محفوظ بشرى

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1281

نشرةارسل: الخميس ابريل 18, 2019 8:11 am    موضوع الرسالة: محفوظ بشرى رد مع اشارة الى الموضوع

محفوظ بشرى، من الكتُّاب الشباب الذي انبثق خطابهم خلال التسعينيات. ولخطاب محفوظ أكثر من بعد، لعل أبرز هذه الأبعاد إعمال الفكر في البنيات المفهومية وآلياتها التي تعيد انتاج أزماتنا الثقافية والسياسية.






عشان الأمور تكون واضحة وكدا..
ثورة شريك فيها الصادق المهدي ومن يشبهونه، لا أعول عليها.. فهو العدو الطبيعي للثورات.
ثورة لا تضع حدوداً واضحة مع المؤسسات العسكرية منذ البداية، لا أعول عليها.. فإنهم مختلسو الثورات باسم الثورات.
ثورة تتحالف مع أنصار الإسلام السياسي وتسمح لهم بإعادة إنتاج أنفسهم، لا أعول عليها.. فهي تدعو السوس من جديد ليسكن بنيانها قبل أن تبنيه.
ثورة همها اجتذاب بورجوازية المدن وحلفاء النظام الطبيعيين، لا أعول عليها.. سيفشلونها لأنهم اوفياء لمصالحهم، ومصالحهم عدوة للثورات.
الخ
الخ
إلى حين ميسرة فنتكلم عن الصف، وعن التكوين الطبقي وأثره في مسار الثورة، وعن خطاب الثورة البعيد عن جذورها.
دمتم سالمين..
[محفوظ بشرى]
#تسقط_بس
#مدن_السودان_تنتفض
#الثورة_لا_تخطئ





كانت تلك الكتابة، الواردة أعلى هذه السطور مباشرة (الملوَّنة بالأخضر الزيتوني) قد تسببت في ردود فعل متباينة في صفحة محفوظ بالفيسبُك، حيث نشرها هناك أول مرة. ودرءاً لالتباسات سابقة أو محتملة، قام محفوظ بكتابة المقال التالي:




من الحراك إلى الثورة

محفوظ بشرى







هذه بعض النقاط إلحاقاً للبوست السابق، أكتبها بكثير من التحفظ،لكوني خارج السودان،ومن ثم فإن ما يغيب عني في سير الأوضاع هناك هو أكثر مما يظهر لي، كما أن وجودي خارج السودان ينزع عني ببساطة ميزة التحدث في ما يجب وما لا يجب.

- الرضا السريع بتجمع المهنيين كقيادة مركزية للثورة حال تصدره المشهد ومنحه شيك ثقة على بياض، كان في جزء منه عبارة عن "كسل ثوري" أدى إلى التعجل في تسليم جهة ما، ينبع بريقها الأساسي من كونها ليست الكيانات التقليدية الكسيحة، زمام أمر الشارع. هذا الكسل الثوري له عدة أسباب في تقديري، منها ما هو هيكلي في شخصية سودانيي الوسط النيلي، أوجدته أنماط التربية وأنساق المفاهيم المكونة لشخصية الفرد وتنشئته، ومنها ما هو ناتج من ثلاثة عقود من الحجر الفكري وجعل الانصياع والطاعة لازمتين للقدرة على النجاة، وهي أسباب لها جذور في السبب الأول.

أنا لا أقول إن تسلم تجمع المهنيين زمام القيادة، وانصياع الثوار أو أغلبهم له؛ هو أمر خاطئ، بل أنتقد تحميله مسؤولية التفكير نيابة عن مجموع المتحركين في الشارع أولاً، فهو مهما اجتهد لتلمس مطالب الثوار والتعبير عنها إلا أنه يظل كياناً محدوداً يتحرك ضمن سياجات تضيق أفقه، منها المفاهيم التي يحملها أفراده ومدى صلاحيتها للتعميم كمفاهيم تعبر عن كامل الجغرافيا الثقافية السودانية، إضافة إلى سياج آخر تفرضه طبيعة العلاقة بينه وبين موضوع خطابه – الثوار، الذين يشير إليهم بضمير الملكية الستيني ذاته "جماهير شعبنا..." في بياناته.

- بدأت الثورة لامركزية، وهذه اللامركزية كانت مهمة في بدايتها لو أنها استمرت قليلاً بعد، حيث إنها تمهد لإنتاج قيادات ميدانية ومنظرين ثوريين، يسهمون في إنضاج الانتفاضة وحفر طريقها بوضوح. استكمال التكوين النظري للثورة مهم في رأيي لتجاوز حالة التخبط والتشتت التي قد تضرب الثوار وقيادتهم حال اتساع رقعة الفعل الثوري، وهو ما حدث في عدة حالات من تجمع المهنيين الذي يحاول بقدر الإمكان تغطية كل الثغرات حتى في ما يخرج عن قدرته الحقة على التحكم، فهو يتحدث مثلاً في أمور دولية يبين موقفه منها متمنياً أن يكون قد عبر عن من يمثلهم كلهم وليس المهنيين فقط. وهو ما يقودني إلى القول إنني أرى أن التجمع بحاجة الآن ليتطور بحيث يستوعب ما هو خارج شرط تأسيسه (لا ننسى أن معركة التجمع الأساسية كانت الأجور، كما أن معارك مكوناته تتصل بقضايا مطلبية تخص كل كيان، صحفيين، أطباء، الخ)، وإن لم يستطع التطور، فالأجدى تحديد مجال حركته بشكل صارم.

- من أجل أن يتحول الحراك أو الانتفاضة، إلى "ثورة"، لا بد في تقديري من إنجاز نظرية ثورية، تصبح هادياً إلى كيف نخرج من فخ "التغيير"، إلى جذرية "الثورة". إن ما أحلم به هو ثورة كاملة، وليس تغييراً قد يختلف عمقه من سطحي إلى جزئي الخ، ولإنجاز مثل هذه الثورة، فإن التنظير الجاد ووضع لبنات نظرية للثورة، هو أمر بأهمية التظاهر في الشوارع ذاتها، حتى لا تتبدد طاقة الفعل ويتم إهدارها بتعدد المسارات وتفرعها منذ البداية. في هذه النقطة لازلت أثمِّن الحوارات الدائرة حول الواجب فعله، وإن افتقدت واحداً من اهم المنظرين و"الشوافين"، الصديق أمادو "أحمد الشريف".

- تتحرك الثورة الآن في مجالين في الوقت ذاته: على الأرض، وفي الفيسبوك. العلاقة بين هذين المجالين تحتاج إلى قراءة "جدلية" تتجاوز ما هو خلف "الانعكاس" لواحد منهما في صفحة الآخر، وهذه مهمة مثلما تحتاج إلى الصبر، كذلك يلزمها عدم الخوف من التحدث في المسكوت عنه. في النهاية إذا كان "الصف" ستشقه نقاشات الثوار للخروج بأفضل ما يمكن أن يدفع الحراك إلى الأمام؛ فهو إذن أضعف من أن نبني عليه ثورة.

- تحالفات الحد الأدنى البراغماتية خطيرة جداً على أي حراك ثوري، لاسيما حين تكون مع الأعداء الطبيعيين لأي ثورة تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة ونسف امتيازاتهم بالتالي. التحالف مع اليمين، ومع الجهات التي تختلف جذرياً مع "الخطاب" العام المبنية على أساسه مطالب الثوار، يمنح الفرصة لاغتيال الثورة عشية نجاحها. لا أقول إن مثل هذه التحالفات ليست ذات فائدة، لكن وفقاً للواقع الماثل فهي الآن ليست كذلك. وهي نقطة مؤجلة لسانحة أخرى. الآن: كيف يمكن تحديد أدوار هذه القوى بحيث تفيد الثورة ولا تجعلها تتحكم في مساراتها؟ هذا هو السؤال.

نواصل في سانحة مقبلة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1886

نشرةارسل: الخميس ابريل 18, 2019 1:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

"تحالفات الحد الأدنى البراغماتية خطيرة جداً على أي حراك ثوري، لاسيما حين تكون مع الأعداء الطبيعيين لأي ثورة تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة ونسف امتيازاتهم بالتالي. التحالف مع اليمين، ومع الجهات التي تختلف جذرياً مع "الخطاب" العام المبنية على أساسه مطالب الثوار، يمنح الفرصة لاغتيال الثورة عشية نجاحها. لا أقول إن مثل هذه التحالفات ليست ذات فائدة، لكن وفقاً للواقع الماثل فهي الآن ليست كذلك. وهي نقطة مؤجلة لسانحة أخرى. الآن: كيف يمكن تحديد أدوار هذه القوى بحيث تفيد الثورة ولا تجعلها تتحكم في مساراتها؟ هذا هو السؤال.- محفوظ بشرى

[b]إبراهيم جعفر: تعليق خاطري سريع:[/b]

نعم ذلك هو السؤال "الاستراتيجي"، ليس حالياً فقط وإنما كذلك إلى حين من الدهر يتوجب اعتباره آناءه "شيئاً مذكورا" بمعنى مستحقاً للنظر فيه بالحكمة- نعم الحكمة!-اللازمة. أما آفاق الثورة المنفتحة على المطلق والممتدة فيه، بحكم جذريتها كثورة عند أساس التوصيف والتخييل الوجودي-الكينوني، فلا تستوعبها، في رأيي، أي "نظرية ثورية" واحدة محددة ما أو أخرى قد تسفر، بحكم القيام عليها من قبل "كائنات البشر الناقصة"، أو من قبل عدم كفايتها في الأساس كنظرية واحدة جامعة (وليس هنالك في الأساس والحق، في نظري، نظرية ثورية واحدة جامعة مانعة)، في الغاية، عن لا حرية إنسانية-ألوهية ولا جمالية، إنسانية-ألوهية كذلك، جديدة.... ثم ربما ممَّا قد يُضيءُ ما قد نسجتُهُ هنا في توِّ اللَّحظَةِ ما كان قد توارد عني قديماً في "بياني الفردي" عن "الثَّورة" المنشور على الوصلة الآتية بموقع "سودانفورأول" هذا:
http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=1555&sid=6fef2ca293b57b636185b316fa8c0781
[u]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1281

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 2:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عفواً، أيها الحميم إبراهيم، على الغيبة غير المقصودة.
سأعود، بعد أن أعيد قراءة "بيانك الفردي".
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1281

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 2:58 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب محفوظ بشرى:


موجة التشكيك في "وطنية" بعض أحزاب ق.ح.ت، و"عمالتها"، هي موجة مبررة في نظري، استناداً إلى مواقف هذه الأحزاب خلال الثلاثين عاماً الماضية، وربما أبعد من ذلك لبعضها مثل "حزب الأمة – تُقرأ الصادق المهدي"، وهي مواقف سيكون مكابراً من ادعى أنها حدثت لمصلحة الوطن وليس لمصلحة الأحزاب ورؤسائها.
وحين يرتبط هذا الإرث الداعي إلى الريبة، مع تصرفات يُقرأ منها رهن = بيع هذه الأحزاب إرادتها إلى الخارج ضد مصلحة من قدموا دمهم ابتغاء تغيير حقيقي وليس صورياً كما أزعم، فإن الناتج سيكون تفاقم عدم الثقة كما نراه الآن.
أنا من المشككين أبداً في ذمة الأحزاب السودانية التقليدية وتعاطيها مع الشأن السوداني، وكنت معترضاً من البداية على دخول بعضها ضمن ق.ح.ت بعدما تأكد لها أن الثورة ليست بوخة، لكن في النهاية تعلمتُ درسي: أن لا ثقة في سياسي ولو تستر خلف النقابة، وهذا باب سيأتي وقت الولوغ فيه بعد تجاوز هذه المرحلة التي لا تحتمل في تقديري القسوة التي أنتويها كمواطن سوداني تعرض للخداع... كله بوقته.
ومن هذا المنطلق، أقول إن على الأحزاب التي تتعرض للتشكيك، إثبات نظافة يدها بقول الحقائق بشفافية تامة، وأن تتحمل التمحيص الذي ستجده من الشارع بدون "بكاء ودعايات"، فهي ليست "قائدة" أني مور، وليست لها عصمة أو قداسة مثل التي تعودتها سابقاً، كما لا تعني مساءلتك من الشارع على فعل بعينه تشكيكاً في ذمتك أو وطنيتك إلا لو كان فيهما مغمز سلفاً.
الاتهامات هي ضريبة العمل العام في مرحلة ثورية لم تتشكل فيها أدوات الرقابة المتعارف عليها بعد، لذا فالسياسي مطالب بنفي الاتهام والتبرير لأفعاله في كل لحظة، أكثر من مطالبة الشارع بالبينة في الاتهام، الشارع هو الرقابة، وكل سوداني من حقه أن يسأل ماذا يفعل من يفترض أنهم يمثلونه ويمثلون مصالحه؟ واستناداً لهذا الحق فإنني أسأل: بعتو ولا ما بعتو؟
أسأل هذا السؤال لأنني أرى من منظوري كيف أن هؤلاء القادة المفوضين وغير المفوضين معاً يفاوضون في حين ينبغي ألا يفعلوا، وكأنهم مجبرون من جهة ما غير الشارع على ذلك! وأراهم يفلتون خيوط القوة عمداً من أيديهم وكأنهم مدفوعون لفعل ذلك! وأراهم يصمون آذانهم عما يريد الشارع الذي هو مصدر شرعيتهم، ويسمعونه فقط في ما يريدون أن يسمعوا وكأنهم يظنون الشارع وعموم السودانيين أقل فهماً منهم، وقاصرين بما يجعلهم لا يضعون أمامهم كل الحقائق، وكأننا لا نفهم!!
أسأل من جديد: ما الذي يجري في الغرف المغلقة؟ أجيبوا بشفافية فضلاً.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1281

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 1:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب محفوظ بشرى:



* حتى الآن، لم تجد علينا ق.ح.ت بإجابة على السؤال الذي ربما يدور في أذهان كثيرين: لماذا تفاوضون بدلاً من الذهاب إلى الخيارات الأخرى.. الخيارات الأكثر ثورية؟
* ورغم كل الكلام الذي دلقته أحزاب وكيانات ق.ح.ت في الصحف والفضائيات والمؤتمرات الصحفية طيلة الفترة الماضية، إلا أنها ظلت تتفادى هذا السؤال وتوابعه عن عمد في ما أزعم. ولو أجابت لنوقشت تلك الإجابة ومُحصت حتى يخرج الجميع بموقف مشترك، سواء أكان مواصلة التفاوض أو إعلان حكومة من جانب واحد أو غيره من الخيارات التي لن نتبين عقلانيتها وملاءمتها للظرف الحالي إلا بالنقاش حولها.
* ما ترتب على مراوغة ق.ح.ت هذه، أن صرنا في وضع أراه غريباً، وهو: قوى سياسية تعمل حاجزاً لمنع الشارع من مواصلة ثورته، وتتفاوض نيابة عنه مع اللجنة الأمنية للنظام الذي ثار الشارع عليه أصلاً!
أو، ربما ليس وضعاً غريباً.. فمنع الأحزاب لثورة الشارع الآن هو مواصلة لممارستها السابقة نفسها، حين كانت تلوِّح بالانتفاضة كورقة للضغط والمساومة فقط (تصريحات رجل البوخة قبل الثورة)، هذه الورقة لم يكن النظام يصدقها لمعرفته بالتأثير الحقيقي للأحزاب في الشارع.
* عندما حدثت الثورة، صارت هذه الورقة ذات قيمة كبيرة، فعادت الأحزاب من جديد لاستخدامها الآن في مساوماتها القديمة، وقد صار لها تأثير، خصوصاً مع اعتصام الثوار، فصارت تقدم نفسها الآن للنظام ولجنته الأمنية بوصفها الحاجز الوحيد بين الثوار وانقضاضهم على النظام.
* لا مصلحة للأحزاب السودانية في الثورة.. فهي تريد وراثة النظام ببنيته، وأي ثورة حقيقية وجذرية تطيح بهذه البنية وتعيد هيكلة الدولة من جديد؛ ستقذف بهذه الكيانات والأحزاب الركيكة خارج تاريخ البلاد الذي يُكتب الآن، لذلك فإن التعامل معهم وكأنهم حلفاء للشارع لهي سذاجة في نظري، والشارع يعرفهم وهم لا يعرفونه، ولم ينجحوا طيلة ثلاثة عقود في كسب ربع الثقة التي أولاها الشارع للتجمع، وفي وقت آخر سأتحدث عن حصان طروادة هذا.
* أخيراً؛ نعطي فرصة لحسن النية ونقول: إذا ما قادرين تتعاملوا مع اللجنة الأمنية للنظام وقدراتكم ما قدرها، فخليكم واضحين وترجلوا.. سكان جمهورية أعلى النفق ممكن يستلموا القيادة عادي ويكونوا ثوريين حقيقيين بأكتر مما حلمتم به.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة