ثــرثــرة حـمـيـمــة ....
انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 12, 13, 14  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 27, 2009 6:44 am    موضوع الرسالة: ثــرثــرة حـمـيـمــة .... رد مع اشارة الى الموضوع



* فـتـنـة الجـسـور ...

منذ صغري .. يربطني عشق غريب بالجسور .. كنت دوماً انبهر بمنظرها المهيب .. وأفتتن بضخامتها وارتفاعها .. زمانئذ كنت اصر على اخراج راسي من نافذة السيارة أثناء مرورها عبر أي جسر برغم تحذيرات أمي وزجرها المغلف بالخوف .. كنت أتأمل ببهجة أعمدة الحديد المتقاطعة .. واغضب عندما تعجز إمكانياتي الحسابية المحدودة عن عدها ..
في عقل طفلة .. كان الجسر هو أقوى شئ في الكون .. احدى المعجزات الخارقة .. فهو الوحيد القادر على حمل الآف السيارات بكل أحجامها .. وآلاف البشر بكل أشكالهم .. الآلف الدواب والهوام والحشرات ..
وكنت اعذب امي الصابرة باسئلتي التي لا تنتهي :
لماذا لا يغرق الجسر داخل النهر الذي يعبره ؟؟..
كيف يتحمل صفعات الموج ولزوجة الطمي ولهو الأسماك وشغب المراكب ؟؟..
وكيف يصمد أمام هوج الرياح دون أن يميل أو يهتز ؟؟!! ..
وعندما تقابل اسئلتي بهمهمة غاضبة او صمت مغتاظ ..
كنت اجاوب نفسي بنفسي .. بأن الجسر هو أقوى الأشياء في الكون ..
بعد أن تخطيت تلك المرحلة .. تغيرت نظرتي للجسور .. وأصبحت أتأملها باسلوب فلسفي يتماهى مع اوهام الطفولة ويرضي تعقيدات النضج ..
أصبحت أراها صورة من حياة البشر ..
فنحن شاننا شان الجسور ... نبدأ حياتنا ملتصقين بالأرض .. نحبو على أربع .. ويملأنا شغف الوقوف والارتفاع إلى أعلى ..
نتدرج في العمر و الآمال والطموحات والأحلام حتى نصل إلى الذروة .. وبعدها تبدأ مرحلة الهبوط التدريجي لكل الأشياء ..
حتى نصل إلى نهاية المطاف .. تحت الأرض .. حيث يكون الاستقرار الأبدي ...
لكل جسر سطح مضئ وواضح المعالم .. وفي الاغلبية منها .. تحت السطح تسكن الظلمة بكل ما تحمله من غموض ومفاجآت التي قد لا نضعها في الحسبان ...
في سطح الجسر تكون الحركة سهلة وملتزمة بالخطوط المرسومة بدقة .. وتحته تكون المسارات متداخلة ومخيفة .. مليئة بالاطياف والاشباح ...
كذلك النفس البشرية .. فما يبدو ظاهراً منها غالباً ما يكون الجانب المشرق .. حيث نجتهد جميعا في إخفاء قبحنا وأمراضنا وهواجسنا وأسرارنا المخزية في أعمق جزء من دواخلنا .. وعلى كل من يقرر أن يغوص داخل متاهات نفس بشرية .. أن يتحمل المزالق والظلمة التي تغلف الأرواح .. وان يتحسب للمفاجآت التي قد يواجهها ...
في بعض الدول أصبحت الجسور هي المكان المفضل للعاشقين .. يقطعونها بهيام .. ويتوقفون طويلاً على قمتها .. يتبركون بعلوها .. ويتفاءلون بسطوع أنوارها ..
ينسجون حولها الاساطير المعلقة بامنيات واحلام واوهام عن الحياة والحب وتحقيق الرغبات الممكنة والمستحيلة ..
واصبحت أيضاً المكان المفضل للمهوسيين بفكرة الانسحاب من الحياة .. يمتطون صهوتها .. يقفون على ذروتها .. ويهوون منها مدفوعين بشغف حب الموت ..

الجسور .. عالم يجمع تناقضاته في نفس المساحة بكل سماحة .. كما نجمع نحن تناقضاتنا داخل وعائنا الجسدي بنفس السماحة ...
الجسور .. اعشق فتنتها ليلاً .. وهي تسبح في الضوء .. وتراقص النهر .. وتتحدى الموج والريح والهواجس ...
اعشق رومانسيتها .. وصبرها ..
اعشق البهجة التي تمنحني لها ...
اعشق غموضها ووضوحها وبهاءها ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 27, 2009 11:32 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيزة سناء
أطيب التحايا ، وعوداً حميداً
سعيد بعودتك لهذا المنبر الذي إفتقدت فيه قلمك المضئ . وسعيد بكوني أول المرحبين بعودتك ، فإفتقاد المنقطعين عن المساهمة بالكتابة هنا ، لعذر ما ، ربما ليس من أفضل صفات الإدارة والأعضاء .
الحديث عن الجسور ، بالفعل ، ثيمة ذات شحنة رومانسية وحضارية عالية . والمدينة التي تبنتني طيلة العقود الثلاثة الماضية ، تزدان بهذه الجسور منذ عهد روما الإمبريالية القديمة . ولكن جسراً واحداً من هذه الجسور خلب لبي بصفة خاصة ، وهو ما يسمي بجسر ميلفيو ، بني علي نهر التيبر في الحقبة الرومانية القديمة ، ولا يزال واقفاً بشموخ وبهاء عجيبين . منعت السلطات المحلية مرور السيارات علي هذا الجسر وجعلته وقفاً علي المشاة والدراجات ، حفاظاُ علي قيمته الأثرية التاريخية ، وشيدت جسراً موازياً له يسمح لكل أنواع المرور الثقيل والخفيف .
أتاحت لي ظروف عملي عبور هذا الكبري ، طوعاُ، صباح كل يوم عمل مشياُ علي الأقدام نحو600 متر ، لأحس بعبق التاريخ وروعة المشهد ، علي قول الشعراء . ومما زاد في شاعرية المكان ، أن العشاق إتخذوا من أعمدته الكهربائية مربطاً لأغلال الحب ، وهي طبل مختلفة الأحجام والأشكال يُكتب عليها إسم العاشقين ، ُتقفل علي السلاسل ويلقي بالمفتاح علي نهر التيبر ليكتب لحبهم الخلود، وفق زعم ما . ناءت الأعمدة بالأقفال والسلاسل حتي كادت تنثني ، فتدخلت سلطات الحكم المحلي من اليمين الإيطالي ، لمنع الممارسة الضارة بالأثر التاريخي ، فثارت ثائرة اليسار الإيطالي مما أدي إلي أزمة سياسية حادة كادت أن تطيح بالحكومة المحلية .
هناك جسر آخر في مدينة البندقية ( Venice ) ، يُسمي جسر التنهدات . ووفقاً لزعم ما ، أيضاً ، إذا مر عاشقان من تحته علي ظهر جندول ساعة المغيب ، وهما في حالة قبل وعناق ، فإن حبهما سيكتب له الخلود .
هذا التمازج الميثولوجي الحضاري الرومانسي ، يجعل للجسور هيبة وجدانية خاصة بالفعل . وشكراً علي هذه الثرثرة الحميمة .

سيف



_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 27, 2009 1:17 pm    موضوع الرسالة: فتنة الجسور رد مع اشارة الى الموضوع



العزيز جداً سيف ...

ما أجمل ان ألتقيك يا صديقي ...

نغيب في متاهات الظروف .. وتتشابك الدروب حتى نخال أننا قد ضللنا طريق العودة ...

لكننا في النهاية نعود لنلتقي بالصحب والخلان ...

أغبطك على الــ ( 600 ) متر التي تقطعها في ذاك الجسر ...

وعلى كل جسور روما التي تفوح منها روائح العراقة والجمال .. والاساطير ...

وما زالت لثرثرتي الحميمة بقية ..



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 28, 2009 6:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



* تمرد قلم .. ونزق ورقة ...ومزاج الكتابة ...

منذ فترة ليست بالقصيرة .. بت أواجه بسؤال صعب .. سؤال يتحدى فصاحتي وقدرتي على الاجابة .. سؤال يراه البعض بسيطاً ولا يستحق أن أتوقف أمامه بهذه النظرة الحائرة..
لماذا توقفت عن الكتابة ؟؟!! ..
اين قصصي ورواياتي وخواطري وخربشاتي التي كنت املا بها الارض ؟؟!! ..
سؤال اصمت في حضرة من يطرحه .. ثم أعيد توجيهه لنفسي عندما أصبح وحيدة ولا يبقى إلا أنا وأنا ...
لماذا توقفت عن الكتابة ؟؟!
هل انتحر خيالي ؟؟!
هل ترفعّت عن مصادقة القلم ؟؟!
أم تراجعت عن عشق الورق ؟؟!
لماذا عافت أذني صوت صرير سنة القلم الحادة وهي تشاغب بياض ورقة بكر تتوق لمعانقة لون مغاير لها ؟؟!
قد لا يصدقني البعض إن أخبرتهم بأنني أتحرق شوقاً لمعاودة الكتابة ..
لأنها بالنسبة لي عبارة عن عشق لا يزوى .. ورغبة لا تبلى .. هي وجع ودواء .. سقم وعلاج .. هي بهجة تجاور العناء .. هي تنفيس لاحتباس روحي الحراري .. وتمليس لتجعدات حواسي .. وتهذيب لشغب أعصابي ..
لم امتنع عن الكتابة .. ولم أتمنّع عليها ..
ما حدث بكل بساطة هو أن قلمي تمرد على أصابعي .. أعلن لي بأنه قد أشهر توبته عن خطيئة اشتهاء الورقة .. وانه قد اعتنق دين السكون والصمت .. ولن يرتد عنه أبداً ..
حتى اوراقي التي كنت اعول عليها لمساعدتي في اغراء القلم وجدتها قد أصيبت بنوبة نزق حادة وباتت بعد كل محاولة كتابة فاشلة .. تسارع بالقفز داخل كف يدي وتجبر أصابعي على ضمها بشدة .. تتكور في عناق حميم مع بعضها البعض .. ثم تقرر الانفصال عني وتلفظ هيكلها الذابل في اقرب سلة زبالة ...
وهكذا تآمر تمرد قلمي مع نزق أوراقي ليحيكوا مؤامرة منعي من الكتابة ..
فامتنعت ...
ومر الوقت طويلاً .. مملاً .. وقاسياً .. أحسست خلال تلكم الفترة كأنني جذع نخلة خاوية تتقاذفها ريح الحيرة والغضب من المؤامرة الدنيئة التي سدت منافذ بوحي وتركتني على شفير الاختناق تحت وطأة الأحاسيس التي كانت تمور بداخلي دون أن تجد ولو شق صغير تتسلل منه إلى الخارج ...
وامام ضغط سيل الاسئلة التعسفية .. قررت مواجهة التمرد بتمرد أقوى منه .. قررت أن أتحدى ورقي وأقلامي .. قررت أن اكتب بلا رضاهما ..
وكتبت ..
عندما انتهيت .. وجدت امامي نتيجة مثيرة للغثيان .. مجموعة من الأحرف المتلاصقة التي رصت بعناية فائقة فكونت مجموعة كلمات باردة ... خالية من الروح ..
مزقت كل ما كتبته .. وبدأت أتساءل عن فعل ودوافع الكتابة ..
هل هي ( مزاج ) أم ( مخاض ) .. أم ( موهبة ) ... أم ( عشق ) ..
أم انصياع لرغبة مؤقتة ؟؟
وبدأت أراجع حالات ( المزاج ) التي تتوافق مع طقوسي في الكتابة لأعرف الإجابة ..
واكتشفت إن انصياعي لطقوس محددة أثناء الكتابة هو ما يمدني ( بالمزاج ) .. ويؤجج نيران عشقي لأقلامي وأوراقي .. ..
أظنني امرأة تعشق الطقوس ..
لأنني أتلذذ بطقوس تحضير القهوة أكثر من تلذذي بارتشافها ..
وانتشي بطقس معانقة الموج للشاطئ ... أكثر من نشوتي بالنظر إلى عمق البحر ..
ولا استمتع بسماع موسيقاي المفضلة .. إلا اثناء ممارسة طقوس مكانية وزمانية محددة ...
ولا استطيع النوم ما لم التزم بطقوسي الخاصة جداً بوضع مخدتين متقاطعتين تحت راسي ...

وأخيراأظنني توصلت إلى إجابة على السؤال الصعب ..
لقد توقفت عن الكتابة لأنني فقدت المزاج الذي يلاءم طقوس الكتابة ..
المزاج الذي يجعل حروفي مميزة .. ويمنحها الطعم والنكهة ...
توقفت عن الكتابة لأنني اكره الحروف الباردة التي تفوح منها رائحة الصنعة الاحترافية وطعم الطهي الردئ ..
توقفت عن الكتابة لأنني أحب واحترم كل من اختار ان يقرأ لي ..
يملؤني يقين بان ( مزاج الكتابة ) حتماً سيعود ..
ووقتها فقط .. سأكتب .. وسأملأ الدنيا بالحكاوي ...

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 9:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رسالة في زجاجة .. ورسالة بين أوراقي ...


أجمل قصص الحياة هي التي نصطدم بها بدون تعمد .. فتأخذنا من عالمنا الذي اعتدنا العيش به بروتينية بليدة ونمطية مهلكة و تعيدنا إلى عالم ملئ الدهشة .. والإحساس ..

أثناء بحث ملول في ملفات قديمة .. وقعت يدي على رسالة بدون تاريخ .. بدون عنوان ... بدون اسم مرسِل أو مرسل إليه ..
رسالة ذكرتني بفلم ( Message In A Bottle ) الذي قام ببطولته كيفن كوستنر وبول نيومان وروبن رايت بن .. عندما قام كوستنر الذي فقد زوجته المحبوبة بكتابه رسائل إليها بعد رحيلها يبثها فيها حبه وافتقاده لها .. وضع الرسائل داخل زجاجات وأغلقها بإحكام ثم قذفها داخل البحر ... وأثناء جولة على شاطئ بحر آخر .. اصطدمت روبن الصحفية المطلقة .. بزجاجة تحمل رسالة كوستنر إلى زوجته الراحلة .. وبعدها تبدلت حياتها .. لمن لم يشاهد الفلم .. انصح بمشاهدته .. فلم ممتع بحق .. أبدع إبطاله في تجسيد المشاعر الإنسانية بدرجة مذهلة ..
بالعودة إلى رسالتي الغامضة .. بدأت قراءتها بلامبالاة .. ثم شيئاً فشيئاً استحوذت على كامل انتباهي
ثم أعدت قراءتها مرة أخرى .. وتعجبت ..كيف وصلت هذه الرسالة بين أوراقي .. من أين أتت ؟؟ هل وجدتها منشورة في مكان ما فأعجبتني وقررت الاحتفاظ بنسخة منها ؟؟ .. هل أرسلها لي شخص ما .. هل كتبتها أنا ؟؟ ..
في النهاية قررت أن انشرها هنا ..
ربما يقرأها الشخص المعني بها أن لم تكن قد وصلته من قبل .. ربما يقرأها مرسلها ويعرف أن رسالته قد وصلت إلى وجهة أخرى لم يقصدها ... أو ربما إلى يد الشخص المعني بها ..

رســالــة مــن القلـب ...

قبل أن اكتب حرفاً ... أود أن أؤكد لك بأنك كنت وما زلت وستظل أحب واقرب أصدقائي إلى قلبي
وانك قد شغرت مكاناً لم ولن يكون يوماً لصديق آخر ...
اعتذر عن طول الرسالة وأتمنى أن تقرأها بقلبك قبل عيونك ...
فهي أصعب شئ كتبته منذ زمن طويل ...
فانا يا صديقي ... قررت وبكامل إرادتي أن ابتعد عنك وأقصيك عن حياتي ...
سأبتعد لان قلبي لم يعد فيه متسع لحزن ... لقد امتلأ وفاض ...
سأبتعد لأنني فقدت القدرة على التعامل مع حالات مدك وجزرك التي لا تنتهي ...
سأبتعد لان روحي صارت هشة .. وقابلة للكسر ... ولن تتحمل المزيد من ضرباتك القاضية ...
سأبتعد لأنني أود أن أحافظ على رصيد الحب والاحترام الذي احمله لك بداخلي ...
أرجوك لا تسئ فهم كلمة حب التي استخدمتها هنا ...
عندما ذكرت الحب .. عنيت الحب بمعناه الواسع .. ولم اعن ذلك المعنى الضيق الذي ينحصر في العلاقة بين رجل بصفته الذكورية .. وامرأة بصفتها الأنثوية ...
إحساسي بك يحمل اتساع الكلمة لا ضيقها ... إحساس معبأ بالود الصادق ... بالثقة ... بالأمان ... بالألفة ... إحساس لم يحمل أبداً صفات الحب الملتهب أو العشق الشهواني الذي يطمح إلى تواصل حسي أعمق ... ولم يختبر يوماً معنى الغيرة من علاقاتك بأخريات كنت أدرك وجودهن في محيط حياتك .. ولم امنحه أبدا حق الحلم باحتجازك داخل دائرتي الضيقة ...
إحساسي بك كان جميلاً .. ناعماً ... ودوداً .. محملاً بالطهر الحالم ..
كنت أحسك صديقي الذي أكرمني به القدر بعد عناء ... كنت أحسك أخي الذي أخافه إن اخطات ..
كنت أحسك أبي بحنانه ورعايته ... وفي لحظات نادرة كنت أزهو بغيرتك المستترة .. ويأسرني اهتمامك الصريح ... كنت أحسك كل هؤلاء ... فوهبتك كل ما اختزنته من إحساس للصديق .. والشقيق .. والأب ...
تحملت قسوتك بنفس الروح التي استقبلت بها حنانك ... جربت جفوتك التي تجاور مودتك ...
وعانيت من خصامك الذي يختبر صبري وقدرتي على التحمل ... أغمضت عيوني عن عيوبك .. وتجاوزت عن أخطائك الساهية والمتعمدة ..
واعتدت أن اختلق لك الأعذار أمام نفسي وأمام الآخرين ...
ببساطة .. تعاملت معك كما أحب أن تعاملني .. كانسان يحمل كل عيوب ومزايا البشر ..
لم أظنك يوما ملاكاً ... ولم اعتبرك يوما شيطاناً .. وكنت أراقب عن كثب تأرجحك بين هذا وذاك
افرح سراً بانتصار خيرك الواضح على شرك المستتر .. واحزن إذا ما تلبسك الشر وسيّر خطاك
أظن انه كثيرا ما انتابتك المخاوف مما قد احمله لك بداخلي ...
مخاوف استعملتها أنت لتحفر بها خندقاً عميقاً يحول بيني وبينك ..
مخاوف جعلتك تنسى أو تتناسى بنود عهد الصداقة الوثيق الذي وقعنا عليه سوياً ...
مخاوف جعلتك تنسى أن تراعي صداقتنا ... وتنسى أن تحترم ماضينا معا ...
يا من كنت صديقي ...
تحت ظل مخاوفك ... نسيت أن تحترمني وتثق في قدرتي على التعامل مع كل المستجدات التي تطرأ على علاقتنا سواء بالسلب أو الإيجاب ...
نسيت أن صديقتك عاقلة بالغة واعية ... تدرك تماما مسار رحلتها ... كما تدرك متى يجب أن تترجل من المركبة عندما تصل إلى آخر محطة ...
نسيت أن صديقتك ليست طفلة غريرة .. ولا مراهقة متهورة ... ولا أنثى جائعة ...
نسيت أن صديقتك .. هي صديقتك التي تفهم كلماتك قبل أن تنطقها أنت ... وتشعر بما يدور داخلك قبل أن تظهره علناً ...
أعلم بأن أسوأ ما في علاقات الصداقة هو الانغماس في الآخر إلى حد نسيان الخط الفاصل بين عالمك وعالمه ... فهنا تبدأ نقطة الانحدار نحو هاوية التعلق الأعمى الذي يخلق أوهام متوجسة عن نوعية الإحساس الذي يحمله كل طرف للآخر ... وما قد يترتب عليه من مسئوليات ..
معك ... تحديت نفسي وطبيعة الأشياء التي تحيط بكل علاقة بين رجل وامرأة .. وقررت أن انغمس فيك ..
كنت أدرك مخاطر قراري .. لكنني استندت على رهان ظننته رابح بقدرتي على النجاة من الهاوية استندت على ثقتي فيك .. وفي نفسي ... استندت على ماض ملئ بالتجارب المشتركة ... والأحزان المشتركة ... والبهجات المشتركة .. ظننت أن هذا الماضي قادر على خلق حاجز صد قوي يمنع انحدارنا ووقوعنا في فخ الأوهام والتجاوزات المدمرة ...
راهنت على إيمانك بي ... راهنت على ثقتي بك ... راهنت على حبل الود المتين الذي ظننته يربطنا ..
للأسف خسرت الرهان ...
فقد توالت أخطاءك وأصبحت تحيطني بجدار من شوك ... يدميني كلما حاولت أن أبعده ..
وفي كل مرة تخطئ .. أعاتبك .. فتعود وتعتذر .. حتى فقد الاعتذار معناه .. وأصبحت كلماتك في أذني كالصدى ...
في آخر سؤ فهم حدث بيننا .. عدت أنت واعتذرت كالمعتاد .. وظننت انك بهذا قد أديت واجبك تجاه صداقتنا التي كانت قد دخلت طور الاحتضار ..
وبعد رحيلك .. بدأت اسأل نفسي ...
هل غسل عتابك المقتضب ما علق بنفسي ؟؟!! ...
هل أزال آثار قطعية طال مداها فأرهقت الروح والقلب ؟؟!! ...
لا أظن ... فالهوة بيننا أصبحت اكبر من قدرتنا على اجتيازها ببضع كلمات لا تسمن ولا تغني من وجع ...
واتساع مساحتها يحتاج إلى بناء جسور جديدة تحل محل القديمة التي تعمدت أنت تدميرها في لحظة استهانة ..
لكن ... هل نرغب حقاً في بناء هذه الجسور ؟؟!! ..
الجسور تصل ما انقطع وتجعل الحياة تدب في الدروب المقفرة ...
هل من الممكن لشخصين فقدا الثقة في مضمون ما يربطهما أن يعيدا بناء جسور بينهما ؟؟ ..

كثيراً ما أفكر في بداية صداقتنا ...
هل تظن انك أصبحت صديقي صدفة ؟؟!! ...
لا لم تكن صدفة ... ربما لقائنا كان صدفة ... ولكن صداقتنا كانت قرار ...
لقد اخترتك عن تصميم لتكون صديقي ... كان بإمكاني أن أجعلك تعبر حياتي كما عبرها غيرك بخطى خفيفة لا تترك أثراً ...
لكن شيئاً ما .. حدس ما ... أجبرني على التوقف في محطتك وركوب قطارك ... قطار الود والألفة والأمان ... أما الآن وبعد أن خلا القطار من هذه العناصر ... لن استطيع مواصلة الرحلة ... قررت أن أهبط هنا حتى أحافظ على جمال ما سبق منها ...

يا من كنت صديقي ...
معك ... لا استطيع أن أعيش في جو صداقة مشحون بالشكوك ... ملئ بالتوجس والقلق وحساب الخطوات والكلمات والتصرفات ...
معك .. لا استطيع أن ( أفلتر ) أحاسيسي حتى تتناسب مع مزاجك البحر ..
لذلك ..قررت أن أقصيك من حياتي بصفتك السابقة ..
قررت أن امنح وجودك صفة أخرى ..
أعدك كما وعدت نفسي بأنني لن اقترب منك كثيراً ... سأحافظ على المسافة الآمنة بيني وبينك ...
لن انغمس فيك مرة أخرى ... سابدا بتعويد نفسي على صفتك الجديدة ..
هذه الصفة التي كنت أؤجل منحك لها طيلة الأشهر الماضية .. صفة صديق متباعد ...

لكن يريحني أن أحس بوجودك ولو من على البعد ... فبرغم كل شئ وجودك يمنحني الاطمئنان ... وكلي يقين بأنني عندما احتاجك .. سوف أجدك ...
وتأكد بأنني موجودة في أي لحظة تحتاجني فيها ... سأكون حاضرة لأي دعم تحتاجه مني مهما كان نوعه ...
فانا هنا لا أعلن نهاية صداقتنا ... ولكنني أعلن نهاية الحميمية التي كانت تميزها ... والخصوصية التي غلفتها ومنحتها ومنحتني أجمل علاقة صداقة حلمت بها وتمنيتها يوماً ...



لك تحياتي ... وامنياتي براحة البال والرضا ...


_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 7:26 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في بلداً تشتاق ارضها للمطر ... محتاجة رشة مطر ...


ذات هطول ... ادركت سحر المطر ..
وتعلمت سر قطرات الحنين التي تصب داخل الروح فتغسل الوجع .. وتزيل ادران الوهن ...
اعشق المطر .. بلونه اللالوني .. بصوته المدجج ورسائله السرية ..
برائحته الناعسة ... بطعمه المتبّل ... بضجيجه الذي يغازل صمتي ...
اعشقه بذكريات طفولتي .. وفرحة ابنة الابتدائي باول يوم دراسي صدف ان كان خريفياً غائماً ...
أذكر خطواتي القافزة فوق برك المياه الصغيرة حفاظا على ( جزمة الباتا ) البيضاء التي عكفت عليها عشية بلوح طباشير ناصع ..
وأذكر متعة استقبال بقايا سحابة نفضت حملها فوق راسي بنقاط كسولة رسمت على فستاني الاخضر خرائط داكنة لامكنة لا توجد سوى في احلامي ..
اعشق انين الهطول .. ولهفة الارض العطشى ... ورتابة القطرات ونواح ( السبلوقات ) ..
اعشق لوحات الغيوم التي تتبع خطواتي وتتشكل كما اريد ان اراها ..
تارة اراها في شكل ( زرافة بعيون متسعة ) .. وتارة اخرى اراها كبيت جدرانه من حلوى وتسكنه جنيات صغيرة ...
اعشق حميمية التجمع داخل غرفة دافئة ... والتصاق الانفاس .. واحتجاج ( المواعين ) التي وضعت بعشوائية كي تستقبل فوائض الاسقف التي تشارك هطول الخارج بهطول داخلي مزعج ..
اعشق المطر .. لانه يذكرني بكل ما احببته ... ومن احببتهم ...
فاين لي بزخة مطر ؟؟!! ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
عماد عبد الله



اشترك في: 26 سبتمبر 2006
مشاركات: 115
المكان: الخرطوم

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 7:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تعودين يا سناء ..
سعيد بك .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger
مصطفى آدم



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1690

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 8:58 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مرحباً سناء بالعودة
و شاردة خاصة لسيف من مولانا شكسبير
Cleopatra:
Call in the messengers. As I am Egypt's queen,
Thou blushest, Antony, and that blood of thine
Is Caesar's homager; else so thy cheek pays shame
When shrill-tongu'd Fulvia scolds. The messengers!


Antony:
Let Rome in Tiber melt, and the wide arch
Of the rang'd empire fall! Here is my space,
Kingdoms are clay; our dungy earth alike
Feeds beast as man. . . .


Antony And Cleopatra Act 1, scene 1, 29–36
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 9:18 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العماد عبد الله ...

ياخذني جنيّ الغياب الى عوالمه السفلية .. فاتحوقل واتعوذ وابتهل حتى اطفو مرة اخرى على سطح الوجود ..

هكذا هي الحياة .. غياب وحضور .. حضور وغياب .. وبينهما طرق متقاطعات ..

اسعد كثيراً عندما اصادفك في احدى هذه التقاطعات ..

لك تحيات طيبات زاكيات ... ومقاطع شوق معلن ...

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 9:20 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



الاستاذ مصطفى آدم ..

شكرا على الترحيب ...




_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 30, 2009 9:22 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



ســـري للغـايـــة



وداد لوتاه .. امرأة إماراتية نشأت في مجتمع محافظ ومنغلق .. كبرت .. تزوجت .. وخرجت إلى مجال العمل .. حظيت بوظيفة ( موجهة أسرية ) في محاكم دبي وظلت تعمل بها لمدة تسع سنوات متواصلة عايشت خلالها كم هائل من المشاكل الأسرية التي كانت غالباً ما تنتهي بالطلاق ...
خلصت السيدة وداد إلى نتيجة مفادها أن غالبية المشاكل التي تطرح أمامها ذات منبع واحد وهو وجود فجوة حسية بين الأزواج بسبب انعدام الثقافة الجنسية لديهم .. فقررت سد هذه الفجوة بإصدار تصدر كتاب يعمل على نشر هذه الثقافة وتعليم المتزوجين والمقبلين على الزواج كيفية التصرف قبل وأثناء وبعد العلاقة الحميمة ..
الكتاب الذي يحمل عنوان "سري للغاية.. المعاشرة الزوجية أصول وآداب" هو الإصدار الأول للكاتبة الحاصلة على بكالوريوس الدراسات الإسلامية جامعة الإمارات عام 86 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف ، أثار ضجة كبيرة داخل المجتمع الخليجي الذي يعتبر مناقشة هذه الأمور علناً تجاوزاً للخطوط الحمراء التي تسوّر المجتمعات منذ الأزل وانتهاكاً للمحرمات مما أدى إلى تعرض الكاتبة لهجوم شرس من النساء والرجال على حد سواء وصل إلى درجة التهديد بالقتل والاتهام بالعمالة والردة وإهدار دمها ...

وقد ذكرت وداد السبب الذي دفعها لتأليف كتابها هو إنها "التقت نساء متزوجات منذ سنوات طويلة ويتعرضن لممارسة جنسية خاطئة أو شاذة من أزواجهن، ولا يعرفن أنهن يمارسن معاشرة خاطئة ومنحرفة".

وقالت في أول حوار معها بعد إصدار الكتاب، أنها بحكم عملها كواعظة، وموجهة أسرية في محاكم دبي، تلتقي بعدد كبير من النساء اللاتي يجهلن كثيرا عن أمور الجنس، ولا يعرفن عنه سوى انه وسيلة للحمل، وأخريات يرفضنه ويعتبرنه أمراً مذلاً ومهيناً للمرأة.

وأضافت "لقد وجدت أنهن يحتجن لكتاب يوضح لهن حقوقهن ، ويشرح لهن الجنس الصحيح ، كما يشرحه للمراهقين والمقبلين على الزواج من الجنسين".

وطلبت لوتاه في حديثها لـ"العربية.نت" بـ"تعليم الجنس في المدارس، للحد من حالات اللواط بين الأطفال، والانحرافات التي تقع فيها فتيات مدارس من جنسيات مختلفة".

ما قرأته عن كتاب وداد لوتاه فتح الباب أمام سيل الأسئلة التي كانت تدور براسي منذ زمن عن هذا الموضوع الشائك .. الكتابة عن الجنس ..





وللحديث بقية ...


_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 01, 2009 3:18 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب مصطفي
" و شاردة خاصة لسيف من مولانا شكسبير "
سلام يا مصطفي ،
وشكراً لإهداء النموذج الدرامي المعقد لحب أنطونيو وكليوباترا . وهو نموذج للحب الفتاك الذي لايبقي ولا يذر ، وتجسيد حسي غليظ لقول إبن الفارض :-
قلبي يحدثني بأنك متلفي *** روحي فداك عرفت أم لم تعرف.
المثير للتأمل أن مصر لم تحكمها إمرأة منذ عهد كليوباترا وحتشبسوت ،إن لم أخطئ قراءة التاريخ . وقد درج المصريون علي إستعمال اللفظ الدارجي ، في مواقف معينة ، بقولهم " هو مفيش رجالا ولا إيه ؟ " .
ولكني أقول في هذا الزمن التعيس ، زمان حسني مبارك ، وكل الشموليين والمتأسلمين :-
هو مفيش نسوان ، ولا إيه ؟
سيف

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 01, 2009 4:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هو مفيش نسوان ، ولا إيه ؟

صباحك فل يا سيف ..

دوماً يطمئنني صديقنا المشترك ابوبكر سيد أحمد بان العهد القادم هو عهد الكنداكات ...
ومثلما حكمت السودان من قبل الملكات شناكداخيتى و أماني ريناس و أمانى شاخيتى ..
سوف تدور دورة التاريخ .. ويعود الحكم مرة اخرى لكنداكات العصر الحديث ...

تحياتي

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 01, 2009 5:00 am    موضوع الرسالة: ثرثرة حميمة رد مع اشارة الى الموضوع

مداخل للنقاش :

* لماذا نكتب عن الجنس ؟؟!! ...

* هل الكتابة عن الجنس في القصص والروايات تهدف إلى نشر معرفة تختص بجزئية من حياتنا اليومية المعاشة ..
أم هي مجرد مسايرة ( لما يطلبه الجمهور ) في سعي حثيث نحو الشهرة ؟؟!!

* ما هي الحدود التي تفصل بين الجنس الأدبي والجنس الاباحي ؟؟!! ...

* ما هو الفرق بين إلاقحام .. والتوظيف ؟؟!! ...

* هل تعتبر الكتابات الأدبية عن الجنس عمل إبداعي شانها شان الكتابات الأخرى أم إنها أداة لإثارة الغرائز ولا تصنف ضمن الإبداع الأدبي ؟؟!! ...

* حرية الكتابة .. ومسئولية الكاتب ..

* الحدود الفاصلة بين الإبداع والابتذال ...

* ازدواجية التفكير في قبول إباحية الخفاء ورفضها العلني ...




_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 01, 2009 8:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


* لماذا نكتب عن الجنس ؟؟!! ...

الكتابة عن الجنس ليست بدعة مستحدثة .. بل هو أسلوب موغل في القدم منذ أن تعلم الإنسان كيف يعبّر عن نفسه وأفعاله وأفكاره وأحاسيسه بواسطة الحروف ..
الأدب القديم يعج بالكتابات التي تناولت الجنس بصورة صريحة وعارية ... ولم يرتبط الأمر بديانة معينة أو قومية معينة أو مكان معين ...
فالتعامل مع الجنس وقتها كان يتم باعتباره جزء من الحياة اليومية المعاشة مثل الأكل والشرب والاستحمام .. لم يكن الحديث عنه معيبا إلا إذا تخطى الحدود المرنة التي منحت له ..
لم تعامل الكتابات عن الجنس كـ ( تابوه ) محرم .. فكانت قصص ألف ليلة وليلة ... وكانت كتب الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي صاحب كتابي أسباب النزول وتفسير الجلالين الذي كتب أيضا :
- إرشاد اللبيب لمعاشرة الحبيب
- مقامة النساء
- رشف الزلال من السحر الحلال
- الوشاح في فوائد النكاح
- شقائق الاترنج
وهي عناوين تفصح عن مضمونها ...
إذن الكاتبات الجنسية في الماضي دلت على تناول الموضوع بتفتح وتعقل بعيدا عن الانغلاق الذهني الذي غلف أفكارنا كلما تطورنا فكراً وثقافة ... والدليل على ذلك أن الكتب المذكورة أعلاه لا يمكن الحصول عليها ألان بعد أن صنفت ضمن أدب ( البورنو ) ومنعت من التداول في الدول العربية والإسلامية ...
قديماً لم تكن الكتابة عن الجنس تحتاج إلى تبرير .. ولم تخضع إلى محاكمة الكاتب أو النص .. أما الآن .. فقد اختلف الوضع كثيراً .. وأصبحت الكتابة في هذا الأمر سبب مسبة للكاتب ..
تختلف الأسباب التي تدفع احدهم للكتابة في أدب الجنس ..
وحسب نوع الدافع يكون الأسلوب المتبع في الكتابة والذي يتدرج من التلميح المتحفظ .. إلى الصراحة المغلفة ... إلى الفجاجة المبتذلة ...



وللحديث بقية ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الجمعة اكتوبر 02, 2009 5:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


* هل الكتابة عن الجنس في القصص والروايات تهدف إلى نشر معرفة تختص بجزئية من حياتنا اليومية المعاشة .. أم هي مجرد مسايرة ( لما يطلبه الجمهور ) في سعي حثيث نحو الشهرة ؟؟!!

تناول الجنس في الروايات بصورة مفصلة قد يحتاج إلى مجلدات .. فكل روايات وقصص كبار الأدباء لا تخلو من مناوشة الموضوع من قرب أو بعيد .. لكن تحديد هدف الكاتب من التناول هو مربط الفرس ...
فعندما كتب الطيب صالح ( موسم الهجرة إلى الشمال ) لم يكن يهدف إلى نشر أدب جنسي .. وإنما تعامل مع هذا الأمر باعتباره جزئية مهمة من حياة أبطال روايته في مجتمع قروي محافظ ..
وعلى هذا القياس يمكننا أن ننظر إلى التلميحات الجنسية المتناثرة في أدب نجيب محفوظ وأشعار نزار قباني وغيرهم من الأدباء القدامى والمحدثين أمثال خيري شلبي( وكالة عطية ) وعلاء الأسواني ( عمارة يعقيوبيان ) و ( شيكاغو ) ..
حتى نصل إلى الوصف الصريح لعلاقة شاذة في رواية ( الآخرون ) للكاتبة السعودية صبا الحرز ...

والحديث هنا يدخل أيضاً في باب الهدف من الكتابة عن الجنس .. هل تعتبر أداة توعية .. أم وسيلة إثارة لإشباع جوع معين في ذهنيان تتوق إلى الانعتاق من قيود الممنوع ...
باعتباري كاتبة ... تناولت الجنس في الكثير من قصصي ورواياتي ... وضعته في السياق العام للقصة كجزء لا يتجزأ من نسيجها ليناقش مشكلات محددة في مجتمعنا تعاني منها المرأة أو الرجل بسبب الفهم الخاطئ للجنس .. وضيق الماعون الذي يسعه .. وذهنيتنا ذات الاتجاه الواحد ...
كانت لي أجندتي الواضحة المحددة في التناول والمعالجة وأسلوب الكتابة واللغة المستخدمة ..

في رواية ( اغتيال فضيلة ) ناقشت استخدام الجنس كسلاح ابتزاز .. وألمحت إلى الممارسات الجنسية الشاذة التي تحدث داخل مجتمعات الجامعات وأسبابها ... والهوس الجنسي الذي يجتاح فئة عمرية معينة وتأثيره على مجريات حياتها ...

في مجموعتي القصصية ( قصاصات سرية ) كتبت ( قصاصة سرية من دفتر يوميات بائعة هوى ) دون أن أقحم أي مشهد جنسي .. لان ما أردت مناقشته لم يكن الجنس بحد زاته ... بل رؤيتي للجنس من خلال عيون إمراة تكسب رزقها عن طريق بيع جسدها .. وتحليل أسباب احترافها لهذه المهنة ..

في رواية ( حوش بنات ود العمدة ) كان لحديث الجنس مساحة وافرة كمدخل لتحليل العلل النفسية للشخصيات ودوافعها...
عمدت إلى تكثيف وصف بعض اللقطات بهدف وضع القارئ داخل دائرة الحدث .. وأصبحت كالبهلوان السائر على حافة حبل رفيع يربط بين الواقع والخيال .. وتحته هوة عميقة تهدد بابتلاعي إذا زلت قدمي .. كنت احمل عصا التوازن بحرص شديد ... وأحاذر السقوط في فخ الابتذال ... حاورت اللغة لتمنحني بركتها حتى استطيع أن اعبر عن ما أريد دون أن اخدش حياء القارئ أو اصدمه ...


وللحديث بقية ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: السبت اكتوبر 03, 2009 10:08 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



ما ذكر أعلاه يقودني مباشرة إلى المحاور التالية :

* ما هي الحدود التي تفصل بين الجنس الأدبي والجنس الاباحي ؟؟!! ...

* ما هو الفرق بين إلاقحام .. والتوظيف ؟؟!! ...

* هل تعتبر الكتابات الأدبية عن الجنس عمل إبداعي شانها شان الكتابات الأخرى أم إنها أداة لإثارة الغرائز ولايجب ان تصنف ضمن الإبداع الأدبي ؟؟!! ...

اعتبر أن الحد الفاصل بين الأدب الجنسي والإباحية خيط رفيع جداً قد يتجاوزه أي كاتب في لحظة غفلة أو تعمد ...
فإذا أتى حديث الجنس في المكان المطلوب ولسبب جوهري مع تخير اللفظ والأسلوب ومراعاة الحدود الاجتماعية والدينية التي تؤطر مجتمع الكاتب .. يصبح أدبا راقياً ويجب التعامل معه كما يتم التعامل مع أي نص أدبي آخر وتطبق عليه قواعد النقد التي تطبق على أي كتابة أدبية أخرى ..
أما إذا تجاوزت الكتابة عن الجنس كل القيم الدينية والاجتماعية وتجاوزت الحدود المسموحة وعمدت إلى استفزاز غرائز القارئ دون عقله .. هنا يصبح الأمر مجرد إقحام لا معنى له .. ويجافي التوظيف الجيد للكتابة الأدبية في موضوعات شديدة الحساسية ... وفي هذه الحالة يتحول إلى أدب منحط ليس له هدف إلا الإثارة والوصول إلى شهرة سريعة ...




وللحديث بقية ...


_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: السبت اكتوبر 03, 2009 10:18 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



وأخيرا يأتي الحديث عن :

* حرية الكتابة ومسئولية الكاتب ..
* الحدود الفاصلة بين الإبداع والابتذال ...
* ازدواجية التفكير في قبول إباحية الخفاء ورفضها العلني ...

ما هي حدود حرية الكاتب ؟؟
عن نفسي ... حريتي تتمثل في حقي في اختيار المواضيع التي ارغب بطرحها .. وحقي في اختيار الأسلوب الذي يناسبني .. وحقي في استخدام اللغة التي تعكس وجهة نظري ..
لكنها حرية مرتبطة بإحساسي بالمسئولية تجاه نفسي وتجاه قرائي .. ومؤطرة برغبتي في إيجاد القبول من القارئ العادي ... لان حريتي في التعبير والكتابة تقابلها حرية القارئ في رفض ما هو مكتوب والعزوف عن قراءته ..
وتصبح إشكالية الموازنة بين حريتي وحرية القراء هي هاجسي وأنا اكتب كل عمل جديد ..
كما يدفعني إحساسي بالمسئولية إلى التعبير عن الجنس بكتابة ترقى إلى مرتبة الإبداع ولا تتدحرج إلى مستنقع الابتذال ..
لان معضلة الكاتب لا تكمن في الكتابة عن الجنس ... ولكن في الطريقة التي يكتب بها الجنس ..
فكلما ابتعدت الكتابة عن الألفاظ السوقية البذيئة والكلمات الفاضحة والتعابير الفجة الصادمة ... وجدت قبولاً واحتراماً داخل مجتمعات تعاني من ازدواجية التفكير في الشأن الجنسي ..
مجتمعات تتقبل وتستمتع بالأدب الجنسي الاباحي في الخفاء .. لكنه ترفضه وتعتبره خطيئة إذا أتى علنيا صريحاً ..





_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 04, 2009 6:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رغبــات مؤجلــة ...

في كل مرحلة من مراحل حياتنا .. تتولد لدينا امنيات تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية .. احيانا تتحقق تلك الامنيات ... فنتجاوزها ونتطلع الى غيرها ..
واحياناً لا تتحقق .. فتصبح معلقة في اذهاننا بوصفها رغبة مؤجلة الى الى مرحلة اخرى وزمن قادم ...
مع مرور السنين تتكدس تلك الرغبات المؤجلة حتى تصبح كجبل يحول بيننا وبين الاستمتاع بلحظتنا الحالية .. ولا يعصمنا من حماقة تبنّي مزيد من الامنيات ...

ما زلت اتحسر على اهدار فرصتي في تعلم ركوب الدراجة وانا في الرابعة من عمري برغم رغبتي الشديدة في ذلك وقتها .. اعاقني الخوف من السقوط .. فاجلت قرار التعلم لوقت تطغى فيه رغبة التعلم على الخوف ...
الآن .. وكلما رايت دراجة في دربي اتساءل .. هل ما زال بامكاني ان اتعلم ركوبها ..

بمرور سنوات العمر من الطفولة الى المراهقة الى النضج .. تزايدت امنياتي غير المحققة .. وتراكمت رغباتي المؤجلة ..
قبل فترة قررت ان اصنف تلك الرغبات حسب الاقدمية .. وان احاول اسقاط بعضها ربما ازيل قليلاً من ارتفاع الجبل ..
احضرت ورقة وقلم .. ادرت موسيقى ( ياني ) حتى تمنحني الصفاء الذي احتاجه ...وبدات اضع القائمة ..
اكتشفت ان مرحلة الطفولة حظيت بالنصيب الاكبر من الرغبات المؤجلة ..
وان هناك تناسب عكسي ما بين عمري وامنياتي ..

عندما تاملت قائمتي بعد ان انتهيت من كتابتها .. بدات اسقط ما اصبح تحقيقه صعباً ان لم يكن مستحيلاً ..
ركوب الدراجة ..
الظهور في برنامج الاطفال ..
الحصول على نجمة من السماء ...
الحصول على شقيق او شقيقة اصغر مني امارس عليها استئساد الاخت الكبري ..
العثور على كنز في ( حوش منزلنا ) ...

ثم انتقلت الى قائمة المراهقة ...
الزواج من فرانكو كسباري بطل القصص المصورة في مجلة سمر .. وبالعدم الآن ديلون ...
التخلص من الوزن الزائد ...
العمل كمضيفة طيران ..
اقتناء سيارة رولز رويس ..
اعتزال التناكف وممارسة العناد مع شقيقاتي ...
اعتزال قراءة الكتب التي لا تتناسب مع عمري ..

وعندما وصلت الى قائمة مرحلة النضج ...حاولت ان اسقط اكثر رغباتي المؤجلة استحالة .. وترك ما دونها ..
القيام برحلة حول العالم ...
فقدان عشرين كيلو من وزني ...
استعادة القدرة على التسامح ...
تعلم الرقص بكل انواعه واشكاله ..
اعتزال قيادة السيارة والحصول على سائق خاص ..
الزواج عن حب ..

تركت في القائمة بعض الاشياء التي اظنها قابلة للتحقيق في مقبل الايام ...
الحصول على الدكتوراه ..
اتقان ثلاث لغات اجنبية غير الانجليزية ..
الحصول على منزل يطل على البحر ..
قيادة سيارة سباق ...

بعد التفكير العميق في قائمتي .. توصلت الى نتيجة اتمنى ان استطيع العمل بموجبها من الآن فصاعداً ..
لن أؤجل امنيات ورغبات اليوم الى الغد ..
ان كانت الرغبات صعبة التحقيق .. فلنتخل عنها اولاً باول .. ولا نعمد الى تاجيلها و ترحيلها معنا الى مرحلة قادمة ...
فالتاجيل هو اللبنة الاولى في تكوين جبل الرغبات الذي يعيق حركتنا ..ويثقل خطانا ...




_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 05, 2009 5:53 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


كتابات من مدونتي ...



* الوقوف في مهب جرح ...

عندما يُذبح الطير ... يقدم أحلى رقصاته ...
عندما ينحر الجمل ... يبكي آخر دمعاته التي تنحدر بكبرياء صامت وهي تلعن غدر النصل دون أن تفطن لليد الممسكة بالنصل ...
عندما يقطف الورد ... يعلن طقوس احتضاره بمنحنا آخر دفقات عطره ...
ففي حضرة الألم ... غالبية الأشياء تكتسب قداسة وترفعاً ..
وعند الوقوف في مهب جرح .. ننسى من تسبب بجرحنا وننشغل عنه بألم الجرح ومحاولة تخطيه ...
في دروب الحياة ... وخلف كل منعطف ... يوجد مهب جرح ... تعصف بنا ريحه وتجاهد لاقتلاعنا من كل الأشياء الجميلة التي نؤمن بها ...
أحيانا يجاملنا القدر ويضع لنا علامات حتى وان كانت مبهمة عن احتمال وجود مهب جرح في طريق اخترنا أن نمشيه ...
وكثيراً ما يمعن في القسوة .. ويمهد لنا درباً نظنه خالياً من العوائق ... فنسير فيه باندفاع عجول .. ليفاجئنا مهب الجرح في لحظة لم نتوقعها أبداً ...
مهبات الجروح أصبحت كثيرة لدرجة يصعب إحصائها ..وتنوعت ما بين : خيانة حبيب ... خذلان صديق ... موت أحلام ... انتحار أمنيات ... انهيار قيم ... تدحرج مثل ... الخ ...
كثيراً ما فاجئني مهب جرح حيث لا أتوقعه ... وكادت ريحه أن تقتلعني ...
كثيراً ما حاربت بضراوة كي لا أغلق الباب .. وأستريح .. فإغلاق الباب في مهب جرح يعمقه ... ويزيد ألمه ...
اعتدت أن افتح أبوابي عند وقوفي في مهبات الجروح ... اعرضها للهواء .. امنحها المزيد من الأوكسجين النقي ... علها تجف وتبرأ ...انتظرها بصبر حتى تلتئم .. ولا اجزع من الندبة التي تخلفها ... فكل ندبة هي علامة انتصار ... هي ذكرى جرح لم يستطع قتلي .. بل منحني الوقوف في مهبه مزيداً من القوة ...
أيها الواقفون على مهبات الجروح ... كونوا أقوياء ... وتذكروا أن غالبية الأشياء في حضرة الألم تكتسب قداسة وترفعاً ...




_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
الحسن بكري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 601

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 05, 2009 10:00 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مرحب سناء.

وإليك يا سيف الدين هذا الإقتباس من ويكبيديا عن شجرة الدر، التي "حكمت مصر" أيضا.

هي شجر الدرّ (أو شجرة الدّر)، الملقبة بعصمة الدين أم خليل، تركية الأصل، وقيل أنها أرمينية. كانت جارية اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ابنها خليل الذي توفي في 2 من صفر 648هـ (مايو 1250م). تولت عرش مصر لمدة ثمانين يوماً بمبايعة من المماليك وأعيان الدولة بعد وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب، ثم تنازلت عن العرش لزوجها المعز أيبك التركماني سنة 648هـ (1250م). لعبت دوراً تاريخياً هاماً أثناء الحملة الصليبية السابعة على مصر وخلال معركة المنصورة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 06, 2009 5:02 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حياك الله يا حسن البكري ...

من مدونتي ...

انكفــاءة الصمــت ..


يربطني ود غريب مع كل ما هو هادئ ومنخفض ...
يزعجني الضوضاء .. يوترني ... ويجعل خلايا عقلي ترتج ...
وعشقي للهدوء طال كل شئ حتى فصول السنة ومناخها ...
بت اكره الصيف لأنه فصل الأصوات العالية والضجيج ...
وأحب الشتاء لأنه فصل السكون ..

الضوضاء تلوث أذني .. تخنقها ... وتمنع عنها القدرة على التجاوب مع المحيط الذي يجاورها ..
الصمت يمنحني سكينة وصفاء لا حدود لهما ...
لذلك ... أمارسه أمام كل اشيائي المفضلة ..
وأعيش متعة ( صمت الرفقة ) مع أصدقائي الحميمين ...
لان الصديق الحميم وحده من يفهم أن صمتي في وجوده هو تقدير لا حدود له ...
مع الغرباء .. نفتعل الكثير من الضجيج لنغطي على جهلنا بهم .. وعدم قدرتنا على التعامل معهم إلا بوجود طرف ثالث يكون وسيطاً مهمته فتح قنوات التواصل وتسهيل إجراءات التعامل ...
مع الأصدقاء ارفع شعار ( الوسطاء يمتنعون ) ... واختزل صخب العبارات في كلمة واحدة ... أو همسة ... أو صمت .. أدرك بان صديقي يفهمه ... ويقدره ...

اندهش من إحساس البعض بالغضب والاهانة أمام صمت احدهم في حضرته ...
كأَن الكلام قد أصبح دليل محبة واحترام !! ....
في زماننا هذا ... يتسابق الكل لإصدار أعلى الأصوات وملء الكون ضجيجاً صاخباً ... ويتساوى في ذلك البشر والآلات ..
في زماننا هذا ... أصبح الصمت عملة نادرة لا تجد من يقدرها حق قدرها ...
فيا محبي الضجيج والأصوات العالية ..
جربوا متعة الهمس .. والصمت في حضرة بعض الأشياء .. لتكتشفوا بهجتها ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سيف الدين إبراهيم محمود



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 480
المكان: روما ـ إيطاليا

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 06, 2009 3:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيزة سناء
سلام
كنت أود لو أن سؤالك " لماذ نكتب عن الجنس ؟؟!! ... " حظي بإجابة أكثر إفاضة . فبعد النبذة التاريخية الموجزة ، جاء الرد :-
"تختلف الأسباب التي تدفع احدهم للكتابة في أدب الجنس ..
وحسب نوع الدافع يكون الأسلوب المتبع في الكتابة والذي يتدرج من التلميح المتحفظ .. إلى الصراحة المغلفة ... إلى الفجاجة المبتذلة .."
ولم يشر الي بعض هذه الأسباب ، من باب التنوير . يبدو لي أن ما يجد الرواج بقدر أكبر اليوم ، ليس الكتابة عن الجنس كمادة ملهمة للخيال ، وإنما الصورة الرقمية عالية التحديد ، التي تطالعنا في مختلف وسائل الإتصال واإلاعلام الغربي ، بصورة لا فكاك منها علي شاشات التلفزيون ، والكمبيوتر ، ولوحات الإعلانات المتحركة في الطرقات ، والحافلات ، ومحطات المترو ، وحتي الهواتف النقالة . وعصر الصورة هذا جعل من جسد المرأة سلعة إستراتيجية لبيع الملابس الداخلية ، وكل مسلتزمات المرأة من عطور وملابس ومساحيق ، وموانع الحمل ، ليس لتغذية النظام الربحي الرأسمالي فحسب ، ولكن أيضاً لتغذية شعور متسربل في الوعي ، واللآوعي ، بأهمية الجنس كغريزة من أقوي غرائز الكائن الحي . وبين الفلسفة المادية الربحية ، ونظرات علم النفس الفرويدي ، يجد الإنسان المعاصر نفسه بين المطرقة والسندان .
ولا شنو ؟
الأستاذ البكري
سلام
إنتبهت لموضوع شجرة الدر مباشرة بعد إرسال مداخلتي أعلاه ، ووجدت نفس المعلومات في الموقع ، ولكن بدا لي أن شجرة الدر هذه كشجرات أخينا المتفائل حسن موسي ، توقفت عن المشي بعد ثمانين يوم فقط ، فقلت أحسن أعمل نايم .
شكراُ للتوثيق .
سيف

_________________
" جعلوني ناطورة الكروم .. وكرمي لم أنطره "
نشيد الأنشاد ، الذي لسليمان .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 07, 2009 9:09 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
كنت أود لو أن سؤالك " لماذ نكتب عن الجنس ؟؟!! ... " حظي بإجابة أكثر إفاضة . فبعد النبذة التاريخية الموجزة ، جاء الرد :-
"تختلف الأسباب التي تدفع احدهم للكتابة في أدب الجنس ..
وحسب نوع الدافع يكون الأسلوب المتبع في الكتابة والذي يتدرج من التلميح المتحفظ .. إلى الصراحة المغلفة ... إلى الفجاجة المبتذلة .."
ولم يشر الي بعض هذه الأسباب ، من باب التنوير . يبدو لي أن ما يجد الرواج بقدر أكبر اليوم ، ليس الكتابة عن الجنس كمادة ملهمة للخيال ، وإنما الصورة الرقمية عالية التحديد ، التي تطالعنا في مختلف وسائل الإتصال واإلاعلام الغربي ، بصورة لا فكاك منها علي شاشات التلفزيون ، والكمبيوتر ، ولوحات الإعلانات المتحركة في الطرقات ، والحافلات ، ومحطات المترو ، وحتي الهواتف النقالة . وعصر الصورة هذا جعل من جسد المرأة سلعة إستراتيجية لبيع الملابس الداخلية ، وكل مسلتزمات المرأة من عطور وملابس ومساحيق ، وموانع الحمل ، ليس لتغذية النظام الربحي الرأسمالي فحسب ، ولكن أيضاً لتغذية شعور متسربل في الوعي ، واللآوعي ، بأهمية الجنس كغريزة من أقوي غرائز الكائن الحي . وبين الفلسفة المادية الربحية ، ونظرات علم النفس الفرويدي ، يجد الإنسان المعاصر نفسه بين المطرقة والسندان .
ولا شنو ؟




العزيز سيف ...

اشكرك لانك طرحت سؤالك لانه قادني الى البحث عن اسباب كتابة الآخرين في موضوع الجنس .. مما قادني الى معرفة كتابات لم اكن اعرف بوجودها ... وكاتبات لم اقر لهن من قبل ... ساحاول ان اورد لك اراء مختلفة عن الاسباب والدوافع المشجعة للكتابة في هذا الموضوع الشائك .

نبدأ بـ ( داليا الشيمي )
مصرية .. حاصلة على ليسانس آداب من قسم علم النفس جامعة عين شمس (1997)
• حاصلة على ماجستير في علم النفس من كلية الآداب جامعة عين شمس في موضوع الخصائص الشخصية للطبيب الكفء دراسة ميدانية بتقدير ممتاز مع التوصية بالطبع والتبادل مع الهيئات العلمية 2003 العام.
عنما سئلت لماذا تود ان تكتب عن الجنس كان ردها :

ظهرت فى السنوات الأخيرة محاولات كثيرة للحديث حول العلاقة الجنسية بين الزوجين وأخذت أشكال متعددة ، وبالطبع يرجع ذلك إلى عدد من الأمور نذكر منها الانفتاح الإعلامى وإستطاعة الوسائل الإعلامية المختلفة التحدث عن عدد من الموضوعات لم يكن يسمح لها بالتحدث فيها ، وكان المانع هو تقبل المشاهد أو القارئ أو المستمع ، أما وقد أصبح الحديث مرغوباً من هؤلاء ، بل مطلوباً وبإلحاح فأصبح التحدث عنه تلبية لرغبات مستهلكى هذه السلع من قراء الكتب والجرائد والمجلات ، ومستمعى الإذاعة ومشاهدى التليفزيون ..
إضافة إلى أن الطفح الجنسي الذى حدث باعتبار الجنس المتعة الأرخص سعراً (بين الزوجين) وكذلك دراية المتخصصين بوجود عدد من الأفكار السلبية التى تحيط بالموضوع من كافة النواحى وبالتالى تؤثر على تحقيق المتعة المطلوبة منه ، كل هذا كان له دوراً فى هذا الإهتمام.
لكن مع هذه التغطيات الواسعة ، لازلنا نشاهد فى مجال التخصص بعض المفاهيم المغلوطة ، سواء لدى المقبلين على الزواج والذين يدخلون بتوجه معين قد يكون من الصعب تغييره أو من حديثى الزواج الذين حدث لهم صدام بين الواقع وما كان متخيل ، أو حتى لدى من تزوجوا من فترة حدث لهم تخبط شديد نتيجة لما يتم عرضه من معلومات جديدة عليهم ، قد يتعرض لها طرف دون الأخر أو يقبل تطبيقها دون الأخر باعتبار أن الشخص عدو ما يجهل .
لهذا كله ، ولاستمرار بعض هذه المفاهيم المغلوطة عن الحياة الجنسية بين الزوجين ، وكذلك لأن الكثير من محاولات تناول العلاقة الحميمة جاء فى صورة إهتمام بها بوصفها علاقة آلية لم تهتم التناولات فيها بالجانب النفسي الذى هو تخصصي ، كانت رغبتى فى تناول الموضوع على موقعى هنا ، فى صورة علمية ومفاهيم بسيطة ، وكثير منها سأتحدث فيه من خلال حالات عملية قابلتها بالطبع دون الإقتراب منها فى التناول الذي يوضح الشخصية نظراً لأن بعضهاً مما أقوم بإرشادهم فى هذا الإطار يدخلون موقعى هذا مع الطرف الثانى فى العلاقة أى يدخل الزوجين معاً .

الكلام منقول من الموقع الخاص بالكاتبة ...

وللحديث بقية ...




_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 07, 2009 9:20 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

فضيلة الفاروق .. اسمها الحقيقي فضيلة عبد الحميد ..

كاتبة جزائرية ( حصلت على الجنسية اللبنانية ) ..لها العديد من القصص والروايات الحافلة بالمشاهد الجنسية .. وصاحبة رواية اكتشاف الشهوة التي اثارت الكثير من الجدل لجراءتها الشديدة ..

قالت في رد على سؤال عن كتاباتها ..


اقتباس:
الحديث عن الجنس موجود في تراثنا. وكان رجل الدين هو من يتحدث عنه، وسأله الناس عما يجب أن يفعلوا إذا واجهتهم مشكلة جنسية. اليوم اختلف رجل الدين بعد أن أقحم نفسه في أمور أخرى وأصبح الأدب هو البديل. وأنا أكتب عن الجنس حتى أخبر الناس كيف يمارسون الجنس بأسلوب صحيح. ولا أخجل من أن أقول في الرواية أن الرجل يجب أن يداعب زوجته قبل أن يمارسا الجنس، وأن أخبره كيف يؤذي مشاعرها عندما يوقظها في منتصف الليل ليمارس معها الجنس بعد أن أمضى نصفه الأول مع إحدى العاهرات. من هنا يجب أن نخرج كل الكلام المكبوت في داخلنا عن الجنس على الورق حتى لا نمارس سلوكاً جنسياً خاطئاً أصبح للأسف مكرساً ! وعندما يشعر القارىء الرجل بالأذى في مشهد جنسي يقرأه في رواية فهذا هو ما أريده لأن هذا ما تشعر به المرأة في الحقيقة عندما يمارس معها الجنس. فمثلاً عندما أتحدث عن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة وكيف تغتصب المرأة في ليلة الزفاف بأسلوب شرعي يباركه المجتمع فتشعر بالإهانة أما الرجل فيشعر بفحولته.


كل شئ موجود في الكتابات النسائية اليوم، بل أظن حسب نظرتي الخاصة أن النساء تفوقن في السرد و قلن ما لم يستطع الرجال قوله. ذلك أن القضايا الشائكة جدا في هذا الثالوث تتعلق بالمرأة و الرجل لم تكن تعنيه كثيرا مشاكلنا و مواجعنا . صحيح أنه كسر الطابوهات لكن بالشكل الذي يعجبه، و أستطيع أن أقول مثلا أن الجنس عنده صور جميلة مثيرة يزين بها نصه فيما الجنس في النصوص النسائية قضية بأكملها. للأسف عـند الكتاب العرب الجنس لم يـتـخـط حـدود الإثـارة و قـلـيلا ما نصادف روائيين يتطرقون له كـقـضية هامة في حـياتـنا .

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 07, 2009 9:25 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
الكاتب اللبناني علي سروريقول : الكتابة عن الجنس عمل إبداعي
كاتب يقدّر الحياة الجنسيّة إلى أبعد الحدود ويعتبرها المحور الأساسيّ الذي تدور حوله الموضوعات الأخرى. يكتب عن الجنس أو ما يسمّيه "الحياة الطّبيعيّة للإنسان"، بأسلوب واضح و"فاضح" وبانفتاح لا محدود، محاولاً أن يُجري تغييراً جذريّاً في المجتمع العربي على أمل أن تصبح الثّقافة الجنسيّة أساس في هذا المجتمع. فهذا برأيه يختصر الكثير من المشاكل الزّوجيّة ويساهم في إصلاح الحياة بين الرّجل والمرأة. يقدّر المرأة ويستوحي كتاباته من تجربته معها. مُنعت كتبه في عدد من البلدان العربية، لأنّه يكتب بصراحة وبطريقة مباشرة عن الجنس وعالمه.
لماذا تكتب عن الجنس؟
أنا لا أكتب عن الجنس. بكل بساطة أنا أكتب عن الحياة، وإن بدا للقارىء أنّ هناك بعض المشاهد الجنسيّة في الرّواية، فهذا أمر طبيعيّ خصوصاً في رواياتي التي صدرت في الفترة الأخيرة "أخت المتعة" و "ميكانيك الغرام". فمثلا في "ميكانيك الغرام" كان الموضوع الأساس هو الحرب الأهليّة أمّا الجنس فكان جزءاً من الرّواية وليس كلّها، ولكنّني حاولت أن أخلط بين الثّورة والجنس. فلقد ارتبطت تجربة اليسار اللّبنانيّ في تلك الفترة بالتّحرّر. وما أردت بحثه في هذه الرّواية هو إن كانت الثّورة كالجنس عابرة أم كان لها أفكار وجذور ثابتة. كما إنّ روايتي لم تنته بعد وربما سيتبعها جزء ثانٍ أو ثالث. فهذا أمر تتحكّم به الشّخصيّات. من ناحية أخرى تعتبر الكتابة عن الجنس عملاً ابداعيّا خصوصا أن من أهمّ أهداف وشروط الكتابة الجيّدة توفير المتعة للقارىء.

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 07, 2009 9:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الكاتب السعودية زينب حفني ...

اقتباس:
قالت الروائية السعودية زينب حفني إنها تستخدم الجنس في أعمالها الأدبية بغية الوصول إلى أغراض نبيلة وليس من أجل الشهرة، مشيرة إلى أن زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) شهد مساحة حرية ليست موجودة الآن، حيث كان الصحابة يتعلمون من السيدة عائشة أدق الأمور الجنسية. وشنت حفني هجوما على الصحافة السعودية منتقدة تغييب المرأة عن منصب رئيس التحرير.
وأضافت حفني .. أن أبطال أعمالها الأدبية يستخدمون الجنس للوصول إلى أهداف نبيلة مثل التحرر من الفقر، وقالت إنها لا توظف الجنس في أدبها من أجل الشهرة.
وتابعت "الصحابة تعلموا من السيدة عائشة كيف كانت تعامل الرسول وأدق الأمور الجنسية، حيث كانت هناك مساحة حرية ليست موجودة الآن".

_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 07, 2009 9:42 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ولي عودة لمناقشة جزئية تسليع المراة واستخدامها كعامل جذب في الاعلانات ...
_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 08, 2009 7:42 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
يبدو لي أن ما يجد الرواج بقدر أكبر اليوم ، ليس الكتابة عن الجنس كمادة ملهمة للخيال ، وإنما الصورة الرقمية عالية التحديد ، التي تطالعنا في مختلف وسائل الإتصال واإلاعلام الغربي ، بصورة لا فكاك منها علي شاشات التلفزيون ، والكمبيوتر ، ولوحات الإعلانات المتحركة في الطرقات ، والحافلات ، ومحطات المترو ، وحتي الهواتف النقالة . وعصر الصورة هذا جعل من جسد المرأة سلعة إستراتيجية لبيع الملابس الداخلية ، وكل مسلتزمات المرأة من عطور وملابس ومساحيق ، وموانع الحمل ، ليس لتغذية النظام الربحي الرأسمالي فحسب ، ولكن أيضاً لتغذية شعور متسربل في الوعي ، واللآوعي ، بأهمية الجنس كغريزة من أقوي غرائز الكائن الحي . وبين الفلسفة المادية الربحية ، ونظرات علم النفس الفرويدي ، يجد الإنسان المعاصر نفسه بين المطرقة والسندان .
ولا شنو ؟


العزيز سيف .. عودة الى موضوع تسليع المراة ...

من الواضح أن البعض أصبح ينظر للمرأة في القرن الحالي .. كما كان ينظر إليها في عهد قصص ألف ليلة وليلة .. مجرد جارية يجب أن تجيد فنون الغنج والدلال والرقص والتمايل .. والوقفة المغرية .. والبسمة التي تجذب .. والضحكة التي تتسربل بثياب إبليس وتصبح رسول الغواية ...
جارية عصرية .. الفرق بينها وبين تلك التي وجدت في ذلك العهد البعيد .. أنها تملك حق رفض ما يحدث لها ... ترفض أن يختزل احدهم وجودها في جسد مهمته الوحيدة هي جذب الزبون إلى سلعة محددة قد لا تكون من ضمن اهتماماتها الأنثوية ..
فنساء عصر الجواري كن يبعن في سوق النخاسة بوصفهن سلعة قابلة للتداول .. ولا يملكن حق الرفض ولا الاعتراض .. يؤمرن فيطعن وإلا كان مصيرهن سؤ المعاملة , جلد السوط .. وربما القتل ..
لكنني اندهش من بعض نساء هذا العصر اللاتي يتموضعن أمام سيارة سباق أو في خلفية لإعلان عطر رجالي .. أو شفرات حلاقة .. أو يتمايلن خلف مطرب لا يختلف عنهن كثيراً في الليونة والنعومة .. يعرضن بضاعتهن المزجاة التي تتماشى مع مبدأ ( خير الملابس ما قل .. واظهر)
( وخير الدلال ما جذب وابهر ) ..

استخدام المرأة لترويج السلع ظاهرة قديمة .. تطورت بتطور الثقافة الاستهلاكية في المجتمعات
وأصبحت لازمة في أي إعلان مهما كان نوعه .. ابتداء من زيوت الطبخ والمعدات الكهربائية والأثاثات المنزلية والمكتبية .. مرورا بمزيلات العرق الرجالية والعطور .. وانتهاء بسيراميك الأرضيات والحمامات والسجائر والكحوليات ..

من نحاكم ؟؟ المرأة نفسها التي ارتضت القيام بهذا الدور وحولت نفسها إلى سلعة ؟؟ أم الرجل الذي يرغب و يشجع وجود المرأة في هذا المجال المدر للربح ؟؟ أم المجتمع الذي تقبل فكرة تسليع المرأة ؟؟

نحن في عصر يمكن لكل امرأة أن تتبنى كلمة ( لا ) لكل تصرف أو قول أو فعل يشينها ويحط من قدرها ..
ويمكن لكل امرأة أن ترفض وبشدة معاملتها كجارية وظيفتها الأساسية ( الترويح ) عن الحضور بأي وسيلة كانت ..
ويمكن لأي امرأة أن ترفض لعب دور قرد السيرك المدرب الذي يفعل ما يؤمر به لتسلية الجمهور ...

أظن انه لم يعد بالإمكان النظر إلى المرأة التي ترضى بتسيلع نفسها كضحية ..
فهي عنصر مساهم في فيما حدث ويحدث لها ..



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
سناء جعفر



اشترك في: 15 ابريل 2006
مشاركات: 656
المكان: U.A.E , Dubai

نشرةارسل: الجمعة اكتوبر 09, 2009 5:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وعكــة عاطفيــة


عندما نصاب بوعكة صحية تكون الأعراض واضحة لنا ولغيرنا ...
وتتفاوت في حدتها حسب نوع المرض ما بين الوهن والحمى ... الإعياء والاقياء ... الرعشة والسكون ... التعرق والخمول ...
الوعكة العاطفية لها نفس الأعراض .. ويكمن الفرق بينها وبين الوعكة الصحية إن أعراضها تتعمق وتفتك بالدواخل ... أكثر بكثير من تأثيرها الخارجي ...
الوعكة العاطفية تصيبنا بوهن الروح وحمى الخيال ... تملأنا بإعياء الشك واقياء الغيرة ...
تصيبنا برعدة الشوق وخوف الفراغ ... تجعلنا نتعرق المأ من إرهاصات النهاية بينما يصفعنا خمول الحواس المرافق للفراق ...


نحن نعيش زمن الوعكات العاطفية ... زمن العواطف المزيفة ...
زمن اغتيال المشاعر الصادقة التي أصبحت مثل المخلوقات النادرة المهددة بالانقراض ...
حتى بتنا نحتاج إلى محمية عاطفية يمنع فيها صيد المشاعر وجرح الأحاسيس ..
محمية يتعايش فيها صخب أرواحنا مع شراسة رغباتنا مع تعقيدات همومنا وأسبقيات أولوياتنا ..
مع كثافة مشاعرنا تجاه آخر .. واحتياجنا إليه ....
نحتاج إلى محمية عاطفية تقينا خطر الصيد الجائر على أيدي راغبي متعة القتل لأجل القتل ...
نحتاجها كي تكون هناك مساحة آمنة تكبر فيها المشاعر بلا خوف ..
نحتاجها ... كي لا تنقرض عواطفنا ...



_________________
للصمت صوت عال ... فقط يحتاج الى الهدوء حتى يُسمع ...
للصمت غموض آسر .. يجذبنا اليه عندما يموج العالم حولنا بالصخب المؤلم ...
للصمت جمال وكمال وهيبة ووقار ...
للصمت بهجة سرية لا يعرفها الا من عاشه وتأمل معناه ...
للصمت جيرة طيبة ... ودودة ... مريحة ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2, 3 ... 12, 13, 14  التالي
صفحة 1 من 14

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة