السيدة فاطمة احمد ابراهيم والحركة النسوية - شهادة شخصية
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 14, 2007 3:29 am    موضوع الرسالة: السيدة فاطمة احمد ابراهيم والحركة النسوية - شهادة شخصية رد مع اشارة الى الموضوع


قرأت قبل ايام المساهمات التى كتبت عن الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم.

حقيقى انضرست.
وقفت مترددة ، افكر هسا اسوى شنو؟ اتكلم هسا ولا ممكن ما هسا ؟؟ ثم تذكرت اغنية تريسى شابمن التى احب،
If not now then when?


هذة القطعة هى محاولة من جانبى لتوضيح موقفى فيما اعتقد انه لبس وخلط مريع ما بين شخص السيدة فاطمة ابراهبم والحركة النسوية السودانية ، تحديدا منذ نهاية الستينات وحتى يومنا هذا.

انا لا اصدق ولا اشترى العلاقه المزعومة ما بين السيدة فاطمة احمد ابراهيم والحركة النسوية المرتبطة بالنساء مصالحهن واجندتهن فى البلد الكبير السودان. الا اني لا انكر علاقتها الوظيفية من خلال الحزب السياسى والظرف التاريخى حيث انه فى مكان ما من التاريخ خلال حقبة سودان نهاية الخمسينات والستينات اتيح للسيدة فاطمة فرصة تمثيل الحركة النسوية الرسمية.

بقراءة سريعة لدور فاطمة فى خلال الخمسة وثلاثين عاما الماضية منذ نهاية الستينات وحتى الان ، نجد ان مساهماتها انحصرت حول اسقاط تجربتها الخاصة المتمثلة فى فقدانها لزوجها الشهيد الذى اغتيل خلال تصفيات نظام نميرى لقيادة الحزب الشيوعى السودانى ، فانطلقت مواقفها المعادية والمناوئة للنظام الحاكم فى ذلك الوقت والانظمة الممتالية فيما بعد من هذا المنطلق حيث استمرت فى هذا النمط طوال حقبة مايو و فترة التعددية المقتضبة ثم سنوات منفاها الاختيارى وعودتها الى السودان وحتى الاسابيع الاخيرة التى شهدت حادثة اعتدا ئها على احد سدنة نظام مايو ا لمتورط قى اغتيال زوجها الراحل داخل يرلمان الحكومة الحالية الذى صار- كما هو حالها- من اعضائه فيا لغرابة اللعبة.

احتجاجات فاطمة وصوتها المرتفع تمحورت معظمها حول شخصها، ماساتها ، فقدانها لزوجها وابنها اليتيم ، فكانت بثوبها الابيض والحزن والمرارة الملازمة لشخصها وانحايزها التام لمنظومة الاخلاق الاسلامية والعروبية نموذج مقدر ومحمود فى ذهنية سودان الوسط . صورة فاطمة تمثلت فى مخيلة اجيال عديدة من متعلمى الوسط كنموذج امثل للمرأة الحلم ، الموجودة فى السياق العام ولكن فى نفس الوقت محملة بقيم الخاص.

تتجلى قيمة فاطمة فى ذهنية سودان الوسط فى الوفاء الا محدود لذكرى الزوج الشهيد والخطاب الممعن فى التقلبدية تحديدا ً عند الحديث عن ادوار النساء و المحمل بالمحاذير وروح الوصاية النابعة من قيم الوسط .

تحفاظات فاطمة على كل الكوادر النسوية المناوئة لها هى تحفظات محصورة حول تناقض مفاهيم تلك الكوادر وتصورات فاطمة الذاتية حول القيم والاخلاق بما فى ذلك كوادر الحركة النسوية الاسلامية حيث ان جل نقدها حولهن انحصر حول اختلاف الاسلاميات وقيم سودان الوسط الستينى . فصارت ردود افعالها متمركزة فى محاولات حرق الشخصية واطلاق الاتهامات المتعلقه بالسلوكيات على كل من اختلف معها فى وجهة النظر.

وهذا التوجه ليس بغريب مقارنة بشخصيتها والتى اذا نظرنا اليها بعمق نجد ان شرط تواجدها فى السياق العام انحصر فى مجمله حول حماية المنظومة السلوكية التى نبعت اصلا من داخل المؤسسات السياسية لسودان الوسط وتصورهم لادوار النساء. فتفانت فاطمة فى حماية الرسالة .باعتبارها المرأة المطيعة والتى لاتخرج عن طوع الاباء والحمى ( المرأة/ البت الما مارقة من اليد) فصارت شرعية فاطمة ووجودها مرهونة بالعمل على الدفاع عن تلك المنظومة وابقائها على قيد الحياة.

ولانها صنيعه مؤسسات الوطنيين السياسية والذكورية والتى لا تكترث من قريب او بعيد بادوار النساء الا فى حدود المصالح السياسية المباشرة فان منظومتها ظلت خاوية ليس لها محتوى متماسك. فاذا تجاوزنا التوب الابيض والرأس النصف مكشوف ونصف مغطى و المظهر الواقف فى مكان ما بين التقشف والوقوف امام باب الاناقة ودون الافصاح عن الانوثة اضافة الى الصوت الصارم المرتفع فلا شئ هناك يذكر. حيث لا توجد امتدادات معرفية ولا ثورية مرتبطة بقضية محددة..... ايا ً كانت تلك القضية.

المؤسسات السياسية عندما تبنت الاجنده النسوية ادركت انه لامفر من ذلك - اي تبني الأجندة النسوية –إلا ان المنهج ابوى بحت يضمر تحته وما ويزال موقفه الخفى المثمثل في احتضان الاجندة النسوية المقدور عليها ووضع الحركة النسوية فى مجملها تحت السيطرة حتى لا تفلت تلك الاجندة من سيطرة المرسسات ويصعب السيطره عليها. خضعت فاطمه احمد ابراهيم وعدد من النساء الائى انضوين داخل تلك المؤسسات لتلك الاجندة فتم تطويعهن لصالح تلك الموسسات وفقدن المقدرة على الفعل المعاكس وهو فرض اجندة الحركة النسوية على المؤسسات حيث اخترن الخضوع وبعن اجندة الحركة النسوية فى سوق الله واكبر.

فالانجازت والمطالبات التى اطرت باطار الاتحاد النسائى فى الستينات تلك المؤسسة التى تحورت وصارت متمركزة حول شخص فاطمة حول حقوق النساء فى العمل والانتخاب والتعليم، هذه الانجازات باركها ودفع بها الى الاجندة السياسية اساطين الوطنيين اليبراليين واليساريين الذين استشعروا فى ذلك الوقت اهمية التغير .


الا ان رواد التغير الحقيقيين هن نساء خفيات تم اغفالهن عن عمد من الذاكرة الرسمية لعدم اقترانهن بالمؤسسات االسياسية الوطنية فى سوادان الامة المحتملة وقد لعب التهميش الطبقى والعرقى دور فى ذلك ايضا.

عانت تلكم النساء من التمييز وصمدن فى وجه حرق الشخصية وتشويه السمعة ، منهن الممرضات والمدرسات وموظفة البوسطة التى كانت تقذف بالاحجار فى طريقها الى العمل والمغنيات من الطبقات الفقيرة والمهمشة امثال عائشة الفلاتية ، والكاتبات امثال ملكة الدار عبدالله التى كتبت عن النساء ، مشاعرهن، عوالمهن والتمييز الممارس ضدهن بجسارة وجمال. رائدات الحركة النسوية الحقيقيات ، كن معرضات للعنف وتحملن الكثير. الا ان المخجل اكثر هو تعرضهن للنسيان والتجاهل.
يحسب لفاطمة احمد جرأتها اللامحدودة وهى خاصية اساسية فى تشكيلة السياسى، الان محدودية الرؤية التى تورطت فيها جعلت جرأتها خاوية ، فصارت جرأتها تشابه جرأة بنات الثانوى المتمردات والغاضبات دون مبرر حيث لم تجد ذخيرة لاستثمار الجرأة سوى ذاتها وسيرتها الشخصية التى لم تبعد عنها سوى امتار محدودة وفق الة الدفع المتحكمة فيها اجندة الوطنيين اليسارين وغير اليساريين .فالتقدير لفاطمة يمتد عبر المؤسسة السياسية بما فى ذلك اليمين المتطرف الذى وجد فيها ملاذا ً وحماية من شلال تطور النساء المندفع.



و بينما نساء السودان فتحن ابواب عقولهن للعالم الغنى بالافكار الملونة ، وتفاعلن بالعالم ولبسن الاثواب الزاهية حيث ارتدت النساء فى دارفور الاثواب البرتقاليه وقضلت نساء جبال النوبة اللون الاخضر الليمونى ، واستعارت النساء من الجنوب زهو الازياء الغرب ووسط افريقية الباهية ولبست النساء و البنات فى الخرطوم الجينز والقماشات الافريقبة واستعرن الازياء ذات الصبغة الاسيوية وحجاب الايرانيات وعباية السعوديات والملابس الاثيوبية. تتوارى وتغيب فاطمة ونموذجها والثوب الابيض من الذاكرة النسوية الحاضرة ويبقى الحنين فى اذهان البعض.

نساء السودان لم ولن يتوقفن عن الزحف اماما ً رغم العنت:
.

تتعرض بائعات الشاى والاطعمة فى المدن والمراكز فى السودان للضرب والارهاب كسير العده والاستغلال ، رغم كل ذلك يرتدين الثوب الليمونى والبرتقالى كل صباح و يصطفون للكفاح فى مواجهة عنت البوم و ارهاب السلطة.

تخفض البنات منذ عهود فى بلادنا وتسرق احلامهن وانسانيتهن
بعتدى على النساء فى الجنوب ودارفور وفى داخل الخرطوم

تتعرض الطالبات فى المؤسسات الجامعيةللإستغلال بمختلف انواعه داخل وخارج الموسسات التعليمية
تمشى النساء فى السودان اميالا ً لجلب الماء والحطب ويمشين اميالا ً فى غابات المدينة الشائكة لاطعام الامة
تتعرض البنات للضرب والتحرشات فى الشوارع كجزء من حياتهن اليومية والاقتياد لاقسام البوليس و العنف المنزلى و ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

خلال سنوات عمرى الواعية وهى ليست قليلة لم ار او اصادف اي افادة او وثيقة ، صوت او صدى حول اى من المسائل المتعلقة بشكل جوهرى باالنساء، اوضاعهن وقضايهن فى بلدى من قبل السيدة فاطمة احمد اراهيم.






انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خالد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 299
المكان: أديس أبابا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 25, 2007 11:32 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذة هالة الكارب

سلام وتحايا ..

والله موضوعك هذا قد إستهواني وأثار حساسيتي تجاه الكتابات الناقدة لفاطمة أحمد إبراهيم والتي دائما أتعامل معها بالشك والريبة في دوافعها وبالتالي موضوعيتها ويشكل كاتب أو كاتبة المقال النقدي عنصرا هاما في حد ذاته عند قراءة موضوعته , بالذات في موضوع يتعلق بفاطمة .. معليش لهذا المدخل ولكني أنطلق من كون أن هنالك صراع طويل ممتد منذ قديم الزمان بين فاطمة أحمد إبراهيم و بعضا من خصومها من ناشطات النسوية و الحركة النسائية الديمقراطية والتقدمية لايخلو من ظلال شخصية ..وردود أفعال وملاسنات تطمس جوهر النقد وتفقده موضوعيته وعلميته.. وكما "تضرستي" من المساهمات التي كتبت عن فاطمة أحمد إبراهيم , فانا كذلك قد تضرست من كتابتك التالية :

اقتباس:
نجد ان مساهماتها انحصرت حول اسقاط تجربتها الخاصة المتمثلة فى فقدانها لزوجها الشهيد الذى اغتيل خلال تصفيات نظام نميرى لقيادة الحزب الشيوعى السودانى ، فانطلقت مواقفها المعادية والمناوئة للنظام الحاكم فى ذلك الوقت والانظمة الممتالية فيما بعد من هذا المنطلق


.. وأري أن هذا الحديث مفارق لأي موضوعية مما يدعم الشكوك حول أي جوانب شخصية في هذا الأمر ...
مساهمة فاطمة أحمد أبراهيم ليست فوق النقد ومواقفها الأخيرة المثيرة للجدل يجب ان تنتقد بحزم ومبدئية لكن لايجب أن ننسف كل تجربتها و تراثها النضالي وكأن لم يكن لها دور أو مساهمة ... حقيقة الأمر , أن فاطمة أحمد إبراهيم و تنظيمها الإتحاد النسائي لعبا دورا لايمكن إنكاره في الدفاع عن حقوق المرأة الإقتصادية و السياسية و الثقافية الخ .. وأثمر نضالهم بعضا من المنجزات و المكتسبات لحركة النساء الديمقراطية ..

مع تقديري و إحترامي

خالد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Enshrah Ahmed



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 122

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 27, 2007 1:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

,Dear Hala
Let me congratulate you on your old/new writing style that has unpacked some of our unspoken realities, not only as Sudanese women, but as Sudanese in general.

Well, any discussion about Ustaza Fatima Ahmed Ibrahim’s performance would immediately lead to polarisation among our own constituency, the Sudanese intellectuals, and that tells a lot. I personally think there is no disagreement, at all, on what Ustaza Fatima had done in her early political life regardless of why and who was behind that. The contested issues here are; whether the way the Ustaza portrays herself NOW appeals to our generation or not?, and her systematic personalized approach which she has opted for to settle her differences with colleagues, fellow women and foes, is an issue for us to discuss or not. The Ustaza is a public figure and it is perfectly legitimate for people like you and I to discuss, criticise as well as to disagree with her. The Ustaza is by no means above public scrutiny, however, whenever that happens you would face resentment from some quarters particularly from men and some women who internalized the values of our predominately traditional male society.

The Ustaza with her very distinctive image including but not limited to her white outfit (Toub) match up with the traditional Sudanese image of how a Sudanese female public figure, or even an ordinary Sudanese woman, should carry out herself with particular reference here to the “Jallabah”. Those Jallabah do not want to give up what they inherited in this land including the way “their” women should carry out themselves. Unfortunately, for them, this time has gone and gone without return. We are creating the image we want for ourselves, we enjoy it and we demand respect. We are not wearing toub and not even a scarf. We love arts and we enjoy arts particularly dance and music. We talk loud and loud enough for everybody to listen. We like shout colurs, we very much enjoy our Africa dresses as well as we borrow from other nations’ styles and models. We fall in love and we are not shame of that. We marry, get divorced and re marry. We hold very strong and clear political opinions. Some of us deserted their political parties, because we think these political parties are not inclusive enough to address our plights and pleas. When our sisters and daughters were/are raped in Darfur, we protested, though we were/are doing enough. When our sisters and daughters were/are enslaved in southern Sudan and Nuba Mountains, we resisted, though we had / have done enough. We work to earn our living, we look after our immediate and extended families. We are against FGM, child Marriage and widowhood rites among other harmful traditional practices that hamper Sudanese women social, political, psychological and sexual well beings and rights. This is exactly our image/s, however, it is not exhaustive. Our Chins are up, we are marching and proceeding very fast. Whoever wants to imprison an image of the Sudanese woman let them do that, albeit we are not obliged by it.

Talking about Utaza Fatima has always been turned into a moral debate because some people think women are guards of the moral values of the society. I personally don’t mind to be a guard of values, however which and what values. If these values are based on mutual respect, yes I am here to guard them, but if these values are to reproduce my oppression, I am sorry, I have to NO.

Such debate is very much rooted on how we the Sudanese people accept each other. The acceptance that foster our differences in a positive and constructive way. The acceptance which is far from
the idea of “the Oneness

Please don't let my inaccessibility to an Arabic keyboard to put you off from replying

Love
Enshrah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1786

نشرةارسل: السبت سبتمبر 29, 2007 11:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام، أيتها البنتان الصديقتان، هالة وانشراح، كما والتحية للمتداخل الأستاذ خالد الطيب.

انا لا أرى في ماكتبته هالة- ولا في امتداده المُعمِّق له في كتابة انشراح- أيّ شيءٍ "يُضرّس"، بل فيه الكثير من الجرأة التي تبهج وتريح وتثوّر، بالمعنى العميق، السايكو-أنطولوجي، للتثوير حيث لا يكن البّدُّ من السيّر إلا بُدّاً لا يخشى من تحقيقالحقيقة الوجودية الشخصيّة والإنسانية في ذاته وفي مجتمعه على نحوٍ حر ومنطلق ومنفتح على آخره لي"محل ما يودي يودّي!" وحيث الحقيقة تكن هي ما يجب أن نسير نحوه "ولو تحطمت تحت أقدامنا ألف عقيدة قديمة!".

إن ما اقتبسته يا أستاذ خالد عن هاله ليس شيئاً سطحياً وإنما فيه تحليلٌ بصيرٌ لنفسيّة الأستاذة فاطمة، كما وفيه غضبٌ جميلُ وإنساني وحقّاني حتى الدموع ضد طمس مكابدات النساء المسميات "عاديات"- أو "تور عفينات الشينات [بفهم البرجوازية والرأسمال والكونسيومورزم] الما إضينات وزينات" [بتعبير الشاعر محمد طه القدال]- وحجبها عن التاريخ المضيء للحركة النسائية السودانية في صعودها نحو الفرح بالحياة والروح والفن والإكتمال الإنساني الذي وصفته إنشراح، كما وضد انتفاء العرفان، من جانب مختلف المؤسسات والسلطات السائدية- أحزاب، حكومات، هيئات اجتماعية... إلخ- لكثيراتٍ ممن قمن بمساهمات نوعية، أي في الفن والثقافة والكتابة، من أمثال الرائدات المنسيات [بعمدِ التسييس المغرض، بفعل العنصرية الواعية بذاتها كعنصرية واللاواعية، كما وبسيادة الذهنية الذكورية القمعية، سواء كانت تلك واعية بطبيعتها تلك أو غير واعية] ملكة الدار محمد (الفراغ العريض)، عشة الفلاتية ومنى الخير التي كانت زاهية بانفتاح عيشها وحريّته، كما وبليبراليتها وانطلاقها- غير الهيّابين- في حياتهاالشخصية وعلاقاتها.

حسناً فعلتما يا هالة، ويا إنشراح. إذاً امضيا فيما انتما فيه ومِنّي- كما ومن صامتين عميقين آخرين أعلمهم وأحسّهم- لكما المحبة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
خلف الله عبود



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 487

نشرةارسل: السبت سبتمبر 29, 2007 5:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخوات العزيزات هالة وإنشراح والأخ العزيز إبراهيم
من المؤكد أن النقد الموضوعى مطلوب لكل من دخل التجربة الوطنية فى السودان ... الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم وغيرها ...
فقط أرجو أن يذكر الناس أن الأستاذة فاطمة هى أكبر من حمل عبء العمل النسوى ، وذلك قبل إلتزامها بالماركسية وعضوية الحزب الشيوعى ، حيث كان عملها وعمل رفيقاتها هو محو الأمية وتعليم النساء ، مجانا ، الأشغال اليدوية وتبصيرهن بحقوقهن ، فى وقت ، كما تفضلتم ، كان فيه المرأة لاتجد نصيرا لممارسة حقها الطبيعى فى العمل ... وناضلت الأستاذة فاطمة فى ظروف غاية فى الصعوبة .. وحققت ماعجزت عن تحقيقه تنظيمات نسائية عربية وأوربية مثل الأجر المتساوى للعمل المتساوى والذى لم تحلم به نساء بعض بلاد أوربا ... وكابدت بطش الدكتاتورية العسكرية الأولى فى 17 نوفمبر .... وأصدرت ( صوت المرأة ) والتى كان إصدارها وطباعتها تتم بصعوبة بالغة .. فى طفولتنا كنا نشهد أن تنظيم الإتحاد النسائى تنظيما شعبيا ، تحلق حوله كل النساء ... حتى من هن داخل البيوت ... فيما بعد ، وحسب إفادة الأستاذة فاطمة ، فى إحدى الصحف ، انها شعرت أن قضية المرأة ، أو أى قضية ، لابد لها من منهج سياسى لتطويرها ، فكان أن إنتهجت النهج الماركسى ... وهذه قناعة شخصية ، مثلها مثل زميلاتها ... ولا أعتقد أنها قد أثرت على إنحيازها لقضيىة المرأة ، كما فعلت أخريات ممن إنتمين لأحزاب الهوس الدينى أو المايويات .. وهن أقل سوءا ، من الأخريات ...
أرجو أن ترصدوا مساهمات الأستاذ فاطمة بدقة ، قبل تقييم تجربتها ومساهمتها فى الحركة النسوية فى السودان ... أما حالها بعد الإغتيال البشع لزوجها المناضل ، الشفيع ... فأرجو أن تتصوروا لو حدوث هذا الأمر لأى إمرأة !!! ثم تحكمون .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 30, 2007 10:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انشراح: سعدت جدا بمداخلتك يا فردة ، تحدثنا كثيرا ولسنوات حول المسألة ، ربما حان الوقت لنقل حوارنا لمساحة ارحب.
ابراهيم جعفر: انا ممتنة جدا لاضاءتك العميقة حول شهادتى ، تحديدا ما لمسته حول التاريخ السرى والمغتغت للنسويات الاوائل بداية من راعيات الخلاوى و صاحبات الصالونات والفنانات بمختلف مشاربهن، انا دوما ماخوذة بهن واعانى من قلة المصادر عدا الشفاهى والقليل المكتوب.


الاستاذ خالد واستاذ خلف الله : شكرا جزيلا على المداخلة والدعوة للحوار. كنت اتمنى ان تكونا اكثر تحديدا عند الحديث عن التاريخ واستخدام مصطلحات مثل الحقوقق السياسية والاقتصادية وكيفية دفاع الاتحاد النسائى عن هذه الحقوق؟؟؟ اعنى مزيد من الاضاءة حول رؤيتكما لنضال السيدة فاطمة. الامثلة هنا دائما مفيدة.

عموما كل منا له وجود وتاريخ ، السيدة فاطمة بالتاكيد لها تاريخها بداية من كونها اول امرأة برلمانية منتخبة عن حزب سياسى سودانى حيث تحسب الريادة للحزب السياسى اولا ولعضوته المنتخبة. ودا كلام واضح.

خالدة زاهر اول طبيبة سودانية ومن المؤسسات للاتحاد النسائى السودانى وكذلك السيدة عزيزة مكى اذا لم تخني الذاكرة كانت اول رئيسة للاتحاد وسعاد وزينب الفاتح ونفيسة المليك وعدد لا يستهان به من نساء المدن الكبيرة فى ذلك الوقت ساهمن كثيرا فى بدابات تشكيل الاتحاد النسائى. .
حدث ذلك قبل انضواء الاتحاد النسائى تحت مظلة الحزب الشيوعى السودانى" اذا تتبعنا الخلافات والاختلافات التى حدثت بين العضويه وادت الى انشقاقات داخل الاتحاد النسائى لوجدنا انها اختلافات لاتمت للاجندة النسوية بصلة بقدر ما هى خلافات ارتبطت بالاستقطابات التى حدثت للكادر النسوى من قبل التنظيمات السياسية الوطنية حيث استشعرت مؤسسات الوطنيين الذكورية اهمية ادماج النساء وذلك فى اعقاب الاستقطاب الذى حدث للاتحاد النسائى من قبل الحزب الشيوعى.
ليتحول بعد ذلك الاتحاد النسائى من منظمة نسوية مستقلة الى الجناح النسوى للحزب الشيوعى الذى مثل منظور الحزب الشيوعى فى فتره الستينات لدور النساء ومساهمتهن. وكما ذكرت سابقا انا لا انكر الدور الرسمى للسيدة المتمثل فى العلاقة الوظيفية من خلال الحزب السياسى.

شكلت النسوية ودراسات النوع فى خلال القرن الماضى ثورة معرفية عالمية كانت لها انعكاساتها على المجتمعات فى كل شبر من العالم. برزت تشريعات دولية واقليمية تعزز من اوضاع النساء وحقوقهن ومناهج من اقصى اليسار الى اقصى اليمين اسهمت فيها نساء من مختلف بقاع العالم والسودان . من الاسهمات المميزة والمفيدة جداحول النسويات السودانيات والحركة النسوية فى السودان كتاب د. فاطمه بابكر :

“African Women between Heritage and Modernism” I really recommend this book. The book is in available in both languages.

Anther important book by Sondra Hale: Gender Politics in Sudan: Islamism, Socialism and State.
واخيرا :
عايزة اقول كلام للاستاذ عبد الماجد الذى شخبط ما كتبت بطريقة غاية فى الابوية فى باب قالوا ولم يكلف نفسه عناء مناقشتى بشكل جدى ،وعلى طريقة رمى الكلام والامثال حول السجاير والكيف والتبلدية وشنو ما عارفه.
يااستاذ انا بت كبيرة لو تعرف ما عركته فى الدنيا، ولا ا قبل التعامل بابوية . رغم وعى التام بدوافعك فانا لا اسامحك على طريقتك.
I don’t accept to be patronized by any one and I mean any one. The way you have approached your disagreement with me was definitely out of line.


الحركه النسوية السودانية ؟؟؟

اعتقد ان هناك لبس هنا فى فهم ما اعنيه بالحركه النسوية السودانية ح احاول اوضحه هنا قدر ما اقدر:

واضح جدا ان رياده اليسارين فى فتره الستينات لمبادئ اشراك النساء قد خلقت نوع من اللبس حول مفهوم الحركة النسوية ، حيث صار المفهوم متمركز حول اجندة المؤسسة السياسية ورؤيتها حول حقوق واشراك النساء وليست روية النساء انفسهن لحقوقهن ومشاركتهن.
ومن هنا تقرر فى اوساط الوطنيين ا ليساريين واللبراليين والمسافة ليست بعيدة بين الاثنين فى خارطة السودان الشمالى السياسية، ان الاتحاد النسائى هو الحركة النسوية السودانية.


بينما الحقيقة ان الاتحاد النسائى هو برنامج الحزب الشيوعى للمرأة السودانية. او بطريقة تانية رؤية قيادة الحزب الشيوعى والتى هى فى مجملها من الرجال لمسائل النساء فى السودان
وفى داخل مؤسسة الحزب الشيوعى وخارجه كانت هناك اعدد كبيرة من النساء ممن ادركن هذة الحقيقة وبالتالى رفضن الانضواء داخل الاتحاد النسائى . مش لانهن مختلفات او عندهن راى فى السيدة فاطمة ابراهيم لكن لانهن كن مدركات ان لا السيدة فاطمة ولا الاتحاد النسائى فى حقيقة الامر يمتن بصلة للنساء واجندتهن وقضايهن فى السودان. فالمؤسسة المسماة بالاتحاد النسائى انعكاس لتصورات قيادات الحزب السياسى فى ذلك الوقت حول دور النساء وحدود ادوارهن.
وعندما فقد الاتحاد والسيدة فاطمة اهتمام الحزب فى السنوات اللاحقة ادى ذلك الى تحول الجسم كله الى تصورات ورؤية السيدة فاطمة الذاتبة جدا.


القصة دى كلها ما جديدة الا ان المثير للاهتمام والتساؤل بالنسبة لى هو ،


كم العاطفة والحماس المقرون بعدم الموضوعية عند البعض عند الدفاع او التبرير لافعال ومقولات فاطمة. هذة بالنسبه لى مسألة طالما اثارت دهشتى واهتمامى واعتقد كما ذكرت ان لهذه المسالة علاقة كبيرة بصورة فاطمة فى مخيلة هؤلاء .
والمدهش ان فاطمة اكثر من امتلك القدرة على ممارسة النقد على المستوى العام وبشراسة وقوة وجرأة ليس لها حدود . فطالما وقفت فاطمة فى المنابر العامة وتحدثت كما يحلو لها دون محاسبيه وهى تراهن على قوة النموذج الموجود عنها فى اذهان البعض. وفاطمة ايضا مدركة تماما لدور حارس البوابة الذى تلعبه عن طريق محاولاتها المستميتة للسيطرة على اجندة الحركة النسوية لصالح نيل تقدير قيادات المؤسسات السياسية والذى هو كما ذكرت تقدير يمتد حتى اليمين المتطرف والمتناقض بشكل علنى ومصالح النساء والمتصالح مع قهرهن.

لكن اذا امتلكنا القدرة على الشوف سوف نرى بوضوح ان المد الجارف قد هدم الاسوار المحيطة بالبوابة منذ زمن وظلت البوابة تقف متهالكة تعانى من العزلة والهجران يطوف حولها بعض التائهيين ينشدون تصورات وخيالات لاتمت للواقع بصلة .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 30, 2007 10:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انا لا ادين للسيدة فاطمة ولا الاتحاد الانسائى بشى من ماهية روحى :

معارفى ووعى النسوى ادين به لشخوص حظيت بهم فى فترات مختلفة من عمرى.

اول حاجة، جدتى امنة بت امحمد على ود الاربعين التى تسللت فى غياب والدها الى مدرسه شيخ بابكر واصرت على تعلم القراءة وظلت تقرأ حتى اخر يوم فى عمرها وكانت المرأة الوحيدة العندها طاحونة فى مدنى تدير شؤن عملها وبيتها وتذهب للصلاة يوم الجمعة ويقف الرجال لتحبيتها.
كانت تأخذتنى معها للجامع يوم الجمعة وانا طفلة فى السادسة نجلس فى الخلف ومعنا ثلاث من صديقاتها حاجة فاطمه والدقاقة، اصابنى الملل من حديث الامام الطويل والغير مفهوم لدى فصرت اختفى عند ما يحين موعد الصلاة.

الى ان ظبتنى ذات يوم مختبأة فى الزقاق احتضنتنى مبتسمة وقالت لى اتنى شاردة من الصلاة فى الجامع مالك؟

، لم يكن امامى خيار سوى الصدق قلت"انا لا افهم كلام الامام وهو يتحدث لفترة طويلة" ثم تداركت اطيب خاطرها "ممكن لو انتى بقيتى الامام انا بمشى الجامع"

تضحك جدتى وتروى القصة لسنوات وبفخر لم تستنكر حديثى لم تقل لى ان النساء لايمكن ان يؤمن الصلاه . انا شاكرة لها لانها زرعت فى داخلى ان المسافة بين الممكن والمخيلة ليست بعيدةعلى الاطلاق. .

وتانى ابوى الذى ضرب التربيزة وقال ما تدمروا حياة بناتى انا شاكرة ليهو للمعرفة والتدخل

ومدينة ليهو بمرسال كشك الجرايد منذ تعلم الهجاءولامى التى مابخلت يوما بقروش الكتب والمجلات مهما كان الحال.
انا مدينة لسيرة جدتى الكبيرة بت السارة مالكة الحواشات وراعية اعمالها فى عشرينات القرن الماضى ، قصصها الثره التى روتها لى جدتى لامى عن خلاويها ومنازالها المفتوحة ومهابتها ونوادرها كم استعدتها فى خلال السنوات وقوتنى فى اوقات كثيرة

و لكتب نوال السعدواى المختبئة داخل الكتب المدرسية طوال فترة الثانوى العام. و امتتنانى الكبير لجوبا وتجربة العيش فى الجنوب
ولاحقا لكتابات د. فاطمة بابكر الثرة بداية من ورقتها حول دور الذى لعبه اقصا النساء واستغلالهن فى بناء الدولة الوطنيه السودانيه من خلال تحليلها للاوضاع النساء فى سلطنة الفونج. فتحت هذه الورقة امامى عوالم وافاق .

وللبلابل تمايلهن فى شاشات التلفزيون والغنا الجميل نقيف لنقلدهن ولتحية زروق ونعمات حماد التى روت لنا سيرتها و كيف صارت ممثلة ومن اين اتت، مدهشة جدا.
ومدينة لصديقاتى واصدقائى و ا لاوقات اللامحدودة التي كرسناها للنقاش ومقارنة الافكار

اما دينى الكبير فهواللنساء الناشطات اللاتى اتيح لى شرف ملاقتهن ومعرفتهن فى كل بقاع السودان فى الجنوب ودارفور وسواكن وجنوب النيل الازرق لا تعنيهن السيدة فاطمه احمد ابراهيم فى كثير ولا قليل.




ا

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
مصطفى مدثر



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 935
المكان: هاملتون-كندا

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 01, 2007 5:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


Ustaza Hala
You are indebted also to your heritage and history
Fatima is not infallible
and now age and resentment have their toll on her body and soul
If you think she acted out of a sense of vendetta then that
unjustifiably
belittles her contributions mentioned above by Khaled and Abbood
This is a shallow analysis of her personal and public history
Let me ask you that blunt question you expect when you raise such
a humilliating critique that undertakes to even analyze the way she dresses
What have you done to lead women out of oppression
along similar or even unsimilar lines followed by Fatima
You want Fatima to follow up with tea-selling women
then what about you?
None of you have the desire or potential for becoming leaders
You don't succeed your predecessors by ridiculing them.
Let me tell you this little story about Fatima
On the early morning of the sixth of April 1985
Fatima with her political sense of a compromise going on,
rode a pick up car
and shouted thru a megaphone in the streets of Omdurman for
people to not be decieved by Swareldahab taking over and that
people must continue their presence in the streets until the forces
of the Intifada take the Palace
She almost fell from the pick up car
She knew the rest of the story way before many people could know
it. She anticipated our sufferings after an aborted Intifada
Once more I call on you to acknowledge her history
and respect her age
and above all relate to her achievements of the not-so- far away past.
Regards
mustafa mudathir
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خالد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 299
المكان: أديس أبابا

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 01, 2007 7:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

والله أنا سعيد جدا بهذا الحوار ولا أخفي ان مداخلتي السابقة هدفت أساسا الي تحريك نقاش ما حول هذا الموضوع قابل لأن يتمدد ويطرق جوانبا مختلفة, لأن لدينا الكثير الذي نود أن نقوله ونرغب في معرفة أفكار ناشطات في هذا المجال .. وفي ذلك اشكر الأستاذة هالة لابتدارها مثل هذا الحوار وكذلك إنشراح للشرح المعمق لذات فكرة هالة .. وكذلك مداخلات الأخوان إبراهيم وخلف الله ومصطفي مدثر .. جميل جدا أن نري بداية حوار حول موضوعات شتي تتصل بالحركة النسائية السودانية ودور فاطمة أحد إبراهيم فيها , وأري في مداخلات الأختين هالة وإنشراح من الجوانب المضيئة مايشجع علي أخذ مكان في هذا الحوار ومايبشر بنقاش هادئ وموضوعي مع إحتفاظي بتعليقي حول حديث الأخت هالة حول دوافع نضالات الاستاذة فاطمة ضد سلطة نظام مايو .. هذا ما أستطيع قوله الآن وسوف أعود بتعليقات مطولة علي مداخلات هالة وإنشراح لاحقا..

خالد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Enshrah Ahmed



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 122

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 02, 2007 12:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

,Dear all

I too am pleased to have contributed to such debate. As Hala has put it, this debate has always been there not only between Hala and I, but it is a subject for discussion among many activists both women and men however, as I indicated earlier, any public discussion about Ustaza Fatima is bound to fire back.

I would love if Ustaza Fatima could contribute to this discussion, therefore we could hear from her

As to why the Ustaza Fatima’s model is well celebrated by the conservative of central Sudan, I think that is due to many factors, one of which is the fact that the values of the conventional people in central Sudan are not exceptional to the traditional farmers’ system of beliefs and values elsewhere. They always fear “the challenge”, “the new”, whether this new is an idea or otherwise. The collective psyche is built on suspicion and disapproval of “the unknown”. They like to live and deal with the well-known, thus they dismiss whoever and whatever “the new” is. In many cases they would use the word “unknown” synonymous to the word “strange/stranger”. Ustaza Fatima fits very well in this context, as she reproduces “the known” and “the safe.

As far as I am concerned Ustaza Fatima is exposition of the Sudanese identity crisis. Some people might think the issue of Ustaza Fatima has got nothing to do with the issue of the Sudanese identity crisis and I am just sum lumping and mixing issues to arrive to my own conclusions. To those I would say the character of Ustaza Fatima based on the negation of “the other” which is erect on the idea of “righteous model”. That model which rejects the beauty of the diverse models. This is precisely how I perceive the dynamic of the acceptance and the negation of “the other” which manifests itself in the framework of the Sudanese identity crisis.

Ustaza Fatima confuses issues together, plays on the emotions of the Sudanese people, and displays morals that flirt with the hegemonic values of the central Sudan. Whether she is deliberately doing that or not it is for her to answer. The shocking aspect, for me, is how on earth her political institution namely the “The Sudanese Communist Party” allowing her to get away with it.
Ustaza Fatima is belittling and insulting great women such as Dr. Fatima Babiker and Ustaza Suad Ibrahim Ahmed, who too are members of the same political party that she belongs to. I think Ustaza Fatima keeps defaming those women because she knows deep down that no body would dare to defend these models at least “openly”. Ustaza Fatima is quite sure that her model is “the right” and the accepted one, as the other models represent the challenge.
The Ustaza has been appreciated by the head of the present junta in Sudan and it was reported in the newspapers more than once, however, her comrades didn’t utter a word at least publicly. Well, this junta might not killed her husband, the late beloved martyr Mr. Alshafiea’ Ahmed Alsheikh however, they killed millions of the Sudanese people including Dr. Ali Fadul who was a prominent member of her own party. Dr. Ali Fadul was tortured to death more or less on the same way that our late great martyr was assassinated, in case she has forgotten.

Coming back to the issue of belittling other women activists such Dr. Fatima Babiker and Ustaza Suad Ibrahim Ahmed. Those two women belong to modernization. For example, the way these two, carry out themselves i.e. the way they dress and the way they talk are quite different from the way Ustaza Fatima goes about herself, however, they are not odd among other Sudanese women fellows. These two are no exception to many other Sudanese women, however, they went a step a head of us because they are pioneers. Of course they are well respected by many Sudanese and none Sudanese both women and men. I don’t think they need somebody like myself to defend them, however, what they need from people like myself is stand publicly and give them the credit they deserved. Those two believe, speak, write and argue in favor of women emancipation and women empowerment, therefore, they represent a real threat to the traditional male authority in the society. Based on that their model is less celebrated in comparison with Ustaza Fatima’s one. Many times Ustaza Fatima in her public plea to defeat these models she would utilise degrading means and tactics. For example she would talk and write about the social alienation of the model of Dr. Fatima and Ustaza Suad. To consolidate her argument Ustaza Fatima would go further using her own moral judgment on those two. I recalled here the famous newspapaer interview given by Ustaza Fatima some two years ago in which she said “ she differs with women such as Dr. Fatima and Ustaza Suad because they smoke, just to give an example. I would say to Ustaza Fatima and her supporters, what is wrong with smoking apart of its health consequence. Many of us have been brought up in families where our mothers, grand mothers, aunts and many other middle aged women in our soundings do smoke. Both women, Dr. Fatima and Ustaza Suad are no exception to that. Middle aged and elderly women in Sudan not only smoke, they also use “tumbak” and I don’t think I brought any thing new here. Why is it legitimate for other women and illegitimate for Dr.Fatima and Ustaza Suad


Well, it is great that Ustaza Fatima used to produce the Sudanese Women Union’s (SWU) Magazine “Saot Almara’”, however, this magazine was a contribution of many other women, none of them is now mentioned when it comes to Saot Almara’ or the SWU . For example one of my Grand Mums was one of them, she used to write under a disguised name in Saot Almara’. Her real name is Sakina A’lim who we unfortunately lost two years ago. She too was always in her white toub, always clung to her radio to follow the BBC world news. You would always find newspapers scattered around where she sit. She was a patient intellectual Grand Mum, she used to teach Islamic principles in the mosque near to her house. When she goes to the local market to buy her things, in her bargain the politics was always there, you would immediately catch her protesting about the prices and the high cost of living. That Grand Mum was a dear friend of Ustaza Fatima, a woman of her generation. Why can’t Ustaza Fatima be like her friend in stead of taxing on her own achievements, however, the million dollars’ question is “as to why the SCP couldn’t intervene to stop this pathetic drama”.

Salam
Enshrah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 04, 2007 3:18 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الحديث عما لا يكمن الحديث عنه
ونقد ما هو فوق النقد
The untouchable

كل الشكر على الاسهامات الواردة المتسقة والمتناقضة على حد سواء.كلها تؤدى الى مزيد من الكشف والتفكيك وربما اعادة القراءة والتفكير.
كما ذكرتى يا انشراح الدفاع عن السيدة فاطمة هو فى جوهره دفاع عن الوجود الايدولجى والذاكرة التى تشكلت وصار من الصعب عليها اعادة النظر. وهو امر مؤسف لانه فى اعتقادى من دلائل التواصل مع الحياة، اعادة اختبار الذاكرة والرؤى والافكار قدر الامكان.

تتردد كلمة التاريخ فى كل الاحاديث،" دعونا لاننسى تاريخها" . .المثير للاهتمام هو ان ما طرحته وطرحته انشراح واضاء حوله ابراهيم جعفر يتمركز حول حول تفكيك دور السيدة فاطمة والرباط القسرى بينها وبين الحركة النسوية، من خلال اعادة النظر للتاريخ. فالتاريخ مركزى واساسى فى هذة المساهمات.

اذا اردنا الحديث عن نضال النساء السياسى فى السودان: يتجاوز ذلك الهتافات ويصل الى التعذيب وحتى القتل . العشرات من النساء تعرضن وما زلن للاعتقال وانتهاك الحقوق وهن يعبرن عن قناعتهن السياسية الا انهن منسيات وغير مذكورات. من يذكر التاية التى قتلت الضحى الاعلى فى شارع الجامعة سنة 19989 و لم تكن عضوة فى اى تنظيم سياسى لكن كانت بنت شجاعة استشعرت قضايا البلد ووقفت فى الصف الاول تهتف فتلقت الرصاصة وذهبت فداء الوطن.
ومن يذكر المرأة فى قريضة فى 2006 التى قتل زوجها وابنها ووقفت عارية احتجاجا وغبنا فى منتصف القصف لتموت غيبة برصاص المعركة . واخريات واخريات واخريات غائبات عن الذاكرة.

[


You want Fatima to follow up with tea-selling women
then what about you


وقد ورد فى النص اعلاه من احد المداخلات على سبيل الاستنكار لما كتبت : اذا كنت اتوقع من فاطمة ان تبارى ستات الشاى ؟
ياريت لو فعلت.
فالسيدة فاطمة لم تر ستات الشاى ومع الاسف لم تتبعهن والا كان ذلك قد انعكس على ادائها وخطابها. .
اما السؤال حول ماذا عنك انتى؟
انا التى ليست فاطمة، ونساء اخريات غيرى كان لى شرف معرفة ستات الشاى والعمل معهن والجلوس اليهن فى مختلف بقاع البلاد. وكم انا فخورة بذلك، عمق الوعى النسوى الذى وجدته لدى تلك المجموعة من النساء وروح المقاومة والتضامن تعلمت منها الكثير. ستات الشاى بائعات الاطعمة والكسرة و المزارعات فى القرى والمراكز وبياعات البروش و الطباقة والطواقى والعاملات فى دكاكين الاتصالات والفراشات وخادمات المنازل هن الغالبية العظمى من سكان السودان. اكثر من 50% من سكان السودان من النساء واكثرهن فقيرات الى درجة العدم .


كيف يمكن ان نتحدث عن قيادة نسوية لا ترى السواد الاعظم من جماهير النساء ولا تستشعر قضاياهن . النضال اليومى لستات الشاى باصرارهن على التواجد فى كل شبر من السودان واعنى كل شبر، لم يوقفهن كسير العدة وجلد العساكر ،ولا الكشات المستمرة و الاستهداف المنظم والمسيس ضدهن، هو من ارقى صور النضال الدؤبة والتى ترفض الانكسار.

ومن قال انه لا توجد قيادات فى داخل الحركة النسوية؟؟

ومنو القال اننى او انشراح او العديد من النساء الناشطات داخل وخارج البلد لا نرى فى ذواتنا الخبرة والكفاءة للقيادة.

وما هى القيادة دون اسهامات فكرية او سياسية لصالح المجموعة المحددة؟


انا شخصيا اعتقد ان هناك العديد من النساء القياديات اللائى اسهمن وما يزلن يسهمن فى الحركة النسوية اكاديميا وناشطات على كل المستويات. واكثر من هذا، فا انا اعتقد ان اشكال المقاومة التى ابتدعنها نساء من خارج المؤسسات السياسية من خلال صيغ الجمعيات الاهلية ومنظمات المجتمع المدنى وعن طريق فتح دروب للمناصرة والمقاومة المستمرة لاستهداف النساء قد اتاحت لمجموعات كبيرة من النساء فرص ليكن قياديات فى داخل مجتمعاتهن. اضافة الى قائدات برزن من داخل المؤسسات السياسية.

واورد هنا على سبيل المثال لا الحصر عدد من النساء السودانيات القياديات واللاتي يسهمن بشكل منتظم فى تطور الحركة النسوية السودانية ولهن اساهمات مميزة سواء على المستوى الاكاديمى او على مستوى العمل المباشر مع القواعد :
. د. فاطمة بابكر المفكرة السودانيه والغنية عن التعريف،باسهاماتها الفكرية الثره فى مجالات الاقتصاد السياسى والنسوية.
د. بلقيس بدرى التى انشئت اول معهد لدراسات النوع فى السودان تخرجت منه المئات من الناشطات.
د. عائشه الكارب التى اسست مع اخريات مركز دراسات النوع الذى يصدر العديد من الدراسات حول اوضاع النساء فى السودان.
د. أن ايتو وزيرة الدولة للزراعة الحالية تسهم بشكل قوى ومنتظم فى برامج اشراك النساء فى القطاع الزراعى عمليا واكاديميا د. آن ايضا لها مساهمات بحثية عديدة عن ادماج النساء فى اوقات ما بعد النزاعات.
ونسويات يبرزن من داخل المؤسسات السياسة مثل:
هالة عبد الحليم هى اول امراءة تقود حزب سياسى ليس فى السودان فقط ولكن فى منطقة شرق وشمال افريقيا
مريم الصادق التى تحتل مركز قيادى فى حزب الامة
امنة ضرار القيادية فى جبهة الشرق
ونسويات قياديات على مستوى المجتمع المحلى مثل ربيكا جشوا التى تكرس عملها على نساء الشلك ، كراك ماييك فى رمبيك ،و مريم حمد التى تعمل مع النساء فى مناطق البحر الاحمر واسمهان من شبكة النيل الابيض للجمعيات الاهلية ، نساء يعملن طوعا وملتزمات بقضايا النساء نلن ثقة وتقدير المجتمعات المحلية.

ما اود ان اقولة ان الحركة النسوية لم ولن تتجمد حول شخص السيدة فاطمة.

ما هو متصلب هو رؤية ومفهوم البعض للحركة النسوية ومصطلح القيادة.

اما الحديث عن العمر والموت والحياه:
فكلنا مسؤلون عن اعمالنا واصواتنا ، احياء او اموات صغار اوكبار، مرضى او اصحاء .
كبراو صغر السن لا يعفى من المحاسبة و المسؤلية تجاه الاقوال والافعال والادعاءات
.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صدقي كبلو



اشترك في: 11 مايو 2005
مشاركات: 408

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 07, 2007 2:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أولا أنا سعيد بهذا النقاش فهو صحي وعلى المكشوف مما يجعل فائدته أكبر.
ثانيا من حقنا جميعا النقد والتعبير عن رأينا ومن حق الآخرين أن يختلفوا معنا ويعبروا عن آرائهم، وإذا غابت بعض الحقائق فأرجو توضيحها دون تجريح ودون وضع الشخص الناقد في مجال الدفاع عن نفسه لا الدفاع عن آرائه فذلك أفيد للنقاش وللوصول لتوضيح وجهات النظر وللحقائق.
وبعد ...
هناك عدد قضايا مثارة:
أولا أن تاريخ الحركة النسائيةن ليس هو تاريخ الأستاذة الكبيرة فاطمة أحمد إبراهيم مهما عظم دورها كقائدة، وبالتالي ما قالته إنشراح وهالة صحيح في هذا المجال. الحركة النسائية السودانية وأكبر تنظيماتها الإتحاد النسائي مجموع لنضال نساء ورجال كثيرين، ولم يكن لها أن تحقق ما حققت من حقوق ساسية (حق التصويت عام 1954 وحق الترشيح عام 1964) والحقوق الإقتصادية والإجتماعية (كحق الأجر المتساوي، وإجازة الوضوع، وإجازة مصاحبة الزوج والعكس عام 1970 ) بدون حركة نسائية جماهيرية، شاركت فيها عشرات القياديات وآلاف الأعضاء. ولكن هل توقفت قضايا المرأة عند هذه الحقوق؟ إنشراح في مساهمتها الأولى أوضحت المتغيرات التي تحدث وسط النساء النثقفات والمتعلمات وقضاياهن. فهل يمثل الإتحاد النسائي هؤلاء النساء وقضاياهن؟ الحزب الشيوعي منذ ثورة أكتوبر نبه لهذه القضية وقد عالجها الأستاذ عبد الخالق في تقريرين للحنة المركزية نشرتهما دار عزة حديثا. مثلا ورد في دورة الجنة المركزية للحزب الشيوعي:
" أ ن يجري تطوير لصيغة بناء الاتحاد النسائي يستبدل التنظيم الجامد القائم آنذاك على النطاق الوطني. فبدلاً من الفروع، التي هي الصلة الوحيدة بين النساء ومركز الاتحاد، رأت اللجنة المركزية أن تغتني صلات النساء بالمركز بأن يترك للنساء المبادرة بانشاء الهئيات المناسبة لمواهبهن وقدراتهن ثم الارتباط طوعاً واقتناعاً بالاتحاد النسائي. وسيترتب على هذا أن يتأهل المركز ويتقوى لقيادة هذه الصور الجديدة التي ستأتي بتحديات لم تخطر على بال الفروع التقليدية." دورة اللجمة المركزية مارس 1968.
وهكذا نرى أن اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر الرابع في دورتها في مارس 1968 كان رأيها أن يتغير الشكل التنظيمي للإتحاد النسائي بحيث لا يؤخذ شكل الحزب على النطاق الوطني : مركز وفروع ولجان مناطق الخ، بل أن يأخذ شكلا جديدا يتيح للنساء حرية تنظيم أنفسهن في أشكال تنظيمية مختلفة وممارسة حقهن لإقامة علاقة ب أو الإنتماء للإتحاد النسائي.
ولقد عبر عبدالخالق محجوب عن حيثيات ذلك القرار ومقترحات مشابهة لضرورة تعدد الأشكال التنظيمية لحركة الشباب وحركة الطلبة في مناقشته للمتغيرات الإجتماعية في السودان والمنطقة العربية والأفريقية والعالم في وثيقته الثرة "قضايا ما بعد المؤتمر" في يونيو 1968، إن الحيثيات بسيطة ومباشرة ومقنعة: ثمة تغيير يحدث في المجتمع وفي هذه القئات الإجتماعية وعلى الحركة الثورية لتقترب منها أن تنوع اشكال إتصالها بها وأن تقترب منها وفقا لإهتماماتها ووفقا للأشكال التنظيمية المناسبة التي تتلاءم مع تلك الإهتمامات لا وفقا لقوالب جاهزة لتنظيات ديمقراطية نشأت في ظروف معينة وكجزء من فترة نضالية محددة وعلق عبد الخالق في تقدريره قائلا "إن الحركة الثورية لا تهدم مواقع نضالها بل عي تحدد من مواقع النضال هذه، ونعنبر الجديد، وتفتح الطريق، وتفتح الطريق، وتختار الأشكال الملائمة." (ص 40، طبعة دار عزة 2005).
إذا كان هذا طرح المسألة قبل ما يقارب الأربعين عاما، ترى كيف هو الوضع الآن.
واقع جديد
هناك واقع عالمي وإقليمي ووطني جديد، يتمثل في:
1. عالميا: إنهيار المعسكر الإشتراكي والعولمة بإتبارها مرحلة جديدة في تطور الرأسمالية والإمبريالية، وما تبعها من فرض قيادة الولايات المتحدة من جهة، ونهوض حركة عالمية جديدة للمقاومة تحتل قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والبيئة والجندر وإالغاء الديون ومحاربة الفقر أهم أجندتها
2. إقليميا: هزيمة حركة التحرر الوطني العربية والأفريقية و عودة الإمبريالية للمنطقة وإحتلالها أجزاء وإنتشار حركات الإسلام السياسي وبداية لتحركات ديمقراطية
3. على مستوى السودان: تستمر الحرب في دارفور ويتعرض السكان والنازحين منهم لويلات الحرب، ويتعثر التحول الديمقراطي وتزداد القضايا السياسية والإقتصادية تعقيدا وتنهض حركة مطلبية وسياسية تنمو رغم بطئها وضعفها.. ورغم كل هذا ما زالت نيفاشا صامدة كمحور أساسي للحل السلمي ولا أثر لإتفاقية القاهرة وتعثر إتفاقية الشرق قبل بدءها وفشل أبوجا في إحلال السلام.

أما في مجال المرأة تحديدا فهناك واقع جديد أكثر تعقيدا:
أولا: تغيرت التركيبة التعليمية للمرأة فوفقا للإحصائيات الرسمية فقد أصبحت نسبة النساء غير الأميات في السودان وفقا لنتوسط السنوات 2000-2004 هو 51.8% من النساء فوق سن الخامسة عشرة و 71.4% من الشابات في عمر 15-24 في نفس الفترة. مما يعني أننا نعمل وسط قاعدة من النساء تختفي الأمية وسطهك تدريحيا. وتوضح الإحصائيات أن 56% من البنات في سن التعليم يتم إستيعابهن بالمدارس الأساسية و 32% يذهبن للمدارس الثانوية بينما 6% يتلقن تعليما فوق الحامعي.
وتقدم الجداول والرسوم البيانية المرافقة صورة لبعض تلك الإحصائيات.
ثانيا: أن هناك متغيرات في وضع المرأة في القوى العاملة تتلخص في:
1. زيادة نسبة النساء وعدهن في الخدمة المدنية والمهنية (طبيبات، محاميات مهندسلت ...الخ) وفي المهن الفنية.
2. زيادة عدد العامرت في الصناعة خاصة صناعة النسيج والتريكو والصناعات الغذائية.
3. زيادة نسية العاملات في الفطاع غير المنظم والمهن الهامشية: بائعات الشاي والخضار والكسرة والأطعمة.
4. ظهور فئة من ربات العمل.

ثالثا: هناك متغيرات إجتماعية’مثلا:
1. زيادة عدد الأسر التي ترأسها، تقودها أو تعولها نساء إما للترمل أو الهجرة أو الطلاق او التشريد.
2. زيادة نسبة مساهمة النساء في دخل الأسرة
3. ظاهرة هجرة النساء لوحدهن.

رابعا: أثر الحروب على النساء مثلا
1. النزوح
2. الترمل
3. الضحايا: أغتصاب وإعاقة وفقر وإنهيار بنية التعليم والصحة والإعتماد شبه الكامل على العون الأجنبي.
4. مسئولية المرأة المنفردة عما تبقى من العائلة : أطفال+ عجائز+ عجزة.
قضايا جديدة
كل هذه المتغيرات، تطرح قضايا جديدة، بعضها ذو صفة عامة وبعضها خاص بمجموعات نسائية معينة، وبعضها يعبر عن هموم جديدة ووعي جديد لنساء تلقن تعليما وثقافة مختلفة ولكنها في نفس وقت تطرح قضايا قديمة طرحتها الحركة النسائية من قبل ومن بينها قضايا المكاسب التي حققتها الحركة النسائية وتريد أن تستعيد ما فقد منها، تطور ما هو موجود ولنأخذ أمثلة:
1. قضية حق العمل والأجر المتساوي والفرص في الترقي والتدريب: هذه قضية حققت فيها المرأة إنتصارات منذ أيام نقابة المعلمات ونقابة الممرضات ألخ، ومعظم ما تحقق من حقوق هنا مقنن في قوانين الخدمة ومحروس بالدستور ويحتاج لمن يدافع عن تلك الحقوق ويطالب بها، وبالطبع هذا لن يكون فرع الإتحاد النسائي ولربما تكون النقابة التي تضم رجالا ونساء ولكن لربما تظهر الحاجة لتنظيمات جديدة كرابطة المرأة العاملة في مجال العمل ولربما شكل آخر.
2. قضايا الحقوق السياسية والتمثيل في الهيئات التشريعية القومية والإقليمية والولائية: صحيح أن المرأة السودانية نالت حق التصويت منذ عام 1953 وحق الترشيح منذ عام 1965 ولكن لم يصل ذلك لضمان التمثيل، ومثل هذه القضايا لا يمكن أن يحلها إلا تجمع نسائي يمثل كل النساء على إختلاف مواقفهم السياسية ومواقعهم الإقليمية والإثنية. وهذه رغم أنها قضية قديمة تطرح قضايا جديدة وأشكال جديدة.
3. هناك القضايا المهنية المختلفة للنساء وهل يكفي وجودهن في الهيئات المهنية أم أن هناك قضايا نوعية تهم النساء المهنيات؟ وما هي الأشكال المناسية.
4. هنالك قضايا نسائية تتعلق بالأحوال الشخصية وتطوير قوانينها ومناهضة الردة التي تحددها القوانين الدينية وهذه قضايا تدخل في صلب حقوق المرأة كحقوق إنسان وقد نشأت تنظيمات وقد صدرت مطبوعات وبحوث في هذه المسألة.
5. هل تحتاج النساء في القطاع غير المنظم والمهن "الهامشية" لتنظيم أنفسهن للدفاع عن حقهن في العمل ولمواجهة تهجم السلطات والضرائب وبوليس النظام العام ألخ؟
6. ماذا يفعلن النساء مع قضايا ضحايا الحروب وكيف يتم معالجة قضاياهن والإقتصاص لهن وما هي الأشكال المناسبة.

هذه أمثلة لتعدد القضايا التي تطرح معها أسئلة حول الحاجة لتنظيمات وأشكال تنظيمية جديدة.
ولكن هناك قضايا كثيرة أخرى ذات طابع فكري ومدارس متعددة في النظر لحقوق المرأة، قد يصبح من المستحيل جمعهن في تنظيم واحد مهما كان تاريخه وشعبيته.
إنني أختم بمقتطف لعبد الخالق محجوب كأنه يكتبه لسمنارنا هذ:
"وهذا ينطبق أيضا فيما يختص بتفجير طاقات النساء في بلادنا وفيما يختص بإختيار الأشكال التنظيمية الملائمة لجمع أكبر عدد من أقسام النساء في إتجاه ديمقراطي عام. وأن نعتبر جيدا أن السنوات الماضية ليست سنوات بسيطة في عمر شعبنا وفي اخراج أجيال جديدة من المواطنين ومن النساء لهن إهتماماتهن المختلفة. وأن هذه الإهتمامات يحب أن توضع في الإعتبار وأن توضع لها المؤسسات والأشكال التنظيمية المختلفة، وأن تكون مهمتها هي التأثير على هذه الإهامامات وعلى هذه الأشكال التنظيمية بطريقة تدريجية حتى تسير في إتجاه ديمقراطي عام. وألا نتمسك بشكل واحد وصورة واحدة لهذا العمل فإن هذا يقلل من فرص العمل الديمقراطي ومن فرص تطويره تطويرا عميقاٌ." ( قضليل ما بعد المؤتمر ص 39)
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Enshrah Ahmed



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 122

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 08, 2007 4:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Dear all,
Apparently the questions that have raised in this post are yet to be addressed

I hope Halla will allow me to write on behalf of her in the coming few lines. In general, I don’t think we disagree on what Dr. Kabalo has put down, however, what he went for, is not exactly what we are discussing in this post. We all know what the Sudanese women movement had achieved in relation to the individual and collective women rights. No disagreement, what so ever, as long as these achievements are not attributed to certain individuals.

Of course this is a public debate, however, I expect the participants to limit themselves to the subject matter of the debate as well as the questions raised within that context. Therefore, what I anticipated from Dr. Kabalo is to come out with certain answers to the questions we posed or at least attempted answers .It could have been really interesting to read Dr. Kabalo’s institutional and personal views / analysis on the raised questions. For example “ as to why Ustaza Fatima thinks her model is well recognized in comparison with other models?, “Why the SCP allows Ustaza Fatima to belittled her own party members particularly the women we referred to in our interventions? And finally why the SCP, as a present apposition party, allows Ustaza Fatima, one of its MPs in the present parliament, to be “well celebrated” by the head of the present junta


May the soul of the beloved Abdelkhalig Mahjoub rest in peace. All the SCP documents/sources which Dr. Kabalo referred to were produced in the 1960s i.e. some forty years ago, however, I think this should be a debate of its own right

Will get back when time allows

Thanks
enshrah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ihsan Fagiri



اشترك في: 28 ابريل 2006
مشاركات: 125
المكان: canada

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 08, 2007 4:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تابعت باهتمام ما طرحته الاستاذه هاله والذي اتي كرد فعل لتوثيق قناة الجزيرة للاستاذه فاطمه احمد عن طريق برنامج (رائدات)----حقيقي راجعت ال—دي- في- دي -- مرات علني اجد ما ذكرته الكاتبه والذي جعلها تنضرس حسب تعبيرها خاصة فيما يخص الخلط المريع بين شخصية فاطمة والحركه النسائيه او النسويه –وللتوضيح فقط-- خاصة وقد كنت جزء من هذا الحديث ولكني غير منظمه له وانما قناة الجزيره -- والتي ارادت ان توثق للاستاذه فاطمه احمد ابراهيم ولليس للحركه النسويه السودانيه وقد كان الحوار طويلا معي حرصت فيه علي توثيق وذكر اسماء كل من ساهم في صوت المراة ولكنهم اثروا وضع مقولات محدده –ولكن وللحقيقه وللتوثيق ايضا فان تاريخ الاستاذه مرتبط ارتباطا وثيقا بالحركه النسائيه السودانيه وهي تشكل جزء لا يستهان به =--رضينا ام ابينا –هذا بالرغم من اختلافنا معها وهذه ليست دعوة عاطفيه وانما قراءه للتاريخ ومن ساهمن فيه موجودات وعلي قيد الحياة –انها دعوة من اجل الشفافيه وتوخي الصدق -- انها دعوة الي قبول الاخر مهما كانت نقاط الاختلاف بييننا والاخر—وتوثيقنا للحركه النسويه السودانيه لابد ان يرتبط باسماء كفاطمه وخالده وعزيزه وسعاد الفاتح وغيرهن والاتحاد النسائي وفي خطوه منه في سبيل الاصلاح دعا رائدات الحركه النسويه السودانيه بكل الوان الطيف للاحتفال معه بي 8 مارس الماضي في قاعة الشارقه وقد كان يوما مشهودا

وحقيقي كنت امني النفس بنقد واعي وموضوعي ومدرك لقضايا النساءومطالبهن خاصة ونحن علي اعتاب مرحلة نتمني ان تكون جديده تصدر فيها تشريعات جديده نود ان تكون للنساء نصيب فيها خاصة في موقع اتخاذ القرار كما يتم تغيير القوانين الاخري المقيده للحريات وقوانين الاحوال الشخصيه ---الخ لاننا نريد حياتا افضل للنساء وبغض النظر عن الوان ثيابهن –فالسودان بلد متعدد الثقافات والعادات والاديان والقيم الجماليه والنظره الي الملبس باختلاف الوانه --تختلف من مكان الي اخر

ولكن بالتاكيد فان الاستاذه طرحت كثير من النقاط التي تستوجب منا الوقوف عندها ومناقشتها –وسوف اترك الشخصي جانبا ونناقش ما ينفع الناس –

تأثير المؤسسه الذكوريه
اتفق مع االكاتبه بان الؤسسه الذكوريه تاثير علينا جميعا –فنحن نعيش في مجتمع رعوي ذكوري –تربينا وترعرعنا فيه وتشبعنا بكثير من قيمه –ونحتاج الي جهد حقيقي للتخلص منها –اذ لا يكفي وضع اليد علي الجرح فالمعالجه هي الاصعب والتي قطعا تحتاج منا الي بذل الوقت والعمل الجاد تجاة انفسنا –وقبل فترة جمعتني ونسه مع احدي الصديقات وتطرقنا الي تصرفات البعض منا في حالات مختلفه والتي ارجعناها لتاثير الفكر الذكوري علينا اورد هنا البعض من الامثله التر ذكرناها

عدم اشتراك بعض من الجامعيات في الحركه النسائيه في بداياتها بل والحديث عنها بتهكم بانها (قضيه نسوان )اليس هذا تاثيرا ذكوريا –اليس انهار بعض المسنيرات في مواجهتن لمشاكل الحياة من طلاق او فشل علاقه عاطفيه امتداد له في دواخلنا --خروج البعض في انقسام 1970 في الحزب الشيوعي (نعيمه بابكر وزميلاتها) مع ازواجهن يمثل نفس الوجهه –اليس ابتعاد الدكتوره خالده زاهرمن المعترك السياسي الا قليلا بعد انقسام زوجها الاستاذ عثمان
محجوب في عام 1959 يعتبر ايضا تاثيرا ذكوريا –وحتي تمشدق البعض منا باننا لا نستطيع التواصل مع النساء وان معظم اصدقاءنا من الرجال هو امتداد لذلك الفكر الذكوري –
كما ان المؤسسه التعليميه الرائده في تعليم البنات عندما تمنع قيام الاتحاد او ممارسة النشاط السياسي داخلها –الا يعد هذا تغبيشا لوعي النساء وفي اهم مراحل عمرهن ففيه يتبلور الوعي باقضايا العامه والخاصه –الا يعتبر هذا فكرا ذكوريا وحتي في كتابات الاستاذه نوال السعداوي وحديثها عن شريف حتاته في كل صفحه واخريامتداد لذلك –اليس مخاطبه الاستاذه سوندر هيل
Sweep this old lady هي مخاطبه تصغير للمراة والنظر بدونيه اليها وكان الكبر سبة
لذا ليس بغريب اذا ناحت الاستاذه فاطمه علي رفيق دربها –والتي اراه تصرفا طبيعيا فففدان الزوج والحبيب ليس بالامر الساهل ولكني لا اتفق معك بانها اختزلت القضيه في وفاة زوجها وتيتم ابنها –فقد اصدرت الاستاذه فاطمه 5 كتب لم تتطرق فيها الي الشهيد الشفيع ولا حتي في الاهداء

الاستقطاب السياسي لقضايا المراة

االمراة السودانيه مارست السياسه ومنذ قديم الزمان –ولا اريد ان اتحدث عن الكنداكات والملكات ولكني اتحدث عن التاريخ القريب والمعاصر –فاشعار مهيرة بت عبودهي ممارسه سياسيه فرديه مثلا –ولكني اتحدث عن ممارسة النساء عامه وليس كافراد – ولكن عندما تبلورت الحركه العماليه في الاربعينات وانضمت الممرضات لللنقابه
وكذا اذدهار الحركه الوطنيه وتكوين الاحزاب بيمينها ويسارها –اغفلت تلك الاحزاب وجود النساء ولم تفتح لهم باب العضويه –ما عدا الحزب الشيوعي –وهذه حقيقه وهذا وبالرغم من القياده ذكوريه (اقصد معظمها من الرجال ) الا انها في اعتقادي لا تحمل الفكر الذكوري –فكر العنف والسيطره وعدم قبول الاخر–ابدليل انها التفتت الي قضايا النساء—فطرح موضوع النساء في حد ذاته في تلك الظروف الصعبه التي كانت تعيشها النساء لهو محمده للشيوعييين هذا وبغض النظر عن ما شاب التجربه من اخطاء –قوي اليسار هي التي فتحت باب العضويه للنساء –وكانت خالده زاهر كاول امراة تمارس العمل السياسي المنظم
فطنت الاحزاب الاخري الي ضرورة اشراك المراة في المؤسسه الحزبيه بعد ثورة اكتوبر وفي رائ كان هذا استقاب اخر للنساء –فبدون وضع برامج واضحه او تاطير لقضايا المراة تم استقطاب النساء وتم اخذهن كاليه تصويت وهذا للكسب السياسي فقط
وحتي الانقسامات التي حدثت في الاتحاد النسائي كانت نتيجه لهذه الاستقطابات –اذكر منها انقسام سعاد الفاتح وثريا امبابي عندما رائ الاتحاد النسائي ضرورة اشراك المراة في موقع اتخاذ القرار وبالتالي طالب بالحقوق السياسيه –من تصويت وانتخاب وترشيح –ولكن لان المنقسمات كان قد تم استقطابهن من قبل الاتجاه الاسلامي رفضن هذه الفكرة وكون الجبهه الوطنيه النسائيه علي ما اذكر –ولكن وبعد ان نالت المراة حقوقها السياسيه كن اول المنتفعات بتلك الحقوق –وبلعن معارضتهن –وفي اعتقادي ان وجودهن في مواقع اتخاذ القرار –كوزيرات او نائيات هو انتصار للوعي وللحركه النسائيه السودانيه والاتحاد النسائي تحديدا

اما الانقسام في 1970 –صحيح لم يكن نتيجة لاجنده نسويه تخص حقوق المراة –الخ ولكنه كان رفضا لاجنده نظام اراد ااستعمال النساء كادوات تطبيل كما كان يود اندماجهن في مؤسساته السياسيه –يعني باختصار استقطاب سياسي

نعم اتفق مع الكاتبه انه تم استقطاب لقضايا النساء لصالح السياسه وما نريده اليوم هو قلب الطاوله –اقصد استقطاب السياسه لصالح المراة
فكيف يتم هذا
يتم هذا في استمرار حركة الوعي لدي النساء وتكوين تنظيمات نسويه عديده تتعامل مع بعضها البعض من اجل قضايا النساء وليس لصالح الاحزاب –نريد بناء حركة نسويه ديمقراطيه واسعة الانتشار وكما ذكرتي فلان هناك العديد من الافكار ودراسات الجندر فلماذا لا نخرج من حيز التنظير الي حيز التنفيذ ----الاتحاد النسائي كان موجودا في الساحه وما زال طبعا بصورة اضعف –وسبب ضعفه غير العوامل الذاتيه التي تخصه كتنظيم –الا ان وجوده وحده في الساحه ما عدا التظيمات لانظمه شموليه ساهمت في ضعفه كما ان الغبن ذي اصاب الشيوعيين اصابه ايضا –فالاتحاد النسائي لم يسعي ان يكون وحيدا وهذه ليست مسئوليته –ولكن مسئوليه الاخرين انهم لم يبنوا تنظيمات خاصة اللواتي لديهن رائ في الاتحاد النسائي –واخص بالذكر هنا الشيوعيات فعلي اقل تقدير كان يمكنهم كتابة اراءهم حول العمل النسوي واليته حسب رؤاهن ولكن –هيهات

التوثيق والاقصاء
القضيتين مرتبطات ببعضهن البعض وذا صلة وثيقة بمسالة الاستقطاب السياسي –ولذا ايضا تساءلت قبلك لماذا لم يتم ذكر الاستاذه فاطمه طالب --مع انها اول رئيسه للاتحاد النسائي السوداني –ليس هذا فقط وانما كانت صاحبة الفكرة الاولي في تكوين تنظيم يضم النساء –المصدر –(الحركه النسايئه السودانيه ) –دكتوره حاجه كاشف –وهذا محزن لم تتذكرها أي من الجندريات ومن الواضح ما زال التوثيق يحمل في طياته كثير من عدم الامانه وتلعب اا او الصداقه دور فيه
وقبل ان نتحدث عن قضيه الاقصاء –لابد ان ننظر بعين الاعتبار الي العقليه التي لعبت دورا كبيرا في تبلور الحركه النسويه –فقد كانت تلك القيادات من اسر مستنيره— ومما لاشك فيه انها لعبت دورا قويا في التكوينات الاولي كما ان ظروف العمل السري التي اوجدتها ظروف الحكم الشمولي ساعدت في الالتجاء الي تلك الاسر دوما خاصة فقد كانت بكامل اجيالها اعضاء في الاتحاد النسائي ويتم هذا تحت شماعة التامين—هذه العقليه والتي ظلت تمسك بزمام الامور لمده ثلاثين عاما وزياده ما زالت تتحكم في العمل داخل الاتحاد النسائي ولا اذيع سرا ان قلت بان هناك صراعا خفيا احيانا وبالصوت العالي في احيان اخري بين مجموعة المبادرات وهن شابات يسعين الي تطوير العمل النسوي عموما وداخل الاتحاد النسائي علي وجه الخصوص و\لك باستنهاض فروعه وتنظيم هياكله ولكن هيهات فالسكرتاريه لاتريد ذلك ورفضت رفضا باتا حتي الاستماع اليهن –فهناك عقليه اقصائيه داخل الاتحاد النسائي تريد كوادرا بالانتماءات الاسريه فقط –وهذا مدهش ومحزن –

نعم توجد كوادر قياديه كثيره جدا في الداخل ووجود هذه الكوادر لا ينفي وجود الرائدات في العمل النسوي من امثال فاطمه وخالده وعزيزه كما ان وجود الكوادر الشابه لا يتنافي مع وجود الرائدات –اليس اجحافا منا ان نحاول طمس كل هذا التاريخ الجميل –وتجربه الاتحاد النسائي تجربه ثره تستحق ان تدرس في الجامعات –اليس ايضا هو نوع من الاقصاء للاخر ولمجرد عدم التقاء وجهات النظر –

تأثير الاتحاد النسائي

بالتاكيد كان وما زال للاتحاد النسائي تاثير –ليس علي المراة السودانيه ولكن علي كافة المجتمع السوداني فبنضاله حقق نقله نوعيه كبيره جدا في مفاهيم المجتمع السوداني ونظرته للمراة –فمعروف لدينا بان الاتحاد النسائي عندما بدا نشاطه كان معظم النساء حبيسات المنازل واذا خرجن قلابد من تغطية نصف وجهها –البلامه—بالتاكيد كان للحركه السياسيه بكافة الوان الطيف وحركه العمال –اقصد الحركه النقابيه –والتاثير العالمي لحركات التحرر الوطني وحركة عدم الانحياز –ووجود المعسكر الاشتراكي داعما لحركات التحرير كلها عوامل ساعدت في التكوين والعبور بقضايا النساء الي عالم ارحب بدلا من حصرهه في قضايا النوع فقط وانما كجز ء من الصراع السياسي والطبقي ----وفي مسيرته تلك استطاع الاتحاد النسائي ان يخرج قضايا المراة من التوجهات الخيريه وجعلها قضيه سياسيه من الدرجه الاولي كما ينبغي ان ينظر اليها –بالتاكيد الاتحاد النسائي يحتاج الي اعاده تنظيم الهياكل التنظيميه فما عاد شكل الفروع الذي بدا به العمل مناسبا لهذه المرحلة –اما الحديث عن كتاب الاستاذه فاطمه بابكر –المراة الافريقيه بين الارث والحداثه –وكلنا نعرف مساهمات الاستا\ه في مجال الاقتصاد والنساء ولكن تقييم الكتاب لعمل الاتحاد النسائي وتجربته بمفاهيم اليوم فيه اجحاف كبير للتجربه –كما ان التوثيق للنساء لم يكن عادلا --

الحداثه وما ادراك ما الحداثه
اعترتني الدهشه لمفهوم الحداثه الذي تطرق له البعض في المداخلات –في اعتقادي هي اعمق من مجرد مظهر للملبس وتعدد الازواج والتدخين وغيرها والذي يجعل احدي الحبوبات في مصاف الحداثيات –لانها تزوجت اكثر من مره وتدخن وتسف تمباك وتشرب الشربوت والدكاي كمان هذ1ا بالرغم من ايمانها التام بان المره كان بقت فاس ما بتشق الراس -–
هذا بالرغم من ايماني بان كل هذه الممارسات تدخل في باب الحريه الشخصيه واصاب بهسترية الفرح عندما اجد النساء يمارسن حريتهن الشخصيه بلا خوف او وجل
_________________
يا نساء السودان انتبهن
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Enshrah Ahmed



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 122

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 09, 2007 1:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Dear Ihssan Fagir

I have a couple of points to make about your comments on my interventions particularly on “modernization”. However, you didn’t refer to me personally, what I understood is that your comments came as response to my argument on Modernization

First, in your comments, you took one argument from my first intervention about “ the images” of the Sudanese women and you mixed up with a completely different argument from my second intervention on modernization . In my first intervention in which I made it very clear that the Sudanese women have more than one image that should be celebrated and respected. In that context I went about women as human beings whereby I drew on their experiences on human interactions including, but not limited, to love, marriage, re marriage and etc. For some reasons you assumed I said “The women who smoke and re marry are modern”. This could be a valid argument, by the way, but I DIDN”T say so. You either bring the argument in its context or don’t bring it at all. I didn’t say Modernization means smoking or/and re marrying. This is a very simplistic approach, which, to me, not far from Fatima Ahmed ‘s approach when it comes to putting other women down using moral grounds.

Secondly, again on modernization, yes, it could be associated with people's appearance and the way people, women and men, carry out themselves, what is wrong with that!. Here again you misquoted me, when I talked about Ustaza Suad Ibrahim Ahmed and Dr. Fatima Babiker as modern women, I didn’t say they modern because they smoke. What I said precisely is, here I quote my previous intervention “Those two women belong to modernization. For example the way, these two, carry out themselves i.e. the way they dress and the way they talk are quite different from the way Ustaza Fatima goes about herself, however, they are not odd among other Sudanese women fellows. These two are no exception to many other Sudanese women, however, they went step a head of us because they are pioneers. Of course they are well respected by many Sudanese and none Sudanese both women and men. I don’t think they need somebody like myself to defend them, however, what they need from people like myself is to stand publicly and give them the credit they deserved. Those two believe, speak, write and argue in favor of women emancipation and women empowerment, therefore, they represent real threat to the traditional male authority in the society. Based on that their model is less celebrated in comparison with Ustaza Fatima’s one

Thirdly,time and again you misrepresented my argument in your intervention by hinting that I linked women’s consumption of “Tumbak and Takai” with modernization you went further to ridicule my argument by bringing up the issue of the Sudanese elderly women who consume Takai and Tumbak as they are not necessary modern. I DIDN”T say so, because this is a naïve argument and my arguments are a “little bit” sophisticated than that. Please make sure to bring your own arguments and don’t put words on other people’s months

Therefore, to convince us that you comply with principles such as honesty, which you have advocated for in your intervention, you should have make sure that your arguments are abide by it. Unfortunately, you have breached the principle of honesty by misquoting / misrepresented my arguments


Please be rest assured that I am not being defensive, however, all I intended from these few previous lines is to clarify my position

Will get back when time allows.

enshrah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خالد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 299
المكان: أديس أبابا

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 10, 2007 8:46 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام وتحايا للجميع ,كل عام وأنتم بخير ..

فهمت من مداخلات الأستاذة هالة مايشبه الدعوة الي فك الإرتباط بين فاطمة أحمد إبراهيم والحركة النسائية السودانية وهذه الدعوة لم تأخذ في الإعتبار تأريخ الحركة الواعية المنظمة الداعية الي تحرر المرأة , فقد إرتبط إسم فاطمة أحمد إبراهيم بالحركة النسائية السودانية لأنها من الرائدات اللائي ترأسن تنظيم الإتحاد النسائي وتحرير مجلة صوت المرأة الذائعة الصيت في الخمسينيات والستينيات ,تلك المجلة التي لعبت دورا كبيرا في طرح قضايا المرأة وقد تأسست مجلة صوت المرأة في أبريل 1956 كأول صحيفة نسائية في السودان , وكونها كانت أول إمرأة سودانية تدخل البرلمان قد ساهم في تلميعها كزعيمة نسوية منافحة من أجل تحرر المرأة وساهم أيضا في جعلها رمزا لحركة النساء التحررية , فإرتباط إسم فاطمة وتنظيمها الإتحاد النسائي بحقوق المرأة السودانية أشبه بارتباط " الكيو" و "اليو" فما أن ذكرت الحركة النسائية السودانية الا وذكر أسم فاطمة أحمد إبراهيم مقترنا بها .. وهذه من حقائق التأريخ في السودان .. ... واللائي يطرحن أنفسهن اليوم كناشطات نسويات عليهن أولا الإقرار بالدور الذي لعبه الإتحاد النسائي وفاطمة أحمد إبراهيم في استمتاعهن بحقوق ماكان يمكن أن تتوفر لهن لولا كفاح السلف من رائدات الحركة النسوية .. ناشطات اليوم عليهن أن يدركن أن كفاحهن ماهو الا إمتداد لكفاح الاتحاد النسائي وأنهن ليسوا في تناحر معه ولا مع رموزه ... أما كون إختزال دور فاطمة كنتاج لما أسمته هالة " العلاقة الوظيفية " بحزبها وأنها صنيعة العقلية الذكورية فقولي هنا : لاأري تناقضا كون فاطمة عضو في الحزب الشيوعي وفي نفس الوقت داعية لتحرر المرأة , فهذا ينسجم مع أهداف حزبها الذي يدعو الي تحرير الإنسان ( رجال ونساء) من الإستعلال والإستلاب والإضطهاد .. وحزبها الشيوعي كان (ولايزال؟) يسترشد بالماركسية التي تري أن تحرر النساء كنوع إجتماعي رهين الي درجة كبيرة بنجاح الثورة الاشتراكية ولذلك كان طبيعيا بل وضروريا أن ترتبط حركة النساء التي تزعمتها فاطمة أحمد إبراهيم بالنضال الوطني والديمقراطي العام وفي هذا أري أن دور فاطمة "الوظيفي" هذا طبيعيا من شخص ينتمي الي الحزب الشيوعي ويكافح من أجل تحرر المرأة , وتعجبي هنا ناتج من أن رؤية الاستاذة هالة الكارب أقرب الي المدارس الأوربية المتأثرة بالماركسية بحسب ماورد في شهادتها المنشورة في كتاب الدكتورة فاطمة بابكر ( المرأة الإفريقية : بين الإرث والحداثة ) النسخة العربية صفحة 337 .
تسألين عن أمثلة لنضال السيدة فاطمة ؟ وتقولين الأمثلة مفيدة .. هاكي مايلي : إصدار ورئاسة تحرير صوت المرأة . مذكرة تقدم بها الاتحاد النسائي الي قاضي القضاة 1954 نتج عنها المنشور رقم 54 لعام 1960 الذي كفل للفتاة الاستشارة حول من يتقدم لزواجها . علي ضوء مذكرة من الاتحاد النسائي في 1965 انتزعت المرأة السودانية حق الانتخاب والترشبح .... اقتصاديا حق الاجر المتساوي للعمل المتساوي . الأمثلة كثيرة وموثقة و أرجو أن تراجعي كتاب باحثة مصرية اسمها سوسن (علي مااذكر) بعنوان " جذور الحركة النسوية السودانية" وكذلك يمكن الرجوع الي كتابات الدكتور عبدالله علي ابراهيم : الماركسية والمرأة السودانية المنشورة في هذا الموقع في باب مقالات نقدية ..
علي أن أفكار الأخوات هالة وإنشراح تحمل رؤي وقضايا حقيقة في مايتعلق بواقع الحركة النسائية في سودان اليوم , فالقضايا لم تعد هي نفس قضايا الخمسينيات والستينيات .. الشاهد أن تنظيمات النساء قد توسعت وصار لكل حزب سياسي أمانة مراة خاصة به, وحركة المرأة السودانية توسعت ليس علي مستوي الطرح السياسي والاجتماعي فقط ولكن علي علي مستوي الفكر والتنظير أيضا ..وهتالك العديد من الجمعيات والتنظيمات المستقلة التي تعالج اشكالات متنوعة وذات خصوصية والمشكلة في الإتحاد النسائي اليوم أنه يعاني من الضمور ومرد ذلك بالاساس الي ارتباطه بالحزب الشيوعي والذي هو الاخر يعاني من الضمور و تراجع دوره في الساحة السياسية والاجتماعية .. ... مالم يتم اصلاح الاتحاد النسائي علي مستوي التنظيم والديمقراطية داخله والانفتاح علي التيارات النسوية المختلفة والاقرار بأن هنالك واقعا جديدا في حركة النساء فسوف يختفي تأثيره نهائيا ويصبح أحد تنظيمات الماضي البهيج.. .

خالد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 16, 2007 4:39 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاعزاء المتداخلين: كل الشكر على الاسهامات القيمة

د. كبلو:
الحقائق التارخية التى اوردتها فى مداخلتك تحمل كثيرا من الاهمية ، تحديدا ما ورد فى اجندة المؤتمر الرابع حول وجهة الحزب الشيوعى نحو تناول قضايا النساء، غاية فى الاهميه وتعكس سعة افق القيادة فى ذلك الوقت.
شخصيا اعتقد ان التقاطعات ما بين الحزب الشيوعى وقضايا النساء تستحق اكثر من وقفة بل تستحق مبحث امين والكثير من التحليل. كيف تم التعامل مع قضايا النساء ومع النساء كشخوص وكوادر داخل المؤسسة الحزبية؟؟؟. تحديدا لأن الحزب الشيوعى قد اسهم سلبا وايجابا فى تشكيل منظور ووعى مجتمعات الوسط والشمال عموما تجاه النساء لفترات مطولة منذ بداية الستينات.

والان ذهب التأثير وما تبقى هو الارتباك.
ِAnd a very deep dichotomy

الارتباك الذى تسرب عبر الحزب السياسى وتناثر مسافات بعيدة بين اوساط الديمقراطيين والليبراليين والوسطيين الى اخر القائمة ومن هم نأوا بانفسهم عن الحزب السياسى الا انهم لم ينجوا من تاثير ثقافته بحكم الصحبة وتقارب البيئة الثقافية والاجتماعية. حيث برزت افكار وفرضيات تطورت و شكلت انماط وتصورات حول العلاقات بين الرجال والنساء والمنظور تجاة النساء بين الوسط/شمال السودانيين تحديدا الذين تعرضوا/ تقاطعوا مع ثقافة مؤسسات التعليم العالى فى السودان وبالتالى مع تاثير الحزب. (رجال ونساء).
من ضمن تلك الفرضيات ، فرضية تقسيم النساء حسب خلفياتهن التعلمية اود هنا ان اعلق على مصطلح يتم استخدامه بشكل منتظم فى اليومى السودانى وهو مصطلح النساء المتعلمات/ المثقفات والذى يستخدم ايجابا مرات ، كما يستخدم المصطلح سلبا مرات عديدة.

و المصطلح بدلالتة السلبية يعنى ان النساء اللاتى امتلكن المقدرة على التعبير عن ذواتهن والاستقلالية والقدرة على ادارة حياتهن هن نساء فى يعانين من تضخم الذات، و يصعب السيطرة عليهن. و دلالات المصطلح هنا مبنية على المنظور المتأصل فى علاقات السلطة بين القاهر والمقهور، وهو انة كلما ارتفعت درجة وعى المقهور صار من الصعب السيطرة علية.
مزيدا: حول مصطلح النساء المثقفات / متعلمات، فأن هذا التعبير يحمل فى داخلة تقليل من قدر النساء عموما باعتبار التسليم ان هنالك فئة اخرى من النساء مستلبات وغير قادرات على ادارة حياتهن. ودا كلام غير صحيح. وعى النساء ومعرفتهن بقضايهن غير مشروط بقدر التعليم النظامى ، بل مشروط بالوعى بالذات وانسانيتها . العديد من النساء اللائى لم يطرقن مؤسسات التعليم النظامى امتلكن وعى نسوى عالى ومقدرات لايستهان بها فى مقاومة الظلم وادارة حياتهن.

وبرغم تشجيع الحزب الشيوعى على المستوى النظرى لمقولات استقلال النساء الا ان الممارسات واليات التعامل مع النساء داخل الحزب ظلت مختزلة للقيم التقليدية وعكست ضعف اصالة مواقف المؤسسة تجاة حقوق النساء.
اتاح وشجع مثل هذا التناقض لنماذج مثل فاطمة احمد الصعود. حيث عكست فاطمة النموذج المعبر عن التناقض وعدم اتساق رؤية المؤسسة السياسية تجاة قضايا النساء.
الا انة و لاحقا مع المد الجارف للحركة النسوية ، اوقع نموزج فاطمة الحزب السياسى فى تناقضات مركزية مع جماهير النساء.

الحقيقة هى: ان قضية النساء فى جوهرها هى قضية عدالة ومطالبة برفع الظلم. والحقيقة الاخرى ان الانسان السوى رجل او امرأة ومهما كان موقعه او موقعها من التعليم او المعرفة مصمم على رفض الظلم والتعامل غبر العادل. مزيدا، النساء بدون استثناء عبر الطبقه،و التعليم فى الريف او الحضر رفضن و يرفضن الظلم حيث تتفاوت اشكال تعبيرهن عن ذلك حسب الادوات المتاحة، و قد ابتدعن اليات للمقاومة اوجدت ارث ثر ورصيد لا ينضب.
فالقضية واحدة مع اختلاف المواقع والظرف.
وقد يتطلب ذلك استراتجيات مختلفة للتناول حسب شروط الواقغ الاجتماعى والثقافى الا ان جوهر المسألة واحد . لابد من رؤية تقر بالظلم الموجود على مستوياته المختلفة وتسعى لتثبيت الحقوق.

والارتباك يشملنا كنساء وناشطات فى الحركة النسوية ، حيث امضينا فترات مطولة نفترض ان الاحزاب السياسية هى المسؤلة عن توفير حقوق النساء . وهو افتراض يمكن ان يكون صحيحا فى ظل مؤسسات سياسية ديمقراطية تراعى اسس المساواة فى تكوينها وقوانينها الداخلية وتوجهاتها المعلنة وتنطلق من قواعد حقوقية عادلة.
والكلام دا ما موجود عندنا والحقيقة هى ان المؤسسات السياسية فى هذا الوقت من التاريخ غبر قادرة، على تحمل تلك المسؤلية و غير قادرة على تبنى الاجندة النسوية ضمن سياستها المعلنة ولا الغير معلنة .

الوقت قد حان منذ زمن للنساء ان يدركن ان الحليف الاساسى للحركة النسويه هن النساء انفسهن والجمرة بتحرق الواطيها.

وفاطمة احمد بعيدة كل البعد من النساء وقضاياهن ولم تبذل ادنى مجهود فى اتجاه تعميق معرفتها بما تدعى تمثيله . وقنعت بالوظيفة الرسمية وبنت متاريسها حولها وجلست فى الكرسى حتى لو انهار المبنى وما عليه لايهم، لا تاخذوا لقبى.

والارتباك هو سمة مساهمتك ياستاذة احسان مع تقديرى واتفاقى مع بعض الومضات التى وردت فى المساهمة.
اول الارتباك يا استاذة ، مساهمتى لم تاتى كرد فعل لبرنامج الجزيرة مع الاسف، انا لم احظي بمشاهدتك ولا مشاهدة البرنامج.
ما كتبته كما ذكرت تحدثنا عنه كثيرا من خلال النقاشات والاحاديث وكتبته فى اعقاب المساهمات التى وردت بصدد دور فاطمة القيادى للحركة النسوية من قبل بعض المساهمين فى منبر سودان فور اول.


يا استاذة احسان: اذا كان هناك تنظيم نسوى يسمى الاتحاد النسائى موجود لماذا لم يسائل هذا التنظيم او المؤسسة اداءا قيادته المختل طوال السنوات التى تجاوزت الاربعين عاما الماضيه عن التناقضات المتصلة فى الاداء والخطاب. والامثلة لا تحصى وموثقة فى المنابر العامة والذاكرة تعكس عمق التناقض والبعد كل البعد عن هموم النساء.بل اكثر كما ذكرت تصل الى درجة التصالح على مستوى الخطاب والفعل مع مؤسسات القهر والاساءة للنساء بشكل علنى فى مختلف المنابر واستخدام المصطلحات المسيئة والقمعية ومحاولات حرق الشخصية لنساء يحمل لهن الناس كل التقدير لمساهمتهن السياسية وفى الحركة النسوية .

و ماهى دلالت الوجود التى تدلل على وجود منظمة جماهيرية عاملة فى مجالات النساء ؟؟

المساهمات الفكرية والعملية ، المواقف تجاه قضايا النساء ودرجة انتشار المنظمة النسوية وفعاليتها، القضايا المتبناة ، والحملات وكل اشكال المقاومة المعروفة من مناصرة وتعبئة.
وهذا التنظيم غير موجود على كل هذة المستوبات.

اكثر من ذلك هذا التنظيم ليس له سوى وجه واحد، تفعل ما يحلو لها دون اى محاسبية على مستوى الاعلام والجوائز و ادعائات الريادة وكل شى.
اين هى المنظمة النسوية من كل ذلك واين هن النساء واين هى القضايا ؟؟


احجام النساء المتعلمات عن الدخول فى الاتحاد النسائى:

طالما سمعت هذة المقولة تردد وتحمل فى طياتها دلالات ان النساء اللاتى امتلكن قدرا من المعرفة لم يدخلن الاتحاد النسائى بحجة الاستعلاء على مسائل النساء.ودا كلام غريب اذا كنا نعنى بالمتعلمات هنا النساء الائى امتلكن قدر من الوعى والمعرفة، هذا يعنى ان الاتحاد النسائى فى ورطة اساسية اذا كانت مجموعات النساء اللائى يمتلكن الوعى يحجمن عن عضويته.
الا اذا كان المقصود هو المتعلمات بالمعنى السلبى الذى ذكرتة سابقا ،" النساء القاهرات ، المارقات من اليد " وهذا المستوى من الخطاب يتم استخدامه بكثافة من قبل السيدة فاطمة ونماذجها دليل على الارتباك والخواء وتيرير للفشل المتصل فى تبنى الاجندة النسوية .

ما اعتقده والواضح جدا يا استاذة احسان انه لا النساء اللائى اتيح لهن فرص التعليم التعليم النظامى ولا اللاتى حرمن من التعليم النظامى وجدن فى الاتحاد النسائى مكان . تحديديا كما ذكرت سابقا فى خلال الخمسة وثلاثين عاما الماضية، صار احجام النساء عن دخول الاتحاد النسائى ظاهرة عامة..

الطبيعى جدا ، والمفهوم ان يطرح الاتحاد النسائى التساؤل داخليا وبصدق:
لما ذا ترفض النساء السودانيات دخول الاتحاد النسائى ما هى المشكلة؟؟؟.

ما ذكرته عن خالدة زاهر واسباب احجامها عن الاتحاد النسائى؟؟؟؟ كان اجدى لو رجعتى الى د. خالدة فهى موجودة بيننا وقد قدمت شهادتها فى عدة منابر من ضمنها كتاب د. فاطمة بابكر :

African Women between Heritage and Modernism

ساندرا هيل:
كونى ذكرت كتاب ساندرا كمرجعية هذا لايعنى انى متفقة مع تحليلها، لكن ساندرا بحثت وحللت وكتبت رؤيتها. هذا الكتاب خرج قبل اكثر من خمس سنوات ولا ندرى ما هو موقف النساء اللائى تناولهن مبحث ساندرا حول ما كتب، حيث اننى لم ار اواسمع اى كتابات نقدية واعنى اسهامات متماسكة وجادة حول ما ورد وليس رمى كلام .

نوال السعداوى: يا ستاذة احسان كانت مهمة جدا فى وقت من الاوقات لكل من اهتم بقضايا النساء فى داخل منظومة الثقافات العروبية و الاسلامية. د. نوال من الاوائل اللائى تحدثن عن انسنة النساء اى النظر الى النساء باعتبارهن بشر لهن اجساد مشاعر واحتياجات نفسية وفسيولجبة فى وقت كان هذا صعب وغير متاح .

مازكرته عن الحداثة غير واضح و لا اذكر اننى او اى من المتداخلين تحدث عن الحداثة والاغرب مسألة تعدد الازواج القصة دى جات من وين؟؟؟؟؟



استاذ خالد الطيب:
كل التقدير للقراءة والمداخلة. كويس انو عندك كتاب د. فاطمة ياريت لو استعرضت معانا شهادة د. خالدة اذا وجدت الوقت لذلك مع الاسف انا الكتاب ليس معى الان.

.

مرة اخرى كل الشكر على الاتساق والتناقض.

هالة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
خالد الطيب



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 299
المكان: أديس أبابا

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 21, 2007 1:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخت هالة

أقتبس ادناه الجزئية الخاصة بالاتحاد بالنسائي في شهادة د. خالدة زاهر ( ص 332 ) :

"نعم , إنضممت للاتحاد النسائي بل كنت إحدى المؤسسات اللائي حضرن أول إجتماع تأسيسي للإتحاد في أواخر 1951 وتكوًن الإتحاد النسائي في يناير (كانون الثاني) 1952 . ولم أستقل ولم يفتر حماسي الي اليوم ولم يقل إيماني به مع كل ماعاني الإتحاد من إنقسامات وربما أخطاء , والتعطيل المستمر من السلطة. وأتمني من الشابات في "الإتحاد النسائي" أن يعدن النظر في موقفهن من الإتحاد وتحديث الخطاب التحرري مع نقد السلبيات وذكر الإيجابيات التي لولاها لما وصلت المرأة السودانية الي ماوصلت إليه الآن"
إنتهي الإقتباس ..

أها شن القول ؟؟

خالد
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
Ihsan Fagiri



اشترك في: 28 ابريل 2006
مشاركات: 125
المكان: canada

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 22, 2007 1:19 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

آسفة جداً على التأخير ... ولكن أنا في حالة سفر
ابدأ بالرد على الأخ خالد الطيب
وحقيقي وبالرغم من إيماني التام إن قضايا المرأة هي جزء أصيل من قضايا المجتمع ... إلا أننى أصاب بالارتيكاريا الحادة عندما يلعب الرجل في هكذا نقاش دور (الألفة) ... تنظيم النقاش ... وهاك يا تنظير، المهم بخصوص مداخلتك الأخير حول شهادة دكتورة خالدة زاهر:
أولاً: أنا لم اتحدث عن عضوية الدكتورة خالدة في الاتحاد النسائي وإنما تحدثت عن تركها للمعترك السياسي العام إلا قليلاً ومعروف لدينا إن الدكتورة خالدة زاهر أول أمراة تمارس العمل السياسي المنظم (إنضمامها للحزب الشيوعي) وقد تركت هذا النشاط بعد انقسام زوجها الاستاذ عثمان محجوب في 1959 هذا ما أردت الإشارة إليه.
يا أخ خالد راجع ما كتبته بعين محايدة وبلا تعجل ولك الود.
_________________
يا نساء السودان انتبهن
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ihsan Fagiri



اشترك في: 28 ابريل 2006
مشاركات: 125
المكان: canada

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 22, 2007 7:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخت هالة،
أيضاً مساهمتك الأخيرة شملت كثير من النقاط التي تستوجب منا الوقوف عندها ومناقشتها.
تحدثتني عن الإرتباك الذي تسرب عبر الحزب السياسي والذي يشملنا كنساء وناشطات في الحركة النسوية حيث امضينا فترات مطولة نفترض أن الأحزاب السياسية هي المسؤولة عن توفير حقوق النساء، وأنا اتفق معك في هذه النقطة، وقد عبرت عنها الاستاذة سعاد إبراهيم أحمد في صفحة 391 كتاب المرأة الأفريقية بين الإرث والحداثة، دكتورة فاطمة بابكر، إذ قالت:
"إنضممت إلى الاتحاد النسائي بحماس ولكن بعد ثورة أكتوبر تنوعت اهتماماتي وتعددت نشاطاتي السياسية والثقافية والنقابية، وبالتالي تراجع نشاطي في الاتحاد النسائي".
والإرتباك الثاني الذي تحدثتني عنه هو سمة مساهمتي ... لا أدري لماذا سميتيه ارتباكاً، فقد كان توقعاً مني فقط، وفي نهاية الأمر فإني مساهمتك أتت كرد فعل لمساهمات البعض في منبر سودان فور اول بصدد دور الاستاذة فاطمة القيادي في الحركة النسوية، ألا ترين أن لا فرق في هذا؟؟!
أيضاً اتفق معك على تشجيع الحزب الشيوعي على المستوى النظري لمقولات استقلال النساء، ولكن من الناحية العملية ظل التعامل مع النساء يتم تحت تأثير قيم الفكر الذكوري.
تحدثتني كثيراً عن الاستاذة فاطمة ولكن هنا لا أود الدفاع عنها ولكن ما يهمني هو المنظمة النسوية وتحديداً الاتحاد النسائي وقد طرحتي عدة تساؤلات عن وجود الاتحاد النسائي، ولماذا لم يساءل أداء قيادته المختل طيلة السنوات الماضية.
من قال لك أن الاتحاد النسائي لم يناقش أداء قيادته طوال الفترة الماضية؟؟ ولكن لكل منظمة لها الحق في تنشر حصيلة مناقشاتها في الوقت المناسب.
أيضاً طرحتي تساؤل حول دلالات وجود منظمة جماهيرية عاملة في مجالات النساء والمساهمات الفكرية والعملية والمواقف تجاه قضايا النساء ودرجة انتشار المنظمة النسوية وفعاليتها تجاه القضايا المتبناه والحملات وكل أشكال المقاومة ... الخ
وأريد هنا أن أوضح باختصار، المساهمات الفكرية والعملية للاتحاد النسائي، فقد ظل تواصله مع جماهير النساء عن طريق الندوات والمحاضرات طيلة الفترة الماضية، كما كانت هناك مكاتب للبحوث والخطابة وأنجز كثير من البحوث حول قضايا المرأة العاملة، قانون الأحوال الشخصية والمرأة الجريمة .. الخ
أما بخصوص انتشار المنظمة فأنا لا أريد أن أردد مقولة إن للاتحاد النسائي فروعاً في كل أنحاء الوطن ولكن أحب أن أوضح إن ما أصاب المنظمة (الاتحاد النسائي) من كساد الآن هو جزء من الأزمة السياسية السودانية التي طالت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات الشبابية، فالقوانين المقيدة للحريات والحكم الشمولي الذي أستمر أكثر من ثلاثة قرون بالضرورة يؤدي إلى تكسيح الحركة الجماهيرية عموماً، وبالتالي فإن الاتحاد النسائي ليس استثناءاً، وأقر كذلك بأن هناك كثير من العقبات التي تواجه فروع الاتحاد النسائي الآن.
ما هي القضايا التي تبناها الاتحاد النسائي؟ على سبيل المثال لا الحصر تبنى الاتحاد النسائي:
(أ) قضايا التعليم ومكافحة الأمية، وقد بذل مجهوداً يكافئ مجهود الدولة، فقد افتتح الاتحاد النسائي مدارسه في العاصمة المثلثة (التعليم الأولي، والمتوسط، والثانوي) فعندما كانت للدولة مدرسة ثانوية واحدة للبنات (مدرسة أمدرمان الثانوية للبنات) كان للاتحاد النسائي في ذات الوقت (مدرسة الأم الثانوية للبنات) إن لم تخني الذاكرة في أسم المدرسة. كما ساهم الاتحاد النسائي في التعليم الجامعي مساهمة فاعلة بإبتعاث آلاف من البنات للتعليم في المعسكر الاشتراكي، كما أن مساهمته في محو الأمية غنية عن الذكر، فقد افتتح المدارس الليلية لتعليم الكبار في العاصمة ومعظم الأقاليم. ويمكن الرجوع إلى كتاب الدكتورة حاجة كاشف (الحركة النسائية السودانية) وورقة الدكتورة احسان فقيري (التحديات التي تواجه المرأة السوداينة في نشر ثقافة السلام).
(ب) وجود المرأة في مواقع اتخاذ القرار، وبذلك طالب الاتحاد النسائي في مذكرته الشهيرة بعد ثورة أكتوبر في حق الانتخاب والترشيح للنساء. (الحق السياسي)
(ج) طالب الاتحاد النسائي بالأجر المتساوي للعمل المتساوي في إيجاد الفرص الوظيفية المتساوية.
(د) مكافحة العادات والتقاليد الضارة من خفاض فرعوني وزار .... الخ والقائمة طويلة.
أما بخصوص الحملات وأشكال المقاومة فقد سير الاتحاد النسائي المواكب ومظاهرات غلاء المعيشة والمطالبة بالديمقراطية واطلاق سراح المعتقلين، مما أدى إلى تشريد واعتقال وحبس العضوات وجلدهن، وأثمن بشدة هنا دور الاستذة فاطمة في قيادة وتنظيم تلك المظاهرات وقدراتها العالية في تعبئة الجماهير.
أما حديثك عن أن تنظيم الاتحاد النسائي ليس له سواء وجه واحد، " تفعل ما يحلو لها دون أي محاسبية على مستوى الإعلام والجوائز وإدعاءات الريادة"
إن كل أدبيات الاتحاد النسائي مضمنة التسلسل التاريخي للحركة النسائية السودانية من روابط الجامعيات والروابط الثقافية وجمعية الفتاة المثقفة التي نعتبرها نواة قيام الاتحاد النسائي، أما الجوائز وهذا هو بيت القصيد هي دليل كبير على وجود الاتحاد النسائي، وقد اعترفت به منظمات خارج الوطن وخارج المعسكر الاشتراكي (خارج تأثير الشيوعيين) فقد رشحته الأمم المتحدة وفاز بجائزة حقوق الإنسان، وطبيعياً أن يتم تسليم الجائزة إلى رئيسة الاتحاد النسائي، فما المشكلة في ذلك؟؟! أما جائزة إبن رشد فقد تم ترشيح الاستاذة فاطمة من قِبل جهات أخرى ليس للاتحاد النسائي يد فيها، وقد كانت لدورها المتواصل في النضال ومقاومتها للدكتاتوريات والقمع. فقد تم اختيارها للجائزة من بين مائة امرأة مرشحة من العالم العربي، أليس هذا فخر لنا مهما كانت نقاط الاختلاف معها؟؟!!!
أما حديثك عن النساء المتعلمات، أولاً أرى أنه ليس له معنى، فمن الذي كون الاتحاد النسائي، أليس النساء المتعلمات؟؟!! إذ ليس هناك احجاماً من المتعلمات أو غير المتعلمات للدخول في الاتحاد النسائي. فهناك المكاتب الفئوية للطبيبات والمحاميات وغيرهن واخشى أن يكون الخلط في حديثي حول احجام بعض الجامعيات عن العمل في الاتحاد النسائي - وبالطبع لم أقصد نفي وعي النساء الغير متعلمات بقضايهن -.
خالدة زاهر
أنا لم أذكر احجامها عن العمل في الاتحاد النسائي وإنما ذكرت اعتزالها المعترك السياسي خاصة وقد كانت أول امرأة تمارس العمل السياسي المنظم (عضوية الحزب الشيوعي)، شخصياً أعرف الدكتورة خالدة زاهر وأعلم جيداً مساهمتها الفاعلة ودورها الريادي وحقيقة تحاورت مع الدكتورة في فترات ليست بالقصيرة فلا احتاج إلى كتاب الدكتورة فاطمة بابكر كمرجع وهذا ليس تقليلاً للكتاب، خاصة ونحن من جيل واحد، كما أنني أطرح نفسي شاهد على تطور الاتحاد النسائي وشاهدة على كل الصراعات التي دارت في كل الفترات الزمنية وإلى يومنا هذا وذلك من خلال عملي المتواصل في هذه المنظمة
سوندرا هيل ومقولة Sweep old lady
أولاً هذه المقولة لم تأت في كتاب سوندرا بل جاءت موثقة في منبر سوداني معروف، وشخصياً ناقشتها فيه، وهذا يدل على الاستخفاف والذي ذكرته الدكتورة خالدة زاهر في صفحة 333 في كتاب المرأة الأفريقية بين الأرث والحداثة "الفكر النسائي الغربي الذي يريد الغرب نقله إلينا يقوم على الاستخفاف وليس الندية ..الخ"
ولم اتعرض إلى كتاب الدكتورة سوندرا بالرغم إن فيه كثير من الإيجابيات، ولكن المدهش بأنك ذكرتي هذا الكتاب كمرجع وتطالبي الآخرين بتناول مبحث سوندرا، أما كان الأجدى أن تنورينا برأيك حول الكتاب طالما اعتبرتيه إحدى مراجعك المهمة.
نوال السعداوي
أنا لم أقل أن الدكتورة نوال السعداوي ليست مهمة، أنا أرى إن أي امرأة خرجت إلى العمل إبتداء من ست الشاي ومروراً بالمهنيات والكاتبات وكل النساء اللواتي تحملن الظروف الصعبة في مواجهتهن للمجتمع سواء كان هذا عملياً أو نظرياً هن مفيدات للحركة النسوية، ولا ابخس أي كان حقه في ذلك، ولكني تحدثت عن تلك النماذج من القيادات النسويه واللواتي ساهمن قي تكوين الوعي لديك وبالرغم من ريادتهن إلا أن هناك بعض السلبيات ناتجة من تاثير الفكر الذكوري عليهن لذا فإن الاتحاد النسائي والاستاذة فاطمة ليس استثناءاً، أما موضوع الحداثة أرجو مراجعة كل المداخلات السابقة ولي عودة في ذات الموضوع وقطعاً لم أقصد تعدد الأزواج وإنما قصدت تعدد الزيجات، وشكراً.
_________________
يا نساء السودان انتبهن
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 31, 2007 8:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ما كتبت هو رأيى ولا اتعنت فيه، ما كتبته هورؤيتى وتحليلى وقد اشترك فيها مع آخرين او اتقاسم الارضيات مع البعض الى حد، وتفترق الطرق فى مكان ما.

وفى بعض الاحيان يقف كل منا على قمة جبل ينظر فى الاتجاه الاخر، لذا تكون الرؤية متناقضة.

وفى اوقات نقف فى نفس الارضية والمساحة ولكن تتفاوت قدرات وطرائق الشوف. و فى الصحراء منا من يرى الواحة ويملك الخريطة فقد خبر الطريق مسبقا ومنا من يتوه فى الرهاب فلا وصول ولا انتقال.

ما كتبته حول السيدة فاطمة ابراهيم لم اصل اليه بين يوم وليلة وليس رؤية واتتنى فى الليل بل هو نتاج تراكم معارف ، قراءات و احاديث مع نساء ورجال فى مختلف بقاع البلد مرجعيتى الاساسية هم وهن وخبرات واختبارات للذات لا تحصى امتدت لسنوات.
العاطفة فيما كتبت مركزة حول القضية الاساسية و هى محور اهتمامى وتوترى ، اما العاطفة والتعاطف تجاه الشخصيات العامة وعدم القدرة على الشوف فى وسط ضباب الحنين اتخلص منها بالصرامة مع الذات و تفتبح العين والعقل .

وحديثك ملئى باالعاطقة ، الهتافات ، والحنين يا استاذة احسان .
"Extremely defensive"

وليس تقليل من جهدك وعملك . الا ان التساؤلات تظل باقية وبنا على ما ورد فى حديثك .

اذا كانت هناك مؤسسة غير قادرة على ادارة وجودها وما يتسق ومسببات الوجود و هنا التصدى لقضايا النساء فى السودان وهو السبب الاساسى لوجود الاتحاد النسائى ، اذا غاب هذا الفعل وتعذر.
اذا فشلت المؤسسة فى مواجهة تحديات الواقع ولم تعد قادرة على ابتداع وسائل ، اساليب واستراتجيات عمل.
واذا فقدت هذة المؤسسة القدرة على التواصل مع السواد الاعظم من المعنيين بالقضية التى تدعى تبنيها
اذا اختل وتعثر اداء قيادة المؤسسة وتخبط ليصل الى درجة الوقوع فى شراك من يستعدى النساء وينفى انسانيتهن.
اذا لم تنتج هذة المؤسسة اى رصيد من المعارف والافكار.
اذا لم تقد تلك المؤسسة اى حملات ملموسة فى اوقات تعرضت وتتعرض فيها النساء لاستعداء منتظم من قبل السلطة التى لا تمارس القهر فقط، بل تنتج وعى مضاد لانسانية النساء.

ماذا يعنى كل هذا؟؟؟.


فى عام 1988 فى جبرة، الخرطوم ، جارتنا ختنت بناتها .

السيده فاطمة ابراهيم حضرت وفطرت. الدهشة الجمت نساء الحلة العاديات عندما علمن وسخرن منها ومن كل ما تمثله فقد استبقنها منذ زمن فى الصرامة والوقوف امام الختان. العالم ملىء بالابواب والشبابيك ولاايمتلك احد مفاتيح للمعارف. الذهاب الى ندوات الاتحاد النسائى لايخلق نساء لديهن وعى نسوى وانسانى .

ومن حق ساندرا هيل ان تكتب عن النسويات فى السودان ومن حق النسويات فى السودان ان يكتبن عن النسويات العرب والغربيات. سمعت هذه المقولة تتردد مع خروج الكتاب ، قد ردد البعض ان الخواجات يسترزقون من المتاجرة بقضايا العالم الثالث ومن هى حتى تكتب عن النسويات فى السودان؟؟ الكتابة ومختلف انواع التعبير والبحث حق مكفول لكل سكان الارض، و نقد الكتابات يأتى عن طريق الكتابات ايضا وليس لفح وتدوال الكلامات التى لا تعنى شيئا وتموت فى عتبة الباب لاتصل اى مكان.
والكتب تقرأ فى كل بقاع العالم وليس الكلام الملفوح وممكن يكون مطبوع لكن ملفوح.
و الغريب ان يصدر مثل هذا الكلام من قبل افراد ونسويات اعتمدوا/ اعتمدن على الغرب فى مرجعياتهم الايدولجيه والمعرفية..
وكتاباتنا ومعارفنا اعتمدت مرجعيات من مختلف بقاع الارض.

ولا ادعى انى مسؤلة تجاه تنوير او تعليم اى كان، نساء مثلك يا استاذة احسان قادرات على اكتساب معارفهن بانفسهن وتحليل ونقد ما يتلقين من معارف بموضوعية ودون لفح كلام .

ايضا اود ان اوضح:
المساحة المتاحة لنا هنا لاتقتصر على نوع محدد وليست للنساء دون الرجال، هى اسئلة وواقع ساهم فى تشكيله النساء والرجال معا وهى قضية مجتمع كامل نساء ورجال اطفال وشباب. واذا قرأت ما كتبت هو اكثر حول دينماكية العلاقة بين النساء والرجال ، وبدايات تشكيل الحركة النسوية وعلاقتها والمؤسسات السياسية وما تمثله فاطمة باعتبارها صنيعة مؤسسات الوطنيين.وهذا موقفى وموقعى فى هذا الوقت من رحلة حياتى اتناقض او اتسق فيه مع اخرين. .

اذكر قبل عامين فى دارفور وانا مهوسة وخائفة من الجنجويد ، انا وعم عثمان نجوب انحاء دارفور الملغمة كلما مررنا بمجموعة من الرجال ، جننت عم عثمان:
يا عم عثمان ديل جنجويد ؟؟ ديل جنجويد ؟ ديل؟؟؟؟؟
ضاق عم عثمان باسألتى و اجابنى: " يا هالة الجنجويد دا مكنة بتتركب ما عندهم شكل محدد"

استعير هذا التعبير هنا ،"احيانا العقلية الذكورية ايضا مكنة بتتركب".

Often as women we internalize the mentality of the oppressors and we become them, the oppressors.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الخالق السر



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 202

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 04, 2007 11:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.

الأخت هالة والجميع سلام ومحبة.
غياب طويل من البورد أملته ظروف قاهرة

تغمرني غبطة لا حدود لها كلما أطالع بوستا يبحث صاحبه في مراجعة حقائق التاريخ "الرسمي" ومساءلة صحته في مجتمع لا يجد نفسه الا في المسلمات حتى وان كانت محض أوهام اختلقها بنفسه. بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف فهذا نهج جدير بالاهتمام والتقدير. فالاجماع المفضي الى التقديس ، والتقديس سرطان اجتماعي سوداني مقيم، يجب أن يفضح ويعرى بغير هوادة. نحن بحاجة الى أن نتعلم أن التجارب الانسانية ماهي الا جهد بشري مرتبط ومتشابك بسياقات تاريخية، اجتماعية وثقافية لا يلبس معها الانسان الا أن يكون محدودا في كل ما يصدر عنه. وبالتالي فهو عرضة للنقيصة والخطأ مهما عظمت قدراته وتجلت تاثيراته. والتعرض لهذه النقائص هو عافية المجتمعات وحصناتها ضد التخثر والفناء. للاسف هذا ليس ديدننا. ومع أن حالنا يغني عن سؤالنا، فما زال هناك من يعتقد أن بعض تجاربنا من المتانة والسموق بحيث أن مجرد التعرض لها هو الخيانة في تمام شكلها. واننا بقدراتنا الخارقة قد انتجنا من الرموز من هم في خانة القديسيين.

في عام 2004م ، على ما أذكر، قمت بكتابة مقال تعرضت فيه بالنقد لحوار صحفي بجريدة الصحافة مع الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم، حيث هالني وقتها ردودها على الاسئلة الماكرة التي نسجها الصحفي "الانقاذي" باتقان بغية احراجها وتعرية مواقفها ومواقعها الفكرية والمفاهيمية. والمقال في حقيقة الأمر كان ردا حصريا وتفنيدا لأجوبتها، حاولت فيه جهدي بأن يكون موضوعيا. ومع ذلك انهالت الشتائم من كل حدب وصوب، وكلها انعكاس لحالة القداسة التي يتمتع بها البعض من ناشطينا في الهم العام من واقع كونهم في المخيلة الجمعية هم امتداد للسادة والاولياء. آمل ان أعثر على هذا المقال وسوف اقوم بعرضه هنا.

من غرائب الصدف أنني ومنذ فترة أقوم بتلخيص فصلين للكاتبة سوندر هيل فيما يخص "كتابها السياسات الجندرية في السودان". والمعنيين بنقدها للحزب الشيوعي والجبهة الاسلامية من واقع كونهما اجنحة للمجتمع البطرياركي عملا على توظيف المرأة لخدمة هذا الخط. آمل أن انتهي من ذلك قريبا.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 09, 2007 4:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ عبد الخالق خالص الشكر على القراءة الواعية والمساهمة:

حول كتاب ساندرا هيل، رغم اننى لا اختلف مع الخطوط العريضة للكتاب عن النساء داخل الحزب السياسى فى السودان وتقديمهم كاوجه للحركة النسوية وهن فى الواقع موظفات للاحزاب السياسية موكل اليهن مهام النساء بحكم الرضاء والطاعة.

الا ان الكتاب فى رايى فيه اغفال واضح لنسويات عديدات داخل الحزب السياسي، قدمن اطروحات ونماذج مغايرة تعبر عن قضايا النساء وحاولن من الداخل التأثير على رؤى واطروحات الحزب السياسى و خضن معارك متفاوتة بصدد ابراز قضايا النساء وضد العمى النوعى/الجنسانى فى رؤي الاحزاب السياسية واولوياتها.

والمعارك بعضها كان شرس وبعضها خافت الا انها فى مجملها مسكوت عنها وجديرة بالكشف.
اغتيال الشخصية ، الاستهانة والتحرشات والتجاهل والتهميش ، اساليب استخدمت ضد النساء الغير مواليات.

مجموعات اخرى من النساء تجاهلهن الكتاب وهن النساء الناشطات والمبادرات اللاتى يسهمن فى الدفع باجندة النساء خارج دوائر نفوذ واهتمام الحزب السياسى ودون الارتباط به ،و عادة ما يتم اغفالهن و تستعلى المؤسسات السياسية على اعمالهن ونضالاتهن باعتبارها خارج النفوذ والسيطرة.

I will write more about this issue in the future.

وحول النساء داخل الحزب السياسى

روت لى تلك السيدة الناشطة وعضو الحزب السياسى احباطها ومعانتها كأمرأة داخل الحزب، قالت:

اخلى الوراى والقدامى امشى واقعد بالساعات فى الاجتماعات وما بين الحماس والفتر ننتقل عبر اجندة الاجتماع" ."

قالت، "مع اقتراب نهاية الاجتماع ينتابنى القلق من ان جند المرأة لم يناقش فاجدنى اصيح"،

" جند المرأة".

"بمجرد خروج صوتى بهذه الكلمات يصل الفتور الى اقصاه بين الحضور ، والعايز يمشى يجيب شاى مشى والعايذ يدخن مشى، والعايز يسف مشى، واظل وحدى، انا المرأة الوحيدة واحدهم يجلس امامى نصف نائم".

" لا اعرف ماذا افعل هل اوقظه، هل احادث نفسى ، العبرة تخنقنى واسكت".

" الملم حاجاتى وامشى، واقول كل مرة تانى اصلو ما ارجع، وبعدين ارجع تانى".

"يعنى انا بفكر اقول ا مشى وين ؟؟ وبعدين لازم نقعد ليهم".

صمت..........
ماذكرتة السيدة عضوة الحزب السياسى ليس جديد،

طالما سمعت تعبير" لازم نقعد ليهم" بين النساء عضوات الاحزاب السياسية الصامتات عن التنقاضات داخل احزابهن ، وطالما تسألت حول مسئلة القعاد داخل الحزب السياسى وجدواها اذا لم ترتبط باى تغير او حراك وتوقفت مبادرات النساء عند حد التواجد المادى.
هل القعاد يخدم مصالح النساء؟؟ ام يعطى مزيد من الشرعية لاجندة الحزب السياسى التى تتناقض وتتغول على حقوق ومصالح النساء ؟؟.






انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2656
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 19, 2007 12:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الصديق خالد الطيب
كلمات الدكتورة خالدة زاهر التي استشهدت بها تعود إلى عام 1995. ومنذ ذلك الحين، جرت مياه كثيرة تحت الجسر. ربما تلقي المواضيع التي سأضيفها هنا من باب التوثيق، واستجابة ً لسؤال الأخ عبد الخالق السر، بعض الضوء على ما حدث منذ تلك الفترة.


الصديقة هالة الكارب
تجدين هنا شهادة الدكتورة خالدة زاهر كاملة، ضمن الصفحة التي خصصناها لها بقسم "شخصيات رائدة في تاريخ السودان الحديث والمعاصر":
http://www.sudan-forall.org/sections/d_fi_tareekh/pages/p%20_sudanese_khalda_zahir01.html

تحياتي لكما وللجميع
نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2656
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 19, 2007 12:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الصديق عبد الخالق السر
تحياتي

سأضيف هنا الحوار الذي تبحث عنه والذي أجرته جريدة الصحافة في مطلع عام 2004 مع الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم (تاريخ الحوار غير مكتوب على الصحيفة). يليه تعقيب للدكتورة شادية زاهر عليه. ثم بيان صادر من المجموعة السودانية لحقوق المرأة.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2656
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 19, 2007 12:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:

فاطمة أحمد إبراهيم في حوار الصراحة والوضوح
حوار: قرشي عوض

الاتحاد النسائي السوداني أول وآخر تنظيم في العالم ينال جائزة حقوق الإنسان بعض القيادات النسائية حصرن مفهوم التحرر في التدخين وشرب الخمر والإنحلال نعيد عبر المساحة التالية نشر حوار الصراحة مع الأستاذ فاطمة أحمد إبراهيم نسبة لرغبة القراء ممن فاتهم مطالعته حين نشر قبل عيد الأضحى المبارك.

* كيف نجح الاتحاد النسائي في تحقيق هذه المكانة؟
- كان الاتحاد النسائي منذ البداية واعيا تماما للفرق بين تحرر المرأة وبين التفسخ الخلقي والسفور وكنا ندرك الفرق بين المساواة مع الرجل والتشبه بالرجل.. وممارسة عاداته السيئة مثل التدخين وشرب الخمر.. لذلك اطلاقا لم نعجب بما يجري في الغرب وكان الثوب السوداني هو الذي نفخر به ولم ننخدع مثل بعض البلدان العربية والاسلامية التي اعتبرت المرأة الاوروبية مثلها الاعلى.
* هل يمكن ان تعطي لتلك التجارب النسائية التي تشبهت بالمرأة الاوروبية؟
- اعطي نموذجا لذلك هدى الشعراوي اول قائدة نسائية في العالم العربي والافريقي بل وفي العالم الثالث اجمع لكن مشكلتها انها جمعت آلاف النساء وذهبن الى اكبر ميدان في مصر وخلعنا الحجاب واحرقنه ولبسن الزي الاوروبي حتى «المايوه» ونحن ننظر الى التجربة الاوروبية ونرى المرأة قد استعملت في الدعايات التجارية وافلام الجنس وعروض الازياء لكن بالنظر الى احصائيات الامم المتحدة نجد انها لم تتحقق لها المساواة مع الرجل لا في اوروبا ولا في امريكا.. في اماكن العمل لكن رغم بعض النساء العربيات اعتقدن ان التحرر في لبس البدلة مثل الرجل والقميص الافرنجي وحلق الشعر وكما الواحدة تعمل «سردوب» مثل الرجل وتخلف رجلها «شايلة سيجارتها وخاتة كاسها» بكل اسف في نساء سودانيات كذلك «بدنو هنا وتمنو بره» يدخن السجائر ويشربن الخمر ويجلسن مع الرجال بالبنطلون.
قبل الحدث عن هذه النماذج النسوية التي سوف نأتي عليها دعينا نسترسل في تجربتك النسوية؟
- نحن ادركنا ايضا ان الرجل ليس مسؤولا عن عدم مساواة الرجل لكن المسؤولة هي الحكومات عبر سياساتها وقوانينها التي ترسمها. والدليل ان ليس كل الرجال ضد مساواة المرأة وليس كل النساء مع المساواة ومفردة ان الرجل عدو المرأة خاطئة.
* لكن ايا استاذة اذا نظرنا للنظم الاجتماعية التقليدية والثقافية التقليدية نجد انها جميعها مرسومة وفق قيم ذكورية ما قولك في ذلك؟
- ثقافتنا التقليدية مسؤولة لكن ذلك حدث للمفهوم الخاطيء منذ البداية واذا نظرنا الى الاغاني الشعبية والتي تعبر عن الواقع المعاش نجد هنالك اغنية «السيرة» تقول «الليلة العديل والزين والليلة العديلة تقدمه وتبرا .. الليلة العديلة ويا عديلة السيد ببكر بالوليد والفايدة تملا الليد» واذا نظرنا الى ذلك نجد ان المجتمع ومنذ العرس يفضل ولادة الولد على البنت لكن لاحظ انهم لم بقول ببكر بالوليد واكتفوا بذلك بل اعقبوها بجملة و«الفايدة تملي الليد» ونجد ان الولد لا يأتي للحياة يحمل في يده «سرة» قروش ولكن عندما يكبر ويعمل يصرف على الاسرة وذلك يعني ان البنت اذا خرجت الى العمل فان مسألة التمييز سوف تنتهي وفي الجاهلية كانت البنت تدفن منذ ان تولد لانها عبء على الاسرة.
* ولا ايضا مصدر للفضيحة؟
- نعم ولانهم يعتبرونها سوف تصبح مصدر عار.. وانا درست كتاب لعالم امريكي اسمه موريس مورغان عن تطور المجتمعات..
* هل هو الكتاب الذي استند عليه انجلز في كتابه اصل العائلة والدولة والملكية الخاصة؟
- نعم هو الذي استند عليه انجلز ومورغان اخرج هذا الكتاب في عام 1871 وقام فيه بدراسة المجتمع منذ الطور البدائي والذي ينقسم الى طورين الاول الامومي والثاني الابوي وكانت في شقه الاول المرأة مساوية للرجل لانهم كانوا يعيشون على على الجمع والالتقاط لكن عندما تغطت الثمار بالتراب وسقتها مياه الامطار ونبتت اكتشف الزراعة واصبحت مسؤولة عن الزراعة بحكم استقرارها مع الاطفال وفي هذا الطور الاجتماعي كانت الام اعظم من الاب. والناس كانوا ينتسبون الى امهاتهم مثل عمر بن كلثوم وعمر بن هند لكن عندما حدث الصراع حول الاراضي الخصبة ومصادر المياه والحرب يقوم بها الرجال قام الرجال بتحويل اسرى الحروب الى عبيد فظهر المجتمع العبودي وهو اول مجتمع طبقي وابعدت المرأة الى المنزل وحلت محلها طبقة العبيد في الزراعة والرجل سيد العبيد اصبح هو المسؤول عن الزراعة.
* كيف اثرت اكتشافات موريس مورغان عن تطور المجتمع على تجربتك في مجال العمل النسوي؟
- لاحقا عندما اتجهت الى دراسة القرآن الكريم حتى اعرف الاسلام الذي نستغل باسمه.. وهذه غلطة كبيرة اننا بدأنا متأخرين في دراسة القرآن.
* من انتم هل تعني انتم كيسار؟!
- انا فاطمة بديت متأخرة ويمكن باقي اليساريين ايضا. واذا كنت بدأت بقرآني وخصوصا انني اتيت من اسرة دينية ورغم انني اصلي بالقرآن واؤمن به لكنني لم ادرسه آية آية. فيما يتعلق بوضع المرأة في الاسلام.. فاذا بي اجد ان القرآن الذي ظهر في القرن السابع قبل كتاب مورغان بـ 11 قرن قال نفس الكلام في ثلاث آيات:
«الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا» القوامة ليست تفضيل في اللغة العربية والقوامة مشروطة بما فضل الله بعضهم على بعض ولم يقل بما فضلهم عليهن بمعنى تفضيل رجل على رجل ورجل على امرأة وامرأة على امرأة.. ثم جاءت الآية الثالثة «وبما انفقوا» اذاً القوامة تعنى المسؤولية وهي مشروطة بالانفاق.
* لكن مفاهيم دونية المرأة موجودة على مستوى الذهنية والثقافة رغم ان مسبباتها اقتصادية والدليل مجتمع دارفور الذي تعمل فيه المرأة لكن القوامة عند الرجل فما رأيك في ذلك؟!
- الثقافة والمعتقدات يحكمها واقع مادي وليس من السهولة ان تزول بزوال المسبب ولابد ان تتبع ذلك معالجة ثقافية ولفترة طويلة وما قصدت ان اقوله هو ان خروج المرأة للعمل يعطيها كينونة ونحن لا يعجبنا ما يحدث الآن في السودان من ان المرأة اصبحت تصرف على الاسرة بسبب هجرة الرجال ولا نقبل ان تستبد المرأة على الرجل لانها اصبحت تصرف على الاسرة. وانا سمعت بعض الاقوال اذا ثبتت صحتها فان ذلك شيء سيء للغاية وهي ان الاحتياج جعل الرجل يغض النظر عن سلوكيات البنت لانها تخرج للعمل وتجيب القروش مهما كان مصدرها حلال ام حرام ولابد ان نخلق موازنة بين اعطاء المرأة حق العمل والتوعية حتى لا تستبد ظلم الر جل للمرأة بظلم المرأة للرجل.
* استاذة فاطمة دعينا نجد معك أكثر في تجربتك؟
ومن هم العبر والدروس ايضاً اننا لم نناد بخروج المرأة للعمل فقط وانما نادينا ايضاً بانخراطها في السياسة.. ونحن منذ انقلاب عبود الذي عطل الاحزاب وعطل الاتحاد النسائي احسسنا اننا اذا لم نتدخل في السياسة فان السياسات والقوانين الموجودة في القصر الجمهوري سوف تتدخل في ثدي الام وتتحكم في انسياب اللبن الى فم الرضيع ولذلك فان السياسيين يقولون لعامة الناس السياسة «كعبة» ابعدوا عنها خلوها لينا..
اجل يقولون ذلك.. لكن السياسة ما كعبة والمشكلة في من يضعونها والسياسة «الكعبة» هى التي لا تخدم قضايا الناس ولذلك قلنا للسناء لازم تشتغلوا بالسياسة.
* ما هي حصيلة تجاربكم في توضيح أهمية السياسة لربات البيوت؟
ما كان ممكن نلجأ للخطب، ولكن قمنا بانشاء فروع للاتحاد النسائي في الاحياء بهدف تدريب قيادات شابة وجديدة وقمنا بانشاء جمعيات ربات البيوت والتي ساعدت المرأة في الحي على التوفير عن طريق جلب السلع الاستهلاكية من المصانع وتجار الجملة دون المرور بتجار «القطاعي» وعن طريق ابتداع طرائق مبسطة للادخار لابد ان هنالك مصاعب قد واجهت التجربة.. كيف تعامل معها الاتحاد النسائي؟
سوف احكي لك قصة حدثت لي انا شخصياً علها تجيب على سؤالك وهى انني عندما تزوجت رحلت الى بري المحس وقمنا بانشاء فرع الاتحاد النسائي وجمعية ربات البيوت، لكن امام الجامع اخذ يهاجمني في المسجد واطلق زوجته تجوب المنازل لتحريض النساء ضدي وضد الاتحاد وجمعية ربات البيوت وكان يقول ان فاطمة واتحادها وجمعيتها ملحدين وقد نجح في بداية الامر في ابعاد النساء عن الجمعية..لكن العدد القليل الذي التحق بالجمعية اسهم في جذب بقية نساء الحي نسبة لما حققنا من توفير المال وطبعاً القروش بتقنع أكثر من الكلام.
* يقولون الكاش بيقلل النقاش؟
نعم الكاش بيقلل النقاش وعموماً لم تبقَ امرأة في الحي لم تشترك في الجمعية سوى امرأة الامام وجارتها وصاحبتها واللائي انخرطنا فيما بعد في الجمعية ولم تبقَ سوى امرأة الامام.
* ماذا فعلت امرأة الامام امام هذه العزلة؟
جاءتني في يوم من الايام وقالت لي: هل عرفتني؟ فقلت لا بكل اسف لم أتعرف عليك.
قالت: انا امرأة الامام.
* كيف تصرفتي معها؟
انا في البداية «انهجمتا» قلت احتمال يكون في كلام تاني.
* يعني «اتحضرتي»؟
ايوة..اتحضرتا وقلت ليها شنو الجابك؟ فقالت كل النساء «القالن ليها» فاطمة ملحدة جئنا الى ويحملنا القروش التي وفرتها لهن الجمعية وقالت لي من نساء الجمعية كلمة واحدة حتى وصل الامر الى جارتي وصاحبتها.. فقلت لهن انا بشترك بالدس واصبحت اوفر مثلهن وفي يوم من الايام قلت للامام شوف انا وفرت ليك هذه القروش. قال لي عملتيها كيف يا المبروكة؟ فقلت له قبل أجيبك اسألة هل احسست ان الايمان اهتز في قلبك؟ وهل قلبك يوم من الأيام قال ليك ماتمشي تصلي؟
قال لي يامرة انت مجنونة؟ قلت ليه ما مجنونة لكن انا ما مجنونة لكني «شربتك» سكر الملحدين وشائهم وبنهم.. ياراجل خاف الله حاشاهم ما ملحدين.
* ثم ماذا حدث بعد ذلك؟
قالت لي جيتك يافاطمة استغفر لكن بناتكم في الجمعية رفضوا لي..
* وماذا فعلتي مع بنات الجمعية؟
قلت ليهم افرض زوجها فعل ما فعل وهى ايضاً فعلت ذلك لكن غيرت رأيها هل يصح نقول ليها امشى ماعاوزنك؟ هل نحن عاوزين ننتقم من الناس؟ عدونا طالما غير رأيه وصحح مواقفه اهلاً وسهلاً به.
* حتى اذا كان هذا العدو هو الحركة الاسلامية؟
حتى لو كانت الحركة الاسلامية وانا جوني ناس اتحاد المرأة بتاع الحكومة فقلت لهن اهلاً وسهلاً واكتشفت انهن جابن لي «خروفين» وهذا هو الشعب السوداني.
* كيف انتهت قصة امرأة الامام؟
المرأة اعتذرت بالنيابة عن نفسها وعن زوجها وقالت لي «خلي تاني يقول هذا الكلام في الجامع اكان ما انط فيه في حلقه».
* اذا كيف ومتى دخلت المفاهيم الغربية لتحرر المرأة في الحركة النسائية السودانية وماهو موقفك منها؟
في عام 1952م عندما قمنا بتكوين الاتحاد النسائي بدأت تظهر بعض المفاهيم الخاطئة وحصرت التحرر في خلع الثوب هذه كانت البداية. هذه المجموعة لم تكن لها افكار لكن تظهر مواقفها من خلال اللبس.
* هل بعضهن كن عضوات في الاتحاد النسائي؟
نعم للأسف الشديد وهذا ما دفعني لاصدار مجلة «صوت المرأة» لان المجلة هى التي توحدنا فكرياً وتقدمت بهذا الاقتراح لكنه رفض بالأغلبية.
ماهى ابرز العناصر النسوية التي رفضت اصدار صوت المرأة؟
اللائي رفضنا نفيسة احمد الامين ، حاجة كاشف، عزيزة المك، خالدة زاهر، فاطمة خالد ، محاسن جيلاني.
* وما هو موقف الاستاذة سعاد ابراهيم؟
سعاد لم تكن عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد . لكن وقفت معاي محاسن عبد العال ودولة محمد الحسن.
* وماذا فعلتي بعد ذلك؟
قررت ان اصدر المجلة بنفسي فتقدمت بطلب لوزارة الداخلية لكنه رفض ومنحوني الرخصة بعد تدخل الزعيم الازهري الذي اشترط علينا عدم التدخل في السياسة وساعتها لم اجيبه بلا او نعم. لكن هذا الطلب ترك سؤالاً داخلي لماذا لايريدنا ان نتدخل في السياسة؟ وعموماً اضطررت ان ابيع ذهبي لدفع مبلغ الرخصة دون علم أبي وامي هذا هو الشئ الوحيد الذي لم استشيرهم فيه ثم قابلتنا اشكالات كثيرة.
* رغم اهمية التداعيات حول تجربة مجلة «صوت المرأة» لكن دعينا نتبع المفهوم الغريب عن حرية المرأة في التأثير على الحركة النسائية؟
معانا ميمونة ميرغني حمزة كتبت مقال بعنوان الثوب السوداني هو سبب تخلف المرأة وانا هاجمته و دافعت عنه سعاد ابراهيم احمد وفاطمة بابكر .
* هل كانت حجتهم حرية الرأى ام يتفقن مع الفكرة؟
لا متفقات مع الفكرة وكانوا بيعتقدوا المرأة اذا ما رمت الثوب ولبست الزي الاوربي فهي غير متحررة. المهم نشر المقال وانا رديت عليه بمقال في العدد الثاني.
*ماهو رد الفعل؟
رد الفعل الثلاثة استقالوا من«صوت المرأة» وواصلوا معاداتنا ونشروا هذه الافكار في الجامعة بحكم عمل سعاد ابراهيم في الجامعة وقد التحقت بها فيما بعد فاطمة بابكر لكن في انتخابات الاتحاد النسائي انا جبت اعلى الاصوات واصبحت رئيسة الاتحاد واصبح مفهومنا للتحرر هو مفهوم الاتحاد النسائي لاننا نحن كنا ننادي بضرورة اشتراك المرأة في السياسة.
* وناس سعاد بماذا ينادون؟
ابداً كل همهم المرأة تخلع الثوب وتسرح شعرها مثل الرجل وتولع سيجارتها وممكن تشرب الخمرة وهم ممكن يشربوا الخمرة وكانوا بيشربوا الخمرة والمشبه «ذاتا» بقت حقت الرجال واختلاطهم بالرجال اكثر من النساء وكانوا بيقولوا على فاطمة متخلفة لانني كنت بلبس الثوب «وبتبلم» وانا كنت اغطي نصف وجهي ولا أخرج سوى عيوني.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
جاءت ثورة اكتوبر والاتحاد النسائي ساهم فيها والنساء كنا في مقدمة الصفوف واول شهيدة كانت بخيتة الحفيان ربة بيت وجرحت محاسن عبد العال عضو قيادة الاتحاد النسائي وامنة عبد الغفار طالبة من الاتحاد النسائي وكان هذا رداً عملياً على ذلك التيار.
* حدثينا عن اول مواجهة لك مع هذا التيار؟
نحن استمرينا في صوت المرأة نهاجم شراب الخمرة والسجائر للنسوان وهم استمروا يقولوا فاطمة متخلفة ونساء الاتحاد النسائي متخلفات ثم تركوا الاتحاد النسائي وانحصر نشاطهم في الجامعة.
* هل جذبت الفكرة عدد مقدر من النساء؟
جزء من بنات الجامعة وكانوا معزولين في المجتمع .
* والحزب الشيوعي هل كان قريب من هذا الصراع؟
لم يكن هناك تعاطف معهم ولاعدم تعاطف. واذكر في يوم كنا داخلين الى اجتماع اللجنة المركزية للحزب سعاد قالت للتجاني الطيب فاطمة بتصلي وتتبلم. فقال لها التجاني ومن الذي منعها عن ذلك؟ كما قلت لك هم اصبحوا معزولين في دوائر الجامعة وبعض المثقفين ونحن ذهبنا الى ان وصلنا حد المطالبة بالحقوق السياسية للمرأة.
* اذا قفزنا الى ما بعد الانقاذ نجد هذا التيار قد اشتد خصوصاً في لندن ما هو حجمه ومن يتزعمه؟
هنالك مجموعات على رأسها فاطمة بابكر وسعاد ابراهيم احمد تأتي من حين الى آخر ونحن لم نقم بانشاء فرع الاتحاد النسائي هنالك لان بعض العضوات اصبحت ميالات لهذا الاتجاه وانتظرنا حتى نضمن فرز الكيمان ثم انشأنا الاتحاد النسائي.
* ماهو تنظيمهم المواجه للاتحاد النسائي؟
عندهم جمعية المرأة وانا بالضبط ما عارفاها بتسوي شنو هى مجموعة بتاعت نساء مسترجلات وبتدعو للسفور وانا وحاتك ما قلبت «البليمة» بتاعتي، وفي يوم من الايام اعلنت جامعة كاليفورنيا عن جائزة لباحث او باحثة يناقش قضايا المرأة وانا طلعت الاولى لانني قدمت تجربة الاتحاد النسائي الفريدة وذهبت الى امريكا وانا البس الثوب والله العظيم الطالبات والمدرسات «نجضني نجيضة» يجوني بالعشرات البسهن الثوب ويتصوروا بيهو.
* في حوارك مع احدى الصحف وتحدثت عن تآمر عليك قادة احد كوادر الحزب فهل هذا صراع داخل الحزب؟
الصراع داخل الحزب طبيعي لكن انا اعتقد ان الصراع الذي حدث في لندن الحزب في الداخل بعيد عنه.
* هل يمكن ان تحدثينا عن صراع لندن هذا؟ خصوصاً اننا قد سمعنا بان الحزب جمد عضويتك. وهل كان ذلك بسبب مفهومك لتحرر المرأة؟
هذا جزء منهم لان هنالك بعض النساء والرجال في لندن بيعتبروا التحرر هو السفور والعري.
* هل لهذا الموقف علاقة بهجومك على سعادة ابراهيم احمد في وقت سابق؟
لا الهجوم على سعاد كان بسبب مقال نشرته في صحيفة بالداخل قالت فيها انها ذهبت الى الشفيع تسألة عن انقلاب يوليو وتطلب منه ان تجدد اللجنة المركزية موقفها الرافض للانقلاب فاجابني بطريقته التي لاتخرج منها بفهم صد وفاطمة كانت بالداخل ولم تخرج لتسلم على وقلت لسعاد اذا كان الشفيع عندو طريقة بتاعت لولوة ما كان اصبح قيادي عالمي وانا سودانية بت بلد واذا جاني عدوي بطلع استقبلوا لكن يوليو بتعرفيها انت لانها انطبخت في بيتك.
* الاستاذة فاطمة انت تحدثني عن اختراق في الحزب الشيوعي فهل تملكين معلومات عن الاختاقر ام ان الامر لا يعدوا القراءة والاستنتاج؟
ما اعرفه ان الزملاء داخل الحزب يجب ان لا يكون بينهم تآمر «تحت تحت» خصوصاً وان الحزب يكفل حق النقد لأعلى الهيئات والشخصيات من تآمر ضد من؟
انا في كثيرين تآمروا ضدي
* مثل من؟
ما بقولك
*ماهى طبيعة هذا التآمر؟
جاء في حيثيات التحقيق معي حول رسالتي للصادق المهدي والشريط الذي بثه التلفزيون انها غير مؤهلة لأي منصب قيادي ناهيك عن عضوية اللجنة المركزية.
* هذا ما قاله فرع لندن؟
قاله واحد من فرع لندن.
* من هو؟
من غير ذكر اسماء لكن انا ناوية اصدر بيان اذكر فيه كل الحقائق ما بدس حقيقة لو يكتلوني وحا اوزعه على كل الصحف لأني انا عضو لجنة مركزية انتخبني المؤتمر الذي انتخب السكرتير العام وانا عندما قلت اختراق كنت اعنى ان أى شيوعي يقوم بتصرف ليس فيه اخلاق ولايخدم اغراض الحزب فان له هدف آخر.

فاطمة لحظة وصولها مطار الخرطوم
ادركنا مبكراً الفرق بين المساواة مع الرجل والتشبه به
سوف أصدر
بياناً أوضح فيه ما حدث في لندن «وما بدس
حاجة لو
يكتلوني»
سعاد ابراهيم أحمد قالت للتجاني الطيب فاطمة بتصلي
وتلبس الثوب فكيف رد التجاني؟
كأنك تجلس الى الوطن وتطلع على حلاوة الروح السودانية وهي تنظر عبر هامات الليالي، تسرح السهول والوديان وتنحت الجدر الصماء حضورا متصلا لشموخ النساء وكبرياء الرجال، لذلك فالجلوس المؤدب يكون من المعلوم بالضرورة من الدين والعرف والتجربة الانسانية خصوصا اذا كان الجلوس الى من في عمق التجربة النضالية للاستاذة فاطمة احمد ابراهيم التي جمعت الماضي والحاضر في وحدة شعورية واحدة جعلتها تتوثب نحو المستقبل. جاءت تمشي في خفة النمر ورشاقته رغم انها قاربت الـ 70 عاما لا تشكو غير الانفلونزا االتي حرمتني من عناقها لانها خافت على من العدوى ولو فعلت كان سيغفر لها انها نقلت الى المعرفة والثقة في غمار الناس والحياة.. ولعلي لحظتها شممت او حيل الي انني شممت تلك الرائحة التي هي مزيج من رائحة الطفل الرضيع وعبق الضريح.. ظلت فاطمة احمد ابراهيم رغم الاوبئة وفساد الحكام وتقدم العمر والمتاريس تضحك ضحكتها المجلجلة في وجه الموت وعاشت كإمرأة مشتبه بالفتنة واستحواذ الحياة العادية على جل اهتمامها ومع ذلك ظلت تشغل عواصم المنطقة وقلم الاستخبارات وامن المطارات خلال 50 عاما من تجربتها النضالية في عالمنا العربي والافريقي الذي جيشت فيه الجيوش وقصبت اكتاف الجنرالات لاستعادة موقع او مسجد او زهرة برية ولكن لسحق مظاهره ولتقل طفل ما دري ان الحنين الى ابيه مؤامرة فما هي خلاصة تلك التجربة..؟
الاستاذة فاطمة بشرفنا المهيب في الصحافة ونريدك ان تحدثينا عن اهم العبر والدروس التي خرجت بها بعد نصف قرن في الحركة النسوية والسياسية؟!
سؤال جيد واشكرك عليه.. اولا بكل فخر يمكن تكون الحركة النسائية السودانية هي اعظم حركة نسائية في العالم وانا لا اقول ذلك من فراغ ولكن من خلال الواقع الذي دفع الامم المتحدة لمنح الاتحاد النسائي السوداني جائزة حقوق الانسان نسبة للانجازات التي حققها للمرأة السودانية.


المصدر:
http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147487025&bk=1
التاريخ غير مشار إليه، ولكنه في مطلع عام 2004

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2656
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 19, 2007 12:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:

رداً على فاطمة أحمد إبراهيم
د. شادية زاهر

لمصلحة من تتبنى الأستاذة الخطاب الديني
لمصلحة من تغتال معنوياً الأستاذه فاطمة أحمد قيادات الحركه النسويه!!
لمصلحة من تزيف الأستاذه فاطمة أحمد التاريخ ولا يزال صانعوه على قيد الحياه
لمصلحة من الاختزال المخل لتجارب الغير!!
تابعنا مع القراء اللقاء الذي أجرته جريدة الصحافة مع الأستاذه فاطمة أحمد إبراهيم العائدة من المنفى الى الوطن الحبيب.
أولاً ـ لقد إستطاع الصحفي الذي أجرى الحوار بذكاء أن يوجه اللقاء لخدمة فكره وتياره السياسي وأدخل أستاذة الأجيال في فخٍ لم تدركه بل انتهزت الفرصه لتصفية حساباتها الشخصية مع كل من يخالفها الرأي سودانياً وعربياً.
حصرت الأستاذه فاطمه نقاشها في قضايا لم تكن في يومٍ من الأيام هاجس العمل النسوي

1/ لبس الثوب السوداني أو خلعه .
لم تكن هذه القضيه ضمن القضايا النضالية التي خاضها الإتحاد النسائي إذ أن الثوب لم يشكل بأي شكل من الأشكال إعاقه للعمل النسوي وإلى عام 1989 أي قبل أن تفرض سلطة الجبهة ما يسمى بالزي الإسلامي إختارت بعض النساء لبسه و البعض الأخر عدم لبسه على طول القطر ليس ذلك بسبب التحرر أو التشبه بالرجال كما ورد في تحليل الأستاذة فاطمة إنما جزء من المزاج والحرية الشخصية. ثم لنطرح سؤالاً هل الثوب السوداني هو الزي القومي لكل نساء السودان؟ و بماذا سوف تجاوب الأستاذة فاطمة الشقيقات في جنوب الوطن لو طرحن ؟... كان الإتحاد النسائي أول تنظيم نسائي ينشئ فروع في جنوب الوطن وكان فرع واو أول فرع.
لماذا تلخص الأستاذة فاطمة إختلافها الفكري مع زميلات النضال بأنه خلاف حول الثوب السوداني و تكيل في الإساءة ـ شرب الخمر والسجائر ـ من قال ان هذه الأشياء كانت في يوم من الأيام ضمن قضايا الحركة النسوية ؟ و ماهي نسبة النساء اللاتي يدخن أو يشربن الخمر ؟ في رأيي إن هذا السلوك أيضاً يندرج تحت السلوك الشخصي البحت ولم يؤثر طيلة طيلة خمسين عاماً من النضال في مساره .
لمصلحة من تمارس الأستاذة فاطمة التشهير بالأسماء لزميلات النضال ؟ إن ما قالته الأستاذة يقع تحت طائلة قانون العقوبات السوداني ( القذف و إشانة السمعة) ومن حق كل من ورد اسمها مقاضاتها في هذا الشأن.

2/ المعلومات التأريخية غير الحقيقية
حول إصدار مجلة صوت المرأه نحن نمثل الجيل الرابع للإتحاد النسائي و قد وصلت إلينا المعلومة بصدد إصدار صوت المرأة من المؤسسات للإتحاد النسائي و هي كالأتي ـ في ذلك الوقت رفضت السلطات أن تصدق للإتحاد النسائي بإصدار مجله باسمه و لذا رأت اللجنه أن يتم إصدار المجلة باسم الأستاذة فاطمة, وتم جمع التبرعات لدفع رسوم الترخيص , ويمكن للقاريء أن يتحقق من هذه المعلومة بالرجوع إلى د. خالدة زاهر.
لمصلحة من ما طرح في هذا اللقاء حول هذه القضية و إتهامها لزميلات النضال بأنهن رفضن إصدار المجلةمما إضطرها لإصدارها باسمها.
حول مقال الأستاذة ميمونة ميرغني ا(ن الثوب السوداني أحد أسباب تخلف المرأة السودانية) وعن تأييد ذلك المقال من قبل الأستاذة سعاد إبراهيم أحمد و د. فاطمةبابكر, أود أن أشير هنا أن د. فاطمةبابكر من مواليد أواخر عام 1946 أي عند صدور مجلة صوت المرأة كانت د. فاطمه بابكر طفلة, هل يعقل أن تتبنى فكرة خلع الثوب السوداني بل أن تستقيل من عضوية الإتحاد النسائي لهذا السبب ؟!!
في رأيي ان الأستاذة فاطمة إختلط عليها التأريخ ولكن هذا ليس بعذر إذ أن ما تقوله الأن تأريخ للأجيال الحاضرة والقادمة في زمن يتم فيه التغييب الذهني المنظم من قبل السلطة وهنا أهيب بكل الرائدات و المؤسسات للإتحاد النسائي أن يسجلن الحقائق فهي ملك للتأريخ.

3/ الخطاب الديني
تتبنى الأستاذة فاطمةخطاباً دينياً منذ رجوعها بدأ في مراسيم إستقبالها وتتابع في هذا اللقاء. لقد ناضلت الحركة النسوية و الإتحاد النسائي و منذ خمسين عاماً ضد كل الإتجاهات ألتي حاولت أن تقيد تحرر المرأة بمختلف الدعاوى و منها الدعاوى الدينية مما أدى إلى خروج أصحاب هذه الدعاوى, و إستمر نضال المرأه التحرري و حقق نجاحاتِ باهره و ذلك بفضل وضوح البرامج و التأهيل الفكري لطرح القضايا و لم يكن الدين أحدى هذه المعارك إذ أن الحركه النسوية كانت و ما زالت تؤمن أن القهر و القمع و الظلم الإجتماعي السياسي يمارس ضد جميع النساء بمختلف عقائدهن الدينية. ثم لنقف ونطرح سؤال لماذا تتبنى الأستاذة فاطمة هذا الخطاب في زمنِ تناضل فيه كل القوى الديمقراطيه لبناء سودان موحد ديمقراطي متعدد الأديان و الأعراق و الثقافات؟

4/ الإختزال المخل لتأريخ نضال المرأة المصرية و قائدتها هدى شعراوي .
لا أفهم أن يصدر مثل هذا التحليل الفطير من قائدةنسوية على مستوى الأستاذة فاطمة. إن الحركة النسوية المصرية كفيلة بأن تتولى الدفاع عن رائداتها و نحن هنا نحني قاماتنا إحتراما لكل إمرأه وضعت بصماتها في تأريخ حركة نضال المرأة محلياً , إقليمياً و عالمياً و لا يمنعنا إختلافنا الفكري معهن من الإعتراف بدورهن الرائد التأريخي ألذي مهد للأجيال مواصلة النضال.
قبل أن اختتم ردي هذا لابد لي أن أسجل الأتي:
كنت أتوقع و يمكن أن يكون الكثيرون معي أن عودة الأستاذه فاطمة لما تمثله من قيمة تأريخية ونضاليةصلدة سوف تمثل الدعم المعنوي لجميع النساء داخل الوطن بمختلف تنظيماتهن الائي تحملن و لازلن عبء النضال في صبرِ و جهد و تفاني و بأساليب متجددة تعبر عن هموم أجيال واعية لقضاياها دون التنكر للرواد, في ظروف في غاية الصعوبة .
للأسف في هذا اللقاء لم تتبنى الأستاذة فاطمة قضايا الحريات الأساسية قضايا المفصولات من الخدمة تعسفياً, قضايا التعليم المتدني, قضايا الصحة و العلاج الذي صار لمن استطاع قضايا الخفاض الفرعوني ألذي عاد للسطح بأبشع الحجج الدينية, و غيرها و غيرها من القضايا الساخنة .
أخيراً أكرر لمصلحة من كل هذا, إذا إختارت الأستاذة فاطمة أن تنحاز لأي إتجاه فلها مطلق الحرية في ذلك فقد ليس من حقها أن يكون هذا الإنحياز على حساب تأريخها أو تأريخ رائدات الحركة النسوية لأن ذلك سوف يحرف المسار النضالي عن القضايا الأساسية , فهل هذا ما تريده الأستاذة؟!
أكرر الإهابة بالرائدات لتوضيح الحقائق للأجيال القادمة.

د. شادية زاهر



المصدر:
http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147487973
التاريخ غير مشار إليه. لكن، نُشر المقال في شهر فبراير عام 2004.

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2656
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 19, 2007 1:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:

P.O. Box 2941, London
Sudanese Women Rights Group
http://jabal.users.btopenworld.com/pages/ruaa.htm


المجموعة السودانية لحقوق المرأة: نتصدى لانتهاكات حقوق المرأة بغض النظر عن مصدرها
لمصلحة من يتم هذا؟

نشأت "المجموعة السودانية لحقوق المرأة" عام 1999 وتم تسجيلها كمنظمة خيرية طوعية بالمملكة المتحدة في يوليو 2000 وتمارس نشاطها وفق ولوائحها ودستورها الذي يهدف إلى:
*العمل على تثبيت حقوق المرأة كما نصت عليها المواثيق والاتفاقيات الدولية.
*تعرية الانتهاكات اليومية لحقوق النساء كأفراد ومجموعات داخل السودان وكذلك حقوق اللاجئات.
*العمل على رفع الوعي بحقوق المرأة وذلك وسط المجتمع عامة والنساء خاصة.
*العمل على تمكين النساء من التمسك بحقوقهن والدفاع عنها.
*العمل على تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للنساء.
*حماية حقوق الأطفال، كما ورد في المواثيق الدولة ورفع الوعي بأهميتها.
لتحقيق الأهداف أعلاه، سعت المجموعة منذ إنشائها على إقامة السمنارات والندوات وفتح فرص التدريب للنساء في المجالات المختلفة. وتحتفل المجموعة سنويا بيوم المرأة العالمي ويوم اللاجئين.
تقيم المجموعة أيضاً نشاطات للتضامن مع النساء في السودان وأرسلت دعم مالي للتجمع النسائي بالداخل، كما تقيم نشاطات اجتماعية.
وتقف "رؤى"، إصدارة المجموعة، شاهداً على جديتها في التصدي لقضايا المرأة وفتح منابرها لكل الأقلام الجادة لتناول هموم المرأة وإبداعاتها.
إن المجموعة تستشعر مسؤوليتها وبحكم دستورها للتصدي لما تقوم به فاطمة أحمد إبراهيم من حملة استمرت لسنوات بهدف تشويه صورة النساء السودانيات بالمملكة المتحدة ولذا يجد منا كل الرفض والشجب كما قابلته النساء بالمملكة المتحدة برفض واستياء بالغ. إن الظروف التي دفعت بملايين النساء السودانيات لهجرة الوطن معروفة للجميع، وإننا لجد فخورات بما حققته النساء السودانيات بالمملكة المتحدة من التحصيل العلمي والمهني ومجهوداتهن لتحسين معيشة أسرهن داخل وخارج السودان والمشاركة في النشاطات السياسية والثقافية والاجتماعية والطوعية.
إن العدد الهائل للمنظمات السودانية بالمملكة المتحدة ومشاركة النساء فيها حقيقة يدركها الجميع. إذ أن دوافع فاطمة أحمد إبراهيم لشن هذه الحملة ربما يكون دافعه انفضاض مجموعة كبيرة من النساء وخاصة المتعلمات بسبب طرحها الفكري خاصة في مجال حقوق المرأة وقضاياها فأصبحت مثل الثور في مستودع الخزف.
إن هذه الحملة على النساء شملت عضوتين من المجموعة هما الدكتورة خالدة زاهر الساداتي والدكتورة فاطمة بابكر محمود اللتان نفخر بمساهماتهن في تأسيس المجموعة وفي نشاطاتها كافة. إن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها فاطمة أحمد إبراهيم تشويه تاريخ الدكتورة خالدة زاهر ناسية أن تاريخها الناصع معروف للجميع.
فقد ادعت فاطمة أحمد إبراهيم على صفحات جريدة "الفجر" أن الإتحاد النسائي السوداني دورة 1958 وتحت رئاسة الدكتورة خالدة زاهر قد تعامل مع نظام عبود ودعمه. إلا أن هذه محاولات يائسة لتزوير تاريخ المرأة السودانية. لذا من الضروري أن نولي أهمية خاصة لتوثيق ذلك التاريخ خاصة وإن أغلب اللائي شاركن في تلك الحقبة التي تحاول فاطمة أحمد إبراهيم تزويرها ما زلن أحياء، أطال الله في أعمارهن ومتعهن بالصحة والعافية.
إننا لنكبر للدكتورة خالدة زاهر الساداتي ترفعها عن مهاترات فاطمة أحمد إبراهيم ونعيد هنا السؤال الذي جاء على لسان الدكتورة خالدة: "لمصلحة من يتم هذا؟"
أما الدكتورة فاطمة بابكر محمود، فهي معروفة للجميع بمساهماتها الفكرية باللغتين العربية والانجليزية وهو متوفر في المكتبات والجامعات ومراكز البحوث داخل وخارج السودان. إن هذه الكتابات تشكل إضافة حقيقية لما كتب عن قضايا النساء بصورة عامة والمرأة السودانية على وجه الخصوص.
يبدو أن فاطمة أحمد إبراهيم لم تجد لمواجهة هذا الزخم الفكري سوى الانحدار بمستوى الصراع وجرّه لمهاترات بغرض صرف الأنظار عن هذه الإسهامات الثرية والجادة ولأسباب أخرى تعرف فاطمة أحمد إبراهيم أكثر من غيرها.
إننا في "المجموعة السودانية لحقوق المرأة" نفخر بنيل الإتحاد النسائي السوداني لجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وهو في واقع الأمر إنجاز تحقق أصلاً بفضل جهود المئات، بل الآلاف، من عضوات الإتحاد النسائي وفي مختلف مناطق السودان خلال مسيرة نضال امتدت عقود من الزمن. إلا أن سلوك فاطمة أحمد إبراهيم يمثل دليلاً واضحاً على تكريس جهودها وعلى مدى سنوات لانتهاك حقوق النساء بل تعاملت مع الذين انتهكوا حقوق المرأة وكرسوا دونيتها وإهانتها.
إن ما تتعرض له المرأة داخل السودان وخارجه يتطلب مواصلة الجهود وإثراء الحوار الفكري والنشاط العملي خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان وذلك حتى تتمكن النساء من استعادة حقوقهن المهدرة في التعليم والعمل والحريات الفردية وداخل الأسرة ولتحقيق حياة كريمة لملايين النساء تليق بإنسان القرن الواحد والعشرين.
إننا في "المجموعة السودانية لحقوق المرأة" نمد أيادينا لللائي/الذين يعملن/يعملون من أجل هذه الأهداف. وأخيرا فإن المجموعة تحتفظ بحقها القانوني للتصدي لأي انتهاكات لحقوقهن وحقوق عضويتها.

المجموعة السودانية لحقوق المرأة
اللجنة الإدارية
لندن
فبراير 2004


.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
هالة الكارب



اشترك في: 20 ديسمبر 2006
مشاركات: 110

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 4:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذة نجاة: الشكر والتقدير للمجهود و البحث و التوثيق لاثراء الحوار . سأعود لاحقا بمزيد من الاسئلة .

ولكن قبل، اود ان اقتبس الفقرة التالية من شهادة دكتوره خالدة لما فيها من عمق وانتماء غير مشوش للحركة النسوية .

الشكر كلة مرة اخرى لاتاحة المصادر

كل الود -هالة


"لقد درجنا نحن من نسمي أنفسنا رائدات" الحركة النسوية السودانية على أن نتحدث عن "الاتحاد النسائي" ونشير إشارة عابرة إلى "رابطة الفتيات الثقافية" ـ التي هي في الحقيقة أول تنظيم نسائي ـ وما تمخض عنها من انقسام جمعية "النهضة النسائية"، ثم اندثار الجمعية وقيام "الاتحاد النسائي"، ثم الانقسامات والتكوينات الأخرى للحركة النسائية، مثل "الجبهة النسائية" وكثير من التنظيمات النسائية الإسلامية. إن كل ذلك يصب في تاريخ الحركة النسائية. بل وحتى الحركات والهيئات التي تكونت في زمن حكم عبود أو "اتحاد نساء السودان"، في عهد نميري، كل ذلك برهن على وجود حركة واسعة وسط النساء، سواءً كانت مستقلة، أو تحت عباءة السلطة. وكلٌ لها تأثيرها مهما صغر. لذلك أرجو من كل من يتصدى لكي يؤرخ للحركة النسوية السودانية أن لا ينسى ذلك. إني أرى أن الحركة النسائية قوية الجذور. ومع أنها تعرضت لكثير من الاضطهاد والتوقيف، إلا أنها لم تمُت، بل ازدادت قوة تحت كل المسميات. لذا، أرى أن الساحة مفتوحة وتسع جميع النظريات، وكما يقول المثل السوداني "الحشاش يملأ شبكته"، والمستقبل للجميع."
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Enshrah Ahmed



اشترك في: 12 مايو 2005
مشاركات: 122

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 1:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

,Dear all
I have never thought we would go that far with this post, however, I expected my ex-comrades to give us some answers on their leader’s gross political
.misconduct

.Thanks once again Hala for this courageous move

You know Ya Farda, I think we should do is to document our experience of the beloved– Young African Women Association - (YAWA). Let’s open all old wounds and see how YAWA was started and how we were naïve enough
.to think the SWU would stand beside us
One might regret many choices/actions in life, however, being a Juba Uni student, at some point in life, would never be one of them. At that time we thought we were getting it, therefore we had mistakenly assumed the institutional political support was behind us. It was a dream which was well-kicked around by both the left and the right of the Sudanese political scenery. When I say the left and the right I mean it, because both are alike when it comes to the ethnic relations and the women issues in Sudan

YAWA means, in one of the Southern Sudanese tribe’s language, I think the Baria, the uncooked local alcohol (Almarissa Alnieh). I hope not to get a lunatic reaction from one of this post readers by hailing accusations on me, however it really DOESN’T matter

To set the records right, when we chose this name we were not aware that its abbreviation is synonymous to uncooked local alcohol, however it secretly brought joy to myself and it might as well did so for some other

YAWA was established in Juba University / mid 1986 by a group of young women from all over the country. It was headed by myself and chaired by a set of strong, intelligent young women whose ethnic and racial identity was crystal clear to them as African young women. The resistance to that association was immense. The Muslims brothers went frantic about it and majority of the students were very skeptical about it. For some the idea of women getting together in itself is scary and for other the name as “African Women Association….” is even scarier. The board of YAWA decided to offer a full membership to every woman in the campus including, the university employees, workers, cleaners and the tea sellers. Male students were given honorary membership as long as they were seconded by one of YAWA’s full-members. The policy document and the plan of action were both humane and ambitious. Our aim was to raise awareness on women’s rights, however, our target was to help the displaced women around Juba town

YAWA’s fund raising was lots of fun. We deployed a series of innovative means to get money for our organization. Dinner parties, auctions and raffles had brought lots of money and achieved huge publicity for YAWA. We used to spend every Sunday making porridge and serving the displaced. The attribution of this work goes to all the women who were present, at that time, in the university campus with exception to the Muslim sisters. There were lots of commitments, seriousness, emotions, love and respect for that work. YAWA’s rallies and symposiums were paneled by various Southern Sudanese women activists and politicians. When I used to see those women in their beautiful and colorful outfits I feel like I want to hug them one by one. I feel like I want to tell them how much I love them, how I was mistaken and misled for quite while to think otherwise. It was a self emancipation to be in that crowd. I wouldn’t say I was in a political agreement on whatever had been said in these rallies, however, I would say the love was/is there

When Hala and I, among others, were jailed, our clothes were washed, our food / tea were brought on daily bases and in many occasions the lilac flowers mixed with other wild roses were picked to decorate the barbed wires of the prison. Some of them asked the prison authorities if they can bail us. Those were the members of YAWA, the women of Juba – that town- as it emancipated me and it did so for a sizable number of my colleagues, I hope it will use the same power and secrecy to emancipate Sudan

When time allows I will tell you how we spent our evenings in that jail singing for Bob Marley and Mahjoub Sharief. Will as well let you know how our prison’s guards, security and police officers made us a big party at “Juba Unity Park” to celebrate our freedom. That night we all cried, jailed and jailers, in joy for the freedom of Sudan, which has yet to be attained.

Later
Enshrah
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة