رحل العالم الجليل والمناضل الفذ أسامة عبدالرحمن النور

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
إدارة الموقع



اشترك في: 11 مايو 2005
مشاركات: 389

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 7:11 pm    موضوع الرسالة: رحل العالم الجليل والمناضل الفذ أسامة عبدالرحمن النور رد مع اشارة الى الموضوع



تنعي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الفنون والآداب والعلوم الإنسانية العالم الجليل والمثقف العظيم والمناضل الفذ، عالم الآثار والمؤرخ البروفيسور أسامة عبد الرحمن النور، عضو اللجنة الاستشارية للجمعية.

لقد وضع عالمنا الجليل بصماته على مجال البحوث في علم الآثار السودانية وتاريخ السودان القديم، ومثّل بلادنا تمثيلاً متميزاً بين رصفائه في جميع أنحاء العالم، وقد كان مكان تقديرهم واحترامهم واهتمامهم الكبير بمساهمته الوضيئة.

ونحن إذ ننعيه، نتقدم بعزائنا الحار لزوجه الأستاذة آمال النور حامد، وأبنائه تهارقا ونجومي وفاروق، وصديقه الدكتور فاروق محمد إبراهيم، ولزملائه ورصفائه في المؤسسات العلمية السودانية وغير السودانية، ولطالباته وطلابه. وندعو كل المهتمين بحفظ تراثه العظيم المتمثل في ما تركه من مؤلفات وترجمات وبحوث، وفي مجلته الرائدة "أركماني، مجلة الآثار والأنثربولوجيا السودانية"، أن يدعموا الدعوة التي تنادي بحفظ هذه المساهمة المتميزة ومواصلة التعريف بها على الصعيدين المحلي والعالمي.

ودامت ذكراك، عالمنا الجليل، ناصعة وساطعة وملهمة.


إدارة الموقع
وإدارة الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الفنون والآداب والعلوم الإنسانية

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 7:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



بسم كل تميمة حملتها من وعثاء التُراب ببنانكَ .
بسم الأنجم وكون الأفلاك ، ودورات الحنين الدافق بيننا ،
قُل لرياح البؤس أن تحرمنا سُمومها .
للدُنيا أكثر من سبب لتترُكنا وحدنا في الفلاة نتقزَّم في المهاجر .

وحدهم فئران الزمن الآسن هُم من يُفرحهم غياب من قلبُه على الوطن .

ألف سلام عليك في مواقع النجوم بحق ، فهُنالك تأتلف المحبة والعُشاق
والنهر العظيم الراقص في أحلامنا بوطن جميلاً ..

نعِدُك أن يكون المُستقبل فألاً ولو بعد حين .

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد جمال الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1838

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 7:40 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انه لفقد جلل.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 8:01 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


لقد فقدنا بفقدك صديقاً عظيماً. قدم لنا مشورته ورأيه السديدين ونحن نضع اللبنات الأولى للجمعية وموقعها. لم يبخل علينا أسامة ولو للحظة بملاحظاته القيمة، عن طريق الرسائل والمحادثات من مكان إقامته في ليبيا التي كان يقوم بالتدريس في جامعاتها، ويقوم بالبحوث والتنقيب في آثارها القديمة بشغف الباحث واهتمام العالِم.
كان حديثك شيقاً وأنت تتحدث عن كنوز تاريخنا. وكانت مواقفك مواقف مناضل صلب، ومثقف من طراز نادر.
وكنت صديقاً لطيف الحضور، محيطاً بأصدقائك ورفاقك بمحبة ورعاية نادرتي المثال.
وكنت أباً صديقاُ وزوجاً محباً. لذا عجزت اليوم كلماتنا في أن تعبر لزوجك عن عظيم حزننا وعن مؤازرتنا لها. فالكلمات كلها ضئيلة أمام هذا الحزن.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الصادق الرضي



اشترك في: 01 اكتوبر 2005
مشاركات: 68

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 9:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أفتقده شخصيا، على الرغم من أن علاقتي به لم تكن شخصية أبدا

عرفته فقط من خلال كل ما يكتب ويترجم، من خلال أركماني أيضا
الموقع الصديق لكل من يبحث عن دفء التواصل المعرفي- الإنساني

ـــــ
هذا مساء حزين
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 841
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: السبت مايو 12, 2007 9:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ورحل صاحب اركامانى.. تعازينا لاسرته وطلابه وطالباته. ولتبقى مساهماته الفكرية والاكاديمية شعلة تهزم دياجير الظلام الذى يلف البلاد منذ عقود..
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
ياسين جودة



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 73

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 1:16 am    موضوع الرسالة: رحل العالم الجليل رد مع اشارة الى الموضوع

خالص العزاء لجماهير شعبنا ولأسرتة ووزملائة وبفقدة أذ نفتقد كفاءة علمية وطنية نادرة
شردتة الجبهة الأسلامية بدلا من الأستفادة من خبراتة ولكن ما تركة من بحوث ودراسات هي الشعلة المضية لنا وللأجيال القادمة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2762
المكان: باريس

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 5:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



د. أسامة عبدالرحمن النور: نزعة المركزية الأوربية والتدوين التاريخي للحضارة السودانية "التحول من رؤية مصروية - أبيضية متوسطية الى رؤية سودانوية".
دراسة من خمس حلقات، بقسم "دراسات في تاريخ السودان"، بالموقع:


http://www.sudan-forall.org/tareekh.html


.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
قصي همرور



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 278

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 5:47 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


بالتأكيد نفتقدك حالا أيها الأستاذ.. لحظة سماع الخبر
تنكمش المهجة لحظتها، وتئن هنيهة من ذكراك..

حميم العزاء لأهل وصحاب الدكتور أسامة النور، ولنا الله بالصبر والسلوان..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مجدي محمد علي المحسي



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 27

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 6:12 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وهكذا يوما بعد يوم يفقد الوطن علما من اعلامه الذين قدموا له ولرفعته كل ما امكنهم ان يقدموا
لقد كان بروفيسيور اسامه-رحمة الله عليه-عالما فذا فى مجاله،اكاديميا من طراز فريد،لم تشغله هموم ابحاثه عن هموم وطنه والام ومعاناة شعبه،بل كان مشاركا بفكره وبجهده فى العمل الوطنى العام وكانت له اراؤه ومساهماته فى كيفية العمل على استعادة الديمقراطيه السليبه.
له الرحمه والمغفره،ولاسرته خاصة وللشعب السودانى عامة وللوالد د.فاروق محمد ابراهيم وللاخوان عادل وجاسر ومصطفى فاروق والاخ هشام الامير يوسف خالص العزاء.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
بشرى الفاضل



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 353

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 6:13 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فقد اسامة فقد هائل يمس السودانيين جميعاً وعلماء الآثار والحفريات في كل مكان.العزاء لزوجته وإبنائه ولاسرة آل النور وللدكتور فاروق محمد إبراهيم.ونأمل الا تتيتم لفقده مجلة اركماني الإليكترونية ولا أن يعلو الغبار بحوثه الرائدة ولتدم ذكرى اسامة فينا.]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حامد بخيت الشريف



اشترك في: 01 ابريل 2007
مشاركات: 186

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 6:23 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزاء للسودانيين كلهم
اذ رحل هذا العالم لكننا نتمني ان يتواصل ما بدأه من مشوار في البحث وذهب فيه بعيداً
الله يجبر كسرنا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عيسى يوسف



اشترك في: 26 يوليو 2006
مشاركات: 26

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 8:17 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تعـازيّ العميقة لأسـرة بروفيسر أسامة، ولأصدقائه وزملائه...لقد فقدنا وفقد السـودان برحيله رجلاً عظيماً بحق...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الخير محمد حسين



اشترك في: 05 اكتوبر 2006
مشاركات: 469

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 8:29 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إنه لفقد عظيم لعلم الآثار في السودان.. رحم الله البروف رحمة واسعة وألهمنا جميعاً الصبر وحسن العزاء. إنا لله وانا اليه راجعون.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 9:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتفض طير أبابيل الاركولوجيا
ورماهم أذ رمى
فعلا
مهابه
رشّ أهل الكهف نورا وسنى
للذرى
بالوسامه
وتسامى
اثرا تلو أثر
دررا تقفو درر
عبدرحمان أركمان
.. خبّرِ العشاقَ طرّا عن طرير الحلم واقف منتظر
لم يزل
اركمانى البدن
اركمانى الاتَر
اركمانى الوتر
والصلابه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مأمون التلب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 866
المكان: السودان/ الخرطوم

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 9:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزاء لأصدقاء وأهل الراحل
للإدارة وأعضاء الموقع
لإبراهيم الجريفاوي
ومن الواجب تلبية دعوة الحفاظ والتعريف بمساهمات الراحل، وبموقعه العظيم أركماني.

_________________
عندما صرخت
لم أشأ أن أزعج الموتى
ولكن السياج عليَّ ضاق
ولم أجد أحداً يسميني سياجا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة MSN Messenger
Elnour Hamad



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 762
المكان: ولاية نيويورك

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 9:49 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لم تسعدني الظروف، مثلما أسعدت كثيرين من أصدقائي، بلقاء الدكتور الراحل إسامة عبدالرحمن النور. فأنا لم أره رأي العين طيلة حياته القصيرة المثمرة. غير أني عرفته من خلال انهماكه في البحث الرصين، وفي الإنتاج المعرفي المتميز. وقد أصبح بالنسبة لي، بهاتين الصفتين، أحد الأصدقاء الحميمين الذين لم ألتقيهم. والصديق الذي لم تلتقيه لهو ذلك الشخص الذي تفكر فيه كثيرا ويشغل حيزا في مجالي فكرك وخواطرك.

لقد اهتم الراحل أسامة بالجانب المعتم عليه في بنية الوعي السوداني. وأعني هنا المكون النوبي القديم في بنية ثقافتنا، وبنية عقلنا، ونظرتنا للوجود. وما من شك عندي، أن اهتمامه بهذا الجانب المعتم عليه، بقصد حينا، وبجهل وغفلة حينا آخر، يجعله أحد أعلامنا الذين سيكون لإسهامهم مكانته المتميزة في مقبل الأيام. سيحدث ذلك، ، حين تصبح نظرتنا لجذورنا ولتاريخنا كسودانيين أكثر تركيب مما هي عليه الآن. ألا رحم الله العالم، أسامة عبدالرحمن النور، وأنزله منه منازل القرب، وألهم آله وذويه، وأصدقاءه الكثيرين، وطلابه، ومعارفه الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

_________________
((يجب مقاومة ما تفرضه الدولة من عقيدة دينية، أو ميتافيزيقيا، بحد السيف، إن لزم الأمر ... يجب أن نقاتل من أجل التنوع، إن كان علينا أن نقاتل ... إن التماثل النمطي، كئيب كآبة بيضة منحوتة.)) .. لورنس دوريل ـ رباعية الإسكندرية (الجزء الثاني ـ "بلتازار")


عدل من قبل Elnour Hamad في الاحد مايو 13, 2007 9:52 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عائشة المبارك



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 164

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 9:51 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لنا الله من الغربة
ورحيل العقول
فقد ادمنا الموت
في العنفوان
والموت حق !!
فرحل مبدعينا
واجمل من نعرف
فالموت صار
ينتقي ويختار
ويقتلنا برحيلهم

واليوم يقطف
عالما ومثقففا
لا يطال

أسامة عبد الرحمن النور
لك الرحمة والغفران
بقدر ما اعطيت ورفدت
شجرة المعرفة
لك الفراديس والجنا ن
حلما كانت ام حقا
وستظل روحك
ترفرف في كتاباتك
وارثك الثقافي
الذي سيظل
نبضا لكل
الاجيال
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل إبراهيم عبد الله



اشترك في: 19 يوليو 2005
مشاركات: 230
المكان: أم درمان

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 10:11 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أيها الطارق بابَ الدارِ ليلاً
جئتَ بالفجر وبالأمطار تُهمِي
والبذارْ
فسلاماً لك في داركَ أعياها البَوارْ
وسلاماً لكَ إبناً وأباًِ
وسلاماً لك فكراً صائباً
وسلاماً لك سعياً دائباً
وسلاماً لك تُهدى للوطن
بارقَ الوعدِِ وسيفَ الانتصارْ
وسلاماً لك ترقى بالوطن
من مدارٍ ... لمدارٍ ... لمدارْ!

علي عبدالقيوم
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد العزيز عبد الماجد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 111
المكان: الرياض - السعودية

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 10:22 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إنه لفقد جد عظيم ..

العزاء لاسرته ..أصدقائه ..وطلابه ..

عالمنا الجليل اسامة ..سافتقد رسالة أركماني الدورية في بريدي الإلكتروني .."التي تذكرني بالإضافات الجديدة على موقع اركماني.." ..من أكثر الرسائل فائدة ..


و دامت ذكراك، عالمنا الجليل، ناصعة وساطعة وملهمة.
و دامت ذكراك، عالمنا الجليل، ناصعة وساطعة وملهمة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل MSN Messenger
محسن خالد



اشترك في: 09 ابريل 2007
مشاركات: 130

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 12:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


ألف تحية للراحل في الخالدين. بقدر ما أشعل حياته لتستنير بها عقول البشرية جمعاء. فعلمه لم يكن شيئاً يسيراً ولا سهلاً ليكون حكراً على بني السودان وحدهم. فهو المعرفي الذي صَوَّح عمره طوعاً وتقدمة، مبتكراً، وباحثاً، ومدرساً، ومثابراً في كل أفانين المعارف وحقولها. برحيل الأستاذ أسامة تفتقد حركة الثقافة الإنسانية والسودانية عَلَماً من أبرز سراتها الباسلين والقابضين على جمرة العلم والجِدّ لآخر لحظة من حياتهم. فقَلَّ من هم في قَدْرِه ومقامه، ومقام تحصيله وعطائه. ليكن بخير أينما حَلَّ، وعليه وعلى روحه السلام.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاحد مايو 13, 2007 11:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تعرفتُ على العالم الجليل والمثقف والمبدع الشامخ البروفيسور أسامة عبد الرحمن النور من خلال كتاباته قرب نهاية الثمانينيات عندما كنت أعمل في مركز الدراسات الإفريقية بمدينة سبها بالجماهيرية الليبية. ثم تعرفت عليه بصورة مباشرة في النصف الأول من التسعينيات في القاهرة، تعرفاً عابراً، بسبب انتهاء فترة الإجازة التي كنتُ أقضيها بها. إلا أن اللقاء العابر لم يحُلْ دون ملاحظتي لصفة المثقف والمناضل الفذ المتجسدة في شخصيته بصورةٍ ساطعة، "منذ اللقاءِ الأولِ". ثم تعرفت عليه بعد ذلك من خلال الإيميلات التي كان يبعث بها إليَّ شأنه مع الكثيرين والكثيرات غيري، مزينة بواحدٍ أعداد أركماني. ثم تعرفتُ عليه عن قربٍ شديد في داره العامرة بليبيا، حين تلقيتُ دعوةً للمشاركة في مؤتمرٍ حول العولمة والهويات الثقافية الإفريقية. وقد كان في أصل الدعوة (بالإضافة إلى أصدقائي من الأساتذة والباحثين الليبيين بجامعة سبها)، البروفيسور أسامة الذي كان حتى آخر أيامه أستاذاً مشرفاً على بحوث الدراسات العليا في علمي الآثار والأنثروبولوجي بالجامعة. وهو الذي هاتفني مشدداً على ضرورة حضوري للمؤتر. وأضاف قائلاً "حتنزل معاي في البيت ما تقول لي ماشي لي فلان ولا علان".
وقد نزلت بالفعل معه في بيته، في ماعدا أيام المؤتر الثلاثة التي قضيتها في الفندق الذي أقيم المؤتمر في قاعة المحاضرات والمؤتمرات التابعة له.
ولم يؤثر ذلك في بقائنا على صلةٍ يوميةٍ مستمرة في قاعة المؤتمر وبعد انتهاء الجلسات، فقد كان أسامة إنساناً باهراً قوي الحضور، عامر القلب، لا يسهل الابتعاد عنه طالما كان القرب منه في متناول التحقُّق. ثم انتقلتُ بعد ذلك إلى منزله لأقضي معه خمسة عشر يوماً بصحبة ابنه فاروق الذي هو شبلٌ من ذاك الأسد، إن جاز هذا التعبير الذكوري في حق أسامة وفاروق. ولم تكن رفيقة عمره الدكتورة آمال معه في تلك الايام إذ كانت في رحلة عمل توثيقي ميداني بالخرطوم يتعلق بتحضيرها لرسالة الدكتوراه. كما لم يكن ابناه الآخران، تهارقا، وعبد الرحمن النجومي، هناك. وهذا من سوء حظي، إلا انني عرفت من أسامة، من خلال معزته وتقديره لها، ولابنيه الآخرين، أن أولئك الأشبال كانوا أيضاً ثماراً لجينات العبقرية والإنسانية العامرة لأمٍ أصيلة ومثقفةٍ جليلة أيضاً.
لم أعرف في الحقيقة احتفاء إنسانٍ بالناس في داره مثل احتفاء أسامة الذي كانت داره منتدى للحفاوة والتضامن والعلم والكرم بالنسبة لجميع السودانيين المقيمين بمدينة سبها، والليبيين من طلابه وزملائه. كانوا يتقاطرون عليه بمحبةٍ تكاد تقول خذوني. ولم أعرف أستاذاً "أجنبياً" بجامعة سبها يستقبله طلابه وزملاؤه وجميع العاملين في الجامعة والمعاهد التابعة لها بمثل ذلك الحب والتقدير، وتلك الحفاوة، التي كانوا يستقبلون بها أسامة. فبمجرد ما كان يدخل مكتباً من المكاتب فإذا بالعاملين به يلتقونه بالقبل والأحضان.

وقد استمعتُ إليه مطولاً، بمتعةٍ ساحرة، وهو يتحدث عن مناهج علم الآثار "الغربي" النظرية في تناولها لحضارات السودان، وإفريقيا، والعالم الثالث، وعن فساد قراءات الكثير منها بسبب عجز مؤسسيها عن إنصافٍ حقيقي لحضارات هذه الشعوب، ودورها في رفد المعرفة والفن والحكمة إلخ، والوعي بوحدة تاريخ الإنسانية المشترك الذي جهلته وأجحفته إيدبولجيات الاستعمار والمركزية الأوربية أيما جهلٍ وإجحاف، ما زالت آثارهما باقية منيعةً وممتنعةَ ومتمنِّعة، بصورٍ ودرجات مختلفات. وكم أمتعني أيضاً حديثه الصادق الموضوعي عن مكنونات المناطق الأثرية الليبية التي كان يعمل ضمن قادة فرق حفرياتها. وهذا مما سأتحدث عنه بتفصيلٍ في مقامٍ آخر.

وكم أسرني أسامة في تلك الأيام التي قضيتها معه. وكم "جشمني" من مشقة فراقه. الذي لم يكن فراقاً في حقيقة أمره إلا من باب المجاز. فقد بقي أثراً دائماً في قلبي وروحي وعقلي، وسيبقى ما حييت.

وفي عام 2004، سعدنا، نجاة وشخصي، بمجيئه للمشاركة في مؤتمر المَرَوِيَّات. وكنتُ أتوقع وأدرك أن دور أسامة في بعث الحيوية والحوار النقدي في ذلك المؤتمر، وإضفاء روح الندية، ورح الدعابة الناقدة العذبة أيضاً، عليه في مواجهة زملائه من الباحثين الآثاريين الفرنسيين الأوروبيين والأمريكان، سيكون متفرداً. وقد كان. والواقع أنني، لم أشهد إلا عدداً قليلاً من مثقفي ومبدعي العالم الثالث يصدُرون عن موقف الندية الخالي من الشعور بالدونية، والمعافى من الادعاء والغرور والكراهية، في شتى محافل الحوار العلمي النقدي مع "الغربيين"، مثل أسامة.

لقد فقدنا بالفعل عالماً جليلاً، ومثقفاً عظيماً، ومناضلاً فذاً.
وفقد أهله وأصدقاؤه المقربون درةً فريدة في عقد المحبة النضيد.
فقدوه حضوراً مجسداً، أما العالم والمثقف والمناضل فستظل مساهماته ونموذجه الجدير بالاحتذاء باقيةً ما بقي الدهر.

يا لأسفي عليك وضيعتي أيها الصديق الحبيب، وما أعظم أملي في أنك ستظل منارة ً بين مناراتنا الكبرى التي ستعلم الأجيال اللاحقة كيف يكون المثقف.

مع أحر تعازيَّ لأسرتية، الصغيرة منهما والممتدة، ولأسرته الكبيرة المكونة من أصدقائه وصديقاته وطالباته وطلابه وقارئاته وقرائه في، ومن، مختلف أنحاء العام.

عبد الله بــولا


عدل من قبل عبد الله بولا في الاثنين اغسطس 18, 2008 11:20 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الحسن بكري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 603

نشرةارسل: الاثنين مايو 14, 2007 8:36 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

بموت بروفيسر أسامة عبد الرحمن يفتقد علم دراسة الآثار في السودان واحدا من أميز علمائه. بزيارة عابرة لموقعه الكتروني، أركماني، تتجلى عظمة هذا الرجل الذي أفنى حياته باحثا ومنقبا بمثابرة لا تعرف الكلل. لكن الهموم العلمية العديدة لم تثن بروفيسر أسامة عن التصدي لواجباته الوطنية والنضالية، وفي أحواله كلها، عالما باحثا ومناضلا مقداما، كان مثالا للتواضع ونكران الذات.

دعونا نبقي ذكرى الرجال والنساء الأفذاذ الراحلين من أبناء شعبنا باقية ومضيئة بتمثل القيم الكبيرة، الراسخة التي كرسوا لها حياتهم.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
ماجد السناري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 13

نشرةارسل: الاثنين مايو 14, 2007 10:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

والله إني لأبكيك اليوم
ولكن عزاؤنا ما تركت لنا من إرث ومواقف
متي يا الله نكتشف عشبة الحياة الآبدة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منصور المفتاح



اشترك في: 07 مايو 2006
مشاركات: 239

نشرةارسل: الاثنين مايو 14, 2007 5:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اللهم ألبسه جلباب النجاة من النار وأدخله الفردوس دخول الأنبياء اللهم أكرمه بما ترك من تركة معرفيه ستظل قبسا هاديا ما ظلت الأرواح الوثابه تطلع للمعرفه والإهتداء إليها...



منصور
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
كمال عبد المجيد أحمد



اشترك في: 19 يوليو 2005
مشاركات: 25
المكان: New York

نشرةارسل: الاثنين مايو 14, 2007 10:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

-

للفقيد الرحمة ،،

و ليتنـا ننشر هنا بعض مما قدم للبشرية ، وارجو أن يسعني الوقت لمشاركتكم ،،

دمتم


-
_________________
-
-
-
-
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مازن مصطفى



اشترك في: 31 اغسطس 2005
مشاركات: 1045
المكان: القاهرة

نشرةارسل: الاربعاء مايو 16, 2007 2:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

..
_________________
iam only responsible for what i say, not for what you understood.


عدل من قبل مازن مصطفى في الاحد يناير 06, 2013 10:12 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
أسامة عبد الجليل



اشترك في: 15 فبراير 2006
مشاركات: 12
المكان: Iowa City,IA, USA

نشرةارسل: الخميس مايو 17, 2007 7:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كنت أمني نفسي بلقاء آخر معه منذ لقائنا القصير والوحيد في عام 1988
فلقد ترك لدي أثر لا يمحي وعرفت تماما معنى الأخلاص المهني والأنحياز للمعرفة.
رافقته في رحلة مهنية وكسبت منها ما لم يكن متاحا في سواها.

أدعو له بالرحمة والمغفرة وصونوا اسهاماته للأجيال فلقد كان رجلا عظيما.
[b]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
عبد الفتاح سعيد عرمان



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 365

نشرةارسل: الجمعة مايو 18, 2007 8:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

May God rest his soul in peace
Fatah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة