بنك السودان يعوم سعر الجنيه
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2012 5:19 pm    موضوع الرسالة: بنك السودان يعوم سعر الجنيه رد مع اشارة الى الموضوع

منقول من الراكوبة

شبكة الشروق + الراكوبة

وافق بنك السودان المركزي على تحرير سعر الدولار للصرافات مع إعطاء الصرافات آلية لتحديد سعر النقد الأجنبي للجمهور والسماح بإعطاء العملاء تحويلاتهم بالخارج بالنقد الأجنبي إن أرادوا، تم فيه تحديد آليات جديدة لعمل الصرافات في الفترة المقبلة.
وجاءت موافقة المركزي عقب اجتماع ضم المركزي إلى جانب اتحاد الصرافات، وكشف نائب الأمين العام لاتحاد الصرافات عبدالمنعم نور الدين عن موافقة المركزي على تحرير سعر النقد الأجنبي للصرافات والسماح لهم ببيع النقد وفق آليات السوق دون التقيد بالسعر الرسمي الذي يحدده بنك السودان.
وأشار إلى أن الخطوة تأتي في إطار محاربة المركزى للسوق الموازي واستقطاب الدعم وأموال المغتربين وأبان أن الاجتماع ناقش الآليات الجديدة لمحاربة انتشار وتمدد السوق الموازي.
وذكرت مصادر مطلعة أن المركزي ينوي في خطته المقبلة تحرير سعر النقد الأجنبي أيضاً بالبنوك كخطوة لاحقة تأتي في إطار محاربة السوق الموازي واستقطاب مزيد من الأموال بالخارج.
يذكر أن سعر الدولار وصل في السوق الموازي إلى 5.6 جنيه، بينما لا يتجاوز سعره رسمياً 2,7 جنيه.
الجدير بالذكر ورغم التعويم أعلن بنك السودان ان سعر الدولار بالصرافات سيكون 5200 جنيه بدلا عن 2700 اعتبارا من 20/5/2014م بزيادة تقترب من 100% ، وهذا عكس تصريح وزير المالية قبل يومين والذي أعلن فيه أن هنالك مبلغ ضخم دخل خزينة بنك السودان من دولة تحفظ على ذكر إسمها ، وشدد على أن الدولار سينخفض بنسبة 50% .
ببساطة شديدة وزير المالية كضاب , وبما أن الأقتصاد السوداني يعتمد علي الأستيراد فأن البلاد ستشهد موجة غلاء غير مسبوقة وأي سلعة سيزيد ثمنها بنسبة 100%.


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2012 5:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا اخونا الاقتصاديين في المنبر ممكن ينورونا شوية بكلام مركز عن اثر الخطوة دى؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2012 7:48 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا اخانا محمد الذى يسكن بلاد الثلج الذى ولّى والدفء الحيي..

المسألة ببساطه هى تعويم للجنيه بعيدا عن ضبطه ومراقبته ... يعنى ترك حركته لعوامل العرض والطلب (عرض وطلب الصادر والوارد -الميزان التجارى - وحركة النقود خارج التصدير والاستيراد التى تؤثر على سعر العملة فيما يعرف بميزان المدفوعات) دا من جانب والجانب الاخر هو عرض النقود (سكها). دا مما جميعو حيؤثرعلى سعر الجنيه وحيجيب خبرو كون الطلب على الدولار فى اقتصاد يعتمد اكثر على الاستيراد وضعيف الصادر. ضعف الجنيه سيؤدى الى ترخيص الصادر وزيادته نظريا لو فوائد الصادر تذهب الى المنتج وتحفزه فى الدورة القادمة ، t+1 (تى للزمن).
نظريا مفروض ضعف الجنيه بتعويمه يقلل الاستيراد وهو خشم بيوت من استيراد المدخلات الزراعية والصناعية لغاية استيراد البى ام دبليو والمرسيدس..

لكن مايجب الحديث عنه هو الدافع السياسي للقرار والفهلوة من وراه ومن المستفيد اليوم فى الاسواق وهل بعد الاستفادة سيتم النكوص عنه كما تم النكوص من قبل عن قرارات خطيرة. مثلا تغيير العملة كان القصد منه ضرب نفوذ بعض الراسماليين غير المنتمين والمتعاونين.

يجب استصحاب السياسي والفهلوة واللامعقول عند تحليل السوق النيولبرالي اللاعقلاني العائر.. ساهتم انا بوقع الاسواق الخارجية وناس افريكا كونفنشيال والاكونومست لانهم يجلسون على استخبارات اقتصادية economic Intelligence وسياسية وشمارات مهمة ...

دا تعليق من الراس والبداهات . دفعتنا فى السوق ووزارة المالية لوفضل فيهم مناصح بكونو مصدر معلومات مهم.

اها يابوحميد ان شا الله مايكون كلام الطير فى حلة على الشاشوق

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2012 10:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اضافة الي كلام الفاضل
نظريا من المفترض ان يدفع سعر الصرف العالي المغتربين الي ارسال جزء من مدخراتهم الي السودان, ولكن في ظل هذا النظام يكون ذلك غير ذو جدوي ولن يحول المغتربين مدخراتهم الي السودان -لان عدم الاستقرار السياسي والقمع والارهاب , يدفع بالمغترب السوداني للبقاء خارج السودان الي اطول فترة ممكنة -وهذا يسمي الدخل الغير منظور في ميزان المدفوعات هو والسياحة وحصيلتهم في ظل هذا النظام صفر.والقرارلا يخلو من احتيال البداية بالصرفات ثم البنوك تأتي لاحقا , اذ أن تغير سعر صرف العملة في أي جهة تشرف عليها الدولة فهذا يعني {Devaluation } تخفيض لقيمة العملة الوطنية وهو من وصفات صندوق النقد الدولي الجاهزة لدول العالم الثالث , وقد يكون الصندوق وراء هذا القرار والأيام القادمة كفيلة بتوضيح الحقائق ........
لن يستفيد المنتج شئ من سياسة تعويم الجنيه , أذ أن الصادر وهو لمنتجات اولية- لحوم ومواشي وصمغ وكركديه وسمسم بعد خروج القطن وخراب مشروع الجزيرة -تقوم به شركات ووسطاء وسماسرة محسوبين علي النظام سيذهب اليهم فرق السعر. اما انعكاس هذه السياسة علي المواطن العادي فسوف تصير معيشته ضنكا في ظل ثبات الاجور والمرتبات رغم ضعفها , تغير سعر الصرف يدفع التجار لرفع الاسعار بنسبة 100 % ( لتغطية الفرق مابين سعر الصرف القديم 2,7 جنيه والجديد 5,2 جنيه } وكل الأشياء مستوردة من الكبريت الي الأدوية , وكمان هناك الديون الخارجية وفوائدها التي يجب أن تسدد . في ظني أن البلد شارفت علي الافلاس أو افلست تماما.


عدل من قبل صلاح النصري في الجمعة مايو 18, 2012 11:04 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2012 11:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

السادات الهاشمي والنصري ، شكراً يا شباب على التنوير .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
راشد مصطفي بخيت



اشترك في: 04 اكتوبر 2007
مشاركات: 410

نشرةارسل: السبت مايو 19, 2012 6:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع.
استفسار أضافي: هل يعني تحرير الدولار امكانية توفير المطلوب منه لكل الفئات المحتاجة للتعامل به؟ وهل هذه الخطوة يمكن أن تؤدي إلى تقليص حجم السوق الموازي أم لا؟
تحياتي.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: السبت مايو 19, 2012 10:57 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

راشد سلام
السؤال سؤال واحد وهو من جزئين والاجابة علي الجزء الأول سبب يقود الي نتيجة وهي الأجابة علي الجزء الثاتي. بالنسبة للشق الأول من السؤال الأجابة لا , بسبب أن دخل البلد من العملات الأجنبية وفي هذه الحالة الدولار أقل كثيرا من منصرفات البلد, وذلك يعني أن ماتستورده البلد من الخارج يزيد كثيرا علي قيمة ما تصدره { مثلا صدر السودان ماقيمته 50 مليون دولار واستورد ماقيمته 100 مليون دولار في المثال البسيط 50 -100 =-50 وهذا يكون العجز في ميزان المدفوعات. والشق الثاني من السؤال السوق الموازي- وهو اسم الدلع للسوق الأسود - يظل موجودا وبقوة ويكبر حجمه ويزيد تجار العملة الباحثين عن الربح السريع وخاصة عندما لايكون هناك دولار موجود أو معدوم في القنوات الرسمية {بنك السودان والمصارف والصرافات}لأن المعروض من الدولار اقل من الطلب عليه وخاصة في ظل الاستيراد العشوائي أي شئ في السودان مستورد حتي النبق مستورد من أيران ودي مزعلاني من شهر يناير الماضي عندما زرت السودان وجدت نقص في محاليل مرضي الكلي لكن النبق الفارسي متوفر في كل ملف ,عندما توضع السياسات الأقتصادية لدولة لصالح فئة معينة من المواطنين لا يتعدون 5 % من السكان , فأفلاس البلد هو النتيجة الحتمية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد الأمين موسى



اشترك في: 24 نوفمبر 2005
مشاركات: 33

نشرةارسل: السبت مايو 19, 2012 5:36 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هذا القرار يبرهن على أن الدولة أخيرا رفعت الراية البيضاء مستسلمة للسوق السوداء التي هزمتها في عقر دارها! وأخشى أنه عندما ينبطح السعر الرسمي ويجرى لاهثا للحاق بسعر السوق الأسود، يصبح سيزيفيا بحكم براعة من أدمنوا المتاجرة في العملات الأجنبية، إذ لهم خبرات تفوق كثيرا خبرات البنك المركزي في المناورات والاحتكار وإغراق الأسواق وبث الشائعات... إذ يكفيهم أن يزيدوا نسبة بسيطة فوق السعر الرسمي، فيتكالبع عليهم البائعون، الأمر الذي سيطر الصرافات والبنك المركزي لمجاراة السوق السوداء وليس العكس... نسأل الله السلامة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 421

نشرةارسل: السبت مايو 19, 2012 10:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وسؤال آخر:

في ظل نظام سياسي أتى الى السلطة على أكتاف تنظيم سياسي ينتمي بجدارة الى "آليات الربح الشره السريع"، من هم القابضون - حقّا - على زمام السوق السوداء؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاحد مايو 20, 2012 12:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

محمد الأمين وعادل سلام
كأني أري السوق الأسود , ماشيا يسعي في الخرطوم.
الأول: ياشيخنا حول لينا شوية دولارات مبلغ كذا الف دولار الي حسابنا رقم......... بنك......... في ماليزيا , عشان الأولاد طالعين أجازة والسعر ما مشكلة وطبعا يا شيخنا انتو عندكم { اللخدر ابوصلعة} وطبعا القرار ده افادكم وعائد الصادر بتخلو منو شوية برة؟ ينقر رجل مسن علي زجاج العربة, يا مولانا سا عدنا بي تمن الحقن دي {ويحاول عرض روشتة} كاتبنها لي تلاتة يوم مالقي تمنها , ويرد عليه مولانا ابو دقن , امشي ديوان الزكاة , ويرد الرجل المسن قلت ديوان شنو ياولدي؟؟؟ وكان ابودقن رفع زجاج العربة وفحط.
تاجر العملة: قلت شنو ؟
الأول : ابدا ده واحد داير حاجة لله واديناهو الفيها النصيب !!!
تاجر العملة: يا شيخنا انت ما عارف البير وغطاها وعلي الطلاق فائدتنا ياها الحبة البختها بره علي جنب والباقي كلو قروش الجماعة وبيمشي ليهم !!!
الأول : بارك الله ياشيخنا في من فاد واستفاد.
تاجر العملة: رسل السوداني بسرعة بكرة في واحد من الأخوان جايب لينا بضاعة وداير قروشه كاش.
الاول: بجي اصلي معاك العشاء واشرب الشاي حقكم ابو لبن مقنن داك.
تاجر العملة: كمان برسل السواق يجيب شوية حلويات باسطة وكنافة اصلو المؤمن حلوي.!!!
الاول: بارك الله فيك يا شيخنا وجزاك الله خير, سلام عليكم
تاجر العملة: السلام عليكم ورحمة الله وما تتأخر الليلة يوم العروس الجديدة.!!!!
كك أنتهت المكالمة.
وناس الأقتصاد قالوا {Economics uses everyday language} علم الأقتصاد يستخدم اللغة التي يتداولها الناس يوميا.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاحد مايو 20, 2012 3:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



صديقنا الشفيف القاص قصّاص الأتَر فى البلد البعيد والذى لن تخيب غربته اطلاقاً (شفت الرهان الغليظ المطلق دا كيف؟)


تقول:

اقتباس:

"تنظيم سياسي ينتمي بجدارة الى "آليات الربح الشره السريع"

نهاية الاقتباس


قاعد ياعادل أتدبّر وأستبصِر وأقلّب الايام دى فى كلام اقتصاد سياسي قدحته فى افكاري زولة شوّافة اسمها خديجة صفوت تتحدّث فيه عرَضاً عن البرجوازية العربية؛ واشتغل عليه بما يناسب وضع السودان ووصلت به حتى الآن الى الآتى:

اولاً:

ان طبقة حكّام السودان الآنيين لم يعودوا طبقة من أجل ذاتها، رغم انهم أنشأؤا حزباً. رغم ان حزب الحكّام السودانيين (متعدّد الاسماء والمراحل) يعبّر عنهم كطبقة الا ان تلك الطبقة ترتهن بفئات أخرى وتراهن على جماعات (خارجها وداخلها فى آن) حسب قوانين وطبيعة تراكم راس المال المالي واوليجاركياته Oligarchy المعولمة ووكلائهم فى الداخل المقسومين قسمين (على الاقل) حسب طبيعة التراكم داخل السودان كما ساوضّح فى رابعاً ادناه.
هذه التوليفة التنينيّة ذات الألف ذراع وآلاف الاسواق وذاك ا الحزب وتلك الطبقات لا ولن تقف على رجلين الا وان تقيم الصلاة (مجازاً ومزاجاً) قوات أمن وجيش شعبى وابوطيرة وجنجويد وحرس حدود (متوهّمة) ودفاع شعبى وقوات أمن خاص وقوات خاصة وامن رئاسي واستخباراتي تفوق ميزانيته القوات المسلحة النظامية البائدة (ياحليلها – شفت الروب دا؟؟) (تقول الاحصائية ان قوات الامن المصري اكثر من مليون بينما الجيش المصرى به 400 ألف جندى فقط)

ثانياً:

ان هذه المؤسسة العسكرية (من فعاليات امنية واستخباراتية) تحوّلت الى مؤسسة اقتصادية أقوى من الاقتصاد القومي الذى قوّضته بلدوزرات سياسات اللبرالية الجديدة ست الاسم. وحين نقول مؤسسة اقتصادية لا نقصد انها تعمل وفق راسمالية الزمن الجميل ذات الفعالية والتنافس والانتاج المادي.


ثالثاً:

لم يصبح المؤسسة العسكرية السودانية ذات الطابع القديم (منذ الجيش زمن عبود ونميرى) علمانية متناسقة لدرجة ان تكون بديل طبقي من أجل ذاته Class-for-itself
رغم انها تتكون من فئات وطبقات متعدّدة وتنتمى الى ايدلوجيات مختلفة يمكن ان تفجّر تناقضات داخلها كما قرأ عبد الخالق الجيش السوداني فى ستينات القرن الماضي.

رابعاً:

هذه اللميمة (من لمّة) الطبقية المحزّبة المعولمة المتعلّقة بقشة العربسلامية علّها تنجيها من طوفان تناقضاتها اللاغِفة الغافلة لمستقبل ذاتها على المدى المتوسط؛ اقول هذه اللميمة فشلت (كما قلت فى مقالة منشورة فى عشية تقرير المصير قبل يوليو 2011) ان تحافظ على سوقها القومي السابق الكبير ذى الموارد الرخيصة والريع النفطي واحتياطي الثروة الزراعية والحيوانية وماشياتها التى تسد عين الشمس وتسيل لها ريالة الجداد العقالي والاروامريكي. فشلت لان احدى فئاتها كانت ولم تنفك تراهن على موازنات هوس مجلوب من قرون غابرة ليس له علاقة بحداثة راس المال المالي المُشبّك المُلبّك.

وهكذا ياصديقى عادل كأن الواقع الماثل يمدّ لهم ألسنته قائلاً: جعلنا من بين أيديهم سدّاً من "آليات الربح الشره السريع" ومن خلفهم ذات السد فأغشيناهم فهم لا يبصرون... لايبصرون هم ثم يثيرون غباراً كثيفاً حتى لايبصر الباقون الاحياء الجوعى المكلومون ... لكن أليات الشره السريع دى كامنة الآن فى منطق الراسمالية المالية المعولمة منذ 2008 فى الأزمات العقارية فى امريكا وقبلها فى آسيا والآن فى اليونان ثم ايطاليا فاسبانيا فايرلندا فالبرتغال وقيل فرنسا. دا جسم اذا اشتكى له عضو تداعى له سائر الجسد هلوعاً جَذوعاً جلوعا ... وييين هنهرب منو وين الا بتدبير واعي جماعي معولم بديل ؟؟؟

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 421

نشرةارسل: الاحد مايو 20, 2012 11:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز الهاشمي،
شكرا جزيلا على الثقة، الأتمني أكون قدرها قولا وفعلا، وشكرا جزيلا أيضا على هذه النقاط المستخرجة من تحليل بالغ النفاذ والاحاطة. (وتعرف ياهاشمي البتمنّاه فعلا من أشخاص ذوي بصيرة - متوهطة - يعني خاتة صلبها في الواطة (بالمعنيين: التواضع والنظر تحت القدمين قبل القدّام) وده طبعا البخليها زرقاء - يمامية - أي قدّامية (وتقدمية لمن يفضّل هذا التوصيف) أن تضمّ معظم همومك ونظراتك الخاصة بالتحولات الاقتصادية - الاجتماعية - السياسية فيما يتصل بتكوّن وسيادة "فرع الليبرالية الجديدة في السودان" في كتاب لشدما تحتاجه مكتبتنا (وشارعنا طبعا).

أوافقك بشدة انو من غير تحالفات عريضة وعميقة وذكية ومتجاوزة لا يمكن تدبّر المقاومة النافذة ورصفها ضد قوى الاستغلال الرأسمالي المعولم القرب يسد نور الشمش.

One day a friend of mine said to me

A system cannot be conquered but by another system
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 421

نشرةارسل: الاحد مايو 20, 2012 11:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز صلاح النصري،
شكرا جزيلا على هذا الخيط المهم وعلى تعليقاتك المنيرة بذكاء ورحابة. وأتمنى أن يصير هذا الخيط مناسبة لاستدرار مزيد المساهمات البصيرة سواء منك أو من أقلام كفؤة أخرى. (وصدقني، أنت متضمن في مقترحي للهاشمي أيضا!).
أشد على يدك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاربعاء مايو 23, 2012 2:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قف تأمّل ماتحته خط

--------

بروز خلافات حول تحرير سعر الدولار في السودان

الخرطوم 21 مايو 2012

أدى قرار بنك السودان المركزي إلى بتحرير سعر الدولار في الصرافات والبنوك ابتدأ من اليوم الاثنين إلى اثارة سيل من الانتقادات من كبار المسؤولين عن اقتصاد الدولة لغياب التنسيق والتشكيك في فعاليته في وقف تدهور سعر الجنيه السوداني.

وترمي سياسة اغراق السوق المصرفية السودانية بالعملات الصعبة المعلنة من البنك المركزي إلى خفض سعر الدولار ليباع الصرافات والبنوك بسعر يصل الى خمسة جنيهات .

وكشف مصادر ماذونة لسودان تربيون امس عن خلافات قوية نشبت وسط الدوائر الاقتصادية الحكومية التى يرفض بعضها السياسات المالية الاخيرة التي أعلن عنها البنك المركزى ونوهت الى انها اتخذت دون مشاورة وزير المالية على محمود الذى اظهر غضبه الشديد من الاجراءات وتكهن بفشلها كليا ، وتوقعت المصادر تأجيل العمل بالقرارات الجديدة.

وكان بنك السودان المركزي وافق الخميس على تحرير سعر الدولار مع اعطاء الصرافات آلية لتحديد سعر النقد الاجنبي للجمهور والسماح بإعطاء العملاء تحويلاتهم بالخارج بالنقد الاجنبي ان ارادوا.

وافاد نائب الامين العام لاتحاد الصرافات عبدالمنعم نور الدين عن موافقة البنك المركزي على تحرير سعر النقد الاجنبي للصرافات والسماح لهم ببيع النقد وفق اليات السوق دون التقيد بالسعر الرسمي الذي يحدده بنك السودان.

واشار الى ان الخطوة تأتي في اطار محاربة بنك السودان للسوق الاسود واستقطاب الدعم وأموال المغتربين وابان ان الاجتماع ناقش الآليات الجديدة لمحاربة انتشار وتمدد السوق الموازي.

وراجت انباء على نطاق واسع فى الخرطوم امس بالغاء البنك المركزى للقرارات ، بينما اكدت صرافات فى العاصمة استطلعتها "تربيون"عدم تسلمها اى منشورات من البنك المركزى بشأن السياسيات الجديدة واكد اصحابها استمرار تعاملهم بالسعر القديم الى ان يبلغوا رسميا بإلغائه.

وعقدت قيادات بنك السودان اجتماعا امس مع مديرى الصرافات وعدوا فيه بضخ المبالغ المطلوبة وتقرر منح المسافرين لاغراض العلاج ثلاثة ألآف دولار مع امكانية وصول الرقم الي عشرة ألآف.

ويشار الى ان سعر الدولار وصل في السوق الموازي الى 5.6 جنيه بينما لا يتجاوز سعره رسميا 2,7 جنيه في خلال الاشهر الماضية بعد فقدان السودان للعائدات النفطية التي كانت تدخل خزينة الدولة من البترول المنتج في الجنوب.

الى ذلك جدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم ثقته فى ان الشعب السودانى لن يثور على الحكومة برغم السياسيات الاقتصادية التي نفذتها وزارة المالية وعدها – السياسات - المتحدث باسم الحزب جزءا من خطط متكاملة لمعالجة الوضع الاقتصادي بصورة جوهرية لاستقرار الوضع.

واستبعد المتحدث باسم الحزب بدر الدين احمد ابراهيم نزول الشعب للشارع حال رفع الدعم عن المحروقات، وقال للصحفيين امس الشعب السوداني لن يثور دون مبررات لقضية غير مؤكدة ومبنية علي القيل والقال. ونوه الى ان معالجة الوضع الاقتصادى بالبلاد يتطلب اتباع ترتيبات ووضع سياسات اقتصادية متكاملة .

سودان تريبيون

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاربعاء مايو 23, 2012 2:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


أها ياجماعة الخير
رئيس اتحاد المصارف بالإنابة ومدير عام بنك تنمية الصادرات محمد الرشيد قال بعضمة لسانه "ليس هناك تعويم أو تحرير أو إغراق للجنيه" !!???

-------

بداية فاترة لسياسة تحرير العملات الاجنبية فى السودان

الخرطوم 22 مايو 2012

طبق بنك السودان المركزى فعليا امس قراره القاضى بتحرير اسعار صرف العملات الاجنبية وحول مبالغ مالية مقدرة الى الصرافات والبنوك ليتمكنوا من البيع المباشر للجمهور بسعر يقارب اسعار السوق الموازى (الاسود).

لكن صرافات فى العاصمة السودانية قالت ان الاقبال الجماهيرى على شراء العملات سجل انخفاضا ملحوظا فى اليوم الاول لتطبيق السياسة والتى قضت ببيع الدولار بـ (5.2) جنيه للدولار فى كافه الصرافات ينما يباع فى البنوك ب4.9، جنيه

وابدى متعاملون فى النقد الاجنبى لاغراض العلاج والدراسة والسفر تذمرا من السعر الجديد واكدوا ان الضرر يقع على المواطنين بينما لاتعى الحكومة مقدار الخطر المحدق.

واكدت مصادر ماذونة ان البنك المركزى وفر مبالغ لكن الصرافات اختارت البداية بمبالغ بسيطة لمعرفة مدى اقبال الجهمور على .

وأكد رئيس اتحاد المصارف بالإنابة ومدير عام بنك تنمية الصادرات محمد الرشيد أن إعطاء الصرافات حرية التعامل في النقد الأجنبي بيعا وشراء يتم ضمن آلية تهدف للسيطرة علي المضاربات غير المبررة في النقد الأجنبي وتحديدا الدولار الأمريكي في السوق الموازي .

وقال ليس هناك تعويم أو تحرير أو إغراق للجنيه ولكن الهدف من هذه الإجراءات مساهمتها في كبح وضبط الارتفاع الكبير في أسعار صرف العملات الأجنبية.وتوقع أن تؤدي هذه الآلية إلي تحقيق اقل سعر للدولار مقابل الجنيه السوداني.

وكان وزير المالية السوداني قد احتج على عدم تنسيق ادارة بنك السودان مع وزارته في اتخاذ هذا القرار وتنبأ بفشل هذه الخطوة التي يقول محللون انها ليست كافية ما لم تكن مقرونة باصلاحات هيكلية في الاقتصاد تركز على زيادة الصادرات عن طريق تنمية قطاعات حيوية مثل الزراعة والثروة الحيوانية.

ويتهم الكثير من الاقتصاديين الحكومة بانها اهملت جميع قطاعات الانتاج لصالح النفط مما عرض الاقتصاد السوداني للانهيار بمجرد انفصال الجنوب الغني بالنفط.


وتقول الحكومة انها تستطيع تعويض فقد الثروة النفطية عن طريق تصدير الذهب الذي اخذ انتاجه في التنامي في الوقت الذي يشكك فيه المراقبون في ان يكون انتاج البلاد كافيا للمساعدة على الخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة.

سودان تريبيون

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاربعاء مايو 23, 2012 3:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


اقترح لى احد القراء ان توضيح التعويم يحتاج الى توضيح ، لذلك رأيت ان استعين بويكيبيديا قليلا .

وأقتطف هنا تعريفات مهمة للتوضيح


أنظمة الصرف

عرف نظام الصرف عدة تطورات بدأت من قاعدة الذهب وانتهت اليوم إلى النظام العائم. كان نظام بريتون وودز يقوم على أساس الدولار الأمريكي المرتبط بالذهب. وكانت الدول ترتبط عملاتها بسعر ثابت مع الدولار. إلا أن الأمر سرعان ما تغير بعد إعلان الرئيس نيكسون في 1971 منع تحويل الدولار إلى ذهب. ومثل هذا الإعلان في نظر الكثيرين انهيار نظام بريتيون وودز. ومن ذلك الوقت عرف نظام الصرف نمطين أساسيين:

أ. أنظمة الصرف الثابتة:

وفيه يتم تثبيت سعر صرف العملة إما إلى عملة واحدة تتميز بمواصفات معينة كالقوة والاستقرار. وإما إلى سلة عملات انطلاقا من عملات الشركاء التجاريين الأساسيين، أو العملات المكونة لوحدة حقوق السحب الخاص.

ب.أنظمة الصرف المرنة او التعويم:

تتميز بمرونتها وقابليتها للتعديل على أساس بعض المعايير مثل المؤشرات الاقتصادية. وقد تتبع الدولة نظام التعويم المدار حيث تقوم السلطات بتعديل أسعار صرفها بتواتر على أساس مستوى الاحتياطي لديها من العملات الأجنبية والذهب ميزان المدفوعات. أو تستخدم التعويم الحر الذي يسمح لقيمة العملات أن تتغير صعوداً وهبوطاً حسب السوق، وهذا النظام يسمح للسياسات الاقتصادية بالتحرر من قيود سعر الصرف.


سعر الصرف الحقيقي:

عدد الوحدات من السلع الأجنبية اللازمة لشراء وحدة واحدة من السلع المحلية، وبالتالي يقيس القدرة على المنافسة.
يعنى الطلب على العملات يضمر الطلب على البضائع والخدمات لذلك المحك الحقيقي لسعر العملة هو الانتاج المادي أى الصادرات والواردات كما قلت من قبل.



تعديل سعر صرف العملة:

عندما ترغب السلطة في تعديل توازن ميزان المدفوعات فإنها تقوم بتخفيض العملة أو إعادة تقويمها في حالة سعر صرف ثابت. أما في حالة سعر الصرف العائم فإنها تعمل على التأثير على تحسن أو تدهور العملة. وتستخدم سياسة تخفيض العملة على نطاق واسع لتشجيع الصادرات، إلا أن ذلك يجب أن يخضع لمجموعة شروط:

1.أن يتسم الطلب العالمي على منتجات الدولة بقدر كبير من المرونة بحيث يؤدي تخفيض العملة إلى زيادة أكبر في الإنتاج العالمي.

2.أن يتسم العرض المحلي لسلع التصدير بقدر كاف من المرونة بحيث يستجيب الجهاز الإنتاجي لارتفاع الطلب الناجم عن ارتفاع الصادرات.

3.ضرورة توفر استقرار في الأسعار المحلية.

4.عدم قيام الدول المنافسة الأخرى بإجراءات مماثلة لتخفيض عملاتها.

5.استجابة السلع المصدرة لمواصفات الجودة والمعايير الصحية الضرورية للتصدير.


استخدام سعر الفائدة:

طبعا هذا الاجراء مُتاح تحت حجاب وضمضمة وفتاوى!!

عندما تكون العملة ضعيفة يقوم البنك المركزي باعتماد سياسة سعر الفائدة المرتفعة لتعويض خطر انهيار العملة. على سبيل المثال في النظام النقدي الأوروبي عندما اعتبر الفرنك الفرنسي أضعف من المارك الألماني عمد بنك فرنسا إلى تحديد أسعار فائدة أعلى من أسعار الفائدة الألمانية.


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاربعاء مايو 23, 2012 5:55 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اخونا الفاضل
وهاك كمان جزء من تصريح السيد نورالدين نائب امين اتحاد الصرافات :-
{وقال نور الدين إن السعر الجديد سيساعد شركات الصرافة على منافسة السوق السوداء التي كانت تهيمن على تجارة العملة والقضاء عليها في نهاية المطاف مادام البنك المركزي قادرا على طرح ما يكفي من النقد الأجنبي لسد الطلب.وأضاف "أعتقد أنها الخطوة الأولى على الطريق الصحيح }
تصرحيات متناقضة وتدل علي التخبط وصراع المصالح والمنافع الدائر بين اطراف النظام المختلفة , باعتبار ان السودان حقهم وبيت ابوهم ويطبقون المقولة التي تقول بيت ابوك كان اتشلع شيل ليك منو شلية.
والبنك المركزي من أول يوم لتطبيق القرار ما قدر يوفر كميات من الدولار تقابل الطلب عليه {يجيب من وين} وكمان اشتكت البنوك بانها أرسلت طلبات للبنك المركزي لفتح خطابات إعتماد ولم تتلقي أي رد{وتاني البنك المركزي يجيب من وين}, وفي اقساط الديون وفوائدها {الكباري وكبري توتي وسد مروي وجدواها الأقتصادية} وتالت البنك المركزي يجيب من وين.......ومعلوم في أي دولة في العالم كم الأحتياطي من العملات الأجنبية , ما عدا السودان وأظنه يدخل في باب الأمن القومي وأسرار الدولة التي يجب ان لا تعلمها الرعية وكما تقول حكمة الأهالي(الحقوق لحسن موسي) حمدو في بطنو.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاربعاء مايو 23, 2012 8:16 pm    موضوع الرسالة: الفاتح جبرا ينعي الجنيه السوداني والسودان والبركة فيكم رد مع اشارة الى الموضوع

الفاتح جبرا ينعي الجنيه السوداني والسودان والبركة فيكم
هذا ويقام المأتم بمنزل الفقيد بين خطى طول (38.24- 21.4) دقيقة، وخطى عرض (8.45 - 23.8) ….. إنا لله وإنا إليه رأجعون.. قدمنا لكم سيادتي وسادتي مستمعينا في كل أرجاء الكون الفسيح نشره أخبار الوفيات من الأذاعة ( الكونية)
فور سماع نبأ الوفاة تقاطرت الجموع من كل أنحاء الكون الفسيح يعتصرها الحزن والألم والأسي .. نعم.. أخيراً تم نعي ( المرحوم) رسميا بعد رحلة شقاء وعذاب وألم وجحود ونكران من أبنائه.. مات المرحوم بعد فشلت كل المساعي في علاج جراحة النازفه.
- المرحوم كان بشتكي من حاجة ؟
- هسع لمن مات وإلا زمان؟
- زمان كان عندو شنو وهسع الحصل ليهو شنو؟
- والله المرحوم كان زمان كويس وفي أمانتى الله … عندو شوية مضاعفات بسيطة وأولادو القاعدين هنا كانوا قاعدين يعالجو فيهو وشوية شوية قعد بتحسن
- وطيب الحصل شنو بعد داك ؟
- الحصل إنو عندو ( أولادو) تانين (فجأتن) جو قالو العلاج دا ما بنفع وعاوزين يعالجوهو بى (كتاب الله) و (الرقية الشرعية) عشان ينقذوهو ، قاموا ( زحوا) اولادو القاعدين يشرفوا على علاجو واستلموا هم المسألة والحاصل براك شايفو
- بإستغراب, شنو يعني أهملو فيهو؟
- والله ما أشتغلو بيهو شغله.. همهم كلو في (العقود السرية) والحسابات (الخارجية) والمدن الرياضية والخطوط (الجوية) والتقاوى والأقطان والما بعرف شنو !
- أها و ما قاعدين يصرفوا على البيت؟؟
- عليك أمان الله ( البيت) من عدم ( الصرف) بقت حالتو صعبه.. يوم الكهرباء قاطعة.. يوم المويه قاطعة.. يوم أكل مافي.. ( الأولاد) خلوا المدرسة عشان المصاريف
- وأولاد المرحوم التانين ديل ساكتين كيف ؟
- والله ما سكتو .. لكن تقول شنو بعد قروش أبوهم كلها (إتلغفت) وحالة ( أبوهم) بقت خطيرة والبيت بقى ما بنقعد من عدم ( الصرف) عليهو.. كلهم الاغترب إغترب والقاعد عاطل بدون شغل قاعد اليوم كلو (مركلس) و(الفكت منو) قعد ليهو في ( صينية) !
- وأولادو العاملين عاوزين يعالجوهو ديل هسع وين ما شايفهم في الصيوان.. يكونوا مع الجثمان في المستشفى
-جثمان شنو عليك أمان الله مما قالو ليهم ابوكم مستحضر واحدين سافرو ليك ماليزيا وواحدين مشوا ليك بانكوك وواحدين الأمارات !
- وبعد الحالة ما وصلت كدا جيرانكم ديل ما قاعدين يساعدوكم؟
- يساعدو منو ؟ أي قروش يجيبوها لينا ( تتلحس) أول بأول…
- طيب ما يجيبوها أكل .. ومعلبات ( يغيثوكم ) بيها ؟
- عليك أمان الله يجيبوا المعلبات الليلة.. بكره تلقاها قاعدة تتباع في (سوق ليبيا)
- والله ديل ناس عجيبين خلاس
- أقول ليك حاجة هسع دا مش البكاء بتاع أبوهم عليك أمان الله البرسلوهو يجيب ( الخضار) تلقاهو طلع حقوه بره.. والمشى جاب (التلج) تلقاهو ختا ليهو كم (لوح) زيادة.. والمشى أجر ( الصيوانات) تلقاهو عمل ليهو (فاتورتين) .. ( مواصلاً) أنت قايل المرحوم دا مات بالساهل؟
- هسع قلت ليا اولادو ديل كلهم سافروا وللا في ناس منهم قاعدين عشان نديهم الفاتحه؟
-شوف المسافرين ديل خليهم ماخلاص مسافرين … لكن أنا أوريك القاعدين … شفت أي زول لونو (رايق) وفاتح ولامع وجضومو ( نايره) و ( مدغلب) ولابس نضيف وسايق ليهو عربيه جديدة وفاخرة وعندو (العلامة ديك في جبهتو) .. دا وأحد منهم أديهو الفاتحة طوااالي..
- وطيب أولادوا التانين أعرفهم كيف؟
- أولادو التانين تلقى الواحد منهم قاعد يكلم في روحو و( عضام وشو طالعة) ولابس ليهو جلابية ( شربانه) وفيها كم ( فتق) ولابس ليهو في كرعينو ( سفنجة) مقطعة وألا مركوب مقدد وعيونو (ورمانه) من البكاء
تركت ( محدثى) وذهبت إلى بداية ( الصيوان الكبير) حيث كان فى مقدمة ( الصيوان) أولاد المرحوم (المرتاحين) يقفون صفا من كل جانب يستقبلون ( كبار الزوار) والوفود الأجنبية.. المعزية.. وهم يلبسون الجلاليب (الزبدة) البيضاء .. والشالات (المطرزة) والعمائم (التوتال الأصلى) يتكئون بيد على عصى (الأبنوس) المزركشة (بالعاج) وباليدالأخرى على (المسابح) متعددة الأشكال والأنواع … وقد إنتهزها (واحد منهم) فرصة فقام بوضع تربيزه فاخرة أمامه عليها دفتر وقلم لإستلام الكشف (ما بالعملة الصعبة وكده) ! بينما كان أولاد المرحوم الآخرين بثيابهم المتسخة (المكرفسة) يقومون بتقديم الشاي والقهوة والماء البارد للمعزين وهم في حالة الحزن والشحوب والإعياء ..
بعد صلاة المغرب تم تفكيك قطع الصيوان على الأرض حتى تستخدم لأداء الصلاة عليها.. وبعد أن قام الجميع بأداء صلاة المغرب وبينما كانت أسرة المرحوم تتداول حول من سوف يقوم بإلقاء (كلمة الأسرة) بعد أن تم رفع الفراش تقدم (واحد من الجماعة) نحو الصدارة :
- بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أيها الجمع الكريم (أحسب أن) :
- (صوت يقاطعه) : إنتو تاااني .. هو بلا (أحسب أن) بتاعتكم دى الكتل المرحوم شنو؟

كسرة :
(أحسب) أن البركة فينا (إن شاء الله) وجزاكم الله كل خير !!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الخميس مايو 24, 2012 11:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تزايد الطلب علي الدولار والصراقات تطالب برفع السعر
نقلا عن صحيفة الاحداث الصادرة اليوم
ضخ بنك السودان المركزي كميات من الدولار لمقابلة احتياجات فتح خطابات الأعتماد { الأستيراد} بسعر 4.90 جنيه للدولار.....
تعليق : لم يذكر المبلغ كم وهل يكفي لمقابلة الطلب علي الاستيراد, علما بأن قيمة الواردات السنوية 8 مليار دولار والعهدة علي د.مسلم الامير استاذ الاقتصاد بجا معة الخرطوم؟؟ والسؤال هل يملك البنك المركزي هذا المبلغ كما ذكرت في مداخلة سابقة؟؟؟
زاد عدد المسافرين الي ارتيريا وانتشر سماسرة الدولار امام الصرافات , كما ذكر نورالدين نائب امين اتحاد الصرافات والذي طالب ايضا برفع السعر في الصرافات والبنوك ليساوي سعر السوق الاسود كما طالب باحكام القبضة الامنية .....
التعليق : يا نور الدين يا خي البمشوا ارتيريا ديل شباب عطالة وحق تذكرة البص ما عندهم ,وعلي فكرة هم نفس الشباب الكان اهلك الجبهجية بيسفروهم القاهرة لمن كان فرق السعر كبير , لكن اسع الفرق 30 -40 قرش, ولو واحد من اهلك الجبهجية سفر10 شباب يوميا الي ارتريا وكل واحد اداهو 5 الف دولار وقلنا فرق السعر 30 قرش بالميت الجبهجي بيربح 10 الف جنيه في اليوم وضرب علي كده شوف في الشهر بيربح كم؟؟؟
احكام القبضة الامنية......
التعليق : يا نورالدين يانائب امين اتحاد الصرافات انت نسيت الصرافة السرقوها من بيت قطبي المهدي والحرامية البدل جريمة سرقة عادية دخلوا في قضية تجارة عملة وتخريب الاقتصاد {الواطنواي}.
منح البنك المركزي سلطات تقديرية لمديري الصرافات في التصديق للمبالغ بالعملة الاجنبية للمسافرين الي الخارج ...
التعليق : جنس الكلام ده بيرجعنا الي علاقات حسن الجوار مع الجارة الشقيقة ارتريا والمثل بيقول الماعندو ظهر بيضرب علي بطنو واهلك الجبهجية ظهورهم من حديد من صرافات لي بنك مركزي لي امن وهلم جرا....

وشوفوا يا جماعة تصريحات نائب الامين العام{ امبارح} البارحة بيقول شنو واليوم بيقول شنو!!!!!!!!
{وقال نور الدين إن السعر الجديد سيساعد شركات الصرافة على منافسة السوق السوداء التي كانت تهيمن على تجارة العملة والقضاء عليها في نهاية المطاف مادام البنك المركزي قادرا على طرح ما يكفي من النقد الأجنبي لسد الطلب.وأضاف "أعتقد أنها الخطوة الأولى على الطريق الصحيح }

اخونا نورالدين اليوم أنت تطالب بزيادة السعر عشان تحصل سعر السوق الاسود, وطالما في ندرة وشح في العملة الأجنبية {الدولار} كل يوم بطير السما, وناس الصرافات ربحانين والمتنفذين ربحانين والغلاء فوق رأس الشعب السوداني.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاربعاء مايو 30, 2012 8:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

صندوق النقد تحديات كبيرة تواجه الاقتصاد السوداني
حث صندوق النقد الدولي ....... وكانت بعثة من الصندوق قد زارت السودان في الاونة الاخيرة .......الي اخر الخبر
نقلا عن صحيفة الاحداث الصادرة اليوم 30 مايو.
وحسب تحليل خبراء الصندوق الوضع الاقتصادي سئ ولم يتحسن وتباطأ النمو الي 2,7 % من الناتج القومي, ومعدل التضخم 19 % وسجلت الموازنة العامة عجز بلغ 4 % من الناتج المحلي واوصي الصندوق بتبني خطط قصيرة الاجل {تعويم الجنيه} ومتوسطة الاجل لاجراء اصلاحات هيكلية للاقتصاد بما يتماشي مع امكانيات الدولة {المفلسة} والنوع ده من السياسات يشمل رفع الدعم الحكومي من التعليم والصحة واسعار المحروقات (البزين والجازولين}والسكر والدقيق والزيت اضافة الي تجميد المرتبات للعاملين في القطاع العام {قدر الفضلو}.وعدم تعيين خريحين جدد,وفرض مزيد من الضرائب علي المواطنين والايام الفاتت شابكنا بنك السودان واتحاد الصرافات واتاري تحت تحت الحكاية وراها صندوق النكد {النقد} الدولي .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 06, 2012 5:05 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الجنيه بدأ اغتياله على يد بدرالدين سليمان وحكَمَ عليه بالإعدام حمدي ونفَّذ الإعدام بنك السودان

النعمان حسن

تساءلت في المقالة السابقة إن كان ما صدر من قرارات حول الدولار هو الخيار الافضل، واليوم في هذا الجزء الثاني من مقالتي اقول إن هناك أزمة، ولكن ما صدر من بنك السودان ليس هو الخيار الافضل بل هو أكثر ضررا، بل هو الفصل الأخير من ثلاثة فصول استهدفت الجنيه السوداني.
وبدأ لابد أن نتفق أولا على المبدأ الأساسي الذي يقول إن قيمة الجنيه السوداني تتحدد بالتواذن بين العرض والطلب، فإن كان المتوفر من الدولار أكبر من المطلوب منه فإن قيمته ترتفع في مواجهة الدولار، أما إن كان المعروض منه أقل من المطلوب فإن قيمته تنخفض في مواجهة الدولار. لهذا فإن أي قيمة تحدد له لن يستقر عليها ما لم يقابلها توفر العرض الذي يلبي حاجة الطلب بحيث لا يجبر طالب الدولار لمصادر أخرى تنعش السوق الأسود، وستنخفض إذا لم يف المتوفر منه الطلب متى ما لجأ صاحب المصلحة للسوق الأسود.
وبما أن الطلب على الدولار، والذي يتمثل في الحاجة إليه سوف يتزايد من سنة لأخرى، فإنه لن ينقص، ولكن العرض منه، والذي يقابل الطلب، إذا لم ينقص، فإن يزيد؛ إلا إذا كانت الدولة التي توفر العرض تمتلك الضمانات بأنها قادرة على توفيره بما يوازي الطلب، وهذا لن يتحقق بالاعتماد على الهبات والدعم الخارجي، وإنما يعتمد على المصادر الاقتصادية التي تمتلكها الدولة، والتي تضمن توفيرها للاحتياجات التي تتوافق مع الزيادات على الطلب.
تاريخيا لم يعرف الجنيه السوداني استقرارا في قيمته إلا تحت النظام النقدي الذي ورثناه عن الانجليز، المعروف برقابة النقد، حيث ظل السعر ثابتا طوال فترة الحكم الوطني حتى المرحلة الأولى من حكم مايو، ويا لها من مفارقة، فلقد كان الجنيه السوداني يساوي ما يقرب اثني دولار ونصف، والسبب في ذلك أن سياسة الدولة كانت تقوم على ضبط الطلب على الدولار بما يتوافق مع المتوفر منه، وذلك عن طريق التحكم في الاستيراد، وذلك بالتنسيق بين وزارة التجارة والاقتصاد من جهة، وبنك السودان من جهة أخرى؛ لهذا لم يكن الطلب على الدولار مفتوحا بلا ضوابط؛ لأنه خاضع لسياسة الدولة المحكمة في ضبط الاستيراد، فلقد كان استيراد أي سلعة محظور إلا بعد الحصول على رخصة استيراد صادرة عن وزارة التجارة، وأن رخصة الوزارة لا تعتبر فاعلة إلا بختمها من إدارة رقابة النقد من بنك السودان الذي يقوم اعتماده على الرخصة على توفر الدولار، ولم يكن مسموحا لأي بنك أن يتعامل مع أي عميل إذا لم يقدم رخصة استيراد معتمدة من الوزارة ومختومة من بنك السودان؛ مما يؤكد الارتباط بين وفرة العملة (العرض) تحت اشراف البنك المركزي وبين الطلب الذي تتحكم فيه وزارة التجارة والتموين. بالسيطرة على رخص الاستيراد، وكانت سياسة وزارة التجارة في منح رخص الاستيراد تقوم أولا على استيراد السلع الضرورية المسمى يومها بالسلع المفتوحة، والتي لها الأولوية، وتتمثل في الضروريات التي ترتبط باحتياجات المواطن والمواد الخام ومدخلات الصناعة والأدوية وقطع الغيار، ثم ما يسمى بنظام الكوتات، وهي السلع من الدرجة الثانية، والتي يتم التصديق على رخص الاستيراد فيها على الميزانية المخصصة لها من النقد الأجنبي وتقسم الدولارات المتوفرة لتغطيتها بالتساوي بين مستوردي هذه السلع، وذلك عن طريق الاعلان عنها بالتنسيق مع بنك السودان؛ لهذا يبقى التنسيق بين الوزارة والبنك هو الذي يضمن المواذنة بين العرض والطلب، وهو بالتالي يحقق الاستقرار لقيمة الجنيه السوداني، وبفضل هذه السياسة والتنسيق كان الجنيه السوداني يساوي ـ كما قلت ـ مايقارب دولارين ونصف، بالرغم من أن واقع الحال يقول إن الدولار يتمتع بمكانة أكبر وأقوى من الجنيه السوداني، ولكن سياسة الدولة هي التي كانت تضبط قيمة الجنيه في مواجهة الدولار..
كان هذا هو النظام الوحيد الذي يحقق المواذنة بين العرض والطلب، والذي يتحقق بتحكم الوزارة في الطلب على ضوء ما يتوفر من النقد الاجنبي وفق مصادر الدولار(باختصار الدولة كان تمد يدها على قدر لحافها)، دافعها في ذلك أن تعطي الأولوية لتوفير الضروريات للمواطن؛ وحتى لا يهدر المال في غير ذلك من الكماليات والسلع الهامشية الترفية والبضائع المستعملة من غير مصادر تصنيعها المعترف به، ووفق ضوابط تضمن صلاحيتها، ولا يسمح باستيرادها إلا بالقدر المحدود الذي يسمح به المتاح من الدولار، متى كان هناك فائض فالأولوية للضروريات، وما يتوفر بعد ذلك للثانويات.
بكل أسف، كانت بداية الانهيار على يد حكومة مايو عندما تولى القانوني الكبير الأخ بدرالدين سليمان وزارة المالية، والذي أصدر ـ بجرة قلم ـ قرارا ألغى به رقابة النقد؛ ليبدأ الصراع غير المتكافئ بين العرض والطلب، وبين الجنيه والدولار، وليقل العرض عن الطلب، ليبدأ الدولار القفز فوق الجنيه السودانى(وعيك)، وهكذأ بدا عدم التكافؤ لتتنافص قيمة الجنيه بالنسبة للدولار، وليخرج الاستيراد عن دائرة التحكم، ويخضع للعلاقات مباشرة بين البنوك والمستوردين بعد أن رفع بنك السودان يده عن الشراكة بينه وبين وزارة التجارة، واكتملت حلقات الانهيار بسياسة تحرير التجارة التي ابتدعها الأخ عبدالرحيم حمدي القادم للسلطة من القطاع الخاص في بداية مشوار الانقاذ، والمفارقة أن النظام الذي أعلن في أول بيان له من أنه لو لم يستولِ على السلطة لتعدى سعر الدولار الـ12 جنيها التي كان عليها وقت الانقلاب بسبب السياسة التي انتهجها الاستاذ بدر الدين سليمان، والتي لم تخضع لأي مراجعة من حكومة الانتفاضة؛ مما دفع بنظام الانقاذ محاربة الاتجار بالعملة لدرجة أنه أعدم على يديه من اتهموا بالاتجار في العملة قبل أن يعود نفسه، ويصرح بالاتجار في الدولار؛ بسبب سياسة الأستاذ عبدالرحيم حمدي القادم للسلطة من القطاع الخاص، وليفتح الباب لحصول المتاجرين بالعملة لرخص إقامة الصرافات؛ ليصبح الاتجار فيها شرعيا، وليصبح الاتجار فيها تحت حماية القانون، بالرغم من أن هذا لم يمنع انتشار السماسرة خارج الصرافات، وبهذا سقط دور الدولة الممثل في بنك السودان ووزارة التجارة، وليصبح دور البنك الرقابة على الصرافات، والتي أصبحت شكلية حيث أن الاتجار في العملة أخذ حيزا أكبر خارج دائرة البنوك والصرافات، ليتعدى سعرالدولار ـ تحت ظل سياسة فتح الأبواب للاستيراد بلا أي ضوابط ـ الستة آلاف جنيه بالقديم بدلا عن 12جنيها؛ الأمر الذي فتح الأبواب لاغراق السوق المحلي بالسلع الهامشية والكماليات والبضائع الفاسدة؛ لعدم وجود أي قيود على استيرادها، وساعد على ذلك على سبيل المثال أن مؤسسات الدولة اصبحت نفسها مشترية لاثاثات الوزارات من محلات الأساس الفاخر بعد أن كتبوا النهاية لمصلحة المخازن والمهمات، والتي كانت تتولى ـ قانونا ـ توفير الأثاثات للمؤسسات الحكومية، وبيد العمالة السودانية وتحت ضوابط لا تسمح بالإسراف ووفق لوائح الخدمة المدنية، وهكذا انتشرت هذه الحالة المرضية بتصفية النقل الميكانيكي، وإسقاط دوره في التحكم في استيراد العربات بعد ان تتوفر فيها الصلاحية الفنية والاقتصادية؛ مما أدى لترهل السودان بعربات دون المعايير الفنية، وما كانت لتجد طريقها للسودان لو أن مصلحة النقل الميكانيكي لم تتم تصفيتها. وشمل الدمار هيئة السكة حديد لترتفع تكلفة ترحيل الصادر؛ مما أضعف قدرته التنافسية في الأسواق العالمية، يعني باختصار حرب دمار شاملة؛ مما ترتب عليه اغراق الدولة وبصفة خاصة ولاية الخرطوم بالسلع الثانوية لتتسع الهوة بينها والأقاليم التي تفتقد الضروريات؛ مما ساعد على تفجر المشكلات في بعض مناطق السودان لتسبب هذه السياسة في شح الضروريات ورفع أسعارها وليهجر سكان الأقاليم مناطقهم نحو الخرطوم ولتتحول أغلبيتهم لقوى غير منتجة، كما ألحقت هذه السياسات الدمار بالصناعة الوطنية، وأضعفت قدرة السودان الانتاجية لترقية صادراته لارتفاع أسعار المدخلات الزراعية بما أعجز الصادر، وهي المصدر لتوفير الدولار، بعد أن فرضت القوي الاقتصادية الكبرى نفسها وشروطها على الدول النامية الضعيفة والسودان واحد منها لعجزها عن منافسة القوى المهيمنة على اقتصاد العالم، ولا تزال، حيث عرفت كيف تستنزف امكاناتها المحدودة، كما انه أصبح سوقا مفتوحة لمنتجات دول لا تتوفر فيها المواصفات الفنية يل ليصبح السودان بوابة مفتوحة للسلع التي تفقتقد الأهلية والصلاحية. وكل هذا ما كان ليحدث لولا هذه المتغيرات؛ لأن وزارة التجارة ما كانت لتسمح باستيراد أي سلعة إلا من المنشأ، وبعد التاكد من أهليتها لهذا ما كان للسودان أن يواجه أزمة كهذه لو أنه ظل يوازي بين مصادر عائده المحلي من الدولار بحجم الاستيراد وفق احتياجات المواطن الضرورية تحت ضوابط هذه المؤسسات التي وئدت ثم اكتملت فصول الدمار الاقتصادي، وتهيئة الأجواء، لنحر الجنيه السوداني؛ بالغاء دور وزارة التجارة تماما بعد أن أصبحت أبواب الاستيراد مفتوحة على مصراعيها لتسيطر تجارة السلغ الكمالية على حساب الاحتياجات الضرورية، وعلى حساب التنمية الصناعية لتنهار الصناعة المحلية ولتنهار الصادرات السودانية، وترتفع تكلفة الانتاج الزراعي مصدر الصادر. وليجد الجنيه السوداني نفسه في معركة غير متكافئة، حيث تضخم الطلب على الدولار بسبب السلع الهامشية والتفاخرية التي فتحت أبوابها من كونتينرات وتجارة شنطة واستيراد بلا ضوابط، والتي ما كانت لتجد طريقها للسودان لولا أن المؤسسات حامية المصلحة العامة فقدت وجودها وهيبتها بعد أن هيمنت طبقة رأسمالية طفيلية جديدة قابضة على مفاتيح السوق والاستيراد تحت حماية السلطة أو بسبب غفلتها أو لتفشي الفساد فيها أو كلها حتى فاق الطلب للدولار كل الحدود، وسوف يتضاعف ما بقيت هذه السياسة مصدرا لتزداد قلة من الأثرياء ثراء فاحشا والأغلبية العظمي من الفقراء فقرا موحشا.
واكتملت فصول الاغتيال للجنيه السوداني بهذه السياسة الجديدة لبنك السودان التي أسلم فيها مصير الجنيه للسوق الحر بعد أن قرر أن يملأ خزائن المالية من بيع الهبات من الدولار بسعر السوق الأسود وهو يعلم أنها معركة غير متكافئة الغلبة فيها للدولار لارتفاع الطلب عليه بلا حدود مع الضعف الكبير في مصادر العائد من الدولار حتى لو عاد البترول لطبيعته.
مما سبق توضيحه يصبح الجنيه السوداني غير مؤهل لمواجهة الدولار في معركة مفتوحة، وانه خاسر المعركة بكل ما تحمله الخسارة من تداعيات، يدفع ثمنها المواطن العادي والسودان الدولة، ولا كاسب منها غير تماسيح الدولار ومستوردي السلع الكمالية الفاسدة والتفاخرية؛ لتزداد فئة قليلة من الأثرياء ثراء فاحشا على حساب الشعب الذي يسدد فاتورة هذه الحرب غير المتكافئة؛ لهذا فإن كان الدافع انقاذ الوطن من هذه الأزمة وخدمة المواطن المسكين فإنه لا يصبح هناك حل غير أن يعود السودان لإرثه الاقتصادي الذي اغتالته أيادي المسئولين بلا مبرر، فطالما أن قيمة الجنيه السوداني سوف لن تتحقق إلا بالتحكم في الطلب على الدولار، فإن الحل لا يكمن في تقنين المعركة غير المتكافئة ضد الجنيه السوداني، وإنما بالعودة للسياسة التي كانت قبل إلغاء الأستاذ بدرالدين لرقابة النقد، وبعودة وزارة التجارة بكل صلاحياتها في ذلك الوقت، تحت قيود رقابة النقد، حتى يتم التحكم في الطلب على الدولار الأمر الذي يعنى:
1- أن الاستيراد لن تقتح أبوابه وإنما يخضع لما تسمح باستيراده الوزارة حسب القدرة في توفير الدولار وباعتماد رقابة النقد ببنك السودان للتراخيص التي تصدر من الوزارة.
2- تنفيذ عمليات الاستيراد بواسطة البنوك تحت رقابة بنك السودان.
3- تصفية الصرافات وقصر عمليات النقد الأجنبي وفق سياسة رقابة النقد بواسطة البنوك.
4- أن توصد الجمارك الأبواب تماما وتحت رقابة صارمة لا تسمح بالتلاعب لوقف الاستيراد بدون رخص مصدقة ومعتمدة من ينك السودان وبصفة خاص الكونتينرات وتجار الشنطة من بقايا السوق الخارجي بلا أي ضوابط.
5- أن يعود قسم الأسعار ومراقبة السوق بفاعلية بوزارة التجارة حتي تضمن الدولة أن أي سلعة معروضة في الأسواق معروفة المصدر القانوني بالمستندات، كما كان سائدا في العهد الذهبي، وتشديد هذه الرقابة في الفترة التي تصحب الرجوع للنظام القديم. لضبط أسعار البيع للمستهلك
6- أن يعود السعر الرسمي لما قبل قرار بنك السودان الأخير والعمل على استقراره بضبط السياسة الاستيرادية.
7- اعتبار الاتجار في العملة أو تهريب أي بضاعة خارج القنوات المصرفية من بنوك جريمة تخريب اقتصاد تعاقب بالسجن والمصادرة.
8- تشدد سلطات المطارات في عدم خروج أي عملة أجنبية دون تصديق من السلطات المصرفية.
9- اخضاع مرتبات المسئولين ومخصصاتهم للنظام الذي كان محكوما بالسيطرة المركزية لديوان شئون الموظفين على كل المستويات مع إحكام الرقابة الحسابية وعودة الضوابط، التي كانت تحكم كل مصادر الدولة من المال تحت إشراف وزارة المالية وعدم الصرف؛ الا وفق الميزانيات المعتمدة رسميا من الجهات المختصة لوضع حد للفوضي في الجبايات والصرف دون التقيُّد بالميزانية.
10-أي إجراءات أخرى يقتضيها الموقف عند التطبيق.

http://www.alahdath.sd/details.php?type=a&scope=a&version=422&catid=6

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاثنين يونيو 11, 2012 2:38 pm    موضوع الرسالة: الوضع الاقتصادي الراهن وسيناريوهات المستقبل رد مع اشارة الى الموضوع

الوضع الاقتصادي الراهن وسيناريوهات المستقبل
الخرطوم: رحاب عبدالله
اعترافات الحكومة المتكررة أخيراً باختلال الوضع الاقتصادي، حيث أقرّ وزير المالية، علي محمود، بظهور اختلال واضح في مؤشرات الاقتصاد الوطني خلال الربع الاول للعام الجاري. وتعهّد باتخاذ جملة تدابير مالية ونقدية في الوقت المناسب لاحتوائه. وكشف عن عجز في ميزان المدفوعات في الربع الأول من العام 2012 م قدره 285.7 مليون دولار مقابل فائض بمبلغ 183.2 مليون دولار في الربع الاول من العام الماضي، وعجز في الميزان التجاري بلغ 539.6 مليون دولار بسبب الانخفاض الكبير في صادرات البترول الخام في حين بلغ العجز الكلي 2986.3 مليون جنيه. وأكد صعوبة السيطرة على التصاعد الجنوني للأسعار. ولعلّ أبلغ مؤشرات تدهور الوضع الاقتصادي هو التصاعد الجنوني للأسعار ثم ارتفاع معدل التضخم الذي بلغ في مايو (30,4%)، فضلاً على تدهور سعر العملة الوطنية، حيث بلغ سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني أكثر من خمسة جنيهات.
وارتفعت وتيرة شكوى المواطنين من المعيشة وفقدان النقود لقيمتها حيث اشتكى معظم المواطنين من ارتفاع الأسعار، وتأثيرها في معيشتهم. وأكد البعض اكتفاءه بتناول وجبة واحدة فقط خلال اليوم، وترك كثيرا من السلع. وفي ذات الوقت ارتفع صوت التجار بالشكوى من كساد بضائعهم بعد أن أحجم المواطن عن شراء سلع ضرورية؛ ما جعل أصحاب العمل يشكون ركوداً اقتصادياً يضرب كثيراً من الجوانب خاصتهم، وطالب عدد من الاقتصاديين بوضع حد للمعاناة التي يعيشها المواطن جراء تدهور المعيشة وارتفاع الأسعار.
وكثير من المراقبين أرجعوا اعترافات الحكومة بالوضع الاقتصادي الراهن لتمرير زيادة أسعار المحروقات والسياسة الأخيرة الخاصة برفع سعر الدولار بالصرافات، والذي عدوه اعترافاً منها بأن سعر السوق الموازي هو السعر الحقيقي للدولار، وفي الأسبوع الماضي كثرت الندوات والاجتماعات للتحدث عن الوضع، واتاحة الفرصة لوزير المالية وأركان حربه وقيادات نافذه في الحزب الحاكم للإعلان عن جملة من التدابير المالية والنقدية التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمعالجة هذه الاختلالات. والشاهد أن المعالجات التي تعتزم الحكومة اتخاذها كانت مدخل للمعارضة للتحذير منها، وأن تقود المواطن للخروج للشارع وتفجير ثورة شعبية. ولعلّ هذه الإجراءات أدت لانقسام في الرأي حولها داخل الحزب الحاكم وتباينت الآراء حولها. ولعلّ تصريح وزير المالية بنيته رفع الدعم عن المحروقات جعل النائبة بكتلة المؤتمر الوطني؛ سعاد الفاتح، تحذر من انفجار شعبي ضد الحكومة والبرلمان اللذين قالت إنهما يتجاهلان احتياجات المواطن، وأضافت «خلوا بالكم الشعب دا ما هين يسكت يسكت ولما ينفجر الله يستر». وزادت «الناس التحت قبة البرلمان ماعارفين ظروف الناس العايشة برا الوصلت بيهم الحالة إلى تناول وجبة سخينة فقط في اليوم»..
غير أن أشرس صقور الوطني الدكتور نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب قطع بثقته في المواطن السوداني بتفهم الوضع، مؤكداً أن الحرب الاقتصادية هي آخر محاولات الأعداء لتغيير النظام من الداخل عبر تحقيق الانهيار الذي يدفع لتفجير ثورة شعبية، لافتاً إلى أن تهديد المعارضة بخروج الشعب للشارع حال رفع الدعم عن المحروقات قُصد منه إرهاب الساسة والتنفيذيين من اتخاذ القرار وقطع بالقول (لسنا كـ»النعام»، ولكننا سننحاز لما هو ضرورة وفي مصلحة المواطن وسنلجم كل مخذل حتى نحقق الاستقرار الاقتصادي). ودافع عن الإصلاحات الاقتصادية. وقال إنها تمثل رؤية القيادة السياسية للحزب وسيمضي فيها بلا تردد لكونها ضرورة لا تحتمل التأجيل، وقال لدى مخاطبته لقاءً جامعاً لحوالي الـ (10) آلاف من قيادات وهياكل المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم: من يخشى أن تكون هذه الإصلاحات مدعاة لخروج الشعب للشارع، فليعلم أن تأخيرها سيكون أدعى لذلك؛ لأن تركها سيؤدي إلى حياة لا تطاق، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات سيتم اتخاذها لتخفيف وطء المعالجات على الشرائح الضعيفة. في وقت حاول فيه والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر ووزير المالية الاتحادية علي محمود امتصاص غضب المواطن، حينما أعلنا أن رفع الدعم يتبعه زيادة في المرتبات لم يفصحا عن نسبتها.
ويؤكد الخبير الاقتصادي دكتور عادل عبدالعزيز الفكي رفع الدعم عن سلع أساسية رغم قسوته، إلا انه ضروري جداً حتي لا يتحول وضع الاقتصاد لحالة الركود التضخمي وهي الحالة التي يوصف بها الاقتصاد عندما يتوالي ارتفاع الاسعار وفي نفس الوقت يتوقف عدد مقدر من المصانع والمقاولات ومقدمي الخدمات عن الانتاج لعجز المواطنين والحكومة عن الشراء، فيضطر المالكون للمصانع والمقاولات للاستغناء عن العاملين فتقل القوة الشرائية الكلية وتخرج المزيد من الصناعات المنتجة وتستمر الاسعار في الارتفاع. وأضاف «إن رفع الدعم يستهدف تمكين الحكومة من توفير موارد تمكنها من الاستمرار في الصرف على مشروعات التنمية وهي مشروعات تضيف موارد جديدة للاقتصاد. وفي نفس الوقت هي مشغلة للصناعات والمقاولات التي تحتاج لقوي عاملة، وبالتالي يسهم هذا في خفض نسب البطالة ويؤدي لزيادة القوي الشرائية، فتزدهر الصناعات والمقاولات، ويتجه بعضها لمجال الصادر، فتزيد قوة العملة السودانية مقابل العملات الاجنبية. وعلى هذا فيرى الفكي أن رفع الدعم سياسة اقتصادية سليمة، غير أنه أقرّ بأن لها آثار جانبية؛ لأنه يترتب عليها ارتفاع في المستوى العام للأسعار، لافتاً إلى أن نسبة 46% من سكان السودان تحت خط الفقر، وبالتالي رأى أنه هو الأمر الذي دعا حكومة ولاية الخرطوم تبتدر معالجات تواكب رفع الدعم منها على سبيل المثال سداد تكلفة التأمين الصحي لعدد (298) ألف أسرة فقيرة والدعم المباشر لحوالي (100) ألف أسرة والتأثير على أسعار اللحوم البيضاء من خلال دعم أسعار الاعلاف لعدد من المنتجين من خلال المخزون الاستراتيجي، وعمل مخابز بطاقات انتاجية كبيرة تؤثر في أسعار الخبز على المواطن بحيث يصبح (6) أرغفة مقابل الجنيه الواحد وتشجيع المبادرات الخاصة بتشغيل الخريجين من خلال حزم وحاضنات تستفيد من فرصة التمويل الأصغر وغيرها من المعالجات التي شرعت فيها ولاية الخرطوم ومنها أيضاً سلة قوت العاملين، بحيث يتم تقديم (10) سلع للعاملين بكلفة (500) جنيه تستقطع على مدي (6) أشهر من المرتبات. وقطع بأنه مثل هذه المعالجات يمكن أن تخفف من وطأة رفع الدعم.
وفيما يتخوف البعض من أن يقود رفع الدعم عن السلع الاساسية المواطن لإعلان تمرده على الحكومة والخروج إلى الشارع، خاصة وأن البرلمان يشير لصعوبة الاجراء إلا أن عادل الفكي اعتبر أن رفع الدعم يقتضي من الدولة تهيئة المواطنين وتبصيرهم بحقائق الأمور لكي يأتي القبول من قبل المواطنين بهذه السياسات كسياسات اقتصادية ضرورية، لافتاً إلى أن القطاع الاقتصادي والدولة يخططان الآن لحزمة من الترتيبات الاقتصادية التي تتضمن تخفيض الانفاق من خلال خفض عدد الدستوريين وحزمة الإجراءات الضرورية مثل رفع قيمة الضرائب على بعض القطاعات وهذه الآن في طور التشاور ولم يتم الإعلان عنها، ولكن في كل الأحوال هي ضرورات تقتضيها المرحلة القادمة. وأضاف «لكي يتمكن العاملين بالحكومة من مواجهة ارتفاع الاسعار يمكنها أن تعمل على زيادة المرتبات»، مبيناً أنه عندما تتم تكون هنالك قوة شرائية اضافية وهذا سيحرك الاقتصاد وليس خصماً عليه..
وفيما وصف بعض المراقبين وضع الاقتصاد بالأزمة، أكد رئيس اللجنة الاقتصادية السابق دكتور بابكر محمد توم أن مشكلة الاقتصاد الراهنة لا تعتبر ازمة، لجهة قوله إنها قابلة للحل من حيث الاستفادة من الموارد والامكانيات المتاحة، والتي تمكن الإدارة الاقتصادية في البلاد بايجاد حلول ومعالجات واصلاحات دائمة ومؤقتة بعد استغلال هذه الموارد. واشار إلى وجود موارد معدنية وحيوانية وزراعية كبيرة كافية لحل مشاكل الاقتصاد، مشيرا إلى أن بنك السودان المركزي نجح في استجلاب ودائع من الخارج قد تضع بعض الحلول لسعر الصرف وتساعد في استقرار سعر الصرف، لافتاً إلى أن الاصلاحات المرتقبة في المدى البعيد تتمثل في زيادة انتاجية سلع الصادر حيث يتطلب تحقيق ذلك جهودا كبيرة. وشدد على أن تسلك وزارة المالية والجهات ذات الصلة أنجع الوسائل لزيادة الانتاج وجذب الاستثمارات والسعي لفك الاختناقات وتذليل المعوقات للقطاعات المنتجة. وطالب التوم المصارف بضرورة زيادة القدرات المصرفية مع ضرورة تكثيف المصارف المتخصصة عملها حتى بالاستدانة من الجهاز المصرفي لتوفير التمويل لزيادة انتاج سلع الصادر وتقليل الوارد لفك الاختناقات في ميزان المدفوعات. وأكد المك أن الميزانية والخلل الناجم من خروج البترول يكمن في وضع وسائل وبدائل تتمثل في رفع الدعم عن المحروقات رغم الآثار التي تحدث على المواطنين خاصة شرائح الفقراء من خلال زيادة وارتفاع الأسعار وايجاد معالجات لاستهلاك القطاعات الحكومية غير القابلة للترشيد، ودعا التوم لضرورة زيادة الجهد الضريبي والتوسع في المظلة الضريبية مع ادخال بعض السلع والقطاعات المستثناة من الضريبة. وشدد على ضرورة معالجة تجنيب الايرادات من قبل بعض الجهات الحكومية لمعالجة الفاقد، داعيا الجهات ذات الصلة بأن تلعب دورا كبيرا في محاربة ذلك.


المقال بقلم الاستاذة رحاب عبدالله ومنقول من صحيفة الاحداث الصادرة اليوم والتخطيط ليس جزء من المقال وساعود لتحليل المقال لاحقا.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 12, 2012 2:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس
[ أعترافات الحكومة المتكررة أخيراً باختلال الوضع الاقتصادي، حيث أقرّ وزير المالية، علي محمود، بظهور اختلال واضح في مؤشرات الاقتصاد الوطني خلال الربع الاول للعام الجاري. وتعهّد باتخاذ جملة تدابير مالية ونقدية في الوقت المناسب لاحتوائه. وكشف عن عجز في ميزان المدفوعات في الربع الأول من العام 2012 م قدره 285.7 مليون دولار مقابل فائض بمبلغ 183.2 مليون دولار في الربع الاول من العام الماضي، وعجز في الميزان التجاري بلغ 539.6 مليون دولار بسبب الانخفاض الكبير في صادرات البترول الخام في حين بلغ العجز الكلي 2986.3 مليون جنيه. وأكد صعوبة السيطرة على التصاعد الجنوني للأسعار. ولعلّ أبلغ مؤشرات تدهور الوضع الاقتصادي هو التصاعد الجنوني للأسعار ثم ارتفاع معدل التضخم الذي بلغ في مايو (30,4%)، فضلاً على تدهور سعر العملة الوطنية، حيث بلغ سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني أكثر من خمسة جنيهات.}انتهي الاقتباس.

نقول للسيد وزير المالية الخلل الاقتصادي لا يأتي بين عشية وضحاها او خلال سنة واحدة انما هو نتيجة سياسات أقتصادية خاطئة تراكمت علي
مر السنين حتي وصلنا الي هذه النتائج:-
1- معلوم للجميع ان القرار السياسي يؤثر سلبا او ايجابا علي الأقتصاد وعند توقيع اتفاقية السلام الم تكن الحكومة تعلم انها ساعية لفصل الجنوب ببتروله وأن عائد البترول سيكون صفر كبير في ميزانية الدولة؟
2- الم تكن الحكومة تعلم ان القطاع العام والخدمة المدنية كانتا اكبر مخدم في السودان؟
3- الم تكن الحكومة تعلم ان بيع وخصخصة مشاريع القطاع العام الرابحة والمنتجة والتي تساهم بقدر كبير في الناتج المحلي وبيعها الي افراد او جهات محسوبة علي النظام الحاكم سوف تؤثر في المدي البعيد علي الأقتصاد من ناحية زيادة نسبة العطالة وفقدان المساهمة في الناتج المحلي.وأن أي مستشمر يبحث عن مضاعفة ارباحه وحتي أن كبر كاشجار الجنوب ونطط كالقرود في حقول الألغام (العهدة علي ساحات الفداء) لاهم له او لهم في تنمية او رفاهية مواطن .
4-اهمال وبيع وخصصة السكة حديد وقطاع النقل النهري وهما ارخص وسائل النقل المعروفة والاعتماد علي النقل البري وعند أرتفاع سعر الدولار يرتفع سعر المحروقات والأسبيرات ومن ثم يرتفع سعر شحن الطن مما يجعل سعر الصادرات السودانية عالية التكفة ولا تستطيع المنافسة في السوق العالمي.
5-القروض الأجنبية والسفه في صرفها بمشاريع غير ذات جدوي اقتصادية وسؤ تنفيذها بحثا عن العمولات والرشاوي حتي صارت شوراع الظلط وحوادث الحركة أكثر اسباب الموت في السودان وكل من عليها فان.والمرحوم مديون لي اولاد اولادهو كمان معاها فوائد وندلعها ونقول هامش مرابحة القروض الأجنبية
6- لابد أن ترتفع الاسعار ويزداد معدل التضخم أذا كان الأستيراد عشوائي ومفتوح لا ستيراد أي شئ وكمان معفي من الضرائب والجمارك لي ناس هي لله.
7- ممارسة الوزراء والمسؤلين للتجارة وونسأل نافع وكرتي جابو القروش من وين يقولوا بيتاجروا في مواد البناء والرئيس ذاتو قال القروش البتجيبها مزرعته اكتر من مرتب رئيس الجمهورية , طيب الجماعة ديل وقت الحكاية ما فيها فائدة مكنكشين في السلطة مالهم
8-كل يوم الحكومة فاتحة جبهة حرب مع مواطنيها الرصاص والدانات والقنابل مش بتشتروها بالدولار؟؟
9- السياسات المالية والضريبية عاوزة اعادة نظر ابتداء من جيوش المستشارين لي رئيس الجمهورية والوزراء الاتحاديين والأمن وما ادراكما الأمن , ياربي الشغالين فيهو كم ؟وميزانيتو كم؟ وعرباتو عددها كم وبتصرف بنزين قدر شنو يوماتي؟والوزراء الاقليمين والولاة ونوابهم والحكومات الاقليمية والسبحة طويلة ودايرة جرد نضيف.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 12, 2012 5:13 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

جنا الوز عوّام ..عام وطفّح حتى وصل الستة .. ياالعديلة ليه

------


الجنيه السودانى يواصل الانهيار مقابل الدولار

سودان تريبيون

الخرطوم 12 يونيو 2012



نفذ إتحاد الصرافات السودانى أمس زيادة على اسعار صرف العملات الاجنبية مقابل الجنيه لتعادل السوق الموازي فى مسعى جديد لمحاصرة الارتفاع المضطرد للعملات الاجنبية فى السوق الاسود ، بعد ضبط تحايل لسماسرة يقدمون اوراق وهمية للسفر طمعا فى الحصول على النقد الاجنبى من الصرافات واعادة بيعه فى السوق الموازى بسعر اعلى.

وكانت قيمة الدولار مقابل الجنيه ارتفعت بالسوق الموازي ليبلغ (5,55) جنيه مقارنة بـ (5,46) جنيه فى اليوم الاسبق، في وقت عاد سعره بالصرافات إلى (5,12) جنيه مقارنة مع (4,97) جنيه قبل يومين.

وقال نائب الامين العام لاتحاد الصرافات عبدالمنعم نور الدين ان إتحاد الصرافات قرر المضي فى محاربة السوق الاسود للدولار برفع سعره وحدد البيع للجمهور لأغراض السفر بالصرافات مقابل الجنيه السوداني بـ(5,53) جنيه . فيما تتم معاملة سعر الدولار بالنسبة لاغراض تحويلات الدراسة والعلاج وتجارة الشنطة بسعر (5,12)جنيه مضافاً إليها تكلفة مصروفات التحويل التي تتراوح ما بين (3% الى 7%).

وبرر عبدالمنعم الاجراء لشعورهم بتسرب كل النقد الاجنبي طرف الصرافات الممنوح لها من المركزي والبالغ يومياً (3,500) مليون دولار للسوق الاسود وفيما اعتبر عبدالمنعم ان الامر من شأنه يخفف من انتشار سماسرة الدولار الا ان أن تجار السوق الاسود هددوا برفع سعر البيع والشراء.

وكشف اتحاد الصرافات فى وقت سابق عن إلغاء أوراق عدد من حالات السفر بعد تاكد تحايله اصحابها واستغلالهم من سماسرة الدولار .

وتوقع تاجر عملة بالسوق الموازي ارتفاع الدولار ليلامس سعره قبل نهاية الأسبوع الجاري الستة جنيهات.


http://www.sudantribune.net/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%89,3164

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 12, 2012 7:40 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس
{وقال نائب الامين العام لاتحاد الصرافات عبدالمنعم نور الدين ان إتحاد الصرافات قرر المضي فى محاربة السوق الاسود للدولار برفع سعره وحدد البيع للجمهور لأغراض السفر بالصرافات مقابل الجنيه السوداني بـ(5,53) جنيه . فيما تتم معاملة سعر الدولار بالنسبة لاغراض تحويلات الدراسة والعلاج وتجارة الشنطة بسعر (5,12)جنيه مضافاً إليها تكلفة مصروفات التحويل التي تتراوح ما بين (3% الى 7%).
وبرر عبدالمنعم الاجراء لشعورهم بتسرب كل النقد الاجنبي طرف الصرافات الممنوح لها من المركزي والبالغ يومياً (3,500) مليون دولار للسوق الاسود وفيما اعتبر عبدالمنعم ان الامر من شأنه يخفف من انتشار سماسرة الدولار الا ان أن تجار السوق الاسود هددوا برفع سعر البيع والشراء.} انتهي الاقتباس

الفاضل سلام
تصريحات السيد نورالدين الواحد لو تابعها, سوف تقوده الي مستشفي التجاني الماحي للامراض العصبية والنفسية عديل والواحد ممكن تصيبه اندراوة والجن بيتداوي لكن الاندراوة ماعندها علاج ,
1-الرجل ذكر في تصريحه ان سعر الدولار في السوق الأسو 5.46 جنيه وفي الصرافة بعرض العلاج او الدراسة ب 5.12 جنيه زائد رسوم تتراوح بين 3 % الي 7 % وطبعا الصرافات عاوزة تربج وحا تشيل الحد الاقصي للرسوم وهو السبعة في المية وهو 35 قرش ويكون دولار الصرافة سعره 5.47 جنيه , يعني سعركم أكثر من السوق الأسود ده بسعر الامس والليلة مانورتنا بسعر السوق الاسود عشان نقارن وماشه معاكم باسطة عديل.....
2- ماحاسدين اخوانا واخواتنا تجار الشنطة بس يا جماعة الناس ديل بيجيبو ياتو نوع من السلع هل تجار الشنطة ديل بيتعاقدوا مثلا مع وزارة الصحة عشان يجيبوا الادوية المعدومة ولا بيجيبو سلع تموينية ويقسموها لوجه الله عشان يكونو من اهتمامات الدولة انها تساعدهم وكدا,
3- بعدين يا عبد المنعم تجار السوق الاسود البيهددوا برفع سعر بيع وشراء الدولار اوعي يكون عندهم اتحاد زي اتحاد اصحاب الصرافات حقكم وطالما ما أنت عارفهم وبتنقل تصريحاتهم حقو تورينا هم منو واتحادهم ده مسجل عند مسجل عام الشركات ولاانت داير تجيب لينا الأندراوة ساكت ومجانا كمان.
4- بعدين ياخي لو بنك السودان كل يوم بيفتح خزنته ويطلع منها 3,5 مليون دولار ورق ابو ميه المشكلة شنو؟؟ والبخلي وزير المالية يقول في عجز 289 مليون دولار في الربع الاول من الميزانية شنو؟؟؟؟؟؟؟ ولولا اننا ربنا لطف علينا وفي حتتنا القاعدين فيها الدولار بيساوي دولار واحد بس, كان خليتونا نطقع من تصريحاتكم المتضاربة وكل يوم بالكوم!!!!!!!

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 13, 2012 1:16 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هل هناك حاجة لوجود صرافات:-
ان كان البنك المركزي هو الممول وكما ذكرت اعلاه كل يوم بيفتح خزنته ويسلم ناس الصرافات 3,5 مليون دولار, عشان يبيعوها في السوق ويربحوا فيها 30 قرش , أما كان أولي بالبنك المركزي ان تباع هذه المبالغ عبر صرافات البنوك التجارية ويكون البنك المركزي ساهم في خفض التضخم بنسبة 5,8 %؟؟؟؟؟ بدلا من وجود الصرافة في النص كسمسار, ولكن أن كانت سياسات الدولة الاقتصادية توضع بفهم التمكين والتأصيل وفضلنا بعضكم علي بعض في الرزق, فهذه بشريات سياساتهم كما يقولون ومنها انهم اليوم رفعوا تعريفة المواصلات بنسبة 30 %, الا يعلمون أثر ارتفاع أسعار الترحيل السالبة علي الوضع الأقتصادي الهش للدولة !! أن كانوا يعلمون فتلك مصيبة اما اذا كانوا لا يعلمون فتلك ام المصائب!!!
خارج الموضوع:-
تصفحت اليوم موقع بنك السودان علي الانترنت ووجدت اسم استاذنا الجليل د . ابراهيم عبدالمنعم صباحي ضمن اعضاء مجلس ادارة بنك السودان والرجل تخصصه Money & Banking ودرسنا هذه المادة في السنة الثالثة بالجامعة ,وأن لم تخونني الذاكرة كان هناك سؤال في الأمتحان النهائي حول ماذا يفعله واضع السياسات الأقتصادية في ظروف مشابهة للوضع الأقتصادي الحالي؟؟؟ وبدوري وبكل أحترام الطالب للاستاذأحول لك السؤال استاذي الجليل وفي النفس شئ من الغرض .


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 13, 2012 7:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


Quote

خارج الموضوع:-
تصفحت اليوم موقع بنك السودان علي الانترنت ووجدت اسم استاذنا الجليل د . ابراهيم عبدالمنعم صباحي ضمن اعضاء مجلس ادارة بنك السودان والرجل تخصصه Money & Banking ودرسنا هذه المادة في السنة الثالثة بالجامعة ,وأن لم تخونني الذاكرة كان هناك سؤال في الأمتحان النهائي حول ماذا يفعله واضع السياسات الأقتصادية في ظروف مشابهة للوضع الأقتصادي الحالي؟؟؟ وبدوري وبكل أحترام الطالب للاستاذأحول لك السؤال استاذي الجليل وفي النفس شئ من الغرض .


Unquote

الحبّوب صلاح ... مالك تثير الشجون !

خارج الموضوع بتاع فنيلتك ياصديق ...
دا داخل الموضوع بجدارة ونُص ونَص - وخطاب- وخمسة ... وانت قايل دور منصور خالد القديم بتنسى?? مابتنسى لانو من صميم دور شرائح الطبقة الوسطي السودانية الذميم منذ مؤتمر الخريجين (الصادرين من تربية ماقبل راسمالية وحلم ياولدى تكبر وتبقى لى دكتور وتدفع الفرخة للمشاطة) . الغريبة انو من ضمن العلامات والهالات التمويهيّة التى يحيط منصور خالد نفسه بها هى عبارة "النخبة السودانية وادمان الفشل" وكأنى به ،ذات فهلوة نخبوية، يخرج نفسه بذلك التعميم المُضمَر فى العبارة السائطة/السوّاطة خارج مغبة الادمان والخيبة. غايتو البركة فى مشروع السودان الجديد الذى يجُبّ ماقبله بمنطق وحكمة ما.

ابراهيم صباحى براهو???

خُد عندك من اولاد دفعتنا (غير الكيزان) حسين كويا وعوض بلة ... يرقدون على العسل واهلم يتضورون ويُبادون قانونيا وغير قانونيا - شكرا لظروف الامتياز التى جعلت هذا ممكناً (كوننا نتموضع خارج حفرة أم بِطينة الطبقية -كما تقول بت المدني الحاضرة- التى سوّغت لنخب اخرى ان تقول لا ،،، وستنفتح تلك الملفات بغرض الشفاء وليس التشفّي)

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2199

نشرةارسل: الخميس يونيو 14, 2012 2:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



مع وزير المالية الودّاعية/ضارب الرمل :

"لا احد يدعى استئصال الفقر لانه من اقدار الله على العباد"

"انعدام العدالة"

"عدم تطور الزراعة"

"كنا نستورد (300) الف طن من القمح والان وصلنا الى استيراد (2) مليون طن"

...
...
...

طيّب ! قاعدين ليه ماتقومو تروحو???



---

وزير المالية يعترف بفلس الحكومة السودانية


سودان تريبيون - الخرطوم 14 يونيو 2012


اعترف وزير المالية السودانى على محمود بان القرارات التقشفية التى تقرها الحكومة لمحاصرة الازمة الاقتصادية التى تطبق بجنباتها تعكس حجم "الفلس" الذى وصلت اليه خزائنها.

وارجع الوزير الذى تحدث امام الببرلمان السودانى فى جلسة طارئة عقدت لدراسة وثيقة الاستراتيجية المرحلية تدني دخل الفرد الى انعدام العدالة والافتقار لخطط التنمية الكلية.

وقال محمود "رفع الدعم عن المحروقات والزيادت في السلع...دا شغل دولة مفلسة" وعزا عدم تطور الزراعة الى الضرائب والجبايات والرسوم التى قال بانها تتجاوز(30%) ما يفقدها القوة التنافسية بجانب ضعف الاوعية التخزينية .

وشدد على ضرورة وضع استراتيجية متكاملة للحد من الفقر وزاد"لا نقدر على استئصال الفقر لكننا نقلل منه" واضاف "لا احد يدعى استئصال الفقر لانه من اقدار الله على العباد" وعاد ليقول بان مستوى الفقر الحالى افضل من التسعينيات حيث بلغ وقتها (90%).

وكشف الوزير عن زيادة فى حجم الاستهلاك وقال " كنا نستورد (300) الف طن من القمح والان وصلنا الى استيراد (2) مليون طن"

وقابل نواب برلمانيين ورقة الاستراتيجية الحكومية بامتعاض بالغ وهاجموا سياسات ومؤسسات الدولة ووصفوها بالفاسدة، وشكوا من احتكارها لاموال الشعب وتوظيفها لطبقات محددة، وقال العضو البرلماني حمدان عبد الله تيراب "مهما تفعل اجهزتنا،سيظل الفقر باقيا بسبب الفساد" .

واتهم اربع مؤسسات حكومية-لم يسمها- بالفساد كاشفا عن قروض دخلت البلاد دون ان يسمع بعطاءاتها احد ، مؤكدا ان السياسات الحالية تؤدى للفقر واضاف "الفساد الموجود لو لم يجتث مهمها تفعلوا لن ينفع" .

http://www.sudantribune.net/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81,3176

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 596

نشرةارسل: الخميس يونيو 14, 2012 7:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وزيرالمالية ومحاولة الهروب من المسؤلية

وزير المالية: وارجع الوزير الذى تحدث امام الببرلمان السودانى فى جلسة طارئة عقدت لدراسة وثيقة الاستراتيجية المرحلية تدني دخل الفرد الى انعدام العدالة والافتقار لخطط التنمية الكلية.
ونسأل محمود انعدام العدالة والافتقار لخطط التنمية الكلية مسؤلية منو ونحاسب عليها الحكومة {ولازول تاني }وأنت جزء منها يا أخي اختشي
وقول كلام فيه فائدة ولا أسكت .
وزير المالية: وقال محمود "رفع الدعم عن المحروقات والزيادت في السلع...دا شغل دولة مفلسة" وعزا عدم تطور الزراعة الى الضرائب والجبايات والرسوم التى قال بانها تتجاوز(30%) ما يفقدها القوة التنافسية بجانب ضعف الاوعية التخزينية .
يامحمود يا أخي الحكومة المفلسة دي وزير ماليتها منو؟ والفلس بالبلد منو؟ والدمر الزراعة منو والفرض الضرائب والجبايات منو؟ {والمتعافي وزير الزراعة مصرح اليوم انه المزارعين صاروا اثرياء نصدق منو فيكم } مش حكومتكم دي ولا حكومة تانية الناس ماعارفاها , محمود يا أخي أنت بتهظر ولا بتتكلم جد !!!!!
وزير المالية: وشدد على ضرورة وضع استراتيجية متكاملة للحد من الفقر وزاد"لا نقدر على استئصال الفقر لكننا نقلل منه" واضاف "لا احد يدعى استئصال الفقر لانه من اقدار الله على العباد" وعاد ليقول بان مستوى الفقر الحالى افضل من التسعينيات حيث بلغ وقتها (90%).
يامحمود يا أخي عشان ما تبقي زي محمود الكذاب بتاع كتاب المطالعة الجاب الفقر في التسعينات ووصله 90 % منو؟ واليوم أنت بتقول أقل وأنا بقول النسبة الأن 95 %, بعدين يا محمود يا أخي الفقر المن الله ما بجي عليك او علي أخوانك وأخواتك الفي المؤتمر الوطني ليه ثم ليه.
معليش يا محمود رفعنا الكلفة و كان نقول السيد محمود او السيد وزير المالية لكن لأنك بقيت تهضرب ساكت عشان كدا خاطبناك محمود حاف , وأوعي حكاية الهضربة دي ليها علاقة بالبونية السددها ليك والي القضارف المستقيل لمن طالب بي اعتمادات الولاية قبل كم شهر وقلت ليهو انت الحكومة معلمة الله وقرش ماعندها !!!!!!!!


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1446
المكان: LONDON

نشرةارسل: الخميس يونيو 14, 2012 10:05 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
دور شرائح الطبقة الوسطى السودانية الذميم منذ مؤتمر الخريجين (الصادرين من تربية ماقبل راسمالية وحلم ياولدى تكبر وتبقى لى دكتور وتدفع الفرخة للمشاطة)

.
أخي الفاضل
الكلام دا ما وقع لي: وماذا نتوقع من أولاد هذه الطبقة. هل كان باستطاعتهم تقديم أكثر مما قدموا, يعني يقفزوا فوق المراحل؟!
منذ قيام المؤتمر لحدي خروج المستعمر عشرين سنة فقط. وبعدها جينا نحن ثم أنتم فماذا فعلنا؟ أولئك الرهط قدموا بقدر ما نهلوا من علوم زمانهم وثقافته وما يمليه فقه الأولويات (خروج المستعمر مقدما على مل سواه), وانتم أتيح لكم الانفتاح على ثقافات أخرى عصرية ولا زلتم تعافرون ولا ندري متى يجيء النصر؟

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة