أحمد ربشة ذلك الطيف العبقري: ملف توثيقي كامل صور نادرة+وثائق
انتقل الى صفحة 1, 2, 3  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 10, 2006 1:40 pm    موضوع الرسالة: أحمد ربشة ذلك الطيف العبقري: ملف توثيقي كامل صور نادرة+وثائق رد مع اشارة الى الموضوع



الصورة أعلاه للفنان أحمد بشة بنادي أبوللو بالخرطوم 78.
وخلفه عازف "البيكلو"اسامة بابكر التوم.

مقدمة
كثيرا ما ينتابك حدس خفي ،لا تدري كنهه، يدفعك دفعا نحو تحقيق غاية تدرك مقدما أن مجرد التفكير فيها نوع من الرهق ناهيك عن التحزم لها عمليا. كنت وما زلت أردد بلا ملل، أن علاقتي الوجدانية بالفنان الراحل أحمد ربشة بدأت بمحض صدفة يوم أن نعاه الفنان الموصلي في موقع "سودانيز أون لاين" قبل ثلاثة أعوام، حين كان ذلك النعي مصحوبا بأغنية "وتسألين" كلمات الشاعر دكتور/ مبارك بشير. ومنذ تلك اللحظة لم يفارقني ذلك الحدس الدافع للنبش وراء هذا "الربشة". لم يجدي قمع الفكرة طيلة هذه المدة، ولم ينفع التسلح بالكسل الملازم لي كظلي. كان كل ما يمضي يوم واستمع الى هذه الاغنية يشتد أوار هذا الحدس وتزداد الرغبة العنيفة في سبر أغوار هذا الفنان المدهش، والذي كنت على يقين أنه يخفي ورائه عالما رحبا وتفاصيلا ممتعة في سيرورة حيواتنا الابداعية المطمور منها والمعلن. قادني هذا الحدس الى تعاريج رحلة ممتعة انتهت بالخرطوم حيث تبلور كل ذلك في حراك ابداعي رائع ارتشف فيه أصدقاء الدرب رحيق مودتهم ووفائهم لمطرب طالما وصفوه بأنه كان ملهما رائعا وفتى عزيزا على قلوبهم وجزءا مهما من تاريخ عطائهم الثر. تبلور كل ذلك في سهرة تلفزيونية على قناة النيل الأزرق بعنوان "أحمد ربشة قيثارة الأجيال" وسهرة اذاعية باذاعة أمدرمان بعنوان "أحمد ربشة ، سيرة مبدع". كان كل هذا وأكثر. كان هناك وفاء الكبار للكبار. كان ذلك المشهد المهيب الذي لا ينسى يوم تلاقى رفقاء الدرب في مكتب مدير ادارة البرامج بتلفزيون النيل الازرق ، الاستاذ الشفيع عبد العزيز، بعد ما يقارب الثلاثون عاما من الفراق في عناق حان ودموع غزيرة. مشهد لا توصفه كل بلاغة اللغة. أتوا تدفعهم رغبة عميقة قوامها محبة وتقدير لهذا الفنان العظيم الذي مر سريعا كالشهاب في حياتهم، تاركا اثرا لا يمحى في شخوصهم الابداعية وذكريات لا تنسى خليقة بنادر العلاقات الانسانية.

كثيرا ما طفقت أفكر ساهما بعد عودتي من الخرطوم وأنا متخم بهذه الذكريات الحبيبة، لماذا نحن دوما ، كسودانيين ، ندخر حبنا لأحبائنا ولا نجاهر به الا حين يكونون قد فارقونا مرة والى الابد دون أن يشاركونا هذه المحبة الدافقة ممنونين دامعين من فرط التأثر؟.!!

حقا لا املك اجابة لمثل هذا التساؤل، ولكن ما استطيع أن أجود به حقا، هذه المحاولة التوثيقية ليكتمل المشهد صورة وصوتا وكتابة لفنان طالما فتنت به منذ أن التقت أذناي برخيم صوته وعذب الحانه وفرادة أدائه. قكان ثمرة الافتتان هذا الجهد المتواضع الذي نزرت نفسي اليه طيلة عامين أو اكثر جامعا ، قدر ما استطيع، من المعلومات ونادر الصور والوثائق. آمل أن يكون اسهاما نافعا، أو هذا ما وددت أن يكون مبلغ قصدي.

احمد ربشة قيثارة الاجيال

تقول بطاقته الشخصية أنه أحمد عوض سالم ، الشهير بأحمد ربشة، يمني المنبت، صومالي النشأة والثقافة. وتقول بطاقته الابداعية أنه عبقرية غنائية قل أن يجود بها الزمان. ومابين بطاقته الشخصية ومحتوياتها الثقافيةالمتنوعة وبطاقته الابداعية، توطنت تجربة فنية غنية في أرض السودان فكانت أحمد ربشة السوداني الابداع والملمح.

ربشة أحد ضحايا الانقطاعات التاريخية التي يعاني منها – وما زال- الابداع السوداني من جهل بالتوثيق وباهتية النقد الفني المرسخ للتجارب والمموضع لها في الذاكرة الجمعية . يشهد له كل من عاصره بعبقريته وبصمته الواضحة في ملامح الاغنية المعاصرة، ولا يتحرج البعض من وصفه بأبو الاغنية المعاصرة، ومع ذلك، ومن عجب، لا تعرفه الغالبية العظمى من أهل السودان رغم اسهامه الغني في صياغة وجدانها!!. كيف ولماذا كان كل ذلك؟ هذا هو السؤال المحرق الذي طالما سيطر وهجس بكاتب هذه السطور، حتى كانت هذه المحاولة لطرق باب الصمت من جهة ، ولمحاولة رصف الذاكرة من جديد في محاولة متواضعة لرد الاعتبار لقامة فنية شامخة اثرت الوجدان السوداني بتجربة مضيئة ما زال تأثيرها ماثلا في لونية الغناء المعاصر منذ مطلع السبعينات وحتى راهن اللحظة وان كان بدرجات متفاوتة.
كثر هم الذين ثمنوا تجربته ووصوفوها بالتميز والخصوصية. وأثمن الشهادات بالطبع هي التي تأتي من رفقاء الدرب.
يصف الموسيقار يوسف الموصلي(1) سيرته الذاتية وتجربته الابداعية بالآتي:
احمد ربشة من الدفعة الخامسة قسم الموسيقى بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح
والتي ضمت ان لم تخني الذاكره
هاديه طلسم بيانو
عمر الشاعر بيانو الفاتح كسلاوي عود
مفاتن حسن بيانو عواطف حسن بيانو
ليلي بسطاوي بغدادي بيانو
فيصل سيد امام كنتراباص
عبد الواحد عبد الله كمان
عز الدين فضل الله كمان
يوسف القديل تشيلو
عبد الحفيظ عثمان كلارنيت
السمؤل فضل ترامبيت
محمد حميده غناء
شاديه جنيدابي تشيلو
السر المقدم كلارنيت
ثم عازف ساكس اسف لنسيان الاسم
الفاتح يس كنراباص
عبد العزيز المبارك غناء
اسماعيل عبد الرحيم كمان
اسماعيل ابوبكر كمان
احمد ربشه تاليف
درديري محمد الشيخ تاليف
يوسف الموصلي تاليف.............

ويواصل مسترسلا في ذكر اسهامه الابداعي: "لمن لايعرف احمد ربشه عن قرب
أقول لوكان ربشة سودانيا لما كان له مثيل الا القليل. ولو كان مصريا او من اي دولة عربية لتفوق عليهم. كل العرب ، أبدا من محمد عبده وانت ماشي!!!
صدقوني هذا حديث القلب بلا عاطفة أو احزان سوى حزننا الكبير على التقصير في حق هذا العبقري الذي تركانه يرحل في صمت غريب.
اكاديميا كان من المتفوقين، وحتى الآن لم يظهر لدينا من يعزف التوافق الصوتي على العود كما فعل ربشة. عزفاً، كان من أروعهم، كمؤلف لم تأسرني أغنية في العشرين سنة الأخيرة كما أسرتني أغنية وتسألين.


من لم يحبه من الفنانين كفنان؟
كلنا احبيناه وقد كان ثلاثتنا ابوعركي ومصطفي وشخصي
نستمتع بغنائه وتأليفه
وقد تاثر باسلوبه الكثير من المؤثرين في ساحتنا الفنيه. علمنا الاستماع الى " بول موريه"
، ولمن لا يعرفون، فإن بول موريه فنان فرنسي تفوق على جميس لاست في التوزيع الاركسترالي.

ويقول عنه الفنان الكبير حمزة سليمان(2): " فى زمن باكر فتنت بهذا الاداء كنت اغنى مثله واعزف عود بنفس الاسلوب. كان مثلا رائعا لى ..... ذهبت الى الاذاعه لاغتنى له شريط.
ولا أنكر أنني كنت أغني مثله من فرط تأثري به. وبالفعل أحضرت الشريط وكانت به أربع أغنيات هي:

وتسألين
بيني ما بينك
اله فني
أغنية صومالية

وبعدها وجدت بالصدفه اغنيه من كلمات عبد العزيز العميري:
تحرق طيبها عن طيب خاطرا
فالحب ينهى بالفداء ويبتدى
انى صديق رياحكم لما اتت
تجتاح لى امسى تغسلى لى غدى

ثم أغنية كان قد قدمها لي صديق
وأخيرا أغنية من صديقة عزيزة جدا وهي أغنية:

اهى النسمه البتحرق شوق
اهى النجمه القريبه وفوق

هذه الاغنيات كانت يوما ما ملاذي وشعري الذي أردده وأغنياتي التي هدتني الى هذا الاسلوب وشكلتني.... ومرت السنوات الطوال وتحدثنا هنا في الامارات وأخبرته بأنه غنى لنا في مناسبة خاصة، وبأنني أحفظ له أغنياته القديمة، وتفاجأ.!! وسرعان ما سمعت بخبر موته ، يرحمه الله ويغفر له, لقد كان رائعاً.


هذه بعض الافادات عن هذا الفنان العظيم، ولكن هنالك الكثير الذي لم يقال بعد، وبعضه مفاجأة ان لم يكن اعادة ترتيب لكثير من المسلمات في مسيرة تاريخ الأغنية السودانية "المعاصرة"

في الحلقة القدمة نواصل متى وكيف أتى أحمد ربشة للسودان.




هوامش:
(1) احمد ربشة العبقري الاشول، بوست للفنان يوسف الموصلي بموقع "سودانيز أون لاين".
(2) الفنان حمزة سليمان : نفس المصدر.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت نوفمبر 11, 2006 4:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الصديق عبد الخالق....سلام

شوف اللنك ده بيوصلك لي ربشه عديل .

وليد يوسف

Somali Music
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت نوفمبر 11, 2006 4:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تمشي في الصفحه دي بتلقي مجموعه من الفنانين الصوماليين من ضمنهم الفنان أحمد ربشه تحت أسم (Ahmed Rabsho) وبعدين تلقي في الملف تبعو مجموعه من الأغاني الصوماليه وواحده خليجيه وايضاً اغنية شذي زهر للفنان السوداني (عبد الكريم الكابلي) ارجو أن تفيد من هذا.


وليد
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 12, 2006 1:04 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز الوليد
سلامات
وشكرا على هذا الاسهام الكبير . وسوف آتي لاحقا لتبيان مقدرة هذا الطيف العبقري المرتحل في أن يترك بصمات لا تمحى حيثما حلَ، لا تعوقه المتاريس الثقافية.

وفي هذا الرابط الذي جدت به تظهر هذه المقدرة الفذة له في التعامل مع آلة العود. وفي انتظار الاستئذان من شعرائه وبعض افراد اسرته ،ان وجودوا ، لتنزيل بعض أغانيه هنا.

شكرا مرة اخرى ومعا على الدرب في التوثيق لهذا العبقري.

نواصل .........
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 12, 2006 11:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



أغنية "بيني ما بينك" كلمات الشاعر الدكتور مبارك بشير، مخطوطة عمرها 30 عاما بخط أحمد ربشة.


أحمد ربشة في السودان:

قدم أحمد ربشة الى السودان في عام 1973م، قادما من نيروبي حيث أمضى هناك فترة من الزمن. وفي هذا الصدد تتضارب المصادر ، ولكن ما يعنينا هنا، هو أنه اتى لدراسة الموسيقى حيث سمع بوجود معهد للفنون والموسيقي بالسودان. لا يعرف الكثير عن حياة أحمد ربشة قبل مجيئه الى السودان سوى أنه كان مغنيا معروفا بالصومال، كما أنه كان يعمل مغنيا في النوادي الليلية بأديس أبابا بعد مغادرته الصومال وقبل مجيئه الى نيروبي والتي مثلت محطته الأخيرة قبل مجيئه السودان. أما كيف ولماذا أتى أحمد ربشة الى السودان، فتلك حكاية تتعدد فيها الروايات، ولكن الثابت في كل ذلك هو أن من التقاه وأعانه على الحضور هو ضابط سابق في أمن نميري يدعى معاوية حمو – رحمه الله- ، كان واحدا من أشد المعجبين بموهبته. أما ما ليس هو بحكم اليقين نسبة لتعدد الروايات فهو : هل كان ربشة حاصل على منحة للدراسة بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح بالسودان، أم تم ذلك بمحض الصدفة بعد وصوله الى الخرطوم؟. تقول الاستاذة ايمان عبد الغفور(3) : "أن ربشة كان حاصلا على منحة دراسية للالتحاق بالمعهد، وكل ما فعله معاوية حمو هو تسهيل مهمة دخوله السودان من نيروبي حيث كان يقيم ربشة وقتها". ولكن للاستاذ الدكتور أنس العاقب(4) رواية غير ذلك، حيث يقول: "أنه التقى شابا وسيما ،كثيف الشعر في ترتب وعناية يرتدي ملابس بيضاء ، وكان ذلك في مكتب الشاعر والناقد الفني الاستاذ / سليمان عبد الجليل بقسم العلاقات العامة بوزارة التجارة حيث كان يعمل. وعلم وقتها من الاستاذ سليمان أن أحمد ربشة فنان قادم من الصومال ويرغب في دراسة الموسيقى بالسودان، ولقد أشار اليه- أنس- بالالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح"... ما يهمنا هنا أن أحمد ربشة نجح في الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح وكان ذلك عام 1973، وزامل الدفعة الخامسة والتي سبق ذكرها من قبل الموسيقار الموصلي.


أحمد ربشة العبقري الأشول:

يكاد يتفق جميع من زاملوا ربشة بالمعهد ، أنهم كانوا في دهشة من أمرهم على مقدرته العالية وغير المألوفة في العزف على آلة العود. ومنذ الوهلة الأولى بدأ لهم أنه يأتي بما لا قبل لهم به. وفي هذا الصدد يقول الاستاذ كمال عبادي(5) – نائب مدير الاذاعة السودانية حاليا- بأنه أتى أساسا للمعهد ليكون مغنيا، ولكنه ما أن شاهد أحمد ربشة يعزف على العود بطريقة بدت له في ذلك الوقت أعجازية حتى زهد في الأمر وتحول الى الاخراج!!. كان ربشة يعزف الحانا مركبة على آلة العود وبالشكل الذي يتناهى معه للآذآن أن هناك أكثر من عود يعزف معا في وقت واحد، وكان ذلك يمثل "استايلاً" غير مطروق خصوصا عندما يتعلق الأمر بآلة وترية أحادية النغم كألة العود. ويرجع عازف آلة "البيكلو" الاستاذ أسامة بابكر التوم(6) الأمر الى أن ربشة كان عازفا ماهراً على الجيتار وهو آلة هارمونية تحتمل المركبات الصوتية أو ما يعرف بالتوافق الصوتي حسبما أشار الموصلي. ويعتقد اسامة أن تمكن ربشة من تحويل العود الى آلة هارمونية دون أن يصاحب ذلك اي اضافات وترية عليه لهو فعل من العبقرية ، ويعتبر في ذات الوقت اضافة حقيقية للموسيقى السودانية تحسب لربشة. هل يعود الأمر الى أن ربشة وقتها كان دارسا للعلوم الموسيقية بالصومال؟ ربما، ولكن الأمر لا يحتمل التأكيد أو النفي. فالثابت أن ربشة عندما أتى الى السودان كان يبلغ الثلاثين أو تزيد قليلا من العمر. كان ملما باللغة الايطالية ،وهي تمثل اللغة الثالثة الأم بالنسبة له، من منطلق أن اللغتان الصومالية والعربية تمثلان تمظهرا لتمازجه الاثني – الثقافي. كما كان يتقن اللغة الانجليزية وان كان بدرجة أقل. وتمضي الشهادات ترصد الكثير من جوانب شخصيته ومواهبه المتعددة. يجمع أصدقائه على موسوعيته الموسيقية وانفتاحه المعرفي على كل أنماط الغناء العالمي.

نواصل في الحلقة القادمة "ربشة الصوت والاستايل.......



هوامش:
(3) عازفة آلة "الشيلو" أيمان عبد الغفور - في حوار خاص.
(4) الملحن المعروف والاستاذ بمعهد الموسيقى والمسرح - حوار خاص بعضه بث في سهرة على قناة النيل الازرق26/9/2006
(5) المخرج الاذاعي المعروف في حوار خاص بعضه بث في سهرة على قناة النيل الازرق. 26/9/2006
(6) عازف آلة "البيكلو" الشهير باسامة بيكلو حوار خاص بعضه بث في سهرة على قناة النيل الازرق. 26/9/2006

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 747
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 13, 2006 2:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا وليد
ياخى بالغت فى اللنك ده عديل
شكرا لك و شكرا للأخ عبد الخالق على أحياءه لذكرى ربشة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 13, 2006 4:48 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تاج السر يا ملك

الخيل تجقلب والشكر لي حماد .المجهود ده كلو أولاً وأخيراً للصديق عبد الخالق.
لكن هاك اللنك ده وبرضو لي عبد الخالق ممكن يفتح مزيد من المعرفه بالفنان موضوع البوست (رابشو).

ربشه فيديو

وليد يوسف
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد علي موسى



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 71

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 13, 2006 8:16 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ عبد الخالق
لقد أتحفتنى بهذه الذكرى وهذه الإضاءة للفنان الراحل أحمد ربشة وتنقلت معك ومع الوليد يوسف فى الوصلات الملحقة...
ظهور ربشة على المسرح الغنائى السودانى كان إمتدادا لعلائق إخاء وتبادل فنى مع الصومال وإثيوبيا معروفة..لذا لم يكن غريبا أن تحتل أغنية مثل أغنيته البديعة "بدرى من عمرك" مكانها العالى فى الوجدان .
ومثلما غادر سودانيون كثر إلى المنافى فى السبعينات والثمانينات،غادر ربشة وعمل زمنا بمحل لبيع الآلات الموسيقية بأبوظـبى..ولعلك واجد بعضا من سيرته العطرة هناك لدى من عملوا بصحيفة "الإتحاد" إذ كان المحل محطة تجمع للكثيرين..
اشـدّ على يدك وأدعوك للمواصلة ورفع الغبار عن مبدعين ضاعوا فى حياتهم وبعد الممات.. ويحسرنى أن الكثيرين هذه الأيام يتعيشون من إبداعات من باتوا على الطوى ثم طواهم النسيان..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 14, 2006 1:51 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا وليد لكن ما بالغت عديل، والله ما عارف اقول ليك شنو؟ تعرف تلفزيون السودان زاته ضيع كل تسجيل لأحمد ربشة. علمت أنه كان عنده أكثر من سهرة ولكنها للاسف ضاعت أو اعدمت. المهم انها ما موجودة بالمكتبة. تشكر يا صديق على هذه الهدية التحفة، وهمتك معانا.

الاستاذ تاج السر الملك
سلامات وتشكر على المرور والتحية.

الاستاذ محمد علي موسى

سلامات
سوف اتعرض بتفصيل واسهاب عن حياة احمد ربشة منذ أن غادر السودان الى أن توفاه الله. خصوصا محطة "أبوظبي". خليك متابع معانا. ومرحب بأي اضافافت موثوقة.

سلامي
عبد الخالق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 747
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 14, 2006 4:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أنا بس منتظر عبد الخالق لمن يتم كلامو..هذا الحدييث ينبش فى عمق ( قنقوس) الذاكرة..لحظات شهدنا فيها ربشة حيا يعزف و يغنى..صديقنا حافظ بفيرجينيا عكفت و أياه على تفريغ شرائظ كاسيت نادرة فى الكمبيوتر و أعدنا (أكولتها)
equalization
و كانما نحن على موعد مع روحه الهاتفة..فها نحن بفضل أخونا غبد الخالق نسعد بفتحه لباب الريح الطيب ..ونحن سكوت و اذان..
واصل
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 14, 2006 1:35 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الخالق يا سر ............سلام

اقتباس:
يا وليد لكن ما بالغت عديل، والله ما عارف اقول ليك شنو؟


يا عبد الخالق ما تقول اي شئ أنت عارف خيرك سابق وأنحنا لينا بس أجر المناوله.

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 16, 2006 5:41 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



أقصى اليمين الفنان "خليل اسماعيل ، وسط عازف الكلارنيت المرحوم" أميقو" والفنان الراحل أحمد ربشة. يعتقد أن هذه الصورة أخذت في عام 1976م.


ربشة "كاريزما" الصوت و "الاستايل" :

علميا، يصنف صوت ربشة "سكند تينور"، وعلى مستوى الآداء كان يتمتع بكاريزما صوتية لها سحرها الأخاذ والآثر. وكان يتوج كل ذلك طريقة متفردة صارت فيما بعد "استايلاً" متواتراً عبر الأجيال الفنية حتى يومنا هذا تتمثل في تلك الطريقة الفريدة في استخدام التموجات الصوتية أو ما يعرف بـ"الفايبرشن". يقول عنه أسامة بيكلو: أنه عندما حضر الى المعهد كان يؤدي الغناء بطريقة علمية سليمة في حين كان زملاء دفعته يدرسون ذلك في فصول المعهد، فهل كان الأمر يتعلق بدراسة أكاديمية قبل حضوره الى السودان أم أن الأمر يندرج في خانة الموهبة الفطرية شأن العباقرة في كل زمان ومكان؟؟. كما أبنت من قبل، هذا الأمر ملتبس ولا يستطيع أحد الجزم بشأنه. فدلاليا واستقرائيا يمكن المجازفة بالقول على أن أحمد ربشة كان على صلة بدراسةالموسيقى قبل مجيئه الى السودان. فمن المعروف أنه كان يمتلك مكتبة صوتية ضخمة تحتوي على مراجع في علم الصوت وعلم "الاروكستريشن" أي التوزيع الاوركسترالي وكذلك التأليف الموسيقي اضافة الى مكتبة صوتية تحتوي على الموسيقى الكلاسيكية – بيتهوفن، شوبان..." و الكثير من الأغاني العربية والاجنبية والصومالية. ..... وتضيف الاستاذة أيمان عبد الغفور على أنها شاهدة على خطابات منتظمة كانت تأتيه من معهد ايطالي للموسيقى. كل هذه شواهد تدلل على أنه كان على خلفية موسيقية أكاديمية قبل مجيئه السودان، وربما كان لذلك أثر مباشر فيما عرف به في نزوعه نحو التجريب. انعكس في تلك اللونية اللحنية والآدائية التي كانت تميزه في ذلك الوقت.
ولا شك أن للتلاقح الثقافي الذي كان يميزه أثر في صوته وطريقته الفريدة. يقول الاستاذ كمال عبادي: بما أن اللغة في النهاية ايقاعات صوتية فلابد أن يكون لطريقة ايقاعها تأثير على الحبال الصوتية، وبما أن ربشة جامع لأكثر من ثقافة كان لابد أن ينعكس ذلك في طبقات صوته وطريقة مخارجه الصوتية للحروف وبالتالي في طريقة الغناء، وتجسد كل ذلك في هذه الطريقة الآخاذة التي فاجأنا بها ربشة عند قدومه السودان. ويضيف الدكتور أنس العاقب ما يتسق مع ذات السياق حين يقول: اذا كان ربشة يمني فمعنى ذلك أنه متشرب بالالحان الشرقية، وبما انه صومالي الثقافة والمنشأ فذلك يعني أن له ذائقة وعلاقة وطيدة بالسلم الخماسي، وتلاقح كل ذلك حين اتى للسودان باحثا عن العلم والمنهج ، فكان أن أهدانا ذلك المزيج الرائع الذي عرفناه في ملامح ابداعه.
هذا ما كان من أهم خصائص أحمد ربشة الفطرية حين قدم الى السودان للدراسة بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح. خصائص تمثلت في قدرته الفذة على العزف وكذلك الآداء الصوتي المتفرد. وشكلت فيما بعد سمات هويته الشخصية كفنان. وما يعرف عن أحمد ربشة ، أنه كان يعزف على كل الآلات الموسيقية تقريبا، بل يقال أنه كان متفردا جدا في العزف على الدرامز!!.


ربشة في مقاعد الدراسة:

درس ربشة التأليف الموسيقى والبيانو، وعرف عنه الانضباط التام والمثابرة. يقول الاستاذ كمال عبادي: "تساكنا معا لفترة قصيرة بغرفة واحدة. كان مدهشا في الترتيب والنظام. لا يمكن أن تجده من غير أوراق وقلم يدون فيهم كل ما تلتقطه أذناه. محبا لمعرفة كل ما يخص علم الموسيقى. كما أنه كان يقضي معظم الوقت بالمعهد في التمرين الشاق والطويل على آلة البيانو حيث كان تخصصه كمؤلف موسيقي. ورغم أنه لم يكن دارسا للعود الا أنك لا يمكن أن تراه غير متأبطا له في كل وقت" . تقول الاستاذ ايمان عبد الغفور:" كان يهتبل كل أوقات الفسح ليجمع حوله الاصدقاء في جلسات استماع ممتعة يغني فيها كل الوان الغناء: شرقي، سوداني وصومالي . كان في الحادية والثلاثين من عمره حين قدم الى الدراسة وربما كان أكبر أبناء دفعته في ذلك الوقت ، ولذا كان أكثرهم نضجا وقدرة على تحديد أهدافه وما يرتجيه من الدراسة. أنعكس كل ذلك تفوقا ملحوظا على المستوى النظري ونضجا محسوسا في الشق التطبيقي . يبدو للمعاصر وبعد كل هذا الوقت من الزمن، أن أحمد ربشة قد استفاد من كل حرف درسه بالمعهد وكل لحظة تدريب قضاها بين جنباته ، وكان واضحا جدا الفرق الكبير ما بين ربشة في سنته الأولى وحين تخرجه بعد خمس سنوات وبيننا نحن الذين لم نكن ناضجين ،بحكم صغر السن، بالقدر الكافي الذي يعيننا على الجدية المطلوبة أو تحديد أهدافنا، بقدر ما ان المعهد في حد ذاته كان يمثل لنا تجربة ممتعة".


نواصل الحلقة القادمة : ربشة كفاعل اجتماعي

والسايقة واصلة يا وليد .........


عدل من قبل عبد الخالق السر في الثلاثاء نوفمبر 21, 2006 1:53 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إسماعيل طه



اشترك في: 10 سبتمبر 2005
مشاركات: 420

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 16, 2006 8:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا عبد الخالق السر على هذا الخيط, ربشة سمعته اول مرة في عام 82, ولا زلت احتفظ في ذاكرتي بنبرات صوته وهو يشدو في دمعة الشوق, تعلق قلبي, واغاني اخرى. واصل فنحن اذان وعيون.
مع خالص التحايا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 21, 2006 1:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



"يا مدينة برضاي" كلمات الشاعر خطاب حسن أحمد، وجدت ضمن الاوراق الخاصة بالفنان الراحل أحمد ربشة. لا يعرف أن كان ربشة قد لحنها وتغنى بها أم لا. نأمل من الاخ خطاب أن يشرح لنا ملابسات ذلك.

ربشة كفاعل اجتماعي:

الجانب الاجتماعي في حياة ربشة ربما يفسر لنا الشق العبقري في هذه التجربة الفريدة والاستثنائية في حقل الابداع السوداني. فالاثر الابداعي الذي تركه لنا وهو القادم من رحاب ثقافات أخر ما كان من الممكن أن يكون لولا أنه كان فاعل اجتماعي من طراز فريد. وهذا ما كانه حقا ربشة طيلة الخمس سنوات التي قضاها في السودان وبين أهله. فعمليا ومعرفيا يعرف أنه من أصعب الاشياء على الانسان خروجه من محيطه الاجتماعي- الثقافي في سن متأخرة والعمل على الاندماج في بيئة ومحيط ثقافي اجتماعي مغاير ويزداد الأمر صعوبة وعنتا عندما يطال الاغتراب الفنان. ولكن أن يصل الأمر بالشخص/الفنان أن يتجاوز الاندماج الى التأثير الايجابي وترك بصمة على هذا المحيط ، فهذا فعل لا يقدر عليه سوى العباقرة كما أبنا سابقا.

يتفق كل أصدقاء ربشة على حيويته ورغبته العارمة في الاندماج الكامل في المجتمع منذ الوهلة الاولى لالتحاقه بالمعهد. يساعده في كل ذلك روح مرحة وبساطة محببة. وفي هذا الصدد يقول الدكتور أنس العاقب: لقد كان ربشة بحق "العميري الأول"!!. فمنذ اللحظة الاولى لالتحاقه بالمعهد كان قد ملك الالباب بوسامته الملحوظة وشقاوته المحببة والتي كانت بالفعل خليقة بفنان، اضافة الى موهبته العالية وتهذيبه الرفيع. كانت تبدو عليه رغبة شديدة في "التسودن". ولذلك كان يبدو ملتصقا بزملائه يسعى جاهدا للتعلم منهم تفاصيل الحياة السودانية. كما أنه عمل وسعه لتأصيل علاقاته الفنية والانسانية بالمجتمع خارج أروقة المعهد. ولذلك كانت روابط الطلاب الجامعية والمعهدية تدعوه باستمرار للمشاركة في لياليها الابداعية. كما كان يحي الكثير من الحفلات العائلية والجلسات الفنية التي تقام بمنازل الاصدقاء والمعارف، حتى أصبح في فترة وجيزة رقما فنيا مهما في ليالي خرطوم السبعينات الثقافية والفنية.
هذه الحيوية الاجتماعية، والرغبة الأكيدة في الاندماج في محيط ثقافي أحبه، انعكس في ذائقة ربشة الابداعية ، حيث باتت له ذائقة سودانية قوية في استيعاب وتشرب الابداع السوداني شعرا وموسيقى. وهذه الرغبة القوية في التسودن كما قال الاستاذ كمال عبادي: كانت سببا لأن يتشرب ربشة الابداع السوداني ويخرجه لنا مرة أخرى بعد مروره في تلافيف ابداعه فنا جميلا ماركة ربشة وحده. كان ذلك في أغاني الحقيبة التي أداها أو بعض الأغاني المعروفة والتي أعاد انتاجها وفق بصمته الصوتية والآدائية المعروفة مثل: "شاقي روحك ليه" للتاج مكي أو "إله فني" لعثمان الشفيع". ويضيف الاستاذ محمد عبد الرحيم قرني، الممثل المعروف: "في راي هذا يعكس قدرتنا كسودانيين على التعايش والمحبة. لذلك لم يجد ربشة صعوبة في التقاط اشارات المودة والدفء الذين انبعثا من الجميع مجتمعا وأصدقاء دراسة، مما شجعه على الاندماج والتعلم. لقد كان لماحا بحق. أذكر جيدا كيف كان يأتي الى قسم الدراما لمشاهدة بعض العروض، وسرعان ما كون صداقات اثمرت أغنيات من كلمات العميري وخطاب حسن أحمد. لا زالت تدهشني قدرته في التوائم مع استايل الأغنية السودانية بل واصباغها طابعه المميز، ودونك " إله فني". كان شغوفا في الانخراط اجتماعيا. خبر معنا منعرجات الديم - حيث أسكن- وأكل الفول وضحك للنكات السودانية.... انها ايام يا صديقي"!! كان ذلك قرني في تداعياته الحميمة ولم ينسى بالطبع أن يختم افادته بتنهيدته المميزة والاليفة.

في الحلقة القادمة: حين غادر ربشة السودان ، ذلكم الطيف القلق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 747
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 22, 2006 2:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

http://youtube.com/watch?v=Zsb6yxul16g&mode=related&search=
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 24, 2006 1:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



جزء من نوتة موسيقية تحوي لحن أغنية "كيف لا أعرف اسمه" كلمات الشاعر تاج السر كنه.

الاعزاء اسماعيل طه وتاج السر الملك، تحياتي

معا لنكمل هذا التوثيق ومرحبا باي اضافات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Muhammad Jalaal Haashim



اشترك في: 08 سبتمبر 2005
مشاركات: 131

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 24, 2006 10:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الإخوة الأصدقاء؛ لكم جميعا التّحيّة والتقدير.

ثمّ الشّكر أجزله للأخ عبد الخالق لافتراعه هذا البوست القيّم والذي يعكس أدبا في الوفاء جديرا بالإشادة والتقدير.

وبعد؛

الحديث عن الفنّان أحمد ربشة ذو شجون وفتون.

أي والله!

وهنا إسمحوا لي بأن أُشير إلى دور عظيم لعبه ربشة في تطوير الأغنية السّودانيّة - وهو دور في رأيي يضعه في مصاف عظماء الأغنية السّودانيّة. لعلّنا جميعا نعلم بالطّريقة التي أدخلها جيل محمود عبد العزيز ونادر خضر ومن لفّ لفّهم من الشّباب في أداء الأغنية من حيث الحِليات اللحنية. في رأيي أنّهم أخذوا ذلك الأسلوب من الفنّان المبدع الهادي حامد (ود الجبل). وهذا في الواقع رأي الكثيرين من الإخوة الفنّانين والموسيقيين.

وهذا صحيح مائة بالمائة!

لكن ما قد لا يعلمُه الكثيرون - في رأيي - أنّ الهادي الجبل تأثّر في منحاه المميّز ذلك بأحمد ربشة. وأحمد ربشة نفسه ربّما افترع ذلك اللون الأدائي ذي الحليات المميّزة والذي يقوم على "مطّ" مخارج بعض الكلمات مع غُنّة عميقة بأثرٍ من الغناء الإثيوبي وذلك إبّان مكوثه هناك فضلا عن واسع اطّلاعه بأجناس الغناء الخماسي. ولا ننسى أنّه في أصوله الثّقافيّة قادمٌ من اليمن السّعيد ومدارج السّلم السُّباعي.

في منتصف عام 2004 استمعت إلى محاضرة قيّمة عن الموسيقى والغناء قدّمها الفنّان وردي بمعهد الموسيقى والمسرح. في تلك المحاضرة صدع وردي بأحد مزاعمه الفرزدقيّة عندما حكم بجفاف السّاحة الفنّيّة من التّيّارات الإبداعيّة الجديدة. عندها التزمتُ الصّمتَ بوصفي دخيلا متطفّلا على حرم الفنّ والغناء من قبيل أنّ أهل مكّة أدرى بشعابها. وكنتُ في صمتي ذلك حسنَ الظّنِّ في أجيال الموسيقيين والمغنّين الذين انتظمتهم تلك القاعة الرّحيبة. إذ خُيّل لي - فيما يتخيّل النّائم الحالم - أنّ أحدهم سيقوم بتصحيح وردي في جُزافيّته تلك ولو حتّى من قبيل ردّ الفضل للصّحابة والتّابعين من أمثال الهادي الجبل دع عنك ردّه لصاحب الحقّ أحمد ربشة.

ولكن خاب فألي فيهم إذ إمّا أنّهم قد غابت عنهم أو عن أغلبهم مضارب الحقّ أو أنّهم سكتوا عنه على علمٍ به - أو بعضُهم.

ألا رحم اللهُ الفنّان أحمد ربشة صاحب المدرسة الأدائيّة الحديثة في الأغنية السّودانيّة. ومن عجبٍ ألاّ تُشتهر مدرستُه إلاّ بعد أن تخيّرته أيدي المنيّة وهو بعيد الدّار والوطن والنّاسُ في شغلٍ شاغلٍ عنه هنا بوطنه الثّاني - السّودان.

ولكم حزّ في نفسي أن أقضي كلّ ذلك الزّمن في المملكة المتّحدة ولا أعرف أنّه يعيش بها حتّى جاءني نبأُ موته. فوالله تالله لو كنتُ أعرف لشددتُ إليه الرّحالَ ومثلُه من تُقطّع له أكبادُ الإبل. فأنا أنتمي إلى ذلك الجيل الذي رقص على أنغام العود والجيتار في عقد السّبعينات من القرن المنصرم؛ وتلك أيّام كان أحمد ربشة أحد فرسانها المبدعين. وكنت لا أكاد أسمع أغنية لمحمود عبد العزيز أو نادر خضر أو عرّابهم الذي تأثّروا به مباشرة (الهادي ود الجبل - وهو فنّان يا طالما سعدنا به نحن شباب الكلاكلات وما جاورها جنوبا حتّى جبل أوليا إبّان سبعينات القرن المنصرم أيضا) إلاّ وطاف عليّ طائفُ أحمد ربشة وعادت بي الذّكريات.

وفضلُ الهادي ود الجبل على ذلك كبير ما في ذلك شكّ. فهو لم يكن مجرّد مقلّد - حاشاه وهو الفنّان المطبوع (صاحب الحقّ المهضوم دائما - فتصوّر؛ ونحن في مقام الوفاء لمن رحل دون أن ننتبه لمن لم يرحل بعد ولا بزال ينتظر وما بدّل تبديلا). فالهادي مازج بين مدرسة أحمد ربشة الأدائيّة (لاحظ: أقول "الأدائيّة") وبين مدرسة إسماعيل عبد المعين اللحنيّة فظفر بجنسٍ من الإبداع ربّما ما واتى أحدا قبله؛ فانعم وبارك.

ألا رحم اللهُ أحمد ربشة!

و - الله لا جاب يوم شكرك يا الهادي يا ود الجبل!

ودمتم جميعا ؛؛؛؛؛

محمّد جلال أحمد هاشم

_________________
MJH
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 747
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: السبت نوفمبر 25, 2006 2:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

بمناسبة وردى فقد نقل عنه قولته الشهيرة فى مناسبة زواج أحد العازفين بمدينة ودمدنى فى مطلع البسبعيتات
( هو نحنا الربشات العندنا فى السودان شوية ..لامن تقوم تجينا ربشة من الصومال)!!!
و ذلك حينما ترجاه بعض الأجاويد بالسماح لفرقته الوردية بمصاحبة ( ربشة) على المسرح, بعد قبوله لمصاحبتها ل(عركى)
فى نفس الحفل..كنا طلاب ثانوى عام حينها..و طربنا مثل الجميع بعزف العود..و النوتة الواضحة..رغما عن حسرتنا على
فوات لحظة تاريخية لرؤية (ربشة) تحت عنفوان ( واوات) صلاح خليل و حرقل و عوض (بكش)..و منجرات (محمدية)..ذلك ( وردى)
ما أن صقع ب(فرحى خلق الله) حتى نستنا ما حصل..و هججنا كأن شيئا لم يكن!!!!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 26, 2006 12:45 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ربشة أو ذلك الطيف الراحل:

غادر ربشة السودان حوالي عام 1979، بعد أن أكمل دراسته بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح وتخرج من قسم التأليف الموسيقي بدرجة نجاح عالية وكان من ضمن أوائل دفعته. وللرحيل "المؤسف" دوافع وأسباب تتباين حولها الافادات. ولكنها في جوهرها تغفل حقيقة واحدة أثبتها الزمن ، الا وهي أن ربشة كان حالة كاملة من الترحال، وتلكم حكاية سوف نأتي عليها فيا بعد.

يقول البعض: أن ربشة بعد مرور حوالي خمسة أعوام من وجوده بالسودان وما حققه من أندماج يكاد يكون كاملاً، كانت لديه رغبة قوية للاستقرار فيه. وكان يمني نفسه بأن يكون معيدا بالمعهد حتى تتوفر له أسباب البقاء والحياة ، لأنه كان حتى تلك اللحظة يعيش بما يتقاضاه من اعانه دراسية كان لابد أن تنتهي بانتهاء دراسته. ولذلك عول كثيرا على أن تعامله ادارة المعهد كسوداني وليس أجنبيا حتى يستفيد من مثل هذه الفرصة والتي تمنح عادة للمتفوقين دراسيا. تقول الاستاذة أيمان عبد الغفور أن الم ربشة كان عظيما حين علم أنه لن يكون معيدا بالمعهد، لأن معنى ذلك هو انتهاء حياة حافلة بالسودان في شتى المجالات. وتردف : "في ظني أن المعهد بهذه البروقراطية الخرقاء قد أضاع على نفسه وعلى الحقل الابداعي السوداني حالة عبقرية لن تتكرر. فقد كان فذا في استيعابه وتطوره فنيا وأكاديميا، كلنا كزملاء نشهد بذلك، حيث كان محط اعجابنا ودهشتنا. كان من الممكن أن يستفيد منه المعهد أيما استفادة على المستوى الاكاديمي. كما أن تطوره الفني كان من الممكن أن يكون اضافة غير مسبوقة في تاريخ الاغنية السودانية".

للدكتور أنس العاقب رأيا غير ذلك، حين يقول:" حقيقة لا أرى صحة فيما يقال أن أحمد ربشة حرم من التدريس بالمعهد، فمع أن هذه فرصه لم تتح لكثيرمن المتفوقين من زملائه أمثال: أبوعركي البخيت، يوسف الموصلي، عبد العزيز المبارك، ليلى بسطاوي..الخ، الا أنني أعتقد جازما أن ربشة لم تعد له رغبة في الاستقرار بالسودان لأسباب شخصية وعاطفية. كما أنه بعد تجربة عازف "الأوبوا" الاستاذ عمر الخزين بدولة الامارات بات الخليج مغريا للمبدعين خصوصا أن ذلك الزمن صادف طفرة في كل مناحي الحياة بالخليج حتى الموسيقي منها. وربشة في تقديري كان صفويا ولا قبل له بتقلبات الحياة في السودان خصوصا وأنه كان يغني من غير أن يتقاضى عائد مادي، ولذلك فضل الرحيل".

لأسامة "بيكلو" رأياً آخر ربما كان في ظاهره يتفق مع رأي الدكتور أنس العاقب، الا أنه يعكس بشكل أعمق، ومن خلال المعايشة، شخصية أحمد ربشة. "في رأي أن أحمد ربشة حالة كاملة من الترحال داخليا وخارجيا. فداخليا يتمثل في ذلك الترحال القلق عبر الالآت الموسيقية، فهو لمن عايشه ، لايكاد يستقر على آله واحدة، فبينما يكون مندمجا في عزف العود يتركه فجأة وما دون مقدمات ليعزف على الجيتار، ثم ينتقل الى البيانو أو الساسكس ، ويختم ذلك بالدرمز، ومن الطريف أن ذلك القلق الداخلي كان سببا فيما بعد لأن يكون ربشة صاحب الفضل في تأسيس أول معهد أهلي للموسيقى والمسرح بدولة الامارات".. وهذا ما سوف نأتي لذكره لاحقا.
.... يواصل أسامه: "فيما يخص الترحال الظاهري، فقد أثبت تاريخه الشخصي أنه لا يكاد يستقر في مكان الا كان مغادره. فقد كنت محطته الأولى بعد الرحيل من الصومال أديس أبابا، حيث استقر بها فترة من الزمن وعمل خلالها مغنيا بالعديد من الأندية الليلية، ثم ارتحل من بعد الى نيروبي بكينيا، ثم من هناك الى السودان، ومن السودان الى أبوظبي بدولة الامارات وحتى دولة الامارات اتخذ فيها أكثر من مدينة مقرا له، ثم من هناك الى لندن حيث كانت محطته الأخيرة ومنها الى الرفيق الأعلى"!!.

اذن كان ذلك ما يحفظه لنا التاريخ عن مسيرة أحمد ربشة في السودان. خمسة أعوام هي بالمقاييس الزمنية لا تكاد تسوى شيئا،ولكن عبقرية احمد ربشة جعلت منها زمنا سرمديا حافل بالعطاء الاسطوري الذي يظل ينسج خيوط بقائه مع كل شعاع شمس يعلن ميلاد يوم جديد او صرخة طفل قادم للوجود يتلمس خطى وجدانه. خمسة أعوام قضاها ربشة كسوداني يبز الكثير من سوداني الميلاد. أجزل فيها العطاء ونفح ليالي خرطوم السبعينات كثير الدهشة والق الغناء، فكان نجما في زمانه يغشى كما النسيم بيوت الافراح وجلسات الانس ولا ينسى أن يعطر مسارح أنديتها الليلية مساء كل خميس، متنقلا بينها شأن الكروان في كل زمان ومكان. ... ومع كل ذلك الألق والسطوع أبت أجهزة الاعلام الرسمية الا أن تتقازم ،كما العهد بها، فكان ذلك المنع الشهير لتسجيل أغانيه بالاذاعة ،كما اشار الى ذلك الشاعر بشرى سليمان ، وكان المنع بحجة قلة عدد أغانيه!!! أما التلفزيون والذي كان وقتها في مستوى الحدث حيث قام بتسجيل العديد من السهرات له، لم يلبث أن نكص وأضاع كل ذلك التراث الغنائي في ظل غيبة الوعي وسيطرة الجهل النشط، ولاندري حتى اللحظة أن تم مسح هذه التسجيلات نهائيا أم انها منسية في اضابير الاهمال؟ فالمؤكد أن لا أحد اليوم يعلم عنها شيئا، فقد أعيانا البحث عن معرفة حقيقتها دون جدوى. هل الأمر يندرج في خانة الغيرة الفنية كما عبر عن ذلك الدكتور أنس العاقب ، في رد لا يخلو من الدبلوماسية، أم أن الأمر يستطيل الى خانة "الحسد" المفضي الى المؤامرة؟؟. أيا كان الأمر فالثابت أنه كان تراثا فنيا عظيما ضاع مرة والى الأبد خصوصا فيما يخص تسجيلاته التلفزيونية. ولكن مع ذلك ولأنها تجربة استثنائية بكل المقاييس غيض الله نفر من عباده لم يألوا بأنفسهم جهدا في حمل هذا التراث الفني طيلة 30 عاما دون كلل أو اعياء، دافعهم في ذلك محبة عظيمة ووفاءا لمبدع كانوا يعتقدون حقا أنه شكل اضافة نوعية للأغنية السودانية، بل وكان لبعضهم عونا انطلقوا من بعد في دروب و مسالك الابداع، ليشكلوا من بعد ذلك ملامحهم الفنية وحضورهم الابداعي الماثل الآن. ومع أن ربشة غادر السودان في عام 1979، الا أن البعض كان ما زال وثيق الصلة به، حتى حينما قصد دولة الأمارات كواحدة من محطات ترحاله. وكان هذا من حسن الطالع الذي أتاح لنا أن نتقصى مرحلة هامة في مسيرة هذا العبقري الأسمر، الا وهي مرحلة ما بعد السودان.

الحلقة القادمة "احمد ربشة في الامارات العربية"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خطاب حسن أحمد



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 524

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 26, 2006 8:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



عن أحمد ربشه..
أحكى..
وليس لي ..
عن الرجل، كثير قول..
..
يا مقطعآ
حلوآ بكل قصائدى..
يا روعة الإلهام في شعرى..
و طهر عقائدى..
...
عبدالعزيز:..
..نحن ماشين وين!!
:..بيت ناس صبرا..
:..وده إطلع منو.!!
..كان زميل درا ستى بثانوية المؤتمر
..عبد السلام يقيم حفلآ على سطوح،
..منزلهم العامر،، ذلك المساء..
..
:..ده منو!؟
:..أحمد ربشه..
..
لم أكن أعلم أنه سيكون حا ضرآ..
..
:الأخ عبد العزيز..
:الأخ أحمد..
:ثم كان أن ذ ّهبت,,بعد أن تعارفا،
..فكا نت..
يا مقطعآ ..
تلك الأغنيه الساحره
اذكر منها أيضآ..
..الحب أعرفه رحيل
فراشة
حطت رحالآ فى
أتون الموقد
عن طيب خاطرها
تحرق طيبها
فالحب ينهى بالفداء ويبتدي
..وأيضأ..
إنى صديق ريا حكم
لما أتت..
تجتاح لى أ مسى
وتغسل لى غدى..
وهذه الأغنيه لم أعثر لها على تسجيل ..
مع أنها من أوائل الأغانى التى قام السامق،الجميل
..بتلحينها وأدائها..
..لا زلت أتساءل.. هل هنالك تسجيل للأ غنيه..بصوت أحمد!
..لكن من حسن .. حظ الجميع ذلك العشق الذى يكنه
..الفنان همزه سليمان ..لهذين النيزكين..العميرى ..
وربشه..فكان أن غنانا .. يا مقطعآ..و ولى زمان الحب..
فى اليوم الخاص
الذى أنجزته الإذاعه..
عرفانآ إثر رحيل ..أول الطيور،المصفقه صوب التل..
عبد العزيز العميري
ليخفق وبدمامه..التلفزيون..الذى خبأ أو أضاع !!
تسجيلات أحمد عوض سالم .. ربشو..ربشه..
هذا الأورفيوس الجميل..
...شكرآ عبد الخالق السر،على هذا الجهد الرائع..
فلقد فتحت مطمورة للسحر،تضوع بالأ لق..
لا أصدق حتى الآن أن علاقتك البحثيه،
بدأت بنعى الأستاذ يوسف الموصلى..
للفنان أحمد ربشه..!
فهذا المجهود ..جد عظيم لا يتأتى الا لمقارع أصيل.
...
بدرى من عمرك
يا فرايحي اللون
ياب عيون احباب..
..ما بدري
..ويذهب العود،جدول من التناغم ،لا مصب له..
..والحضور..فى إنسيابٍ طربي..لا يتوفرإلا وهذه
..الحُله..المتصوفه،
التى لا يجرؤعلى لباسها..
إلا ضالعٌ فى مرا قِ ِ الحضرةِ ..
الأدائيةِ العاليه..
..وكان أن غناها لنا فناننا السودانى،
التاج مكى فأبدع وأجاد..
..لكن كان أن جاء من أقصى الطرب رجلً..
..فدمغها بحسه الخاص..
..وكما جاء مضى..
...حين إلتفت- بعد التخرج عام 1979
...لم يعد أحمد هناك
...أو..هو فى –هناك أخرى-
...لكنه لم يعد..هنا ..
لقد أقلع أورفيوس..
كما كان قبلآ قد هبط..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 28, 2006 9:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ محمد جلال هاشم
شكرا على هذا الاسهام الجميل ، وأملي أن يمدنا الاخوة الذين واتاهم الحظ بملاقاته ، خصوصا هولاء الذين يقيمون ببريطانيا، ، ببعض ما يحتفظون به ذكريات اسهاما في اثراء هذا البوست.

لك الود

الشاعر والفنان خطاب حسن أحمد
سعدت جدا بمداخلتك المفعمة بروح الود وصدى ايام الوصال الممدود دون انقطاع.
للاسف لم أجد أغنية" يا مقطعا حلوا بكل قصائدي" بين كل الاغاني التي تحصلت عليها. وهي فقط الآن موجودة بصوت الفنان حمزة سليمان.

عشمي أن تواصل معنا تداعياتك العذبة عبر هذا البوست.

ودمت
عبد الخالق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 29, 2006 10:15 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



مخطوطة لأغنية "الى مستحيلة" والتي تعرف بـ"وتسألين"، كلمات الشاعر مبارك بشير، الحان وغناء الفنان أحمد ربشة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خطاب حسن أحمد



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 524

نشرةارسل: الاحد ديسمبر 03, 2006 2:12 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عن أحمد ربشة أحكي
وليس لي ..
عن الرجل كثير قول

...............

بيني ما بينك
دموع القمرة
بتحن للرجوع

أغلب ظني .. أن الإنتباه
هو الذي ساق أحمد ربشة الي مُبارك بشير .. بحسه ..
الي هذه الكلمات البسيطة والعميقة في آن
وجمالها الصياغي ذاك المُربك
بين الفُصحى والعامية أو الدارجة وحداثة التعبير
أو ان مبارك بشير وجد فيه ما كان يبحث ..
كمؤدٍ .. يملك قدرات تلحينية أدائية عـــالية
لا يجيب على هذا التساؤل سوى مُبارك بشير .. الآن

بتريدنا .. بنخاف نحن
في غيابها الطويل
نحتار
وما نلقى الشموع ..

يدخلك أحمد قصر طربهِ .. حتى لا تذكر أنك .. جئت أصلاً
لا تذكر انك قصدته .. لا .. حتى هل طرقت الباب،
فقط تجدك هناك
محاصر بحاتمية جمال الموسيقى وبهدوء إندلاق جنادلها من كُل الزوايا عليك
يتلاصف السحر ضوءاً على كُل إنعطافاتها تلك الناعمة
من اللحن تطل عدة ملامح، من الصوت فخامة أدائية
تحفظ لأحرف الكلام تلك النصاعة بعناية وفق معاييره هو والإحساس السوداني العام
نعم هذا كلام أحدنا، مبارك بشير وأحمد ربشة .. كلاماً موسيقى وأداء .. يجعلك تحس بهذه الخصوصية ( تخسيمة نساوين الفريق)
إنه كلامنا ومؤدٍ بارع يغنيه بإبداع كما يغني
" تعلق قلبي طفلة عربية تنعم بالديباح والحلي والحلل "
يغني فلا تملك إلا أن تهيم أيها الصديق في ذلك القصر المشيد من كلام موسيقى حريفة وأداء كالماء فتُحار أتشرب أولاً
أم تتوضأ أم تنعم بإندلاقهِ، فتدعه فقط ينثال عليك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاثنين ديسمبر 04, 2006 1:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



صورة نادرة تجمع من اليمين أحمد ربشة ، عبد المنعم الجزولي والفنان علي السقيد.
* شرح الصورة قامت به الاخت نجاة محمد علي، حيث أنني لم اهتدي الى أسماء الذين مع الفنان أحمد ربشة.


العزيز خطاب: أملي أن تواصل هذا الاندياح الثر والمتدفق من بوابة الذكريات.

نواصل ماانقطع ، وموعدنا مع أحمد ربشة في أبوظبي.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: السبت ديسمبر 09, 2006 7:53 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

من غير المعروف – على الأقل حتى الآن- لماذا لم يعود الفنان أحمد ربشة الى الصومال ليستأنف نشاطه الفني وهو الذي كان قد ترك موطنه فنانا عظيما يشار اليه بالبنان؟. هل يتعلق الأمر بالبحث عن فضاءات ابداعية جديدة؟ هل كانت اغراءات دول النفط في أوجان طفرتها سببا مهما كما اشار الى ذلك من قبل الدكتور أنس العاقب؟ ربما كان هذا أو ذاك، وربما كانت هناك أسبابا أخر، ولكن ما هو بحكم المؤكد أن ربشة أختار الامارات محطة وجودية أخرى تضاف الى محطات حياته المتعددة. يقول الاستاذ اسامة بابكر التوم: " سافر ربشة الى دولة الامارات في عام 1979، وبعد عامين من ذلك التقيته حيث كان يقيم بمدينة أبوظبي، وكنت وقتها ضمن رحلة فنية. التقينا وطلب مني المكوث والعمل معه حيث كان يعمل استاذا للموسيقى بمدارس المنشأة الثقافية العسكرية،وهي مجموعة مدارس صفوية مختلفة المراحل السنية. وبالفعل اقتنعت بوجهة نظره والتحقت بالعمل في ذات المنشأة وكان معنا عازف "الاوبوا" الاستاذ عمر الخزين والذي كان يسبقنا بسنوات فيها. تلك كانت بداية العلاقة القديمة – الجديدة بأحمد ربشة والتي استمرت لمدة عشر سنوات حيث أنني عدت بعدها الى الوطن وارتحل ربشة الى بريطانيا كآخر محطاته الوجودية.

في رأي ان تجربة ربشة بأبوظبي كانت تجربة جدية وفريدة في آن، من حيث التجربة الابداعية ومن حيث فرادة الاتجاهات التجريبية التي اجترحها هناك. من حيث التجربة الابداعية ، كانت تلك هي المرة الأولى التي يمارس فيها ربشة تجربة تدريس الموسيقى بعد تخرجه كمؤلف موسيقي من المعهد العالي للموسيقى والمسرح. ولقد كانت تجربة ناجحة كنت شاهد عيان عليها. كانت قدرته الفذة في التعامل مع كافة الآلات الموسيقية مدهشة ومثيرة للدارسين بهذه المؤسسة التعليمية. جعلت منه معلما لا ينسى، يدين له بالفضل كثير من الفنانين والموسيقيين الذين تخرجوا على يديه. ولقد كانت هذه المقدرة الفذة في التعامل مع مختلف الآلات الموسيقية سببا لانشاء أول معهد أهلي للموسيقى في دولة الأمارات، وهو سبب تكمن خلفه قصة طريفة جديرة بأن نحكيها.

دعاني ربشة ذات يوم لزيارة محل لبيع الادوات الموسيقية يقع بالقرب من المنشأة التي نعمل فيها سويا. وكان ذلك بحجة أنه يريد أن يلقى نظرة على هذا المحل الذي يراه في رواحه من والى المنشأة دون أن تسمح الظروف بالاقتراب منه وتفقد الآلات الموسيقية التي يحتويها. فربما يجد هناك ما يبتغيه من آلة موسيقية يود شرائها. وافقت ، وذهبنا سويا. كان المحل يحتوي على قاعة أرضية واسعة تحوي كل أصناف الآلات الموسيقية وكان هناك طابقا أعلى به مكتب يبدو أنه مكتب صاحب المحل. وبمجرد دخولنا القاعة قابلنا البائع مرحبا، وكان شابا هندي الجنسية. وبمجرد أن وجد أحمد ربشة نفسه وسط هذا الكم الهائل من الالآت الموسيقية حتى نسى من حوله وانهمك في تجريب كل آله على حده. يجلس على البيانو ويعزف مقطوعة موسيقية، ثم ينهض نحو آلة الجيتار ويعزف عليها ، ثم تارة آلة الساكسفون..... وهكذا حتى يمكن القول أنه استخدم كل الآلات الموسيقية التي بالمحل عازفا ما تيسر من الانغام. كل هذا وصاحب المحل في الطابق الأعلى ينصت باهتمام على ما يبدو، لأنه باغتنا فجأة متسائلا وهو يهبط السلالم على مهل: كل الالحان التي كنت أسمعها الآن هي من عزفك أم من الآلات نفسها؟ وأجابه أحمد ربشة: هي من عزفي. "والله ترى انها الحان مليحة" ، هكذا اجاب صاحب المحل، ثم أردف:" طيب ليش ما تجي تدرس الناس موسيقى في المحل وبدل ما يشترون الآلة ويروحون، أحسن يتعلموا يعزفون ما يشترون"؟. أجابه ربشة بأنه يعمل مدرسا للموسيقى في المنشأة التي بالقرب من محله ولذلك من الصعب عليه ترك المدرسة أو التوفيق بين مهنتين في وقت واحد. ولكن صاحب المحل أصر على ذلك وطلب منه أن يعمل فقط في وقت فراغه. وبالفعل وافق ربشة على ذلك، وافتتح صاحب المحل فصول مسائية لدراسة الموسيقى تتوافق مع ظروف أحمد ربشة،. لاقت الفكرة نجاحا مذهلا، واقبالا منقطع النظير، حتى أصبح هذا المحل المتواضع – فيما بعد - أول معهد خاص لتعليم الموسيقى في دولة الامارات العربية. والفضل في كل ذلك مبعثه هذه "الكاريزمية" الطاغية التي تسم شخصية ربشة الابداعية في كل عمل يؤديه.


نواصل..........
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: السبت ديسمبر 16, 2006 5:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع
معذرة لغيابي طيلة الفترة الفائتة لاسباب خارجة عن الارداة تمثلت في عطل جهازي. سوف أقوم خلال اليومين القادمين بانزال الحلقة الأخيرة من سيرة المبدع أحمد ربشة، مفسحا بذلك المجال للمداخلات والتعليقات.
سلامي
عبد الخالق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 20, 2006 8:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.


ربشة في لندن، ربما هي آخر صورة متداولة بشكل عام لأحمد ربشة . الصورة مهداة من عضو المنبر الأخ / عادل عثمان.


يواصل أسامة "بيكلو" تداعياته: "كان عمل أحمد ربشة في مدرسة المنشأة العسكرية إيذانا ببدء تجربة جديدة على الصعيد الفني، يختبر فيها قدراته الأكاديمية كمؤلف وموزع موسيقي. أستطيع ومن خلال معايشتي القريبة له، أن أجزم أنها كانت بكل المقاييس تجربة ناجحة وممتعة عاشها أحمد ربشة بكل أحاسيسه كأستاذ موسيقى. لم تفارقه شخصيته الأثرة في هذا المجال. فقد كانت أجيال الطلبة التي تتلمذت على يديه تعيش لحظات إبداعه ومقدرته المدهشة في عزف الآلات الموسيقية المختلفة بكل أحاسيسها. كما كانت شخصيته المرحة ولطفه المحبب باعثا على رصف طرق من المودة بينه وهذه الأجيال. ربما أن الجذور العربية لربشة كانت عاملا مهما في تقريب المسافة النفسية والإبداعية، وبالفعل كان هذا عاملا مهما أيضا في تجربة ربشة الإبداعية حين التفت إلى جذوره الإبداعية العربية وعمل على الانغماس فيها على نحو إبداعي وأكاديمي.

كانت الإمارات في ذلك الوقت، كما الحال مع معظم دول الخليج، تعيش حقبة الطفرة البترولية، قد باتت محطة مهمة في طريق الاغتراب، ولم يكن اليمنيون بمعزل عن هذه الظاهرة . شكل حضور اليمنيين الطاغي في دولة الإمارات مناخا مهما لأحمد ربشة وفر له بيئة مناسبة للتفاعل واستدعاء كل ما تزخر به ذاكرته الإبداعية يمنية الجذور. خاض أحمد ربشة هذه التجربة الجديدة بكل حنكة المجرب المحترف. وربما لعب حسن الطالع دورا في ذلك. كان للفنانين اليمنيين الكبار حضورا بارزا في ليالي أبوظبي، أمثال الفنان أحمد فتحي والفنان الأسطوري أبوبكر سالم بلفقيه... وغيرهم. عاش ربشة في هذا المناخ حياة عربية- يمنية كاملة. وجمعته أواصر الصداقة بهؤلاء العمالقة، وكانت الجلسات الغنائية على الطريقة اليمنية كثيرا ما تجمعهم في مشهد إبداعي واحد يعجز الإنسان عن وصف جمالياته وتجلياته. كان ربشة دائما حاضرا ومتألقا كعادته ومثيرا للإعجاب. أذكر جيدا، وبعد كل هذه السنوات، تلك المنافسة الخفية الرائعة والمثيرة في امتلاك ناصية العزف على العود على حلو النغم العربي والتي كانت تتم فيما بينه والفنان الكبير أحمد فتحي في تلك الأمسيات المشهودة. كانت فرصة عظيمة أن أعرف وقتها أن هناك مدرسة "حضرموت" للعزف على العود. وهي – فيما علمت- مدرسة قديمة ضاربة في التاريخ، أسست تقاليدها العريقة في تلك الطريقة الفريدة والمميزة لعازف العود اليمني. كان ذلك كافيا لأعلم سر هذه القدرة المدهشة في تعامل أحمد ربشة مع آلة العود. وهي قدرة طالما وقفت عاجزا عن فك طلاسمها طيلة فترة علاقتي به قبل حضوري إلى أبوظبي. قد صديقا لأبو الأغنية الخليجية المعاصرة الفنان الأسطوري أبوبكر سالم بالفقيه، كما كان مفتونا به أيضا. وللحق فقد كان هو – ربشة- أول من أطلعنا على مكنونات هذا العبقري الخطير، وكان ذلك إبان وجوده بالسودان. فقد كان يمتلك الكثير من شرائط التسجيل لأبوبكر سالم، كما كان يغني الكثير من أغانيه في جلسات الاستماع أو بمعهد الموسيقى والمسرح وقتها.

عكف ربشة إبان وجوده بأبوظبي على معالجة التراث الغنائي الحضرمي والعمل على توزيعه بطرق حديثة محاولا الاستفادة من خبرته كمؤلف وموسيقار. وأنجز في هذا المضمار عملا كبيرا، بعضه بث على الكثير من القنوات الخليجية خصوصا قناة أبو ظبي الفضائية. كما اشتغل بالتلحين على النغم الشرقي، وقد كانت له في هذا الصدد تجربة ناجحة خاضها مع الفنان الإماراتي المعروف محمد المازم في أكثر من البوم.

لم يشأ "القلق" ذلك الصديق الدائم لأحمد ربشة أن يتركه يستقر على حال. فقد فاجأني يوما حين أسر لي بأنه قد أخبر إدارة المدرسة بأنه يفضل أن ينقل في إحدى فروع المدرسة النائية باحثا عن الهدوء بعيدا عن ضجيج المدينة الذي بات لا يطيقه. وبالفعل تام نقله إلى منطقه نائية تبعد عن أبوظبي اكثر من مائة ميل. منطقة ليست بالمدينة أو القرية، ولكن يبدو أنها مناسبة لما يود أحمد رشة أن يشرع له، الا وهو مواصلة مساره الأكاديمي. فربشة من جنس هؤلاء الأشخاص الذين لا يستطيعون التوقف عن التزود الأكاديمي متى ما شرعوا في الانخراط فيه. بالفعل التحق ربشة بكلية بريطانية للموسيقى تمنح فرصة الدراسة عن بعد. ولذا فضل ربشة هذا المكان النائي والهادئ حتى يتفرغ تماما لمتابعة مشواره الأكاديمي. وكان وقتها متزوجا وله طفلان.

باعدت المسافة ومشاغل الحياة بيننا، وبقيت فقط بعض المهاتفات التلفونية من فترة إلى أخرى أو ذلك اللقاء السنوي الذي كان يجمع كل منسوبي المؤسسة في مدينة أبوظبي في نهاية العام. بعدها تركت أبوظبي عائدا نهائيا إلى السودان ، بعدها بفترة قليلة علمت أن ربشة ترك أبوظبي إلى محطة أخرى في مسلسل محطاته الوجودية وهي مدينة لندن." .... انتهت إفادة الموسيقي أسامة بابكر التوم "بيكلو". وهي إفادة تحمل في طياتها تفاصيل مرحلة مهمة في تاريخ حياة هذا الفنان العبقري. تفاصيل لم يكن من السهل الحصول عليها بعد انقطاع وشيجة التواصل إبان مغادرته السودان.

لا يعرف الكثير عن حياة أحمد ربشة في بريطانيا، أو هذا على الأقل حاليا، حيث لم يألو كاتب هذه السطور جهدا في محاولة التنقيب عن هذه الفترة دون نجاح يذكر، ولذا سأترك الباب موارباً قبل الشروع في كتابة الأسطر الأخيرة من سيرة حياة الفنان العبقري أحمد عوض سالم الشهير بأحمد ربشة. آمل من كل ملم بهذه الفترة الإسهام في التوثيق حتى تكتمل الفكرة.

توفي أحمد ربشة في شهر رمضان من العام 2003م بمدينة لندن – لم أتوفر على تاريخ وفاته بشكل دقيق- اثر تأثره بمرض "السارس" وهو – حسبما عملت- مرض صدري أقرب إلى "الربو" ينتشر في المناطق الباردة والرطبة. وإذا صحت الراوية التي تقول أن أحمد ربشة عندما قدم إلى السودان في عام 1973م كان في الحادية والثلاثون من عمره، فيكون قد توفي في عمر يناهز الواحد والستون. له الرحمة.

انتهى..
عبد الخالق السر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 776
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الاربعاء ديسمبر 20, 2006 11:13 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الخالق
يا راجل يا لطيف. مثلما شكرك المشاركون فى السهرة التفزيونية البديعة عن الراحل احمد ربشة، اشكرك واشكرك. اشكرك على هديتك. واشكرك على اهدائك. ثم اشكرك على الثراء البصرى التلفزيونى الذى كان فى ثنايا التكنولوجيا عابرة القارات والفصول. اشكرك واشكر كل الاصدقاء والصديقات. وهكذا يكون الجهد المشترك لاخراج عمل تلفزيونى جيد.
عادل محمد عثمان
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 185

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 21, 2006 9:45 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا صديقي عادل على هذه الكلمات المفعمات بالمحبة وصادق المشاعر.
هذا اقل ما يجب يا عزيزي حيال مبادراتك الثمينة.

محبتي
عبد الخالق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1634
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 29, 2006 2:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز عبد لخالق ....وجميع المتداخلين .....سلام
ويا عبد الخالق شكراً تاني علي جهدكم المبذول ...وهذه محاوله مني لتوسيع محاور ما طرحته وبيقة المتداخلين عساها تصب في ما يفيد.

من المصادفات الغريبه او اللافته للنظر.مسالة أعادة أكتشاف الفنان الراحل (أحمد ربشه) من قبل بعض المثقفين والمهتمين والنقاد السودانيين في ظروف عامه قد تكون أشبه الي حد كبير بتلك الظروف التي ظهر فيها الفنان الراحل ربشه ذات نفسه الي الوجود كفنان موسيقي ومغني.أعني بذلك تلك الفتره التي تغطي نهاية الستينات الي نهاية السبعينيات في العالم بما حملته مِنْ أعاصير وعواصف عاتيه كانت تنشد تغيير العالم آنذاك في أعقاب التدخل الأمريكي السافر في فيتنام وممارستهم لدور شرطي العالم وما صاحب ذلك مِنْ جراء بوابة الجحيم الواسعه المنفتحه علي كافة قطاعات المجتمع الأمريكي وبقية المجتمعات التي ترتبط به مما جعل الكثيرين من مناهضي الحروب ودعاة السلم الي تنظيم صفوفهم عبر مختلف الوسائل واشكال التعبير منها ما هو سياسي مباشر وما هو أجتماعي فلسفي فني وعلي نحو أكثر خصوصيه مجال الموسيقي الشعبيه مثل موسيقي (البوب ) كنوع من أشكال الرفض والمعارضه للسياسات التي تقوم بها الحكومه الأميركيه في دول ما يسمي بدول (العالم الثالث) وفي قمة هذه الأحداث تمت ولادة واحده من أهم الأساليب الموسيقيه التي ستعرف فيما بعد بموسيقي ( الروك) والتي تعبر في مجملها من حيث النصوص وانماط التأليف عن تلك الفئات الرافضه لفكرة الحرب ومنهم جماعات (الهييبيز) وهم شباب الطبقه المتوسطه والغنيه في المجتمعات الغربيه و الذين أنتبذوا تقاليد وأعراف الحياة الصناعيه الحديثه وتخيروا لهم نمط حياة يخصهم يتصف بعدم الأهتمام بالمظهر الخارجي والمتميزين بشعورهم الطويله ( الخنفس ) والمظهر الغير مبالي كما ذكرت سابقاً ونمط الحياة المتمرد المعتذل طوعاً لكل أشكال النظم الأجتماعيه التقليديه التي توجب تغييرها لمصلحة السلام والعداله وكانت فرقة (البيتلز ) البريطانيه الشهيره بقيادة ( جون لينون ) و ( بول ماكارتنتي ) واحده من أهم الأنجازات الموسيقيه لتلك الفتره التي سوف لن تقتصر تأثيراتها فقط علي المراكز الغربيه الكبري بل ستتجاوزها الي كافة انحاء العالم عبر السائط المتاحه آنذاك مثل ( السينما ) و (الراديو ) وغيرها مما توفر مِنْ وسائل النشر الفني و الثقافي وحتي في مجالات الموضه وتسريحات الشعر الكثيف المميزه لملامح ذلك الجيل في المدن والحواضر الكبري الرافض والمجدد والباحث عن علاقات أجتماعيه تستوعبه كما يرغب هو.
بطبيعة مجال الموسيقي سريع التحول والأنتقال . نال موسيقيي السودان نصيبهم وحظهم من هذه الموجه الهائله وتلك الرغبه الجامحه و القويه في التغيير والمغامره ولو علي مستوي أقل بكثير مِنْ ذلك الذي يحدث في المراكز الكبري فظهرت في تلك الفتره الفرق والجماعات الموسيقيه التي تستخدم بعض الألآت الغربيه الحديثه مثل ( الدرمز ) و( الجيتار ) و ( الباص جيتار ) وآلآت النفخ النحاسيه والخشبيه.والمتناوله لبعض أساليب التأليف الموسيقي المتأثر الي حد كبير بنمط التأليف الغربي نتيجةً لطبيعة الألآت المستخدمه بطبيعة الحال وأيضاً الأشكال الأيقاعيه التي تسعي الي محاكاة الأشكال الأيقاعيه الغربيه مثل (التويست ) و( الجيرك ) و( السامبا ) و)و ( المامبو ) ........الخ.واصطلح علي تسمية هذه الفرق والمجموعات في السودان بفرق ( الجاز ) و ذلك ايضاً أعتماداً علي شكل الفرقه المخالف لذلك السائد آنذاك و الوافد الينا من تقاليد شكل الفرقه الشرقيه في تجارب كل من ( الكاشف ) و(عثمان حسين ) وغيرهم من فنانين ذلك الجيل. وكانت للأحياء الشعبيه مثل حي ( العباسيه ) الأمدرماني وحي الديوم الشرقيه في الخرطوم والديوم في الخرطوم بحري دور مهم وأساسي في هذا الشأن ولا نستثني مِنْ ذلك عدد مِنْ المدن السودانيه الأخري. ومن أهم الرواد والمؤسسين لتلك الفرق آنذاك الفنان الشهير (عثمان المو ) وكبيرهم الذي علمهم السحر الفنان ( شرحبيل أحمد ) والفرق و المجموعات مثل فرقة ( جاز العقارب ) وفرقة ( المدرعات ) ( صلاح براون ) وبعد ذلك جاءت فرق ( البلو ستارز) وفرقة ( الأصابع الذهبيه ) بقيادة الراحل الموسيقار ولاعب الباسكيتبوول المغدور به من قبل بعض العناصر من القوات المسلحه المواليه لجعفر النميري ( وليام أندريه) كما نحا بعض الفنانين التقليديين الي وضع الحانهم وتوزيع موسيقاهم علي أسس جديده ليست بمعزل عن التحولات الموسيقيه الكبيره التي شملت العالم اجمع وذلك باستخدامهم تقنيات موسيقيه متاثره ايضاً بالملامح العامه لتلك الفتره فاصبح ليس من غير المالوف ان تسمع الفنان( محمد وردي ) مثلاً يضع لحناً مصاغاً علي اساس أيقاع( الجيرك) (الصوره) او ( من غير ميعاد ) او الفنان( سيد خليفه) يحرك اوساط معجبيه بايقاع (المامبو) وان كان سودانياً كما ظهرت فيما بعد تجارب متاثره في الشكل علي بعض التجارب الغربيه مثل فرقة( البلابل) الشهيره وطريقتهم في اللبس و الأكسسوارات والمظهر العام التي تشبه الي حد كبير الفرق النسائيه مثل فرقة The Three Degrees(الثري ديقريز) و ( البوينتر سيستر ) وفرقة The Supremes (السوبرميس) المكونه مِنْ (فلورنس بالارد) و ( ماري ويلسون ) و المغنيه الشهيره (دايانا روس ).

مِنْ هذه المقدمه نحاول رصد الظروف الموضوعيه والتأريخيه المشابهه للواقع الحالي الذي تمثل فيه تاثيرات التحولات العالميه في مجمل نواحي الحياة في المجتمعات المركزيه منها والطرفيه المحليه و الأقليميه حيزاً كبيراً وواضحاً .نتناول ما يهمنا هنا بالتحديد مجال الموسيقي والغناء بأساليب ادائه المختلفه وقوالب التأليف والتوزيع لنصل بعدها الي لحظة الفنان ( احمد ربشه ) الوجوديه وتاثيراتها بوصفها حاله او نموذج يوجد نفسه من خلال المشهد العام لبناء فن الغناء في منطقة شرق ووسط افريقيا الأفريقيه العربيه اوفيما يعرف بمنطقة القرن الأفريقي ومن ثم في دولة السودان بغرض رؤيه اكثر موضوعيه وأقرب للواقع بدلاً عن الشطحات المبالغ فيها التي تاتي نتيجة لسيادة عامل الدهشه والعاطفه المفرطه في تناول التجارب بالتوثيق والنقد والأستنكاه وهذا ما لحظته من مداخلات بعض المشاركين التي سعت الي تحميل ما يمكن أن نسميه او نطلق عليه (تجربة) الفنان (أحمد ربشه) اكثر من طاقتها وذلك بجعلها نقطة تحول مركزيه في أسلوب الأداء الصوتي الغنائي الذي يمارسه الفنانين من الجيل الحديث نسبياً .مما يمثل هذا في بعض الأحيان نوع من الأجحاف في حق جميع من ساهموا في التأسيس لتطوير هذه الأساليب التي اوجدتها ظروف موضوعيه عده وشكلتها عوامل مختلفه منها ما هوضروري يتعلق بالتطور الطبيعي لعملية فن الغناء السوداني وموسيقاه شأنها في ذلك مثل كل الثقافات الموسقيه الموجوده في العالم ومنها ما هو ذاتي يتعلق برصد (الماكانيزمات) و التجارب والمحاولات التي لعبت دوراً أساسياً في التمهيد والتأسيس لتطور أسلوب فن الأداء الصوتي الغنائي عند المغنين السودانيين في الحواضر والمدن الكبري علي الأقل.
فأن أنا اردنا التاريخ والتوثيق لأساليب فن الأداء في الأغنيه السودانيه أعتماداً علي اساس التجارب الفنيه الفرديه بعزلها خارج اطرها الموضوعيه التي أنتجتها نكون بالضروره قد ذهبنا وبالتاكيد في الأتجاه الخاطئ. سيان في ذلك أن كان النموذج المأخوذ للدراسه هو الراحل (ربشه) او حتي الفنان العظيم الراحل والعلامه الفارقه (ابراهيم الكاشف) كيف يكون ذلك ؟
اذا نظرنا الي الفتره الزمنيه المحدوده جداً التي قضاها الفنان ( ربشه ) في السودان والي العدد القليل والذي يكاد لا يذكر من الأغاني السودانيه التي قام بأدائها او حتي الصوماليه التي سجلت له وندرة بثها. سوف نخلص الي نتيجه أكثر منطقيه و لا تصب في أتجاه فكرة أن الفنان الراحل ( أحمد ربشه ) قد احدث هذا التحول الكبير في أسلوب او طريقة الأداء ( التكنيكي الحديث ) لدي المغنيين الذين ظهروا في منتصف الثمانينيات وحتي يومنا هذا وبالتحديد الفنانين الشباب أمثال (حمزه سليمان) و(هاشم خوجلي) الفنان العطبراوي المغمور وبتركيز علي الفنان الشهير ( محمود عبد العزيز ) الذي جاء أداءه متاثرا باداءً بالفنان ( الهادي الجبل ) الذي هو بدوره قد تاثر بالفنان الراحل ( ربشه ) في طريقة الأداء والأسلوب ومن ثم يغترب ويقضي جزاء كبيراً من حياته في بلاد الغربه الشئ الذي شكل قطيعة كبيره بينه وبين جمهور مستمعي الأغنيه السودانيه وكل ما سجل له في الأذاعه السودانيه حتي عودته من الجماهيريه العربيه الليبيه في منتصف الثمانينات تقريباً كانت اغنية ( اقول أنساك ) ولكيما يكون الفهم صحيحاً لتلك الظاهره المتمثله في تتطور أسلوب فن الأداء الصوتي البشري في الأغنيه السودانيه لمصلحة أسلوب الأداء الصوتي المدرب و المتاثر بتقنيات أساليب الأداء الصوتي البشري (الكلاسيكي الأوروبي) المقنن علمياً وتقنيات أخراج الألفاظ ونطق الحروف علي نحو سليم قدرالأمكان أن كان ذلك نغمياً اوتشريحياً يجب النظر الي عدة عوامل هامه ودراسة كثير من تجارب الفنانين والفرق والجماعت الموسيقيه ودور مؤسسة معهد الموسيقي والمسرح الهام جداً خاصة ً في وجود كادر التدريس والتدريب الأجنبي المتمثل في الأساتذه الكوريين بخاصةٍ في قسم الصوت الذين قامو بنقل تجاربهم في طرق الأداء (التكنيكي الحديث) المعاصر والمتحدر من مدارس وتقاليد الموسيقي الكلاسيكيه الأوروبيه والمتشح بأدبياتها ولغتها. وكان كما هو معروف الراحل ( ربشه ) من ضمن طلبة هذه المؤسسه بل من طلابها المميزين. وكذلك ألنظر الي التغيرات التقنيه التي حدثت في ادوات نقل الصوت وتقنيات التسجيل وما يتوفر بها من وسائل تكنلوجيه حديثه أدت بالضروره الي احداث تغيير كبير في تحسين المجال الفيزيائي للصوت لدي المغني المؤدي والمستمع. عليه نحن لسنا أمام تجارب فرديه يمكن حصرها في أسماء فنانين معينين مثل ( محمود عبد العزيز ) او ( نادر خضر ) الذين اري فيهما تشابه ظاهره اكثر من تشابه في الأداء الصوتي. ومن ثم نأتي وبكل سهوله نقوم بتتبع تاثيرات الراحل ربشه عبر ما تبع تلك الظواهر الموسيقيه . أذن المسأله في مجملها اكبر من ذلك بكثير وهذه التحول في طرق أداء واساليب الغناء في السودان هو تحول كبير له علاقاته الموضوعيه التي يمكن الأمساك بها.


سنحاول هنا رصد الظروف الموسيقيه الصوتيه التي كونت الفنان (أحمد ربشه ) في منطقته الأصل اي (الصومال) ومحاولة رصد الثقافات الموسيقيه الموجوده في المحيط الثقافي والمجال النغمي الأجتماعي والأقليمي بتاثيراتها المختلفه التاريخيه منها والجغرافيه والسياسيه حتي المتمثله في الأستعمار وما الي ذلك.
يتحدر الفنان الراحل (ربشه) من منطقه هي واحده من مجموع ثمانية عشر منطقه او اقليم ثقافي اجتماعي سياسي يتكون منهم ( الصومال ) الأ وهي منطقة ( بنادر ) الواقعه في الجزء الجنوبي لدولة الصومال وحاضرتها هي حاضرة الصومال نفسه ( مقديشو ) وكلمة ( بنادر ) ومفردها بندر علي ما اعتقد تاتي من اصول فارسيه وتعني حاضره او حضر كما في اللغه العربيه ويسكنها اضافة الي السكان المحليين الأصليين مجموعه من المهاجرين العرب ( العمانيين ) و ( اليمن ) الذين هاجرو الي الصومال في مطلع القرن الماضي هذا غير الهجرات القديمه للعرب والفرس الي الصومال الذين أختلطوا بالسكان المحليين مشكلين بذلك الهويه الحاليه للشعب الصومالي 1 وهذا يعني ان الفنان ( ربشه ) هو صومالي الجنسيه وليس نصف يمنياً والآخر صومالياً. كما ذكر هنا ووضع مجموعته العرقي في الصومال اشبه بوضع مجموعة ( بني رشد ) او ( الرشايده ) التي تسكن شرق السودان والمتحدره من الجزيره العربيه لكنهم سودانيين مئه بالمئه. المهم ما يميز هذا الأقليم ( بنادر ) هو التنوع والتعدد الثقافي والأجتماعي في ظل واقع ذو طابع حضري الي حدما اي ليس ريفيياً وهذه الخاصيه لها اهمية كبيره في موضوعنا هذا. كما يسكن هذا الأقليم مجموعة ليست بالصغيره من الهنود الذين دفعت بهم الرغبه في التجاره او جمعت بينهم المستعمرات ولمتاخمة الساحل الجنوبي للصومال للمحيط الهندي لعبت التحولات السكانيه في هذه المنطقه دوراً مهماً في تشكيل المجموعات العرقيه في هذه المنطقه المعروفه بالقرن الأفريقي.
فاذا نظرنا الي التنوع والتعدد الثقافي الغني في هذه المنطقه في مجال الموسيقي لتوفرت لنا مجموعه من ألأمكانات فيمكنك هنا ان تجد مثلاً الثقافات الموسيقيه التي تستخدم النظام النغمي ( الخماسي ) متجاوره مع ثقافات تستخدم نظم نغميه مقامية في اليمن مثلاً او تاثيرات الموسيقيه الفارسيه كذلك علاقات الخماسي في الموسيقي الهنديه التي تؤثر بشكل واضح في الموسيقي الصوماليه ويمكن ملاحظة هذا التأثير حتي في طريقة اداء ( ربشه ) نفسه خاصة في الأغاني باللغه الصوماليه ليمكن التحدث هنا عن نظام نغمي ( خماسي ) ذو طابع (آسيوي) يختلف اختلاف درجه عن نظام ( خماسي ) ذو طابع (افريقي) ويمكن التفريق بينهما بصورة عامه بأحتواء النموذج (الأسيوي ) علي علاقات لحنيه ( ميلوديه ) اكثر من النموذج الأفريقي الذي يميل الي تكثيف العلاقات الأيقاعيه حتي في تراكيب اللحن ولو انا نظرنا الي مسألة او حقيقة أن الكادر التدريسي في (معهد الموسيقي والمسرح) ينتمي الي التيار ( الخماسي ) ذو الطابع( الآسيوي ) سنصل الي حقيقة هي اقرب الي أن هذا التاثير في أسلوب الغناء المسمي حديث ينتمي الي هذه الفرضيه اكثر من نسبته الي الفنان الراحل ( ربشه ) ذو الحضور الضعيف في مشهد فن الغناء والموسيقي في السودان.وان أنا قلنا بسيطرة تاثير الطابع الخماسي ( الآسيوي ) علي مزاج الفنان ( ربشه ) وفي اسلوب اداءه المميز بتعميق الحاله اللحنيه ( الميلوديه ) ويتمثل ذلك في تحريك المفرده اللغويه في اكثر من مستوي نغمي صعوداً او هبوطاً مع الميل الشديد الي أعطاء حروف (العله) شخصيتها الصوتيه دون اجراء اي تحوير في نطقها وهذا ما كان يتبعه المغنيين القدامي مثلاً ( عثمان الشفيع ) او( خضر بشير ) و (سيد خليفه ) حيث كانوا يميلون أحياناً كثيره الي تحوير حروف العله ( الألف) و ( الياء) و (واو ) والغاء ملامح شخصيتها الصوتيه بدمجها مع حروف اخري بغرض تسهيل اخراج الصوت وأطالة النفس في المناطق الغنائيه المرتفعه في ترتيب النظام النغمي باستخدام طريقتين في اخراج الصوت ممزوجه بين (تكنيك) اخراج الصوت من (البطن) و(تكنيك) اخراج الصوت من (الرأس) وربما كان ذلك لحوجة او ضرورة أظهار الصوت في مجال صوتي فيزيائي فقير نشأ في ظروف قلت فيها امكانية وجود وسيط محسن لمجال (السمع) و( ألأستماع ) زي فترة الحقيبه وما تبعها مثلاً والذي يسعي التدريب الصوتي الي تجاوز هذه العيوب اذا جاز التعبير وهذا ما قام بفعله بالتحديد الخبراء الموسيقيين في ( المعهد العالي للموسيقي والمسرح ) قسم التدريب الصوتي وكان الفنان (ربشه) واحداً من الطلبه الذين تدرسوا علي ايدي هؤلاء الخبراء اضافة الي ما يملكه من خبرات او امزجه يحملها معه من منطقةالأصل في الصومال اقليم ( بنادر ) بتركيبته الثقافيه
المميزه. ومعه كذلك مجموعه من الفنانين المغنيين السودانيين الذين أنتهجو هذا السلوب في الأداء أمثال ( خليل اسماعيل ) و ( عثمان مصطفي ) وغيرهم سنأتي لهم لاحقاً بشكل أكثر تفصيلاً.

وسنواصل في تناول هذه العناصر علي نحو اكثر تفصيلاً في محاولة الخروج بنظره موضوعيه الي تجربة الراحل (ربشه ) وتاثيراتها في فن الغناء في السودان.

وليد يوسف

هوامش:

(1)الموسوعه العربيه ويكيبيديا

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2, 3  التالي
صفحة 1 من 3

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة