جماهيــــر السلام!

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: السبت يوليو 09, 2005 8:33 pm    موضوع الرسالة: جماهيــــر السلام! رد مع اشارة الى الموضوع




شهدت العاصمة "القومية" الخروج الاكبر لاستقبال الدكتور جون قرنق وهو استقبال ظلت معانيه وأحلامه حبيسة فى صدور أبناء وبنات شعبنا لسنوات، وما حبستها وأرهقت الآمال العراض المعقودة على معانيها المخضبة بالسلام والحرية سوى القراءات الخاطئة لرغبات الشعب السوداني شمالا وجنوبا من بعض قادته السياسيين. تغليبا للضيق ازاء الواسع البراح في فهم مشكلات بلادنا.


فشعبنا خرج فى السابق لاستقبال الميرغني حينما نادى بالسلام ليثبت انه يعبر عن ارادة حقيقية ترفض الحرب بين ابناء الوطن الواحد، فهاهو يؤكد صدق مشاعره تلك للمرة الثانية بهذا الخروج المهيب فريد نوعه لاستقبال الدكتور جون قرنق. خرج الشعب بكل قبائله ومنظماته المنسية بقرى و"جيتوهات" الهامش، ليقول للقادة نحن هنا، مازلنا أحياء، نكن لهذا الشخص حبا عميقا لوقوفه فى صفنا طيلة سنوات الحرب ولم يبدل تبديلا، خرجت الجماهير لترد له اعتباره ولتمسح تاريخا دعائيا شائها هدف الى تحويله الى بعبع مخيف فى ذاكرة الجماهير.



فالاستقبال التاريخي لقرنق بالخرطوم التي اختزلتها حكومة الجبهة و"حكوماتنا السابقة" كعاصمة للشمال من فرط سياساتها الاقصائية الرعناء قصيرة النظر، انما يعبر عن أمل جديد فى سودان للجميع، ربما أسهم فى اعادة القوى الدولية لحساباتها بشان "السودان الموحد" بعد أن يئست منه أو تثاقلت في دعمه لضعف مؤشرات قدرة السودانيين وهمتهم لكسر طوق العنف والاقصاء والتهميش، وعزم أمرهم على امتصاص سنوات من القتل والحزن والمرارات لوضع أسس سليمة لوطن تسود فيه قيم العدل والحرية واحترام الانسان.


فتحديات المرحلة القادمة جسام، لايمكن أن تحسم الا بتكاتف القوى المستنيرة وممارسة فعلها السياسي بحزم وجدية من موقع الحكومة الجديدة أوالمعارضة، وممارسة الديمقراطية في الارض وبناء مؤسسات المجتمع المدني وإعادة التنظيمات الاصولية الى حجمها "الطبيعي" ما وسعت الى ذلك سبيلا من خلال قوة الجماهير وتنظيمها، فمثل الجماهير التى خرجت يوم الجمعة اذا ما انتظمت فلن تستطيع قوة فى الارض أن تفرض ارادتها عليها.

كما اننا لابد أن نستثمر الهزيمة "المحدودة" أو "تفكيك الانقاذ" من خلال التفاوض لمشروع الدولة الاصولية المتخلفة الضارة التي ارسى دعائمها حسن الترابي وعصابة القصر الحالية. فهم الآن أكثر ضعفا من أى وقت مضى.

ولكن البديل الراسخ لتشوهاتها يكمن فى وضع البرامج والخطط على مستوى التعليم والاقتصاد والادارة ومحاربة الفساد لاعادة بناء جهاز الدولة والتعليم ليعبر عن التوجهات الجديدة للوطن واعادة التوازن اليه، وتقوية عود المجموعات المهمشة للمساهة الفاعلة فى بناء السودان لخير الجميع، فالعبرة تكمن فى "التفاصيل" الآن.
تاهيل القضاء العادل المستقل المدرب.
اغتيال الدولة "الواعظ" وتذكيرها بمهام وواجبات الحكومة الاساسية فى حدها البسيط.
كتابة وتحديث مناهج العلوم والتاريخ والجغرافيا، تأهيل المعلمين ومدارسهم وحفر الآبار وتعبيد الطرق وتوفير الدواء. وتثبيت الآليات الفاعلة لاستغلال الثروات القومية بحكمة وانضباط.

***

تصورات وآمال ومصالح شعبنا تتناقض مع تصورات وعادات ومصالح مافيا الدولة الاسلامية فهى تبيض وتفرخ في المياه الآسنة..
وهاهي جنادلنا قد بدأت نوعا من الحركة بفعل تلك السمكة الكبيرة على مياه بحيراتها الراكضة..


أها كيف البصارة؟؟








انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
طلال عفيفي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 124

نشرةارسل: السبت يوليو 09, 2005 10:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



أستاذ أحمد ,
سلام ومحبه ..

لم تقل إلا الحق , فقد كان فعلاً " الخروج الأكبر " ..
كان يوماً جميلاً وطيباً ..

أتمنى للسودان عُمراً مديداً وصحه وذريه صالحه , تمسح عن
قلبه أحزانه القديمه ..

...
طلال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2673
المكان: باريس

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 12:49 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


.
الصديق أحمد،

حالت العقبات "الأنترنتية" التي داهمتنا ولا تزال تعرقل عملنا خلال هذين الأسبوعين دون أن يأتي العدد الأول من " احتـــرام، المجلة السودانية لثقافة حقوق الإنسان وقضايا التعدد الثقافي" في الموعد الذي حددناه له، ولولاها لجاء متزامناً مع "هذا الاستقبال التاريخي لقرنق بالخرطوم" الذي "يعبر عن أمل جديد فى سودان للجميع".

لا شك أن هذه الدمعة الحرّى قد سالت دموع كثيرة مثلها في ذلك اليوم، من نفوس تنتظر منذ عقود طويلة بوارق أمل نحو تغيير جديد يأخذ بها "لكسر طوق العنف والاقصاء والتهميش"، وإن هذا الاستقبال يوضح أن سنين القمع العجاف لم تزد شعوب السودان سوى مزيدٍ من التضامن بينها. لكن، في الوقت نفسه، يدعونا هذا الحدث إلى مزيدٍ من التفكير حوله كخطوة ضمن خطوات أخرى ننتظرها ونأمل فيها ونعمل من أجلها من أجل ترسيخ ديمقراطية فعلية ومن أجل سودان للجميع.

سلامي للجميع
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Abdelatif Elfaki



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 90

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 2:41 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

دموع هذا الرجـل :


الدموع لَسْنَ ضعفاً . الدموع علامات . علامات لتاريخ طويل من استبعاد هذا
الوجدان من وطنه . ليس سهلاً أن تصف هذا الاستبعاد هذا الاستثناء .إنه شيء يفوق الكلام . إنه شيء تتذوقه الذات ؛ ليس من باب ( الحرب جزء لا تتجزأ من السلام ـ كما يقول بريخت ) ، لكن من باب أن تقع هذه الحرب في أرض وجدانك . فتحرق لسانك الذي يصلي صلاة الأنواك ( أنت عظيم يا الله في السموات و لا واحد غيرك ، ابني يشكو مرضاً ، اللهم استجب دعوتي ) أو الذي يصلي صلاة الدينكا ( نحن أبناء خالقنا، و لا نخاف حين يقتلنا ، نحن بنو الله و لا نخاف قتله ) . فيقتلع هذا [ الانتهاك ] هذه الذات اقتلاعاً و كأنها لم تكن أو هي ليست جديرة بالعيش .

الدموع علامات لتاريخ طويل من الأرق يحاصره حريق الحرب . و يشعل هذا الحريق و يلهبه خطاب أحادي لا يرى سوى بعين واحدة و لسان واحد و تاريخ واحد . هذا الخطاب الأحادي حين ينظر لي ( هكذا ) ، فإن الذات لا تكون قد وُضعت خارج واقعها التاريخي فحسب بل أُضيفت لواقع ليس لها .

الدموع علاماتٌ ( هكذا ) .

هكــــــــــذا :
حين وضعوا القانون الجنائي الذي صدر عام 1991 هناك مادة تُسمى استثناءآت من تطبيق بعض العقوبات الإسلامية في الإقليم الجنوبي . تقول المادة : إذ يُستثنى الاقليم الجنوبي من تطبيق العقوبات التالية : شرب الخمر ، و أكل الميتة ، و الزنا ، و القذف ، و حد السرقة . و حين برر عوض الحسن النور في كتابه شرح القانون الجنائي الاسلامي 91 و هو الكتاب الصادر في عام 93 يقول : الحجة للاستثناءآت : يعتبر أهل الجنوب أهل صلح باعتبار أنهم قبلوا أن يكونوا جزءاً من أرض الإسلام طواعية في مؤتمر جوبا 1947 . فهم ليسوا أهل ذمة . و أهل الملل يطبق عليهم قوله تعالى ( و إذا جاؤا إليك فاحكم عليهم أو أعرض عنهم ) . و معنى أهل الملل يمكن أن يحاكموا بأعرافهم و دياناتهم .

هكـــــــــذا :
حين يذكر الجاحظ ( النوبة هم المريس المجاورون لأرض الإسلام ) ، و يأتي عوض الحسن النور بعد 1339 سنة بعبارة ( أرض الإسلام ) ، يكون اقتلاع هذه ( الذات ) ليس من واقعها فحسب بل لواقع آخر تابع لعالم تاريخ آخر غير (دولة السودان ) .

هكــــــــذا :
الدموع علاماتُ ( هكذا ) .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاتح مبارك



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 56

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 7:10 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Dear Mardi,

If you would allow to make some comments on the “return” of John Garang to Khartoum.

The return of the leader of the SLA, John Garang, as a symbol has different interpretations for different populations and for those who claims to politically represent them in the Sudan. Everyone seems to have his/her own reading or version of his symbol.

There is a big difference between acknowledging the new political realities in the Sudan - new potentials and horizons for political actions against the status que - , and the fact that the return of Garang to Khartoum as a first vice president of the current government in Sudan, should be considered other than a limited restructuring of a repressive despotic political system. No one can deny that such restructuring is significant and deserves a celebration. It would, without doubt, open the way for possible alliances and new political tactics against Al-beshir-Taha junta and their private state.

It is one thing to say that Garang is a hope for many people, particularly those in the quasi state of the South and the marginalized people everywhere in Sudan. That by his nomination as a first vice president of a new government in Khartoum, can be viewed as a real positive and possible factor in the long protracted struggle against the hegemonic power of the NIF and the Islamic fundamentalists in the state’s apparatus and in the ground: in the social and economic life. But it is totally – and dangerously- different thing to idolize Garang and advertise him as the messiah who arrives to end the age of evil in our beloved country. There is a lot of wishful thinking in such an image if not a mere political delusion.

It is clear after the Naivasha agreement, the Cairo deal with the NDA, and the new ratified constitution of the new government, that Garang is playing a double role (sometime paradoxical): To continue controlling his private state of the South he needs to maintain his deals with Al-Beshir-Taha regime. In other words maintaining and prolonging their grip on the political power in the Northern part of the country. We need to remember that, both the ruling National Congress Party and SPLM couch their new relationship as partnership. On the other hand, and since the NDA is a potential political power in one sense or another , Garang, a savvy politician and experienced strategist, has been working very hard, with the support of Egypt, to have the enemies of his enemy (former) to be part of his political deal with the current rulers of the Northern Sudan.

We can see clearly how the logic governing the operation of the “new” SPLM works in the political field: Keep the North “United” and far away from the South at all cost. For Garang and his new SPLM, the North has fallen, without grace, a long time ago from the SPLA’S political discourse of the “United Sudan”. There is no such thing like “United Sudan” anymore for all those who carefully read Nivausa accord.

But my point is this: we should avoid idolizing Garang in the image of the good guy who is taking us to a better new Sudan. Only in the discourse of the demagogue that his receptions and his holy arrival, depicted and coded in all these images, photos and romantic rhetoric of the return of the hero, could be read as an event of salvation.. There is nothing messianic or heroic in political deals between armed private groups irrespective of their ideologies and their ideals. If we really have to speak of any kind of “dismantling” taking place after the “Return of the “Garangs”, it is the dismantling of the NDA.

One last thing. Someone should tell some of those on the Sudanese left, particularly the current leaders of the Sudanese Communist Party, that John Garang is not their Godot. They are not even on the bottom of his waiting list.

Regards
Elfatih
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 840
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 6:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



peace for all. peace and social justice for women. طاحونة فى كل حى. وموية نضيفة من ماسورة. وفصول محو امية بالشلكاوى، والدينكاوى، والنويراوى، وكافة اللغات الحية. وطن للجميع. ولله الدين.
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 8:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




الصديق الفنان طلال


تحياتي ومودتي

حقيقة لقد هزني "موزايك" الخروج الأكبر لجماهير السودانيين شعوبا وقبائل فى الاستقبال المهيب،
تعبيرا حرا طليقا وتطلعا الى سودان أفضل.
فمنذ زمن لم تجد هذه الجماهير المغبونة ما يستدعي الفرح فى مناسباتنا العامة،
فالخروج فى حد ذاته يحمل دلالاته السياسية الايجابية،
وما الطاقة المبذولة فيه كحدث، الا طاقة خصمت من روح المشروع "التأصيل الحضاري"،
هزت من كياناته ولم تجهزعليها
خروج أعاد الثقة للمواطنين فى قدراتهم على الضغط والتاثير

فهو كحدث سياسي هام يستوجب القراءة والتفنيد الدقيق لحيثياته ودلالاته، واستيعاب طاقته الرمزية والمعنوية
واستثمارها فى عمل ينفع الناس.
فدعني اردد معك ياصديقي:
أتمنى للسودان عُمراً مديداً وصحه وذريه صالحه , تمسح عن
قلبه أحزانه القديمه ..


التصوير: لعاشة المبارك "مع بعض التصرف".


عدل من قبل Ahmed Elmardi في الاحد يوليو 10, 2005 9:22 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 8:54 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

(نحن نقول أن طعم الاستقلال الحقيقي هو اختيارنا الآن طريق الله ومنه تولدت حرية القرار.. وما أعظمها حرية)


فتح الرحمن النحاس / السودان الحديث 29/12/1994
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 9:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

((أيها النواب انكم تمثلون كل السودان فانتم مسؤولون أمام الناس عن رعاية مصالحهم ولكن الناس لايملكون عليكم رقابة فالمسؤولية العظمى أمام الله وأنتم تعرفونها وهو الرقيب الحسيب))

الشيخ عبدالسلام احمد من جماعة علماء السودان

الرأي الآخر/ سبتمبر 1996
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 9:41 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

نجاة محمد علي كتب:

في الوقت نفسه، يدعونا هذا الحدث إلى مزيدٍ من التفكير حوله كخطوة ضمن خطوات أخرى ننتظرها ونأمل فيها ونعمل من أجلها من أجل ترسيخ ديمقراطية فعلية ومن أجل سودان للجميع.



الصديقة نجاة

تحياتي


هناك مهام كثيرة غاية فى التعقيد تنتظر السودانيين في المرحلة المقبلة لترسيخ الجوانب الايجابية فى هذا الاتفاق، فتركها فى العراء دون عناية سوف يؤدي الى تغويضها والتراجع عنها، كما حدث فى هبّات شعبنا السابقة.
آمل أن يتمكن أحد قراء هذا البوست من إلقاء الضوء على وثائق الاتفاق "الاصلية" في أي من البوستات بالمنبر حول هذا الموضوع
فسوف تكون مفيدة لإثراء الحوار.

***

في انتظار ان ينعدل حال الاجهزة لمزيد من العطاء
ولي قدام
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
سيف اليزل الماحي



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 366

نشرةارسل: الاثنين يوليو 11, 2005 12:22 pm    موضوع الرسالة: Re: جماهيــــر السلام! رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
[quote="Ahmed Elmardi"]


[b]شهدت العاصمة "القومية" الخروج الاكبر لاستقبال الدكتور جون قرنق وهو استقبال ظلت معانيه وأحلامه حبيسة فى صدور أبناء وبنات شعبنا لسنوات، وما حبستها وأرهقت الآمال العراض المعقودة على معانيها المخضبة بالسلام والحرية سوى القراءات الخاطئة لرغبات الشعب السوداني شمالا وجنوبا من بعض قادته السياسيين. تغليبا للضيق ازاء الواسع البراح في فهم مشكلات بلادنا.

[b]
[b]الاستاذ أحمد المرضي
بعد التحيات
اكتب عني: الحديث أعلاه متماسك ورصين وبليغ.
دموع الرجال الرجال غالية عندما يكون الغبن كبير وفادح.
تعرف المشكلة وين يا احمد انو هذه الجماهير تعرف ان تعبر عن نفسها لكن ما بال الساسة عندنا لايعرفوا التعبير عن عنها!!
أظنك قد لامست الكثير من معاني استقبال (الجماهير) لعودة د/جون قرنق، وقد عقدت الدهشة السنة الكثير من الناس حين فقدوا الثقة في خروج الجماهير على (نص) الانقاذ الشائه، نعلم ان لهذا الخروج المهيب لتلك الجماهير كثير معاني لن ندركها جميعا،ً إحدى تجلياته تقول: أنه يمكن لذات الجماهير ان تنظم صفوفها وتخرج عن كل العباءات التي تقصر عن قامتها وتنتزع حقوقهاعندما تختار طريقها ، بالمختصر اقول ذلك ولو قيل اننا لا ننظر للنصف الخالي من الكوب ونحن في غمرة الاحتفال بذلك المشهد الفريد ... ولي عودة
سيف اليزل
[/b]
_________________
مـن الآن فصاعدا يجـب التمـني بقـوة !!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 12, 2005 5:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي عبداللطيف
أشكر بك القراء على حضورك ، واضافتك هنا.

هل تركت لنا تلك الحروب الظالمة ياصديقي مساحة لتهجد حب جميل،
فقد أحرقت وجداننا،
وجدانا سعينا لسقياه من "ماء ورد يعجب الزراع"،
ورد الشعوب جميعا..
وجدان اصطلى من معاناة الناس، رغم عدم وجودنا فى أفرانها الاكثر لهيبا

فأتت الدموع (العلامة)..



الصورة كانت برمبيك بعيد توقيع الاتفاق
ولكنها نفس (العلامة)، تشهد على المأساة والامل في وطن يحترم أهله




**





تزعجني بالمنابر الآن ياعبداللطيف

الدعاوى (العنصرية المضادة)، التى تبثها بعض الدوائر بفجاجة وردود فعل صماء.

وأنت لاشك عالم بمآلات مثيلات تلك الدعاوى
في تاريخ التجربة الامريكية وتاريخ حركة الحقوق المدنية بها، فى مواجهة الصلف العنصري،
وما آلت اليه تلك الدعاوى من "استسخاف" شمل
حتى "غلاة" المتحمسين والناشطين في قضايا الحقوق المدنية بالولايات المتحدة بدرجة معتبرة


فمثل ذلك الخطاب يهزم مشروع الحركة الشعبية المعلن، ويتناقض معه،
وهم يحسبون انفسهم عليه!!


فيخدمون مشروع خصومهم بكفاءة لايحسدون عليها


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 12, 2005 6:09 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب منصور خالد وهو يتناول فتاوى "علماء" السودان (نكاد نلمح وراء هؤلاء الشغابين جماعة في النظام تتناصر بالخداع وتتوالس على الخصوم. تلك الجماعة ما فتئت تهرج بين الناس لتوقد الفتن بوعي كامل. لا تفعل ذلك ابتغاء لمرضاة الله، وإنما ترهيباً لعباده، فعند هؤلاء الرهبوت خير من الرحموت. ولا ريب لدينا في أن توارى التراحم والتسابق للشر يجعل هذه الفئة أقرب ما يكون إلى السيكوباتيين، فالسيكوباتي وحده هو الذي يرتكب الجرم دون أدنى إحساس بالذنب. هؤلاء قوم لا يُجادلون بالتي هي أحسن، بل يفضحون ويُعَرَّون بالتي هي أخشن. فإن كان ثمة كفر، فالكفر في الاتجار بالدين وتسخيره لأغراض الدنيا، ومنها السياسية).

**

كتب كاتب (من أهلها، واصل حامد شاكر)، في أول رد فعل من كتاب النظام لفعل "الخروج"،
-أورد هنا كلمته كاملة- فكل كلمة فى هذا النص (مهمة)، فمعذرة،
النص قد ييسر لنا الدخول الى غياهب العقل الاصولي (المدهشة)، كيف يفكر!.
وكيف ينوي "تدويرنا" بمرحلة مابعد الاتفاق..
فهي تلقي ضوءا مهما على استراتيجياته وتاكتيكاته فى ادارة المعركة القادمة،

الى النص:



البوسنة... الخرطوم
إسحق أحمد فضل الله

* ان كانت الخرطوم هي الحوش فالكلام الآن يدخل الحوش حقيقة لا مجازاً.. لتخرج انت غداً من حوشك حقيقة لا مجازاً ـ ما لم ـ
* ما لم نشقق الآن الحديث.
* والبوسنه تحتفل اليوم الاثنين بالذكرى العاشرة لمذبحة سربرنتسا يوم دخل الصرب وذبحوا عشرات الآلاف ـ ودفنوهم احياء ـ والجرارات ظلت شهوراً طويلة بعد ذلك تكشف عن المقبرة الجماعية بعد المقبرة الجماعية ـ كلهم دفن حياً الا من «رحم» ربك..
*... ومساحيق وعطور وجير وسمكرة سبعين سنة تحت حكم ينكر العنصرية اشياء لم تنجح لحظة واحدة في تغطية جذور وفروع وغابة العنصرية العرقية والدينية والاظافر الزرقاء المتربصة.
*... والسياسة هذه = الشيوعيه = لم تكن شراً فقد كان من احسانها انها احتفظت بخنجر كل احد بعيداً عن عنق جيرانه.
*... والخرطوم لا تطلب = ابتداء من اليوم = اكثر من هذا...
* والخرطوم يدفنها في مقابر جماعية قريبة كل من ينكر ان العنصرية تفح الآن وان الخناجر تئز في بعض الايدي الآن!!..
* والأمر مرتب وقديم.
* والسودان هو الدولة العربية المسلمة الوحيدة التي ترقد في قاع حدوة ساخنة من الدول غير العربية وغير المسلمة يفيض اكثرها بالجوع والحروب والنزوح.
* وجهات لها عيون ولها مخطط قديم تغمر السودان بالنزوح هذا وتديره.
* وفي العام الاسبق نكتب عن ملايين من النازحين = من غير المسلمين وغير العرب = يساقون الي السودان من حدوده الفاغرة والنازحان تجعلهما الخصوبة خمسة وعشرة في سنوات قلائل.
* والعشرة يصبحون شباباً (سودانيين) في سنوات قليلة ويتحولون للانجاب بدورهم... انجاب جيل جديد غير عربي وغير مسلم ـ وسوداني بالميلاد.
* وسودان جديد يولد بكامله.
* في خطة دقيقة.
* ثم حرب اجتماعية ثقافية ودينية واقتصادية وعرقية.. ثم (سربرنتسا).
* وكل مدينة في السودان وبعد سنوات قليلة جداً سوف تقدم حشد (الساحة الخضراء) فيها..!!
* وفي الحشد يتلفت كل احد حوله ثم يشعر انه اصبح هو السلطة و القانون فالكثرة الكاثرة تطلق الشعور بالقوة.
* ولا شئ يطلق رواكد الاعماق مثلما يطلقها الشعور بالقوة هذا والسلطان.
* الخرطوم حولها الآن مناطق هي حرم حرام على كل سلطة وشرطة وقانون وعربي في ممارسة ابتدائية للسلطة هذه ورواكدها.
*.. والبرك هنا وهناك توشك ان تلتقي وتغيير عنيف له كل (مراهقه) المجتمع الجيد يندفع.
*... والسودان الآن = وبقصد دقيق = يدفع لاضطراب حتي لا تعرف ساقه اليسري اتجاه ساقه اليمني - تمهيداً لسقوطه علي وجهه شأن كل من تتداخل سيقانه.
*... لكن...
*... السودان ما يزال مدينة لا يدخلها الدجال إن ارتفعت بعض العيون تنظر.
*... فالنازحون مثلاً ـ هم بالطبيعة البشرية جماعات تعيش في القرى والمدن.. وليس الخلاء.. والجماعات هذه حصرها الآن سهل.. وبطاقة هوية لكل احد شأن سهل...البطاقات هي فيه الحَكَم...
*... والجنوب يستعد الآن لاستفتاء قريب.
* وحسابات العيون التي تخطط لاغراق السودان تقود/او هي توشك ان تقود/ قبائل من دول الجوار الي داخل جنوب السودان... ركاماً فوق كفة ميزان الانفصال/... لكن...
* القبائل الجنوبية هذه إن هي رصدت الآن وحصرت واصبحت لها بطاقات هوية اصبح النزوح الاجنبي دون فائدة...
*... والبطاقات هذه للقبائل الجنوبية في شمال السودان توشك ان تصبح هي القول الفصل عند الاستفتاء... فالاستفتاء ان جاء بالانفصال اصبت بطاقات الهوية هذه(جنسيات اجنبية) لاتبيح لاصحابها بالبقاء يومئذ فى(السودان)...!!
*...و...
* كل شئ في السودان هو الآن يتململ.
*... ونيفاشا التي ترضي بجيش هنا وجيش هناك تعتذر بان الجيشين هنا هما(درع) يؤمن اقتراب كل جهة من الأخري...
* ... ونيفاشا التى ترضى بحكومة هنا وحكومة هناك تعتذر بالعذر ذاته وهذا وكل هذا مقبول لمن يغمض فيه رغم الجلد المقشعر... الحصرم.
* لكن وجود مجتمع هنا ومجتمع آخر معه في مدينة واحدة = كل منهما يتربص بالآخر تحت حجة عدم الثقة= هو شئ يوشك ان يأتي ببوسنة جديدة...
*... العصبيات لاتموت في جيل... مهما كانت الثقة...
*... والتربص = الذي لايري هراوة السلطة قريبة من رأسه يوشك بطبيعته = وباقتراب الآخر القريب= ان ينفجر فى كل لحظة... والانفجارات الصغيرة تبدأ العمل منذ ايام فعلاً...
*... والسلطة التى تزعم تذويب النفوس هي سلطة لاتعرف النفوس ولاتعرف السلطان...
* السلطة الآن يكفيها (ويلزمها ولاخيار عندها) غير الصرامة التي تجعل كل احد يحسب اصابعه عشر مرات قبل ان يفرد اصبعاً منها لاستفزاز الآخر.
*... اما هذا واما... يوغسلافيا سودانية يخطط لها البعض منذ سنوات ماضية قادمة.
*... وتقترب جداً...!!
- وحشد الساحة الخضراء نهار الجمعة الذي تشترك فيه احزاب ثلاثة وجهاز استخبارات اجنبى وآلاف الشاحنات المنطلقة من اطراف السودان البعيدة...هو بروفة يري بها بعضهم ما بلغته زراعة حقله حتى الآن...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
الفاتح مبارك



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 56

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 12, 2005 8:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


AGREEMENT BETWEEN THE GOVERNMENT OF THE SUDAN (GOS) AND THE SUDAN PEOPLE'S LIBERATION MOVEMENT/SUDAN PEOPLE'S LIBERATION ARMY (SPLM/SPLA)

http://www.justiceafrica.org/SudanPeacesign.htm

Regards
Elfatih Osman
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ahmed Elmardi



اشترك في: 08 مايو 2005
مشاركات: 1273

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 12, 2005 11:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Dear Elfatih,

Your comments are always appreciated,
Thanks for providing links to the agreements text.

I will be back to add few thoughts about your comments.

**
Any of us have any idea about the availability or even existence of some Arabic translation to Naivasha agreements?

May be one of our northern parties took the time to come up with one!.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عالية عوض الكريم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 358

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 13, 2005 4:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

استاذ احمد المرضي

سلام الرب

هذه الدمعه .. بحر فرح

برؤيه حلم يتحقق علي مرأي من ارض الظلمات...

ياااااااااااااه فرحانه للجنوبيين كيف...

في اسواء الاحوال سيكون لهم وطن يضمهم يعانقهم بالعزه والكرامه ... بعيدا

ذل الوهم والعروبيه ....

سيكون لهم بيت

وباب

يوصدونه عندما تغيب الشمس

واثاث يرتبونه ... ويخافون عليه..

سيكون لهم اطفال يحلمون ان لا يصبحوا خدما في بيت احد ليوفروا لقمه العيش...

لكن متي تنزل مثل هذه الدمعه من عيوني هو ما يبكيني حقا ...؟؟؟؟

محبتي

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة