الكُرّاسة المحموديّة- الذكرى الثالثة والثلاثون...

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الجمعة يناير 18, 2008 1:11 pm    موضوع الرسالة: الكُرّاسة المحموديّة- الذكرى الثالثة والثلاثون... رد مع اشارة الى الموضوع

الكُرّاسة المحموديّة

مشيت لسريرك ...

" هديّةٌ صغيرةٌ إلى الشّهيد النبيل الأستاذ محمود محمد طه في ذكراه السّنويّة الأولى ".
***
كان في النهر اضّطرامٌ بالأسى. وكان جناح جبرائيل (الظّلمانيّ والنّورانيّ) يتفتّحُ في لحظةِ ظلامِ المواردِ .. آنذاكَ رحلتَ يا غمامةً من الوجدِ و" مشيت لسريركْ/ يِسُوقَكْ شوق الواجد/ في مُزناتُو الخدرَه / يِدَوِّر بيك مرجيحة الرّب .. " .. تفيضُ نفسي بالحزن الرّحمانيِّ وأشتاقُ إلى أن أكونَ ذاتَكَ الجّديدة التي وُلِدَتْ من بينَ دفَّتَيّ المصحفِ؛ من التَّبَطُّنِ في كلمةِ " قُلْ" التي هي ذاتُ فعلِ "كُنْ" .. كنتَ تدعونا لحياةٍ عميقةٍ وعريضةٍ هي حياة الفكر والشِّعور وأُسحرُ (أنا) بأنداءٍ من تلكَ الحياةِ تُباغِتُنِي بالتَّقَطُّرِ الهادئ حيناً والهادر حيناً فليتَ "دارُ ريّا" ساقت البسطَ والسّرورَ إلينا..

قُلتَ أنتَ للحقِّ مقالَ الشّهيد العارف أبي حسين منصور الحلاّج قديماً :-
بيني وبينُكَ إنِّي يُنازعُنِي
فارفَعْ بإنّيْكَ إنِّي من البينِ
فكان ذلكَ الرّفعُ لكَ إلى بحبوحةِ الرِّبوبيّةِ، إلى سكينةِ الأُنسِ المتفتِّحةِ كالموجِ والمطمئنّةِ بلطائفِ نعناعِ المعاني ... فشربتَ " كأسَ الرُّضوانِ النّورانيَّ " وذهبَ عنّا الزّبدِيُّون الظّلمانيُّون ولكن لم يذهب عنّا الأذى بعدَ ونُعافى .. فالكثافةُ وغلظةُ الرُّوح السّبتمبريّة ما تزالُ تُؤجّلُ ميلادَ اللّطافة، ولو بمقدارٍ، في النّفوس؛ ميلاد الفرد – الحريّة وليس الفرد – الخبز؛ ليس فرد "اللّذّة اليوميّة والمسرّات الصّغيرة" .. وأعني، بلغةِ الوجدِ، ميلاد الطّفل اللّطافة في قمّةِ فعلِ الشِّعورِ إذ يُغنّي : " ترنّموا ترنّموا نُرَدُّ للطّفولةِ/ من رامَ دربَ العودةِ/ الحبُّ دربَ العودةِ/ الله ربَّ الرّحمةِ/ خُلاصةُ المحبّةِ – إنشادٌ عرفانيٌّ .. "

لا يُنكِرُكَ إلاّ الغافلون يا شهيدنا الأستاذ محمود محمد طه ويا شقيقَ روحي المسمومةَ بالظّلامِ و المُدنفةَ، في ذاتِ الحين، بأشواقٍ ومواجدٍ خبرتُها عيانيّاً أُتمتِمُ بها خافتاً ومسكيناً آناً من الزّمانِ و أهمسُ : خُذني إلى حضنِكَ ياالله!

نَمْ، فقد كنتَ (فداءَنا) الرّوحيَّ عن الزّبديّين المتسلِّطين فلكياً 16 عاماً ووقتٌ لا يُقاس بحكم التخريب الشِّعوريِّ الذي هو قبل الاقتصاديِّ، بل هو التّخريب بالأصالة، وقد راحوا (حقّاً) بفعلِ الطِّيبةِ الصّافي الذي أقدمتَ عليهِ في 18 يناير 1985 ولكن حذراً : فنحنُ ما نزالُ : (عشباً حتَّنْ هادي اللّيلة يقاوم شرَّ الزّبديّين) وهذا من حقِّ تديُّني الفرديِّ عليَّ الآنَ أن أكونه، بل هو عندي من حقِّ أيِّ مُتديِّنٍ حرٍّ و(فردانيٍّ) أن يكونه.

يناير 1986.
إبراهيم جعفر.


رحيْلَكْ غنوه و كاس رضوان نورَانِي*...


تقديم:- " و أنتم حينئذ كثيرٌ و لكّنّكُمْ غثاءٌ كغَثَاء السّيل.. "..
الإهداء:- إلى الشهيد النّبيل الأستاذ محمود محمد طه الذي اغتاله شر الزّبَدِيّين ببشاعةٍ مُطْلَقَة ".
*******
هذا وقْتٌ يفجعنا فيه غثَاء الزّبَدِيّينَ
و لكن...
بَلْقَى حمامةْ حُزْنَكْ
تاكُلْ شر الزّبَدِيِّين
مشيت لسريرك
يِسُوقَكْ شوق الواجِدْ
في مُزْنَاتُو الخَدْرَه
يدَوّر بيك مرجيحة الرّبْ
تسوسِنْ رُوحَكْ و ماكا حزين
و ما هامِّيْكْ لي فقدَنا لي
طَلّة ياسمِيْنْ قَوْلَكْ
نَالَكْ يفُوح بي الطِّيْبَه
خِيَّانَكْ ما حيفُوتُوا مَحَلَّكْ
مِسْك الخير الخَيْرَه يضُوع
من ارْدَانَكْ طيبْة الموجَه
رقص اللّيل في عيُونَكْ رحمه
غِشَانَا صَفَاكَا يقينْ
رضْوان نديان في ملامْحَكْ
و انتَ بتَمْشِي مَقَامَكْ
كان رشَّانا رذاذ وصلاً ربّانِي
حلفْنا نقَطِّر ندى حُرْقَتْنَا مَحَنّه
و ندخُلْ جُوَّه الرّعْشَه
و نحيا السّر الوشُّو الغابه
نخلِّي ضلام الرُّوحُمْ عسعَسْ فِيْنَا
و سمّم غَرْسِ جمالنا و طيبة روحنا
طيور اقداس الغضب اتوَلَدَتْ,
سِكْرَتْ,
و شَفّتْ في ألوانْ من رُوحِكْ واجْدَه
و بيها الشَّوق وَدََّانا
بْنَعْشَمْ نَلْقَى مَقَامَكْ
رحيْلَكْ غُنْيَه و كاس رُضوان نوراني
بِيَسْقِي النّاس الحزن الدّامع و صافِي
بِيَسْقِي النّاس الغَضَبْ الخير الرّايِعْ و دَافِي
حُزْنَكْ فينا
و حُزْنَنا عاشِقْ
تجرح رُوحو الطّيبه يغنّي
تجرح رُوحو الطّيبه
يِبْقَى الموجَه يصلِّي
و يشْرَبْ مويَةْ رُوْحَكْ حُزْنِ شَفِيفْ
العشب يتفَتَّتْ فيهو موسيقى
العُشْبْ يْتْفَتَّتْ فينا موسيقى
العُشْب يتفَتَّت قَدْرَ الدّنيا موسيقى
و القى حمامة حُزْنَكْ
تاكُل شرّ الْزّبَدِيِّينْ
و العُشْبِ يقاوِم شرّ الزَّبَدِيِّين
ما كُلّنا عُشْبَاً حَتَّنْ
هادِي اللّيله بقاوِمْ شرّ الزّبَدِيِّين
كُلَّنا عُشْبَاً حتّن هادِي اللّيله
بِقاوِمْ شرّ الزَّبَدِيِّينْ



18 يناير-21 مايّو 1985.
إبراهيم جعفر.



* من مسودّة مجموعتي الشعرية المسمّاة كمانات الأغاني.


محمود...*

محمود بصَلّي مع النّجوم
مرّاتْ يَعَايِنْ
من شَبَابِيْكْ الغِيُومْ
يلَمْلِمْ النَّدْ و الطّرِيْقَه
يمَدِّدْ الشَّوْقْ لي التِّخُومْ
ولَمَّنْ حماماتَ الْمَغَارِبْ
يَهْدِلَنْ: حيْ يا قَيٌومْ!
يشربْ الشّايْ في الحَدِيْقَه
والزّمانْ عاشِقْ يرُومْ
طينةْ انْسَانْ في الحَرِيْقَه
تْرٌوقْ وتِذَّارَفْ علُومْ
***
محمٌودْ ينَازِلْ في الضَّرِيْمْ
بَسْ غَشْوَه من بَرْد اليَقِيْنْ
تخَدِّرٌو وكاس النّدِيْمْ
يَلْفَاهٌو بي الوَعْدَ الْقَدِيْمْ

الجمعة 20\2\2004
الأحد 22\2\2004م

* من مسودة مجموعتي الشعرية المُسمَّاة "قُول ليَّا وين مارِقْ وِحَيْدَكْ؟!"



عدل من قبل إبراهيم جعفر في الخميس يناير 18, 2018 2:57 pm, عدل 8 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الجمعة يناير 18, 2013 7:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

من رام درب العودة/الحب درب العودة/الله رب الرحمة/ خلاصة المحبة. هكذا جاء في الإنشاد العرفاني وطولبنا بالترنّم، هناك في أفق المطلق المفتوح، عسانا نُردُّ إلى الطفولة، بمعنى ردنا إلى الجمال، فحسب. أرفع الكراسة هذي، مجدداً، إلى العارف الشهيد الأستاذ محمود محمد طه في ذكرى غيابه (وما هو بغائبٍ!) الثامنة والعشرين، سيما وأن "جُمعته" تلك قد وقعت، اليوم، على خطوِ ذاتها نفسه في هذا العام وفي الثامن عشر من يَنَايرهِ! غير أنه لأنه ما يزال الزبد السياسي والإجتماعي السوداني العتيقَ الفجيعةُ لم يذهب جُفاءَاً بعد أقولُ ربما ليس لنا، الآنَ، بالمتاح لنا من النَّفَسْ/النَّفْسْ في هذا الزمان وهذا المكان، إلا الرجاء بأن نكن، في الشعور وفي الفعل الحقِّ، وليس "الذهن" البارد المنطقي فحسب،على قدر ما نقدر عليه مما جاء في ختم "قرآن" قصيدتي المسماة "رحيلك غنوة وكاس رضوان نوراني" الذي هاتفنا، بجهرةٍ شعريةٍ، متوهجة فيما أرجو، بأن نكن "كلنا عشباً حتى هادِي الليلة بقاوم شر الزبديّين". وفي ما قلت الآن ما يُكفي، كما آمل، فالسَّلامٌ، السَّلامُ السَّلامْ لغصين النّدى العرفاني الذي غاب عنَّا، وما غابْ!


إبراهيم جعفر


عدل من قبل إبراهيم جعفر في الاحد يناير 24, 2016 1:52 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: السبت يناير 19, 2013 1:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

http://www.facebook.com/groups/527031147307663/permalink/549423068401804/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: السبت يناير 19, 2013 1:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

http://www.facebook.com/groups/527031147307663/permalink/549423068401804/
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: السبت يناير 18, 2014 2:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الكراسة المحمودية، مجدداً، مرفوعة في الذكرى 29.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الجمعة يناير 16, 2015 1:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الكراسة المحمودية، مجدداً، مرفوعة في الذكرى الثلاثين (18 يناير، 2015م) لمُضيِّ العارف الشَّهيد الأستاذ محمود محّد طه في سبيلِهِ...




إبراهيم جعفر

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عادل السنوسي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 805
المكان: Berber/Shendi/Amsterdam

نشرةارسل: الاحد يناير 18, 2015 12:16 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي

ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم إلا و أنت حديثي بين جلاســي

ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي

ولا هممت بشرب الماء من عطش إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس

ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس

ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي

ما لي وللناس كم يلحونني سفها ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس

*** ***

عن كتاب الطواسين
____________

شكراً لك يا ابراهيم علي خيطك المرفوع هذا بمناسبة ذكري استشهاد الراحل العظيم محمود محمد طه ..

في يوم استشهادة كنت اعمل مدرساً للفنون بمدرسة شندي الثانوية ، في ذلك اليوم ( الجمعة 18 يناير 1985 ) نهضت مبكراً ، لأتابع الإذاعة و الأخبار. كنت أعلم بأن ما حدث سيحدث - لم يكن يخالجني شك - فقد تابعت المحاكمة - المهزلة ، في كل مراحلها، وأيقنت بأن العنسيت النميري، وكهنته المخنثين، و دهاقنته من شراذم العصابات المتأسلمة، ذات اللحي المروحية ، والكروش الدائرية، قد حزمت أمرها، وسوف لن تفوت تلك الفرصة الذهبية لتصفية حسابها الأخير مع الشيخ الهميم، الذي زلزل الأرض من تحت أقدامها المعطونة في مخاضات الجهل والتخلف .

لم أكن انتظر معجزة ما تلغي أو تعطل الحكم الغادر ، ولكن كل عواطفي وأحاسيسي كانت ترفض ما الذي يوشك ان يحدث، وعندما حدث الحدث الجلل، والخطب العظيم، طفقت أترنح في شواع المدينة، بدون هدف !

لم تمض حوالي شهرين كما هو معروف، حتي أطيح بالبغل النميري، صاحب الإتحاد الإشتراكي ، واستقر بنتنه وقذارته في المزبلة التاريخية المعلومة، والتي تنتظر ( الراينو ) المتأسلم الحالي - عمر البشير و جماعته الفاجرة ، بفارغ الصبر ، وإن غداً لناظره قريب .

- مضي الثامن عشر من يناير الحزين من عام 1985 الي سبيله ، ومر امشير( فبراير ) - بكتاحته ذات الحصحاص بهدوء ( مشوب بالحذر ) ، ثم جاء مارس الغاضب، حيث هبت صحوة كبري - أطاحت بالسمادير !

عند عودة الدراسة الي مدرستنا العريقة، في أغسطس من نفس العام- بعد الإجازة الصيفية الطويلة ، وفي اجتماع المدرسين المنعقد بمناسبة بداية العام الدراسي 85 / 86 ، اقترحت علي هيئة التدريس ان نطلق اسماً محموداً ، أو طه، علي احد الفصول ، ولكن لم يحظ اقتراحي بالقبول ، وهيهات !

______________________

أتمني يا أخ ابراهيم ان يرتفع بوستك هذا دائماً = ( ...Till the end of the time )
_________________
الفكر الديني ضعيف، لذا فإنه يلجأ الي العنف عندما تشتد عليه قوة المنطق، حيث لايجد منطقاً يدافع به، ومن ثم يلجأ الي العنف.( ... )
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الثلاثاء يناير 27, 2015 3:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

"عند عودة الدراسة الي مدرستنا العريقة، في أغسطس من نفس العام- بعد الإجازة الصيفية الطويلة ، وفي اجتماع المدرسين المنعقد بمناسبة بداية العام الدراسي 85 / 86 ، اقترحت علي هيئة التدريس ان نطلق اسماً محموداً ، أو طه، علي احد الفصول ، ولكن لم يحظ اقتراحي بالقبول ، وهيهات !"- عادل السنوسي...


يبدو، يا عادل، أن الأمر بالبلادِ، ما يزال، للأسى، كما كان في شوف الشاعر الرائد النور عثمان أبَّكر آنما كتب: "طويلٌ دربُنا للفجر/ يا سُقيَا ربيع الأرض".


ثم لك، من نافل القول، شكري على كونك قد رأيت لبريدي هذا عن العراف الشهيد الأستاذ محمد محمّد طه قيمة جديرةً برفعه...



إبراهيم جعفر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الجمعة يناير 15, 2016 3:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الكراسة المحمودية- الذكرى الواحدة والثلاثون.- 18 يناير 2016م..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
خلف الله عبود



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 487

نشرةارسل: السبت يناير 16, 2016 9:03 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ الأستاذ إبراهيم جعفر...
وأنت تتلو من الكراسة التي تعتقت، فالآن قد مرت ثلاثون عاما وعأما اخر..
ومازالت النار تحت الرماد.. نار الثورة التي لا تنطفيء، ولكنها تتربص فجوة الصحو بين ثنايا التاريخ. .
اهدي لك ولعشاق الحق والحقيقة، هذا الحديث، للأستاذ محمود محمد طه، في ايامه الزاهية ونحن، بعد، شباب، نرتاد دأره لطلب العلم النافع، ونتلمس دروب الحرية..

(( و الوعي دا يجب أن يعملوا الناس فيه في أوقات الحرية ، وفي أوقات الكبت. وفي أوقات الكبت الأفكار بتنتشر اكتر خلي بالك، و ما تفتكر انه الاضطهاد والظلم بحجر الأفكار، بل الحقيقة بخليها بتسعي بي حيطة، وبتسعي تحت الأرض. و تجد عطف وتجد شغف والناس يتعلقوا بيها. فأنا ما بفتكر أنه الأفق مظلم، الأمل كبير جدا في انو الشعب يتحرر. واجبي وواجبك هو أن نتوعى نحنا وان ننشر الوعى ..) ) الأستاذ محمود محمد طه

_________________
الحرية لنا ولسوانا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل AIM عنوان
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: السبت يناير 16, 2016 12:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قد أكرمتني يا أستاذي خلف الله، الذي هو من أهيل المُدام، بمجيئكِ إلى محلِّ "تلاوتي" هذي... يحضرني ، في هذا الآن- في لحظتي الحاضرة هذي- وفي هذا المُقام، هذا الكلام المحيي لتفاؤلٍ ما بعده تفاؤل، عن السودان، من العارف الشهيد الأستاذ محمود محمد طه:


"أنا زعيمٌ بأنّ الإسلامَ هو قِبلةُ العالمِ منذُ اليوم وأنَّ القُرآنَ هو قانُونُه وأنَّ السّودان إذ يُقدّم ذلك القانون في صورتِهِ العلميّة المُحقِّقَة للتّوفيقِ بينَ حاجةِ الجّماعةِ إلى الأمنِ وحاجةِ الفردِ إلى الحرّيّة الفرديّة المُطلقة هو مركز دائرة الوجود على هذا الكوكب.. ولا يُهوِّلَنَّ أحدٌ من هذا القول لكونِ السّودانِ جاهلاً خاملا صغيراً فإنّ عنايةَ الله قد حفظِتْ على أهلِهِ من أصايِلِ الطّباعِ ما سيجعلُهُم نقطةَ التقاءِ أسبابِ الأرضِ بأسبابِ السّماء".

الأُستاذ محمود مُحمّد طه...
صحيفة "الشّعب" ، السبت 27 يناير1951م.



انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الثلاثاء يناير 17, 2017 11:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

أرفعُ الكُرَّاسةَ هذي مُجدَّدَاً وبمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيلِ العارفِ الشَّهيد الأستاذ محمود مُحمَّد طه التي ستُوافِقُ يوم الغد، الأربعاء... أتذكَّر هنا، على نحوٍ تلقائيٍّ عابرٍ، شعراً قال فيه أستاذي في فن الشّعر الراحل النُور عثمان أبَّكَر عن يوم "الأربعاء" بأنه "يوم نُحدِّقُ فيه في فيض انبهار" وأظنه (صَحِّحُوني إن اخطأتْ) كان يعني، بذاكَ الكلام، يوم ثورة أكتوبر الشعبية المجيد في العام 1964م.

عدل من قبل إبراهيم جعفر في الخميس يناير 25, 2018 9:24 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1852

نشرةارسل: الخميس يناير 18, 2018 10:24 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[size=24][color=brown]أرفع هذه "الكراسة المحمودية" مجدداً في هذا اليوم على رجاء بانفتاح، بل واستدامة، عهد "أيام الظهور" مجدداً في أيام اليقظة الشعبية المدنية السودانية هذي.[/color] [/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1095

نشرةارسل: الخميس يناير 25, 2018 6:25 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



" محمود محمد طه "في ذكرى استشهاده 2018


لم يستطع أصحاب الرؤى من السطوع برأي يماثل رأي الأستاذ " محمود محمد طه "، فهو من طينة وعجينة أخرى . وليس من اليسير معرفة رأيه فهو مُتمكن من أساسيات اللغة العربية . يدرك فنونها ووضعية المجاز والتأويل، ثقبت نظرته المتصوفة مُحار وصدف العقائد المنقولة ، والاجتهادات التي ولغت في الدم البشري . هو مُحاور جريئ ، ويعتقد جازماً بأن منْ يقبل الحوار ، فقد قبِل انهيار صمدية الثبات .

أعجب أن الأستاذ " محمود محمد طه " ، قد رفض أن تكون الجماعة الجمهورية حزباً ، وقد صادق على تسميتهم " الإخوان الجمهوريين "، على غير ما رأى البعض من أنهم يسلكون مسلك منْ يبحث عن وسيلة ليصدح بفكره ، مع أن الفكر قد نبأ منذ زمان صاحبه . وقد أسهم شباب الجمهوريين في تبيان كتب وأسفار ومقالات الحركة الجمهورية ، صاحب فكرها ، وقادتها . وعرض كل ذلك في مدونة رائعة على الانترنيت . كل من عزَّعليه الوصال ، فإن كسب الآخرين يبلغه في مكان جلوسه دون شك.

كل الذين حاولوا أن ينفذوا بفكرهم الوثاب ، ليجدوا ثقوب في جُلباب الذين ينقلون بلا رؤية وبلا تدبُر. جميعهم قد تراجعوا وأثبتوا أن التأويل القديم هو الخراب . ومع ذلك ليس لديهم مانع في بقاء الجهاد !، وليس لديهم مانع في بقاء المرأة في ذيل قائمة البشر والمستعبدين .

لم يجرؤ أحد أن يقسم وفق التأويل، بين الآيات التي لها ديمومة في قبول الآخر وعرض العقيدة على أنظار الناس بمنظار التأويل الذي تشغله الأهداف . كل الذين قدموا بحوثهم ، لم يعترضوا على التجاوزات في وثيقة دولة " المدينة" . ولم يجرؤ أحد أن يقول بأن تلك الوثيقة مؤقتة بعصرها وبإنسان دولة " المدينة" . ولم يتجرأ أحد قبل الأستاذ "محمود" باستلال العقيدة السمحاء من عجينة العقيدة التي أراد أصحابها بأن ينسبوا كل شيء للعقيدة ، وصارت " مُكاورة " لا تعرف أنت الصالح من الطالح .
وعندما صارت الخلافة هي عدالة رأى المجتمع وهم في حاجة إليها ، وتبعت ذلك " احتطاب ليل " . لا يٌعرف إن كان الاحتطاب تصحبه حية تسعى ، حتى ملأت علينا الصحائف والأسفار بالغث . وتركت الفكر النيّر ، والتأويل الذي يأخذ بأسنايد السيرة الرضية للعقيدة . لا بشاعة ولا قهر في العقيدة .
بهذا استبان صاحبنا المفكر " محمود محمد طه " نهج النبوة ، التي استمالت لضرورات المجتمع ، وتنسخ إلى أجلٍ يخضع له نمو المجتمع ، ما كان المولى يدّخره لكي يأتي نفرٌ بفكر وضاح ، وتأويل مُبين ، فيسطع شمس نوره .
من هذا المنبر نُحيي ذكرى " محمود محمد طه " الذي أهدر روحه قوم سيطرت عليهم الجهالة حتى أعمتهم .

عبدالله الشقليني
17 يناير 2018
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة