سكّة لي أهل الطّريقة وقصائد أُخرى- عثمان منسي

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1876

نشرةارسل: الجمعة يناير 18, 2008 1:17 pm    موضوع الرسالة: سكّة لي أهل الطّريقة وقصائد أُخرى- عثمان منسي رد مع اشارة الى الموضوع

[size=24]1. ما يُشبِهُ تقديماً للقصائد الآتية:- رسالة شخصيّة جِدَّاً إلى الصديق عثمان محمد عثمان منسى (الشّهير بـ"عثمان جوني"):-


يا عثمان منسي مبروك الولد الجديد أو البت الجديدة من فايزة الخدرا المِعرِّسا يا ود الاطرش الذي لا يُبالي به العامّة على نحوٍ خاص رغم أنه عامل فيها، هذه الأيام خصوصاً، بأنّه قد أكمل اندماجه في عالمهم، في الشّطرنج، وفي "الكلام الاجتماعيّ" الذي استطاع أن يتعلّمه– لحسن الحظّ غالباً حسب المقاييس البشرية العامة!– وأن يملأ به الوقت في كِنانة وما بين كنانة وفائزة ثمّ "الإجازات" في الأوقات التي لغير فائزة ومودّتها ثمّ أمومتها. كيف أخبارك يا شيخ وكيف حكاية البيت القديمة. أتذكر جيداً أنو أنا لو عرّستَ يا عثمان وجيت كوستي أو جهة كوستي وطردوني ناس بيتنا مع مرتي نادية حا نقعد معاك لو كنتَ في كوستي أو كنتَ في كنانة أو في أي محل قريب من هناك. لم أُعرّس حتى الآن وأنتظرُ ذلكَ بهدوء لأن...... أشعر بأن ذلكَ سيتمّ ما دمتُ حياً وما دمتُ "هنا"– على الأقل أنا كذلك هذه الأيام رغم أني قد "استمتعت" في الأيام السّابقة– وقطعاً سيكون ذلك في بعض الأيام القادمة كما "أعرف"– بالكآبة الرومانسية الغنائية التي يوقظها أو التي يبعثُ عليها بإلحاحٍ حنينُ وشجى فراق المحبوب:- ذلكَ معلومٌ بالضّرورة من الأغاني التي هي متعة الدّنيا وشبابا عندي كما ولا شكَّ تعلم..

اختارت هذه اللحظة والتي عقبت كتابة قصيدة جديدة سميتُها "حنين" هذا الصباح وضممتُها
لـ" إنجيلِ الأُلوهة الشّخصيّة" أن تكون انعطافةً نحو مراسلتك، نحو الكتابة إليكْ. أنتَ ترتبط بشعري وبما أكتُب بشكلٍ....... وغريب. لم أفكّر حتى الآن في إرسال ما أكتُب هنا لشخصٍ سواك. لا موسى ولا يحيى ولا عبد النّبي " في اليمن " ولا غيره .. ربما لأني "أعرف" بصورة غريزية بأنك "تحس" ما أكتُب أكثر من الآخرين ولكن ليس أكثر من (ولدَين؟) هما عراقي وأبو ربيع. أنتَ " تفهمهُ " بعمقٍ أكثرَ من هذين ولكن لا أظُنُّكَ " تحسّهُ" أكثر منهما مهما عمق إحساسك به ومهما بلغ من مدىً أعرفه أنا. يحيى يحسُّ بما يظُنُّ أنّهُ "روحيّ" فيّ أكثر مما يحسّ ويُقدّر ما أكتُبُه– ما هو فنّيٌّ وإبداعيٌّ فيّ يعني. هو يهتمُّ بالرّوح– التي لا أظنُّ بأنّ لديّ منها نصيبٌ عميق وكبير– فيما أنا أهتمُّ بالشّعريِّ وبالفنّ الذي يتقمّص هذا العالم– هو لا يُصدّقُني حين أؤكّدُ له كثيراً وبلا مبالاتي المعهودة "الفطرية ربّما" أنّي لستُ أنتمي لـ"الرّوح". ربما أنتمي للسّحر، للشّعر، للغناء خصوصاً " الفن "، ولكن لـ"الروح" لا! هل هذا كلام جديد عليك منّي؟ أظن!!

كيف قراءاتَكْ للقرآن في رمضان هذا الذي هو هنا عادي ولا لَمْعَةَ فيه ؟ أشتاقُ إليكَ وأُريدُ أن أُلاقي مصطفى ربيع الحنين الذي ربما يكون قد أصبح تاجراً كبيراً بليبيا:- هل رجع لكوستي؟ قول ليهو:- استنّى يا "....." لغاية ما ألاقيك وما حا تزوغ منّي تاني في الأيام الجّاية مهما عمَلْتَ! هو بقى مولاّنا وقائد "روحي" ومصلّي جاد كما رأيتُهُ آخرَ مرّة. هل هو مواصل؟! أنا لا أُصلّي إلا الجّمعة ومغرب رمضان وأُصلّيهُما بطريقة ميكانيكية باهتة بل وبي "زهج" في أغلب
الأحيان !

كوستي– السّينما– السوق الشّعبي– ستّات التّسالي– موقف باصات ربك– كُبري المرابيع– الجروف– الميناء:- محل ما بتصِيدُو السّمك.. كيف ده كُلُّو؟

سلام لي ناس فايزة وصاحبتا الأولى "ابتسام" الظّريفة. سلام لي كمال معاذ وكمال عثمان و كمال خالد "الكَرَّاكة" ولي الطّاحونة المِصاقِرة طوّالي. سلا م لي عبد الحفيظ وصاحبو ومحمد حسنينُو وأُم بلّينتُو!

عندنا حبّة شمس الأيام دي ممزوجة بي المطرة اللزجة الأنيقة الكلّمتَكء عنّها، إنتُو عندكُم شنو.. سخانة تلحم؟! وين ياسر يوسف وآل يوسف ودين بدر الدين "عبّاس" كيف معاك هو؟ فاطمة أختو رسّلت لي جوّاب وقال هو مفكّر يراسلني وأظنّو حا يعمل.

نلاقيك في جوّاب جايي وفي أغاني جايه وارقُد عافية ونوم سلام. أصبحتُ مجذوباً مليّاً نحو البوذية التي أحاول الآن و....... مستقبلاً أن أقرأ لها وعنها أكثر لذا أُودّعُكَ باسم " بوذا " وأكتُب لكَ رسالتي هذه باسم إبراهيم جعفر "بوذا"– بين قوسين– أو "قابَ قوسين أو أدنى..".



هامش " قصيدة النّثر الجديدة " :-


حنين

شاهداً مطمئنّاً أريدُ أن أكون على ذلكَ المُقدّس الذي يتستّرُ خلفَ الطبيعة وخلف المشاعر الصغيرة الهاربة من خللِ النّوافذ اللاّ مرئيّة في الأثيرِ إلى حيثُ مرقدها تحتَ حضنِ النِّجومِ البُنّيّةِ المتقافزة كالقطط حول نهدِ امرأةٍ إلهيّةٍ رآها "رمبرانت" في منامه المليء بالشّفقِ والغروبِ الجّارحِ لصوتِهِ، لأنامله التي ترسمُهُ كونيّاً، دينيّاً، ولا مُنتَمِياً ذاهلاً– وليس فاشلاً!– عن وجوهِ المدينة المُغوية بالفسادِ الضّجِر اللاّهث واللّزج الذي يفحُّ بالتكنولوجيا وبالنّساء- تلكَ اليرقات الرّخوة البارقة كصابونةِ إعلاناتٍ أنيقةٍ تلمعُ في الظّلامِ الصّناعيّ لحجرةٍ معتمةٍ، حجرةٍ رطبةٍ بالتّلفزيون، وبالثّلج، وبأبخِرَةٍ مُصفَرَّةٍ بالوحشة.

شاهدٌ مُطمئنٌّ كمياهِ الينابيعِ العريقةِ الصّمتِ والقداسة، شاهدٌ مُطمئنٌّ، شاهدٌ ملآنٌ بالشّمسِ اللطيفةِ للهبِ فحمِ النّومِ :- ذلكَ الحشيش الذي تُدخّنُهُ الليالي حين تنامُ الضّجّة، حين خبُوء الأصوات الأُخرى، آن النّوم الفائح بالمياهِ وبالطّيورِ وعشبِ الطّراوةِ– "– الوثَنِيِّ؟! البُوذيِّ؟!
- دعنِي! لا أدري! لا أدري!! "الذي يشمُّهُ ملءَ التّنفّس عشّاقُ الليلِ المُرتعشُون.

شاهداً أريدُ أن أكون على النّومِ، على الأُلُوهةِ، على العيونِ المُتوهِّجَةِ في هدوءٍ بأنفاسِ شموعِ الصّباحِ، خفُوتِ الصّباحِ. شاهداً أُريدُ أن أكونَ على الطّيورِ، على الحنينِ، على الأغاني، شاهداً أُريدُ أن أكون، شاهداً أُريدُ أن أموت. شاهداً أُريدُ أن أموت.


[مكان وتاريخ الرسالة:- سوانزي – ويلز – الساعة 30/7 صباح الخميس 26/3/1992].

إبراهيم جعفر.



2. القصائد:-


سكّة لي أهل الطّريقة


كنت عارف يومي بكمل
والبعيش اللحظة بسأل
والبحب الناس بشوفم
وكلُّ زول عن حالو بجهلْ
ناس يقولوا أهو المنافقْ
والمنافق ما منافق
ده الطريق بيشوفو واضح
والهو واضح ماهو فاضح
في بدايتو عرف طريقو
وكلّ وزول كايس رفيقو
ديمه تلقاهو بيعزّو
يستمع ليهو ويبثّو
ويَحْمِِيْ من كلّ المصايب
وفي كلامو النّاس تحسّو
تطرى ليهو مع البشارة
وكلّ ما الأيّام تورّي
يبقى ملجأ للزمالة
طيبة دايماً، واحه دايماً
والمشاعر فايته زايده
بتغشى كلّ الناس معايده
كنت عارف
إنّي حبيّت الأصاله
وطيبة الإلفه وجَمَالا
وعايز اضحكْ
وارجع ابكي
واروي نفسي بكلِّ حاله
وادّي كل زولاً محنّه
والله دايماً هو المحنّه
وانتَ لوفكّرتْ تضحكْ
أبدا من زمن الضّحاله
وعيش واسألْ
سَوِّي نفسك في الجّهاله
ديمه أرجع وانتَ جاهلْ
تبقى عارفْ
إنّكْ انتَ كمان مِخالِفْ
كلُّ درباً ليكا بشهدْ
\إنُّو عارفْ، إنّو واضحْ
والهو واضح ماهو فاضحْ
يا حبيب زمنك رفيقك
والدّقايقْ تبقى إيدكْ
والسّؤال وضّح طريقكْ
أسمع أنغام الطّفوله
وادّي خاطركْ لي البِرِيْدَكْ
ينشرح ليكا ويزيدكْ
إنتَ عارف وبرضو خايفْ
كلُّ لمسه بتبدا رجفه
وكلُّ همسه بتدِّي رعشه
وكلُّ إيقاع ليهو رقصه
وانتَ رقصه وكلّو بِرقُصْ
وانتَ لحظه، لحظه واضحه
وبرضو فاضحه
عيش واسألْ
تبقى ربّه وتبقى ضحكه
وتبقى سكّه
وتدخل الزّمن الفحوله
ليكا صوتاً ببدا خافتْ
تاني يرجع ويبقى ثابتْ
تعتريهُ الرّعشه يزعلْ
تزدريهُ اللّحظه يجهلْ
تبتسم ليهو وتصالحو
يبقى مرفقْ ويبقى سكّه
ويكتب الحب اللّي كانوا
في مرافقو وفي مكانو
إنتَ عارف أصلو أيّامكْ قليله
وما بتقول يوم يا حليله
زيدَه من زمنك شويّه
ليك كتير في الدّنيا ديّه
إنتَ أوّل وانتَ آخرْ
وانتَ في وَسَطَا وسهُولَه
ليك أهل راجين بشُوفُو
وانتَ قادِمْ
وليكْ بِشُوفُو
تبكي تضحك تنسى تطرى
هم بحبُّو
وانتَ لحظه
مين بِفكّرْ في البِتَنْفَعْ
ولاَّ ما كانتْ بتشْفَعْ

عثمان محمّد عثمان منسي


شتيمه للولد الخُرافي

مرّ الزّمن والدور عليك
يا شادّي عنق المستحيل
راجي الخطاوي الميته
من عابر سبيل
ملحود على كفن السنين
مسبوحه عينيك في البعيد
مخروم وسط صدرك... قديم
يا مختفي واهلك عجاف
مقروشه عضمة فكّهم
خارتين لحم وش السّلام
وانتَ بتعضّي على اللّجام
والضّلْ كمل
قبّلتْ آلاف الجّهاتْ
ما شفتَ غير السّبتهِنْ
يا منتشر سُم الكلام
يا ماشّي ما داير الطّريق
غربل مشاعرك وشُرّها
ونشّف عروقك واستحم من دمّها
فتّشْ على الألم السّمحْ
وافردْ جوانحك للبكيل خشمك ترابْ
النار بتاكلك وتفنى فيك وتكمّلكْ
ضوق العذاب
البعدو راحه وإقترابْ.
طارح سؤال فوق كلّ شِيْ
وسايب الإجابه على الزّمن
يا مادّي عنق المستحيل
يا فار قرض شدر الحياه
ولملم جِتَتْ أهل الصّلاه
وفرّشْ عليهم جبّتُو
وحاكى القرود
الليل بخيِّم عن قريب
وانتَ البتدّارق علَيه
وتَغَبَا الدّرب
مليون نجيمه بحنّو ليك
وانتَ بتقشّرْ في الدّرِبْ
راجي الخطاوي الاتلغتْ؟

23/11/1983.
عثمان محمد عثمان منسي.


عدماً حياتو لطافتِكْ الفيني


كانت الموجه بتلولينيوتسقّي سمايا فرحاً عيدو
مطراً. زهور حنّيّةْ شفق
وانعس
أمان حضن السهول يلفاني
طير الجّنّه يهمس لي
حضنك ريحتو ريحة الجّنّه
ضحكك ريحتو ريحة الجّنّه
واحلم- لا في غيرِكْ
عيشه لا موتاً قداستُو تكِفّنِي
دا وجدك في ضحى العدم الموجدن
سهوه من نوراً
تلطّف بسمة الرّب الوريف
يا حاضره جُوّا اللّون
وشايله معزّة الشّوفو العيون
أهواكي عمري سحابة شفافه
وبرق قِبْلِي وادوركْ شمّه ودّاره
وعطر يملاني حرّيّه
واحس بيك جايه لي ذاتي
أحس خفق النّجوم بتدارى من ضحك الشّموس
والكون يعسعس في سديم عدماً لطيف

كوستي 6/5/1985.
عثمان محمّد عثمان منسي.



إنتِي في نومي الحقيقه

كلّ الحاجات قعدت هاديه
والضّحكه بقت هينه ولينه
حتى النحلات الجايطه هِدتْ
راحت تتقارب في لهفه
وتتسالم بي صدرِ حنيّنْ
لمّن جيتي وسالمتي الجّدول جُوّايا
ورقرقتي لطافتك في عيني
النسمه الهيّجت الأشجان
عبرت بي روحي سنين جايات
والنّور الخافت من نُوّارة فرحك
هزّ الخُدره التّاوقت الغيمات
وانداح الغيم- مدّد تهويمو رحول فرحان
فرحاً سايقاهو خواطر زول
سالم غنوات النّوم وهسيس الحضن الدّافي
الوافي الكافي
لاثم عنّاب الرّحمه الفايض
شمّ رويحة الجّنّه
البابا عيون زولاً رايق
قُطّيةَ الوحشه الفي غابات الخوف
إنشلعت طارت
الخدره كستها
الفرحه غشتها
البحر الغازل طهر صفاها عشقها
والسّدره الجّوّه عويش النذفس الضّالّه الضّل
الفيها عِرِفْهَا
مطراً سفراً ضحكاً حزناً
سكنت في القلبِ طيور النّوم
سكنت في قلبي طيور النّوم
إِلاّ الأحلام
الطّالقه شراع آفاق مافِيْشَه
تشتّت فيني
تبارك فيني.
أجيكي وليداً ما ولتيهو
أرضع طيبتك
حضنك يناغم مهرة جهلي
يتاتي حناناً لسّع نَنُّو
وكلّ الحاجات قعدت هاديه
والضّحكه بقت هينه ولينه
حتّى النّحلات.....

عثمان محمد عثمان منسي.
الجّمعة 14/6/1985.
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1876

نشرةارسل: الثلاثاء فبراير 19, 2008 7:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قارعةُ الطّريق


حبيبتي يا قارعةُ الطريق
يا حافيةَ الرّأسِ والقدمين
عيناكِ لا تُشابه الفيروز
ما هما بمُقلتَيْ جدي
وما هما سحابتان حلوتان
شعرك القصيرُ لا يُحرّك الخيال
ولا قوامك الممصوص
ممّا يرومه العشّاق
لا نراكِ مثلَ كلِّ رؤيةٍ حبيبة
ولا نراكِ ذاتَ نغمةٍ رتيبة
نراكِ كالدّخانِ، كالقيامةِ التي نخافها
لكنّنا نحبّها
وحينما نحسُّ أنّ قوامَكِ المنهوكَ
لا يُطيقُ حبّنا
نصطفيكِ في مكانِ آلهة
ننامُ عندَ حضرتِكْ
نُضاجع المسا على فراشكِ الرّهيبْ
نُضاجع المسا لكي نعودَ
حاملينَ حبّنَا لكِ
أنتِ، يا صديقةَ السّماءِ
يا وجيبَ قلبي المدفون!


عثمان محمد عثمان منسي
(أوائلُ ثمانينات القرن الماضي- العشرين).



ترجمةٌ، إلى الإنجليزيّة، لقصيدة عثمان م. ع. منسي المسمّاة "قارعة الطريق"- من أشُغَالِ إبراهيم جعفر:-


[b]The Vagabond[/b]


My love, the vagabond!
O, you bare-headed, bare-footed
Your eyes don't resemble turquoise
They aren't baby-gazelle's pupils
And they aren't a twin of lovely clouds
Neither your short hair
Moves the imagination
Nor your slender torso
Is the lovers` aspiration
We see you not
As any lovely vision
Yet we neither see you
Monotonous in tune
We see you as The Smoke;
The Apocalypse we fear
But yet we love
And- feeling that your exhausted frame
Would not support our love's `claim`-
We choose you in the place of Gods
We sleep at your presence
We copulate with evening
On your awesome bed-
We copulate with evening
So we return
Bearing you love's train
Oh, you, the friend of heavens,
The throbbing of my buried heart!



Osman Mohamed Osman Mansi
[Translated by: Ibrahim Jaffar]



Written during the early eighties of the twentieth century; translated on 14.4.1999.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1876

نشرةارسل: الاربعاء مارس 19, 2008 12:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[size=24]"البائس والفقير"- القصيدة ونسختها المترجمة إلى الإنجليزيّة:-


البائس والفقير



لحظةً جمعت كلّ الأشياء
وطرحتها حيال قدميك:
أنت تعيش ليومك
تأخذُ ما يُكفيكَ حتّى آخر النّهار
وآخر النّهار لا يمّ أن يزولَ كلّ شيء!
الشمس عندكَ هي الضّحك
فيما تغمرني الأضواءُ بالذّهولْ
أخافُ عليكَ من وجعِ الشّمس
بينما أعبّ من مناهل الضياء
*……………………..
*……………………..
تُرى من الذي أساءه الوقوع:
أنتَ يا سفينة التنقّل البديع
أم أنا هنيهة الرضوخ والصقيع؟!

عثمان محمد عثمان منسي


هامش:-


* سطران من القصيدةِ- تقريباً- ضاعا من الذاكرة!



The Poor and The Tramp...

By: Osman M. Osman Mansi
[A Sudanese poet].


[Translated, from Arabic, by Ibrahim Jaffar].


*******
In a moment I so gathered all things
And laid them before your feet:
You live for the day,
Taking what suffices you unto the noon's end,
And at the noon's end you wouldn't be damned
If the bygones are to be bygones!
The sun, for thou, is laughter
And me lights are flooding with delirium
I fear, for thou, from the sun's ache
Though down-pouring- I- light's founts
..............................................................................*
..............................................................................*
Who thus saddened by the falling:
You: ship of wondrous travelling,
Or me: instant of subordination and frost?!


A Note:

* Missed, or unremembered, lines!
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1876

نشرةارسل: الخميس ديسمبر 13, 2018 1:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.........
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة