و الياس فتح الرحمن
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الاربعاء مايو 11, 2016 2:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




اقتباس:
و الله دي أول مرة أقرأ أن منبرنا يتصف بالشراسة
ياخي ما فينا شراسة و لا حاجتين . كل ما في الأمر هو أننا نملك فرصة أن نعبر عن راينا في الحاصل في بلاد السودان و في غيرها بحرية و مافي زول طالبنا قرش.

و بعدين كمان دعاويك في خصوص عمل ناس "جهر" خطيرة و أهو أنحنا منتظرينك تجيب " البينة" النجيضة "والبينة على من ادّعى" كما جاء في الأثر.




سلام يا حسن موسى،

وُ عَدّاك العيب، وبــَــيـِّنتي my evidence أعتقد أنها منطويةx خوافي الجناح الاتهامي الذي أجبه
به "جَـهَـر" وسأفصِّل في ما أزعمه بيّنة..

الشراسة ما تابوها، لا سيما الشراسة المحمودة.

وإنني لَـ راقد على اعتقاد يقترب من الجزم، بأن التشارُس مُفيد لحلحلة ال "مَكَنْ" الذي تهكّر! فما
هي إلّا لخلخة والصواميل تجي واقعة ببْ.


تحية للأخ إبراهيم جعفر، ولكل المتابعات والمتابعين
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3066

نشرةارسل: الجمعة مايو 20, 2016 3:23 am    موضوع الرسالة: في إنتظار جودة رد مع اشارة الى الموضوع


سلام يا محمد أبو جودة
طبعا أنحنا ما زلنا فاتحين خشومنا و راجينك تفصّل لينا في ما تزعم أنه بيّنة عشان دعاويك في حق ناس جهر تستحق التأنـّي. عشان ناس جهر ديل كان كعبين زي ما قلت أحسن نشوف لينا ناس غيرهم و كان كويسين كمان لازمنا توضيح و كمان إعتذار للناس الشغالين في جهر، و لا شنو؟
أما بخصوص التشارس، فو الله لولا أني أرجح رقادك على راي في هذا الأمر لكنت أحلت دعوتك للتشارس ناحية نجلاء التوم عشان تعمل ليك درس عصر في مخلفات الثقافة الضكورية في السودان . أخونا الشقليني ما مقتنع بـ " الضكورية" كصفة لثقافة المعارضة السياسية في السودان و لكني متمسك بها و أراها أزرط من " الذكورية" بتاعة المثقفين الخرطوميين.
و خلاصة كلامي إنو دفاعنا عن الحقوق و الحريات الأساسية في السودان لا يتم في مقام البسالة البطولية المجيدة التي "يسيلعلىجوانبهالدمو" لكنه يتم في مقام البصارة البراغماتية بتاعة الأهالي الأميين عشان بدون إحترام الحقوق و الحريات الأساسية مافي طريقة للسلام و لا للعيش المشترك بين شعوب السودان.
شايف؟
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الجمعة مايو 20, 2016 10:46 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع





مرحباً حسن موسى، ولك التحايا الطيبة،

1/ صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)، طليعة تشتغل لأجل أن تقلِّل أيَّ اعتداءات على حُرية التعبير، ك حق إنساني أساسي، بل وربما تطمح أن يصل الحال (تقليل الاعتداءات على حُرية التعبير) مستواه الصِّفري في السودان؛ وعلى ضوء هذا التعريف المحبوب لنا ول (جهر)، فقليلٌ مَنْ يشكُّ في سلامة (جَهر)، طالما كان أحسن مَشْيِها العثرات.


2/ وسيلة (جهر)، مقتصِرَة على تدبيج البيانات المُعلِنة لأيِّ اعتداء يحصل هنا، أو هناك! وَ هُنا، أعني بها الصحفيين الذين لهم موقف أصيل في الجهر بالحق حسب ما يتبدّى لهم؛ بينما (هناك)، أعني بها الصحفيين الذين في غالب الأمر، يُعَبِّرون في ديمومة بما يشي ثم يشبه "تآلفهم" مع النظام المُعتدي دوماً أو لِماماً، وبالتالي، ربما تأتي "توقيفاتهم" ضمن الاتفاق الأوّلى بينهم والغول؛ زيادة في الرِّباط الحاري ومُتَعَشِّي ( وبعبارتك: صيانة لهذا الحِلف ال كذا كذا)؛ بالطبع، قد تفوت هذه البراغماتية السوداء، فوق عيون (جَهر) الصَّبيّة..! فـ من وين للصبايا أن يعرفن ما تعرفه الـ "عوان" من عدم حاجتها كي تُعَلَّم الـ خِمْرَة؟ ولكن!!

حينما تصبح (جهر) قد ألقتْ وراء ظهرها سنيناً عددا قد خَلَتْ، عُمُراً ومَقدَرَة وتجربة وغير قليلٍ من شوشرة، زاعمةً - أو هذا ما يَنبغي - طود قامتها في الدفاع عن حقوق الإنسان الصحفي وغير الصحفي، وتكاد تتيه على مُنافِستها؛ فهاهنا، يلتبس الموقف على الرّائي؛ ولا إمكانية لإزالة مثل هذا اللّبس إلّا بترجيحٍ فحــواه: أنّ ما يَهِمُّ (جَهَر) هو أن تُخرج بياناتها للناس وبس..! فـ الTarget كدا والتريلّلية خشوم بيوت؛ والكلام على البيان.


3/ ناس (جَهَر)، ما كعبين شديد! ولكنهم يشتغلون من زمن، ويدورون في ذات المربط، كـَ "قاطِع السِّلْسِلَة، فــَــرّ من الضّحَل ووقَعَ في الرّمضاء".

وناس (جَهر)، جمعية سِرِّية تكافح من أجل أن يجهر الناس بحقوقهم التعبيرية الإنسانية الأصيلة، تريد (جَهر) أن يُعبِّر الناس، كل الناس! بصرف النظر عن قوامة تعبيرهم، والأُثر المُرتَجى من ذيّاك التعبير، وأكثر أحيانه إنْ هو إلّا تعبيرٌ مجانف لــِ كينونة الإنسان، ناهيك عن "أدنى" حقوقه التي رآها له أهل الحل والعَقد من الباذلين للدولار، قايمين وقاعدين.


4/ ناس (جَهَر)، غير مُستعدِّين أن يتحمّلوا، ولو، تلك القَشَّة التي قصمت ظهر البعير الشـّهير، حتى من قبل أن يضعوا على بعيرهم، ولو، كُلِّليقة قَشْ واحدة ..! فالبعير والسّرج والزمام، كلو كلو كلو مُستورَد، ثم عليهم ملئه والسلام، وَ بدون دَوشَة راس.


5/ بالأكيد، لو ظهر لــ (جَهَر) ناس، فربما لزمنا التوضيح والاعتذار كمان لهؤلاء الناس؛ ولكن..!! مَنْ هُم هؤلاء الناس ..؟ تلك هي الداعية للطّلَبِ المِلحاح المِصلاح؛ وسنصُبُّ الشطّة والماء الحار، حتى يخرج المُندَسِّ، ولو اضططرنا لقدح زناد النار، فلا مشاحة.





...............
هذا الرابط، ودّأعم لَزَم، لـ (جَهَر) .. http://www.jhr.ca/en/ وهناك أسراب الجّهار ال حائمون؛
وفي البيانات يكتبون.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3066

نشرةارسل: الجمعة مايو 27, 2016 7:23 am    موضوع الرسالة: البيّنة و خلافه رد مع اشارة الى الموضوع




البينة و خلافه




سلام يا محمد أبو جودة
و شكرا على رسالتك في سيرة هؤلاء الصحفيين الذين يرفعون راية حقوق الإنسان في بلاد السودان و الذين صرنا نسميهم ناس " جهر".ـ و أنا زاهد في الحديث باسم ناس " جهر" و أظنهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم لكني مشغول بقيمة الكتابة المبذولة باسم العمل العام في منبرنا و لذلك تجدني شايل "وش القباحة" مع الأصدقاء أحيانا [ و مع غيرهم في كل الأحايين] ، و هي واحدة من ضرائب العمل العام و عسى أن تكرهوا شيئا إلخ.ـ المهم يا زول،تمعنت في مجموعة المؤاخذات التي أوردتها في رسالتك و بدا لي كلامك كما يلي[صححني لو جانبت الصواب] :ـ
ـ
كتبت يا محمد
« 2/ وسيلة (جهر)، مقتصِرَة على تدبيج البيانات المُعلِنة لأيِّ اعتداء يحصل هنا، أو هناك! وَ هُنا، أعني بها الصحفيين الذين لهم موقف أصيل في الجهر بالحق حسب ما يتبدّى لهم؛ بينما (هناك)، أعني بها الصحفيين الذين في غالب الأمر، يُعَبِّرون في ديمومة بما يشي ثم يشبه "تآلفهم" مع النظام المُعتدي دوماً أو لِماماً، وبالتالي، ربما تأتي "توقيفاتهم" ضمن الاتفاق الأوّلى بينهم والغول؛ زيادة في الرِّباط الحاري ومُتَعَشِّي ( وبعبارتك: صيانة لهذا الحِلف ال كذا كذا)؛ بالطبع، قد تفوت هذه البراغماتية السوداء، فوق عيون (جَهر) الصَّبيّة..! فـ من وين للصبايا أن يعرفن ما تعرفه الـ "عوان" من عدم حاجتها كي تُعَلَّم الـ خِمْرَة؟ ولكن!!
.. »

القارئ يفهم أنك تلوم "جهر" على كونها تدافع عن حق كل الصحفيين في التعبير الحر بصرف النظر عن قربهم أو بعدهم من سياسات النظام الحاكم.و أظنني قرأت تفسيرا لناس جهر عن مضمون موقفهم في الدفاع عن كافة الصحفيين الذين يتعرضون لمصادرة حقهم في التعبيرو قد ورد ذلك أكثر من مرة في بياناتهم. و في نظري الضعيف هو موقف مبدئي محمود لأنه يضع هؤلاء الصحفيين المنسوبين للنظام أمام مسؤولياتهم المهنية و الأخلاقية و السياسيةو بعد داك «  الشريعة عليها بالظاهر ».ـ
و هاك اقرأ
« 


وكان جهاز الأمن قد صادر عدد (الجمعة 18 سبتمبر 2015) من صحيفة (السوداني). وبحسب مصادر صحيفة، يُرجَّح وجود علاقة بين المصادرة عدد (السوداني)، ومادة صحفية نشرتها الصحيفة حول(تلوث المياه في ولاية الخرطوم).إلى جانب أسباب أُخرى لم يُعلن عنها جهاز الأمن.
 
وبسبب المادة الصحفية حقَّق جهاز الأمن يوم (الخميس 10 سبتمبر 2015) مع الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم، بعد أن أُعتقلت من (مُجمَّع عفراء التجاري)، بشارع المطار، بالخرطوم
 
بمصادرة صحيفة (السوداني)، تعود حملات مُصادرة الصُحف أمنيّاً إلى الواجهة من جديد، رُغم الوعود والتعهُّدات التي ظلت تُطلقها السلطة، بعدم اللجوء للمُصادرة الأمنية للصُحف، رُغم أن (السوداني)، من الصُحف المحسوبة على النظام.
 
وآخر الصحف المصادرة من قبل جهاز الأمن هي (التيار)، حيث صُودر عددها الصادر يوم (الأحد 13 ديسمبر 2015).
 
ومنذ (الثلاثاء 15 ديسمبر 2015)، يمنع جهاز الأمن صدور صحيفة (التيار)، بقراره إيقاف صدورها لأجل غير مسمى.
 
وهكذا، تتراكم التناقضات داخل إتحاد الصحفيين الذي ظلّ يتحدّث عن قيام قيادته بوساطة وتفاهمات بين قيادات الصُحف وجهاز الأمن حول وقف المصادرة الأمنية للصُحف ولجوء الجهات المتضررة من النشر للقضاء، فيما يواصل جهاز الأمن سياساته، دون اعتبار لأي تفاهمات مزعومة، ما يضع بعض قادة الصحف، المحسوبين على النظام، في موقف حرج، بين مصالحهم في النشر، ومصالح النظام العُليا في فرض القبضة الحديدية.
 
إن ما باتت تتعرَّض له مؤخراً صحف مثل (السوداني)... وغيرها من الصحف المملوكة، أو المحسوبة على السلطة أو رموزها، أو تياراتها، من انتهاكات، هو ما ظلت، وتظل تُعاني منه غالبية الصحف المُستقلة، أو اللامتوالية، أو غير المملوكة لجهاز الأمن طوال عمر النظام الديكتاتوري الغاشم في السودان.

يبقى موقف (جهر) تجاه حرية الصحافة التعبير والنشر ثابتاً، بما يشمل جميع الصحف بلا استثناء، حتى وإن كانت صُحفاً محسوبة على النظام، أو أي من تياراته المتصارعة، أو منسوبيه.
 
                                          صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
                                                                  (الثلاثاء 15 مارس 2016) 

« .ـ
ـ
في قولك :ـ
« 
« حينما تصبح (جهر) قد ألقتْ وراء ظهرها سنيناً عددا قد خَلَتْ، عُمُراً ومَقدَرَة وتجربة وغير قليلٍ من شوشرة، زاعمةً - أو هذا ما يَنبغي - طود قامتها في الدفاع عن حقوق الإنسان الصحفي وغير الصحفي، وتكاد تتيه على مُنافِستها؛ فهاهنا، يلتبس الموقف على الرّائي؛ ولا إمكانية لإزالة مثل هذا اللّبس إلّا بترجيحٍ فحــواه: أنّ ما يَهِمُّ (جَهَر) هو أن تُخرج بياناتها للناس وبس..! فـ الTarget كدا والتريلّلية خشوم بيوت؛ والكلام على البيان.


3/ ناس (جَهَر)، ما كعبين شديد! ولكنهم يشتغلون من زمن، ويدورون في ذات المربط، كـَ "قاطِع السِّلْسِلَة، فــَــرّ
من الضّحَل ووقَعَ في الرّمضاء".. »ـ
في هذا القول تلوم ناس جهر على كونهم يتبنون الدفاع عن حقوق الإنسان الصحفي و غير الصحفي .[ طيب مالو؟]و تزيد في لومهم على عنايتهم بجعل الأولوية لصدور البيانات و توصيلها للناس[ وطيب مالو؟]ثم تزيد و تلومهم على كونهم »يدورون في نفس المربط » الذي عرفوه لعملهم[ و طيب مالو؟]أماقولك بأن "جهر جمعية سرية تكافح لأن يجهر الناس بحقوقهم الإنسانية الأصيلة" فغريب لأنك يا محمد لا تجهل حكمة الشعب الصابر الذي يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان حتى يتسنى له مواصلة العمل العام المحفوف بالمخاطر و العمل المعارض السري لم يبدأ بجهر و لن ينتهي بها و أنت أدرى بتاريخ منظمات العمل العام في السودان.ـ
لكنك في غمرة تحاملك على القوم تخاطر بتصنيف أنواع التعبير الحر إلى تعبير «  إنساني أصيل "و تعبير « مجانف لكينونة الإنسان" التي تعرفها أنت بمنهج الكوار ساكت. في قولك :ـ
« 
وناس (جَهر)، جمعية سِرِّية تكافح من أجل أن يجهر الناس بحقوقهم التعبيرية الإنسانية الأصيلة، تريد (جَهر) أن يُعبِّر الناس، كل الناس! بصرف النظر عن قوامة تعبيرهم، والأُثر المُرتَجى من ذيّاك التعبير، وأكثر أحيانه إنْ هو إلّا تعبيرٌ مجانف لــِ كينونة الإنسان، ناهيك عن "أدنى" حقوقه التي رآها له أهل الحل والعَقد من الباذلين للدولار، قايمين وقاعدين.
« 
و هذا منطق لا يليق بفطنتك كونك عليم بأن الدفاع عن حق التعبير بحرية موقف مبدئي على أساسه يمكن للفرقاء، كل الفرقاء بلا استثناء، ان يتنازعوا في أهليه هذا المكتوب أو ذاك لحيازة صفة "الإنسانية" و بدون هذا الصراع الحر يستحيل التوصل لأدنى إتفاق حول قيمة المكاتيب التي
يبذلها أهلها على الملأ السوداني الكريم« ـ
يا محمد جودة قرأت المقطع رقم أربعة من حديثك في سيرة "القشة " و "البعير"و" السرج و الزمام" المستورد إلخ لكني لم أفهم مقصدك
تقول :ـ
« .
ناس (جَهَر)، غير مُستعدِّين أن يتحمّلوا، ولو، تلك القَشَّة التي قصمت ظهر البعير الشـّهير، حتى من قبل أن يضعوا على بعيرهم، ولو، كُلِّليقة قَشْ واحدة ..! فالبعير والسّرج والزمام، كلو كلو كلو مُستورَد، ثم عليهم ملئه والسلام، وَ بدون دَوشَة راس. .
.. »ـ
فلو كنت تقصد أن مفاهيمهم و أموالهم مستوردة ففي وسعي سؤالك :و الما مستورد شنو؟ لكن العبرة ليست في مبدأ الإستيراد، فكل متاعنا المفهومي و المادي مستورد بخلاف الفسالة و الكسرة و التمباك؟
[ و هيهات]
بالله أرجع اقرا كلامك دا من جديد و نورنا بمقاصدك ينوبك ثواب و أجر عظيم و كذا :ـ

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الجمعة مايو 27, 2016 8:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا حسن موسى،

تــجدني والله، شاكراً لأنعُمك بمثل هذا التناول المُحَفِّز لإعادة النظر، بل دَعكُ العين لعلّه؛ الغريبة "وأنا بقرأ" كم مرة نقزَ الفأر الأكول قِدّام عينيَّ، تلك ال نَّقْزَة، كأنما يقول: إتّوا آ خوانا حسن ده بقا "جَهَر" ساي!

الغريبة التانية، أنك تجيء في الدّرِب، وتتمنّع أن تصرُف لينا من ( فاقد الشيء لا يُعطيه) وهي حكمة، والله وحكاية، تشبه فعايل ناس (جَهَر) ال خالِق ال ناطق.




..............
أنا على سفر والله دا الحين، داعش كتلتنا واحد كان في ليبيا، رحمه الله تعالى..
ومكتوبك جليل، لا ألتهمه مرة واحدة، ودمتَ، إلى تعليلة قريبونة.. مع التحايا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3066

نشرةارسل: الجمعة مايو 27, 2016 11:59 pm    موضوع الرسالة: حار العزاء يا محمد رد مع اشارة الى الموضوع


حار عزائي لك و الاسرة يا محمد في فقدكم الأليم.
أرجو أن تعود بالسلامة من بلاد الظلام حتى تحدثنا عن فحش هذا الموت المعولم الذي صار يتخطف الناس كل يوم. ترى ماذا جنينا حتى حق علينا كل هذا الشقاء؟
كل تضامني و تعاطفي معكم
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الخميس يونيو 02, 2016 3:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



أشــكرك عزيزي حسن موسى،

ولله ما أعطى (أخانا المرحوم/ علي فضل)ولله ما أخذ.

ككثيرين من مُهاجِرة السوادنة، لم يجد مَنْ يُسمعه - لعله - : جَـنِّبهما السـَّــفَر!






..............
ال عجيبة في التاني داك! ساكن بغدان، في كل بلد سوّالو وِلدان و زحمة أشجان.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الاثنين يونيو 06, 2016 2:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




سلام يا حسن موسى،

وشكراً لتفضُّلك بتوضيح ما طغى من لومي لـ (جهَـر)، وفي الحقيقة، لا أكاد أذكر (جهر) ولا آبه ل(جهر) أو مَنْ هُم خلف (جهَر)، تحتها أو فوقها..! ولكن ما إن أقرأ لـ (جهَر) هذه البيانات الباردة، هامدة، مُهمِدة كاذبة خاطئة، في غيِّها سادرة عائرة بااااائرة! إلّا وأجد لزاماً عليِّ أن ألفتهم لهذه التجارة العفنة! فإمّا أن تكون مناضلاً صحي صحي! وإللّا ســتخرب على روحك وعلى الناس وعلى القضية، بل والقضايا بِـ رُمّتها؛ فــ ـلو كانت (جهَر) على أقلّ يقين، من دماثتها، إذن لــ دقّ صدره فلان، وَ تلّتْ إيدا فلانة بنت أم فلانة، ثم رفع كل منهما وجهه وقال: نحن جَهَر، فلماذا تكرهوننا..؟ حينها سنقول لهما من القول أسلقه، ومن التفكير أوثقه وال تجي تجي!

وبعدين ياخي، مابيناتنا والله! .. جهَر "شِني كمان" الداير تختّها بيناتنا عٌقدة..

وبودّي أن أترك (جهَر) في فجّتا دي، ثم أجيئها متى ما جاء لها بيانُ..! ولستُ نشيطاً على المجيء لها، بأخوي وأخوك، إنْ حَسَّنتْ طرائقها، وقلّلت - ولو بعض الشيئ - من ادّعاءاتها الفارغة.


وإلى ذلك الحين، فـ بوستاتي الأخرى، أحقّ بوقتي..

ولك القومة يا حسن موسى، والتحايا

..................
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 23, 2016 12:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



وجاءت "جَهَر" بعد لأي ..! فقد صدعت جهر مؤخــّراً بإدانة جَهَريّة كبيرة، لسبب إلغاء وظائف صحفيين وطردهم من صحيفتهم جَنَّتِهم وَ عُشّتهم "الرأي العام". حيث كتب الصحافي السوداني الكندي، بــ" صحيفة الســوداني" الأستاذ/ محمد محمد خير، في رزنامته الجمعوية قبل جُمْعَتَيْن تلاتة ربما(ليس عن شوقي بزيع، كما جرت العادة) بل عن وَقْفَة جَهَر الشَّهمَة دفاعاً عن "واحدٍ" من الصحفيين المطرودين من صحيفة الرأي العام؛ ودون أدنى تعاطُف جَهَري مع البقيّة، بقية صحبه في الطرد الجماعي الذي حدث.

المفارَقة، أن مصدر الأستاذ، كان الــWhats App لمجموعة "واطسابية" جَمَّعها الكاتب البطل، تحت اسم: (الجمَل ال ما بشــوف عوجة رقبــتو)، دون أن يحدد ما إن كان البعير ذا الرقبة المعوّجة دي، أأمريكي سِنخــه أم كندي جليديّ الهوى هوراخر..؟! أم لعله كان وطني قومجياً "ساي". وَ الأستاذ/ الكاتب "ود خير" مع اســتبشاره ووقوفه (لَطّ) مع "جهر" في تشنية قرار الطرد من قِبَل إدارة الرأي العام، إلّا أنه لم يفُـته، أن يشيد - وبمحسوبية فاقعة- ببقية المذكورين من هنا وهناك..! وقد بدا أنّه ليكاد يُعلِن حُبِّه للطاردين والمطرودين مـَعـاً ..! بل وعلى استعداد، لتمديد باقات حُبّه غير المُتناه، إلى كافة المتطاردين من طَرَف؛ وواضح أن الخيل عنده، كلها قد بَيَّنتْ في اللّفّـة؛ وقد ظلّ يُلهبهم تشكيراً وتسطيراً وتدويرا. وَ بحسب الظاهر، فالغالب أن الكاتب الصحافي صاحب الرزنامة الجمعوية بصحيفة "الوالي" السوداني، يئنُّ من وطأة الحُبِّ الذي لا يُحتَمَل في ثِقَلِه، تكاد أطراف حبّه تتدفّق بق بق بق! ثم لا يجد غير تفريقه وتفريغه ربما، في كُل من يخطُّ حَرفاً أو يقتل شخصا أو يسرق جملاً أو يعشق قمرا ..! غضّ النظر، عمّا إن كان المحبوب إنقاذوياً سنيحاً، مايوياً مُتقَيِّحا، صحافياً مُترَنِّـحـــا، أو حتى إن كان معارضيٌّ زمينــاً قد كَلِف بحُب المُجَرّب، وأدمن سَفّ النّدامة، وما يزال يُسبّح بآلاء التحالف والتجمع والحركة الشعبية والسائحون ومذكرة العشرة وتحالف قوى الشعب العاملة.

النكتة، تمثّلت في رأيي، أن الأستاذ محمد محمد خير، يتوق أن يكون لسان حال التطبيع بين الإنقاذ وكارهيها من الصـَّـحّافَة Rolling Eyes من شرق وغربِ ..! وفي ما يبدو، فقد آل على "روزناميّته" أن يستعير كلام " لوركا": كلّهم أبنائي، ويا لها من أبوّة من باب "بيض الأنوق".


وتلك صحافة اليومين دول، فازدد بها معرفة!! وقد قيل: مَنْ شابه عصره وعاصره، فما ظلم كثيرا.






...............
مع وافر التحايا الطيبة..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: السبت ديسمبر 24, 2016 2:04 pm    موضوع الرسالة: أوووه ياه! آرثر ميللر لا لوركا .. فاعتذاري. رد مع اشارة الى الموضوع



أوووه ياه! آرثر ميللر لا لوركا .. فاعتـذاري*.


اقتباس:
النكتة، تمثّلت في رأيي، أن الأستاذ محمد محمد خير، يتوق أن يكون لسان حال التطبيع بين الإنقاذ وكارهيها من الصـَّـحّافَة Rolling Eyes من شرق وغربِ ..! وفي ما يبدو، فقد آل على "روزناميّته" أن يستعير كلام " آرثر ميلـلر << Arthur Mieller >> لا لوركا": كلّهم أبنائي، ويا لها من أبوّة من باب "بيض الأنوق".


وتلك صحافة اليومين دول، فازدد بها معرفة!! وقد قيل: مَنْ شابه عصره وعاصره، فما ظلم كثيرا.





...............
* مع إنها مُش هاتفرِق إنديهم كتير Laughing
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الاربعاء يناير 18, 2017 5:52 pm    موضوع الرسالة: الصحافي محمد خير يـبــِزُّ الجميع في مـؤتمر الوزيــر ..! رد مع اشارة الى الموضوع




الصحافي محمد خير يـبــِزُّ الجميع في مـؤتمر الوزيــر ..!


كان بالسّبتِ في وزارة الخارجية السودانية، مؤتمرٌ صحافي أمّه بجانب الوزير، وزير الأمن، وزير المال، وزير الدفاع وكامل الطاقمَيْن لمحافظ بنك الســودان، السابق واللاّحق؛ وقد قدّمتْ وزارة الخارجية وبلسان رئيس الدبلوماسية السودانية حالياً، شُكراً وتنويهاً بهذه الوجوه الوزارية السّمحَة والسَّهلة في آن، والصامدة في قيامها بالواجب المُدْهِش في انتزاع "العفو" الأمريكي الصّعيب. وقد جالَ في خاطري تلك اللحظة الخالدة من لحظات الفورات الوزائرية كما الوِرْدَة حائمة (!) كأنّما الخارجية تقول لنا: ديل هُم ال عجبوكم والليلة جوكم .. أها رأيكم شــنو .. آبتبشروا بالخير الجايي؟! كانت وزارة الداخلية الغائب الحاضر، في هذا المؤتمر المحضور، فهيَ حاضرةٌ فيه بما تأتّى لها وعنها من تنويه بمشاركاتها الجلسات التي جُلِستْ لرفع العقوبات مع الجانب الجاني. كما هيَ بادية (بل رعوية العقل في ما يبدو) غائبة بشخص وزيرها، وكان آخر العهد الجهير به، صوته البرلماني الذي قال به: هناك مُعَدِّنـــون بالآلاف بجبل عامر في شمال دارفور، أجانب ومُسَلَّحين بأكتر من سلاح الشرطة..! والشرطة ما ح تقدّر تمرقُم. ثم ما هي إلّا أقلّ من 24 ساعة حتى شطح "دقلو" زعيم قوات الدعم السريع، التي ضُمّتْ إلى القوات المسلّحة مؤخَّراً، وكذَب قول وزير الداخلية، قولاً واحداً..! حيث صدّرت* مانشيتات صحف بالخرطوم، قوله: لا أجانب في جبل عامر ..! كـ "مانشيت رئيس وبالأحمـر سافراً Wink عن أدني لون كدمولي وكدا.


غابت الداخلية، فافتقد الجمعُ صوتها الجهير بالمؤتمر، وكان سادةُ هذا الجمع الحدَّاث وُ سـَــوّاي، قد أبانوا مدى الجسامة التي خاضوها، وَالجلسات الرسمية والشعبية والتصارُحية التي عقدوها، ثم اللقاءات الثنائية الكتيرة ومسيخة لأجل أن ترفَع أمريكا العقوبات الاقتصادية عن كاهل السودان، بدعوى أن الناس تِعْبَتْ ..! حتى خشيتُ أن يُتمّموها: لحدِّ كِدا كِفاية يا أوباما..! عامِل لينا فيها كِدا زي أبودُلامة** ..! إلى ذلك فقد جمع المؤتمر كِبار الصحافيين اللّامعين من قامة رئيس تحرير وأنت طالع، فـَ كتّاب رأي مُـنـْـتَـقين بـــــِـــ "فَـتـَّاشة" في أغلب الظّن؛ والرأي خشوم بيوت ومنها بيوت عنكبوت. ثم كان هناك أناسٌ من أهل الهَلُمّة، اؤلئك الذين يفرحون بحضور المؤتمرات الصحافية الحكومية ويسعدون، حتى إن كان عاقدها وزير واحد، فما بالك بذاك اليوم (وَ ما يومُ حليمةٍ بِـسِــرٍّ)*** والحكومة الإنقاذوية ال فَرِحة، قد رمتهم بأكبادٍ لها مُقَنّـنــة. بل رتلٍ من الوزراء ذوي الإهاب على رغم الشيخوخات الظاهرة، اؤلئك الزّاعمون بأنّهم كانوا سبب الرّفع العقوباتي الأمريكي؛ كثرة ماحقة من الوزراء، ما تعِدِّش ..! كانوا حضورا وبيان، يغرّدون بالفَرَح، ويشرئبّون للجايي من تكليف في الوزارة "أم رئيس وزراء".

بِوُدِّي أن أحكي لكم بعض ملاحظاتي على المؤتمَر والمؤتَمِرين، حتى برغم عدم حضوري للمؤتمر ..! بل ولم أشاهده في أي قناة Tv ولا أدنى Sky ولكنني أخشى أن يكون ما سمعته من مُتحَدِّثي وَ ســائلي المؤتمر uncompleted وُكِدا..! وتلك عِلّة، طولما أنّ شخصي الضعيف، من المُمتَثِلين في كتاباتهم المؤتمراتية ببيت أبي الطيب المتنبي:

خُـذْ ما تراه وَ دَعْ شيــئاً سمعتَ به ,,, في طلعة البدرِ ما يُغنيك عن زُحَــل

فلتُكن إذن شهادتي سماعية، وَ رَغـْـمَ أنفَ أبي الطيب، فلستُ بتاركٍ زُحَـليَّـاً كهذا الأخ الكاتب الصحافي محمد محمد خير، وكان قد ذهب بِزُبدة الوزير التسـئالية دوناً عن القوم اللاّبدين؛ والوزير صاحب دار، ثم المؤتمر مؤتَمَره وحده، عَقَده وحده، وسيتحدّث كثيراً فيه وحدُه، بل رُفِعتْ العقوبات له وحده، وكان قد اجتمع بالـWashington وحده، وآب بـ " فـَـصْلَة" أمريكا لوحده؛ وهو مع ذلك، لم يرَ بأسـاً من تواضعٍ جَــمْ، من أن يـجمع الآخرين في حُرِّ جَهدَه، و يُشركهم في أمرِه، وذلك إعلاءً للمؤسّسية ولا فخر؛ أو أن السيد الوزير كان حالمٌ واقعاً بين براثن العبارة التالية: "الجايات أكتر من الرّايحات" بمعنى أن المؤتمر الصحافي للوزير وصديقه زُحَل، كان قد كَبُر في ذهنيات متعددة، وأنّه قد بانَ كـتـَمَخـُّضٍ عظيم ربما يَلـِدُ أكثر من وزارة أو مجرّد وظيفة دبلوماسية، مُلحَق كسّار، سكرتير دَفّار إلخ,,, وَ هكذا الشُّغُل يحبّ التّفتيجة (الخِفَّيّة). أكثر من ذلك فقد بانَ المؤتمر في عيون عاقديه وكثير مُستمعيه وأغلب مُشاهديه، لكأنّه في خـَطَرِ "ديوان العِـبَر في المبتدأ والخَبَر .. تاريخ العرب والعجم والبَربر" لابن خلدونه؛ عَصَبيّة ودولةٌ تدول وتدول وتُستَعاد ولا تزول بِـ"أخوي وأخوك". بطبيعة الحال، ففي مقدّمة المؤتمر الصحافي، قد بانَ أن التَّمَـخُّض لا شك سـَ يلدُ إعادة تكليف بأمر الوزارة الخارجية في الحكومة التي تتجارى الناس على اللّحاق بها، سـواء كان التَّجارِي بعقدِ المؤتمرات الصحافية، أو بعمل احتفاليات بإنجازات! لم ترَ النور بعد..!**** ويضطّرّون فيها للبُكاء تقريباً للتوزير وسياسة التّمرير. ما أحلى التوزير، وما أقبح أن تبقى عليك ال بقت على ناس فلان وعـِلّان، من ناجعٍ وَ طهمان.


هناك قد جاء سؤال الأخ الكريم الأستاذ الصحافي ال جَمْ "برضو" ود خير (ويا له من صحافي خيرxخير) وقد كان سؤله لكأنه الســؤال البرنجي..! بين أسئلة معظمها من صِنف أبي نخلة والقندول وأقيلا التركتر. لقد كان سؤاله هو الســؤال المسؤول، بل كان الشَّطر والعَجز في أعلى مدحات البرزنجي. سـُــئلَ السؤال واصطَنَتْ اللّابدون والمنونِوّون؛ ولَعمري، أنا ذاتي صَمتُّ صمت الحِملان Razz فَـ لم أغيّر من وضع جلستي المُنعزِلة، لكيلاا يُخطيء أُذني الأثير البَهير. نعم، كان صمتي صامتا، لكأنّه صمت الاتحاديِّين السياسيين Cool مع أنني والحِملان والاتحاديِّين، أهل الصمت "الصحي صحي" وغير البليغ؛ لم يكن صمتنا في معرض حاجةٍ ولا حاجَتَيْن حتى يُعتَبَر بيانا؛ وللأسى..! فقد راح عليّ السؤال "مَــرّة واحدة" ومباشرة بعد أن أنهاه الأستاذ خيـر. ثم شرَعَ الوزير، صاحب المؤتمر في الإجابة؛ وقد كبّ السيد الوزير البروفيسور غندور، إجابة على السؤال من جميع أطرافه، والتي لم أكد أتبيّنها في حالة السّماع تلك..! حتى لقد شعرتُ: إنِّي أغرَق .. أغرق، بل أتنفَّسُ تحت الماء. فالسؤال والإجابة كانتا غيير..! كأنهما قَمَرٌ x سّــما، والسائل أمثَل بـ "ضيفٍ من زُحَل" لا سيّما وأن السيد البروف، كان قد راجع السائل البرزنجي، أو علّل لبعض شطائر أجوبته بالتنويه بـ "عضمـةٍ" في السؤال، عَزّزها بِذكْرِ اسم صاحب السؤال ذات نفسه..! وبطريقة لا تخلو من حميمية***** Very Happy فكان الأمرُ كأننا بين حميمية وحميمية زُحَلية، قد فُتَّ في أعيننا وآذاننا حُصرما. وعُدْتُّ تذكّرتُ أنّ هواهمُ حرامٌ على سمـــعي المُزدَجِر. ثم اقتنعتُ (وعلى مسؤوليتي الشخصية) بقولهم: أحياناً فإنّ مَنْ سَمِع، أعرَف مِمـّن رأي ذاتو Laughing والأجرُ على الله.







مع التحايا للجميع








هوامش ضــرورية..لا .. ليست في أهمية وضرورة سؤال المؤتمر ولكن!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صدّرتْ الصحف صفحتها الرئيسية بكلام زعيم ميليشياتي! ولم تأبه لتحامُلِها على وزير الداخلية وتقريره بالبرلمان، يا أخوان؟ فأيّ صحافة هذي؟
** أبودُلامة، هو الشخصية الهَزَلية عند المهدي بن المنصور العباسي، شاعرٌ مطبوع، ومن هزليّاته التي قيل أنها أضحكت الخليفة المهدي، حتى وقع من عقوباته (حصانه): رمى المهديّ ظبياً شـَكَّ بالسِّهم فؤادَه ... وَ رمى ابنُ سُليمان كلباً فصاده ..// فـَ هنيئاً لهما كل ... امرئٍ يأكُلُ زادَه
*** (وَ ما يومُ حـَليمةٍ بِـ ســِـرٍّ) مَثَلٌ عربي شهير، قيل أن أحد مفوّضي إحدى القبائل العربية،وكان يُحمّس فتيان عشيرته الفرسان، قد وقَف يرقُبُ ابنته " حليمة " وهي تُضَمِّخ الفرسان الذين سيغزون لأجل استدامة التفويض القَبَلي وكدا، تُضَمّخهم بعطرٍ خالطه المِسك والزعفران، في أشبه ما يكون من تطابق مع طقس الـ" حَنوط!" وكان الفارس الفتى منهم، يحني هامته وهو فوق صهوة جوادِه، فيُكَرّم بيدِ ابنة الزّعيم، فاقتنص أحدهم الفرصة (ويبدو أنه زُحَلي!) فـ قَـبَّلها، فـَ بكَتْ ..! ولكن الزعيم مشّاها، فقالت "المعارَضة" وَ "ما يومُ حليمة,,,,, بِـسِرٍّ!".
**** لا أعتقد أن هناك أي تحامل في "النور"، فقد عقدتْ قبل "خبر" رفع العقوبات، وزارة العدل بوزريرها الدكتور العدلي الكبير، حفلاً بمباني وزارتها العالية، حضره الرئيس ولفيف من الدستوريين، وخاطبه الوزير، ثم بكى في آخر كلمته، وأنا كنت "برضو" بسمَع من الراديو.
***** الحميمية، بصورة عامة، تقع في حقل الخاص! ولكن الأستاذ "ود خير" له حميمية شهيرة بـ فيوضها..! يكاد يوزّعها Publicly ما كان صاحب النصيب، وزير خطير، صحافي شهير، مُلاعِب مفاوضات رسمية حتى وإن كان ذرير كخذروف الوليد، فالحميمية هنا عند أستاذها، تفتح على كل الأبواب والحارات، لا سيما تلك الأبواب التي لها قعقعة! بل حفيفٌ كحفيف قرقعة المسالخ القومية الشمولية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 383

نشرةارسل: الخميس يناير 19, 2017 8:58 pm    موضوع الرسالة: لو ما جينا .. الدولار كان حَصَّل 20 جنــيه ...! رد مع اشارة الى الموضوع



لــو ما جينا .. كان الدّولار حَـصَّــل 20 جنيه ..!

وتتواصل مشاكسات الإنقاذويين، حول مَنْ هو الذي جاء "حازمها" لهذا الرّفع غير ال قابل للخفضِ في ذِهنياتهم الطَّيْبانة. وبصورةٍ لافتة يسعى مُريدوهم من صَحّافة وكُتّاب قيافة، أن يقولوا أن الأمر تمّ بالمؤسّسية وُ بس!، بتنسيق جماعي، وكل هذه الوجوه السمحة، لم يكن فيها الذي "غِرِق" ..! ومع ذلك، فالمؤسسات الكبيرة، لها آراء مختلفة. فقد طلعَ البروف الوزير الدبلوماسي، على البرلمانيين، فأشبعوا مقدمه تصفيقاً حارّاً، حتى قبل أن ينبس ببنتِ شَفَة..! وقد بدا تصفيقهم مجروحاً بعض الشيء بدء اطلالة معاليه عليهم، ولكن ما إنْ صـرّح الـسيد الـSpeaker الشيخ البروف إبراهيم بقوله: كنتُ قد نهيتُكم عن التصفيق،وأما للوزير غندور فصفّقوا ..! حتى كاد البرلمانيون أن يدموا راحاتهم Razz حيث صـَــفَّقوا صَفقة مَنْ لا يخشى الشعب! وربما (أقول ربما) لا يخشى الله تعالى، كثيرا. ثم قالوا للوزير المجدود: لن نتداوَل حول بيانك؛ فهو بَراءٌ من أن يؤآخذ، بل إنّه البيان البائن، وها نحن نُجيزه ضربة لازب.

لعل هناك سببٌ آخر لتخلخُل صفقة البرلمانيين ببعض الحَرَج، حيث كانت لهم صَفقة بزيادة الأسعار سبتمبر2013 شهييييرة! تلك الأسعار التي ضاعفت الهَمّ على المواطن المغلوب على أمرِه، ثم ضغطتْ يد الحكومة المهلوعة بانكفاف الصّفقات البرلمانية لعلها..! على الزّناد فقتلتْ شباباً ناضرين، كانوا لِرفعة وطنهم مُتحَمِّسين، وللفداء الوطني لأرواحهم مُرتَخِصين.


إن كانت لأحد المواطنين، هذه الأيام، خِشية على حال الحكومة؛ فهي غالب الظن، خِشية أن تظلّ الحكومة تجترّ حكاية رفع العقوبات بعد عشرين عاماً، لعشرين قادمة، ثم يفوت عليها قطار التخطيط الإداري المُقَنَّن والذي لا يستطع أن يخدش شرعيّته خادشٌ مُجَنَّنْ..! ذاك هو التخطيط الذي - كم فات هؤلاء ال هؤلاء- سيكون عليه الرَّكّ في انصلاح الحال الاقتصادي المحطّمx ســودان اليوم، وسِعر صرف جنيه ــنا القديم (ويا هو ذاتو من عُدّة نواحي!) كانت الواحد ألف ومائتي جنيه سوداني، تأتي بالـ 100 دولار من أيّ مَنفَذ؛ بينما الآن قد أضحت ذات المئة دولار أمريكي، تحتاج لــ مائتي ألف جنيه سوداني (هو نفس الجنيه، لولا التخفيض ب ثلاثة أصفار مَــرّةً واحدة). ولعلّ الناس ما يزالون يتساردون "حجوة أم ضبيبينة " التي خرَج عليهم بها، عضو المجلس الإنقاذوي العسكري، صلاح الدين كرار، حيث صدّر قوله الاقتصادي كعلامة فارقة! وحمداً لا مزيد عليه، بأنّ السّعد وحُسن الوعد قد انهال على السودان بمجيئهم الفَـذ..! ولولا أنهم أتوا -ولو- منقلبين على نظام ديمقراطي، لكان الدولار حصّـــل 20 جنيه سوداني Confused

وقد كان، أول القصيدة كُفْرٌ بَوااااااح.

أين كرار، بل أين الجنيه جنيهنا الذي كان Rolling Eyes ؟!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
صفحة 2 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة