عثمان النو ....أصل يتحول الي تقليد

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاربعاء اغسطس 31, 2011 10:35 pm    موضوع الرسالة: عثمان النو ....أصل يتحول الي تقليد رد مع اشارة الى الموضوع

"رأي" مأزوم لم يستطع الخروج من أزمة "عقد الجلاد " بل زادها تعقيداً.

سأعود

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 01, 2011 12:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شتان ما بين السهرة التي قدمت فيها "مجموعة عقد الجلاد الغنائية" نفسها للجمهور في نهاية ثمانينيات القرن المنصرم علي تلفزيون السودان القومي، بقيادة الموسيقار الفذ متعدد المواهب (عثمان النو) الملحن والمؤلف والضارب علي آلة العود الحريف ثم عازف آلة الباص جيتار المميز ومؤسس المجموعة الغنائية الأشهر في مشهد فن الغناء الجماعي الحديث في السودان وبين ما قدمه الفنان نفسة اي (عثمان النو) في سهرة ثاني ايام عيد الفطر المبارك علي "قناة تلفزيون السودان القومي" لمجموعته الغنائية الجديدة (رأي) اي بعد ما يقارب أكثر من ثلاث وعشرون عاماً من الظهور الأول له مع "مجموعة عقد الجلاد" التي تركها مؤخراً وأنتبذ لنفسه مكان قصيا خارج رحم المجموعة بل حمل معه كل متاعه الذي كان قد أنجزه في داخلها من أعمال غنائية ومؤلفات موسيقية غير انه لم يستطع حمل اسم "عقد الجلاد" معه ولا الاثر الفني الذي خلفه فيها كمؤسس لها وقائد روحي وموحي، كل ذلك جاء كنتاج لعملية خلاف وصراع يبدو أنه متعدد الأوجه والأغراض والأبعاد أثر علي نحو واضح في إهتزاز أركان العمل الفني و التنظيمي الإداري، داخل مجموعة عقد الجلاد، دام حيناً من الزمان، تابعنا مجرياته عبر تصريحات عناصره الاساسية بما تيسر منه في وسائل النقل الإعلامي المختلفة من فيس بوك وديسكشن بورد وايضاً في الصحف السيارة عبر صفحاتها الفنية والثقافية وما الي ذلك،بعدها سعي الموسيقار " النو" جاداً الي تقديم نفسه من خلال نموذج "جديد" لربما كان بمثابة تحدي او إثبات ذات قمعت داخل بيتها وبنفسية رجل "مخلوع" نتيجة صراع يبدو أنه لم يستعد له بل لم يتوقعه وهو بذلك لا يملك ايضاً القدرة الكافية علي أدارته وخوضه لنهاياته المرجوه، ففضل الهروب نحو الأمام وأسس مجموعة ( رأي) التي شاهدناها بالأمس في سهرة ثاني ايام العيد كرد فعل مباشر علي هذه الأزمة، ليأتي أداءها متاثراً بكل هذه الأحداث ومجرياتها وأزماتها فهي بذلك مولود في رحم الأزمة " النووية " مع عقد الجلاد النووية أشارة لعثمان النو ليأتي اداء هذه المجموعة الوليدة متواضعاً بل ضعيفاً من النواحي الفنية الموسيقية والغنائية لم يستطع فيه "النو" أن ياتي بجديد كما توقعنا ولم يظهر ما يشير الي انه تجاوز تجربة عقد الجلاد وحط عبر ما يملكه من قدرات وموهبة في مكان نستطيع ان نميزه فيه بمعزل عنها. ونتسائل، اي عقد جلاد؟ هل هي عقد الجلاد في سيرتها الأولي وهي متربعة علي قمم جبال المجد والشهرة والنجومية والتفاف الناس حولها، بعد تلك الحلقة التلفزيونية التي كانت كافية لوضعها في مشهد الغناء والموسيقي الواعد آنذاك، كمولوداً جاء معبراًعن طموحات الجماهيرالديمقراطية الثورية بعد إنتفاضة أبريل 1985 وأبان تبنيها وتناولها بالتلحين والغناء لمشروعات الشعر البديل كركيزة فكرية ومعنوية زينت بها عدد مقدر من الأحدي عشر لحناً الأولي التي دشنت بها حضورها القوي في ذاك الزمان، فكانت تلك الأسماء الكبيرة من شعراء الشعر البديل أمثال (محمد طه القدال) في "أمونة" و ( محمد الحسن سالم حميد ) في "نعمة" او (هاشم صديق) في " المدينة" ،(محمد مدني) "أحتاج دوزنة" وغيرهم من الشعراء الذين ارتبطت اسمائهم وتجاربهم بتلك المرحلة الإجتماعية السياسية الدقيقة وما اعقبها بعد ذلك، أنقلاب الجبهة الإسلامية علي السلطة في 30 يونيو 1989 وتحول هذا التيار الي حركة مقاومة ومناهضة من اجل إستعادة الديمقراطية المسروقة.أم هي عقد الجلاد التي أنصرف أفرادها وزجوا بأنفسهم في خضم ولجة لا قبل لهم بها وذلك بعد إنزالها البومها الشهير (عذراً حبيبي ) لينصرفوا الي شؤون أدارية وتنظيم حفلات جماهيرية غير منقطع، بعد أن تحول اسمها الي ماركة تجارية وتحولها من مجرد فرقة غنائية الي شركة إنتاج فني أشرف علي ميلادها عدد مقدر من المهتمين بالشأن العام في هذا المجال كان علي رأسهم القانوني والمحامي والشاعر الأديب الكبير ( كمال الجزولي) أم هي عقد الجلاد المتفككه بعد تفرق سبل بعض من اعضائها في بقاع ومجالات أخري بعضهم من ذهب بوجهه وبعضهم من عاوده الحنين أم هي عقد الجلاد المنتفخة بكبرياء النجومية للحد الذي تقوم فيه بفصل عضويتها وهم علي خشبة المسرح أنظر نموذج (أمال النور) و(عوض الله بشير) وبعدهم بزمن (أميمة يحي)وغيرهم وهي ايضاً عقد الجلاد المتنكرة لتأريخها والمفتونة بذاتها حين قامت بالتعامل مع واحده من مراحلها الهامة الا وهي مرحلة البدايات القوية لمصلحة ترضية الجمهور وتلبية رغباته لتكبير كوم العداد وطموحات الإنتشار العالمي وكيفية تعاملها مع شعراء تلك المرحلة بطرق اقل ما توصف به هو عدم الإحترام والتقدير أنظر الشاعر(حميد) ولماذا قام بمنعهم من غناء الجزء الملحن من قصيدته الشهيرة "نورة"؟ في قضية خلاف حول الحقوق المادية وكيف وصفها واحد من الأعضاء المؤسسين في هذا المعترك الحقوقي بانها اغنية "قضت غرضها" وما محتاجين ليها تاني والداير يعمله يعمله في اشارة للشاعر حميد الذي لم يتواني من سحبها منهم بعد هذا الموقف عن طريق القانون!! أم هي عقد الجلاد الشركة التي اعلنت إفلاسها وفاحت منها رائحة فساد مالي وأداري وصل صداه تبادل الأتهامات بين عضوية الفرقة في الصحف السيارة ،أم هي عقد الجلاد المتماهية حمالة الأوجه حين نجدها تارة تغني داخل مبني القيادة العامة للسيد الرئيس البشير شخصياً اي والله القيادة العامة؟؟ وفي تارة أخري تغني في مهرجان العيد الخامس للحزب الشيوعي السوداني وفي اخري تكريم (يوسف الكودة) أحد رموز النظام الاساسية أم هي عقد الجلاد التي درجت ومن دون وعي علي تنظيم حفلات "رآتبة" كل خميس في حدائق عبود بالخرطوم دون الإنتباه الي أن الرأتب لربما يقود الى الرتابة والتكرار ثم الملل!! ... المهم..الخ، ففيما يبدو أن الموسيقار " النو" قد أهمل كل هذا التأريخ وهو العارف بخباياه وبل كان من الموجهين الأساسيين له ولو انه كثيراً ما كان يبدو او يتظاهر بعدم تورطه فيه لحدي ما طرف السوط لحقو بعد ان قام بتكريس هذا الإسلوب داخل فرقته ومجموعته التي قام بتأسيسها وايضاً مع الأطراف الخارجة منها،بل ان الكثيرون ربما فهموا ذلك علي هذا النحو المراد منه وهو "عثمان النو" الفنان البرئ القابض علي جمر القضية الموسيقية فتدافعوا الي نصرته في محنته في الفيس بوك والصحف والمنابر محنته الكبيرة مع واحد من ابنائه الابرار الذين كان يستخدمهم كعصاء لضرب خصومه ومنافسية داخل المجموعة وهو ابنه البار جداً ( طارق جويلي)خاتف جميع الألوان ،ليخرج بعدها " النو " من مجموعة عقد الجلاد بصورة بطولية ويظهر كمتمسكاً بتجربة "عقد الجلاد" في بعدها الجماهيري العام حتي يذهب ويؤسس مجموعة جديدة تحت مسمي ( رأي ) في اشارة الي تعذر مواصلة خطه داخل المجموعة القديمة حين صار اللعب غير "جماعي".

من المؤكد أن تجربة عقد الجلاد تحت قيادة " النو" قد أحدثت ما أحدثت من تأثيرات قوية في مشهد اسلوب الغناء المسمي بالغناء الجماعي الحديث في المدن والحواضر السودانية وقد نَّظر " النو" وغيره كثيرون لهذا النمط او هذه التجربة بما يكفي مستعيناً في ذلك بقدر كبير من تعميمات تراث فكرة الجماعة في مجتمع الكفاف والمباصرة حيث نجد أمثال واقوال كثيرة تمجد هذه الفكرة " الجماعة" مثل باركوها وقولوا خير والفقراء أتقاسمو النبقة والمشروكة مبروكة والنفوس لو اتطايبت العنقريب يشيل مية وغيرها من الأمثال والمقولات الشعبية التي تذهب في هذا الإتجاه من تقديس فكرة الجماعة مقابل التقليل من قدر فكرة "الفردانية " لتظهر لنا داخل هذه البنية من التفكير وكأن مسألة الغناء (الفردي) دي عبارة عن جحد وأنانية وان فكرة الغناء الجماعي هي قمة "نكران الذات" والتنازل لصالح الجماعة يعتمد هذا التفكير علي هذا المبرر الضعيف أكثر من اعتماده لإعتبار الغناء الجماعي كرؤية موسيقية فنية بحتة تتوفر فيها عناصر وامكانات فنية لا تتوفر في اسلوب الغناء "الصولو" مثل تعدد الأصوات المغنية ما يتيح أمكانية التأليف التوافقي وما الي ذلك ،هذا اذا سلمنا بأن فكرة الغناء الجماعي تغيب علي نحو كامل من هذا النموذج اي النموذج الصولو؟ وقد نجد هذه الفكرة التبسيطية المعممة علي نحو قوي داخل أدبيات الطرق الصوفية انظر " القوم" كأقوي نموذج يحتوي علي صيغ التعبير الموسيقي الجماعي الزاهد، ما يتفق وموضوعتنا هنا؟ ثم نأتي ونتسائل هل كان " النو" يتمتع بهذا القدر من نكران الذات والقدرة العالية علي التنازل من فردانيته مقابل الجماعة؟ أعتقد ان الإجابة ستكون بلا!! لأن " النو" بدأ في إستخدامه لفكرة الغناء الجماعي من أكثر الناس تاكيداً لفردانيته وذاتيته وذلك من خلال أحلال دور الموسيقي العازف في تركيبة وشكل الفرقة الغنائية السودانية في الحواضر محل دور الموسيقي المغني ويمكن ملاحظة هذا الشئ من خلال العدد الصغير لحجم الآلات المصاحبة للفرقة، ليقوم الصوت البشري بالقيام بترديد الجمل الموسيقيةالصرفة بدون كلمات ذات معني، مثل تاراتاتا... تاراتاتا وشو بيدو بيدا...وما الي ذلك وهو ما يعرف في لغة موسيقي "القوزبيل" و"الجاز" الأمريكيتين بإسلوب ارتجال الـ (Scat)،بل وفي اثناء الفترة القصيرة التي قضيتها كمغني داخل مجموعة عقد الجلاد كان " النو" ينادينا باستخدام كلمة "عازف" ويسمي جميع المغنيين بالعازفين وفي هذا اشارة الي رغبته الداخليه في تحويل المغني الي عازف والعازف يحل محل المغني الفرد ليؤكد ذاتيته وفردانيته "كعازف مغني" وأن وقف خلف "العازفين المغنيين "ولربما فقد "النو "الآن هذا الإحساس او هذا الدور داخل مجموعة عقد الجلاد لإسباب غير معروفة بالنسبة لي ولا يمكنني أن أخمنها لذلك آثر البحث عن ايجاد وتكوين جسم جديد يستطيع من خلاله بعد عملية اختيار بعناية فائقة المحافظة علي شخصية "العازف الفرد" وسط مجموعة من المغنين لا يهم أن يمتلكوا خاصية الموهبة المتفردة فكل ما يراد منهم هو بعدهم الجماعي لتاكيد فردانيته ولنخرج نحن من ذلك بأن فكرة العمل الجماعي لدي " النو" لم تخلو من غرض الذاتية والفردانية ولم تاتي لنفيها بل لتاكيدها ولهذا حينما كبرت الذوات المتفرده داخل مجموعة عقد الجلاد الجماعية لم يستطع : النو" التنفس ليخرج لنا بهذا المولود المصاب بأعراض الشيخوخة المبكرة وهو ايضاً النسخة غير المجودة لعقد الجلاد التي صارت بذلك اصلاً تقاس عليه محاولات " النو" البعد عقد الجلاد وسيقولها الجمهور مجموعة ( رأي ) بتشبه مجموعة (عقد الجلاد) ولكن بمستوي فني أقل جودة منها وهي مقارنة الأصل بالتزييف او التقليد.

سأواصل

الوليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:24 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:40 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 6:43 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عاليه عدد الخمسة أعمال القدمت في سهرة مع ( رأي ) بقيادة "عثمان النو" في ثاني أيام عيد الفطر وساعمل علي تقديم عرض تفصيلي عن الحلقة.

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عصام أبو القاسم



اشترك في: 23 اكتوبر 2005
مشاركات: 777
المكان: الخرطوم/ 0911150154

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 07, 2011 10:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مرحبا وليد
أولا عنوانك فنان وملفت ويليق بالموسيقى!
ثانياً لك التحية على جهدك في تتبع المادة المتلفزة على هذا النحو الذي يعبر عن انشغال حار وحيوي بالتجربة. وليتك تابعت الأمر وكتبت عن بقية البرامج المعنية بالموسيقى والتجارب الغنائية فكما تعلم نحن نعاني نقصا فظيعا في هذا الجانب على رغم اهميته في فرز التجارب وترقية الذائقة العامة ورفد ذاكرتنا الثقافية بالمعلومات التي ستنفع المستقبل بلا شك. كما ان مثل هذا الجهد من بين ما تستحقه هذه التجارب فهي لم تأت لتمر مرور (النيام) ولكن لتقرأ اثرها أو صداها في الناس. للاسف حُرمنا وقتا طويلا من المراجعات النقدية في المنابر المتاحة بالاخص في ما تعلق بهذا الفن الدقيق.
على انني لا اتفق معك في ما ذهبت اليه من أن امر النو مع فرقته الجديدة بدا مثل " أصل تحول إلى تقليد"؛ باعتبار انه لم يضف إلى ما عرفته له انت من رصيد في تجربته مع عقد الجلاد؟ !
فلقد كشفت لي السهرة انني لا نستطيع ـ إلا بالكثير من العسف ـ ان نضع فرقة عقد الجلاد بموازاة عثمان النو. ذلك ان عقد الجلاد انما هي عثمان النو بتمام اختياراته من الاشعار والالحان. لقد اثبت النو عبر السهرة ان بمقدوره خلق عقد جلاده الخاصة فيما بقيت عقد الجلاد (الأصل !؟) على مزاجها المعكر بغياب النو! وعلى رغم من الالحان الجديدة أو المجددة التي قٌدمت إلا ان كل شيئ في الفرقة كان يشبه عقد الجلاد التي عرفناها؛ هذا صحيح.. وهو كذلك لأن النو اراده. اما عقد الجلاد التي عجزت عن الظهور في العيد (لم تستلفت التلفزيون؟) تعاني الان من كونها لم تستطع بعد ان تكون غير تلك التي شاءها عثمان النو يوما وتركها اخيراً. لعله فعل الخير كله بذلك؛ فها هو قد نجح في تقديمه هذه الاصوات الشابة الجديدة الواعدة. لم يتحول النو ولكنه عزز اصالته يا وليد، كما اثبت، وهذا هو المهم الان، انه تجاوز تلك الهزة العميقة التي خلفتها الاقاويل والاشاعات والادعاءات في نفسه عقب استقلاله من المجموعة التي نوشك ـ بعد غياب النو منها ـ ألا نتذكر منها إلا شمت.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 08, 2011 4:39 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز عصام ابو القاسم.........سلامات

سعيد جداً بمداخلتك وسأعود للتعقيب عليها بالتأكيد.

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عدنان زاهر



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 285

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ الوليد يوسف
التحايا

متابعين مع تقديرى

عدنان زاهر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 774
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 15, 2011 3:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا وليد
عارف، أنا زول سميع ساي، وعندي ملاحظات من زمان وعندها علاقة بمعرفتي بعقد الجلاد قريبة شديد، ويمكن
عوض الله أشار مرة إلى، بإعتباري أول من قدم عقد الجلاد إعلامياً عبر أول حوار صحفي مع الفرقة في بداية ظهورها
وقد ظللت أتابع بوفاء شديد وناقد للتجربة وهي تشق طريقها، ولدي الكثير من النقاط التي أود طرحها، إلا أنني أكتفي
ببعض المقارنات مع تجارب الجماعات الغنائية في العالم و، سأعقد مقارنة بأزمة مرت على الفريق الأمريكي الغنائي The Temptations
عاني من أزمة مماثلة في السبعينات، بسبب من مؤلف أعمال الفريق الأساسي (نورمان ويتفيلد)، و التي لخصها النقاد، في أن
الفريق تحول إلى كورال يفصل عليه نورمان موسيقاه، و تحول أعضاء الفريق إلى فئران أبحاث يجري عليهم تجاربه، و بالرغم
من أنني لا أود اسقاط الرأى إياه على تجربة الجلاد و عثمان، إلا أن المتابع للتحربة، يجد نفسه مرغماً على الإسقاط لا محالة،
فالفريق لم يقدم أى فنان سولو مثل أي فريق من فرق العالم، فختم عثمان و اسلوبه يمسكان بخناق كل من شارك الفريق في اي حقبة،
و لعنة الجلاد طاردت كل من حاول التمرد عليها ( عدا وليد عبد الحميد)، و عثمان يا سادتي لم يخرج من قبضة ميلوديته التي بشر بها في بدايات حياة الجلاد
و التي ظل يلوب في داخلها، حتى ظننت بنفسي القدرة على إنتاج مليون أغنية من نفس النوع، وأنا لست موسيقياً ولا أدعي، وأكاد أجزم
بأن أي البوم جديد، سيحمل نفس الرائحة و اللون و الطعم، بكلمات جديدة ( أزمة الكلام في الغناء السوداني أزمة طويلة عريضة، ومشكلة)،
عثمان لا يزال أسيراً لأغنية الوعي البولوتيكي المرمنسة (من رومانسية)، و التي دالت دولتهامن السبعينات، بل و تشكك النقاد في صدق مبشريها (ويتفيلد في مقدمتهم، وكيرتيس ميفيلد، و مارفن قاي وغيرهم)، ثم نجئ إلى
مشكلة (اللونق بلاي)، يا إلهي من طول الأغنيات، حد الملل، فوكال فوكال فوكال، تعقيد تعقيد تعقيد، بساطة بوب مارلي مالا؟؟؟؟ تهاويم
تحليقات، زامفيريات، ثم نقرات كنسيات على الكيبورديات، سولوهات بتاعة انسترمنتس شحيحة شح المطر في الصومال (غير نقرات على العود كالتحلية)، حتى الأغنيات التي يفترض فيها
بعث الروح، تغرق دون وعي في كورالات قاتمة..
انهي ليكم كلامي
تلاتة و عشرين سنة، في نسق واحد كالطوق الما محيص ولا بصيص عنه، لا مرحلية ولا يحزنون، يعني أنثولوجي مافي، مافي هيتس، غير اتنين تلاتة، ده خوف ولا عدم جراءة
ولا مافي منافسة؟؟؟؟ ولا عناد؟؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 774
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 15, 2011 3:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إضافة لازمة:
إنتو حكاية الفنانين البقعدو في الكراسي ديل في السودان، و البقت ظاهرة
دي شنو...؟؟؟
حصة تسميع؟؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 774
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 15, 2011 4:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

Web Page Name

الفنان كان ما ملا الساحة طاقة فرقو من ناس التلاوة شنو؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 16, 2011 2:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ تاج السر الملك .....تحياتي

وتشكر على الإضافة الملهمة وزي ما قلت إنت من قبل في مكان ما هنا نموذج الـ (The Temptations) ده ختفتو من خشمي ، أما أدب وتقليد التلاوة والغناء جلوساَ حيدخلنا في وادي "القوزبيل " و"الشانت ابسالم" وأب صفقاَ عراض ظاتو مش دي ياها ذاتا حكاية مزامير سيدنا داود عليه السلام؟ ،المهم على العموم حأجي راجع لمداخلتك الموحية بتفصيل أكتر.

عامر مودتي

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حافظ خير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 528

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 16, 2011 2:56 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

زميلنا في سودان الجميع الوليد يوسف
سلامات ، وتقدير للمقالة المجوَّدة يا صاح، وأتفق معك في مجمل رؤيتك وملاحظاتك هنا، كما أنَّ إضافة تاج السر تستحق العناية فعلاً...

ليتك في المداخلة القادمة "تكرِمنا" بالـfullstops شوية. مقالتك الفاتت كلها فيها أربعة "فلستوبس" بس.، تصوَّر؟ قطعت نفسنا... Wink
مودتي...

ح.خ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2207

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



حافظ قال:

"ليتك في المداخلة القادمة "تكرِمنا" بالـfullstops شوية. مقالتك الفاتت كلها فيها أربعة "فلستوبس" بس.، تصوَّر؟ قطعت نفسنا "

ينصر دينك يا حافظ ياحفيظ .

ياخ انا طلعت الحوش مرتين يومئذ عشان خنقت وداير اكسجين.

يللا ياوليد قرض على الوصية دى عشان ينوبك ثوابنا نحن قرآءك.


مودتى للجميع وا نطربت انا برضو من نص الملك ; و بقى لى أخير

غايتو انا ونبتة بنتى نحب Lauryn Hill اها شغلا مش جميل رغم الحزن الطاغى والفمنزم الزيادة?

عجبنى يا الملك مصطلح (الوعي البولوتيكي المرمنس )

Romanticized political consciousness?

or
politically romanticized consciousness?

دا مبحث لابد ان يشفى غليل التأمل فى الاناشيد والغناء. غايتو فى لاوعيى ملحمة محمد الامين وهاشم صديق تدفعنى نحو رومانس موغل فى الصوفية فما ذنبى الجنيتو?
متشكرين ياصفوة كما يقول ابو الحسن

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تاج السر الملك



اشترك في: 12 اغسطس 2006
مشاركات: 774
المكان: Alexandria , VA, USA

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا شباب
حافظ خير، و الله بديت اشك في انو الموسيقيين في السودان بفتشو الشعرا قبل ما يلحنو، يعني اللحن بجي
زي صحن الفول بعد الناس يضمنو العرقي !!!!

الهاشمي الصديق
اظني قصدت و الله أعلم
Romantic political awareness
أها جبت سيرة لورين هيل، عليك النبي في زول طاريها غيرك وغير الأميرة النوبية الجنبك دي؟؟
مسكت ناضلت لمن عرست ود بوب مارلي و لبدت، ولا حتة اليبوم (تصغير ألبوم) من الاول داك ما طلعت شي
(ليدي غاغا) شارطة ( الهيت باريد) شرط، و الراحلة الاسما (واينهاوس) ناس (كوينسي جونز) جرو عليها جري
تصور من أغرب الأشياء أنو زول زي مارفن قاي، يفوز بالغرامي عن ألبوم sexual healing
وما يفوز بلاند مارك البوم زي Whats going on


الوليد
القوسبيل ما بقعدو فيهو ( على الأقل الشفناهو هنا)، هو أقرب الى الدساتير و طقوس الزار
أنا إحتمال داير أقول أنو الأغنية السودانية بتخلو من ( أرقصي زيدي الساحة سماحة)
وهي سماعية ووعظية، بتتسلق الروح بالكلام أكتر من اللحن، عكس الأغنية في العالم، البتعتمد على المزيكة
عشان كده لمن يجي وردي أمريكا و يجي ساليف كيتا، ساليف كيتا جمهورو من كل الأجناس
و يوسو اندور و فيلا كوتي في زمانو و هيوي ماساكيلا، ومانيو ديبانقو وغيرهم الاف، أنا شفت في عرس (مغربي
سوداني)، الفنان شغال (مظاليم الهوى) و الناس مبحلقة فيو ما ناقشين الترابة، أول ما اشتغلت المزيكة المغربية، و البيركشنات
لعلعت، الكلب و ماسك الدرب انبسط
عليكم بالبيت Beat Beat Beat
قالها ثلاثاً
إحتمال الزول الوحيد المرشح عمر إحساس و معظم فناني غرب السودان، عندهم (بيت و بيز لاين)، بالنسبة لى الفرقة هي
أصوات متنوعة، و فواصل سولو للآلات و المهارات، و كريوغرافي، و هدوم (مش أخضر ستة وستين ومنطلون أسود و لا قميص برتقالي)
بعدين يكون الأسم (عقد الجلاد) ممعن في السودانية، وغلاف البوم ابو السرة و اليانكي صورة (بيز جيتار كهربائي) !!!
بس كيف دي يعني؟؟؟
السلام
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت سبتمبر 17, 2011 6:03 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي عصام ابو القاسم تشكر أولاً علي التقريظ وأعدك بالمحاولة في هذا الإتجاه ما أمكن لو توفر عاملا الوقت والجرأة.

جدل الأصل والتقليد القائم بين تجربتي "النو" هنا أعني تجربة "الجلاد" وهذه المحاولة الأخيرة الماثلة في مجموعة "رأي"، يبدو لي كمثل شخص يريد أن يعدو للإبتعاد عن نفسه او كمن يسابق ظله وهيهات!، لأنه ببساطة لم يخرج من دائرة الضوء المركزية للتجربة الأولي بكل تداعياتها وأزماتها وهي تجربة "عقد الجلاد" وكان في إمكانه المرور عبر مناطق مظللة وساكنة نوعاً ما، يعتزل فيها ما يجعل في مقدوره التحرر من مؤثراتها علي نحو عملي وليس شكلي كما هو الآن وبالمناسبة التقليد هنا يمكن أن يصير اصلاً والعكس صحيح اذا أعتمدنا علي عناصر تحدي البقاء والصمود والمواصلة، ليبقي السؤال الأساسي في تقديري هو اي أصل كان وأي تقليد فنحن نتحدث عن أكثر من ثلاثة وعشرون عاماً من التحولات الفنية والفكرية داخل مجموعة عقد الجلاد وكان ظني فيها أنها تكرس لفكرة الجماعة الأصيلة واذا بنا نواجه فرد صمد هو "عثمان النو" ولربما صار " شمت" كما تفضلت من أقوي المدافعين عن فكرة الجماعة ربما، بعد غياب النو الجسدي عن المجموعة الأولي وأظنني قد تعرضت لهذه النقطة بالتفصيل في كتابتي. أما ركونك لمقياس غياب عقد الجلاد عن برامج العيد (لم تستلفت التلفزيون؟) فهو يؤكد ما ذهبت اليه ولا ينفيه فكيف يستقيم أن يقدم التلفزيون عقد جلادين؟ الإختلاف الوحيد بينهما هو لون "القمصان " والوجوه وعلي كل حال لو قرر ( طارق جويلي) تقديم الفرقة الاصل ضمن برامج التلفزيون في العيد لفعل، فهو على ما أعتقد المسؤل من البرامج الموسيقية فيه ولربما ايضاً آثر تقديم فرقة "رأي" وليس (عقد الجلاد) درءاً للشبهات والتحيز وإستقلال الوظيفة ايضاً ربما وكدي خلينا نشوف كمان منو الواقف خلف مجموعة ( رأي ) من حيث الدعم المادي والمعنوي والإعلامي، بعدها سيكون لكل مقام مقال.

مودتي

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 18, 2011 9:25 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ/ عدنان زاهر، إمتناني و جزيل شكري علي المتابعة والإهتمام وكذلك هو حالي فيما تكتب وتساهم من أفكار ،خواطر ومشاعر وعرض شخصيات حيوية مثل "مكي تالو" و عبد الله "جكن".

فائق إحترامي

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 18, 2011 9:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأعزاء / حافظ خير وفاضل الهاشمي

شكري علي التنبيه "الفلوستوبي " سأحاول جاهداً تدارك هذه المشكلة المزمنة عندي وزيادة الفلوستوبات في نهاية الجمل. ولكما العتبي حتي يرتد لكما النفس المقطوع.

عامر مودتي

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 18, 2011 12:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

بعدين يا تاج السر ما تتواضع لي وتقول لي أنا زول سميع ساي!!. البعرفو عنك، إنك كنت زمان عازف درامز وهسي بتلعب "ساكسفون" وإحتمال الآت تانية ما بعرفا. ده غير أهتمامك التوثيقي اللصيق بالموسيقي والموسقيين وبالتحديد الغربيين ولك في جخانين الجاز بخلفياته التأريخية ومشتقاته البعدية باع طويل. وثم أنو السماع هو ذاتو ما جزء أصيل من العملية الموسيقية ويتمتع بوضع أكثر من مكمل.

جاء إتفاقي معك في مثال "التيمتشين " بتحفظاته في التشابه الشكلي من حيث النواحي الفنية، بإنتهاجهم إسلوب موسيقي "الصول" المتطورة من موسيقي "الريزم آند بلوز" و"القوزبيل". وكذلك حال عقد الجلاد الجمعت بين موسيقي الحواضرالحديثة وجذور الغناء الجماعي ومنه الغناء الديني "المديح" في (يا ليلي ليك جنَّ) وايضاً (الله ..الله ..الله) للشيخ البرعي وغيرها وليس بعيداً من هذا أغنية الحِكَمْ (الأهلية كملت) لود الرضي.وتناولهم ايضاً للأغنية السياسية التي تهتم بالشأن العام تماماً كما في موسيقي "الصول" الأمريكية الأرتبطت مع حركة الحقوق المدنية المناهضة للفصل العنصري في الولايات المتحدة تحت زعامة القس (مارتن لوثر كينغ). وتتميز تجربة (عقد الجلاد) بأيلاءها التراث الموسيقي الشعبي درجة عالية من الإهتمام والإعتبار. وهناك التشابه أيضاً في شكل الفرقة الكورالية الغنائية المكونة من الرجال البيغني معظمهم في منطقة ومجال "التينور" الصوتي ويرتدون زياً موحداً،بالإضافة لسيطرة المؤلف والمنتج تبعهم(نورمان ويتفيلد) ولدي عقد الجلاد (عثمان النو) كما تفضلت ولو الي حين؟. فيتوجب علينا الا ننسي الألحان والمؤلفات المهمة في تجربة عقد الجلاد للموسيقي الفذ (حمزة سليمان) وايضاً (شريف شرحبيل) ومؤخراً (شمت محمد نور). وهناك عامل علي درجة من الأهمية هو أشتراك المجموعتين في عنصر التقادم والتحاقب وطول المسيرة والسيرة والتحولات المستمرة في عضوية الفرقة من المغنيين علي وجه التحديد. جدير بالذكر أن فرقة "التيمتيشن" كانت وما زالت تعتمد علي فكرة تحديد وتسمية القائد المغني (Leadtenor) البيستحوز علي معظم لحظات الغناء الصولو المنفرد وهذا الجانب لا نجده بتركيز عالي في تجربة عقد الجلاد،هذا وربما كثير غيره يجعلنا نولي هذه المقارنة التي تبدو متعسفة نوعاً ما، شئ من الإهتمام علي الأقل لضرورة ضبط الإسقاطات كما تفضلت.

بعدين تأتي وتقول أن لعنة الجلاد طاردت كل من حاول التمرد عليها (عدا وليد عبد الحميد) أعتقد أن هذا الكلام غير صحيح بالمرة. حيث انه لم تبدو حتي الآن اي محاولة للتمرد عليها من جانب عضويتها السابقة من اصلو، فمعظم الأعضاء الذين قاموا بترك المجموعة لم تكن لديهم أسباب ذات طابع فني يتعلق حول شكل الفرقة وطرق أدائها وعرضها وفلسفتها ومنهجها وما الي ذلك. ولا واحد؟؟ وما عارف جبت فكرة التمرد من وين؟. مثلاً أنا عندما كنت عضواً في مجموعة (ساورا) الغنائية نشأ بيني وبين بقية أعضائها خلاف حول مسائل فنية بحتة تدور حول نوعية الأشعار المغناة وشكل الفرقة والتوازن بين مجموعة الألآت النحاسية ومجموعة المغنين و طريقةالكتابة للآت الكهربائية وغيره من التفاصيل التي لا يتسع المجال لذكرها. وعلي أساس هذا الخلاف قمت بتقديم أستقالتي من المجموعة.المهم في هذه الحالة يمكن أن نسمي نتيجة هذا الخلاف تمرداً من فرد مقابل مجموعة. وهذا الشئ لم يحدث قط في تجربة عقد الجلاد وأستطيع أن أؤكد أن كل عضوية المجموعة كانت علي قناعة تامة بالتجربة وأهدافها ومغرياتها من نجومية وما الي ذلك.أما اذا كنت تقصد محاولة أستئناف الأعضاء لمسيرتهم الفنية بعد تركهم الفرقة فهذا شئ آخر لا اسمية تمرداً ولربما تحدي. عموماً اري في نموذج (وليد عبد الحميد) بعد تقديري الشديد لمحاولاته ومساهماته بأنها لا ترقي لمستوي التجربة حتي الآن لتتم مقارنتها بتجربة مثل تجربة (عثمان النو) ومجموعة عقد الجلاد كما ان (وليد عبد الحميد) لا نستطيع باي حال أن ننسبه لتجربة "عقد الجلاد" للفترة القصير جداً التي مر فيها كعازف ايقاع (كونقا). تماماً مثل حالتي حيث لم تتجاوز فترة بقائي مع مجموعة عقد الجلاد الثمانية أشهر اي اقل من سنة وحالات كل من (نادر رمزي) و (بهاء الدين هاشم) و(مني السيد) غير أن هذا المثال لا ينطبق علي (منال بدر الدين) الظهرت مع المجموعة في البدايات.

أما كلامك عن ميلودية (النو) التي لم يخرج عنها منذ البدايات الجلادية وظل يلوب في داخلها، حتي ظننت بنفسك القدرة علي إنتاج مليون أغنية من نفس النوع.هذا الكلام علي المبالغة والتبخيس المجاني الفيهو، يحسب لصالح (عثمان النو)!!. وهذا هو ما يسمي بالسهل الممتنع بي ذاتو كونك تظن هذا الظن المستسهل. فلكل موسيقي ملحن او مؤلف في العالم موضوعاته "التقليدية" المتكررة التي لا يستطيع النفاذ من أقطابها إلا بسلطان وكذا الحال لدي (ستيفي ووندر) و ( كوينسي جونز) و(بيتهوفن) و(النعام آدم) و(بليغ حمدي) و ( محمد أحمد عوض) و(بشير عباس)، (بوب مارلي).....الخ...الخ. عموماً الفنان لمن يعمل ليهو شخصية واضحة ومميزة لكن مع التنويع فيها. ده شئ في الأساس ايجابي وهذا الجانب أراه في تجربة عثمان النو بوضوح.

ثم تاتي وتقول أن عثمان النو لا يزال أسير لأغنية الوعي البولوتكي المرمنسة( من رومانسية)، و التي دالت دولتهامن السبعينات، بل و تشكك النقاد في صدق مبشريها (ويتفيلد في مقدمتهم، وكيرتيس ميفيلد، و مارفن قاي وغيرهم). انت ما شايف عدم التناسق الفظيع بين مقدماتك والنتائج البتصل ليها فيما بعد؟؟ تتحدث أفتراضاً عن شكل او أسلوب محدد وهو وقوع تجربة عثمان النو الموسيقي السوداني ود الثمانيات وابن ظروفه الخاصة في براثن اغنية الوعي البوليتكي؟ ثم تأتي بعدها مقارناً له بمقولات مبشري الحركة النقدية ناس ويتفيلد وكيرتس ميفيلد ومارفن قاي تبع الأمريكان!!! السؤال يعني لازم نتخذ من تجارب الموسيقيين الغربيين وبالتحديد الأمريكيين نموذجاً تقاس عليه كل التجارب الموسيقية في العالم، وماهي العالمية أصلاً ومتي تتقاطع مع المحلية وهل هي خالية من الأغراض والتحيز وحرب الحضارات المزعومة ؟ في تقديري أن المحلية والعالمية وجهان لنفس العملة، فلكل فنان ظروفه الخاصة والعامة البتحدد علي نحو دقيق وضعه من المعاصرة او عدمها وأي معاصرة؟ وناس وردي وعثمان النو صاغوا تجاربهم تجاوباً مع وجودهم الإجتماعي ووفق معطيات الأطر المعرفية لممارسة فن الموسيقي والغناء في بيئاتهم المحلية فيجب الحكم عليهم من خلال هذه العناصر وليس إختبار تجاربهم في أوساط مغايرة وعلي نحو تمايزي. كده ما بتلفق.بعدين مسألة طول الغناء وقصرو دي افتكر فيها تدخل غير مبرر في الرؤي الفنية للفنان وتتحرك من منطلقات حكم القيمة وتنطبق عليها الحكمةالشعبية تبع أخوانا المصريين (أسمعوا ده وبطلوا ده). مع انو لـ "عثمان النو" الكثير من الأغاني القصيرة والخفيفة وأخري طويلة تعبر عن الأفكار المطروحة فيها مثل (أمونة بت حاج أحمد) و(مسدار السرة لليانكي) حيث يأتي التأليف الموسيقي لهما علي هيئة لوحات متنوعة تتناسب مع الخطاب السردي للقصيدة، فيها شيئاً من الدراما والتصوير الموسيقي الغنائي معبراً تمام التعبير فيما أري عن مضمون الفكرة الشعرية وكمعادل موضوعي لها وقراءة محتملة موفقه لدرجة كبيرة. وهذا الأسلوب متبع في كثير من الثقافات الموسيقية في العالم ويمكن أن ندرجه تحت نوع مسرح "الأوبريت " أو"الميوزيكال" المعرب وما الي ذلك . ثم تأتي بعد ذلك وفي نهاية مداخلتك الأولي بأوصاف معممه للغاية واصفاً فيها ماعارف ايه؟ (تحليقات، زامفيريات، ثم نقرات كنسيات على الكيبورديات، سولوهات بتاعة انسترمنتس شحيحة شح المطر في الصومال (غير نقرات على العود كالتحلية)، حتى الأغنيات التي يفترض فيها بعث الروح، تغرق دون وعي في كورالات قاتمة..). أنت هنا قاصد تجربة عقد الجلاد بالتحديد ولا قصدك مجمل الغناء السوداني ؟ لأنو لو قصدك تجربة عقد الجلاد النحنا هنا بصدد مناقشتها حقو تقدم لينا نماذج محدده وبعينها تنطبق عليها هذه التعميمات .

موضوع مقارنتك لي "وردي" الفنان السوداني البيغني باللغة العربية بي ناس "ساليف كيتا" ويوسو أندور وفيلا كوتي وغيرهم من الموسيقيين الغرب افريقيين. لمن يجو يغنوا ويقدموا أنفسهم في "العالم". واظنك تقصد هنا أمريكا، أجدها مقارنة غير موفقة البته لأنها ايضاً لم تراعي الظروف الخاصة لكلا التجربتين، فالمغنيين والموسيقيين الغرب أفريقيين ياتوا ليغنوا في أمريكا بوصفهم ممثلين أصيلين في تراث الموسيقي الغربية الأمريكية من بلوز وقوزبيل وجاز وكونتري لحدي الهيب هوب والرآب ويقدمهم المنتج الأمريكي بالرغم عن كل هذه المساهمة المؤثرة تحت مصنف ( موسيقي العالم) او الموسيقي الشعبية كمظاليم هوي ويخرجوا هم بالجمل وما حمل من التصنيفات الموسيقية الرآقية. وبمناسبة مظاليم الهوي دي. مش برضو ممكن المغني السوداني الكان بيغني في العرس السوداني المغربي كان مغني غير موهوب ولم يستطيع علي نحو فردي جذب الحضور الذي ظل مبحلقاً فيهو؟ يعني ممكن يكون العيب فيهو مافي الأغنية السودانية؟ الجيت عزلتها هنا عن ظروفها وسياقها واصدرت عليها حكم زول مهاجر داير يرفع رأسو او يلقي (البرايد) تبعه زي تساؤل محمد جمال الدين عن "الفخر" والعزوه. مجرد إحتمال؟ ولم تنتبه في ذلك علي تعويلك الكبير علي سوق الموسيقي،ليس الموسيقي كفن ومساهمة أنسانية لذلك جاء أستخدامك في الغالب لمصطلحات ولغة سوق إنتاج الموسيقي الغربية مثل "الهيتس" و"التشارت" وجائزة الغرامي و(ليدي قاقا) وتقنيات الصور تبع الألبومات وما الي ذلك، عموماً لديك إهتمام شديد بسوق الموسيقي في تقديري لو وسعته لتناول الموسيقي نفسها كظاهرة أنسانية حتطلع بنتائج أخري.

أما فيما يختص بأسئلة التلاتة وعشرين سنة دون تغيير ولا مرحلية وإنعدام المنافسة والعناد أجدني متفقاً معك لدرجة كبيرة، بل هذا هو بالتحديد ما سعيت من خلال ورقتي للوصول لأسبابه.

بعدين تعال: القال منو التلاوة ما بتملأ الساحة طاقة؟ و الـ(Beat) هو الوحيد القادر علي ذلك؟ والله لمن تسمع الشيخ عبد الباسط عبد الصمت وهو بيرتل في "سورة مريم" بي واحد من المقامات الشرقية. وكيف المستمعين المستنطين ليهو يرددوا بعد كل آيه... الله. لمن شعرة جلدك تكلب وتآآآآمن ، كما أني أري أن التلاوة في حد ذاتها موسيقي وغناء صر، ولو كره المهوسين. (قال النبي (ص) : 'ليس منا من لم يتغنٌ بالقرآن'، و'ما أذًن الله لشيء ما أذًن لنبي حسن الترنم بالقرآن').واري كذلك في محاولتك الفصل بينها اي التلاوة وبين الغناء الوجه الآخر منهم؟!. فواحد من اساليب غنانا العديدة كما قوزبيلهم جاء متأثراً ومؤثراً ايضاً في كل المنتوج الصوتي الإنساني ومنه القرآن وتلاوته ،هم كانو ينبذون موسيقي "البلوز" بوصفها موسيقي الشيطان ويحمدون موسيقي "القوزبيل" بوصفها موسيقي الله وكلامه ومزاميره ومهوسيننا ينبذون الشعر والغناء ويسمونه بريد الزنا ورقيته ويمجدون الإنشاد والمديح. في حين أننا لا يمكن علي نحو عملي تحديد النقطة الفاصلة موسيقياً بين النموذجين القوزبيل والبلوز ولا الغناء والتلاوة والمديح والأنشاد.فقط قم بتأمل الشيوخ المقرئين في السودان مثل ( عوض عمر الإمام) و( صديق احمد حمدون ) وكل تراث المادحين الغنائي ثم أعقبهم بسماع (سرور) و ( كرومة) لتصل لحقيقة مفادها أن غنانا تبع الوسط لا ينفصل من تلاوتنا كما تلاوتنا ومديحنا لا ينفصلان من غنانا.أما حكاية قاعدين ولا وآقفين دي لا يمكن الفصل فيها وأراها غير ذات أهمية تذكر، ما إنت أكيد شايف الإسطورة الأمريكية (ستيفي وندر) بيغني قاعد و(رآي جارلس) برضو؟. المهم هو ما يقدم من موسيقي ما مهم وقوفاً كان أم جلوساً وما مهم ايضاً أن تحتوي علي "بيز لاين" ولا ما تحتوي، المهم الفكرة الموسيقية البتعبر عن سيدها وعن المتلقين لها بصدق وأصالة. هنالك موسيقيين كثر يبحثون عن حلول لموسيقاهم عبر محاكاة وتقليد تجارب وثقافات موسيقية أخري صادفت نجاحاً وقبولاً واسعاً ولربما عالمياً. فيتوهمون أنه لمجرد تقديم موسيقاهم علي نسق تلك التجارب والثقافات وأساليبها، القدرة علي تجاوز اشكالات موسيقاهم المحلية فيزيدوا بذلك الطينة بلة. خاصة اذا جاءت معالجاتهم هذي علي نحو قشري براني مستعجل او كما قال شيخي الكبير (حسن موسي) "فن أفريقانية" ساكت تحقق التصور الايقوني المتعسف في الذهنية الأوروبية للموسيقي الأفريقية المختزل فقط في الإيقاعات والبيركشن والأزياء الإكسوتيش، ياخ بس نقول شنو؟ السايقة واصلة.

عامر مودتي

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أزهري عبد القادر نورالهدى



اشترك في: 16 ابريل 2006
مشاركات: 164

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 21, 2011 8:44 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

كتب وليد يوسف الآتي:

( عموماً اري في نموذج (وليد عبد الحميد) بعد تقديري الشديد لمحاولاته ومساهماته بأنها لا ترقي لمستوي التجربة حتي الآن لتتم مقارنتها بتجربة مثل تجربة (عثمان النو) ومجموعة عقد الجلاد كما ان (وليد عبد الحميد) لا نستطيع باي حال أن ننسبه لتجربة "عقد الجلاد" للفترة القصير جداً التي مر فيها كعازف ايقاع (كونقا).. إنتهى.

في واقع الامر أن وليد (كونقا) هذا الآن نفذ الى مكان قصي في عالم الموسيقى وإستطاع أن يقدم الكثير عن ومن الموسيقى السودانية بشكل خاص والإفريقية عامة. وما على الراغبين إلا أن (يقوقولوا) من (Google) إسم وليد ليشهدوا حقيقة تجربتة هذه (والبيان بالعمل) ليحكموا عليها هل هي ترقى لمستوى تجربة أم لا.

وليد في عقد الجلاد يعتبر من المؤسسين ولولا رحلة عقد الجلاد الى سوريا (بداية مشوار السفر) والتي تعاقد فيها مع فرقة أرمنية تعزف موسيقى الجاز وبعض الأنماط الحديثة وبقي معهم لفترة ليست بالقصيرة تقارب العام، لكان الآن وليد عضوا مستمر العضوية في الجلاد لكل تلك السنوات التي مضت ولسنوات تأتي ولربما ذهب مع النو إلى (راي) فوق راي.
سعت عقد الجلاد لضم وليد لعضويتها عندما كان يعزف الكونقا والإيقاعيات وقتها بالفرقة التي كان يتزعمها المرحوم الموسيقار أحمد تاور وإسمها (NOMAD). بعد ذلك إنتقل وليد لفريق عقد الجلاد وبقي فيه لقرابة الخمس سنوات، فهل هذه فترة قصيرة؟.

الآن عازف الإيقاع والكونقا تحديدا هذا والذي كان عضوا سابقا بالجلاد، فنان كبير، يشار إليه بالبنان في بلد يحترم الفن والفنان وتنوع ثقافته ومدى جدية وروعة وحقيقة ما يقدمه ذلك الفنان في بلد كالدولة الكندية.
وليد عبدالحميد الآن كشكول من الفنانين، فهو صيتا جميل الصوت ومستحسنا مني أنا شخصيا. وعازف جيتار متمكن جدا. ثم أنه يعزف (البيز جيتار) زي الموية ويفعل به ما يشاء. ويعزف الطمبور ويغني به (زي الماحصلت حاجة). ويعزف الكثير من الآلات الإيقاعية بجميع أنواعها وعلى رأسها البنقز والطبلة والكونقا ست الإسم (والنسى قديمة تاه). يؤلف ويوزع وينتج الكثير من الأغنيات ويشرف على تسجيل الكثير من الألبومات. ثم أنه أستاذا مرموقا في مؤسسة تربوية كندية عالية وراقية المستوى. وظهر مع موسيقيين ذوي سمعة كبيرة طلبوا منه أن يتعاون معهم.

لديه تجارب كثيرة متعددة ومتنوعة الآن ومازال يجرب ويبحث ويقدم ويبدع.....

فما رأيكم دام فضلكم.....؟؟ هل تجربته ترقى لمستوى التجارب أم لا...؟؟؟؟؟

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 22, 2011 12:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


سلام للجميع

دام فضلكم..... نخش توش.بأي حال كان، لا مجال لقراءة تعليقي حول محاولات ومساهمات الفنان (وليد عبد الحميد) الموسيقية، في معرض تعقيبي علي "تاج السر الملك" فيما ذهب اليه من آراء حول تجربة عقد الجلاد الغنائية الموسيقية تحت زعامة الموسيقي ( عثمان النو) ، بالطعن او التشكيك في مقدراته اي (وليد عبد الحميد) كفنان وعازف جيد ومتعدد الإمكانات والمواهب، كثير الفعل والنشاط في مشهد الحراك الموسيقي وسوقه وفوق ذلك جرئ ،مغامر ومثابر. فكل ما رميت اليه هو إظهار مفهومي المحدد لمعني "ألتجربة الموسيقية" وهو كالآتي:
لو أنا القينا نظرة عامة على طرق تتطور الإغنية الجماعية الحديثة في الحواضر السودانية. نمسك من النشيد القديم داك تبع :
واجب الأوطان يدعينا
نعمل ليل نهار نسعي
ونبذل كل مساعينا....الخ

للأسف ما متذكر مؤلفه او ملحنه ومن أدوه؟. لكن عموماً كان يبث كلما سنحت مناسبة "وطنية" او ما الي ذلك ومروراً بمحاولات مجموعة (عبد الماجد خليفة) وكل كورالات الأناشيد المدرسية وفي الجامعات والمعاهد العليا ثم كورال المعهد العالي للموسيقي والمسرح وكورال الحزب الشيوعي السوداني الدعائي وليس إنتهاء بمحاولات "نمارق" ذات التوجه الإسلاموي الدعائي ايضاً.سنجد وبكل سهولة أن من قام بإحداث أنقلاباً قوياً ونقلة نوعية مؤثرة في هذا الإسلوب الغنائي الحديث. وبدون أدني شك هي (مجموعة عقد الجلاد الغنائية) ومؤسسها (عثمان النو) حيث قامت هذه التجربة المميزة بتلخيص كل هذه المحاولات إضافة لمكوناتها التقليدية على نحو جدلي دقيق، مؤكدة فيه قوته كخيار غنائي يقف علي قدم الندية والمساواة مع إسلوب فن الغناء الفردي "الصولو" الذي كانت قد كرست له من قبل تجربة ( إبراهيم الكاشف) في إنقلابها على الأنماط والاشكال السائدة قبلها.وما قامت به مجموعة عقد الجلاد، هو ما يمكن أن نطلق عليه مفهوم "تجربة" نستطيع من خلالها التأريخ لهذا الإسلوب من قبلها ومن بعدها ولكم أن تنظروا الي الكم الهائل من الفرق والجماعات التي تكونت وتأسست علي أرضية هذه التجربة المميزة ؟ سلام الموسيقية، السمار،ساورا الغنائية الموسيقية، ثم تأتي بعد ذلك مجموعة من الشباب جعلوا من نموذج عقد الجلاد قدوة لهم مثل ،آل البيت ومنها تفرعت مجموعة أولاد البيت، الأصائل، الصوداح ،الشوداي وعدد مقدر من الفرق المادحة والمنشدة بل حتى ما يقوم به الفنان (وليد عبد الحميد) من محاولات لتقديم أغنية سودانية ذات طابع "فنأفريقاني" تدين ايضاً بالكثير لتجربة عقد الجلاد وعثمانها النووي أنظر (ماما ياي)....المهم هؤلاء وغيرهم كثر لا يتسع المجال هنا لذكرهم تأثروا على نحو ما بهذه التجربة الفارقة إختلافاً كان أو إتفاقاً حولها،لكن الثابت انه لا يمكن تجاوزها او المرور من دون ذكرها في هذا المقام، غير أني اردت هنا فقط التدليل علي قوة تجربة (عثمان النو) وقوة الأثر الذي أحدثته في مشهد فن الغناء المسمى حديثاً في كبريات المدن السودانية هذا دون أن ننسي الجماهير الواسعة والكبيرة لهذه المجموعة التي ما انفكت تواظب علي حضور حفلاتها ومهرجاناتها وفعالياتها الموسيقية المختلفة و خلاف تأريخها العريض والممتد في هذه المسيرة الطويلة بكل إشراقاتها وكبواتها لا ننسي ايضاً البوماتها المميزة والناجحة مثل البوم (عذراً حبيبي) الذي قدمت فيه الفرقة لأول مره تقنيات تسجيل ومؤثرات صوتية لم تكن متبعة في الحوامل الصوتية في السودان آنذاك، بأختصار شديد التجربة هي ذلك المشوار الطويل والمؤثر الملئ بالإضافات والبصمات الخاصة، متعدد المناحي والنواحي وعشان نصل لتأثيره هذا، ما بحوجنا البحث في محركات البحث السايبيري او(نقوقولوا).فهل نجد في محاولات الفنان وليد عبد الحميد هذا الشئ ؟؟الإجابة من ناحيتي ستكون بلا.

لو اخذنا مثالاً آخر وهو الفنان العظيم (شرحبيل أحمد) وتناولنا طريقة عزفه لآلة الجيتار الكهربائي حنلقاها ما مدهشة لدرجة كبيرة ولا يمكن أن يصل لمستوي ناس (ممدوح طلعت فريد) عازف الجيتار الكهربائي الحازق والصوليست الحريف، لكن سنجد أن تجربة (شرحبيل) مؤثرة وقوية جداً في الواقع الإجتماعي الأرضي، مقارنة مع تجارب الفرق والجماعات الأخري العرفت تحت مسمي "فرق الجاز" الجو عشان يقوموا بعملية تجويد حرفي وتقني لتجربة شرحبيل؟. فلم يحدثوا أثراً قوياً رغم تميزهم الحرفي في العزف علي الألآت الموسيقية المسماة حديثة ليبقي السؤال التبياني هو، الموهبة الفريدة المدعومة بمعرفة الحيز والحدود البتحرك فيها الفنان علي نحو عملي بدون ما يشبك نفسه في شبك كبيرة وتحديات غير منطقية الشئ البخليهو ما يقدر يوظف فيها مواهبه وإمكاناته الحقيقية.تتذكروا لمن نزل الفنان ( الجيلاني الواثق) كمرشح في أخر إنتخابات برلمانية سودانية بعد إنتفاضة أبريل 1985 في الدائرة الجغرافية تبع العمارات والديم في مواجهة مرشح الحزب الشيوعي (محمد إبراهيم نقد).يحكي أن حملة الفنان الكبير ممثل حزب الفن آنذاك كانت تتكون من "ثمانية" حسناوات، لكن عندما ظهرت النتيجة الإنتخابية وبعد عملية فرز الأصوات، إتضح أن عدد المصوتين لممثل حزب الفن كان فقط أربعة أصوات!!فقط تخيلوا لو أن الفنان شرحبيل احمد كان قد قرر النزول في تلك الدائرة مش كان دخل مرشح الحزب الشيوعي في أمراً ضيق؟ فمن يملك التجربة يستطيع التمدد في أكثر من مجال وإحتمال وهذا الدرس لم يفهمة مرشح حزب الفن التأريخي (الجيلاني الواثق) فبدل ما يحقق بصمته وتاثيره وتجويد تجربته كان يصارع في أحقية عرش الجاز.

ثم يا سيدي الكريم. لمن تعرضت لمسألة الآلة الموسيقية اللعب عليها الفنان المثابر (وليد عبد الحميد) في الفترة الكان فيها مع عقد الجلاد وهي (الكونقا) ست اللسم لم يكن القصد التقليل من أهمية هذه الآلة او مِنْ مَنْ يعزفها.بل جاء ذكري لها تجاوباً مع ما ذهب اليه ايضاً تاج السر الملك حين قال :
(فالفريق لم يقدم أى فنان سولو مثل أي فريق من فرق العالم، فختم عثمان و اسلوبه يمسكان بخناق كل من شارك الفريق في اي حقبة،
و لعنة الجلاد طاردت كل من حاول التمرد عليها ( عدا وليد عبد الحميد)). أردت هنا فقط الإشارة الى أن الفنان وليد عبد الحميد حفظه الله من كل سوء لم يكن مغنياً في تجربة عقد الجلاد حتى تتم مقارنته مع المغنيين في اشارة لعبارة "فنان سولو".

كنت عاوز اقدم قراءة نقدية لنموذج (رأي) وتخبطات (عثمان النو) في محنته وأزمة عقد الجلاد. فإذا بي اقوم الآن بتقديم شروحات إبتدائية وتوضيح مقاصد، فعذراً للمتابعات والمتابعين وأعد بمواصلة الموضوع في مقبل الايام.

مودتي للجميع

وليد يوسف

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر التجاني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 224

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 23, 2011 4:43 pm    موضوع الرسالة: لكم جميعا أطيب التمنيات رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ الوليد والسادة المتابعين، لكم من السلام أكمله.
دعوني أعرج بكم قليلا خارج الدائرة والتي تحاولون أن ترسموا لها خطا. فبالنسبة لي الحديث عن الموسيقى وتقنياتها وحتى جمالياتها أمر لا باع لا طويل ولا قصير لي فيه. وأنا كما قال الاستاذ تاج السر الملك (زول سميع ساكت) وربما حتى هذه المرحلة لم أبلغها. هذا التشديد من قبلي على قلة معرفتي بالموسيقي لا تؤهلني للحديث عن تجربة فنان أيا كان. ولكني أعود للسؤال الذي يطرح كل دقيقة لماذا الفنون جميعها؟ لم الغناء والرقص والتشكيل والنحت والسينما وإلي آخره؟. أن أبسط التعريفات هي لترقية الذوق ونشر المحبة والسلام، ودون الدخول والولوج في فلسفلتها المتعددة. ولكني حزنت لحظة، وحنقت لحظ،ة واعتظت مرات. فمهما كانت مقدرة النو الموسيقية ومهما كانت مهارتة لا يمكن غفران أن النو هو واحد من المغنيين الذي علت عقيرتهم تمجد القتل والتشريد والترويع. فمقدمة أسوأ برنامج في العالم بجدارة يدعو لسفك الدماء وهو برنامج ساحات الفداء سيء السمعة. فمقدمة البرنامج هي من(ألحان) هذه فيها شك.أما الأداء فهي للنو وهذه مؤكدة بحسب الديباجة التي نقرأها في الشاشة التي هي ليست غشاشة في هذه. وسألت نفسي مرات هل تلك الفرقة التي قدمت وبقيادة النو أعمالا تروج للسلام كقصيدة صلاح عبد الصبور الناس في بلادي ينقلب عثمان ليغني لساحات الفداء ليعلو بعده صوت مزيع يفخر بأن قواته قتلت من العدو ما قتلت هو أمر لا يصدق.بل ويذهب المذيع ينشر الخرافة والدجل بأن القرود والملائكة كانت سندا لهم في معركتهم ضد الكفرة. والادهى والأمر أن اللحن نفسه يكاد يكون مطابقا تماما للحن عراقي من زمن البؤس في بغداد.
ومرة أخرى مهما كانت تجربتة والتي انعرج بها ليزرع الحقد والكراهية تكون التجربة خاوية خاوية على عروشها.
الفنالن الذي يسخر موهبته أو مقدراته أو قدرته على الاقتباس من أعمال الآخرين ليفجر الدماء هو امر يدعو للوقف قليلا لتسميته بالفنان مهما علا شأنه
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1662
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت سبتمبر 24, 2011 3:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ عمر التيجاني ...سلام

بالعكس تماماً مداخلتك تصب علي نحو أساسي في الموضوعة الرئيسية ولا تعريج فيها ولا يحزنون. بل أري فيها تجاوباً منطقياً لفكرتها المحورية، وحيث أني أتناول ظاهرة عقد الجلاد وعرابها (عثمان النو) برصد مسيرتها في الزمان وما جري فيها من تحولات وتغيرات وما الي ذلك، لا أجد أهمية تذكر للمعارف الموسيقية ويكفي فقط الإهتمام ووجود الرغبة في المشاركة والمساهمة، يعني ما في حوجة للألمام ولو بالحد الأدني من المعارف الموسيقية ولغتها الخاصة و"للسميعة الساكت" أجر مدنا بخبراتهم وتجاربهم السمعية ومتابعاتهم في هذا الشأن. ومن خلال ملاحظتك حول شخصية عثمان "المتثعبنة" في اشارة للثعبان وخاصية تغييره لجلده في كل مره، ذلك عبر نموذج مشاركته بتلحين الشعار الغنائي لـ (مسابقة الفداء الكبري) بالمناسبة وليس "ساحات الفداء"، كما أن الصوت الذي قام بأداء اللحن هو (سليمان محمد سليمان) ما (النو ) ذاتو. المهم كل هذا يشير الي أنك تتوفر علي باع طويل في قراءة الظواهر أي كانت طالما ظليت مركزاً وغير مستبعد لأتفه العناصر في أثناء عملية القراءة والرصد والتحليل وأؤمن علي ما ذهبت اليه من تساؤل أجده موضوعياً وفي محله وسيوفر لي مداخل عديدة ويفتح رؤوس مواضيع تمت الإشارة لها علي نحو معمم.
لمن لا يعرف (مسابقة الفداء الكبري) مسابقة يتم تنظيمها من قبل (مؤسسة الفداء للإنتاج الإعلامي) وتقدم عادة في شهر رمضان عبر شاشة التلفزيون القومي والمؤسسة المذكورة نبعت فكرتها الأساسية من البرنامج التلفزيوني الشهير (في ساحات الفداء) سئ السمعة كما تفضل الأخ عمر التيجاني وهو واحد من البرامج الدعاية المهمة في آلة البروباغندا الأعلامية تبع الحركة الإسلامية المسيطرة علي مقاليد الحكم بالقوة منذ الـ 30 من يونيو 1989م ومادته الأساسية هي بالطبع كما ذكر ايضاً تمجيد القتل والتشريد وإقامة حفلات وأعراس الشهداء بعقد قرانهم مع الحور العين والولدان المخلدون إياهم ومن برامجها التلفزيونية أيضاً:

*- برنامج سنابل الربيع وهو برنامج يخص الأطفال وهو أسبوعي أيضاً.
- سهرة فراديس العشاق وهي شهرية وتتناول قصص الشهداء وحياتهم وبطولاتهم .. وتضحياتهم وإسهاماتهم.
2- البرامج الطارئة القصيرة :
- خيار من خيار.
- ذاكرة المعــارك.
- خفاف عند الفزع.
- نداء لأهل التوبة والأنفال.
- الذاكـــرة الحـــية.
- أناشيد جهادية مصورة.
3- برامج المناسبات :
- العيد في الخنادق.
- أنســـام بدر.
- عطر التراب.
- الهجرة النبوية.

أما مسالة الحكم على تجربة "النو" الفنية من خلال هذا النموذج المخزئ ومن ثم إعدامها ووصفها بالخواء؟ فده سؤال كبير وقيل شائك ومعقد غاية التعقيد، أرجو أن نستطيع ولو بأضعف الأيمان أدراك أسبابه ومسبباته.

مودتي
وليد يوسف

ـــــ
* موقع مؤسسة الفداء
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر التجاني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 224

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 26, 2011 4:16 pm    موضوع الرسالة: ولكم التحية رد مع اشارة الى الموضوع

الأستاذ الوليد
لكم التحية والتقدير
تجربة عثمان النو الفنية والتي تجرأت أنا ولعن الله أنا بوصفها بالخاوية،لم يكن بالطبع من قبيل التقيم الفني المحض النابع من معرفة، فكما أسلفت لا أدعي قط معرفة بالموسيقى. ومثلي مثل ناس كثيرين تابعت بعض أعمال عقد الجلاد، كونها كانت شيئا جديدا، وثانيا كنت أرى فيها بعض النفع. وأول عمل سعدت بالاستماع إليه كانت قصيدة الشاعر محمد الحسن سالم حميد آمنة، والتي تحولت لنعمة. التي تجكي نكران الجميل أو هكذا قيمتها أنا. وبعدها بزمن طويل استمعت لنشيد مسابقة ساحات الفدا فعرفت من هي القطة التي تاكل جناها وكيف تمطت الحيطة وفلقت الزول البناها وسألت نفسي وكما قلت إزاد حنقي، هل يعقل؟ وحكمي على التجربة نتج عن سؤالي ماهي قيمة وأغراض الغناء نفسه وماهي الرسالة التي قدمها النو ويريد تقديمها مستقبلا فلو كانت فكرته هي تقديم أعمال كما هي قصيدة برنامج مسابقة رمضان معذرة كنت أظن أنه برنامج ساحات الفدء فمجرد سماع أعمال شركة الفداء لا استمع للبقية فتكفيني وأقول (لوكان هناك في فرق روابط النشائيين لكرة القدم فريق اسمه الفداء او الجهاد فلن أحضر له ماتش) ولك التحية
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة