كرة القدم ندم ..و خلافه
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 898

نشرةارسل: السبت سبتمبر 14, 2013 11:53 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

https://www.facebook.com/video/embed?video_id=184806055017309

وتقولي قاليك قال!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
النور أحمد علي



اشترك في: 27 يناير 2010
مشاركات: 552

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 03, 2013 11:41 am    موضوع الرسالة: كرة القدم تستطيع وحدها إنقاذ كوكب الأرض‮ &#823 رد مع اشارة الى الموضوع

كرة القدم تستطيع وحدها إنقاذ كوكب الأرض‮ ‬

كشف نجم كرة القدم الألمانية فرانس بيكنباور لغز‮ »‬الغرباء‮« ‬الذين حضروا في‮ ‬مدرجات أهم مباريات كرة القدم الأوروبية وارتدوا الرداء الأسود‮.‬
‮ ‬وتعود هذه المجموعة إلى شركة سامسونغ‮ ‬الكورية والذين‮ ‬يطالبون بمواجهة فريق من كوكب الأرض،‮ ‬تحت شعار الفائز‮ ‬يحصل عليها،‮ ‬حيث أكد فيه أنه قابل هؤلاء الكائنات من جديد وطلبوا منه إعداد فريق‮ ‬يواجههم في‮ ‬مباراة تحدد مصير كوكب الأرض‮.‬
وأعلن بيكنباور أن الفريق سيحمل إسم‮ »‬غلاكسي‮ ‬11‮«‬،‮ ‬لكنه لم‮ ‬يبدأ باختيار اللاعبين بعد،‮ ‬وحدد‮ ‬يوم‮ ‬11‮ ‬نوفمبر/تشرين الثاني‮ ‬الحالي‮ ‬موعد إعلان اسم أول لاعب سينضم للفريق‮.‬
وخلال تصريحات له،‮ ‬قال بيكنباور‮: ‬نعم هم كائنات فضائية وتريد لعب مباراة كرة القدم أمامنا وفي‮ ‬حال فوزهم سيستولون على الكوكب الذي‮ ‬نعيش عليه وكرة القدم وحدها هي‮ ‬من تستطيع إنقاذ الكوكب الذي‮ ‬نعيش عليه‮.‬


الغرباء بردائهم الأسود في‮ ‬مباراة بايرن ميونيخ وشالكه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3404

نشرةارسل: السبت يونيو 28, 2014 2:40 pm    موضوع الرسالة: الزيانة في رؤوس اليتامى رد مع اشارة الى الموضوع


سلام يا احمد و النور. طبعا طالت غيبتي عن هذا الخيط المشوّق ،لكن ندم كرة القدم المقيم يذكرني كل صباح بأن الأمر يحتاج منى لمزيد من الجهد.و الفيفا ما بتتمسك بيد واحدة. و ما لم يتضامن الفقراء والمستبعدون في أقطار الدنيا على كفاح مافيا كرة القدم المعولمة فلن نستطيع مخارجة أهلنا من الندم المحيق بهم باسم البيزنس المتسربل بسرابيل الرياضة.
كنت أرغب في كتابة شيء عن البنية الموهوبة التي تتحكم في الكرة كما يتحكم المرء في اعضاءه.و هذه صناعة لا تتأتى إلا بالمران. و الرياضة، كما تعلمان ، مران و "أشياء شيقة أخرى"[ مثل تحرير الجسد المؤنث من أغلال القرون ].و الله لو كانت هذه البنية تعيش في واحدة من البلاد التي تعتني برياضة الفتيات لكان لها حظ غير هذا.و ربما كان عزاؤنا في كونها تتمتع بعرضها الجميل و تستغني به عن أي جائزة .. معليش يا شابة . ما بتدّي حريفة!
يا النور الغرباء الذين يراهنون على الفوز بكوكب الأرض وصلوا متأخرين عشان كوكب الأرض فاز به فريق الفيفا "منذ قديم الزمان و سالف العصر و الأوان". لكننا، نحن ملح الأرض، سنهزم الفقر والفيفا بأي وسيلة، و الأجر على الله.
بالله شوف صورة ماريو توما التحت دي في حي ميرو مانقيرا بـ "الفافيلا" [ و ترجمتها "حلة الكرتون "] التي تقع على بعد 750 متر من ستاد ماراكانا الذي تدور فيه ملهاة رياضةالعولمة التراجيدية
.








انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2718
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين يونيو 30, 2014 12:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



"الخرطوم تشهد أول مباراة كرة قدم نسائية في تاريخها"
الموضوع على هذا الرابط:

http://www.vetogate.com/1094410

والشكر للصديق عادل عثمان الذي وجدت الموضوع على صفحته في فيسبوك.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
النور أحمد علي



اشترك في: 27 يناير 2010
مشاركات: 552

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 01, 2014 11:28 am    موضوع الرسالة: بلاغة كرة القدم رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن.
ولصديقنا الكردي النبيل ابراهيم محمود يد قادرة علي الشيل، وقد مدها بالكلام اللاحق في شأن كرة القدم. هي كلمة نشرها له ملحق الخليج الثقافي عدد الاثنين20/ يونيو/2014م. هي لك وللاخوة المتداخلين علي هذا الخيط.


نص حركي‮ ‬مفتوح

بلاغة كرة القدم

‮❊ ‬العديد من النظريات تتقاتل وتتصارع في‮ ‬المباريات
‮❊ ‬تدفعنا إلى التفكير في‮ ‬الاستثنائي‮ ‬للقدم حديثاً

إبراهيم محمود

صحيح أن الإنسان مذ وقف على قدميه منتصباً،‮ ‬اكتشف أهمية ذلك بالنسبة إليه،‮ ‬لكن عملية انتصاب القامة هذه ما كان لها أن تؤكد فاعليتها دون إيلاء قدميه الاعتبار الذي‮ ‬يمكّنه من التكيف مع البيئة أو الإقامة فيها،‮ ‬إنها البصمة الطبيعية الأكثر عراقة لديه بداية‮.‬
وصحيح أيضاً،‮ ‬أن الإنسان عرّف كثيراً‮ ‬ولا زال‮ ‬يعرَف بيده،‮ ‬وأن معرفة تاريخ اليد هي‮ ‬التي‮ ‬تقرّبنا من المسافة المقطوعة تاريخياً‮ ‬وما تم إنجازه جهة العمل،‮ ‬إنما أيضاً،‮ ‬تكون القدَم مؤثرة هنا،‮ ‬لا بل ومنافسة اليد فيما تقوم به‮.‬
سوى أن الأهم هنا،‮ ‬هو هذا الدور الاستثنائي‮ ‬للقدم حديثاً،‮ ‬إلى درجة إمكان القول‮: ‬من‮ ‬يملك قدماً‮ ‬ماهرة،‮ ‬يمتلك مستقبلاً‮. ‬إنها البصمة التي‮ ‬تأخذنا من خاصية‮ »‬النيء‮ »‬إلى عمومية‮ »‬المطبوخ‮«.‬
القدم المترلجة،‮ ‬المتسلقة،‮ ‬الوثابة،‮ ‬ذات الوثب العالي،‮ ‬لكنها القدم‮: ‬الفضية والذهبية بالمقابل،‮ ‬إذ دفعة واحدة تفتح الأسواق،‮ ‬إنها بورصة تنافسات محورها القدَم وليس سواها،‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬باتت تخترق حدوداً‮ ‬ولا تحتاج ترجماناً‮ ‬في‮ ‬التقريب بين العالم،‮ ‬إنها القدم التي‮ ‬أمست في‮ ‬عصرنا الأكثر حداثة في‮ ‬الرهان الكوكبي،‮ ‬من خلال ربطها بالكرَة جالبة الأنظار‮ .‬
نعم،‮ ‬يمكن النظر في‮ ‬اليد،‮ ‬اليد المتعددة الوظائف والأدوار في‮ ‬التاريخ وفي‮ ‬تمثيل قوى شتى لا تحصى،‮ ‬لكن القدم في‮ ‬وضعها الراهن ومنذ قرن باتت مزاحمة لفاعلية اليد في‮ ‬صنع مشاهد نموذجية وسرقة أضواء عالمية عبر كرة القدم‮.‬
بصمة كرة القدم المرئية في‮ ‬رقعة جغرافية معلومة محل إغراء كل من اللاعب والمتفرج والمعني‮ ‬به‮. ‬
نحن إزاء جملة مداخلات سياسية واقتصادية وفنية ودلالية،‮ ‬نحن إزاء‮ »‬القدم‮ »‬المونديالية وهي‮ ‬تنقل اسماً‮ ‬يخص جهة جغرافية من نطاق المحلي‮ ‬إلى فضاء العالمية،‮ ‬حيث أصبح اللاعب منقاداً‮ ‬بـ»قدمه‮« ‬وموعوداً‮ ‬أو محبطاً‮ ‬بها‮.‬
قيمة القدم تترتب على عروضها الجمالية الخاصة‮: ‬مهاراتها،‮ ‬على كل القوى التي‮ ‬يتمتع بها جسد اللاعب أن تتحول نزولاً‮ ‬وليس صعوداً‮. ‬الخفة،‮ ‬الرشاقة،‮ ‬الليونة،‮ ‬الوثبة المطلوبة والمسجلة،‮ ‬والتحكم في‮ ‬الحركة،‮ ‬ومن ثم‮ ‬الالتفاف المباغت والمناورة على‮ »‬الخصم‮ »‬وإقامة العلاقة الأكثر صواباً‮ ‬مع الآخر‮ »‬من داخل الفريق الواحد‮ »‬والتنبه إلى اللاعب‮ »‬الخصم‮ »‬وفاعلية التسديد،‮ ‬ومن ثم تسجيل الهدف المنتظر،‮ ‬علامات فارقة ومحط أنظار من‮ ‬يهمه ذلك‮. ‬إنها من أكثر المشهديات الأرضية خطفاً‮ ‬للأضواء وفي‮ ‬مناسبة دورية كهذه‮ »‬مباريات كأس العالم لكرة القدم‮ ».‬
يا لها من حرب حقيقية،‮ ‬يتداخل فيها التكتيك والاستراتيجية،‮ ‬ثمة نظريات تتقاتل أو تتصارع من خلال حركية القدم،‮ ‬وثمة اتجاهان‮ ‬يشدان الأنظار،‮ ‬والقدم هي‮ ‬موضع الرهان من خلال كرَة تتحدى لاعبها‮. ‬القدم المبصرة،‮ ‬المتبصرة،‮ ‬و‮« ‬المتبلة‮ »‬بحركات مضمرة تغذي‮ ‬فضولاً‮ ‬محدداً‮.‬
لاعبون في‮ ‬رقعة جغرافية مرسومة،‮ ‬ورهانات محسوبة تمتد إلى ما وراء مضمار الملعب،‮ ‬يتداخل فيها المحلي‮ ‬والدولي،‮ ‬القومي‮ ‬ويتعداه‮. ‬دول تتحارب من خلال فُرَقها،‮ ‬مدرّبون هم خبراء الحرب الخاصة،‮ ‬هم أيضاً‮ ‬داخل الرهان ويعيشون جملة من التوترات،‮ ‬إذ إنهم محكومون بما قرّروه وطبقوه من خطط‮.‬
كيف أمكن لهذه القدم أن تصل إلى هذا المستوى؟ أن تجسد حركات تجمع بين توجيهات المدرب ونصائح مدير الفريق الذي‮ ‬يضم مجموعة لاعبين،‮ ‬وإيعازات السياسي‮ ‬بالمقابل،‮ ‬ومهارات تتحول إلى أهداف هي‮ ‬المعنية في‮ ‬النهاية؟
هذه النجومية والمرتبطة بعمر محدد،‮ ‬باتت في‮ ‬عهدة أنظار مختصين في‮ ‬هذا المجال،‮ ‬نجومية قادرة على أن تهب لاعبها ما‮ ‬يتعدى الحلم‮. ‬اللغة تستحيل حركات مدروسة وموجهة،‮ ‬والجمال المرئي‮ ‬في‮ ‬الحركات الجسمية‮ ‬يصل الأوج،‮ ‬أي‮ ‬لحظة الذروة التي‮ ‬تستقطب الأنظار والهتافات والصيحات داخل الملعب وخارجه في‮ ‬كل هدف،‮ ‬وعلى قدر المنتظَر‮.‬
إنه طقس اعتباري،‮ ‬دولي،‮ ‬حرب قائمة،‮ ‬والأهداف هي‮ ‬التي‮ ‬تقرر المنتصر وطبيعة النصر‮.‬
كرة ملعوبة،‮ ‬تتدحرج أو تنساب بقوة ضاربة،‮ ‬بلاغة الدفع المؤثرة،‮ ‬كرة تمرَّر هنا وهناك أرضياً‮ ‬أو‮ ‬يحلَّق بها،‮ ‬أو تتخذ مسارات مختلفة‮: ‬متعرجة،‮ ‬مستقيمة،‮ ‬من زاوية حادة أو قائمة أو منفرجة،‮ ‬في‮ ‬سلسلة براعات هي‮ ‬الإمكانات المطلوب تجسيدها في‮ ‬اللعبة المكلفة والمختلفة بأهدافها ومراميها في‮ ‬عالم اليوم‮ .‬
أن تكون القدم هي‮ ‬الرهان،‮ ‬والكرة هي‮ ‬التحدي،‮ ‬ذلك هو العنوان العريض لكل لعبة‮ »‬مباراة‮«‬،‮ ‬وهذا من التباري،‮ ‬التنافس المعتبَر والمحكوم بزمن محدد،‮ ‬ومن خلال حركات مرسومة أو‮ ‬يراد لها أن تتحول إلى قيمة مسجلة‮.‬
كرة القدم المونديالية هي‮ ‬الابتكار الأقصى للجسد الذي‮ ‬يتاح له أن‮ ‬يعبّر عن قريحته خلال زمن معلوم‮ »‬مدة المباراة‮«‬،‮ ‬وفي‮ ‬نطاق مدروس‮ ‬يوجَّه اللاعب من خلاله،‮ ‬وكيف‮ ‬يمكن للكرة أن تتخذ مسارات أرضية ومحلقة،‮ ‬وتكون المختبر الأكبر لكل من اللاعب ومدربه والمسئول عنه‮. ‬إنها البلاغة الخاصة جداً،‮ ‬والعامة جداً‮ ‬في‮ ‬الوقت نفسه‮. ‬إذ كيف أمكن للاعب هنا أن‮ ‬يعطى الحرية الكاملة في‮ ‬أن‮ ‬يستثمر كامل قواه وهو أقرب ما‮ ‬يكون إلى الصمت كما هو مطلوب منه وفي‮ ‬تعاطي‮ ‬الكرة مع نظيره وإزاء‮ »‬خصمه‮« ‬وعينه موزعة في‮ ‬المكان‮ »‬المضمار‮«‬،‮ ‬كما لو أنه تحت المراقبة في‮ ‬الوقت ذاته،‮ ‬لأن عليه أن‮ ‬يحوَّل الموعود إلى فعل‮. ‬والهدف هو القيمة المحولة لـ‮ »‬نص‮« ‬حركي‮ ‬مفتوح‮.‬
ثمة اقتصاد كرة القدم،‮ ‬سياسة كرة القدم،‮ ‬علم اجتماع كرة القدم،‮ ‬سيكولوجيا كرة القدم،‮ ‬ثقافة كرة القدم،‮ ‬انتروبولوجيا كرة القدم،‮ ‬الأبعاد التجارية لكرة القدم،‮ ‬المنحى الإعلامي‮ ‬والدعائي‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬لحظة انتقال النجم من الاسم المغمور إلى الاسم المشهور‮.‬
لعبة قادرة على استقطاب الملايين وتوجيه الأنظار إلى رقعة مصورة،‮ ‬باتت في‮ ‬عِداد الخيال الكوكبي‮ ‬الخارق،‮ ‬حيث تتجلى بصمة كرة القدم،‮ ‬التي‮ ‬يستحيل التخلي‮ ‬عنها،‮ ‬وهي‮ ‬بهذا الزخم اللافت من الاعتبارات،‮ ‬ولا‮ ‬يمكن سوى الاعتراف بروعتها أيضاً‮.‬
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2718
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت يوليو 12, 2014 8:03 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حسن والجميع
سلام
اقترح أن يكون هذا الفيديو شعاراً للبوست Very Happy .




عبر هذا الفيديو الذي جاب الشبكة العنكبوتية، توجه هذه الفتاة رسالة غاضبة للرئيسة البرازيلية ديلما عقب الهزيمة التي مُنيّ بها الفريق البرازيلي. تتلخص الرسالة، بل والأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البرازيل حالياً، في العبارة الصارخة التي أطلقتها البنت:

Dilma miséria, porque tu não pagou os Alemão? Caraaaai

ومعناها: "ديلما البؤس، لماذا لم تخربي بيت ألمانيا؟ عليك اللعنة". هذه الترجمة ليست لمعرفة بالبرتغالية،ولكن من تشابه الكلمات مع مقابلها الفرنسي. وكلمة Carai البرتغالية التي تعني حرفياً "عاهرة"، تقابل الكلمة الفرنسية Putain، وهي تعبير، في الاستخدام الدارج، عن الغضب والضيق والتذمر، وليس لوصف شخص بالعهر، وإن كانت ظلال الوصف بالعهر تلوح من وراء كلمات البنت. فالرئيسة البرازيلية أعلنت مؤخراً عن إجراءات اقتصادية لمحاربة البؤس في البرازيل. وقد كان تنظيم كأس العالم ضمن المشاريع الاقتصادية الأخرى التي تحاول بها الحكومة البرازيلية جذب المستثمرين. ولأنه لم يكن للبرازيل ملاعب لاستيعاب كل المباريات، انتظرت ديلما أن يأتي مستثمرون يساهمون في بناء الملاعب، غير أن المستثمرين لا يأتون لبلاد لا تتوفر فيها البنى التحتية اللازمة، سواءً لتشييد الساحات الرياضية أو لأي مشروع اقتصادي آخر. فاضطرت الحكومة البرازيلية لأن تساهم في بناء ملاعب كأس العالم من خزينتها المرهقة أصلاً، وقدمت للمستثمرين المحليين قروض بلا فوائد في معظم الحالات، فزادت طين الاقتصاد البرازيلي بلة.
إضافة إلى ذلك، تمً تشييد الملاعب على أشلاء أعداد هائلة من سكان الأحياء الفقيرة والعشوائية التي تمت إزالتها لتشييد الملاعب في مكانها(أشلاء بالمعنى الحقيقي للكلمة). باعت ديلما فقراء بلادها للفيفا، وخربت دارهم، ولم تتمكن من "خراب بيت ألمانيا".
بعد كل هذا الانفاق، جاءت هزيمة الفريق البرازيلي في عقر داره وأمام جمهوره المولع بكرة القدم، لتزيد من الشعور بالغبن لدى المواطنين، الذي عبّرت عنه دموع هذه الفتاة وكلماتها الموجهة مباشرةً للرئيسة، التي لم يفتها هي أيضاُ أن تصدر بياناً رسمياً تعبر فيه عن أسفها إزاء "الإهانة" (هكذا!) التي تلقاها فريق بلادها من اللاعبين الألمان.

نجاة

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 898

نشرةارسل: السبت يوليو 12, 2014 6:06 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ندم وخلافه وكرة القدم.!



Rise.



Fall



انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
النور أحمد علي



اشترك في: 27 يناير 2010
مشاركات: 552

نشرةارسل: الاحد يوليو 13, 2014 12:24 pm    موضوع الرسالة: عذاب حارس المرمى رد مع اشارة الى الموضوع

عذاب حارس المرمى

عقل العويط
عقل العويط

12 تموز 2014 ملحق النهار الثقافي

يضيق قلبي بحياته، كلما رأيتُكَ واقفاً أمام امتحانكَ الرهيب. أشعر؛ أنا الشخص القليل الفائدة، الأخرق، العديم المهارة، الأرعن، الأهوج؛ أن حيادي اللامبالي هو نوعٌ جبان من قلة الاحترام، أو من التواطؤ، وأن من واجبي أن أهبّ إلى نجدتكَ، لأحول بينكَ وبين ما يُرَجَّح حدوثه في خضمّ الاحتفال السينيكيّ بلحظة التسديد.

لَكَم يخرج قلبي إليكَ، خروج الهواء إلى ظلّه، كلما رأيتُكَ واقفاً هذا الوقوف. أنتَ لا تعرف كم مرةً حاولتُ أن أخربط الهواء لأجعل الكرة تطيش عن المرمى، أو لأسألها أن تبحث عن يديكَ. لكنْ عبثاً. لا فائدة تُرجى.
إن هذا لَشيءٌ مهيبٌ لا يُحتمَل؛ بل همجيٌّ للغاية.
هل قلتُ إنه محاولةٌ مقصودة للقتل الذليل؛ ناجحة في أغلب الأحيان؛ فاشلة في بعضها القليل؛ لكنّ آثارها – أياً تكن - لا تُمحى من ذاكرة يديك، التي هي روحٌ معذَّبة. فما أشدّ عذاب الروح، وخصوصاً إذا تجمّع في ذاكرة اليدين!
لا يعنيني التأويل الأدبي لهذا الوقوف. بل يعنيني فقط، وآنذاك، امتناع وجودكَ الشخصي امتناعاً موضوعياً فادحاً، واقتصاره على الإحساس بأن كلّ شيء مختصَرٌ إلى لحظة الصفر هذه؛ اللحظة التي تصبح فيها، أنتَ، محض شلوٍ يتلوّى الجسمُ منكَ، والوجدان، تحت أنياب الانتظار.
أنظر إلى يديكَ، فلا أرى فيهما إلاّ ما تستشعرانه من وجع اليقظة، وهما تتحفزّان لدرء كرنفال الذلّ. يا له من وجع!
إذا كانت هذه هي حالي؛ أنا الشاهد الرومنطيقي، اللامعنيّ إلاّ قليلاً، الرائي من مسافة، والمتخيّل اضطراماتكَ والاصطراعات؛ فأيّ حالٍ هي حالكَ أيها الكائن، حين تصير أنتَ جسد هذه المسافة، جسرها، وجحيمها!؟ أيّ وعيٍ هو وعيكَ، أيها الحارس، حين تعي امتناعَ الوجود في عزّ الحاجة إليه!؟ أيّ فقدانٍ لشفاعة الحظوظ؛ أيّ استباحةٍ للعدل، هي هذه التي تنتزع منكَ القدرة على مبارزة اللحظة، محرَّرةً من أوزارها المعنوية والمادية!؟
وقوفكَ هذا؛ أيها الحارس؛ ليس امتحاناً رهيباً فحسب. إنه الوقت السائل مُحجِماً عن سيولته، متمرّداً عليها، متجمّداً في البرهة، حتى لتستبدّ هذه البرهة بالوقت كلّه، لتصيره هو كلّه جميعاً. يا لهول الوقت المتجمّع كلّه جميعاً في البرهة!
إنه لَشيءٌ يوازي الشعور بتوسيع وقت الإعدام في الزمن، وهو لا يتوسع.
هل قلتُ إنه وعيُ تنفيذِ الحكم الفائض الغموض والالتباس، والتسليم بمعادلته، من دون أن تملك، أيها الحارس، أيّ مجالٍ لاستكشاف سبل التملّص منه، أو الاعتراض عليه؟
هل قلتُ إنه الإرهاب؟
لو كانت المسألة شخصية؛ أي حميمة ومكتومة؛ لكان من الممكن استيعابها، وإيجاد تسويةٍ عقلانية لها، بينكَ وبينكَ. لكنها ليست كذلك.
الآخرون، أعني الجماهير (ما أبشع هذه الكلمة!)؛ عيونهم؛ القلوب؛ العقول؛ الحواس؛ الغرائز؛ الانفعالات؛ الرغبات؛ الرغبات المضادّة؛ وأحكام القيمة؛ كلّهم يجتمعون في هذا الحدّ الفاصل بين الإحساس بامتناع الحياة واحتمال استعادتها بعد فوات الأوان، أو قبله، أو أثناءه. فكيف تتحمّل؟!
وقوفكَ، أيها الحارس؛ منتظراً أن يُلفَظ الحكم بالإعدام، أو العفو، أو رعونة التسديد الطائش؛ لإرهابٌ عالميّ "شرعيّ"؛ "مقدّس"؛ معترَف به؛ يكتسب شرعيته المطلقة من الأبصار الشخاصة إليه، والمشاعر المصطرعة التي تحفّ به.
من أين لحارس مرمى أن يتحمّل هذا الوزر كلّه؟! من أين له أن يمتلك قسوة تحمّل ذلك الوقت الخاطف، الذي يصير هو الوقت كلّه؟!
أحاول أن أكون مكانكَ، أيها الحارس. لا أستطيع أن أكون مكانكَ. أحاول أن أتحمّل. لا أستطيع أن أتحمّل.
أيها الحارس المرميّ في فخاخ الأقدار الجائرة؛ كيف يمكنني أنا الكاتب أن أكون إلى جانبكَ في هذه المحنة، وأن أرمي على خيالاتكَ ما يومئ إلى خدعة كابوس، إلى مكر غيمة، أو إلى ما يعكّر صفو الكرة، وهي في صيرورتها للانقضاض على مرماكَ!
كنتُ قبل قليل، أستعرض نماذج مذهلة من وقوفكَ العصيب هذا، مدافعاً عن مرمى تشيلي، المكسيك، الجزائر، كولومبيا، سويسرا، البرازيل...، محاولاً الانضمام إليكَ والتجوال معكَ في طبقات جحيم اللحظة اللامحتمَلة تلك.
الكتابة لا تستطيع أن توازي أحاسيسكَ، آن تستجمع في وجودكَ المتحفّز الأعزل، الأوزارَ كلّها، وأنتَ من دون كلمات.
اللحظة تلك؛ وقوفكَ ذاك؛ أليسا خلاصةً لكيمياء وعي الموت والحياة، الخسارة والربح، الخيبة والزهو، الذلّ والكبرياء؛ معاً وفي آن واحد؟!
شعراء كُثُر يحتقرون اللعبة. كتّاب وفنّانون يُعرِضون عنها باستخفافٍ وتعالٍ. ليس لي أن أعطي أحكام قيمة. لكني أحبّها بكياني كلّه. هل تعرفون لماذا؟ لأني أحبّ طفولتي ومراهقتي. ولأني، في معنى ما، كائنٌ سابق.
لي فقط أن أتصوّر أن ما تستجمعه، أيها الحارس، في كيانكَ، خلال اللحظة هذه، قد يكون يوازي، شعرياً، ما تستجمعه اللغة من فتنة الرموز وطقوس الإشارات. سلامي إليك.
* * *
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 898

نشرةارسل: السبت يوليو 19, 2014 11:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تشكر يا النور على " الباصات " الجميلة.

ياخى هذا كاتب لَعّاَب ولاعب كتّاب. كما يعيد المرء تشغيل الفيديو لمشاهدة أجمل الأهداف،
أعدت مشاهدة/قراءة هذه الكتابة. وكما قلت أنت أنه " يمكنه الكتابة عن أي شئ "!

إستمتعت قبله بقراءة مقال صديقكم إبراهيم محمود " بلاغة كرة القدم ".

تتيح هذه " المستديرة " حرية القراءة والكتابة من كل الجوانب. والحشاش يملأ
" الشبكة ".!

وإليك/م هذا:
و " تصبح و ت ميسِى على خير.

https://www.facebook.com/photo.php?v=601825493204258
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ياسر عبيدي



اشترك في: 27 مارس 2008
مشاركات: 1157

نشرةارسل: الجمعة يوليو 25, 2014 10:39 pm    موضوع الرسالة: المباراة النهائية بين الأمس واليوم ! رد مع اشارة الى الموضوع


قلّت مشاهدتى لمباريات كأس العالم منذ أن طالها تشفير القنوات التلفزيونية على يد ذاك السعودى المُتطفِّل على هذا الميدان، والذى لا يرى فيها سوى مجال لمضاعفة الأموال، فُحُرِمت بذلك من مُتعة مشاهدتها جموع عُشاق هذه اللعبة الجماهيرية والشعبية فى المقام الأول، حتى جاءت منافسات كأس العالم لهذا العام فبلغ حردانى لها مبلغ عدم علمى بها حتى تجاوزت المباريات مُنتصف المنافسة، بل لم أشهد فيها لا حفل الإفتتاح، الذى لم أكن أُفوّته، ولا أى مباراة من مبارياتها. وفى يوم المباراة النهائية .. وحين إقترب موعدها بسويعات حزّ فى نفسى أن أُحرَم منها فلا أشاهدها وأنا من تابع منافسات كأس العالم على شاشة التلفاز منذ السبعينات، فذهبت إلى أحد تلك المقاهى المُكتظّة بالمحرومين، وكنا فى زمانٍ نشهدُ هذه المنافسات فى ديورنا متكئين على الأرائك نرشفُ فى تلذّذ من أكواب الشاى .. وقد يكون ذلك قبل أن تعرف السعودية جهاز التلفاز أو تسمع بكأس العالم ! * .. وأنا أكره أسلوب لعب الألمان .. فقد حوّلوا كرة القدم من متعة وفن أعضاء بنى الإنسان إلى طاقة جسدية وماكينات تنفذ الخطط من أجل تسجيل الأقوان .. وهذا ما ينتقده فيلسوف الكرة "سُقراط" .. وهو ما أدى إلى إنزواء فريق البرازيل الفنان .. حتى أصبح يُهزم هزائم مُنكرة يشيبُ لها الولدان. ورغم أن لا كأس عالم بدون البرازيل .. قطعت التذكرة وجلست وسط جموع ضحايا الحرمان .. حرقت أعصابى وأنا أشجع الأرجنتين لتهزم الألمان .. ومما زاد الطين بِلّة هطلت الأمطار فإنقطع الإرسال .. وثالثة الأثافى هُزِمَت الأرجنتين .. فعدت إلى الدار " خشمى ملح ملح" .. أُجرجِرُ أذيال الخيبة وألعن سفتلين التشفير والألمان وأنا مُحبطٌ وندمان ندمان. وبعد يومين وقعت على مقال فى صفحة الصديق "عبد الغنى نور" "الفيسبوكية" .. فخففت قليلاً من تلك الأحزان:





الـبرازيـل: الكأس ممـتلـئة
فيرجيل بيسون
الأربعاء: 02 يوليوز 2014




كان من المتوقع ان يحضر حوالي 500000 سائح لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل. ولكن في بلد حيث تخلق كرة القدم حماسا شعبيا هائلا، لم يكن مزاج الجماهير حاضرا للاحتفال، بل للثورة. ان أمل ميشيل بلاتيني في توقف الإضرابات والمظاهرات خلال هذه المنافسة ظل مجرد أمنية.

منذ عام والبلاد تشهد مظاهرات واسعة النطاق لم يسبق لها مثيل منذ سقوط الدكتاتورية العسكرية سنة 1985. الاحتجاجات التي انطلقت في العام الماضي بمبادرة من الحركة من اجل وسائل نقل مجانية، في ساو باولو وبعد ذلك في غيرها من المدن الكبرى، صارت تعبئ الآن قطاعات واسعة من المجتمع، مثل عمال المترو وسائقي الحافلات والمعلمين ورجال الشرطة، وأيضا السكان الأصليين وسكان الاحياء الفقيرة (favelas). وبمقارنة المظاهرات الحالية بتلك التي شهدها صيف 2013، فان الفرق الرئيسي هو دخول الطبقة العاملة في النضال الآن.
إن تنظيم مباريات كأس العالم ودورة الألعاب الأولمبية في ريو 2016، يمثلان سبب غضب المحتجين. تندد الشعارات المعادية للفيفا بالتكاليف الفلكية للمرافق المنجزة، وبتدخل الفيفا في السياسة الداخلية، وظروف العمل المزرية للعمال في ورشات البناء ، والتي تسببت في وقوع حوادث مميتة.

ليس هناك من شك في أن الفيفا هي منظمة لرجال العصابات. يقع مقرها الرئيسي في زيوريخ، مما يسمح لها بأن تتمتع بالمرونة في التسيير التي تمنحها السلطات السويسرية في ما يخص الضرائب. انها المنظمة "غير الربحية" الوحيدة في العالم التي لديها "صندوق احتياطي" يحتوي على أكثر من 1,5 مليار دولار. وهي أيضا لا تتردد في الضغط على البلدان من اجل "تكييف" تشريعاتها مع قوانينها. ففي حالة البرازيل، تم تمكين احدى الشركات الراعية، أي شركة بدوايزر (Budweiser)، من بيع البيرة في الملاعب. وكانت البرازيل قد حظرت منذ عدة سنوات تناول الكحول داخل الملاعب، بالنظر إلى الحوادث الكثيرة التي تسبب فيها في الماضي، والتي كان بعضها مميتا. لكن هذا القرار لا يخدم مصالح بدوايزر. كما استخدمت الفيفا ايضا كل نفوذها لرفع هذا الحظر. وقد وصلت إلى غايتها، أما الصحة العامة فعليها ان تنتظر.

والحقيقة هي أنه، وعلى عكس ما تم الإعلان في البداية، فقد وضعت الحكومة يدها في جيبها من اجل تمويل بناء المرافق. والتكلفة الإجمالية التي قدرت مبدئيا بمبلغ 1,6 مليار دولار، قد ارتفعت لتصل الى 14 مليار دولار، مما يجعل من هذه الكأس الأغلى في تاريخ كأس العالم: مرتين أغلى من تلك التي نظمت في ألمانيا، والتي تأتي في المرتبة الثانية . إن ثقل هذه الأربعة عشر مليار في فترة الرخاء الاقتصادي لا يشبه ثقلها في فترة الأزمة. وهذا هو صلب الموضوع. تأتي هذه النفقات في وقت تقوم فيه الحكومة بتخفيضات في الميزانية العامة، وخاصة في مجال التعليم، وفي فترة تباطؤ الاقتصاد البرازيلي: حيث سجل نموه أقل من 2٪ في عام 2013، مقارنة بمعدل 5٪ في السنوات السابقة.

وبالتالي، فإن تحليل المظاهرات والإضرابات فقط من خلال منظور المعارضة لتنظيم كأس العالم سيكون خطأ. لقد أظهرت تغير الظرفية الاقتصادية والسياسات المناصرة للرأسمالية التي تطبقها الحكومة. وقد عملت كمحفز لاشعال غضب الجماهير.

حزب العمال (PT) الموجود في السلطة هو حزب مرتبط تاريخيا بالطبقة العاملة. ويتمتع لولا، زعيمه التاريخي، بشعبية كبيرة في صفوف العمال، وخاصة للدور الذي لعبه في النضال ضد الدكتاتورية. ومع ذلك، فإن القمع الوحشي للمظاهرات وسياسات التقشف فد قوضت تماما شعبية ديلما - خليفة لولا – وشعبية حزب العمال، والذي يسجل معدلات متدنية في استطلاعات الرأي مع اقتراب موعد الانتخابات في شهر أكتوبر.

إن البرازيل برميل بارود اجتماعي. ويمكننا أن نؤكد ان الاحتجاجات ستستمر بعد انتهاء كأس العالم. وسيعطي دخول النقابات في المعركة جنبا إلى جنب مع الشباب والعمال دفعة قوية للحركة، مما سيمهد الطريق لأزمة ثورية، من شأنها أن يكون لها تأثير كبير على القارة الأمريكية اللاتينية بأسرها.


عنوان النص بالفرنسية:

Brésil : la Coupe est pleine

http://www.marxy.com/latinamerica/Brazil/la-Coupe-est-pleine.htm


ـــــــــ


* حكى لى أحد قدامى مُغتَرِبى السعودية، أن أحد عجائز السعوديين الجدّويين – أى من جدّة – قال له أنهم لم يكونوا يعرفون لعب الكرة ليلاً .. وأنهم عندما كانوا يستمعون للإذاعة السودانية، كان يتملّكهم العجب حين يستمعون للمذياع فى الليل ينقل لهم مباراة على الهواء مباشرةَ، ويتساءلون فى حيرة: " كيف لهولاء السودانيون أن يروا الكرة فى الظلام الحالك ؟!" .. وحكى له حارس مرمى سعودى شهير، أنه فى أول مباراة لهم خارج السعودية، وقد يكون ذلك فى باكستان، بهرته الكشّافات فلم يستطع كبح نفسه من البحلقة فيها ! .. حتى كانت تدخل فيه الأهداف وهو مُقهِّى فى الأنوار، بل حتى إذا إنتبه فى اللحظات الأخير لا يستطيع أن يرى أمامه من الجَهْرَة !! .. فتأمل سوء المآل وهم يحرمونا اليوم من ما كان منذ أقدم الأزمان بخسٌ ومتاحٌ لدينا !!

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1832
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاحد اغسطس 24, 2014 1:30 pm    موضوع الرسالة: وفاة مهاجم شبيبة القبائل الجزائري إثر اعتداء من الجمهور رد مع اشارة الى الموضوع


وفاة مهاجم شبيبة القبائل الجزائري إثر اعتداء من الجمهور



توفى الكاميروني البرت ايبوسي لاعب نادي شبيبة القبائل المنافس بدوري المحترفين الجزائري لكرة القدم، بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية جزائرية. وأوضحت المصادر، أن ايبوسي تلقى ضربة طائشة من مشاغبين رشقوا اللاعبين في نهاية المباراة التي خسرها شبيبة القبائل 2ـ1 على أرضه أمام ضيفه اتحاد الجزائر مساء السبت، في قمة مباريات الجولة الثانية من مسابقة الدوري الجزائري السبت (23 أغسطس/آب). وكان ايبوسي سجل هدف التعادل لشبيبة القبائل في الدقيقة 27 من ركلة جزاء.
وقالت محطة الهداف الرياضية التلفزيونية إن ايبوسي هداف الدوري الجزائري الموسم الماضي أصيب في رأسه أثناء رشق جماهير شبيبة القبائل للاعبين بالحجارة والألعاب النارية أثناء مغادرتهم الملعب بعد المباراة. وذكر تقرير لمحطة الهداف أن المهاجم الكاميروني توفي أثناء نقله إلى المستشفى، فيما ذكرت تقارير أخرى أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى بعدما عجز الأطباء عن علاجه.
وقالت رابطة دوري المحترفين في بيان لها على موقعها الالكتروني إن رئيسها محفوظ قرباح استدعى اجتماعا عاجلا لمجلس إدارة الرابطة غدا الاثنين، موضحة أنها قررت غلق ملعب أول نوفمبر بمدينة تيزي وزو لأجل غير معلوم.
كما قررت استدعاء حكام مباراة شبيبة القبائل باتحاد الجزائر ومحافظ المباراة ومسؤولي نادي شبيبة القبائل في نفس اليوم للاستماع إليهم من قبل لجنة الانضباط. وأوضح قرباج، الذي حضر المباراة بين شبيبة القبائل واتحاد الجزائر، إنه لازال لا يصدق خبر وفاة ايبوسي الذي كان يلعب أمام عينيه قبل بضع دقائق من الحادثة. ووصف قرباج الحادث بالكارثة التي حلت بكرة القدم الجزائرية مضيفا أن "تصرف مؤسف أودى بحياة لاعب شاب تمكن خلال موسم واحد من كسب قلوب ألاف الجزائريين عبر كل ملاعب البلاد". من جهته، أعرب محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري، عن صدمته واستياءه وغضبه الشديد للوفاة المأساوية للاعب شبيبة القبائل.
ع.ج.م/ (د ب أ، رويترز، أ ف ب)


____
موقع الدويتشة فيلا
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1832
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت اكتوبر 05, 2019 12:50 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

جر الخيط ده تاني واعادة قراءته بمناسبة النقاش الدائر الان في شبكات التواصل الاجتماعي، حول تدشين اول دوري كرة قدم للنساء في السودان، وايضاً في منابر الخرطوم وعلى وجه الخصوص تصريحات شيخ السلطان عبد الحي يوسف من علياء منبر مسجده امام المصلين في خطبة الجمعة وقوله صراحة بتكفير وزيرة الشباب والرياضة، (انها تؤمن بما لا نؤمن به وتدين بدين غير ديننا وتتبع مقبور زنديق تم إعدامه قبل 35 عاماً) على تعبيره في اشارة لشهيد الفكر محمود محمد طه والحزب الجمهوري ،في ظروف اشبه بأحداث معهد امدرمان العلمي وما تبع ذلك من طرد للحزب الشيوعي السوداني من البرلمان، الشرارة التي أشعلت النار في الدائرة الشيطانية الشريرة، ثورة شعبية يعقبها نظام برلماني سرعان ما يتم الانقلاب عليه من العسكر لمصلحة حزب سياسي ينفرد بالحكم او ديكتاتور متسلط ... لكل ذلك أعيد رفع هذا الخيط الهام لقراءة الأحداث المقبلة في مشهد الصراع السياسي في السودان.


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3
صفحة 3 من 3

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة