"إمعان" .. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين..!
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 28, 2018 6:08 am    موضوع الرسالة: خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(9) رد مع اشارة الى الموضوع



خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(9)

ذاك يقينك، يا عزيزي، ولا نملك أن ندفعك عنه؛ بينما خبرك مُعزّز بما يؤيد عـَراقة الأخ الشيخ العالِم عصام أحمد البشير، في شؤون الإمامية. ولقد كان الرجل وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية، وكان ثاني أو ثالث قيادي في تنظيم "الإخوان المسلمين، الســوداني" وأعتقد أنه كان نائباً في المجلس الوطني (أبو تعيين رئاسي) وهو الآن، قد حَـــلّ من "سُدّة الرئاسة السودانية" موضع التأصيلي رقم واحد(!!) المرحوم الشيخ علي أحمد الإمام، مؤسس ومدير جامعة القرأن الكريم بامدرمان؛ وكانَ المرحوم، قد شـَــهِد عهده التأصيلي، تشييد بناية بديعة الأركان، ترقُد بزرانةٍ ملئها الحداثة على طرفٍ أغَــرٍّ غير أبلج بــضاحية الخرطوم شرق، وَ تقف البناية في معمارٍ هندسيٍّ سياحيٍّ صبيانيٍّ لعلّه..! لا يقل بحالٍ عن مساجد "صدّامية" وأخرى "تاج محلّية" تبدو demonstrating باسمها على سيمائها: مجمع الفقه الإسلامي .. وتُنافِسها البداعة الصبيانية بِناية أخرى وَ "على عَجَلْ"..! عبارة عن مبنى معماري ضخم الكراديس، قريب منها بنفس الضاحية وارفة الظلال، يتنفّس هواءها ويلثُمُ معها ذات فيئ شجراتها الاستعمارية تلك الجيرة آل-عشيرة. والمبنى ذو الكراديس، يقف في العلالي وقد لا يقف! كانَ مخصصاً لـلفريق صلاح قوش، واستشاريّته الأمنية من بعد التقاعــد؛ وَ لحظوظ الشعب السوداني الذي تبقّى من بعد الضّنك الإنقاذوي السَّئيم، فقـد تجلّت قُدرة الخلّاق، بأن لم يعمُر الفريق بالمبنى كثيرا، حيث أُخرِجَ الفريق التأصيلي الأمني المهندس، من جَنّة الإنقاذ وسقطا، بعد بضعة أشهُر. فالحُمدُ والمُنّة لله العليّ، ينزع المُلك ممّن يشاء ويهبه مَنْ يشاء.

رجعُ الخبَرِ إلى أيّام الشيخ علي، وما أدراك مَ الشيخ؟ شـــيخ التأصيل الذي قضى نحبه، حيث كان قد دَرَجَ على تصدُّر وشهود بفرائيحيات مُنَعْنَشَة، افتتاح العديد من المساجد، والمراكز الدينية والإشراف على البحوث والدراسات العليا الدينية، و.. و.. و.. وكان يقدم برنامجاً دينياً في واحدة من قنوات الـــ"جنرالات آل-مَدَنيّة إعلامية وُ كِدا" يكادُ يدفعك مشهد نظارته "راخيها نصف رُبعَ ال كُم" أن تزحّها له إلى داخل محاجره، ولا تُبالي Laughing إذا كان، رحمه الله تعالى، يقول كلاماً كثيراً لا يُصدّق ولا يُرجي منه في وجهة نظري الشّــليق..! ذلك أنه كلامٌ والسلام؛ خلوّاً من مـَـثالة وصدقٍ يتحدّث بها ويخطُب الشيخ التأصيلي الصحي صحي، عصام، لا سيّما وأن الأخ الإمام عصام، لا ينشغل بالبناء المعماري ولا الأثاث السّنّماري. كما لا يتوادد مع أهل الثراء الملهوف بالبُلهنيّات أو البهلوانيّات..! وهو، من بعد، يشير بكَفٍّ لاتعرف التخاذل: بأن قتل الناس حرام، وانفراط عِقد النظام أشدّ حُرمةٍ عند الله تعالى، كما أنّ الزّغومية التي لها زغازقةٌ سلاجقةٌ بالمجالس الأمنية، ليست من نهج الصلاح ولا التقوى ولا التأصيل حتى.

وأعلم أيها الأخ المفضال محمد، أن الشيخ علي أحمد الإمام (له الرحمة) قد شغل منصب مُستشار رئيس الجمهورية لشؤن التأصيل، وقضى في منصبه ردحاً من الزمان، لم يسعد بتأصيله امرئٌ غير الناهبين لنفوذ الدولة..! المتحكّرين بالبلادة والندالة بمفاصل اتخاذ اقرار بلا إحم ولا دستور (ليهم يووووم_أولاد الإيه). تصلّب شيخنا المرحوم زماناً، يقول ويُعيد، يُسمِع ويسعى أن يُقنِع بلا هوادة ولا نتاج..! (وهذا النتاج ماثلٌ بلا حضور Rolling Eyes )، ثم درَجَ يصبّ الكثير من الدروس بلا عِبَر، وعديداً من الخُطَب بلا طَلَب، والكلمات بلا حَجج. لكنها للأسى كلمات لا تجروء أن تساوق "كلمات" لماجدة الرومي، وهبها إيّاها الشاعر المرحوم الناصع الماصع النابغ "نزار قباني:


يُسمعني حين يُراقصني ..
كلمات ليست كالكلـــــــــــــمات..
يأخذني من تحت ذراعي .. يغرسني بأعلى الغَيمات
وَ المطرُ الزّاخرُ في عينيك .. يتدفّق زخّاتٍ زخّات ..
إلخ,,,



لم تحُز، كلمات صاحبنا الذي مضى لحال مصيره، كثير اهتمام، ولم تدفع بأي تأصيل إلى ال ماوراء أو قُــدّام؛ كما لم تشغل كبير حَيِّز في أفئدة السامعين. أقول لك التأصيل يارجل..؟! والتأصيل كان ماله مثيل يانديمي..! وأقلّه أنّ رائد التأصيل الرئاسي، لم يشفع له التأصيل بعلاجٍ ولا شــفاء بداخل حَوزة الوطن..! فغادر إلى بلادٍ تموت من البردِ حيتــانها. فحينما دقّت ساعة الانتقال، يا "عَملات" الراحل القدّافي، أُخـليَ الإمامُ طبيّا إلى GERMANY الما خَمــَـــج، ثم كان "عزرائيله" أسرع؛ ولا نفعنا التأصيل، من باب ذاك التأويل قريباً كانَ أم بعيد.


الآن الآن، لدينا قامة متقدّمة، عركت السياسة واعتركت بها، وأستطيع أن أتجرّاً وأقول: إنّ خُطَب شيخنا العالم، الإمام عصام أحمد البشير، فائقة الجودة، من أيّ النواحي أتيتها، التزاماً بالسياق، واعتزاماً للاستيثاق واعترافاً للشعب بالإحقاق..ماذا نُريد غير أن يكون لنا مثل هذا الشيخ العالِم، والذي لا ندّعي له بالكمال، ولا يجروء بذات نفسه أن يدّعيه، له كَسبه وعليه وزره.. وإن كنتَ مُتَيقّناً، يا عزيزي، بأنه قد صـــبأ فهل أعــَدتَّ صلواتك التسعيناتية وقد ائتممتَ به إماماً في شارع 41 آل-عمارات..؟! وآخر دعواي، بعد التحايا، حول مداخلتك: بسم الله الرحمن الرحيم: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصّالحون)


-------
[align=justify]
يتواصـــل،،،
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 02, 2018 7:18 pm    موضوع الرسالة: خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(10 رد مع اشارة الى الموضوع




خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(10)

مرحباً بالأخ/ خالد حاكم، ويا عزيزي، من طبائع الأشياء أن لكل الناس عيوبٌ، وإنما العبرة بالنزوع نحو الكمال، يبلغونه أو أفضل ما يستطيعون من مراحله؛ وتلك مسيرة أي بني آدم، من مهده إلى لحده؛ وقد أحسن " أبو معاذ، بشّار بن بُرد" في قوله:
ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها ،،، كفى المرء نُبلاً أنْ تُعَدّ معائبه ..

الأخت الأستاذة/ نور تاور، الزعيمة السياسية السودانية والثورية المصابرة وأحياناً مُتصبِّرة! من لدن "التقمــُّــع" وحتى "التقمُّح التعارضي للمعارضة السياسية السودانية، أطيب التحايا لكِ، كتبتِ: ((لماذا نطق عصام احمد البشير بعد ربع قرن من الزمآن؟ هذه هى الصلاة فى حضرة عزرآئيل بعينها... وأى معارضة بعد يوم 23 سبتمبر مشروخة.. وبلاش ضحك على الدقون...)) .. لكِ التحايا ياعزيزتنا وملكتنا وبت مكوكنا، وَ تعليقك ده ما بناسبك، أي والله؛ أعني أنه لا يتناسب مع زعيمة معارضة ورئيسة سابقة لحزب حِزبين ربما، وآملة في الوصول بالثورة إلى بــوّابات القيادة على سِنِّ ورُمح. ثم ها انتِ هنا كأنّما رَكَّبتْ ماكينة "ماماقراندي" تحريشية، حتى تحوزي وتنتزعي ثم تتملّكي الثورة السودانية من جميع أطرافها ..! لا يُشاركك فيها أحد أو "أحداية" فتختارين للانضمام إليها مَنْ تشائي، وتمنعين عنها مَنْ تشائي؛ لكأنّما بيدِكِ الثورة، يدَها وفُندُكَها، هوت-ضوقّها وأمبُقبُقها، بيتزاها وأم شِعَيـــْفاها، وهذا لعمري! عجيب وغريب ومُريب؛ وهو، كمان، ممّا لا يُستطاب عند الكهول ولا الشباب، على رِسلِك يا مولاتنا، على الأقل ارعي بي قَيْد الثورة السودانية، حتى لا يطول علينا مطال التغيير.

عزيزي، وزميلي قديماً بسودانيات (نشرُف أيّاميها ســـويّا، ومع عزيزات وأعزّاء أماجد، بصُحبة الأخ الراحل، خالد الحاج، له الرحمة والمغفرة) والأخ الكريم/ رأفت ميلاد، لك التحايا الطيبة، وأهلاً وسهلاً بك وبرؤيتك، موافقة كانت مع موضوعة البوست، أم مُخالِفة، فالاختلاف الرؤيوي مع أمثالك، لن (شُفتا كيف؟) يُفسد للوُدّ قضية. وبعدين يا أخي الكريم (يا عَملاتْ التُرابي!!)، لا أرى أن الشيخ عصام قد باع ذمته، ولا خَفَرها، إلاّ (وبرضو شُفتا كيف!!) على نفس منوال بيع أي واحد (ناشط زي حالاتنا في العمل العام)؛ ذلك أنّه: ومَنْ لم يُصانع في أمور كثيرة ,,, يُضرّس ......إلخ وباقليلك، هل هناك زول ناشط في الاهتمام بالعمل العام، يرتجي أن يمسى غير مُـضـَــرَّسٍ ..؟!فإنما هيَ السياسة والكياسة وقد قيل: إذا كنتَ في قومٍ فاحلِب في إنائهم؛ ويقولون: إن كنتَ في "روما" {زي بعض الصحافيين السودانيين قبل يومين تلاتة} فافعل كما يفعل الرومان. ولكن للغرابة، لم يفعلوا كما فعل الرومان..! بل ولا انفعلوا مَــليـــَّاً بالتــــِّليان Laughing وشكرا ليك يا عزيزي أن عفيتني من الرد على سؤالك: ما إن كُنتُ من حوش بانقا أم من المجاورين! بس بالنسبة لأدائي صلاة الجمعة في اليوم العصامي المشهود، لم أحضرها إلاّ في التلفاز؛ ودمتَ بكل الخير أيها الصديق الودود

يا مرحباً بعزيزنا محمد حمد: ((تحيتي سلامي إليكم يجدكم بخير؛ اما بعد إذا دار محور سؤالكم عنا تجدونا قد وهن الفهم منا "واستعصم بالبعد عنا " ))..





--------
ويتواصـــل،،،
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 12, 2018 7:41 am    موضوع الرسالة: خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(11 رد مع اشارة الى الموضوع



خُطبة جُمعة تُدين اغتيال الحكومة لمتظاهري سبـ2013ــتمـبر.(11)

مرحباً بعزيزي محمد حمد "المسافر" .. تقول: ((تابعت الخطبة المذكورة على التلفاز على ( هوى ) أن أتابع مرئيات خطيب الجمعة السابق الذي نقل ( ساداتنا ) إلى مرتبة أبناء الصحابة وكنت ( أظنه ) أن يظهر في هذه الجمعة ويرفع المرتبة إلى مقام أبناء ( الأنبياء)... ولكن وجدت ( المحتفى به ) هنا ولاحظت أنه قال أنه ( يستف ) نصائحه هنا بصفة ( شخصية )... وشخصية هذه ( رخاها ) لما انهارت ... وبضاعته التي تلتها بارت رخاها يا محمد رخاها جات ( مرخية ) وليست من المرخيات)) .. عزيزي محمد حمد أطيب التحايا والأمنيات الطيبة، ولعلكم بخير وتمام التمام، وووينك يا زول؟ ليك وحشة والله، وآمل أن تكون بخير ونحنا كمان! لا ينقصنا سوى "عدم" ,,,,,إلخ !! كما كنا نكتب قديما .. قالبين تمنِّي المشاهدة بتفاديها ..! والله يا أباحُميد، خُطبة الرجل، كان عليها القيمة، خصوصاً وقد تضمّخت بالصدق في النَّبْرَة والقُنَّة، وما إلى ذلك .. الأهم أنّ النصح كان يتفجّر على "راس" الرأس عمران، وما كان هناك أي طريقة يعمل فيها "الراس" غَمران Shocked بيد أن قنواتنا " مصائب دهرنا" لم تُتِح لنا قراءة خلجات وجه الرأس، فنُقَرِّر ما إنْ كان الخُطبة "جابتْ" أم أنها ســـــــتـــ "ـــؤوب" كما سابقاتٍ لها ...! ولكن للضمان كده، خلّينا نأمل خيراً .. وقد جاء في الأثر: تفاءلوا بالخير، تجــــــدوه ولك المودة.


عزيزي سيف، كيف حالك، وإن شاء الله طيّب. ياخي كتبت لك رد طويل، ولكنه طاح والله مع جهجهة اتصالنا هذه الأيام التي هزّت (ولعلها خضّت!) الركود (ولعلّه الركوض!) .. ارتاحلك راحة، شيخنا "ما فاضي" ولك التحايا..

عزيزي أباساندرا، الـ "قَــ ــبــ ...." آزول والله قدُر ما حاولت "أكوِّت" شيء من كلامك، ما قدرت! وحسِّيْت بأنِّي غريب هنااااك! وإني أتنفّس تحت الماء! ولستُ، في (عجز) - (قُدرة) "أبُ الدرداق" حتى أخطُب القَمْرَة! يا عزيزي، أنا ما قلتلك: ما بيناتنا ياخ!

عــزيزي/ الأستاذ الصادق، أطيب التحايا لك، ووافر تقديرى على رفد البوست بهذه النقاط المُهمّة والضرورية، وقد حفظتُ لنكك، تطلب الناس فيه ألا يظلموا عُمر البشير، وسآتيك بي غادي..

المدعو فيسبوككيا: Shareef Nihar سآتيك بما يقرّ عينك، أو "يطلّع" ـــــهــا من مكانها..! وَكتب الأخ/ Hamad Nadir Quote: يا محمد اسلوبك جميل وظاهر انك متأثر بأسلوب حسن موسى عبارات زي العم السام وكدة مفروض تحفظ ليه حقوق الطبع. بعدين عصام دة معروف زول لبق وكلامه حلو لكن العبرة بالفعايل. بعد التحية، لي ملاحظة! كان لي صديق- له التحايا، اسمه د. أبوبكر صلاح؛ وكنتُ أستغرب جداً بأنّ أبابكر يأتي من صلاح! كذلك أن يأتي حَمَد من نادِر! وهذا جميلٌ في كونه يهَبْ شيئاً من "الالتفات" لتأريخانية التّسمِّي.. ويا أخانا حمد، لك شكري على تقريظ اسلوبي (مع أني أفهم أن موضوعي لم يرُق لك! واستسمحك أن أقول لك:
I don't care

ثم ثانياً، لا أنكر أنني أجهد "كي بوردي" لاهثاً أن "أكتب" كما يفعل حسن موسى - له التحايا - (ولا على كيفو ..! في دي) عصام، ألقى خُطبة مُزلزِلة، إن أخذنا سياقها الذي جرتْ فيه، وطموحها الذي تنشُد، وخلفيّاتها التي تخلّقتْ فيها .. يا عزيزي، أعتقد أننا الآن في " حاجة" ماسّة، أن نُبرِز أُطروحاتنا بطريقة تتماثل مع مَــا يتوفّر من "مستويات منبرية" .. الشيخ عصام - وقد يكون زيّو كتيرين - أشار مُبَلِّغاً إلى البغلة في الإبريق! أفلا نقول له: أحسنتَ (ولو؟!) مع التحايا..



وَ ..

مضى ال "كتير" وما بقيَ إلّا غيرالفطير! Razz




ــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 12, 2018 7:53 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



اقتباس:
ثم ثانياً، لا أنكر أنني أجهد "كي بوردي" لاهثاً أن "أكتب" كما يفعل حسن موسى - له التحايا - (ولا على كيفو ..! في دي) عصام، ألقى خُطبة مُزلزِلة، إن أخذنا سياقها الذي جرتْ فيه إلخ,,,,



الأخ حسن موسى، سلام
الكلام المقتبس دا، دا الحين ليهو خمس سنوات وبضعة أيام بعد شهر Wink
فهل تراني نَمّيت؟ Laughing





ــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3220

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 7:41 pm    موضوع الرسالة: أي النمّامين أنت؟ رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا محمد و لعلك في احسن حال
يا زول تقريظك لمكاتيبي يثلج الصدر [ رغم برودة بلاد أهل شمالي المتوسط التي تثلج المطارف] لكن الكلام الذي عفى عليه الدهر [ خمس سنوات و بضعة أيام بعد اشهر] بقى في حق الله، عشان كلامات الأسافير التي تكاثرت علينا و غمرتنا بالمرة خلتنا نجري ورا كلام هذا الصباح و ما نلحقه بينما كلامات لاحقة كتيرة راجيانا . لكن برضو عندي سؤال انصرافي في الحكمة من استعادة الكلامات القديمة؟ فلو كان غرضك التوثيق لمكاتيبك السابقة فلا تقلق عشان أنا مرة قريت ،في مكان ما ،أن قوقل هو اللوح المحفوظ الذي لا تفلت منه كلمة مهما صغرت. أما لو كان غرضك تذكير القراء الغافلين باسباب كامنة وراء مكتوبك فلا جناح. و قد استوقفني سؤالك عن شبهة النم في عبارتك:ـ
فهل تراني نَمّيت؟
فحفزني على النظر في مادة "نمم" في لسان العربان الذي لا يخيب الرجاء. قال :ـ"

النم : التوريش والإغراء ، ورفع الحديث على وجه الإشاعة والإفساد ، وقيل : تزيين الكلام بالكذب ، وقيل : النميم جمع نميمة بعد أن يكون اسما . التهذيب : النميمة والنميم هما الاسم ، والنعت نمام ؛ وأنشد ثعلب في تعدية نم بعلى :


ونم عليك الكاشحون وقبل ذا عليك الهوى قد نم لو نفع النم

قال أبو بكر : قال أبو العباس النمام معناه في كلام العرب الذي لا يمسك الأحاديث ولم يحفظها ، من قولهم جلود نمة إذا كانت لا تمسك الماء . يقال : نم فلان ينم نما إذا ضيع الأحاديث ولم يحفظها ؛ وأنشد الفراء :


بكت من حديث نمه وأشاعه     ولصقه واش من القوم واضع


. ونم الحديث : نقله . ونم الحديث : إذا ظهر فهو متعد ولازم . والنميمة : صوت الكتابة والكتابة ، وقيل : هو وسواس همس الكلام ، قال أبو ذؤيب :


فشربن ثم سمعن حسا دونه     شرف الحجاب ، وريب قرع يقرع 
ونميمة من قانص متلبب     في كفه جشء أجش وأقطع


قال الأصمعي : معناه أنه سمع ما نم على القانص . وقال غيره : النميمة الصوت الخفي من حركة شيء أو وطء قدم ، وقال الأصمعي : أراد به صوت وتر أو ريحا استروحته الحمر ، وأنكر : وهماهما من قانص ، قال : ؛ لأنه أشد ختلا في القنيص من أن يهمهم للوحش ، ألا ترى لقول رؤبة :


فبات والنفس من الحرص الفشق     في الزرب لو يمضع شربا ما بصق


والفشق : الانتشار . والنامة : حياة النفس . وفي الحديث : لا تمثلوا بنامة الله . أي بخلق الله ، ونامية الله أيضا هذه الأخيرة على البدل . والنميمة : الهمس والحركة . وأسكت الله نامته أي جرسه ، وما ينم عليه من حركته ، قال : وقد يهمز فيجعل من النئيم . وسمعت نامته ونمته أي حسه ، والأعرف في ذلك نأمته . ونم الشيء : سطعت رائحته . والنمام : نبت طيب الريح ، صفة غالبة . ونمنمت الريح التراب : خطته وتركت عليه أثرا شبه الكتابة ، وهو النمنم والنمنيم ، قال ذو الرمة :


فيفا عليها لذيل الريح نمنيم


والنمنمة : خطوط متقاربة قصار شبه ما تنمنم الريح دقاق التراب ، ولكل وشي نمنمة . وكتاب منمنم : منقش . ونمنم الشيء نمنمة أي رقشه وزخرفه . وثوب منمنم : مرقوم موشى . والنمنم والنمنم : [ ص: 363 ] البياض الذي على أظفار الأحداث ، واحدته نمنمة ، بالكسر ، ونمنمة ، قال رؤبة يصف قوسا رصع مقبضها بسيور منمنمة :


رصعا كساها شية نميما


أي نقشها . ابن الأعرابي : النمة اللمعة من بياض في سواد ، وسواد في بياض . والنمة : القملة . وفي حديث سويد بن غفلة : أتي بناقة منمنمة أي سمينة ملتفة . والنبت المنمنم : الملتف المجتمع . والنمة : النملة في بعض اللغات . والنمي : فلوس الرصاص ، رومية ، قال أوس بن حجر :


وقارفت ، وهي لم تجرب ، وباع لها     من الفصافص بالنمي ، سفسير

و بعد كدا لا يبقى إلا أن نسألك : أي النمامين أنت؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 21, 2018 9:48 pm    موضوع الرسالة: حسن يا حسن السرور يا ولدة دُعاء ليلة القَدُر رد مع اشارة الى الموضوع



حسن يا حسن السرور يا ولدة دُعاء ليلة القَدُر

سلام يا حسن موسى، ووافر تقديري والإعجاب بهذا الكم من النّم، الأمر الذي جرّني أن أهمس لي وقد أكملتُ قراءة هذا الكم العُجاب: ياما أنت نمّام صعب Laughing ثم استطال الهمسُ مترنّما بكلمات تقريظية في واحدة من ترنميات الكابلي، ومَنْ كالكابلي في النّمّ معاك Wink فكان عنوان هذه المداخلة* التعقيبية على نمّكما السهل السمح ليس بشلولَح.

وتسألني لم استعادة القديم..؟ ولولا ظنُّ لا ينقصه اليقين بأنّك في انشغال تجوب حفافي المصادر وبطونها بحثاً عن اللائق من الحقائق، لتماديتُ ثم ما استسهلتُ الإجابة بأنك شخصياً قد طلبتني أن آتي بقديم كتاباتي..! في واحدة من مداخلاتك بهذا المكان قبل سنوات. وأنا (ما سرقتَ) أنا وقعتا بي صِــحِّي؛ ثم لا أنكر أنّ دعوتك قد وافقت "هواي" حينها، بل وصادفتْ احتفائي بمَثَلٍ استشهد به قديماً أحد أعمامنا، تولّاه الله تعالى برحمته والمغفرة، وحيثيات ذاك الاستشهاد، أن عمّنا، رحيموالله، كان قد تزوّج على "أم عياله" وكانت من اللائي لا يحتملن ضُرّة ولا سُــرّة Rolling Eyes فاضطرّت أن بلغت حيلتها أن تُحرِّش صبيانها على أبيهم! فتضامنوا جميعاً أن قالوا له: يلّا أمش خلّيلنا البيت، امشي لبيتك الجديد وسيبنا يا حبيبنا، فقال لهم: والله دي ال دّايراها سرورة ذاتا Very Happy وقد تصادَف أن "شريكته الجديدة" كان ذاك اسمها.

after all (حسبما جرى) معك كل الحق في السؤال، وذاك سؤال قد ساءلتُ به نفسي مرارا ..! أين الجديد؟ وهل - يا ربي - وصلنا محلّ الــ Give up حولما يعتمل بظهرانينا السياسية والثقافية والمعيشية بصفوفها وصنوف تعذيباتها ..؟! أم يا تُرانا قد دخلنا مرحلة الــ Get rid Of من جديدٍ ثقافيٍّ يُلمَح فيُستــَــملَح؟! وعلى "التقفيلة العبارية" خاصّتك: كلو جايز Razz



تحياتي وكتير التقدير

محمد أبوجــــودة



ـــــــــــــــــــــــــــ




- - - - - - - -
* هذا المقطع: (حسن يا حسن السرور ...إلخ,,,) ربما لم يستقم كما يؤدّيه الكابلي، فمن كان له فضل تصحيح، فليلحقنا أو يفزعنا، والأغنية شعبية حماسية: تتضمن أقوالا جساما، كقوله: هوو الليلة من الموت ما بي يهِمّ .. وأيضاً: إن شاء الله عُمرَك يطول، مِتِل مجاري البحور ... هووواي. وهكذا دواليك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 521

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 29, 2018 5:14 pm    موضوع الرسالة: إمعان عبر بيتٍ لجرير..! رد مع اشارة الى الموضوع



إمعانٌ عبرَ بيتٍ لــجرير ..!
وردت الفقرة التالية على الصفحة السابقة بهذا البوست (إمعان,,,,):- (كان جرير، هو الشاعر الإعلامي الخطِر، أبوحَرْزَة، وَ لهو بعلُ أم حرزة، والتي كم استفتح باسمها "المشربَك" حِسان قصائده كقوله: تعزّت أم حَرزة ثم قالت: رأيتُ الظّاعنين ذوي امتياح .. ثقي بالله ليس له شريكٌ ... ومن عند الخليفة بالنجاح .. ألستُم خيرَ مَنْ رَكِب المطايا ..؟ ،،، وأندى (دا المُهِم Wink) العالَمين بطونِ راحِ ؟ إلخ,,, إلخ,,, ضايقه البعض لكونه كثير الادّعاء، ممتلئٌ بالفَشَر يكادُ بلسانِ حاله أن يقولها على رؤوس الأشهاد: يا دُنيا ما فيك إلّاي ..! وحقيقة الأمر، لقصائد لجرير، قد حازت له قصب السّبق، بل وروّعت عنه العديدين من حَمَلة الأقلام وَ دُهاة الإعلام وَ حُماة الإسلاموية في نسختها الشائبية والشبابية أو حتى في نسخة خريفيتها البطريركية الأخيرة، وَ قد انمَحتْ دولتها وانقمعت سطوتها أو تكاد. كذلك وعلى الرغم من الرّوح الفِدائي في زودِ جرير عن حياضِه الدّعائية الديماجوجية أوالواقعية السحرية بكلما له من فراسة أو عُواسة، فقد اضطرّ أحياناً أن يلوذ بــالكِبار في شِيعَتِه من أبناء الدنيا أبناء وقتها الذي تُريد، فهدّد بعض مثقّفاتية عصره ببيتِه الشِّعري الشهير:

هذا ابنُ عمِّي في الشـــآم خليفةً ,,, إنْ شِـئتُ، ساقَــكمُ إليّ قَــطــِيــنا ..!
.................)

وبالإشارة لما سمّاه نُقّاد الأدب العربي، بـ شِعر النقائض، خصوصاً بين الشاعرَيْن جرير و الفرزدق، فقد روى الرواة بأن الشاعر جرير، كان قد اشترى "جارية" من رجلٍ من اليمامة يُدعى "زيد" فأخذها واستعمرها، لكنّها كرهتْ أن تكون معه، فاشتغلت على عكس ما يُريد، فاغتاظ منها - بالطبع - وقال:

تــُــكــَـــلـــِّفني معيشــــة آل-زيـــــدٍ ،،، وَ مَـنْ لي بال "مُرَقَّقِ" وال صــَّــنــابِ*
وقالت: لا تضُــمُّ كــَ ضَــمِّ زيدٍ ،،، وما ضَــمــِّــي؟! وليس معي شَــبابي ..؟

يقول رواة شِعر النقائض، سمع الشاعر الفرزدق** بهذين البيتين الجريريّين، فقال على نسقِهما:-

لئن تفـــركك عِـــلــــجــَــة آل-زيدٍ ،،، ويــُعــوِزُك ال"مُرَقَّقُ" والصّنابُ
فـَ قِدماً كان عيشُ أبيك مـُـــــــــرّاً ،،، يعيشُ بما تعيشُ به الكِـــلابُ


ــــــــــــــــــــ

* الصّناب، نوع من الأكلات، وكذلك المُرَقَّق؛ ولا أدري ما إن كان المُرَقَّق دا Laughing أقرب للفطائر من مطّبق و"معصوم" أم هو أقرب لسلطات الباذنجان وغيرها من التّبّولات؟!
** الفرزدق، في ما يبدو، كان منتظر عديل Razz ولم يكن فقط: قد سمِع! فالتناقض كان سجالٌ بينه وجرير..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3
صفحة 3 من 3

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة