مشرُوعُ كتابٍ بُلُوزِيٍّ: (كلامات شعرو-فلسفيَّة)...

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الخميس مايو 14, 2015 11:33 am    موضوع الرسالة: مشرُوعُ كتابٍ بُلُوزِيٍّ: (كلامات شعرو-فلسفيَّة)... رد مع اشارة الى الموضوع

مشرُوعُ كتابٍ بُلُوزِيٍّ:
(كلامات شِعرُو-فلسفيَّة)


دع سورين كيركيجارد بعيداً، يا إبراهيم جعفر السُّودانيُّ، إذ يبدُو أنَّهُ لا فائدةَ هُنَاكَ، حاليَّاً، على الأقَلِّ، من التَّوَغُّلِ العميقِ في أمداءِ التَّحوُّلاتِ الدِّيالكتِيكِيَّةِ الوجوديَّة التي وَقَعَتْ عِنْدَ نَفْسِ/رُوحِ ذاكَ الكائنِ الوِجُودِيِّ-الإلهِيِّ العريقِ، بِمُجَرَّدِ الضَّرُورَةِ الحياتيَّةِ لوجُودِهِ ذَاتِهِ! لا، بجُمْلَةٍ أُخْرَىْ، وثبَةُ إيمانٍ فُجَائِيَّةٍ وَشِيْكَةٍ قد تُوالِيْكَ من لَدُنِّهِ...


أبريل، 2015م

***

مَثْنَوِيَّة:

ثورةُ الجَّسَدِ تُخُومُهَا كائنةٌ في فنائِيَّةِ الجَّسَدْ، وثَورَةُ الرُّوحِ تُخُومُهَا كائنةٌ في جوهرِ الرُّوحِ، في الخِلُودِ، غير أنَّ الرُّوحَ سَاذَجَةٌ، غِرَّةٌ وهَشَّةٌ وغَشِيْمَةٌ- بل وأُغْرَىْ أن أقُولَ إِنَّهَا، كَذَلِكَ، عليلةٌ كَمَا نَسِيم- عِنْدَ مَفَارِقِ الصَّيْرُورَةِ: الزَّمانُ والمكان، والجَّسَدُ دَوَامُهُ الصَّيرُورة، هَشٌّ وغِرٌّ عِنْدَ مَفَارِقِ الخلُودِ والأَبَدِيَّة، غَيرَ أنَّ الجَّسَدَ، ليسَ فقط في صُورَةِ الفَنَاءِ وإنَّمَا حَتَّى بِتَمَامِ جِمَاعِ سَيْرِهِ "الهَيْهَاتِيِّ" نحوَ كمالِهِ السَّرْمَدِيٍّ، ليس أبَدَاً ساذَجَاً وغَشِيْمَاً مثلَ الرُّوحْ.

ليلُ الثُّلاثاء، 21 أبريل، 2015م

***

الرَّومانسيَّة والوجُوديَّة ما هُمَا إلا حنينٌ لا معقُولٌ للطَّلاقَة...

ثمانينات القرن العشرين الماضي

***


أبحثُ عن مُعانَاةٍ جَدِيْرةً بِمَعَاشِيْ.

تسعينات القرن العشرين الماضي

***


فؤاد الإنسان هو نبيُّهُ الشَّخصِيُّ، كما هو، كذلك، رسولُهُ ومبعوثُهُ بين الأنس، والكائنات، من يحبُّونَهُ مِنهم ومن لا يُحبُّونَهُ... كذلكَ اقتضت شرائع الأصول الأزليَّة...

فبراير، 2015م

***


أنا، في نَظَرِ نفسِي، مخلوقٌ حقيرَ وساقِطَ الشَّأْنِ، ضعيفَاً، وذا شرٍّ هو سُمٌّ في النَّفْسِ والرُّوحِ وغيرَ جديرٍ بأن أُمنَحَ نِعْمَةُ الحياة. نِعمَةُ الحياةِ، كما وبَرَكتُهَا، مَعْنِيٌّ بهما من يُحِسُّ/تُحسُّ الابتهاجَ بذاتِ تِلكَ النِّعْمَةِ، وذاتِ تلكَ البَرَكَةْ. غيرَ أنَّهُ يبدُو أنَّ حُرْقَةً وسوداويَّةً مَرْكَوزَتَيْنَ، داخليَّاً، في أصلِ كينُونَتِي (أي in the essence of my being) لا تَتْرُكَانِيَ، أبَدَاً، لِسِوَايْ (يُكالُ لي السُّهَادُ، كما القاتلُ راسكولنيكوف*، بِثِقْلِ كأسينِ من الرَّمادْ) ومِنْ ثَمَّ لا أفلَحُ في الانفِتَاحِ عَليَّ، أنا ذاتِيَ، بأيَّةِ بَهْجَةٍ سَاذَجَةٍ، بمعنى كونِهَا بسيطةً وتَامَّةً وكامِلَةً، حتَّى إن غالبَاً ما تَكُن لحظيَّةً في الآن والتَّكثُّفِ، خَلِّيْكَ مِنْ وَهْبِهَا، على نحوٍ راسخٍ ومُستَدِيْمٍ، للآخرينَ من النَّاسِ أو قُلْ خاصَّةً لِمَنْ قد يودُّونَ مَحبَّتِي، أو صُحْبَتِيْ، من الآخرينَ من النَّاسْ.

00.08 من صباح الثُّلاثاء، 28 أبريل، 2015م

* راسكولنيكوف Raskolnikov: هو الشخصيَّة الرئيسة في رواية فيُودور دوستويفسكي المُسمَّاة "الجَّريمَة والعقاب".


***


أنا: على حافَّةِ البُكاءِ، دوماَ، ولا بُكاء- لا تنزيلَ دموعٍ من لُدَنِّ أُلُوهَةٍ عزيزةٍ رحيمَةْ!

***

اللَّهُمَّ امنَحْنِي القدرة الأكيدة على محبَّةِ، بل ومُبارَكَةِ، من يبغضوني ويلعنوني في كلِّ جماع ما قد أنطوٍي عليه في نفسي من الصفات والملكات، جيدة تلك كانت أم رديئةً، خيرة تلك كانت أم شرِّيرةً، عبقريَّةً تِلْكَ كانت أم نَامَّةً عن الغباءِ والبلاهة. أما من قد يحبوني فلا أبتغي، من الألوهةِ الرَّحمانيَّة، سوى منحي من ما قطعاً لا أظنني أملكه ممَّا يكفي من الجمال في نفسي، كي يبرر ويُزَكِّيْ لنفسي، في صورة نفسي عِندِي، جمال ومآل محبَّتِهِم تلك لي...


19 مايُّو، 2015م
[align=center]


عدل من قبل إبراهيم جعفر في الاربعاء يناير 25, 2017 12:07 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الخميس يوليو 23, 2015 1:26 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***


[size=24]قال شاعرنا محجوب شريف: كل الجّروح بتروح/إلا التي في الرُّوح...

وأنا قد أستطع القول، الآنَ، ولو أنَّهُ على "طينِ/حنانِ" شُعُورٍ لم يتمُّ نُورُهُ موجة اكتماله الأصليَّةِ الأولى، أو يتدَوَّرُ، تماماً، بالتَّمامِ، بعدْ، إنَّهُ: كُلَّ الجروح بتروح/حتَّى التي في الرُّوح (نعم، "حتَّى التي في الرُّوح smile emoticon")... ذلكُم لأنَّه، بفضل حضور روح إنسانةٍ عزيزةٍ، عِندِي، ثُمَّ إنعامها بالسماحِ الهَيِّنِ عَلَيَّ، قد بدأ عِنْدِيَ، فِيْمَا أحدِسُ حاضراً، تَلَمُّسِ سبيل إكمال علاجي النفسي-رُوحي، دون "حقنة أو مشرحة"- كما قد جاء في قَولِ التِّلقَاءِ، العَامِّيِّ-الشِّعْرِي، في مدحةِ "بعد الليل ما جن/ناس ليلى جنِّي".[/
size]

14 يوليو، 2015م




عدل من قبل إبراهيم جعفر في الخميس سبتمبر 17, 2015 4:09 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 17, 2015 4:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


***


أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّكِ، ماذا يَهُمُّ وهذا الزَّمانُ انْشِرَاخٌ يُقصِّفُ رُوحِيْ بهذا التَّعَبْ؟



مساءالخميس، 3 سبتمبر، 2015م

[align=center[align=center]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1647
المكان: LONDON

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 18, 2015 12:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شعرك صدى نفسي أنا
كان لا يسري إلى روحي
كنت أكثر تبلدا مما انا عليه الآن
يا صديقي
يا أخي
وما اكثر إخوتي
الحر والغمام والمطر
والنسر والحرباء
والنعجة التي تهبني استمراريتها
الجدي ماروق الجسد
والجماع استلاب ولو احسنت الظن منتجع

- ابراهيم

أحب كلامك واعي أكثره
وأن لم تكتس الصوف مخافة المراءاة
أحب شعرك
فأنت تحيي ديني - ينصر دينك

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: السبت سبتمبر 19, 2015 11:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لك العرفان يا أستاذي عبد الماجد على كل التقريظ الذي أكرمت به "كلاماتي" تلك وهي قد تكن دونَهُ... وليُنصَرُ ديْنَكْ أنتَ بكل ما وهبته لنا هنا من كتابٍ ورسمْ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الجمعة مارس 04, 2016 2:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***

إنَّ الفِعْلَ، وأعني بذلكَ مُطلَقَ الفِعْلِ في هذا الوجُودِ العينيِّ الزَّمكَانِيِّ، يقتَضِي، كي يكُنْ فِعلاً مُنْشَئَاً، ومُنْشِئَاً، في ذاتِ الوقتِ، مَوجَةً تامَّةَ الفيضِ، كَيْ يَكُنْ فعلاً مُكتَفِيَاً/مُكتَمِلاً بِذَاتِهِ كفعلٍ فقط لا غير، أن يَكُنْ مُفْعَمَاً بالشِّعُورِ إلى حدِّ الصَّمْتِ الأَكْثَرَ، الأشدَّ، الأعْمَقَ، غَورَاً في البَدَنِ والنَّفْسِ والرُّوحِ باعتِبَارِ أنَّ عَيْنَ ذاكَ الصَّمْتِ العَمِيمَ الفَاكِهَةِ هو ذاتُهُ عينُ غايَةِ حدِّ امتِلاءِ الفِعْلِ، في هذا الوجُودِ العَيْنِيِّ الزَّمْكَانيِّ، بِذَاتِهِ.

الساعة 22.23 من ليل 3 مارس، 2016م

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: السبت مارس 05, 2016 11:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***

يَقُولُ المُغَنِّيُ فِيَّ:
الأبَدُ؟ ما الأَبَدْ؟ أنا لا أُريدُ، أَبَداً، أَبَدَا؛ أُريدُ، فَحَسْبَ، فَنَائِيَ؛ أُريدُ تَلَاشِيَّ المُطْلَقَ في لَحْظَةِ تَوَحُّدِي بِكِ، وفِيْكِ، يا يَاقُوتَتِيْ.

6.12 من صباح السَّبت، 5 مارس، 2016م

***
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الاحد مارس 20, 2016 3:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الجمعة يوليو 08, 2016 11:00 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***

تَبْلُغُ ثَمَرَةُ الكائِنِ الإنسَانِيِّ الحَيِّ أَقَاصِيَ نُضْجِها، التي هي كَذَلِكَ أَوائلَ رَحيْلِهَا من دُنيا الزَّمانِ والمَكَانِ العِيَانِيَّةِ-البَيَانِيَّة هذِيْ، في بِضْعَةٍ مِنْ عُقُودِ أو مُفْرَدِ السِّنِيْنِ، فَتَسْقُطُ، آنَ ذَلِكَ، مِنْ عِنْدَ شَجَرَةِ الحَيَاةِ، تَدْرِيْجَاً أو عَلَىْ حِيْنَ غَرَّةٍ، كُتْلَةَ أعْضَاءٍ بيُولَوجِيَّةٍ هامِدَةْ. كَذَلِكَ يُقْضَىْ، في الغَايَةِ والمُنْتَهَىْ القريبَيْنَ، أَمْرُ حَقِّ يَقِيْنِ العَيْشِ العَيْنِيِّ الإِنْسَانِيْ.

صباح 7 يوليُو، 2016م


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1790
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت يوليو 09, 2016 11:53 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فؤاد الإنسان هو نبيُّهُ الشَّخصِيُّ، كما هو، كذلك، رسولُهُ ومبعوثُهُ بين الأنس، والكائنات، من يحبُّونَهُ مِنهم ومن لا يُحبُّونَهُ... كذلكَ اقتضت شرائع الأصول الأزليَّة...

هكذا تكلم الفؤاد الأزلي
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 12, 2016 2:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شُكراً على المرور والتعليق، يا وليد.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 19, 2016 12:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***

الموتُ الحَيُّ يَحْضُرُ فِي هَمْسِ الأَنْفَاسِ بالحُبِّ اللاَّهِجِ، فَجْأَةً، بِصَرَافَةِ العِبَارَاتِ العاطِفِيَّةِ السَّاذَجَةِ القصيرةِ وحُمَّى لَهْوَجَةِ ما قَبْلَ ما قد يُشْبِهُ خَيَالَ النَّومِ عِنْدَ العَاشِقِ الوحيدْ... المَوتُ الحَيُّ يَحْضُرُ حَيْثُ الوَطَنُ يُطْمَسُ فِي خَطِّ أُفُقِ الذِكْرَى البعيدةِ الغائمةِ واختلاطاتِ حِكَايَاتٍ نُصْفِ-حُلُمِيَّةٍ تنأَى، الآنَ، عن التَّذَكُّرْ... المَوْتُ الحَيُّ يَحْضُرُ حَيْثُ تَكُنْ لِيَ استِعَادَةُ أَغَانِيَ العَصْفِ العَتِيْقَةِ المُدَمِّرَةِ بالحَنِيْنِ في صَوْتِيَ الأَجَشِّ البَاكِيَ الذي لا يُجِيْدُ الغِنَاءَ إلا في حالِ وُحْدَتِي المُطلقَة عِنْدَ اعْتِوَارَاتِ ارتِبَاكَاتِ البَيْتِ، عِنْدَ الشَّوَارِعِ الغَريْبَةِ وبُطُونِ البَاصَاتِ الشَّعبِيَّةِ الذَّاهِبَةِ والآتِيَةٍ من وَسَطِ لَنْدَنَ دُونَ، بالطَّبْعِ، الاجْتِرَاءِ على سَمَاعِهَا الحَيْ!

صباح 18 يوليو، 2016م
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1703

نشرةارسل: الاربعاء يناير 25, 2017 12:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

***


اغفري لي، يا ياقُوتَتِي ومولاتي، جرأة أحلامي وأوهامي بشأنِكَ فأنا لستُ من يُعْتَدُّ بهِ من أفرادِ النَّاسِ إزاءكِ يا جميلَتِيْ. ثُمَّ اعلَمِيْ أنَّ الرُّوحَ، مهما يَكُنْ عُسْرُ الدُّنيا والدَّهرِ، لَكِ في بَقِيَّةِ سنينِيَ القليلةِ في هذه الفانيةْ التي هي حياتُنَا الأرضِيَّةُ السُّفْلَىْ. أمَّا الحياةُ العُليا فشَذَىْ مَهَلِ فَوحِ سكينتِهَا المُطمئِنَّة فقد نلقَاهَا معَاً في بِضْعَةٍ من أيَّامِنَا الهُنَا هَذِهِ، إنْ يُنْعَمُ علينَا بأن نَكُنْ معاً، فَحَسْبْ.

صباح الأحد، 8 يناير، 2017م


***



حَبِيْبَةُ رُوحِ المِيعَادِ العَدَنِيِّ قد جئتِنِيْ، أَنْتِ، بالصَّوتِ/الضُّوءِ/الظِّلِّ اليَّافِعِ، وحَمَلْتِنِيْ إلى عُهُودٍ مِنِّيْ لم أكُنْ (أمْ لم أَعُدْ أكُنْ؟) أحسبُ أَنِّيْ قد عشتَهَا. صُورَتُكِ أَضْحَتْ الحِيْنَ إِنِّيَ الذي ليس هو بَينِيْ وبينَ الأُلُوْهَةِ وإِنَّمَا هُوَ، وحَقُّ الأَيْمَانِ، فِيَّ الذي أَنَا هُوَ في الأُلُوهَةِ، فيا حَلَّاجِيَ المَنْصُورَ الذي فِيَّ ليسَ لكَ أن تَتَعْتَعَ باحتِدَامِ اعتِمَالِ النَّفْسِ بالشَّكْوَىْ فنَمِيْمُ رِيْحِ القُرْبِ الآنَ شَمِيْمٌ عميمَ الشَّذَىْ والانبِلاجْ.

19-20 يناير، 2017م


***
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة