رجال حول حرف الدال! - نسخة مصححة (المشرف: برجاء حذف السابق)
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 13, 2008 2:32 am    موضوع الرسالة: رجال حول حرف الدال! - نسخة مصححة (المشرف: برجاء حذف السابق) رد مع اشارة الى الموضوع

غرباً باتجاه الشرق:

رجال حول حرف الدال!

في الولايات المتحدة (دكتور) ترجمتها (طبيب بشري)، و اذا سمعك احد تنادي "دكتور فلان" فلا بد يكون المنادي طبيبا بشريا و ليس هناك ثمة احتمال آخر. و في الجامعات و المعاهد يطلقون علي من تكون مهمته التدريس، بصرف النظر عن درجته في الهيكل التراتبي الاكاديمي لقب بروفيسور، و في جميع المؤسسات الاكاديمية الامريكية التي لا يمارس فيها التدريس ينادي العاملون باسمائهم بدون لقب دكتور. و اذا كنت حاصلا علي درجة الدكتوراة ولكنك لست طبيبا فتأكد بانك لن تسمع احدا يناديك بغير اسمك الاول حافاً جافاً، و اذا كانت بيئة المخاطبة رسمية فانك لن تعدو ان تكون " مستراً " اذا كان المخاطب رجلا او" مِسّاً " او " مسزاً " اذا كانت المخاطبة فتاة او سيدة! و اذا تابعت نشرات الاخبار في التلفزيونات الامريكية فلا بد ان يلفت انتباهك انك لا تسمع ابدا خبرا من نوع: " صرحت الدكتورة كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية " او " اعلن الدكتور ستيفن هادلي مستشار الامن القومي "!

اكثر شعوب الارض حبا للقب الدكتور هم العرب، و في طليعة العرب اخواننا المصريون. و المصريون لا يعرفون التهاون في مسألة الشهادات الجامعية عموما. و في صغري كان يدهشني لاقصي حدود الادهاش الطريقة التي كانت تكتب بها الاسماء في الصفحات الاجتماعية من مجلات مثل "المصور" و" آخر ساعة" اذ كانت اخبار الخطوبات و الزيجات تنشر هكذا: " تمت خطوبة سامي رياض بكالوريوس تجارة علي نجلاء بيومي ليسانس فلسفة "، او " تم زواج كريم عزمي ماجستير زراعة علي لمياء صبحي بكالوريوس اقتصاد"، و باءت بالفشل كل محاولاتي لمعرفة العلاقة بين الخطوبة و الزواج من ناحية و بين طبيعة الشهادات و التخصصات الدراسية من ناحية اخري. و اثناء عملي في زمن سابق في رئاسة مجلس الوزراء كانت لي صلة بمكتب رئيس الجمهورية لشئون التكامل مع مصر، و كنت اطلع علي عشرات المراسلات من جهات مصرية و الاحظ ان كل خطاب ممهور بتوقيع مسئول مصري كان يحمل لقب يوضح طبيعة الدراسة الجامعية التي تلقاها المُوقّع فكنت اري توقيعات مثل: الكيميائي عادل بطاطا، المحاسبة هدي سلامة، المستشار حلمي زكي، المهندس الزراعي سليم الدمنهوري. و اذا حدث ان استوقفت سيارة اجرة في مدن مثل منيابوليس او شيكاغو او لوس انجلوس فأغلب الظن ان السائق سيكون مصريا و بعض هؤلاء يملك شركات نقل مكونة من عشرات السيارات تربط بينها شبكات اتصال لاسلكي مفتوحة بصورة دائمة، و نسبة عالية من السائقين هم في الاصل اطباء لم يتمكنوا من اجتياز الامتحانات اللازمة لممارسة المهنة في الولايات المتحدة، و في احيان كثيرة تسمع داخل هذه المركبات محادثات بالعربية تأتيك من خلال الجهاز اللاسلكي مثل: ( يا دكتور حشمت ارجوك قول لدكتور مدحت دكتور رأفت عامل النهاردة ملوخية بالارانب و مكرونة بالبشاميل و بيقولك هو عازم دكتور بهجت و دكتور نشأت علي العشاء و عايزك انت كمان تيجي و تجيب ويّاك دكتور رفعت و دكتور عزت). و الغريب ان بعض هؤلاء مضي عليه اكثر من ربع قرن و هو جالس امام مقود سيارة الاجرة، لم يعلق علي رقبته سماعة طبية و لم يقف امام طلاب في قاعة محاضرات!

في عشق حرف الدال يأتي ترتيبنا، نحن السودانيون، في المرتبة الثانية مباشرة بعد اهل المحروسة. و في سبيل الاستمتاع بجرس اللقب المنطوق و سحر الدال المسطور ارتقي البعض منا مراقي صعبة في التحلل من ضوابط الاستقامة الخلقية و قواعد الضبط الاكاديمي. و قد لاحظت في زمن مضي ان ادارات القرارات و ادارات المراسم في الاجهزة الرئاسية كانت تخطئ احيانا في ايراد اسماء و القاب شاغلي المناصب الدستورية عند تعيينهم، فكانت علي سبيل الخطأ تلصق حروف الدال امام بعض الشخصيات، و كان تصحيح هذا الاخطاء من رابع المستحيلات خاصة بعد تسليم نسخ القرارات الي وكالة السودان للانباء. و كانت اسماء بعض المسئولين ترد يوميا في اجهزة الاعلام مسبوقة بالقاب الدكتور و البروفيسور دون ان يبادر اي منهم بتقويم الخطأ، بل لم يكن هؤلاء يترددون في توقيع الخطابات الرسمية التي تحمل اسمائهم المزينة بتلك الالقاب دون ان يطرف لهم جفن! و قد دفع حب الدال اعدادا كبيرة من مبعوثي الدولة لتحضير الدراسات العليا في بعض الدول الخارجية الي الترخّص في ترجمة و تفسير الشهادات العلمية، ففي دولة اوربية معينة تمنح بعض الجامعات درجة وسطي بين الماجستير و الدكتوراه تسمي " دكتوراندوس"، وقد استغل كثير من المترخصين التشابه الشديد بين هذا المصطلح العلمي الاجنبي و لفظة دكتوراه العربية فاستحلوا لانفسهم اللقب الدالي واستعصموا به و حشروا انفسهم في زمرة العلماء. و الشئ نفسه ينطبق علي دولة اوربية ثانية تمنح شهادة عليا تسبق الدكتوراه الكاملة تطلق عليها " دكتوراه الدورة الثالثة "، بينما تطلق علي الدكتوراه الكاملة اسم " دكتوراه الدولة "، و علي ذات منهج الترخص و الاستسهال اطلق عدد كبير ممن ادركوا الشهادة الاولي علي انفسهم اللقب الساحر، وقد اشتهرت وزارات بعينها تقع علي شارع النيل بارسال مبعوثيها الي تلك الدولة، و كنت كلما دخلت تلك الوزارات اخذتني الدهشة من اللافتات المتراصة علي مكاتب عشرات الموظفين و هي تحمل اسماءهم مسبوقة بلقب الدكتور، حتي ليخيل للمرء انه في مستشفيات علاجية لا وحدات خدمة مدنية. و من عجب انني تابعت علي احد مواقع الشبكة الدولية جدلا من اغرب ما يكون حول شهادة الدكتوراه التي يحملها المفكر الاسلامي والزعيم السياسي الدكتور حسن الترابي، و هو جدل كان قد احتدم في اعقاب اعلان جامعة يولينيسكوف الروسية منح الدكتوراه الفخرية للترابي عام ١٩٩٨. و قد زعم اكاديمي سوداني انه قلّب مكتبة جامعة السوربون رأسا علي عقب فلم يهتد الي اطروحة دكتوراه باسم حسن الترابي. وقبل سنوات نشر صحافي فرنسي حوارا مطولا مع الترابي قام بترجمته وعرضه في صحيفة " الشرق الاوسط " الكاتب امير طاهري، جاء فيه علي لسان الترابي انه لم يحصل علي درجة الدكتوراه من جامعة السوربون كما يجري الاعتقاد العام بل حصل علي شهادة اقل درجة لا تخوّل لحاملها اللقب، و ان الناس هم الذين احبوا من تلقاء انفسهم ان يطلقوا عليه: الدكتور. و كنت وقتها قد هاتفت في امر الترابي و دكتوراته صديقنا الاكرم الاستاذ محمد المكي ابراهيم في منتجعه بكاليفورنيا ملتمسا رأيه و تفسيره لما نُشر، خاصة و انه عاش لفترة طويلة في مدينة باريس، فافادني بانه يميل الي تضعيف هذه الرواية بل و الي ردها جملة واحدة، و ذكر بان سفيرا موثوقا به من خاصة اصدقائه ابلغه انه اطلع شخصيا علي اطروحة الترابي، و حول التصريح المنشور المنسوب للرجل يقول مكي ان الترابي كثيرا ما يخلط الجد بالهزل في احاديثه و يميل الي العبارات الساخرة و انه ربما اختلطت كلماته علي ذلك الصحافي الفرنسي فلم يتبين جدها من هزلها. غير انني اكتشفت لاحقا ان الدكتورعبدالله علي ابراهيم كان قد اضطلع بما يشبه التحقيق المستقل حول تلك المسألة عقب تزايد الاقاويل وارتفاعها وضمّن نتائج تحقيقه في كتابه عن تاريخ القضائية (قيد الصدور)، و قد استعان عبدالله في جهد التحري و الاستقصاء بالاستاذين محمد ناجي و حسن موسي، و الاول هو الذي نجح في العثور علي اطروحة الترابي بجامعة السوربون و عنوانها: (حالة الطوارئ في الفقه الدستوري)، و اتضح انها مدرجة تحت اسم ( دفع الله ) و ليس ( الترابي )، بينما قام الثاني بمطالعة الرسالة في لغتها الفرنسية واعداد ملخص لها باللغة العربية. و يبدو لي من قراءة النص الانجليزي في كتاب تاريخ القضائية ان وجدان عبدالله قد استقر علي انتفاء الشبهة و زوال الشك في حصول الترابي علي درجة الدكتوراه، غير ان كاتب هذا المقال يرجّح ان الترابي لم يحصل في واقع الامر علي درجة الدكتوراه الكاملة المعروفة باسم دكتوراه الدولة، بل مُنح في اغلب الظن الدرجة الاخري التي يطلق عليها في النظام الفرنسي شهادة الدورة الثالثة التي سبقت اليها الاشارة و التي لا تجيز لصاحبها حمل اللقب الدالي الا علي سبيل الترخص و التجاوز، و الله و رسوله اعلم. و مهما يكن فإن درجة الدكتوراه الكاملة، نالها الترابي او لم ينلها، لا تقدم في ظني ولا تؤخر في مقام رجل دُلقت في انجازاته الفكرية و السياسية جِرار من الاحبار و روكمت ارتال من الاطروحات العلمية.

والذي زاد الهرج العلمي ضغثا علي ابالة شهادات الدكتوراه التي ما انفكت الجامعات الجديدة في السودان، و قد ملأت البر حتي ضاق عنها، تنثرها ذات اليمين و ذات اليسار بغير ضابط ولا رابط، و قد تناهي اليّ ان بعض من يملكون سلطة المنح و المنع في هذه الجامعات لا يحملون هم انفسهم ما يؤهلهم لشغل المراكز الاكاديمية في اي جامعة محترمة، و مع ذلك تراهم يغدقون و يسبغون علي غيرهم الالقاب الدكتورية و الصفات البروفيسورية حتي قيل ان ربع اهل السودان اصبح من حملة الشهادات العليا، وقد ذكر لي صديق يقيم بكندا انه عند زيارته الاخيرة للسودان نادي بصوت عال علي احد معارفه في مكان عام صائحا: يا دكتور، فالتفت اليه نصف الحاضرين و كلٌ يعتقد انه المخاطَب!

والامثلة اعلاه اخف وطأة بما لا يقاس مقارنة بظاهرة اعتساف الالقاب العلمية. ففي الحالات الاولي هناك علي الاقل قاعدة دراسية و اجتهاد اكاديمي، و لكننا في صور اخري نري ان بعض الشخصيات التي حباها الله بشجاعة نادرة لم يهبها الا للقليلين من عباده قررت ان تضيف الدالات امام اسمائها الكريمة عنوة واقتدارا دون ان تكلف نفسها مشقة التعليم الجامعي الاساسي ابتداءً‘. و قد عرفت في الخرطوم رجلا درس السنة الاولي بكلية طب الاسنان باحدي جامعات شرق اوربا ثم استعصت عليه الدراسة الجامعية فغادر مقاعدها بغير رجعة، ومع ذلك لم يكن ليرضي من اي احد ان يناديه بغير لقب الدكتور. وهكذا كان - و لازال - يُنادي و يُكتب اسمه في الصحف. و قد لمع اسم ذلك الشخص في الحياة الاقتصادية و السياسية و عالم الصحافة في فترات سابقة. و اذا استكثرتنا من امثلة هذا الوجيه، ايها القارئ الكريم، زدناك حتي تجحظ عيناك ثم تخرج من محجريهما.

اقرب الي ظاهرة تعسف الالقاب العلمية ظاهرة اخري هي انتحال الصفات المهنية و ادعاء شغل المناصب السامية و استخدام صفاتها في تعريف الشخصيات. و بعض هذه لا يلام عليها من اطلقت الصفات المهنية عليهم اذ ان المجتمع اجاز بعض الترقيات الاستثنائية من قبيل المجاملة كأن يطلق علي الفنيين الذين تلقوا قسطا من التعليم الفني لقب المهندس، كما هو الشأن في حالة الداعية الانفصالي الطيب مصطفي الذي لا يُذكر اسمه الا مسبوقا بلقب المهندس مع ان تعريف و توصيف المجلس الهندسي لمن يجوز له حمل هذا اللقب المهني لا ينطبق عليه اذ انه ليس مهندسا و لم يعرف لكلية الهندسة باباً. ولكن البعض الاخر تجاوز خطوطا حمراء قانونية و اخلاقية يصعب غض الطرف عنها، و الا فما قولك – اصلحك الله – في رئيس مجلس ادارة مؤسسة حكومية قارب سن المعاش فاراد رمز كبير في رئاسة الجمهورية اعانته علي تحسين شروط خدمته و فوائد ما بعد التقاعد، فاستصدر قرارا باعادة تعيينه في نفس وظيفة رئيس مجلس الادارة بمخصصات نائب وزير، و مثل هذه القرارات التي كانت مألوفة في العهد المايوي، تتصل في عمومها بشروط الخدمة و مقبوضاتها لا اكثر و لا اقل. و لكن هذا الشخص اختار ان يقدم نفسه للناس بعد تقاعده علي انه وزير( ال......) السابق، مع انه في حقيقة الامر لم يشغل اي منصب دستوري في تاريخ السودان. و يبدو انه من كثرة تكرار و ترديد هذه الصفة ان بعض الناس بالاضافة للمعني نفسه قد صدقوها. و آية ذلك انني لاحظت عند اطلاعي علي تقرير صحفي نشرته احدي الصحف حول اعضاء الحزب الاتحادي الذين هرولوا الي المؤتمر الوطني مؤخرا ان اسم ابن ذلك الشخص ورد ضمن قائمة المهرولين و قدمته الصحيفة في تقريرها علي انه ابن وزير( ال......) السابق! وقد لفت انتباهي ايضا في ذلك التقرير الصحفي انه اورد اسم و صفة مهرول آخر علي النحو التالي: ( الصادق سوار الدهب صهر رجل الاعمال المشهور اسامة داؤد عبد اللطيف)، و الغريب ان هذا المهرول بالذات دكتور حقيقي، درس الطب في احدي الجامعات المحترمة و تخرج طبيبا ثم مارس الطب العلاجي في مستشفيات العاصمة، و مع ذلك حرمته الصحيفة من لقبه المستحق الذي يمثل في حالته صفة اصيلة، و فضّل التقرير تعريفه من خلال صفة طارئة استحدثها اقترانه بشقيقة السيد اسامة داؤد عبداللطيف. لكأن كاتب التقرير، الذي درس فنون التحرير و الصياغة و عرف ان الصحفي الناجح هو الذي ينفذ بالقارئ الي المفيد المختصر، اراد ان يبعث لقرائه برسالة صريحة مؤداها ان الكسب العلمي و المهني للدكتور المهرول ليس بذي بال، و ان ما يهم حزب المؤتمر الوطني، اولا و اخيرا، هو جسر المصاهرة الي رجل الاعمال الاخطبوطي اسامة داؤد الذي يتلمظ الحزب الي نفوذه الاقتصادي و موارد اسرته الضاربة، و يتحرّق شوقا الي يوم هرولته الي دار الحزب علي رأس "سبع واربعين" من افراد الاسرة الكريمة، ولله في مؤتمره الوطني شئون!

لم يبق في مداد القلم ما يكفي للولوج الي حديث الدكتوراهات الفخرية التي تمنحها بعض الجامعات، و لكن تعبير الدكتوراه الفخرية يعيد الي ذهني موقفا و مقالة طريفة، فعند لقائي للمرة الاولي بالعالم الدكتور كمال ابوسن في مدينة بورتسماوث، و كان برفقته شقيقه الاستاذ نورالدين، توجهت بالسؤال الي الشقيقين عما اذا كانا ينحدران من اسرة ابوسن المعروفة التي تنتمي الي قبيلة الشكرية و تتخذ من مدينة رفاعة حاضرةً لها، و ما ان اكملت السؤال حتي لاحظت بوادر الارهاق علي وجهي الشقيقين و عقلت علي الفور ان هذا السؤال لا بد ان يكون قد طرح عليهما ملايين المرات حتي بلغ بهما الملل من الاجابة عليه كل مبلغ، و لكن الدكتور كمال ابوسن و بشئ كثير من الاريحية اجابني قائلا: ( والله الحقيقة نحن اساساً دناقلة لكين ادونا الشكرية الفخرية)!

نقلا عن صحيفة ( الاحداث )

مقالات سابقة:

أحزاب الهرولة!
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2603

د. كمال ابوسن: استثناء ام قاعدة؟
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2541

تجليات النخبة و خيبات العوام
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2497

المفترون علي الصادق المهدي
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2458
مِحن سودانية امريكية!
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2368

اسماء حقيقية واسماء مستعارة!
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2326

ثمانية ايام في مصر المحروسة – الجزء الثالث
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2260

ثمانية ايام في مصر المحروسة – الجزء الثاني
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2217

ثمانية ايام في مصر المحروسة – الجزء الاول
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2172

المستشار خالد المبارك و الملياردير محمد فتحي
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2088

خاطرات علي ضفاف "عنف البادية":
وقائع الايام الاخيرة في حياة عبد الخالق محجوب
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2048

يا امة ضحكت من كذبها الامم!
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2003

حسب و نسب توت عنخ آمون: ملحمة امريكية لتحرير التاريخ
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1981

أسواق عكاظ ام منابر لتنمية الديمقراطية؟
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1968&PN=1

تأملات في فقه التمكين
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1967&PN=1

صحة الرئيس "زي الفل"!
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1966&PN=1

اوكازيون الشهرة
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2124

انتهازيون بلا حدود!
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1965&PN=1

في سيرة الأحساب و الأنساب .. والاعصاب!
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1964&PN=1

امريكا: الهجرة اليها افضل من "ضرابها"!
http://wwww.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1963&PN=1
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 13, 2008 4:05 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأستاذ مصطفى البطل
أطيب تحياتي

أسمح لي بأن أوضح بعض المعلومات غير الصحيحة التي وردت في مقالك عن شهادات الدكتوراه التي تمنحها الجامعات الفرنسية.
أولاً، لا توجد دكتوراه تسمي "الدكتوراه الكاملة". فالدكتوراه التي تعادل ال Phd في المؤسسات الجامعية الأنجلو ساكسونية، كانت ولا زالت هي الدكتوراه التي يتم تحضيرها في الدورة أو الحلقة الجامعية الثالثة، وهي الدكتوراه الوحيدة المعمول بها الآن، منذ أن تمّ في عام 1984 إصدار القانون الخاص بتوحيد شهادات الدكتوراه، والذي ألغيت بموجبه دكتوراه الدولة، وأصبحت هناك درجة دكتوراه واحدة. وقد جاءت تسميتها بدكتوراه الدورة أو الحلقة الثالثة، لأن الدراسة الجامعية (الأساسية والعليا) في فرنسا تنقسم إلى ثلاث حلقات: الحلقة الأولى، وتنتهي بالحصول على دبلوم الدراسات الجامعية العامة، والحلقة الثانية وتنتهي بنيل الليسانس والماجستير، والحلقة الثالثة وتتضمن دبلومين، هما دبلوم الدراسات المتعمقة ودرجة الدكتوراه.
أما دكتوراه الدولة ـ والتي لا تسمى "دكتوراه كاملة" ـ فقد تمّ إلغاؤها، كما أسلفت القول، منذ عام 1984. وكان يقوم بإعدادها المرشحون للتدريس الجامعي، حيث تسمح لهم بالتعيين مباشرةً في درجة أستاذ مشارك، بينما يتم تعيين رصفائهم الحاصلين على دكتوراه الحلقة الثالثة في درجة محاضر. وهذا هو الفرق بين الدرجتين.
من منطلق توحيد هذه "الدكتورات" في دكتوراه واحدة، وفي إطار التنسيق بين الجامعات الأوروبية، قررت فرنسا في عام 1984 أن تمنح مؤسساتها العليا درجة دكتوراه واحدة تعادل ال Phd الأنجلو ساكسونية، هي دكتوراه الحلقة الثالثة.

إنك بوصفك للحاصلين على دكتوراه الحلقة الثالثة بانتهاج "منهج الترخص والاستسهال"، لم تجر التدقيق اللازم، وظلمت على وجه الخصوص كل أساتذة الجامعات السودانية الذين حصلوا على هذه الدرجة من جامعات فرنسية، ويحق لهم وضع هذه الدال. وأعتقد أنه يتوجب عليك تقديم اعتذار لهم عن هذا التعجل وعدم التدقيق. علماً بأن لجنة التحكيم حينما تصدر قرارها بمنح طالب دكتوراه الحلقة الثالثة درجته عقب انتهاء المناقشة والدفاع عن الرسالة، تبدأ قرارها بهذه العبارة: قررت اللجنة أن تـُـمنح لقب دكتور في ....(المبحث المعني).

فيما يختص بالدكتور حسن الترابي ـ والذي يستحق أيضاً هذه الدال بموجب حصوله على دكتوراه الحلقة الثالثة من جامعة السوربون ـ، فقد جاء هذا اللغط في بعض الصحف العربية حول صحة حصوله على الدكتوراه، بسبب إهمال الصحفي الفرنسي آلان شوفاليرياس لذكرها ضمن السيرة الذاتية لحسن الترابي التي وردت مع ملحقات كتاب "الإسلام مستقبل العالم" (حسن الترابي، الإسلام مستقبل العالم، حوارات مع ألان شوفاليرياس، دار لاتيس للنشر، باريس، 1997)
Hassan al-Tourabi, Islam, avenir du monde. Entretiens avec Alain Chevalerias, Lattès, Paris, 1997


ولك خالص الشكر.
نجاة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 13, 2008 6:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأستاذ مصطفى البطل
تحياتي مرة اخرى

لاحظت أنك كتبت:

اقتباس:
قبل سنوات نشر صحافي فرنسي حوارا مطولا مع الترابي قام بترجمته وعرضه في صحيفة " الشرق الاوسط " الكاتب امير طاهري، جاء فيه علي لسان الترابي انه لم يحصل علي درجة الدكتوراه من جامعة السوربون كما يجري الاعتقاد العام بل حصل علي شهادة اقل درجة لا تخوّل لحاملها اللقب، و ان الناس هم الذين احبوا من تلقاء انفسهم ان يطلقوا عليه: الدكتور


تجدني جد مستغربة وأنا أقرأ في سطورك هذه قول الترابي "بنفسه" أنه لم يحصل على الدكتوراه، وأن "الناس هم الذين احبوا من تلقاء انفسهم ان يطلقوا عليه: الدكتور" (!). لقد تسنى لي أن أقرأ كتاب "الإسلام مستقبل العالم"، وكذلك تعليق أمير طاهري عليه على صفحات الشرق الأوسط، ثم تعقيب آخر نشرته نفس الصحيفة تحت عنوان "عندما يغضب الشيخ"، في إشارة إلى احتجاج الترابي على ما ورد عن عدم حصوله على الدكتوراه. وأذكر أن كاتب المقال (لا أذكر إن كان هو أمير طاهري نفسه أم لا، لكن القصاصة موجودة لديّ في مكان ما بين أوراقي) قد سخر من هذا الاحتجاج، معتمداً على السيرة الذاتية لحسن الترابي والتي لم يشر فيها شوفاليرياس إلى حصوله على الدكتوراه. لكنني لم أقرأ أي قول للترابي في المعنى الذي ذكرته في كلماتك المقتطفة أعلاه.

لست هنا بصدد التأكيد على حصول حسن الترابي على الدكتوراه (والتي أعد منذ فترة طويلة لتقديم عرض لها على صفحات هذا المنبر، ضمن رسائل جامعية أخرى)، بل ما يهمني هو توخي الدقة في نشر المعلومات.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 13, 2008 5:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Dear Najat

Sorry for writing in English as I don’t have Arabic software at my office. I do understand your comments and appreciate them; I might very well come back to this when I get back home and resume access to my Arabic software. For now I would like to point out the following:

1/ All the statements I made on the subject of Turabi’s doctorate are drawn from materials published on Sudan-L in 1998 and 1999. At the time no one challenged the references or the sources. To the best of my knowledge Sudan-L archives are still available and could be accessed by whoever wishes to consult them.

2/ On his new book on the history of judiciary Dr. Abdullahi Ali Ibrahim referred to the statements and sources at issue in some detail. Please review the following paragraph that I am copying and pasting from Dr. Abdullahi’s book:

Quote:

( Al-Turabi’s dissertation is entitled ‘States of Emergency in Constitutional Jurisprudence’ (Hamdi 1998, 2; Kok 1992, 185). He earned it from the Sorbonne in 1964. It is catalogued under ‘Dafaalla’ rather than ‘al-Turabi.’ I am grateful to Mohammed Nagi for locating and finding it. Hasan Musa kindly provided me with a subtle overview of it in Arabic. In an exchange on the Sudan-List on the internet (16 May1998) al-Turabi is reported to have said that the DES degree he got from the Sorbonne is equivalent to a diploma or Masters in the USA, and that the one who carries it should not be called ‘Dr.’ This exchange came in the tail of the news that al-Turabi had received an honorary degree from Yolinskove University in Russia for his scholarly contribution in humanities (5.12, 1998). The majority of the subscribers to the list, who hate al-Turabi, dismissed this honor as ‘pure Soviet communist hangover’ (13 May 1998). On May 15, 1998, a member of the list suggested that the degree might be part of a package deal concocted by a Sudanese with connection to the Russian Mafia who had been a broker of the interests of al-Turabi’s regime in Russia.) - Unquote

3/ Please pay attention to this part where Dr. Abdullahi refers to Turab’s published statements: << al-Turabi is reported to have said that the DES degree he got from the Sorbonne is equivalent to a diploma or Masters in the USA, and that the one who carries it should not be called ‘Dr.’>>

If Turabi himself who has obtained what is called < doctorah aldaraja (or: alhalga) althalitha) thinks it is not an equivalent of a full Ph. D, then what are we arguing about?

However, let me assure you, Ustaza Najat, that I am looking seriously at the first part of your comments and have been consulting about them with some friends who, like you, are well knowledgeable and well informed in the subject and if I arrive at the conclusion that corrections and apologies are due to anyone I will not hesitate to go that way. I have always had the courage to own up to my mistakes.

Finally, please accept the assurances of my highest respect.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 13, 2008 9:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ مصطفى البطل
أطيب تحياتي

صحيح أن دبلوم الدراسات العليا (DES) في القانون العام الذي حصل عليه الدكتور حسن الترابي لا يعادل الدكتوراه الأنجلو ساكسونية، وبالتالي، فإن الحصول عليه لا يؤهل صاحبه لحمل لقب "دكتور". بيد أن حسن الترابي قد حصل بالفعل على هذا الدبلوم، كما حصل بالفعل على درجة الدكتوراه في القانون. وأنا مرجعي في ذلك جامعة السوربون، والأطروحة نفسها التي قدمها الترابي فيها للحصول على الدكتوراه. وقد قدمها باسم حسن ع. الترابي
(Hassan A. EL TURABI وليس دفع الله.
من ناحية أخرى، لا يوجد في استشهاداتك أعلاه ما يوضح أن الترابي قد حصل على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة وحده دون أن يحصل على الدكتوراه. وإن القول المنسوب إليه بأن درجة ال DES التي حصل عليها لا تعادل الدكتوراه، لا ينفي حصوله على الدكتوراه.

تتساءل قائلاً:


اقتباس:
If Turabi himself who has obtained what is called doctorah aldaraja (or: alhalga) althalitha) thinks it is not an equivalent of a full Ph. D, then what are we arguing about?


وذلك على الرغم من أن استشهاداتك أعلاه لم ترد فيها أي عبارة لحسن الترابي يشير فيها إلى دكتوراه الحلقة الثالثة، لا من قريب ولا بعيد، ناهيك عن أن "يعتقد أنها ليست المعادل للPh. D ". فكيف خلصت إلى هذا الاستنتاج؟

سأقدم لك في مداخلة قادمة صورة لغلاف أطروحة الدكتوراه التي قدمها حسن الترابي في جامعة السوربون في 6 يوليو 1964، بعد نيله درجة الماجستير في القانون من لندن، وبعد حصوله على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة (DES) في القانون العام، وبعد عمله مساعداً للتدريس بجامعة الخرطوم، كما هو موضح على غلاف الأطروحة المقدمة تحت عنوان: "سلطات الطوارئ في القوانين الأنجلو ساكسونية والفرنسية. دراسة في القانون المقارن".
ومن الأولى أن يكون الحَكَم بيننا في هذا الأمر جامعة السوربون نفسها، وليس أي مرجع آخر.

ولك مني خالص التقدير

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس فبراير 14, 2008 12:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


هذه صورة لغلاف أطروحة الدكتوراه التي قدمها الترابي
تليها ترجمة للمكتوب على هذا الغلاف





جامعة باريس
كلية القانون والعلوم الاقتصادية


سلطات الطوارئ في القوانين الأنجلو ساكسونية والفرنسية

دراسة في القانون المقارن


أطروحة
لنيل الدكتوراه في القانون العام
قُدمها ودافع عنها في 6 يوليو 1964



حسن ع. الترابي

الحاصل على الماجستير في القانون (لندن)
وعلى دبلوم الدراسات العليا في القانون العام
ومساعد التدريس بجامعة الخرطوم


أعضاء لجنة التحكيم
السادة
أندريه ماتيو رئيساً
جان رفيرو
أندريه تونك


.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس فبراير 14, 2008 12:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


لاحظوا عنوان رسالة الدكتوراه التي أعدها الترابي:
"سلطات الطوارئ في القوانين الأنجلو ساكسونية والفرنسية"
يعني الزول ده مبيـِّـت النـيـَّـة من ما كان طالب.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الخميس فبراير 14, 2008 3:11 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذة نجاة

المقال يشير الي الغموض و الخلط حول طبيعة الشهادة العليا التي حصل عليها الترابي، و هذا الغموض مصدره الترابي نفسه و التصريحات المنسوبة اليه و التي نشرت مع مصادرها عام ١٩٩٨ و اعقبها نقاش مستفيض شارك فيه عدد كبير الاكاديميين. و قد حفزت تلك التصريحات و ذلك الجدل حول مؤهلات الترابي العلمية باحثا متخصصا و هو الدكتور عبدالله علي ابراهيم الي اجراء تحقيق مستقل كما سبقت الاشارة. اذن فالموضوع لم يأت من فراغ وانما انتجته تصريحات الدكتور الترابي نفسه وهي تصريحات عمرها عشرة سنوات لم يقم الترابي او اي ممثل عنه بنفيها في مصدرها الاصل و لا في المصادر الثانوية التي وردت فيها. جوهر هذه التصريحات وانا انقل مرة اخري من توثيق د. عبدالله علي ابراهيم و هوملخص مطابق تماما للنص للمنشور من التصريحات التي اعيد نشرها من مصدرها الاصل في منبر سودان-لست:
al-Turabi is reported to have said that the DES degree he got from the Sorbonne is equivalent to a diploma or Masters in the USA, and that the one who carries it should not be called ‘Dr.’

و تركيزي هنا علي الجزء التالي: < درجة ال ( دي اي سي) التي حصل عليها من من السوربون تعادل في الولايات المتحدة درجة الدبلوم اوالماجستير، و حاملها لا ينبغي ان يطلق عليه لقب دكتور >

في مداخلتك الاخيرة اراك تسألين سؤالا منطقيا جوهره حسب فهمي هو: ان الشهادة التي يشير اليها الترابي اعلاه ليست بالفعل معادلة للدكتوراه و ان حديثه صحيح و دقيق فيما يتعلق بتلك الشهادة، ولكن ما الذي يمنع من ان يكون الترابي قد حصل عليها ثم مضي قدما فحصل علي شهادة الدكتوراه الفعليه و اصبح مستحقا للقب الدكتوراه؟ و السؤال منطقي جدا و غاية في الوجاهة. و لو كان ذلك هو قد حدث فالموضوع يصبح محسوما ولا نملك في هذه الحالة الا ان نضع نقطة في آخر السطر ونمضي في حالنا.

و لكن هناك مشكلة بسيطة مع هذا الافتراض ينتجها سؤال اخر هي: هل حصل الترابي علي الشهادة الاخري المخوّلة لحمل لقب الدكتوراه بعد ١٩٩٨ ام قبله؟ اذا كان قد حصل عليها قبل ١٩٩٨ فلماذا الاشارة الي الشهادة السابقة لها في معرض الحديث الي صحافي اجنبي عن السيرة الذاتية والمؤهلات الاكاديمية و لماذا القول بانها لا تعادل و الدكتوراه و ان الناس هم الذين تعودوا ان ينادوه بلقب الدكتور من تلقاء انفسهم؟ لماذا يقول من حصل علي شهادة الدكتوراه الحقيقية < الشهادة التي حصلت عليها من السوربون تعادل الدبلوم او الماجستير في النظام الامريكي>؟

ولعلك توافقين ان تصريحات الترابي نفسه محيرة و مثيرة للشك و تفتح المجال لتأويلات كثيرة، و مهما يكن فقد حرصت في مقالي، من باب الانصاف، ان ابرز تفسير الاستاذ محمد المكي ابراهيم الذي قرأ ايضا التصريحات في مصدرها الاصل و مصادرها الثانوية، ولكنه يغلّب الاعتقاد بان الصحافي الفرنسي ربما اخطأ الفهم نتيجة لاسلوب الترابي في الكلام الذي يجمع بين الجد و الهزل. و المقال نفسه لا يقول من قريب او بعيد انني اقطع بشئ في هذه المسألة، كل الذي يزعمه المقال في هذه النقطة بعد ابراز التصريحات الاصلية و تحليل مكي و نتائج تحقيق د. عبدالله هو < الترجيح الظني > بان الشهادة التي حصل عليها الترابي عام ١٩٦٤ ليست هي دكتوراه الدولة و انما الشهادة الاخري التي يعتقد الترابي نفسه انها لا تخول لصاحبها حمل لقب الدكتور وبعض العبارات التي استخدمها المقال و التي هي ابعد ما تكون عن القطع في هذه المسألة المظللة بالغموض هي: < غير ان كاتب هذا المقال يرجّح >، و < و اغلب الظن >، و < والله و رسوله اعلم >!!

ثم اراكي تقولين:

<< الأولى أن يكون الحَكَم بيننا في هذا الأمر جامعة السوربون نفسها، وليس أي مرجع >>

و اقول عين العقل و تمام المنطق. واذا ثبت ان الشهادة التي حصل عليها الرجل عام ١٩٦٤ هي دكتوراه الدولة سينزاح و بصورة تلقائية الغموض الذي احاط بنوع و طبيعة المؤهل العلمي الذي يحمله الترابي و سأكون اول من ينقل ذلك الي قرائي في صحيفة ( الاحداث). و لك الشكر اجزله، بعد ذلك، علي المجهود المقدر في تصوير و عرض صفحة الغلاف لاطروحة الترابي، و هو عمل توثيقي جيد. و الذي اراه فيما اراه ان الغلاف يحمل جميع المعلومات التي اوردها د. عبدالله علي ابراهيم في تحقيقه، باستثناء اختلاف طفيف اذ يظهر الاسم علي الغلاف علي انه الترابي و ليس دفع الله كما اشار التحقيق اعتمادا علي المعلومات التي حصل عليها المحقق من الشخصيات التي عاونته من فرنسا في اغلب الظن. و لكن هذه الاطروحة لا تجيب علي السؤال الذي ادخلنا اساسا الي هذه المعمعة في يومنا هذا و ادخل غيرنا فيها عام ١٩٩٨ حين طفحت تصريحات الترابي علي السطح للمرة الاولي، و هو هل هذه اطروحة الدكتوراه الفرنسية التي يعتقد الترابي نفسه انها تعادل الماجستير في الولايات المتحدة و لا تخول صاحبها لقب الدكتور، ام هي دكتوراه الدولة التي يفهم من تصريحاته ضمنيا انها هي التي تعادل الدكتوراه في دول مثل الولايات المتحدة؟

مع خالص تقديري و مودتي.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة فبراير 15, 2008 7:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وصلتنا هذه الرسالة من الدكتور كمال عبد المحمود طيب الأسماء، تعقيباً على ما كتبه الأستاذ مصطفى عبد العزيز البطل.
فله خالص الشكر لمشاركته.
نجاة



أزمــة ثــقـــة
كمال عبد المحمود طيب الأسماء

abudulama@hotmail.com


كتب الأخ مصطفى البطل موضوعا عن دال الدكتوراه وأظنه ما زال يحتل مساحته في هذه المجلة وكذلك الزميلة سودانايل.
اطلعت على مقاله الذي يهمني منه الجانب الخاص بالسودان فقط.
بادئ ذي بدء لا يأتي تعقيبي على الموضوع لأنني أحد الذين حصلوا على الدكتوراه من جامعة سودانية حديثا ومن ثم أريد الدفاع عنها أو شيئا من هذا القبيل، ولكن هناك أشياء أود أن ألفت نظر الكاتب إليها وأتمنى أن يتناولها لاحقا بشيء من العدالة.
إن الإنتاج البحثي الوفير، ومن ثم الدرجات العلمية العليا في مؤسسات البحث العلمي في السودان، تحقق نتيجة زيادة أعداد الجامعات في السودان والتي تم فتحها حلا للمشاكل التي واجهها الطلاب السودانيون في الخارج والظروف الاقتصادية للسودانيين في الفترة الأخيرة حيث أصبح من الصعب على الأسرة أن ترسل دولارات شهرية لابنها الدارس في الخارج كما كانت تفعل في الماضي. وبحمد الله، كانت نتيجة هذه الضغوط إيجابية وآتت أكلها. وأصبحت هناك جامعات كافية تفي بحاجة البلاد. فإذا كان قسم البحوث العلمية والدراسات قسم لا تقوم جامعة في العالم بدونه، بل هو القسم الذي تعول عليه الجامعة في مخرجاتها التعليمية فما هو دوره؟ أليست مهمته الحث على البحث العلمي وإصدار أكبر عدد من الدراسات وقبل ذلك تحفيز أكبر عدد من الباحثين؟ ولا تنس أن هناك تنافساً بين جميع جامعات العالم على كم أنجزوا من البحوث وكم خرجوا من الماجستير وكم خرجوا من الدكتوراه وكم كتابا طبعوا؟ فهل تريد السودان أن يقف عاجزا أمام هذا التنافس العلمي الذي فرضه الانفجار المعرفي في العالم كله؟ ودعني أسألك: كم عدد جامعات مصر وكلياتها؟ وكم طالبا يقبلون في الدراسات العليا سنويا وكم درجة ماجستير أو دكتوراه يمنحون في كل سنتين أو ثلاث؟ وأنقلك إلى بداية سنوات الطفرة في الخليج عندما طلبت جامعات دول الخليج أساتذة جامعيين من بعض الدول العربية، أتعرف كم كان عدد الأساتذة الذين تقدموا من السودان وكم تقدم من مصر؟ كان كل العدد المتاح من حملة الماجستير والدكتوراه الذين قدمتهم وزارة التعليم العالي السودانية مائة وعشرين أستاذا فقط بينما قدمت وزارة التعليم العالي المصرية قائمة بأربعة آلاف أستاذ جامعي! وأؤكد لك أن الاحتياج العاجل لجامعات الخليج آنذاك لم يسمح بالوقوف على مستويات الأكاديميين الذين فتحت أمامهم أبواب الفرص ولم تشترط في قدراتهم العلمية التميز الأكاديمي وفق ما يعرف اليوم بمعايير الجودة التعليمية. فقط يكفي أن تبرز هذه الورقة التي أطلقت عليها الدال! فلماذا لا تريدون للسودان أن يفتح بوابة البحث العلمي ويشجع على الدراسات العليا.
نحن نعترف بأن خروج نصف كوادر السودان الأكاديمية إلى الخليج وغيره منذ نهاية السبعينات كان سببا في حاجة السودان إلى إنتاج أساتذة بأعداد كبيرة إن صحت العبارة ولنعتبر هذه الوفرة في حملة شهادات الدراسات العليا التي صنفها الكاتب في خانة السلب خطوة في طريق ترميم ما تصدع نتيجة الظروف الاقتصادية التي أوقعتنا فيها حكوماتنا وأخص مايو النميري التي أطاحت بكل الركائز وأوهت قوى كل ما كنا نفخر به كسودانيين.
أما على صعيد القدرات، فالحمد لله الإنسان السوداني موهوب وعارف وعالم وقادرعلى التفوق في أي بيئة يوجد فيها سواء داخل أو خارج بلده وقد لا نحتاج الآن إلى شواهد ولكن ما الذي يمنع الإبداع العلمي أن يولد داخل رحم السودان؟ أم أننا نريد أن نتفاخر بأن ابننا فلانا قد حصل على درجة كذا من الهند أو مصر أو سوريا أو كوبا؟ لا نختلف على أن جامعات الدول الغربية متقدمة ومتميزة وأن من يحصل على درجة علمية منها فهو في عداد أصحاب الحظوة. ولكن حتى مثل هذه الجامعات التي ترفض الاعتراف بشهادات جامعات كالخرطوم والقاهرة ودمشق وبيروت تجد أن نسبة عالية من المتفوقين فيها من منسوبي أو رعايا الدول العربية. ولعلمك كان الحاصل على جائزة الإبداع العلمي في جامعة تورونتو الكندية لعام 2006م هو الطالب السوداني أمير طه وهو يحضر لدكتوراه الصيدلة وذلك لاختراعه جهازا حديثا لتحليل المواد الكيميائية والدم وحصل على مبلغ خمسين ألف دولار. وحاليا تسعى جهة كندية لتبني مشروع الجهاز. صحيح قد توجد إشكالية بيئة بحثية وأزمة معامل متطورة في بلادنا لكن خامة الباحث وطينته و"الباك قراوند" الذي جاء منه سوداني. وصدقني إن الذي ينقصنا هو الثقة في مقتنياتنا. ليس إلا.
وأتمنى منك ومن جميع كتابنا التشجيع على دعم البحوث العلمية بدلا من التقليل من شأن هؤلاء الدارسين الذي هم في نهاية المطاف المكون الأساس للبنة البناء العلمي وعلماء المستقبل. ويكون حسنا إذا قمت بتوجيه آرائك وانتقاداتك إلى وزارة التعليم العالي في السودان مباشرة أو عمادات البحث العلمي والدراسات العليا علها تطلع وتفيد منها إذا رأت أن فيها ما يستفاد منه. وإلى لقاء.

كمال طيب الأسماء

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الجمعة فبراير 15, 2008 9:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ كمال

لك الشكر و التقدير علي التعقيب و الاضافات.

في مقالي موضع المناقشة خمسة اسطر فقط عن الجامعات السودانية، وتشير هذه الاسطر القلائل الي قضيتين: اولا ضعف المعايير و الضوابط الاكاديمية، و ثانيا ما هو ثابت من ان بعض من يملكون سلطاث المنح و المنع في هذه الجامعات ليسوا فوق الشبهات من حيث تأهيلهم العلمي و صعودهم لمهني، ويكفي ان السلطة السياسية قد وضعت في موقع العميد علي رأس كلية القانون في جامعة الخرطوم، ام الجامعات السودانية، قبل سنوات من لا يملك من التأهيل الاكاديمي غير درجة البكالوريوس و هو الاستاذ حافظ الشيخ الزاكي الذي نكن له كل الاحترام و لكن لا يخالجنا شك في ان المنصب العلمي الرفيع كان من نصيبه لاعتبارات انتمائه السياسي و ليس كفاءته الاكاديمية، و مثل هذه الامثلة لاحصر لها في الجامعات الاخري، وقد كان من
مؤدي هذا الواقع ارتفاع عدد حملة الالقاب العلمية بصورة اقرب الي المهزلة اذ صار يمنحها من لا يملك لمن لا يستحق. و كاتب هذه السطور عمل لسنوات محاضرا في اكاديمية السودان للعلوم الادارية و جامعة ام درمان الاسلامية، و في مستطاعه ان يقدم عشرات الامثلة الموثقة في هذا الصدد. ثم ان موضوع فوضي الشهادات في الجامعات السودانية الجديدة و ضعف المعايير العلمية فيها ليس من الموضوعات المستجدة بل طرحه العديد من اساتذه الجامعات وغيرهم من المهتمين و الحادبين علي التعليم العالي في السودان و هو عندما يطرح انما يطرح من موقع الحرص علي
مستوي الجامعات السودانية و ليس من اي منطلق اخر

بالنسبة للجزء الثاني من التعقيب و الامثله التي تفضلت بايرادها في معرض التأكيد علي وجود عمل اكاديمي متميز في السودان و كوادر علمية نالت شهرة العالمية، لا اظن ان هناك من يخالفك الرأي، ذلك انه يمتنع عقلا الا تكون هناك مؤسسات اكاديمية جادة و علماء و خريجون مبرزون و ذوي قدرات في بلد كالسودان نال استقلاله عام 1956 ووجدت و ترسخت فيه مؤسسات و تقاليد علمية رصينة. جوهر المقال و النقاش هو الخوف علي هذه المؤسسات و التقاليد من التدني و الانهيار الذي يحيق بها و التنبيه الي التجاوزات التي انتهت بالتعليم العالي و مؤسساته في السودان الي درك سحيق.

مع تقديري و احترامي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت فبراير 16, 2008 1:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأخ الفاضل مصطفى
أطيب تحياتي

كتبت:

اقتباس:
المقال يشير الي الغموض و الخلط حول طبيعة الشهادة العليا التي حصل عليها الترابي، و هذا الغموض مصدره الترابي نفسه و التصريحات المنسوبة اليه و التي نشرت مع مصادرها عام ١٩٩٨ و اعقبها نقاش مستفيض شارك فيه عدد كبير الاكاديميين.

أولاً، لا أرى أن هناك غموضاً في هذا الأمر. وإذا كانت هناك تصريحات نسبت للترابي، فإنه ليس في مداخلاتك أعلاه أي سند مرجعي، مثل: الكتاب الفلاني، أو الوثيقة الفلانية، تاريخ ومكان صدوره أو صدورها، والصفحة التي وردت فيها تصريحات للترابي، مما يؤكد هذا الكلام المنسوب إليه. فلا يكفي أن يقول أعضاء Sudan List كلاماً لنجعل منه مصدراً يُرجع إليه. فالتوثيق الجدير بهذا الاسم لا يعتمد على تناقل المعلومات دون سند مرجعي.

وبعدين يا أخي الفاضل، ما هي الأهمية التي تدعو الأكاديميين السودانيين لتكريس وقتهم في موضوع وسائل التحقق فيه سهلة ومتاحة؟ بل أن الجامعات السودانية التي يعملون فيها بعثت العشرات من أساتذتها، ومن جميع التخصصات، لنيل مقطوعة الطاري دكتوراه الحلقة الثالثة هذه. ثم هل نيل الدكتوراه، التي يحصل عليها كل يوم مئات الآلاف من الطلاب في العالم، بالأمر العسير على طالب سوداني رشحته جامعته لنيلها (أتكلم هنا من ناحية مبدئية، وليس عن حالة الترابي على وجه التحديد)؟
كتبت لي:

اقتباس:
في مداخلتك الاخيرة اراك تسألين سؤالا منطقيا جوهره حسب فهمي هو: ان الشهادة التي يشير اليها الترابي اعلاه ليست بالفعل معادلة للدكتوراه و ان حديثه صحيح و دقيق فيما يتعلق بتلك الشهادة، ولكن ما الذي يمنع من ان يكون الترابي قد حصل عليها ثم مضي قدما فحصل علي شهادة الدكتوراه الفعليه و اصبح مستحقا للقب الدكتوراه؟ و السؤال منطقي جدا و غاية في الوجاهة

لقد نسبت لي سؤالاً، لم أطرحه مطلقاً. بل أن كلامي كله يقول عكس ما نسبته إليّ. فالموضوع عندي بسيط وواضح ومحسوم أصلاً: لقد حصل الدكتور الترابي على درجة الدكتوراه من جامعة باريس ـ السوربون في السادس من يوليو عام 1964، بعد حصوله على درجة الماجستير في القانون من لندن، وحصوله على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام من جامعة السوربون، كما هو واضح وضوحاً شديداً في ما كُتب على غلاف أطروحته لنيل الدكتوراه. ولا أرى أن هناك ما يلزمه بالرد على أي شك أو تشكيك في صحة حصوله على درجته العلمية.
هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، فإن الحقيقة البسيطة الواضحة الثانية التي أشرت إليها في حديثي هي أن دكتوراه الحلقة الثالثة هي المعادل الفرنسي لل PhD الأنجلو ساكسونية. وأنا في هذا الأمر أعتبر نفسي مرجعاً، بحكم دراستي الجامعية، الأساسية والعليا، في هذه البلاد، وبحكم معرفتي بالحياة الأكاديمية الفرنسية، وبحكم توفر المراجع التي استقي منها معلوماتي. ولا أعتقد أن الأشخاص الذين سترجع إليهم بأكثر معرفة مني في هذا الصدد. مع أنني لا أطعن في مشروعية أن تختار وتنوِّع مصادرك.

أخيراً، أراك قد أشرت في البدء إلى عدم حصول الترابي أصلاً على الدكتوراه، وانتهيت بأن تنسب للرجل تصريحاً بأن الدكتوراه التي حصل عليها تعادل الماجستير في الولايات المتحدة (دون أي سند مرجعي) على الرغم من المعلومات الشديدة الوضوح التي يحملها غلاف أطروحة الترابي. وتنتظر الآن الحصول على إثبات يؤكد أنها دكتوراه الدولة. هنا، أود أن أؤكد لك أنها ليست دكتوراه دولة. ولكنها دكتوراه الحلقة الثالثة. والفرق بين دكتوراه الدولة ودكتوراه الحلقة الثالثة، كما سبق لي أن ذكرت، هو أن الأولى ـ والتي ألغيت منذ عام 1984ـ يقوم بالتحضير لها المرشحون للعمل بالتدريس في الجامعات وتسمح لهم بالتعيين مباشرةً في وظيفة محاضر مشارك، بينما تسمح دكتوراه الحلقة الثالثة لحامليها بالتعيين في وظيفة محاضر. وهناك عشرات الآلاف من أساتذة الجامعات في فرنسا الذين فضّلوا التحضير لدكتوراه الحلقة الثالثة والتعيين في وظيفة محاضر، ليصلوا لدرجة محاضر مشارك عن طريق البحث والترقي. ودكتوراه الحلقة الثالثة لا تعادل الماجستير في الولايات المتحدة. ودعني أسألك، هل إعداد الماجستير في أمريكا يستغرق ما بين أربع وخمس سنوات؟ يا عزيزي حينما تأسست السوربون في عام 1201، كان على العالم أن ينتظر مدة ثلاثة قرون ليكتشف كريستوفر كولومبوس الأراضي الجديدة. هذه جامعة استلهمت خبرتها الجامعات الأنجلو ساكسونية. فبالله لا تستهينوا بخبرات الشعوب، ولا بمبادراتها في ترسيخ العلم والمعرفة.

يا أخي العزيز، هذه معركة في غير معترك. فهناك عشرات الأساتذة والمثقفين والفلاسفة والعلماء الذين لم يسعوا إلى الحصول على شهادات كالدكتوراه، كجان بول سارتر، رولان بارت...وغيرهم في فرنسا، أو على سبيل المثال أستاذنا وأديبنا العظيم على المك الذي لن تزيد درجة البروفيسوراه التي منحت له، أو تنقص، من غزير تراثه الذي أثرى وجداننا وجامعاتنا ومكتباتنا وتاريخنا الثقافي.
إن المهم بالنسبة لي ليس هو تقييم الدرجة العلمية التي حصل عليها الترابي، بل يهمني مضمون أطروحته التي ينم عنها عنوانها، وتهمني معرفتها في إطار معرفة مشروعه الذي جلب لبلادنا كل هذا الدمار الذي نعاني منه اليوم. مشروعه الذي انتهك في سبيل تحقيقه ديمقراطيةً كان لنا أن نعتز بها ونفخر، فقد كانت، رغم ما اعتراها من شوائب وسوء تمثيل للمجموعات السودانية، ثمرة انتفاضة شعبية باسلة أطاحت بنظام كان يسنده الترابي نفسه، وكانت بين الديمقراطيات النادرة في ذلك الوقت، ليس على مستوى ما يُعرف باسم العالم الثالث فحسب، ولكن على مستوى العالم أجمع.
بئس الأطروحات العلمية التي تحمل في طياتها بذور الخراب.

وتقبل مني خالص الشكر والتقدير.
نجاة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: السبت فبراير 16, 2008 4:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

استاذة نجاة: تحيات كبار

تقولين:
<< فلا يكفي أن يقول أعضاء Sudan List كلاماً لنجعل منه مصدراً يُرجع إليه. فالتوثيق الجدير بهذا الاسم لا يعتمد على تناقل المعلومات دون سند مرجعي. >>

و اقول:
و لكنني لم اقل انني بنيت اي شئ علي كلام قاله اعضاء (سودان لست)، وانما قلت في ردي علي مداخلتك الاولي بلغة واضحة ان التصريحات نقلت من مصدرها الاصلي موثقة توثيقا كاملا في حينها ثم نوقشت بعد ذلك في سودان لست (١٩٩٨)، كما انني اشرت الي ان ارشيف (سودان لست) لا زال متاحا للراغبين في الوصول الي هذه المعلومات. و علي طول المداخلات السابقة كنت اصف المصدر الذي نقلت عنه التصريحات بالمصدر الاصلي و اصف المصادر الاخري مثل مناقشات سودان لست و تحقيق د. عبدالله علي ابراهيم في كتابه تاريخ القضائية بالمصادر الثانوية.

تقولين:
<< هل نيل الدكتوراه، التي يحصل عليها كل يوم مئات الآلاف من الطلاب في العالم، بالأمر العسير على طالب سوداني رشحته جامعته لنيلها (أتكلم هنا من ناحية مبدئية، وليس عن حالة الترابي على وجه التحديد)؟ >>

اقول:
ابدا. ليست هي بالامر العسير ولا حاجة، و بالنسبة لحالة الترابي علي وجه التحديد انا اعتقد اعتقادا يقرب من اليقين انه اعد الاطروحة التي منح عليها دكتوراه الحلقة الثالتة في وقت فراغه وانه في واقع الامر خصص الفترة التي قضاها في باريس بكاملها للقراءات المنهجية في الفكر السياسي والفقه الاسلامي. و اؤمن ايمانا لا مزيد عليه بان قدراته العلمية كانت وقت تقدمه بالاطروحة اعلي بكثير من قدرات الذين امتحنوه و اجازوه.

تقولين:
<< وبعدين يا أخي الفاضل، ما هي الأهمية التي تدعو الأكاديميين السودانيين لتكريس وقتهم في موضوع وسائل التحقق فيه سهلة ومتاحة؟ >>

اقول:
بالنسبة لي انا لم اشكك ابتداءً في ان الترابي تقدم باطروحة و نال عليها درجة علمية. الموضوع بالنسبة لي هو: هل هذه الدرجة تعادل الدكتوراه ام لا. الترابي نفسه يعتقد ان الاجابة بلا. بالمناسبة بعض الجامعات الايطاليه تسمي الدرجة الجامعية الاولي باللاتينية اسما يقرب من كلمة دكتور العربية و كذلك الحال بالنسبة للجامعات الهولندية. بالاضافة الي ذلك فان هولندا تمنح شهادة اخري تعادل ما يسمي بماجستير الفلسفة في النظام البريطآني و تطلق عليها اسما يقرب في نطقه و كتابته من دكتوراه. اذن المسالة ليست مسالة مسميات الشهادات بالالسنة الاوربية، الموضوع الذي تطرقت اليه في مقالي جوهره هل تلك الشهادة تعادل دكتوراه تجيز لصآحبها حمل اللقب . مرة اخري الترابي نفسه لا يعتقد ذلك!

تقولين:
<< أخيراً، أراك قد أشرت في البدء إلى عدم حصول الترابي أصلاً على الدكتوراه ........و انتهيت الي...>>

و اقول:
هذا هو نص ما كتبته و لم اكتب غيره: << و من عجب انني تابعت علي احد مواقع الشبكة الدولية جدلا من اغرب ما يكون حول شهادة الدكتوراه التي يحملها المفكر الاسلامي والزعيم السياسي الدكتور حسن الترابي، و هو جدل كان قد احتدم في اعقاب اعلان جامعة يولينيسكوف الروسية منح الدكتوراه الفخرية للترابي عام ١٩٩٨. و قد زعم اكاديمي سوداني انه قلّب مكتبة جامعة السوربون رأسا علي عقب فلم يهتد الي اطروحة دكتوراه باسم حسن الترابي.>>. وواضح لمن يقرأ هذا النص ان كاتبه لا يتبني هذا الادعاء و انما يستسخفه، كما تدل اللغة المستخدمه في هذه الفقرة و الفقرات التالية لها. الذي قلته انا واضح لا لبس فيه، جوهره وخلاصته: هل شهادة دكتوراه الحلقة الثالثة التي حصل عليها الترابي عام ١٩٦٤من حيث التقويم الاكاديمي تجيز لحاملها لقب الدكتور ام لا؟ مرة اخري الترابي نفسه لا يعتقد انها كذلك، و الحل الوحيد لهذه المعضلة هي ان يتراجع الترابي عن تصريحاته او ينفي انه ادلي بها اصلا!

مع تقديري و مودتي،

مصطفي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 1:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اْيها البطل ... سلام ...
أتابع باهتمام بوستاتك و أعلن لك صراحة ، بدون أي لف ودوران / اعجابي بكتاباتك و حسن منطقك و عمق تحليلاتك السياسية الخ.. ، و أرجو الا تندهش اذا أعلنت لك بأني كنت = و لا زلت أبدأ يومي بمتابعة مقالاتك علي صحيفة الأحداث و سودانلاين ، ثم وجدتك هنا ، علي هذا المنبر ، فشكرا لك علي القدوم و مرحبا بك أهلا و سهلا . قبل أن أتابع أحب أن اقول لك فان اعلان اعجابي ( بكتاباتك) لا أرجو منه جزاء و لا شكورا ، فلست (طامعا ) في واحدة من بناتك (الأمريكيات ) حفظهم الله لك ، و لا في واحدة من بنات صديقك السويدي صاحب المحن السودانية الذي تعالي علوا كبيرا ( سبحان الله ) علي عقد قران بنته (الخواجية ) علي شخص سوداني (ساكت ) ....فلقد استكثرها علية جدا ...المهم ، دا ما موضوعنا ، و لا موضوعي ، و شيل شيلتك مع العزيزة نجاة ، ما يهمني هنا انك قد تحدثت عن ( بعض ) الجامعات الهولندية و ( الشهادات ) العلمية التي تمنحها ( بعض ) تلك الجامعات ...الخ ... أطلب منك ايها البطل العزيز أن تتوخي الدقة و الحذر & watch your tonuge ، فما قلتة عن ....بعض الجامعات الهولندية تمنح ..درجات ...الخ ..هذا كلام لم يحالفك فيه التوفيق أبدا ، و أنصحك أن تحاول الدقة و التركيز أكثر ، فهذا المنبر ليس هو صحيفة الأحداث أو سودانايل مع احترامي لهما بدليل متابعتي لتلك المنابر ( يعني ما ممكن تقول هنا حاجة بدون دليل اند get away with it ..... نرجع لموضوع الجامعات الهولندية و الخ ...أنا يا سيدي أقيم في هولندا ( و أحمل جنسيتها ) منذ سنوات طويلة جدا و درست لغة البلد في أرقي مؤسساتها وأستطيع أن ( أحلم ) باللغة الهولندية ، فا يا خوي دحين الكلام الانت كاتبو فوق دا جبتو من وين ؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 6:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ عادل -- شكرا علي المداخلة. اما عن مصادري بالنسبة لمسميات الشهادات العليا في هولندا، فالمصدر هو انا شخصيا، اسما و ذاتا و عينا، حيث تلقيت دراساتي العليا في هولندا مبعوثا من حكومة السودان و حصلت من احدي مؤسساتها الاكاديمية علي درجة الماجستير. مع فائق احتراماتي لجنسيتك الهولندية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 8:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

افصح و بن يا بطل ...ردك ليس بكاف ، و لا تعتقد بأنك ( نثرت الدرر ) ..فقل يا بطل : درست وين ؟ و ماهي (نوع ) الشهادات التي تحصلت عليها هنا في هولندا ؟ و بأي لغة يا بطل و ماجستير في شنو ؟ من جامعة وين ؟ أ رجو أن تكون أكثر تحديدا ، هذا هو الغرض من هذا البوست be more specific ، و خليك من مواضيع انصرافية مثل = جنسيتك الهولندية = الكلام دا قولو في منابر أخري لدر العطف من ( الجهال ) ..أمثال صاحبك السويدي ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد إسماعيل عريق



اشترك في: 14 ديسمبر 2006
مشاركات: 113

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 10:28 pm    موضوع الرسالة: الحلم الهولندى اللغوى رد مع اشارة الى الموضوع

يا جماعة كدى شوفو كلام عادل السنوسى الفوق دا ماشى مع اسس الحوار المرعية فى هذا المنبر؟
كدى اهبشوا الزول دا فى الكلام القالو دا احتمال يكون حلم بالهولندى و لا حاجة!!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 10:59 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الله ؟...يا محمد اسماعيل ؟ أنا قلت شنو غلط ؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الاحد فبراير 17, 2008 11:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ محمد اسماعيل – كتر خيرك انت الكايس لي "اسس الحوار"، لكين عليك الله اقيف كدة علي الجنب شوية.

يا عادل يا اخوي..و الله ادبتني ادب المدائح و حيرتني حيرة ما بعدها حيرة
اسمع انت قلت بتقرأ مقالاتي خلال السنة الفاتت دي كلها و يمكن قبلها و قلت معجب بيها شديد. يعني بتكون عرفت الانا قلته عن نفسي لمن جات مناسبات زي دي، يعني انا قلت عن مؤهلاتي الاكاديمية انه انا عندي ماجستير من هولندا و ماجستير من الولايات المتحدة. طيب انت حسع عايزني اثبت ليك صحة الماجستير الهولندي، مش كدة و بس وكمان عايز تفصيلاته. کويس جميل، والماجستيرالامريكي؟ اثبتو ليك ولا كفاية بس هولندا؟ طيب والبكالوريوس نظامه كيف؟ اجيبو ليك برضو ولا حنعمل فيهو شنو؟ و بعدين تعال اقول ليك حاجة. افرض ياخي انه انا دجال وكلامي القلته دة كله ادعاء وفبركة وافكيولوجي، يعني شنو؟ ما خلاص اكون واحد من الاف الدجالين المالين الدنيا و ناسبين لي نفسهم شهادات علمية و القاب وهمية و سير ذاتية ما انزل الله بها من سلطان و بلاوي لا ليها اول ولا آخر، حصل ليهم شنو يعني ما عايشين اخر حلاوة واخر طراوة. يعني هي خلاص بقت عليّ انا؟ و كمان عايز اسألك، يعني شنو لمن تقول لي عن نفسك انا عندي جنسية هولندية؟ يا خي هولندا دي انا عشت فيها و شفت ناس حياتهم كلها جوة هولندا ما عملوا حاجة غير غسيل العدة في المطاعم و برضو عندهم جنسيات هولندية. و بعدين انت مقطوع من شجرة؟ ما عندك اصحاب في هولندة الكلها قدر الخرطوم بحري دي تسألهم و تجمع معلومات عني يعني تقول يا خوانا في واحد بتذكر زول بالاسم دة و الكلام يجيب الكلام وواحد يتذكرني ليك ولّا حاجة؟ مش دة النظام السوداني؟ ياخي انا و الله بدون ما اسأل بمجرد ما البوست بتاعك نزل وصلوني مليون ايميل من هولندا و فرنسا بيتطوعوا بي معلومات عنك و عن الباكقراوند الجميل بتاعك، وقبلها مليون ايميل بكلموني عن غيرك من ناس و الله ما بعرفهم جو من وين ولا عارف بلدانكم دي فيها الخلوق دي كلها، والله لامن خفت علي كمبيوتري يطرشق. فخلاص ياخي، ما في اختلاف، اتفقنا من الليلة انا دجال و افاك عالمي وما عندي اي شهادات لا من هولندا لا من سورينام ولا من حجر الطير، و علي كدة بالله ارتاح وريحنا من الغلبة دي ربنا يهدينا و يهديك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاثنين فبراير 18, 2008 10:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.... .... خوفتني و الله يا بطل ...!! و النقاط الفوق دي كانت جزء من تعبير مصري و لكنني حذفتة مراعاة ل ( أسس الحوار ) الذي فشلت ، حتي الأن ، انت و صاحبك محمد اسماعيل في اثبات عدم مراعاتي له ، و أطمأنك بأني لا أتردد لحظة في الأعتذار في حالة ( أقتناعي ) بأني قد أخطأت ....
( 1 ) بوستك أعلاه لم يجب علي بوستي ( الفوق ليهو ) ..
( 2 ) جنسيتي الهولندية = دي أنا ذكرتها عرضا ( في سياق ) ذكري باعجابي بكتابتك ! و للتأكيد لك و للقراء بعلمي الظاهر و الباطن بكيفية ( جريان ) الأمور هنا ، و لطمأنتك بعدم طمعي بالاقتران بواحدة بكريماتك الأمريكيات ! و للقراء الذين ليست لدهم خلفية عما أقول ، ..فلقد ذكرت ( أنت ) في واحدة من مقالاتك العظيمة ، بأنك تتلقي رسائل عديدة ، من داخل السودان و خارجة ، يعلن أصحابها فيها اعجابهم بكتاباتك ، تملقا ، في محاولة للاقتران بواحدة من كريماتك ( حفظهم الله ) ..بغرض الوصول ( للاقامة ) في بلاد العم سام ! ..حاولت طمأنتك بأن هذا ليس بمبتغاي ، و لأفادة القراء أيضا ، أود التفصيل أيضا لغير المتابعين ، فلقد كتب شخص في السويد ، بتعال شديد ، عن رفضه بعقد قران بنته ، علي شخص سوداني تعيس ! و انت يا بطل جاريته في مقالة ، بتشبيه حالتك بمثل حاله ، و خوفك بأن تكون (معبرا ) للسودانيين التعساء للوصول ...
( 3) أنا مقطوع من شجرة ؟ ..هذا سؤالك .....و أقول لك : ايي ..أيوه ، أنا بالفعل مقطوع من شجرة ، أساسها ثابت ، و فرعها في السماء ، نبتت في أرض الجعليين ، و امتدت لتشمل كل القري و الحضر و ( الحلب ) .... ما عندي اي مشكلة في الناحية دي !
(4) قلت بأن ( كومبيوترك ) أوشك علي الطرشقة بالرسائل من هولندا و فرنسا من ( المتبرعين ) عن معلومات عني ، ..و الله دا شي بديع جدا ، و لكن أسمح لي هنا أن أضيف مقدمة التعبير المصري الذي حذفتة في بداية هذا البوست و هو هكذا كاملا : ..........، خوفتني و الله !
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى عبد العزيز البطل



اشترك في: 05 يناير 2008
مشاركات: 126

نشرةارسل: الاثنين فبراير 18, 2008 6:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كنت قد وعدت بعض الاصدقاء الذين اتصلوا بي بعدم التعرض لموضوع هذا البوست مرة اخري. غير انني اجد نفسي مضطرا للحضور مرة اخري لكي انفي عن نفسي تهمة باطلة و بشعة عن مقولة لا تصدر الا عن انسان مريض نسبها الي المدعو عادل السنوسي حيث يقول في المساحة اعلاه:

<< و قد ذكرت انت في واحدة من كتاباتك انك تتلقي رسائل عديدة من داخل السودان و خارجه يعلن اصحابها اعجابهم بكتاباتك تملقا في محاولة للاقتران باحدي كريماتك بغرض الوصول "للاقامة" في الولايات المتحدة >>

و اقول لمرتادي هذا المنبر المحترم بانني لم اكتب قط اي مقال يتضمن المعني اعلاه و انما كتبت في تاريخ سابق موضوعا ساخرا يقوم علي فانتازيا التعبير الكتابي بعنوان "محن سودانية امريكية" اعقب فيه علي مقال للكاتب شوقي بدري بعنوان "محن سودانية"
تطرق فيه لحادثة بعينها ضمن موضوعات اخري. غير انني لا استغرب ان يصدر مثل هذا الادعاء الفج و ان ينسب الي من شخص يري ان اكبر انجازاته في الحياة هي حصوله علي الجنسية الهولندية. ادناه الرابط للمقال المشار اليه.

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2368
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاثنين فبراير 18, 2008 9:05 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حذف لعدم مناسبتة للمبادي المرعية للحوار في هذا المنبر المحترم .....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاثنين فبراير 25, 2008 3:06 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ مصطفى،
أكرم تحياتي،

ياخي ما كنتُ أتمنى أبداً أن تكون إحدى مداخلاتي التي ظللت أنتوي المساهمة بها في هذا البوست من صنف هذه المداخلة الحاضرة.
إلا أنني وجدتُ في مداخلتك الأخيرة ظلماً بيناً يتصل بجوهر الحوار الدائر، و"إجحافاً" لا يليق، وقع من جانبك في حق مبدعٍ ومثقفٍ بعينه، وبأشخاصٍ "بغير عينهم"، وتهاوناً في ضبط منهج الحصول على المعلومات التي تفيد التعرف على مخالفٍ في الرأي، بدا لي مما لا يمكنني السكوت عليه.
إلا أنني مدفوعٌ أيضاً بإحساسٍ قوي بالتقدير لموقف الأخ عادل السنوسي الذي قام، بكل طيبة خاطر ونقاء قلب، بشطب مداخلته الأخيرة حين أخطرته الإدارة بأن المداخلة المعنية تتعارض مع مبادئ الحوار المرعية في هذا المنبر. ولذا فقد رأيتُ، وأنت القادم الجديد، أن أساهم في تعريفك بالأستاذ عادل السنوسي. ولعل مما استلزم هذا التعريف بصفةٍ خاصة قولك مخاطباً الأخ عادل:

اقتباس:
ياخي انا و الله بدون ما اسأل بمجرد ما البوست بتاعك نزل وصلوني مليون ايميل من هولندا و فرنسا بيتطوعوا بي معلومات عنك وعن الباكقراوند الجميل بتاعك، وقبلها مليون ايميل بكلموني عن غيرك من ناس والله ما بعرفهم جو من وين ولا عارف بلدانكم دي فيها الخلوق دي كلها، والله لامن خفت علي كمبيوتري يطرشق.


فاسمح لي أن أقدم إليك وإلى "المليونين"، ("من هولندا وفرنسا")، الذين "تطوعوا" بأن يقدموا لك : "معلومات" عن عادل، وعن "الباكقراوند الجميل بتاعه معلومات عارفٍ محقق. واسمح لي أن أضيف استطراداً مستهدياً بقولٍ سبق أن صدر عنك، بأن عدم القدرة على استنتاج دلالة كلمة الجميل التي تصف بها "الباكقراوند بتاعه"، في السياق الدلالي البلاغي للمعلومات التي تبرع بها المليون شخص "من فرنسا وهولندا" ومليون آخر من "ناس و الله ما بعرفهم جو من وين" (على حد تعبيرك)، عن عادل، لا يمكن أن يغيب "إلا عن إنسانٍ مريض" (وحاشاك وحاشا عادل). واسمح لي أن أعبر عن اعتقادي بأن "المعلومات" التي تبرع بتقديمها لك هذان المليونان، ليست مما يجوز الاعتداد به أصلاً والإخبار عنه في السياق الموضوعي للحوار الدائر في هذا البوست، كما أن الأسلوب الذي عبرت به عن اعتدادك بمن "تطوعوا بمعلومات" عن عادل يعبر بصورةٍ مباشرة عن استعدادٍ مسبق لديك لقبول "معلوماتٍ" لا معرفة محقَقَّة لك بمرسليها، متحيزة فيما يبدو من منطوق نصك ضد محاورك المخالف. فليس بإمكان المرء أن يفخر بمعلومات تقدم بها مليونا شخص، عن إنسانٍ يصفه بأنه أدبه "ادب المدائح وحيّره "حيرة ما بعدها حيرة"، إذا كان في هذه المعلومات ما يمتدح المعني، أو يحاول إنصافه على الأقل. وهذا مذهبٌ في الاعتداد ب"المعلومات"، وقبولها والاعتماد عليها، لا يحتاج فساده إلى برهان. لاسيما في حوارٍ حول قواعد وأسس جدارة الدرجات العلمية. وهذا مما سأعود إليه في مداخلةٍ أخرى. أما الآن فدعني أبتدئ بالتعريف بالأستاذ عادل السنوسي.
وأقول "الأستاذ" لا من منطلق الدعم أو المؤازرة الشخصانية، بل لأن عادل السنوسي أستاذٌ بالفعل درس مادة الفنون الجميلة بالمدارس الثانوية لمدة خمسة عشر عاماً، بعد تخرجه في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في عام 1981.
وهو فنانٌ تشكيلي معروف، عرض في العديد من قاعات ومراكز العرض الكبرى في عددٍ من البلدان (منها هولندا وفرنسا).
وقد كتب العديد من المقالات في الملاحق الثقافية بالصحف السودانية وغيرها، قبل أن يُضطر للهجرة إلى هولندا.
وهو عضوٌ بهذا المنبر يتمتع أسلوبه الساخر، الجريء على كشف المستور الثقافي والفكري، والخروج على مسلمات التابو، مما هو من عناصر الحداثة الجذرية الصميمة، باحترام الكثيرين والكثيرات من أعضاء وقارئات وقراء هذا المنبر. كما أن الأستاذ عادل السنوسي يحظى أيضاً بمحبة وإعزاز الكثيرين والكثيرات من المساهمات والمساهمين، في حركة الحداثة الثقافية والسياسية والاجتماعية الديمقراطية في هولندا وفرنسا، والسودان، إلى جانب جمهور كبير، متنوع الانتماءات، ممن زرنَ وزاروا معارضه أو استمعوا واستمعن إلى أحاديثه وتعقيباته الجريئة في الندوات، خاصة تلك التي يتحدث فيها "الكبارات"، وتطيب فيها المجاملات الكاذبة والنفاق المكشوف. وهو مع ذلك يحرص على احترام مخالفيه الذين يلتزمون الموضوعية ويعتَّدون بالحجة المؤسسة والبرهان القوى والسياق الصلب المتماسك، وإن جاء من مخالف جذري في الرأي.
وقد جاءت تعقيباته على ما جاء في بوستك، في تقديري، مزيجاً من الإعزاز والمدح والسخرية، كنايةً عن اعتقاده بأن في طرحك صواباً تجاوره أخطأ التهاون في الضبط والتحقيق، والتحقُق، مجاورةً حميمة، في تصوره وفي تصوري أنا أيضاً، مثل خلو نصك من التوثيق المرجعي المحدد الدقيق، وميلك إلى التعميم الطليق أحياناً، ثم تأبيك بشتى الطرق على الاعتراف بقوة الحجج الموثقة التي طرحَتْها، في النموذج الحواري الذي يمثله هذا البوست، الأستاذة نجاة رداً على ما جئتَ به من "استخفاف" لا حذر فيه بأساتذةٍ أجلاء، وإداريين متميزين قضوا سنواتٍ من زهرة العمر في البحث والتنقيب والتحقيق التخصصي لنيل دكتوراه الحلقة الثالثة، التي يستغرق تحضيرها من أربع إلى خمس سنوات، لا من باب الوجاهة، بل من باب الحرص على التأهيل العلمي والمعرفي الحقيقيين بين الغالبية الساحقة منهم. وقد أدليتَ في شأنهم بتأكيدات جائرة مطمئِنَّة، قائمة على "الظن" و"الترجيح" من دون توثيقٍ وبراهين يعتد بها. وامتنعت عن النظر بعين التحري الحازم في طلب الحقيقة، بكل البراهين التي قدمتها لك الأستاذة نجاة حول كون دكتوراه الحلقة الثالثة هي المعادل لل Phd البريطانية. وبإمكاني أن أزعم أن نجاة، التي تلقت كل دراساتها الجامعية بفرنسا، من أعرف السودانيين، أن لم أقل أعرفهم، بفرنسا، وبدرجاتها الجامعية. وقد ساءت عادل الحقَّاني جد جد، هذه المعاظلة في أمرٍ هو بهذا القدر من الوضوح، و"البساطة".
وهو بالتالي، على مستوىً آخر، لكل هذه المعلومات والأسباب التي أوردتُها أعلاه، ليس بالشخص الذي يجوز للمرء أن يصفه بأنه "شخص يري أن اكبر انجازاته في الحياة هي حصوله علي الجنسية الهولندية". وأنت، في تقديري، أذكى من أن "تخفى" عليك سخرية عادل و"زبلعته" في سياق حديثه عن حيازته ل"الجنسية الهولندية". إلا أنني أعتقد أنه قد خَفِيَ عليك أمر امتزاج المعقد، في مداخلات عادل، من الإعزاز والتقدير والغضب والحزم الناقدَين، مع "الزبلعة" التي هي سمةٌ في شخصية المبدع عادل السنوسي وعنصرٌ، لمتعة كتاباته وونسته.
ثم إن عادل، يا عزيزي أستاذ مصطفى، من بربر. وهي مدينة "الزبلعة" والتفكُّه الممزوجان بالحزم والحقانية و"المكاواة" مزيجاً لا انفكاك له، عنصر بنيوي في تكوينها الثقافي والإثني الفريد.

ثانياً، ثمة كلمةٌ لم أرضها منك بصورةٍ جذرية (أعني أنها ليست مجرد كلمة لوم فقط من جانبي، كشأن بقية نصي هذا)، رغم أنها تبدو لدى النظر غير المتمعن، خارجةً على سياق موضوع الحوار الأساسي، أو على جوهره، هي قولك وأنت تخاطب عادل، في غمرة غضبٍ ما (والغضب عندي مشروع في السجال، على أن يتحرى المرء الانزلاق إلى الخروج على المبادئ المؤسسة لخطابه)، هي قولك:


اقتباس:
كمان عايز اسألك، يعني شنو لمن تقول لي عن نفسك انا عندي جنسية هولندية؟ يا خي هولندا دي انا عشت فيها و شفت ناس حياتهم كلها جوة هولندا ما عملوا حاجة غير غسيل العدة في المطاعم وبرضو عندهم جنسيات هولندية.



في هذا الحديث من حيث المبدأ، دون أن أسيء الظن بمقاصدك، استخفافٌ بصنوفٍ من العمل تعتبرها "الصفوة" الأفندوية عندنا "وضيعة" في ذاتها. وأعتقد أنك بهذا القول قد أسأت من دون أن تقصد، إلى كل الذين واللاتي حرفتهم ووسيلة عيشهم في الحياة، المعاصرة اللئيمة بالذات، هي غسيل العدة، وكافة أشكال أعمال النظافة. هذا من حيث المبدأ كما أسلفت. أما من حيث التجليات الأخرى الاستثنائية، مثل ظاهرة حَمَلة الشهادات الجامعية وغيرها، الذين تجدهم في المهاجر الرافهة "ما عملوا حاجة غير غسيل العدة في المطاعم وبرضو عندهم جنسيات هولندية." كما ذكرت، فهذه أيضاً بحاجة إلى نظر ناقد في إطار سياق مقالك الذي تنتقد فيه، (من حيث المبدأ أيضاً)، "التعالي" والتوسل إلى التعالي بالحرص على ذكر الدال، أو ادعائها، ممثلاً في ممارسات وسلوكيات بعض حَمَلة شهادات الدال أو منتحليها. وهو سياق ينبغي فيه التحفظ من التعميم خشيةَ إجحاف وتجريح النفر الغالب من حَمَلة وحاملات الشهادات الجامعية وغيرها، الذين واللاتي لا يجدنَ ولا يجدون سبيلا غيره للعيش، ولتمويل دراساتهم العليا أو تدريبهم المهني الدقيق. إلى جانب حاجة أسرهم في السودان، التي لا تحتاج معاناتها إلى إقامة دليل، لمساعدتهم. بل لعلها تعتمد على مساعدتهم أصلاً (هذا حال الأغلبية). وهُم وهن لا يجدن ولا يجدون غضاضةً في امتهان أي عمل لفترةٍ قد تطول أو تقصر، وقد تدوم، إذا لم يكن من ذلك بد. وهذا مسلكٌ يستحق التمجيد لا السخرية المسيئة. ربما كنت أنت مبعوث دولة في فترة دراستك، لم تعرف معرفةً حقيقية معاناة المغتربين واللاجئين من بلدان "العالم الثالث" إلى "العالم الأول"، والصعوبات التي يواجهونها في سبيل البحث عن عمل، والحصول على عمل. وهي صعوباتٌ تزداد يوماً بعد يوم، ويُعَد وجود أي نوعٍ من العمل فيها ضرباً من ضروب الحظ والحظوة والسعادة العظيمة أحياناً. وذلك بالنظر إلى قاعدة قوانين العمل الليبرالية الجديدة، التي تُطلق أيدي أرباب العمل في التوظيف وتحديد الرواتب، والمعاشات، وحيازتهم المطلقة على حق الفصل الجماعي، وعدم مسئولية الدولة التامة عن توفير العمل. والتي أصبحت، إلى جانب ذلك، في شروط العولمة الليبرالية الجديدة أيضاً، شديدة الشح في توفير الحد الأدنى من "المساعدات الاجتماعية" ل"العاطلين" والمفصولين عن العمل.
ويبدو لي أنك في صياغة فكرتك وعبارتك لم تتذكر أن هناك أيضاً هولنديين (وفرنسيين وبريطانيين و"عالم أولويين" آخرين)، جد جد يشغلون هذه المهن التي ذكرت، وأمثالها، طول حياتهم أيضاً، ويتلقون مقابلها رواتب في غاية البؤس. لا تكفي لسد الرمق حقيقةً لا مجازاً. عدد هؤلاء في فرنسا حوالي 30 مليون يعيشون في خط الفقر، بل أغلبهم تحته. وهل خطر ببالك وأنت تكتب ما كتبت، ذنب من هذا، وعيب من هذا؟ هل نظرت إلى المسألة في هذا الإطار؟

مع مودتي وتقديري لمثابرتك
على الكتابة، وتقديري أيضاً لنزوعك النقدي.
بـــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في الثلاثاء مارس 04, 2008 9:59 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى مدثر



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 935
المكان: هاملتون-كندا

نشرةارسل: الاثنين فبراير 25, 2008 5:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الدكتور عبدالله بولا
تحية طيبة
أرجو أن أسجل تحفظي، كعضو بهذا المنبر، على
مداخلتك الأخيرة في هذا الخيط.
فلقد تداخلت هذه المرة تاركاُ وراءك أدوات تداخلك
المعهودة وعمداُ فيما يبدو. فليس هناك "توقير المحاور"
وليس هناك تهمة "الملاحقة" وما إليهما. بل أتيت
ومعك أداة بائسة وهي محاولة تقديم الأستاذ عادل
السنوسي للرجل صاحب الخيط وكاتب المقال.
وتلك كانت أداة بائسة لأن تعريفك بالرجل لم يكن
مما يعتد به ولم يكن ذكرك لخصائص ناس بربر
إلاّ إمعاناُ في تأكيد بؤس أداة تسويق صورة الأستاذ
عادل.
الاستاذ عادل يا بولا ومنذ مداخلته الأولى تجنى
على الاستاذ البطل و تحدث معه عن بناته
الامريكيات اللاتي لا يعرفهن " توقير المحاور".
وعندما فوجئ بأن البطل درس بهولندا قام
الاستاذ عادل ب"ملاحقته" أين درست ومتى
ودرست شنو.
فمن أحق بالملامة؟ البطل أم السنوسي؟
هنا يتضح أنه حتى بولا يمكن أن يكيل
بمكيالين ويمكن أن يتحيز. فمثل مخاطبة السنوسي
وملاحقته التي أرجعتها لكونه من ناس بربر،
لم تكن مقبولة لديك عندما صدرت عن آخرين
"منهم شخصي" في سياقات أو خيوط أخرى.
أقول هذا وأشفعه بأنني لا أعرف الاستاذ البطل
ولا أجد في كتابته سوى لغة جيدة ولكن هناك
كما فندت الاستاذة نجاة غياب للتحقق ورقة
حال في المضامين نفسها "والأخيرة من عندي".
ولا أقرأه في الجريدة درجة تالتة التي يكتب فيها
بل أنتم من أتى به هنا على الرغم من أفكاره
اليمينية وإفتتانه الغريب ب"نظام الحياة" في
أمريكا.
إذن الإعتذار واجب للقراء لتحيزك الواضح
لعادل السنوسي وواجب للبطل المجنى عليه.
ونحن يا عبدالله بولا لا نخشى قول الحق
ولا التسلط.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عيسى يوسف



اشترك في: 26 يوليو 2006
مشاركات: 26

نشرةارسل: الاثنين فبراير 25, 2008 7:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ مصطفى والجميع،، تحية طيبة،،
بالطبع، وحسب ترتيب المداخلات،، فكرت في كتابة هذه المشاركة مباشرة بعد قراءتي لما ذكرت عن مسميات الشهادات الهولندية، وذلك قبل أن أقرأ نقاشك مع الأخ عادل السنوسي،، وأنا أيضاً أردت التعليق بسبب الدراسة والإقامة في هولندة.. ومن جهة أخرى؛ أتمنى أن يستمر الحوار في هذا الإتجاه،، ليس فقط في (ولع) البعض باللقب، ولكن لنقاش كثير من مشاكل الدراسة والتعليم العالي خاصة في السودان الخ؛؛
أول شي أرجو أن أوضح أن النظام الهولندي الذي تطرقت إليه قد ألغي قبل سنوات قليلة واستبدل بالنظام الإنجليزي (نظام بكالوريوس ـ ماستر)،، والفرق أن درجة (الدكتورال) التي تعادل الماستر والتي أشرت أنت لها،، والتي كانت تمنح في خمسة سنين قد قسمت لفترتين،، إذ أن الطالب يستطيع أن (يتخارج) بعد تلاتة سنين مكتفياً بالبكالوريوس أو أن يواصل سنتين تاني ليحصل على الماستر.. أما الدكتوراة فهي دراسة لاحقة للماستر وغالباً ما تستمر حوالي الأربعة سنين،، يعني في النظام السابق كان الطالب الجامعي يحمل الماستر من أول مرة دون المرور بالبكالوريوس،، ولعلك تعرف هنا أن التركيز الأكبر هو على الدراسة المهنية التي يمكن مقارنتها بنظام معهد الكليات التكنولوجية زمان والتي تعادل أيضا البكالوريوس،، وتستمر أيضاً أربعة سنين بعد الدراسة الإعدادية، وأقول أنها تعادل البكالوريوس عندنا بحسب المكتوب على النسخة الإنجليزية للشهادة من جهة، ومن جهة أخرى بحسب ترجمة إسم (المدرسة العليا) فالتعليم المهني أو الفني العالي المعروف باسم Hogerberopsondrewijs (HBO) والذي يمكن ترجمته ل High Professional Education وكما ذكرت فبالهولندية يقولون المدرسة العليا Hogeschool ولكن بالإنجليزية يسمونها أيضاً University،، والغالبية العظمى من الطلاب هنا تكتفي بالتعليم الفني لوجود فرص العمل فيه،، أما الدراسة الجامعية فهي تركز على الجانب النظري (حتى في المجالات التطبيقية زي الكمبيوتر أو الفيزياء) أي مجال البحوث،، فخريج ال HBO يتوجه مثلاُ ليعمل مهندس في مصانع فيلبس،، أما خريج الجامعة صاحب الماستر فيذهب أيضاً لفيلبس، ولكن لمراكز البحوث ليساهم في تطوير النظرية المستخدمة في المصنع (ذكرت فيلبس لأنها مثال لأكبر جهة مخدمة ومرغوبة للطلاب الخريجين في الكمبيوتر والفيزياء وحتى في التجارة وإدارة الأعمال!)،، وهذا النظام ينطبق حتى على المجالات النظرية كالإدارة..أقصد من ناحية العمل (كفني) أو باحث.
في السابق لم يكن حامل الدكتورال يزعم أنه يحمل الدكتوراة ولن يستطع ذلك فقط لأن الأسماء متشابهة،، ولكن زي ما قلت في النسخة الإنجليزية من شهادتو ح يكون مكتوب ماستر،، بالإضافة للشي الأهم: وهو الموضوع الرئيسي في كتابتك: إنو الناس في الغرب عموماً وعلى العكس من الحال عندنا تماماً،،لا تهتم للألقاب،، وهو ما تحثت عنه أنت بتفصيل أكبر،،وهذا ما لاحظه حتى الأساتذة والفنيين الهولنديين الذين يذهبون للسودان متطوعين في إجازاتهم للمساعدة في الدراسة في الجامعات السودانية،، فقد حكى أحد الفنيين من جامعة أمستردام أنه وعندما ذهب لتركيب جهاز حديث بجامعة الخرطوم، كان الطلبة هناك يسألون: إنت عندك دكتوراة، فيرد:لا، فيسالوه: طيب ماجستير، فيقول لا ،، يقولون له: يعني بكالوريوس، فيجيبهم: برضو لا! ويسألونه في دهشة: وكيف يسمح لك بالقيام بهذا العمل!!..دي مشكلتنا نحنا؛؛ ال status،، ودا نوع التعليم المحتاجين ليه في السودان لا الدكتوراة ولا الدكتورال،، على فكرة خريج المدارس العليا هنا في المجالات التطبيقية يحمل لقب مهندس ويسبق اسمه في المكاتبات الرسمية،، أما في الدراسة النظرية ولأن الشهادة اسمها دكتورال فيسبق اسمه drs... مع تحياتي وإحترامي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 826
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 26, 2008 10:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ مصطفي البطل سلام و1000 تحية ، و بعد ...
بعض ما جاء مني في البوست الأول هنا، فهذا الخيط ، لم يكن أكثر مما ذكره أستاذنا الكبير بولا، فهو خليط من ( رصد ) و مزاح ممزوج بالسخرية وان فهم منه غير ذلك ، وهذه هي طريقتي في الكتابة ، و في الحياة أيضا كما ذكر العزيز بولا ، وبما انك طبعا لا تعرفني و لم تقرأ لي من قبل ، فحق لك أن تغضب ( مع اني لم أكن أقصد اغضابك و لكن (مكاواتك بالفعل كما قال أستاذنا ) ، فلك العتبي حتي ترضي...
مثلا عندما ذكرت جنسيتي الهولندية ..و (أحلم ) باللغة ... الخ ، كنت ( أتهكم ) علي نفسي هذه المرة ، و لكن من ناحية أخري ، قصدت في نفس الوقت أن أؤكد علي فكرة كوني عليم ببواطن الأمور هنا في الموضوع المذكور، فأنا (أقيم ) علي الأرض منذ سنين عددا ، و أتابع كل ما يستجد في الشأن المذكور الذي هو شأني ، فلا يمكن لي تقبل فكرة أن يأتي شخص outsider ( مع ان حالتك لا ينطبق عليها الوصف تماما ، ولكن ما ذكرته لم يكن دقيقا بحكم قدم معلوماتك عن الموضوع المعني ) و يحدثني عن ما يجري هنا ، مهما كانت درجة متابعته و رصده .... و أما عندما ذكرت بناتك (الأمريكيات ) كنت أود صادقا ، التعبير ( مع شييء من التهكم ) عن مدي حبي لكتاباتك حقا و ليس لغرض اخر كما يفعل البعض ، ويبدو أنك أخذت المسألة من زاوية أخري ، و ربما كان لك الحق ، و ربما كان (التهكم ) في هذا الموضع بالذات لم يكن مناسبا ، فأرجو المعذرة .
ما جاء في البوستات الأخري ، بما فيها البوست المحذوف ، كانت مشحونة بالانفعال طبعا نتيجة للرد و الرد علي الرد و رد الرد علي الرد. ...الخ.
أتمني أن نقفل الموضوع في هذا الجانب و نواصل في الموضوع الأساسي للبوست ان كانت هناك بقية ، ففيما يختص بالجامعات و نظام الدراسة في هولندا ، أري ان الأخ عيسي يوسف أعلاه ، قد أوفي ولم يترك لي شيئا ...
ما زلت أتابع غربا و باتجاه الشرق و سأظل .
أما أنت يا مصطفي مدثر ، فأن (حشرة روحك ) في هذا الخيط ، ليس الا محاولة منك ، في تقديري ، للصيد في المياة التي لم تعكر بعد ! وهذه هي عادتك دائما ، فأي بؤس في تقديمي و تعريفي من جانب أستاذنا الكبير بولا- وهي شهادة أعتز بها ايما اعتزاز- للأخ البطل ؟ فالرجل لم يقرأ لي و لم يسمع عني من قبل ؟ أن ماكتبته أعلاة هو عندي أيضا (ملاحقة ) لبولا و ( عكلته ) لا أدري ماهي أسبابها حقيقة . ثم عن ماذا يعتذر بولا أصلا اذا كان يري في بعض ما كتبت أنا صوابا (سميته أنت تحيزا ) و يتحيز لي ليهي ؟ ثم ياخ أنا الأدارة طلبت مني حذف بوست كامل رأت انه يجانب الأسس المرعية للحوار و قد فعلت بدون أدني تردد .


عدل من قبل عادل السنوسي في الاربعاء فبراير 27, 2008 9:57 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 27, 2008 7:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأخ مصطفى مدثر،
كتبت في مداخلتك:

اقتباس:
"أنتم من أتى به هنا على الرغم من أفكاره
اليمينية وإفتتانه الغريب ب"نظام الحياة" في أمريكا".


أولاً، نحن نرحب بكل من يعرب عن رغبته في الانضمام لهذا المنبر ما دام وجوده يتفق مع ما تنص عليه قوانين المنبر. وليس من شروط العضوية أن يكون العضو يسارياً (إن كان هذا ما تعنيه). فالخلاف في الرأي وتنوع الانتماءات السياسية ركيزة أساسية من ركائز الحوار الذي نبتغيه.
ثانياً، لم ألمح خلال ما قرأته حتى الآن للأخ مصطفى البطل ما يكشف عن افتتان ("افتتان غريب"!) ب "نظام الحياة في أمريكا"، كما تقول؛ ولكني أعرف أن لك نصوصاً في هذا الموقع تعكس، في رأيي، افتتاناً بالحياة في كندا. فما هي المشكلة؟ وماذا يضر في أن يكون الأستاذ مصطفى ـ أو لا يكون ـ مفتتناً بنظام الحياة في أمريكا أو في غيرها من بلاد الله؟ هذا تضييع للوقت في أمور أقلّ بكثير من أن نسميها ثانوية.

تصف الصحيفة التي يكتب بها الأستاذ مصطفى البطل (يبدو أنك تعني صحيفة الأحداث) بأنها صحيفة "درجة تالتة". الصحف "درجة تالتة" هي الصحف المخصصة لفارغ الكلام. وصحيفة الأحداث التي ظهرت حديثاً، تتناول مثل غيرها من الصحف مواضيع راهنة وتتطرق لقضايا تشغل الناس. إن وصفها بأنها صحيفة درجة تالتة وصف متعسف ومتعالٍ. ليتني أعرف من أين تستمد مثل هذه الثقة المفرطة في نفسك، وكيف تأنس فيها مثل هذه الكفاءة في تصنيف الصحف إلى درجات! نحن من بلاد تواجه فيها حرية الرأي والتعبير الكثير من القيود. لذلك فإن استغلال المنابر المتاحة (باستثناء صحف النظام بالطبع) هو فرصة تصب في خدمة حرية الرأي والتعبير. إن مصادرة حرية الرأي جاءت أساساً من مثل هذا التعسف: أن ترى الرأي المخالف غير جدير بالتعبير عنه.

وأخيراً، تقول:

اقتباس:
إذن الإعتذار واجب للقراء لتحيزك الواضح
لعادل السنوسي وواجب للبطل المجنى عليه.
ونحن يا عبدالله بولا لا نخشى قول الحق
ولا التسلط.

كان من الممكن أن يكون كلامك مقبولاً لو أنك كنت تعبر عن رأيك أو عن اعتقادك الخاص. لكن عبارتك جاءت تقريرية ("إذن الاعتذار واجب"). وما هو التسلط إذن، إن لم يكن مثل هذه النزعة الآمرة، وفي يقين تام؟

نجاة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد إسماعيل عريق



اشترك في: 14 ديسمبر 2006
مشاركات: 113

نشرةارسل: الاثنين مارس 03, 2008 8:03 pm    موضوع الرسالة: المثقفين الجعليين و زبلعة ناس بربر رد مع اشارة الى الموضوع

"كل اجاويد شاهد زور" و ما انا بأجــاويد"

أبتدر حديثى بهذه العبارة لأنفى صفة الجودية عن دخولى هذا الخيط السجالى، الذى بدأ بنقاش حول الدرجات العلمية ممثلة فى الدكتوراة و تصنيفاتها و عرج بشكل محدد على الدرجة العلمية التى حصل عليها الدكتور حسن الترابى من عدمها و قدمت فيها الاستاذة نجاة مشكورة عدد من البينات لاثبات ذلك، لكن لم يستمر الخيط على ذلك النهج بل انحرف فجاة الى شكل من اشكال التحقيق البوليسى غير المشروع مع صاحب الخيط نفســـه، اذ جاء السيد عادل السنوسى يطالب صاحب الخيط بأثبات شهادته التى حصل عليها من هولندا كل ذلك مسبوقا بعبارات و كلمات كنت و لازلت أرى انها متجنيه فى حق صاحب الخيط و فى حق بناته، و أنتهى السجال بمحاوله من الاستاذ بولا لتقديم السيد عادل السنوسى لصاحب الخيط لان البطل جديد على الموقع، و فى اعتقادى ان محاولته للتعريف قد جانب فيها الحقيقة و الصواب فى آن واحد.
فى البداية كان دخولى لهذا الخيط فقط من أجل تنبيه عادل الســـنوسى و بقية الاعضاء الى اللغة التى يستخدمها عادل السنوسى مع الصحفى مصطفى البطل و اذا بى أفاجأ بأشكال حقيقى يستحق النقد و التوضيح ظهر لى من خلال ردود عادل الاخيرة لصاحب الخيط.
فيما سيأتى من سطور سأحاول و بشئ من الايجاز اٍبداء رأئى فى ما اقترفه كيبورد عادل السنوسى من اٍشكالات تبدو بسيطة للناظر المستعجل لكنها تحمل اِلتباسات مفهومية لا يمكن تجاهلها. قبل هذا أود أن أنبه الى أننى لا اعرف أى من أطراف هذا السجال، كل ما اعرفه عنهم هو حصيلة ما اقترفته أيديهم على أسافير الموقع، و كما قال أشعب "أعرف الطعام و لا أعرف أصحابه" و فى الموقع كثير من الاطعمه منها ما يفيد البدن و يُصحه و منها ما يُسم البدن و يُعله، و فى طيلة عهدى بهذا الموقع كنت أتحرى أطيب نِعمة و أقتات منها و لا أتردد فى تصويب الطبّاخ اٍذا ما سمنى طبخه، و ها أنا مسموم امامكم معلول من طبيخ السيد عادل فى تلك الطبخة المصائبية و التى سماها بولا "بزلبعه ناس بربر".
هذه الاشكالات التى ذكرت أنها قد تكشفت من حديث عادل السنوسى، هى اٍشكالات مفاهيمية تتخطى تلك المشاكل البسيطة مثل ركاكة لغته فى مخاطبة محاورية مثل قولته لى حين رفعت اقتباسات من كلامه فى خيط "قالوا:" {شايفك جاى تزازى بى جاى} و ما هى المزازة يا عادل ام هى جزء من الزبلعة؟؟.
حقيقة انا لا أود أن أنزل الى هذا المســتوى المنحدر من اللغة، و لعل من يعرفنى فى هذا المنبر يعرف اننى نشأت فى حوارى و أزقة ديوم الخرطوم حيث لا يصعب على ان أستلف حزمة من المفردات التى تعودت سماعها هناك و الرد بها عليك لكن .....؟؟
كذلك يا سيد عادل أنا لا احب ان ادخل معك فى سجال من النوع الذى أحببت أن تُدخل فيه الصحفى صاحب الخيط حيث طالبته باٍثبات شهادته الهولندية، لانى اراك تتبع نفس الطريقة معى حينما حاولت تسخر من انجليزيتى، و للمعلومية هذا المستوى من الانجليزية الذى أراك تسخر منه كنت و لا ازال استخدمه و بنجاح فى توصيل افكارى للناس فى المحافل و الملمات حتى تلك التى يحسبها بولا من ملمات "الناس الكبار"، فلقد اسعفتنى الظروف لأشارك به فى العاصمة البلجيكية بروكسل عاصمة الاتحاد الاوربى، فى جلسات الاتحاد الاوربى الخاصة بمناقشة مشاكل التغيير المناخى كعضو فى فريق موفد من Bleking Institute of Technology السويد، و شاركت بنفس هذا الانجليزى فى لوكسمبورغ فى ورشة لمناقشة نظرية الحوجات الانسانية للشيلى ماكس نيف، و شاركت به فى هولندا التى تحمل جنسيتها فى ورشة أقامتها منظمة "فير فود" الهولندية و مقرها امستردام و نجحت فى ان اعكس أرائى هناك حول الشركات المتعولمة و دورها فى التجارة الغير متكافئه بين دول الجنوب كمصدر للخام و كفناء خلفى للصناعات التجميعية التى تحتاج لعمالة رخيصة و يسمح فيها بتشغيل الاطفال و دول الغرب كمستثمر مجحف يستعمل شعارات العولمة و النيولبرالية كتقية يستغل بها موارد هذه الدول المنكوبة(عمايل شركة شل فى نيجيريا و طريقة تصدير الشاى من كينيا الى شركة ليبتون كأمثلة) و سأشارك مستخدما نفس هذه اللغة التى لم تعجبك فى مؤتمر كبير فى مدينة روفيكو الاٍيطالية فى ابريل القادم لتقديم بوستر حول كيفية دمج المهاجرين مثل حالتك و حثهم للمشاركة فى عملية تخفيض اٍنبعاث الغازات الذى يسمح به برتوكول كيوتو الخاص بالاحتباس الحرارى. و ربما اشارك فى مؤتمر لتجديد برتوكول كيوتو نفسه و الذى مقرر له ان ينعقد نهاية هذا العام فى الدنمارك. فقط يا سيد عادل و من سويداء ضميرى انا لا اود ان انحدر معك الى هذا المستوى و سأحاول ما وسعتنى الحيلة الابتعاد عن استخدام الفاظ و مفردات مثل "تزازى" التى جادت بها قريحة زبلعتك البربرية فى معرض تبرمك و ضيقك من ايرادى لكلامك فى خيط قالوا مع اننى لم اضف اى كلمة من عندى و كل ما قمت به هو عملية قص و لصق لكلامك مع توقيع اسمك فى نهاية الاقتباس. مرة اخرى يا سيد سنوسى انا لا احب الانحدار الى هذا المستوى لأنى اتعامل مع الكتابة كوسيلة جادة فى مشروعى للتغيير الاجتماعى أتوسل بها توصيل ما يعتمل به عقلى من مفاهيم و افكار احاول قدر الامكان ان اجعلها نقية و خالية من شوائب الانحدار و الركاكة، لقراء أحترمهم و يحترموننى و لانها تقطتع وقتا ثمينا من زمنى الذى احب أن يصرف على ما ينفع الناس. و انا باى حال لست نادم على هذا الزمن الذى سـأنفقة لتوضيح الاشكالات المفاهيمية التى كشف عنها كلامك و مداخلاتك.

-دياسبورا العالم الثالث و اٍشكال الهوية:

"لبس البرنيطة لا يجعل الانســـان أوربيا"
هذا مقتطف من حديث لأمراة مسنه قابلتها فى الحدود بين زمباوبوى و زامبيا فى مدينة بلوايو، قالت هذا الكلام بلغة الشونا الافريقية و قد قام احد الاصدقاء بترجمته لى، و ها انا اقوم بترجمته مرة اخرى الى لغة العربان لانتفع به فى توضيح معتقدى حول أشكال الهوية الذى يعترض منفيى و مهاجرى العالم الثالث. من خلال تجوالى المحدود فى عدد من مدن اوربا خلال الاشهر الماضية، و بحكم البحث الذى اقوم به حاليا حول المهاجرين تحديدا "السايلم سيكر" لاحظت أن العديد منهم - و لا اقول كلهم لاننى اعرف عدد مقدر منهم لا تعترضه هذه الاشكالية- يعانى صراع داخلى حول انتمائه و هويته من حيث التناقض ما بين بلده الام و بلده الحالية. و كما تعرفون ان الهوية عرفت حديثا كواحده من اهم الحوجات الانســانية التى لا يمكن المفاوضة عليها من حيث الحوجة لها و الدور الذى تلعبه فى تحقيق ذات الفرد وسط الجماعة (ماكس نيف)، و فى هذا الصراع حول اشكال الهوية ترى المهاجر يتراوح ما بين رغبته فى الاندماج فى ثقافة البلد الجديدة التى يحمل جنسيتها "لبس البرنيطة الهوية الزائفة" و بين هويته الاصلية القابعة تحت برنيطة الافرنجى، فترى عدد مقدر من مهاجرينا يجهدون النفس فى محاولة مستميته كى يقنعوا انفسهم و محيطهم بأنهم شخصية طبق الاصل من الاخر النيتف المستقر او الاٍندجنوس التقليدى و تصل هذه الحالة المتناقضة الى درجة يتخيل فيها المهاجر أن احلامه اصبحت تأتيه بلغة البلد الجديدة كما ظهر فى نموذج اخونا عادل السنوسى و ان جاء منطوق كلامه بغير ذلك، و برر لهذا القول بأنه يحاول التدليل على طول فترة وجوده فى هولندا. ربما كان عادل صادقا حين عبر عن انه يحلم بالهولندية ليعرب عن طول فترة وجوده فى هولندا و لكن الا يعبر هذا عن حالة ذهنية ذهبت بعيد فى اقناع النفس بهوية زائفة، فكم كان من السهل عليه ان يكتفى بذكر عدد السنين التى قضاها فى هولندا كتعبير عن طول الفترة التى قضاها فيها بدلا عن ما قاله؟؟ هذا فى رأيى انعكاس لحالة اٍشكال الهوية و البحث عنها فى دماغ السنونى. الغريب فى الامر أن السيد السنوسى تبرع بكل ذلك من عنده مجانا و لم يسأله احد و لم تكن طبيعة الحوار من الاصل تستلزم ذكر اى شئ عن وجوده فى هولندا او غيرها بل كان باٍمكانه يطرح وجهة نظرة و الحقائق التى يراها مباشرة مثل ما فعل بعده الاستاذ المحترم عيسى يوسف.
ذات الصراع يقود الكثيرين من ابناء المهجر الى الحالة النقيض الرافضة لكل مظاهر الحياة فى بلدهم الثانية فترى كثير من المهاجرين يصرون على الظهور بمظهر بلدهم الاصلى من حيث الاحتفاظ بالعادات و التقاليد لبلدهم الام و يذهبون للحد الذى يجعلهم لا يتورعون عن محاولة ختان بناتهم كما حدثنى احد الاصدقاء عن محاولة اسرة نيجيرية ختان بنتها داخل اوربا!! و لعل امثلة شوقى بدرى و مصطفى البطل التى اوردوها فى مقالاتهم تكفى كأمثلة تستعرض هذه الحاله الملتبسه التى يظهر فيها المهاجر كلوحة ركيكة ينشذ فيها العراقى الســـودانى تحت برنيطة الخواجة الاوربى. يظهر هذا الاشكال حين تبدل فجأة موقف اخونا السنوسى من شخص فخور بأنه يحمل الجنسية الهولندية و يتحدث و يحلم باللغة الهولندية الى موقف بائس يظهر فى صورة الشجرة التى نبتت فى ارض الجعليين و أمتدت لتشمل كل القرى و الحضر و الحلب. هذا التبدل بائس و ليس ادل على بؤسه اكثر من اختياره لطريقة الرد حول اظهار اٍنتماءه الى الجعليين و الاثر المعنوى المنتظر من خلف هذا الانتماء لاننا نعرف دلالات هذا الاعتداد بهذا الانتماء فى خاطر عيال العــرب المسلمين المنتمين الى حقل الثقافة العربسلامية " هيييع نحنا اولاد جعل نقعد نقوم على كيفنا و فوق رقاب الناس محكر سيفنا، و نحنا اهل الكرم و الشجاعة و نحنا قمة رأس هرم الترتيب الاجتماعى و العرقى فى السودان و كلنا نعرف مثل هذا الاوهام المجانية التى اورثتنا حمام الدم جراء هذا التعالى الاجوف" كأن باقى اقوام الســودان لاهم بالشجعان و لاهم بالكرماء، بل تتمدد حبال الاوهام لتربط شجرة النسب بالعباس و الرسول شخصيا و كل شئ فى الحياة جايز. اقرأ كل ذلك فى جملة عادل السنوسى المشتقة من النص القرآنى بتاع الشجرة التى اصلها ثابت و فرعها فى السماء، فهل هنالك بؤس اكثر من هذا المبذول من على موائد المثقفيين الجعليين؟.
يتكشف هذا البؤس اكثر اذا علمتم أن لا احد قد طالب عادل بأثبات حسبه و نسبه او رسم شجرة انتمائه العائلية و لا كان المقام مقام شرح الانساب انما كان سؤال البطل له فى قوله انتا مقطوع من شجرة حول علاقته بالســودانيين الموجودين معه فى هولندا!! و قال له ما معناه مافى زول ساى يذكر ليك اسم البطل الذى كان قد درس فى هولندا التى تحمل جنسيتها و تحلم بلغتها. لكن السيد السنوسى اهتبل الفرصة للتعبير عن خوابى النفس التى لا زالت تستبطن ترسبات التعالى و امتيازات الانتماء الى الجد الاعلى العباس بن هاشم القرشى فاراد ان يُفحم مصطفى البطل بطريقة درامية صاعقة ، فلم يتورع فى ذلك عن استثمار راس المال العرقى الرمزى الباسل فى خواطر عيال العربسلاميين، ليتكشف لنا فجأه عراقى المثقف الجــعلى الذى تعلوا راسه برنيطة الخواجة و يا له من هجين عجيب من التنازع و التناقض بين هويات عديده. يا سيد سنوسى يبدو بالفعل انك ممن يجيدون الكشف عن المستور الثقافى و دلقه حتى فى منابر المستنيرين و الصفوة بدون ادنى تحسُب او اٍكتراث. و يا دهـــــر اهوالك تســـارق هى كم كم شابت مفارق.
ها هو السنوسى يكشف لنا عن هويته المخبوءة تحت برنيطة الافرنجى و ينحاز لجعليته فتنكشف عورته الفكرية هازمة كل محاولاته و التى قد تكون جادة فى التخلص من هذه الازمة المتعلقة بمشكل الهوية و تشابكاتها. يا سيد سنوسى ليس بلبس البرنيطة يتهولند الانســـان و لا بالجعلية ياخذ الانســـان موقعه او مركزه فى دروب الحياة المختلفة.

-المثقف و اٍشكال النقد الذاتى:

اهلنا فى غرب الســــودان بقولوا "الدواس حار الا ونسته سمحه" و اهلنا العربان و فى رواية اخرى الجعليين بقولوا "الاعتراف بالذنب فضيلة". لا ارغب فى اٍعادة الاسطوانة المشروخة عن النقد الذاتى و اهميته و دورة فى تربية النفس و صقلها و ربما اكتفى بما ذكره الاستاذ مصطفى مدثر لوليد يوسف عن النقد الذاتى. انما ارغب فى الاشارة فى حالة التناقض الذى يقع فيه المثقف حين يندفع و بلا تحسب فى مهاجمة الاخر و فى معظم الاحوال لا يختلف الاول عن الثانى اللهم الا من رحم ربى، و لا استطيع اٍدخال اى شخص تحت هذه الرحمة و لكنى فى رحلة دائمة للوصول لهذا المبتغى.
يتجلى هذا التناقض بوضوح فى مثال مصطفى البطل نفسه و مثال السنوسى، فبالرغم من البراهين التى قدمتها الاستاذة نجاة للصحفى البطل حول صحة حصول الترابى على الدكتوراة الا انه يظل يتحاوم حول الموضوع و يجد لنفسه المسوغات فى عدم الاعتراف بانه شكك فى درجة الترابى العلمية حتى ان أتى ذلك تلميحا من بين سياق مقاله. و المثال الثانى عندما قام عادل السنوسى بالتجنى على مصطفى البطل و بالرغم من تنبيهى له بأن هذا الكلام قد لا يتماشى مع اسس الحوار المرعية الا انه لم يرعوى و أصر على المواصلة حتى أضطر الى سحب مداخلته، و بدون معرفه اتهمنى بصداقة مصطفى البطل مع اننى ما زلت متقاصرا عن هذا الشرف، و الحقيقة أنا لم اعرف البطل الا من خلال كتابته المنشورة فى هذا المنبر و اعترف بتقصيرى فى الاطلاع على ما يكتب فى الجريدة التى يكتب فيها، كل هذا و عادل لم يعتذر بل الادهى ان يأتى الاستاذ بولا و يدافع عن كتابة عادل السنوسى بل ينفى عنها صفة التجنى و يزيد ليسبغ عليها صفات جديدة، قد تكون الفائدة الوحيدة من مداخلة بولا هى اضافة كلمة زبلعة لقاموسى المعرفى و يأتى عادل مستفيدا من هذه المدافعة الجائرة و يؤكد ان ما فعله كان فيض اعزاز مشوب ببعض المكاوة و الحنق و الدعابة "زبلعه ناس بربر" مع انى لا اجد اى دعابة فى زرزرة الناس ليأتوا بشهاداتهم الجامعية و مصادرها فى المنبر و ليس هناك دعابة فى التشكيك بهذه الصورة البولسية فى اقوال الصحفى صاحب الخيط. يا عادل كان من الاعدل لنا و لك ان تأتى و تقول لصاحب الخيط (اخوى مصطفى انا و الله أسف زرزرتك بطريقة مزعجة حينما قلت لك درست وين و درستا شنو و فى ياتوا جامعة، وتجنيت على بناتك بالكلام ) كذلك الاعتزار عن دلالة الاستخفاف الواضحة المحمولة فى تعبير "يا بطل" التى كررتها مرارا فى مسيرة الملاحقة رغم ان الرجل اسمه الاخير البطل اذا اردت مناداته به وليس بطل هكذا التى لا تهدف الى شئ سوى الاستخفاف برجل لم يسئ لك فى شئ.
اتمنى الا يعود السنوسى الى تكرار هذا السيناريو مرة اخرى مع احد ليأتى بعد ذلك و يقول لنا كنتم مع فاصل من زبلعة ناس بربر فينطبق علية الحال بئس القول و بئس المنقلب.
أقول قولى هذا و قبل ان اضغط كلـــيك لرفع البوست أود ان أقول للسنوسى بأنى حاولت بقدر ما املك أن ابعد مساهمتى عن الشخصنة و اسلوب المعادة الشخصي و بذلت جهدى لتعميم الحوار ليكون مبذولا لمس القضايا العامة و ليس السجال الخاص، و كمان عافى ليك كلمة "تزازى" عفو الله و الرسول مع خالص أمنياتى بأحلام هــادئه باللغة التى تحبها و تراها مناسبه.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1848
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 04, 2008 2:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب مصطفي مدثر:
اقتباس:
فرصة يا مرسي!
وليد قال كل المعلومات التي قرأها عن المغنية الحافية القدمين
كانت مكتوبة بالألمانية.
طيب يا أستاذ Barefoot الإنجليزية هي قريبة من الألمانية،
Barfuss (الحرف بيتا ما بيتكتب هنا.)
في حين أن Bearfoot التي نجرتها إنت هي BarFuss
بنقطتين فوق حرف الa
فيا ربي هم كتبو ياتو واحدة في السي دي العندك؟
ثانياُ يا أخي أرى أنك لم تتقبل تصويب الأستاذة إيمان بما
علموك له من تقبل النقد بل والنقد الذاتي ذاتو. فكان حرياُ
بك أن تقول صح يا إيمان وشكراُ عوضاُ عن محاولة التبرير
التي جرجرت ألمانيتك ذاتها إلى دائرة التساؤل.


وعريق كتب :
اقتباس:
لا ارغب فى اٍعادة الاسطوانة المشروخة عن النقد الذاتى و اهميته و دورة فى تربية النفس و صقلها و ربما اكتفى بما ذكره الاستاذ مصطفى مدثر لوليد يوسف عن النقد الذاتى.


فقط للتنيه يا عريق....... شايفك مجرجر اسمي هنا في هذه المعركه وكمان بدون مناسبة ! سبحان الله..... وبالمناسبة اذا كنت تعتمد علي أعتبار كلام مصطفي مدثر عن مفهوم "النقد و النقد الذاتي" الذي قام بتوجيهه لي في مكان آخر من هذا الموقع كمصدر يغني عن ضرورة اعادة الأسطوانة المشروخة عن المفهوم المعني اي "النقد والنقد الذاتي" ذات نفسه فستكون مخطئاً بلا ادني شك فالذي قام مصطفي مدثر بفعله معي وكما عبر عنه هو تماماً في مطلع مكتوبه "فرصة" لتصفية حسابات تانية وأظنك متابعاً وتملك من الفطنة ما يؤهلك للأنتباه لهذا الأمر، لذلك أري أن كل من يتناول مفهوم "النقد والنقد الذاتي" علي هذا الأساس المغرض فأنه بالضرورة يسير في الأتجاه الخاطئ ويجب نقده "فالنقد والنقد الذاتي" لا يعني تصيد الأخطاء بغرض تصفية الحسابات وما الي ذلك، أذن يتوجب عليك اعادة الأسطوانة المشروخه لنري ماهية تصورك "للنقد والنقد الذاتي" فالظاهر أن هناك مفاهيم كثيره مختلفة حول هذا الشأن.وسبحان الله واحدة تانية عندما يرتبط مفهوم مثل هذا بأسم مصطفي مدثر ؟؟.
وبعدين كدي النسعلك هو مصطفي مدثر قال شنو عن " النقد والنقد الذاتي " الشئ الخلاك تكتفي فقط للأشارة لذكره ؟

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى مدثر



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 935
المكان: هاملتون-كندا

نشرةارسل: الجمعة مارس 07, 2008 7:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتبت الأخت نجاة محمد علي:
[quote=][size=24][color=indigo]
الأخ مصطفى مدثر،
1-... وليس من شروط العضوية أن يكون العضو يسارياً (إن كان هذا ما تعنيه).
2-....ولكني أعرف أن لك نصوصاً في هذا الموقع تعكس، في رأيي، افتتاناً بالحياة في كندا. فما هي المشكلة؟ ...
3-...هذا تضييع للوقت.

4-.. ليتني أعرف من أين تستمد مثل هذه الثقة المفرطة في نفسك....

5-...كان من الممكن أن يكون كلامك مقبولاً لو أنك كنت تعبر عن رأيك أو عن اعتقادك الخاص. لكن عبارتك جاءت تقريرية ("إذن الاعتذار واجب").
وما هو التسلط إذن، إن لم يكن مثل هذه النزعة الآمرة، وفي يقين تام؟
[/quote]
في النقطة واحد:
نعم أعني أن يكون العضو يسارياُ. هذا الرد له دلالات خطيرة أقلها فقدان الموقع لتميزه وهويته..أو تمييعهما. وهذا لن يقودكم لأهدافكم.
في النقطة أثنين:
ليس لي نصوص تعكس إفتتاناُ بالحياة في كندا. وما أي شخص يستطيع أن يفهم ما وراء الكتابة الأدبية. والأرجح أن قراءتك كانت غير
موفقة فأنا ناذر نفسي لإثبات فساد الحياة الرأسمالية جملة وتفصيلاُ وأنت وأنا والبطل والخائن ذاتو نعيش في هامشها سعداء بما يدهشنا
وبئس السعادة.
في النقطة ثلاثة:
تضييع لوقت من؟ وقت القارئ؟ القارئ يدخل هنا لأن لديه وقت ليضيعه هنا. تضييع لوقتك؟ إنت لاحقة شنو؟ وبعدين ممكن ما تكتبي.
مجبورة ولا شنو الحصل؟
في النقطة الرابعة:
هذه عبارة جارحة. لماذا هذا التمني؟ فيما سيفيدك؟ إن ثقتي بنفسي لا حدود لها. هكذا أحمي نفسي من الإنهيار؟ وأرجو ألا تشغلي نفسك
بالإجابة عن هذا السؤال المسيئ والمغرض.
في النقطة خمسة:
يا ستي ما تفلسفي كلامي، أنا قلت الإعتذار واجب ودا إستنتاج وليس تقرير.
كلامك دا الخواجات بسموهو Beating around the bush يعني ما في زول عايز يعتذر إبتداءاُ من وليد يوسف، مروراٌ بعبد الله بولا وإنتهاءاُ
بشخصك. ( وليد بختك أوردنا إسمك قبل الأساتذة.)
والله يا نجاة ومادام المنبر حقكم وكدا وبس فيحق لكم أن تعرفوا كيف تثق الناس في أنفسها، حتى، ومن غير ليتني.[/size][/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1848
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت مارس 08, 2008 4:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا مصطفي مدثر ..عندي ليك سؤال محرقني ليهو زمن وما كنت عايز أسألو ليك لكن مادام أنت مصر.
أنت "حشرات الروح" بتاعتك دي فيها كم قٌراده ؟ سؤال وبس.

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة