ما سر (هو) في الآية [قل هو الله أحد]

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الاثنين مايو 23, 2005 12:17 am    موضوع الرسالة: ما سر (هو) في الآية [قل هو الله أحد] رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
اخرجْ .. خرج هذا الموقع للناس .

فالتحية لكم جميعاً في بنائه من جميع الجهات : الصحفية و الثقافية و السياسية و الأدبية الخ في خيطين : خيط حِوار في الائتلاف و الاختلاف ؛ و خيط بهار في الامتاع و المؤانسة. فالتحية الخاصة للقائمين بإدارته و بتصميمه و بإشرافه.
و أولى مساهماتي أعرضها لكم عن آخر ما كتبت . و دمتم ـ ع/الفكي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما سر الضمير " هو " في الآية (قل هو الله أحد)؟

( 1 )
يُعرب النحاة ــ في أغلب الأحوال ــ الضمير "هو" في الآية (قل هو الله أحد) مبتدأً . و عندي أن مصطلح مبتدأ دخل مجال الإعراب عن طريق الخطأ . فاصطلاحا " المبتدأ و الخبر " اصطلاحان خاصان بالتركيب و ليس بالإعراب . فكل تركيب أساسه من " مبتدأ " و هو المعين الخاص بالاسمية المرجعية مثل الأعلام ( أحمد ، إبراهيم الخ) ، و سائر الأسماء (شجرة ، بيت الخ) . و كذلك من " خبر " و هو الخاص بالخبرية غير المرجعية مثل الأفعال و سائر الصفات و المشتقات . ففي علم التركيب يصطلحون على " الاسمية المرجعية " بمصطلح (المعين) ؛ و على " الخبرية غير المرجعية " بمصطلح (المضمن) . فالمعين مرجعي ؛ سواء تتجلى مرجعيته في الواقع أو في كونه مركوزاً في الوجدان كالملاك و الشيطان و الغول و يوم الجمعة الخ. و المضمن غير مرجعي لا تُمْكِنُ الإحالة المرجعية إليه . فأساس التركيب ، إذاً ، هو [المضمَّن مسنداً للمعين] . فتحول هذا الإسناد من صورته التركيبية في التراث العربي النحوي إلى إعراب يشمل ـ معاً ـ الإسناد و العامل (أي العامل في الرفع أو النصب أو الجر). فحين يقول النحاة العامل في رفع الفاعل هو الفعل ــ و هذا وجه إعرابي جيد ــ فمالمبرر في أن يقولوا العامل في رفع المبتدأ هو الابتداء ؟ . لا يوجد أي تبرير عند النحاة سوى أنهم يعاملون مسائل تركيبية (سنتاكسية) معاملة الإعراب .

هناك مسألتان تركيبيتان أدخلها النحاة خطأ ـ في حدود علمي ـ في مجال الإعراب . و هما مسألة : [المبتدأ و الخبر] و مسألة [الرابطة الفعلية] التي يطلق عليها علماء اللغة (copula ) . المسألة الأولى لا أتناولها هنا (و هي المسألة التي دافع عنها المبرد و أربك فيها النحاة العرب القدامى و المعاصرين ) ؛ بل أتناول الظاهرة الثانية : ظاهرة الرابطة الفعلية .

( 2 )

بدأ النحاة ينظرون في ضمير الآية (قل هو الله أحد) بعدما أعربوه مبتدأً . فتسآلوا هل هو ضمير الرفع الغائب المنفصل أم هو شيء آخر ؟ . لقد أقروا جميعاً أنه شيء آخر . فأطلق عليه نحاة البصرة " ضمير الشأن " و أطلق عليه نحاة الكوفة " الضمير المجهول ". و لا أحد من النحويين انتبه أن المسألة برمتها لا تنتمي للإعراب؛ بل تنتمي للتركيب. و كونه ينتمي للتركيب علينا ألاَّ نعده ضميراً. هذه أول خطوة في تخليصه من مجال الإعراب .

علينا الآن أن ننظر في التراكيب البديلة حتى نعرف طبيعته
و تسمية وظيفته. و ذلك عكس أن يرى النحاة القدامى في كونه إعراباً فيسمونه بتسميات غريبة مثل الشأن و المجهول . و هي تسميات غريبة لأنها لا ترمي لأي وظيفة . فما وظيفة الشأن في اللغة ؟ ما وظيفة الضمير المجهول في اللغة ؟ . و مع ذلك كان الكوفيون أقرب إلى حقيقة الشعور بأن المسألة خرجت من حيز الإعراب حين أطلقوا عليه المجهول .

( 3 )

في اللغة العربية كل هذه الأمثلة التالية صحيحة :ـ
( أ ) هو الله أحد .
(ب) الله هو أحد .
(ج) الله أحدٌ هو .
(د ) الله هو الأحد.
(هـ) الله أحد .

نلاحظ في هذه الأمثلة (أـ هـ ) شيئين : الأول أن " هو " يمكن أن تاتي في البداية أو الوسط أو النهاية كما في (أـ ج) على التوالي . و في (هـ ) لم تدخل " هو " ؛ بل انعدمت . من هذه الملاحظة نتحصل على القانون التالي :
i: يصح في اللغة العربية أن تربط بين المعين و المضمن بـِ " هو " أو في غياب " هو " .
ii: يصح أن تأتي الرابطة " هو " في البداية أو الوسط أو النهاية في نظم الجملة .
نلاحظ ملاحظة أخرى أن الأمثلة (أـ هـ ) هُنَّ في الإثبات و لسن في النفي أو الماضي . سنسوق أمثلتنا ، في النفي و الماضي ، في معين (البيت) و مضمن (واحد) كالآتي :ــ
(و) ليس البيت واحداً .
(ز) البيت ليس واحداً .
(ح) ×البيت واحد ليس . (العلامة× تشير إلى خطأ الاستعمال).
(ط) كان البيت واحداً .
(ي) البيت كان واحداً .
(ص) البيت واحداً كان .

فالآية تمنع الآتي : (قل ليس الله أحداً) في النفي بدلاً من مورفيم الإثبات "هو" . و كذلك تمنع (قل كان الله أحداً) في الماضي بدلاً من رابطة المضارعة "يكون" . يضح ـ الآن ـ وضوحاً أنَّ وظيفة "هو" خرجت من كونها للشأن أو هي مجهولة الوظيفة . و دخلت في وظيفة مزدوجة . فهي من جهة إثبات "ليس" و من جهة أخرى رابطة فعلية تفيد المضارعة لا الماضوية.

و بهذا التخريج يعمل " هو " في اللغة العربية ثلاثة أعمال : العمل الأول في كونه ضميراً منفصلاً للغائب في ملمح الرفع . و العمل الثاني في كونه إثباتاً لنفي ليس . و العمل الثالث في كونه رابطة فعلية copula تفيد الاستمرار و المضارعة . و في العملين الثاني و الثالث لا يمكننا أن ننظر في "هو" بوصفه ضميراً .

فالمعنى المستخرج من نظم التركيب بهذا التخريج للآية (قل هو الله أحد) يصبح كالآتي : [ قل بإثبات و استمرار وحدانية الله ]. و هو المعنى الذي يُبْعِدُ (ليس) و (كان) . لذلك ففي ترجمة يوسف على للقرآن في الإنجليزية (1910ـ لندن) نقرأ ترجمتها :ـ
Say He is Allah ,The One and Only
فترجمة يوسف علي الهندي الأصل ترجمة رصينة معتَمدَة كما هو معروف، لكن الشيخ اعتمد في هذه الآية ــ حسب ما تتيح علوم وقته اعتماد النحو القديم ــ على قراءة " هو " ضميراً ؛ بينما هو في هذا التركيب ليس ضميراً . فعندي أن الترجمة :ــ
Say Allah is The One

هي الترجمة التي أخرجت قراءة الضمير ، و أدخلته في معنى الإثبات و الصيرورة . و لأن الشيخ قرأه قراءة ضمير احتاج أن يعمل هامشاً مطولاً يشرح فيه الفرق بين مفهوم الضمير في القرآن و مفهومه في مستويين: مستوى محددات هذا الضمير في اللغة في كونه ضمير الرفع المنفصل الغائب و مستوى المعنى الفلسفي المجرد من جهة أخرى . و هما مستويان قد يقودان قاريء الآية إلى التجسيم ؛ و هو ما تحترز منه القراءة احترازاً تاماً . و تسده سداً مانعاً خشية إلحاد دون قصد .

( 4 )
و في هذا الصدد أشير إلى صاحب (معجم الأغلاط المعاصرة) ؛ و هو معجم مفيد في نقد الأسلوب المعاصر . لكن تأمله يقارن بين اسلوبين لهذا السؤال :
iii/ ما موضوع الندوة ؟
iv/ ما هو موضوع الندوة ؟
و يرى صاحب المعجم أن صيغة السؤال (iii) أفصح من صيغة السؤال (iv)؛ و السبب في أنه يرى " هو " رؤية ضمير . فليس من الفصاحة أن تأتي بالضمير و العائد على الضمير . فإذا أردت أن تسأل عن عاصمة تشاد عليك أن تقول بأسلوب فصيح ما عاصمة تشاد؟ و ليس ماهي عاصمة تشاد؟ . الصيغتان للسؤال عندي صحيحتان فصيحتان . لأن "هو" في إحدى الصيغتين رابطة فعلية تفيد الحاضر لا الماضي . و بحسب قانون هذه الرابطة الفعلية في اللغة العربية يجوز أن تثبتها كما في iv أو أن تحذفها كما في iii . فليس في الصيغتين تفاوت من حيث الفصاحة و الصحة ؛ بل هما سواء في الأسلوب لك الخيار في إثباتها أو حذفها .

لاحظ في العامية (الولد هو الغلطان) و كذلك (البت هي الغلطانة) و في الجمع (الأولاد هم الغلطانين) و كذلك (البنات هن الغلطانات). فتنبَّه أن [هو و هي و هم و هن] كلها في وظيفة الرابطة الفعلية copula التي تربط بين (المعين: الولد) و (المضمن: الغلطان) و هكذا في جميع الأمثلة . فمن الملاحظ أن وظيفة الرابطة تتهيأ بتهيئة الضمير في العدد و الجندر و الخطاب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


(#هامش) نبهتني رشيدة عيد في دراستها للعامية المصرية لهذه الوظيفة . أما
مناقشة هذه المقدمات في مسألة ضمير الشأن فهي من عندي . بالإضافة إلى
هذا السؤال الذي لم تطرحه عيد ؛ هل يعمل الضمير (أنا) و الضمير (أنت) نفس
الوظيفة أعني وظيفة الرابطة الفعلية ؟ . هذا السؤال هو من مهام الجزء الثاني
من هذا المقال . و هو لم ننشره هنا لطوله و تقنيته التي تتعذر هنا . لكن أقول
مجملاً مجيباً بالإثبات عن السؤال الذي طرحناه هنا . و في ذلك كان شاهدنا
قول الأغنية (أنا سوداني أنا) أو الأنشودة (أنا سوداني أنا قل لا عاش من يفصلنا).
و كذلك في الترجمة المشهورة (أنا أفكر إذاً أنا موجود) . نتساءل الآن: ما وظيفة
(أنا) الثانية في (أنا سوداني أنا) ؟ و لماذا قالت الترجمة بعبارة موجود و لم
تدقق في العبارة بمعنييها التركيبي و الفلسفي ؟ لهذا السؤال كانت ترجمتي
(أنا أفكر فإذا أنا أنا) . و كل ذلك ما يبرره الجزء الآخر غير المنشور هنا .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عثمان حامد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 301

نشرةارسل: الاثنين مايو 23, 2005 12:19 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكراً صديقي لطيف, وسلامي
شكراً لكتاباتك التي تسر الروح, وتفتح شهية السؤال...سؤال المعرفة وقلقها. هل انت بخير؟
أتشوّق لقراءة دراسة(مريود) التي حدثني عنها صديقنا المرحوم كمال دقدق، قبل وفاته بأيام، وقد وعدني بان يرسلها لي بالبريد الالكتروني, ولكنه رحل قبل ذلك, وهذا ماذكرته للصديقة مريم في أحد محادثاتي معها, كون كمال اتصل بي أخر مرة قبل وفاته، ليقول لي ان عبد اللطيف الفكي, يسأل عن صحتي واحوالي, ووقد بلغني تحايا عبد اللطفيف وقلقه عليّ . قال لي:
-عبد اللطيف قال لي لازم أأترك(أفتشك), وأشوفك وين, لأنك(لابد) ومختفي من فترة...
وفي نهاية المحادثة، حدثني عن تلك الدراسة، ووعدني بارسالها، اعتقد انها: مريود، او شيء من هذا الإسم.
كل الود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 24, 2005 1:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا عزيزي عثمان . بالطبع يا أخي كانت لحظات و ستكون تفوق الوصف . حدثني يوم الأحد و في الصباح التالي أرسلتها له . و في يوم وفاته أرسلت له ايميلا أسأله عن تأخره في الرد هل هي وصلته أم لا ؟ و عندما انتهيت من كل ذلك ؛ فإذا بي أقرأ نعي أخينا عصام جبرالله له . كيف تصف هذه اللحظة ؟
[ و حدثني الأخ يحي فضل الله أن أخينا عاطف خيري أرسل له ايميلا بعد معرفته لموته مباشرة] .

صحيح يا عثمان الكتاب الذي تكامل الآن يأخذ رواية مريود نموذجاً و عنوانه
(اللغة الخفية : دراسة علامية في السرد) : ما هو بحوزة نجاة الآن الذي أرسله كمال فليبق رحمة له هو التحليل العلامي كله للرواية أما الباقي غير المرسل فهو عن أبجدية اللغة الخفية و هو التحليل الخاص بمستوى خطاب الرواية . نبهني الأخ الفاتح مبارك لأشياء و قد عملت بها ..
أشكر ثقتك و سلامي لمازن و لأم مازن ..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2663
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 24, 2005 3:55 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.
عزيزي عبد اللطيف
أطيب تحياتي

أولاً أرجو المعذرة لأن ملاحظاتي الثلاث لا علاقة مباشرة لها بمتن موضوعك.

ذكرتني الإشارة للإتيان بالضمير والعائد على الضمير بما يُطلق عليه "لغة أكلوني البراغيث". ففي يوم من الأيام، وأنا تلميذة، سألت والدي عن معنى هذا التعبير، فتلفت يبحث عن مثال، فسمعنا في اللحظة نفسها صوت المغني يقول "ظلموني الأحبة". فردّ سريعاً: يا ها دي لغة أكلوني البراغيث.

ثانياً، تجدني اختلف معك في ترجمتك لعبارة ديكارت، وأجد أن الترجمة الشائعة، "أنا أفكر إذن أنا موجود"، تعادل معنى العبارة في لغة ديكارت الأصلية أو في الترجمة الإنجليزية الشائعة. فما قصده ديكارت هو إن التفكير في حقائق الوجود يعني أن الذي يفكر هو جزء من الوجود نفسه. بعبارة أخرى، يرى ديكارت إن المرء يفكر في حقائق الوجود ليس لأنه هو، وإنما لأنه جزء من منظومة الوجود. وقد جاءت ترجمة العبارة العربية الشائعة في إطار هذا السياق الذي تناول فيه ديكارت مسألة التأمل في الوجود.
أعتقد إن ما اصطُلِح على تسميته بـ "فعل الكينونة" (verbe être أو verbe to be)، والذي استخدمه ديكارت في عبارته (Je pense, donc suis بالفرنسية، أو I think, therefore I am بالإنجليزية)، يمكن تسميته أيضاً بفعل الوجود. وبالتالي يكون المرادف العربي لعبارة ديكارت هو: إنني أفكر، إذن أنا موجود (أو، حرفياً: أنا أفكر، إذن أنا كائنٌ).

وأخيراً ، فيما يختص بدراستك التي بعثت بها إلى العزيز كمال، فقد حدثني عنها قبل يوم واحد من رحيله الفادح، لكنه لم يبعث إليّ بنسخة منها. وليس بحوزتي الآن أي دراسة منك، ولا زلنا ننتظر وصول مساهمتك لأبواب الموقع الثابتة.
لك الود كله.
نجاة


.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عثمان ابو الريش



اشترك في: 13 مايو 2005
مشاركات: 974

نشرةارسل: الاربعاء مايو 25, 2005 10:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عبد الطيف،
شكـرا على هـذه الدراسـة الفنيـة الرائعـة..
ولست متبحـرا فى اللغـة العـربيـة، ولكنى أحببت أن أسـاهـم برأى الصـوفيـة فى (الإســم) "هـو"

فإن عند الصوفيـة أيضـا، كلمـة "هـو" ليست ضميـر غائب.. وإنما كائن حى قائم بذاته..

وربمـا كان الإسـم "هـو" مشتق من الأسمـاء اليهـوديـة مثل "يهـوا" أو "جشوا" التى هى أسمـاء لله عند اليهـود.
_________________
Freedom for us and for all others
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الاحد يونيو 05, 2005 1:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

size=18][/size] أعتذر من كل هذا التأخير لسبب يتعلق بسوء حظ خاص بي ؛ لأنني كتبتُ أكثر من ردَّين و حان أن أقوم بالإرسال لا أجد له أثراً في الظهور في متن المنبر . ففهمتُ أن المسألة متعلقة بالطبيعة التقنية للموقع نفسه .. فلكم العذر //

أشكر أختنا نجاة في هذا التعقيب الذي يؤكد على أنها تناولت بعض النقاط الهامشية فيما هو منشور هنا . حيث أثارت مسألة خصيصة الجمع للفعل العربي مع تقدمه للفاعل و هي القضية المشهورة بـ ( لغة أكلوني البراغيث ) . و هي عندي جملة صحيحة لا يرد الواو في ( أكلوني ) فاعلاً ؛ بل كما قلت أعلاه : خصيصة الجمع اعتماداً على [ x-bar syntax ] . و ذلك في تأمل لهجتنا ( جو و لاَّ ما جو الأولاد ديل ) ؛ و في كلام النبي صلى الله عليه و سلم مع ذي اليدين ؛ و كلام القرآن الكريم . و هذه قصة أخرى .

نقطتك الثانية عزيزتي نجاة هي في المقولة الفلسفية لديكارت . و اعتراضي عليها من جهة المعنى التركيبي النظمي للترجمة العربية و ليس من جهة المعنى الدلالي العام . لذلك سأوضح باختصار هذا المعنى التركيبي دون موازاته بالمعنى الفلسفي . لأن هذه الموازاة هي التي جعلتني أن أحجب هذا الجزء بالذات من النشر . لا لشيء سوى أنه موغل في اللغة التي لا يمكن متابعتها إلاَّ بقلم الرصاص و هو متعذر على هذه الشاشة . و ليس متعذراً على قدرات القراء أنفسهم .

أولاً : أن عبارة ( موجود ) لا تكافيء الرابطة الفعلية في الفرنسية و كذلك ترجمتها الانجليزية . ففي هاتين اللغتين هناك لفظ لهذه الوظيفة . لذلك الترجمة الانجليزية لم تقل therefore I exist لأن عندها لفظاً therefore I am . فهذه اللفظة مرادة في حق ذاتها عند ديكارت .
ثانياً : في العربية عبارة ( موجود ) لا تقود إلى المصدر ( الوجود ) ؛ لأن المفعول لا يكون مصدراً . فالمراد عند ديكارت هو هذا الوجود في مصدريته من خلال هذه الرابطة . أما ( موجود ) العربية فتقود إلى جملة ( أنا موجود ضمن الموجودات ) . و هو الذي يريد ديكارت أن يصرفه تماماً .
ثالثاً : صيغة ( موجود ) في العربية مبنية للمجهول و هو غير المراد من ديكارت في بروزه للفظ الرابطة الفعلية . و لكن لو جئنا إلى القياس و قلنا أن ( مفعول ) تعني في الكلام ( فاعل ) ، فإن هذا القياس لا طريق له . بل العكس من ذلك في القياس أن (فعيل ) مثل : جريح المشاعر ؛ و المقصود : مجروح المشاعر . و كذلك : بدل فاقد و المقصود : بدل مفقود . فكل ذلك لا يؤدي إلى رفع المبني للمجهول . فنقول إذاً : أن ( موجود ) هي دائماً مبنية للمفعول و لا طريق لها نحو المعلوم .

لهذه النقاط التركيبية التي أتت للترجمة العربية من كتابات ديكارت نفسه ، و خصوصاً في (الحضرة الثانية) لا يبرر ما أتى في كتابه (الخطاب) الذي وردت فيه المقولة . و لا يبرر لي أن أَقُرَّ بدقة الترجمة العربية من ناحية التركيب / أما من ناحية المعنى الدلالي العام فقد يتدخل المألوف في قبول هذه الدلالة نفسها مما لا ضير في ذلك ؛ فهجومنا في هذا التركيب و ليس في الدلالة العامة التي حاكمت بإلفتها مفكراً كطه حسين . بينما لو أخذنا المعنى التركيبي فطه حسين بريء كل البراءة .

.......................................................................
حبيبنا الفاضل الأستاذ محمد عثمان كرار ... يبدو أن كلمة ( سر ) الواردة في العنوان قد اتجهت بك نحو التأويل الصوفي ؛ بينما أريدها في ( السر ) التركيبي . فهي من خلال وظيفتها التركيبية لا تزال سراً . و هي الأسرار التي نجيء بها من شيخونا غير مناكفين . فالشيخ ابن عربي يميز الجسماني في القرآن الكريم من الروحاني . أما نحن فنشتغل في هذا الجسم التركيبي ؛ أما الروحاني فله اجتهاد آخر قعدته ليست كقعدتنا . لذلك أن تصبح (هو) في الروحاني هي إشارة له سبحانه فهي عندنا في الجسماني من مخرجات التراكيب . و إذا قيـَّد الله لي قعدة الروحاني فسوف أبدأ ـ و هي قعدة لها ما لها من التحمل ـ من مسألة (كائن ـ و اشتقاقاتها ) مستفيداً من شيخنا هيدجر في كلامه عن هذه الكينونة . لك شكري في هذه اللمحة منك، و لكم دوام العافيه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ماجد السناري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 13

نشرةارسل: الاحد يونيو 19, 2005 1:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أتفق مع الأخ عبدالطيف في أن مسألة الإبتداء كعامل في الإعراب يذهب فيها النحاة مذاهب عدداً ، و تقسيم الجمل لإسمية وفعلية فيه حقيقةً بعض الإفتعال ، وهذا لا يعني إنحيازاً للتعليلية ، فقد إنتقد ظاهرة التعليل كثيرَ من النحاة كأبي حبان النحوي والأنباري وابن سراج وابن مضاء في بحثه عن العلل الثواني والثوالث ، فقالوا أن الأصل لا يعل ، فليس لنا أن نسأل لم رفع الفاعل؟ ولماذا تقدم عليه الفعل أو تأخر خبر المبتدأ؟ فهذه كلها أصول لا تقبل التعليل ، والأصل دوماً أحد الأدلة . وفي ذلك قال أبي علي الفارسي محتجاً علي معاصره الرماني في خلطه النحو بالمنطق " إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا منه شئ ، وإن كان النحو ما نقوله نحن ، فليس معه منه شئ"
يتبقي لنا بعد تصفية العمل من الإعراب الإسناد ، وفي حديث النحويين عن الإسناد والتركيب الإسنادي كانوا أميل إلي رصد العلاقة الداخلية بين طرفي الكلام منهم إلي وصفهم الملامح الشكلية التي تفرق بين نمطي الإسناد ، سيما علاقة إعتبار القصد الذي تتلاقي فيه كل الجمل ، حيث التقارب بين نمطي الإسناد مؤسس علي المعني والنسبة بين العناصر ، ولا ينقص منه التفاوت في الصيغة اللفظية . علي المنوال نفسه ومنوال ابن مضاء القرطبي الذي ألغي نظرية العا مل وما يترتب عليها من توغل في التعليلية سار رائد مدرسة التيسير و الإصلاح اللغوي الأستاذ إبراهيم مصطفي فانتقد في كتابه إحياء النحو الفلسفة الكلامية في الإعراب ، وأشار إلي أن حركات الإعراب ليست حكماً لفظياً و أثراً يجلبه العامل فحسب بل هي دوال علي المعاني ، وإنتهي لوضع المبتدأ والفاعل ونائب الفاعل في باب واحد بحسبان أن كلاً منها مسندا إليه ، إلا أن خبر المبتدأ عقبه ، وخبر الفاعل قبله ! ومن قبل أورد الرضي في "شرح الكافية" أن معني الفاعلية يشمل الفاعل في الجملة الفعلية والمبتدأ في الجملة الأسمية ، كذلك أطلق ابن يعيش في شرح المفصل علي الفعل في الجملة الفعلية الخبر ، ورأي أن العرب قدمت الخبر لفظاً ومعني مع الفاعل وقدمته معني فقط مع المبتدأ ، وبعض الجمل الفعلية يمكن تخريجها علي إنها جمل إسمية كما في الآية الرابعة من سورة الأنبياء" وأسروا النجوي الذين ظلموا"...وعلي كل فإن مناط التركيب الإسنادي الإعلام بالفائدة ، وهذا إنما يكون بالمنكور لا بالمعروف ويتحقق في الفعل مع الفاعل والخبر مع المبتدأ ، إلا أن هنالك إختلاف بين النحويين فيما يخص المعني الفعلي المأخوذ من الخبر ، فيما إذا كان خاصاً أم عاماً ..
ابن السراج في إصوله يقعد للمبتدأ والخبر فيقول : وخبر المبتدأ يكون جواب ما وأي وكيف وكم وأين ومتي ، يقول القائل الدينار ما هو ؟ فتقول حجر ، ويقول : أي الحجارة هو ؟ فنقول ذهب ، فتجيبه بنوع من ذلك الجنس...
أما تسمية المورفيم (هو هي هم هن) بضمير الشأن يفسره السيوطي في همع الهوامع بأن ذكره يأتي في موضع تعظيم في أول الجملة ، ويستطرد عن الضمير هو في قل هو الله أحد واصفاً له بالمسئول عنه ، أوالإجابة علي سؤالهم النبي : ما ربك ؟ فيعربه مبتدأ يجوز في خبره اسم الجلالة ويجوز أحد ويجوزا معاً ، وحين إعراب أحدهما خبراً يجوز أن يعرب الآخر بدلاً. أما الزمخشري فقد رأي في هو ضمير لا يعلم ما يعني به إلا بما يتلوه من بيان وما يخبر عنه بالمفسر... ويقول ابن يعيش أن عادة العرب أن تصدر قبل الجملة بضمير مرفوع وتقع بعده جملة تفسره وتقع موقع الخبر من ذلك المضمر
وعموماً فإن الأسماء والضمير من جنسها تختلف عن الأفعال في الأثر الزمني للفعل ، فمثلاً عندما تدخل كان علي جملة المبتدأ والخبر أو الضمير هو تأسس للدلالة الزمنية المفصلية ، فيتضح لكل قارئ للجملة كان الله أحد ...البعد الزمني الطاغي علي المعني ..لذا يري بعض النحويين أن الناسخ كان ، بدلالته علي الماضي يحول جملة إسمية نسبة وعلاقة إلي جملة شبيهة بالفعلية وصفاً وشكلاً أو بمعني آخر جملة متوسطة بين الفعلية والإسمية ( فعلية في عمقها وروحها عند الرضي في شرح الكافية) ... إلا أنني لم أفهم حقيقة الرابطة الفعلية المضارعية في هو ، وإن كان عمل هو الإثباتي في الجملة والمعارض لأثر ليس النافية يبدو جليّاً ولا يتنافي مع إعرابها كضمير في محل رفع مبتدأ ، وربما لو نشر الأخ عبد اللطيف الجزء الثاني من المقال والذي يتناول فيه أنا لزادنا بسطة في الفهم الرابطة الفعلية المعنية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الاثنين يونيو 20, 2005 3:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أخي العزيز ماجد السناري ، أشكرك على هذا العرض القيِّم لكتب التراث الأصيلة في موضوعنا . و هو موضوع يناقش بصورة عامة مسألة ضمير الشأن . و يقول بصورة خاصة أن الضمائر في اللغة العربية [أعني ضمائر الرفع المنفصلة بالذات] مزدوجة الوظيفة : فهي من جهة تتوظف في وظيفتها الأولى ضمائراً ؛ و من جهة أخرى تتوظف في وظيفتها الثانية روابطاً . و في هذه الوظيفة الثانية اللغة العربية لها الاختيار في إظهارها أو تركها .

دعني الآن أتأمل معك الضمير (هو) رابطةً في موقع حكمي ؛ أي واجب الظهور في هذا المشهد اللغوي:-

(1) محجوب : إنْتَ منو في ولاد عبدالرازق الدكتور ؛
الولد وَلاَّ البت ؟.
(2) الابن : الولد هو الدكتور ؛ يا بوي .

فجملة الابن في (2) تُظْهِر (هو) رابطةً تفيد : الإثبات و الحضور [أعني : بالحضور الوقت الحاضر / عكس الماضي] . فموازاةً بالجملة (2) قد نسمع :

(3) الولد ما الدكتور ؛ أو الولد ليس الدكتور (في نمط عال)
(4) الولد كان الدكتور .

بكلام آخر أنَّ (هو) في (2) هي إثبات (3) و حضور (4) في غير الماضي . إذا نظرنا في سورة الإخلاص مرة أخرى نرى أنَّ الآية الأولى عملت بالإظهار الحكمي الصادر من الأمر (قُلْ هو الله أَحَدٌ ) بينما الثانية عملت بالترك في (اللهُ الصَّمدُ ) .

لذلك فـ(هو) في موضع الآية ـ و المواضع المشابهةـ عندي ليست بضمير بل في وظيفتها الثانية كرابطة تفيد الإثبات و الحضور . فاستدركتُ على مترجم القرآن للانجليزية أن يضع is ترجمةً في (هو) و ليس He كما فعل يرحمه الله . فلا جناح عليه في ذلك فالشيخ قد قام بترجمته في عام 1910م . و لك شكري و دمت ..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
معالي الشريف



اشترك في: 29 مايو 2005
مشاركات: 226

نشرةارسل: الاثنين يونيو 20, 2005 6:18 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا الاساذ عبد اللطيف على هذه الدراسة اللغوية المتكاملة
قدم الشيخ الراحل حسن الفاتح قريب الله محاضرة دينية فى النادى السودانى فى ابوظبي قبل اربعة اعوام تحدث فيها عن الاية الكريمة قل هو الله احد وارى تشابها كبيرا فيما قال وما توصلت اليه فى هذه الدراسة القيمة ..
ا المحاضرة مسجلة فى شريط كاسيت اتمنى ان اجد الوقت لانزالها فى هذا الموقع ..
الاخ عبد اللطيف مدة طويلة لم نشاهد بعضنا البعض علمت انك فى ليبيا فى وقت سابق ولا اعرف اين انت الان اتمنى ان تتواصل الرسائل فيما بيننا .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الجمعة يونيو 24, 2005 4:32 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزنا معالي ، سعيد جداً بلقائك هنا ، و سعيد أن نال ما قلناه ثقتك .. فيا حبيبنا معالي ـ ساكون سعيداً و غيري إن سمعنا صوت الأستاذ قريب الله في محاضرته التي أشرت إليها هنا .





أما بخصوص الأخبار الشخصية فأرجو ـ حتى يتم التواصل ـ أن تكتب لي على هذا الايميل :
abdelatielfaki@msn.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خالد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 299
المكان: أديس أبابا

نشرةارسل: الاحد يونيو 26, 2005 3:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عبداللطيف

تحياتي و سلامي

شكرا علي هذه المادة الغنية التي صادفت اهتماما لدي وأنا المولع بالنحو وقواعد اللغة العربية .. لاأخفي عليك ان الموضوع " عضم" ليس من السهل الالمام بكل جوانبه من المرة الأولي ولذلك سوف أعيد قراءته مرة أخري وربما أعود بتعليق ..

لك الشكر

خالد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الاحد يونيو 26, 2005 11:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي الأستاذ خالد الطيب أشكرك على هذه الصفة و هي قولك (المادة الغنية) ؛ فما كانت غنية إلاَّ من سيبويه و هي الصفة التي تسبغها على ما قلناه هنا. و كنت دائماً حين أقرأ (الكتاب) لسيبويه أنساق لهذا النمط الذي لم يوضحه كثيراً في كتابه . بل الذي وضح عندي حين اطلعت على كتب التراث التي نقلت المجادلة اللغوية بين إمامين هما : الإمام الشيخ سيبويه ، و الإمام الشيخ الكسائي . و الكسائي كما تعرف يا حبيبنا خالد صاحب قراءة في القرآن الكريم . لكن دعني أن أقول ـــ و أستميحك عذراً ـــ أنَّ هذا النمط اللغوي موضوع هذا (البوست) هو السبب في موت سيبويه . إذ مات هذا الشيخ في عمر أقل من أن نطلق عليه شيخاً . لقد مات وعمره 36 عاماً ، بعد دفاعه عن هذا النمط مباشرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سلوى السعيد



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 88

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 5:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الرفيق الفكي
التحية العطرة
يارفيق يصعب علي القارئ الغير متخصص الاستفادة القصوي من هذا الموضوع الهام.
اهمية هذا الموضوع تاتي من ان معظم السودانيين بالخارج "وانا واحد منهم" يعملون بصورة او باخري في مجال الترجمة, وهو مصدر للرزق للكثيرين كما ان اللغة العربية هي لغتنا الام الي حين اشعار اخر.
فاتمني ان يسمح وقتك بتوضيح بعض النقاط التي صعب علي فهمها حتي استطيع متابعة الموضوع الشيق للغاية بالرغم من انني اخاف عليك من مصير سبويهه.
ماذا تعني بقولك " ان الاية تمنع النفي بليس والماضي بكان" هل السبب ديني ام لغوي؟
ماذا تعني "بالتركيب"؟ فما افهمه عن قواعد اللغة العربية انها تنقسم الي قسمين نحو وصرف فاين يقع التركيب؟
تقديم الجزء الثاني "الرابطة الفعلية" في اعتقادي علي مناقشة الجزء الاول "المبتدأ والخبر" قد ساهم في صعوبة فهم مااسميته "بالرابطة الفعلية" والله اعلم!!!
ماذا تعني بتلك المصطلحات "الرابطة الفعلية", "التركيب", "المعين", "المضمن", "الاسمية المرجعية", "الخبرية غير مرجعية" وهل هي مصطلحات متعارف عليها من قبل النحويين ام هي مصطلحات من استعمالك الخاص؟
واخيرا لك التحية و استميحني العذر...

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة