قراءة في المدن...المكان واللامكان

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
سلوى السعيد



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 88

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 28, 2005 12:21 pm    موضوع الرسالة: قراءة في المدن...المكان واللامكان رد مع اشارة الى الموضوع

الجزء الأول

قراءة في المدن...المكان واللامكان

“ Knowledge of places is an indispensable link in the chain of knowledge” H. Prince (1961, p.22)

لقد قضيت نصف عمري في دراسة تخطيط وقراءة المدن فاعذروني ان ادعيت معرفة هذا المجال جيدا.كما انني ركزت جل اهتمامي في كل المجالات السيبيرية وغيرها للوصول الى صيغ عملية معبرة عن هوية هذا الشعب العملاق, تعكس تاريخه وتجسد حاضره وتناسب مستقبله وتحقق احلامه المرتقبة وترتقي به بين الامم. ولاهتمامي الشديد وحرصي المفرط في متابعة حوارات الرفيق "عبداللة بولا" الشديدة التعقيد والمكثفة في التجريد والمفعمة فى الدقةعن نظريات الجمال لاهميتها في تقويم وتهذيب وصقل وتنقية الفكر وانسانية الانسان,كما انني لم اتوقف عن قراءة الادب الروسي الرفيع في شخص كاتبي المفضل "انطوان جيكوف" واخرين لعمقهم المفرط في تصوير الواقع المتبلد الذي يتميز بالابتزال والسوقية, والقراءات القصصية للقاص "بشرى الفاضل"الدقيقة الرؤية للواقع المرير والمثير للسخرية. لم اكن اتوقع ان اصاب بالدهشة والفجيعة لاي حدث او فعل انساني بشع الا انني لم استطع ان اتلمس خطاي حول المدينة التي اعشقها لحد الجنون, فلقد نشأت بها ومشيت فيها وعملت بها وسرحت في ليلها الجميل. فلقد وقفت حائره وغاضبة, عند زيارتي للخرطوم بعد غياب طويل, امام مافعله الاسلاميون في تدمير المكان السوداني فاصبح بلا ملامح ولا نكهة خاصة تميزه عن اي مكان اخر. فتحول المكان الي اللا مكان.

The essence of the argument relating these themes is that distinctive & diverse places are manifestations of a deeply felt environment with those places by the people who live in them. Such a profound attachment to place is as necessary and significant as a close relationship with other people. The protests of the expropriated & uprooted demonstrate this very importance. To put the matter in a nutshell, there are profound psychological links between people and the places, which they live in & experience. And also to examine the phenomenon of Place without attending to the phenomenon of Placelessness will tend to undermine the importance of the Place. What I mean here by Placelessness is the eradication of distinctive places by the making of standards shapes & forms of the space that results from insensitivity to the significance of the Place. All the City Readers do agree with this argument whether they are classical writers such as Robert Park, Lewis Mumford, Raymond Unwin, Jane Jacobs, Le Corbusier & Kevin Lynch, or contemporary writers, among others, Petter Hall, Mike Davis, Saskia Sassen, Dolores Hayden & my favorite Manual Castells.


صارت الخرطوم بلا هوية مكانية ولا هوية زمانية, فبالرغم من انها لم تكن تعبر عن طبيعة سكان السودان المتعددي الثقافات, الا انها كانت ذي تابع خاص متميز يعكس تاريخها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي المتفرد بملتقي النيلين في ضاحية المقرن. فقد تم تدمير المكان بسبق الاصرار والترصد. فكانت جامعة الخرطوم هدفهم الاول لمحو تاريخها النضالي. فقد تم بناء مباني مبسطة الشكل تحيط بهذا الصرح العظيم فتخفيه عن الوجود ولمذيد من طمس الملامح انشأت مسله سيئة التكوين قبيحة المنظر لتضيق المكان اكثر فاكثر لتكريس فكرة الحصار. ثم انتقل هؤلاء المجرمين الي بيع كل مبني له تاريخ وتحويله الي عقارفكان هدفهم الاول نادي الخريجين, لما له من تاريخ عريق. ولم تنم اعينهم الا بعد ان تم تحويله الي احد البنوك التي لا اسم لها ولا تاريخ في اسواق الاموال العالمية. ثم انتقلوا لمستشفي العيون ذو الطابع المعماري الاثري العتيق...ثم ميدان سباق الخيل... ثم الاراضي غرب الشارع الرئيسي بضاحية سوبا حيث توجد كل الاثار القديمة لمملكة علوة المسيحية.


فتحول المكان الي اللامكان

اما تسمية الشوارع فهذا امر جلل... فقد تم تغير اسماء شوارع العاصمة الي شهداء الحركات الاسلامية منذ موقعة احد. شهداء لا علاقة لهم بتراث الشعب ولا يدري احد اين ومتي تم استشهادهم وماهو السبب, وليس لهم ذكر الا في كتب الاسلاميين الصفراء. استخدام اللغة كما يقول صديقي "اشرف كمال" اللغوي الحصيف ليس امرا عفويا انما في معظم الاحيان يكرس لطمس ملامح وهوية الشعوب. فاستخدام الاسماء التي لاتمت بصلة لتاريخ الشعب حتما يؤدي الي هرم وتصدأ الذاكرة ويهدد احتياج الفرد الطبيعي للانتماء فتشتد غربة المواطن ويتحول المكان الي اللا مكان.

“Place places man in such away that it reveals the external bonds of his existence & at the same time the depths of his freedom & reality” M. Heidegger (1958, p.19)


كانت الارض في السابق ملك للدولة تأجرها لمن تشاء, ماعدا مايتم تخصيصه للبيع في المزاد العلني. فلم تهتم الحكومات السابقة بتغير هذا القانون لانشغالهم بسفاسف الامور والصراع علي السلطة. اما نحن العاملون بالمجال فلم نكترس لتغير القانون, وذلك لميولنا اليسارية ولقلة خبرتنا المهنية بالرغم من حماسنا الشديد للتغير, حتي نستطيع التوصل لقانون اكثر عدالة وعلمية لتوزيع الارض وليصاحب ذلك التغير مقترح جديد لقوانين المباني والتخطيط العمراني التي ورثناها عن المستعمر الانجليزي.ماذا فعل الاسلاميين لقانون الاراضي؟؟؟ لم يعد هنالك قانون واضح المعالم ليطلع عليه المواطن البسيط. فقد اعتلى منصب وعرش مدير الاراضي في كل مكان عملاء النظام ومريديه وضعاف النفوس وتحول الجهاز التنفيذي الي جهاز تشريعي وغاب القانون. علي سبيل المثال لا الحصر, تكثف وجود دور العبادة الاسلامية فقط, بالرغم من ان السودان وطن متعدد الديانات’ فالدولة تدعم سعر الشراء وتقدم التسهيلات العينية والمادية للمشترين. وماذا يفعل المشترون؟ يقوموا باستغلال الارض لبناء حزام استثماري يحجب دور العبادة ويرسل للناظر معاني مشابه بالغموض والريبة ويفشل المتلقي في معرفة الهدف المنشود. ايريد هؤلاء ان ننتمي للحياة الدنيا ام يروا ان الاخرة افضل واحب الي الله؟؟؟ كل تلك الرسائل المرتبكة للمكان تزيد من شعور الفرد بعدم الانتماء وتهدف الي سحب امن المواطن فيصبح المكان في عداد اللا مكان.

“Since there has been literature, there have been cities in literature. The city has always been man’s single most impressive & visible achievement” B. Pike, 1981, p.243.

ماذا يمكننا ان نقول عن خرطوم اليوم؟؟؟ فقد امتلأت بسماسرة الاراضي والخدمات العقارية, فبين كل سمسار وسمسار تجد سمسار اخرمن حملة الشهادات الوهمية والبطاقات الورقية. فقد اغتنى الاسلاميون من تجارة الاراضي والعقارات والشوارع المضيئة وامتلكوا العمارات الشاهقة التي تفتقر لادني المعاير الجمالية, والمباني المبعثرة بين الاحيان الشعبية الفقيرة وتزوجوا من الحسان الواهمات مثني وثلاث ورباع وما ملكت ايمانهم من الجواري. فتحولت الامكنة الي فوضي لا رابط بينها الا القبح واستغلال الانسان لاخيه الانسان. فانتفت هوية المكان وعم اللا مكان.
وللحديث بقية...


عدل من قبل سلوى السعيد في الجمعة يوليو 01, 2005 6:31 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله بولا



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 1017
المكان: الحرم بت طلحة

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 2:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزتي سلوى،
تحياتي ومَعَزَّتي،

دا الكلام في الفي اللحم الحي.
فقد قدمتِ صورةً مزلزلة عن آثار أقدام الغول في المشهد المديني. مشهد المدينة الأم، العاصمة المثلثة، (الذي ينطبق بالطبع على بقية مدننا)، الحافظة الأولى لتراث الأمكنة و"عبير الأمكنة"، في السودان الحديث، وهي تئن تحت وطء أقدام الغول.
شكراً على هذا البوست الممتاز.
ولي عودة طويلة حينما يبدأ تحري من وطء العمل العبودي مع بداية موسم الإجازات الذي تتوقف معه المؤتمرات "اللعينة".

(تحياتي لفاطنة مرة أخرى وتحياتي لآدم (ولإضنين آدم).
بــولا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد فرح يوسف



اشترك في: 11 يونيو 2005
مشاركات: 76
المكان: كيمبردج - إنجلترا

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 29, 2005 6:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذة باشمهندس سلوي السعيد
المقال ممتاز جدا وينظر للمدينة من زوايا متعددة معمارية ومدنية وجمالية وثقافية وسياسية وتاريخية وحضارية وإجتماعية.
يبدو أنَ علم الهندسة المعمارية ذو عمق وتواصل مع شتي العلوم الإجتماجية ,كما سبق لي أن علمت أن للمعمار أو الهندسة المدنية علاقة ما بعلم الجينات وعلي الأخص الخريطة الجينية المكتشفة في أواخر العقد الماضي! هل هذا قول صائب؟
مقالك مهندسة سلوي يذهب إلي أن المدينة (الخرطوم) أصبحت بلاهوية, وهنا يتبادر السؤال, كيف يمكن للخيال المعماري أن يرسم لنا مدينة بهوية يرتضيها كل السودانيين؟ هل المعمار والأمكنة تتغير مع تغير فهمنا لهويتنا؟

مودتي وإحترامي

_________________
الوطن يتحدث جهرا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
سلوى السعيد



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 88

نشرةارسل: الخميس يونيو 30, 2005 10:23 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



عزيزي بولا
الاخطر من ذلك ان اقدام هذا الغول لاتترك اثار واضحة المعالم فهذا الغول ماكر في اخفاء اثاره بمهارة فائقة... وادعاءات عقائدية انتهازية...

في انتظار عودتك المطولة...
صديقك البدعي يتوسل اليك ان تبعد عن اذنيه ويقول انه في امس الحاجة لهم...

الشكر الجزيل علي المرور المعبر...
في الاجزاء القادمة سوف اتطرق لمدينة حمشكوريب مركز الخلاوي بالسودان...

التحية والشوق والمودة...

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام الدين بشير



اشترك في: 28 مايو 2005
مشاركات: 78
المكان: السودان

نشرةارسل: الخميس يونيو 30, 2005 6:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وقفت على شاطئ النيل ___ سائلا عن طور سنين
بكت النجوم علي مرارة _____ و غرقت في سماء بلا غيوم
فوالله لو كنت حيا _____ لأرادت أن تنتحر معى الخرطوم


عصام 1985
_________________
د.عصام الدين محمود حسن بشير
Peace Activist
www.sudanpeace.meetup.com
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
أشرف كمال



اشترك في: 23 مايو 2005
مشاركات: 23

نشرةارسل: الجمعة يوليو 01, 2005 9:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

باشمهندس عموم الكون: سلوي
تحية طيبة

شكرا لك علي هذا المقال الجميل الذي يعرض ويفضح جريمة محو "الهوية التاريخية" المجسدة في واحدة من مكوناتها وهو المكان. حقيقة قصدت استخدام عبارة "الهوية التاريخية" لان العاصمة لم تكن تمثل يوما "الهوية القومية" لشعوب السودان. وقد تعرضت في معرض حديثك لهذه الملاحظة. لدي الاتي:

أجد مفردة "اللامكان" التي استخدمتيها في عنونة الموضوع اكثر صدقا في وصف الحال المأساوي لدارفور، حيث يتحقق المعني الحرفي للمفردة لانه اصبح لا مكان اليوم لمكان الامس في ذاك الاقليم. لا اعلم أي اتفاقية سلام ستشفي جراح شعوب تلك المنطقة. فالدمار الذي لحق بالمكان باشكاله الفظيعة وبابعاده التراجيدية سيظل شهادة تذكر بجرائم هولاء "اللابشر". وهذا رجاء ان تفردي احدي حلقاتك لهذه المشكلة من زاوية "إعمارية".

ذكرت جزئية اعتقد اننا تحتاج ان نقف عليها:

اقتباس:
اما نحن العاملون بالمجال فلم نكترس لتغير القانون, وذلك لميولنا اليسارية ولقلة خبرتنا المهنية بالرغم من حماسنا الشديد للتغير


يوضح ممارستك من منطلق مهني لنوع من النقد الذاتي وهو يعتبر ظاهرة تصحيحية وصحية تحتاج الي قدر من الشجاعة، فهذه ميزة محمودة. أذكر مقولة سمعتها في التلفزيون "القومي" من احد وزراء الاسكان في النظام الحالي في احدي تعليقاته علي جزيرة توتي، واذكر انه وصفها ب"الجزيرة التي لم تمتد اليها يد البشر بصورة علمية". لا يخفي ان هذه المقولة - تحت مظلة نظام ديكاتوري - تذكر بحادثة تهجير أهالي حلفا التي ما زالت ذكراها عايشة بيننا يورثها الاباء والامهات لابنائهم وبناتهم، واستمرارية هذا التوارث في الاستمرار تذكرنا باهمية العلاقة الوجدانية بين المكان والانسان. فعلم الهندسة بروافده المختلفة مجسد في البشر الذين يقومون برسم هذه النوعية من السياسات بإسم "المدنية" وغيرها له يد في ما يلحق بالناس من اثار نفسية من جراء مساهمتهم في مثل هذه النوعية من السياسات التخطيطية. والشئ الذي يحتاج الي شئ من التوضيح هو لماذا يتأثر عمل شريحة مهمة من المجتمع كالمهندسين بمدارسهم المختلفة – وبالطبع السؤال يجري علي غيرهم - بميولهم السياسية يسارية كانت أم يمينية في أداء وظائفهم التي احيانا تحتم عليهم التظاهر ضد القوانين التي تمس مباشرة حياة عامة الناس ؟ الا تعتقدي أن عملية "تغييب" القانون الاخلاقي للمهنة هو بمثابة "خيانة" لثقة الشعب بكم لا تقل عن خيانة الانظمة الديكاتورية لشعوبها؟ وأرجو ان تحدثينا عن القانون الاخلاقي لهذه المهنة في المساحة التي ترينها مناسبة لذلك، واين "صوت" اتحاد المهندسين من هذه الممارسات الفوضوية؟

ولك مني اجمل المني



[/quote]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سلوى السعيد



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 88

نشرةارسل: السبت يوليو 02, 2005 1:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الصديق العزيز ماجد
شكرا للمرور المفيد.
علي حد علمي المتواضع هنالك علاقة استفادة وليس علاقة عضوية بين علم الجينات ودراسات الخلية الحية و علوم الهندسة المعمارية والمدنية. فعلم العمارة والهندسة المدنية فنون وعلوم تطبيقية.

To my best knowledge in the field of Architecture, the field has benefited from the unique structure of the DNA living cells, plants & animals. Some of the Architectural forms & structural designs were inspired by the shape & form of the habitat & the structure of the living organisms. The naturalist architectural school of thought managed to reach a high level of tranquillity with the nature by creating buildings with a strong link to the environment, in shape & form.

What we expected to do dear Majad as planners or city readers is to facilitate & encourage the formation of the identity of the Place by the people, and not to force our own identity, for any justification or reasons. We must care to preserve and guard human architectural heritages, and not to demolish the exciting ones.

The role and the importance of the planners will be discussed hopefully in the coming chapters. New measures will be proposed to remedy the damaged situation by the manipulative state apparatus.
I hope I managed to answer your enquiries.
الشكر الجزيل علي تساؤلاتك القيمة واحب ان اؤكد لك انني لا ادعي معرفة الحل الناجع بل احاول تقديم ما استطيع من الحلول.
واخيرا لك التحية والمودة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سلوى السعيد



اشترك في: 30 مايو 2005
مشاركات: 88

نشرةارسل: السبت يوليو 02, 2005 2:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الاعزاء عصام وعادل

الشكر الجزيل للمرور وقراءة الموضوع.
الاخ عصام المساهمة معبرة للغاية فالشكر لك والتقدير.

احد حكماء الانجليز قال لصديقة الذي لم يكن يتوقف عن التضجر من العيش بمدينة لندن
"If you are tired of living in London you are tired of living"

لكم التحية والشكر مجددا.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة