أيام في الخرطوم في قلب الملحمة

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين ابريل 29, 2019 1:59 pm    موضوع الرسالة: أيام في الخرطوم في قلب الملحمة رد مع اشارة الى الموضوع

قضينا، فاطمة وشخصي، ستة أيام في الخرطوم لنشهد مع الثائرات والثوار بعضاً من أيام هذه الانتفاضة العظيمة.

قبل أن أعود لوصفٍ كاملٍ لتفاصيل هذه الأيام، لا بد أن أقول أولاً أن هذه الملحمة التي تشهدها بلادنا ويشهدها العالم معنا هي ثورة بلا شك. لكنها لا تزال تتشكل ولم تكمل بعد طريقها نحو الاستواء على جادة التغيير الحقيقي. إذ ليكتمل لها هذا النضج، لا بد من أن يرتفع الوعي على أكثر من ناحية ليصبح شعار الثورة الأساسي، حرية سلامة وعدالة، واقعاً لا مجرد هتاف جميل. أولها ناحية الوعي بحقوق المرأة, فلا حرية لمجتمع دون انعتاق للمرأة، ولا عدالة يمكن أن تتحقق وحقوق النساء مسلوبة، خاصة في انتفاضة كان للبنات والنساء فيها شرف الريادة. أن يكون تمثيل المرأة في لجنة للتشاور حول المؤسسات التي قامت الثورة من أجل بنائها بمثل هذا البؤس (امرأتان من بين 12 عضواً) هو دليل واضح على ضعف الوعي بمفهومي الحق والعدل، وبمفهوم الاحترام.
من ناحية ثانية، يتبين من ضعف، وربما غياب، ممثلين لمناطق السودان المختلفة في لجنة التشاور، خاصة المناطق الواقعة تحت نير التهميش والحروب، مدى رسوخ الاستعلاء العرقي والثقافي في الشمال والوسط ومدى بسط هيمنتهما. إذا لم يرتق الوعي بضرورة خلخلة هذه الهيمنة وتفتيتها، فلا سبيل لنا للحرية والسلام والعدالة. تحويل هذا الشعار إلى واقع يتطلب أولا احترام هذا التعدد الثقافي والعرقي الخصب والاعتراف بالمظالم التي حاقت بالمناطق التي أُقصيت من السلطة والثروة والتنمية.
أيضاً، يمثل كسر حاجز الخوف ركيزة أساسية لاكتمال الثورات. وقد نجحنا في كسر حاجز الخوف من دكتاتورية من أعتى الدكتاتوريات التي شهدها عالمنا الحديث والمعاصر. لكن تتبقى شوكة حوت لا بد من كسرها، تتمثل في وجود حميدتي في قمة هذا الانقلاب الذي يلتف حول عنق ثورتنا. ترتفع عدة هتافات في تحذير البرهان من مغبة التآمر على الثورة، مثل "برهن برهن يا برهان وللا حتسقط إنت كمان"، لكن لم يرتفع أي هتاف يندد بوجود حميدتي معه في قمة هذه السلطة الانقلابية. هل نصدق تصريحاته بعدم رغبته في الحكم، أم نستسلم لخوف لا نسميه باسمه إلى أن تشرق علينا الشمس يوماً ونجده يحتل الديار بما فيها ومن فيها؟

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1208

نشرةارسل: الجمعة مايو 03, 2019 6:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تحية لك أستاذة نجاة ، ونرفع القبعات للشهداء والجرحى والمسجونين والمسجونات.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 1:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع

لم أجد الوقت الكافي لمواصلة الحديث عن أيامنا الستة في الخرطوم، لكن سأعود.

مع تسارع الأحداث وازدياد الثورة عنفوانا وإصراراً وثباتاً، نجد أيضاً أن رفض حميدتي في قمة السلطة ورفض عودة قوات دعمه السريع إلى شوارعنا يزداد قوة.
في هذه الأثناء، أصبحت ساحة الاعتصام فضاءً سياحياً جاذباً، كما يظهر من تتالي زيارات الدبلوماسيين الغربيين، بين استغراب البعض وترحيب بعض آخر وعدم اهتمام أغلب المعتصمين. وشدني اليوم بعض التهليل في فيسبوك بسبب "هدية" قدمها القائم بالأعمال الأمريكي للمعتصمين، فأنزلت هذه السطور في بوست في فيسبوك:

يا خوانا شايفة ناس فرحانين بي شنيطة صغيرة مرسلاها السفارة الأمريكية للمعتصمين. قالوا فيها أدوية. أدوية شنو؟ دي ما أدوية. شوية مواد مطهرة. والCēpacol الفي الشنيطة دا بخاخ منعش ومطهر للفم والحنجرة. يعني ليس بدواء. وبعدين شنطتهم دي شن طعمها؟ ما يخجلوا؟ كان ممكن يشكروهم لو الدولة العظمى رسلت طيارة أدوية ومعدات طبية. لكن شنيطة قدر دا؟ يا يمة عيب اليابا الحبان. وكمان شايلنها ستة أنفار وعلامة نصر مرفوعة.
كمان زيارات الدبلوماسيين الأوروبيين لساحة الاعتصام ليس فيها ما يدعو للابتهاج. أولا دي أرض تابعة لقيادة القوات المسلحة، ودخولها بهذه الصورة فيه تعدي على السيادة الوطنية. هناك، في رأيي، تفسيران لهذا الدخول المرتاح. أما أنهم دخلوا من باب الاطلاع على الحاصل ومن ثمَّ تقييم الوضع لإعلام حكوماتهم به. أو أنهم جاءوا لطمـأنة الثوار بمساندة"الديمقراطيات" الغربية للثورة، طمأنينة تدفع لعدم الإسراع في الحراك، وبالتالي إمهال المجلس العسكري ليتوهط في السلطة كما يريد وليجد الوقت الكافي لتهريب من يود تهريبه.
لو عاوزين بالجد يعبروا عن دعمهم للثورة وعن إعجابهم بهذا الاعتصام الباسل، فقد كان من الأولى أن يوجهوا جهودهم نحو الضغط على مجلس السجم دا ليسلم السلطة لحكومة مدنية، ولدفعوا بأجهزة إعلامهم النافذة لتسليط الضوء على ما يحدث في الشارع السوداني وتنوير الرأي العام لديهم بالحجم الفعلي للثورة. فرانس 24 عربي وسكاي نيوز عربي والبي بي سي عربي ليست وسائط نافذة ولا تتوجه بالطبع للرأي العام الغربي. الوسائط الإعلامية الغربية النافذة لا تعطي لثورتنا الاهتمام الذي تستحقه ولا الوقت الذي تستحقه.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3274

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 11:54 pm    موضوع الرسالة: جدبلوماسية الشنطة رد مع اشارة الى الموضوع



"لو عاوزين بالجد يعبروا عن دعمهم للثورة وعن إعجابهم بهذا الاعتصام الباسل، فقد كان من الأولى أن يوجهوا جهودهم نحو الضغط على مجلس السجم دا ليسلم السلطة لحكومة مدنية، ولدفعوا بأجهزة إعلامهم النافذة لتسليط الضوء على ما يحدث في الشارع السوداني وتنوير الرأي العام لديهم بالحجم الفعلي للثورة."


سلام يا نجاة
الدبلوماسيون الأوروبيون و الأمريكان شايفين الفيل السعودي الأماراتي و ظله العسكري السوداني و زاهدين في طعان الأفيال و ظلالهم المتنوعة، بس فلاحتهم فينا ، شغالين معانا بدبلوماسية الشنطة ، على وزن " تجارة الشنطة" التي يلجأ لها الأهالي المساكين و الغلابة الذين يفتقرون لرأسمال يمكنهم من عمل بيزينيس حقيقي. يعني يوم يجي القائم بأعمال الولايات المتحدة يدينا شنطة و يوم تاني يجي السفير البريطاني يصلي معانا التراويح و يوم تالت يجينا السفير الطلياني سايق ركشته و يغني معانا " أنا سوداني و أنا إفريقي".غايتو الله شاف لينا ما جانا السفير الروسي غرقنا بالفودكا في شهر رمضان شهر التوبة و الغفران.
الناس ديل مستثمرين رؤوس أموالهم في بيزنيس بلاد النفط و لو جاء نظام مدني في السودان حيبوظ عليهم الرصّة العاملينها في اليمن و في غير اليمن من بلاد المسلمين. يعني إذا الشعب السوداني الفقير الأعزل من السلاح قدر يتخلص من حكم الإستبداد بحركة سلمية فما الذي يمنع شعوب البلدان المجاورة من أتباع نفس المنهج للتخلص من عصابات المافيا العسكرية و المالية الجاثمة على صدورهم منذ عشرات السنين؟
غايتو ربنا يجيب العواقب سليمة و يولي الاصلح و كدا..
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1828
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 2:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا نجاة شنيطة الإسعافات الأولية وتضميد الجراح تبع اليانكي، أتعرف غرضها الليلة بعد الهجوم السافر على العزل في اعتصام القيادة!. ياهو ده البقولوا عليهو فلق ومداواة، على الطريقة الامريكية . قدموا شنطة المداواة الرمزية قبل الفلق الدموي، بفارق اربعة وعشرين ساعة، ومن المؤكد انهم فطروا في الاعتصام مع المعتصمين واتسحروا مع صلاح قوش؟!
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 6:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن
وكيف أحوالكم في بلاد التنين

"الناس ديل مستثمرين رؤوس أموالهم في بيزنيس بلاد النفط ولو جاء نظام مدني في السودان حيبوظ عليهم الرصّة العاملينها في اليمن"، وحيبوظ عليهم نهب الذهب في جبل عامر تحت حماية راعي الإبل الذي صحى من نومو ولقى كومو.
ويبدو أن السياحة في ساحة الاعتصام تهدف ـ ضمن ما تهدف إليه ـ إلى التغطية على علاقتهم المشبوهة بحميدتي ولتبرئة ذمتهم من دعمهم الخفي لبقاء العسكر على سدة الحكم.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 6:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا وليد

مؤكد إنه الناس ديل بفطروا في ساحة الاعتصام وبتسحروا مع قوش.
لكن شنيطة الإسعافات دي تحوق في منو وعدد الجرحى أكتر من خمسين؟
حسب سودان تريبيون*، أعربت السلطات الرسمية السودانية عن غضبها تجاه هذه الزيارات التي تمت دون تنسيق مع الجهات الرسمية السودانية، إذا ما افترضنا صحة هذا الخبر، ستكون هذه "الغضبة" مجرد تمويه. فكيف يعقل أن تتم هذه الزيارات دون علم المجلس العسكري؟ فليس من المعقول أن يعلن أعضاء بعثة دبلوماسية معتمدة صراحةً عن محاباتهم لحركة تطالب بسقوط النظام الحاكم في البلد المضيف وعن إعجابهم بها. الناس ديل قايلين عندنا قنابير؟
فعلاً يبدو أن تحذير السلطات السودانية للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكان من دخول ميدان الاعتصام سببه الاستعداد لمحاولة إزالة المتاريس بالقوة على يد قوات الدعم السريع. ولو سمحت لنظرية المؤامرة بالوسوسة، حأقول أن ناس المجلس العسكري قالوا للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكان يا جماعة أبعدوا من المنطقة دي لأننا ناوين نعمل فيها مجزرة، فشكروهم على اهتمامهم وحسن ظنهم وسكتوا عن الكلام المباح.


* في هذا الرابط

Visits of foreign diplomats to protest site enrage Sudan’s officials

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 11:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

The Man Who Terrorized Darfur Is Leading Sudan’s Supposed Transition
Jérôme Tubiana
MAY 14, 2019

https://foreignpolicy.com/2019/05/14/man-who-terrorized-darfur-is-leading-sudans-supposed-transition-hemeti-rsf-janjaweed-bashir-khartoum/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 2:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


مقتطفات من مقال جيروم توبيانا أعلاه




"The story of how an uneducated 40-something chief of the janjaweed—the Arab militias that brought death and destruction to Darfur 16 years ago—became more powerful than his seasoned mentors in the Sudanese junta is, to many, a mystery."

"Hemeti hails from a small Chadian Arab clan that fled wars and drought in Chad to take refuge in Darfur in the 1980s. As he told me, his uncle Juma Dagolo failed to be recognized as a tribal leader in North Darfur state, but South Darfur authorities welcomed the newcomers and allowed them to settle on land belonging to the Fur tribe, Darfur’s main indigenous non-Arab group. The place, called Dogi in the Fur language, was rebranded Um-el-Gura, “the mother of the villages” in Arabic, an old name for Mecca."



الفقرة الثانية من مقال جيروم توبيانا، لم أوردها من منطلق عنصري، فأنا أدري أن العديد من قبائل دارفور تتوزع بعض بطونها بين عدد من الدول المجاورة، ومن الممكن أن تكون القبيلة نفسها موزعة بين أكثر من بلد (الزغاوة، مثلاً، يسكن جزء منهم في تشاد وجزء في السودان، والمهرية موزعون بين السودان ودارفور وليبيا...والأمثلة عديدة). وهناك القبائل التي استقرت بصورة سلسة وأصبحت جزءً من التركيبة الإثنية السودانية. لكننا هنا أمام مجموعة من قبيلة انتزعت أرض قبيلة أخرى في بلدٍ مختلف، ومنذ فترة زمنية قريبة جداً، الثمانينات.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3274

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 11:11 pm    موضوع الرسالة: من عرف لغة قوم بلا بلا بلا رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا نجاة
أنحنا في ارض التنين و ما عندنا طريقة نفتح رابط "فورينغ بوليسي دوت كم" فلو قدرتي تنزلي نص جيروم توبيانا بالكامل ينوبك ثواب.
و يا حبذا ترجمة عربية لتنوير الشعب الذي لا يقرأ لغة البريكان.[ و هم البريطان الأمريكان ]و قد جاء في الأثر أن من عرف لغة قوم بلا بلا بلا
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مايو 17, 2019 3:53 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن
وكيف أحوالكم
ها هو موضوع جيروم توبيانا
مؤكد موضوع يستحق الترجمة. لكن وين ألقى لي حيل؟ على كلٍّ، حأحاول ألقى لي حيل ووقت.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مايو 17, 2019 4:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

PROFILE
The Man Who Terrorized Darfur Is Leading Sudan’s Supposed Transition
The interim vice president, Mohamed Hamdan “Hemeti” Dagolo, was in charge of the brutal janjaweed militias. Now he is calling the shots in Khartoum.

BY JérôME TUBIANA | MAY 14, 2019, 2:34 PM



Gen. Mohamed Hamdan “Hemeti” Dagalo, the deputy head of Sudan’s military council, speaks at a news conference in Khartoum on April 30. ASSOCIATED PRESS


After Omar al-Bashir was deposed on April 11, Western diplomats made no mistake about who was in charge. Ambassadors from the United States, Britain, and the European Union did not shake hands with the transitional military council’s president, the little known army general Abdel Fattah al-Burhan; they met with his younger deputy Mohamed Hamdan Dagolo, better known by the nickname “Hemeti.”

The story of how an uneducated 40-something chief of the janjaweed—the Arab militias that brought death and destruction to Darfur 16 years ago—became more powerful than his seasoned mentors in the Sudanese junta is, to many, a mystery.

In fact, Hemeti is the main legacy of Bashir’s 30-year rule. Bashir himself was a product of an alliance of the army and the Muslim Brotherhood, unseen elsewhere in the Arab world, but the army grew tired of the wars it had to fight in Sudan’s south, and the Islamists fragmented. When a new war began in Darfur in 2003, Bashir was convinced by Darfuri Arab hard-liners that turning their youths to militias would allow him to win. But by creating the janjaweed and relentlessly empowering them under Hemeti, the Sudanese regime has created a monster it cannot control and who represents a security threat not only for Sudan but also for its neighbors.

It seems that for a few days after Bashir’s ousting Khartoum’s civilian opposition trusted that it could negotiate a civilian transition with Burhan and Hemeti. Darfuris were more skeptical, given that they were more intimately familiar with the new men in charge. Burhan was a military intelligence colonel coordinating army and militia attacks against civilians in West Darfur state from 2003 to 2005, at a time when Hemeti was already a known warlord, who would gradually become the janjaweed’s primary leader. During its first, most intense years, the war in Darfur led to the deaths of several hundred thousand non-Arab civilians and displaced about 2 million people, earning Bashir an arrest warrant for genocide from the International Criminal Court.

I met Hemeti a couple of times in 2009, first in a vaguely Orientalist furniture shop he owned in South Darfur’s state capital of Nyala (one of his early business efforts), from which I was driven to a more private office setting. He was a tall man with the sarcastic smile of a naughty child—yet he was then the newly appointed security advisor to South Darfur’s governor, his first official government position, obtained through blackmail and threats of rebellion.

Hemeti hails from a small Chadian Arab clan that fled wars and drought in Chad to take refuge in Darfur in the 1980s. As he told me, his uncle Juma Dagolo failed to be recognized as a tribal leader in North Darfur state, but South Darfur authorities welcomed the newcomers and allowed them to settle on land belonging to the Fur tribe, Darfur’s main indigenous non-Arab group. The place, called Dogi in the Fur language, was rebranded Um-el-Gura, “the mother of the villages” in Arabic, an old name for Mecca. The authorities also armed Dagolo’s followers, who, as early as the 1990s, began attacking their Fur neighbors.

Hemeti was then a teenager who, as he told me, dropped out of primary school in the third grade to trade camels across the borders in Libya and Egypt. When the Darfur rebellion began in 2003, he became a janjaweed amir (war chief) in his area, leading attacks against neighboring Fur villages. To justify joining the government-backed militias, he said the rebels had attacked a caravan of fellow camel traders on their way to Libya, allegedly killing 75 men and looting 3,000 camels. That fell short of his own brutal record as a militia leader.

In 2006, armed with new equipment, he led several hundred men on a raid across the rebel-held area of North Darfur. The janjaweed rammed non-Arab men with their pickup trucks and raped women in the name of jihad—according to witnesses I met at the time. His violent methods even created tensions with accompanying army officers .

At the same time, Chad and Sudan began a proxy war through their respective rebel groups. The Chadian government used its own Arab officials to push the janjaweed to betray Khartoum. Bichara Issa Jadallah, a cousin to Hemeti, was then the defense minister in Chad. In 2006, he invited the janjaweed leader to the Chadian capital, N’Djamena, and had him sign a secret nonaggression pact with the Darfur rebel Justice and Equality Movement, behind the back of Khartoum.

Shortly afterward, Hemeti announced that he had become a rebel. He then received a visit from a TV crew working for Britain’s Channel 4, which shot a documentary in his camp—his first exposure to TV—a medium to which he has become addicted since. But the journalists reportedly came late, and, as they were filming, government negotiators were also in the camp, bargaining over the price to bring Hemeti back into the government fold.


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2693
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت مايو 18, 2019 2:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اللهم جيب العواقب سليمة
حتى لو كان احتمال التدخل العسكري غير وارد ـ حتى الآن ـ، فإن هذا الاهتمام الزائد من جانب الأمريكان وحلفائهم الغربيين بالسودان في هذا الوضع، هو وضع يدعو للانتباه والحذر. الاستعمار الجديد يزحف نحونا بكل قوته، والعولمة الليبرالية المتوحشة بشركاتها المتعددة الجنسيات ومستثمريها من عرب وغربيين تقف على بابنا,
اليقظة، الحذر، الاستعداد



مظاهرات السودان: قوى دولية تدعو إلى استئناف المفاوضات فوراً
18 مايو/ أيار 2019


المحتجون يواصلون اعتصامهم أمام مقر وزارة الدفاع

دعت قوى دولية مجتمعة في واشنطن المجلس العسكري والمحتجين في السودان إلى استئناف المفاوضات فورا من أجل إيجاد حل لمستقبل البلاد.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، تيبور ناغي، إن ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول أوروبية "دعوا إلى استئناف الحوار فورا" بين الطرفين.

وكتب ناغي في تغريدة على تويتر قائلا إن المجتمعين دعوا المحتجين والمجلس العسكري الانتقالي إلى "الاتفاق في أقرب وقت على حكومة يقودها فعليا مدنيون وتعكس إرادة الشعب السوداني".

وأضاف: "كما عبرنا عن قلقنا بشأن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين. واتفقنا على دعوة المجلس العسكري الانتقالي إلى السماح بالاحتجاجات السلمية ومعاقبة المسؤولين عن العنف".

قوى المعارضة في السودان تتحدى تعليق المفاوضات وتعلن مواصلة الاعتصام

وحضر الاجتماع ممثلون عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج وأثيوبيا باعتبارها رئيس الهيئة الحكومية الدولية لمنطقة القرن الأفريقي، التي ينتمي إليها السودان.

وكان الجيش عزل الشهر الماضي الرئيس، عمر البشير، بعد شهور من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الأساسية في البلاد.

ولكن المحتجين واصلوا اعتصامهم مطالبين بانتقال السلطة إلى حكومة مدنية وليس إلى مجلس عسكري.

وكان يتوقع أن يصل المجلس العسكري الأربعاء إلى اتفاق مع المحتجين بشأن تشكيلة الهيئة التي تقود البلاد في الفترة الانتقالية.

ولكن رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، علق المفاوضات لمدة 72 ساعة وطالب المحتجين بفتح الطرق المسدودة والجسور والسكك الحديدية المؤدية إلى العاصمة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة