لشيخ الحسن الشيخ إبراهيم الدسوقى السمانى الصمد

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 238

نشرةارسل: الاحد يناير 26, 2020 11:20 pm    موضوع الرسالة: لشيخ الحسن الشيخ إبراهيم الدسوقى السمانى الصمد رد مع اشارة الى الموضوع

لشيخ الحسن الشيخ إبراهيم الدسوقى السمانى الصمد

الأخ أسعد إن هيبة الشيخ الطيب وقداستة رأيتها فى أحد أحفاده الشيخ الحسن
الشيخ إبراهيم الدسوفى ذلكم العارف الشمولى والناطق لبنت الضاد وكأنه بمن
تتلمذ ببغداد على يد الخليل إبن أحمد رجل واسع المعارف والمدارك واسع العلاقات
والإرتباطات وواصل إلى دوائر التأثير بحسه الرفيع وصوته الجهور
وهيئته وهيبته التى تشبه هيئة الصحابه وهيبتهم-كريما أجرب كما تقول
العرب بشوشا تطرب له الضيوف وعالما يجلس فى سوحه العلماء وأديبا متفردا
وخطيبا مفوها وبارا بالناس أجمع فقد جمعت خلاويه ألوان الطيف السودانى
البهى تلاميدا وطلابا وباحثين عن العمل وعابرى السبيل- كان لخلوته دنين
كدنين النحل من قراء الألواح الذين يجزيهم بالهبات والهدايا كلما شرف
منهم أحد جزءا من القرآن-كان تاليا لنقائب سلفه وعقدهم النضيد
المختوم بالغوث الطيبى الشيخ الطيب إبن البشير وكان أستاذى المعز الدسوقى
إبن العالم الجليل الشيخ المصطفى الشيخ إبراهيم الدسوقى هو من يقرأ
تلك النقائب بصوته المتميز وقدرته العاليه فى إخراج الحروف والجمل
والتعابير الفصيحه وتفاعله مع مع شمائل السلف ونفائلهم الناصعة
المضيئه مسترسلا فى حسبهم ونسبهم ووشائجهم أبناء جموع وشايق وحريز ونوفل
وسرور وجميع وشهين ودشين وأفخاذهم وأواصرهم ويصر الشيخ الحسن الشيخ
إبراهيم أن يحدث التنوع ليتعالى صوت المقدم سليمان حاج بله زوج آمنه
بنت الشيخ المصطفى وإبن ودالماجدى بالجزيره برائعة النابلسى
جرى ما جرى طمعى فى حب ليلى ما جرى
وليلى إذ توارت عنى فى الورى

ليخلفه المنشد السمانى فضل الله

بنسمات هواى لها أرج
تحيا وتعيش بها المهج

وشيخنا الغرقان والمملؤ بالحب والإيمان الشيخ عبداللطيف سراج الدين
يقفذ بالله أكبر فوق نار الليل والتى تزيده قوة ونضجا دون أن تلتهمه
ثم يأتى دور النوبة والطبل والأجراس التى قال فيها المجذوب ما قال
وهب الله إزيرق وود النزير والمصطفى عبدالله فى التطريب والتنغيم والكرابات
تحز الوسط لفزعة لله مقصوده والطيب ود حمرى مجذوبا راطن بسريالي غميس
وذوى المقام من أولاد الشيخ عبدالقادر وخلفاؤهم والشيخ الحسن البصرى
والشخ العقيد عن الفياض وآل الحليفى والنيل الأبيض والجزيره وكررى
فى حضور بهى يشربون من سلاف المحبة والعشق الإلهى من بحر عشقهم مكافحة
لا بل يعبون عبا فتلك يا أسعد هى الأجواء التى عليها ترعرعنا ورعتنا
وراعت فينا أسباب التهذيب والتشذيب وسمؤ الإنسانيه وحب الإنسان المطلق
وأى مدرسة كتلك وأى جامعة وأى أساتذة كأولئك القوم السالكين لطرق
الوصول لله فأكرم بهم يا الله من كرماء وانعم بهم وبنا يا لطيف يا ودود
فذاك نهير من بحر الغوث المترامى ولآل الأستاذ محمد شريف نورالدائم الكرام حوباتهم
وما أدراك ما الأستاذ محمد شريف فلآل قريب الله هواتفهم ولآل عبدالمحمود راجل
طابت فواتحهم ولآل الشيخ عبدالقادر خصائلهم ولآل جليس نوافلهم فلله
درهم ودر من يعشقهم ولك ولهم وللجميع السلام.

منصور

جرى طمعى في حب ليلى بما جرى
وليلى توارت عن عيوني في الورى
سألت عسى ألقى الخيال الذي سرى
فقالت نساء الحي تطمع أن ترى
بعينك ليلى مت بداء المطامع
هي السر سر الغيب فيك تسترا
وقد ضل عنك العقل حتى تحيرا
فهيهات تلقاها ولوكنت في الكرى
وتلتذ منها بالحديث وقد جرى
حديث سواها في خروق المسامع
الا يالقومي كيف أروى من الظما
وعيني ترى الأغيار والقلب في عمى
أجلك ياليلى عن الغير إنما
أراك بقلب خاشع لك خاضع
نعم منصور والعجب أن من ينشد هذا القريض أمي لا يقرأ ولا يكتب وقد حكى لنا ونحن تطلب العلم
بالمدينة المنورة على ساكنها أزكى السلام قصته
مع الشيخ الحسن عليه رضوان الله وكيف أنه حفظ وفي جلسة واحدة سماعا من الشيخ الحسن هذه
القصائد تكاثر وجد القلب....ولي بالحمى قوم عرفت بصبهم وإذا مرضت صفحتي في طبهم
و...أيا من له الأشواق عندي كثيرة ومني دموعي
يوم بان غزيرة وغيرها من عيون الشعر العربي
لابن الفارض ورابعة العدوية وابن عربي كيف أنه
حفظ ذلك كله بلعقه لكتابة في يده بأصبع الشيخ
الحسن وكيف أنه نسي كل ماكان في ذاكرته ورأسه من أغاني وكيف أنه وفي نفس اليوم
مساء أحيا ليلة في أمدقرسي عند أولاد الفكي
يونس وهم ماخدين على البادراب، ،،،كان ذلك في
معية الشيخ الحسن والحاج سليمان نفسه ليس بالبعيد عن المعين العذب فوالدته الحرم بت الشيخ
البشير ود الشيخ إبراهيم الكبير ود الغوث الكبير
سيدي الشيخ أحمد الطيب ود البشير....لا أغرب من هذا وهو مع الشيخ الحسن بخلوته
في مسيد الشيخ إبراهيم الدسوقي بالسروراب البحيراب
إذ تفاجآ بدخول الأستاذ العباسي عليهما في ضحوة يوم فخاطبه الشيخ الحسن :ياسليمان
حيي الأستاذ العباسي فأنشد محييا الأستاذ:
لي بالحمى قوم عرفت بصبهم وإذا مرضت فصحتي في طبهم قوم كرام هائمون بربهم
علموا بأني صادق في حبهم فتحققوا صبري الجميل فعذبوا
هم عند قلبي بل وقلبي عندهم وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم والفخر لي أني
إليهم أنسب.....ولما انتهى من تحيته الأستاذ العباسي خاطبه الأستاذ العباسي قائلا حيي الشيخ
الحسن:أمت حد هذي النفس إن شئت أن تحيا
ودع هذه الأغيار واسلو عن الدنيا
فإن رمت من خمر المحبين شربة
فهيا اتبع واسلك طريقهم هيا
شراب أدار العارفون كوؤسه الخ......
فحيا سليمان بها الشيخ الحسن
قطع أخدر يا منصور فلله درهم من رجال
فلك كل الشكر أيها الحبيب
ونلتقى

سيف الدوله الشيخ عبدالمحمود ردا على ذلك

شيخ الدوله ياخ صعب جدا أن تحيى تلك الشهب العوالى فإن فعل فقد فتحت له الابواب ليغرف
حتى أرتوى ذلك مقام عال وحال كشف والهام لا يتحقق إلا للخواص بخلوة صمده وزاد من إكسير حتى تبين جلوته.
كنت احسبه قارئ فاك للحرف
حفاظ للوح عراف للسير والفقه
ياخ تلك امية الانبياء عالية الضغط
العرفانى فقد بحثت عن انشاد ذلكم السليمان فلم أجد!! لا ادرى أن كان اهل طابت يحتفظون بشئ منه سأسأل الاخ
العزيز الشيخ الجيلى الشيخ الطاهر والأخ الطيب بشير الطيب أن يستفسرا عن ذلك
ويدققا رحم الله الشيخ الجيلى والشيخ عبدالجبار المبارك فقد كانا من اهل التوثيق والأرشفه وقطعا هنالك من يحذو حذوهما
ولأول مره اعرف تلك الآصره بالشيخ ابراهيم الكبير فهو عم للاخ الاستاذ بله يوسف بله فهو بركة ايضا فتيق
اللسان حنيك، يا سبحان الله ذرية بعضها من بعض
ساعاود قراءة ما أتيت به فقد أدهشني يا شيخ الدوله إنت أظنك راقد لك فوق جبل وبتتفاسل
علينا رحم الله المعز كان من الممكن أن نجد عنده الكثير المثير الخطر
ولك جزيل الشكر وصادق السلام يا شيخ سيف الدوله ياخ ما تدنى الطريق.

منصور

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة