وداعا التشكيلي علي الجاك

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1497

نشرةارسل: الخميس فبراير 27, 2020 2:51 pm    موضوع الرسالة: وداعا التشكيلي علي الجاك رد مع اشارة الى الموضوع

وداعا التشكيلي علي الجاك
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3504

نشرةارسل: الخميس فبراير 27, 2020 6:49 pm    موضوع الرسالة: علي الجاك رد مع اشارة الى الموضوع

حار العزاء و التضامن لاسرة الصديق علي الجاك و لكافة الأصدقاء و للتشكيليين السودانيين.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1417

نشرةارسل: الجمعة فبراير 28, 2020 11:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزائي الحار لعائلة الفقيد كما لأصدقائه وصديقاته، لزملائه وزميلاته.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 822
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: السبت فبراير 29, 2020 1:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رحمه الله رحمة واسعة، خبر محزن وفقد كبير. تعازيي للجميع.
_________________
الفكر الديني ضعيف، لذا فإنه يلجأ الي العنف عندما تشتد عليه قوة المنطق، حيث لايجد منطقاً يدافع به، ومن ثم يلجأ الي العنف.( ... )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 822
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاحد مارس 22, 2020 12:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رحيل النوار: على الجاك السعيد .. ستبقي المسافةُ فينا وتبقي العيونْ .. بقلم: حيدر سرالختم يوسف سعد

نشر بتاريخ: 21 آذار2020

"ولوصف زهر اللوز لا موسوعة الأزهار تسعفني، ولا القاموس يسعفني.
سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة والبلاغة تجرح المعنى وتمدح جرحه
كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا
وأنا الصدى؟
وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت على الأغصان من خفر الندى...
وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية
وهو الضعيف كلمح خاطرة
تُطل على أصابعنا ونكتبها شدي...
وهو الكثيف كبيت شعر لا يدون بالحروف
محمود درويش
كيف وجد الحزن مدخلا لضاحية لم ترى كيف يرسم ابنها لوحة لها تعبر لوجدانها كان الحلم لاصدقاء الزمان وخلان الصفا يراودهم للبقاء لحظة واجترار شيئا من الذكريات على ايقاع ذلك النهر الخالد الذى يسرى فى وجدان كل مغترب فى تلك الضاحية (الجمالاب) انه رحيل ذلك الرجل السامه القامه الفنان التشكيلى على الجاك السعيد رحل دون ضوضاء فى صمت ادب لم نجد ما يعبر به سوى الريشة واللوحة التى لم يستغلها يوم لتعابير الحزن .
الحياه عندة جميلة كما تعبرلوحاته ورسوماته عن ذلك ولكن عند رحيله فتغيرت الصور وتلونت الاحداث ودخلت اللوحة الدوامة التى ما انفكت تعانى من دورانها (كتاب رحيل النوار دكتور محمد عثمان الجعلى ) .
هو الشخص الذي يصل إلى قمة المجد الذي ينشده بجهده وطاقته وقدراته الخاصة، فضلاً عن استغلاله الفطن للفرص المتاحة بكفاءة ومهنية. وأغلب الشخصيات العصامية لم ترث الثروة والسلطة من أسلافها، وإنما كوّنتها بجهدٍ جبارٍ، ثم ورَّثتها للخلف. وبمعنى آخر أن الوراثة لم يكن لها دور كبير في تكوين الشخصية العصامية، وإنما اكتسبت سبل عيشها بكدها وجهدها الدؤوبين. هكذا كان الفقيد على الجاك السعيد عصامياً تبدو سيرته الذاتية معتدل بكالوريوس كلية الفنون الجميلة الخرطوم في 1978 م قسم التصميم الإيضاحي مصمم غرافيك المجمع الثقافي مخرج صحافي — مجلة الشرطة مدير فني مجلة أوراق مخرج صحافي – مجلة الإذاعة والتلفزيون السودان صمم مجموعات كبيرة من المجلات والبروشورات وأغلفة الكتب والنسخ الرقمية احتضنه ديار زايد اخيرا واستغر مقامه بها ليجد ضالته فى تلك الديار حيث عمل في صحيفة الاتحاد الإماراتية حتى وفاه الاجل .
كانت له رؤيا كتبها في معرضه بالمجمع الثقافي في أبوظبي- دولة الإمارات العربية المتحدة ( 15-23 فبراير 2005 ) :
الفعل التوصيلي في ” فن صناعة الكتاب ” . مغادرة المغارات المكانية والتحول إلى ظرف زماني متغير الدلالة . يلاحق النص والمعنى للتحريض ولإثارة لشرح الروابط الشفافة والعميقة في مكونات سياق القول البصري .
لا بد من إيجاد علاقات جديدة استثنائية في حالات وتراكيب الأشياء الجرافيكية : اللون ، المساحة ، الصورة ، لخلق وسيط دافع وفاعل وشارح للمفاهيم العصيّة ربما على اللغة نفسها
ولقد كتب عنه الدكتور عبدالله الشقلينى عن مشروع الغلاف واللوحة :
مشروع الغلاف ” اللوحة ” يجعل سطح الكائن المطبوع يغلي بكائنات مبصرة وعمياء تتلمس المعنى دون مجسات الجاهزية المسيطرة على الحواس . ثم بعدها تكون فسيفساء جديدة تجد بداخلها عيون لامعة في الظلام ، تراقب نفسها والمارة ، فتثير فيهم الفضول وتلاحقهم ، فيتكون ما يمكن أن نسميه ” ثقافة العبور ” التي ربما تحول ماكينة الحياة لإفراز سائل سحري ذي ذي ثلاثة أقطاب جمالية :التأمل ، الملاحقة والعبور .
هنالك محاولات نحو المغامرة والقفز لكنها تبدو قليلة مقارنة بالمجهول القادم نحو هذا العصر الذي لا يساوي ثمن مخلفاته الفاسدة
ما حولنا محاصر بآلة السلعة ووحش المعلومات الضخم المسيطر على خريطة الدماغ البشري لصناعة ما يسمى بثقافة ( BOOK COLA ) ن ترمي بعد الاستمتاع بالدهون ، السكريات والألوان الصناعية التي لونت أحشاء الكائن البشرى .
الفنان التشكيلي” علي الجاك سعيد ” هو دون شك واحد من هذه الصفوة ، التي يتحدث كثيرون من أهل السياسة ويمكرون عليها وينعتون أمثاله بصفوة الفشل .فهو مثال صارخ لفنان تشكيلي برز في فن الجرافيك ، وصمم أغلفة الكتب الورقية والإصدارات الرقمية . يقرأ النصوص أولاً ، ثم يأخذها بالحنو والدلال . يجلس يستوحي منها خامة تُكمل الجانب المرئي من الإصدارة ، أو الخيار الذي يوازي للنص . يعيد صياغة الأحداث بحرفية مَزج لقاح فن الإعلان والفن التشكيلي وجميع الفنون البصرية ، في مُضاهاة يَجعل المرء يُفتتن : أهو يقرأ السِفر ويتذوق العُناب الطازج أم يتناول كبسولة فنية ، تُغني حسه المثقف ؟
للنهوض، يتعين على المرء أن يرتقي سُلّم المجهول بخطوات متعجلة وثابتة على أرض تُنجب من يستطيع المنافسة في السوق الحُر ،و في مجتمع فضاؤه مفتوح على ، ويفوز من لديه رؤيا استباقية
لا أعرف حُزناً أشد حزماً وخناقاً على الأفئدة ، و شحذاً لقوانا وأكثر، من إيلاماً من فراق " على " . تداعت الأطياف كلها ، داخل ابوظبى وخارجها ، تتسابق لتودّع الجسد النبيل وهو مُسجى . وفيها التّوق للوفاء في حق الرجل الهامه الكتاب الزاخر بصفحاته ، قدم حياته كلها من أجل من اجل رسم بسمة الاطفال .. والطُحال الذي يتمدد بلا طائل ، مغص مُستديم .
في " الغُربة " تجمعت الورود والأزاهير ، ووقفت الجُموع صمتاً لنوَّارة بلادنا وقد رحل . لا يستوعب الذهن االحزن لا نبيل الذي فاض بأصحابه ، حين كاد الوداع أكبر من كلمات الرحيل .تلك نظرات في باطنها اعتذار أننا لم نستطع إكمال رسالته كما يجب أو أن التاريخ يكتُب أنه أكثر تقدماً من أبناء عصره
حيث صدر له غيوم وحجارة وقصص قصيرة ونال المركز الثانى لمهرجان البرده الثقافى ومن اعماله لخطّي الفني الذي رسم فيه بيت شعر للإمام البوصيري: «محمد زينة الدنيا وبهجتها، محمد كاشف الغمات والظلم
تعودى الوان الحزن على ذلك الهرم النبيل الفنان ” علي الجاك ” ، طاقة إبداع هائلة . تواكب النهضة العلمية وتأخذ بأسباب التقنية المتقدمة ، رغم الإرث من أوجاع الماضي ، تعود إليه تفجأه بليل حتى الفجاءة والصدمة برحيل النوار حيث لى ما قراءت من اشعار المتنبى : لنا جلساء ما تمل حديثهم ألباء مأمومون غيبا ومشهدا
يفيدون من علمهم علم ما مضي وعقلا وتأديبا ورأيا مسددا
ماذا قال عنه الكتاب الامارتيين :
يقول الكاتب الصحفي والمخرج ناصر الظاهري: كان يعرف الإمارات، ويعرف أهلها، وكانت قريبة منه الأشياء، وكان يسبر عمقها. فنان رقيق يمر قربك مثل نسمة هواء لا تجرح برودتها الخد، صديق المجمع الثقافي في أبوظبي، صديق اتحاد الكتاب في الشارقة، صديق الجميع في مدن الإمارات المختلفة، أعماله تستدعيك من بعيد، وتلزمك التوقف، لا تجعلك تمر عابراً مستعجلاً، لأنها غائرة، وأحياناً محلقة، وأحياناً متناهية للبعيد والعميق، بفقد الفنان علي الجاك تفقد الإمارات قبل السودان إنساناً أممياً رائعاً، ومثقفاً عربياً كان يسمو بأخلاقه وتحضره. لروحه الرحمة والطمأنينة والسكون الأبدي. لقد صمم لي غلاف كتابي «منتعلاً الملح.. وكفاه رماد/‏‏‏‏ مجموعة قصصية»، وكتاب آخر في أدب الرحلات «لليل طائره.. وللنهارات المسافات
يقول الأديب والشاعر محمد أحمد السويدي لـ«الاتحاد»: كان علي الجاك الإنسان، لطيفًا، دائم الابتسام، حلو المسامرة، لم تُر على سيماه علامات غضب قط. مساء الثلاثاء 25 فبراير 2020، آثر أن يرحل إلى دارٍ بعيدة عن دنيانا، ذهب إليها بخفة روحه وجمالها، بعد معاناة طويلة مع مرضٍ صبر عليه صبراً جميلاً، وكان بحسه المرهف يخفي آلامه بالابتسام الدائم
. تقول الشاعرة الروائية والتشكيلية الإماراتية ميسون صقر القاسمي: متأثرة منذ لحظة علمي بوفاته. تعاملت مع علي الجاك منذ بداية دخوله إلى المجمع الثقافي، حيث أحدث نقلة نوعية في تلك الفترة التي كنت فيها في القسم الثقافي ـ الفنون، وكانت لمساته الفنية المتميزة واضحة في جميع أعماله، ومنها كتالوجات الفنون والمسرح والسينما وقسم الفيديو والمهرجانات، مثل مهرجان الأطفال
على المستوى الشخصي، هو إنسان كتوم الألم، منفتح بشوش الوجه، مهما ابتعدت عنه، وعدت، تجد كأنك ابتعدت عنه قبل قليل، إنه صافي القلب، يسأل ويتتبع مسيرة أصدقائه، ولم يثر أي مشكلة مع أي أحد، يعمل بصمت إلى أن ينهي العمل ثم تبدأ حيويته الكلامية. لقد كان، رحمه الله، من أعمدة صنّاع الثقافة والفن في الإمارات
خيرا ها هو الحزن يندلق على الجباه الحُرّة ، وهو يغالب نَدى عَرَق الجُمان ، وهو يتصبب .والمشاعر كلها تختلط وتتبدى الأحزان في أجمل أفراحها بموتٍ " كموت الجماعة عِرِس" ، إن كانت هنالك من أفراح تبقّتْ !. تهتّز أجساد النائحين والنائحات من الفجيعة الكبيرة ، فالتاريخ قد نهض من سُباته ليكشف حاضرنا الكئيب ، أمام سيد لو كان في بلدٍ مُتحضر لأقاموا له تمثالاً في وسط المدينة.

ان كنت تريد ان تقرا شخصية الراحل على الجاك ان من السهل الدخول اعماقه دون مقدمات او ليس له رموز او فك شفرات لمعرفة الانا فيه والنرجسية الذاتية لخصوصياته ولها حب لقاء ابناء ضاحيته يحب النكته ويصنع الفكاهه اين ما وجدت تجده دائما يسابق القدره ليبنى شى من حتى لابناء وطنه الصغير والكبير حيث انشاء اواخر العام 2019م موقع على الفيس بوك يسمى ذاكرة الجمالاب . ان شخصية الفقيد لاتحب الاعلام قليل الظهور فى كثير من الاشياء الانصرافية اكسبته لغة الريشه والقلم واللوحة سرعة البديه لفهم طبيعة كثير من الاشياء .واخيرا طاب به المقام ليغطى الثرى جسده بالامارات العربية المتحدة ابوظبى منطقة بنى ياس
وتبقى المسافة واللقا بيننا وتبقى المسافة فينا وتبقى العيون
حيدر سرالختم يوسف سعد
الامارات العربية المتحدة --- ابوظبى
awdmaka2010@gmail.com

© 2020 sudanile.com
_________________
الفكر الديني ضعيف، لذا فإنه يلجأ الي العنف عندما تشتد عليه قوة المنطق، حيث لايجد منطقاً يدافع به، ومن ثم يلجأ الي العنف.( ... )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة