التجاني الطيب، رحيل مناضل رائد عظيم
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
إدارة الموقع



اشترك في: 11 مايو 2005
مشاركات: 383

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 4:16 pm    موضوع الرسالة: التجاني الطيب، رحيل مناضل رائد عظيم رد مع اشارة الى الموضوع




علمنا بحزن عميق نبأ رحيل المناضل الفذ التجاني الطيب بابكر الذي أفني زهرة عمره وكل سنوات حياته من أجل وطن ديمقراطي تسوده قيم الحرية والعدالة الاجتماعية.
ونحن إذ ننعيه نشعر بأسف عميق لرحيله الذي جاء قبل أن يتحقق أمله الكبير الذي ناضل بصلابة من أجله في أن يصبح السودان دولة ديمقراطية حرة تكفل الحرية والعدالة والسلام لأبنائها وبناتها.

نتقدم في هذه اللحظات الفاجعة بأحر التعازي للشعب السوداني، ولرفيقاته ورفاقه في دروب النضال ولأعضاء الحزب الشيوعي السوداني الذي قدم التجاني مساهمة أصيلة في تأسيسه ورسوخه في ساحتنا.
ونعرب عن تضامننا مع أبناء وبنات جيله من المناضلات والمناضلين الرواد.

ونتقدم بعزائنا الحار لرفيقة دربه السيدة فتحية ولابنته عزة وللأستاذ محمد خالد ولحفيداته.

ولتبق ذكرى التجاني الطيب عطرة وخالدة وملهمة لنا وللأجيال القادمة.

إدارة الموقع


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1690

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 4:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عاش ممتلئاً بحبه الخالص للوطن ، و و ملتزماًإلتزاماً لا تشوبه شائبة بمبادئه ،دون كلل أو ملل و لم يهادن أعداء الإنسانية ، ولو للحظة فارقة ، طوال حياته العامرة التي أمضاها في النضال من أجل مستقبل أفضل لأنسان السودان . العزاء الحار لشعوب السودان قاطبة في فقدنا لرائد من رواد الحداثة السودانية ،الأستاذ التيجاني الطيب بابكر ، و العزاء الحار للأصدقاء في الحزب الشيوعي السوداني في فقد حزبهم لرجل وقف كالطود في وجه من سعوا لتدميره عبر أكثر من نصف قرن من الزمان. العزاء لقوى الديمقراطية و التقدم و الحرية و العدالة و السلم السودانية على اختلاف مشاربها، و العزاء الحار لأسرة فقيد الوطن الممتدة . وداعاً " عم تجاني " ، كما يحلو للجميع مناداته، و ستظل أعمالك نبراساً يضئ لأجيال قادمة !
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر عبيدي



اشترك في: 27 مارس 2008
مشاركات: 1157

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 5:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



لترقد روحك الطاهرة بسلام أينما كنت.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عثمان دريج



اشترك في: 22 مايو 2005
مشاركات: 267
المكان: كندا

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 5:59 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وداعاً عم التجانى
بحق لقد إتًسقت حياتك مع ما تحمل من مبادئ إ لى آخر قطرة حلم...
وداعاُُ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1095

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 6:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




في وداع المثقف النبيل ( التجاني الطيب بابكر)



هذا عام رحيل الأوطان ومن يحبونها ، فقد رحل الوطن منذ التاسع من يوليو الماضي ، وذهبت هوية لما تزل تجري جيناتها في دمائنا، والآن يسير في الموكب المهيب الأستاذ " التجاني الطيب ".

لبس النُبل جُبتهُ و ملامحه. كوجه ثقافي عفّ اليد و اللسان . يحمل الأوصاف التي انعدمت لدى كثير من معارضي فكرته وحزبه ، من الذين وصفوا أنفسهم بالرساليين ، من الذين لبسوا أثواب العقيدة وتحدثوا باسمها حتى صاروا يعتمرون حُلة القداسة ، فقرارهم وأفعالهم يصدقون أنها زاد التقوى والصلاح . ليس بينه وبين هؤلاء يصلُح مكيالاً للقياس .

هو مُثقلٌ بالكثير من المعارف . واسع الثقافة ، صبور على رزع الوعي وجني الثمار . صبور على خصوم فكرته . اختار قضيّته ونذر نفسه لها منذ وقت مُبكر من أربعينات القرن الماضي . وبإرشاد المثقف " عبده دهب " اختار الانتماء للفكرة مع رفاقه من مصر : زكي مراد ومبارك عبده فضل ومحمد خليل قاسم ، ومن السودانيين كان برفقة عبد الخالق محجوب ومحمد أمين حسين وعز الدين علي عامر " .

كان ولم يزل حتى رحيله وفياً للفكرة التي أراد أصحابها أن يكوّنوا حزباً يأخذ من تراث الإنسانية ومبادئ الاشتراكية منهاجاً ، ويقيمون مواءمة بين واقع وطنهم و المبادئ التي تنصر الضعفاء والفقراء وتقف ضد التطور الرأسمالي ، وبين النهوض ضد الذين يريدون جرّ الوطن إلى أيديولوجية الماضي وتأجيج صراع التخلُف . في العام 1945 تم الاتفاق على تسمية التنظيم السوداني الوليد باسم ( الحركة السودانية للتحرر الوطني ) ( حستو ) والذي تحول فيما بعد إلى ( الحزب الشيوعي السوداني ) وصار إلى تاريخه أحد قادته ، وكان ضمن من اختارتهم جماهير حزبهم ضمن فعاليات المؤتمر الخامس .

كتب في الصحافة منذ وقت مُبكر ، ففي صحيفة الصراحة لصاحبها الصحافي المخضرم الراحل " الأستاذ / عبد الله رجب " ، كان "التجاني الطيب بابكر " ضمن كوكبة من الكتاب ، منهم : حسن الطاهر زروق ومحمد سعيد معروف وعبد الماجد أبو حسبو وأحمد محمد خير والوسيلة وقاسم أمين وعبد الخالق محجوب .(اختار أبوحسبو لاحقاً الحزب الوطني الاتحادي)

كتب " التجاني " في صحافة حزبه التي أسسها ، وقد أسهمت المجلة غير الدورية " قضايا سودانية " التي كان يشرف عليها في المساهمة في التنوير الذي رغبه الحزب الشيوعي .ليس لدينا سعة لحصاد ما قدم ونحن في صدمة الرحيل ، أن نُحصي أيادي الخير التي أمدها هو ورفاقه ، كمؤسسين للحداثة منذ الأربعينات ، وكانت كتاباتهم من مصادرنا للقراءة النقدية المُبكرة ، وعدم الاستسلام لحكم العادة .قد نختلف مع رؤية حزبهم وقد نتفق ، ولكن للحق قول لا بد منه .فقدت الأمة برحيله سنداً في المُلمات ، وفقد حزبه قامة باسقة ، قدم ما لم يستطع غيره التقديم ، وهب كل سنين عمره لقضية حزبه ووطنه ورحل .

ملايين الورود تتفتح في ذكرى البطل النبيل الأستاذ "التجاني الطيب بابكر " . ألف رحمة عليه ونور يضيء طريقه وهو متسربل بحُلل الذين سلِم المُسلمون من لسانهم واليدُ ، وبإذن مولاه لمآل الذين يحبهم ويختار مثواهم نعيماً مقيماً.


*
[/color][/size]


عدل من قبل عبد الله الشقليني في الخميس نوفمبر 24, 2011 12:45 pm, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
علي عجب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 470

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 6:59 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


التجاني الطيب

بمجرد ان تسمع الاسم ترتسم صورته في الذاكرة

وجها هادئا بابتسامته الصبوحة فقد كان بشوشا

وضاح المحيا..

تحبه كل الاجيال فقد علم نفسه ان يكون محترما

في كل مكان وزمان..


احر التعازي لاصدقاء دربه ونضاله ومن عرفوه عن قرب

ومن زاملوه خلال مسيرته المشرقة وكل لا يستطيع ان يحبس

الدمع وهو يغالب حقيقة ان عمي التجاني قد رحل وهي تمر

بالخاطر وتعبر الذاكرة الي عبرة عصية.

وداعا ابوي التجاني

يابا مع السلامة
مع السلامة مع السلامة
يا سكة سلامة
في الحزن المطير
يا كالنخلة هامة
قامة واستقامة
هيبة مع البساطة
اصدق ما يكون
راحة ايديك تماماً متل الضفتين
ضلك كم ترامى حضناً لليتامى
خبزاً للذين هم لا يملكون
بنفس البساطة والهمس الحنون
ترحل يا حبيبي من باب الحياة لباب المنون
روحك كالحمامة بترفرف هناك
كم سيرة وسريرا من حولك ضراك
والناس الذين خليتم وراك
وعيونم حزينة بتبلل ثراك
ابواب المدينة بتسلم عليك
والشارع يتاوق يتنفس هواك
يا حليلك حليلك يا حليل الحكاوي
تتونس كانك يوم ما كنت ناوي
تجمع لم تفرق بين الناس تساوي
نارك ما بتحرق ما بتشد تلاوي
ما بتحب تفرق من جيبك تداوي
الحلم الجماعي والعدل اجتماعي والروح السماوي
والحب الكبير
في الزمن المكندك والحزن الاضافي
جينا نقول نفرق نجي نلقاه مافي
لا سافر مشرق لافتران وغافي
وين عمي البطرق جواي القوافي
يا كرسيه وسريرو هل ما زلت دافي
يا مرتبتو امكن في مكتبتو قاعد يقرا وزهنو صافي
يا تلك الترامس وينو الصوتو هامس
كالمترار يساسق يمشي كما الحفيف
كم في الذهن عالق ثرثرة المعالق والشاي اللطيف
تصطف الكبابي اجمل من صبايا
بينات الروابي والضل الوريف
احمر زاهي باهي يلفت انتباهي
هل سكر زيادة ام سكر خفيف
ينده للبنية يديها الحلاوة
والخاطر يطيب
يدخل جنو منو محبوب الشقاوة
يستنى النصيب
الدفو والنداوة السنا والعبير
كالغزلان هناك في الوادي الخصيب
حيث الموية عذبة والغصن الرطيب
كم تحت المخدة اكتر من مودة
للجنا والغريب
عش وعشب اخضر جدول من حليب
يابا ابوي يا يابا
الشمس البتطلع بلت منو ريقا
والنجمة البتسطع فيه تشوف بريقا
اندى في حركتو يطفيها الحريقة
ننهل من بركتو زي شيخ الطريقة
شاييهو وطرقتو والايدي الصديقة
يلا نسد فرقتو حب الناس درقتو
يا موت لو تركتو مننا قد سرقتو
كنا نقول ده وقتو لكنك حقيقة
النفاجو فاتح ما بين دين ودين
نفحة محمدية دفئاً كالضريح
ميضنة كم تلالي جيداً في اليالي
مجداً في الاعالي
مريم والمسيح
قلباً نبضو واصل ما بين جيل جيل
ما بين كان وحاصل او ما قد يكون
ما بتشوف فواصل الا الذكريات
وآلام المفاصل بعضاً من شجون
يابا مع السلامة يا سكة سلامة
في الحزن المطير
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عدنان زاهر



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 287

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 7:04 pm    موضوع الرسالة: تعزية رد مع اشارة الى الموضوع

كان مناضلا صلب العود، مفكرا و انسان.

التعازى للجميع


عدنان زاهر الساداتى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إسماعيل طه



اشترك في: 10 سبتمبر 2005
مشاركات: 443

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 7:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقريس قتي وو تيجاني, سوداناني ارتي ارتينكتن فقدكمينن ديوسو.
سعيد الحظ يا تيجاني فقد كنت رائدا بحق في العمل من اجل هذا الوطن الافتراضي وانسانه وها انت ترحل قبل ان يتقسم هذا الوطن الى جزر معزولة متحاربة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن محمد سعيد



اشترك في: 08 اغسطس 2005
مشاركات: 462

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 8:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تعازينا لأسرته وكافة القوى الديمقراطية

حسن سعيد و
اخلاص الخليفة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
مبر محمود



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 131

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 8:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزّائي لأسرته ولرفاقه ولكل المشتغلين في حقل العمل الوطني الديمقراطي العام.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أمجد فريد



اشترك في: 12 ابريل 2010
مشاركات: 253

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 9:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ليست هذه اول مرة اواجه فيها القضاء، فانا مناضل منذ الصبا الباكر، اي قبل اكثر من اربعين عاما، و الفضل في ذلك يعود الى ابي و معلمي الذي كان قائدا لثورة 1924 في شندي و ظل وطنيا غيورا حتى وفاته قبل شهور، كما يعود الى جيلنا العظيم جيل الشباب الذي حمل على اكتافه القوية اعباء نهوض الحركة الوطنية و الديمقراطية الحديثة. و انني اعتز بانني كنت من المبادرين و المنظمين البارزين لاول مظاهرة بعد 24 و هي مظاهرة طلاب المدارس العليا في مارس 1946، و اعتز بانني كطالب في مصر اديت نصيبي المتواضع في النضال المشترك مع الشعب المصري الشقيق ضد الاستعمار و حكومات السراي و الباشوات و نلت معه نصيبي المتواضع من الاضطهاد باعتقالي سنة و قطع دراستي، واعتز بانني شاركت مع رفاق اعزاء في كل معارك شعبنا من اجل الحرية و التقدم الاجتماعي و الديمقراطي، و قمت بدوري المتواضع في بناء الحركة العمالية و تنظيماتها و نقاباتها و الحركة الطلابية و اتحاداتها، و اعتز بانني في سبيل وطني و شعبي شردت و اعتقلت و سجنت و لوحقت و انني لم اسع الى مغنم ولم اتملق حاكما و لا ذا سلطة و لم اتخلف عن التزاماتي الوطنية كما اعتز بانني ما زلت مستعدا لبذل كل تضحية تتطلبها القضية النبيلة التى كرست لها حياتي، قضية حرية الوطن و سيادته تحت رايات الديمقراطية و الاشتراكية. و لست اقول هذا بأية نزعة فردية فانا لا اجد تمام قيمتي و ذاتي و هويتي الا في خضم النضال الذي يقوده شعبنا و قواه الثورية، الا كمناضل يعبر عن قيم و تطلعات و اهداف ذلك النضال، الا عبر تاريخ شعبنا و معاركه الشجاعة التى بذل و يبذل فيها المال و الجهد و النفس دون تردد في سبيل الحرية و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي، انني جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ المجيد و هذه القيم و التطلعات النبيلة. ان هدف السلطة من تقديمي لهذه المحاكمة ليس شخصي بالدرجة الاولى و انما مواصلة مساعيها لمحو التاريخ الذي امثله و التطلعات التى اعبر عنها.. و لكن هيهات..
وشكرا على سعة صدركم.

ــــــــــــــــــــــد



نص الدفاع الذي قدمه المناضل الشيوعي التجاني الطيب بابكر امام المحكمة العسكرية (محكمة امن الدولة) و التي قضت بالحكم عليه بالسجن عشر سنوات في اكتوبر1982
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد حمد محمود



اشترك في: 02 فبراير 2009
مشاركات: 95
المكان: الخرطوم

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 10:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أهكذا ترحل الشهب بهيّة وباسمة بالضياء؟ .... تعلمنا الجهات وتمضي ، هيّا أمضي يكفينا / يكفيك هذا البهاء لألف دهر قادم .. لكن خذ ملامحك النحيلة والبشاشات الطليقة ، خذ هديل الحزن ايضاً ... ثم حلق بالصليب .
_________________
أنا ألاشي بعينه (قلتها بمطلق الصمت)
عَوت روحي من جبل بعيد
غضّ خوفي السمع
تأكدت من كوني لا أحد ونمت .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 445

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 10:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حار العزاء لأسرة الفقيد ولرفاقه ورفيقاته وجميع الأصدقاء والصديقات.




عمر عبد الله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2673
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 10:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


وداعاً أستاذ التجاني.
وداعاً أيها الصامد في التزامه، الوفي للفكرة التي عاش وناضل من أجلها، المحب لشعبه.

خالص العزاء لرفاقه ورفيقاته، لأهله، لزوجته، للأخت عزة والأخ محمد خالد وبناتهما.
وعزاء خاص لأسرة تحرير الميدان.

نجاة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1837

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 10:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أنا أحب الرجال الذين يقهرون الموت مثلك يا تجاني الطيب. مثلك لا يموت! . ألتقيته مرة واحدة في حياتي في القاهرة وظلت تلك اللحظة كل الوقت رنينآ في خاطري.

لك المجد يا تجانينا وطيبنا ... يا أبو عزة وإبنها.


محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1259

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 11:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لقد استقيظت هذا الصباح بحزن (مألوف?) بسبب من مصائب (بديهية?) ظلت تلازمني منذ بضعة أسابيع.
أما وقد لٌطم صباحي بهذه الفاجعة، فليس لديّ، اللحظة، من قول سوى:
لقد لُطم الصباح.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هدى الحسن



اشترك في: 26 يونيو 2005
مشاركات: 117

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 11:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



يابخت الغياب بك يا أستاذ تيجانى - ياعم التيجانى
لقد بدلت مقامك فقط وستظل حاضرا يا قوى ويا رقيق الدواخل وابدا لن ينطفىئ نورك . رفعتك معرفتك بين العالمين وتواضعت كتب الفيلسوف المصرى محمود أمين العالم بأنه تعلم مبادىء الفلسفة منك, وكنت كاتبا عالميا تحت اسم " أحمد الطيب" بمجلة قضايا السلم والاشتراكية حتى توقفها - تسالنا يوما (بعض من الجهلاء) عن من هو قائل الكلمات " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان"؟ أجبت سريعا وباقتضاب " السيد المسيح" .
يا نصير المرأة والكادحين ويا عفيف الكلمة وصحيحها ويا عفيف اليد ستبقى أبدا فمثلك كتب لهم ولهن الخلود لقد اكملتوا الرسالة حتى وان قصر الطريق
حدث السابقات والسابقين عنا لقد نفضنا الحزن وتمالكنا وليس بنا غير شوق مقيم.

_________________
رحل الجمال مع الجميلة - 2/8/2010
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نبيل عبد الرحيم



اشترك في: 19 مارس 2011
مشاركات: 54

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2011 11:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




الأستاذ التجاني الطيب، الذي توفي أمس عن عمر ٍ بلغ 85 عاماً.
والفقيد ولد في شندي ودرس فيها الأولية ودرس المرحلة المتوسطة في امدرمان والمرحلة الثانوية في كلية غرودن التذكارية وتلقى تعليمه الجامعي بجامعة القاهرة أعتقل في القاهرة في الاربعينات.
وظل الفقيد رئيساً لتحرير صحيفة الميدان منذ صدورها وحتى وفاته.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هدى الحسن



اشترك في: 26 يونيو 2005
مشاركات: 117

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 12:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Al-Tijani Al-Tayeb: A revolutionary path
Despite more than two decades in gaol and on the run, Al-Tijani Al-Tayeb still believes that history has a meaning for the people of Sudan

"Nothing prepares you for the actual moment you step into jail!"

Al-Tijani Al-Tayeb, leader of the Sudanese Communist Party, cocks an ear towards the kitchen of his Nasr City apartment, as his wife, Fatheya, emerges bearing cups of delicious Kenyan tea.

A shy and retiring woman of few words, Fatheya has stood by her husband through thick and thin. She has borne the brunt of the family's checkered history in private. She raised their only daughter, Azza, practically single-handed. Still to this day, she is actively involved with the women's wing of the Sudanese Communist Party.

Married in 1954, the couple have endured long periods of angst and separation. During Al-Tijani's extended stays in prison, it was left to Fatheya to hold the fort.

"The first time I was jailed, it was very difficult for Fatheya," her husband remembers. "But as it became a more frequent occurrence, she eventually got used to it..."

Locked up with one's demons, grappling alone with serious moral questions, prison is never an easy experience. Al-Tijani spent a total of 12 years in prison. But even worse than that were the 10 years he spent underground, as a fugitive from Sudanese justice, a runaway revolutionary. To be the object of a manhunt by the State was the most testing experience of his life, yet also deeply illuminating. He learned a great deal about his country and its long-suffering people during his years on the run.

Al-Tijani leans forward a fraction, and with what in his case passes for a grin, crowns his thought with a long drawn-out sigh of affirmation: "Yeah!"

"It was a painful period," he adds. In this, as in everything, his manner is direct and unaffected.

Though Al-Tijani was underground for 10 years, he managed to remain in Khartoum throughout that time, moving from one safe house to another.

Though in hiding, he still managed to see his mother, father, brothers and sisters every month or two. He also saw his wife and daughter whenever conditions were not unreasonably dangerous. He exchanged letters with them on a regular basis, and everything was arranged in the utmost secrecy. "One never knew in advance where the secret meetings would be scheduled, one never knew when one was going to see them next -- but there always was a next time," he explains. As always, he seems to be choosing his words carefully. In more ways than one, Al-Tijani's manners epitomise the suavity that is characteristic of a certain class of cultured Sudanese.

He then proceeds to recite a list of do's and don'ts for political runaways. "You must never forget that you are wanted -- not for one second. Don't walk for long distances, and change the direction of your path regularly. Don't raise your voice in conversation. Don't laugh loudly. Don't look out of the window. Shut windows. The most important survival strategy for fugitives is to become invisible: not to the people, but to the authorities."

Al-Tijani stresses how kind and generous ordinary people were to him. But he also warns that even the people's goodwill and compassion cannot be taken for granted. In this connection, he has an illuminating story to tell.

"In November 1980, I was underground, staying in a 'safe house', when the security forces came to arrest someone in that house."

Little did they realise that there was an even bigger fish hiding there alongside the object of their quest.

"They caught the man they wanted, and as they were leaving they spotted some Communist literature. So they decided to search the entire house more thoroughly." He giggles, as if in hindsight the whole incident appeared as just a game.

That's when the security men stumbled across Al-Tijani. "I didn't have the necessary papers, and the security men didn't recognise me, so they took me to the police station for questioning. I gave them a false name, but the following day one of the police officers recognised me. I was summarily tried and sentenced to 10 years imprisonment."

Living the life of a fugitive is hard enough, but a prison sentence is no picnic either. Yet Al-Tijani is quick to add that he was able to do a great deal of political work in gaol.

As he points out, the political platform of the National Democratic Alliance (NDA), Sudan 's umbrella opposition grouping, was itself conceived and drafted in Khartoum 's notorious Cooper Prison.

The Sudanese Communist Party was a founding member of the NDA, an organisation that Al-Tijani considers to be the most regionally representative in Sudanese politics.

Indeed, Al-Tijani, who has been living in Egypt since 1990 as a political exile, sees the NDA's agenda as Sudan 's best hope of political salvation, thanks to a platform which stresses democracy, human rights and radical political reform. It is this platform which has brought together parties from right across the political spectrum, with differing ideological orientations and widely varied regional power bases -- from the east, west, south and north of the country. "All working together for the good of Sudan and of all Sudanese."

As Al-Tijani also points out, the Sudan People's Liberation Army (SPLA) headed by John Garang was not a founding member of the NDA. "Garang was not imprisoned in Cooper jail, like the leaders of the other founding parties, the Democratic Unionist Party (DUP), the Communist Party and the Umma Party," he explains. Not having been admitted to this exclusive "club", the SPLA only negotiated its admission to the NDA in Cairo in March 1990. Imprisonment can therefore sometimes prove conducive to constructive political action.

Al-Tijani also insists that he was never physically tortured while in gaol.

Ironically, Al-Tijani's first taste of prison was not in Sudan , but in Egypt . He won his spurs many years ago at the time of the first Arab-Israeli war in Hike-step, a concentration camp on the Cairo-Suez highway, that housed suspected Communists, along with other political dissenters who were perceived as posing a security risk to the Egyptian monarchy and the British colonial forces. There he spent the year 1948-49, before being deported to Sudan .

At this point, the conversation veers away from personal trials, to focus instead on the unspeakable poverty and degradation of Al-Tijani's people. "The Sudanese are angry and frustrated," he insists. "Some 90-95 per cent of them live below the poverty line."

Unfortunately, those in power in Khartoum prefer to evade this issue, using nationalist frustrations and humiliations to resist the demand for change.

" Sudan has always been a poor country. I myself was born into abject poverty," Al-Tijani adds, nonchalantly.

But despite the fact that he, his family and his entire village lived pretty much on the breadline, he retains a deep emotional attachment to his home village. He is fiercely proud of his roots.

Al-Tijani was born deep in the rural backwaters of northern Sudan , in the village of Al-Shaghalwa , three kilometres from Shendi, itself a sleepy provincial town 170 kilometres north of the Sudanese capital Khartoum .

"I remember the destitution, the lack of amenities," he recalls. "There was no fresh meat: most villagers could not afford to slaughter their animals." Only on major feasts and celebrations, such as weddings and the Eid Al-Adha (Feast of the Sacrifice), did the wealthier villagers indulge in the traditional Islamic ritual.

Al-Tijani's neighbours were Jaialiyin, and considered themselves Arabs, unlike their Nubian neighbours. They even claimed descent from Al-Abbas, the Prophet Mohamed's paternal uncle.

Traditionally, they would shun fish, though it is an important source of animal protein. Al-Tijani's father was perhaps the only man in the village who encouraged his family to eat fish. His mother, Batool, hated cleaning and cooking fish. She did not understand why of all the village's women she was forced to cook the "stinking stuff", as she contemptuously called it.

As children, Al-Tijani and his 11 siblings were forbidden to drink water from the well in the village. The water was brackish, and the father insisted, much to the consternation of the women of the household, on using distilled and purified Nile water instead.

Al-Tijani's mother was a distant relative of his father. She came from Serdiya, a small island in the middle of the river in the vicinity of Shendi. Today, Al-Tijani remembers Serdiya as a rural idyll. "After the flood waters receded, we would go there to spend the winter. It was a season of plenty. Corn was plentiful, the livestock fattened and healthy, and the grass so green," he reminisces.

Talk of Al-Shaghalwa evoke nostalgic images of groves of date palms; but it also brings back painful memories.

Al-Tijani's father, who was born in Omdurman , emigrated from Khartoum to Shendi in the aftermath of the 1924 Revolution and the rise of the so-called White Flag League. His father participated in the 1924 Revolution and his children were well aware of political activism.

His father, Al-Tayeb, "was an enlightened man for his time. But despite that, he still had three wives: one in Omdurman , who died giving birth to a sister; Al-Tijani's mother; and another younger and more beautiful woman."

One of Al-Tijani's most deeply etched memories is of his mother and his step-mother constantly bickering over trivia. His step-mother only bore her husband daughters; as a result, she found herself unceremoniously divorced, and had to leave Shendi.

With his easy sense of self-deprecation and casual wit, Al-Tijani speaks at length and without hesitation about his humble origins. The passion in his voice is palpable. But such story-telling is not enough: he also needs to show how the deprivations of his people can be explained in terms of historical materialism.

Al-Shaghalwa was not simply blissful and idyllic. Poverty, disease and death were painful reminders of the terrible underdevelopment that afflicted Khartoum 's immense hinterlands.

"And I remember the deaths." Al-Tijani suddenly seems to jolt out of his reverie. "The deaths of many, many children. I remember the numerous little graves in the village cementry. Hundreds of tiny graves. Rows and rows of them."

"Children then were susceptible to all kinds of disease. Medical care was very limited, if not completely unavailable. There were no clinics or hospitals. Children who ran a fever died within days, sometimes hours. Measles, chicken pox, meningitis and cholera were fatal diseases in those days. They still are," he laments, "but the scale then was horrendous in its magnitude, and the repercussions heart-wrenching."

Winter was the season of elimination: "If children survived their fourth year, then the hopes that they would survive into manhood, or womanhood, were greatly enhanced."

Al-Tijani left Al-Shaghalwa when he was eight to attend school in Khartoum , and the entire family moved with him. But he remembers his native village vividly, and he still has a few friends there. "Those that are still alive," he chuckles.

"Our generation is a unique one," he muses. "We were witness to the worst atrocities and repression of the colonial administration. We witnessed how our country was milked dry by the colonial authorities."

Al-Tijani recounts how the Sudan Plantations Syndicate, the British company that monopolised Sudan 's sugar trade, creamed off the country's wealth. "In 1953, after 54 years of British rule, Sudan only had 3,000 secondary school graduates," he points out. "There were no secondary schools in the whole of southern Sudan . Neither was there a single secondary school in Darfur . In the far north of Sudan , north of Khartoum , there was only one secondary school."

Al-Tijani is none too enthusiastic about the colonial legacy in Sudan , but he still gives credit where credit is due. For he learnt his Marxism essentially from British Marxist teachers in Sudan and Egypt .

The Sudanese Communist Party itself was a spin-off from the British Communist Party and from the main Egyptian Communist groups of the 1940s, such as the Democratic Movement for National Liberation.

Strangely enough, when the Sudanese Communist Party was established, there was no Egyptian Communist party as such. But many Sudanese, like Al-Tijani, were members of Egyptian Communist groups. And when they returned to Sudan , they propagated Marxist ideas and modes of political organisation. "Even non-Communist groups in Sudan , including the National Islamic Front (NIF), were organised along Leninist lines. We started the ball rolling!" Al-Tijani proclaims, with a gleeful laugh.

"We organised the students and workers, including farm workers, and women. We started the professional associations, too."

A number of factors account for the spread of Marxist ideology among Sudan 's educated elite. Some, like Al-Tijani, were all the more acutely aware of the deplorable conditions of their people, as they themselves hailed from impoverished backgrounds. Most were indignant about the injustice committed against their people by the colonial authorities. They therefore called for the evacuation of British forces from both Egypt and Sudan , and insisted on the right for national self-determination for Sudan .

The culmination of the Sudanese intelligentsia's attempts at organisation came with the founding in 1938 of the Graduates' Congress, which succeeded the Omdurman Graduates Club, established in 1919. Through its agitation, the colonial authorities were obliged to grant limited civic freedoms to the educated Sudanese in the hope of curtailing the rapid rise in the popularity and influence of the traditional religious orders -- the Khatimiya and the Ansar Al-Mahdi.

Yet the tide of nationalism soon cut across all religious and political affiliations.

Sudanese troops had fought for the British during World War II, and for the first time their horizons expanded to encompass distant realms far beyond Sudan 's borders. New ideas began to circulate among the Sudanese intelligentsia.

Egypt wanted Sudan and Egypt to be united as one country under the Egyptian crown. Britain , however, in line with its policy of divide-and-rule, insisted that Sudan should remain a separate political entity.

In January 1954, the country's first parliament was thus inaugurated, and Ismail Al-Azhari was elected as Sudan 's first prime minister. Full independence from Britain followed in 1956.

Yet the promise of independence was soon to be dashed. Over the following years, the Sudanese people would be bitterly disappointed and let down.

"Out of 48 years of Sudanese independence, we have spent 36 under military dictatorship," says Al-Tijani. "We only had 12 years of shaky multi-party democracy. Worse, under British colonial rule detainees could only be held for 72 hours, after which they had to stand trial. Today, people are detained indefinitely without trial."

There is no bitterness in his voice, but his pupils dilate as he speaks. "Our generation did not live life to the full," he says. "Our youth was dashed. We were in and out of prison."

On 25 May 1969, a bloodless coup was staged by a group of junior officers led by Colonel Jaafar Al-Numeiri. The rightist forces combined efforts to malign and undermine the Communists. At that time, the right included the Umma Party, the Democratic Unionist Party, and the Muslim Brotherhood.

Numeiri and his Revolutionary Command Council (RCC) turned on the Communists. Thousands were imprisoned. Three leading Communists were summarily executed: Abdel-Khaleq Mahjoub, a close personal friend of Al-Tijani; Al-Shafie Ahmed Al-Sheikh; and Joseph Garang. Mahjoub had been secretary-general of the party, while Al-Shafie was deputy president of the World Federation of Trade Unions (WFTU), and Garang was the leading Communist figure in the South.

Numeiri promulgated the Islamic Shariaa laws in September 1983. He then removed food subsidies, sparking off a series of bread riots, and executed the septuagenarian Ustaz Mahmoud Mohamed Taha, leader of the Republic Brothers, for heresy in January 1985. Communists were rounded up and Al-Tijani languished in jail, including a long period of solitary confinement.

Then on 6 April 1985, a popular uprising erupted and Numeiri's repressive rule came to an abrupt and violent end. In this moment, it was the ordinary Sudanese people who proved themselves the heroes of their own liberation.

Al-Tijani was released from prison by the demonstrators, "who literally carried us home on their shoulders!" It was an exhilarating moment. "It was thrilling, quite unlike anything I'd ever experienced in my life."

But Al-Tijani's moment of triumph was short-lived. Soon the country was to fall once again under military dictatorship. In 1989, General Omar Hassan Al-Beshir seized power in a military coup. The Communists were once again thrown into prison. The cycle of kangaroo courts, incarcerations and executions returned with a vengeance. Al-Beshir aligned himself with the National Islamic Front (NIF) led by Hassan Al-Turabi. Al-Tijani's judgement on the Islamist regime is uncompromising. "They systematically dismantled our work, and we have never fully recovered from the blow."

Sudan was now caught up in a downward spiral that was to drag it into economic bankruptcy.

Yet for any Sudanese, plus ca change, plus c'est la meme chose. "The Numeiri regime detained 40,000 Communists and Communist sympathisers in 1971, on the pretext of a Communist plot to topple his military junta," Al-Tijani recalls. "But the NIF regime has butchered many more. I personally know of at least 20 Communists who were tortured to death under the NIF."

Al-Tijani looks me straight in the eye, just as he looks straight into the eyes of history.

The people of Sudan deserve better]


By Gamal Nkrumah
_________________
رحل الجمال مع الجميلة - 2/8/2010
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجوى دفع الله



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 113

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 6:28 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

له الرحمة .... للشعب السوداني ...ولاسرته العزاء.....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أبو بكر صالح



اشترك في: 28 يوليو 2008
مشاركات: 236

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 7:09 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


نعزى انفسنا فى رحيل هذا المناضل نادر المثال. حياة عامرة بالصدق مع النفس و الانحياز للفقراء و التعفف عن المغانم هذه حياة لا يهزمها الموت.

_________________
أرض الله ما كبْوتة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
بشرى الفاضل



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 353

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 8:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قضى أكثر من ربع قرن في السجون والمنافي وبذل بقية عمره للعمل العام الطوعي .كان عفيفاً ومثابراً ورصيناً حين يكتب. أخرجته جماهير الانتفاضة التي كسرت ترباس سجن كوبر في أبريل عام 1985 وحكى التجاني الطيب عن هذه الواقعة فقال إنه ما ان اخرج من المعتقل بكوبر حتى حملته الجماهير على الأعناق ومن أيدي جماهير إلى أخرى ومن عربة إلى أخرى وجد نفسه في شارع بيتهم بام درمان وأمام البيت ذبحت الذبائح التي لايدري من جاء بها. هكذا يبر الشعب السوداني أبناءه البررة فمثله يستحق الاحترام من كافة أفرد شعبنا.العزاء لأسرته الكريمة ورفاق دربه.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل البشير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 408

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 9:22 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

جزء من مرافعة المناضل التجانى الطيب بابكر امام محكمة أمن الدولة و التي قضت بالحكم عليه بالسجن عشر سنوات في اكتوبر1982
السادة رئيس واعضاء المحكمة
ليست هذه اول مرة اواجه فيها القضاء، فانا مناضل منذ الصبا الباكر، اي قبل اكثر من اربعين عاما، و الفضل في ذلك يعود الى ابي و معلمي الذي كان قائدا لثورة 1924 في شندي و ظل وطنيا غيورا حتى وفاته قبل شهور، كما يعود الى جيلنا العظيم جيل الشباب الذي حمل على اكت..افه القوية اعباء نهوض الحركة الوطنية و الديمقراطية الحديثة. و انني اعتز بانني كنت من المبادرين و المنظمين البارزين لاول مظاهرة بعد 24 و هي مظاهرة طلاب المدارس العليا في مارس 1946، و اعتز بانني كطالب في مصر اديت نصيبي المتواضع في النضال المشترك مع الشعب المصري الشقيق ضد الاستعمار و حكومات السراي و الباشوات و نلت معه نصيبي المتواضع من الاضطهاد باعتقالي سنة و قطع دراستي، واعتز بانني شاركت مع رفاق اعزاء في كل معارك شعبنا من اجل الحرية و التقدم الاجتماعي و الديمقراطي، و قمت بدوري المتواضع في بناء الحركة العمالية و تنظيماتها و نقاباتها و الحركة الطلابية و اتحاداتها، و اعتز بانني في سبيل وطني و شعبي شردت و اعتقلت و سجنت و لوحقت

و انني لم اسع الى مغنم ولم اتملق حاكما و لا ذا سلطة و لم اتخلف عن التزاماتي الوطنية كما اعتز بانني ما زلت مستعدا لبذل كل تضحية تتطلبها القضية النبيلة التى كرست لها حياتي، قضية حرية الوطن و سيادته تحت رايات الديمقراطية و الاشتراكية. و لست اقول هذا بأية نزعة فردية فانا لا اجد تمام قيمتي و ذاتي و هويتي الا في خضم النضال الذي يقوده شعبنا و قواه الثورية، الا كمناضل يعبر عن قيم و تطلعات و اهداف ذلك النضال، الا عبر تاريخ شعبنا و معاركه الشجاعة التى بذل و يبذل فيها المال و الجهد و النفس دون تردد في سبيل الحرية و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي، انني جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ المجيد و هذه القيم و التطلعات النبيلة. ان هدف السلطة من تقديمي لهذه المحاكمة ليس شخصي بالدرجة الاولى و انما مواصلة مساعيها لمحو التاريخ الذي امثله و التطلعات التى اعبر عنها.. و لكن هيهات..
وشكرا على سعة صدركم.


من الميدان

ارجو ان تتمكن هدى الحسن من ترجمة سيرة المناضل عن جمال نكروما.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 840
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 11:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ارتبط اسم الزعيم الراحل التيجاني الطيب بابكر بصحيفة الميدان، لسان حال الحزب الشيوعي السوداني في السر وفي العلن. كانت رؤية اسمه في مكانه المعهود في نشرة الميدان السرية المعبقة بحبر الرونيو والخطر، تبعث في نفسي الصبية الاطمئنان بأن الديمقراطية والحرية التي قمعها نظام نميري ستعود قريبآ. على هذا الأمل المحبّر بالرونيو والخطر والخبر الذي ما كان متاحآ إلا في الميدان السرية، نمت عقولنا الغضة ونما اليقين. وانتقل هذا الأمل والتفاؤل بانتصار الديمقراطية الى صفحات الميدان العلنية بعد انتفاضة ابريل 1985.


كانت افتتاحية الميدان بقلم الاستاذ التيجاني الطيب بابكر تتناول اعقد القضايا السياسية بلغة رصينة وواضحة وبسيطة في عمقها ومختصرة. شخصيآ تعلمت من اسلوب كتابة الاستاذ التيجاني الذي جمع بين الاختصار دون اختزال، والوضوح دون ابتذال، والمباشرة دون شعارات وهتافية، والبساطة دون سذاجة، واحساس عميق بالتاريخ دون تعصب، وتفاؤل كبير في المستقبل وفي الشباب الواعد دون اوهام بصعوبات الطريق ومشقاته وهزائمه.

كان التيجاني الطيب بابكر من اولئك الذين تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والوعي.



[/font">[/font][/size]
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الشيخ محمد الشيخ



اشترك في: 10 مارس 2010
مشاركات: 153

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 2:22 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

التعزية الحارة للوطن الذي كرس له الفقيد حياته. التعزية لأسرته التي رافقته وكابدت معه وعر الدروب . التعزية لرفاقه ولرفيقاته وكل الشرفاء السائرين على الطريق.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Isam Ali



اشترك في: 04 مارس 2007
مشاركات: 213

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 2:39 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


عم تجانى
...
..

قلنا للحزن ما عندنا عزم
قال ح انتظر
قلنا للانتظار شيلنا فى كتفك
كتوفنا انهدت.
عزة
اّلاف يجولن فى خواطرك
الاف يجولن فى خواطرنا
خواطرنا بتعتم فى الرفقة
لانو فقدنا العزم
لاول مرة
و عزة ح تمتم
عاش نضال الطبقة العاملة
عاش ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 2:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


ليه تسيبنا يا حبيبنا

حزنى مقيم - الله يرحمو بقدر ماتحمل عبء بناء مؤسستنا السياسية
الاجتماعية ودفعها من حر حياته سجن سجن ....

حار التعازى ل:

الخالة فتحية - اصيبت فى مقتل مرتين فى بحر اسبوعين !!

وعزة التجانى ومحمد خالد وسارة وعالية -التى بين ظهرانينا- وخالدة
بمونتريال وأيوتا - طالما عشقهن تكاد ترى بريق حبه لهن فى عينيه.

والعزاء لاصدقائه ألوفآ مؤلفة ومنهم انتقى الصديق اللصيق له: الحارث التوم

لمن لايعرف الجانب الشخصى للعم التجانى اقول:

هين تستخفه بسمة الطفل

كما قال تجانى آخر.



_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"


عدل من قبل الفاضل الهاشمي في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:44 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 3:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أوفي الرجال لعهده ولرأيه
وأبرهم بصديقه والجار
وأشدهم صبرا لمعتقداته
وتأدبا لمجادل ومماري
يسقي القرائح هادئا متواضعا
كالجدول المترقرق المغواري
قل للسماء تغض من اقمارها
تحت التراب احاسن الاقمار ... (شوقي)
اما لهذه الاحزان من وقفة نلتقط فيها انفاسنا .. اما لهذه الظلمة من شعاع خافت يزيل عنا سوادها الموحش .. ومع كل هذا الالم الذي اعتصر قلوبنا منذ فقدنا الاستاذ المناضل عباس علي ثم رفيقة دربه المناضلة دولت والآن رفيقهما التجاني وقبلهم سلسلة من منارات النور والوعي والهدي الا اننا ندرك ما كان لهذا العقد الفريد من تفرد وشموخ ونضال قاسي وصعب وتضحيات ضخمة وعمل مضني ...
{ يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ } * { ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً } * { فَٱدْخُلِي فِي عِبَادِي } * { وَٱدْخُلِي جَنَّتِي }
رحمه الله رحمة واسعة

[b]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 4:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Removed
_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هدى الحسن



اشترك في: 26 يونيو 2005
مشاركات: 117

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 4:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



جريدة الضياء


أسس الاستاذ الراحل - الخالد جريدة الضياء عام 1968 وكان صاحب الامتياز ورئس التحرير
صدرت الجريدة بعد حل الحزب الشيوعى واغلاق الميدان , صدرت كجريدة جديدة تماما الى جانيها أخبار الاسبوع الجريدة التى كان يملكها صديق الحزب الشيوعى السودانى الاستاذ عوض برير واستمرت الضياء وقتها لمدة عام حتى العام 1969
_________________
رحل الجمال مع الجميلة - 2/8/2010
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة