كل شيء عن هولندا والسودان في هولندا!
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 30, 2011 6:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عارض أزياء ,Mannequin, Model

1 -3

في أحد الأيام ألتقيت عبر المصادفة في أحد حانات لاهاي بعارضة أزياء متقاعدة من البرتغال ذات باع طويل في دنيا الموضة والبدع والإبداع، وكانت تلك الأثناء بصحبتي فتاة يافعة تدرس في الصف الثاني الجامعي لم تصل إلى العشرين ربيعاً بعد اسمها سامانتا كورنيل، وهي من بونيرو إحدى جزر الأرخبيل الكاريبي، وكنت أستعين بسامنتا في تنظيم البيت ونظافته وأشياء أخرى فنية بين الفينة والأخرى، بحكم عيشي وحيدا. فاتفقتا عارضة الازياء وسامانتا بطريقة أظنها عفوية بأنني أصلح عارض أزياء نظراً لما أتمتع به من نحافة وهبتنيها الطبيعة، لم أكترث بها ولم أعمل يوماً لها، ثم أخبرتاني بفكرتهما، فشكرتهما على لطفهما، وكنت ذاك اليوم قلقاً جداً لأسباب خاصة بي، فلم أسمع مقترحهما حتى النهاية، فتركتهما وذهبت إلى شأن آخر.

بعد عدة أيام جاءتني رسالة بريدية يشكرني صاحبها على مبادرتي، ويخبرني بمكان وزمان لقائنا، بغرض المعاينة الأولية لوظيفة «عارض أزياء» وتتحدث الرسالة عن الشروط الضرورية والمؤهلات، كما ناقشت المسائل المادية في حالة اجتيازي الفحص النهائي.
دهشت لوهلة، ولم أفهم المقصود، واعتبرتها مجرد دعاية مثل عشرات الدعايات التجارية التي يمر بها الواحد منا يومياً، ورميت تلك الرسالة على الطاولة وطفقت كالعادة أجري في دروب الحياة اليومية المعبأة بالأحداث والتفاصيل الصغيرة.
وعندما جاءت سامانتا إلى بيتي مرة ثانية وعاينت الرسالة، أخبرتني أنها هي التي كاتبت شركة الأزياء العالمية باسمي وعنواني، وهي واثقة من أنهم سوف ينتخبونني عارض أزياء... حاولت جهدي أن أصرف الفتاة عن القضية، فقابلت توجهي بدهشة وبعض الغضب، واعتبرت تجاهلي للعرض المغري بالامر الجلل، خاصة انني ابديت موافقتي في ذلك اليوم ولو عرضاً أمام صديقتنا البرتغالية. كانت تلك حجتها الأساس. وفي حقيقة الأمر لا أذكر انني ابديت اهتماماً بالفكرة. وعلى كل حال وتحت إلحاح سامانتا وفي عدم اكتراث وافقت على الذهاب للمعاينة الأولية التي استغرقت حوالى عشرة دقائق فقط... وكانت سامنتا بصحبتي. وكاد ان يغشى على الفتاة من شدة الفرح عندما جاء الخبر بالموافقة وبشدة.

أصبحت سامنتا بعدها لا تنام الليل، وباتت تهاتفني في بعض المرات عند منتصف الليل.. وبدت وكأنها صديقتي الحميمة، والأمر ليس كذلك... هناك سر!. ذاك إن سامنتا تثرثر كثيراً كعادتها، وأنا دائماً سارح في حياتي وأشيائي الخاصة وغارق في إحداثياتي... إذ تقول الفتاة انها "أتفقت معي على ان تنال ربع العائد المادي في الدورة الأولى من العرض"... كل ذاك حدث دون وعيي التام كون القصة كلها «ما واقعة لي» كما ان هناك شيئاً ما في دخيلتي «يوغوشني» ويرفض الامر برمته.. وكنت أتعامل مع الأمر بوصفه مزحة لطيفة ليس إلا، وربما مجاملة لسامنتا التي كثيراً ما وقفت بجانبي، كلما ضربت الفوضى أرجاء منزلي.

المهم هنا أنني وقعت العقد كما شاءت سامنتا دون أن أقرأ بنوده بالدقة المطلوبة، فارسلت سامنتا النسخة الأصيلة إلى الشركة واحتفظت هي بالنسخة الأخرى وكأنها مديرة أعمال أصيلة وناجحة لعارض أزياء عالمي لا يشق له غبار في حانات هوليود.. وبدأت سامنتا على حين غرة تتغير وتتبدل وتشعر بذاتها إنساناً مهماً، وتحلم وتهيم وتسرح في البعيد، وفي بعض الأحيان «تتعاور» .. فقد ابتاعت الفتاة فساتين وأحذية جديدة كي تواكب واقعها الجديد بوصفها مديرة أعمال لعارض أزياء... وكانت سامنتا مفرطة الثقة في جدارتي وكفاءتي، ومنذ ذاك الحين لم تعد سامنتا تقوم باعمال نظافة البيت بنفسها، بل كثيراً ما تستقدم والدتها السيدة فرنانديس لأداء المهمة.

لقد تحقق الأمر تماماً كما خططت له وحلمت به سامنتا.. وكانت برفقتي في الجولة الأولى، فقد اخضعوني للتدريب لمدة ثلاثة أيام، وكان قوام ذلك التدريب الوقوف والمشي والنظر والابتسام بطريقة احترافية.. وكانت هناك سبع فتيات يجلسن أمامي يخبرن المديرة التنفيذية بماذا شعرن من حركاتي وسكناتي، حتى إذا ما اطمأن قلب المديرة ضربت لي موعداً للجولة الحاسمة.

انها جولة في غاية الأهمية، وهي عرض أزياء مصور الغرض منه اختيار الصور المناسبة لتنشر ضمن مئات الصور الأخرى لأناس من خلفيات وأعمار مختلفة في الكتاب الإعلاني الدوري السنوي للشركة، والذي يوزع مجاناً عبر البريد لجميع سكان الاتحاد الأوروبي تقريباً.

صوروني أربعين صورة لأربعين لبسة كل صورة "كل لبسة" سبع مرات أو يزيد أي حوالي 280 لقطة. ليس كل تلك الصور ستنشر بالضرورة بل هناك لجنة من محترفين تجاريين عالميين ستنتقي المناسب منها وربما كان صفرآ أو الكل "أربعين". كل صورة ناجحة تساوي مبلغآ مقدرآ من المال.

وجاءت النتيجة التي صعقت سامنتا وصعقتني بطريقة أشد لكن كل بطريقته!. إذ من جانبي لأول مرة أنتبه لفداحة ما أنا مقدم عليه كون العرض يشمل ألبسة داخلية "أندروير"!. فأتصلت بالضرورة التي شعرتها ببعض أصدقائي وزملائي أستفتيهم في وظيفتي الجديدة وفي كل حيثيات الحدث فكان رأي جلهم سلبي في الأمر برمته!.

2 -3

القصة تبين أنها جد It was too serious!. ما هي إلا لحظات ثم وضح لي أن الأمر الذي بدا صغيرآ تكشف عن أمور جليلة!.

كلما كان في خاطري أنني سأظهر بشوية بدلة بدلتين "أبهة" في المجلد الإعلاني الضخم للشركة وأحصل على مبلغ ما من المال أتقاسمه وسامنتا " كان حلم سامتنا الأزلي أن تملك بعض المال كي تسافر في سياحة إلى جزيرة "إبيدزا" لكن وقفت العثرات في طريق أحلام سامنتا الصغيرة!.

تم، بغير المتوقع مني وسامنتا تم تركيز فاق تصورنا علي عارض أزياء بعينه دون الآخرين و هو "أنا" كوني فيما يبدو الزول الوحيد ال Dark brown وبالتالي أختصر على الشركة مساحة كبيرة من لوني وشاكلتي تتمدد كما أخبرتني المديرة التنفيذية في أمريكا اللاتينية من المكسيك إلى البرازيل ثم الكاريبي والزنوج الأمريكان كما أصقاع من الهند وماليزيا وسيرلانكا وطبعآ كل أفريقيا.

كل تيم العمل من خبراء موضة وخبراء إضاءة وخبراء ميكياج و مصورين وإدارة وسامنتا وقدر كبير من أهل "الشمارات" تركوا كل شيء ولمدة ثلاثة أيام وتفرغوا لي تمامآ يلبسونني يصورونني أخلع ألبس من جديد يرفعون حنكي، يأمرونني بالنظر في تلك الزاوية، يرفعون يدي، يزيحون أقدامي من بعضهما البعض، يصلحون من ياقة القميص، يشدون الكرفتة، يتشاورون، يتحدوث بمصطلحات لا أعرفها، ثم يذهبون ويعودون يفعلون بي نفس الأشياء وهلمجرا... وأنا أبدو طيعآ وكأني دمية في أيدى أطفال أشقياء. وسامنتا لم تترك أحدآ من زميلاتها وزملائها في الكلية وإلا أبلغته بالحدث وحدثته عن الحظ الجميل... وأنا حتى تلك اللحظة لم أخبر أحدآ من أقراني وكأني أفعل شيئآ مخجلآ!.

وبرغم الضيق الذي كان يعتريني و"الزمة" التي أشعرها في صدري كان كل شيء يسير على ما يرام وحتى "اللبسة" رقم 27.
بعدها جاءت المديرة وأمرت التيم بتغيير "الإستايل" كلية إلى "أندروير" ملابس داخلية "13 لبسة داخلية" قوامها أنكسة وفنايل. يا للهول!. لكن ساقاي لا يصلحان "مخربشتان" من كل ناحية وصوب!. بالأحرى تلك كانت حجتي التي ظننتها آنها مقنعة للتمنع مدفوعاً بنزعة خفية ترفض المبدأ برمته!. قلت في البدء: لا.


تاريخ كرعي "ساقاي" History of my legs

كل أولاد حينا يلعبون الكرة مثلي تماماً والألعاب الشعبية الخشنة من شاكلة شدت وحرت وشليل و الرمة وحباسها و ""قاسيتآ قاسك" ويسبحون في النيل مثلي تماماً. لكن سيقانهم سليمة ما عدا أنا!. لا أدري لماذا. لا أعرف ما هو السر!. الشيء الوحيد الذي أذكره "حادثة صغيرة في المرحلة المتوسطة" ربما عنت شيئآ لدى هذا الأمر. ذاك أن مدرب فريق حينا لكرة القدم مرة حولني من رأس حربة إلى مدافع بعد أن أحرزت هدفاً رائعاً عند ضربة مرتدة. سبقت الجميع وقد أشتهرت بالعدو السريع. لكن الهدف على روعته لم يحسب كون الكرة لم تدخل الشباك وحدها، بل أنا وحارس المرمى والكرة وأصيب الحارس إصابة جسيمة في كتفه الأيسر فتم إسعافه و إستبداله بآخر وأصبت أنا بدوري بجرح في ساقي الأيمن لكنني أستطعت إكمال المباراة وبجدارة ولكن هذه المرة في وظيفة مدافع.

المرحلة المتوسطة كانت فترة حاسمة من تاريخ ساقيي بل ومن تاريخ جسدي برمته. كنت شقيآ بطريقة خيالية ومبدعاً جدآ في إخفاء أثار جراحي ممن يهمهم الأمر من أسرتي. تلك الجراح فازت بالقسط الأعظم منها ساقاي . وهناك شجار وعراك مستمر "ومرقان خلاء كمان". بل في لحظة بعينها اصبحت منافس عالمي إذ أنني تركت عراك أولاد حينا بعد معركة "الكوشة" الشهيرة بقليل. فسجلت حوادث في أحياء أخرى بعيدة من ضمنها "الإمتداد والصحافة والفتيحاب والتريس والدنقيلة". "الدنقيلة حدث هام من تاريخ ساقيي الطويل". لذلك أشتهرت في منطقة أم أرضة كل الوقت التالي تقريبآ بأنني ولد هادي ولطيف ربما لأنني بلغت من الأمر أقصاه. لم أكن أحب الشجار بالضرورة ولكنها كانت أقداري في ذاك الزمان وربما كنت هايبر آكتف hyperactive HAD لا أدري ولكن كثيرآ ما ذهبت بي أمي إلى الشيخ حاج التاج أبو كساوي غير أنه من المؤكد والثابت علميآ أنني ولدت مصابآ بالمصران العصبي Irritated Bowel Syndrome IBS كما أقر دكتور الباطنية سليمان صالح فضيل وثبت تشخيصه في المستقبل.


ولحادثة الدنقيلة وأنا في الصف الأول المتوسط أثر هام في تاريخ ساقيي أكثر بكثير من العراك السياسي في المراحل المقبلة إذ مرة هاجمني خصومي السياسيين من أجنحة اليمين المتشدد في غرفتي بداخلية بركة "ميز جامعة الخرطوم" بينما كنت نائماً فأوسعوني ضربآ مبرحاً خصوا منه ساقيي بالقسط الأوفر. في أثناء المرحلة المتوسطة قررت التعرف على أقربائي في الدم وهم منتشرون في أرجاء مختلفة من "الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض" فذهبت أتفقدهم في كل تلك الأرجاء مشبعاً في الأساس رغبتي الجامحة في الكشف والإستكشاف. وفعلت المزيد. كان عمرى حوالي 13 عامآ.

ضمن تلك الرحلات التاريخية زرت قرية الدنقيلة في النيل الأبيض بالقرب من نعيمة حيث حضرت إحتفالات صاخبة لعرس بنت رجل مهم وثري. وبعد إنتهاء الحفل الأساس بقليل حدث أن أحد الفتيات الصغيرات الجميلات جاءت إلى سريري منتصف الليل وبينما أنا في نوم عميق لكزتني وأمرتني بالنهوض. رأيتها جميلة جدآ وهي بدورها ضيفة من أحد مناطق غربي النيل الأبيض . جاءت إلى العرس بصحبة أهلها. تحدثت معها وأنا لا أفهم لكنها قالت لي جملة صاعقة: "أنا بحبك"!. تذكرت أنني رأيتها أثناء الحفل وكانت تنظر ناحيتي كل الوقت. لا أذكر كل تفاصيل الطريق، غير أننا وجدنا أنفسنا "أنا وهي وحدنا" على شاطي النيل حوالي ثلاثة كيلومترات من القرية. كان أمرآ في غاية التهور والخطورة ولم تكن لنا خطة محددة. كنا مرتعدين ومتعرقي الأيادي والأقدام وقشعريرة لذيذة تسري في أجسادنا.

أذكر أنها كانت تقول لي بين الفينة والأخرى تعال أشوف وجهك في ضوء القمر وأفعل مثلها بشهية كنا نتأملنا في غاية الرومانسية نكتشفنا مثل ما أكتشف صمويل بيكر بحيرة فكتوريا. سألتني بجرأة: تتزوجني؟. أجبتها بشهية: نعم "أنا 13 سنة وهي في عمري" فأقسمت بأني فاعل ولن أبارحها طوال حياتي. عندما بلغ مني ومنها التوتر حده هممت بتقبيلها لكني لم أقو!. كنت أسمع أن هناك شيء إسمه "بوث" بس ببدوه كيف ومن وين وبنتهو وين ما عارف!. وفي لحظة ما جلست هي على الأرض من رهق المشاعر الغضة وأشارت على بالجلوس إلى جانبها فأنزاح فستانها الصغير كاشفآ عن فخذيها الصغيرين بطريقة تلقائية فكان ذاك المشهد صاعقآ بالنسبة لي وأظنني فسرته على أنه "قلة أدب" لكنني جلست بجانبها أبدو جامدآ.

في تلك الأثناء فوجئنا بثلاثة صبيان يقفون من فوقنا يريدون بنا شرآ فأمروني بالنهوض وطلبوا مني الذهاب في الحال وترك الفتاة "حبيبتي" لهم. ذهبت عدة أمتار وأنا أفكر ماذا افعل ويملأني الغضب. في النهاية أستطعت كسر فرع شجرة ضخمة صنعت منه عصاة حادة النهايات وهاجمت الصبيان الذين بدأوا بالفعل في محاولة الإعتداء على الفتاة "زوجتي" طعنت منهم إثنين بعصاي ففروا جميعآ من أمامي وذهبت بحبيبتي إلى القرية وأنا أشعر بالفروسية والزهو وعلى حافة القرية ضممتها على صدري وكررت لها وعدي أنني أريدها "زوجتي" وإلى الأبد. ثم، ذهبت إلى فراشي ونمت في الحانة الخارجية من أحد الدور بلا سور فإذا بي بعد لحظات أنهض صارخآ على وقع ألم رهيب ناحية ساقيي. هاجمني الصبيان بالعصي وأنا نائم فتركوا جراحآ غائرة على ساقيي تشهد حتى هذه اللحظة على سوء حظي وشقاوتي وحبي العفوي و "أداء الواجب" لتك الفتاة التي لا أذكر إسمها الآن ولم ألتقيها من بعدها أبداً لكنها لا تزال تلمع في خاطري كلما تحسست ساقيي وكلما رأيت وجه القمر!.


خلاصة الأمر أنني حاولت أن أتحجج بأنني لا أصلح للداخلية "هكذا قلتها" فرمقتني المديرة شذرآ وردت علي بأنني لا أعرف أفضل منها وأمرتني بمتابعة عملي، قالت لي بصرامة "Continue your work" ففعلتها أو قل فعلوها بي.
برغم أنني حدثتهم عن أن ساقيي داميتين "مشوهتان" وهناك ألف جرح قديم ونقرة وشلخة من ماض بعيد وأني لا أصلح وأني أخجل لكنهم مسحوا ساقيي بكريم أخضر لامع وبدأوا ينهشون في الضحية بكمراتهم ويخبرونني كم هو جميل!.


3-3


نتيجة باهرة!

بعد عدة إيام تم إعلان النتيجة في إحتفالية خاصة حضرها لفيف كثيف من أهل الموضة وسرب من النساء النحيفات "المعصعصات" جدآ وعدد من من ملكات الجمال الحقيقيات أو المتوهمات. وكان الأمر فيما يخصني نتيجة باهرة كادت أن تؤدي بحياة سامنتا صدمة "سكتة قلبية" كنت أنا نمرة واحد بلا منازع وحدث المهرجان:

1- 7 فول سوت "بدل"
2- 11 ألبسة مختلفة
3- 13 ألبسة داخلية "أي 100% من الصور بالملابس الداخلية"

العدد الكلي " 31" صورة ... وذاك يعني أن سامنتا ربما حصلت على عدة آلاف من الدولارات.

وشكروني عديد المرات في المايك على روعتي وفق فهمهم للروعة وسلمتني الإدارة خطاب شكر خاص إلى أسرتي معنونآ إلى والدتي العزيزة كما هم يفعلون في تلك الحالات... وأنا مذهول، ليس إلا!... وسامنتا تمسك بيدي وكأني سأهرب منها وتخبر "تحذر" زورآ كل من يقترب مني بأنني Her boyfriend


أزمة الداخلية ومأزق العمل العام والعقلية الفروسية:

أطلعت النتيجة على لفيف من أصدقائي وأقمت إتصالات هاتفية بكل الممكن من الصحاب داخل وخارج هولندا وبعض أهلي في السودان وخارجه أخبرهم و أستفتيهم في الأمر وكانت سامنتا تسرف في تصوير الأمر كنصر نابليوني عظيم وأعتبرته معركة من معارك الوجود الحاسمة.

وما هي إلا لحظات وبدأت حملة "تقريق" إستهزاء واسعة وسط المقربين مني وبالذات من أصدقائي في التنظيم والمنظمات التي كنت أنشط بها. وضح لي أن جل زملائي المقربين في العمل لديهم موقف ما مناهض بشكل حاسم لظهوري بملابس داخلية على الملأ برغم أنهم في الغالب يعتنقون رؤى يسارية واضحة في شكلها كما أن منهم من يعمل في المجال الإبداعي. وبالإضافة لذلك فقد كنت ناشطآ في عدة منظمات أخرى تشمل عضويتها سودانيين وهولنديين وجنسيات أخرى لكن لم يكن لأحد من الآخرين دون السودانيين أي رأي سلبي في عرض الأزياء ولا في الألبسة الداخلية.

تحت وطأة ذاك الإستهزاء الذي كان يجيء في كثير من المرات متلبساً الفكاهة وقعت في "التردد" بعض أن أستنفدت في خاطري كل الحيل الممكنة ومن ضمنها التبرع بالمبلغ للتنظيم والمنظمات التي أنشط بها ومنها الرابطة السودانية لضحايا التعذيب وسكرتارية منظمة الجالية السودانية بهولندا. وآخر إمتحان فعلته لمن هم حولي هو الإستقالة من جميع مواقع العمل العام التي أشغلها. غير أن المسألة كما أتضح ليست ذات علاقة مباشرة بالعمل العام وإنما في عقلية خفية تعتبر أمرآ مثل عرض الأزياء باحة محفوفة بالمخاطر "الغميسة" وتقوم في تضاد مع قيم الفروسية "الجسدانية".

فقررت على حين غرة قراراً حاسماً كلفني بعض الأرق والمال، وهو إلغاء العقد في مقابل رفض حاسم للشركة كون الأمر أصبح متأخراً وغير ممكن، لكنه حدث وكأنه المعجزة، بعد لأي شديد في اعقاب تدخل محاميي الخاص مارسيل فان دا لندا الذي هددهم بأن للأمر علاقة بالثقافي، وربما تسبب لي في مشكلات خطيرة.
العواقب:
غرامة قدرها «6» آلاف دولار عبارة عن خسائر الشركة بعد أن تم تخفيض المبلغ من «15» ألف دولار إلى «6» آلاف، بفضل جهود المحامي، اما سامنتا فقد اعترتها صدمة عنيفة ثم مرضت لمدة إسبوع، وشكت بأنني أتهرب منها كي لا أدفع لها نصيبها من المال، وأبلغت الشركة زوراً بأنني تعاقدت مع شركة أخرى، وقامت بتهديدي بالأذى الجسيم عبر ابن خالتها.

وفي الختام فهمت سامنتا بعض الامر ذاك أن هناك مشكلة ما «ثقافية» وفسرتها بطريقة مريحة بأنني «مسلم»، ولهذا فقد شاركت سامنتا بطريقة فاعلة في تعبئة أسرتها وأصدقائها الأقربين ومعارفها للتصويت في الانتخابات البرلمانية الهولندية الفائتة لصالح اليميني المتطرف ضد المسلمين والأجانب «خيرد فلدرز» صاحب فيلم فتنة.
ثم بعد كثير من الأرق والوقت فهمت سامنتا الأمور بطريقة أفضل من ذلك بعد أن تعرفت على حقائق جديدة ... وانتهى الأمر باعتذار صغير منها قبلته على الرحب والسعة.

وبالرغم من أنها كانت مأساة صغيرة حقيقية كلفتني بعض الوقت والجهد والأرق، إلا أنني أفدت منها عدة أشياء معنوية وفنية. إذ عرفت عملياً كيف يفكر الآخرون «الغرب الأوروبي» في تفاصيل الجسد الآدمي، ثم عرفت كيف أمشي وأقف وأتحدث بطريقة كاريزمية وفق ما يفهم العالم الآخر معنى «الكاريزما». وكانت تجربة أنثروبولوجية مفيدة بالنسبة لي على ما بها من قسوة فأعانتني في تطوير نظريتي الخاصة حول «سايكولوجية الزول السوداني تلك النازعة إلى الجسدانية. ».

كما أنهم كما هي العادة أهدوني في يوم المهرجان جميع الملابس التي ظهرت بها في الصور الفائزة وهي «31» لبسة هي جل ما أملك من ألبسة حتى هذه اللحظة وكانت سيلفيا كثيراً ما تشيد بالألوان الزاهية لأربطة العنق.


محمد جمال



---التعديل---
توحيد حلقات القصة في دفعة واحدة!.


عدل من قبل محمد جمال الدين في الاربعاء ابريل 10, 2013 9:29 pm, عدل 6 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 01, 2011 2:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع





Netherlands Antilles


The Netherlands Antilles (Dutch: Nederlandse Antillen [ˈneːjərlɑntsə ˈɑntɪlə(n)] ( listen), Papiamentu: Antia Hulandes[2]), also referred to informally as the Dutch Antilles,[3] was an autonomous Caribbean country within the Kingdom of the Netherlands, consisting of two groups of islands in the Lesser Antilles: Aruba, Bonaire and Curaçao (ABC Islands), in Leeward Antilles just off the Venezuelan coast; and Sint Eustatius, Saba and Sint Maarten (SSS Islands), in the Leeward Islands southeast of the Virgin Islands.
Aruba seceded in 1986 as a separate country within the Kingdom of the Netherlands, and the rest of the Netherlands Antilles was dissolved on 10 October 2010,[3] resulting in two new constituent countries, Curaçao and Sint Maarten, with the other islands joining the Netherlands as "special municipalities", officially public bodies.[4]
The name 'Netherlands Antilles' is still sometimes used to indicate the Caribbean islands which are part of the Kingdom of the Netherlands, the Dutch Caribbean islands.

http://en.wikipedia.org/wiki/Netherlands_Antilles

محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 01, 2011 6:20 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تم ترحيله إلى الأعلى.

عدل من قبل محمد جمال الدين في الاربعاء ابريل 10, 2013 8:07 pm, عدل 9 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 01, 2011 7:44 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


معذرة حدث خطأ في الإرسال ... الحلقة الإخيرة "3-3" ليس بعد فأنا أكتب في الحال وبطريقة إرتجالية وعفوية وأرسل. غدآ ربما أكملت الحلقة الأخيرة من "عارض أزياء ,Mannequin, Model" وربما فعلت أشياء غيرها وربما لا أفعل شيء!.

تحياتي


يتواصل... عارض أزياء ,Mannequin, Model


محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 01, 2011 9:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

بوست ممتع يا محمد جمال ، خاصة صور الرجال السمان المعاك ديل (صاحبى عثمان وانا) .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر عبيدي



اشترك في: 27 مارس 2008
مشاركات: 1157

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 01, 2011 11:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



يا محمد جمال .. بالمناسبة أنا إتذكرتك ياخى .. (راجع البريد لاحقاً)

إن هيئة الإنسان فى الصورة الفوتوغرافية و صورته فى الكتابة؛ بالطبع تختلفان عن صورته الواقعية - و هل هناك صورة واقعية !؟ - تختلفان و لكنهما ليستا لا علاقة شبه لهما به. لذلك فى محاولة لضبط مثلث الصور هذا يسعى بعض الكتـّـاب على إختيار صورة لأنفسهم تـُخاطب القارىء: "هذا الشخص هو الذى يكتب هذا الكلام" حارمةً إيّاه من حرية رسم صورة له حسبما يتصوّره من خلال الشعور الذى تبعثه فيه كتابته. و هناك آخرون لا يحرصون على وضع صورة تاركين للقارىء تلك الحرية فى رسم الصورة من خلال المشاعر التى تخلّـفها الكتابة. المهم فى الأمر أنه إذا أُستـُخدِمَت صورة ما منذ البدء؛ يُنصح بعدم تغييرها أو حذفها .. لأنه فى الحالتين لن تنمحى عند القارىء تلك الصورة الأولى التى علقت فى ذهنه، و إن لم تـُستـَخدَم صورة من البداية يُنصح بعدم إستخدام واحدة لاحقاً .. لأن ذلك يعنى هدم الصور المتعدّدة التى رسمها القرّاء بخيالهم فى أذهانهم عن الكاتب. و عندما كنت أشاهد صورتك فى البروفايل عند قراءتى لبوستاتك، و كذلك عندما أتأمل أسلوب كتاباتك؛ يحدونى شعور بأننى لابد أعرف هذا الشخص أو على الأقل إلتقيته يوماً ما. و عندما رأيت صورك مؤخراً فى هذا "البوست" قلت فى نفسى أن هذا الشخص لابد أننى إلتقيته. إلى أن قرأت "بوستك" المشار إليه هنا فى سودانيزأونلاين كاملاً .. و عندما وصلت قصة معينة من قصصك الطريفة ومَضَ "الفلاش باك" و كانَ أن تمكنت أخيراً من الرّبط بين صورك الثلاث؛ و قد إستمتعت بهذا التمرين الذهنى فى محاولة الرّبط بين صور هذا المثلث فأصبحت الآن أراك بأبعادك الثلاث. و قد كانت الشرارة التى فعّـلت عملية الرّبط هذه هى تلك القصة الطريفة. "بوستك" الأخير ده ممتع جداً يا محمد جمال .. حتى أننى أخطىء عدة مرات فى "النـَـقـْر" عليه مُعتقداً أن هناك رسالة جديدة عندما يستقر فترة أطول أعلى القائمة. الحكى عن التجارب الشخصية ممتع و مفيد فى نفس الوقت، و موضوعك هذا زاد على ذلك بإدخال السرور فى نفس القارىء حتى عندما يحكى عن أحداث و مواقف مُحزنة .. و الآن أنا أستمتع بقصة محمد جمال "الموديل عارض الأزياء" .. و بالمناسبة عندك صور "سوبر إستار" بَسْ ! .. فرجاء ما تكلفتنا و أكتب بإخلاص أكتر و كمان سوقنا شوية شوية.

مع وافر تحيّاتى

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:55 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

محمد عبد الخالق يا خي أنت وعثمان حامد الأناقة تمشي على قدمين ... بعدين الراجل "ما بعيبو إلا راسو" (المثل الشعبي الشهير بس بعد الصيانه) : )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 02, 2011 2:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ياسر عبيدي

فلسفة "الصورة" رهيبة منك، جدلية ممتعة. حا أحاول أقراها تاني وتالت.
نعم، أنا في الحقيقة بحب أحكي وأحب أسمع حكاوي الآخرين "المهم تكون قصص من الحياة" لا توجد رواية أجمل وأمتع من الواقع.
فالحكي ليس المقصود منه الآخرين بالضرورة بل الذات في ذاتها كونه "الحكي" يعتمل تقييم وإعادة تقييم "الذات" بطريقة أو أخرى بما يعني إعادة إكتشافها واستكشافها بين الفينة والأخرى. ولهذا أنا أحكي بشكل مستمر عبر الكتابة لدرجة أنني لا أجد سرآ في حياتي على الإطلاق، كل شيء عندي قابل للكشف عنه في الزمكان المناسب مهما كانت خطورته الحقيقية أو المتصورة. كما أن الحكي عن "العام" العمل العام يتضمر ذات الشيء فيما يتعلق هذه المرة بالجماعة والحراك الجماعي. وعند هذه اللحظة لدي إعتقاد وهو أن الحكي ضرورة أدبية وعملية وأخلاقية!.

وأنا أحكي وفق طريقتي الخاصة عن تجربتي الذاتية بكل الشفافية الممكنة فقط مع تغليف المر منها بغشاء سكري كي يسهل بلعها!.

ِوشكرآ للمجاملة الجميلة. ولي عود على مداخلتك المكثفة والصاخبة.

محمد جمال

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 02, 2011 3:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قرأت للتو الرسالة في الخاص يا ياسر. وسعدت بها أيما سعادة.

تمامآ ذاك ما حدث بالزبط قبل 15 عامآ خلت. عندك ذاكرة من فولاذ!.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: السبت ديسمبر 03, 2011 1:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




وهذا هو السياسي الهولندي اليميني المتطرف خيرد فلدرس المعادي للمهاجرين والمسلمين على وجه الخصوص.


وهنا رابط لفلمه الشهير "فتنة":


http://www.liveleak.com/view?i=18b_1207466634



اليوم جاء في الأخبار أن وزير الخارجية الهولندي ماكسما فرهاقن (الحزب الديمقراطي المسيحي) حث السلطات المختصة بمتابعة ومراقبة نشاطات خيرد فلدرس وبالإشارة إلى الفلم المثير للجدل "فتنة" :

http://www.nu.nl/politiek/2684343/verhagen-wilde-wilders-bespioneren-fitna.html




----------------
هذه الأخبار ذات علاقة ما بالحلقة الثالثة والأخيرة من "عرض الأزياء" ومديرة الأعمال سامنتا!.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عيسى يوسف



اشترك في: 26 يوليو 2006
مشاركات: 26

نشرةارسل: السبت ديسمبر 03, 2011 6:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سـلام يا محمد والجميع،، وشـكراً على الحكي عن هولندة، وللمناسبة أذكر أني كتبت موضوعات متفرقة عنها؛ خاصة عن الأحداث الهامة، والتي كانت كلها تهمنا بشكل مباشر كأجانب أو لاجئين أو مسلمين أو مهاجرين أو (ألوختونين) أو سمنا ما شئت! مثل مقتل بيم فورتاويين وتيو فان خوخ، وأخبار هرسي علي، وفيلدرز وفيلمه en noem 't maar op.. ومع أني الآن محسوب مع التلاتة ألف الغادروا لكن ما زلت متابع الأخبار والأحداث بشكل يومي.. قبل أيام تابعت قضية الفتي ماورو التي كادت أن تعصف بالحكومة وما زالت تتفاعل، وعلقت (الناس في شنو.. والهولنديين في شنو).. الحكومات الآن تهددها الأزمة الإقتصادية والديون واليورو، وأهلك الهولنديين يهدد حكومتهم لاجئ under age! فتأمـل.. وللمناسبة تاني، ولما كان في بوستك متسع للحديث عن التجارب الشخصية؛ فأغلب الناس أو السودانيين الذين رحلوا كانوا بتكلموا عن البحث عن فرص عيش أو عمل أو ظروف تربية وتعليم أفضل لأبنائهم؛ لكـن ما زهـدني في هولندة هو أن كل النقاش والإعـلام والأحزاب أصبح برنامجها الوحيد هو الهجرة والأجانب والمسلمين واللاجئين.. فأحسست أني لست بدار مقام.. رغم أن كل ذلك لم يمسني بصورة شخصية ولا أتوقع حدوث ذلك ولم ألحظ تغّير يذكر في تعامل الشعب أو الشارع مع الأجانب.. عموماً أرجو أن أواصل معاك هنا.. وفي النهاية (الكـلام بجيب الكـلام).. ملاحظة بسيطة في مداخلتك الأخيرة عن خبر متابعة فيلدرز، فالخبر يقول أن السيد مكسيم فيرهاخن (عندما كان) وزير خارجية.. وذلك في الحكومة السابقة وقبل خروج فيلم فيلدرز.. والآن يشغل وزير الإقتصاد.. وأذكر ايضا أن السيد فيرهاخن وقتها ورغم إنو زول arrogant إلا أنه قد بذل مجهود خارق قبل صدور الفيلم في محاولة للتقليل من آثاره فقام بزيارة كتير من الدول العربية والإسلامية ، وكتب مقال طويل في الشرق الأوسط ليشرح أن الحكومة بريئة مما يفعل فيلدرز وأنها ترفض ذلك، وأنها حاولت منعه بشتى السبل الخ، وذلك حتى لا تتكرر معهم ما حدث للدنمارك من تهديدات واعتداء على السفارة ومقاطعة للبضائع الخ، وأعتقد أنه قد نجح أيما نجاح في ذلك، فلم تكن هناك أية آثار ظاهرة للفيلم خارج هولندة..بل حتى داخلها.. زي ما قلت ليك سبق أن كتبت عن ذلك ولكن أرجو أن أعـود له مرة تانية هنا.. تحياتي..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: السبت ديسمبر 03, 2011 7:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز عيسى يوسف،

مرحبآ بحضورك البهي هنا وأنت من هنا "هولندا" حيث عشت دهرآ وعانيت وعاينت وعلمت الأشياء بعين اليقين. أما فيما يتعلق بخبر فلدرس "فيلدرز" أعلاه فقد جئت برابط الخبر الذي جاء في الإعلام ظهر اليوم كالتالي:

http://www.nu.nl/politiek/2684343/verhagen-wilde-wilders-bespioneren-fitna.html

'Verhagen wilde Wilders bespioneren om Fitna'
Laatste update: 3 december 2011 15:30 info
HILVERSUM - Maxime Verhagen wilde als minister van Buitenlandse Zaken de inlichtingendienst AIVD op PVV-leider Geert Wilders zetten om meer over zijn anti-Koranfilm Fitna te weten te komen.

وقبلها في وقت سابق "الصفحة الأولى" من هذا البوست جئت بتشكيلة الحكومة الجديدة "شكل عام" بتاريخ اللحظة:

http://www.honahollanda.com/holland/De_Regering/


وأختصرت الخبر الأخير فيما يعني قصتي "عارض أزياء" كون ليس من أهدافي مناقشة مجريات السياسة الهولندية تفصيليآ عند هذه اللحظة وإنما موقف الآنسة "سامنتا" في القصة المحددة ولهذا لم أكتب أكثر من سطرين وعلى عجل وكنت أخطط الليلة إكمال الحلقة الثالثة والأخيرة من مقالب وشمارات من جزئية "عارض أزياء" : ). ولكني ربما لا أفعل الليلة "معاي ضيوف".

سيأتي حالآ الوقت الذي نناقش فيه السياسة الهولندية ومواقفنا منها كما نتلمس موقفها "المشوش" منا كشعوب وكمهاجرين!.

سعدت بمداخلتك وبحضورك الجميل هنا. وتستطيع أن تعتبر هذا البوست بالطبع ملك يدك ما كان عندك الوقت لتحكي لنا عن فهمك ووعيك وتجربتك الثرة في هولندا... فمثلك لا يحتاج إذنآ فالأرض لك!. والحرية لنا جميعآ.

محمد جمال


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 04, 2011 6:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تم ترحيله إلى الأعلى.

عدل من قبل محمد جمال الدين في الاربعاء ابريل 10, 2013 8:09 pm, عدل 5 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 514

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 05, 2011 2:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي محمد جمال تحية ومعزّة.
وشكرا على هذا الخيط الثّر وقد قمت بنقل خيط المخاطبة الى الفيسبوك والتويتر.

مرة أخرى شكرا لك.

عمر عبد الله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 05, 2011 3:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز عمر عبد الله
مرحبآ بك... لك حرية أن تنقل ما تشاء حيث تشاء... مع إنني لم أفهم جيدآ قولك: (قد قمت بنقل خيط المخاطبة الى الفيسبوك والتويتر) ... المخاطبة!.

بس خير... لا عليك... أستطيع أن أخمن أنك تقول أنك ذهبت برابط البوست دا إلى الفيسبوك والتويتر.

تحياتي ... وكثير تشكراتي على مرورك من هنا.

محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 514

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 05, 2011 4:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي محمد تحية وسلام.
المخاطبة كانت في ركن النقاش في ساحة الدام وهذا هو الرابط


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=mJWUxuWf


عمر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 05, 2011 5:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرآ عزيزي عمر على التوضيح.

بس الرابط غير صحيح وربما أحتوى نوع من الفايروس.

أرجو إصلاحه ما أستطعت إليه سبيلآ.

ودا الرابط الصحيح:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=mJWUxuWfu2I

محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 05, 2011 5:48 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أحزاب ومنظمات:

مجتمع مدني! ... حلقة 1-17

سأتحدث عن منظمات "المجتمع المدني" السودانية بهولندا إنطلاقآ من تجربتي الذاتية وكشاهد ملك.... سأحصي وأعدد وأدقق في منظمات الجالية السودانية بهولندا وأحزابها وأتولاها بالنقد والتحليل والتقييم من زاوية تجربتي الصغيرة كناشط تهيأ له العمل في مواقع مختلفة. كما أنني سأتحدث على وجه العموم عن معنى ومفهوم وأدوار تشكيلات المجتمع المدني من الناحيتين النظرية و العملية. راجع أيضآ:

الإنسان والمجتمع والدولة في السودان - نحو أفق جديد:


http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=3169&sid=6e9b2ce19cc48c20cd2985165ac344c7

Flashback 1-3

لدى قصة سلفيا الهولندية رويت حكاية أول منظمة مجتمع مدني بادرت بتأسيسها في حياتي الصغيرة وكان ذاك عندما كنت تلميذآ في الصف الرابع/الخامس الإبتدائي كان عمري آنها حوالي 10 أعوام وكانت شكل من أشكال العصابات ذات المشاعر النبيلة وقد أنجزنا من خلالها أنا وزملائي في العصابة مشروعآ ضخمآ إسمه "معركة الكوشة" نجد تفاصيلها لدى الرابط التالي من "سلفيا":


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=330&msg=1302808364&func=flatview

في الصف الأول من المدرسة المتوسطة بادرت بتأسيس الرابطة الرياضية بمنطقة أم أرضة من جبل أولياء وكنت رئيس اللجنة التمهيدية ودائمآ أعمل برفقة محمد أحمد الطاهر ومحمود الحبيب وأستطعنا أن نعقد جمعية عمومية صحيحة من الناحية الفنية أنتخب يومها كل من زين العابدين من العسال رئيسآ وعبد الله الحوري من ود بلول سكرتيرآ عامآ للرابطة ولم يكن بإستطاعتنا أنا ولا محمد أحمد الطاهر ولا محمود الحبيب شغل أي منصب بفعل أن أعمارنا من ناحية قانونية ودستورية لا تؤهلنا وأستمرت هذه الرابطة تعمل حتى اليوم.

بعدها بعدة أشهر من حدث الرابطة أقمنا أنا ومحمد أحمد الطاهر ومحمود الحبيب "أبناء خؤولتي" إسبوع ود أبو دورس الثقافي الأول في قرية تتكون من 35 بيتآ و عدد سكانها حوالي 300 شخص. إسبوع ثقافي كامل أشتمل على ندوات ومسرح وموسيقى وأذكر أن الفنان كان إسمه الكير من قرية ود بلول وفي اليوم الختامي خالي محمد الطاهر الطريفي "خالي شقيق أمي" فركش الحفلة لبعض الوقت لأنه لم يقبل أن ترقص بناته السبعة في الساحة بما في ذلك التومات الخضراء والصفراء وقد كن سعيدات بالإنجاز الذي رأينه في حينه عظيمآ وباهرآ جدآ ثم أعتذر خالي في حينه وأمر بمواصلة فعالية اليوم الختامي لإسبوع ود أبو دروس الأول وعلى أثر ذاك النجاح الكبير في أوانه وزمانه أصيب غرمائنا في قرية ود بلول المجاورة بالبغر فنظموا بعدها بعدة أشهر إسبوعآ ثقافيآ بدورهم كان فنيآ متفوقآ على إسبوعنا الأبدروسي بدرجات كبيرة لكن يظل على الدوام لنا شرف السبق مهما أدعى ود جدي "عيسى الشيبة" من تفوقهم علينا ولو أنها حقيقة.

في الصف الأول من ثانوية جبل أولياء بادرت بتأسيس إتحاد طلاب مدرسة جبل أولياء الثانوية العليا (مختلطة) وأنتخبت في الحين رئيسآ له والسكرتير العام كان نادر الزين من الكلاكلة ونائب الرئيس الطيب عبد الحميد من تريعة الحسناب "اصبح لاحقآ ضابط بوليس" وعندما أنتهيت من الثانوية أورثت الإتحاد لإبن خالتي محمود الحبيب عبر تكتيكات محددة شبيهة بالمؤامرة وقليلآ وأنضم محمود الحبيب لجماعة الكيزان فكوزن الإتحاد الصغير. ولحظة تأسيس هذا الإتحاد شكلت نقلة نوعية في تجربتي العملية إذ خضت صدامآ عنيفآ مع مدير المدرسة الشهير الكوز الراحل حسن عبد الحميد النقاش (أصبح لاحقآ وكيل وزارة التربية والتعليم في السودان) وتم فصلي في وقت لاحق من المدرسة لمدة عام وخاض معي الصراع أستاذي وصديقي الجميل د. سيد أحمد بابكر الصافي "في جامعة تبوك / السعودية في الوقت الراهن" .وكان في جانب المدير الكوز أستاذ الكيمياء/الفيزياء أنور "شيوعي" فتم على أثره نقل أستاذ سيد أحمد الصافي إلى تريعة البجا وهنا قصص كثيرة ربما رويتها في المستقبل. وأنا لم أكن أنتمي إلى أي تنظيم سياسي. وعندما وصلت جامعة الخرطوم كتب الكيزان مرة في جريدتهم آخر لحظة أنني فصلت من الدراسة في الثانوية لأسباب "أخلاقية" بالإشارة إلى فصلي على أثر الصراع الفكري والعملي مع المدير الكوز حسن عبد الحميد النقاش!.

عند الصف الثالث من الثانوية العليا بادرت بتأسيس ما سمي حينه "مؤتمر شباب وطلاب جبل أولياء" وأصبحت رئيسه وكان السكرتير العام محمود الحبيب "أصبح لاحقآ ضابط في جهاز الأمن السوداني ومنسق للدفاع الشعبي بجبل أولياء ثم ذهب مع الترابي ودخل السجن لمدة عامين" ونائب الرئيس محمد أحمد الطاهر "أصبح لاحقآ بدوره ضابط في جهاز الأمن ثم موظف في سفارة السودان بزائير وظل في جانب النظام حتى اليوم" والسكرتير المالي هو الصديق العزيز البشير دفع الله من اللدية الشيخ حبيب الله يعمل بالسعودية وينشط منها في الوقت الراهن وهو مؤسس منتديات جبل أولياء، الرابط التالي:
http://www.jabalalawlia.com
وعند هذا المنحنى هناك قصص عديدة ومفاجئات لا حصر لها!.

في بداية العام 1988 دخلت جامعة الخرطوم وهنا بدأت جولة جديدة من الأحداث ربما كانت أكثر فداحة من سابقتها كما هو منطقي عند تسلسل الأحداث "النشوء والإرتقاء". وذاك أمر رويت الظاهر منه في مناسبات سابقة مختلفة في هذا المنبر وفي منبر سودانيزأونلاين وربما أفعل هنا المزيد.


يتواصل... Flashback

يتواصل... هولندا والسودان في هولندا


محمد جمال


---------
هل بعص هذه الأحداث غريب أو يبدو غير ممكن التحقق بفعل العمر "صغر السن" مثلآ؟. لا أعرف كيف يفكر الآخرون وماذا فعلوا تحديدآ في مثل ذاك العمر، لكن كلما ذكرت هو حقائق حدثت ماديآ في أرض الواقع وعندها شهودها ... بل حدث أكثر من ذلك!. وأود مقدمآ لو أنني حييت تحية خالصة أصدقاء طفولتي وصباي الغرير وأبناء أهلي: محمود الحبيب ومحمد أحمد الطاهر برغم الخلافات والمسافات الفكرية الكبيرة بيننا وبرغم كل شيء فقد كنا نشكل تيمآ صلدآ ومتفهمآ في عمر صغير تراوح بين 10 إلى 15 عامآ كحد أقصى ثم كل منا ذهب في طريقه ولو أنها كانت سنينآ عامرة بالأحداث التي تدغدغ ذاكرتي بأشياء كثيرها جميل. كما بذات القدر تحياتي المخلصة وأمنياتي بالخير الوفير إلى أبناء أهلي "صديقاي الجميلان": بشير دفع الله وجمال بشير يونس لذات الأسباب.





...التعديل....

تكبير الخط .... الشيء الذي سأعمل على فعله مقدمآ في المرات المقبلة.


عدل من قبل محمد جمال الدين في الجمعة يناير 06, 2012 12:15 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 4:59 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




أحزاب ومنظمات:

Flashback 2-3


"بعض ذكرياتي وذاكرتي بالوثائق" هو بوست في الأرشيف بسودانيزأونلاين رويت عنده بطريقة عفوية وإرتجالية قدرآ من ذكرياتي أيام الدراسة الجامعية وبالرغم من أن هناك "ونسة" إلا أنني رأيته يصلح للفلاش باك الذي أعمل عليه عند هذه الجزئية من السرد (مع أن البوست لم يكتمل بالطريقة التي كنت أخطط لها بفعل نظام الأرشفة المستمر بمنبر سودانيزأونلاين) وهنا رابط البوست المعني:

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=330&msg=1302106993&func=flatview


"أشهر غواصات الإتجاه الإسلامي في جامعة الخرطوم " بدوره بوست بسودانيزأونلاين أفترعته الزميلة والصديقة سارة عيسى قبل عدة سنوات خلت وموجود بمكتبتها بسودانيزأونلاين. في هذا البوست شارك قدر كبير من الزملاء الحديث حول فترة الدراسة الجامعية في زماننا وأنا بدوري شاركت زملائي ورفاقي وكتبت أكثر ما كتبت شارحآ تاريخ ومفاهيم ونشاطات الحركة الطلابية التي أنتميت لها ونشطت من خلالها بالجامعة كل الوقت، وهنا رابط البوست المعني:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=198&msg=1201467684



يتواصل... Flashback


محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 7:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


وصلتني رسالة عبارة عن إشارة صغيرة جميلة من أستاذي في الثانوية أستاذ سيد أحمد بابكر الصافي (انظر فلاش باك رقم "1") :

(صديقي الوفي محمد جمال الهدية تابعت بوستك الجميل بسودانفورأول وعادت بي الذكريات الي سنوات خلت ايام جبل أولياء. كنا ويين وبقينا وين يا محمد . أاشكرك علي ثنائك الجميل وأنا لو عملت معاك اي جميل فهذا نابع من حبي لك وأنت فعلاً تستحق.

معلومة سريعة بالمناسبة المدير الذي عنيت حسن عبد الحميد (عليه رحمة الله) لم يشغل منصب وكيل في وزارة التربية والتعليم وإنما عمل لفترة محددة باللجان الشعبية وهو أمر قصد به إبعاده عن إدارة المدرسة بعد أن اصطدم بكثير من القياديين ومجلس الآباء بجبل أولياء والحق يقال يا محمد أنه برغم عصبيته ومشاحناته فقد كان رجلآ تنفيذياً ونشطاً وللتاريخ فإنه كان من المؤسسين لمدرسة الجبل الثانوية العليا وحقيقة تعلمنا منه الكثير وقد كنا في بداية حياتنا العملية.

ولعلمك يا محمد فإن مدرسة الجبل الثانوية كانت أول مدرسة أعمل بها كمعلم وكانت دفعتك هي أول دفعة من البنين أقوم بتدريسهم ويا لها من دفعة يكفي أنك منها وها أنت ما تزال تتواصل معي وتسأل عني وهذا وفاء نادر وما هو بالغريب عنك. ولي عودة في الوقت المناسب.

سيد أحمد). *

------------

* أستاذ د. سيد أحمد بابكر الصافي يعمل في الوقت الراهن بجامعة تبوك في المملكة العربية السعودية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 07, 2011 7:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أستاذ سيد أحمد... ليك شوق كتير و كبير... أنت أحد الناس القلائل الذين أعطوني للحياة معان جديدة عند بواكير رحلتي في الحياة التي لم أخلها ابدآ بهذه الفظاظة والوحشية والجمال!... فقد كنت أستاذي وصديقي ومحامي وموسوعة معارفي ... ثم ظللت على الدوام كوكبآ مشرقآ في دنياي.

حا أرجع ليك بهدوء ... هناك ذاكرة ساطعة وأسرار وأفكار ورؤى صاخبة الجمال.


وأتمنى أن يتيح لك وقتك مشاركتي الكتابة كما وعدتني.


محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 08, 2011 9:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الفكرة من وراء هذا البوست ربما كانت عملية جدآ في باطنها أكثر من ظاهرها غير أن "الفلاش باك" وكل المقدمات التي حدثت وستحدث بدورها ضرورية جدآ "حتمية" في طريق تلك "العملية"... عاجلآ ربما رأينا!... فصبراً.

يتواصل... Flashback


محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 09, 2011 7:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أحزاب ومنظمات:


Flashback 3-3


في سبيل البحث عن "عمل مسلح"!

بعد تخرجي من الجامعة بأسابيع قليلة خرجت من السودان وللأسباب الأمنية والسياسية التي جاء ذكرها عند الفلاش باك الماضي رقم 2 " الإشارات الواردة في الرابطين أعلاه" . ذهبت إلى مدينة جدة (تأشيرة عمرة) في بداية الأمر ثم إلى القاهرة حيث تنشط المعارضة السودانية آنها. أقمت في مدينة جدة حوالي مدة عام كان بدوره تجربة فريدة في حياتي كوني لأول مرة أواجه أقدار الحياة بنفسي إذ أنني طوال الوقت السابق كنت مجرد طالب أعتمد على الآخرين من أفراد أسرتي الصغيرة في معاشي وفي كل شي. لأول مرة في حياتي الصغيرة أدخل المعركة لوحدي معركتي الأولى في ميدان وحشي وموحش في غربتي الأولى.

عندما وصلت مدينة جدة أقمت بعض الوقت مع أسرة أحد أقربائي في الدم المكونة منه في الستين من العمر وبناته الثلاثة ووالدتهم لكن في أحد الأمسيات أختلفت مع قريبي حين حدثني عن سوق العمل وأنني قدمت متأخر إلى السعودية وأن لا أفق للإقامة وقال لي أنه حدث في الماضي البعيد أن إتصل بأبي في الثمانينات يرجوه أن يرسل له شقيقي الأكبر إلى السعودية لكن أبي رفض وقال له أنه لن يدعه دون أن يكمل دراسته الجامعية وكان شقيقي المعني آنها طالبآ بالمدرسة الثانوية العليا. وعند هذه النقطة خلص قريبي إلى نتيجة فادحة مفادها أن والدي "ضيع زمننا بالقراية" وهي كناية عن أنني جئت في آخر الزمن لأكون عالة عليه.

فحملت حقيبتي وتركته نائمآ عند منتصف الليل حيث ذهبت إلى قهوة الرشايدة (شكل إبتدائي للكوندا وكان النوم بريال والحمام بريال وفي جيبي 20 ريال والحمد لله) وهي عبارة عن سطوح في عمارة على مقربة من شاطي جدة ولا أذكر جيدآ إن كان الحي إسمه باب مكة أم لا. في تلك القهوة ألتقيت مصادفة بإبن أهلي وصديقي الطيب من الله من أبناء السليمانية غرب "الجموعية" وكان يعمل بوكالة سفر وسياحة صاحبها رشيدي إسمه مبروك مبارك سليم رجل ذكي وشهم وهادي الطباع. ذاك الرجل هو الذي أخبرني بالخبر اليقين عندما ثرثرت معه بأنني معارض للنظام وأنني أودعت في المعتقل عدة مرات وأخبرته قبل أن يخبرني بأي شيء بأنني أبحث عن مجموعة عندها العزم على عمل مسلح ضد النظام كوني على قناعة بأن هذا النظام لن يزول إلا بالسلاح ولا يفهم غيره. وكان ذاك الرجل عنده صبر ليسمع بعض قصصي الصغيرة من قبيل البيان الذي أعلنت فيه تخلي عن محاولتي في كتابة القصة القصيرة والشعر عندما جاء إنقلاب الإنقاذ وأنا في بداية الصف الثاني بالجامعة معتبرآ ذاك مجرد ترف وقلت في بياني ذاك العجيب أن: (القبح المعنوي لا يمكن غسله إلا بما يعادله من الجمال المعنوي ... كما أن القبح المادي لا يمكن غسله "عمليآ" إلا بما يعادله من الجمال المادي. وقلت أن الجمال المادي هو "الرصاص" لا توجد خيارات أخرى) تلك هي خلاصة البيان المعني. طبعآ تلك كانت قناعاتي آنها في ذاك العمر الصغير والغضب الكبير. الآن أعرف أن هناك ألف طريقة لهزيمة القبح المادي ليست بالضرورة هي الرصاص... بل ليس منها على وجه الإطلاق!.
في ختام جلستنا تلك قال لي ذاك الرجل الهمام أنه ذاهب إلى القاهرة لإجتماع سري وهام وعندما يعود سيكون هناك شأن آخر يحدثني به غير أنه غاب لعدة أشهر وذاك الرجل (مبروك مبارك سليم) أصبح في المستقبل القريب مؤسس وزعيم الأسود الحرة في شرق السودان التي قاتلت النظام بجانب قوات التحالف السودانية ومؤتمر البجا في الشرق ومرت الأيام وألتقيته مجددآ بالمناطق المحررة في شرق السودان بداية العام 2004.

وأنا في إنتظار "العمل المسلح" كان لا بد أن أن أجد عملآ أعتاش منه فعملت لفترة مدرس خاص في البيوت وفي احد الأيام أتصل بي ولي أمر الطفل السعودي (عشرة أعوام) الذي كنت أدرسه في الأمسيات يشكرني على النتيجة الباهرة التي أحرزها إبنه وأراد أن يسدي لي الجميل فذهب بي إلى محلات الخيام للملابس الجاهزة فأهداني أربع بدل وعدد من الأحذية والعطور، وليس ذاك فحسب بل أخبرني بأنه وجد لي عمل دائم مع أمير سعودي وصفه لي بأنه شهم ورجل عظيم. وكان الأمر ما قال الرجل لي. فعملت لدى الأمير في وظيفة مساعد مدير أعمال. وعندما أستقر بي الحال مع الأمير أمرني بتغيير العمال والموظفين في القصر كونه رأى أن أدائهم لا يعجبه وقال لي يريد كل الإسطاف سوادنة أي سودانيين. ففصلت كل الموجودين بالقصر من جنسيات مختلفة عربية وأفريقية وأسيوية "17" وأتيت كما أمرني الأمير الشهم بسودانيين خلص من ضمنهم الطباخ الماهر المهذب الذي شرفنا كثيراً من قرية صراصر (النيل الأبيض) بالقرب من نعيمة وصلت إليه بواسطة الصديق الجميل الأستاذ عبد الحميد عويس الأخ الأكبر للصحفي الشهير خالد عويس وسائق الإبن الأكبر هو الصافي من قرية ود مختار/ جبل أوياء و هلمجرا. وللحق فقد كانوا رجالاً ونساءاً في غاية الهمة والكفاءة. وأنا ذاتي عملت لي سواق خاص هو إبن خالتي فاطمة محمد موسى "تريس أبو علامة" ذاك الفتى القدير الفطن سريع البديهة من العسال/جبل أولياء. غير أن الود تريس برغمه كل إمكاناته كان صغيرآ في السن وشقيآ جدآ فعمل لي أول مشكلة عندما حكى لبعض الناس في مجلس عالي المقام عن جولاته في غرب السودان عندما كان مساعداً في أسفار وأعمال إبن خالنا محمد حماد أنه رأى بأم عينه في دارفور أناس لا تأكلهم النار "الرصاص" بفعل حجباتهم ولا تستطيع الثعابين لدغهم وما إلى ذلك فأتهم بالشعوذة وأخذ معي الأمر بعض الوقت لإصلاحه. وأستمر تريس سائقي الخاص حتى تركت القصر وذهبت إلى القاهرة بعد أن علمت أن العمل المسلح ربما بدأ "فتح" وتركت كل الدنيا والأبهة المتوهمة من خلفي في سبيل الشهادة من أجل الوطن " كان والله العظيم ذاك عزمي وخيالي" أو هو الإحتمال الوارد في خاطري!.

وفي يوم من الأيام قررت زيارة قريبي الذي طردني من منزله كوني عالة عليه، فذهب بي سائقي الخاص تريس أبو علامة بعربة أميرية فخمة من ماركة روزرويس تحمل شعار السيف والنخلة حملتها بالهدايا لبنات قريبي العزيز " الذي طردني قبل عدة أشهر كوني فقير". وكانت فعلتي تلك لا تخلو من شوية "بوبار"!. وعندما نزلت إلى الأرض في هيئة الأمراء بعد أن فتح لي الباب سائقي الخاص وأنحنى أمامي كما هو البرتكول صعق قريبي وبهتت الأسرة بكاملها وهم في البوابة الخارجية في إنتظاري. وما هي إلا لحظات وأقسم قريبي الشهم إلا أن يزوجني في الحال أحد بناته الجميلات (يعقد لي هسه) فأخبرته أنني غير جاهز للعرس في ذاك الوقت وذهبت دون أن أنتظر العشاء الفخم الذي كان يعده لي بوصفي عنده أصبحت رجلاً مهماً يعتلي سيارة أميرية عظيمة. ولم ألتقيه منذ ذاك اليوم وأتمنى له ولأسرته الكريمة كل خير فشكرآ لهم أنهم إستقبلوني لعدة أيام، فلن أنسى لهم ذاك الجميل الذي حاولت عبثآ إسدائه عبر الهدايا الثمينة ذاك اليوم. وكل شيء أصبح ذاكرة جميلة وعبرة من عبر الحياة.

أثناء عملي الأميري ألتقيت عبر المصادفة د. الباقر عبد الله صاحب جريدة الخرطوم وصحبته إلى مكتب الجريدة بجدة حيث عملت بها متطوعآ بالكتابة لعدة أشهر وفي بعض المرات أكتب أنا في مكان عاموده ويعلق هو من بعدي بعدة أسطر ونرسل ما كتبناه عبر الفاكس إلى مقر الجريدة في القاهرة حيث يستلم المكتوب فيصل محمد صالح وقد كان الباقر حينها مستنزفآ جدآ في الإمارات وقطر يخبر الناس ويعلن لصحيفته الجديدة . وأنا في الحقيقة لا عهد لي بالصحافة وكنت في عمر العشرين فتعلمت الكثير (أملك الآن بحوزتي عدة نماذج من تلك الأعمال وأخرى)!.
وهناك (في مكتب جريدة الخرطوم بجدة) ألتقيت الشاعر مختار دفع الله حيث كان يدير مكتب الجريدة لبعض الوقت. كما ألتقيت فتحي شيلا وحضره . وفي أحد الأيام وبينما أنا والباقر نتونس في حميمية وفي هدوء دخل علينا رجل شديد المراس وشرسآ جدآ وكان غاضبآ بطريقة لا توصف فطرق الباب وعندما فتح له الباقر الباب قال له بعنف: "أنا مش قلت ليك قبل دا ما تدخل يدك في الدين دا، نحن نكتب في جريدتك بالمجان عشان دايرين نساعدك وانت تخرب في كلامنا، ما غياهب هي غيابة يا زول". وكان الباقر قد عدل كلمة غيابة الجب إلى غياهب الجب لظنه أنها الأصح من مقالة لذاك الرجل الذي حدث أن يكون هو د. محمد عبد الله الريح (حساس محمد حساس). وكانت مصادفة حسنة أن ألتقي لأول مرة ذاك الحساس الجميل الذي كثيراً ما رددنا حلمنتيشياته في الجامعة. وشكرآ لدكتور الباقر فقد تعلمت منه أشياء عديدة عملية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وأنا بعد في بدايات حياتي، له مني التحية أينما كان.


تركت العمل الأميري وذهبت إلى القاهرة وفي جيبي 24 ألف دولار وهو مبلغ كبير بمقاييس ذاك الزمان "ظروفه"!. كان هدفي الإنضمام إلى الفصائل المسلحة غير أن الأقدار لم تساعدني بفعل أن لا خلفية أو تجربة في الجيش لي وبفعل الصحفي الهمام محمد محمد خير وأشياء أخرى (رويت أحداث هذه الجزئية في الماضي في مناسبات مختلفة) . فيئست بعد حين ورحلت إلى هولندا حيث أقيم الآن. ولكني بعد أن وصلت إلى هولندا أستطعت أن أحقق بعض أمنياتي في العمل المسلح فسرعان ما أصبحت عاملآ في قوات التحالف السودانية ثم رأست فرعها بهولندا بضع سنوات وأنتخبت عضوآ في مجلسها المركزي ثم أستقلت عنها في نهاية المطاف في ظل ملابسات محددة سنأتي على ذكرها بالتفصيل في المستقبل القريب ضمن اشياء أخرى عديدة.

وفي القاهرة أمور كثيرة حيث هناك ألتقيت بفاروق أبو عيسى في مكتبه بمساعده مدير مكتبه مبارك الشهير بالعريبي (في هولندا هسه) حين كان فاروق يعمل عميدآ للمحامين العرب بالقاهرة وألتقيت بالراحل التجاني الطيب ومولانا الميرغني وعبد العزيز خالد وعلى محجوب وعبد الرحمن الزين والطيب زين العابدين وندى مصطفى والصادق المرضي ونور تاور و طبعاً العم على العوض كما ألتقيت عشرات الناس الناشطين في العمل المعارض وغيرهم من كل شاكلة ولون. أزعم أنني تعلمت من كل هؤلاء الناس أشياء كثيرة مفيدة كما وقفوا بجانني وساعدوني بكلما يستطيعون وما أنا سوى صبي يافع قليل التجربة. ثم صادفت جعفر نميري للمرة الأولى في حياتي في عرس بنت عمر محمد الطيب في فندق شيراتون حيث قدمني له الباقر عبد الله بطريقة عفوية يأمرني "تعال سلم على عمك يا ولد" فرفضت مصافحة نميري فغضب مني الباقر بعض الشيء وأعتبر في الأمر إحراج له وعندما جئت المرة التالية إلى جريدة الخرطوم رفض الباقر الحديث معي لكن ذاك اليوم تعرفت أول مرة على أناس من أفذاذ الصحافة السودانية وهما فضل الله محمد والسر قدور كما الصديق الصحفي القدير فيصل محمد صالح.
وأصبحت عضوآ في المجموعة السودانية لضحايا التعذيب بالقاهرة وتم تجنيدي بواسطة الصديق الجميل العم على العوض الذي وصل هولندا من بعدي بعامين وقد حملني رسالة بتأسيس فرع للمجموعة السودانية لضحايا التعذيب بهولندا. ففعلت.
ولكن الريح عبد الباقي وعثمان حميدة (الرئاسة في لندن) شكا في دوري كوني اصبحت حينها للتو عضوآ في قوات التحالف السودانية وسبق ان أتهمت المجموعة قوات التحالف في منشور علني بإنتهاك حقوق الانسان في شرق السودان (لم أكن أعلم حينها). وعند لحظة محاولة تأسيسي الفرع المعني حدثت عدة صدامات مع بعض أعضاء الحزب الشيوعي بهولندا (تعلمت منها الكثير) لكن دون ان يكون للحزب دخل بالأمر. وكان ذاك في الأسابيع ثم الشهور الأولى من قدومي إلى هولندا. ثم كتب في وقت لاحق أحد أعضاء الحزب بيانآ يتهمني فيه بالإلحاد والزندقة و كان بإعاز كما أتضح لاحقآ من عبد الوهاب آدم المحسي وكان عبد الوهاب آدم (من مؤسسي حركة كوش في الوقت الراهن) كان حينها ممثل فرعية الحزب الشيوعي وأنا ممثل التحالف في التجمع الوطني الديمقراطي وكان بيننا خلافات عملية في تلك المرحلة لا غير ذلك... ثم تصالحنا وتصافينا من جديد...كانت تجربة وأنقضت... علينا فقط أن نستقي منها بعض العبر. وربما رويت كل شيء بالتفصيل في المستقبل القريب وسأفعل المزيد من القصص بهدف الإستفادة من التجربة ما أمكن والمضيء إلى الأمام أكثر صحة، هو حلمي وهدفي من هذا القص.


تلك مجرد شذرات صغيرة من الذاكرة أنهي بها ما أسميته هنا بالفلاش باك وأدخل في الفلم!. أتمنى أن أكون موفقآ في الإيجاز!. وإن خطر لأحدكم أي سؤال أيآ كان في هذا المقام فلا تتردوا في سؤالي ومساءلتي فإني فاعل ما بوسعي.


محمد جمال


عدل من قبل محمد جمال الدين في الاربعاء فبراير 27, 2013 12:19 pm, عدل 3 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: السبت ديسمبر 10, 2011 1:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


بحث في "العام"


في الحلقة المقبلة من "أحزاب ومنظمات" سأحاول النظر في كلمة "العام" في الإصطلاح عندما نقول: "العمل العام". شنو: العام؟. والخاص؟. وما الفرق بينهما وحدودهما؟. كما أنني سأتحدث عن حقوق وواجبات المنظمات والأحزاب وفق الدستور والقواعد والأعراف الهولندية والفرق بينهما كما علاقتهما بالدولة. وربما أقارن كل ذاك بما عندنا في السودان.


يتواصل... هولندا والسودان في هولندا

محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
حسن محمد سعيد



اشترك في: 08 اغسطس 2005
مشاركات: 462

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 11, 2011 1:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ محمد جمال سلام

بالنسبة لي جده - السعودية

طبعاً الموقف المؤلم المر بيك دا مر بكل قادم جديد لمدينة جده (موت الجماعه عرس) والواحد (الماشي عمره وشغل) أول ما يركب الطياره بتاعت السعودية بحس انه خلاص المشاكل اتحلت ، وبكون .. قبلما يسافر باع الواطه بتاعته في السودان، وأول ما يصل السعودية طبعاً ما عنده طريقة يسافر الرياض ولا تبوك ، بجد نفسه .. بعد اداء مناسك العمره ومسح سيئاته كلها بعداك بفكر في الشغل وطبعاً حينزل عند قريبه في جده وقريبه هذا ساكن في شقه يعني ما زي السودان حوش حدادي مدادي وصالون مخصص للضيفان .
تجي نخش في عقلية المضيف الجداوي.
المضيف الجداوي مصاب بذعر اسمه الضيف لانه اولا الضيف ماعنده طريقه يمشي مدينة تانية غير جده ومكه وطبعاً صغيره وثانيا الضيف ما معروف يمشي (يتخارج متين) بعد اسبوع ولا شهر سنتين ولا اربع .
المضيف لو طلع ود بلد وعنده الضيف دا مقدس يركع له زي ناس دارفور .. هنا الزوجة تقوم بالنقه ... وتقول ليك زولك دا حيقعد لمتين ، بل واحيانا تتصرف بطرده في غيابك و الطلاق وما ادراك ما الطلاق. هذا اذا كان الضيف من طرفك. لكن لو الضيف من طرفهم (الزوجات) بكونوا صابرات شديد (ايوب زاتو).


عدل من قبل حسن محمد سعيد في الاحد ديسمبر 11, 2011 10:09 am, عدل 3 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 11, 2011 1:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

The Fateful Journey

THE EXPEDITION OF ALEXINE TINNE AND THEODOR VON HEUGLIN IN SUDAN (1863-1864)

Distributed for Amsterdam University Press

http://www.press.uchicago.edu/ucp/books/book/distributed/F/bo13216230.html

456 pages | 100 color plates, 9 halftones | 7 1/2 x 10
Bold, headstrong, and fabulously wealthy, Dutch traveller Alexine Tinne (1834–1869) made several excursions into the African interior, often accompanied by her mother, at a time when very few European women traveled. The Fateful Journey follows her trip with German zoologist Theodor von Heuglin, which took them through Egypt and Sudan in search of adventure and unknown regions in Central Africa.. Drawing upon four years of research in the Tinne archives, and including never before published correspondence, photographs, and other documents, Robert Joost Willink presents a compelling account of their journey and its tragic ending. This exciting volume not only sheds light on Tinne’s life and times, it also offers captivating insights into the world of European adventurers in the 19th century.
An enthralling mix of adventure and careful scholarship, The Fateful Journey creates a powerful portrait of Alexine Tinne throughout her life, from her start as a rich heiress in the Netherlands to her end as the intrepid explorer who risked—and lost—everything on a daring, doomed quest.
http://www.press.uchicago.edu/ucp/books/book/distributed/F/bo13216230.html
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 12, 2011 12:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز حسن محمد سعيد

تحياتي يا صديق

نعم كلامك ربما كان معبرآ تمامآ عن أهل جدة من أهلنا .. جدة كمعبر للحج والعمرة و "الزوغة" وميناء عتيق لأحداث لا حصر لها ومكان رزق للملايين.

كما لا تنسى يا صديقي العتيق أن لنا (أنت وأنا) قصص بدورنا في مدينة جدة الفتية ومن ضمنها أنك أنت أول من أهداني في حياتي جهاز كمبيوتر PC (هل تذكر أم أذكرك؟) وقد جعلته تحفة في المكتب الأميري، كان ذاك في مايو من عام 1994. دعنا نعرج مرة على تلك الذاكرة الصغيرة الجميلة بغض النظر عن الأسئلة العملية والمشروعة من قبيل: ما فائدة مثل هذا الحكي؟ (سؤال ربما تسأله الروح البراجماتية منا)!. لكن دعنا نفعل فعل الحياة!.

محمد جمال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 15, 2011 1:49 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

معاي في لاهاي (في البيت اليومين دي) د. عبد المنعم مختار!.



انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 18, 2011 3:09 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


I'm in Germany and will be for some days... I don't have Arabic keyboard on my own laptop ... thus... my apology
....&
until then
....
keep well


Md Gamal
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
النذير حجازي



اشترك في: 11 يناير 2008
مشاركات: 535

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 25, 2011 2:39 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكراً يا محمد جمال على الحكي الممتع، وغيابك طال، وتمشي وتجيء بالسلامة، وبالمناسبة البوست دا ممكن ينفع يكون مشروع كتاب ممتع عن أدب الرحلات.

تحياتي وتقديري

_________________
give me liberty or give me death
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  التالي
صفحة 2 من 8

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة