الدخرى .. صيغة اجلال لغبدالله بولا

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
Isam Ali



اشترك في: 04 مارس 2007
مشاركات: 228

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 20, 2018 11:26 am    موضوع الرسالة: الدخرى .. صيغة اجلال لغبدالله بولا رد مع اشارة الى الموضوع


فى المكالمة اﻻخيرة ، قالت لى نجاة احيانا يجد صعوبة فى الكلام ، ناولته التلفون وقالت : دا عصام . حادثته، قال شيئا ما، اخذت نجاه التلفون وسالتنى : قلت ليهو شنو؟قلت سلمت عليهو . اصرت نجاة : قلت ليهو شنو؟ فاعترفت لنجاة ، قلت ليهو نحن بنحبك ياخ.
برهة ؛ وانخرطنا فى .. نجاة وانا انخرطنا.

لم يكن صعبا ابدا ان تحب عبدالله بولا، كان صعبا الا تحبه
كان تأثيره العالى أنه علمنا المعرفة
كان يعلمنا المعرفة ، فوجدنا الفرح فى المعرفة
وكان هذا جذر المسألة.

فوق هامته المرتفعة، ارتفعت يده ثم انحفضت لمت نجوما ثم لمت زنابق للحشائش
فى حنتوب ، فى احد البدايات "اعاد الماء للنهر " وقبل الهدد وظائفه الجديدة .
كان حاضرا بشكل فذ وعلى سجية نادرة ولكنها متاحة ، جعلت من جل طلابه اصدقاء وصديقات مثقفين ومثقفات التحموا والتحمن عضويا بالحلم الديمقراطى للبلد كمشروع عملى ، كن وكانوا ولازالوا فاعلين وفاعلات.

كان منحازا لعموم الناس، وهوانحياز الانتباه، لعل الفطنة هى بعض ايداعات النخيل والحراز والتبلدى مما اختزنته نلك الاشجار من كرامة وكرم، ما اختزنته من تاريخ .

خاطب غمار الناس فى وجه حاملى الشهادات.
قال لهم انتم ممتازون فصارت تلك هويتهم ، واغلب حماسنا.
كان بعرف جمال ابداعهم ، فكتب فى جماليته ، ورسم من وحيه تشكيلا تنعم بالديباج والحلى والحلل ، كمدن وارياف مكتظة بالتاريخ وبالتعدد و بالامتداد ، بالشخوص والجماعات وبالاغنيات.كمدن مأهولة وارياف.

لعله كان متنفلا من لوجة الى كتابة من موسيقى الى ندوة ،محاضرة، محضورة . من لحظة الى رحاب اوسع ، الى مشروع نقدى ناهض، مشروع ثورى ينضم - بل يقود – الذاهبين الى اﻻشتراكية، البراح الواسع والى الرفعة الانسانية.

كان ضدالمسلمات الغبية تدعو للغفلة ، يغلفها ثوب الحكمة الزائف، تقول انها نظر حصيف، وهى العمياء، انا القشيبة، فجردها من ثياب الخديعة.فانكشفت مكامن الغول، وعرفناه.

كان ممتنعا عن الصغائر فى اﻻمور والنفوس ، كان يزجر نفسه ويسميها الامارة ، وهي ذات نفسه العالية .يشد حيله وحيلته فى اقتراح البدائل الفضلى تلك التى تجذب الوعى الى الوجود الفعال ضد الظلام والوعى العاثر ووجه كالح .

كان محبا للفضاءات ، يرتادها ، يدفر فى حدودها الضيقة الى اتساع ، يسع فضاء التشكيل المبدع ليضم غمار الناس وهم وهن يخلقون جمالا ، وتتسع المدرسة وعملية التعلم،وتتسع الممارسة النقديةلتضم حكمة الاهالى من عمات وخالات، الى منجز تيارات الفكر الانسانى المائرة ﻻ تستقر على حال تماما كالشأن اﻻنسانى . هكذا ارتفعت وتائر الشدة ودرجات العمق وفيوض المحبةفى ماانتج من بحث وحديث طارئ، ومن رسم .كان ينزع للشمول فى جده ولعبه ، فى اشتعاله بالحماس ، ولحظات الهدوء، وكان جوادا من مرح ونشوة .

آه ...لقد خبي صوت الاغنية.
آه .. لو انا استطعنا ان نخيط دثار من دمائنا يحميك لفعلنا
آه ... نحن فعلا نجلك
نحن فعلا نحبك
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة