صناع الصوله شباب الثوره حكام الدوله!!

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الاربعاء مايو 08, 2019 10:31 pm    موضوع الرسالة: صناع الصوله شباب الثوره حكام الدوله!! رد مع اشارة الى الموضوع


عندما تنبت أرض السودان زرعا مثل ذلك الشاب تتوهط الطمأنينة فى القلب وتتزحزح المخاوف والشكوك عن ما يكون فى الغد والمستقبل، شباب
كما الورد ضواعا بالمعارف نضاحا بالوعى صداحا بيقين ما ينبغى أن يكون، انهم جيل الآن وجيل الغد تتلمس مستوى وعيهم العالى وحضورهم البائن
وسخائهم المقبوض ريعه بيانا بالعمل فى هذا الحراك الثورى المتميز والذى كشف لنا الغطاء عن مخزون هذه الامة من الأفكار النيره ومن جودة
المواعين التى تحملها وتمور بها ذلكم الشباب المدرك لمستجدات الواقع والمتطلع لتحقيق ما ينبغى أن يكون والقادر على فعل ذلك
بقدرته على فك طلاسم أحلامه وتركيبها كما يريد محققا ذات الذى يتحقق فى اعتى المجتمعات بذات الجودة والاتقان
وليس بالمداورة ولا البصارة ولا التكهن القاصر والبدائية الضاره هولاء الشباب لا يحتاجون الى أوصياء يتقدمونهم من افندية العهود السابقه والوعود الكذوبه
ليعيدون صنع الفشل الذى تلبس بهم وأدمنوه على حد قول من قرأ اللوح وحفظه بالموالاة والمعايشه اللصيقه لاكثر من نصف قرن من الزمان كاحد من
المنتجين لذلك لن ننجيه أبدا فتناغم الشباب فى الميدان وعفوية الاداء واتقانه دلالة كافية على وضع الثقة فيهم لا سواهم فما سبقهم من أجيال تتملكهم
الفسالة وطبائع المكر والجحود وعدم الانصاف والتحوصل الهدام فى العقيده والايدلوجيا والانتماءات السياسيه الاخر فقد فاضت فى الروح قناعة من جاهزية
الشباب لصناعة دولة معافاة من مسخ الماضى ومن طرائق تدويره بذات الكتلوج الذى ظللنا نلدغ من جرائه مرات ومرات بذات المناكفة والدفن وافساد
جهد الاخر حتى لا يلقى قبولا او اعجاب بل بكل وعى سالب نكسر كل ما نهم بفعله ونختلف عليه الشئ الذى يبغضه وياباه العسكر فيقفذ اهل التطلع
والاحلام على انتزاع زمام الامر ليرجع البلاد للوراء دون أن يدرى بحجم الضرر الذى سينتجه ونجدد الكرة عليه ثانية ونظل على ذلك الدأب والديدن
الى ان يرث الله الارض وما عليها لذا اطالب بان يفسح الطريق لذاك الشباب المتقد ذكاء القادر على التناغم فى بينهم بما ابتدعوا من راندوك وابدعوا
فى هذا الحراك الاسطوره والذى ادهش الجوار والاقليم والعالم بفعالية الكيفية التى يتفننون فى ابتداعها اكرر ان للشباب القدرة على صناعة دولة الحلم
والمستقبل المرتجاة على احسن من ما ننتظره من دولة رائدة عادلة يتكلس الأمن والسلام فى أوصالها وتتحقق بها الوفرة والسعادة والانطلاق الى رحاب أوسع.



https://www.facebook.com/munswor.almophtah/videos/10157151912032381/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3301

نشرةارسل: الاربعاء مايو 08, 2019 11:56 pm    موضوع الرسالة: شوف شبابك رد مع اشارة الى الموضوع



كتب منصور المفتاح:
"..لذا اطالب بان يفسح الطريق لذاك الشباب المتقد ذكاء القادر على التناغم فى بينهم بما ابتدعوا من راندوك وابدعوا
فى هذا الحراك الاسطوره والذى ادهش الجوار والاقليم والعالم بفعالية الكيفية التى يتفننون فى ابتداعها اكرر ان للشباب القدرة على صناعة دولة الحلم
والمستقبل المرتجاة على احسن من ما ننتظره من دولة رائدة عادلة يتكلس الأمن والسلام فى أوصالها وتتحقق بها الوفرة والسعادة والانطلاق الى رحاب أوسع.
.."

سلام يا منصور و البركة في اتحاد الشباب السوداني الجابك بعد غيبة.
لكن يا منصور " الشباب" فئة مفهومية غميسة كونها تعتمد على عشوائية تاريخ الميلاد. و الناس الذين ولدوا في نفس التاريخ لا يفلتون من قانون تعارض المصالح الإجتماعية الذي يؤدي بنا لذلك الشيء الذي يسميه مولانا ماركس بصراع الطبقات.يعني بالعربي كدا تعال عاين للشباب السوداني في المنازعة الحاصلة في السودان تلقاهم موزعين على ضفتي المنازعة.واحدين واقفين في ضفة الإحتجاج على حكم الإستبداد و واحدين شايلين هراوات و بنادق الإستبداد و يضربوا في اخوانهم و أخواتهم و الأجر على الله. أما الجماعة الطيبين من عيال المستفيدين من امتيازات حكم الإستبداد فديل شايفين شبابهم و برضو الأجر على الله. غايتو ربنا يجيب العواقب سليمة.
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الجمعة مايو 10, 2019 4:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الدكتور الفنان حسن موسى لك وعليك من الله السلام توزيعك للشباب ذكرنى قول القدال رضى الله عنه وأرضاه فى:
نحن عيال قدامى
لاعبين حرّت حرّانى
إيدينا المطر الهامى
ولسانا السهم الرامى
ناس أحمد يبقو العسكر
ناس سامى اليبقو حرامى
ما فرقت يا ناس أحمد ما بتفرق يا ناس سامى
وفى التنزيل
(249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ
لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252).

الحراك شبابى مائه فى المائه والشباب شباب السودان السليقى ومن يتبناهم قسرا ليس باحسن منهم فقد ظهر ضعفهم فى
طرحهم شفاهة وكتابه وتاكدت فسالتهم فى اقصاء الأخر بمنتهى الصلف والعنجهيه والثورة قامت عفويه وتنامت باصرار
الشباب واستماتتهم وسمتهم المشهود ولا يجب ان ننتقل من تمكين الى تمكين يتخندق افراده فى ما يؤمنون به دون النظره
العامه للناس وللوطن وفى ذلك تكرار لذات الخطأ الذى ساد لثلاثة عقود كادوا أن يحجروا فيها الاكسجين عن غيرهم
ان استطاعوا وهنالك قطاعات ضخمة من الناس لم تنتدب احدا ولم تنتخب احدا ولن نقبل الاستحواذ تحت اى من الحيل
والطرائق الظالمه ونحن يمكن لنا ان نضع الثقة فى الشباب بلا تردد ان يقودوا هذه الفتره فهم صناع التغيير واهل الحقيقه
واهل التضحيات بالأرواح وبالتعذيب الممنهج الذى مارسته كتائب النظام وادواته دون مراعاة لحرية الانسان وسماع شكواه
بمنتهى الحضاريه والوسائل السلميه والكون كل الكون شاهد على ذلك كاد الفك ان يقع عنه من الدهشه والتى ستظل عالقة
فى الذاكره ما ظللنا على ظهر البسيطة هذه فنحن الشعب السودانى شركاء فى خيره وشركاء فى شره وعلينا أن نشارك
فى كل مراحل نموه ونمائه بحق اصيل ليس بمنحة من احد وكم هذا الوطن يمور بالتنوع والتعدد وثراء الافكار والخبرات
الضليعة القادره ذات الوطنية التى لا شك فيها ابدا يجب النظر فى طرح ما يسمى بقوة الحرية والتغيير فى تضييقهم لواسع
تكتنفه العافية والسلامة والعدالة فان غيبت تلك العدالة منذ البدء سيضطر الكل للمطالبة بها حتى ولو بعد حين
فما يدور الان بين المجلس العسكرى وقوة الحرية والتغيير فيه تشويه لعظمة تلك الثورة الفتيه وفيه اجحاف فى حق جيوش
الشباب الابى واجحاف فى حق الاخرين من مكونات هذا الوطن.
ولك جزيل الشكر ولك السلام

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 11:12 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هنالك من لا يود للثورة أن تختم نجاحاتها بتلك الطرائق السلمية والمسالك الحضاريه سواء كانوا من منتفعى العهد السابق او من من
يتعاطف معهم تابعا ومتسلقا لا يربى الا فى ظل تلك التبعيه ولقد ظل دأبهم وديدنهم حياكة الادوار القذره ضد الشباب العزل من السلاح
إلا سواعدهم وصدورهم العاريات فداء للوطن ولترابه ورغبة فى التغيير المنشود والذى يرى أهميته وضروريته هذا الجيل الذى كفر بعوس
الاجيال السابقه والتى طيعها المستعمر وليين عودها ليستخدمها كيف ما شاء ومتى ما شاء واين ما شاء وقد حقق بذلك ما يريد لستة عقود حسوما
ولكن الشباب الذى يرى بعين زرقاء اليمامة رأى الحال المائل وحال بينه وبين استمراريته بجرأة غير مسبوقه وعزيمة غير ملحوقه وإرادة غلابة
لا تقبل الانكسار ولا الخنوع أبدا متطلعا لبناء دولة تستقيم فيها الاشياء وتزداد على بنائها السواعد الفتية الخلاقة الفعاله فى كل الحقول ومن كل
الوان الطيف الوطنى عمادها العدالة وعظم ظهرها الحرية والسلام الدائم لتعدو بحوافر فرس كريم وأخفاف جقلة من الصهب المراسيل يطوين
الأرض طيا حتى تتقدم ركب الامم كما كانت اول مرة سابقة رائدة وغيرها يغط فى ظلامات البدائيه ويتحوصل حولها خاملا غير عامل وهكذا
دوما لا يتأخر أهل السبق عن السبق والريادة الا ان اعداء الوطن من ذوى الاطماع يبتدعون العراقيل ويختلقون المكر السئ لكى لا تنشأ لنا
دولة فتية عملاقه أبيه وان تنهض مستقلة بارادتها غير خاضعة لتبعية أحد ولا تكون فى معية أحد إلا لفعل ما يجلب لها الخير شريكة لا
مأجوره وآمرة غير مأموره وأن الذى تمور به الخرطوم اليوم من عنف مقنن وقتل بوحشيه هو أكبر دلالة دامغة الجهريه فى الرغبة على
قطع الطريق عن صناعة ذلك التغيير المنشود والذى سيتشرف به الوطن وينهض عملاقا يعجب زراعه محققا ما يتوق اليه الكل ولا يريده
لنا الكثر من من بيننا ومن حولنا إلا أن نصر الله قريب.

منصور
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل البشير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 422

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 21, 2019 5:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام الأخ منصور المفتاح
بخصوص الاقصاء فهمي ان الثورة هي اقصاء، او ليست ثورة.

اذكر كنا شباب في اجتماع جبهة ديمقراطية حسن موسى واخرون. وكانت الاستعدادات تجري
في مكان اخر لمشاركة شبابية في كوبا. ووصل منهم ترشيح ليشارك حسن موسى في هذا
المهرجان الشبابي. لكن حسن رفض رفضا باتا بحجة انه أساسا لا يتفق مع هذه القسمة
شيوخ شباب تجاه المسئوليات الاجتماعية، او ما معناه.
انتهت حكايتي. افتكر حسن سيعود ليعض بنان الندم حيث لا ينفع الندم.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3301

نشرةارسل: الخميس مايو 23, 2019 11:40 am    موضوع الرسالة: أتحاد الشباب و العواجيز رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا الفاضل و سلام للمنصور

يا الفاضل و الله انا ما ندمان على ما مضى و لا على ما سيأتي
أو كما قالت مولاتنا إديث بياف مغنية اهلنا الفرنسيس
Non, Rien de rien
Non, Je ne regrette rien

لكني عائد لسيرة إتحاد الشباب فاصبر علي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الجمعة مايو 24, 2019 6:08 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ العزيز الفاضل بشير سلام من الله عليك وعلى أهلك والثوات وما أدراك ما هى!! إنها بذرة من جينٍ نادرٍ لا تتحور
ولا تستنسخ ولا تنبت إلا فى أرض القلوب السخيه والعقول المشرئبة للعلى والرافضه لكل أشكال التجبر والظلم والفساد
وكسل الإبداع والتحوصل المقيت والثورة كما الجنين تتمرحل حتى تستوى وإن لساعة مخاضها زلزلة ترعب الزواحف والسلاحف
والخفافيش وتبلغ الأرواح فيهم الحلاقيم هكذا فعلت هذه الثور المزهله إلا أن خواتيمها لم تأتى كما تمنيناها بل جنى ثمرتها
لصوص الثورات وخاطفى ثمارها إلا أنها ستظل أيقونة لكل الثورات وأنموذجاً جاهزاً لمن يتطلع بان ياتى برديفٍ لها
أو نديد ولكن هيهات هيهات أما الحسن صاقعة النجم كانت له منذ شبابه نظرةً وراى لا يواريه ولا يداريه بل يجهر به
عنوة واقتدارا ولك ولدكتور حسن موسى الشكر والسلام.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3301

نشرةارسل: الجمعة مايو 24, 2019 8:55 am    موضوع الرسالة: شباب الثورة و "سباب الشورة" رد مع اشارة الى الموضوع


بين شباب الثورة و "سباب الشورة"

سلام يا منصور
سلام يا الفاضل.
أها يا الفاضل ، عندي ليك سؤال انصرافي،[ في معنى أن غايته صرفنا من سيرة "إتحاد الشباب السوداني" ليضعنا امام مسيرة الحراك الشبابي السوداني الذي أجلى عمر البشير عن خشبة مسرح السياسة السودانية]، و سؤالي في كلمتين :
ما الشباب؟
[ و لو كان الطيب الصالح حاضرا لقال:"من أين أتى هؤلاء الشباب؟"].و لو شئت إجابة إحصائية فقل : الشباب هو المرحلة العمرية بين العقدين الثاني و الرابع. و لو شئت إجابة شعرية فقل : الشباب ربيع الحياة أو "عمر الزهور ، عمر الغرام ، عمر المنى" [على قول الشاعر حسن عبد الوهاب]. أما لو شئت إجابة أنثروبولوجية فقل : الشباب مفهوم متحرك تخترعه الجماعة لتعرف عليه الدور الإجتماعي و الرمزي للفئة العمرية التي بين العقدين الثاني و الرابع. و على هذا يمكن القول بأن بعضنا قد فوّض الفئة الشبابية بين المحتجين لتؤدي دور طليعة التغيير الثوري الذي تتطلع إليه الجماعة الحضرية للطبقة الوسطى العربسلامية التي اوصلها حكم الإسلاميين إلى أزمة سياسية و إقتصادية و أخلاقية لا مخرج منها إلا بتغيير النظام.
يا الفاضل لا أدري إن كنت قد سمعت بحكاية الرجل الريفي من قرية صديقنا المصمم الصناعي الدكتور محمد الحسن علي، و هي ـ و العهدة على الراوي ـ حكاية طريفة عن رجل أميّ كان يرتاع من إحتمال أن الله كان من الممكن أن يخلقه امرأة .و كانت للرجل عبارة مشهودة يقول فيها:" نحمدك ياربي الما خلقتني مرة".
و تلك قولة عحيبة تقرأ كشهادة عن كون شرط وجود المرأة الإجتماعي في نظره كان قَـدَرا لا يُطاق. حتى بالنسبة لرجل الشارع الأمي .
طبعاليس بمقدوري انتحال عبارة زول محمد الحسن في هذه المنازعة الشبابوية المسمومة،
و كمان ما عندي طريقة أرفع شعار" نحمدك يا ربي الما خلقتني شاب "، و شبابي ـ لو تدري ـ كان صرحا من خيال و حماقات فهوى،و لو عاد المشيب يوما لأخبرته بما فعل الشباب.
هذا الصباح ذكـّرتني عبارة زول محمد الحسن الملتاع من شرط الأنوثة، بعبارة مولاتنا "سيمون دو بوفوار" المشهودة:« وُلدتُ شخصا لكن المجتمع صنع مني امرأة".و هي عبارة جبارة لأنها ترد الهوية الجندرية للشخص لفضاء المنازعة الإجتماعية الذي تقوم فيه القوى[ الذكورية؟] المهيمنة بمهمة تعريف الأجناس و تزج بمسألة التذكير و التأنيث في خضم المنازعة الـ "طبجندرية" المعولمة الغامرة التي لا مناص من عناقها.
و سؤالي عن كنه الشباب يلد أسئلة إضافية عن طبيعة الفضاء المفهومي الذي نعقلن ضمنه عمل الشباب و عن ما يحفز هؤلاء و أولئك لبذل الشباب على مذبح السياسة السودانية.
في زخم الحراك الثوري الحالي شكـّل حضور الشباب نسبة عالية بين جماهير المحتجين المطالبين بالتخلص من حكم الإستبداد المتسربل بسرابيل الدين. كما أن ارتفاع نسبة القتلى برصاص قوات النظام الإسلامي ، بين الشباب يعمّق من الحضور السياسي للأشخاص المولودين بُعَيد منتصف الثمانينيات ، بل و يمنحهم ـ كشباب ـ هالة قداسة دينية مستمدّة من ثقافة الإستشهاد،أو كما قال صاحب الهتاف الإنتحاري ، سليل ثقافة [ سودانية ؟]قديمة في تمجيد الموت:
"أنتوا منو؟
ثوار بحري
جايين لمنو
جايين للموت
الموت وينو
الموت قدام"
هذا الواقع الادبي الديني ألهم بعض الكتاب تكريس فئة الشباب هوية سياسية تقدمية بالقوّة. و هو موقف يجافي المنطق لأن صفة الشباب، التي تسوّغ لبعض الكتاب و بعض المؤسسات السياسية،تصعيد الفئة العمرية المعينة لمقام فئة سياسية، لا تستند إلاّ على هوى المصعّدين و مصالحهم ، و على حادثة تاريخ الميلاد الشخصي،الذي هو واقعة عشوائية لا يُعوّل عليها إلا من يعوّل على الفئات السياسية التي يمكن للبعض استنباطها من فئة الأشخاص الذين يتقاسمون اسم "الفاضل "، أو الأشخاص من ذوي الأنوف المعقوفة أو من ذوي الآذان الكبيرة إلخ. و قد حاججت في كلامي للأخ منصور المفتاح بكون الشباب يقيم على ضفتي المنازعة الثورية الجارية :
"..ـ واحدين واقفين في ضفة الإحتجاج على حكم الإستبداد و واحدين شايلين هراوات و بنادق الإستبداد و يضربوا في اخوانهم و أخواتهم و الأجر على الله".
لكنكما يا الفاضل اشحتما عن حجتي و " عفصتوا لي " كما كانت تعبّر لغة شبابنا الناهض بالأمس القريب.[و ما " العفص"؟ مندري؟].
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل البشير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 422

نشرةارسل: الجمعة مايو 24, 2019 9:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لم اعفص كلامك. هذه الحجة لفظا نقلتها في حواري مع راحيل العريفي اذ اعجبتني كحجة دامغة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: السبت مايو 25, 2019 6:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لك وعليك السلام يا دكتور حسن موسى فقد أعجبتنى عبارة ذلك الرجل المتكلس فى ذكوريته والحامد لربه أن
برأه من أن يكون أنثى ذلك الرجل الذى جاء من أنثى ومتزوج لأنثى وشقيق لأنثى وأب لأنثى إلا أن بصيرته
لم تخرجه من ما تلبسه فى كهف ذكوريته فذكرنى ذلك بواقعةٍ لطالبٍ سودانى فى روسيا وفى بداية العام الأول
وفى أول حصه سأل الأستاذ الطلبه بأن يقول كل واحدٍ إسمه وجنسه وعندما جاء دور أحد السودانيين
قال أنا جعلى وأحمد الله فحمد الله على ما يتخندق فيه من وهم كهفه المتمثل فى القبيله مصدقا لنظرية فرانسيس
بيكون أوهام الكهف الإفلاطونى والتى ضرب عنها مثلاَ بأن بشرا يعيشون فى كهف مغطى بلوح من الزجاج وعندما
تمر عليه الأشياء تنعكس ظلالها داخل الكهف فيتعامل معها من بالكهف على أنها حقيقة الأشياء بلا أدنى شك ف للغة
سلطانها فمن يتكلم الهوسه أو الدينكا أو الدنقلاويه والأمهريه والصوماليه لا يرى غير لغته لغه ومن يتكلس فى قبيلته
واعتقاده والعادات يظن ذات الظن إلى أن يتيح له الظرف ويخرج عن ذلك الكهف ليواجه الحقيقه وتتكسر فيه تلك
الأوهام فالشباب كهف لا يدوم التكلس فيه وفيه من الطاقات الجباره ذات الرأسين السالب والموجب فمن كانت له
الغلبه ساد وغلب الكبار والقدرو إلا أن شباب الثوره الذى هو أشبه بكلاب الحله الشول البشيلن مصارين الزول فقد شالوا
مرفعين الثلاثه عقود وكذبوا تكهن بله الغائب إلا أن البرهان وصحبه أباطرة السيرك والدربه يمارسون ألاعيب الترويض
عليهم بمكرٍ جعيص جعل الله كيدهم فى نحورهم ومكن الشباب منهم بوجه جائز فمن مشى على درب الشباب صار منهم
ومن خالفهم دوت من الشباب قاتلهم بلا هوادة أو كما قال دكتور حسن موسى
ولك الشكر ولك السلام.








انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الاحد مايو 26, 2019 12:22 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لئلاف قريش هل هذا ما بلغناه ان يحدد مصير أشيائنا الاستراتيجيه الهامه كالجيش من اسسنا جيشه ونظمناه ودربنا افراده وادرناه حتى
استوى على سوقه وبنينا دولته من الصفر عمارة واداره ان يتطاول وتطول احلامه الغاء الجيش السودانى احد اقدم الجيوش فى المنطقه
كلها جيش له عقيدته وفلسفته وهيبته ومهابته الجيش الذى يسد لهم ثغرات عجزهم ويحمى ظهرهم ويحقن دمهم ببذل دمه اهكذا يكون الجزاء
يا لها من اضحوكة بلهاء ان يتعملق علينا من لا يقدر ويستنسر علينا من لم ينبت ريش جنحيه!! حقا انه زمان المهازل والهوان التى قال بها المحجوب
(هذا زمانك يا مهازل فامرحى
قد عد كلب الصيد فى الفرسان).
إن الامم والشعوب لا تهزم ولا يمكن إخضاعها الا بخيانة من داخلها وببعض افرادها من ضعاف النفوس ويبدو ان خيول طروادة الوطن بدأت فى
التناسل الاميبى بالكرية التى هى اشبه بعطية المزين ليبيعوا عرض الوطن الحدادى مدادى ذلك الوطن الذى يمور بطن ارضه وظهرها بأثقال من النعم
لا تتسع لها خزائن من يتربص به مكرا وغدرا وجهاله ظنا منهم ان اهله البسطاء السذج لا يدرون ما يمتلكون ولا يعرفون كيف يديرون ذلك، فإن
كان يحسبون ذلك السودان بقرة حلوبة للخيرات يمكن استئناسها والنيل منها فانهم لا يدرون بان خلف ترك البقرة تيران شوش ورجال شروس يعرفون
اسرار الحقيقه ويمتلكون مفاتيح معاقلها ودربة صد الكواسر ومهارة فك الطلاسم ومعرفة سقوف الغير باقل جهد ممكن فالجيش السودانى خط أحمر لا
يمكن الاقتراب منه وثوابت السودان هى عرضه الذى لا هوان فيه ولا تلاعب به ولا عليه فاليرعى ويرعوى من لم يقرم بعد فى ان يتطاول على
هذا الشعب الجبار طيب القلب صعب المراس عصى الترويض والاستمالة لما يضره ويضر حاضره والمستقبل ذلك الشعب الخلاق للبدائع والفعال للغرائب
والصناع للعجائب منذ كان النخل ينبت فى الجبل كما عطس بذلك الكتيابى ابن أخت التيجاني يوسف بشير فى رقصة الهياج
ويا له من شعب كاسر جبار عندما يرقص رقصة الهياج وتلك ثورته بيان بالعمل فيا ظلوط أفق من وسنك واترك اهل السودان ما تركوك وقديما قال
سيد الخلق عليه افضل الصلاة والسلام:
(أتركوا الأحباش ما تركوكم)
واياكم اياكم ان تطمعوا فى ما لا تقدرون عليه ولسان حالنا يلهج
لا تخطئوا فى حقنا ولو بحسن نيه
(لا ترفعوا فى وجهنا زناد بندقيه
فانها إن عاجلا او آجلا مرتدة اليكمو
عليكمو نخاف لا نخاف منكمو).

منصور المفتاح
[size=24]
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الاربعاء مايو 29, 2019 11:19 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

السودان لا يحتاج لكل ذلك التصعيد وثورة السودان لا ترغب فى أن يقبح وجهها بفعل غير عقلاني
وليس فيه سلامة كما كان يتغنى شبابه ويصدح حاديهم سلميه سلميه وينادى بالحرية والسلام العداله
ويا لذلك من مطلب وجيه ينشده كل سوى وعاقل فى أى مكان إلا أن ما نواجهه ويواجهه العسكر
والساسه لأمر جد خطير ومرعب وأن شكل التحدى بدأ يأخذ منحى لا حباب به ولا مراحب وليس
من بيننا من يود الانتصار لذاته او لحزبه وجماعته والوطن الآن فى كف عنتيل من العفريت لا
ينبغى علينا ان نتلاعب فيه لكى تدور بنا الدوائر ونحن احوج للجيش واحوج للساسة واحوج لمقدرات
الوطن وهذه لحظة جد حرجه فى تاريخ السودان ينبغى الالتفات اليها والاصغاء لصوت العقل والضمير
وحنكة الوطنيين العقلاء وان نبتعد من اشعال النار المستعرة اصلا فى اوصال البلاد ويكتوى بها انسانها
بغير وجه حق وعليه ندعو كل الاطراف أن يحدقوا مليا فى سوء العواقب غير المحمودة للكل وأن
يتمعنوا فى مهر الثورة من أرواح الشباب الغض وان يحكموا العقول والقلوب فى ان يصنعوا خواتيما
تماثلها جمالا لتحفظ وجه الكل وتحفظ قداسة هذه البلاد وروعة اهلها من الاطفال للشيوخ والعجزه نسأل
الله ان يتحقق ذلك دون إراقة دماء أو دمار للثوابت القوميه.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الاثنين يونيو 03, 2019 9:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


صار من الصعب جدا التكهن بما يمكن أن يتم فى اى لحظه ان كانت السعوديه والخليج يرغبون فى
حميدتى ليحقق ما يريدون فبالضروره يجب اقصاء الاسلاميين والواقع ينفى ذلك بل يؤكد عكسه تماما
فكل افراد الحكومه السابقه أحرارا يمارسون حياتهم بكل حريه والا فان المجلس العسكرى يضلل فى
الخلايجه ويكذب عليهم وما يدور بين المجلس العسكرى وقوى الحريه والتغيير والمهنيين أشبه بالحرث
فى البحر لا حركة نراها ولا حراكا يطمن والعالم يراقب كل ذلك عن كثب واحلام الناس فى الأمل الكبير
ورغبتها فى تتويج حكومه مدنيه مهرا لتلك الثورة الفتيه خلفا لتلك التى اضاعت السودان ودمرته خلال ثلاثة
عقود من الفساد والافساد واقتلاع آثارها من الجذور حتى لا تقوم لها قائمة مره أخرى الا أن ذلك يبدو عصيا
قاسيا وعاطفة العسكر بائنة بينونه كبرى فى ميلهم الى تلك الحكومه السابقه لا ادرى إن كان ذلك لارتباط
عقدى او التزام ضربوه معهم وأتفقوا عليه لا احد يدرى بل كل ما ندريه أننا فى متاهة يصعب الخروج
عنها ونسأل الله اللطف والسلام.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 198

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 04, 2019 9:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الان تستولى الارادة الخارجيه على الخرطوم وتديرها بهمجية وفوضوية لا شبيه لها ولا مثيل تقتل أبنائها بوحشية
وبربريه وتحيلها ساحة للحرب أشعلت النار فى أرجائها واضرمتها ليتصاعد لظاها حارقا ليابسها والأخضر وتجرد
منفذى ذلك الجرم من الحس الانسانى والفطرة السليمه وتناسو حرمات الانسان حيا وميتا وقداسته تحصيهم وتحصدهم
كما الأعداء فى سوح الوغى وتجرهم بالارض كما الكلاب بعد أن قتلتهم حصبا بالرصاص كما تقتل وتباد أفواج
الجراد فى سوح تحركها. إنها لمهزلة التاريخ ولفضيحة العصر وخزيه أن يبيد حماة الوطن شعبه وخيرة شبابه
وعلى ابواب قيادة سيادته وحمايته وعلى مرأى من قنوات العالم بأيد إمتهنت القتل طريقا للعيش ووسيلة للإرتزاق
رجال بلا نخوة ولا مروءة ولا شهامه تحجرت كبادهم بالتقادم فى ممارسة القتل الممنهج وادمنت ارواحهم سفك
الدماء وقتل الابرياء بلا تردد ولا خشية لا بل قتلوا الاحلام الكبيرة فيهم احلامهم لبناء دولة العدالة والمواطنة
والحرية والسلام، الدولة التى تسلح لها الشباب بالمعارف والاصرار والعزيمة الحقه إلا أن الهمج من أجرية المرتزقه
يحققون احلام أعداء الوطن بقطف رؤوس ابنائه بغلظة وفظاظة ويقتلون تلك الاحلام التى يخشاها الاعداء حسدا وغيرة
ليظل السودان مقعدا ومتسولا يقتات من كرتة موائدهم ومخلفات تخمتهم ليقتاتون موارده الهلاميه بعطايا لمن سيدوهم
فينا يسددونها ذهبا وثروة زراعية وحيوانية وخبرات متقدمه بدخول لا ترقى لما يستحقونه ونحن نتخندق فى الحيرة
ونحدق فى ذلك بلا وجه ونرقص الكمبلا بلا ساق كما صور ذلكم الشاعر الفوتوقرافى محمد المفتاح الفيتورى فى
رائعته تلك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة