نغم الشـفاء لعبدالله بـولا ( 2 )

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: السبت نوفمبر 03, 2007 5:11 pm    موضوع الرسالة: نغم الشـفاء لعبدالله بـولا ( 2 ) رد مع اشارة الى الموضوع



نغم الشفاء لعبد الله بولا (2)


(1)

النقاء فردوس لا نعرفه ،
هو صاحبُه وربيب طفولته .

(2)

هذه هي البوابة العتيقة . الزمن وقد خفف من بريق نقشها . اطرق معي وانتظر ... ، ينفتح الكون بسماواته وأراضيه ، ترى بيوتاً من اللبِن عامرة بالمحبة . لنعُد أدراجنا نلثم عطر نسيمها ونطرد الغبار الأسود الذي تختزنه الرئة مما تنفثه الحضارات .
أفتح الآن معي أوراق الذاكرة :
أهلاً بك أيها النهر القديم وأنتَ ترقُد على سجادة الوطن بطولك الفارع . الأنجم تتلألأ على صفحة مائك ، والضوء يتكسّر . المساء عندك أهدأ ، والفجر يتلصص عليك ، وأنت لا تنام . تغسل أرواحنا حين نمّد اكفنا نشرب من اللجين .
أين أنت أيها الماضي؟.
من يغطس في حوضك ليخرج مُشرقاً ؟
إننا نعيش حاضراً سدّ علينا كل منافذ الرجوع .

(3)

منْ يسبح في بحر الظُلمات ولا يغرق ؟
منْ يُمسِك مسبحته ليحسب أيام العُمر ولا يتوقف ؟
منْ يصنعُ فراديس لنا لنغتسل بمائها المُقدس ؟
انفتح الكون بأذرعته كلها ، ناعمة كملمس الحرير، خشنة كتضاريس الصخر الصلِد . هو لا يشبه الدُنيا التي أنجبته . لصيق هو بأهلنا الفقراء منذ تاريخ قديم . يرى الضوء لامعاً من توسُل عيونهم ويلمح عزّة أنفسهم حين لا يطلبون عند الحاجة. هوّ يلمس أحلامهم القريبة للتحقيق و يبتئس من الحياة حين تضنّ عليهم .
قَرّب هو المسافة بين من ثقف سنانه بالعلم وقرّب فراشه عند مرقد الفقراء طالباً العدل لهم . الدمع أقرب إلى مُقلتيه عندما تُحاصره عواطف المحبة والحنين من أصدقاء كُثر وعند تذكر الوطن الذي أبعدته عنه قسوة من لا يعرفون حلاوة الفكر الحُر عندما يتمكن منكَ و تقبض مخالبه الرشيقة جسدكَ الضامر ليطير بكَ إلى السماوات العُلا .
جاءت المهاجر من عُسر ما بالوطن .

(4)

نغم الشفاء لبولا :

في رحلة عودة الطيور من موسم التدفئة قبل موعدها ، حَملتْ معها إليكَ سيدي رسائل الحنين من الوطن الأول ، وقد فكَّت النخلة الولود عقد خصلاتها ، أمسكت بنواة حبة رُطَبٍ كشفت مرقدها الريح فكتبت :
لن ينسى الرمل خُطاك حافياً على الدروب ، ولن تمحى الرياح محبتك . نشأتَ أنتَ مُحباً للحياة والحرية والديمقراطية والعدالة وعاشقاً للكائنات تُسابق ما كتبته الشرائع . يدكَ وبشاشة بسمكَ أُرجوحة تصعدها الطفولة في وهج فرحها والأصدقاء . فكرك والمَسلَكْ توأمان منذ تفتحت عيناكَ ورفقتكَ نعيم لم توصفه الكُتب التي نقرأ صباح مساء . من سرعة نُهوضكَ لمشاغل الدُنيا حسبتَ الجسد قصيدة لأبطال الأساطير لا تتعب ولا تغفو . نهضة حُلمُكَ إلى التجديد والفِكر هي خطوات الخاطر في مُنعطفات التأريخ ، لكنه على الجسد البشري حجارة ثقيلة لا تُحتَمَل .
أتذكر سيدي التجربة الأولى ، حين انفجر أنبوب الأمعاء ووقفت أنتَ على شفا الموت بُرهة فحبس المُحبون أنفاسهم حتى رجعت إلينا سالماً ؟
عندها تذكرنا جميعاً أن لك جسداً لا يقدر على حمل رؤاكَ فترفق به وبأحبتكَ . في منعطفات الدُنيا تُصاحب الروح الجسد عند كل معنى من معانيها في الذاكرة ، صُحبة لا فكاك منها حسب ما نعلم . لغريزة التفكير ونحنُ نُمسِك بقيادها أن تنتبه أن الجسد حلقتنا الأضعف . على سرير الاستشفاء : نعود جميعاً أدراجنا إلى طفولتنا الأولى نأخذ الجُرعة في موعدها ، ونغمُض العينين من مرارة الطعم .
لك الشفاء سيدي ،
فالداء رفيق ثقيل الظل ، يهبط معنا الدرج وينام معنا على وسادة العواطف ويحشُر أنفه في كل صغيرة وكبيرة ، ومن الحِكمة أن نصبر على مكر التفاصيل .

احن ظهرك سيدي للريح وأسلس قياده بالطاعة المفرطة ، رُغم معرفتي أنكَ لو عرفتَ الطاعة يوماً لما كُنت نابه الفِكر ولا مُعلماً عميق الغور في أنفُس طُلابكَ والأصدقاء والقُراء والمحبين ، بل لأصبحت قوي الجسد تَعرف كيف تعزق الأرض وتهبنا طعماً آخر للحياة .
محبتنا لكَ ولمن برفقتك ، فالبسمة المرسومة على أوجههم خير تميمة لشفاء النفس .

عبد الله الشقليني
3/11/ 2007 م



عدل من قبل عبد الله الشقليني في الاحد نوفمبر 04, 2007 2:42 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: السبت نوفمبر 03, 2007 9:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=120&msg=1193934943&func=threadedview

عبد الله بولا .. عملاق سوداني
محمد المكي إبراهيم
***
مقال من مدونة سودانيزأونلاين
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 04, 2007 7:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



قلت في التلفنة وأنا قلق عليه في زمان مضى :

ـ تكاثفت الصور ، تحولت المروج الخضراء من بعد نضارها وملأت السماء أوراقٌ صفراء ، تفرقت على السهول والوديان ... يوم سمعنا أنك تقبض جمر الصبر من هول ما بالجسد . الجبل الصامد مدَّ سنين وانتظر طوداً شامخاً حتى جاءت العواصف الكالحة وأحالت صلادته رملا !

قال :

ـ شدتني الأحزان أن أُقاتل كي أحيا ، لأني لا أعرف كيف يتجاوز الذين يحبوني فراق الفجاءة ...

زادت ضربات قلبي من الرُعب .

استطرد قائلاً :
ـ صبرَ الجسدُ الضامر على غضبه مني كل هذه السنين وانفجرت الشظايا شُهباً لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيَّ حينها لَوَلَّيْتَ مِني فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ رُعْباً . لكني الآن بخير .

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 04, 2007 7:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


قال :
ـ صبر الجسد الضامر ، وكنتُ أحسبه مُتضامناً مع ما كنتُ أفعل !

قلت:


ـ ما يحمله الوجدان والذهن الناقد أشد وطأ من حمل الصخور ، وأنت لم تُقصِّر .

سمعت أنفاسه تصعد وتهبط ، وعلمت أن ملاك من ملائكة الرحمة قد حلَّ عليه
وغرزت ما لا بُد من إبر الإستشفاء

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 04, 2007 8:22 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


قالت رفيقته السامقة :

ـ إن الحبيب بخير .
قلنا :

ـ زَمَّلته طلائع العافية ، وهي تفُك أصفاده من أسرٍ ، ونأمل الحُرية تصعد إليه الدرج ، لكنا جميعاً نعرف أن الحس يصدُق في أغلب أوراق المُحبين ، وإن رسائل الوجدان صافية تشِف دنياواتنا ، كأنا نشهد غير ما شهده العقاد :

شذى زهرٍ وزهرُ
هُنا الظلُ وأنت النهرُ
من خلف القباب السود ، فجرُ




عدل من قبل عبد الله الشقليني في الاثنين نوفمبر 05, 2007 3:24 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر الشريف المليح



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1646
المكان: ألمانيا

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 05, 2007 3:13 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات يا عزيزنا الشقليني.. وألف سلام وألف سلامة لأستاذنا عبد الله بولا.. نسأل الله له عافية البدن والروح..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 05, 2007 3:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات يا عزيزنا الشقليني.. وألف سلام وألف سلامة لأستاذنا عبد الله بولا.. نسأل الله له عافية البدن والروح..

العزيز الدكتور ياسر
تحية لك ...كأن بيننا ألف عام منذ افترقنا عند روضة الفكر .
لك السلام ولصديق العُمر : بولا
ألف وردة محبة تتفتح عند صحوه .
هو بخير ، بقدر ما بنا من فأل


المحبة لك
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عالية عوض الكريم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 358

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 06, 2007 10:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الشقليني

سلام لارواحكم المتاحبه

ولا جنحتها التحلق في رحاب القداسة والجمال

لتعلمنا كيف يكون الحب وكيف نمارس الصداقه دون ان تخدشها شوكة الحياة

سلامي لقامتنا السامقه بولا

وسلامي لمحبته الاستاذه نجاة

وسلامي لقلبك الجميل

محبتي

عاليه
_________________
يا منافي
هل كل ما يطويه قلبك
ضنين وجافي
أم سقطت سراطي اليك
سهواً قبل ان اتمم
صلاتي..؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 11, 2007 11:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي بيكاسو/الشقليني،
جزيل شكري وأكثر، إن كان ثمة أكثر، على هذه العناية الدائمة

أحب أن "أطمئنك" و"أطمئن" الصديقات والأصدقاء على الجانب المتعلق ب "شفاء" الجسد. أما "الروح" فلا سبيل إلى شفائها في مثل هذا العالم البائس. وقد أصاب الصديق العزيز ياسر الشريف عندما تمنى لي "شفاء الجسد والروح" معاً.
جعل نيسون مانديلا عنواناً لأحد أميز وأمتع كتبه: "ليس من سبيلٍ سهلة إلى الحرية" ("No easy way to freedom"). ولتسمح لي أنت، والمتابعات والمتابعين، بأن أقول "ليس من سبيل سهلة إلى شفاء الروح في مثل عالمنا الذي يهيمن عليه الأراذل ومؤسسات الأراذل". وأعني مؤسسات العبودية الحديثة/القديمة بأشكالها وصورها المتعددة التي لا تني تغير ألوانها و"مكياجاتها".

جانب الجسد لا بأس به، أما الروح فيوشك أن يأكلها الصدأ من بشاعة ما أرى واشهد وأسمع في كل يوم من سوءات مؤسسات الأراذل الذين يتحكمون في العالم. ومع ذلك، فلا يعجز نظري عن أن يرى أن عالمنا لا يعدم بصيصاً من الضياء بوجود شُعَل المقاومة ورفض الاستسلام هنا وهناك. لكن بصيص الأمل لا يشفيني من عناء بؤس ولؤم الواقع المستشريين في ساحة المشهد المباشرة.

شكراً عزيزي، وأرجو المعذرة إن جاءت عباراتي جرداء من الفطنة والضياء.

مع شآبيب مودتي


بــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:51 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 11, 2007 1:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي ياسر،
أخلص تحياتي ومودتي،

لك من الشكر أجزله على تمنيك السلام والسلامة لشخصي بالآلاف(وكنا في بربر نقول في الزمن السالف "بي الآلاف لا يوم الوقاف"). وهذا كرم وسخاء نفس عهدناه فيك دائماً. "شفاء البدن" في تقدمٍ مستمر فيما يبدو للأطباء وأخصائيي التحليل مما جميعهم. أما شفاء "الروح" ففيه علات كثيرة، مما أوضحته أعلاه. كما فيه جوانب منتجة للأمل في الشفاء، منها محبة وتضامن الصديقات والأصدقاء من مثل ما جُدتَ عليَّ به دائماً.

لك عاطر مودتي،
إلى أن نلتقي قريباً في بوستك العظيم في توثيق وقفة الأستاذ محمود محمد طه السامقة في وجه الطغيان.

بـــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في الخميس نوفمبر 15, 2007 12:26 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 11, 2007 2:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزتي عالية،
أحر تحياتي وصادق موتي،

جاء في مداخلتك وأنت تخاطبين الشقليني

اقتباس:
الشقليني
سلام لارواحكم المتاحبه ولا جنحتها التحلق في رحاب القداسة والجمال لتعلمنا كيف يكون الحب وكيف نمارس الصداقه دون ان تخدشها شوكة الحياة سلامي لقامتنا السامقه بولا وسلامي لمحبته الاستاذه نجاة وسلامي لقلبك الجميل


فلتسمحي لي أن أضيف: وسلام ليك ياعزيزتنا عالية، ومرحباً بإقامتك وتواصلك معنا في عالم الأحبة والأصدقاء الذين لولاهم لما عرفت أبداننا وأوارواحنا سلاماً وشفاءاً حقيقيين أبداً. سوى أنه عالم لا تزال طرق الوصول والتواصل الحقيقيين فيه، ودوام تذوق طعمه البديع في كل يوم، أو في كل حينٍ، وعرةً بعيدة المنال.

وبهذه المناسبة وين عشوش؟ ووين بيرق؟ تصوري عشرين سنة ما شفتهم شوف العين وهما من أحب وأعز أصدقئي الذين يعطون لحياتي طعمها ومعناها! فكيف يكون تمام "شفاء الروح والبدن، مع هذه الحال"؟

ولك خالص مودتي
وتحياتي وأطيب أمنياتي للصغيرة.


عدل من قبل عبد الله بولا في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:58 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 16, 2007 4:26 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إلى عالية في مقام الحضور البهي :
شكراً لكِ .

نعلم أن في الكون ظلام ، ومن يوقد شمعة يستحق أن نُجالسه ،
ونذهب معه الطريق ....
والخطو يبدأ بالمحبة .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 16, 2007 4:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزنا في منعطف الزمان :
عبدالله بولا
تحية لك أن قدرت على الجلوس ، أُكتب بقدر ما تستطيع ، ونعلم أن الكون قد صار كما يقول الكاتب الصديق :
عثمان حامد سليمان :

الكون كرة يدحرجها لاعب مُجرد من القلب .


لن تدنسك كتب التاريخ سيدي ، أو حكايات العالم القديم . قُم سيدي وأنهض فأنت ابن الرحم الولود ، أغلق صفحة العذابات القديمة ، واخرج من بؤس الروح وإن تلظيت من جمر ما حولك .
إن المحبة قبضة هُلامية تتركنا أكثر جمالاً وأكثر قوة .
سلامي إليك ، لدنياواتنا أن تنتصب طولاً فارعاً بمثل محبتك للكون المُعافى من الغلو .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 16, 2007 5:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



عزيزنا بولا .


لم أزل أذكر أنك كنت تُحب أغنية :
يا حبيبي حرام كدة تجافي تهجرني
،
منذ نيف وثلاثون عاماً ...
لم أعرف لِمَ نتجول من حول الرومانسية الحالمة تجول القتلة لأماكن ضحاياهم ، رغم الفروق بين المُشوهين في دُنياهم والمنضرين بدواخلهم المُذهبة بحُلل الإنسانية بمثل ما كُنا نحيا تلك القمم بوجودك بيننا . تُنبهنا في موضع الزلل ، وتُقيم خطونا .
لقد اشتقت بالفعل لأيامنا الناضرة ، ليس من أجل :
( ما أحلى الرجوع إليه )
بقدر ما هي شكوى من عمر يحوطه كون كما تفضلت بقولك ساده الأرذلون . الذين ينخرون بسكين القسوة في أجساد الوجدان ، وهو ما تبقى لنا من تركة مُثقلة بالحنين .

لا المهاجر داوت جراحنا و لا الوطن الذي لم يزل منذ ألف عام في غيبته وقطيعته عن كل إرث .

أحس أني ديناصور في مهب ريح جليدية ...


16/11/07
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر زمراوي



اشترك في: 05 فبراير 2007
مشاركات: 1359

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 7:36 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اللهم انعم بالشفاءعلى استاذنا
عبدالله بولا
الف الف الف سلامة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ihsan Fagiri



اشترك في: 28 ابريل 2006
مشاركات: 126
المكان: canada

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 3:48 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ العظيم بولا

الف الف سلامه عليك

مع دعواتنا لك بالشفاء
_________________
يا نساء السودان انتبهن
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 30, 2007 5:26 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز العزيز ياسر
تحية طيبة لك ، وللدكتور بولا ،
نأمل أن يكون دوماً بخير ،
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 30, 2007 5:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

للفاضلة إحسان فقيري
تحية طيبة لك
ونأمل أن نسمع جميعاً كل خير عنه .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: السبت ديسمبر 01, 2007 5:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزتي إحسان
أنضر تحياتي،
لكِ جزيل شكري على الاهتمام والمتابعة.
الصحة لا بأس بها سوى بعض المتاعب في القدمين وهي لا تحول دون المشي
بصورة عادية، إلا أنها مزعجة ل"محترف عدو" سابق مثلي (في الوسطى والثانوي)، (وفي بعض حالات لحوق البص الآن)

مع عامر مودتي

بـــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: السبت ديسمبر 01, 2007 8:19 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي ياسر (زمراوي)،

أحر تحياتي،

وجزيل شكري على الدعوات الطيبات.

الشفاء حصل في جزءٍ كبيرٍ من إلا أن هناك شوية side effects
أهمها لكِ
بعض المتاعب في القدمين وهي لا تحول دون المشي بصورة عادية، ولا يلاحظها "المارة والمشاهدون". إلا أنها كما قلت للصديقة الأستاذة إحسان فقيري: "مزعجة ل"محترف عدو" سابق مثلي (في الوسطى والثانوي)، (وفي بعض حالات لحوق البص الآن)". لما أطلع متأخر كالعادة وأحصله في آخر دقايق.
وسأ نتهز هذه الفرصة في الحديث مع شاعر لأصصح الإفادة المتعقلة التي أدليتُ بها في تعقيبي على مداخلة إحسان في خصوص فترة "احتراف" العدو. فقط كانت فترة الأحتراف في الواقع في المدرسة الأولية والوسطى وجزءٍ ضئيل من الثانوي. وكان منافسيَّ ومشجعيَّ يفسرون سرعتي الرهيبة تلك، بأنني تعلمت الجري من الغزالة التي رباها أبي في المنزل. وقصة الغزالة هذه قصة طويلة تقع في إطار الحكاوي السحرية والشعرية والأساطير البديعة لا يسعني الوقت هنا للخوض فيها.
نجي بعد دا لإسم "زمراوي" وقد وضعته في مطلع هذه المداخلة بين قوسين. وهما هنا ترقيم يفيد معنى التأجيل إلى وقتٍ لاحق في النص. فقد شكل اسم "زمراوي" في ذهني موضوع انشغال دام لوقتٍ طويل وكنتُ أؤجله لمدخلٍ مناسب. دحين المدخل المناسب جا، وأنا زول حكاوي ومبحث أنساب وأساطير جينية، وُلِدَ وعاش نذراً من طفولته وشبابه في مدينة يشتبك واقع التعدد والاختلاط فيها بأنماط الأساطير الكبرى والروايات "السحرية": وقد شغلني أن أعرف ناس "زمراوي" حقينك ديل ياتُن؟ الليلين بر ولا امدرمان ولا ياتو جيهة؟ وسأعد باجابتك على هذا السؤال أياً كانت.

مع عامر مودتي

بـــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 02, 2007 1:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي بيكاسو (عاد الشقليني دي غلبتني المرة دي سامحني)،

لن يحيط الشكر بمودتك، وبعنايتك، والأخيرة في تقديري أكثر مما أستحق، وأتمنى أن أتمكن من الارتفاع إلى مقامها.

الشفاء البدني ماشي كويس. والبدن ذاتو مشى مسافة بعيدة لم أكن أتوقعها ولم أعرف مثلها طوال حياتي: تصور يا بيكاسو الزول الرقيقوني البتعرفه، الذي كان وزنه في آخر مرة لاقيتو فيها في السودان، وفي أفضل الأحوال، 62 كيلوغرام مع طول 188سنتمتر. اليوم 73 كيلو غرام (وقيل كيلومتر، على حد قول خطأ الطباعة الذي ارتكبته قبل قليل). وقد كان وزني حين غادرت المستشفى 55 كيلو غرام (أو كيلومتر. [كل ما أصلحا تجيني راجعة]). ومع ذلك فالطبيبة الأخصائية المتابعة تطمح إلى أكثر (قالت لي مع طولك دا عاوز تاني ثلاثة أربعة كيلوغرام/تر زيادة. فضلت بس مشكلة الأقدام قالوا دايره وكِت وأنا الشي الماعندي ياهو الوكِت ذاتو.

مع جزيل إعزازي ومودتي

بــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في الجمعة ديسمبر 07, 2007 12:20 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر زمراوي



اشترك في: 05 فبراير 2007
مشاركات: 1359

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 03, 2007 6:39 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزى الاستاذ عبدالله بولا
حمدا لله ان اسبغ عليك بالشفاء اما السايد ايفيكت فبتروح انشاء الله
زمراوى نحن هم زمراوى ناس الشمالية من منطقة كرمة البلد
الجد الكبير زمراوى وكان له اخوان هم على ومنور ورحل منور الى المنطقة
المعروووفة الان بشيخ منور ورحل زمراوى نفسة الى منطقة الشايقية واقام فيها
فترة ومن هنا اتى اسم زمراوى الى الشايقية على مااعتقد وفى اغنية بنية
من فتوار يقول الشاعر يايابا ياشيخ على وياشيخ زمراوى الولى وهما زمراوى وعلى الاخوان
وللحديث معك شجون
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 07, 2007 3:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي ياسر،

تحياتي،

جزيل شكري ياخي ("ياخي" دي بالبلدي الشمالي)، على المعلومة عن "زوامرة" الشمال الأقصى. فهذا لم أكن على إلمامٍ كبيرٍ به. وهذه بداية فتح نافذة جديدة في مبحث "آل زمراوي". أجيك ليها بعدين. يمكن في الويك اند دا ذاتو.

ولك عاطر المودة

بــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 07, 2007 11:13 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الحبيب والصديق : عبدالله بولا
نعُمنا بأن نراك واقفاً تقرأ ثم تكتُب ، وأعلم مشقة الكتابة
التي هي كما يقولون مرآة النفس .. ينتظر المرء دون تعجُل .
لكن يبدو أنك تُغالب ....
لك شكري الجزيل على كتابك المرفوع أعلاه ، وقد رددنا ما رأيناه
في بوست الأخ خالد

لك التحية و ( تبراك العافية )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 403

نشرةارسل: السبت ديسمبر 08, 2007 9:17 am    موضوع الرسالة: و قدّره منازل لتعلموا عدد السنين و الحساب. رد مع اشارة الى الموضوع


الأخ الكريم عبد الله بولا
حمدلله على السلامة و لعل ما فيها عقابيل.
شكراً على السؤال و التفقد، و أنا الحمد لله بخير و صحة لا تبلغ الجيّدة لكن بقولوا الصحة تلتها و لا كتلتها.
ابتعدتُ قليلاً عن الكتابة في المنابر طلبا لفسحة من المُراجعة. كثير من الاستطرادات يُمكن الاستغناء عنها، و بعض الأولويّات ينبغي أن تُراعى أكثر.
كمان يا بولا القراية لأجل تمويل الكتابة اليوميّة دي بتربك القراية أُم أغراض تانية، و عندي مواضيع في البال ما كانن بنتمّن –خليها بيبتدن يا زول- مع المساسكة بتاعت الكتابة (التفاعليّة/ السجاليّة بالخصوص)، الكتابة دي شهوة عجيبة، لو ما يتعمل ليها نظام تشيل حقّها و حق غيرها.

أها يا د. بولا –و سموأل أبو سن و الجريفاوي بهناك- بتم جمّتي دي و بجي عليكم، أن يشاء الله.
و تحياتي يا أستاذ الشقليني و لك منّي السلام.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 09, 2007 12:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي محمد،

تحياتي وإعزازي،

شكراً على الطمأنينة. انشغلت عليك هذه حقيقة لا مجاملة.

فقد أعلنت أكثر من مرة في بوستك بتاع "تفكيك الأخلاق" عن وعكة أظنك سميتها عابرة وممتدة في ذات الوقت.
كما أنك أخبرتني (في التلفون افتكر) أنك في السودان (قديماً) كنت تعاني من حالات حساسية وأزمة، زالت في الخليج مع تغيير الجو.
والأزمة كما أعلم "غدارة".

افتقدتك أيضاً في الحوار مع هشام النور. نظراً لا عتقادي بأنك طرحت قضايا ومقترحات وأسئلة هامة، في بوست من عيارٍ ذي ثقل
يستحق مناقشةً محكمة وصبورة.

كما افتقدتك في مواصلة بوست "تفكيك الأخلاق"، لأنه يتناول موضوعاً على درجةٍ قصوى من الأهمية، على مستوى مشروع التحرر الإنساني الكبير، وعلى مستوى مفهوم دوافعه الجذرية، إلخ. ولأن البوست من جانبٍ آخر شهد مواجهات و:"مشادات"، و"مناوشات" تستحق مراجعة ومعالجاتٍ أنت أهل لها. دون أن أحملك وحدك بالطبع مسئولية إثارتها أو المبادرة بها.

وقد أسعدني هنا قولك:

اقتباس:
ابتعدتُ قليلاً عن الكتابة في المنابر طلبا لفسحة من المُراجعة. كثير من الاستطرادات يُمكن الاستغناء عنها، و بعض الأولويّات ينبغي أن تُراعى أكثر.
كمان يا بولا القراية لأجل تمويل الكتابة اليوميّة دي بتربك القراية أُم أغراض تانية، و عندي مواضيع في البال ما كانن بنتمّن –خليها بيبتدن يا زول- مع المساسكة بتاعت الكتابة (التفاعليّة/ السجاليّة بالخصوص)، الكتابة دي شهوة عجيبة، لو ما يتعمل ليها نظام تشيل حقّها و حق غيرها.


فمراجعة ، "الاستطرادات يُمكن الاستغناء عنها، و بعض الأولويّات ينبغي أن تُراعى أكثر."

وضبط حجم "القراية لأجل تمويل الكتابة اليوميّة"، و منعها من إرباك "القراية أُم أغراض تانية". أمرٌ في غاية الأهمية. وهو أيضاً، في تقديري، على صلةٍ قوية بالامتناع عن "الاستطرادات التي يمكن الاستغناء عنها". وبالاستغناء عن هذا الصنف من الاستطرادات، وعلى وجه الخصوص استطرادات "الشكلات" والمواجهات التي ليس لها من أسبابٍ حقيقية، لأن الخلافات الدائرة فيها ليست نابعة من خصومٍ جذريين. بل ليست نابعة من "خصومٍ" على الإطلاق. وبالاستغناء عن مثلها يتحول الحوار المنبري إلى حوارٍ معرفي حقيقي وممتع، ويصبح الوقت الذي يصرفه فيها المرء جزءً مثمراً من مصادر وتغذية مشروع الكتابة التي "لا تشيل حقها وحق غيرها".

لك عامر مودتي، ولي عودة ان هانت القواسي.
بـــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 6:05 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



التحية والاحترام ،
للأستاذ محمد حسبو .


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1228

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 19, 2018 6:17 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وقفة عند الرحيل ، فكل ما كتبنا صار تاريخاً
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة