ماهى جريرتى لكى اعاقب كل هذا العقاب

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 5:24 pm    موضوع الرسالة: ماهى جريرتى لكى اعاقب كل هذا العقاب رد مع اشارة الى الموضوع

ايام المدرسة الاولية اذكر منها اننى عوقبت كثيرا لا لذنب جنيته فقط لاننى تفوهت بكلمات كنت لا احفظ غيرهن ...
نشاة فى اسرة بجاوية لا تتحدث بغير لغتها وكنت فخور جدا بلغتى ولانها لغة الغالبية فى قريتى التعيسة التى تصارع العطش وقلة الموارد ولان الانسان البجاوى عنيد بطبعة عاشت اسرتى فى تلك القرية رغم كل المعاناة وكبقية اطفال القرية التحقت بالمدرسة الابتدائية ورغم الاصوات التى كانت تقول بان ذهاب الاطفال للمدرسة كفر وخروج عن التربية الدينية التى كانت ترعاها بعد البيوت المتنفذة فى السياسة الا اننى وبحمد الله واصلت تعليمى رغم تحفظات البعض على ذلك ..
وفى المدرسة الابتدائية سنت الوزارة عقوبة الجلد لكل طالب يتحدث بغير العامية السودانية المسماة زورا باللغة العربية ونحن البجاويين لا نحسن العامية فكيف بالعربية الفصحى؟ وكانت تعتبر مخالفة لكل من ينطق بلسان امه فى محراب المدرسة وحتى المدرسة ليس لها حدود معلومة وغالبا يكون النزاع هل حدثت المخالفة داخل حدود المدرسة او خارجه وهذه الحدود وهمية كاخطوط الطول والعرض ويكون الحسم فيها من حق المدير او الاستاذ الذى تعرفع اليه الشكوى ولكن فى كل الاحوال الجريمة لا تسقط والعقاب يقع..
فكنت ذو حظ وفير فى العقاب ربما لعندى او لاننى قليل الاخطلات بمن يتحدثون العامية وقتها وحتى الان فى نفسى شى من حتى من تلك الممارسات غير الانسانية فى حق تلاميذ لم يسبق لهم النطق بكلمة عربية واحدة ولم يسمعوا بها قط.....
نواصل.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر التجاني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 228

نشرةارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 9:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ هاشم توريت.
رغم أني لا أعرف إ، كنت انا أخوك أم عمك المهم الأعمار بيد الله.
الصديق هاشم
اظنك فتحت باب المشكلة فهذه ليست مشكلتك أنت فقط هذه ÷ي مشكلة السودان منذ أن ظهرت دولة الهمج إلي حيز الوجود في العام 1505 فمسلسل إرغام غير الناطقين بالعربية للنطق بها وإن أختلفت الوسائل فمنهم من فرض عليه نظام تعليم بغير لغته كما في حالتكم انتم البجا أو من فرضت علية بان صارت اللغة العربية هي اللغة التي يجب عليه أن يبدل بها سلعه وتجارته يعني أكل عيش. ومنهم من أوهموه أن أصوله عربية وأحيانا كمان الأنتساب للأرومه القرشية في اعلى قممها فصار يدافع عن تلك الفرية وينصب لها الأسانيد من شجرة نسب مزيفة الي غير ذلك.
والموضوع في غاية الأهمية فعلى كل مؤمن بالسودان الجديد عليهم أن يتنادوا لدعم الفكرة القائلة بأن كل شعب من شعوب السودان أن يتعلموا بلغتهم الأم لازيف ولا تعريب فمن المعلوم جيدا في نظم التعليم أن الأنسان يتعلم ويفهم بلغة أمه أكثر من لغة لا تتماشى مع وجدانه
أكرر أنه أمر هام اتمنى أن يجد القدر الكافي من النقاش.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 2:23 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ عمر التجانى
دبايوا
اهلا بك اخى اجمع كل الكلمات وقدمها على اسمى .
نعم اخى هنالك مشكلة خلقتها الحكومات المركزية المتعاقبة ومهما كانت النوايا الا ان الممارسات الخاطئة تسببت فى خلق اجيال تشعر بالمرارة بما لحق بها من اذى دون ذنب جنوه والامر لم يقتصر على مدرستى ولا للاقليم الشرقى بل عم البلاء كل الناطقين بغير العربية..
والان هنالك مشروع لجبهة الشرق هو تدريس اطفالنا فى مرحلة الاساس بالبداويت لرفع نسبة التحصيل لانه من غير المنطقى ان ادرس اطفالا بلغة لم يسمعوا بها ولا باس من ان تكون اللغة العربية هى اللغة الثانية بالتوازى مع اللغة الانجليزية وشخصى الضعيف اكثر المتحمسين لهذا المشروع ليس انتقاما من احد ولكن لاحقاق الحق وهو ان نحافظ على لغتنا ونظهر جمالها لانها لغة لاتقل عن اللغات العالمية.
وبالفعل الان تدرس المدارس فى المناطق المحررة باللغة البجاوية باستخدام الحرف اللاتينى....
وكتابة البجا للغتهم لحفظها اولا وثانيا لرفع نسبة التلاميذ الذين كانوا يتهربوا بسبب ضعف المامهم باللغة العربية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1691

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 7:20 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مرحباً بالأخ هاشم ونطمح بان يرفد هذا المنبر بما يسهم في ترقية الوعي بقضايا التعدد الثقافي .
وأهدي إليك تجربة أخونا وزميلنا الدنقلاوي من القولد ومعاناتهم بالمدرسة الأولية. درجت إدارة مدرستهم ، في أواخر الخمسينات وبداية الستينات على تدوير حلقة بلاستيكية تنتقل بين التلاميذ الذين يتحدثون بغير العربية أثناء تواجدهم بالمدرسة. يعني يترصّد من تكون الحلقة بحوزته من يستخدم اللغة الأم .و يعاقب من تستقر عنده الحلقة بنهاية اليوم بالجلد ، وكلنا نعرف جلد المدرسة الأولية زمان.
هذا ، وبدون أدنى شك ، بعضُ من أدوات القمع الثقافي التي مارستها المجموعة المستعربة من أجل سيادة ثقافتها وبالتالي تسلطها على مجمل أهل السودان و من بينهم أهلنا في الشرق. ولم يكن ذلك العنت ضروريا، في حقيقة الأمر لأن الغلبة الاقتصادية والاجتماعية لتلك المجموعة خلال ما يقرب من أربعمائة عام، وبالتالي التسلط السياسي ، كانت كافية لجعل اللغة العربية غالبة. وهذا من طبيعة المجتمعات الإنسانية. ربما كان الأمر مختلفاً لو تم الانتقاء بصورة طبيعية دون قمع واستعلاء مفرط في الغلو ، ربما كانت الأسس التي ينبني عليها المجتمع السوداني أكثر إنسانية ، وبالتالي ، ديمقراطيةً ممّا يحدث الآن وما أفضى إلى كل هذه الحروب التعيسة . ربما !
أهلا ومرحباً مرة أخرى
أخوك مصطفى آدم
[size=18][/size
]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر التجاني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 228

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 9:31 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ هاشم توريت
لا أتفق معك فقط؛ بل ادعم بشدة تلك الفكرة القائلة بتدريس الأطفال وحتى الكبار باللغة التي يتحدثونها،لا لكونها أداة تفهم التلميذ فحسب؛ بل لأن تلك اللغة لا تقل في أهميتها عن اللغة العربية وما الذي جعل اللغة العربية أكثر جمالا أو أكثر حضارة من اللغات الأخرى،أنها جميلة لمن يتحدثونها، ولكن ليس بالضرورة أن تكون لغير الناطقين بها.
أن مسلسل فرض اللغة العربية هو مسلسل قديم جدا وقد ثبتت عدم جدواه وعدم مقدرته على الأستمرارية في ظل نمو وعي شعوب السودان وأكتشافهم لتك اللعبة البائسة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 1:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مصطفى آدم كتب:
مرحباً بالأخ هاشم ونطمح بان يرفد هذا المنبر بما يسهم في ترقية الوعي بقضايا التعدد الثقافي .
وأهدي إليك تجربة أخونا وزميلنا الدنقلاوي من القولد ومعاناتهم بالمدرسة الأولية. درجت إدارة مدرستهم ، في أواخر الخمسينات وبداية الستينات على تدوير حلقة بلاستيكية تنتقل بين التلاميذ الذين يتحدثون بغير العربية أثناء تواجدهم بالمدرسة. يعني يترصّد من تكون الحلقة بحوزته من يستخدم اللغة الأم .و يعاقب من تستقر عنده الحلقة بنهاية اليوم بالجلد ، وكلنا نعرف جلد المدرسة الأولية زمان.
هذا ، وبدون أدنى شك ، بعضُ من أدوات القمع الثقافي التي مارستها المجموعة المستعربة من أجل سيادة ثقافتها وبالتالي تسلطها على مجمل أهل السودان و من بينهم أهلنا في الشرق. ولم يكن ذلك العنت ضروريا، في حقيقة الأمر لأن الغلبة الاقتصادية والاجتماعية لتلك المجموعة خلال ما يقرب من أربعمائة عام، وبالتالي التسلط السياسي ، كانت كافية لجعل اللغة العربية غالبة. وهذا من طبيعة المجتمعات الإنسانية. ربما كان الأمر مختلفاً لو تم الانتقاء بصورة طبيعية دون قمع واستعلاء مفرط في الغلو ، ربما كانت الأسس التي ينبني عليها المجتمع السوداني أكثر إنسانية ، وبالتالي ، ديمقراطيةً ممّا يحدث الآن وما أفضى إلى كل هذه الحروب التعيسة . ربما !
أهلا ومرحباً مرة أخرى
أخوك مصطفى آدم
[size=18][/size
]

الاخ مصطفى ادم
دبايوا
لا اشك ان نفس العقوبة عممت على كل المتحدثين بغير العربية وهذا الامر ترك فى نفوس اجيال مرارة لا يمكن ان تمحى دون ان يفسح المجال لكل الثقافات واللغات لكى تجد نفس الفرصة التى وجدتها اللغة العربيةوربما لا يعلم الكثير ان فى منطقتنا البجاوية هنالك قبائل عربية وغير عربية تتحدث باللغة البجاوية بطلاقة افضل منا فى كثير من الاحيان ولكن اخى تدخل السياسة افسد الاندياح الثقافى والتلاقح بين الثقافات ولكن يجب ان يضمن مشروع السودان الجديد رفع الظلم وعلى كل اهل لغة الاهتمام بلغتهم وكتابتها..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 1:52 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عمر التجاني كتب:
الأخ هاشم توريت
لا أتفق معك فقط؛ بل ادعم بشدة تلك الفكرة القائلة بتدريس الأطفال وحتى الكبار باللغة التي يتحدثونها،لا لكونها أداة تفهم التلميذ فحسب؛ بل لأن تلك اللغة لا تقل في أهميتها عن اللغة العربية وما الذي جعل اللغة العربية أكثر جمالا أو أكثر حضارة من اللغات الأخرى،أنها جميلة لمن يتحدثونها، ولكن ليس بالضرورة أن تكون لغير الناطقين بها.
أن مسلسل فرض اللغة العربية هو مسلسل قديم جدا وقد ثبتت عدم جدواه وعدم مقدرته على الأستمرارية في ظل نمو وعي شعوب السودان وأكتشافهم لتك اللعبة البائسة.

الاخ عمر التجانى
دبايوا
نعم اخى يجب تدريس التلاميذ بلغة امهاتهم بدل فرض لغة اخرى عليهم وهذا المشروع عندنا ماضى واولى بشرياته الانهاء من كتابة اللغة البجاويةوالتدريس بها فى المدارس الاولية فى المناطق المحررة ونتائجة ممتازة جدا حتى الكبار الذين فاتهم قطار التعليم الحقوا بالعملية التعليمية بسرعة كبيرة جدا واتمنى ان تسجل اللغة البجاوية كلغة رسمية بجانب العربية والانجليزية فى اى اتفاق بين الحكومة وجبهة الشرق ان شاء الله وسنعمل على ذلك بدون شك..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1691

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 2:26 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ألأخ هاشم ، لك التحية،
تحدثت كثيرا مع الصديق العزيز د. مصطفى أوهاج ومحاولات كتابة ودراسة اللغة البجاوية من قبل الكثير من أبناءها وعلى رأسهم أدروب . ارجو أن يكون السعى قد وصل إلى مراحل متقدمة.
في حديثي السابق قلت ]
اقتباس:
ربما كان الأمر مختلفاً لو تم الانتقاء بصورة طبيعية دون قمع واستعلاء مفرط في الغلو
و هذا ما أشرت إليه أنت بالإندياح الثقافي. وقد تأسست على النظرة الإستعلائية القمعية الكثير من الممارسات التي صارت جزءً من الشخصية السودانية مما اوردنا هذه الموارد العطنة.
لك مرة أخرى التحية والتقدير
[/quote]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أسامة الخواض



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 962

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 4:29 am    موضوع الرسالة: سؤال موجه لادارة الموقع-من الذين يدافعون عن اعدام الاستاذ رد مع اشارة الى الموضوع

ليست هذه مساهمة في البوست,
و انما اشارة الى ان نوريت صاحب البوست من الذين يدافعون عن اعدام الاستاذ محمود محمد طه,

وهذه مسالة معروفة جدا لاعضاء سودانيزاون لاين
فكيف يستقيم ما قال به ,
مع ما تقول به شروط العضوية
والسلام امان

وهذا سؤال موجه لادارة الموقع

المشاء
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان
إدارة الموقع



اشترك في: 11 مايو 2005
مشاركات: 383

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 6:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ أسامة الخواض
تحية طيبة،

لم نقرأ للأستاذ هاشم نوريت ما يوضح تأييده لإعدام الأستاذ محمود محمد طه، لذلك نرجو منك أن تمدنا بنصٍ واضح. كما نرجو من الأستاذ هاشم نوريت أن يوضح لنا رأيه في هذا الموضوع.

نفيدك ونفيد الأعضاء بأننا لا نجامل ولا نتساهل ولا نساوم في مثل هذا الأمر.


إدارة الموقع
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح الأمين أحمد



اشترك في: 22 مايو 2005
مشاركات: 52

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 8:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

احب اوضح ان لغة البداويت
او بداويتي والتي هي لغة البجا
قد تمت كتابتها بالاحرف اللاتينية بواسطة لجنة الانقاذ الدولية IRC وهي منظمة
امريكية معروفة تعمل في مناطق الكوارث والحروب
وهذه المنظمة الامريكية تشرف على التعليم
في شرق السودان (المناطق المحررة) منذ عام 2000
وقد تم عمل منهج للتعليم بهذه اللغة وتم تدريب معلمين من
ابناء المنطقة في اطار برنامج بناء القدرات
التي تشرف عليه المنظمة المذكورة .
ويمكن لمن اراد معرفة المزيد زيارة موقع المنظمة
www.theirc.org ويدخل الاخبار الخاصة بالسودان .

اضافة :
اذا ثبت كلام الصديق خواض بالدليل القاطع
اتفق انه لا مجاملة في بقاء الاستاذ هاشم
في هذا المنبر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:00 am    موضوع الرسالة: Re: سؤال موجه لادارة الموقع-من الذين يدافعون عن اعدام الاست رد مع اشارة الى الموضوع

أسامة الخواض كتب:
ليست هذه مساهمة في البوست,
و انما اشارة الى ان نوريت صاحب البوست من الذين يدافعون عن اعدام الاستاذ محمود محمد طه,

وهذه مسالة معروفة جدا لاعضاء سودانيزاون لاين
فكيف يستقيم ما قال به ,
مع ما تقول به شروط العضوية
والسلام امان

وهذا سؤال موجه لادارة الموقع

المشاء

الاستاذ اسامة الخواض
دبايوا
اشكرك على التنبيه وصدقنى لم اكن ا علم بان من شروط العضوية قبول دعوة ما تسمية الاستاذ محمود وصدقنى لو كنت اعلم بان من شروط العضوية بان اكون محمودى لما عتبت هنا واضيف ان خيرت بين قبول دعوة محمود وبين ان يلقى على راسى قنبلة نووية حتى لاخترتها وانا راضى من ان اقبل كلمة من التى كتبها محمود ويا اسامة عضويتى هنا لا تعنى بدونها سافقد الحياة وانا جئت بنفسى والان ارحل بنفسى لاننى لا يمكن ان اقبل ان يفرض على راى ولا فكر ولادين فهنئيا لك محموديتك وهنيئا لى ما اخترته من دين وابقى سلم لى على الديمقراطية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هاشم نوريت



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 10

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:13 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إدارة الموقع كتب:
الأستاذ أسامة الخواض
تحية طيبة،

لم نقرأ للأستاذ هاشم نوريت ما يوضح تأييده لإعدام الأستاذ محمود محمد طه، لذلك نرجو منك أن تمدنا بنصٍ واضح. كما نرجو من الأستاذ هاشم نوريت أن يوضح لنا رأيه في هذا الموضوع.

نفيدك ونفيد الأعضاء بأننا لا نجامل ولا نتساهل ولا نساوم في مثل هذا الأمر.


إدارة الموقع

الادارة سلامات
اشكركم على الاستفسار ولاول مرة ارى منبر يحساب الناس على شى غير مكتوب فى نفس المنبر يعنى اننى لو اتيت بسلوك ما فى الشارع سيحاسبنى عليه المنبر وهذا امر لا اقبله لاننى عضو ولست عسكرى لتفرض على التعليمات ولو كنت ايضا اعلم بان من شروطكم قبول دعوة محمود لما اتيت اصلا ولم اعلم بانكم تريدون مخاطبة انفسكم وذلك بقبول عضوية من يؤمن بافكاركم فما الفائدة من الحوار اذا ماكان يكتب اثنان والبقية تقراء فقط ولست من الذين يقبلون الشروط والاملاءات جئت بحر ارادتى والان بعد ان تبين لى بالدليل القاطع بان شرطكم قبول دعوة محمود الذى لا اراها الا فسق وفجور وخروج على الفطرة اقول لكم اشكركم على قبول عضويتى وارجو سحب عضويتى مشكورين واتمنى لكم مسيرة هادئة ...
واعيد ليس نوريت الذى يقبل الاملاءت ومحمود عندكم له مكانة وعندى مجرد انسان سعى فى الارض فسادا ورحل وكان النميرى محقا فى اعدامه والحمد لله وان كان اليوم محمود موجدا لكنت فى من ايدوا اعدامه لانه لايستحق غير الاعدام لانه انسان فاسق بكل ما تعنى هذه الكلمة وهذا امر الااخفية ......
وهذه اخر دعاوى الهم عليك بكل مرتد اثم والحقة بمحمود محمد طه الهالك المجرم..

وتحياتى للاستاذ اسامة الخواض..
هل تردد هاشم نوريت يا اسامة واعلم ليس هاشم الرجل الذى يتلون او يكذب واسف لكل الاخوة هنا ان كنت غليظ فى قولى واقول لكم جميعا دون فرز شكرا لترحيبكم بى وشكرا لقبولكم لى وشكرا لكم وانا اودعكم اليوم والفضاءات كثيرة ويمكن ان نجتمع فيها وتسعنا الا فضاءات شرطها قبول دعوة انسان هالك عليه لعنة الله....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح الأمين أحمد



اشترك في: 22 مايو 2005
مشاركات: 52

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ هاشم
حسب فهمي لما كتبه الصديق اسامة
فانه لا يعني انك لابد ان تؤمن بما كتبه
الشهيد محمود محمد طه
انما بأنك مع اعدام الشهيد
وفي هذا لا اظن ان هناك مجاملة

مثلا انا لا اؤمن بما كتبه الاستاذ محمود
لكني يمكنني ان اموت في الدفاع عن الاستاذ محمود
او اي شخص اخر اختلف معة في الرأي ليقول رأيه
وهذه قمة الديمقراطية .
وحتي الان لم تدافع انت عن الاتهام بل التففت حوله
وقررت مغادرة المنبر
الشيء الذي لا اجد له اي مبرر.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح الأمين أحمد



اشترك في: 22 مايو 2005
مشاركات: 52

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ هاشم
يبدو انه قد حدث تداخل في البوست
اذ قبل ان انزل مداخلتي كتبت انت
المهم الان عرفت ان الصديق اسامة صادق
في ما كتبه وقد اقريت انك مع اعدام الشهيد محمود محمد طه
الذي اغتيل فقط من اجل افكاره
وفي هذه الحالة اضعك في خانة واحدة
مع الجلادين الذين اغتالوا الشهيد .

واقترح لادارة الموقع سحب
هذا البوست لما فيه من اساءة للشهيد محمود محمد طه .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 2:35 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ هاشم نوريت،
أنا شديدُ الأسف على ما بدر مني من تفريطٍ في ترحيبي بك في منبرنا هذا. فقد كنت أتوهم أن تكون من أهل الوجعة الذين تلهمهم المظالم الواقعة عليهم موقفاً شاملاً من الزراية بالإنسان وكرامة الإنسان وظلم الإنسان. إلا أنني فوجئتُ بهذه الحقيقة المرة من أن إيديولوجية الشجرة التي تحجب الغابة متمكنةٌ منك إلى هذا الحد، وإن رؤيتك للعالم تقوم على مفهومٍ بهذا الضيق والعنت للدين وللفكر وللممكنات الواسعة من خيارات المواقف من تفسير العالم ومن الثقافات والعقائد. فأنت، فيما يبدو لي، لا تعاني فقط من مشكلة "دوغما" "الدين الوحيد الصحيح"، بل من مشكلة التفسير "الوحيد الصحيح للدين الوحيد الصحيح". وهذه مشكلةٌ غربةٍ مركبة عن عصرنا، يحتاج "حلها" للرحيل إلى عصرٍ آخر غيره، وإلى فضاءٍ معرفيٍ آخر غير فضاء عصرنا المعرفي.

أما "الديمقراطية" التي يسعى نفرٌ من مستجدِّي الكاتبة والعمل الفكري، إلى ابتزازنا بها، منذ فترةٍ طالت، ويبتذلونها بصورةٍ تدعو للغثيان، والتي أرى أنك تلمح بها هنا، ولا أستبعد أن تكون صادقاً في صيغة إيمانك بها، بل أنا لا أطعن هنا أصلاً في صدق ظنك بأنك مؤمنٌ ب"الديمقراطية". وإنما أحب فقط أن أذكرك بأن مبادئها وضوابطها الحقوقية والفكرية والمنهجية لا تبيح لك أن تفسرها "على هواك"، ضمن أهل الهوى الكُثر في تفسير الديمقراطية الذين تحفل بهم منابر الإنترنيت السودانية على وجه الخصوص.
ويؤسفني بحق أن أقول لك إنه لا مكان بيننا لمن يؤيد وينادي بانتهاكات حقوق الإنسان، وأخص خصائصها: حق الحياة وحق التعبير، على رؤوس الأشهاد. فليس من الحقوق الديمقراطية يا أخي أن تؤيد، بل وأن تدعو مع سبق الإصرار والترصد إلى قتل مخالفٍ لك في الرأي، وتعلن عن فرحك بقتله. وهو في الحالة المحددة قتل من يختلف معك في تفسير النص الديني، ناهيك عن أن يكون في استقامة ونقاء سيرة وعمق مساهمة الأستاذ محمود محمد طه، طابت ذكراه العطرة مدى الدهر.
فمبدأ الديمقراطية الحاكم الأساسي، في معناها العميق، وليس الغوغائي الذي تروج له مجموعةٌ من حسيري الفكر والنظر والزاد المعرفي، هو احترام حرية الفكر والتعبير، وإقامة احترام حرية الفكر والتعبير على معايير دستورية وقانونية، وعلى بنيات دستورية شاملة وبنيات قانونية فرعية متخصصة، مؤسسية، تحرم التشهير والإساءة وتحاكم عليهما. وبالتالي فإن صنوف الشتائم، والتشهير والأكاذيب، التي تحفل بها منابر الانترنيت السودانية، ليست من العناصر المكونة للحقوق الديمقراطية المنصوص عليها في الدساتير والقوانين. وأبعد من ذلك عن مبادئ الديمقراطية وغاياتها، "حق قتل الخصوم الفكريين" الذي تعلن عن تأييدك له وسعادتك به وإصرارك عليه. بل إن مؤسسات الديمقراطية الحقوقية تحاسب على ذلك وتُنزل بمرتكبيه عقوبات رادعة، نكتفي نحن منها هنا بأكثرها هَوْناً: حرمان مرتكبي هذه الزرايات من عضوية منبرنا.
هذا وأنا أتمنى لك التوفيق والشفاء من هذه الأفكار المغلقة المظلمة الشريرة، التي لا تتناسب على الإطلاق مع تجربة ومع حركة خواطر، من عرف الظلم، وذاق الظلم في لحمه ودمه و"ثقافته".
مع شديد أسفي على اضطراري لمخاطبتك بهذه اللغة القاسية.

بــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 8:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخوان الأساتذة أسامة الخواض ، صلاح الأمين أحمد ، وإدارة الموقع الموقرة
إنتابني شعور بالإحباط لتداعي الأمر علي هذا النحو المؤسف .
أحمد لكم هذا الموقف المشرف لكرامة الإنسان وحريته . وما أعظم مصيبة الفكر، والشعور ، بين ظهرانينا ، وفي ربوع هذا البلد الحزين .
متي ، وكيف ياتري ، ينجلي هذا الليل الطويل ؟
سيف

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد فرح يوسف



اشترك في: 11 يونيو 2005
مشاركات: 76
المكان: كيمبردج - إنجلترا

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ هاشم
الإخوة المتداخلين

الأخ هاشم في النهاية سوداني وهو يعاني من فكر متطرف وطرح متطرف.
لماذا لانناقشه ونناقش معه الآلاف الذين يعتنقون منهجا مماثلا من قراء وزوار هذا الموقع, لأننا إذا رفضناه وتخلينا عنه سيظل علي ماهو عليه وإن "فاكرناه" بصوت مسموع ربما عدل عن تطرفه ونكون بذلك أنجزنا هدفا من أهداف التنوير , علما بأننا كشعب سوداني لازلنا نتحرى رؤية هلالنا الديقراطي ونبدأ مشوار الألف ميل في فهم فحوى مفاهيم حقوق الإنسان والحريات.

مع مودتي وإحترامي
_________________
الوطن يتحدث جهرا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد الجزولي



اشترك في: 15 مايو 2005
مشاركات: 329

نشرةارسل: الخميس يوليو 28, 2005 10:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.. .. .. .. ..
اسلم قلمك ياعبد الماجد ..

.. .. .. .. ..
تخريمه ..
( الماعندو محبه ماعندو الحبه .. والعندو محبه ماخلى الحبه )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أسامة الخواض



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 962

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 6:16 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي سيف الدين
ما كتبته يتعلق بشروط العضوية
ورغم اعتراف هاشم نوريت ,
وتأكيده لما قلت به عن موقفه من اعدام الاستاذ محمود,
الا ان البوست الى الان قائم وموجود,
ويفترض ان يلغى وان يرفد صاحبه,
وهو اقر بذلك ,وقدم استقاله ضمنية

كلام عبد الماجد فيه نظر ,
لكنه مرتبط بتعديل اللائحة وشروط العضوية من جديد
وهو سيرجعنا الى تجربة سودانيزاون لاين حيث العضوية مفتوحة للجميع,بلا فرز
وهذا ما قاد الى تعدد,
لكنه قاد الى هرجلة ,كما وصفها بحق محسن خالد,
عموما هي تجربة قيد الانجاز ,وعلينا ان نتعلم منها
مع محبتي
المشاء
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 11:05 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ اسامة والأخوة المتداخلون
لم أرم إلي الدفاع عن الأستاذ محمود محمد طه ، أو شرح افكاره، فالرجل لم يحتاج ، ولا يحتاج هنا ، إلي ذلك . فقد نهض بقضيته خير قيام ، حين قصرت أنا عن شأوها ، ولقي ربه في سبيلها راضياً مرضياً . .أتحدث هنا عن مبادئ عامة وقيم إنسانية لايقوم مجتمع متمدن بغير وجودها ورعايتها . ومجتمعنا الإفتراضي الناشئ هذا ، بطرف من المجتمع المتمدن الكبير الذي سعيت ، وآمل أن لا أنفك ، عن السعي إلي تشكيله .مجتمع كهذا لايقوم علي النبذ والإقصاء ، ولا يضيق بأنماط الشخصيات المتباينة . وقد أعربت عن أسفي لما آل إليه الموضوع ، رغم الكلمة الرزينة والحازمة ، والأبوة الحانية ، البادية في خطاب الأستاذ عبد الله بولا.
نعم للحوار الهادف البناء ، ولكن في ظروفه الموضوعية الملائمة . وشروط العضوية وضوابط الحوار تمثل بالطبع مشكلة لمن لايقوي علي الإنضباط ،ومشكلة أيضًا لإدارة الموقع التي عليها ان تتفرس في وجه كل شاردة وواردة ، وان تزن الأمور بميزان الذهب . ولاأعتقد أن إدارة هذا الموقع ترغب في تكرار تجارب سالبة في مواقع أخري لها قامتها وطابعها وإمكاناتها المختلفة . من حق كل فرد ، أو موقع ، أن يطمح للقامة التي يريد بلوغها . " وعند التناهي يقصر المتطاول " .
تحياتي وتقديري للجميع .

سيف محمود

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 12:21 pm    موضوع الرسالة: [size=18]استرشد أخي نوريت[/size] رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ هاشم نوريت
أخاطبك في هدوء وبمنطق عقيدتك فتقبل معي على مهل لا سيما وأنا اعتنق الإسلام مثلك (اقتناعا وليس اتباعا):
ألأستاذ محمود محمد طه دعا بدعوة سلم (مخالفا كل من سبقه ممن قنن الوراثة أساسا للتداول أو زاد عليها شرط السلالة الشريفة, ولا نزلنا نعاني منه في السودان : أحَي أبوهاشم). أي هو حاول أن يحطم جدارا ليس ذا أصل في العقيدة بناه سنة وشيعة وآخرون. وهو أمر نأى عمر ابن الخطاب بنفسه من الولوج فيه يوم ألف (لجنة اختيار) وستر تفضيله لعلي بن أبي طالب الواضح في قوله لحظة اجتماعهم (لو ولوها الأجلح لكان خيرا لهم)ز لم يرد أن يؤثر نفوذه على عملية الاختيار وربما خشي أن يؤثر احتضاره للموت في مشاعر المجتمعين (وهي حالة متقدمة في اتجاه بلورة الفقه الدستوري الذي حجر على العلماء والمفكرين الاقتراب منه وسمح لهم بالتوسع في التفصيلات ذات الرتب البعيدة (نواقض الوضوء مثلا ).
وجاء سلف جلّهم قتَلَ أو قٌتِلَ. جاءوا برغم أنف الناس وبمرور الزمن ألف الجمهور هذا النهج وحسبوه من الإسلام - وهو ليس منه في شيء- وما زالوا يرزحون تحت وطأة التحجر هذا في كل العالم فتوجب أن يخرج عليهم من يصحح رؤاهم ومنهم محمود محمد طه ولعلى (لحد ما - ما في اللاشعور ) ولعلك ممن لم يخرجوا من هذه الظلمة بالكلية.
وما كفر أبدا، ولا يكفره رؤيته الكفاءة في نفسه في تبليغ ما تركه الرسول (ص) على منهج يعتمد من أوله على تقليد الرسول ([color=red]ص) [/color]في النظرة والحجة وليس في النص المقيد بالزمان والمكان. وكان بإمكانه الطعن في النص نفسه لو ادعى النبوة.
ولو كفر محمود - افتراضا - فهل كان يحق لغير ذي بيعة واختيار شعبي نزيه أن يحدّه؟ لا ثم لا . لم يكن النميري إماما وما كان حكمه شرعيا - إلا لمن يرى أن في الاغتصاب شرعية.
ولنذهب أبعد من ذلك ونقول: لو افترضنا أن نظام النميري شرعي، فإنه لم يكن في قانونه مادة للردة كما أكد السيد خلف الله الرشيد رأس القضاء آنئد.وحاول خلف الله بشهادته في خطأ المحاكمة أن يبرئ النميرى ويلفها حول رقبة بدرالدين. وفي شهادته هذه ان الرئيس كان مجرد دلدول. ولا أظنه لأنه لا يستقيم منطقا أن يقود دلدول مراح دلاديل نعرف أنه لم يكن يوبخهم بل كانت أيادبه تمتد لصفع بعضهم. أين القضاء وأين النزاهة وهل سمعت في الأوائل بمثل هذا.
الحكم بردة محمود كان بشبهة لم يصرح بها في أي من كتبه التي -جسب علمي - قرأتها كلها ولم أر فيه كفرا صريحا وفق وجهات نظر السلفيين أنفسهم. نعم , استشعرت إجلاله للنبي واستشعرت أنه لا يضع نفسه في درجته كنبي ولكن يأنس في ذهنه المقدرة على المعضلات العملية بمستوى ليس أقل من مقدرات محمد البشر العادي الذي يمشي في الأسواق ولا يتفوق على الناس في أمور دنياهم.
ولكن يعسر على البعض التفرقة بين محمد في حال الوحي ومحمد في حال البشرية المحضة وكانهم لم يسمعوه يخاطب الناس في حديث النخل (هذه أمور دنياكم وأنتم أدرى بها) زذلك لما أخطأ الإصابة في أمر الفكر المعيشي اليومي. ولا أحد إلا من رحم ربك يفرق بين الخطأ والخطيئة (فاجتهد في هذا).
وأزيد - بأنه من رأيي اننا نحن السودانيين لم نبايع أحدا على الإسلام - ولم يصلنا دعاتها ابدا بطريقتهم في الوصول لبقية الأمصار. فلم، إذن يتوجب علينا أن نعامل كمن عقد بيعة مع أحد. لم يصلنا ابن العاص ولا ابن الوليد ولا عقبة (ر ع) ففيم إقحامنا في ما قد يصح في جزيرة العرب وحدها (وفيه نظر).
أين النميرى من نزاهة الحكم وقد رأيت له صورة بالأمس في كتاب طارق أبوبكر يحقق مع خصومه (وهو انتهاك لحرمات القضاء لدى صاحب أصغر عقل) ورأينا نائبه أنئذ يصفع رفيق دربه وهو مكبل بالقيود ولم يترك أمره للقضاء. أما سمعوا عن احتكام على (ر ع) للقاضي في خصومته مع اليهودي في الدرع وإنه لم يرض بأن يكون خصما وحكما (وهو ما رسخ في ما بعد في عصور الزلل الكبير).
أرى أن نحتفظ للناس بحقهم في الاعتقاد بما فيه الكفر نفسه: (لا إكراه في الدين). واستدل بالدور المسند لإبليس (ولغير المسلم أن يعرف إبليس بهوى النفس وشح الأنفس والطمع - الجانب الشرير من النفس): تمرد إبليس صراحة فلم يحرقه المولى عز وجل ولم يصلبه أو يحدي ويرمي بجسده في الصحراء تشفيا وغيظا - بل أقر له بما يربد وأوكل له الدور المضاد: تكريس الشر.
أجّل الله الحكم على الشيطان نفسه فلم نعجل بقتل إنسان لم يقطع طريقا على أحد ولم يدخل دورنا من الشبابيك وإنما اعتمد الخطاب اللفظي الذي لا يقتل غزالة ولا يعقل جمل.

وإني لأستغرب لم لم تقدم قضية محمود محمد طه للقضاء الدولي ومحاكم الجرائم [color=red]ضد الانسانية
. وقد رأيتم كيف قدم جنرال تشيلى للمحكمة وهو في التسعين, ولم تسقط جرائمه بالتقادم[/color].
فهل يسقط الحكم الجلئر على محمود بالتقادم.
فإن أجبت بنعم ارد عليك: هل ترضى بأن نسكت عن شــهداء بورتسودان بالأمس القريب كلما تقادم العهد؟


عبدالماجد محمد عبدالماجد
_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2696
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 4:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تحياتي للجميع

حينما رحبنا بالأخ هاشم نوريت، كان ذلك من منطلق رغبتنا في فتح أبواب أوسع للمنتمين لثقافاتنا المختلفة. وكنا نتمنى أن يكون في وجوده إثراءً للحوار.
وحينما توجه إلينا الأخ أسامة الخواض بسؤاله، لم نر فيه سوى تنبيه ينبع من إحساسٍ بالمسئولية. كذلك حينما طلبنا بدورنا من الأستاذ نوريت أن يوضح لنا رأيه، فقد كان ذلك لنعرف موقفه في الوقت الحالي تجاه هذا الموضوع، فربما منحنا فرصةً للحوار والتفاكر معه، لكنه فاجأنا بهذا الموقف المتشدد المنافي لأبسط احترام حقوق الآخر.

وحينما قلنا إننا لن نتساهل ولن نجامل ولن نساوم في مثل هذا الأمرـ لم يكن ذلك من منطلق الدفاع عن أفكار الأستاذ محمود. كما أن موقفنا لا يعني الانتماء إليها.ولكننا ندافع ببساطة عن حقٍ بسيطٍ ومبدئي هو حق حرية الفكر وحرية الرأي وحرية التعبير. وهذا مبدأ لا يفرط فيه من يدعو لتأسيس حوارٍ ديمقراطيٍ حقيقي. وندافع عن حقٍ هو أول حقوق الإنسان: حقه في الحياة.
فنحن نعرف ويعرف الأخ نوريت أن الأستاذ محمود محمد طه قد دفع حياته ثمناً للدفاع عن آرائه، مقدماً بذلك نموذجاً من أنصع وأبرز الأمثلة في تاريخ الإنسانية ـ أجل من أبرز الأمثلة في تاريخ الإنسانية جمعاء ـ لاتساق الفكرة والممارسة معاً.
وإذا كان الأستاذ نوريت يرى أنه من الممكن حرمان إنسان من هذا الحق الأولي بسبب أفكاره، فإننا على العكس من ذلك، ندافع عن حق الإنسان في الحياة وعن حقه في حرية الفكر والتعبير.
إن مؤسسي هذا الموقع لا ينتمون للفكر الجمهوري، كما يعتقد الأخ هاشم نوريت، ولكنهم يدافعون عن حق كل فرد في الانتماء السياسي والفكري والروحي. وهذا هو أول مقومات الحوار الديمقراطي، ولا يمكن للديمقراطية أن تتأسس بدونه.

لمن يعتقد بأن للأخ نوريت الحق في إبداء رأيه هذا، وإن علينا الحوار معه لإقناعه، أقول أن الحوار الديمقراطي لا يتم إلا بين أفراد يؤمنون بالديمقراطية، وبالتالي بأول مبادئها، مبدأ حرية الرأي والتعبير. ولحرية التعبير، مثلها مثل كافة الحريات، حدودها التي لا يجب أن تتعداها. فليس لهاشم نوريت أو غيره الحق في المناداة بحرمان أحدٍ من حق الحياة. من ينادي بحرمان الناس من حق الحياة ومن حق الرأي والتعبير لا مكان له في ساحةٍ للحوار الديمقراطي، بل يجب محاربة أفكاره.

وإذا ما سلمنا بأن للأخ نوريت الحق في أن يؤيد إعدام الأستاذ محمود وأن نسمح له بالتعبير في هذه الساحة عن هذا الرأي، فإن هذا التسليم يعني ضمناً أن نسمح له أن ينادي بإعدام أي إنسانٍ بسبب انتمائه للفكر الجمهوري، أو لأي فكرٍ آخر.

نعم لحرية التعبير، ولكن في حدودها التي يجب أن لا تتعداها. فأي حريةٍ هذه التي تدعو على الملأ إلى القتل؟

سلامي للجميع
نجاة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2696
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 5:40 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ أسامة الخواض

رأينا أن يبقى البوست ليكون شاهداً على الأسباب التي أدت بنا إلى سحب صفة العضوية من الأخ هاشم نوريت بسبب الاختلاف الجذري الذي بيننا. لذلك سنتركه لنسمح للأعضاء والمتابعين بتكوين صورةٍ ورأيٍ واضحين لما حدث.
هناك بوستات قمنا بسحبها لأنها تدعو للهرجلة وعدم الانضباط، أو تتضمن إساءات وشتائم بعضها يستخدم التلميح واللمز، وبعضها صريح كبوست الأخ عادل عبد العاطي الذي كان وراء سحب صفة العضوية منه إعمالاً لقوانين منبر الحوار الديمقراطي. ولم نقبل بإبقاء البوست على صفحات منبر الحوار الديمقراطي، لمنافاته لآداب الحوار. هذا البوست موجود الآن بمنبر الإدارة، ونحن على استعداد لإرسال نسخة منه لمن يريد من الأعضاء.

اختلف معك في استخدام عبارة "أن يُرفد صاحبه"، وأرى أن العبارة الأنسب هي "سحب صفة العضوية"، فليس هناك تعاقد بين إدارة الموقع والأعضاء، وإنما هناك التزام أخلاقي على الطرفين التقيد به من منطلق الحرص على إقامة حوار معافى.

نجاة

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الجمعة يوليو 29, 2005 11:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ العزيز الأستاذ سيف الدين محمود،
أصدق تحياتي وعظيم مودتي،
دعني أولاً أعبر لك عن سعادتي الفائقة بوجودك بيننا في هذا المنبر الديمقراطي، بأفكارك المُمنهجة المدققة ولغتك المحكمة الجميلة. وأرجو قبول اعتذاري عن هذا الترحيب المتأخر فقد كان الترحيب بك دائماً في بالي، إلا أن الشواغل (بالفارغة والمقدودة، وكلك نظر) قد حالت دون إنجاز ذلك في الوقت المناسب.
بخصوص ما أصابك من إحباط من "تداعي الأمر علي هذا النحو المؤسف"، أشاركك هذا الشعور تماماً. فقد كنت على فرحٍ عظيم بدخول الأخ الأستاذ هاشم نوريت لمنبرنا، واعتبرته كسباً كبيرا للحوار حول قضايا التعدد الثقافي الذي هو من أهداف موقعنا ومنبرنا الأساسية. وقد كنتُ على علمٍ بخلفية الأخ هاشم الدينية السلفية، واعتبرتُ ذلك أيضاً مكسباً للحوار. وحتى عندما نبهنا الصديق أسامة الخواض لما بدر عن الأخ هاشم من تأييدٍ صريح لاغتيال الأستاذ محمود أخذت الأمر على محمل الخطأ القابل للتصحيح والمراجعة، لاسيما وأنني كنت قد قرأتُ بعضاً من بوستات الأخ هاشم ومداخلاته في عددٍ من المنابر الإلكترونية تُغري بالاعتقاد بأن تحولاً مبشراً يحدث في تفكيره في اتجاه قبول مشروعية الخلاف، إلى أن ألقمني حجراً صلداً بتصريحه بأنه مازال يؤيد اغتيال الأستاذ محمود مع غلوٍ شديدٍ في سبق الإصرار والترصد، ولا يتورع في أن يكيل له أقذع السباب.
وفي تقديري كديمقراطي "تعددي ومؤسسي" أتطلع إلى أن أكون موحد العقيدة الديمقراطية، وأعشم في أن تكون عقيدتي الديمقراطية منسجمةً مع مبادئ حقوق الإنسان التي أقدِّر أنني أؤمن بها إيماناً أظنه صادقاً، وعلى رأسها حق الحياة وحرية التعبير، وضوابطها الإيمان الحقيقي، (وليس التكتيكي)، بحق الحياة وحق الاختلاف وحرية التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية، وليس بالتحريض على القتل ومباركته، والإعلان عن الفرح به على رؤوس الأشهاد، والشتائم والإزراء بالمخالفين في الرأي. وإلا صارت الديمقراطية كما هي بالفعل عند الديمقراطيين الكذبة أو الجهلاء، أو موصَدي البصائر، مجرد حيلةٍ في علم الحيل التكتيكية، وأداةً بائسةً يلقى بها في مستنقع الشماتة والتشفي والاستبداد متى ما قضت غرضها.
ومن بؤس خطاب "الديمقراطيين الكذبة" الذي شاع شيوعاً خطراً في المنابر الإلكترونية السودانية في الأشهر الأخيرة الاعتقاد بأن الديمقراطية تبيح كل شيءٍ وأي شيء: الشتم، والكذب، والتقويل، والتشهير، وأخيراً تأييد وتبرير وإباحة، وتمجيد قتل المخالف، والترويج المتبجح لمثل هذا الفهم البائس المسيء للديمقراطية. وفي اعتقادي أن الدعوة إلى الإبقاء على عضوية الأخ هاشم نوريت في منبرنا، وفتح حوار معه، بعد تأكيده الصلب لتأييده وسعادته باغتيال الأستاذ محمود كمثالٍ وشاهدٍ على دفاعه، بل ودعوته، إلى قتل المخالفين الجذريين للنزعة السلفية، في تفسير النصوص الدينية بدعوى "الردة"، يقع، في تقديري، في دائرة الفهم البائس "الضَهَبان" للديمقراطية المناقض لمبادئها في خطٍ مستقيم.
فعندما يصبح حق الحياة، وحق الاختلاف، وحرية التعبير، من الأمور القابلة للنقاش تكون قيامة الديمقراطية قد قامت وباض الاستبداد وأفرخ على جثتها.
قال محمود درويش في قصيدةٍ له لا يحضرني عنوانها اليوم، كنايةً عن بلوغ الاستبداد الإسرائيلي أعلى قممه، أو بالأحرى انحداره إلى أسفل سفالاته من انتهاك حقوق الفلسطينيين:
وأضحت شهادة ميلاد أمي قابلةً للنقاش. (فتأمل).

فيا عزيزي سيف لا دام أسفك ولا إحباطك النبيلين، وحقك علينا. وفي اعتقادي أن الكرة الآن في الجانب الذي يلي الأخ هاشم نوريت من ساحة "الحوار الديمقراطي" فإذا راجع رأيه في خصوص إباحة قتل المخالفين للسلفيين في تفسير النص الديني، الذين قد يعتقد، (ويحق له أن يعتقد)، أنهم مرتدون، وأن يكون على استعدادٍ لمساءلة اعتقاده هذا، ومستعداً لإعطاء مخالفي النزعة السلفية احتمال الصواب، فمرحباًً به.


مع عاطر مودتي
بـــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في السبت يوليو 30, 2005 9:20 pm, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أسامة الخواض



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 962

نشرةارسل: السبت يوليو 30, 2005 12:32 am    موضوع الرسالة: لا أعتنق الفكر الجمهوري رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزتي نجاة
اعتذر عن كلمة "رفده"
واوافق على استمرار البوست ,
على ضوء ما قلت به ,
وما تفضل به بولا من ردود ,
وفي انتظار نوريت لو كانت له طاقة نفسية على الاستمرار هنا ,
وعلى الدفاع عما يقول به من اراء
واحب ان اقول له انني لا أعتنق الفكر الجمهوري,
و في نفس الوقت اعد الان كتابا عن الاستاذ محمود
وسبق لي ان وجهت له نقدا في ما يختص بما قال به عن البدائية,
وعن انه يخلط في خطابه بين مصطلحي "الحضارة" و "الثفافة"
مع محبتي
المشاء
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: السبت يوليو 30, 2005 8:11 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الأستاذ عبد الله بولا
لك الشكر علي الكلمات الطيبات .
أشاركك الرأي بأن المشكلة تقع في دائرة ذلك " الفهم البائس والضهبان " - كما تفضلت - لمعني الديمقراطية . وعندما يعرب شخص ما عن سعادته لمقتل مفكر ديني بقامة الأستاذ محمود ، ثم يسبه بأقذع الألفاظ ، فقد خرج الأمر عن دائرةالفهم البائس الضهبان ، للديمقراطية ، إلي دائرة الفهم المأساوي للدين .لاأشك في أن الأخ هاشم نوريت ضحية لفهم خاطئ ، ولا أشك في صدقه بإلتزام ذلك الفهم . ولكنه مطالب ايضاً بحد أدني من اللياقة وثقافة التسامح . ولاأرجو ، نظراً لقرائن الأحوال ، أكثر من دعوته للنظر بهدوء في مضمون ودلآلآت هذا الموقف الدرامي ، وتكوين رأي ناضج ، لارد فعل ، حول ما ينبغي عمله في إثراء الحياة بمفهومها العريض ، عوضاً عن إثراء الحوار في هذا الموقع الذي يتحسس طريقه للنور والحياة .
تمنياتي له ، وللأخوة الأعضاء ، والقراء ، كل خير ونماء .
ولإدارة الموقع ، وافر الشكر والتقدير .
سيف محمود

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد يوليو 31, 2005 12:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي عبد الماجد،
أصدق تحياتي وتقديري،
أرجو أن تسمح لي بإيراد مداخلتك أعلاه بخصوص سحب الإدارة لصفة العضوية من الأخ الأستاذ هاشم نوريت فذلك يسهل عليَّ التعقيب عليها بصورةٍ وافيه، كما يسهل على القراء متابعةً أقل معافرة . لاسيما وأنها تحمل وجهة نظر نموذجية لما نسميه ب "التسامح السوداني"، الذي ينطوي، في تقديري، على تفريطٌ كبير في ضوابط وواجبات الحوار الديمقراطي، والحقوق الديمقراطية، على ما فيه من نبل المشاعر والقصد. فأنت تقول:
"الأخ هاشم في النهاية سوداني وهو يعاني من فكر متطرف وطرح متطرف. لماذا لا نناقشه ونناقش معه الآلاف الذين يعتنقون منهجا مماثلا من قراء وزوار هذا الموقع, لأننا إذا رفضناه وتخلينا عنه سيظل علي ما هو عليه وإن "فاكرناه" بصوت مسموع ربما عدل عن تطرفه ونكون بذلك أنجزنا هدفا من أهداف التنوير، علما بأننا كشعب سوداني لازلنا نتحرى رؤية هلالنا الديمقراطي ونبدأ مشوار الألف ميل في فهم فحوى مفاهيم حقوق الإنسان والحريات".
دعنا نبدأ من البداية: فنفترض أن الأخ هاشم ليس سودانياً فماذا كنا سنفعل به؟ لا شك في أنك نسيت في لحظة الانفعال بسحب عضوية الأخ هاشم، والتعاطف معه، (وأنا برضو متعاطف معاه يا عبد الماجد)، إن المبادئ الديمقراطية القائمة على صيانة حقوق الإنسان، والتي أتصور أنني، وأعضاء الإدارة الآخرين نصدر عنها، لا تفرق بين إنسان وآخر بسبب الجنس أو اللون أو العقيدة أو العرق أو الانتماء. وكون الإنسان ينتمي للسودان أو خلافة من البلدان، لا يعطيه امتيازاً يجيز له الترويج لانتهاكات الحقوق الديمقراطية والإنسانية. أما "كونه ينتمي لفكرٍ متطرف" على حد تعبيرك، فهذا في اعتقادنا خيار هو حر فيه، وهو من صميم حقوقه، ما لم يتعدَ على حقوق الآخرين ويُنَظِّر، ويدعو، لحرمانهم من حق الحياة والتعبير. أما دعوتنا لأن نناقشه في منبرنا هذا بغرض "التعديل من تطرفه"، فهي في تقديري تنطوي على وصايةٍ وتقليلٍ من شأن حقه في الاختيار، وفي كونه شخصاً عاقلاً راشداً يختار ويتحمل مسئوليات خياراته. ونحن، فيما أعتقد، لا نسمح لأنفسنا بالتعامل معه من موقع الأوصياء الممسكين بأعنة الصواب. وكل ما نراه أن خطاب الأخ هاشم ودعاواه التي تبيح قتل المخالف، لا تناسب المبادئ التي يعمل موقعنا ومنبرنا على المساهمة في ترسيخها وتطويرها وتحسينها، بالعمل الدؤوب في سد جوانب النقص والضعف في عدتها المفاهيمية ومناهجها في الرصد والتحليل والاستنباط. كما أننا لا نزعم لأنفسنا، وليس من حقنا أصلاً في تقديري، أن نزعم أننا نمسك بمفاتيح جنة "التنوير" بالدرجة التي تجعلنا نعتقد بأننا إن "رفضناه وتخلينا عنه سيظل علي ما هو عليه وإن "فاكرناه" بصوت مسموع ربما عدل عن تطرفه ونكون بذلك أنجزنا هدفا من أهداف التنوير".
فالأستاذ هاشم، في تقديري، لا "يُعاني" من "فكرٍ متطرف" يتوجبُ علينا إنقاذه منه. وإذا اعتقدنا بذلك فإننا سنسيء إليه إساءة بليغة، ونجرده من كل مصداقيةٍ وأهليةٍ للاختيار الواعي المسئول، ونضع أنفسنا في مرتبةٍ عليا إزاءه على الرغم منه. وقد فضلنا على مثل هذا الخيار وهذا الموقع إزاء خيارات الآخرين، أن نصدر من موقعٍ أكثر تناسباً، في تقديري، مع قناعتنا الديمقراطية، هو موقع جماعةٍ ذات قناعات وخياراتٍ لا تناسب خيارات وأهداف الأستاذ هاشم، والذين يصدرون عن رؤىً، ومواقع، ومناهج فكرية، تطابق أو تقارب رؤاه وموقعه وقناعاته. وبالتالي فنحن نعتقد أننا غير ملزمين بتوفير منابر لهم يروجون من فوقها لرؤاهم وقناعاتهم التي تتضمن الدعوة إلى إباحة الإساءة للمخالف وشتمه، وتصل إلى حد إباحة قتله. وهذا حق ديمقراطي صميم، في تقديري.

لك كامل مودتي وتقديري لمشاعرك الطيبة إزاء الأخ الأستاذ هاشم نوريت وأتمنى أن لا تعتقد أنت وأن لا يعتقد هو أننا سعداء بهذا القرار.

بــــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد يوليو 31, 2005 1:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي محمد الجزولي،
أصدق تحياتي ومودتي،
أرجو أن تسمح لي ب"إحالتك" إلى تعقيبي على مداخلة الأخ عبد الماجد فرح يوسف
بما أنك قد عبرت عن توافق تام بين رأيك وما جرى به قلمه. سوى أنني لم أحب أن أُلحقك به "في برنامجٍ واحد" في تعقيبي عليه. من باب اللياقة والاعتبارالمستحقَين.

مع كل تقديري
بــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة