من هو الآخر؟

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاحد يونيو 19, 2005 12:08 am    موضوع الرسالة: من هو الآخر؟ رد مع اشارة الى الموضوع

من هو الأخر ؟

هذه دعوة لجمع اكبر كمية من التعريفات و التصنيفات و التعددية للأخر و أشكاله


عدل من قبل عصام الدين بشير في الاحد يونيو 19, 2005 9:48 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
إيمان أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 774

نشرةارسل: الاحد يونيو 19, 2005 12:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الآخر هو نحن.
If we manage to put ourselves in "the other"'s shoes, we will always respect "the other"'s rights.
.I guess so
Thanks for the question
Iman
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاحد يونيو 19, 2005 9:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخت ايمان

( your answer seems (psychosocial
is it ?
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الاحد يونيو 19, 2005 10:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



" الآخرون هم الجحيم "
جون بول سارتر

تعريف " الآخر " من منطلق الفكر الفلسفي الوجودي لاينفك عن السعي لتعريف مفهوم الحرية الفردية المطلقة ، والعيش وفق مضامينها وطروحاتها . وهو أمر لايتأتي إلا في ظل مجتمع يسوده قانون أساسي" يوفق بين حاجة الفرد للحرية الفردية المطلقة ، وحاجة الجماعة للعدالة الإجتماعية الشاملة " كما عبر بذلك المفكر الشهيد محمود محمد طه . وبما أن هذا المجتمع النموذجي لم يدخل بعد إلي حيز الوجود ، نظراً لغياب ذلك القانون الأساسي في حيز التطبيق العملي ، فستظل قضية الحرية الفردية المطلقة أمراُ شائكاً ومعقداً حتي في أكثر المجتمعات ليبرالية .وسيظل" الآخر"
مصدر قلق وتوتر يهدد حرياتنا بصورة قد ترقي إلي مستوي الجحيم .
هذا الموضوع يحتاج إلي اكثر من تعليق عابر، وقد أعود إن أسعفني الوقت .
ولك الشكر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الاثنين يونيو 20, 2005 12:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يبدو أن مداخلتي " قتلت " هذا البوست ، فمعذرة ياسيد عصام الدين علي " هذه الشلاقة " . أرجو ممن كانت له نية المداخلة أن يتجاهل تعليقي " ربما غير الملائم " ويدخل مباشرة من حيث إنتهي السيد عصام الدين .
مع جزيل الشكر .
سيف الدين
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاثنين يونيو 20, 2005 6:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الأستاذ سيف الدين

مداخلتك لم تقتل الموضوع __ بالعكس من ذلك . اذ أنها مداخله متقدمة جدا فى الخوض في هذا السؤال و موضوعه _ لذلك قد يكون انتظار مواصلتك ,حسب وعدك , السبب فى ذلك .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الخميس يونيو 23, 2005 4:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الأخ الكريم عصام الدين
تثمينك لمداخلتي علي نحو ماذكرت ، يوجب الشكر والتقدير . ولكن أظن أن القصد من هذا البوست الشيق هو " جمع أكبر كمية من التعريفات والتصنيفات والتعددية للآخر وأشكاله " حسب ما جاء في دعوتك ، وبالتالي فالدراسة التحليلية أو النقدية المتأنية ، الوافية ، قد تحتاج إلي خيط منفصل أو قدرة إستثنائية علي صياغة المعاني والأفكار في أسطر قليلة .
وعبارتي " قد أعود إن أسعفني الوقت " لاتمثل وعداً قاطعاً ، بل هي أشبه بوعود البحارة لفتيات الموانئ ، لاينبغي التعويل عليها .
مجدداً ، لك شكري وتقديري، وخالص رغبتي في التواصل .
سيف الدين
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح شعيب



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 121

نشرةارسل: الجمعة يونيو 24, 2005 8:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخر هو هذا الرصيد الانساني المساكن لواقعنا, الرائي له بعدسات وعيه هوالمشكل في غيبة عني ـ لا وعيي الذي ربما بلغته بالتلصص , هو مرآتي التي اري فيها خطايا خطوي واخطال شطحاتي وقلة حيلتي في الاستزادة والاستنارة والتعامل مع معطيات الكون والحب والرؤيا والاكاديميا.مثلاً انا اتساكن الآن مع الآخر الغربي لإ ستوعبه ويستوعبني, وربما انتقده ولكني هنا انتقد ذاتي الاخري كأنسان.
إذ هو ــ أي الآخر ـــ إلا هذا الاختلاف علي مستوي الحيوات الفكرية والثقافية والاقتصادية والدينية والاجتماعية والتربوية إلخ, علي مستوي آخر, انت عصام الدين طارح السؤال تمثل لي الذات الاخري التي تكمل رؤيتي للواقع, واقع الادب او الجنس او المناخ او الهندسة.
إذن الآخر يمكن ولا يمكن ان ينطرح إلا في إطار تحديده, أي آخر نعني ـ في حالة لايمكن تحديده, الآخر داخل خصيصة نفسي , ام الآخر خارجها, فمثلا ً ـ في حالة انه يمكن تحديده ـ إذا ما كان الجدل واقعا ً هنا حول الاسلام السياسي, فإنني هنا انتقد الآخر الذي يري العلمانية علي اساس انها مقابل للاسلام السياسي, العلمانية حكمة, والدين كله قائم علي صميم الحكم, ولذلك فإن الاخر الذي ينفي امكانية ان تكون العلمانية هكذا, إنما هو آخر بواقع الخلاف الذي بيني وبينه وهاهنا فهو الانا المجتمعية ـ اما إذا كان الجدل مثلا ً مع "الغربي" الذي يسعي للتشكيك في قيمة ديانتي علي اساس انها قائمة علي عناصر الارهاب والقتل والتخلف فأنا هنا في مقابل آخر تعوزه المعرفة بإرثي كآخر, شروطه المعرفية تختلف بإختلاف الواقع السيوسيولجي, والآخرهاهنا هو الانا الانسانية. حقي من هذين " الآخرين" المجتمعي والانساني هو حملهما علي "جناحي الهم" في تفكيري وكتابتي وحواراتي واهدافي, وإلا صنعت لذاتي " دوغما " جاهلة غير واعية بحقيقة وشفافية الذات الانسانية. أو بالاحري رسالتها.

بيد ان "الآخر" الآن , علي اي شكل جاء , هو معرف به علي أساس إنه إما جاهل , سطحي, شيوعي , كافر , زنديق, مرتد , إرهابي , إسلاموي, جلابي , عنصري , إنتهازي, يهودي, إلخ.

الآخر مهم بإهمية حاجتي المستمرة لمعرفة نفسي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إيمان أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 774

نشرةارسل: السبت يونيو 25, 2005 12:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ عصام
سلام
يشدني هذا الخيط، وآمل أن أسمع/أقرأ فيه
more brain-stimulating stuff.
اقتباس:
( your answer seems (psychosocial

!My answer
Maybe. I am not sure.
بعد قراءتي لكلمتيك هاتين، والنقاش اليوم مع صديق، انتبهت إلي أن معارفنا تتكون وتختمر، أحيانا دون أن ننتبه إلي مصادرها أو متي اكتسبناها.

أستاذ صلاح شعيب
تحية واحترام
اقتباس:
الآخر مهم بإهمية حاجتي المستمرة لمعرفة نفسي

أحيانا، يتراءي لي بأن النفس هي أيضا آخر!
سلام
إيمان
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: السبت يونيو 25, 2005 6:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

نعم الأخت ايمان.... الأخر ايضا النفس .... وقد يكون ذلك صوفيا .
و هناك الاخر عند مرضى الأمراض النفسية
و الاخر عند الباراسيكولوجى
و الاخر عند كتابة قصيدة
و الاخر عند رسم لوحة
و الاخر عند الشاعر الصوفى
و الأخر( المتلقي) عند الاعلاميين و المعلمين
الاخر الصديق و الرفيق
الاخر العدو
الاخر معتنق الدين الاخر
الاخر المستضعف
(الموألفة قلوبهم)
المظلوم الثائر


\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
البحث عن جذر أخر في لسان العرب


في أَسماء الله تعالى: الآخِرُ والمؤخَّرُ، فالآخِرُ هو الباقي بعد فناء خلقِه كله ناطقِه وصامتِه، والمؤخِّرُ هو الذي يؤخر الأَشياءَ فَيضعُها في مواضِعها، وهو ضدّ المُقَدَّمِ، والأُخُرُ ضد القُدُمِ. تقول: مضى قُدُماً وتَأَخَّرَ أُخُراً، والتأَخر ضدّ التقدّم؛ وقد تَأَخَّرَ عنه تَأَخُّراً وتَأَخُّرَةً واحدةً؛ عن اللحياني؛ وهذا مطرد، وإِنما ذكرناه لأَن اطِّراد مثل هذا مما يجهله من لا دُرْبَة له بالعربية.
وأَخَّرْتُه فتأَخَّرَ، واستأْخَرَ كتأَخَّر. وفي التنزيل: لا يستأْخرون ساعة ولا يستقدمون؛ وفيه أَيضاً: ولقد عَلِمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأْخرينَ؛ يقول: علمنا من يَستقدِم منكم إِلى الموت ومن يَستأْخرُ عنه، وقيل: عَلِمنا مُستقدمي الأُمم ومُسْتأْخِريها، وقال ثعلبٌ: عَلمنا من يأْتي منكم إِلى المسجد متقدِّماً ومن يأْتي متأَخِّراً، وقيل: إِنها كانت امرأَةٌ حَسْنَاءُ تُصلي خَلْفَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، فيمن يصلي في النساء، فكان بعضُ من يُصلي يَتأَخَّرُ في أَواخِرِ الصفوف، فإِذا سجد اطلع إليها من تحت إِبطه، والذين لا يقصِدون هذا المقصِدَ إِنما كانوا يطلبون التقدّم في الصفوف لما فيه من الفضل. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال له: أَخِّرْ عني يا عمرُ؛ يقال: أَخَّرَ وتأَخَّرَ وقَدَّمَ وتقَدَّمَ بمعنىً؛ كقوله تعالى: لا تُقَدِّموا بين يَدَي الله ورسوله؛ أَي لا تتقدموا، وقيل: معناهُ أَخَّر عني رَأْيَكَ فاختُصِر إِيجازاً وبلاغة. والتأْخيرُ: ضدُّ التقديم.
ومُؤَخَّرُ كل شيء، بالتشديد: خلاف مُقَدَّمِه. يقال: ضرب مُقَدَّمَ رأْسه ومؤَخَّره. وآخِرَةُ العينَ ومُؤْخِرُها ومؤْخِرَتُها: ما وَليَ اللِّحاظَ، ولا يقالُ كذلك إِلا في مؤَخَّرِ العين. ومُؤْخِرُ العين مثل مُؤمِنٍ: الذي يلي الصُّدْغَ، ومُقْدِمُها: الذي يلي الأَنفَ؛ يقال: نظر إِليه بِمُؤْخِرِ عينه وبمُقْدِمِ عينه؛ ومُؤْخِرُ العين ومقدِمُها: جاء في العين بالتخفيف خاصة.
ومُؤْخِرَةُ الرَّحْل ومُؤَخَّرَتُه وآخِرَته وآخِره، كله: خلاف قادِمته، وهي التي يَسْتنِدُ إِليها الراكب. وفي الحديث: إذا وضَعَ أَحدكُم بين يديه مِثلَ آخِرة الرحلِ فلا يبالي مَنْ مرَّ وراءَه؛ هي بالمدّ الخشبة التي يَسْتنِدُ إِليها الراكب من كور البعير. وفي حديث آخَرَ: مِثْلَ مؤْخرة؛ وهي بالهمز والسكون لغة قليلة في آخِرَتِه، وقد منع منها بعضهم ولا يشدّد. ومُؤْخِرَة السرج: خلافُ قادِمتِه. والعرب تقول: واسِطُ الرحل للذي جعله الليث قادِمَه. ويقولون: مُؤْخِرَةُ الرحل وآخِرَة الرحل؛ قال يعقوب: ولا تقل مُؤْخِرَة. وللناقة آخِرَان وقادمان: فخِلْفاها المقدَّمانِ قادماها، وخِلْفاها المؤَخَّران آخِراها، والآخِران من الأَخْلاف: اللذان يليان الفخِذَين؛ والآخِرُ: خلافُ الأَوَّل، والأُنثَى آخِرَةٌ. حكى ثعلبٌ: هنَّ الأَوَّلاتُ دخولاً والآخِراتُ خروجاً. الأَزهري: وأَمَّا الآخِرُ، بكسر الخاء، قال الله عز وجل: هو الأَوَّل والآخِر والظاهر والباطن.
روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال وهو يُمَجِّد الله: أنت الأَوَّلُ فليس قبلك شيءٌ وأَنت الآخِرُ فليس بعدَك شيء. الليث: الآخِرُ والآخرة نقيض المتقدّم والمتقدِّمة، والمستأْخِرُ نقيض المستقدم، والآخَر، بالفتح: أَحد الشيئين وهو اسم على أَفْعَلَ، والأُنثى أُخْرَى، إِلاَّ أَنَّ فيه معنى الصفة لأَنَّ أَفعل من كذا لا يكون إِلا في الصفة.
والآخَرُ بمعنى غَير كقولك رجلٌ آخَرُ وثوب آخَرُ، وأَصله أَفْعَلُ من التَّأَخُّر، فلما اجتمعت همزتان في حرف واحد استُثْقِلتا فأُبدلت الثانية أَلفاً لسكونها وانفتاح الأُولى قبلها. قال الأَخفش: لو جعلْتَ في الشعر آخِر مع جابر لجاز؛ قال ابن جني: هذا هو الوجه القوي لأَنه لا يحققُ أَحدٌ همزة آخِر، ولو كان تحقيقها حسناً لكان التحقيقُ حقيقاً بأَن يُسمع فيها، وإِذا كان بدلاً البتة وجب أَن يُجْرى على ما أَجرته عليه العربُ من مراعاة لفظه وتنزيل هذه الهمزة منزلةَ الأَلِفِ الزائدة التي لا حظَّ فيها للهمز نحو عالِم وصابِرٍ، أَلا تراهم لما كسَّروا قالوا آخِرٌ وأَواخِرُ، كما قالوا جابِرٌ وجوابِرُ؛ وقد جمع امرؤ القيس بين آخَرَ وقَيصرَ توهَّمَ الأَلِفَ همزةً قال: إِذا نحنُ صِرْنا خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً وراءَ الحِساءِ مِنْ مَدَافِعِ قَيْصَرَا
إذا قُلتُ: هذا صاحبٌ قد رَضِيتُه وقَرَّتْ به العينانِ، بُدّلْتُ آخَـرا
وتصغيرُ آخَر أُوَيْخِرٌ جَرَتِ الأَلِفُ المخففةُ عن الهمزة مَجْرَى أَلِفِ ضَارِبٍ. وقوله تعالى: فآخَرَان يقومانِ مقامَهما؛ فسَّره ثعلبٌ فقال: فمسلمان يقومانِ مقامَ النصرانيينِ يحلفان أَنهما اخْتَانا ثم يُرْتجَعُ على النصرانِيِّيْن، وقال الفراء: معناه أَو آخَرانِ من غير دِينِكُمْ من النصارى واليهودِ وهذا للسفر والضرورة لأَنه لا تجوزُ شهادةُ كافرٍ على مسلمٍ في غير هذا، والجمع بالواو والنون، والأُنثى أُخرى. وقوله عز وجل: وليَ فيها مآربُ أُخرى؛ جاء على لفظ صفةِ الواحدِ لأَن مآربَ في معنى جماعةٍ أُخرى من الحاجاتِ ولأَنه رأُس آية، والجمع أُخْرَياتٌ وأُخَرُ.
وقولهم: جاء في أُخْرَيَاتِ الناسِ وأُخرى القومِ أَي في أَخِرهِم؛ وأَنشد: أَنا الذي وُلِدْتُ في أُخرى الإِبل
وقال الفراءُ في قوله تعالى: والرسولُ يدعوكم في أُخراكم؛ مِنَ العربِ مَنْ يَقولُ في أُخَراتِكُمْ ولا يجوزُ في القراءةِ. الليث: يقال هذا آخَرُ وهذه أُخْرَى في التذكير والتأْنيثِ، قال: وأُخَرُ جماعة أُخْرَى. قال الزجاج في قوله تعالى: وأُخَرُ من شكله أَزواجٌ؛ أُخَرُ لا ينصرِفُ لأَن وحدانَها لا تنصرِفُ، وهو أُخْرىً وآخَرُ، وكذلك كلُّ جمع على فُعَل لا ينصرِفُ إذا كانت وُحدانُه لا تنصرِفُ مِثلُ كُبَرَ وصُغَرَ؛ وإذا كان فُعَلٌ جمعاً لِفُعْلةٍ فإِنه ينصرِفُ نحو سُتْرَةٍ وسُتَرٍ وحُفْرَةٍ وحُفْرٍ، وإذا كان فُعَلٌ اسماً مصروفاً عن فاعِلٍ لم ينصرِفْ في المعرفة ويَنْصَرِفُ في النَّكِرَةِ، وإذا كان اسماً لِطائِرٍ أَو غيره فإِنه ينصرفُ نحو سُبَدٍ ومُرّعٍ، وما أَشبههما. وقرئ: وآخَرُ من شكلِه أَزواجٌ؛ على الواحدِ. وقوله: ومَنَاةَ الثالِثَةَ الأُخرى؛ تأْنيث الآخَر، ومعنى آخَرُ شيءٌ غيرُ الأَوّلِ؛ وقولُ أَبي العِيالِ: إِذا سَنَنُ الـكَـتِـيبَة صَ دَّ، عن أُخْراتِها، العُصَبُ
قال السُّكَّريُّ: أَراد أُخْرَياتِها فحذف؛ ومثله ما أَنشده ابن الأَعرابي: ويتَّقي السَّـيفَ بـأُخْـراتِـه مِنْ دونِ كَفَّ الجارِ والمِعْصَمِ
قال ابن جني: وهذا مذهبُ البَغدادِيينَ، أَلا تَراهم يُجيزُون في تثنية قِرْ قِرَّى قِرْ قِرَّانِ، وفي نحو صَلَخْدَى صَلَخْدانِ؟ إَلاَّ أَنَّ هذا إِنَّما هو فيما طال من الكلام، وأُخْرَى ليست بطويلةٍ. قال: وقد يمكنُ أَن تكون أُخْراتُه واحدةً إِلاَّ أَنَّ الأَلِفَ مع الهاءُ تكونُ لغير التأْنيثِ، فإِذا زالت الهاءُ صارتِ الأَلفُ حينئذ للتأْنيثِ، ومثلُهُ بُهْمَاةٌ، ولا يُنكرُ أَن تقدَّرَ الأَلِفُ الواحدةُ في حالَتَيْنِ ثِنْتَيْنِ تقديرينِ اثنينِ، أَلاَ ترى إِلى قولهم عَلْقَاةٌ بالتاء؟ ثم قال العجاج:فَحَطَّ في عَلْقَى وفي مُكُور فجعلها للتأْنيث ولم يصرِفْ. قال ابن سيده: وحكى أَصحابُنا أَنَّ أَبا عبيدة قال في بعض كلامه: أُراهم كأَصحابِ التصريفِ يقولون إِنَّ علامة التأْنيثِ لا تدخلُ على علامة التأْنيثِ؛ وقد قال العجاج: فحط في علقى وفي مكور
فجعلها للتأنيث فلم يصرِفْ، وهم مع هذا يقولون عَلْقَاة، فبلغ ذلك أَبا عثمانَ فقال: إنَّ أَبا عبيدة أَخفى مِن أَن يَعرِف مثل هذا؛ يريد ما تقدَّم ذكرهُ من اختلافِ التقديرين في حالَيْنِ مختلِفينِ. وقولُهُم: لا أَفْعلهُ أُخْرَى الليالي أَي أَبداً، وأُخْرَى المنونِ أَي آخِرَ الدهرِ؛ قال: وما القومُ إِلاَّ خـمـسةٌ أَو ثـلاثةٌ يَخُوتونَ أُخْرَى القومِ خَوْتَ الأَجادلِ
أَي مَنْ كان في آخِرهم. والأَجادلُ: جمع أَجْدلٍ الصَّقْر. وخَوْتُ البازِي: انقضاضُهُ للصيدِ؛ قال ابنُ بَرِّي: وفي الحاشية شاهدٌ على أُخْرَى المنونِ ليس من كلام الجوهريّ، وهو لكعب بن مالِكٍ الأَنصارِيّ، وهو: أَن لا تزالوا، ما تَغَرَّدَ طائرٌأُخْرَى المنونِ، مَوالياً إِخوانا قال ابن بري: وقبله:
أَنَسيِتُمُ عَهْدَ النَّبيِّ إِليكُمُ ولـــقـــد أَلَـــظَّ وأَكَّــــدَ الأَيْمـــــــانـــــــا؟
وأُخَرُ: جمع أُخْرَى، وأُخْرَى: تأْنيثُ آخَرَ، وهو غيرُ مصروفٍ. وقال تعالى: قِعدَّةٌ من أَيامٍ أُخَرَ، لأَن أَفْعَلَ الذي معه مِنْ لا يُجْمَعُ ولا يؤنَّثُ ما دامَ نَكِرَةً، تقولُ: مررتُ برجلٍ أَفضلَ منك وبامرأَةٍ أَفضل منك، فإِن أَدْخَلْتَ عليه الأَلِفَ واللاَم أَو أَضفتَه ثَنْيَّتَ وجَمَعَتَ وأَنَّثْت، تقولُ: مررتُ بالرجلِ الأَفضلِ وبالرجال الأَفضلِينَ وبالمرأَة الفُضْلى وبالنساءِ الفُضَلِ، ومررتُ بأَفضَلهِم وبأَفضَلِيهِم وبِفُضْلاهُنَّ وبفُضَلِهِنَّ؛ وقالت امرأَةٌ من العرب: صُغْراها مُرَّاها؛ ولا يجوز أَن تقول: مررتُ برجلٍ أَفضلَ ولا برجالٍ أَفضَلَ ولا بامرأَةٍ فُضْلَى حتى تصلَه بمنْ أَو تُدْخِلَ عليه الأَلفَ واللامَ وهما يتعاقبان عليه، وليس كذلك آخَرُ لأَنه يؤنَّثُ ويُجْمَعُ بغيرِ مِنْ، وبغير الأَلف واللامِ، وبغير الإِضافةِ، تقولُ: مررتُ برجل آخر وبرجال وآخَرِين، وبامرأَة أُخْرَى وبنسوة أُخَرَ، فلما جاء معدولاً، وهو صفة، مُنِعَ الصرفَ وهو مع ذلك جمعٌ، فإِن سَمَّيْتَ به رجلاً صرفتَه في النَّكِرَة عند الأَخفشِ، ولم تَصرفْه عند سيبويه؛ وقول الأَعشى: وعُلِّقَتْني أُخَيْرَى ما تُلائِمُني فاجْتَمَعَ الحُبُّ حُبٌّ كلُّه خَبَلُ
تصغيرُ أُخْرَى.
والأُخْرَى والآخِرَةُ: دارُ البقاءِ، صفةٌ غالبة. والآخِرُ بعدَ الأَوَّلِ، وهو صفة، يقال: جاء أَخَرَةً وبِأَخَرَةٍ، بفتح الخاءِ، وأُخَرَةً وبأُخَرةٍ؛ هذه عن اللحياني بحرفٍ وبغير حرفٍ أَي آخرَ كلِّ شيءٍ. وفي الحديث: كان رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يقولُ: بِأَخَرَةٍ إذا أَراد أَن يقومَ من المجلِسِ كذا وكذا أَي في آخِر جلوسه. قال ابن الأَثير: ويجوز أَن يكون في آخِرِ عمرِه، وهو بفتح الهمزة والخاءُ؛ ومنه حديث أَبي هريرة: لما كان بِأَخَرَةٍ وما عَرَفْتُهُ إِلاَّ بأَخَرَةٍ أَي أَخيراً.
ويقال: لقيتُه أَخيراً وجاء أُخُراً وأَخيراً وأُخْرِيّاً وإِخرِيّاً وآخِرِيّاً وبآخِرَةٍ، بالمدّ، أَي آخِرَ كلِّ شيء، والأُنثى آخِرَةٌ، والجمع أَواخِرُ. وأَتيتُكَ آخَر مرتينِ وآخِرَةَ مرتينِ؛ عن ابن الأَعرابي، ولم يفسر آخَر مرتين ولا آخرَةَ مرتين؛ قال ابن سيده: وعندي أَنها المرَّةُ الثانيةُ من المرَّتين.
وسْقَّ ثوبَه أُخُراً ومن أُخُرٍ أَي من خلف؛ وقال امرؤ القيس يصفُ فرساً حِجْراً: وعينٌ لها حَدْرَةٌ بَـدْرَةٌ شقَّتْ مآقِيهِما مِنْ أُخُرْ
وعين حَدْرَةٌ أَي مُكْتَنِزَةٌ صُلْبة. والبَدْرَةُ: التي تَبْدُر بالنظر، ويقال: هي التامة كالبَدْرِ. ومعنى شُقَّتْ من أُخُرٍ: يعني أَنها مفتوحة كأَنها شُقَّتْ من مُؤْخِرِها. وبعتُه سِلْعَة بِأَخِرَةٍ أَي بنَظِرَةٍ وتأْخيرٍ ونسيئة، ولا يقالُ: بِعْتُه المتاعَ إِخْرِيّاً. ويقال في الشتم: أَبْعَدَ اللهُ الأَخِرَ،بكسر الخاء وقصر الأَلِف، والأَخِيرَ ولا تقولُه للأُنثى. وحكى بعضهم: أَبْعَدَ اللهُ الآخِرَ، بالمد، والآخِرُ والأَخِيرُ الغائبُ. شمر في قولهم: إِنّ الأَخِرَ فَعَلَ كذا وكذا، قال ابن شميل: الأَخِرُ المؤُخَّرُ المطروحُ؛ وقال شمر: معنى المؤُخَّرِ الأَبْعَدُ؛ قال: أُراهم أَرادوا الأَخِيرَ فأَنْدَروا الياء.
وفي حديث ماعِزٍ: إِنَّ الأَخِرَ قد زنى؛ الأَخِرُ، بوزن الكِبِد، هو الأَبعدُ المتأَخِّرُ عن الخير. ويقال: لا مرحباً بالأَخِر أَي بالأَبعد؛ ابن السكيت: يقال نظر إِليَّ بِمُؤُخِرِ عينِه. وضَرَبَ مُؤُخَّرَ رأْسِه، وهي آخِرَةُ الرحلِ. والمِئخارُ: النخلةُ التي يبقى حملُها إلى آخِرِ الصِّرام: قال: ترى الغَضِيضَ المُوقَرَ المِئخارا مِن وَقْعِه، يَنْتَثِـرُ انـتـثـاراً
ويروى: ترى العَضِيدَ والعَضِيضَ. وقال أَبو حنيفة: المئخارُ التي يبقى حَمْلُها أَلى آخِرِ الشتاء، وأَنشد البيت أَيضاً. وفي الحديث: المسأَلةُ أَخِرُ كَسْبِ المرءِ أَي أَرذَلُه وأَدناهُ؛ ويروى بالمدّ، أَي أَنّ السؤالَ آخِرُ ما يَكْتَسِبُ به المرءُ عند العجز عن الكسب.


لسان العرب
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com


عدل من قبل عصام الدين بشير في الجمعة يوليو 08, 2005 9:16 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
قصي مجدي سليم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 267

نشرةارسل: الاحد يونيو 26, 2005 5:05 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

(في ما يخص وجهتي الشخصية) الاخر هو:
المنماز بشخصه عنا، ومتوحد في أصله معنا،هوالاصل الذي عنه صدرنا، وهو الذي لاننفك نسير تجاهه، ونحن مع هذا في حالة جنونية لكي نجعله نحن، وكل منا في جهته يحاول أن يشده عليه.. ومن هنا يبرز جحيم سارتر..
هذا فيما يخص التعريف..
وأرجو أن يسمح لي الجمع أن أكتب شيئا عن الحل..
اذا نظرنا الى الاخر على أنه تعبير عنا في صورة مختلفة عن تلك التي نعبر بها عادة ، حينها يمكننا أن نحتفي بالاخر فلا نضيق بالانماط المختلفة ويصير خلافنا قابلا للتعايش الجمعي في ظل قانون (لم يتأثر بالرغبة).
_________________
لو كنت فارسا: لعبأت نشابي بالفرح.. وصوبت نحو البشرية جمعاء.. لا أخطئ أحدا.
لو كنت ملاك موت: لصعدت عاليا عاليا.. وهويت الى الأرض أدق عنقي (عادل عبد الرحمن)
_________________
الفكر أكسير الحياة
(الأستاذ محمود)
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاثنين يونيو 27, 2005 9:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اشارة لورشة عمل الباحثة المصرية شيرين أبو النجا _اشكالية خلق صورة الأخر
المنشورة بالأهرام عدد 8jun 2005
تطرقت الباحثة و الباحثين المشاركين فى الورشة الى دور الخطاب الوطني فى انتاح و تقوية الصور( صور الأخر) .ايضا دور الصور فى اوقات الحروب و الصراعات
و فى الترويج لفكرة الديمقراكية الامريكية فى المنطقة العربى و فى بناء صورة للامة و دور الصور فى التمثيل الذاتى و اعادة انتاج الاخر .
و تحدث البعض عن دور الفن عامة و السينما خاصة ,كصور العربى فى الفلم الامريكى و صور امريكا فى الفلم العربى .
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عبد الماجد فرح يوسف



اشترك في: 11 يونيو 2005
مشاركات: 76
المكان: كيمبردج - إنجلترا

نشرةارسل: الاثنين يونيو 27, 2005 9:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عصام
سؤال صعب
___
الآخر هو ليس أنا,
أو أنا عندما أكون أنا الآخر.



تحياتي
_________________
الوطن يتحدث جهرا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاثنين يونيو 27, 2005 10:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عبد الماجد

اتذكر يوم ان قدمت القناة المصرية ندون بمناسبة التوقيع على اتفاقية السلام السودانية و كان من المشاركين فى الندوة أو اللقاء أستاذة بجامعة عين شمس وهو متتخصصة أو مهتمة بالشأن السودانى .
تحدثت عن الصراعات القائمة والتنوع و الاختلافات الاثنية وغيرها بالسودان و تحدثت كثيرا عن (الأخر) .
سألها مقدم اللقاء ____ هل بالسودان(الكثيرمن الأخر)
أجابة ___________ مئة أخر __ مش أخر واحد
تسائل مقدم اللقاء ____ لكن ليس لدينا أخر فى مصر
أجابت ___________ نعم ,ليس لدينا أخر

تحيرة !
و ما زلت فى حيرة من أمر أنتاجنا الكثيف للأخر فى صور تدعو للنزاع و الفرقة .

انسان الجنوب
انسان الغرب
انسان الشرق
انسان ال.................................
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
الفاضل البشير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 402

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 28, 2005 6:50 pm    موضوع الرسالة: من هو الآخر؟ رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ عصام الدين بشير أشيد بالسؤال لصلته الكاملة بازمتنا الراهنة الداخلية, وصلتنا بالعالم

من هو الآخر؟
أرجو أن أساهم في طرح جوانب تتعلق بالتعريف. فربما لا أستطيع وضع التعريف بالصيغة التي تقصدها.
.تكون هناك صعوبة ايضا أن يقال من هو الآخر دون أن يحدد من هو الأنا أو المركز. فالآخر دائما يطرح كمستلب ومضطهد من هذا المركز.

توجد تعاريف مصدرها القواميس والموسوعات. و قد تفضل الأخ عصام الدين بشير وأفادنا من لسان العرب. لكن فيما يلي تجدون محاولة للوصول لمؤشرات مستقاة من الآلام والحروب والكفاح الذي خاضه شعبتا طويلا.
فالآخر هو الذي قامت من اجله كل انتفاضات وثورات السودان المعاصرة.
أكتوبر من اجل قضية الآخر جنوب السودان.
الحركة الشعبية من احل السودان الحديث وبالتأكيد لتوازن حقوق الآخر والمركز.
انتفاضة إبريل لنفس الهدف.
انتفاضة الشرق لرد المظالم عن الآخر.
انتفاضة دارفور لنفس الهدف.
انتفاضة جبال النوبة.
و مقاومة النوبيين في الشمال كانت كذلك من أجل إعادة اللغة والاعتبار للآخر.

هذا و ربما نتعرف علي الآخر من طبيعة نزاعه مع المركز:
الاخر يزرع القطن و السمسم والفول, ويطق الهشاب --- المركز يحصد ملايين العملات الحرة ويكدسها في المركز.
المركز يحتكر أدوات المعرفة و الحياة --- الآخر فقير في كل شئ.
المركز يتلاعب بقضية الآخر--- الاخر يجود بدمه.
المركز يعيد صياغة الآخر --- الآخر يقهر بهذا التشويه.
لغة المركز هي اللغة --- لغة الآخر تكون رطانة
المركز يحدد البنت الجميلة هكذا :
لونها فاتح شعرها طويل بل يسيل من شعرها الذهب--- عند الآخر البنت تجد نفسها سوداء وشعرها قرقد.
المركز يفرض فهمه المشوه للتراث العربي و الإسلامي--- الآخر يعاني من الفرض ويعاني من هذا التشويه.
المركز يتمادي--- الاخر يصنع الثورة

اقتباس من الاستاذ صلاح شعيب
هذا اقتباس من الاستاذ صلاح شعيب اعتقد ان به تحديدات مفيدة, وبه وصف لازمة. فهو يري أن هناك وعيا خارجيا يفحصنا كحالة ساكنة عاجزة. فهذا الوعي قد تشكل في غيبتنا.

(الاخر هو هذا الرصيد الانساني المساكن لواقعنا, الرائي له بعدسات وعيه هوالمشكل في غيبة عني ـ لا وعيي الذي ربما بلغته بالتلصص , هو مرآتي التي اري فيها خطايا خطوي واخطال شطحاتي وقلة حيلتي في الاستزادة والاستنارة والتعامل مع معطيات الكون والحب والرؤيا والاكاديميا.)
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 356
المكان: US

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 4:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

بعد "نحت مخ" شديد..

اعتقد ان الآخر:

هو"نحن" الذى لا نكونه لاننا لا نريد ، او لأننا لا نستطيع، لكننا لا نملك ان نتجاهله.


...............


ضعوا فى الاعتبار ان لى صديقا عزيزا قال لى يوما : "انت يا تماضر خليك فى الفن الفلسفة دى ما بتعرفى ليها"

بالله انصفونى مع هذا الصديق...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 8:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذة تماضر شيخ الدين (شخصيا)

أنا ايضا بعد نحت مخ شديد
أرى أن الأخر هو ذلك الكيان أو الذات المتشكلة فى صور مختلفة او مشابهة (لنا) و ذلك تحت ظروف داخلية و خارجية حورت صورته و مرفلوجيته .و هو أو هى أو هم أو .......
هم (هو) يعيشون فى بيئة معينة و نمط حياة معين و مختلف .
طعامه مختلف ....... وجهه مختلف و تناسق جسمه مختلف .
و توبوقرافيا عقل مخه مختلفة ....... تفكيره مختلف
لا تنطبق عليه المقاييس و المعايير المطلوبة ليكون الأخر الذى هو (أنا).

منطقته اسميها النائية .........
عاداته و تقاليده المتخلفه .... اسميها تنوع ثقافى .... أشجعه للتمسك بها , الافتخار بها ...... لكنى استنكر و انكر أي علاقة أصل أو جذور معه .
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com


عدل من قبل عصام الدين بشير في السبت يوليو 02, 2005 12:49 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
أميرة أحمد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 111

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 10:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عصام

شكراً على السؤال الشيق ...

من هو الآخر؟

قد ينم النعت بـ "الآخر" عن موقف أيديولوجي،فردي كان أو جمعي، نتبناه بغرض أن نرى أنفسنا من خلال هذا "الآخر" ليس فقط لتعميق المعرفةبالذات وبهذا "الاخر" ولكن أيضاً لتحليل الدوافع والمسببات التي افرزت وجود تلك العلاقة الجدلية بين "أنا\نحن" و "هي-هو\هم".

ادوارد سعيد، على سبيل المثال، يطرح لنا شكل من اشكال "الآخر" على المستوي الجماعي. فهو يري أن العلاقة الحالية بين الشرق والغرب هي علاقة قائمة على اساس أن الغرب هو "الأساس" وأن الشرق هو "الآخر"، وهذا في رأيه ما يفسر وجود علاقة قوة غير متكافئة بين الشرق والغرب. يتجسد عدم التكافؤ هذا في سياسة الهيمنة و القوة التي اتبعها الغرب "المتحضر" للسيطرة على الشرق باعتباره "آخَـر" أي "همجي"–"متخلف" . . .

في سياق طرحه لهذا النموذج، لا ينفي سعيد التمازج الحضاري بين شعوب الأرض في الشرق والغرب ولكنه يلقي باللوم على ظاهرة "الاستشراق" باعتبار أنها أهم الظواهر التي أثرت في نظرة الغرب ومن ثم أفرزت هذا السلوك الإستعلائي الإمبريالي تجاه الشرق "الآخر" ...

هذا شكل من اشكال "الآخر" ... ما رأيكم؟

تحياتي،

أميرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
صلاح شعيب



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 121

نشرةارسل: الجمعة يوليو 01, 2005 8:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

د.عصام [ شخصيا ً ]

يا اخوي شنو القصة دخلنا علي بوستكم قلنا نثير الحوار ونتعلم منكم ونستزيد بمعرفتكم , ولكن تجاهلتنا تماما ولم تخطئ كلامنا [ الدراب ربما ] حتي, وشايفك فطيتني ورديت علي بقية الداخلين المحترمين, لعل المانع خير.ولا زيارتنا كانت والآن خطأ من اساسو[ شخصياً ]....؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاحد يوليو 03, 2005 10:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيز القوم صلاح شعيب

لم أتجاهلك , ولكن تواريت خجلا من تواضعك و مداخلتك , و انت صاحب البوست.....
كورنيل يضع محمود محمد طه في القمة ويقسم امريكا إلي دوغمات

أرجو أن يكون لنا معك لقاء و مداخلة فى موضوع الأخر هذا بقدر أمكانياتك المتعارف عليها و بشهادة الجميع . و بالنسبة لي من بوستك أعلاه كانت قرأتى لأمكانياتك المتقدمة . و نقول الدنيا بخيره و مبروك لسودان المستقبل .

لك الشكر و التقدير
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الخميس يوليو 07, 2005 6:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ذلك (الأخر) القادم الينا بعد غياب دام العشرون عاما حاملا السلاح و الكلمة (فى البدأ كانت الكلمة) و الدين الاخر (بالنسبة للاقلبية ) يطوى أديم الارض طيا عابرا الشرق
وهو ماذال الأخر الذى يعتقد عين اليقين بأنه أفضل حالا من هؤلاء(الأخر) الشرقيون
وهو فى توجهه الى مركز ذلك الأخر و الذى سيشاركه ليس فقط لقمة العيش بل السلطة و الثروة و ليتمكن و يمكن مع توقعاته بأنه سيظل (الأخر) الى أن ......................................................................
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
أيمن حسين



اشترك في: 26 مايو 2005
مشاركات: 342

نشرةارسل: الجمعة يوليو 08, 2005 7:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي الدكتور عصام

شكرا على الموضوع الذي أظن أن هذا هو آوانه بالنسبة لنا كسودانيين داخلين على
على تجربة شرسة مع فكرة الآخر ومدي نجاحنا في تقبلها
فاسمح لي برأي شخصي،

(الآخر) عندي هو كل ما ليس (أنا)
كل ما لا أستطيع أن أجعله أنا, وعليّ إذن أن أتعايش معه.


سأعود إن سمحت
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الجمعة يوليو 08, 2005 8:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الأستاذ أيمن

أوافقك في تعريفك للأخر بشده

قولك:ـ

(الآخر) عندي هو كل ما ليس (أنا)
كل ما لا أستطيع أن أجعله أنا, وعليّ إذن أن أتعايش معه.

و أيضا قولي :ـ

أرى أن الأخر هو ذلك الكيان أو الذات المتشكلة فى صور مختلفة او مشابهة (لنا) و ذلك تحت ظروف داخلية و خارجية حورت صورته و مرفلوجيته .و هو أو هى أو هم أو .......
هم (هو) يعيشون فى بيئة معينة و نمط حياة معين و مختلف .
طعامه مختلف ....... وجهه مختلف و تناسق جسمه مختلف .
و توبوقرافيا عقل مخه مختلفة ....... تفكيره مختلف
لا تنطبق عليه المقاييس و المعايير المطلوبة ليكون الأخر الذى هو (أنا).

منطقته اسميها النائية .........
عاداته و تقاليده المتخلفه .... اسميها تنوع ثقافى .... أشجعه للتمسك بها , الافتخار بها ...... لكنى استنكر و انكر أي علاقة أصل أو جذور معه .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أخي أيمن
أرجو تعاونك في معالجة هذه الصياغة و أفكارها ...... مع ربطها بالماثل فى
ما تشهده البلاد .و المتوقع من تغير و تبدل ...... و تطور مرتقب . وهى دعوة
للجميع .............
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الجمعة يوليو 08, 2005 9:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ألأستاذة أميره ـ تحياتي

أتيت برأي على مستوي باب القياسية و الغرض وذلك فى قولك :ـ

(((((نتبناه بغرض أن نرى أنفسنا من خلال هذا "الآخر" ليس فقط لتعميق المعرفةبالذات وبهذا "الاخر" )))))
أي أننا نبدأ بالمقارنة و القياس و تكون النتيجة( أخر )أقل منا أو (أخر) أعلى منا لنعين و نحدد المسافة بيننا(بيني) و بينهم (بينه) أو قد يكون الهدف من هذا التحديد و القياس مختلف و عفوي .

و أيضا تعودين مرة أخري لتلوحي لنا بمقولة ادوارد سعيد مستشهده بقوله لتٌأكدي لنا بأن الأمر يخضع للواقعية و القياس و المقارنة لتبيان الأختلاف و الفوارق التي تأسس
ذلك الأخر كالقوة و الضعف
تكافوء القوي
تفاوت درجات التحضر
المركزي ـ الأصل


وغيرها

و ذلك فى قولك :ـ

((((((ادوارد سعيد، على سبيل المثال، يطرح لنا شكل من اشكال "الآخر" على المستوي الجماعي. فهو يري أن العلاقة الحالية بين الشرق والغرب هي علاقة قائمة على اساس أن الغرب هو "الأساس" وأن الشرق هو "الآخر"، وهذا في رأيه ما يفسر وجود علاقة قوة غير متكافئة بين الشرق والغرب. يتجسد عدم التكافؤ هذا في سياسة الهيمنة و القوة التي اتبعها الغرب "المتحضر" للسيطرة على الشرق باعتباره "آخَـر" أي "همجي"–"متخلف" . . . )))))))


كان ذلك عظيم و مفيد


لك الشكر
و لنا عودة
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 9:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لدعم النقاش بمرجع علمى أخترت هذه الموسوعة

wekipedia

))))))))))link

((((((((Significant other (sig ot or SO) is a gender-blind, politically )correct term to refer to a person's partner in an intimate relationship without disclosing or presuming anything about his or her marital status or sexual orientation. It is also vague enough to avoid offence from using a term that an individual might consider inappropriate (e.g. lover when she considers him a boyfriend, or girlfriend when he considers her a life partner).

The first known occurrence of the term was in 1953 by U.S. psychiatrist, Harry Stack Sullivan, a former editor of the journal Psychiatry, in his work, The Interpersonal Theory of Psychiatry.

[edit]
Social science
Its usage in both psychology and sociology is different from its colloquial use. In psychology, a significant other is any person who has great importance to an individual’s life or well-being. In sociology, it describes any person or persons with a strong influence on an individual's self-evaluation, which are important to this individual, as well as reception of particular social norms. This usage is synonymous with the term "relevant other" and can also be found in plural form - "significant others".

In social psychology a significant other is the parent, uncle, grandparent, or teacher - the person that guides and takes care of a child during primary socialization. The significant other protects, rewards and punishes the child as a way of aiding the child's development. This usually takes about six or seven years, and after that the significant other is no longer needed, the child moves on to a general other which is not a real person, but an abstract notion of what society deems good or bad.))))))))))))))))))))))))))link*
see the link*
http://en.wikipedia.org/wiki/Significant_other *

و منها نعطف الي موضوع ال

norm,normativ
فى نفس موضوع الأخر
و ال
standards
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com


عدل من قبل عصام الدين بشير في الاحد يوليو 17, 2005 1:45 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاحد يوليو 10, 2005 10:12 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

))))Others group of artists
From Wikipedia, the free encyclopedia.
Others was a group of avante-garde artists in New York formed after World War I. Poet Alfred Kreymborg and photographer Man Ray founded the group, centered in Grantwood, NJ. Through the group, American writers and artists came into contact and found collaboration with emigree artists who had fled from World War I in Europe.

Some of its members:

Alfred Kreymborg - poet
Man Ray - photographer
William Carlos Williams - poet, writer
Marianne Moore - poet
Mina Loy - poet
A photo shows them gathering on April 1916 at William Carlos Williams' house.[1]

[edit]
External links))))))))))))

see link* http://en.wikipedia.org/wiki/Others_group_of_artists
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الاثنين يوليو 11, 2005 7:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

دعوة لنقاش
جدلية الأخر فى فتوى (الاسلاميين ) فى التعامل مع الحركة الشعبية
________________

التصنيف و القياس ( القرأن)
1_ اوصاف ذلك الأخر _ الأخر الذى لا يجب موالاته(اسلاميا) .
2_أوصاف الأخر _ الأخر الذى يمكن موالاته (اسلاميا) .
3_أوصاف أخري

الأشارات اللغوية: هم, لهم , معهم ,أولئك ,.......
المسميات:الحركة , حزبهم , لادينيون ,علمانيون, الحركة,الكفار


((((((((وقالت الفتوى التي تلقت الجزيرة نت نسخة منها إن آيات عديدة من القرآن الكريم تبين أوصاف من يتعين على المسلم موالاتهم ونصرتهم والتعاون معهم والدخول في حزبهم، مؤكدة أن حزب الحركة الشعبية لا تنطبق عليه هذه الأوصاف، واتهمت أنصار الحركة بأنهم إما لادينيون أو علمانيون تقوم سياستهم على إقصاء الدين من مناحي الحياة وتعطيل أحكام الله.

وأشارت الفتوى إلى أن الحركة تكيد للإسلام والمسلمين وتتخذ الكفار أولياء وهذا يظهر جليا في تصريحات وبيانات قادتها.

واعتبرت الفتوى "أن الانضمام لحزب الحركة فيه موالاة ونصرة له وذلك كفر وردة، كما أن التعاون معهم تعاون على الإثم والعدوان والتحالف معهم لمحاربة الله ورسوله والإفساد في الأرض من أعظم أنواع الكفر والردة عن دين الله".

وقالت إن الولاية تنبني على الوفاق والوئام "وليس أولئك بأهل لولاية المسلمين لبعدهم عن الأخلاق الدينية ولإضمارهم الكيد للمسلمين".

وحذرت الفتوى المسلمين من حزب الحركة ودعوته ودعاته "فهم دعاة على أبواب جهنم، من أطاعهم قذفوه فيها".

وطالبت بعدم تأجير المحلات والمساكن والمكاتب لهم "حتى لا يستعينوا بها في نشر باطلهم والدعوة لكفرهم"، وأوجبت البراءة منهم وبغضهم في الله.))))))))))منقول عن سودان فوور اوول
_________________

يٌتبع
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: السبت يوليو 23, 2005 6:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخر في(( مفهوم الحوار في إشكاليات الاختلاف والتواصل ونظام القيم )) للكاتب محمود حيدر .


((((((يشكِّل الإطار المادي للحوار. غير أن أسسه وشروطه، ترتبط بالذات وبالموقع الذي منه ننطلق للوصول إلى الآخر بالتوازي مع ارتباطها بالإطار المادي. ولعل أبرز هذه الأسس، هو النظر إلى الآخر كآخر، له وجوده، وشخصيته، له ميزاته السالبة والموجبة. ينبغي أن يكون لديّ القناعة الكاملة، بأنَّ الآخر هو كيان كامل منفصل عني. إن لم أستطع النظر إلى ذلك الآخر من هذه الزاوية، فإني أكون كمن يحاور ذاته، أو كمن يحاور كائناً أبتكره وفق ما أريد، وليس طبقاً لكينونته. هذا الآخر، من غير الجائز أن يحول بيني وبينه مستوى ثقافي متعارض، طالما أن الرغبة في الحوار تولدت لديه مثلما تولدت لدي. هذا الآخر، لا يقف حائلاً أمامي دون الوصول إليه، موقع في هرمية ما، سواء كان هذا الموقع أعلى أم أدنى من موقعي. فأياً تكن المستويات الثقافية، أم الاجتماعية التي يقف عندها المتحاورون، فإن ذلك لا يشكّل أي فارق في تكوين الأطراف الروحي، سواء وعوا ذلك أم لا. من هنا، نستطيع أن نفهم معنى كلمة "المساواة" التي نضعها كشرط أساسي في مطلق الحوار.‏))))))))*see the link
http://www.awu-dam.org/politic/21/fkr21-014.htm
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة