حكاوي عبد الزمبار
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 07, 2018 11:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


حكاوي عبد الزمبار

شرك فأر...

مرة زمبرة قاعد في بيتو. البيت فيهو فار صغير أم سي سي كده. وطبعا يمكن يكونوا فيران كتار أم سيسيات!؟. الفار ده مجنن ليك زمبرة جن، وكان لي فطومة اسكت ساكت ده مخلبت ليك فيوزاتا عديل كده. قام زمبرة وفطومة اتفقو انو كيف يقبضو عليو. فطومة مشت جابت ليها صماغ سلوتيب وختت فيهو قطع صغيرة من الجبنة ووضعتو على أرضية المطبخ براحة وانسحبت. زمبرة وفطومة قاعدين في الصالون ومنتظرين الفار يجي يشيل الجبنة ويوحل في الصمغ ! والشرك يقبض. بعد شوية سمعوا ليك اصوات على صماغ السلوتيب ششششش ششششش. وقالوا خلاس الشرك قبض. وبدو يهنو بعضهم وبأنهم خلاس كسبو الحرب، بعدما خسروا كتير من المعارك!؟. مشوا براحة، يدبو ويتاوقو ناحية المطبخ ليشوفو علامات النصر !؟.. بالله لقو ليك الشرك فاضي والجبنة اتلحست!. ده فار ده ولا راقص باليه!؟. نشل ليك الجبنة دي كيف، مافي زول عارف. بس هو حريف وفقري!..زمبرة وفطومة كان معاهم ابنهم الصغير وعارفنو بحب الحيوانات كتير. فقالوا عشان ما يعرف الحاصل شنو أحسن يقومو يتكلمو بالعربي وبسرعة!؟. بس انتهوا كده، قام طوالي شبّ ليهم في حلقم وقال ليهم!،You shouldn't do that هو cute ما تعملو كده!؟.زمبرة وفطومة نطو من الهجمة، وفنجان القهوة وقع من يد زمبرة!!...وما قايلين الشافع القليص ده متابع معاهم!؟. زمبرة كان ساق الشافع اجازة الصيف لزيارة كوستي، قال عشان يخليهم يشوفو العادات والتقاليد!. يومين تلاتة العربي شوية شوية بقى يتحسن!. وأسالتو بقت تكتر، ده شنو ؟ وليه مويتكم وسخانة !؟؟؟. وليه الكهرباء بتقطع كتير كده!؟؟. وليه أولاد المدرسة الجنبنا ديل هدومهم مشرطة!؟. وليه قطارت راكاب الأبيض ونيالا وقفت تجي شاقة سوق كوستي!!؟..وليه البواخر الكانت بتمشي الجنوب وقفت!؟. مرة الشافع شاف في البيت انو في حبل الغسيل، في جزء منو فيهو شرموط معلق، سأل ده شنو؟. قالوا ليهو دي لحمة بنعمل بيها الملاح البتريدو داك، the red one and the orange one.قام قال ليهم ليه بتعلقوه في الحبل ؟. قالوا ليهو عشان ينشف وكمان عشان الكدايس ماتاكلو!؟. البيت كان مليان كدايس، والشافع طالع ونازل معاها..بعد شويه الشافع شال ليهو دقشة من الشرموط المعلق وناولا للكدايس!؟. الكدايس في الأول، اخدت ليها جمة! مندهشة ومستغربة، قوست ضهرا وفتحت عيونا كبار، ثم ختفت اللحمة وهربت!.ناس البيت سألو الشافع ده شنو العملتو ده!؟. قال ليهم، انتو مش قلتو اللحمة دي حقت الكدايس!؟.....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 06, 2018 12:14 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي

العجلة....

ظلت العجلة صديقة عزيزة للإنسان، منذ ان تم اختراعها. حتى في بلاد الغرب ومع تقدم وتنوع وسائل المواصلات العامة والخاصة، فمازالت العجلة لها مكانتها. زمبرة مرة في بداية تسعينيات القرن الماضي، ركب عجلة في مدينة يورك البريطانية. اتجول واتفسح في الحي الذي زاره وبعدها عرج على الدكان واشترى بعض الأغراض ورجع محل سكنه زي العجب!. وعندما عمل زمبرة في مكتب الميني كاب لتأجير السيارات بمدينة لندن كان هناك بعض اللصوص يزورونهم ويعرضون عليهم بضائعهم المسروقة. مرة من المرات عرض شباب حرامية على موظفي المكتب عجلة بسعر بخس.. وعندما رفضوا، تكلوها على حائط المكتب; واختفوا..في السودان العجلة قلعت مكانتها من زمان. كان يقودها العامل والطالب والمدرس وصغار الموظفين..ومن انواعها الشهيرة الدبل والرالي. كانت عطبرة عاصمة الحديد والنار، مشهورة بالعجلات. فعمال هيئة السكة الحديد كانت العجلات تعتبر وسيلة مواصلاتهم الرئيسية لورشهم واماكن عملهم. رد الله غربة مدينة عطبرة وكمان بقية المدن ... في مدينة كوستي كانت من اشهر العجلات، عجلة المرحوم كابتن كير وعجلة معلم جمعة الذي كان يقودها في ليالي رمضان وقت السحور؛ منبها الصائمين ليستيقظوا ويتسحروا، بآلة نفحه المشهورة. ايضا كان هناك الجد إبراهيم حسن النور ومتجره الشهير لملئ البطاريات وبيع زيوت وشحوم العربات عليه الرحمة والرضوان. وقد ساعد في حصول زمبرة على عجلة جديدة لنج من نوع رالي. برته بها شقيقته عندما كان في المدرسة المتوسطة.. وايضا من العحلات المشهورة في حي المرابيع كانت هناك عجلة الأخ العزيز محمد أحمد ود ابلنقا الذي كان يعمل بتوفير المياه. له الرحمة والرضوان..وايضا عجلة جمعة تية موزع التلغراف والموظف ببريد بكوستي و اشهر حارس مرمى بكوستي. لعب لفريق الرابطة. وغيرهم كثيرين من المدرسين والترزية واصحاب الدكاكين ومئات من الطلاب. من عجلاتية كوستي المشهورين، كان هناك مكي الذي كان له محل بالقرب من ميدان الحرية في بداية الستينيات من القرن الماضي..ومن ثم انتقل إلى محل آخر بالقرب من قهوة عم إبراهيم والد المرحوم صلاح استديو أو بالاحرى كانت له راكوبة تقع مباشرة على حائط القهوة الشرقي. وكان يخزن العجلات في وكالة يستأجرها أحد تجار الفاشاشوية..زمبرة كان يساعده في الصباح عندما يقود عجلاته من المخزن إلى محله. ولا يستقيم الحديث عن العجلات في كوستي من دون ذكر اب كبشين!، صاحب متجر بيع العجلات الأشهر لكل منطقة جنوب النيل الأبيض . فقد كان يملك متجرا عظيما.. كان زمبرة في فترة الصيف يتحتم عليه الذهاب كل يوم ومساعدة والده في المتجر القريب من محل مكي العجلاتي. مرت الأيام والليالى، كبر زمبرة شوية وهو مازال في المدرسة الإبتدائية؛ فطلبوا منه المداومة على السوق. كان يقولون السوق، ويعنون به أن تداوم في أيام العطلات المدرسية وتذهب لدكان الوالد وتساعد. المساعدة كانت مرات ممتعة عندما يعطوك باقي قروش المرسال!، ومرات ثقيلة ثقالة، سجن بس!. لأنها تحرمك من اللعب مع اصحابك !. دكان والد زمبرة، عليه الرحمة والرضوان، كان لبيع اسبيرات العربات والزيوت والشحوم. زمبرة كان عليه مرات فتح الدكان في الصباح والقيام ببعض المراسيل، كاحضار الشاي والفطور والقهوة ومرات المساعدة في البيع. ومن مهام زمبرة الأساسية هي احضار عمود الغداء من البيت..زمبرة كان أكثر شيء عاجبو وساري بآلو هو الأولاد الذين يحملون عمود الغداء على عجلاتهم ويربطونه على السرج الخلفي. كان دائما يتفرج بسعادة غامرة ومرات يقهي، فاغرا فيه !.ومرات يقعد يبحلق لامن عيونو تقع منو!؟.. مرة زمبرة رسلوه البيت ليحضر عمود الغداء مثل كل يوم..زمبرة كان موفر ليهو قرشين غلاد!. في جيبو..وهو ماشي على البيت في الطريق وبعد أن قطع قضيب السكة حديد ومتوجها جنوبا نحو حي المرابيع، فجأة خطرت له فكرة جهنمية. وهي أن يستأجر عجلة ويحمل بها عمود الغداء..ذهب إلى البيت وقبل أن يحمل العمود ذهب وراء الزقاق وأخذ احد الحبال وخبأه داخل قميصة...ثم عرج على العمود وحمله وخرج على عجلة وهو يفكر في العجلة..توجه إلى عجلاتي قريب من ميدان الحرية واستأجر عجلة منه..ربط زمبرة العمود جيدا وساق العجلة وهو مازال راجلا!، نحو كبري مطبعة كوستي الحديثة. هناك، ركب على العجلة، ودفرة، دفرتين وتحركت العجلة..وبدلا من تحركها اماما في انسياب وانسجام، تقوم العجلة كده تطير فوق وتنقشط وتدق الدلجة.. والعمود يتفرتق وكل طاسة ترترت على جهة..الكسرة بهناك، والملاح بهنا. وناس السلطة عاملين حفلة !؟...وزمبرة بعدما خبط الأرض، بالله مايشعر ليك إلا ببعض المارة من الناس يسندوا ويتكلوا فيهو..شوية كده، تحامل على نفسه وهو بجرجر رجليه، نحو بيتهم. وطاخ طراخ تكوم على باب المنزل حتى انفتحت الضلفتين. طوالي، امو واخواتو جو جارين يسكلبو، سجمي سجمي.. مالك يا زمبرة. في شنو..وزمبرة، كاضم وحالته بالبلاء، صداع، ظليط، وطمام واخيرا اشقدي..زمبرة قال ليهم، مشيت أجرت العجلة.. الأم، وانت دحين بتعرف تسوق العجلة!؟.
زمبرة، لأ..
الأم، نان، حليل ابوي!؟..
وبس بعد داك، قاموا ناس امه واخواتو فقعوها ضحكة مجلجلة، وزمبرة مجدوع في السرير مجندل وممكون...[size=24]
[color=darkblue]
[/size][/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الخميس ديسمبر 06, 2018 4:45 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 06, 2018 12:16 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي

العمل التطوعي....

اندهش زمبرة من كثرة منظمات العمل التطوعي ورفيقاتها المنظمات الخيرية في بريطانيا أول ما وصل هناك..فلهم منظمات تطوعية تعني بالإنسان و بالحيوان، و بالطبيعة والجماد ذاتو !. يقولون في زمن الملمات والأزمات تظهر معادن الناس. اها، العمل التطوعي ده أجمل ما فيه انو إنت جيت براك لتخدم في هذا العمل الذي تراه أنت عملا نبيلا وجليلا..زمبرة عمل شوية في منظمة حقوق إنسان. كانوا يعطوه اولا، حق الغداء والمواصلات عندما كان متطوعا.. ومرة عمل معهم بمرتب لفترة مؤقتة... من المنظمات الخيرية البريطانية المشهورة، اوكسفام طبعا. وكذلك هناك منظمة لإنقاذ الطفولة البريطانية ومنظمة إزالة الالغام التي كانت ترأسها الأميرة الراحلة ديانا وغيرها. أيضا لبريطانيا وزارة لهذه المنظمات لتقديم العون والإغاثة للشعوب والبلدان . اما الولايات المتحدة فهي بلا منازع عاصمة المنظمات الخيرية والتطوعية. تجد منظمات لكل الأمراض تقريبا، إلى خطوط التلفون الساخنة لمساعدة ناس الإنتحار والناس المفقودة وغيرهم...في الاسبوع الماضي وفي إحدى المدن الأمريكية، ذهب زمبرة مع ابنه للاحتفال المقام على شرف فريق عمل المتطوعين لمساعدة أطفال المدارس في القراءة. المدهش إن المتطوعين هم طلاب وطالبات مدارس ثانوية!!؟. المنظمة التي تمول هذا العمل هي تتبع لمعهد مشهور أسمه معهد بانيتا لدراسة السياسات العامة. السيد ليون بانيتا مؤسس المعهد هو ابن مهاجر ايطالي، اتى لهذا البلد فقيرا معدما ما عندو ابو النوم ذاتو..وكانوا عشرة أخوة واخوات. عمل الأب بجهد حتى نجح وفتح مطعما..علم أولاده حتى تسنم ابنه مؤسس المعهد، عضوية الكونقرس الأمريكي. ثم أصبح وزير دفاع للرئيس السابق اوباما...
في الاحتفال القى كلمة ضافية مشيدا بقبول الآخر وبتنوع الاعراق في امريكا والذي هو اساس ازدهار ونجاح امريكا وقال، زمان الناس كانوا يقولون على امريكا The melting pot, but now they called the Salat bowl ..ويبدو كأنه رد فعل طبيعي لخط ترمب المتشدد..وبعد ذلك تحدث الوزير السابق عن مشروع القراءة هذا ومردوده المثمر...ابن زمبرة من الذين نالوا شهادات التقدير..زمبرة سرح وتذكر السودان. فقد عمل في عام 1988/1987 في مشروع صباح لرعاية الأطفال المشردين في الخرطوم..المشروع كان يمول من اليونسيف وكانت ميزانيته حوالي اكبرمن ميزانية وزارة الرعاية الاجتماعية. كان المشروع مقره في نمرة 2 الخرطوم وكان مديره الصديق محمد المنير أحمد صفي الدين. عمل به أيضا الصديق سليمان الأمين عباس رئيس اتحاد جامعة الخرطوم قائمة تحالف قوى الاحزاب والمنظمات 1979 وكان يأخذ راتب رمزي عبارة عن واحد جنيه !؟. وكذلك شباب وشابات يأكلون النار !..نانا، إقبال إبراهيم، كمال الفكي، محمدعلي، حنفي، حسن وغيرهم.. لله درهم.. .المشروع هدفه هو محاولة ايجاد ملاجئ ودراسة محو امية وتقديم خدمة طبية ثم بعد ذلك ايجاد عمل مهني للاطفال المشردين. حقق مشروع صباح نجاحا كبيرا..زمبرة يذكر مرة، قد شاهد المدير منير وهو يحمل أحد الأطفال المشردين الذي كان لا يقوى على المشي، لأنه يعاني من جرح غائر ممتد بطول الساق. حمله المدير نحو مستشفى الخرطوم حيث تم اسعافه وعلاجه. ... في أيام الديمقراطية الأخيرة في السودان كانت هناك منظمات تطوعية كثيرة في السودان..
يذكر زمبرة أنه كانت هناك منظمة أطباء بلا حدود الهولندية التي كانت تعمل في منطقة كوستي..مرة تبرعوا لمستشفى كوستي بكميات كبيرة من حليب بدرة الأطفال.. كان ابن كوستي البار، دكتور ناجي مقلد يعمل في قسم الأطفال في ذلك الوقت..وبعد عدة شهور مرت، شارفت صلاحية الحليب أن تنفد، فما كان من دكتور مقلد إلا وأن اتصل بكل الأسر الفقيرة لتاتي وتأخذ نصيب من هذا الحليب!؟..لله درك يا دكتور ناجي.. بعد إنقلاب الأخوان المسلمين، طردوا المنظمة واخواتها، وصادروا عرباتهم!؟..دسوا المحافير!؟؟..
في إحدى زيارات زمبرة للسودان، وعند زيارته لكوستي طلب من شقيقته التي تعمل مع منظمة إغاثة بريطانية أن يزور معها معسكر النازحين من الجنوب الحبيب. فكانت اجابتها، يا حليلك يا زمبرة!!. ممنوع !؟. حتى لنا نحن الموظفين والموظفات!!؟؟...بس علينا تسليم الاغاثة لناس الحكومة وهم يقدموها للنازحين بأنفسهم!!؟..ثم بعد ذلك يأتون لنا ببعض النازحين ونسألهم هل اسنلمتوا الاغاثة!!؟؟..
الآن، ساءت الأحوال وفاقت التوقعات و التصورات، فانتشرت جمعيات ومبادرات شارع الحوادث وأصدقاء مرضى الكلى، وأصدقاء المستشفيات ، حتى تقريبا أصبح لكل مدينة ولكل قرية جمعية نفير خاصة بها، بعدما نفضت السلطات يديها من الصحة والتعليم وكل قطاعات البنيات التحتية!!؟..
مع كل الخدمات الجليلة التي تقدمها هذه الجمعبات إلا أن السلطات مازالت تترصدها وتضع أمامها المعوقات والمنغصات وكأنهم اعداءها....بالله ديل ناس ديل!؟. لا يقوموا بواجبهم ولا يخلو الناس تساعد وتتطوع !!؟؟...[size=24]
...[color=darkblue]
[/size][/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الخميس ديسمبر 06, 2018 10:06 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر الشريف المليح



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1646
المكان: ألمانيا

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 06, 2018 6:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات يا عزيزي عمر
وتحياتي للأسرة والأصدقاء
حكاوي عبد الزمبار ظريفة.

ياسر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 06, 2018 10:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


سلام ومعزة دكتور ياسر
أرجو أن تكونوا جميعا بألف خير وعافية
وشكرا على المرور.


عمر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الجمعة مارس 15, 2019 3:10 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
 
13 مارس 2019

دقت ساعة الثورة !...

يعتذر عبد الزمبار عن الانقطاع الطويل، إلا انه سيواصل الحكاوي !. وهل هناك حكاوي غير حكاوي الثورة السودانية.. زمبرة يحمد الله كتير بأنه حضر ارهاصات ثم اشراقات الثورة..وكان قد ظن بعدما نطح  الستينات، بأنه سيموت، وستشقه المغصة !..ولكن الحمد لله كتير. ربنا لطف ..ومع ان مشاركتة من منازلهم !، إلا أنها أفضل من الموت سنبلة ساكت.  فقد سقى شباب وشابات السودان زرعة  الأمل في النفوس بعد أن شارفت على  الموت ..زمبرة، قال الليلة عاوز يمسك جزئية صغيرة ويتكلم عنها وهي صحة البيئة..وقد يستغرب بعض الناس عن تناول هذا الموضوع ويقللون منه. كونه ليس أولوية. والناس هناك تموت وتقتل وتنتهك اعراضها باسم قانون الطوارئ ..وايضا هناك حجة "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"!؟. زمبرة لا يرى تعارض، فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات. وهذه جبهة مهمة..خاصة بعدما ابتدر وابتكر شباب وشابات الثورة حملات النظافة في حراكهم الثوري.  وبعدما رفعت السلطات ايديها عن دعم الصحة. كانت النتيجة الحتمية هي تفشي المرض و الاوبئة بزيادات صاروخية..وكون الشعب كله متضرر ومنهوك ولا يستطيع الوقوف على قدميه،  ناهيك عن دفع عجلة التنمية والانتاج!؟.  كان زمبرة  دائما يسأل نفسه  من سكان العمارات العالية  من  محسوبي  السلطان، كيف يسكنون  بهذه الطريقة وجيرانهم  اطنان و اكوام من الاوساخ والزبالة وهي طبعا، تستدعي الحضور الدائم  للذباب والبعوض والهوامل!. ثم هناك وعلى مرمى حجر يسكن الفقراء والغلابة في بيوت متواضعة... قد يكون أصحاب النظام وأهل الحظوة لا يهتمون بهؤلاء المساكين ومعاناتهم من جوع ومرض وفاقة. ولكن ألا يتحسبون  بأن امراض هؤلاء البسطاء سوف تنتقل اليهم. ليس طبعا عبر المصافحة!؟.  بل عبر هواء الله ده ذاتو !؟.. فهم عندما يخرجون من منازلهم  او من داخل بيوتهم ويمتطون  سياراتهم الفاخرة، حتما ستنتقل اليهم العدوى التي تكون في انتظارهم!؟.  وهنا لن يجدي فتيلا غير السفر للعلاج إلى الخارج. لماذا؟. لانهم جففوا المستشفيات حتى من ادنى الخدمات الطبية الأساسية.. زمبرة يسأل، هل يمكن الإنسان السوداني المشدوه والمشدود بين الجري وراء لقمة العيش والعلاج وحق المدارس لعياله من حتى التفكير في موضوع البيئة!؟. واجابة زمبرة ، بالتأكيد نعم..فالسوداني خلاق ومبدع ويمكن أن يعمل عدة اشياء قيمة في نفس الوقت.. والدليل،  هو قيامه بحملات النظافة داخل العصيان والاعتصامات والمظاهرات...
و # تسقط_بس[size=24]
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الجمعة ابريل 26, 2019 3:41 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي

24 ابريل 2019

"عندك خت، ما عندك شيل"..

العبارة أو الكلام الفوق هذا، هو كلام الثوار المعتصمين بالقيادة..وبعني جمع التبرعات من القادرين ودفع تكاليف المواصلات وخلافه للذين لا يمكلون المال. الفكرة نبيلة نبعت من نبلاء ونبيلات مبدعين ومبدعات ياخي..والعبارة جبارة ومكتنزة خُلق وتعاضد ومحبة. تقود إلى بناء لحمة الايثار والتعاون والمساعدة بدون أي حرج..زمان، في الثورات القديمة خاصة انتفاضة ابريل 1985 لم تكن هناك مشكلة كبيرة في تجمع الناس لقيام مظاهرة مناهضة للديكتاتورية. فقد كانت المعيشة أحسن حالا من الآن. كان الشير !، مرات يقوم به موظف من الطبقة المتوسطة لوحده -يا حليلها- مش تاجر، !؟. فقد كانت النقود تجمع لشراء القماش والورق والالوان والبوهية وخلافه لكتابة اللافتات والشعارات والمنشورات. فلم تكن هناك حاجة لجلب الطعام للمتظاهرين أو المياه، لأن المظاهرات كانت قصيرة في وقفاتها وحركتها. خاصة في الاقاليم. أما توفير الطعام والشراب قد يكون طبعا هذا حدث لقطاري كسلا وعطبرة اللذان توجها للخرطوم لنصرة ثورة اكتوبر عام 1964. اما في انتفاضة ابريل 1985 فقد كانت المظاهرات التي استمرت لايام معدودة توجت أو وقفت عند استلام سوار الذهب السلطة وبعدها انفض السامر!؟. وهناك خصلة وفضيلة من خصائل الحراك ضد الديكتاتوريات وتتمثل في البر والوفاء لأسرة المعتقل. فعندما يعتقل المناضل، فمن الطبيعي أن تعاني أسرته من فقدان العائل ومن فقدان مورد المعيشة. هنا يقوم الأهل والصحاب والحزب بدفع عجلة معيشة الأسرة المكلومة. وهذه هي روح الإنسانية، التي تعتبرها، أنها مسؤولية وواجب... هناك، من اهل الخير الذين مازالوا يدفعون من حر مالهم، كل ما يساعد في حراك الثورة وثوارها.. حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية لم تستطع مسح قيم واخلاق الشعب السوداني ولكن ضيقت عليه في معاشه وصحته وتعليمه. وهذه ادت لظهور الكثير من الظواهر السلبية والتي هي نتائج طبيعية لوضع غير طبيعي. فاصبحت تصرفات البعض تصرفات ترتكز على غريزة البقاء!. الآن، مع ابداعات شابات وشباب ثورة ديسمبر 2018 وغيرهم فقد نفضوا غبار سنين الظلام التي عاشوها طيلة الثلاثين سنة الماضية. واعادوا الروح المفقودة التي غيبت طيلة سنوات القهر والفساد. ومع انه تم تجاهل وصمت تام لكل حراك الثورة من كل وسائل الاعلام المحلية والاقليمية و الدولية، وقد ترقى لدرجة المؤامرة، إلا انها انتصرت بعزيمة الشعب بكل قطاعاته وفئاته. وهذه أول ثورة في تاريخ السودان والعالم اجمع، يشترك فيها ليس الشباب والشابات فحسب بل حتى الأطفال وربات البيوت والاجداد والجدات وذوي الاحتياجات الخاصة بمواكبهم ولافتاتهم وهتافاتهم..
[color=darkblue]
[size=24]
[/size][/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 463

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 21, 2019 11:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
عمر عبدالله محمدعلي
5/19/2019

ديمقراطية نأسسا ليك...

برهن الشعب السوداني بأنه عملاق وخلاق ومتفرد..نعم متفرّد ومبدع كمان. فالذي قام به بمختلف اعماره وخلفياته، وبريادة شبابه وشاباته لهو عمل تتقاصر دونه اعمال كنا نعتقد انها من البطولات الخالدة، التى تبذّ كل ما سبقتها. ان العمل الجبار الذي قام به ومازال، لتنوء من حمله الجبال الراسيات. فالكل يعرف كيف فتح الشباب صدوره للرصاص وحتى الهتاف بتحدي الموت. على شاكله، انتو منو ، نحن الثوار ، جايين لشنو، جايين للموت!؟. شباب عطشى للديمقراطية والدولة المدنية. إحدى الاخوات الفضليات علّقت على هذه الروح،- بالله، يا اخوانا خلونا من موضوع الموت ده..غنو لينا عن الحياة بالله !؟- .. ليس سرا أن دول اقليمية كمصر والسعودية والامارات وقطر لا يريدون ديمقراطية في السودان. ويا ريت لو اكتفوا بذلك فهو مفهوم ومعلوم بالضرورة ولكن أن تتحول المواقف إلى تدخلات بالمال والترغيب فهو ما لا يستوجب السكوت عنه.. ومن الناحية الأخرى فقد شهدت ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة- يا لها من اسم يثير كوامن الشجن- حضور بعض سفراء ودبلوماسي الدول الغربية كالولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا ، ومشاركتهم وتأيديهم لحقوق المعتصمين نحو حكم ديمقراطي يرسي قواعد احكام العدل والحرية والكرامة..ولكن هل تكفي هذه الزيارات وتطيب خواطر المعتصمين. لا نظن ذلك. فالذي تريده قوى الثورة والثوار هو ارجاع الحق لاهله، بتمثيل كافة قطاعاته، وبفئاته وخلفياته المتنوعة والتي تمثل الضمان الاساسي لدولة القانون والمؤسسات..واما الدول الغربية التي تتباكى من ازدياد معدلات الهجرة غير الشرعية، وتسبيبها لمشكلاتها المختلفة وعلى رأسها المشكلة الاقتصادية، وبسببها رفعت قوى سياسية متطرفة وعنصرية في دولها شعارات مخيفة وموغلة في العنصرية وخاضت بها الانتخابات.. للاسف الشديد فازت في كثير منها..فاتت على هذه الدول الغربية التي لها بين كل مركز بحث ومركز بحث، مركز بحث كبير !؟. أن كلما كانت الدولة مستقرة بمؤسسات ديمقراطية حقيقية، طبيعي أن تسعى لخدمة ورفاهية مواطنيها. وبالتالي لا يفكر ولا يجازف شبابها بركوب اهوال البحر والصحراء، للبحث عن حياة افضل حتى وإن كانت فرصة حياتهم لبلوغ هدفهم أقل من % 50 !؟؟. المبدعون من شباب المعتصمين لا تنقصهم الفكرة ، ولا توقفهم تطويع مفردات اللغة لتعبر عن احاسيسهم ومشاعرهم، حتى في الهم الوطني..فلسان حالهم ومقالهم يقول للدول الغربية التى تصفق للعبة الحلوة!؟، يقول الشباب:
ديمقراطية نأسسا ليك
هجرة غير شرعية نجهجها ليك
هجرة عقولنا عندك ترجعا لينا
ما البلد فتحت والحقوق زينا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
صفحة 2 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة