عيون الكلام
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3184

نشرةارسل: الجمعة يناير 12, 2007 9:13 pm    موضوع الرسالة: عيون الكلام رد مع اشارة الى الموضوع

"عيون الكلام"
من المنتدى العام لسودانيز أونلاين:

" كشف جديد مزهل....مهد الحضارة المصرية في السودان!" توجد صور"
عنوان بوست عبد الغفار محمد سعيد بالخط العريض على صدر الصفحة.
بحثت في المعجم عن مادة " زهل" في معنى " مزهل" و وجدت " زهَل ـ زهلا عن الشيء في معنى تباعد عنه. و زَهِلَ الشيء : كان أبيض أملس، و الزهلول هو الأملس و الزاهل هو المطمئن البال،.يعني مبروك علينا إكتشاف متباعد أبيض أملس و بالنا مطمئن كمان.
و قد أثار الكشف "المزهل "حفيظة شخص " ذنجي" اسمه بشاشا فخاطب أرواح آبائه و تمنى من الإله آمون

"لهم الرحمة ولزويهم الصبر."

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 822
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الجمعة يناير 12, 2007 11:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

التحايا و ألأنزهال
هذه ليست بذات بال بجانب ( أطفال دارفور (كبدات أفلاذنا) ) و التى أخترعت فى زمن قريب مضى..ثم أمريكيا الشمالية.. و ( سيرفا)..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: السبت يناير 13, 2007 10:47 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حسن وتاج السر
التحايا الطيبات
موضوع الأخطاء الإملائية والنحوية في المواقع الإسفيرية مزعج بالفعل ، ومثير للإكتئاب في بعض الحالات . وماأكثر ما يثير الإكتئاب في هذا الزمان العجيب .
هناك من إنتبه لهذا التردي في موقع سودانيز أون لاين ، من كتابه الكبار ، وفتح فصلاً لمحو أمية المتعلمين . وهذا جهد مقدر وجليل ، ولكن يبدو أن " الحال في حاله " إذ لايصلح العطار ما أفسده الدهر .
أود أن أشيرإلي أن الحال هنا لايبدو علي أفضل ما يكون . فبعض كتابنا هنا يخطئون نحوياُ وإملائياً ، وإن كان بشكل أقل ، ولي تجربة خاصة في تصحيح الأخ د . عصام البشير تقبلها بصدر رحب وتواضع حميد . فهلا تداركتم أهل البيت قبل الخروج علي الجيران ؟
مع وافر التقدير .
سيف

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1688

نشرةارسل: الثلاثاء يناير 30, 2007 5:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

من عيون الكلام باللغة الإنجليزية ، اجتراح اشتقاقات و " سياغات "جديدة كما كتب السيد ابوالقاسم قور ، استاذ النقد المسرحي
بكلية الموسيقى و المسرح، في خيط طيب ابتدره مالك المنبر بكري ابوبكر في سودانيزأونلاين ، يتضمن دراسة نقدية جادة من عوض شيخ إد ريس حول قصيدة بشرى الفاضل :
I do not reply to [b]insulations[/b] post. Specially when some is unknown to me. However , I advise you to keep your insulation at your hands till you would read my study .I think the best way is to criticize the study or to reject it . About being a Jangweed , are you serious
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1169504494

و ليرحمنا الله و يلطف بنا من سوء المآل...


عدل من قبل مصطفى آدم في الاربعاء يناير 31, 2007 11:17 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عيسى يوسف



اشترك في: 26 يوليو 2006
مشاركات: 26

نشرةارسل: الاربعاء يناير 31, 2007 6:07 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب الأستاذ سيف الدين إبراهيم محمود:
اقتباس:
أود أن أشيرإلي أن الحال هنا لايبدو علي أفضل ما يكون

اقتباس:
فهلا تداركتم أهل البيت قبل الخروج علي الجيران ؟


الأخ حسن، سـلام،، (ليس دفاعاً عن سودانيس أونلاين)،، ولكن أنا أتفق مع كلام الأخ سيف جملة حول تفشي الأخطاء في كتابة السودانيين بشكل خاص ، سـواء في الأسافير والمدارس والجامعات وغيرها، والظاهر عليك ما قاعد تقرا الجرايد السودانية، إذاً لوفرت (ملاحظاتاك) حـول كتابة ناس الأونلاين، خـاصة لو كنت دافع خمسمية جنيه فقط لشراء كمية من الأخطاء (الفادحة والطفيفة)،، أم أنه: يجـب! أن تحـدث كثير من الأخطاء هنا؟.. في ظني أن الناس (عامة الناس أو غير المهتمين بأمر اللغة) في المنتديات أو الحديث العادي، يتكلمون بشكل سماعي، يعني يجيبوا الكلمة كما هي مثلما سمعوها أول مرة، ولم يجدوها في الكتب والقواميس والنواميس،، أكيد الليلة لو سمعت (أجعص) سوداني بتكلم ما ح يقول (مـذهل)،، بينما لم أجـد هـذا الشئ عند ناس الخليج، لأنهم برضو في ظني توارثوا الكلام هـكذا، وكمان تجـدهم كثيرا ما يعلقون على كلامنا وعلى فلهمتنا كمان بعداك: مثل قولنا (سـُمّ سانياً!) وغير ذلك...وأديك مثال، وتأكيدا لكلام الأخ سيف إنو أهل البيت أولى بالمعروف والنقد والإصلاح: أخـونا العـزيز محمد جمال ما قصر معانا، وعنـدو مشروع طموح إنو يعمل لينا غابات في كـردفان، والمفروض نحنا (إنت وأنا) نشكرو بشكل خاص، وزي ما قال هو على الأقل نلقى غابة نتمرد فيها،، هـو يا شيخ محمد نحنا قسموا لينا من أصلو لامن نختلف معاهم حـول القسمة، وناسهم القسموا معاهم ديل لامن يختلفوا (ولا محالة) يمشوا يشوفوا غاباتهم وجبالهم الكانوا متمردين فيها وين ويرجعوا ليها، نحنا غاباتنا الناوي تزرعها لينا بنخليها لي يومها..وأنا جاييك بهناك الأخ محمد جمال... لكن كدا شوف كلام ناس البحـر دا يا حسن وورينا رايك شنو في الطريقة (المزهلة والمرعبة) دي في الكتابة:
اقتباس:
أعتقد دي مشكلة فعلا بس ممكن حلها لما الناس تعرف أنو هم بستفيدوا من الأشجار دي، الناس بتفهم. كعبة الأقدار التانية، أنا خايف لما الأشجار دي تستوي وتتلبك، إقوم الجماعة الطيبين ديل إختلفوا إختلاف حاسم في قسمة قروش البترول وإقوم واحد فيهم إدخل غاباتي دي وإبدأ منها حرب عصابات في الشمال وبعد ما انتصر إقوم إحرقه كلها عشان لما زميلو إختلف معاه في القسمة الجاية ما إلقى ضرى.
أنت عارفة الناس ديل (الحكومة والمعارضة) لو خلونا نعمل حاجاتنا برانا بكون أحسن، إن شاء الله نتصوف، بس ما نعمل كدا حا نعمل إحزمتنا ونصلح جونا ونعمل سلام جوانا، وكمان حا نعمل ليهم مجتمع مدني.
بس هم إعرفوا كيف إقسموا الحاجات بيناتم كويس وما يا إقوموا كل ما يبيعوا ليهم كوته إختلفو في القسمة وإكسروا لينا شغلنا، وكمان لو دايرين إبقوا حلوين معانا إحسنوا ألفاظهم و إونسونا بالليل في التلفزيون، وكمان يطمنونا كل يوم عليهم، اهو أحسن من المسلسلات العربية!.

مع التحايا لك والأخ محمد جمال والجميع...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 6:46 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ حسن والاخوه المتداخلون ..تحايا وود ...
يبدو ان هذا خيط صعيب (نسيت قواعد النحو هنا،،، اهو خيطا صعيبا ؟! مندرى) ..
وله مزالق متلافه لو كان قصد صديقى حسن موسى ما ذهب اليه الاخوه عيسى يوسف وتاج السر الملك ...ولا اعتقد ..
ولعل لقرءاتى لهذا البوست مع سماع حكاوى محمد جمال[وقد كانت سلسه بالنسبه لى مثل سلاسة لغة بت المدنى – وهى امى الاميه سيدة الرائعات] قد نبهتنى الى ما قد يمكن الانسياق اليه لو نشدنا عيون الكلام العربى المبين – وقيل العربسلامى المبين حين نشد تحشيم السودانيين العراة واسلمتهم ثم تعريبهم حتى قبلوا بالكمبرومايز –المسمى بعربى جوبا ...
ليس لدى ادنى شك بمقصدك عموما .. غير ان الحظوه العروبويه –فى مسالة اللغه وحساسياتنا تجاهها- فى مجتمع مقهور بتلك الوسائل ومتعدد لغويا بما لا يقاس يجب ان تعامل برفق وحساسيه تسقط الحظوات بكل مسمياتها التى غذت الداء والدماء ....
نعم اقول الف..ب..تا فى هذا المقام .. لكن ماهى الاستراتيجيه العظمى لفضح جهل جهلاء وعنصريين ومتحاملين مثل بشاشا وغيره دون فضح هناتهم اللغويه العربيه فى مجتمع كثيراللغات – والتى سترمينا فى شباك اخرى مثل ماارتأ وفسر المتداخلون اعلاه..
ولعل اللغه العربيه (ويا حبذا ببلاغتها وقرامرها) هى احدى حوامل العسف والقهروالتجاره والدين والضعين وجبال النوبه وبيوت الاشباح ودارفور وابييى القادمه..
رايك شنوا؟؟؟
الفاضل الهاشمى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3184

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 11:02 am    موضوع الرسالة: لغة الغابة و لغة الصحراء رد مع اشارة الى الموضوع

و ماذا نفعل باللغة العربية؟

" و كذلك أوحينا إليك قرءانا عربيا لتنذر أم القرى و من حولها.."( الشورى 7)
"و لقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل لعلّهم يتذكرون 27 قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون28 "(الزمر)
"و لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي و هذا لسان عربي مبين"(النحل)
"إنا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون"(يوسف 2)
الأعزاء
سلام
هذا و أيْمُ الله( أيوه، " أيْمُ الله" و تقديره : أيْمُنُ اللهِ قسمي ، و أيضا بمعناها"إيمِ اللهِ و أم اللهِ بتثليث الميم و م اللهِ مثلثة" و الله أعلم).. أقول هذا و أيم الله" خيط صعيب" حقيقة، كما تفضّل الفاضل الهاشمي.و وعورة الـ " خيت" تتأتى من كونه يموّه وراء مشكلات الأداء اللغوي، جملة من الأسئلة السياسية الحرجة في صدد إشكالية الهوية الثقافية لأهل السودان، و بالذات في هذه اللحظة من عمر المناقشة الكبيرة المستعرة، في ساحة السياسة السودانية حول مفاهيم العروبة و الإسلام، بين فرقاء جلّهم يستخدمون وسيلة العربية بما يتجاوز منفعة توصيل الآراء و المفاهيم نحو تقعيد قيم رمزية و سياسية بعينها.
و حين كتبت ملاحظتي على عنوان بوست " عبد الغفار محمد سعيد" " كشف جديد مزهل.. مهد الحضارة المصرية في السودان" كنت انطلق من ضيق مزدوج طرفه الأول في مستوى الإستجابة الشرطية البافلوفية لمثير خارجي هو إختلال نظام الكتابة في أبدال الذال بالزاي،و نحن قوم تمثلنا نظام كتابة هذه اللغة المقدسة و عصا المعلم البافلوفي فوق رؤوسنا و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.أما الطرف الثاني فهو في مضمون ذلك البوست الذي يندرج في شقاق ملكية الحضارة ( الفرعونية و الإسلامية و الكروية إلخ)بين مصر و السودان، و هو الشقاق الذي لخصته قولة غاضبة طريفة منسوبة لخلف الله عبود أثناء رحلة لطلبة كلية الفنون في مصر.قال له مصري من العامة: ما تزعلش يابية ، دا انت في مصر أم الدنيا.فرد خلف الله بحدة:إذا كانت مصر أم الدنيا فالسودان أبو الدنيا.و قد بدا لي بوست " مهد الحضارة المصرية في السودان" ضالعا بمستوى من الخفة المرذولة في ذلك الشقاق المركب العامر بالإشتباهات في علاقة السودانيين بالمصريين، شقاق المشاعر الرمزية(و السياسية) العصيبة المتفاقمة بين السودانيين الذين ينظرون نحو مصر من منظور تجربة الحضور البائس لأعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين في مصر و مذبحة ميدان مصطفى محمود و مثلث حلايب و صورة السوداني غير المشرفة في الأعلام المصري و غير ذلك من تصانيف " الإفتراء المصري"على السودانيين..
و لأستاذنا عبد الله علي إبراهيم تفاكير شيقة في نقد الكيان الخطابي بين مصر و السودان في ورقة " دفع الإفتراء: جنس في الخطاب السوداني حيال مصر"، في كتابه المعنون: الثقافة و الديموقراطية في السودان، و هي تفاكير تستحق التأني كونها تضيء كثيرا مما عتم من ثنايا العلاقة المصرية السودانية.
و لو رجعت لضيقي الأول باختلال رسم الكتابة العربية، فلي فيه قولان ، و ربما ثلاثة،أولهما: هو أن كفاءة الكتابة كوسيط إتصال تقتضي الضبط و تكون به و بغير ضبط فلا كتابة و لا تواصل .و ثانيهما هو أن اللغة، كوسيلة إتصال جمعي، يجب أن تطوّع من إمكاناتها لخدمة مقتضيات التعبير عند جمع المنتفعين بها دون أن تلبّك نفسها بالضوابط الثقيلة المعقدة التي لا يعرف أسرارها إلا أهل الإختصاص اللغوي.و هذا يجرنا لموضوع إصلاح رسم الكتابة العربية ليستوعب حاجات القول. و موضوع إصلاح رسم الكتابة العربية بحر واسع ما زال العربان، في نواحي بلدان الناطقين بالعربية، يخوضون فيه، فيبيعون و يشترون في سوق العلامات حسب الملابسات.و ثالثهما هو كيف نعرف حدود الإصلاح؟ و من يعرفها؟و ما عواقب ذلك الإصلاح على رأسمالنا الرمزي المودع في خزينة النص؟
و كما ترون فكل سؤال ينطوي على فولة تحتاج للكيالين الكيادين من أهل الفكر الثاقب الذي يفلق الشعرة ثم يملك أن يميز بين فلقتيها كما جرت العبارة( المحمودية ؟).
و ينوبني من ضيقي الأول برسم الكتابة تنبيه " لطيف " من سيف الدين إبراهيم محمود لحقيقة كوني أنصّب نفسي " ناطورة الكروم و كرمي لم أنطره" و ترجمتها في عربية السودان" الجمل ما بشوف عوجة كتابتو" فشكرا له، و ينوب قراء بوست " عبد الغفار محمد سعيد" أن عنوانه خضع للتصويب و عادت الذال لمحلها " الشرعي"، فشكرا لي.بيد أن هذا الأمر أثار في خاطري أكثر من سؤال حول المنطق الذي يتطور عليه رسم الكتابة العربية بالمقارنة مع رسوم كتابات أخر.و سأعود لهذا الأمر بتفصيل أكثر " كان الله رفع القلم".
و على كل حال فلا مصلحة لأحد هنا ـ أو هناك ـ في تبني الدعوة لـ " المزيد من الأخطاء الإملائية" أو غير الإملائية.فوراثتنا للغة العربان كـ " غنيمة حرب" لا تعني أن نستبيح قوانينها و نفجرها تفجيرا.بالعكس فواقع " غنيمة الحرب" ينبغي له أن يحفزنا على صيانة مسافة من التروي تعصمنا من عشقها مثلما تعصمنا من كرهها، و ذلك حتى نتمكن من دمجها ضمن غنائم حروبنا الثقافية الأخرى التي تحتاج كل واحدة منها لقدر معتبر من البصارة حتى تتكشف لنا عن أفضل كنوزها و حتى نتجنب سمومها المدسوسة في ثناياها، و في ثنايا اللغة من الكنوز بقدر ما فيها من السموم المهلكة.
و بالمناسبة يا عيسى كلام" ناس البحر" الإقتطفتو دا عربي فصيح صَرْ
و ممكن تضيفو لحساب " ليس من أمبر أمصيام في أمسفر"( ترجم: ليس من البر الصيام في السفر، و هو حديث صحيح، و" هذه لِغة"). و بعدين كمان كردفان دي فيها غابات جد جد. لكن التمرد فيها عندو منطق تاني غير التمرد بتاع ناس غابات الجنوب. زمان إسمعيل الفحيل حكى لينا نكتة طريفة عن " دخول الغابة".
قالوا محمد وردي في بداية السبعينات كان محظور في أجهزة الإذاعة و التلفزيون.و بعدين لما المسألة طالت ، مشى قابل وزير الثقافة و الإعلام ، بونا ملوال، و قال ليهو يا سيادة الوزير لا زم تعمل حاجة تفك الحظر عن غناي في الإذاعة و التلفزيون ، عشان أنا و إن كنت معارض سياسي لكن الغنا دا صنعتي البتعيـّش منها.قالوا أن بونا وعد برفع الحظر عن وردي لكنه قال له مناكفا:ياوردي أنحنا زمان في الجنوب لمن إختلفنا مع الحكومة دخلنا الغابة و إنت جاي هنا في الخرطوم داير تدخل الإذاعة و التلفزيون؟
قالوا أن وردي رد عليه:يا بونا ياخي إنتو في الجنوب دا لو مشيت عشرة خطوات في أي إتجاه حتلقى نفسك دخلت الغابة لأنو ما فيهو شي غير الغابة.
أها يا عيسى هسع الجماعة كلهم بسلامتهم ، جنوبيستس و شماليستس،بدوا إدخلوا الخرطوم و إشتغلوا بقانون الغابة (و الصحراء).و قريب دا إمكن إخترعوا لينا لغة عربية" سودانوية" و إفرضوها على عموم أهل السودان.شفت كيف؟
سؤال فني:ليه المصريين و اللبنانين ما بقلبوا قاف القرآن همزة؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 2:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عم صباحا دكتور حسن وعموا صحبه

مثلكم مفتون بها ولا اسطيع من حبها فكاكا برغم مراقبتي لها وهي تتداعي منذ عقود0 ويشيه الحال حال جدي كلما ازدادت جدتي هرما كلما علق بها أكثر ورأى في الشيب نورا ونوارا وفي التجاعيد يستذكر التاريخ0
وكان بافلوف قعد له في بساط الإلفة ( برش العشرة)
أوافقك حسن ومن رموا معك باسهم وأعلم أن بافلوف رصدنا في الخلوة والكتاب ورافق أساتذتنا في بخت الرضا وعهد له فيها بكرسيّ دائم فوصع لنا:

لا تلمني في هواها ليس يرضيني سواها
لغة الأجداد هذي رفع الله لواها 0000000 عربا ومستعربة

الأخطاء كثيرة من جهل أو عجلة أو صعوبة تعامل مع لوحة المفاتبح 000 قام يتغزز الحاسوب000
ولا يقززني إلا الذين يملؤون الأرض ضجيجا أو من يروج لهم0 وكنت حضرت ليلة شعر على شرف شاعر شغلت الناس نصاويره فذاع اسمه فهرعت لسماعه ولو كنت أعلم أنه كسّار أحرف لما تجشمت السفر0 وحمدت الله أن بعض أساتذتنا مات قبل أن يسمع ما سمعت0 كان سيموت في القاعة على التو0 وخجلت للرجل وأوصيت من يسر له: " لا تقرأ أشعارك للناس0" واكتب وانشر لكين خليها مستورة يستر الله عليك0

ولا سيبل للإصلاح إلا الوعر: القراءة0
لا أتوقع أن يتملك الناس من اللغة ما يستر إلا بالاضطلاع المستمر0

ولكن أين القراء؟ قراء الكتب الأساسية ولا أعني الصحف ولا الفضاسبات فأخطاؤها لا تحصى0

ولكني استدرك وانصح الكل بألا يوقف مشاركة بسسب ضعف اللغة0 فكثير من جهابذة اللغة رؤوسهم خواء وكثير من ألأفكار النيرة لا تحتاج للغة الرسمية المعتمدة0

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 822
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 2:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأطلاع ام الأضطلاع؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 11:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عذرا
_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح


عدل من قبل عبد الماجد محمد عبدالماجد في الجمعة فبراير 02, 2007 11:30 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الجمعة فبراير 02, 2007 11:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ تاج السر

شكرا, فقد أخطأت توهما لان الاطلاع والاضطلاع يقتربان معنىً والثانية بمعنى القدرة على تحمل عبء أو مسؤولية. وجذرها ضـ لـ ع بيننما المقصود جذره طـ ل ع ولكنهما يتحدان نطقا وهو ما سوّغ التوهم والالتباس. وهو خطأ سهل تأول أوجه تصحيحه لا سيما وأن العرب خلطت كثيرا بين الصوتي والحرفي ( الفونوتيكي والفنولوجي).
على أيٍ - وبصراحة - ألم تكتشف غلطك في الكلمة التي ذهبت تصححها؟ فقد حقّقت همزة كان أحق أن توصل؟ جئت بها ودسستها من عندك مّرتان:
اقتباس:
الأطلاع ام الأضطلاع؟؟


لا عذر في الثانية هذه, .

شكرا جزيلا ولك أجر المرآة ولي ولحسن .
(بدأ عهد التأني ....)
ولا " لفحي بعد اليوم با بولا"

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: السبت فبراير 03, 2007 12:53 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ تاج السر

إذا تأوّلت يصح رسمي الكلمة كما اوردتها قبل تصحيحك وفيه تكلّف فصححته من باب اعتماد الأصح الشائع ولأنه يطابق رسم المصحف العثماني.

والضاد فى ذلك بمنزلة الصاد لما ذكرت لك من استطالتها كالشين
وذلك قولك مُضْطَجِع وان شئت قلت مُضَّجِعٌ وقد قال بعضهمْ مُطَّجِعٌ حيث كانت مُطبقة

وانظر الربط:


.arts.usyd.edu.au
_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3184

نشرةارسل: السبت فبراير 03, 2007 8:42 am    موضوع الرسالة: جينا لمكة تغنينا رد مع اشارة الى الموضوع

عبد الماجد و الصحاب
سلام جاكم
و شكرا على الرابط الجهنمي يا عبدالماجد
دخلت أقلب صفحاته فقرأت:
الاّ أنّ الضاد الضعيفة تُتكلَّف من الجانب الأيمن وان شئت تكلّفتَها من الخانب الأيسر وهو اخفّ
فما" الخانب"؟
مادة خنب في معجمي المتواضع تتوزع بين معاني الزكام و أدواء الأنف ( و منها التكبّر في معنى رفه الخنـّابتين )و العرج و الضعف"الخَنب" و الحمق و الشر و" أشياء شيقة أخرى" كما قال الشاعر
المغمور.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: السبت فبراير 03, 2007 5:19 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

د.حسن موسى
سلام وشكر, وإليك \ م

(باب الخاء والنون وما يثلثهما)

(خنب) الخاء والنون والباء أصلٌ واحد، وهو يدلُّ على لِينٍ ورَخاوةٍ. ويقال جاريةٌ خَنِبةٌ: رخِيمَةٌ غَنِجة. ورجل خِنّاب، أي ضَخْمٌ في عَبَالَةٍ. وحكى بعضُهم عن الخليل أنّه قال: هو خِنَّأْبٌ مكسور الخاء شديدةُ النّون مهموزة. وهذا إنْ صح عن الخليل فالخليلُ ثقةٌ، وإلا فهو على ما ذكرناه من غير همز. ويقال الخِنَّاب من الرجال: الأحمق المتصرِّف، يختلج هكذا مرَّةً وهكذا مَرَّةً. وقال الخليل: الخنَّاب الضَّخم المَنْخَر. والخِنَّابَة: الأرنبةُ الضخمة. وقال:
أَكوِي ذَوِي* الأضغانِ كَيّاً مُنْضِجا *** منهمْ وذَا الخِنَّابةِ العَفَنْجَجَا([1]) ومما لم يذكره الخليلُ، وهو قياسٌ صحيح، قولهم خَنَبَتْ رِجْلُه، أي وَهَنَتْ، وأَخْنَبْتُها أنا أوهنْتُها. قال:
أبِي الذي أخْنَبَ رِجْلَ ابن الصَّعِقْ *** إذْ صارت الخيلُ كعِلْبَاءِ العُنُقْ([2])

www.merbad.net/vb/showpost.php?p=170&postcount=10

اليوم وقعت على إصل كلمة " خنبة" التي تعيّر بها خائبة النسوة الكسول, في كردفان ودارفور. الكلمة فصيحة جدا.
الاستعرابّ؟

أما لفظة " خانب" فهي قطعا أدخلت خطأً (تصحيف إلكتروني) والمقصود هو "الجانب", ويؤكده ما قبله وما هو معروف عن مخرج الضاد: مما يلي الأضراس من الجانب الأيمن من الأضراس بينما يبقي الجانب الأيسر مفتوحا يجري فيه الهواء دون عائق. وهنا مربط معلومة قوية جدا يجهلها خاق كثير: الضادالأصلية كانت حرف لين من جهة الاستمرارية وتفشي الهواء كحروف الذلاقة تماما(النون والراء واللام). هذه الضاد لا ينطق بها أحد اليوم (بما فيهم قراء الازهر والحرم). ذلك الضاد كان مختلفا ومتميزا لأن اللسان ينقسم عند إخراجه نصفين أحدهما يرتفع ليرتطم بجانب من الحنك بينما يسترخي النصف الآخر لا يلامس الحنك الآخر. ذلك الضاد كان صوتا مزيجا من اللام والراء وضاد اليوم.
ونواصل
.

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: السبت فبراير 03, 2007 7:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ماجد وحسن ...
اقتطعت هذه الصفحه من ثلاثه فايلات مطوله يمكن ارسالها لكم عبر البريد الالكترونى:

"نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد

تأليف : إبراهيم اليازجي


الباب الأول
فِي الخَلْقِ وَذِكْرِ أَحْوَالِ الفِطْرَةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا

فَصْلٌ في الْخَلْق

يُقَالُ بَرَأَ اللَّه الْخَلْق ، وَفَطَرَهُمْ ، وجَبَلهَم ، وَخَلَقَهُمْ ، وَأَسَرَهُمْ وَذَرَأَهُمْ ، وَأَنْشَأَهُمْ ، وكَوَّنهم ، وَصَوَّرَهُمْ ، وَسَوَّاهُمْ ، وأوَجْدَهم ، وَأَحْدَثَهُمْ ، وَأَبْدَعَهُمْ ، وَأَبْدَأَهُمْ .
وَهُوَ الْخَلْقُ ، وَالْخَلِيقَةُُ ، وَالْعَالَمُ ، وَالْكَوْنُُ ، وَالْبَرِيَّةُُ ، وَالأَنَامُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ ، وَالْوَرَى .
وَيُقَالُ : صَاغ اللَّه فُلاناً صِيغَة حَسَنَة ، وَخَلَقَهُ خَلْقاً سَوِيّاً ، وَأَسَرَهُ أَسْراً شَدِيداً ، وأفَرْغَه فِي قَالَب الْكَمَال ، وَخَلَقَهُ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ، وَكَوَّنَهُ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ صُورَة ، وَأَكْمَلِهِمْ خِلْقَة ، وآنَقِهم شَكْلاً ، وَأَحْسَنِهِمْ هَيْئَة ، وَأَلْطَفهمْ نَشْأَة ، وَأَعْدَلهمْ تَكْوِيناً ، وَأَكْرَمهمْ طِينَة ، وَأَسْلَمِهِمْ فِطْرَة ، وَأَشَدّهمْ بِنْيَة ، وَأَقْوَاهُمْ جِبْلَة ، وَجِبِلَّة .
وَتَقُولُ : طُبِعَ فُلان عَلَى الْكَرَمِ ، وَجُبِلَ عَلَى الأَرْيَحِيَّةِ ، وَنُحِتَ عَلَى الْمُرُوءة ، وَطُوِيَ عَلَى الشَّرِّ ، وَبُنِيَ عَلَى الْحِرْصِ ، وَرُكِّبَ فِي طَبْعِهِ الْبُخْل ، وَرُكِزَ فِي طَبِيعَتِهِ الْجُبْن .
وَإِنَّ فُلاناً لَرَجُل كَرِيم الْخَلِيقَة ، حُرّ الضَّرِيبَة ، لَدْنُ الصَّرِيمَة ، سَمْح الْغَرِيزَة ، لَطِيف الْمَلَكَةِ ، جَمِيل الْمَنَاقِبِ ، حُلْو الشَّمَائِلِ .
وَإِنَّهُ لَيَفْعَل ذَلِكَ بِجِبِلَّتِهِ ، وَطَبْعِهِ ، وَطَبِيعَتِهِ ، وَخُلُقِهِ ، وَسَجِيَّتِهِ ، وَسَجِيحَته ، وَسَلِيقَتِهِ ، و شِنْشِنَته ، وَشِيمَتِهِ ، وَخِيمِهِ ، وَيُقَالُ : فُلانٌ مَيْمُون النَّقِيبَة ، وَمَيْمُون الْعَرِيكَة ، أَيْ الطَّبِيعَةِ .
"
الفاضل الهاشمي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1688

نشرةارسل: الاحد فبراير 04, 2007 5:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


و خَنِبَ فلانٌ أصابه الخَنَبُ . و – هَلَكَ . و – عَرِجَ
و الخَنابة : الأثر القبيح
و الخَنَبات : الغدر و الكذب و يقال: هو ذو خَنَبات : يُصلح مرَّةً و يُفسد أخرى.
و ربما كان هذا المعنى هو المقصود باستخدام العامية الليبية للمفردة خَنَّاب بمعنى لص أو سارق أو
متلصص على الحُرمات
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاثنين فبراير 05, 2007 5:28 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حسن موسى بسال:

سؤال فني:ليه المصريين و اللبنانين ما بقلبوا قاف القرآن همزة؟

سودانى لاحظ انو المصرى بقول
لل قله... ألا (بضم الالف)
و لل جله.. قله (بضم القاف)
السودانى قال للمصرى انت لما بتقول للجله قله ليه ما بتقول للقله قله؟

دا استهبال ولا شنو؟
الهاشمى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الاثنين فبراير 05, 2007 2:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أحبتي

* اللغة دائما محايدة.
* محمولات اللغة بضاعة في جراب حاوي فيه الصالح وفيه الطالح ( السمح والشين). وهي الشاهد على الآدميين في عصور الظلمات وفي عصور النور.
* الشيطان ألته اللغة وكذلك القديسون ( إصلاحيون ثوريون).

وإذا كان طرفا الصراع والتدافع الدنيوي يسعيان لتحقيق أهدافهم ومآربهم باستنفار الناس في اتجاهات لتحقيق إغراض معينة, كان لزاما عليهما التمكن من استخدام الة التوسل والاستنفار(اللغة) للتوصل للأهداف والأغراض (الغايات).

ولمّا تسعصي اللغة أو يخاف الناس استخدامها (لأنها تكشف العورات (للمتمكنين فقط)), يلجأ الناس بجهل أو خبث لإيجاد آليات أخرى مساعدة (الرشا). (بالإمكان رشوة قرية صغيرة بالسماح لها بتدريس اللهجة للأطفال, صرفا لها عن المطالبة بحقوقها الاقتصادية (الثروة). مثلا.). إلي جانب لغات أخرى (الجسد), وقيل أن القيصر كان برع في الرومانية وفي لغة الجسد أيضا وأنه استغلها للدرجة التي جعلته رجلا لكل امرأة في القصر وامرأة لكل رجل في القصر.

والعجز في استخدام اللغة إفلاس. ونسمع كثيرا أن فلانا " أعلن إفلاسه" لمّا يلجا للعصا ( والسيخ) أو الشتم لما يلقمه المحاور حجرا ولا يقر بالهزيمة (ربما كان الحق بجانبه ولكنه غير لسٍنِ).

* من إتقان الحوار اتقان اللغة
.

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
عيسى يوسف



اشترك في: 26 يوليو 2006
مشاركات: 26

نشرةارسل: الاثنين فبراير 05, 2007 5:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخـي حسـن، والجمـيع،، سـلامات...
وقـبل الخـوض في نـزاع ملكية ووراثة الحضارات بـين مصر والسـودان كمـا أشـرت، أو ملكية الحضارة الفـرعونية مـوضوع بوسـت سودانيس أونلاين، ومـوضوع عـروبة السـودان وإفريقانيته، مـوضوع الأستاذ بشاشا وجماعته المفضل والدائم،، والذين تأتي قناعاتهم في إعتقادي من منطلق أن العـرب والمسـلمين (والإسـلام زاتو)،، هـم سـبب كل مشاكلنا ومصايبنا وحروبنا الحالية والماضية، لذلك يجب أن نتبرأ منهم (بأي آلاء)، كما يقـول عمي يقصد بأي طريقة ممكنة! وهـذا هو في ظني أيضاً سبب ذاك الإكتشاف المـزهل (أي المطمئن للبال!)، رغم أني قد سمعت نظرية أخرى تقول إن أهـرامات السودان سابقة لأهرامات مصر لأنها أصغر منها حجماً، لأن المقلّد يصنع على الأقل مثل سابقيه أو أكثر وليس أقل..وهو ما فعله الفراعنة ببناء أهراماتهم الضخمة.. وأقـول: علم الله واسع..قلت قبل الحـديث عن هـذا، وأنا لست من كيالي فولة الهوية وتأريخ الحضارات،، ولكن أضيف شيئاً لجهة اللغة بداية بسؤالك الفني وتعليق الأخ الفاضل الهاشمي عليه،، فنلاحظ بشكل عام أن القاف والجيم مشاكلهم كتيرة في اللغة، فمثلما قلت لماذا لا يقلب المصريون مثلاً قاف القرآن همـزة، نجـد بعض اليمانيين ينطقون قاف القرآن نفسها مثل القاف في الدارجة السودانية، وهذه أيضاً لغة و(قراءة).. أقصد بقاف القرآن هنا حرف القاف عند تلاوة آيات القرآن الكـريم وليست القاف في كلمة القرآن، وأظن أن هـذا ما قصدته أنت..أقصد أن اللبنانيين والمصريين ممكن يكون عندهم أصل لطريقة نطقهم في اللغة، زي ما طلّعـت لي ما أقتبسته أنا من صحيح كـلام العـرب،، وأوافقك أن جل إن لم يكن كل كلامنا الدارجي هو من صحيح اللغة، وحتى طيرنا برضو قالوا بتكلم عربي فصيح، ..وطـير الآخـرين عجمي!..وشاعرنا قال:
شـوف جمال النيل يا جميل وأصحى
واسمع البلبل ولهجتو الفصحى..
لكن لو تذكـر كان تعليقي على طريقة الكتابة..بل أذكـر أن الأخ عبدالمنعم عجب الفيا، وفي معـرض تعليقه على طريقة نطق المذيعين المصريين الخاطئةلبعض الكلمات مثل (الطّـوطّر) التوتر،، ذكـر أن نطق السودان للقاف مثل الغين هو أيضاً لغـه، ووافقه الأستاذ فضيلي جمـاع،، ومع أن ذلك ليس شائعاً في كـلام العـرب، لكن (ما نقدر نغالط أهـل بيت الله) أو كما قال.. على فكرة: هي نغالط ولا نغالت، وبرضـو:لماذا (الغلط) هو المقابل الدارجي لكلمة (الخطأ)؟...
أيضاً تجـد في الخليج يقلبون الجيم ياء، والقاف جيم، إذ يقولون (اليديد والجديم) أو الجديد والقديم، أو كلمتهم الأكثر إستخداماً: وايد..ودي برضو في إعتقادي صحيحة في اللغة..وقيل أن المسيد والمسجد هما كلمة واحدة،، وناس العراق ينطقون الجيم مثل ال Ch في الإنجليزية يعني الحكاية ليست مجرد إستهبال كما أشار الأخ الفاضل الهاشمي،، وبعض أهلنا في السودان أيضاً عـندهم قلب أو إبدال الحروف بكثرة في كلامهم،، وقيل أن زيدان إبراهيم كان في حفلة في كسلا يغني،، وكان الجمهـور يردد معه طـرِباً:
حـانت العّـيام أليك.. ولا حنتا أليك عـنا..
وين هـنانك يا هِـنّـين.. ووين إيونا من الحـنا!..
أرجـو أن أواصل لي قـدام.. ولكم الـود؛؛
على فـكرة: في عـدد يناير الماضي من مجلة العـربي الكويتية، وفي صفحة مكتبة العـربي التي تستعرض بعض الكتب الصادرة حديثاً، وجـدت كتاب بعنـوان:
معـجم أخطاء الكـتّاب، المؤلف: صلاح الدين زعبلاوي.. دار الثقافة والتراث، دمشق 2006..
وجاء في التعـريف به: معجم يمثل حصيلة جهد وخبرة في دقائق اللغة العربية ومسائل الخطأ والصواب فيها...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1652
المكان: LONDON

نشرةارسل: الاثنين فبراير 05, 2007 9:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ عيسى يوسف

شرفت

طرقت موضوعات متعددة وشائكة, وفي عجالة سأعقب على جزء منها وأؤجل الشائك.

اقتباس:
سمعت نظرية أخرى تقول إن أهـرامات السودان سابقة لأهرامات مصر لأنها أصغر منها حجماً


السبق العمراني شبه مجمع عليه، ولكن ذلك لا يعني أن سبقا آخر وأهم لم يبدأ في السودان (الشهيناب). وفي منطق الأسبقيات هذا شيء من سخف لما يتعلق بنزاع الملكية: إذا كان الأمر كله مسألة استلاف واستمرارية - بغض النطر عن المسلف والمستلف - فإن موضوع النزاع هذا سيسقط. ويصبح التحدي الحقيقي هو البحث العلمي عن أسباب التحول الجغرافي. لم لا تكون مسائل الموارد أوالمناخ أو خصوبة الأرض إو الفرار من غارات هو سبب الاختلافات لامتداد حضاري واحد ؟ مجرد تساؤل. (واذكر أن أسرة بعانخي وتهاركا كانت مما يسمى اليوم شمال السودان).

ولا بد أن ندرك أنه لا دليل لدينا على أن عرب السودان أو نوبته اليوم ينحدرون عرقيا من الكوشيين أو الفراعنة.

اقتباس:
نطق السودان للقاف مثل الغين هو أيضاً لغـه،


لا علم لنا بهذا, وفوق كل ذي علم عليم. آمل أن نطلع على ما اعتمد عليه الأستاذ الفيا. والراجح - بل المؤكد - أن القاف الأصيلة انقرضت وماتت كما مات الضاد. ولكن لا نغالط في أن قاف اليمن الحالية احتفظت بشيء من خصائص القاف القديم وهو صفة الجهر ولكنها غيرت طفيفا في المخرج وطريقة الإخراج, بينما حدث في السودان الغاء للصوت ودمجه بالكلية في صوت الغين : توحدّا كما وحدّت المصرية الهمزة والقاف وجعلت الجيم تسطو على معطم خصائص القاف الأصلية( تبقي على الجهر وتدفع بالمخرج للداخل فتعطل مخرج الجيم فلا يبقى فيه غير الياء).
أما الفصحي الحالية فقافها مهموس غير مجهور وهي ليست القاف التي وصّفها علماء اللغة العربية والأطباء الأولون
.
بالدارجي: (كمان القاف راح شمار في مرقة, ).

اقتباس:
أن المسيد والمسجد هما كلمة واحدة

هذا صواب ومسموع قديما وسببه الكسل وهو التسرع عند النطق بالجيم, لدرجة لا تسمح للسان بطرق سقف الحنك وهي طريقة إخراج الياء من المخرج نفسه.
ونواصل
_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الحسن بكري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 601

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 07, 2007 5:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب مصطفى آدم:

اقتباس:
من عيون الكلام باللغة الإنجليزية ، اجتراح اشتقاقات و " سياغات "جديدة كما كتب السيد ابوالقاسم قور ، استاذ النقد المسرحي
بكلية الموسيقى و المسرح، في خيط طيب ابتدره مالك المنبر بكري ابوبكر في سودانيزأونلاين ، يتضمن دراسة نقدية جادة من عوض شيخ إد ريس حول قصيدة بشرى الفاضل :
I do not reply to insulations post. Specially when some is unknown to me. However , I advise you to keep your insulation at your hands till you would read my study .I think the best way is to criticize the study or to reject it . About being a Jangweed , are you serious


يفرد "سودانيزأونلاين" صفحة طويلة، عريضة لكل أعضائه لتقديم بيانات كاملة عن ذواتهم؛ أكلاتهم المفضلة، ألقابهم (إضافة إلى أسمائهم)، هواياتهم، مدارسهم بكافة مراحلها وغير ذلك (مما لا يتسع المجال لإيراده!!)

مررت على بيانات صديقنا الروائي، القاص، الشاعر والناقد محسن خالد بهدف التعرف عليه أكثر، بعد أن سلقني بلسان حديد، شديد. في خانة الحالة الإجتماعية وجدته: Devorced. لمحسن خيط شهير في "سودانيز" عنوانه "إصلاح الكتابة"، استشهد به أخونا حسن موسى بهذا الخيط (أم بخيط آخر؟).

حسن يا أخانا: لا يجوز شرعا في مجال "الإصلاح" الإستشهاد بكاتب Devorced


الناس ديل ريدر 6 ما درسوه ولا شنو؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1688

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 07, 2007 7:16 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


استسهال الكتابة!
يقول صديقي الإسفيري، سيف الدين المحمود ،أن هنالك الكثير من الأخطاء الإملائية في المنبر ، و هذا صحيح ، و غير مبرر، على الإطلاق . و ربما كان هذا من مؤشرات العجلة، و في غالب الأمر، تكون أخطاء في الطباعة ، فقد عانيت في بداية الدخول لعالم الأسافير ، مشقة عظيمة في الطباعة باللغة العربية. أورد ما سبق، ليس من باب الاعتذار عن خطأ غير مبرر، فعلى المرء أن يسعى لتجويد ما يفعل. وما ذلك بالأمر العسير، الذي يكلف المرء شططاً، فمعجزات القديس" بِِل قيتس" ليست بعيدة عن المتناول ،حيث التصحيح الإملائي متوفر في أغلب نسخ مايكروسوفت أوفيس. أمّا إذا كان الأمر من باب استسهال الكتابة من جانب بعض الأعضاء فهذا هو " الخازوق " الذي ورطنا فيه من يستسهلون أمر الكتابة من صحفيين و نقاد و حتى أكاديميين ممن " يتنابذون بالألقاب". بركات القديس قيتس تفضح هؤلاء بدون بذل كثير عناء . فقط أنسخ أي مقال من الصحف السودانية المبثوثة إسفيرياً ، ثم الصقها على ملف " وورد" و انتظر النتيجة! قمت بهذا كثيراً ، و في كل المرات كان برنامج التصحيح الإملائي التلقائي أو الأتوماتيكي مثقلاً بالأخطاء تماماً . باستثناء الكلمات المستلفة من لغات أخرى ، مثل " أتوماتيكي" و التي لابد أن يشير البرنامج إلى أنها خطأ . بلغ متوسط نسبة الأخطاء في ستة مواضيع منسوخة من كُتَّاب الأعمدة في صحيفتي " السوداني" و الرأي العام" 66% ، بحساب عدد الكلمات في الملف الواحد. هل هذه مجرد صدفة إلكترونية ، خير من ألف صحيفة مطبوعة ؟ صديقي، الفنان التشكيلي الأمين محمد عثمان، يهوى تصحيح افتتاحيات الصحف،وعندما ينتهي من قراءة كلمة الصحيفة، يكون قلمه قد خط ما لا يحصى من الخطوط تحت الأخطاء العديدة، و ليست الإملائية فقط. فلأمر إذن ليس مجرد اختلاف وسيط النشر. لاحظ أن هذه الصحف ما زالت تدفع الكثير من المال لمن يُسَمَّى ب " مُصحح لُغَوي"، فيا لسوء المآل. و ما ذلك إلاّ من باب الاستخفاف بعقل القارئ، كما يستخف أهل الإنقاذ بعقول شعوب السودان ، و يحاولون ذلك مع أهل الإتحاد الأفريقي و سور السور العظيم، الشيوعيين أولاد... و الآخرين. من يستسهل أن تُطبع كلماته حسب ما اتفق، من كتاب الصحف ، من نقاد و ساسة ( من الخيل إذا رغبتم في ذلك) و الكثير من الأكاديميين و المهنيين ، و يستمر في الدفع بما يكتب للنشر بهذه الشروط ، لتستمر الصحيفة في الدفع، يرتكب جرماً أنكي و أمرّ من محرري الصحف و تجار الكلمة المطبوعة.
هنالك مشكلة أخرى و هي الكتابة بلغة عربسلاميى السودان العامية ، و ليس في ذلك مسبّة ، فأجمل الشعر قد كتب بتلك اللغة . التحية لمحجوب شريف و القدال ، و حِمِّيد و خليل فرح و عبيد عبدالرحمن و مجدي النور و خطّاب حسن أحمد، و بشرى الفاضل، و عاطف خيري و الجاغريو و القرشي و غيرهم من شعراء الشعب.و من منّا لم يستعد ، ربما من الذاكرة ، مقاطع من نصوص الطيب صالح باللغة العامية ، مثل خطبة " سعيد البوم" في يوم سقيفة ود حامد ، أو عندما أفضى الطاهر ود الرواسي بمكنون أسراره في تلك الساعة من الليل للراوي ، في " مريود" أو خاتمة تلك الرواية بالذات التي تفيض سحراً من شعر ٍ صافي، كما كان يفعل صديقنا بشرى الفاضل. و ليس للفصحى فضل على العامية إلاّ بما يختار السياق، فهي معاً أدوات تواصل إنساني، لا تملك من قداسة، إلاّ بما تحمله من معاني ترفع من قيمة الإنسان.
و الكتابة بالعامية تتيح، لمن يستسهل الكتابة، حصانة وهمية من الخطأ ، لأنها لا تملك، في خاطرهم/ن، ما تملك الفصحى من سلطة على عقول " أبناء و بنات المسلمين من عربسلاميى السودان" ، فلا يُعنى بضبط الكتابة بصرامة مماثلة .
و مشكلة ثالثة في أمر استسهال الكتابة ، و هي السعي بما يًكتب بين الأسواق بحثاً عن قُرَّاء. و توفِّر الأسافير سوقاً عولمياً لذلك ،(كلمتي " الأسافير و "عولمياً" غير مقبولة من رقيب القديس بِل قيتس الإملائي، و طبعاً قيتس زاتو) بما يستفز و يحفّز النزعات النرجسية كثيراً. فقد طفح المنبر الديمقراطي لسودان فور اوول في بداياته ب "إسهال" كتابة ممن يستسهلون أمر الكتابة ، رغم ما توفر لهم من أدوات التجويد و فرص السعي وراء الصرامة في الكتابة .
ما العمل؟
أمّا من يكتب باللغة الإنجليزية في الأسافير فحدث و لا حرج!!
فاختيار لغة الكتابة أمر شخصي ، و كلها غنائم حرب ! فلا العربية و لا الإنجليزية هي اللغات الأم؟/ الأب للغالبية البسيطة لشعوب السودان. و ينطبق ما يقال عن استخدام العربية الفصحى أو العامية ، ينطبق ، بنفس المستوى على اختيار الكتابة باللغة الإنجليزية.
هل يتعاملون معها كلغة وسيطة " pidgin or Creole ، مثل عربي جوبا ؟ و هي لغة، عندما تُكتب حين يستدعي الحال كما في رواية " مندكورو " لأستاذنا و صديقنا مروان حامد الرشيد ، تُكتب بما يستدعيه الضبط اللغوي و السياق الدلالي من صرامة . و يمكن الرجوع لكتابات الدكتور عشاري أحمد محمود في هذا الصدد، فقد " افترع" هذا الضرب من البحث العلمي الذي يرتقي بثقافة التنوع الثقافي مراقي لم تخطر على خاطر المتعلمين ( و لا أقول المثقفين ، فهذا ادعاء يدعيه، باستسهال مأسوي ، الكثيرون من أبناء و بنات الطبقة الوسطي العربسلامية. . أم أن الأمر لا يعدو كونه تجلياً آخر من تجلِّيات ظاهرة الاستسهال القومية ، حيث لا قداسة لأعراف البشر ، بما في ذلك اللغوية ؟ أم أنها لغة أعجمية فالعب بها كما تلعب بأعراق العجم! ( و من هم العجم في التاريخ الإثني السوداني ؛ النوبة و الدينكا والعنج و الفونج و الزاندي و الفور و البجا و غيرهم ، أم العرب؟) و للصديق الفريد مسعود محمد على، قَدَّس الله سِّره، مقولة ساخرة تدحض كل ادعاءات مستعربة السودان ، فكثيراً ما كان يردد :" أنا رزيقيً فالعب به".
في حالات كثيرة يكون من المستحيل على بعض الأعضاء الكتابة باللغة العربية نتيجة لعدم توفر حواسيب مؤهلة لذلك في مهجرهم. و يعتذرون عن الكتابة باللغة الإنجليزية، و كثيراً ما ورد مثل هذا الاعتذار في المنابر . و لهم بعض العذر . لكن في أغلب الأحايين، لا يكون الأمر من العُجالة بما يستدعى كل ذلك العناء و تلك المشقة !
السيد ابو القاسم قور ، أستاذ النقد بكلية الموسيقى و المسرح ، و الذي يفتخر بتلمذته على يد أستاذنا الجليل ، جون أباظة، أستاذ الدراما و النقد الأدبي بقسم اللغة الإنجليزية ، بجامعة الخرطوم ، طوال ما يربو على الأربعة عقود الماضية ( و للأستاذ أباظة فضل كبير علىّ شخصياً ، فقد علّمني الصرامة في التعامل مع الكتابة) ، يكتب تلميذ أباظة ، السيد قور ، باللغة الإنجليزية، فجأةً ، بعد " إسهال" وبائي،( و هو المصطلح الإنقاذي للكوليرا ،الوباء الذي فتك بالكثيرين من أبناء و بنات شعوب السودان المُهمَّشة، و ممن لا يستطيعون العيش في خط الحد الأدنى من الفقر) . يختصر السيد قور جوهر مساق تاريخ النقد الأدبي الذي يسعد السيد أباظة بتدريسه لطلبته،( كما سعدنا نحن بذلك كثيراً حين تلقينا محاضراته " النقدية" أوان طلب العلم) بإلغاء النظرة الإشكالية و الاستعاضة عن ذلك بذكر الأسماء الفارقة في النقد منذ أرسطو و حتى مطالع الحداثة. و ليقفز بعدها إلى نتيجة مفادها أنه مَلَك جماع معارف و أدوات النقد الأدبي، و ليفجِّر قنبلة صوتية ذات دوي هائل وأثر عاطل، فحواها أن الأستاذ بشرى الفاضل كتب قصيدة إلحادية بعنوان: "صخرة...في جبل" .
لاتهمنا كثيراً المسوغات التي ساقها للتدليل على ما ارتأى من هراء نقدي ، يعتمد ، في قراءة القصيدة على مواقف الشاعر الإنسانية ، و بدون تمحيص. و يتلخص حكمه بأن الشاعر ماركسي ؛ وهل قال بشرى ذلك؟ بالتالي لابد أن يكون التساؤل حول الوجود و الكينونة، ( بعد سرد ممِّل يحتوى على أسماء الفلاسفة الغربيين من بدايات عصر الأنوار أكثر مما يحتوى من أراء، تحت مسمى: مقدمات منطقية)، كما هو ظاهر في القصيدة موضوع الدراسة ؟ و هل يسمى هذا كذلك؟ مبرراً كافياً لدمغ الشاعر بالإلحاد. و ما ذلك ببعيد من إستراتيجية الإسلام المتطرف، و الانتهازيين عموماً في تصفية الخصوم. و لا زلنا نذكر فصل أساتذة معهد الموسيقى و المسرح سابقاً ، أواخر السبعينيات من القرن المنصرم، حين رفض أربعتهم تحويل عروض التخرُّج إلى مهرجان للتهريج الثقافي برعاية النميري المخلوع ( منذ عودته للسلطة في 22 يوليو 1971 و حتى اللحظة) . و قد برر عميد المعهد، حينها، الفصل بأنهم شيوعيون، كما ادّعي في مقال نشره في مجلة سوداناو ؟؟ إن السيد أبو القاسم قور يحجز بفعلته المجانية هذه ،مقعداً متقدماً من مقاعد " اللغف " الثقافي ، كمثقف لا يُشقُ له غبار، تحت نظام المشروع الحضاري " البائد". و يدفع قليلاً في مقابل تواجده الدائم في اللجان الثقافية المختلفة ، مثل " الخرطوم عاصمة الثقافية العربية ألفين و خمشة" .
و في محاولة بائسة حاول السيد أبو القاسم قور للتخفيف من هول ما أتى، ذهب إلى القول بأن صفة " إلحادية " هي وصف للقصيدة ، و ليست للشاعر. محض هُراء! بل ذهب بعيداً في مقام ريشة الحرامي حيث كتب يقول ، و بلغة النصارى ، لعل الجمهور المنشود لزفة الحلاج الجديد، يغفل عن اعتذاره ، بعامل حاجز اللغة ( و سنرجع لثقوب الكتابة في هذا النص لاحقاً) :
When I do this that means I will show up soon . Why all of you are very quiet ? I can pull out if you feel my studies could offend our friend Dr.Boshra Alfadil
Peace,

و ما ورد هذا النص إلاّ للتأكيد بأن ما في صفة الإلحادية من خطورة بيِّنة على من يدمغ بها ، في زمن الانفلات الديني و العرقي المهووس. و هو يعي ذلك تماماً، حتى كأنه يريد من القارئ أن ينتبه إلى تلك الخطورة. و لن يجدي كثيراً أن يتوقف عن الكتابة ، أو ما اسماه (my studies)) بطريقة ملتبسة، في هذا المنحى ، حتى لا " يسئ إلى السيد بشرى ( offend) . فالرصاصة حين تنطلق ، لن ترجع أبداً ، حتى لو أخطأت الهدف . و هذا ليس وارداً في هذا المقام، فالهدف قد تلطخ بالدم المسفوك على سفح جبل القداسة. يا للمخاتلة و سوء الطوية !
نواصل !
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 801
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: الخميس فبراير 08, 2007 7:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مسنى حرج..هو فى الحقيقة عقدة قديمة من دفتر أملاء كان باستمرار تزينه علامة (أعد) 5فلم أكن أبداً من أولئك التلاميذ أصحاب الجينات الوراثية الذكية والمجتهدين كنت دائماً ماأحتل مكانماً قريباً من ذلك المدعو (عند الله بعيش)..ومع ذلك لاحظت أن معظم الناس الأصدقاء المعارف يعيدون ذاكرة مقاعد الدراسة بكثير من التفوق (كنت بجى الأول أو فى العشر الأوائل ) ولم يزكر أحدهم أمراً خلاف ذلك........مايهمنى هنا أننى أكتب للتعبير عن أفكارى وأجتهد فى توصيلها ضمن عوامل كثيره يشملها النسيان أولاً قبل أسس الضبط اللغوى والنحوى والخطاً فى كثير مما أكتب يلازمنى دون أن أكترث حتى لصدى ذلك وفداحته عن أصحاب (الحساسية اللغوية العالية) والعبارة من عندى...هل سيضرسون من ذلك أو يموتون غيظاً..مع أستعدادى لتصويب الأخطاء متى ماأنتبهت أليها أو تم تنبيهى...أتساءل فقط ماهى القداسة وراء اللغة أى لغة من ترتكب فى كتابتها أخطاء أياً كان كاتبها ..وهل الخطا فى الكتابة يعالج بهذا القدر الكبير من التهكم بل ويصبح معياراً للحكم على قيمة كاتب أومؤلف أو حتى... عابر كتابة

مدخلى المدرسة..ودروس الأملاء....لأن هذا الخيط أعطانى أنطباع طريف بأنه (لموجهيين تربويين) بينما فصل واستاذ تأنق بشكل أستثنائى لذلك اليوم....ينتظرون تقييم وزارة التربية والتعليم لمستواهم!!!!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1688

نشرةارسل: الخميس فبراير 08, 2007 9:05 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حذف لخطأ في الاقتباس
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1688

نشرةارسل: الخميس فبراير 08, 2007 9:11 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

size=24]الأخ حاتم، تحياتي،
كتبت:
[color=red]و ليس للفصحى فضل على العامية إلاّ بما يختار السياق، فهي معاً أدوات تواصل إنساني، لا تملك من قداسة، إلاّ بما تحمله من معاني ترفع من قيمة الإنسان. [/color]
مما بعني شيئاً مختلفاً عمَّ ذهبت إليه.
ثم كتبت أقول أيضاً:
[color=red][color=orange]و ما ورد هذا النص إلاّ للتأكيد بأن ما في صفة الإلحادية من خطورة بيِّنة على من يدمغ بها ، في زمن الانفلات الديني و العرقي المهووس. و هو يعي ذلك تماماً، حتى كأنه يريد من القارئ أن ينتبه إلى تلك الخطورة. و لن يجدي كثيراً أن يتوقف عن الكتابة ، أو ما اسماه (my studies)) بطريقة ملتبسة، في هذا المنحى ، حتى لا " يسئ إلى السيد بشرى ( offend) . فالرصاصة حين تنطلق ، لن ترجع أبداً ، حتى لو أخطأت الهدف . و هذا ليس وارداً في هذا المقام، فالهدف قد تلطخ بالدم المسفوك على سفح جبل القداسة. يا للمخاتلة و سوء الطوية [/color][/color]
جبل القداسة المعني هنا هو ما ارتبط باطلاق صفة الإلحاد ، على القصيدة المعنية ، وعبرها على السيد بشرى كاتب القصيدة و ليس للتصحيح الإملائي على أية حالة.
أرجو أن أكون قد أوضحت الأمر ،
مع خالص مودتي.
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 801
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: الخميس فبراير 08, 2007 10:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ مصطفى أدم...

بالطبع تجدنى أتفق معك..حول ماذهبت اليه فى نقد (قور) لقصيدة بشرى الفاضل وهى بالطبع قد تصبح عتبه خطيره فى مناخ الهوس الدينى ( الأفل) بأعتبار أنه يلملم الن أخر بضائعه الكاسدة لو صدقتنى فى ذلك أو كنت معنا هنا وأنت ترصد (نمؤ التعبير الأحتجاجى فى مدن السودان المختلفة والوعى بالمصالح لدى الفئات التى يجمعها هم واحد مهنية وأخيراً معاشية أو مايمكن أن تسميها أنتعاش ذاكرة العمل السياسى والنقابى الحضرى والمدينى بعد ماأكل الهامش ذاكرته) حاتقول كلامك ده مناسبتو شنو مع كلامى ده (لأنو موضوع كتابة لى هذه الأيام ولأن عتبة الهوس الدينى ليس من الميسور الوقوف فيها الأن بصرخة واأسلاماه) قور..حاكم القصيدة أو قل قاد اسباب نقده وتحليله لنتيجة عجيبة وهى ألحادها..وهى قطعاً كلمة (مسببه) لو كانت تعنى تعنى الدلالة أو السياق لايمكن لها أن تتحكر فى منهج نقدى ولها دلالة وثقل أيدلوجى (يودى التوج)

لكن( قور) اللغة الأنجليزية أو العربية..هو ماكان مرد سؤالى أعلاه واستفهامى للمنظر العام للبوست وبصراحةمالغاية من وراء هذا البوست (اٍن لم يكن تجمعاً لموجهيين تربويين............الأخيره من باب الطرفة فأحترامى للجميع فرض عين)

مع ودى وأحترامى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الحسن بكري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 601

نشرةارسل: الخميس فبراير 08, 2007 10:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز حاتم إلياس وبقية الأصدقاء،
أظن أن سلامة الصياغات اللغوية أساسية في كثير من الأحوال لإنشاء نصوص مكتملة، متصلة ولتحقيق التواصل بين المتحادثين. مثلا، نص الأستاذ الجامعي أبو القاسم قور المكتوب بالإنجليزية إعلاه يعجز عن توصيل الرسالة التي يحاول الكاتب إبلاغها كما أن النص قد أمسى مجردا من كل جمال بسبب ذلك. يعنى لابد من قواعد عامة لكتابة النصوص وبالتالي لتفسيرها. أظننا لن نختلف على ضرورة وجود حد أدنى من الإتفاق على نوع ودرجة الأخطاء التي يمكن التسامح معها.

محسن،
"طالبني" أنا إعتذار وسحب كلام؟! والله دي أجمل حتة في الكوميديا بتاعتك دي كلها، يا كوميديان إنت. يمكنك من الآن فصاعدا أن تنفق أو أن تنفق باقي عمرك في هجائي قبل أن تحصل على كلمة طيبة واحدة مني. ثم كيف تتصدى لإصلاح البورد إن كنت أصلا لم تصلح كلمة اخترتها صفة لحالتك الإجتماعية وهي بهجائها المثبت لا تصف أي حالة على الإطلاق. هذه مفردة، على كل حال، تقع في قائمة المفردات التي يتسلى تلاميذ المدارس بترداد هجائها!!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم الجريفاوي



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 498

نشرةارسل: السبت فبراير 10, 2007 6:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وماذا نفعل بمشكلة الكلام السوداني *

حكي والدي رحمة الله عليه . قال : واحد من أساتذة اللغة العربية المخلصيين ليها و المهووسيين
باخلاصهم ليها ، لقي وردي في بيت بكي ما ، فقال ليه : يا استاذ ياخ الحتة بتاعة "قتُ أرحل اشيل
خطواتي من زولاً نسي الإلفة" فيها خطا كبير ، باعتبار ان "من" حرف جر يعني زولاً مفروض تكون مجرورة !
فوردي قال ليه : قصدك من زولٍ نسي الإلفة ، منكم دي تجر اي حاجة لكن ما بتجر ليها سوداني .

اتخيل معاي الغنية دي كانت من زولٍ نسي الإلفة !
وإنو وردي غناها كده : إحتمال كبير كان يغير اللهجة والاكسنت بتاع العامية .

لاحظت ان كثير من المشاركات في منابر ومنتديات الحوار هي لغة الكلام نفسها ، حتي في داخل الكتابات المكتوبة بعتبارها كتابة ومطروحة للتقيميم والنقد والعرض وخلافه تتم مناقشتها في كثير من الاحوال بطريقة كلامية . وضبط - كان ممكن اكتب ظبط- لكني اقصد ضبط الكلام المكتوب بقواعد اللغة العربية الإملائيية والنحوية والبلاغية من الصعوبة بمكان ، علي اهميتها القصوي .

...
...

أتمني ان تلهم مشاركتي بعض المتواجدين في عيون الكلام .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 403

نشرةارسل: الخميس يوليو 05, 2007 4:46 am    موضوع الرسالة: عيون و عيون رد مع اشارة الى الموضوع

اليومين دي ظاهرة، صحي

عينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلة

رحم الله الشافعيّ، و ألهم آله و ذويه حسن العزاء
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3184

نشرةارسل: السبت يوليو 21, 2007 9:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ماذا نفعل بالونسة المكتوبة؟

جاء في كلام العربان أن " لا رأي لحاقن"، و الحاقن هو من اشتد احتقان بوله فغلبه و لم يعد مخيرا بين حبسه و اطلاقه.و المثل يضرب للمضطر الذي لا يملك أمر نفسه و سجن سجن ، غرامة غرامة..و قد خطرت الخاطرة و أنا أطالع نص ياسر زمراوي الماثل في خيط بعنوان " توهمات" ، كوني توهمت الكاتب في حالة احتقان سردي يفسد عليه أمر الكتابة الأدبية و ينكـّب قراءه مشقات القراية أم دق كلما صبروا على متابعته في شعاب هذه المغامرة الإيرية ( فاليك) المبذولة للقراء بذريعة الأدب.و لست ـ في هذا المقام على الأقـل ـ بصدد نقد هذا الخلق الأدبي الذي ما زال في طور التخلّق، لكن ما يعنيني منه هو أستخدام الكاتب لوسيلة الكتابة. الإستخدام الغريب لوسيلة الكتابة الأدبية عند ياسر زمراوي لفت نظري فتأنـّيت عند بعض جوانب "ثانوية؟" من نصه.و حين أقول " الاستخدام الغريب لوسيلة الكتابة" فأنا أعني أن هذه الكتابة تنطوي على غرابة في معنى مفارقتها للإصطلاحات الأسلوبية البلاغية و الأعراف الأدبية التي تستبطن مواريث التقليد الأدبي و تعيد انتاجها بنَفَس مستجد.لكن مفارقة الإصطلاحات و الأعراف التي تصنع قيمة الغرابة في الكتابة مفهوم ذو حدّين(على الأقل) فالغرابة وحدها لا تصنع أدبا، لأن هناك غرابة ابتدائية و بدائية هي غرابة الفطرة السابقة على اختراع العجلة، و قل هي غرابة الـ "ما قبل" التي تجهل الإصطلاحات و المواريث الأدبية مثلما هناك غرابة الـ " مابعد" الواعية بمحمول التاريخ الأدبي و المستشرفة لإحتمال مستجد في الكتابة المتخلـّقة على تخوم المجهول.
و في البداية خطر لي أن أنشر هذا التعليق كمساهمة في خيط هاشم ميرغني المعنون " حمى الرواية " لكن مراجعة خيط "حمى الرواية" حفزتني على تجنبه لأن الأمر الذي أنا بصدده هنا لا علاقة له بمآلات الرواية السودانية ضمن أفق الأدب العالمي ـ و إن بدت أعراض مرض الرواية جلية على نص ياسر زمراوي المنشور في خيط "توهمات" ـ فأنا بصدد الموقف من وسيلة الكتابة ، بصرف النظر عن النوع الأدبي الذي قد تتلبسه هذه الكتابة.و في هذا المشهد فكتابة ياسر زمراوي ليست سوى جزء من كل كبير مكون من هذا النوع من الكتابات التي لا تجعل وضوح التعبير على رأس أجندتها.ربما لأنها تتخذ من مجرد فعل الكتابة في حده المادي الجسماني مبررا كافيا لنشر المكتوب على الملأ ـ و الكتابة باب واسع في "تقنيات الجسد" في استخدام " مارسيل موس " لعبارة " تقنيات الجسد "و سأعود لهذا في مقامه ـ.و لا جناح على أحد إن وجد في مزاولة الكتابة نوعا من شفاء التنفيس " التطهري" الذي يعرف في رطانة أهل التحليل النفسي بالـ "كاثارسيس"، و لا جناح حتى على مزاولة الكتابة كإحتمال في قتل الوقت بـ " ونسة القعونج" أو كطريقة في النظر للذات في مرآة الأسافير الكبيرة، فتسهيلات تكنولوجيا الأسافير تجعل زلابيا النشر حقا للجميع.و هذا الواقع الأسافيري الجديد هو ـ رغم كل شيء ـ أمر حسن يتولد منه كل يوم، و سيتولد منه مستقبلا، خير ديموقراطي كبير على صعيد حركة الكتابة. لكن الجناح يحصل حين نتواطأ على السكوت على كل ما يكتب بذريعة الديموقراطية في قبول جملة مذاهب الكتابة بدون فرز نقدي.فالأدب كحاصل إجتماعي/ جمالي إنما يصدر عن مقام طبيعة تركيبه تختلف عن طبيعة تركيب المقام الذي تصدر عنه الممارسة الديموقراطية كحاصل اجتماعي/سياسي.لكن خط الممارسة الجمالية و خط الممارسة الديموقراطية يتضافران عند مشروع العمل العام الإنساني للأفراد الذين يهجسم لقاح الجمال و الديموقراطية في آن معا.و في هذا المشهد يسوغ للقارئ ان يسائل الممارسة الإبداعية في جدواها السياسية مثلما يسوغ له أن يسائل الممارسة السياسية في جدواها الجمالية.
أقول :حفزني نص ياسر زمراوي المعنون " توهمات " على مراجعة ملفه فوجدت كاتبا يقرأ " آرتور رامبو" و" إيمانويل كانط" و "والتر بنيامين" ، بل ويتساءل في أسباب ما سماه بـ " ميكانيكية " الفكر الماركسي.فزاد إطلاعي على مساهمات زمراوي من رصيد الغرابة الذي بدا لي في نص " توهمات"، سيّما و النص، منذ البداية، يفصح ـ من خلال شخصية الراوي ـ عن موقف سياسي ناقد لنظام الإنقاذ في الخرطوم.فهو نظام قمعي يلاحق الشباب و يصادر أخص خصوصيات حياتهم العاطفية و الجنسية إما من خلال عملاء النظام أو حتى من خلال مومساته، أو كما قال:
" مهدي نفسه منعه كثيرا من مصاحبة فتيات غانيات إضافة إلى مومسات النظام اللواتي ساومنه على الجنس مقابل التنازل عن آراءه و قضيته.."
أو
" منزل صديقهما محمد و المجاور للمكتبة و الذي كان مسموحا للطلبة من الجنسين الإجتماع فيه رغم آيديولوجيا النظام"
أو
"كانت حبيبته و كان مولها بها و يحبها رغم عنف النظام سرا"
.. .
وقد بدا لي أولا ـ " و الشريعة (كما التشكيل) عليها بالظاهر" كما يقول حديث ضعيف من عندياتني ـ بدا لي أن ياسر زمراوي كتب نصه على عجلة كبيرة ـ و" الشيطان من العجلة" كما يقول مثل سري من عندياتي ـ و علامات العجلة تبدو في تردد التصحيف والأخطاء النحوية و المنطقية، مما كان من الممكن تلافيه لو كلف الكاتب نفسه مشقة معاودة القراءة قبل النشر، من نوع :
"حتى أتى يوم صارحها برغبته في الجنس معها، لم ترفض تماما و لكنها أمنت على أنه لا يجب أن يضاجعها في كثها " ..حين قرأت هذا الكلام أصابتني حيرة و تخيلت أن الشباب الناهض ضد عسف النظام الديكتاتوري في الخرطوم قد ابتدع طرائق جديدة في ممارسة الجنس ـ و كل شي في الحيا جايز ـ لأن الأنثى ذات " الكث" أو " الكثـّاء" أو " الكثة"هي المرأة كثيفة الشعر.و تخيلت أن هذا الواقع الإيروسي الجديد سيحتاج بالضرورة لفقه جديد في أحكام نكاح الشعر من طرف اولاد المسلمين المتعرّصين في دواوين الإفتاء الحكومي(و التعرّص بالمكان في كلام العربان هو الإقامة فيه)، لكن " فرحتي " لم تدم ،فقد نكص الكاتب عن نكاح الكث و صرنا ، مع نكاح "الكس"، في ذلك الموضع الحرج من الوزّة :
"..أخذ الأمر وقتا سريعا [كذا] بعد أن أدخل أماني إلى الغرفة و جعلها تتكأ [كذا تاني] على الحائط ثم أدخل قضيبه في كسها، و جعلت توحوح [ كذا تالت ] طول الوقت .."
فما الكس؟
يقول الدكتور عون الشريف قاسم ::
" في القاموس الكُسُّ للحِرِ ليس هو من كلامهم ، إنما هو مولّد. و قال سلامة الأنباري في شرح المقامات: الكُس و السـُّرم نعتان مولدتان و ليستا بعربيتين و إنما يقال فرج و دُبر.
قلت : في لفظة الكس ثلاثة مذاهب لأهل العربية، أحدها هذا و الثاني أنه عربي و رجحه أبو حيان في تذكرته و نقله عنه الأسنوي في المهمّات و كذا الصغـّاني في كتاب خلق الإنسان و نقله عنه الزركشي في كتاب مهمات المهمات، و الثالث أنه فارسي معرب و هو رأي الجمهور منهم المطرَّزي في شرح المقامات.(السيوطي : المزهر 1/310) ."
(قاموس اللهجة العامية في السودان)
و لا نؤاخذ الكاتب على توظيف مفردات العامية السودانية ـ و حتى غير السودانية ـ في نسيج الفصحى،فالكتابة مساحة حرية بلا حدود، و العامية السودانية ـ كما علمنا الرجل الطيب الصالح ـ تنطوي على أدوات بيانية قمينة بادراك تلك المناطق الغميسة في وعي الجسد و التي لا تطالها أدوات الفصحى إلا بشكل تقريبي.لكن شتـّان بين إنزلاق أنيق في فصاحة العامية قوامه الخبرة بخوافيها الأسلوبية و أنواع الهبوط الإضطراري متعدد الأسباب الذي يلجأ إليه كتاب أعيتهم حيلة التعبير.فـلفظة " القضيب" البالغة الإحتشام ـ في عبارة الكاتب:" أدخل قضيبه في كسها " غريبة ، بل هي مشاترة تماما ـ على المجال الدلالي الإيروسي لـلفظة " الكس"، و هي في الغالب وافدة من ثنايا عادات الكتابة العربية المحدثة المترجمة عن الأدب البيوريتاني النصراني من شاكلة التعبير الشهير " يمارس الحب" أو " يفعل الحب" و الذي هو ترجمة حرفية لتركيب العبارة الإنجليزية " ميك لوف" أو للفرنسية " فير لامور" .و للعامية السودانية ـ مثلها مثل غيرها ـ في تسمية الأعضاء الجنسية للذكور و الإناث ترسانة واسعة من الخيارات البلاغية المتنوعة التي يختص كل خيار فيها بإدراك حالة بعينها في وعي أحوال الجسد الإيروسية و غير الإيروسية.و للفصحى مثل ما للعامية من الخيارات "و الحساس يملا شبكتو".لكن هذا الثراء الكبير لوسيلتي العامية و الفصحى يفرض على الكاتب الذي يخوض في أحوال الجسد الإيروسي، مراوحا بين مستويي التعبير العامي و الفصيح ، يفرض عليه تملّك أدوات التعبير في اللسانين، و هذا أضعف الإيمان بقضية الكتابة.و مثال كتابة ياسر زمراوي التي أوردتها أعلاه ليست سوى جزء من كل واسع يتضخم كل يوم بفضل مساهمات لفيف من هواة الكتابة الذين يكتبون و لا يقرأون ما كتبت أقلامهم الإلكترونية.
بيد أننا لو شئنا إنصاف الرجل لقلنا أنه كتب نصه بطريقة " الدفق الأوّل" أو الـ
« Premier jet »
و هي من عواقب تيار" الكتابة الأتوماتية"
Ecriture Automatique
التي قنن لها السورياليون على هدي ميراث مطالب الأدب الرومانطيقي بفردانية الكاتب. و فحواها أن الكتابة رؤيا أو حدس أو إلهام من ملهمات الشعر أو من شياطين عبقر أو حتى وحي من عنده تعالى.. و لا علاقة لها بالصنعة، بل أن الصناعة المعقلنة الممنهجة قد تفسدها.و هذا الموقف، موقف الكتابة المجلوبة من خارج المنهجية العقلانية هو في الحقيقة أعلى درجات المنهج العقلاني من ممارسة الكتابة كونه يتعامل معها كظاهرة تاريخية و كموضوع للمفاكرة العقلانية القمينة بالخروج على ملكوت العقل بذريعة الحرية.
لكن إنصاف ياسر زمراوي على هدي هذا النص أمر عسير.
فقد بدا لي أن ياسر زمراوي كتب نصه ـ بعجلة أو بغيرها ـ على منهج المشافهة في تقليد " الونسة " السودانية.و هو منهج لا غبار عليه حين يلتزم بالشروط المادية و الجمالية و النفسية لهذا النوع الأدبي الذي نعرفه بـ " الونسة " حتى أننا ننتخب من بين الجماعة من نوصفه بصفة الشخص الـ " ونـّاس" المُندِر كناية عن تمكنه من هذه التقنية القولية .و الونسة نوع أدبي شفاهي متواضع لا يتطاول لعلياء الأنواع الشفاهية العتيدة التي تتطلب من صاحبها مراكمة جملة من المهارات و القدرات القولية و المشهدية و الفلسفية كما في حالات الشعر أو الأحاجي و الحكي الملحمي( السيرة) أو الخطابة أو توليد الأمثال و الألغاز و غيرذلك.و حين يوصف السودانيون نوع الونسة بأنه " ونسة ساكت" فهم يحررونه ـ ظاهريا ـ من كل العقابيل الأسلوبية و الإلتزامات الأدبية ـ و قيل الأخلاقية ـ المحتملة التي قد تعترض المتكلم و تلبّك خاطره و لسانه بما يصرفه عن غاية الونسة حتى ليتبادر لذهن المراقب الخارجي ـ الأجنبي على تقليد الونسة ـ أن الونسة هي نوع أدبي بلا قانون ولا غاية باعتبار أن كل شيئ فيه جائز من اللحظة التي يجد المتكلم فيها أذنا تصغى لونسته.لكن الونسة إنما تستمد منفعتها و مشروعيتها من تحققها في ذلك الحيز الحر الذي يبقى في فضاء العلاقات بين الأفراد بعد أن يحتل كل نوع من الأنواع القولية و المشهدية الحيز الخاص به.و غاية الونسة مركبة بشكل مريع ، ربما لأنها تبدو بلا غاية بخلاف " الكلام الساكت"( يا لها من عبارة دياليكتيكية نجحت في الجمع بين الأضداد في توصيف حالة الكلام بحالة السكوت ).
أقول: تبدو غاية الونسة الظاهرة هي المؤانسة، و مادة " أنس" في كلام العربان( أنـّس يؤنـّس تأنيسا) تدل على ضد التوحّش، و المؤانسة هي الملاطفة، و الأنيس المؤانس الكثير الأُنس، لكن العربان يعنون" السلاح" حين يستخدمون عبارة " المؤنِسات" و ربما وجد السودانيون في الونسة سلاحا مشهود الكفاءة ضد عبثية الوجود في تلك الأمكنة الحارة الجافة المتلافة و الله أعلم.و ربما كانت الونسة السودانية أثر أدبي حفرياتي من تقليد أدب المُكِـدّين الذين كانوا يكسبون أرزاقهم من صناعة" الونسة" في حواضر العصر العباسي ،فيؤانسون الأمراء و الأعيان، يرفهون عنهم بالقصص و الشعر و الطرائف و يسألونهم العطايا و الصدقات .(أنظر "أدب الكدية في العصر العباسي"، أحمد الحسين، دار الحوار، اللاذقية 1986).
قلت أن غاية الونسة الظاهرة هي تأثيث الوقت بالتطريف و الترفيه.و هي منفعة مشروعة تماما ، لكن فيما وراء منفعة التسلية تبقى تلك الفجوة الكبيرة في نسيج العلاقة بين الأفراد التي لم تنجح الأنواع القولية المألوفة في ملئها، ربما لقصور في طبيعة الأنواع القولية المستخدمة بين السودانيين و ربما لقابلية نوع الونسة نفسه للإنتشار و التغول على حيز الأنواع القولية الأخرى.و هذا مبحث يحتاج لوقفة متأنية في مقام مستقل.لكن التعبيرات الأدبية التي تحمل ملامح" الونسة الساكت" في كتابات السودانيين بدأت تكون ملمحا ثابتا في الأدب المبذول عبر الوسائط الأسافيرية.بل أن منطق الونسة صار يتغول على فضاءات الأنواع الأدبية الأخرى كالقصة القصيرة و الرواية و القصيدة و المقالة النقدية و التقارير الصحفية.و الأمثلة لا تحصى على استشراء عادات الونسة مثل تحبيذ منفعة الترفيه على منافع الكتابة الأخرى و الكتابة المستعجلة التي لا تعنى لا بالرسم و لا بالإيضاح البلاغي ولا بالتنصيص، و إنتشار الكتابة المكلفتة التي تقطع الفكرة و العبارة بغير اعتبار لحال القارئ ،أو تلك التي تبيح لنفسها الخروج على الموضوع بغير إنذار، أو تلك التي تدمن الخلط المنهجي و الإستطرادات العشوائية بين الخاص و العام ، لغاية أنواع النقل الجائرللنصوص الموجودة في المجال العام و عدم إثبات المراجع و إهمال حقوق المؤلفين الأدبية و الأخلاقية إلخ .و هذا كله يمكن إدراجه في استسهال الكتابة بذريعة مواصلة الونسة و سأعود لحالات بعينها في تفصيل الأمر.لكن الفرق بين الونسة و الكتابة يبقى في كون الونسة تمتاز على الكتابة بكونها غير مقيدة على الورق، يعني :" كلام في الهواء"، و لو شئت قل " كلام هواء" مثلها مثل الأنواع الشفاهية الأخرى،و هذه الخاصية، خاصية الفلتان من قيد الكتابة تجعل الونسة رهينة لأهواء التذكّر.و التذكر فعل إنتقائي يصون ما يوافق مصالح السامع و ينسى ما لا يوافقها.و إنتقائية فعل" التذكر/النسيان" تتأتى من كون الذاكرة التي لا تطيق حفظ كل ما تسمع تجد نفسها مضطرة لتصنيف المادة التي تطرق السمع و إعادة تنظيمها حسب السعة المادية و النفسية و الأخلاقية للمتذكر.و بهذا فالذاكرة التي تنسى عمدا إنما تحمي المستمع من فضول القول بأشكالها. هذه الحماية التي تلعب دورا كبيرا في تخلّق البنية الجمالية للفنون الشفاهية على جملة من التقنيات الصوتية و غير الصوتية( الإيقاع و القافية في الشعر و اللحن الموسيقي و التكرار و التوتر السردي و الألغاز و اللعب المشهدي في الحكاية الشعبية و الفكاهة في الأمثال إلخ) تضمن للونسة هامش سماحة سماعية يحرر الشخص " الونـّاس" من القيود و الإلتزامات الجمالية التقنية و الرمزية التي تلبّك الأنواع الأدبية المكتوبة و أولها قيد التوثيق. فالكلام المكتوب يأسر الخاطرة إلى الأبد و يثبّتها ضد قدر التحول و الإنمساخ المكتوب على كل حال و مجال.و مشكلتنا اليوم مع عدد كبير من كتاب الأسافير هو أنهم دخلوا على الكتابة بمنهج الونسة، و هؤلاء الناس، الذين مسخوا المنابر الأسافيرية لـ " قعدة " ونسة عابرة للقارات، أغرقوا الكتابة في بحر من التفاصيل و الزخارف السردية و أنواع الثرثرات التي ما أنزل الله بها من سلطان بينما ذاكرة الآلة الإلكترونية الجهنمية تحفظ كل شاردة و واردة ، حتى أن بعض الدرر الأدبية التي تفلت من منطق الونسة تندفن تحت كثبان الثرثرات اللا نهائية و تضيع في تيه الاسافير.بل أن كتابة الونسة صارت مدرسة بحالها في الكتابة الأدبية و صار لها أعلام يشار إليهم بالبنان بفضل بعض النماذج التي سوّغها النشر الأسافيري.

هذه الملاحظات في خصوص نص ياسر زمراوي المعنون" توهمات" لا تخص ياسر زمراوي وحده ، لكن ياسر زمراوي ، في هذا النص ،نجح في أن يضغط جمالية أدب الونسة في نوع من كبسولة صغيرة عامرة بكل ما يتردد في فضاء الكتابة الأسافيرية،و سأعود لبعض النماذج المهمة التي يمكن أن تساهم في تسليط مزيد من الضوء على ظاهرة كتابة الونسة في الكتابة السودانية المعاصرة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة