رحيل دكتور منصور خالد

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: الخميس ابريل 23, 2020 10:53 am    موضوع الرسالة: رحيل دكتور منصور خالد رد مع اشارة الى الموضوع

رحيل دكتور منصور خالد


فراق ومن فارقت غير مذمم وأب من يمّمت خير ميمم
وما منزل اللذات عندي بمنزل إذا لم أبجل عنه وأكرم

المتنبي مع التعديل الذي يناسب
ودعنا محمود محمد طه ، وجون قرنق ، وها جاء اليوم الذي كنا نخشاه، وما كانت النفوس كبارا وتعبت في مرادها الأجساد. لا نعلم موعد الرحيل الأبدي ، فالكون منا محجوب . وما أيسر التمني على النفس : في صدر عمله بالخارجية بعث سيارة مع الجازولين وسائق وعدد من أشرطة التسجيل ، وحمل الأمانة الأستاذ هاشم حبيب الله والشاعر الفرجوني للشاعر عبدالله محمد عمر البنا في عمارة البنا بالبطانة ، ليقول أي شيء يبد له . وأحضرا خمسة عشر شريطا مسموعا بصوت الشاعر الفذ.
كنت آمل أن يكتب منصور عن الشاعر عبدالله محمد عمر البنا الذي تخرج عام 1929، مضى الوقت وضاق العمر ، ولم يسع المفكر وقتا يكتب عن البنا معلم البروفيسور عبدالله الطيب في كلية غردون التذكارية.
لديه سكرتيرة تكتب عنه ، وهو يراجع النصوص مثلما كان يفعل طه حسين، لا يترك واردة أو شاردة إلا و كتب عنها، كتابة المؤلف المحقق. يداري النصوص بشبهات كي تصفى لك مياه اللغة جزلة سلسة وطربة ، تدخلك لُجة بحره العميق وكهف مبيته. فتأخذك إلى شطآن اللغة وكأن منصور واحد من أساطينها. إنكليزية أو عربية.
للتوثيق عند منصور شأن آخر. فاق هيكل الذي بدأ صحافيا في الأربعينات. اختار لتراجمه إلى العربية المبرزين من الطلبة النُجب، ليصحح خطراتهم ، بقيود أكاديمية صارمة. عسيرة على من يستخفون من التدقيق.
لصداقته مع جون قرنق سيرة تشهد بأنه لقاء عمالقة في جوف الأسطورة السودانية، لم يأت لنا التاريخ بصحبتهما في الطريق . بخُل الموثقون علينا بشذرات من تلك القاءات .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 828
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الجمعة ابريل 24, 2020 6:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فرانسيس دينق يرثي منصور خالد Remembering Dr. Mansour Khalid

I have just received the shocking news of the passing away of our Dear Patriot, Brother and Friend Mansour Khalid. I visited him at his house on two occasions during my last visit to Khartoum in February. He was always seated in a chair with his legs stretched out and covered, suffering from an ailment that had hospitalized him for prolonged periods of time and which he explained to me, but I could not fully understand. His mind was still very sharp and as always we talked much about substantive issues related to conditions in our two countries and the state of the world. I did not see the end close in sight. I was in fact just thinking of calling him to check on his condition.

Mansour and I were very close intellectually, politically, professionally, socially, and personally. I will have much more to say about Mansour later in a longer tribute. What I would like to say in this brief message is that Mansour was a true giant who, through his scholarly and intellectual contributions, his political stands, and his public service, transcended the divides of identity politics in favor of justice and human dignity for all nationally, regionally and globally. He was a personification of ideals that are rare in our paradoxically globalizing and yet fragmenting world.

Mansour’s death is a grave loss to our Two Sudans, to our African Continent and to humanity. But he will remain immortal in our living memory.
My deepest condolences to his family, his friends, his colleagues and our people of the Two Sudanese Nations. May Almighty God rest him in eternal peace, having endeavored for so hard and for so
long for peace in this world.
Francis Mading Deng



واتساب
...
_________________
الفكر الديني ضعيف، لذا فإنه يلجأ الي العنف عندما تشتد عليه قوة المنطق، حيث لايجد منطقاً يدافع به، ومن ثم يلجأ الي العنف.( ... )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الصادق إسماعيل



اشترك في: 27 اغسطس 2006
مشاركات: 289

نشرةارسل: السبت ابريل 25, 2020 4:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رحم الله منصور، وسيرة منصور هي سيرة سودان ما بعد الاستقلال، فقد شهدها منصور وشارك فيها وترك بصماته أيضاً.
لا أميل لتسميته مفكراً، ولا هو كان يعتبر نفسه مفكراً، كان مثقفاً موسوعياً، وناقداً سياسياً حصيفاً، وموثِّقاً يحذق صنعته.
عملت معه في طباعة كتابه "أهوال الحرب وآفاق السلام"، وكان يكتبه بالعربية والأنجليزية في نفس الوقت، والمدهش أنه كان يكتب بخط يده ولا يستعمل الكمبيوتر، كان واضحاً أنه يدقِّق في اختيار الكلمات، وكنت أحياناً أساله "لما استبدل هذه الكلمة" فيقول ببساطة راجعت معناها وأظن أن القاريء سيلتبس عليه الفهم والمعنى الذي أقصده".
بصمات منصور الأكثر ظهوراً هي بالطبع اشتراكه في نظام مايو، ويبدو أن مايو كانت مشروعاً لليسار العريض الذي دعمها دعماً ظاهراً وتبناها، بل وأرد تصحيحها أيضاً، وجاء اشتراك منصور فيها بعد مغامرة الإنقلاب الفاشل لهاشم العطا. ووحينما جاءها كانت ما تزال ترفع شعارات الاشتراكية والتقدمية في إطار دعمها لتوجهات عبد الناصر وخطاب القومية العربية. وضع منصور بصمته في المناصب التى تولاها تحت رئاسة الديكتاتور نميري، في الشباب والرياضة والخارجية وحتى التربية والتعليم. وهي بصمات تنم عن أن الرجل أخذ تلك المهام بجدية.
ولقد لاحظت ذلك حين كلّفني منصور بترتيب مكتبته في شقته بأسمرا فأطلعت على بعض المسودات والمذكرات التى خطها بيده حول تنظيم الوزارات التي عمل بها. وكان واضحاً أنه يحاول ن يجعل الوزارة وحدة واحدة مترابطة تعمل لتنفيذ سياسة عامة يضعها الوزير تعكس الرؤية والتوجه العام للدولة، مع اهتمام مبالغ فيه بالتفاصيل الدقيقة.
تجربة مايو صقلته أكثر من أي مرحلة من مراحل حياته، وربما أثرت على خياراته المستقبلية في الانضمام للحركة الشعبية، فقد شارك منصور في أنجاز اتفاقية أديس ابابا التي أوقفت الحرب في السودان ونتج عنها دستور تلاتة وسبعين والذي وضع منصور بصماته فيه. ورغم اشتراك معظم القوى السياسية مع مايو بصورة أو أخرى، وتحت ظروف شتى، ولكن مشاركة منصور كانت الأبرز، ونقده للتجربة كان الوثيقة الأقرب للموضوعية من بين الكتابات التي كتبها من شاركوا في مايو. ساعده في ذلك توفره على وثائق تلك الفترة، وأيضاً روحه النقدية التي يمكن تلمسها في معظم كتاباته، والتي تبعد، الى حد كبير عن المجاملة التي تفرضها أحياناً العلاقات الاجتماعية في السودان,
ذهب منصور وترك كتابات جيّدة ومحفزِّة للتفكير والنظر في الفترات التى شارك فيها في الحياة العامة. وبالطبع ستتواصل الكتابات عن منصور بين قادح ومادح ومنصف ومتحامل لرجلٍ يضع بصمته على أي عمل يتولاه بحيث يجبرك الأ تتجاوزه إن أردت الكلام عن أي فترة أو منظمة شارك فيها.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: السبت ابريل 25, 2020 12:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أذكر عندما طلب بعض الدبلوماسيون من جمال محمد أحمد أن يخص الدبلوماسية ، فكتب كتابا صغيرا اسمه ( في الدبلوماسية السودانية) وفيه نماذج من دبلوماسية أهل القرى في حل القضايا المستعصية . وفيه لباس السفراء حين تقديم أوراق الاعتماد بين الجلباب والعمة أو اللبس الإفرنجي . كانت لرصيد الوزراء من المعرفة الشيء الكثير . وأذكر تعفف الدبلوماسيين من زوار وزير الخارجية شقيق الشريف حسين ، إذا كانوا يسفون الصعود ويبصقونه على الأرض خلال الديمقراطية الثالثة!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3562

نشرةارسل: السبت ابريل 25, 2020 10:49 pm    موضوع الرسالة: التعفـّف رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الله الشقليني كتب:
أذكر عندما طلب بعض الدبلوماسيون من جمال محمد أحمد أن يخص الدبلوماسية ، فكتب كتابا صغيرا اسمه ( في الدبلوماسية السودانية) وفيه نماذج من دبلوماسية أهل القرى في حل القضايا المستعصية . وفيه لباس السفراء حين تقديم أوراق الاعتماد بين الجلباب والعمة أو اللبس الإفرنجي . كانت لرصيد الوزراء من المعرفة الشيء الكثير . وأذكر تعفف الدبلوماسيين من زوار وزير الخارجية شقيق الشريف حسين ، إذا كانوا يسفون الصعود ويبصقونه على الأرض خلال الديمقراطية الثالثة!



سلام يا الشقليني
"تعفف الدبلوماسيين" دي ما وقعت لي، أم لعلك تقصد " تأفـّف" الدبلوماسيين. عشان معظم الدبلوماسيين بتاعيننا الشايفينهم ديل متأففين أكثر منهم متعففين و كمان مع ناس الإنقاذ جونا واحدين متعفنين عديل كدا.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: الاثنين ابريل 27, 2020 6:39 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأكرم حسن
تحياتي
لك رأيك وتجدني لا اتفق معك فيه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة