| استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي |
| مؤلف |
رسالة |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 4:00 pm موضوع الرسالة: |
|
|
شطب للتكرار وأخطاء الإنزال الناتجة عن لخبطة المخ في الإنزال
مع اعتذاري ومودتي للمشاركين و"المشاركات" وللمتابعات والمتابعين.
وهذه فرصة أنتهزها لأقول لبشرى وين انت؟؟!!
عدل من قبل عبد الله بولا في الاحد ديسمبر 30, 2007 9:37 pm, عدل 12 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 4:01 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الأخ عبد المنعم عجب الفيا
يا عبد المنعم يا خوي، تحياتي، وأطيب أمنياتي، فهل نأمل في يومٍ من الأيام أن تخفف من هذا الغرور السافر الفاقع؟:
| اقتباس: |
| ولعل كلماتي هذه قد احدثت فعلها في نفس الدكتور عبد الله بولا فكتب معقبا على تلميذه الرسام موبخا وزاجرا له على ما جناه في حق محمد المكي. |
أنا يعني منتظرك إنتَ، وإنت بالذات البعرفك زي جوع بطني وأكثر، لتهديني إلى نقد ومعاتبة (وليس "توبيخ" ولا "زجر" فهذا مما تتمناه أنت لا أنا) حسن موسى على الأسلوب الذي اتبعه في نقده ومعاتبته للصديق والشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم؟!
أنت يا منعم ما زلت على نهجك القديم المعهود، لا تتحرى وتصدر في كتاباتك، وتصفيات حساباتك، دائماً عن نفسٍ عجولةٍ إلى الإزراء بالمخالف. كما أنت ضنينٌ بنفس القدر وكليل العين عن رؤية زلات وأخطاء مادحيك وممدوحيك.
فأنا يا سيدي أعددتُ نصي "بي مهلةً" يقتضيها السياق ويقتضيها قبل ذلك موضعي فيه: كوني أنا "ممدوح" مكي، و"ضيف مكي المحتفى به في مقاله الأسبوعي"، وكوني أعتقد اعتقاداً مبدئياً، بأن مدح مكي لي ينبغي أن لا يعميني عن مآخذي النقدية المعلنة والمعروفة عليه، وأن لا يجرني، إلى مدحٍ مقابلٍ بلا ثمن. أعني مدحاً أبتلع فيه خلافاتي "النظرية" معه، وانتقاداتي المعروفة لأهم مساهماته النظرية (في مدرسة الغابة والصحراء، على سبيل المثال، التي رحب هو بها من جانبه من بقلبٍ مفتوحٍ ومن دون زغللة)، ووجهات نظره، ومواقفه المتصلة بقضايا أخرى (مثل البقاء في المجلس الوطني لمدة خمس سنواتٍ ونيف على سبيل المثال أيضاً). وقد أوضحت عن ذلك بمقدمة جاء فيها:
| اقتباس: |
أكتب هذه المداخلة في تمام الساعة الواحدة وأربع دقائق، (فجر الأحد 9/ نوفمبر 2007) ولذا فهي مجرد مدخل.
ولعلكم/كن لا حظتم/تن أنني قد تغيبت طويلاً عن المشاركة في هذا البوست مع إنني طرف أساسي في موضوعه، أو بالأحرى عنصرٌ أساسي من العناصر المكونة له والدافعة لكتابته. وسبب التأخير، الجوهري، هو، في تقديري، ثقل موضوع البوست نفسه وتعقيد القضايا ومواقف الأشخاص موضوع النقد والمناقشة فيه، فضلاً عن طول النصوص (نصوص حسن بالذات)، التي تتطلب قراءتها بصورةٍ مركزة جهداً جسدياً وذهنياً كبيرين لا أملك لهما حالياً التأهيل الكامل. وقد قرأتُها مرتين حتى الآن. وهي تحتاج مني إلى قراءةٍ ثالثة ورابعة. ومع ذلك فسأحاول غداً الأحد دخول الحوار. الذي أخالف فيه حسن من بعض الوجوه والتفاصيل الجوهرية أحياناً، وأوافقه فيه في مسائل وقضايا جوهرية أخرى. وأوافق وأخالف فيه بعض، أو جملة، المتداخلين والمتداخلات بصورٍ مشابهة. فإلى حين ذاك. |
وقد بدأتُ كتابة هذه المقدمة، في الواقع، في مساء يوم السبت 8/12/2007. وانتهيت منها في فجر يوم الأحد 9/12/ 2007، بعد تفكير ومجاهدةٍ في إعداد فكرتها وأسلوبها استمرت عدة أيام. وقد أنزلَ حسن المداخلة الأولى في موضوعه بتاريخ 11/ نوفمبر2007. وأنزلَ مداخلته الثانية ("الشاعر والسياسي") بتاريخ 27/11/2007 فأنا إذاً، في ظنك، و"تقديرك"، قد ظللتُ ساكناً هامداً طيلة 14 يوماً، وممتنعاً عن المشاركة في النقاش الدائر الذي أنا أحد أعمدته الأساسية، بدون أي سببٍ وجيه. إلى أن جاءني الإلهام المفاجئ من قراءتي لمداخلتك في بوست الأخ خالد كامتور (الذي يكلف البحث عنه في سودانيز أون لاين جهداً جهيداً بفعل تحرك الصفحات السريع). يا عبد المنعم ياخي "خاف الله فينا" وفي القراء والقارئات. (وعلى وجه الخصوص من يعتبرونك ناقداً وكاتباً متميزاً، ومنهم مكي لشدة عجبي!!)
وجاءت مداخلتي الثانية التي تستشهد بفقرات ومقاطع منها، بتاريخ 12/11،2007. وقد جاء في مقدمتها:
| اقتباس: |
عزيزي حسن،
حاولت بعد ظهر اليوم حصر وتصنيف الموضوعات التي رأيت أنها تستحق، بل وتستلزم التعقيب من جانبي عليها. فوصلت الصفحات التي نقلتها من نصيك إلى صفحات ويندوز 25 صفحة. وإذا أنا عقبتُ عليها فقد تصل إلى ستين صفحة (ببونط 18).
و هذا ما لا طاقة لي به في الأيام الجاية علينا دي. قد أؤجل تعقيباتي في لب الموضوع العميق إلى الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر هذا طمعاً في حصولنا على إجازة عيد أضحى آمل في أن تكون عشرة أيام بالإضافة إلى "النويل"، وعيد مطلع السنة الجديدة. وحتى ذلك الحين فسأكتفي بتعليقات "طفيفة"، إلا أنها ليست هامشية. سمها "تعليقات إشكالية" تتصل ببعض الأحكام القاطعة، الجائرة والصائبة معاً، التي صدرت منك في حق شاعرنا وصديقنا "ود المكي" (ونونا الجماعة في الصفة الأولى تشملنا أنا وأنت ومجمل من أسميتهم "جماعة العصاة"، "عُصاة مؤسسات الجور والاستبداد" التي خبرنا شرورها وأذاها في الدم واللحم والعظم وحق التعبير، والحياة والكينونة، ونحن في ميعة الصبا ومطلع الشباب، واخترنا أن نقاتلها حتى نهاية العمر. وهي عين المؤسسات التي هجاها مكي هجاءً مقذعاً، صائباً ومستحقاً، مع عمقٍ في الفكرة وطلاوة في البنية الفنية، قليلَي ال"ضريع" في ذلك الزمان. وهذا، على حد تعبيرك الصائب، سر إعزازنا الكبير له. ولا بد لي من أضيف أن إعزازي له كمبدعٍ "تليع"، قد استمر بعد ذلك. بل استمر في عز المرحلة التي كنا نحن، وغيرنا من جماعات اليسار الأخرى، نوجه له، من مواقع وزوايا رؤى مختلفة، نقداً حامضاً، بسبب بعض مواقفه السياسية، والمؤسسية. أعني مواقفه في أزمنةٍ "ما بعينها" من سطوة ومظالم أهل السلطان، ومؤسسات "السلطان" الجائر، نفسها التي كانت موضوعاً لهجائه الصميم، ثم تردده برهةً أمام مؤسسات "سلاطين" أشد جوراً منه فيما بعد. |
ثم أضفتُ:
| اقتباس: |
| أتوقف هنا على أن أعود في منتصف الأسبوع القادم، في إجازة عيد الأضحى التي خاب أملي في أن تمتد لعشرة أيامٍ، فتقلصت إلى ثلاثة أيامٍ فقط. |
دا كلو نطيت فوقه ساكت يا منعم. وهذا، حسب خبرتي بك، من الأمور المعقدة التي لا تتسع لها تحرياتك وتوقعاتك وحتى ظنونك. بل وحتى سوء ظنك بمخالفك الذي هو دائماً سوء ظنٍ عاجلٍ يتحرى المخارج والإدانات السهلة وحدها.
ولذا يا خوي أنا حتى لو محتاج لكلماتٍ من أحدٍ أسترشد بها فأرجو أن تطمئن إلى أن هذه الكلمات لن تكون كلماتك، ما دمت على هذا النهج من عدم الحرص على التحري الدقيق، والتعجل إلى الإزراء بمخالفيك، و"تقويلهم" كمان، زي ما قال ليك حافظ خير الذي سأورد نصه لا حقاً في مكانه من هذه السلسلة من المداخلات.
حاشا يا سيدي أن اصدر في حديثي، في نقد حسن أو غيره من المبدعين والنقاد الحقيقيين، من موقع "التوبيخ والزجر". وإنما أصدر أساساً من نفس موقع الإعزاز الذي صدر عنه حسن في نقده ومعاتبته لمكي استكثاراً له على مؤسسات السلطان الجائر. بل واستكثاراً له على الخوف والتقية التي تؤدي إلى تكتيك المساومة. وهو النقد الذي قلتُ أن حسن لم يوفق فيه، في تقديري، في انتقاء التعبيرات التي توحي بإعزازه الحقيقي لمكي واستكثاره على مثل هذه المؤسسات. مع أنني لا أستثني ضرورة الحزم والشدة في نقد المبدعين والمبدعات الذين واللاتي نعزهن ونعزَّهم. ومن هذا الموقع المبدئي جاء نقدي لمكي ولعبد الحي والصديق الحبيب صلاح أحمد ابراهيم، والطيب صالح، وأخيراً حسن موسى الذي هو صديقي وليس "تلميذي" وسأعود لهذه الزراية به من جانبك أيضاً في المداخلات اللاحقة".
وأجيك بعد شوية للباقيات
عدل من قبل عبد الله بولا في الاثنين ديسمبر 31, 2007 3:20 pm, عدل 5 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الماجد محمد عبدالماجد

اشترك في: 10 يونيو 2005 مشاركات: 722
|
ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 8:44 pm موضوع الرسالة: |
|
|
عزيزي عبدالله الشقليني
لك التحية
لك الشكر على المؤازرة وأعدك بأن أجهد في تسلق حبال السماء لأرجع ولو بكتاب واحد (لو لم ينقطع بي الحبل (السبب؟).
ولا أخفي أن تقريظك أطربني. عارف ليه؟ ستعرف لو تذكرت الأيميل المصوّر أدناه. (كنت ممن تخيرتهم للاستشارة لمّا بدأت في محاولات الكتابة في الأسافير فنصحتني وصدقت في نصحك، ولك فضل كلمّا أفلح مستشيرك ولا تلحق مغبّة التقصير إلا به وحده).
أكرر شكري وامتناني .
.
.
.
.
الأخ العزيز د. بولا
لك التحية
| اقتباس: |
| وإنما أصدر أساساً من نفس موقع الإعزاز الذي صدر عنه حسن في نقده ومعاتبته لمكي استكثاراً له على مؤسسات السلطان الجائر. بل واستكثاراً له على الخوف والتقية التي تؤدي إلى تكتيك المساومة. |
أيْوَلّلا, الزول الصيح صيح ما بِسْتَنّا لامِن أخوه ينزلق وبقولّو بحرقة قولةَ الحمري لأخوه: " أخوي، حبابك وأحييك ما بَدُور الشينة ليك". يريده أن يتدارك أمره. _________________ المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:23 pm موضوع الرسالة: |
|
|
شطب للتكرارولخبطت الإنزال أيضاً
بــولا
عدل من قبل عبد الله بولا في الاحد ديسمبر 30, 2007 9:58 pm, عدل 2 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:24 pm موضوع الرسالة: |
|
|
يا جماعة الخير العفو: تاني بصلح في الأخطاء المطبعية لمداخلتي الأخيرة كررتُ إنزالها هنا أيضاً. يبدو أنني بالوقفة الطويلة فقدت بعض عادات إنزال النصوص.
فارجو المعذرة مرةً أخرى.
(لكن في المرة "الأخيرة" دي اكتشفت طريقة للإنزال أسهل كثيراً من الطريقة التي كنتُ مستعقداً فيها سابقاً). واقتكر، أو أتصور، إني تاني ما حأغلط (في إنزال النصوص مش في كل شي أكتبه أو أقوله أو أفعله).
بــولا |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاثنين ديسمبر 31, 2007 12:08 am موضوع الرسالة: |
|
|
الأخ عبد المنعم
بخصوص تعقيبك على قولي لك:
| اقتباس: |
| وللأخ عبد المنعم عجب الفيا أقول: إذا كنتَ تستكثر صفة "فنان" على حسن موسى وتسميه بسخريةٍ وتحقيرٍ بَيِّنَين "الرسام حسن موسى" فاعلم أنك تعلن بذلك عن جهل مطلقٍ بالتشكيل، وتلقي بنفسك في لجةٍ من مغالطات الوقائع والحقائق البديهية، التي تقرها وأقرتها لحسن كبريات جامعات ومعاهد الفن، وعلم الجمال، والأنثروبولجيا الثقافية، والنقد الفني، وفلسفة الفن، وصالات العرض، وقاعات الدرس والمحاضرات، ومتاحف الفن الحديث، في فرنسا، وفي مختلف أنحاء العالم. |
بقولك:
| اقتباس: |
كان يجب عليك يا دكتور بولا ان تشكرني على اني اثبت لحسن موسى حرفته كرسام ، وهذا حقه .
اما كون انني لم اصفه بالفنان ، فقد بررت ذلك بقولي : " .. وهذا ابعد ما يكون عن عمل الفنان " و ذلك ان الفنان من يسمو بالناس بفنه ويقودهم الى مواطن الجمال ، وليس فنانا من يوظف فنه لنشر القبح وبث سموم الحقد والكراهية والبغضاء ، وليس فنانا من يستغل ريشته وقلمه في الزراية والتشهير والتشنيع بخصومه الفكريين.
وكلماتك نفسها اعلاه في زجره شاهدا على ما اقول. |
لولا أنك ماك "مستعجلديمه" (على غرار "صايم ديمة" مع الاعتذار للشيخ الجليل)، يا أخ منعم، كان يمكنك أن تجد أنني استخدمتُ معك نفس المعنى والمبدأ، اللذين استخدمتهما في نقدي لمآخذ حسن المتشددة على مكي. التي ذهبت إلى "الغفلة" عن أن أخطاء الشاعر المجيد، وزلاته، وعثراته، السياسية، والفكرية إلخ، مهما كانت جسامتها فإنها لا تنفي عنه القدرة على الإبداع الرفيع. وبنفس المنطق يا منعم فإن أخطاء وزلات الفنان التشكيلي الفذ الكبير، الذي هو هنا حسن موسى، لن تنفي عنه أحقية "الاعتراف" بكونه فناناً ومبدعاً عالياً يستحق الإعزاز والتقدير. (ومع ذلك، فحسن يا منعم لم يمتنع أو يتمنَّع في أي يومٍ ومن الايام على النقد، لم يعتبر نفسه فناناً فذاً ولم يتعالَ على منهم هم ومن هن في مستوى تلاميذه وتلميذاته المبتدئات والمبتدئين. وحوارته في هذا المنبر شاهدةٌ على ذلك). ومن الواضح يا منعم أنك لا تعرف شيئاً كثيراً عن أعمال حسن التشكيلية ومساهماته النظرية الخصبة والفريدة في التعريف بالتشكيل. وحصرت كل الأمر في كاريكاتيرات حسن، على الرغم من عدم معرفتك بصورةٍ تسمح بالإفتاء في استخدام حسن أو غيره لفن الكاريكاتير والإشكالات النظرية والقانونية الدائرة حول هذا المجال من مجالات الرسم. والرسم بالمناسبة ليس كل التشكيل كما جرى الاعتقاد، وفي السودان بالذات. وهو الاعتقاد الذي شارك حسن بخصوبة في نقده وتصحيحه بأعماله وبكتابته ومحاضراته العامة. كما أن حسن ليس رساماً فحسب، بل هو تشكيلي متعدد الوجوه ومتدرب فيها جميعها تدريباً متقناً. وهكذا يا منعم ما عندك مخارجة من هذه الورطة سوى الاعتراف بواقع كونك لاعلم لك بهذا المجال ولا بالشخص الذي تفتي في أمره. وقد زججت بنفسك في الإفتاء فيه من باب الارتجال المحض.
وإنت يا عبد المنعم في بحثك المحموم لتخطئة مخالفك في الرأي لا تكلف نفسك الوقوف عند مثل هذا التمييز الضروري الذي هو من أوليات أدوات الناقد والكاتب الذي يستحق اسمه. ولا شيء يمنعك من تأويل حديث مخالفك كيفما اتفق لك الأمر، وتقويله كيفما أردت. ومن ذلك أيضاً تأويلك لتساؤلي الموجه لك بخصوص وصفك لمكي ب "الشاعر الرقيق" (حافة كدي)، على أنه نفيٌ للرقة منه بالمرة، وللرهافة كمان.
بينما النص الذي بين يديك والذي استشهدتَ به كمان لسوء حظك، وسوء تَحَرِّيك وتخريجك، يقول خلاف ذلك بكل وضوح. وهاك النص تاني:
| اقتباس: |
| برضو شاعر "رقيق" يا منعم؟ |
[size=24] ثــم:
| اقتباس: |
| برضو دا كلام شاعر "رقيق" وبس؟ |
ما اشتغلت بالطبع بكلمة "وبس" دي بالمرة. لأن اشتغالك بها كان يمكن أن يفسد عليك أمرك فساداً مبيناً لا يخفي على القراء والقارئات ممن يعتبرونك ناقداً أريباً. وقد كان بإمكاني بعد أن أوردتُ نصين شعريين يشهدان على أن وصف ود المكي بأنه شاعرٌ رقيقٌ وكفى (وقد أضفتَ أنت أخيراً مرهف كمان)، فيه اختزالٌ كبيرٌ لشاعرٍ متعد الأبعاد: هو شاعر "مرثية حبٍ طفل"، وشاعر هايدي ("الفارس القادم من رأس المدار/فاتكاً يطعن حتى اللون والعطر وفتلات الإزار")؛ وشاعر إهانات شخصية لقيس ابن الملوح رمز الحب "الرقيق" المستسلم العاجز أمام سلطات القهر الاجتماعي و"الرضى العام" الماحقة. وبالتالي فمكي الشاعر الذي مدد إهاناته لتتجاوز ابن الملوح، وتشمل "كل من باعوا الشباب وفرطوا في الحب، ومن خفضوا الرؤوس وطأطأوا الهامات واعتذروا عن الأيام"، وتشمل "الرضى العام" ذاتو كمان، لا يمكن حصرها في "الرقة والرهافة وحدهما". وأمثلة تعدد أبعاد مكي كشاعر (وكمثقفٍ أيضاً)، كثيرةٌ لا تُحصى مثل أبعاد كل مبدعٍ كبير، لا يتسع المجال هنا لإيراد نماذج عديدة منها. وهو باختصار شاعرٌ مكتمل الأدوات وأوجه الرؤية الفنية النافذة والناقدة، يعرف في أغلب شأنه، متى يضع الحزم في موضع الحزم والندى في موضع الندى (وهذا تحويرٌ واستلهام لقول المتنبي، الشاعر الفذ والمساوم الفذ أيضاً، الذي هو من أعرف الناس بطبيعة الخَلق، والفعل الإنساني الخلاق الكبير، ومنه الشعر:
"ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرٌ كوضع السيف في موضع الندي").
ومع ذلك فقد اختلط على مكي والمتنبي، وعلى كثيرٍ من الشعراء والمبدعين، في بعض الأحيان، زمان ومكان وضع الندى ووضع السيف). إلا أنك يا منعم بغرورك وبعدم اعترافك ب"رقة" حال معرفتك بعلم الجمال وعلم اجتماع الثقافة، وبفلسفة الفن، والفلسفة كعلمٍ لإبداع وتركيب المفاهيم، لا تتردد في استصغار وتبخيس آراء المتخصصين والمحترفين في هذه المجالات والزراية بهم. والسماح لنفسك بالإفتاء الطليق في أصعب الأمور والقضايا التي تتعلق بها وتتفرع منها، وأنت على غير علمٍ دقيقٍ بها. بل وعلى غير علمٍ بها على الإطلاق في بعض الأحيان، ومن ذلك جاء قولك:
| اقتباس: |
اما كون انني لم اصفه بالفنان ، فقد بررت ذلك بقولي : " .. وهذا ابعد ما يكون عن عمل الفنان " و ذلك ان الفنان من يسمو بالناس بفنه ويقودهم الى مواطن الجمال ، وليس فنانا من يوظف فنه لنشر القبح وبث سموم الحقد والكراهية والبغضاء ، وليس فنانا من يستغل ريشته وقلمه في الزراية والتشهير والتشنيع بخصومه الفكريين .
وكلماتك نفسها اعلاه في زجره شاهدا على ما اقول. |
فيا لبؤس القول، بمعايير ومباحث فلسفة وعلوم الفن. أولاً يا منعم، كما سبق لي أن لفتُ نظرك إلى "رقة" حال معرفتك، عموماً بقضايا علم الجمال وفلسفة الفن إلخ إلخ من العلوم والمعارف ذات الصلة الخصوصية بالموضوع الذي نناقشه هنا: فاسمح لي أن أقول لك أن "رقة حال" معرفتك بالتشكيل هي مثل وضع الغالبية العظمى من المتعلمين السودانيين والعرب بالذات، أنكى و أشد وبالاً من "معرفتك" بكل مجالات علم الجمال وفلسفة الفن وعلوم اجتماع الفن الأخرى إلخ إلخ. وربما لم يكن لك يدٌ تؤخذ عليك في ذلك: فالمتعلمون السودانيون الذين لم تفتح لهم المؤسسات التعليمية الأفندوية أبواباً وآفاقَ ذات سعةٍ حقيقيةٍ لإلمامٍ معتبرٍ وضروري، بمجالات وعلوم الإبداع الفني، يملكون الجرأة، إن لم أقل الفخر، على التصريح بأنهم يجهلون الفن التشكيلي، "تماماً" كمان، وبدرجة أقل قليلاً من الوضوح والصراحة والفخر، الموسيقى أيضاً. ولذلك أعتقد أنه كان من الأفضل والأشجع والأكثر استقامةً في الوصول إلى المخارج السليمة من ورطتك هذه، أن لا تسمح لنفسك بالإفتاء في أمر تشكيليٍّ فذ بحجم حسن موسى كمان. تشكيلي هو بلا مراء أحد أخصب وأعظم مبدعينا قدرة في هذا المجال، على الأداء التقني والخيال الشامخ والرؤية المنفلتة من قبضة كل التعريفات الناجزة المغلقة في مجاله الأول التشكيل و"الهوية التشكيلية"، وفي مجاله الثاني "علم الجمال وأنثروبولوجيا الفن". دا جبلاً ما بنطلع ليك ساكت كدي يا منعم، دحين أخير لك تلزم الجابرة، وتعقد في "الوَطا" وتتعلم. فحسن موسى والمهتمون والمهتمات بالفن التشكيلي، وبمساهمة حسن الفذة المتميزة فيه، من جمهوره السوداني والعالمي، لا ينتظرون ولا ينتظرن فتاويك المجانية في هذا المرتقى الصعب.
عبد الله بــولا
عدل من قبل عبد الله بولا في الاثنين ديسمبر 31, 2007 3:38 pm, عدل 1 مرة |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاثنين ديسمبر 31, 2007 1:59 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الأخ العزيز حسن موسي
بعد تعقيبك علي مداخلتي التي عبرت فيها عن بعض التحفظات حول مفاهيمك التي عالجت بها فكرة "الشاعر والسياسي" والمداخلة التي قبلها والتي أحتوت نصاً شعرياً مقتبساً يدعو للتأمل وأختتمت بعبارة "ارحمو عزيز قوماً ذل".حقيقةً لم أجد ما يتيسر لي من الوقت للرد علي تعقيبك لذلك سأكتفي بهاذا القدر من المشاركة علي الأقل في هذا الحين فاسحاً الفرصة للآخرين من المشاركين في هذا الموضوع الواسع والمٌَرشح لأستيعاب مواضيع أخري كثيرة وقد تبدو بعض المساهمات فيه أستطرادية تارة وأعتباطية تارة اخري وربما قد تتوه أحياناً في تفاصيل لا تمت بصلة بالموضوع الرئيسي إلا بالكاد وهذا هو شأن الحوار في منابر الأنترنت.هذا بالأضافة الي أن وجهتي التي أنطلقت منها في هذا الشأن قد تم التعبير عنها عموماً بصورة جيدة من خلال مداخلات بعض المساهمين و المشاركين مثل الأخ (عبد الماجد محمد عبد الماجد) وسيد الوجعة ( بولا ) الذي لديه نفس التحفظ وأن كان علي نحو مختلف لم يتم التعبير عنه الي الآن بصورة كافية وأنا ساكون في انتظار اكتمال الرؤية لدي(بولا) حول هذا الأمر كما هو الحال عندك كما ذكرت في معرض تعقيبك علي هذه النقطة، لذلك سأكتفي الآن فقط بالمتابعة .
مع عميق شكري وأمتناني
وليد يوسف _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله الشقليني
اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 373
|
ارسل: الثلاثاء يناير 01, 2008 7:38 am موضوع الرسالة: |
|
|
من شعر الشاعر الفخيم : محمد المكي إبراهيم ، والتي تقف أحد أعمدة الحوار هنا :
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنىً أن يعيش وينتصر
من غيرنا ليُقرر التاريخ والقيم الجديدةَ و السِير
من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمة
جيل العطاءِ المستجيشُ ضراوةً ومصادمة
المستميتُ على المبادئ مؤمنا
المشرئبُ إلى النجوم لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
جيلي أنا...
هدم الُمحالاتِ العتيقة وانتضى سيفَ الوثوقِ مُطاعنا
ومشى لباحات الخلودِ عيونهُ مفتوحةٌ
وصدوره مكشوفةٌ بجراحها متزينة
متخيراً وعر الدروب.. وسائراً فوق الرصاص منافحا
جيل العطاءِ لك البطولاتُ الكبيرةُ والجراحُ الصادحة
ولك الحضورُ هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحة
ولك التفرّد فوق صهوات الخيول روامحا
جيل العطاء لعزمنا ...
حتماً ُيذلُّ المستحيل .. وننتصر
وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكر
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الثلاثاء يناير 01, 2008 4:34 pm موضوع الرسالة: |
|
|
شُطبت المداخلة بدون تعليق لعدم استحقاق التعليق أصلاً.
بـــولا
عدل من قبل عبد الله بولا في الثلاثاء يناير 08, 2008 3:22 pm, عدل 2 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: الثلاثاء يناير 01, 2008 8:32 pm موضوع الرسالة: |
|
|
كتب عبد المنعم عجب الفيا:
| اقتباس: |
الاخ العزيز/ عادل عبد العاطي
اشكرك على التامين على صحة كلامي واحي فيك غيرتك على الحق ورد الظلم
ولكن يا اخي لا ينبغي علينا ان نتمنى الموت لاحد من العالمين حتى لو تمناه هو لنا
حتى لا نكون مثله .
تقديري واحترامي |
علماً بأن المداخلة التي يشيد بها عجب الفيا جاءت فيها هذه العبارات التي تنم عن ما بصاحبها من سوء وبؤس:
| اقتباس: |
عبد الله بولا انت تتكلم عن الازراء بالمخاللف ايها الستاليني العجوز ؟؟
يا اخي الاختشي ماتو ؛ فمتى تحصلوهم ؟؟ انت طبعا قربت ولن نبكي حزنا عليك ؛ |
يا عبد المنعم،
قال المثل السوداني البليغ: الما لقى شبهو المولى قبحو.
عجب الفيا،
عبارتك: "حتى لا نكون مثله" تضمر تلميحاً واضحاً بأنه بإمكان بولا أن يتمنى الموت لأحد. والكل يعلم أن هذا ليس من طبع عبد الله بولا.
ثم هل أنت من يغار على الحق ورد الظلم؟ يا زول؟
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: السبت يناير 05, 2008 12:17 am موضوع الرسالة: |
|
|
عبد المنعم،
سلام
يا خي والله أنا بعد ما قريت "استشهاداتك" الكلها إسقاط وحذف لما لا يوافق مزاجك ومقاصدك المسبقة، ونطيط وتأويلات على كيفك، قتَّ "ياولد" أحسن توفر وقتك وجهدك لما يستحق. وخاصةً بعد وصفك للسيد عادل عبد العاطي رئيس "الحزب الليبرالي" ومبتدعه في زمن ينوء فيه مظاليم العالم، تحت ثقل ووطء نير الليبرالية "الجديدة"، وهي لا جديدة ولا الله قال، وإنما هي الليبرالية ست اللسم ذاتا إيديولوجية الرأسمالية منذ نشأتها الأولى. كل ما فيها من صفة الجدة، هي أن الرأسمالية قد تخلت اليوم، (بل قبل اليوم، منذ بداية الغزو الاستعماري)، تماماً، عن تراثها "التحريري" كطبقة ثورية في مواجهة الإقطاع، وما تبقى في زمانه من بقايا أنماط إنتاجٍ سابقةٍ له، بأنه "غيورٌ على الحق ورد الظلم" على حد تعبيرك:
| اقتباس: |
الأخ العزيز/ عادل عبد العاطي
"اشكرك على التامين على صحة كلامي واحي فيك غيرتك على الحق ورد الظلم
ولكن يا اخي لا ينبغي علينا ان نتمنى الموت لاحد من العالمين حتى لو تمناه هو لنا
حتى لا نكون مثله". |
وكنت قد قلتَ له قبل ذلك في أثر نفس لؤمه المكرر:
| اقتباس: |
الاخ العزيز / عادل عبد العاطي
شكرا على المشاركة
ومعا من اجل نقد هادف وموضوعي . |
حتى لا تكون مِتِل منو يا منعم؟ وأنا حأجييك مرة تانية لكلامك هذا على وجه التحديد في الجزء الثاني من مداخلتي هذه المكونة من ثلاثة أجزاء، واللي حتكون طويلة جداً، و"أخيرة جداً" هذه المرة. أخيرة بالفعل. مش "أخيرة" زي قراري السابق في سودانيز أون لا ين الذي تراجعتُ عنه هذه المرة هنا عن طريق الخطأ، عشماً في أن يكون منهجك في الزراية بالمخالف، وإرهاقه بالانتقالات، بل الفقزات غير المنتظمة، والتأويلات السائبة، قد تغير بعض الشيء في اتجاهٍ يجعل الحوار معك محتملاً ومفيداً وباعثاً على التفاؤل. فمنيتُ بإحباطٍ ويأسٍ "ليس لهما من ضريع".
وياتو نقد موضوعي البتبنيه مع عادل عبد العاطي؟ إنت يامنعم تقصد بالفعل ما تقول؟ أم أن لؤم عبد العاطي وقع لك في جرح مادام موجهاً لمخالفٍ جذري لك في الرأي؟!
يا خويَ، تشكر السيد عبد العاطي ولا ما تشكره دي ما داخلة في موضوعنا على أية حال، إلا من باب أن شكرك للمعقبين البوافقوك ويمتدحنوك، و"يغفلون"، وبالأخرى "يتغفَّولون"، عن أخطائك الواضحة في حق محاوريك المخالفين لهم ولك، وفي حق ضوابط البحث والحوار الجد جد، ما فيه شي جديد عليَّ وعلى قطاعٍ غالب من القارئات والقراء. بَقِيَت "الغيرة على الحق ورد الظلم" التي توجت بها السيد عبد العاطي، وبالأحرى بهتَّه بها لا إيدو لاكراعو. ظلم وين يا منعم أكتر من ظلم إنسان بيقول لمريض راقد في المستشفى إنك حتموت وما شابه ذلك من بلاهات، ولؤمٍ، وبؤسٍ معلوماتٍ شهد به الجميع. وبعد دا كله تقول له "علينا ان نتمنى الموت لاحد من العالمين حتى لو تمناه هو لنا حتى لا نكون مثله".
إنت اتعلمت نوع "المنطق" دا وين؟ هو الكلام قاله وقضى، وكرره وأعاده كذا مرة. وعبر عن تمسكه به إلى ما لانهاية في كذا بوست. هذه يا منعم قمة "فن" الزوغان من قولة الحق في أجلى معانيه.
بخصوص موضوع رقة الشاعر وصلتها بمعرفة وضع السيف في موضع السيف والندى في موضع الندى، "أفتكر" أنا عقبت في مداخلتي السابقة لهذه على كلامك عن "رقة" الشاعر "الغابيَه" علينا أنا وحسن، والتي تعرفها أنت كل المعرفة. وسأعود لهذا الحديث في سياقٍ آخر لاحق. وإنما أتناول هنا زعمك بعدم معرفتنا بوضع السيف في الندى. (وحقيقة كان الأجدر بك بعد تبشيعك بنا الذي انتهى بك إلى أقوال في غاية الإساءة والزراية بالمخالف، سآتي عليها لاحقاً، أن تقول أنتو الندى دا ذاتو ما عندكم بالمرة ناهيك عن أن نعرف أو ما نعرف أين نضعه.
فقد قلت في خصوص عدم معرفتنا بوضع القول في موضع الندى "والعكس" مايلي:
| اقتباس: |
الحقيقة يا بولا ، انتم لا تعرفون " موضع الندى ، ولا موصع السيف ،
حتى بمنطق محمد احمد الفطري العادي خليك من الكلام عن علم الجمال وما ادراك ،
فالمقام لم يكن اصلا مقام محاسبة او جدل فكري، |
وأقول استطراداً أن فقرتك المجوبكة هذه عنت بدون أن تعي أنت بجوبكتها وبرجلتها وزرايتها، لأنك في الحقيقية، من فرط ثقتك واطمئنانك الناجمين عن المركزية الذاتية، لستَ على عنايةٍ كبيرة ولا معرفةٍ كبيرة بضوابط تركيب الجملة الهادفة إلى ضبط وتوصيل المعنى المحدد: فقد أضفت إلى عبارتك "حتى بمنطق محمد أحمد الفطري العادي، خليك من الكلام عن علم الجمال وما أدراك". وهذه الإضافة المجانية تفيد، من منطوق العبارة لا من "منطوق النوابا"، أننا لا نعرف علم الجمال أيضاً وهو أحد أعمدة تخصصاتنا كما سبق أن أوضحت.
وكان يمكن للإضافة أن تكون صحيحة ومكثفةً للمعنى الذي قصدت به الزراية "انتم لا تعرفون " موضع الندى ، ولا موصع السيف ،
حتى بمنطق محمد احمد الفطري العادي خليك من الكلام عن علم الجمال وما ادراك".
وأجيك لي موقع "ما أدراك" دي من خراقة لغتك وقصورها حتى عن الأداء في موقع الهجاء والزراية "المجودين"، بعد شوية.
بتعرفه انت يا منعم وضع الندى في موضع الندى، ووضع السيف في موضع السيف؟ وتقول الكلام دا لي أنا الشفت بى عيني وضعك للكلام، بل وللفعل، في موضع الندى وفي موضع السيف؟
ولنقف الآن قليلاً عند قولك: حتى بمنطق محمد احمد الفطري العادي"
فهو فضلاً عن كونه ينطوي على حقارة شديدة ب"محمد احمد الفطري العادي" المزعوم، وكونه قولٌ يكاد ينتسب بصلة قربى قوية لآراء الأنثروبولوجيين الاستعماريين عن غياب المنطق الصوري، منطق معرفة واكتشاف التناقض، "الواحد" البسيط، أو ضعفه و"فطريته"، عند "الشعوب البدائية" (ومنها نحن يعني يا منعم: مواطنينا وأسلافنا)، ثم إلى الفلهمة والاستهانة الأفندوية ب "محمد أحمد الاغبش"، أو "الإنسان العادي" كما يسميه الأفندويين، في بعض السياقات المشحونة بالحقارة والتعالي، أحياناً، (مثل سياقك هذا). فمنطق ناس "محمد احمد" يا منعم هو في جوهره، وفي تجلياته في الحياة اليومية أيضاً، هو نفس المنطق الذي صاغه أرسطو وأكمله وطوره غيره من المناطقة والفلاسفة الحكماء. فليس منطق "محمد أحمد الأغبش"، منطقاً فطرياً ولا "عادياً" (ولا أعرف بأي سلطة ومرجعيةٍ فكرية أو دلالية تسميه "العادي")، بل هو منطق صيغ وتطور بخبرة ودقة من علاقة "محمد أحمدنا" و"محمدأحمدي"، كل الشعوب من خبرتهم الطويلة بالعمل وبتطويع البيئة، وبمعارك وتطورات الحياة والعلاقات الاجتماعية وتطويرها، في طريق الخروج والارتقاء بها من ظلم أهل "السلطان الجائر" ومزاعمهم الامتيازية. وهو المنطق الذي تجافيه تماماً في الكثير من كتاباتك. (ويجافيه "محمد أحمد الأغبش" أحياناً، عندما تسيطر عليه مركزية الذات، أو اغترابها، وسيطرة مركزية الرضاء العام عليها.) ومن ذلك هذه الفقرة المجوبكه التي أبى عليها المنطق أن تنصاع لمباصرتك. والتي تستهلها بقولك:
| اقتباس: |
| فهذا الشاعر الرقيق واكرر الرقيق ، كتب كلمة رقيقة مواساة لك في مرضك وقال في الثناء عليك ما لم يقله احد من قبل، |
وتٌلحق بالفقرة مستطرداً وزاجاً في هذه الجوبكة الفريدة:
| اقتباس: |
| تجي تقول ليهو انت دبلوماسي مالك ومال الشعر وانت تخليت عن ديوان امتي وانت جاي تكفني حي الى أخر ما قاله حسن موسى |
عليك الله يا عبد المنعم دي جملة عندها أي علاقة بالمنطق؟ كان منطق "محمد احمد العادي" ولاَّ منطق أرسطو؟ طيب ياخي وكت الكلام دا هو "ما قاله حسن موسى"، على حد تعبيرك، أنا اللختلفت، مع حسن في كل ذلك (مع إنو حسن كان يصدر من موقع المدح والدفاع في خصوصي، بل هو يصدر حتى عن استكثاري على المقارنة التي أقامها مكي بيننا، ورغم ذلك لم يمنعني موقف حسن المادح والمعلي من "شأني"، من أن أختلف معه اختلافاَ بيناً في شأن مكي)، حاشرني أنا في شنو في كلام قالو حسن وأنا مختلف معاه فيه؟
ثم تُلحق الفقرة بفقرةٍ مشابهة في جوهرها، بغرض تكثيف المعنى فيما يبدو لي، قائلاً بثقة لا تحسد عليها:
| اقتباس: |
تصور انت راقد عيان وجاء زول يزاورك وقال فيك ما قاله كل الكلام الذي كتبه مكي تقوم تنفجر فيهو
وتقول ليهو لكن انت فعلتك وتركتك !!
في هذه الحالة بالضبط تكون " وضعت السيف في موضع الندى !
وتكون وضعت نفسك في موضع الملامة في نظر محمد احمد الاغبش .
فدي كوم وداك كوم ولكل مقام مقال . |
أولاً يا منعم أنا قلت أعلاه إنني أعرف تماماً شاكلة وضعك للسيف في موضع الندى، في التعامل مع "محمد احمد الأغبش"، ولا أرغب في الحديث أكثر من ذلك في هذا الجانب.
وتانياً، أنا لم يحدث في كل مناسبات لقائي بمكي أن انفجرت في وجهه، سواءً أكنتُ، راقداً عيان أو واقفاً على كرعيني. فقد اختلفت معه حتى لدى زياتي له في داره بكل مَعَزةٍ واحترامٍ وود، وقد قبل هو ذلك موضحاً من جانبه مواضع اختلافنا (الفكري) وجذريته من دون أن يقلل ذلك من مودته وتقديره وحسن ضيافته الفائق. فمثالك هذا لا أصل له في واقع علاقتي النقدية، وغير النقدية، بمكي الصديق والمبدع الذي أكن لعمله تقديراً كبيراً بشهادته هو نفسه.
وأكثر الشواهد على ذلك حادثة إهدائي لوحتين له في معرضي الذي ذكره في مقاله. وقد سألني مكي، الذي كنتُ أيضاً على "طرفي نقيض معه في ذلك الزمان، حول "مدرسة الغابة والصحراء"، وقضايا أخرى، عن ثمن اللوحتين. وقد كانت إجابتي: "الزيك ما ببيعو ليه فما وهبتنا له أكبر من أي ثمن". وأنا عموماً أتحسس من بيع لوحاتي، ناهيك عن أن أبيعها لإنسان أعزه. وقد تعرض مكي في مقاله الأخير أيضاً للاختلافات الجذرية بيننا بقوله بأننا: "كثيراً ما وقفنا على طرفي نقيض في مسائل الهوية بالذات ولكن ذلك لا يمنع من الاعتراف بذكائه الحاد ونظره المتميز وقدراته الالهامية في استقراء الأمور.."، وأكد على أن ما نتبادله من الإعزاز والمودة يظل باقياً رغم الخلاف. وهذا ما لا تقوى أنت على معرفته بسبب التمركز المفرط حول الذات.
وأنا لا ادعيت، ولا أدعي، ولن أدعي، أنني "أتميز بذكاءٍ حاد، ولا نظرٍ متميز ولا قدرات إلهامية، في استقراء الأمور". وكل ما في أمري "الإبداعي"، إذا جاز لي القول، هو أنه ثمرة اجتهادٍ وتدريبٍ دؤوبين يرجع الفضل فيه أساساً لأستاذاتٍ جليلات وأساتذة أجلاء، ممن أسميتهم أنت "ناس محمد احمد الأغبش" يا منعم، (والأستاذات اللاتي هن الأساس في تعليمي وتدريبي، ما عندك ولا عند كل الأفندية ليهن اسم مستقل في "الغبشة")، ونفرٌ منهن ومنهم، من المؤسسات الأكاديمية، لم أكف عن ذكر فضلهن وفضلهم جميعاً المستحق علي، كما أدين به لنفرٍ من زملائي وزميلاتي، وطلابي وطالباتي، ما يزالون وسيظلون من أقرب أصدقائي وصديقاتي.
بـــولا
عدل من قبل عبد الله بولا في الاثنين يناير 21, 2008 4:10 pm, عدل 4 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: السبت يناير 05, 2008 9:02 pm موضوع الرسالة: |
|
|
شطب لنفس مشكلة إنزال النص بالصورة المرجوة
الننص الإخراجه معقول شوية هو الذي تحت هذا مباشرةً
مع المعذرة.
بــتولا
عدل من قبل عبد الله بولا في الاحد يناير 06, 2008 2:07 am, عدل 8 مرة/مرات |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: السبت يناير 05, 2008 9:02 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الأخ عجب عبد المنعم عجب الفيا،
كتبت في مداخلتك بتاريخ 5ـ8ـ2007 ، تحت عنوان ساخر هو "كتب العملاق السوداني عبد الله بولا :" (وهذه في تقديري أعظم إساءة "للشاعر الرقيق" للأستاذ محمد المكي إبراهيم، ليس لأنه وصفني بما لا أستحقه، وبما لم أسع له أصلاً. فأنا أكتب لأن الكتابة سلاح ضروري في عالمنا الاجتماعي الظالم البائس هذا. وأرسم، وأقرأ الشعر، وأحكي حكاوي الزمن السالف والزمن الحاضر، وأعزف في كثير من الأحيان إلخ. لأن الفن أيضاً أداة عظيمة ل"المتعة"(؟) المحرِرة الخلاقة التي تعيننا على مرارات الوجود في أزمنة الاغتراب الإنساني المريرة التي طال بها العهد. ولأن الفن أيضاً سلاحٌ نافذٌ شديد النفاذ في فهم ومواجهة أزمنة الاغتراب. بل هو في مستوياته العالية الكبيرة رافدٌ من روافد العمل الإنساني الخلاق العذبة التي تصب في مجرى التحرر الإنساني الكبير الآن وغداً.
إلا أن استخدامك له من غير وجه حق: لا تحقيقٍ دلالي (كعادتك) ولا سببٍ وجيه، في مقام السخرية، يسيء في تقديري، إساءةً كبيرة للأستاذ الشاعر محمد المكي ابراهيم الذي وصفته أنت نفسك، واصررت على وصفه ب "الشاعر الرقيق". أما أنا فقد أشبعتك نقداً لخطابك؛ النقد الذي هو أشد إيلاماً لذاتك المركزية من عذاب النار. ولذا فلك أن تسخر مني، وتشتمني إن شئت، تمشياً مع عادتك. وقد فعلت. ولكن ما ذنب مكي؟
وليس لهذا من تفسيرٍ أقرب وأكثر من طلاقة قدرتك على التناقض والاستغناء عن التحقيق والفحص لدلالات الكلم الذي تطلقه كيف تشاء.
وبعد هذا العنوان المزالف (كعادتك أيضاً)، كتبت مستشهداً بهذه الفقرة التي وردت في بوست "أشغال العمالقة" بسودان فور أول في مقام الاعتذار لقارئات القراء عن كثرة شطبي ثم إنزالي ثم شطبي لإحدى مداخلاتي:
| اقتباس: |
شطب للتكرار وأخطاء الإنزال الناتجة عن لخبطت المخ في الإنزال
مع اعتذاري ومودتي للمشاركين و"المشاركات" وللمتابعات والمتابعين.
وهذه فرصة أنتهزها لأقول لبشرى وين انت؟؟!!
عدل من قبل عبد الله بولا في الاحد ديسمبر 30, 2007 9:37 pm, عدل 12 مرة/مرات |
ثم علقت عى الفقرة قائلاً:
| اقتباس: |
في هذه المداخلة التي عدلها بولا 12 مرة ثم حذفها ،
يبدو انه نسى حذف السطر الاخير الذي يتساءل فيه عن بشرى ؟
ولا شك ان المقصود هنا هو بشرى الفاضل
ولكن ما علاقة بشرى بما يدور هنا ؟؟
ام انه لا يزال عليه ان يدفع الثمن ! ثمن وصفه لعبد المنعم الفيا "بالناقد المتميز "؟!! |
يا عبد المنعم ياخي أقول ليك شنو عاد؟ ففي هذه المداخلة بلغت مركزيتك الذاتية، وشعورك المؤكد بأن العالم يدور حولك "شأواً" عظيماً جداً. "انشاالله تنتعنا وتنجدنا بي جاهك العظيم في السومات العُلى". ياخي ما لقيت ليك زول تستنجد بيه على تأويلاتك المجانية والإخبار عن مواهب وأدوات كشف الغيب التي خصك بها العلي القدير دون كافة البشر، إلا بشرى الفاضل أحد أعز وأقرب أصدقاء عمري، وأخص خاصتي؟
يا زول أنا كون بشرى "ارتكب حماقةً" مثل هذه أمرٌ لا أذكره أساساً. وإذا حدث أنني مررت عليه مروراً عابراً (دي ذاتا ماني متأكد منها)، فغالباً ما أكون قد ضحكتُ واعتبرته شطحة من شطحات خيال بشرى الروائي الساحر والساخر. حتى هظارنا مع بعض، وسؤالنا عن بعض، يا منعم تبتدع له صلةً أساسية بك من فرط تمركز الذات الذي لا يفارقك لحظةً. والصلة البديعة بك، التي ابتدعتها لسؤالي عن بشرى هنا هي كوني أريد أن أجعل بشرى يدفع "ثمن وصفه لعبد المنعم الفيا "بالناقد المتميز" عاد دي ما سبقك عليها زول ياعبد المنعم: أولاً في عدم تحرُّجك من أن تحتفي أمام الخلق جهاراً نهاراً باتصافك بصفة "الناقد المتميز": التي أضفاها عليك "بشرى"، ثم مكي. (وهذه قيمة مرذولة جداً في كل الثقافات الإنسانية المعافاة لأنها تنطوي على، وتقدم الدروس الأولى في البعد عن المركزية الذاتية، والأنا المستعلية، وتمهد النفوس للنقد الذاتي). كما أنك تعلن بذلك عن هوسك بتفسير كل ما يقوله محاورك المخالف في سبيل تحويله إلى عامل مكرسٍ لتمجيد ذاتك، قدام الناس كدي بلا خجلة. وأن يبلغ بك هوى وهوس المركزية الذاتية درجة تفسير سؤالي عن صديق ٍ حميمٍ مثل بشرى بأن مخالفك الذي هو أنا، في هذه العينة البديعة من تأويلاتك، لا يستهدف أي شيءٍ آخر سوى إجبار بشرى على "دفع ثمن وصفه لك "بالناقد المتميز". بشرى أحد أحب الناس طراً إلى نفسي، وشريك رهق الأيام الأكثر قسوةً في حياتي، كان ولا يزال. لا يحتمل سؤالي عنه تفسيراً آخر، ولا يستحق تحرياً أكثر "تعقيدأً" (عوك جيت للتعقيد المابنفع مع منعم)، في ملابسات سياقه، بل كل ما يستحقه والاحتمال الوحيد الممكن لتفسيره، هو ارتجالك الأصم لقولك: "أم انه لا يزال عليه ان يدفع الثمن! ثمن وصفه لعبد المنعم الفيا "بالناقد المتميز "؟!". وعلامة الاستفهام هنا وعلامتي التعجب ياسيد منعم هنا، ليست سوى ذرٍ للرماد في العيون. فأنت لم تفصح إلى جانب عبارتك التقريرية "المتسائلة"، عن أي احتمالٍ آخر. (الترقيم ياعبد المنعم مو لعب وغش). ياخي بالله عليك شوية رشاش من تواضع يكفي لأن يختشي المرء من الكلام عن نفسه بهذه المركزية وهذا الغرور.
وأنتً أصلاً لا تضع، كعادتك ك"ناقد متميز" مفروغ من أمر تميزه، حساباً لأية احتمالاتٍ أخرى في مجرى تأويلاتك التي تغتصب، من أجل "إثبات سلامتها"، كل الوقائع، وتجبرها على السير في اتجاه حوش "إدارة مركزيتك الذاتية الحصين". حتى وقائع الدعابة اللائمة التي تاتي في صيغة سؤال، يوجهه أحد كاتبين صديقين حميمين للآخر، ولجمهرة الأصدقاء والصديقات، والمعارف، والقارئات والقراء، المشتركين بينهما، من موقع لا صلة له البتة بموضوع خلافك مع أحدهما. فقد لمتُ يا سيد بشرى الفاضل أكثر من مرة، في صيغة سؤالٍ في ثوب دعابةٍ لائمة، في هذا المنبر بسبب انقطاعاته، على الرغم من أنني أعرف حجم مشغولياته وأعبائه. فأنا كشأني مع كل صديق حميم وصديقةٍ حميمة أعتبر حضورهم في حياتي أعذب وأجمل وأقيَم ما أملك في دار الدنيا التي "خرجتُ من متعها الأخرى، بي "قَد القفة"، كما عبرتُ من قبل في أكثر من مناسبة. ولذا انتهزت تلك الفرصة، كما جاء في عبارتي (التي استشهدت أنت بها كما يحلو لك، مثلما هو شأنك وديدنك. وما يحلو لك في المقام الأول هو مدح ذاتك المركزية) أي فرصة عصلجة إنزال المداخلة بالصورة التي أريدها، و"الاستراحة" من مواصلة "جلسات تعذيب" الحوار معك، لأستفسر عن غياب بشرى من المنبر، ولم يكن لسؤالي ذاك أية صلةٍ بفرضيات ولوازم ومشهيات مغازلتك الدائمة لذاتك المركزية. فلم تكن العبارة الموجهة لبشرى أصلاً جزءً من المداخلة التي شطبت وعُدلت 12 مرة. ولو أنك تمهلت شوية، وهيهات، فربما هدتك المهلة والتفكُّر ولو "بمنطق محمد احمد الأغيش" لا "بمنطق الناقد المتميز"، إلى أنني على الأقل لا يمكن أن أشطب المداخلة وأُعدلها 12 مرة وأنسى هذه العبارة منها بالذات لأن غرضي منها كان كما زعمت. فالعبارة كتبت على وجه التحديد بعد شطب نتيجة إنزال المداخلة المبرجل الذي لم يعجبني.
ثانياً ياخي دائماً تضطرني لتذكيرك بسوء وقلة بصارة قراءتك لخطاب مخالفك وبحثك العجول عن عناصر للزراية به من دون أدنى حدٍ من التحري. فالفقرة يا سيدي إنما كانت محض اعتذارٍ للمتابعات والمتابعين عن إنزالي للمداخلة ملخبطة بالفعل (بالذات في أحجام الخطوط، المسافات... إلخ) وأنا تشكيلي ومصمم و"بتاع علم جمال وما أدراك"، حوالي 12 مرة وأكثر. لأنني يامنعم، فضلاً عن فترة المرض التي غبتُ فيها عن الكمبيوتر وتقنياته، أقول فضلاً عن ذلك (والتكرار لزوم التحسب من تأويلاتك المجانية)، فقد ظللتُ أكتب نص تلك المداخلة طوال الفترة ما بين صباح السبت ومساء الأحد، (إلى جانب شوية غمدة ومشاغل أخرى بالطبع)، وكانت أول محاولة إنزال فاشلة لها بتاريخ الأحد الساعة 9و 23 دقيقة (ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:23 pm ) والإرسال الثاني بعد دقيقة واحدة (ارسل: الاحد ديسمبر 30, 2007 9:24pm )، وبين هذا وذاك كانت هناك تسع إرسالات فاشلة لم تظهر للسبب الذي ذكرته أعلاه. وأخيراً وفقت في إنزال النص بصورةٍ أقنعتني إلى حدٍ ما في الساعة الثانية عشرة وثمانِ دقائق من صباح يوم الاثنين 31 ديسمبر(ارسل الاثنين 31, 2007 12:08 am)، وهذه تضحيةٌ بساعات راحة غالية من إجازةٍ رأس السنة في ظروف عملٍ مرهقٍ جداً، وإن كان ممتعاً (وأنا عجوز ومريض وداير اموت كما أخبرك السيد عبد العاطي علام الغيوب التاني). وقد كانت فقرة الاعتذار للمتابعين والمتابعات، التي استشهدت أنتَ بها فرصةً بالفعل للسؤال عن صديقي بشرى الفاضل، اللي البساط بيني وبينه أحمدي وأكثر يا منعم. ولا يزعجني بأي حال من الأحوال أن يكون بيني وبينه خلافٌ في الرأي حول وصفه لك أو لغيرك، بأي صفةٍ مادحةٍ كانت، أرى أنه لم يبلغ شأوها بعد، غير أنني لا أتردد لحظة في أن أعلن له خلافي معه. ومع ذلك "يدوم الود والحب القديم".
وبمناسبة ورود ذِكر بشرى هنا، وذكر كم المودة التي بيننا، هاك ما جاء في مداخلةٍ سابقة لك عن الكاريكاتير، رمت بك العجلة في إخراجها، وعدم تحري أي احتمالات أخرى في تأويلها، وانعدام صدق التحري فيها، لأن تورط نفسك في التكرم عليَّ بحجةٍ ممتازةٍ لم تخطر ببالي ساعة حديثي لك عن تقاليد وأونطولوجيا فن الكاريكاتير المعتمَدة والمتفق عليها حتى اليوم في النظم الدولية، وكافة بلدان العالم الديمقراطية، والتي لا يمثل حسن موسى استثناءً على أحكامها، وذلك بقولك مستشهداً بفقرةٍ لي في هذا الخصوص:
| اقتباس: |
كتب بولا :
Quote: وحصرت كل الأمر في كاريكاتيرات حسن، على الرغم من عدم معرفتك بصورةٍ تسمح بالإفتاء في استخدام حسن أو غيره لفن الكاريكاتير والإشكالات النظرية والقانونية الدائرة حول هذا المجال من مجالات الرسم. |
وقد فسرتَ فقرتي بعينةٍ بديعة من تقويلاتك المجانية:
| اقتباس: |
هنا يدافع بولا دون ان يرف له جفن عن رسومات حسن موسى في الاساءة والتشهير والتبشيع بمخالفيه ،
ومن ضمن هؤلاء ويا للبؤس صديقه القديم القاص العظيم بشرى الفاضل
ثم بعد كل ذلك يلتمس للرسام البشع المخارج والتبرير والفني والقانوني ،
اي اشكالات نظرية وقانونية تبيح هذا القبح وهذه القذارة ،"
وكمان عندك نفس تتكلم عن الزراية بالمخالف وما ادراك !!!
خاف الله في نفسك وفي حواريك يا شيخ !!! |
يا منعم ياخي ما ممكن تكون على هذه الدرجة من الارتجال، وانعدام الحد الأدنى من التحقق، والرجم بالغيب في سبيل كسب السجال لمصلحتك وتبرئة ذاتك "التامة"، التامة (التامة الاولى صفة للتبرئة والثانية صفة لذاتك التي يأتيها الباطل من أي جهةٍ كانت)، من احتمال الخطأ، والبحث بكافة السبل عن تخطئة محاوريك المخالفين! وسوف يرى القراء والقارئات إنك أنت بنفسك من سيثبت فساد حجتك هذه بما حشوتها وأشبعتها به من البرجلة.
فقولك: "ومن ضمن هؤلاء ويا للبؤس صديقه القديم القاص العظيم بشرى الفاضل" ينطو ي على "إيحاءٍ أملس" بأن بشرى الفاضل لم يعُد صديقاً لحسن موسى. (ربما يكون حسن قد خاصم بشرى أيضاً لأن الأخير وصفك ب "الناقد العظيم"، يبدو إنه لوقامت حرب عالمية ثالثة سيكون سببها الرئيس غضب العالم من قولة بشرى الفاضل هذه)."بشرى القاص العظيم"، هو أيضاً صديقٌ عظيم لحسن موسى، كان وما يزال. وكلا بشرى وحسن أرفع نفساً من أن يختصما بسبب اختلافٍ في الرأي مهما كان شأنه، ناهيك عن أن يكون في كلمة مزالفة، أو حكم قيمة مزالف، صدرت أو صدر من أحدهما. وحسن أعرف منك، ألف مرة، بمواطن عظمة بشرى الفاضل الديب والشاعر (مش القاص بس)، والصديق والإنسان العظيم أيضاً (لكلينا). (وحسن وبشرى لعلمك صديقان حميمان منذ مطلع السبعينيات. وقد تشاركا في ريعان الشباب داراً واحدةً لمدةٍ ليست بالقصيرة. وإذا اختلفا في هذا الأمر أو ذاك، وفي هذا الرأي أو ذاك، إلأى حد الشجار (والأصحاب بتشاكلوا برضوا)، فإن هذا لا يفسد لمودتهما قضية ولا يجعل من حسن شخصاً راغباً في التبشيع ببشرى عندما يعاتبه وينتقده ساخراً عن طريق التعبير الكاريكاتيري. وسيكون هذا استخفافاً شديداً ببشرى، وبعلاقته بحسن، لو أنك اعتقدت أنه يمكن أن يأخذ مبدأ عتاب حسن الساخر له بالتعبير الكاريكاتيري على محمل "التبشيع".
والورطة يا منعم تتمثل في أنك بإثباتك لكون كاريكاتيرات حسن شملت "حتى أحد أعز أصدقاء عمره: بشرى (وبالمناسبة فقد شملتني أنا أيضاً "كاريكاتيراته اللفظية "حينما سماني "الأب تيريزا" (وكان يمكن أن يرسمني بملابس الأم تيريزا أيضاً، ـ ولعله يفعل قريباً ـ، كنايةً عن تسامحٍ يصل حد المَسكَنة) أقول ورطتك، تتمثل في أنك دون أن تعي قد أثبت أيضاً أن حسن لا ينجو من كاريكاتيراته الساخرة من المفارقات والأخطاء الكبيرة، (لا المبشِّعة مجاناً)، حتى أصدقاءه المقربين. وأعتقد أن بشرى إذا تحقق وصفه لك بأنك "ناقدٌ متميز" (وأنا قد أتصور ذلك وأعرف أسبابه الحقيقية)، فسيكون قد ارتكب بالفعل خطأً لا يليق بقاص مثله، وبمثقفٍ مثله يقف على أرضٍ صلبةٍ من التجارب والتدريب والتحصيل أنا شاهدٌ عليها، وسيكون قد استحق بذلك عتاباً ونقداً شديدي المراس من أي ناقدٍ وباحثٍ متخصص، ومن أي أستاذ نقدٍ يحترم مهنته، ويكن احتراماً لضرورة لمسئوليته وتأهيله، ولا حترام من يمتدحه لمسئوليته وحرصه على تأهيل نفسه أيضاً.
وأنا، مع كل ما أوردته أعلاه، لا أقصد ولم أقصد في أي يومٍ من الأيام الإساءة إليك، ولا لأي إنسانٍ كان، في ذاته: أي في إمكانية حيازته للاستعدادات الأولية للعمل الخلاق التي تتوفر لدى كل إنسان. (وهذا هو لب سلسلة مقالات "مصرع الإنسان الممتاز" والمفهوم المركزي الذي يضبط حركة تفاصيل سياقها ومفاهيمها وعناصر تركيبها الفرعية، وتداخلاتها). وإنما أحاول أن أساهم، مثل آخرين وأخريات كثر، في ردك، ورد غيرك ممن يدعون ما لا يملكون من التحصيل المتمكن، ولم يبذلوا الجهد اللازم والوقت اللازم في تحقيقه، ولم يختاروا التفرغ له، عن السير في طريق الغرور السافر والمركزية الذاتية المفرطة، اللذان يعميانك أنت (وآخرين وأخريات كثر) عن نقاط ضعفك الشخصية: ضعف التدريب على استخدام أدوات النقد الذاتي أولاً وإعمالها في مراجعة النفس وردها عن هواها. ثم ضعف الإلمام بأداوت وعلوم النقد الأدبي والفلسفي والجمالي، واللغوي، التدريب على استخدامها، الأمر الذي لا يليق بأي بمتخصص ومتخصصة وبمبدعةٍ ومبدع، مثل بشرى ومكي، التجاوز عنه في خصوصك أنت أوغيرك، والذهاب في خطٍ "مستقيم" إلى وصفك، من دون مراعاةٍ لهذه "الشروط" الأساسية، ب "الناقد المتميز"، لمجرد أن بعض إحكامك واستنتاجاتك العامرة بالأخطاء والارتجال، قد صادفت تبرمٍ وغضبٍ وانفعال من نقد بعض مخالفيهم في الرأي لهم، وسرورهم بمدحك لهما. وليست مقولة منطق نقد ناس "محمد احمد الأغبش" السديدة "أسمع كلام الببكيك ماتسمع كلام البضحكك"، من صنف كلامات المطايبة المجانية. بل هي أصلٌ أصيلٌ ومتأصل في علم النقد الذاتي، والنقد الموضوعي النافذ المقوِّم المكين، في كل وجوهه؟
كونك صاحب مجهودات ومحاولات نقدية قد تجعل منك "ناقداً متميزاً" في يومٍ من الأيام، رغم عدم التخصص الأكاديمي الذي ليس هو دائماً معياراً نهائياً ووحيداً، في تقديري، هذا ممكن. "أما كونك الآن"ناقدٌ متميز" بالفعل، وأنت على هذا القدر من نقص مفاهيم وأدوات التحليل النقدي الأساسية، وضعف استخدامها، فلا. (كتابتك ذاتا، على سبيل المثال، يا منعم ذاخرة بالأخطاء النحوية والإملائية والصرفية والتركيبية والترقيمية الأولية، الضرورية لفهم الكاتب، أو الشاعر، أو الناقد المخالف الذي يكون موضوعاً لنقدك. وكم جشمَني من رهقٍ على هذا الصعيد تصحيح تأويلاتك وتقويلاتك المجانية الطليقة، من كل قيدٍ من "قيود" التحقيق البحثي، لنصوصي، وليِّ رقابها لتقول ما تشتهيه أنت. ولو أنني عكفت على مساجلتك لكلفني تصحيح أخطاء قراءاتك، كل وقتي. وهذا ما ظللت أفعله طوال عهدي بالحوار معك. "ناقد متميز" بي وين عاد؟
ختاماً فقد زادت مداخلتك الأخيرة هذه بالذات من يقيني بأن الحوار معك ليس هو إلا "جلسات تعذيب" بالفعل. وبأنني ارتكبت خطأً جسيماً جداً عندما لم أستجب لرجاء صديقاتي وأصدقائي الذين واللاتي نصحنني ونصحوني بأن ألتزم بما قطعته لك، ولهم ولهن، وقطعته على نفسي أيضاً، من وعدٍ في سودانيز أون لاين بأن لا أدخل معك في حوار البتة مرة أخرى، وأخليك تخرِّج زي ماك داير. ومداخلتك الأخيرة هذه هي بمثابة التخريجات التي قصمت ظهر "البعير الحامل لأدوات منطق السجال المثمر، والناقل لوقائع الحوار ولرغبة الحوار بين أي طرفين فأكثر.
وسوف أحاول أن أنزل الجزئين الثاني والثالث من مداخلتي السابقة تلك، كما وعدتُ المتابعين والمتابعات. لأحتفل بعد ذلك بنجاتي من "جلسات التعذيب". وقد أتردد حتى في هذه. فجلسات تعذيب الحوار معك لا تطاق ولا تفيد أصلاً، فضلاً عن تضييعها لوقتٍ ثمين، كان يمكنني، بل كان ينبغي عليّ أن أصرفه في قضايا ومواضيع بحث وحوارٍ مثمرة تتجاوز بمراحل منطقة المركزية الذاتية و"منطقها" حسير النظر.
عبد الله بولا
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الاحد يناير 06, 2008 1:49 pm موضوع الرسالة: |
|
|
ياجماعة الخير،
معليش وأرجو أن أستحق قبولكم لاعتذاري عن المشقة التي جشمتكم إياها بفعل الإنزالات الخاطئة المتعددة لنصوص هذه المداخلة أيضاً، مثل ما حدث مع سابقاتٍ لها. إلا أن هذه الأخيرة قد احتوت إلى جانب مشاكل تقنيات إنزال النص، على أخطاء كثيرة، لأخطاء تقنية الإنزال نصيب الأسد فيها: ففي كل مرة أصحح النص أقوم اعمل ضغطة غلط أو أشياء من هذا القبيل تلخبط الدنيا. أتمنى أن يكون هذا الإنزال الأخير أفضل من سابقاته فقد ساعدتني نجاة "مشكورةً" في التصحيح والإنزال الصحيحين.
العفو إذا وسأعود متى ماتيسر
بــولا |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
عبد الله بولا
اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 983
|
ارسل: الخميس يناير 10, 2008 11:02 pm موضوع الرسالة: |
|
|
"الأخ" عبد المنع عجب الفيا،
بهذا أحب أن أوضح لك، وللمشاركين والمشاركات في هذا البوست وللمتابعات له، بأنني بعد إعادتي لقراءة لهذه الفقرات من بوستك الأخير:
| اقتباس: |
دا أخر كلام عندك ؟
طيب سمح !!!!
لكن كن ما لزمت الجابرة وقعدت في الواطا بتكلم لي الرسام البشع عشان يطلع عني عدد خاص من "جهنم" زي المرة الفاتت في العدد الطلعوا عن سيجيمان ؟؟!!!!
" مساهمات حسن الفذة " قال !
يا اخي انا ما اتكلمت عن مؤهلاته ولا شهاداته ولا تخصصاته الاكاديمية ، مساهماته الفذة طايرة وهو طاير وراها ، |
وبعد قراءتي لقولك:
| اقتباس: |
دكتور بولا ارجو الا تتعب نفسك كثيرا في الحديث عن نطيط الكلام وفط السطور الى آخر تلك الحيل التي تصطنعها اصطناعا لمدارة الدغمسة وتغطية ضعف الخطاب ووهن الحجة ،
فانا لا يعنيني مما "تدشه " من غثاء ، الا ما اراه مناسبا لتوصيل ما اريد قوله. |
وهذه المرة الثانية التي أتلقى منك أنا شخصياً هذا الصنف من احترام المخالف. وقد كانت الأولى هي،انشالله تكون بتتذكر، تعبيرك في وصف حديثي في بوست دريدا ب"الإسهال اللفظي"
والثالثة هي قولك للسيد خالد كمتور:
| اقتباس: |
عزيز خالد كمتور
يا اخي لا تتعب نفسك في التعقيب على هذا الهراء |
إلخ،
أيقنتُ بعد ذلك تماماً أن الحوار معك هو ضرب من الخوض في ما لا يليق بمحاورٍ يحترم نفسه ويحترم قارئاته وقراءه، وأنك ممن لا يُساهم الحوار معهم في تطوير أو تجويد أية معرفةٍ كانت. أقول ذلك لإيماني بأن المخالف، بل والخصم العارف، يكسب خصمه معرفةً ويقوي من عارضة حِجاجه وأدواته المعرفية والسجالية.
وقد سبق لي أن ذكرت خصومي الفكريين بين أهل الفضل عليّ. وفسرتُ ذلك موضحاً أن الخصم العارف المتمكن من أدواته، يضيق على خصمه المخارج السهلة والمبتذلة، على الأقل. وهذا ما لا يتوفر عندك بعد، في تقديري. وأتمنى لك أن تهتدي إلى طريقه الشديد الوعورة والصعوبة على الذات المتمركزة، وأن تتوصل في يومٍ من الأيام إلى أن تكون خصماً يسد على خصمه المخارج السهلة مبتدئاً بأن لا يبحث عنها هو بنفسه.
وكنت سأكتفي بذلك، لولا أنني وجدت في سردك الصحيح في جملته لوقائع لقائنا وتعارفنا بليبيا، واقعةً هي الأهم بين جميع وقائع ذلك التعارف التي أوردتها، إلا أنك قفزت فوقها، بينما كان من شأن تذكُّرَكَ وذِكرَك لها أن يُرشداك إلى السبب الأساسي الذي انتهى بي إلى اليقين بأنك بعيدٌ جداً عن موقع الرجاء في أن تمتلك قريباً، أهم أدوات المثقف الحق والناقد الحق: رفيق ناس "محمد احمد الأغبش" الذي لا تصرفه عن احترامه لهم وتبجيلهم، ولا تدفعه إلى الزراية بهم والتعالي عليهم، حماقة وأوهام الذات الأفندوية المتمركزة حول نفسها.
وسأتوقف هنا مقفلا خلفي باب الحوار معك.
لأنه لم يعد مجدياً كما أسلفت. بل هو مهلكٌ جداً للوقت والطاقة.
بــولا |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الفاضل الهاشمي

اشترك في: 09 مايو 2005 مشاركات: 790
|
ارسل: السبت يناير 12, 2008 6:25 am موضوع الرسالة: |
|
|
مشهد بيت الطبقة الوسطى العربسلامية
عمالقة أولاد البحرالغلبوا الهدّاى:
يحتفظون بالزلابية ويأكلونها فى آنٍ معاً
عنى لى أن اورد وصف الطيب صالح البليغ لبيت مصطفى سعيد (د. مصطفى سعيد الاقتصادى اليسارى المنتمى للمدرسة الكنزية) فى ملامسته الطفيفة لموضوع البوست. أرى فى مصطفى سعيد خصلة من خصال العمالقة تبدو ولا تكون (محفوظة يا صديق عبدالله بولا).
يقول مصطفى سعيد
اقتباس:
"وفى لندن أدخلتها بيتى ، وكر الأكاذيب الفادحة، التى بنيتها عن عمد ،أكذوبة أكذوبة،الصندل والند وريش النعام وتماثيل العاج والأبنوس والصوّر والرسوم لغابات النخل على شطآن النيل، وقوارب على صفحة الماء أشرعتها كأجنحة الحمام، وشموس تغرب على جبال البحر الأحمر وقوافل من الجمال تخب السير على كثبان الرمل على حدود اليمن، اشجار التبلدى فى كردفان، وفتيات عاريات من قبائل الزاندى والنوير والشلك، حقول الموز والبن فى خط الاستواء، والمعابد القديمة فى منطقة النوبة، الكتب العربية المزخرفة لأغلفة مكتوبة بالخط الكوفى المنمّق، السجاجيد العجميّة والستائر الوردية، والمرايا الكبيرة على الجدران، والأضواء الملوّنة فى الأركان"
موسم الهجرة الى الشمال- الطيب صالح ، دار الجيل ص 174
رأيت فى ذلك البيت االمرتّب ميلودرامياً خلفية سايكواجتماعية/ثقافية (تشربناها نحن أولاد وبنات الوسط) ذات صلة بمحكيّات العمالقة العربسلاميين الغميسة الطويلة والملولوة . ذهنية مزدوجة شكّلت نادى العمالقة ، ذهنية تتحرّك بين ثلاث مستويات/بنيات: ذهنية رعوى (يستصحب أيدولوجية رعوية تلهث وراء العشب) ومنتج صغير(بايدلوجية رزق اليوم باليوم) وبرجوازى ساتالايت Satellite تابع (بأيدولوجية طفيلية تستقبل النيولبرالية الخاسرة دوما وتستدبر العدل واشواقه) . برجوازى تابع سريع الأشتعال ، سريع الذوبان، كثير الرماد ، قصير النَّفَس فى معظم ضروب الحياة والموت حين يشع فهو باق "بقلب العصر فوق طلوله المتناوحه" وحين يهمد ويخمد (والهمد لله والخمد له) يتساقط عموديا والى القاع الّا من رحم ربى.
وحين يصرم النادى لسحر الايدولوجية العربسلامية الكبرى أو تطبيبها تتدخّل لأصدار فرمانات وفتاوى وكروت خضراء green cards وامتيازات للجوء المجانى بين هذه البنيات وأسواقها الحرّة تبذل للوزراء والشعراء والعساكرالعمالقة العابرين فى بلدٍ عابرٍ وأمّة عابرة منذ قرن ، عابرين من مخيّم الى مخيّم داخل مفترق الطرق الكبير، عابرين،بأذن الله، من تخوم السياسة والفكر بُعيْد شهادات التخرّج الى طراوة السوق ودعاش بورصته أيان العبور وبعده.
هذا العملاق المزدوج (ود النمير) يفاوض الآخرالشقيق بمنهج "يانى الجاييك وياكا الكاتلنى" الغشيم، نهّاز يستثمر فرص الغلابة الكادحين الضوارى المصادمين حين ينتفضوا ثم ينقلب عليهم أيان يضيق أفق الوعى والمعرفة وهما تعافران هضاليم الطبقى والأثنوثقافى. ثم يمرق العملاق كما السبيبة من عجين سوءآت النادى الحاكم ويسميه مثلا ال Dismay ويقول أن محمد أحمد (الذى صنع التغيير) أضينه يستحق مثل هذه الحكومة !!؟؟ :
The government they deserve
[1]
هكذا لم يدمن نادى العمالقة ، نادى نخبة مصطفى سعيد الرمزى، الفشل وبس وأنما وزّر (من الوِزر) محمد احمد ليستوزر (من الوزارة) هو، يا له من عملاق أكذوبة.
حينما يتعلّق الأمر بهذه الفئة الضالة لا يفيد استخدام منهج الملكية الفردية للتراث المعرفى الأبداعى الذى تنزّل عبرذواتهم، والأبداع فى الزمن الصاعد مشروط بظروف توهج الصعود الأجتماعى المشرئب لينتقى صدر السماء لشعب(نا) "المستجيش ضراوة ومصادمة" . وهل سيتنزّل خطاب الضراوة وأصطياد العلا أصلا لولا الصمود الجمعى الحاصل؟. لا أنوى تسويغ مغالطة تنفى دور العبقرية الفردية ولكنى أنشد بطلان بطولة الفردانية الصمدى المطلق وأغتصابها الأستاليني .
والاقتراح هو التعامل بمشاعية مع المنتَج الفكرى القدّامى (التقدمى) لهذه الفئة والأستيلاء appropriation
(بالانجليزى ، حتى تتطّهر المفردة من الظل الأستالينى الضيّق ، لأن نكران الابداع التقدّمى المبذول–والذى هو فى عمقٍ ما أجتماعى/جمعى - وتزبيله (من الزبالة) لهو ردّة استالينية بمنظورٍ ما ، كونه يفسد انتاج فردى/جمعى مزدوج ويؤممه تزبيلاٍ) ،
اقول الأستيلاءعلى عصارته الجمعية التى أهدته البريق الأجتماعى التاريخانى لأن مصيره للنارالهادئة ، نارالمشروع الحداثى التحررى الذى عرّفه عبدالله بولا سابقا.
ودا كلو جابتو محكيّة سُويبة (مخزن العيش عند أهلنا المتجين الصغار) الثقافة العربسلامية مقطوعة الطارئ والتى لا غبار عليها سوى ما يثيره حولها لاطمو الخدود الأيدولوجيون الذين يضربون "قِراف" الحرب الطبقية المؤثننة لتعلو الثقافة العربسلامية فوق رؤوسنا حتى نراها حجازية القِبلة وليس "بعض عربية وبعض زنجية". ودون ذلك لا غبار على الثقافة العربسلامية بطبعتها النيلية "مملوءة الساقين أطفالا خلاسيين" –ونحن فى مجمر الصائغ نلتقط ذهب ودالمكى ببساطة على سبيل البساط الأحمدى الموروث والمبذول (خارج تقاليد السوق) ونزيّن به عنق عروسة المشروع الجمعى المُبين.
من مثل هذه الخيوط ينفتل حبل المشروع الحداثى التحررى وهو حبل لو تعلمون ماهل تبْ ، يربط ويفضّل ، حينها ينجدل الخيط فى الحبل ونراهما معا (الخيوط والحبل) -- أو تصبح الخيوط كمثل أغنية "شعبية" ترمّزت واستعصت على حقوق الصولو الفردانى ولكن هيهات.
مودتى
الفاضل الهاشمى
[1]
هذه عينة من نموذج يستعلى على المجنى عليه "محمد أحمد" مختطفة من خطاب د. منصور خالد. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: السبت يناير 19, 2008 3:20 pm موضوع الرسالة: |
|
|
كتب عبد المنعم عجب الفيا:
| اقتباس: |
خالد
لا تتعب نفسك ،
هذه السفالات لا يرد عليها بالكي بورد . |
هل يُرد عليها بكشح كباية شاي ساخنة في وجه خصمك، زي كباية الشاي الساخنة الكشحتها في وجه محمد أحمد الأغبش؟
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: السبت يناير 19, 2008 9:57 pm موضوع الرسالة: |
|
|
خالد كمتور وعدم الأمانة العلمية و"التلقيط" من الأنترنيت
الأستاذ خالد كمتور،
كتبت:
| اقتباس: |
| أجدني لا أصدق كلمة مما قاله أستاذه بولا في صفته فهو ساقط ثانوية لا أكثر وإذا كانت له دكتوراه فلينشرها على الناس لأننا لا نصدق هذه الدرجات (الكتامية) التي لا يراها أحد. كم هو بائس وعدمي لا يهمه ما يحدث للوطن بل تراه يستغل ذلك لتبرير فياقته في فرنسا. |
هذا كلام ساذج وحبله قصير. ومثل هذا التشكيك المضحك والهزيل لا يسئ سوى إلى صاحبه. إن التأكيد على درجات حسن موسى العلمية تشهد عليها الجامعات الفرنسية المرموقة التي درس فيها، وتشهد عليها انجازاته العلمية ومساهماته في المؤسسات المعروفة التي درّس وحاضر بها وكتب في منشوراتها ومجلاتها المحكمة، وتشهد عليها قبل كل شيء الساحة الثقافية السودانية التي ساهم مساهمة مشهودة في إثرائها. ولا يحتاج في ذلك لشهادة منك ولا من كاتبك "الأريب".
تقول: "ساقط ثانوية"ّ! هل هذا هو تقييمك للذين لم تمكنهم الظروف من النجاح المدرسي، أو لم يرغبوا أساساً فيه؟
طيب إنت الما "ساقط ثانوية"، المانعك شنو تقعد في الواطة دي تقرأ، بدل ما تلقط من الانترنيت كل هذه التلاقيط (هل أسوة بأديبك الأريب، الاختصاصي في التلقيط من الأنترنيت؟)، والتي، علاوة ً على أنها ملفوحة، تذخر بالمعلومات الخاطئة. وخذ هذه الأمثلة من تلاقيطك التي وردت في مداخلة واحدة فقط، دون أن تشير فيها إلى المراجع أو إلى الترجمات التي استشهدت بمقتطفات منها:
1/ تقول عن رولان بارت أنه:
| اقتباس: |
| "بدأ الكتابة متأخراً في سن الأربعين بسبب مرضه" |
وهذه معلومة غير صحيحة.
فإذا كان أول كتب بارت (Le Degré zéro de l'écriture)، قد ظهر في نسخته الأولى في عام 1953 (وهو في الثامنة والثلاثين)، فإن النصوص الأولى التي يتكون منها هذا الكتاب، بدأ بارت نشرها منذ عام 1947 (وهو في الثانية والثلاثين) بصحيفة Combats.
2/ تقول عن بارت:
| اقتباس: |
| "وسرعان ما تسلق الدرجات العلمية" |
دون أن تتأكد من سيرة الرجل الذي أعاقه المرض من مواصلة دراساته فوق الجامعية، فلم يحرز سوى دبلوم عالٍ واحد. وقد أهلته مساهماته لأن يدرِّس في الجامعات، وأن يتبوأ كرسي السيميولوجيا بالكوليج دو فرانس (وهي رتبة علمية مرموقة، ولكنها ليست على أي حال "أعلى مرتبة أكاديمية" في فرنسا، كما كتبت). ولقد تساءل رولان بارت في مستهل محاضرته الأولى في السيميولوجيا بالكوليج دو فرانس عن السبب الذي دعا هذه المؤسسة لاختياره وهو الذي لا يمتلك الدرجات الأكاديمية التي تسمح له بأن يكون أستاذاً في مؤسسة تعليمية عليا.
وبعدين يا زول، ما لقيت كلمة غير "تسلق"؟ الدرجات العلمية لا يتسلقها المرء، ولكن يرتقيها.
3/ تقول عن مؤلفات بارت:
| اقتباس: |
| تقع في مجملها في خمسة عشرة مؤلفاً منها: (هسهسة اللغة)،(خطاب عاشق)، (لذة النص والكتابة) و(في درجة الصفر). |
لقد أخذت في تلقيطك الكلمة الأولى من عنوان كتاب بارت "الكتابة في درجة الصفر" وأضفتها إلى عنوان كتابه "لذة النص"، (Plaisir du texte)، لتجعله بهذا اللفحي: " لذة النص والكتابة". بينما حذفت من عنوان الكتاب الآخر الكلمة الأولى منه، فجعلت له هذا العنوان المبتور: "في درجة الصفر" (وعلي كل حال، فإن الترجمة العربية المتداولة لهذا الكتاب: "الكتابة في درجة الصفر" هي في أساسها ترجمة غير دقيقة لـ le Degré zéro de l’écriture).
4/ تقول:
| اقتباس: |
| (دي سوسير) عالم اللغة اللساني الفرنسي الكبير. |
أولاً فردناند دو سوسير ليس فرنسياً. إنه سويسري، وكتابه الشهير "محاضرات في علم اللغة العام" (Cours de linguistique générale)، الأساس الذي يرتكز عليه علم اللسانيات الحديثة، هو تجميع لمحاضراته التي ألقاها على طلابه بجامعة جنيف.
ثم أن عبارة "عالم اللغة" تغني عن "اللساني" (أو قل عالم اللسانيات)، إذ أن "اللسانيات" هي مصطلح رديف لمصطلح "علم اللغة". و"عالم اللغة" هو "عالم اللسانيات".
5/ هناك فقرات عديدة تمثل غالبية مداخلتك تتضمن نصوصاً مترجمة لبارت (وأيضاً بروست) دون أي تثبيت للمراجع، كأنه الله خلقك حافظها. طيب يا زول هل هذه النصوص من ترجمتك؟ وإذا كانت كذلك، فما هي النصوص الأصل ومراجعها؟ وإذا كانت ترجمات لغيرك، فمن هم مترجموها، وما هي المصادر التي استقيتها منها؟
خذ نموذجاً لهذه الاستشهادات التي لم توضح لا مصادرها الأصلية ولا المترجمة:
| اقتباس: |
| إن قراءة متأنية لأعمال بارت تكشف عن التحول غير المحدود للمفاهيم النقدية غير المنجزة بفعالية الوعي الذاتي بالكتابة وحركة التقلب النصية. وهذا ما يرفضه القراء، إذ لا يجدون ارتباطاً بين بارت البنيوي والتمرد الأنيق الذي يشي معالجاته في مقالاته الأخيرة. ومن هؤلاء فيليب ثودي الذي يقول عن بارت في كتابه (التقسيم المحافظ) إنه موهوب ولكنه مفكر غريب الأطوار، مليء بالأفكار الجيدة وهو يشطح إلى أفكار خارجة عن الموضوع. وبارت من ناحية متألق كفء وذرائعي متميز، ومن ناحية أخرى مفكر منهجي. إن تكتيكاته المدمرة تفتقر إلى الحماقة الجامحة للعبارات الموهمة بالتناقض والتي ترتدي مسوح الالتزامات للنظم والأساليب. |
وأكتفي بذلك.
لكن، مسئول من الخير، من هم هؤلاء القراء المشار إليهم في هذه العبارة: "وهذا ما يرفضه القراء"؟ هل هم قراء نصوص بارت الأصل، أم المترجمة، أم الملفوحة؟
ينالك أيضاً ثواب أن تشرح لي معنى هذه العبارة "المُفْحِمَة": "إن تكتيكاته المدمرة تفتقر إلى الحماقة الجامحة للعبارات الموهمة بالتناقض والتي ترتدي مسوح الالتزامات للنظم والأساليب". خاصة وأنا، كقارئة، أجد أن "التكتيكات المدمرة" هي بطبيعتها "حماقة جامحة".
وأخيراً، أراك وعدت القراء بكتابة عن "شُغُل رولان بارت في السينما". إنت قايل شغل بارت لعب، أو تلقيط من الأنترنيت، أو نهب من كتابات الناس وترجماتهم بدون تثبيت للمراجع؟
وإذا ما بتلقط من الأنترنيت، قدم إذن مصادرك، فمن يمتلك مصادره بين يديه بالفعل، يحرص على التوثيق.
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: الاثنين يناير 21, 2008 1:29 am موضوع الرسالة: |
|
|
خالد كمتور والانتحال والإصرار على تبرير الانتحال
كتب خالد كمتور:
| اقتباس: |
| أولاً أود أن أشير إلى أن ما أتت به نجاة محمد علي من حيثيات، لا تمثل موضوعنا الأساس، وهذا لا يغيب على فطنة القارئ والمتابع، ومع ذلك سنرد بموضوعية دون إغفال للمسألة الأساسية التي نحن بصددها. |
كيف لا يمثل موضوعاً أساسياً؟ حينما تـَعِـدْ القارئ بكتابة موضوع، وتأتيه بنص ليس لك، ألا يمثل ذلك موضوعاً أساسياً؟
الذي لا يغيب على فطنة القارئ المدرّب الفطن هو أن النص مثار السؤال (الذي أوردتَه على أساس أنه من تأليفك دون أدنى إشارة للنصوص الأصل التي لفحته منها والتي سأوردها هنا لاحقاً) واضح أنه غريب على أسلوبك في الكتابة. وأنه على الرغم من ما اعتراه من أخطاء فادحة في المعلومات والترقيم، مكتوب في سياق مرتب غير المعهود في كتاباتك التي تقفز فيها فوق الحقائق وفوق السياق. وهذا أول ما يشد القارئ الفطن إلى أن هذا النص ليس لك. ولم أكن أحتاج سوى إلى قراءة الأسطر الأولى فقط لأتأكد من هذه الحقيقة القاطعة.
يقول خالد كمتور:
| اقتباس: |
| يا سبحان الله... كنتُ حتى وقت قريب أرى فيما تبدّى رأياً مغايراً للأستاذة نجاة محمد علي، التي ظننا – والظنُّ أكذبُ الحديث وبئس مطية الرجل زعمه - أنها تملك من الفطانة الفطرية ما يجعلها تميز بين المنحول من الكلام والمثبت |
أود أن أطمئنك بأن ظنك في مكانه، فلي من فطنة القارئ المدرّب ـ والباحث المدرّب والمدقق أيضاً ـ، ما يجعلني أميز بين المنحول والمثبت. وسأقدم لك وللقراء الأدلة الدامغة.
كتب خالد كمتور:
| اقتباس: |
| أقول إن البحث حول (رولان بارت) استند في جل محاوره على كتاب بارت نفسه (نقد وحقيقة) ترجمة الدكتور منذر عياشي. وقدمه الأكاديمي السعودي والناقد الأدبي/ الثقافي الدكتور عبد الله الغذامي، بمقدمة هي في حد ذاتها بحثاً مطولاً، تعريفياً بـ (بارت). |
هل تسمي كلامك المنتحل بحثاً؟! إن التوثيق هو من أول مقومات البحث. فلا يحق لك أن تستشهد بنص دون أن تستخدم علامات الترقيم التي تميز كلامك من كلام المؤلفين الذين تستشهد بهم، ولا يحق لك أن تستشهد، حتى ولو بسطر واحد أو بعبارة واحدة، دون أن تشير إلى مصدرها وإلى الصفحة التي تقع فيها. فهل أوضحت مصادرك؟ ففي "نصك" المكتوب أمام القارئ لا توجد أي علامات ترقيم أو إشارات مرجعية تميز بين "كلامك" (طبعاً دا إذا كان الكلام أساساً حقك) وكلام مؤلفي المراجع المستشهد بها. الباحث الدقيق لا ينتظر نهاية الدراسة والبحث ليضع الإشارات المرجعية. فالإشارات يتم وضعها في المتن نفسه. إن هذا هو اللفحي والتدليس والانتحال بعينه.
ولأني لا أصدر عن نزعة أبوية، فإنني لن أوضح لك ما هي أدوات الترقيم التي لا يسمى البحث بحثاً إن لم يتقيد بها. إذ عليك أن تجتهد بنفسك لمعرفتها، قبل أن تتعلم الحجامة في ظهور القراء، وقبل أن تزعم بأنك تكتب بحوثاً ودراسات.
كتب خالد كمتور:
| اقتباس: |
| يا نجاة الذي يمارس النقد لا يصحُّ له أن يقول أن بارت بدأ الكتابة في الثانية والثلاثين، بل الصحيح هو أن يقول (في الثلاثين) أو (الأربعين)... |
هذه مغالطة هزيلة. إن الباحث الحق لا يلجأ للمغالطات. وتحديد المراحل التاريخية في حياة مؤلف، ومراحل عمره المتصلة ببدايته للكتابة بالذات، يتم بتدقيق شديد وينأى عن مثل التعميم الذي تبرر به عدم معرفتك بالتدقيق في البحث. إن هذا التدقيق هو من صميم التوثيق الذي يميز البحث الجدير بهذه التسمية.
تقول: "الذي يمارس النقد"، هل تعتقد أنك تمارس النقد؟ أنت مبتدئ. وكمان بادي غلط.
تقول:
| اقتباس: |
| يصحُّ عندي أن أقول بأن (بارت) تسلق الدرجات. لماذا؟، لأنه حائز على الدبلوم فحسب، بمعنى أنه لم يرتقِ الدرجات العلمية الأكاديمية بالتدرج الأكاديمي المعروف، بل إن تميزه مكّنه من تسلق تلك الدرجات |
يا زول، عدم حصول رولان بارت على الشهادات العليا التي تؤهل في العادة للتدريس في المؤسسات العليا، هو معلومة قدمتها أنا لك في مداخلتي السابقة. عبارتك الأولى تقول: "وسرعان ما تسلق الدرجات العلمية". فلم تذكر حصوله على دبلوم أو غيره. لأنك ببساطة لم تكن تمتلك هذه المعلومة. مثل هذه اللولوة وهذا التبرير للأخطاء ليس من شيم الباحث ولا الناقد. إنت قايل البحث والنقد لعب؟
سؤالك الأخير عن إذا ما كنتُ قد سمعتُ بكلٍ من بلخانوف، هيغل، آرنيست فيشر وجورج كابلر، هو سؤال ساذج، وواضح أنه سؤال من شخص حديث معرفة بعالم الكتب والكتّاب الأعلام في مجالات الثقافة والفلسفة. أما عن معرفتي برولاند بارت، فيكفي أن كل كتبه موجودة بمكتبتنا، وأن أبرز مؤلفاته كانت ضمن مقررات النقد الأدبي خلال العام الثاني من دراستي الجامعية، وأن هذه المقررات كانت تتطلب متابعة محاضراته في الكوليج دو فرانس وهو في قمة مجده في نهاية السبعينيات.
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: الثلاثاء يناير 22, 2008 10:15 am موضوع الرسالة: |
|
|
عبد المنعم عجب الفيا،
تقول:
| اقتباس: |
حدث ما توقعناه تماما ، فبعد انسحابه مهزوما لجأ المتعملق عبد الله بولا الى "الاحتياط المركزي " لارهابنا ولكن هذه الاساليب الرخيصة لن تثنينا ابدا ،
ونحتفظ بكافة حقوقنا القانونية والمشروعة للرد . |
بل أن الذي كان متوقعاً هو أن تبحث عن مخرج سهل، كما هي حالتك عند الحصار بالأسئلة التي تحرج.
أنا لست احتياطياً مركزياً، وأنت تعلم ذلك تمام المعرفة. إنني أشارك في النقاشات المطروحة، بدافع رغبتي في المشاركة، أين ما أريد ووقتما أريد، ولي من العتاد المعرفي، ومن التدريب البحثي، ما يسمح لي بذلك. ولعله ليس ببعيد عن ذاكرتك إنني كنتُ من الذين حاصروك في بوستك عن دريدا وفضحوا انتحالاتك من الأنترنيت. فهل نسيت بهذه السرعة؟
كنت أعتقد أنك في تعاملك مع "محمد أحمد الأغبش"، الذي لا حول له ولا قوة، ربما كنت في لحظة غضب عابرة، وأن عدم اعتذارك عنها ربما كان من باب حرج شديد أصابك، إلا أنني كلما تابعت نقاشاتك مع خصومك، كلما تأكد لي أن استخدامك للعبارات الشاتمة في قلب نقاشاتك (إسهال لفظي، سفالات، وضاعة، غثاء...وغيرها من قاموسك النابي في النزوع لتبخيس خصومك بأي شكلٍ كان) ليس سوى مسلك متأصل فيك.
عجب الفيا،
هل تعتقد بالفعل أنك "هزمت" بولا؟
هل هزمته بوصف كلامه بـ "الإسهال اللفظي"، والسفالات"، و"الوضاعة"، و"الغثاء" ـ وغيرها من عبارات لا يستخدمها من يحترم نفسه، دعك عن احترام المحاور ـ، وبالخروج عن السياق ألف مرة، وليّ عنق الحقائق، وبالتحالفات البائسة؟ لقد كان من الممكن لبولا أن لا يعيرك أدنى التفات، ولكنه اختار التعقيب على ما ورد منك في خيطك الذي ابتدرته بعنوان يحمل اسمه (ولا اعتقد أن وضع اسمه في العنوان كان اختياراً بريئاً)، وفي غيره من بوستات. لقد قدم بولا هنا مثالاً واضحاً في توقير المخالف: الرد المسئول عليه، لا تجاهله أو شتمه بالألفاظ المقذعة.
عبد المنعم عجب الفيا،
هل تعتقد جاداً أن بولا "يحسدك"؟ هذا يدعو حقاً للإشفاق عليك. فيمَ يحسدك يا عبد المنعم؟
هذا هو وهم الإيديولوجيا بعينه. أن تتخيل لنفسك صورةً ليست صورتك، وأن تصدق وجودها، وتنسج حولها بطولات لا وجود لها إلا في مخيلتك.
وإن كنت تعتقد أنك تستطيع هزيمة خصومك بنصوصك التي لا تحترم سياقاً، المليئة بالمغالطات، وبالتلقيط، وبالأخطاء اللغوية الفادحة، وبعدم معرفة ضوابط الكتابة، وعدم معرفة قدر خصومك، فأنت خاطئ. وهذا ليس خطأك وحدك، ولكنه أيضاً خطأ من وصفوك بالناقد المتميز، دون مراعاة منهم للشروط التي تجعل الناقد جديراً بهذا الاسم، ناهيك عن أن تجعله متميزاً.
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
حسن موسى

اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 1205
|
ارسل: الخميس يناير 24, 2008 12:53 am موضوع الرسالة: |
|
|
.
. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: السبت يناير 26, 2008 5:46 pm موضوع الرسالة: |
|
|
يا خالد كمتور قلت ليك حبل الانتحال قصير
لقد ترددت ألف مرة قبل أن أورد هذا الاستيلاء في وضح النهار على نصوص الغير. إلا أن ادعاء السيد خالد كمتور، وغروره الصارخ، وتبريره للانتحال على وجه الخصوص، اضطرني إلى إيراد نصه المنتحل، خاصة ً وأن بعضاً من أدعياء النقد والكتابة من أمثاله، كثيراً ما يجدون من يخلع عليهم صفات "الكتاب"، و"النقاد" على الرغم من بؤس أدواتهم، وضعف معينهم المعرفي، وعدم امتلاكهم للمصادر التي يدعون الرجوع إليها، ومغالطاتهم وتزويرهم للحقائق، و"تلاقيطهم" الانترنتية؛ علاوةً على عدم حيائهم، الذي تعكسه أساليبهم المتدنية في مخاطبة خصومهم، من عبارات نابية، وتلفيق، وتزوير واضح للحقائق، وتقويل وتحالفات مغرضة. وهم يسدرون في غيّهم، مسلحين بسندٍ غير مستحق يمنحهم ـ بحثاً عن تحالفات ترجح كفة ً أو تعين على محاربة خصم ـ صفة "النقاد" و"الكتاب". إن مثل هذا الدعم يقود، ضمن ما يقود إليه، إلى أن تنطلي هذه الخدعة على الكثيرين، وإلى ظلم أصحاب المواهب الحقيقية من الشباب.
في إصراره على الانتحال، نشر خالد كمتور (خالد أحمد بابكر) بالملف الثقافي لصحيفة الرأي العام نفس النص المنتحل الذي سبق وأن نشره في سودانيز أون لاين؛ وذلك بباب "رؤى واتجاهات"، تحت عنوان: رولان بارت Roland Barthes، تجدونه في هذا الرابط:
http://www.rayaam.sd/News_view.aspx?pid=54&id=3462
ليتوقف مثل هذا النوع من النهب والتزوير ومن عدم الأمانة العلمية، لا بد من كشفه. لذا، سأضع هنا النصوص الأصل التي انتحل منها خالد كمتور هذا النص الذي ادعى تأليفه، وامتلك جرأة غير عادية وهو يبرر هذا النهج من الانتحال والتعدي على أعمال الغير.
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: السبت يناير 26, 2008 5:48 pm موضوع الرسالة: |
|
|
انتحالات كمتور
تليها النصوص المنتحل منها
هذا هو النص الذي ادعى خالد كمتور تأليفه وقام بنشره في خيطٍ له بسودانيز أون لاين، ثم في ثم بالملحق الثقافي لجريدة الرأي العام(!!!). تليه النصوص الأصل المنتحل منها، ثم روابط مصادرها في الأنترنيت.
السطور الملونة وتحتها خط، هي المقاطع المنتحلة (وهي تمثل معظم النص، كما ترون). ويتطابق لون هذه المقاطع مع ألوان الفقرات الأصل في النصوص المنتحل منها، والتي ستلي لاحقاً.
ـ اللون الأزرق، يشير إلى النص الذي تجدونه في الرابط رقم 1.
ـ اللون الزيتي، يشير إلى النص في الرابط رقم 2.
ـ اللون البني، يشير إلى النص في الرابط رقم 3.
ـ اللون الأحمر، يشير إلى النص في الرابط رقم 4.
النص الذي انتحله خالد كمتور مدعياً تأليفه:
| اقتباس: |
رولان بارت 1915-1980م Roland Barthes ناقد أدبي فرنسي وفيلسوف ومفكر متنوع الجوانب بدأ الكتابة متأخراً في سن الأربعين بسبب مرضه، وسرعان ما تسلق الدرجات العلمية إلى أن أصبح أستاذاً بـ(الكوليج دي فرانس) بباريس سنة 1976م، وهي أعلى مرتبة أكاديمية، واحتل كرسي (السيمياء الأدبية) إلى تاريخ وفاته مصدوماً بسيارة سنه 1980م وهو في أوج العطاء. وارتبط اسمه بحركة النقد البنيوية، وتميزت أغلب أعماله الأدبية بالتنوع الشديد في أغلب ميادين اللغة والنقد الأدبي والتي تقع في مجملها في خمسة عشرة مؤلفاً منها: (هسهسة اللغة)، (خطاب عاشق)، (لذة النص والكتابة) و(في درجة الصفر), (1)
كان بارت ناقداً أدبياً وباحثاً لسانياً وعالم سيمياء ومنظراً للفن والأدب وكان يمثل اتجاهاً خاصاً به يقع وسط أشد المناقشات الأدبية والفنية حدةً في الربع الأخير من القرن المنصرم. أما مقالته الأشهر (موت المؤلف) وهي مقالة نقدية لها أهمية مصيرية على حد قول الدكتور عبد الله الغذامي في معرض تقديمه لكتاب رولان بارت (نقد وحقيقة) ترجمة الدكتور منذر عياشي.
حيث لا يعني بهذه المقولة إلغاء المؤلف نهائياً بقدر ما هي عملية تحرير النص من سلطة المؤلف وربطه بسلطة القارئ، أي عملية عقد مزاوجة بين النص نفسه والقارئ ومن ثم استدعاء المؤلف ليبارك هذه العلاقة على حد تعبير الدكتور الغذامي. (2)
يتحول القارئ بحسب المصطلح البارتي إلى منتج للنص وعنصر فعال يشارك في عملية صياغة النص ولو بطريقة ثانوية غير مباشرة وليس مستهلك لغوي للنص فهو يركز في معادلته الثلاثية على القارئ باعتباره المبتغى والغاية المقصودة من وراء كل نص مكتوب بلا أدنى ريب فهو غاية الكتابة وبغيره يصبح النص معدوماً أو لا فائدة تذكر من كتابته أصلاً. تتضمن معظم نشاطات بارت تحليلات لمنهجية اللغة والأسلوب الأدبي حيث يتنقل في معظم أعمالة الأدبية في أكثر من نظرية مركزاً على التحليل السردي للنصوص. وانطلاقاً من هذه العملية فإن الأمر يحتاج إلى قارئ جيد ومثقف قادر على عملية فتح شفرات النص الأدبي والدخول إلى أغواره وكشف معاني الجمال ومواضع الإبداع بالنص ومن ثم الوصول إلى قراءة تكمن فيها لذة النص: أي قراءة شاعرية للنص متجاوزاً بذلك القراءة الاسقاطية للنص والقراءة الشرحية.
نهضت نظرية بارت النقدية على جملة من المفاهيم النقدية التي تشكل بطبيعة الحال نظرية رائعة نستطيع أن نسميها نظرية ثلاثية الأبعاد أو المحاور مع الاختلاف في عملية تسليط الضوء أو التركيز على كل بعد من هذه الأبعاد الثلاثة بحسب الرؤيا التي يملكها رولان بارت. فيقسم المثلث البارتي العملية إلى مفهوم النص ومفهوم الكتابة ومن ثم مفهوم القارئ أو القراءة (موت المؤلف). (3)
كل نص عند بارت يقوم على نسيج لغوي وهو بلاغ مكتوب على فرز العلامة اللسانية. أي أن لكل نص أدبي مكتوب مظهران، مظهر دال: ويتمثل في الحروف الدالة من ألفاظ وعبارات.. ومظهر مدلول: وهو الجانب المجرد أو المتصوَّر في الذهن أو المتحصَّل عقلياً كما أطلق عليه(دي سوسير) عالم اللغة اللساني الفرنسي الكبير. (4)
لقد كانت كتابات بارت دوماً متجددة تجدد الأحداث الأدبية والمدارس الفنية، يُعمل نظره الحاذق وتحليله الدقيق في مجمل المظاهر الفكرية والحضارية والفنية فجاء موته المفاجئ سبباً إضافياً في اتساع شهرته وتزايد الدراسات حول بنية تفكيره فصدر منذ تلك السنوات العديد من الكتب والدراسات حول شخص رولان بارت وفكره وأعماله. ونلاحظ أن معظم هذه الكتابات تتخذ أحد الموقفين - موقف المريد المندهش الذي يدافع عن أفكاره ويحمل لواء نظرياته - من جهة - ومن جهة أخرى موقف من يرى فيه باحثاً ذكياً. غير أن أشهر من تكلم عن فكر رولان بارت- ولو – باقتضاب- هو تزفيتان تودوروف الذي أصدر سنة 1984م كتاباً بعنوان (نقد النقد) خصصه لدراسة الآراء النقدية في الأدب واللغة التي ظهرت منذ مطلع القرن العشرين وحتى السنوات الأخيرة وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية وصدر في بيروت عن مركز الإنماء القومي سنة 1986م، ترجمة سامي سويدان في (164) صفحة. فقد قال « : يتبين أن بارت يغير موقفه وأنه ما أن يصوغ رأياً حتى يفقد الاهتمام به، وأن هذا التغيير المستمر لا يفسر ببعض الاستخفاف وإنما بموقف مختلف تجاه الآراء. » (5)
إن قراءة متأنية لأعمال بارت تكشف عن التحول غير المحدود للمفاهيم النقدية غير المنجزة بفعالية الوعي الذاتي بالكتابة وحركة التقلب النصية. وهذا ما يرفضه القراء، إذ لا يجدون ارتباطاً بين بارت البنيوي والتمرد الأنيق الذي يشي معالجاته في مقالاته الأخيرة. ومن هؤلاء فيليب ثودي الذي يقول عن بارت في كتابه (التقسيم المحافظ) إنه موهوب ولكنه مفكر غريب الأطوار، مليء بالأفكار الجيدة وهو يشطح إلى أفكار خارجة عن الموضوع. وبارت من ناحية متألق كفء وذرائعي متميز، ومن ناحية أخرى مفكر منهجي. إن تكتيكاته المدمرة تفتقر إلى الحماقة الجامحة للعبارات الموهمة بالتناقض والتي ترتدي مسوح الالتزامات للنظم والأساليب.
يرى رولان بارت: أن الكتابة في الحقيقة ليست شيئاً سوى البقايا الفقيرة والهزيلة للأشياء الرائعة الجميلة الموجودة في دواخلنا. ويعتقد أن المشكلة ذات أصل بروستي، إذ إن مارسيل بروست قضى نصف حياته وهو يكتب شذرات فقط، وفجأة بدأ في كتابة ذلك العمل الضخم الذي يشبه الطوفان (البحث عن الزمن المفقود). ويقول إنني أجد نفسي مدفوعاً لعمل ذلك، إنني مهتم بما أدعوه الـ (رواية) أو صناعة الرواية.
ويقرر أنه لا يمكن حصر المحكيات في العالم فهي حاضرة في الأسطورة والحكاية الخرافية والحكاية والقصة والملحمة والتاريخ والتراجيديا والدراما والكوميديا وفي المسرحية الإيمائية وحتى في اللوحة والرسم على الزجاج وفي السينما والبرلمان كما هي موجودة في المحادثة وفي كل الأزمنة والأمكنة حيث لا يوجد شعب دون حكاية. (6)
وربط بارت بين أزمة الشعر الحديث وأزمة اللغة، إذ إن مقولة تفكك الكتابة الشعرية اقترنت بالثورة العقلية والمنطقية التي تكبل الشاعر، لذلك يجد قارئ الشعر الحديث نفسه أمام صف من الكلمات لا رابط بينها لتراجع الوظيفة الإسنادية في النسيج اللفظي للقصيدة.
ويؤكد بارت أن الفعل الماضي البسيط المشتق من الفرنسية الدارجة يعد حجر الزاوية في السرد ويتمثل دوره في إيصال الحقيقة إلى نقطة ما وأن ينتزع من الأزمان المتعددة والمتراكبة حدثاً لفظياً صرفاً يتوجه بالتجربة الوجودية نحو رابطة منطقية مع أحداث أخرى وقضايا أخرى، وهدفه الابقاء على التراثية في امبراطورية الوقائع، فالماضي البسيط يشتغل اشتغال العلامة الجبرية لغاية ما، وهو الذي يمنطق السرد. ويرى أنه الأداة المثلى لبناء العوالم على اختلافها والزمن المصطنع عن نشأة الأكوان والأساطير والتاريخ، هذا الزمن يفترض وجود عالم مستقل مختزل إلى خطوط دلالية ولا يفترض وجود عالم متسع متراكب معروض أمامنا. (7)
في شأن النتاج الأدبي ككل، يرى أن النص يخضع من حيث البنية والشكل لتراكيب عالمية مشتركة بين جميع النصوص الأدبية فهو يقول: « هنالك تنظيم شكلي واحد يحدد واقعاً لجميع الأنظمة السيميائية مهما كانت مادتها ومهما كانت أبعادها». ويعني هذا في الواقع، أن بارت يرى من خلال الانتاج الأدبي وحدة الحقل الرمزي عند البشر ويكون الانتاج الأدبي بذلك نتيجة ضرورية لتراكيب رمزية تنتمي إلى الكيان النفسي البشري، ويعبر بذلك الكاتب عن أبعاد عميقة في النفس البشرية، إلا أنه لا يرى في النص الأدبي صورة عامة تظهر هنا وهناك في لغات متعددة. فهو على الرغم من إيمانه بوجود بنيات عامة يخضع لها الأدب يرى ان العمل الادبي مجبول باللغة. أي أنه يرث الوظيفة المزدوجة للاشارة اللغوية وظيفة الدلالة (المعنى).. ووظيفة الاشارة (الرمز)، فالصيغ اللغوية في الأدب تعود من جهة إلى عمل فردي يخضع الدال لمقتضياته ومن جهة أخرى لآيديولوجية معينة يحمل النص الأدبي طابعها فالكلمة كما يقول المؤلف لا يمكن أن تكون بريئة أبداً ولا يمكن للأدب أن يجد كيانه إلا من خلال البنية الشكلية وإذا كان العمل الأدبي يخضع لما يسميه النقد الحديث (التاريخ) أي السياق الاجتماعي والثقافي الذي فيه يولد فإنه لا يخرج من الزمن ليدخل في عداد الأعمال الخالدة إلا على مستوى الدال، فالمعنى أو المدلول كما يقول (جوف) يتأثر بشكل مباشر بالسياق الاجتماعي والآني الذي ينتجه ويكون بذلك مرتبطاً بالزمن. ونحن لا نحب نصاً أدبياً لما يقوله بل للطريقة التي يقوله بها «إنني أسمع جموح المرسلة. لا المرسلة ذاتها». (8)
أما في كتاب (النقد والحقيقة) يقول: «منذ أكثر من مئة سنة – منذ مالارمية على الأرجح – حدث تغيُّر أساسي في أماكن أدبنا ما يتم التناول به وما يتداخل بعضه بالبعض الآخر وما يتوحد هو الوظيفة المزدوجة للكتابة: الوظيفة الشعرية والوظيفة النقدية» .
وبناء على هذا المنظور النقدي فإن أساس الأدب وسبب خلوده هو العمل في الدالات والبنيات الشكلية وإذا كان الأمر هكذا وكما يحدده بارت فما هي علاقة الدال في الأدب بالمدلول والمعنى.؟ وهل يعني هذا أن الأدب يلغي كل علاقة له مع المعنى؟.(9)
|
. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: السبت يناير 26, 2008 5:58 pm موضوع الرسالة: |
|
|
تابع
انتحالات كمتور
الفقرات الأصل، والنصوص التي جاءت فيها، وروابط هذه النصوص في المواقع التي نشرتها:
معظم هذه الفقرات أورده خالد كمتور كما هو، والبعض الآخر أجرى عليه تعديلات طفيفة جداً (كلمة أو كلمتين)، كما هو ملاحظ.
وكما أشرت آنفاً، فإن ألوان هذ الفقرات الأصل، تتطابق مع ألوانها في النص المنتحل (أعلاه).
(1) ارتبط اسم الناقد والكاتب الفرنسي رولان بارت بحركة النقد البنيوية التي كانت سائدة في تلك الفترة الزمنية فتميزت اغلب إعماله الأدبية بالتنوع الشديد والتناثر في اغلب ميادين اللغة والنقد الأدبي والتي تقع في مجملها في خمسة عشرة مؤلفا أصبحت معروفة لدى القارئ العربي منها (هسهسة اللغة، خطاب عاشق ، ولذة النص والكتابة في درجة الصفر).
وبالعودة إلى مقولة بارت المشهورة (موت المؤلف ) كما عرض لها الدكتور الغذامي في كتابه (نقد وحقيقة)
(2) حيث لا يعني بهذه المقولة الأنفة إلغاء المؤلف نهائيا بقدر ما هي عملية تحرير النص من سلطة المؤلف وربطه بسلطة القارئ أي عملية عقد مزاوجة بين النص نفسه والقارئ ومن ثم استدعاء المؤلف ليبارك هذه العلاقة على حد تعبير الدكتور الغذامي
(3) حيث يتحول القارئ بحسب المصطلح البارتي إلى منتج للنص وعنصر فعال يشارك في عملية صياغة النص ولو بطريقة ثانوية غير مباشرة وليس مستهلك لغوي للنص فهو يركز في معادلته الثلاثية على على القارئ باعتباره المبتغى والغاية المقصودة من وراء كل نص مكتوب بلا أدنى ريب فهو غاية الكتابة وبغيره يصبح النص معدوما أو لا فائدة تذكر من كتابته أصلا تتضمن معظم نشاطات بارت تحليلات لمنهجية اللغة والأسلوب الأدبي حيث يتنقل في معظم أعمالة الأدبية في أكثر من نظرية مركزا على التحليل السردي للنصوص حيث نهضت نظرية بارت النقدية على جملة من المفاهيم النقدية التي تشكل بطبيعة الحال نظرية رائعة استطيع أن اسميها نظرية ثلاثية الإبعاد أو المحاور مع الاختلاف في عملية تسليط الضوء أو التركيز على كل بعد من هذه الإبعاد الثلاثة بحسب الرؤيا التي يملكها رولان بارت . فيقسم المثلث البارتي العملية إلى مفهوم النص ومفهوم الكتابة ومن ثم مفهوم القارئ أو القراءة (موت المؤلف ) وانطلاقا من هذه العملية الثلاثية وعملية التركيز على القارئ الركن الثالث( القارئ )فهذا يحتاج إلى قارئ جيد ومثقف ثقافة لا باس بها قادر على عملية فتح شفرات النص الأدبي والدخول إلى أغواره وكشف معاني الجمال وموضع الإبداع بالنص ومن ثم الوصول إلى قراءة تكمن فيها لذة النص أي قراءة شاعرية للنص متجاوزا بذلك القراءة الاسقاطية للنص والقراءة الشرحية كما يقسمها بذلك الناقد ترودوف عند تقسيمه للقراءات التي تقع على النصوص الأدبية.
(4) فكل نص عند بارت يقوم على نسيج لغوي وهو بلاغ مكتوب على فرز العلامة اللسانية أي أن لكل نص أدبي مكتوب مظهران مظهر دال ويتمثل في الحروف الدالة من ألفاظ وعبارات ومظهر مدلول وهو الجانب المجرد أو المتصور في الذهن أو المتحصل عقليا كما أطلق عليه دي سوسير عالم اللغة اللساني الكبير.
(5) لقد كانت كتاباته دائما متجددة تجدد الاحداث الادبية والمدارس الفنية يعمل نظره الثاقب وتحليله الدقيق في مجمل المظاهر الفكرية والحضارية والفنية فجاء موته المفاجئ سببا اضافيا في اتساع شهرته وتزايد الدراسات حول بنية تفكيره فصدر منذ تلك السنة العديد من الكتب والدراسات حول شخص رولان بارت وفكره واعماله ونلاحظ ان معظم هذه الكتابات تتخذ احد الموقفين- موقف المريد المندهش الذي يدافع عن افكار استاذه ويحمل لواء نظرياته.. من جهة.. ومن جهة اخرى موقف من يرى فيه باحثا ذكيا ولكن خلوا من أي نظام فكري محدد او رؤية شاملة منتظمة للادب والفن والمجتمع- غير ان اشهر من تكلم عن فكر رولان بارت- ولو – باقتضاب- هو بلا شك – تزفيتان تودوروف- الذي اصدر سنة 1984 – كتابا بعنوان "نقد النقد" خصصه لدراسة الاراء النقدية في الادب واللغة التي ظهرت منذ مطلع القرن العشرين وحتى السنوات الاخيرة وقد ترجم هذا الكتاب الى اللغة العربية – وصدر في بيروت "لبنان" عن مركز الانماء القومي سنة 1986- ترجمة سامي سويدان في 164 صفحة(...)وعلى الرغم من العاطفة التي يكنها- لبارت والاعجاب الذي يفصح عنه هذه الكتاب فانه لا يصل الى حد التعرف على تماسك الفكرة واتصالها بحياة بارت وافكاره.. فهو يقول: يتبين ان بارت يغير موقفه وانه.. ما ان يصوغ رأيا.. حتى يفقد الاهتمام به وان هذا التغيير المستمر لا يفسر ببعض الاستخفاف وانما بموقف مختلف تجاه الاراء
(6) يقرر رولان بارت أنه لا يمكن حصر المحكيات في العالم فهي حاضرة في الأسطورة والحكاية الخرافية والحكاية والقصة والملحمة والتاريخ والتراجيديا والدراما والكوميديا وفي المسرحية الإيمائية وحتى في اللوحة والرسم على الزجاج وفي السينما والبرلمان كما هي موجودة في المحادثة وفي كل الأزمنة والأمكنة حيث لا يوجد شعب دون حكاية.
(7) يؤكد بارت ان الفعل الماضي البسيط المشتق من الفرنسية الدارجة يعد حجر الزاوية في السرد ويتمثل دوره في إيصال الحقيقة الى نقطة ما وان ينتزع من الازمان المعيشة المتعددة والمتراكبة حدثا لفظيا صرفا يتوجه بالتجربة الوجودية نحو رابطة منطقية مع احداث اخرى وقضايا اخرى، وهدفه الابقاء على التراثية في امبراطورية الوقائع، فالماضي البسيط يشتغل اشتغال العلامة الجبرية لغاية ما، وهو الذي يمنطق السرد ويرى انه الأداة المثلى لبناء العوالم على اختلافها والزمن المصطنع عن نشأة الاكوان والاساطير والتاريخ، هذا الزمن يفترض وجود عالم مبنى مهيىء مستقل مختزل الى خطوط دلالية ولا يفترض وجود عالم متسع متراكب معروض امامنا.
(8) اما في ما يتعلق بالنتاج الادبي فان رولان بارت يرى ان النص يخضع من حيث البنية والشكل لتراكيب عالمية مشتركة بين جميع النصوص الادبية فهو يقول "هنالك تنظيم شكلي واحد يحدد واقعا جميع الانظمة السيميائية مهما كانت مادتها ومهما كانت ابعادها، ويعني هذا في الواقع ان بارت يرى من خلال الانتاج الادبي وحدة الحقل الرمزي عند البشر ويكون الانتاج الادبي بذلك نتيجة ضرورية لتراكيب رمزية تنتمي الى الكيان النفسي البشري، ويعبر بذلك الكاتب عن ابعاد عميقة في النفس البشرية، الا ان بارت لا يرى في النص الادبي صورة عامة تظهر هنا.. وهناك في لغات متعددة. فهو على الرغم من ايمانه بوجود بنيات عامة يخضع لها الادب يرى ان العمل الادبي مجبول باللغة. أي انه يرث الوظيفة المزدوجة للاشارة اللغوية"وظيفة الدلالة "المعنى".. ووظيفة الاشارة "الرمز" فالصيغ اللغوية في الادب تعود من جهة الى عمل فردي يخضع الدال لمقتضياته ومن جهة اخرى لإيديولوجية معينة يحمل النص الادبي طابعها فالكلمة .. كما يقول المؤلف لا يمكن ان تكون بريئة ابدا ولا يمكن للأدب ان يجد كيانه الا من خلال البنية الشكلية واذا كان العمل الادبي يخضع لما يسميه النقد الحديث "التاريخ" أي السياق الاجتماعي والثقافي الذي فيه يولد فانه لا يخرج من الزمن ليدخل في عداد الاعمال الخالدة الا على مستوى الدال.. فالمعنى او المدلول كما يقول "جوف" يتأثر بشكل مباشر بالسياق الاجتماعي والاني الذي ينتجه ويكون بذلك مرتبطا بالزمن. ونحن لا نحب نصا ادبيا لما يقوله بل للطريقة التي يقوله بها "انني اسمع جموح المرسلة . لا المرسلة ذاتها،،
(9) اما في ما يتعلق بالادب الحديث فان .. بارت يقول في كتاب "النقد والحقيقة" "منذ اكثر من مئة سنة – منذ مالارمية على الارجح – حدث تغيير اساسي في اماكن ادبنا ما يتم التناول به وما يتداخل بعضه بالبعض الاخر وما يتوحد هو الوظيفة المزدوجة للكتابة: الوظيفة الشعرية والوظيفة النقدية" وبناء على هذا المنظور النقدي فان اساس الادب وسبب خلوده هو العمل في الدالات والبنيات الشكلية واذا كان الامر هكذا وكما يحدده بارت فما هي علاقة الدال في الادب بالمحلول والمعنى.؟ وهل يعني هذا ان الادب يلغي كل علاقة له مع المعنى؟ وبناء على هذا المنظور النقدي فان اساس الادب وسبب خلوده هو العمل في الدالات والبنيات الشكلية واذا كان الامر هكذا وكما يحدده بارت فما هي علاقة الدال في الادب بالمحلول والمعنى.؟ وهل يعني هذا ان الادب يلغي كل علاقة له مع المعنى؟
هاتان الفقرتان 8 و9، تشكلان فقرة واحدة في النص الأصل (الفقرة الأخيرة منه). وقد جزّأها خالد كمتور إلى جزأين حينما انتحلها.
النصوص الأصل وروابطها:
1/ رولان بارت …. متعة الكتابة ولذة النص
عدنان الهلالي
http://www.diwanalarab.com/spip.php?article8324
2/ بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لرحيله: الادب .. كما يراه.. رولان بارت
عبد الرضا جبارة
http://www.iraqcp.org/members3/0060313wz3.htm
3/ جدلية البنيوية في الشعر العربي المعاصر
د. نزار عون، اتحاد المدونين العرب
http://www.alimbaratur.com/All_Pages/Tahet_Stuff/Tahet_21.htm
4/ أحمد سماحة، كتابة الرواية من منظور رولان بارت
رابط الموضوع
.
عدل من قبل نجاة محمد علي في الاحد يناير 27, 2008 2:00 am, عدل 1 مرة |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
يوسف عزّت الماهري

اشترك في: 06 يونيو 2005 مشاركات: 260 المكان: كندا =Winnipeg -MB
|
ارسل: الاحد يناير 27, 2008 1:55 am موضوع الرسالة: |
|
|
يا جماعة " الخير "
سلام
أرى كمتابع للبوست إن هنالك ضرورة الآن للعودة لأصل الموضوع ، حقيقة اكتب هذا بعد ان طال الإنتظار ، فأعتقد إن المجادعة بين السورين مرهقة لنا كمتابعين ومع كامل الإحترام للحوار الدائر الآن ، إلا إن الكتابة التي بدأ بها هذا البوست يجب أن تتواصل لاننا نحتاج لأشغال العمالقة لننشغل بها .
لكم التحايا
يوسف _________________ - لسنا لعنة هذه المدينة يا مريم الوديعة ، ولن تمنعنا تفاصيل الحزن من عيش حالة الفرح حتى الموت .
واسيني الاعرج ( مصرع احلام مريم الوديعة ) |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاحد يناير 27, 2008 3:04 pm موضوع الرسالة: |
|
|
الأخ يوسف عزت الماهري....سلام
اوافقك الرأي وهذا بالتحديد ما اشرت له من تخوف في واحدة من مداخلاتي في هذا الموضوع أن يتوه منا ويسهب في متابعة الأستطرادات الجانبية الأعتباطية وهذا ما يحدث الآن.أرجو أن نكف ونكتفي الآن عن "التنقي" في "القش" ذلك الوصف الدقيق والمثالي الذي وصف به (خالد كمتور) نفسه دون أن يعي فما يحمله من زيف وأنتحال تجعله يحقق هذا الوصف علي نحو جيد بل ممتاز اعني (القش والعويش الهش الذي لا يستحق النبش). لحدي هنا كفاية وأرجو أن تكون كذلك نهاية هذا الماراثون المضني ونعود لموضوعنا الأساسي.
وليد يوسف _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: الاحد يناير 27, 2008 9:06 pm موضوع الرسالة: |
|
|
العزيز عزت الماهري
ترى أن هناك "ضرورة الآن للعودة لأصل الموضوع"! وأن "المجادعة بين السورين مرهقة"! مرهقة في شنو؟ هذه "المجادعة"، على مرمى كي بورد، لا أكثر.
أما عن "العودة لأصل الموضوع"، فاسمح لي أن أقول لك أن الكلام المكتوب فوق دا كلو لم يبرح أبداً أصل الموضوع. إن الحديث عن الفيا أو كمتور ذو صلة بمن منحوهما ألقاباً مثل "الناقد المتميز" و"الكاتب" و"الباحث"، وأخيراً "الشاعر" في حالة كمتور. منح مثل هذه التسميات مسئولية جسيمة لا يجب التهاون فيها. فماذا سيتبقى لأصحاب المواهب الحقيقية حينما يكون الفيا هو "الناقد المتميز"، وماذا يتبقى للنقاد الشباب المجتهدين الساهرين على البحث والتحصيل، حينما ينال خالد كمتور المنتحل، المقتات على كتابات الغير، صفة "الكاتب" و"الباحث"؟
يا عزت، بين المشاركين الذين تنتظر منهم مزيداً من المساهمات، من تعرض للإساءة والملاحقة بألفاظ وعبارات متدنية، وأعني على وجه التحديد عبد الله بولا وحسن موسى، فهل تنتظر منهما مواصلة الكتابة دون أن يحاولا رد الأذى عن نفسيهما، ودون أن يقفا ضد التبسيط والابتذال اللذين تعرض لهما الموضوع الرئيسي لهذا الخيط على يد الفيا وكمتور. إن المشكلة لا تكمن في الأسلوب الذي يتبعه الفيا وكمتور في مواجهة الخصوم، ولكن في الذين يرون في الأول "ناقداً متميزاً" وفي الثاني "كاتباً" و"باحثاً"، وقيل "شاعراً".
من جانبي، كمتابعة لهذا الخيط، وشريكة حوار في مواضع مختلفة من هذا المنبر، لا أقبل بالسكوت وهناك من يتعرض أمام ناظري للإساءة. لذا، فإن مشاركاتي، لم تكن استطرادات اعتباطية، كما يقول وليد، ولكنها ذات صلة بموضوع الخيط الأساسي.
أيضاً، إن الكشف عن انتحالات كمتور واجب لا بد منه، لسد الباب أمام المنتحلين والمدعين الذين يسرحون في ساحتنا الثقافية دون رقيب، ويكتبون في صحفنا بلا حياء. أين سنداري وجوهنا حينما يرى أصحاب المواضيع والمواقع المنتحل منها أن الملاحق الثقافية السودانية تتغذى بمثل ما نشرته الرأي العام لخالد كمتور؟
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
الوليد يوسف

اشترك في: 10 مايو 2005 مشاركات: 1024 المكان: برلين المانيا
|
ارسل: الاحد يناير 27, 2008 10:16 pm موضوع الرسالة: |
|
|
| اقتباس: |
| لذا، فإن مشاركاتي، لم تكن استطرادات اعتباطية، كما يقول وليد، ولكنها ذات صلة بموضوع الخيط الأساسي. |
العزيزه نجاة ....سلام
لم أقل أن مشاركاتك بالذات هي مجرد استطرادات أعتباطية بل كان هذا اشارة الي نوعية الحوارات في الأنترنت عموماً وهو ما عبرت عنه بالمخاوف او التخوف وكان ذلك قبل مشاركتك هذه الأخيره والتي نبشت فيها شخصية خالد كمتور السارقه والمنتحله وأذا رجعتي للمداخلة التي وجهتها (لحسن موسي) سوف تجدين ما يؤكد هذه الوجهة والتي استشهدت بها هنا فقط في معرض اتفاقي مع عزت يوسف الماهري في محاولة أعادة الموضوع الي محاوره الأساسيه.ثم أنني لم اطعن أصلاً في مسألة كشف زيف هذا الخطاب المنتحل بل كان كل رجائي واملي هو أن هذا يكفي وبعد ده مافي داعي للذهاب او المضي وراء هذا الخطاب الذي قمت انت بكشفه وتعريته بما يكفي وأكثر كمان، يعني بعد أن قمتي برد الأعتبارات والأذيه وقولي هذا بيعاين لي قدام.
و بعدين يا نجاة كان من الممكن مخاطبتي علي نحو مباشر بدل ايراد "قولي" هكذا في معرض ردك علي يوسف عزت الماهري !!!
وليد يوسف _________________ السايقه واصله |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
نجاة محمد علي

اشترك في: 03 مايو 2005 مشاركات: 1908 المكان: باريس
|
ارسل: الاحد يناير 27, 2008 11:08 pm موضوع الرسالة: |
|
|
العزيز وليد،
فعلاً أخطأت في فهم عبارتك، فأرجو المعذرة. لكن منو القال ليك ما كنت حأخطابك مباشرة. بس إنت مستعجل.
كنت حأقول ليك أصلها دي نهاية هذا الماراثون. لأن الرسالة المرجو إرسالها قد وصلت.
نجاة
|
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
حسن موسى

اشترك في: 06 مايو 2005 مشاركات: 1205
|
ارسل: الاثنين يناير 28, 2008 3:44 pm موضوع الرسالة: |
|
|
.
. |
|
| انتقل الى الاعلى |
|
 |
|