الابنة لؤلؤة والابن عبد العزيز سعد الحريري: لم يصلا باريس !

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 977

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 19, 2017 6:05 am    موضوع الرسالة: الابنة لؤلؤة والابن عبد العزيز سعد الحريري: لم يصلا باريس ! رد مع اشارة الى الموضوع


الابنة لؤلؤة والابن عبد العزيز سعد الحريري: لم يصلا باريس !

الدعوة الفرنسية

أصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا في يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2017 قالت فيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا الحريري وأسرته إلى فرنسا، بعد إجراء حديثٍ معه ومع وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال الرئيس الفرنسي إلى أنَّ هذه الدعوة ما هي إلا دعوة زيارة فقط لبضعة أيام فقط، وأنها لا تتعلق بتاتًا بلجوء الحريري إلى فرنسا. وفي اليوم التالي، أي الخميس 16 نوفمبر 2017، أعلن وزير الخارجية الفرنسي " جان إيف لودريان" - من الرياض - أن الحريري قبل الدعوة الفرنسية للذهاب إلى فرنسا مع أسرته. وقالت وكالة رويترز أن مصدرًا مقربًا من الحريري أعلمها أن الأخير يتوقع مغادرة الرياض إلى باريس في غضون 48 ساعة، ثم يتجه إلى بيروت ليقدم استقالته رسميًا إلى رئيس الجمهورية. وأكَّد وزير الخارجية الفرنسي لصحفيَّيْن اثنين أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان "أُبلغ بموافقة الحريري على الذهاب إلى فرنسا، من دون أن يحدد موعدًا لهذه الزيارة. وفي صباح يوم السبت 18 نوفمبر 2017، وصل الحريري إلى باريس برفقة زوجته لارا وابنه حسام، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي لتيار المستقبل، حيثُ استقبله الرئيس الفرنسي «بالتشريفات اللائقة برئيس حكومة». وقالت الرئاسة اللبنانية أن الحريري اتصل بالرئيس" ميشال عون "وأبلغه أنه سيعود إلى بيروت الثلاثاء في 21 نوفمبر 2017، للمشاركة باحتفالات عيد الاستقلال في اليوم التالي، كما اتصل برئيس مجلس النواب نبيه برّي وأكد حضوره في الميعاد المذكور.

الاستقالة بين الرفض والقبول

في 14 نوفمبر قال الرئيس اللبناني" ميشال عون "مستقبلًا رئيس وأعضاء المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع وأصحاب المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة في قصر بعبدا أنه «لا شيء يبرر عدم عودة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى بيروت، بعد مرور 12 يومًا على إعلانه من الرياض استقالته، وعليه، فإننا نعتبره محتجزًا وموقوفًا وحريته محددة في مقر احتجازه» مشددًا على أنه «لا يمكن أن نقبل الاستقالة والرئيس الحريري محتجز أو خارج لبنان». وقال عون: «إن ما حصل ليس استقالة حكومة بل اعتداء على لبنان وعلى استقلاله وكرامته وعلى العلاقات التي تربط بين لبنان والسعودية»، مشيرًا إلى أن «تقديم الاستقالة على النحو الذي تم فيه يشكل سابقة، ذلك أن استقالة الحكومات لها أصولها ومفاعيلها ومنها القيام بتصريف الاعمال الى حين تشكيل حكومة جديدة كي لا يحصل فراغ في السلطة». كذلك في لقاء مع القائم بالأعمال السعودي "وليد بخاري "وسفراء دول «مجموعة الدعم من أجل لبنان» أكد عون علی أن «من غير المقبول الطريقة التي حصلت فيها استقالة الرئيس سعد الحريري» و« بت هذه الاستقالة ينتظر عودة الرئيس الحريري، والتأكد من حقيقة الاسباب التي دفعته إلى إعلانها». كما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «الاستقالة لم تقدَّم وفق الأصول، وبالتالي الحكومة ما زالت قائمة والوزراء ما زالوا «كاملي الأوصاف» ويمارسون مهامّهم بالكامل».

بينما أكد اللواء" أشرف ريفي "أن «عدم قبول استقالة الرئيس الحريري خلافًا لإرادته، يشكِّل اعتداء على صلاحيات رئاسة الحكومة، حيث ينص الدستور على أن الحكومة تُعتبر مستقيلة عند استقالة رئيسها، فعندما يتقدم رئيس الحكومة باستقالته علنًا، يصبح من واجب رئيس الجمهورية الدستوري أن يقبل الاستقالة وأن يعتبر الحكومة مستقيلة وتصرف الأعمال».

حياته الأسرية

متزوج من السورية لارا العظم وهي ابنة بشير العظم أحد أهم المقاولين السوريين في السعودية، ولديهما من الأبناء:
- حسام الدين.
- لولوة.
- عبد العزيز.

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A

*
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 977

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 19, 2017 6:09 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[code]
وفي صباح يوم السبت 18 نوفمبر 2017، وصل الحريري إلى باريس برفقة زوجته لارا وابنه حسام،
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 977

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 19, 2017 6:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الباري عطوان يكتب عن الحرب المقبلة وكيف ان الحريري احبط "الطبخة الترامبية"
11/11/2017

(موسوعة هذا اليوم للأخبار | اخبار العراق)- عندما يؤكد " ريكس تيلرسون "، وزير الخارجية الامريكي على استقلال لبنان، واحترام بلاده للسيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، “المحتجز″ بصفته شريكا قويا لأمريكا، ويحذر من تحويل هذا البلد، اي لبنان، الى ميدان للحرب بالإنابة، فانه يوجه هذا الكلام الى طرفين اساسيين: الاول، هو القيادة السعودية، والثاني هو نظيرتها الاسرائيلية، وينأى ببلاده عن اي مخططات للتدخل عسكريا في لبنان.
هذا التحذير يتناقض كليا مع موقف الرئيس" دونالد ترامب "الذي يدعم بلا حدود الامير محمد بن سلمان، رجل السعودية القوي، والمتحكم بكل مراكز القوى السياسية فيها، وحملة التصعيد التي يقودها حاليا ضد ايران، ويريد نقل المواجهات الى قاعدتها الرئيسية شرق المتوسط، اي لبنان، حيث يوجد حليفها القوي والفاعل “حزب الله”.
"تيرلسون" يمثل “المؤسسة” الامريكية الحاكمة صاحبة القرار الاهم في الشؤون الامريكية الاستراتيجية، ولا نعتقد انه يمكن ان يطلق تصريحا كهذا من على ظهر الطائرة التي كان يستقلها في طريقه الى فيتنام، اي انه في عجلة من امره، ولم ينتظر الهبوط على اليابسة، الا لأنه يستشعر خطرا وشيكا في لبنان، تتجمع عواصفه بعد استدعاء السيد الحريري، واجباره على الاستقالة، في خطوة متسرعة، وغير مدروسة تبعاتها، سواء على لبنان، او على السعودية نفسها.
***.
المملكة العربية السعودية، وبعد ان فوجئت بقدرة التحالف “الحوثي الصالحي” على الصمود عامين ونصف العام في مواجهة “عاصفة حزمها”، ووصول الصواريخ الباليستية الى عاصمتها، ودخول الازمة القطرية مرحلة من الجمود، وتراجع احتمالات الحسم، حتى الآن على الاقل، وبقاء الرئيس بشار الاسد على قمة السلطة في قصر المهاجرين في دمشق، قررت نقل المعركة الى لبنان، واعتقدت ان اجبار السيد الحريري على الاستقالة سيؤدي الى خلق نتائج كارثية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وربما الامني ايضا، بما يؤدي الى ثورة اللبنانيين ضد “حزب الله” وتحميله المسؤولية الكبرى، عن كل هذه التبعات، مخالفة بذلك المثل الانجليزي الذي يقول “اذا وقعت في حفرة فان اول شيء يجب ان تفعله هو التوقف عن الحفر”؟.
ما حدث هو العكس تماما، فقد تحولت مسألة “احتجاز″ الحريري في الرياض الى قضية اجماع وطني لبناني، وتوجيه سهام النقد، الى المملكة، والاخطر من ذلك ان الصحافة الاجنبية، بمختلف توجهاتها وميولها، انضمت الى الحملة التي تطالب بإطلاقه فورا، وعودته الى لبنان، فالرجل تحول الى “بطل” دون ان يقصد، ولو خاض انتخابات برلمانية غدا سيخرج فائزا بكل المقاعد، الشيعية قبل السُنية، لو كانت هذه الانتخابات تقوم على النموذج النسبي وليس الطائفي.
دوف زكهايم، الذي شغل مناصب رفيعه في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) في زمن الرئيسين دونالد ريغان وجورج بوش الاب، كتب مقالا في مجلة “الفورين بوليسي” الامريكية قبل ايام، تحدث فيه عن تحالف ثلاثي بين نتنياهو وكوشنر (صهر ترامب)، والامير محمد بن سلمان يزداد قوة، وتبني خطة للتصعيد ضد ايران، واكد ان "جاريد كوشنر " زار الرياض ثلاث مرات منذ بداية العام، اخرها سرية قبل اسبوعين، وان كل الاحتمالات مطروحة بما في ذلك الحرب، اما " دان شابيرو"، المستشار السابق للرئيس "باراك اوباما"، لشؤون الشرق الاوسط، في تل ابيب، فقد كتبت مقالا في النسخة الانكليزية من صحيفة “هآرتس″ قبل بضعة ايام، قال فيه ان هناك خطة سعودية معدة بأحكام لنقل المواجهة الى لبنان، وان الرياض تقدمت بطلب الى اسرائيل لمساعدتها في هذه الخطوة عسكريا، وحذر من قبول هذا الطلب.
اسرائيل لا يمكن ان تخوض حروبا نيابية، او بتحريض من اي احد، وفي التوقيت الذي لا يناسبها، اللهم الا اذا كانت هذه الحرب مضمونة النتائج اولا، وتخدم مصالحها الاستراتيجية، وهذا ما يفسر تخليها عن حليفها مسعود بارزاني في كردستان العراق، عندما استنجد بها لمواجهة القوات العراقية و”الحشد الشعبي” التي اجهضت الاستفتاء وسيطرت على الاقليم بالكامل.
***.
لا نجادل مطلقا بأن هناك قلقا اسرائيليا متصاعدا من تنامي قوة “حزب الله”، ومشاركتها للسعودية في الخوف من توسع النفوذ الايراني في دول عديدة في الشرق الاوسط، في لبنان والعراق وسورية واليمن وفلسطين "قطاع غزة" ، ولكن القيادة العسكرية التي واجهت الهزيمة مرتين، الاولى عام 2000 عندما انسحبت من طرف واحد من “الحزام الامني”، والثانية في حرب عام 2006، تدرك جيدا ان الحرب الثالثة في لبنان ستكون الاكثر كلفة، وغير مضمونة النتائج، ليس لان هناك 150 الف صاروخ في ترسانة “حزب الله”، وانما ايضا لان الجيش اللبناني يقف في خندقه بفضل الرئيس ميشيل عون الذي غير المعادلات السياسية والعسكرية بتحالفه مع السيد حزب الله، وتوحد معظم ابناء الطائفتين السنية والمسيحية، خلف الرئيس اللبناني و”حزب الله”، في مواجهة اي محاولة لهز استقرار البلاد، او اغراقها في حروب.
السيد الحريري ومصيره، تحولا الى قضية دولية، وربما يتم طرحها على مجلس الامن قريبا، ولا نستبعد استعادته لحرية اكبر من الحركة والتنقل، والعودة الى لبنان كبطل يُحمل على الاكتاف والاعناق، كرئيس لمعظم اللبنانيين، ان لم يكن كلهم، وبما يعزز تحالفه مع “حزب الله”، والرئيس ميشال عون وتياره الوطني الحر..

والايام بيننا.

عبدالباري عطوان
رئيس تحرير صحيفة راي اليوم

https://hathalyoum.net/articles/1407162-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة