" الصديق وكت الضيق" يا بشرى!
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 6:41 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

طيب يا حسن موسي ، القلم ليهو رافع والغايب عذرو معاهو . لكن لابد من مواصلة هذا الحوار بدونك ، رغم افتقادى لنظرك الحديد .
سؤال التعامل مع سلطة دكتاتورية تصادر الديمقراطية وتنتهك حقوق الانسان وارتكبت جرائم مشهودة سؤال قديم ومتجدد . للاجابة عليه يجب ان تستهدى في تقديري بتجارب سابقة واجهتها قطاعات مختلفة من الشعب السوداني وعلى وجه الاخص من الفنانين والكتاب والشعراء والمسرحيين والتشكيليين والموسيقيين وغيرهم كما نحن بصدده الان . هذه التجارب السابقة ينبغى علينا ان نتذكرها ونثبتها لنعرف دروسها وقيمتها حتى ولو رغبنا ان نبدل رأينا يجب ان نقول لماذا ونبيّن الاسانيد الجديدة .
في تقديري الاجابة على هذا السؤال تقع بين موقفين :موقف واقعي يعتمد على مفهوم العمل القانوني والذى بالضرورة مفهوم مغاير للمقاومة المصادمة وان كان ذلك لا يجرد الاول من صفة المعارضة والمناهضة كما سأبين ادناه ، ومقتضى هذا الموقف الاول كالاتى : نعم ، يجب استغلال كل المنابر الشرعية بل خلق منابر قانونية جديدة ورعايتها ورفدها برسالة مناهضة ومعارضة لرسالة النظام . الموقف الثاني موقف تطهري يرفض اية صلة بمؤسسات السلطة ومشاريعها ويرى ان انعدام الديمقراطية وانتهاك الحقوق والتقتيل ...الخ كفيل بتجريد النظام من اي شرعية يمكن ان تصبغها مشاركة الشرفاء من فنانين الشعب ومبدعيه . ومن بين هذين الموقفين تبرز قضايا عملية شهدنا بعضها بالفعل ليس حديثاً بالمناسبة بل قديماً جداً ، مثال ذلك مرض فنان او شخصية وطنية تحاول السلطة التكسب منه او حتى في الظرف المؤلم في تحضير وتشيع جسمانه ونقله من دولة الى اخرى .
بالنسبة للموقف الاول الامثلة عليه كثيرة في زمن الدكتاتورية الثانية :1) واجهه طلاب الثانويات الديمقراطيين والوطنيين المعارضين حيال المشاركة في الدورة المدرسية التى ابتدعتها وزارة التربية والتعليم ، التربية والتوجيه لاحقاً ، لاغراض معلومة وتخطيط مدروس تجاه الطلاب خاصة بعد انتفاضة شعبان/سبتمبر 1973 . شارك الطلاب في هذه الدورات المدرسية بناء على مقولة العمل القانوني ، بل شارك معليمهم من الشيوعيين والوطنيين بنفس الحجة . وهنا اسوق مثالاً اقدمه خصيصاً للعزيز حسن موسي . وهو مشاركة زميله التشكيلي والمخرج المسرحي بشير زومبا في الدورة المدرسية القومية السابعة في ود مدني باخراجه للنص المسرحي (البشارة-مطر الليل) لمؤلفة الشاعر محمد محي الدين . وجلنا يعرف توجهات المؤلف والمخرج المعارضة لنظام مايو ولا يستطع أحد ان يقدح في مواقفهما الى لحظة سقوط الدكتاتورية الثانية . اما عن اثر صنعيهما ، محمد محي الدين وزومبا ، فيسأل عنه تلاميذهم الذين كانوا صبيان آنذاك ، كانت تتراوح اعمارهم بين الخامسة عشر والسابعة عشر اذكر منهم الان اسامة حمد النيل والفاتح علماء ومجدي النعيم وغيرهم ، اصبحوا فيما بعد خميرة استمرارية لرابطة الجزيرة للآدب والفنون .
2) يبدو ان سؤال العمل القانوني واجه العديد من المبدعين الوطنيين فقد شارك الفنان مصطفي سيد أحمد في مهرجان الثقافة الثالث ، وهو واحد من سلسلة مهرجانات كانت تنظمها وزارة الثقافة المايوية وامانة الفكر في الاتحاد الاشتراكي وكان المشرف عليها اسماعيل الحاج موسي . أحرز مصطفي المركز الرابع وذلك لعله ظلم كبير ، لكن بدأت الاجيال الطالعة تتعرف على واحد من اهم معالم غناء الحداثة في السودان .
3) ثم ، ماذا عن الكتابة في صحف الحكومة وملاحقها الثقافية زمن مايو ؟ بل ماذا عن الكتابة في مجلتى الخرطوم والثقافة السودانية وكنا نعلم بصلتها باجهزة نظام مايو الثقافية مثل المجلس القومي للآداب والفنون ووزارة الثقافة ومصلحة الثقافة؟ اعتقد هنا ايضاً ان فكرة قانونية المنابر قائمة وصائبة . فمشاركة المثقفين المعارضين لعبت دورها في عكس رسالة النظام وساهمت نفس المنابر التى خلقها النظام في تقويض سلطته الفكرية والاخلاقية .
لذا في ظنى ان العبرة بما يقوله ويكتبه بشري الفاضل في هذه المنابر وغيرها ، ولعل شهادة صديقنا راشد مصطفي عما دار في اتحاد الكتاب خير شاهد .
اما عن الموقف التطهري من كل ما يتصل بالانظمة الدكتاتورية ، منابر ومؤسسات ومصافحات وكدا ، ورفض هذه المنابرلاجل الانتهاكات والايدي الملوثة بالدماء ، هذا موقف احترمه واقدره لكن اقول باختصار هو موقف غير ناضج وغير منتج بل وضار لانه يرتب اخلاء الساحات لهذه الانظمة ذات الصوت الواحد ويضييق على الاصوات الاخرى .
فوق ذلك كله ، انا اطالب من يدعو لهذا الموقف ان يكون متسقاً مع نفسه والا يكون انتقائي في ممارسته العملية ، والكلام ليك يا حسن موسي . مثل هذه المواقف ليس فيها "افرز يا دجانقو" فهنا "دجانقو لا يفرز" . فاذا كنت تدعو لمقاطعة الانظمة التى لها انتهاكات وملوثة بهذا وذاك في الممارسات ، فيجب ان تكون ممارستك السابقة متسقة مع نصيحتك لبشري الفاضل . وانا هنا اتهمك عديل بعدم الاتساق . وما اعنيه الآتى : شاركت يا حسن موسي برسوماتك في كتاب اطفال مع فنانة بريطانية فلسطينية اسمها Hooda Shawa ، للاسف لا اعرف كتابة اسمها الاخير بالعربي . هذه المؤلفة نالت قبل مشاركتك معها جائزة أماراتية لادب الاطفال عام 2008 اسمها جائزة الشيخ زايد . هل نصحتها برد الجائزة الى اهلها قبل المشاركة معها ؟ اقول هذا ومعلوماتى قليلة عن انتهاكات حقوق الانسان في الامارة ، لكن اعلم ان هنالك كلام عن اطفال سودانيين وافغانيين مخطوفين او مسترقين او مبيوعين لاستعمالهم كجوكية في سباق الهجن في هذه الامارة . فهل تحققت عن ذلك قبل المشاركة مع شخص نال جائزة راس الامارة ؟ هل نصحتها برد الجائزة الى اهلها ؟ هل تكلمت عن هذه الورطة . وكمان ادب اطفال يا حسن ؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
أبو بكر صالح



اشترك في: 28 يوليو 2008
مشاركات: 236

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 10:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


سلام لحسن موسى و ضيوفه المتحاورين،
فى نظرى المسألة بسيطة واضحة شديد، الجائزة المعنية دي بالجهة التى ترعها شركة زين و مديرها عروة بالاضافة لتحلّق رموز السلطة الاجرامية حولها كل هذه العناصر تقف فى الخندق الاجتماعي و ان شئت الطبقي المعادى لمصالح السواد الاعظم من الشعب السوداني، البتاعة دى نظام شيلنى و اشيلك انتا يا عروة شيل على عثمان و جمّل وجهه السياسي القبيح و أكرمه بالصور التذكارية الضاحكة مع بشرى الفاضل و كان لقيت طريقة شوف محجوب شريف و هاشم صديق …الخ. و على عثمان باكر يرد لك الجميل و يجمّل شركة زين بالتسهيلات المالية و الاعفاءات الجمركية و ما الى ذلك. هذه مؤسسة متكاملة بعضها من بعض نظام روح واحدة فى جسدين، و ها هى تستثمر تجارياً و سياسياً فى أسم الطيب صالح و تجعل منه طُعُم لبقية المبدعيين السودانيين. ألوفات الدولار هذه لا توزّع مجاناً لوجة لله فـ "الشئ بالشئ" كما تقول العبارة الشعبية. كان مأمول فى بشــرى الفاضل ان لا يعطها الفرصة للسمسرة بأسمه و اٍبداعه لانها هى المؤسسة المعادية للفنون و الابداع فى نهاية الامر. هذه مؤسسة لا تعرف الطيب صالح و لا تعترف بفضله لكنها لا تمانع فى السمسرة الصغيرة بأسمه، لذلك صدق محمد عبد الرحيم قرنى عندما سالهم فى بطن محفلهم المزعوم بأسم الطيب صالح: اين الطيب صالح فى حياتنا اين الطيب صالح فى مناهجنا الدراسية و التعليمية؟. من غيّبه موش ياهم الجماعة ديل زاتهم؟. فى ختام كليمات هذى اقول يا حسن ياخى ما تشوف معاك صاحبك عبد الله على اٍبراهيم دا برضو، ايضا يحتاج يد العون للخروج من هذه الورطات.

_________________
أرض الله ما كبْوتة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 10:43 am    موضوع الرسالة: ملاحظات في كشف الحال و شرح السروال رد مع اشارة الى الموضوع






قريبا على هذه الشاشة " شرح السروال " فترقبوه!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 10:50 am    موضوع الرسالة: كشف الحال و " شرح السروال " رد مع اشارة الى الموضوع


ملاحظات في كشف الحال و "شرح السروال":

" أهنئك و انتظر المزيد "
[ صنع الله ابراهيم لبشرى الفاضل 15 نوفمبر 2008 ]


سلام يا صفوة
بعد النجاح المنقطع النظير الذي لقيه " شرح العنقريب " فلا بد أنكم ستنتشون طربا من " شرح السروال ". فما السروال؟ :
" .. السروال [ بكسر السين] و السروالة و السرويل ، جمع سراويل و سراويلات لباس يستر الجزء الأسفل من الجسم [ إقرأ :" يستر العورة "]. و الكلمة مؤنثة و قد تذكـّر [ فارسية ]. و الفرس المسرول هو من جاوز بياض تحجيله العضدين و الفخذين. و الحمامة المسرولة هي التي في رجليها ريش كأنه سراويل. [ المنجد ] .و يقول أهل البطانة [ و العهدة على الدكتور عون الشريف قاسم ] : " أب سراويل" كناية عن الصقر، لريش أبيض يكسو رجليه ، بينما تدل " أم سروال" في غرب السودان على الظبية " [ قاموس اللهجة العامية في السودان].
و من سيرة " الظرفاء" [ و " الظريفات"] في العصر العباسي أورثنا أبو الطيب محمد بن اسحق بن يحيى الوشـّاء صفحات لطيفات في ادب الـ " داندوية" العربية [ لو صح تخريجي لـ " الدانديزم"
Dandysme
]، و فيها لوائح طويلة من الإرشادات التي ينبغي على الظريف إتباعها حتى يكون بين ذوي التظرّف و يباين ذوي التكلّف:
" أعلم أن من كمال أدب الأدباء، و حسن تظرّف الظرفاء، صبرهم على ما تولـّدت به المكارم، و اجتنابهم لخسيس المآثم و أخذهم بالشيم السـَّنيّة و الأخلاق الرضية ..".."فهم أمراء مجالسهم ".." لا يتنخـّعون و لا يتبصّقون و لا يتثاءبون ، و لا يستنثرون و لا يتجشّؤون و لا يتمطون " .."و لا ينبغي لظريف أن يمشي بلا سراويل و لا يتـّزر بمنديل ، و لا يمشي محلول الإزار .."." و من تكامل ظرف الظريف ظهور بزّته " .." و لا يتسخ له ثوب ".."و لا يُرى في دخاريصه ميل ، و لا في سراويله ثقب.". و للظرفاء و الظريفات ولع بزينة السروال حتى أنهم يتخيرون أجمل التـِّكـَك الخزّيّة و يزخرفونها بطرائف الأشعار. قال:" و كان على تكّة "هاتف" جارية "العاجي" مكتوبا :
و لي عاذل قد شفّ قلبي بعذله و واش بنبل الحب يرمي مَقاتلي
كفى حزنا و الحــمد لله إنـّني تقطّع قلبي بين واش و عـــاذل.
". و " شعر التـِّكـَّة" عند الظرفاء نوع متفرد في أدب الجسد كونه شعر مبذول في مقام الخصوصية الإيروسية. قال:
" و أخبرني آخر أنه قرأ على تكّة لبعض المواجن :
اقطع التـّكّة حـتى تذهـب التـّكة أصلا
ثم قل للردف أهلا بك يا ردف و سهلا " .
بل أن التكّة ، فيما وراء منفعتها العملية كرباط للسروال ، تترمّز في علاقة العشق كرباط سرّي بين العاشق و المعشوق.و لذا يُعوِّل العاشق رمزيا على هدية التكّة كما يُعـَوَّل على الرمز المضمّن في هدية الخاتم.فالخاتم قيد مادي معدني ،و رمز وعلامة قران نهائي معقود بين طرفي الثنائي العاشق، و التكة قيد مادي و"حبل"، يُربط السروال و يُحله داخل حميم العلاقة .و غيرة العاشقين الكبيرة على حميم العلاقة تحفزهم للتطيّر من اهداء التكة خوفا من وقوعها في يد العاذلين المتطفلين. " و العلة فيما كرهه الظرفاء، و تطيّر منه الأدباء، من هدية التكة و الخاتم، حتى صار مستفيضا في العالم أن هذين وحدهما من جميع اللباس أن يُستطرفا فيُستلبا ، و يُستحسنا فيُستوهبا. و أن الواحد إذا أهدى إلى خليله، و أرسل إلى حبيبه بخاتمه أو تكـّته ، ففـُقـِد ذلك من يده أو حوزته ، بعثه باعث من غيرته على قطيعته و هجرته "
أنظر: الموشـّى ، للوشـّاء، دار صادر، بيروت ، بدون تاريخ ص188 و 222 و 261 ]
باختصار:يعني إذا كان الظرفاء و الظريفات يمتنعون منعا باتا عن إهداء السروال للمعشوق [عشان الدنيا ما معروفة!] فمن باب أولى أصحابنا الأدباء و الفنانين يلموا سراويلهم عليهم و كفى الله المؤمنين شر القتال.
و استغفر الله لي و لكم على كل شيء.
و قد دفعني الفضول لتفحّص معاني السروال عند أهلي الفرنسيس الذين يسمونه بـالـ " كيلوط "
Culotte
و معناها الأول يدل على ما يكسو الجزء الأسفل من الجسم . لكنهم يستخدمون عبارة " من يلبس السروال في البيت " للدلالة على من يملك سلطة القرار في الأسرة .و حين يقولون:" فلان أخذ سروال "
Prendre une culotte
فهم يعنون أن خسارة فادحة لحقت به.أما عبارة " سروال الحصان"
Culotte de cheval
فهي تدل على الشحم الزائد على أرداف و أوراك الإناث.و حين يقولون عن شحص أنه " ُمسـَرْوَلْ "
Culotté !
فالعبارة تدل على الجرأة و الوقاحة معا.
و في تاريخ الثورة الفرنسية تدل عبارة الـ " سان كيلوط"،
Sans-culotte
[ و ترجمتها الحرفية " بدون سروال"] على فئة من ثوريي باريس الذين حملوا السلاح دفاعا عن جمهورية المساواة و كانوا يتميزون بسراويلهم الطويلة المخططة بالأبيض و الأزرق بدلا من السروال القصير[شورت] و الجوارب التي كانت تميز زي الأرستقراطيين.و بعد انتصار الثورة شاع بين الباريسيين زي "السان كيلوط" كتعبير بلسان الحال عن رفض ثقافة الأرستقراطية.
و حين يقول السودانيون " العاقل ما ببيع سرواله" فهم يجعلون من السروال "خطا أحمرا" لا يفاوضون عليه، نوع من "خط رجعة " أو " هامش مناورة" أخير بعده يكون الخراب و الخسران المبين.
هذا السروال، الذي لا يباع تحت أي شرط، هو متاع متعدد الصور حسب تعدد المواقف و الأشخاص.و السروال الذي يعنينا في هذا الموقف، و مع هذا الأديب الصديق الصدوق ، هو سروال الموقف الأخلاقي الذي ينبني عليه البأس الرمزي للمبدعين في مواجهة البأس المادي لأهل السلطان السياسي و المالي. و أهل السلطان السياسي و المالي يقيمون على قلق مزمن من إحتمال زوال سلطانهم لمجرد أن جماعة مناوئة، أقوى تسليحا أو أكثر مالا، تنازعهم مقوّد السلطة . و لهذا السبب فقدرهم ان يسعوا ، بشكل غريزي، للتودد لأهل السلطان الأخلاقي ،من بين المبدعين و المفكرين [ من بين الأولياء و الصالحين في عهد "الممالك الزرقاء" ] الذين يقبلون التحالف مع السلطات و يسلـّفونها بعض من صفات القبول التي يتمتعون بها و التي تقوم عليها السلطة الأخلاقية في خاطر الرعية.و لو تأملنا في التاريخ القصير لسلطة الإنقاذيين الإسلاميين و عمايلهم في السودان ، يتعذر علينا نسبة " هؤلاء الناس" لمعاني الأستنارة و الابداع و الديموقراطية . ذلك لأن "هؤلاء الناس" الذين اغتصبوا السلطة و تملكوا مقدّرات البلاد بقوة السلاح و أرهبوا السودانيين باسم الدين هم آخر من يعتني بشؤون الفن و الإبداع . و كل التنازلات السياسية المهمة التي قدموها لخصومهم كانت تتم من خلال التفاوض مع خصوم مسلحين لم يتمكنوا من قهرهم. و اليوم و بعد أكثر من عقدين من قهر الشعب الأعزل من السلاح، اقتنع الإنقاذيون بأن سلطتهم تعاني من فقر أخلاقي مريع. و أن هذا الشيء الغميس الذي يسمى بالمحتوى الأخلاقي للسلطة لا يمكن الحصول عليه بقوة السلاح، فما العمل؟
العمل يتلخص في واحد من إتنين: التراجع الكامل عن المشروع الدموي الأرعن الذي تورّطوا فيه باسم الدين، و العمل على رد الحقوق المسلوبة لأهلها و مفاوضة فرص المُخارجة السياسية السلمية من هذا الوضع المحزن حتى يمكن للسودانيين التأسيس لتنمية مجتمع العدالة و الديموقراطية. و لو دا ما نفع فليس هناك مخرج غير " دغمسة " الأمور و " دهنسة " رموز الحركة الإبداعية السودانية بغرض شراء بعض من رصيدهم الأخلاقي في مصرف الرضاء الشعبي. و في هذا المشهد فـ " هؤلاء الناس " لا يفترون عن محاولات شراء سراويل المبدعين السودانيين بشتى السبل.و بطول المراس تعلموا أن يصنـّفوا طرائدهم حسب الثقل الرمزي الذي يتخيلونه لكل في هذا السوق العجيب الذي نصبوا سرادقه وسط ساحة العمل العام. فـ " هؤلاء الناس " لا يشترون ـ بقروش الميري ـ كل من هب و دب و كتب و رسم و مثـّل و موسق . لأن هناك من يشترونه بثمن الوزارة، و هناك من يكلفهم سفارة، أو إدارة، مثلما هناك من يكلفهم زيارة [ و شوية جمبري ] و عطية زيانة لقاء الكتابة الكاذبة الراتبة التي قد تنتهي ،أحيانا ، بـ "جزا المعروف عشرة كفوف" و الأجر على الله!
و في هذه الحالة المحددة التي اشتروا فيها رصيد الرضاء الشعبي الذي يتمتع به "صديقنا الصدوق"، و جعلوه يصعد المنصة متبرّجا بربطة عنق مضحكة [ قالوا :" البلدي لي دابي يَكـُرْبُه في صُلـْبُه" مش في رقبته] ، فمد يده ،التي كتبت " حكاية البنت التي طارت ..و" فيزيولوجيا الطفابيع" ليضعها بين فكي الغول إلخ.. أقول : في هذه الحالة المحددة أدركني حرج و ضيق و أنا أشاهد و اسمع غير مصدق ما يجري في هذا المحفل الغريب. ربما لأني في دخيلة نفسي كنت أعوّل تعويلا دينيا، لا يطاله شك، على نوع من عصمة أخلاقية منيعة عند الأصدقاء الذين اصطفيتهم و اصطفوني ، من خلال ملابسات العمل العام في العقود الأربعة الماضية ، عصمة " سحرية" توفر لهم نوعا من التباعد النقدي يحميهم من بيع سراويلهم في سوق " التشاشات" الآيديولوجية الرخيصة المبذولة في ساحة السياسة السودانية. و ربما كان مرد ضيقي هو إحساسي بوقوفي على شفير هاوية سحيقة من اللبس النفسي و السياسي ، هاوية حفرها بُعد الشقة وضغط الحاجة وانمساخات الغربة. هذه الهاوية ابتلعت بعض الأصدقاء فاستقروا في حضن خـَدَرها و توقعوا مني اللحاق بهم هناك ، بينما أنا ما زلت أتمعّن في الصور التذكارية القديمة و أجتر ذكريات ذلك الشيئ الذي تواطأنا ـ بدون أية أسباب وجيهة ـ على تسميته بـ " الزمن الجميل "!. و ربما أمكن فهم حرجي و ضيقي لأني شخص" دوغمائي" و " ثوري طهراني " و كمان " فنان فرنسي " غير واقعي ـ كما وصفني بعض الأعدقاء البراغماتيين [ إقرأ" الإنتهازيين" و سجن سجن غرامة غرامة !] . و ربما أمكن فهم الأمر بشكل أكثر كفاءة في مقام آخر غير مقام "جيوبوليتيك الصداقة" الذي نقيم في رحابه ، بشرى و أنا و آخرون: مقام احترام الكتابة كعلامة فرادة انسانية غالية،و احترام الكتابة فولة أخرى لا يسعها مكيالنا الحالي فصبرا. المهم يا زول، حتى أتمكن من عقلنة الأسباب الظاهرة و المستترة لحرجي و ضيقي و أنا أري صديقي الصدوق في ذلك الموقف العصيب ،أتوقف هنا و أعود لونستنا الشيقة في هذا الأمر الغميس الذي أراه يطفح عن ماعون الصداقة ليملأ مواعين العمل العام الأخرى. و لو كان لنا من عزاء في هذا الأمر يا بشرى فهو في حكمة الفرنسيس التي تقول
Qui aime bien châtie bien
" من يحب حبا شديدا يعاقب عقابا شديدا" و
و هي في لسان الروس :
: кого люблю, того и бью (ru) (kogo lioubliou, togo i byiou)
و العهدة على رابط ويكيايديا
http://fr.wiktionary.org/wiki/qui_aime_bien,_ch%C3%A2tie_bien

و من واقع الود الذي بيننا أرتق الغيظ و أضاير المرارات و الحسرات المبثوثات في ثنايا الخاطر و أتشاغل بشواغل الرسم.و الرسم علاج ناجع مجرّب ،أنصحك به في مثل هذه الحالات ، كونه ينقلك بعيدا عن كل إحباطات العمل العام التي تلبّك وسيلة الأدب[ لو كان فنسنت فان جوخ يرسم حين انتابته تلك الغضبة المشهودة لكانت النتيجة أثرا ابداعيا خالدا بدلا عن تلك الأذن المقطوعة التي جعلت منه أشهر" المجانين" بين الرسامين! ].




" تو بي أور نوط تو بي.. ذات إز ذا آنصار "!

سلام يا محمد عبد الخالق
معذرة على التأخير في الإجابة على اسئلتك و لكنها ظروف العيشة و أنت أدرى.و أنا حريص على مواصلة هذه المناقشة معك بالذات بعد وعدك بشرح " الفرق بين العمل القانوني و العمل المعارض المصادم ".و أرجو أن ننتفع بعلمك و تجربتك في هذا المقام.
أسئلتك يا محمد عبد الخالق تستحق التأني، من جهة، لأنها مشروعة تماما في منظور هذه المناقشة حول علاقة المبدعين و السلطات، و هي علاقة قديمة لكن قدمها لا يعني أن أمرها محسوم نهائيا. و من الجهة الأخرى فأسئلتك تستحق التأني لأنها صادرة عن محمد عبد الخالق[ الغلـّب الهدّاي ] الذي فضّل ان يلقي علي اسئلة يعرف سلفا إجاباتي عليها. ربما ليطمئنّ قلبه على قالبه في هذا الزمان الذي نـَدَرَ فيه الإطمئنان. " قال أولم تؤمن؟ قال بلى و لكن ليطمئن قلبي " [ البقرة ] . أو كما قال عادل:" هل المشكلة في التلفونات؟"!

أها يا محمد، أولا بالتبادي أنا معترض على معيّة الطفابيع، التي ستظل تلبّك سيرة الصديق بشرى الفاضل لآخر عمره، حتى و لو قام برد الجائزة المسمومة، حتى ولو اعتذر لشعوب السودان قاطبة عن كبوته المجنونة.و اعتراضي يعني بالضبط أن صديقي بشرى ،الذي فـُصل و شرّد و أهين باسم " الصالح العام" بتاع ناس علي عثمان طه[ و شركاه ]،لأنه لا يفكر بنفس طريقة تفكيرهم ،هذا البشرى الفاضل الذي يعمل اليوم محررا عاديا في جريدة سعودية ، بعد أن كان محاضرا في شعبة اللغة الروسية ،لا يمكن أن ينسى و يصفح و يصافح هكذا ، و أنحنا قاعدين نراعي ساكت! و دا كله يا محمد إنت عارفه زي جوع بطنك المرقك في أمريكا ذات العماد و السجم و الرماد، و ما في زول طالبنا شرح [ إلاّ الأولاد و البنات الصغار الشابكيننا يا عمو و يا خالتو و يا يابا!] ..
ياخي أنا معترض على أن أي من أصدقائي يشارك في أي فعالية يمكن أن تنطوي على عائد سياسي لسلطة الإنقاذ. و أي زول بعتبره " صديقي" يمشي يعمل حاجة زي حاجة بشرى دي أقول ليهو : بغم ! و فيها اطلـِّعوا محاكم و انزّلوا محاكم لمّن حمار الوادي يغرّد.
و تسألني يا محمد " هل لأن السلطة غير منتخبة؟ " و تشرح سؤالك بـ " أي لإنعدام الديموقراطية؟"[ الله يسامحك !]. أها يا محمد ـ ليطمئن قلبك تاني ـ أنا مبدئيا ضد أي سلطة "غير منتخبة" ،و ضد أي سلطة ما فيها ديموقراطية، و لو عاوز أتمّ ليك الخياطة بالحرير فأنا ضد أي سلطة على الإطلاق. طبعا واقع كوني ضد السلطات لا يمنعني من الإحتيال على تنظيم أولوياتي بسبيل البقاء [ سو فار سو قود ] بكل مكائد سبل كسب العيش الكريم على شرط الحرية.و في اي لحظة القى ثغرة في استحكامات السلطات ـ على تباين السلطات الماديات و الرمزيات ـ أقوم عليها أوسّع قدّها و أنخرها من كل جوانبها حتى تنهار و تتهردم بالمرة.
تسألني " هل الإعتراض على توزيع الجوائز بواسطة علي عثمان شخصيا ؟ "الله يسامحك[ تاني !] يا محمد عبد الخالق لأنك افترضت إني قبلت بمشروعية هذه الفحش السياسي/ التجاري الذي تسميه " الجوائز".
هذا الشيئ الذي تسميه " الجوائز" ماهو سوى طُعُم رخيص لجذب المبدعين الغافلين [ و المتغافلين ] واستخدامهم رصيد قبولهم الجماهيري في عملية تسويغ المؤسسة السياسية القمعية التي يمثلها علي عثمان طه و المؤسسة التجارية المريبة التي يمثلها الفاتح عروة. و المسألة و ما فيها تتلخص في تقديم حزب علي عثمان طه كمؤسسة سياسية عادية [و قيل " موديريت " ] مثلما مؤسسة زين بتاعة الفاتح عروة شركة عادية [ و قيل بتاعة ثقافة و فن و كدا ]. يعني ناس تحكـُم و ناس تبيع و لجان تحكـّم و تختار و أدباء يكرّمون و بيزنيس آز يوشيوال ! و الزعل مرفوع..
تسألني إن كان إعتراضي قائم على علي "عثمان شخصيا" أم على " الفاتح عروة "؟ غايتو [ الله يسامحك تالت !] لكن ، حتى يطمئن قلبك ، فأنا اعترض ـ فيما وراء مقام الأشخاص ـ على استغلال مؤسسات السلطة المجرمة والمشبوهة للأدب، و أعترض على التغرير بالمبدعين الذين يكابدون ضيق ذات اليد مع غربة الخاطر النبيل [ هل بشرى في هذه الزمرة؟مندري؟!].و من حيث أقف أعتبر أن ممارسة الإبداع مخاطرة حياة و مخاطرة موت معا .و من يتنكب مشقة الحياة الإبداعية يعرف أن بيع السراويل يتربص بالأدباء و المبدعين كل يوم في أدغال مجتمع السوق .و أظن أن كل كيد المبدعين يتلخـّص في الطريقة التي يتوصلون بها لمواصلة الخلق على شرط الحرية بأقل الخسائر الممكنة [ و الخسارة حاصلة على كل حال].
تسألني " هل لديك رأي في أن المشاركة في أي فعالية أو مؤسسة للسلطة طرف فيها، بيع للسروال كما عبّرت؟ أم أن هنالك حدود لهذه المشاركة ؟ " و في نظري الضعيف فالإعتراض الأصم الأعمى على مجرد حضور مؤسسات السوق و مؤسسات السياسة غير الديموقراطية في ارض الإبداع غير منتج ، لأننا ، كمبدعين ، مضطرين للحياة في هذا المجتمع الذي ورثناه من ملابسات تاريخ لم نصنعه . و إذا أشحنا عن خيار " التكفير و الهجرة " الذي يؤدي إليه رفض اصم لا يفرز بين اشتباهات الأبيض و الأسود ، لا يبقى أمامنا سوى أن نفتح أعيننا على واقعنا، و أن نتفحّص شروط حضورنا أو غيابنا الإرادي من تشاشات سوق الفن التي يتمخض عنها فن السوق.فإذا كانت مكاسبنا من الحضور في سوق الفن أكبر من خسائرنا كان بها، و إن رأينا أن حصيلة حضورنا في سوق الغيلان و السعالي والبعاعيت لا يجر علينا سوى الخسران الرمزي و المادي فلا شيئ يجبرنا على مصافحة على عثمان عروة و شركاه.
يا محمد بمناسبة حكاية مصافحتك لنميري المنحك الجائزة سنة 1980 [ نفس نميري القال لعادل: " جدع !" ]، افتكر ان المقارنة لا تجوز مع مصافحة بشرى الفاضل لعلي عروة . و ذلك لسبب بسيط: إنت و عادل في الوكت داك ما كان عندكم سراويل عشان تبيعوها لنميري أو لغيره.
محمد ، لو نفعت معاك إجابتي فخذها على علاتها ،و لننتقل لسؤال جديد. و إن لم تنفع ـ و أتمنى أن لا تنفع ـ أعدك أني بصدد خيط مستقل في مسألة "الفنان في السوق "، فصبرا.
بعد دا نجي للقندول الشنقل الريكة :
".. هل ينطبق رأيك على المشاركين الآخرين، في التحكيم مثلا :
د. عبدالله علي ابراهيم ، د. هاشم ميرغني، الأستاذ مجذوب العيدروس...إلخ. هل الناس ديل كلهم باعوا سراويلهم من أجل حفنة دولارات؟
بالحيل! الناس ديل كلهم باعوا سراويلهم ، زيهم زي أخوانهم الأدباء. لكن باعوها بكم من الدولارات؟ دي مافي زول عارفها !. يمكن أدّوهم" حفنة دولارات" زي بتاعة بشرى، و يمكن أدّوهم "عطية مزين" تتفاوت من شخص لآخر حسب درجاتهم في حساب السوق و الأجر على الله.
شايف بشرى في طربقته كان حريص يقول ": قدّمني" عبد الله علي ابراهيم. و في ظني الآثم المغرض المتحامل، فبشرى ما كان ليوكّر نفسه في هذا الوعكاب العامر بالإشتباهات لولا ضمانة فكرية و نفسية و أخلاقية توسّمها في جهة عبد الله الذي يمثـُل هنا كما العرّاب الواقف في ظل الكواليس. سلام يا عبد الله، يا مرشحنا المفضـّل في إنتخابات رئاسة الجمهورية السابقة . ياخي بالله عليك ترفـّق بنا، و تعال أشرح لينا ما غاب على بصائرنا " الثورية" حتى يتبين الرشد من الغي [ البقرة]،عشان جهادك مع جائزة ناس علي عروة دا ما واقع لينا ، سواء أخذناه من جهة تاكتيك " أشكال العمل القانوني " ، أو أخذناه من جهة" المصالحة الوطنية"و رأب الصدع في " الصف الوطني" و إنقاذ الوطن..فلو أقتنعنا بوجهة نظرك في ضرورة التعاون مع "جائزة الطيب صالح العالمية للكتابة" ممكن نبطل الحاجات البنعمل فيها دي و نجي ندخل معاكم و فيها ندعمكم لمن حمار الوادي يكورك! و لو ما أقنعتنا بوجهة نظرك، غايتو أحسن تبطل الحاجات البتعمل فيها دي و تجي تعتذر لناس جائزة الطيب صالح [جناح عبد الكريم ميرغني] عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء وقوف مفكر و أديب من طينتك " مع الخيانة" .. و كمان عشمانين فيك تساهم معانا بحكمتك و علمك في تنظيم شغل المفاهيم الثورية وسط المعارضين الديموقراطيين [ و دي صنعتك !].و في الإنتظار اهديك حكمة الكردفانيين التي تقول:" الفولة بتنملي [ إقرأ "تِمـَّلي"] و فلاّتة بجوا " ، وترجمتها في لغة عيال أمدرمان : الإنتخابات الجاية [و الدنيا ما معروفة] ما بتلقى ليك صليح غيرنا . شايف شغل السياسة بوصّلنا وين؟
قلت أن بشرى وضع يده بين فكي الغول معتمدا على ضمانة توسمها عند عبد الله علي ابراهيم، فعلى أي ضمانة سياسية يجلس عبد الله على مائدة الغول؟ بل على أي ضمانة سياسية جلس فنان مثل محمد وردي الأمين لتطريب الغول؟
يا محمد عبد الخالق كتبت: " عبّد لبشرى هذا الطريق مفكرون و نقاد و ساسة و أدباء كثر بدءا من محمد ابراهيم نقد و عبد الله علي ابراهيم ".." مرورا بجيش عرمرم من الأدباء و الكتاب و الفنانين.".. ثم طالبت مطالبة مشروعة بفرز الكيمان في قولك :"أها يا أخوانا أفرزوا لينا الكيمان مرة تانية عشان نقدر نفهم الورطة دي ".
يا" زميل" أنحنا في منبرنا دا كيماننا مفروزة .لكن خلط الكيمان حاصل بهناك في حزب الشيوعيين السودانيين الذي" يشرِّك و يحاحي" في نفس الوقت.هسع إنت رأيك شنو في مشاركة النواب الشيوعيين في برلمان الكيزان؟ هل يصنف هذا الموقف في مقام " العمل القانوني "؟ و أنا بسألك السؤال دا ليك و للزملاء الباقين المعارضين القاعدين معانا هنا في منبر الحوار الديموقراطي ، عشان البرلمانيين الشيوعيين ديل الليلة ليهم خمسة سنين، كل يوم يقوموا يلبسوا من الصباح و يمشوا "يتغرضوا" مع نواب برلمان الإنقاذ طول اليوم و يرجعوا لبيوتهم[ بيزينيس آز يوشيوال ] و مافي زول يقول ليهم بغم! الحكاية شنو؟ إذا حزبكم اختار يعمل مصالحة وطنية" بالقطـّاعي" مع نظام الإنقاذ كلمونا عشان نبقى على بصيرة، و إذا كنتوا معارضين " بالجملة " كمان ورُّونا معارضتكم دي هويتها [ الطبقية] شنو؟
المهم يا زول، حتى أنظم أوراقي في فولة معارضة الشيوعيين لنظام الإنقاذ ، أظن أن خاطرك عامر بالتفاكير التي يمكن أن تضيئ بعض جوانب هذه " الورطة " التي كشفت عنها مشاركة بشرى في جائزة علي عروة.و أنا في انتظارك أنت مثلما أنا في انتظار تفاكير الزملاء الأصدقاء و " الأعدقاء" معا.
هامش إضافي في شرح " عنقريب الحديد":
يا محمد عبد الخالق ،هذا الصباح و أنا بسبيل التشطيب على تعقيبي أعلاه ، وقعت على مداخلتك الأخيرة التي تفتقد فيها نظري " الحديد". شكرا ليك على " الحديد " دي ، لكن كمان يا محمد كان ممكن توفر علينا "شرح عنقريب الحديد " في مفهوم العمل القانوني.عشان أنحنا مناقشة " أشكال العمل القانوني في ظل الأنظمة الديكتاتورية " بدينا فيها الكلام سنة 1971. في الظرف داك أذكر مساهماتنا في تجارب مثل " المسرح الجامعي" و " نادي السينما السوداني"و تجارب المعارض و الندوات و حلقات النقاش في مواضيع الأدب و الفن أو تجربة الكتابة في صحف "الإتحاد الإشتراكي" [ ألوان الفن"] إلخ. و إذا كنت أري أن تجربة مركز عبد الكريم ميرغني تعتبر مواصلة طبيعية لتقليد الإستفادة من أشكال العمل العام القانوني، فمن الصعوبة القبول بمشاركة المبدعين الديموقراطيين في مكيدة ناس "علي عروة" السياسية الغليظة بذريعة "اشكال العمل القانوني".و قد جاء في الأثر أن " الحرام بيّن و الحلال بيّن و بينهما أمور مشتبهات" ، لكن يا محمد لو فتـّحت عينك و عاينت للحاجة دي من قريب و تفحصت ظرفها التاريخي المحلي و العربي تلقاها بعيدة من محل " الأمور المشتبهات "، مجرد سوق سراويل تعس لا يشرّف المبدعين الديموقراطيين و لا يجوز على بنات و أبناء الشعب السوداني "القرفانين" العاوزين" التغيير الأن" و هنا.
أما عن " إنتقائيتي" المزعومة في قولك " أنا أطالب من يدعو لهذا الموقف [ التطهري] أن يكون متسقا مع نفسه و أن لا يكون انتقائي في ممارسته العملية.".."و أنا أتهمك عديل بعدم الإتساق. و ما أعنيه الآتي:
شاركت يا حسن موسى برسوماتك في كتاب أطفال مع فنانة بريطانية فلسطينية اسمها هدى الشوّا ." هذه المؤلفة نالت ، قبل مشاركتك معها، جائزة أماراتية لأدب الأطفال عام 2008 ، اسمها جائزة الشيخ زايد. هل نصحتها برد الجائزة إلى أهلها قبل المشاركة معها؟ أقول هذا و معلوماتي قليلة عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأمارة، لكن أعلم أن هناك كلام عن أطفال سودانيين و أفغانيين مخطوفين أو مسترقين أو مبيوعين للإستعمالهم كجوكية في سباق الهجن في هذه الأمارة. فهل تحققت عن ذلك قبل المشاركة مع شخص نال جائزة رأس الأمارة؟ هل نصحتها برد الجائزة إلى أهلها؟ هل تكلمت عن هذه الورطة؟ و كمان أدب طفل يا حسن؟"
أها يا محمد" أسمع النكلمك ضحي"! [ شكرا يا جريفاوي].أول حاجة
هاك :" يا النبي نوح!" دي أعمل ليها سكان و أنسخها كلوحة خلفية على شاشة حاسوبك. تاني حاجة : ياخي أعمل معروف، ما ترجم بالغيب على أساس إتهامات مجانية من النوع الذي يبدأ بـ " أقول هذا ومعلوماتي قليلة عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأمارة ". و ليه معلوماتك قليلة ؟ و إنت زول باحث و ليك باع في اساليب البحث و التنقيب عن المعلومات و الوثائق،[ حتى قبل ظهور" قوقل" رضي الله عنه! ] و ما بيغلبك تتحقق من صحة حكاية استرقاق و بيع الأطفال المزعومة في الأمارات .
دا يا محمد كوم. و الكوم التاني ليك فيه معلومة ما كان ممكن تعرفها عن الملابسات التي عملت فيها رسومات كتاب هدى الشوّا.فأنا لم أكن على معرفة سابقة بهدى حتى تلقيت إيميل من طرفها تقول فيه أنها شاهدت عملي في إنترنيت ، و أنها تود لو ساهمت برسوماتي الخطوطية في تزيين كتاب مبني على نص مستخرج من " رسائل أخوان الصفا".و منها استمر تعاوننا من خلال الإيميلات حتى تم انجاز الكتاب . و قد دفعت لي حقوقي من حر مالها قبل صدور الكتاب الذي تأخر لحوالي عامين لأنها ظلت تعافر مع كافة البيروقراطيات حتى تقنعهم بجدوى مشروعها تربويا و أدبيا و خلافه.و قد خلق هذا الكتاب بيننا صداقة مكنتنا من التعارف بأكثر من مجرد العلاقة المهنية. و هي في نظري شخصية جديرة بالتقدير و الإحترام . بعد صدور كتابنا عرفت أن كتابها السابق ،الجيد الصنع، كان قد حاز على جائزة زايد للكتاب . و قد نظرت في انترنيت و عثرت على معلومات عن جائزة زايد للكتاب اظنها تشرّف هؤلاء القوم أكثر من أي شيئ آخر، كونهم ينفقون على ترقية أدب الطفل في العالم العربي .و مثل هذه اللقاءات مع ناشرين و مجلات و مؤسسات ثقافية هي جزء من سبل كسب عيشي كرسام. و في مثل هذا المشهد المهني فنحن أبعد ما نكون عن ما اسميته بـ " الموقف التطهري من كل ما يتصل بالأنظمة الديكتاتورية "، مثلما نحن على بعد آلاف الفراسخ من إشكالية" أشكال العمل القانوني" العاوز تبرّر بها عملة صديقي الصدوق.. شايف؟



سؤال انصرافي لمازن:
يا مازن إنت الجائزة بتاعة "عنقاء المديح المنمق" ديك فيها دولارات و لاّ شـُكـُر و شربات ساكت؟

تخريمة لحافظ :
يا حافظ قصتك القصيرة جدا عن مسار بشرى الذي يبدأ " بصحبة المرأة الملتفعة بالثوب" و ينتهي بالهرب في" شوارع المقرن الخلفية" ، تستحق المواصلة.. و يا حبذا لو واصلها بشرى على طريقة الهايكو .على الأقل نقول بعدها طلعنا من المولد بشوية حمّص.


سأعود
:::::::::::::
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1653
المكان: LONDON

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 11:47 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز الهاشمي

اقتباس:
يركبون معهم جميعاً مركب الاسلام السياسي وهو على وشك الغرق


عزيزي

هل فعلا يوجد إسلام غير سياسي؟ لا أظن.
وهل ما نرى في بلادنا اليوم هو إسلام سياسي؟ لا أظن.

وفي رأيي:

لا فكاك من اللون الإسلامي في السودان الشمالي على وجه التحديد, لا فكاك على الإطلاق. فما الحل إذن؟ البحث في إرث المسلمين (كمنهج وليس كنصوص صمّاء) والعمل على إدراج انموذج إسلامي يلبي متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة. ولا بد أن ننتبه إلى أمر مهم وهو أن معركة الإنسان مع أدواء الأنظمة العالمية السائدة الآن لهي الآن أشد إلحاحا مما مضي. إن الكفاح العالمي ضد الظلم يتضاءل أمام أشكال النضال المحلي. يحب أن نحارب في جبهات عديدة
لاحظ أن كلامي دا جاي من زول لا يحسب على اليسار ولا على اليمين (يسار الوسط؟ يمكن) ويرى أن الصراع الطبقي لا يترعرع في مجتمعات بعينها (كما كان ينظر إليه) لأنه تمدد كحبل البطيخ ليغطي جسد أمنا الأرض كلّه.
.

_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح


عدل من قبل عبد الماجد محمد عبدالماجد في الاربعاء فبراير 22, 2012 12:30 pm, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 12:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي حسن موسي ،
الصباح رباح ، وقد اصبحت اليوم وفتحت عينى على هذه السراويل التى تكاد ان تطير من شاشة الكومبيتور في وجهي بفعل ريح خماسينية:طررررررررر . واعجبتنى اريحية مداخلتك وصبرك على لجاجة اسئلتى المقصودة كما علمت . ولمست ورأيت حزنك وغيظك على المدعو (الزمن الجميل) كأنى اتحدث معك واحترم ذلك ايما احترام . لكنى لا ازال في خلافي معك أقف الف أحمر . وحتى أعود أود ان ان أؤكد ان الصديق المشترك بشري كاسي ومزرد ، وهذا اب زرد لا خوفاً عليه ولا يحزنون .بشري لا هو السكة حديد لا مشروع الجزيرة ومافي زول يقدريبيع ويشترى فيهو ، دا انسان السودان الاول . وبجيك راجع بعد خفسة المعايش والكد . الساعة عندنا دقش مورنينق .
ملحوظة :أعجبتنى لوحة الغلاف بتاعة ترقبوه يا زول انت مجوّد شغلك دا شديد خلاص
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 4:56 pm    موضوع الرسالة: Re: ملاحظات في كشف الحال و شرح السروال رد مع اشارة الى الموضوع

[quote="حسن موسى"]

الرسم من عمل الرسام الإيراني مير أفضل توني ،1645 [ من مقتنيات المتحف البريطاني ]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الحسن بكري



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 603

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 5:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

CAIRO - Former Egyptian Minister of Culture Gaber Asfour has announced that he has returned the Gaddafi International Award for Literature, which he was presented with last year, because of the Libyan leader’s crimes against his people. Asfour says that he decided to return the Gaddafi’s award, worth 150,000 euros, as “I don’t want an award from a killer. I will think in the coming days how I can return it to the Libyan people.”
Meanwhile, Arab literati argue fiercely that acceptance of the prize meant the recipient approved Gaddafi’s rule. At the time, it was rumoured that the Spanish writer, Juan Goytisolo, had turned down the prize.
Asfour says that he was awarded the prize by a respectable jury committee, based on achievements unrelated to politics. He neither received the award from Gaddafi himself nor met with him during the Egyptian Cultural Week held in the Libyan capital, Tripoli, last April.

Egyptian GazetteMonday,
February 28, 2011 04:50:40 PM
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 8:54 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



لفت انتباهى ماترجمه اسماعيل طه فى خيط قالوا عن القطعة الادبية العميقة التى برر فيها سارتر رفضه جائزة نوبل وهى :

Quote

سلام.
رفضت جائزة نوبل للاداب , لانني كنت ارفض تكريس اسم سارتر قبل موته. إذ ليس لاي كاتب او فنان او اي انسان الحق في ان يتم تكريسه من قبل معاصريه, لانه يملك السلطة والحرية في تغيير كل شيء. كان في وسع جائزة نوبل ان تعلو بكعبي في الوقت الذي لم انتهي فيه من نيل حريتي لاعمل والتزم بانجاز اشياء, إذ ان كل فعل اقوم به بعد ذلك سيكون تافها عديم الجدوى, لانه تم الاعتراف به بشكل عرضي تاريخي لاعمالي . تخيلوا معي, كاتبا يتسلم هذه الجائزة ويترك نفسه يتساقط منحطا , بينما اخر يمكنه ان يسمو نحو الافضل . ايهما يستحق الثناء والثواب يا ترى ؟ الذي وصل القمة ثم تدحرج تلقائيا ام الذي تم تكريسه قبل ان يصل القمة؟ كان في مقدوري ان اكون احدهما لكن ليس هناك من يستطيع ان يتنبا بما سافعله " بصيرورتي", فنحن نتاج ما نقوم به . فلذلك لن اتقبل ابدا جائزة نوبل مهما طال بي الزمن ومادمت قادرا على الفعل الحر برفضها.
ترجمة بتصرف لمقطع من حديث جان بول سارتر حول اسباب رفضه جائزة نوبل للاداب.

Unquote

http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?t=1585&start=300&sid=df92095c1f6669f03a4b1dedaf50caa7

تبدو لى ترجمة اسماعيل متماسكة رغم عدم معرفتى بالفرنسية. ثم حفزنى الخبر الذى أورده الحسن بكرى ان اقوقل الحكاية:


الأدباء وورطة الجوائز... من بهاء طاهر إلى جابر عصفور

الاثنين, 07 فبراير 2011


http://www.mashhadlibya.com/index.php?option=com_content&view=article&id=3669%3A2011-02-07-14-34-19&Itemid=64

محمد الحجيري:
أعلن الروائي المصري البارز بهاء طاهر الفائز بجائزة مبارك للآداب، وهي أرفع الجوائز المصرية، رفضه الجائزة التي تحمل اسم الرئيس، قائلاً إنه قبلها في الـ 2009 باعتبارها في المقام الأول جائزة الدولة المصرية، «والآن وقد أهدر نظام مبارك دماء المصريين الطاهرة، فإنني أرد هذه الجائزة بكل راحة ضمير».

هل اكتشف الروائي المصري صورة الرئيس حسني مبارك الآن؟ وهل كان ينتظر التظاهرات في ميدان القاهرة والمدن الأخرى ليعرف الواقع السياسي في بلده؟ الأرجح أن تخلّي بهاء طاهر عن الجائزة أشبه بيقظة متأخّرة في خضم التحولات المصرية، فكثيراً ما يستفيق الأدباء والشعراء على شوائب السلطة وجوائزها بعد سقوط هذه الأنظمة واندحارها. ربما علينا أن نذكر في هذا المجال الشعراء في زمن صدام حسين، إذ كان أبرزهم في العالم العربي يزور بغداد باعتبار صدام «بطلاً قومياً»، ويأخذ الجوائز والمال من الرئيس، وعندما سقط الأخير وظهرت فظائعه وجرائمه بدأت تنظيرات أولئك عن مرحلة الطغيان والقتل والمجازر الجماعية. على أن رفض بهاء طاهر جائزة مبارك يفتح باب النقاش حول رفض الجوائز وقبولها في العالم، فمع كثرة الجوائز ازدادت الفضائح حولها وحول من يفوز بها وسبب منحها.

قبل بهاء طاهر رفض الروائي صُنع الله ابراهيم «جائزة القاهرة للإبداع الروائي» بدعوى أنه لا يقبل جائزة من دولة تقيم علاقة مع إسرائيل. وكان الخطاب الذي ألقاه، إثر إعلان اسمه فائزاً بالجائزة، خطاباً مدوياً في الوسط الثقافي المصري، وأشبه باستعراض ثقافي من روائي طالما تعرّض للسجن في الزمن الناصري. لقد حوّل إبراهيم رفض الجائزة إلى موقف صارخ وصاخب، على رغم أنه كان يمكنه فعل ذلك من دون شوشرة وطنّة ورنّة.
وإذا كان صنع الله ابراهيم قد رفض الجائزة من منطلق إيديولوجي و{ثوري» فوزير الثقافة المصري (الحالي) جابر عصفور يتماهى مع كل الجوائز وكل الجرائد وكل المنابر، فيكتب في «الشاردة والواردة»، وقد قبل جائزة القذافي العالمية للآداب في دورتها الأولى، معلّقاً في تصريحات صحافية على حيثيات منحه إياها قائلاً: «أنا سعيد بهذه الحيثيات وأظنّها في محلها». وكان لافتاً أن عصفور قبل الجائزة بعدما رفضها الكاتب الإسباني المعروف خوان غويتيسولو.

وفي رسالة وجّهها إلى رئيس لجنة التحكيم الروائي الليبي المقيم في سويسرا إبراهيم الكوني، أشاد غويتيسولو بلجنة التحكيم وأضاف أنَّ دواعي منحه الجائزة تستحق بدورها التقدير عينه. لكنَّه أشار إلى أنّ احترامه للثقافة العربية والقضايا العادلة كانت دافعه الحقيقي وراء توجيه الرسالة. وفي رسالة أخرى، تمنّى الروائي الإسباني الذي اشتهر بمقاومة الفرانكويّة (نسبة الى الجنرال فرانكو)، على الناقد المصري صلاح فضل، عضو لجنة التحكيم، تفهّم دوافعه لاتخاذ هذا القرار. وأضاف المستشرق والصحافي أنّ رفضه الجائزة خفّف عنه ثقلاً مضنياً، هو الذي لم يجرِ في حياته وراء الجوائز... لافتاً إلى أنّ قبول بعضها جاء غالباً من باب التأدب مع من منحوها له. لكنّه استدرك أنّه هنا أمام حالة لا تترك الخيار.

وكان لافتاً أن مصر أعطت لاحقاً الكاتب الليبي ابراهيم الكوني جائزة الرواية كأن ثمة مقايضة في السر بين البلدين.

في إطار رفض الجوائز أيضاً، كان المفكّر المغربي الراحل محمد عابد الجابري قد تحدَّث عن الأسباب التي دفعته إلى رفض جائزة من صدام حسين، وأخرى من معمر القذافي، مشيراً إلى أن الأولى لم تكن تشمل اختصاصه (الفلسفة)، وقد عُرضت عليه مرتين في أواخر الثمانينات لكنه اعتذر في كل مرة على رغم إلحاح العراقيين. أما الثانية فرفضها لأنه لا يستحقها.


«بوكر»
على صعيد جائزة «بوكر»، تبدو «شهية» الكتاب كشهية الجوعى بانتظار قيمة الجائزة المادية.

في مقابل رفض الجوائز، ثمة موضة سحبها من حائزيها في بعض البلدان، مثل سحب جائزة «العويس» من سعدي يوسف بسبب مقال يمسّ بقادة الإمارات، فللمرة الأولى منذ تأسيسها في دولة الإمارات تُسحب الجائزة من أحد الحاصلين عليها نتيجة موقف «لاأخلاقي كما قيل»، وجاء في الأسباب أيضاً وفقاً لبيان صادر عن القيمين على الجائزة نفسها أن الشاعر سعدي يوسف قد «بدرت منه أخيراً إساءة بليغة وبلغة منحطة إلى رمز من رموزنا الوطنية والقومية ولشخصية أجمعت عليها الأمم والشعوب بوصفها أحد رواد الوحدة العربية ودعاة التضامن العربي والعاملين لأجله بلا كلل، وأحد الذين عملوا لأجل السلام العالمي وهو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله».
أما الفضيحة الكبرى فكانت سحب جائزة «الشيخ زايد للكتاب» التي مُنحت للكاتب الجزائري حفناوي بعلي هذا العام عن كتابه «مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن» بسبب «الاستحواذ (في الكتاب الفائز) على جهد الآخرين مضموناً ونصاً». وجوهر الفضيحة ليس في السرقة الفكرية فحسب بل في أن السارق سطا على جهد الكاتب السعودي عبدالله الغذامي، أحد اعضاء لجنة التحكيم، ولم ينتبه أحد إلى أن فضح الأمر ناقد في موقع إلكتروني، كأن لجنة الجائزة لا تقرأ الكتب التي تمنحها الجوائز.

على صعيد جائزة «نوبل للآداب»، رُفضت مرتين معبِّرتين، مرة عندما منحت لبوريس باسترناك (الاتحاد السوفياتي) ومرة ثانية لجان بول سارتر (فرنسا).

فعندما أعلنت اللجنة المختصة بأن المستحق لجائزة «نوبل للآداب» هو باسترناك في 23 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1958، رأى السوفيات أن منح الأديب الجائزة جاء تشجيعاً له على تفلّته من القيم الاشتراكية السوفياتية، فصدر الرد الحاسم قاضياً باعتبار اختيار باسترناك للجائزة عدواناً على الاتحاد السوفياتي، ثم توالت الردود العنيفة منتقدة مضمون الرواية التي لأجلها رُشّح باسترناك، كذلك شُنَّت حملة شعواء على الكتّاب السوفيات المنشقّين الذين يعملون في الأكاديمية السويدية لجائزة «نوبل»، والذين كانوا وراء اختيار باسترناك، الأمر الذي أسفر عنه اعتذار الأخير عن الجائزة على مضض.

بعد ذلك، واصلت الصحافة السوفياتية هجماتها على الرواية وصاحبها وتجاوزت ذلك إلى الجائزة ومانحيها، الذين احتفوا على حد تعبير بعض المجلات الروسية بـ{كاتب يخون بلاده وبكتاب تافه»، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل طرد باسترناك من اتحاد الكتاب، ثم أسقطت هويته وبعضهم نادى بتصفيته الأمر الذي استدعى تدخّل الرئيس الهندي الأسبق نهرو شافعاً لدى خورشوف لحماية باسترناك


أما جان بول ساتر فبرّر أسباب رفض «نوبل للآداب» قائلاً: «رفضت جائزة «نوبل للآداب» لأني أرفض تكريم سارتر قبل موته. لا يستحق أي فنان ولا كاتب ولا إنسان أن يكرم وهو على قيد الحياة، لأن لديه القدرة والحرية في أن يتغير. الـ{نوبل» كانت رفعتني على قاعدة تمثال، بينما لم أكن قد أنهيت كل شيء، أن آخذ حريتي، وأن أتحرك وألتزم. كل فعل يصبح بعدها من دون فائدة لأنه سيكون معترفاً به بطريقة تأثرية. تخيل: يمكن للكاتب الحصول على هذه الجائزة ثم ينغمس في الاضمحلال، فيما أن كاتباً آخر قد يصبح أفضل. أيهما يستحق الجائزة؟ الذي كان على القمة ثم انحدر أم الذي لم يصل بعد؟ كان يمكن أن أكون واحداً منهما، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سأفعله. نحن ما نفعله. لن أقبل أبداً جائزة نوبل ما دمت قادراً ولوقت طويل على أن أكون فاعلاً وأن أرفضها».

وفي رفض باسترناك وجان بول سارتر كانت الإيديولوجيا هي الأساس.


المصدر صحيفة الجريدة الكويتية
---

لم اعرف موقف جابر عصفور بالظبط ; فى لبس وتضارب فى رفضه ولم يقدم استقالته من حكومة حسنى مبارك الا فى آخر لحظة !
انظر الرابط :
http://www.alowaisnet.org/ar/en-us/jasfooooor.aspx

سؤالى : هل قبل عصفور الجائزة فى عام 2010 ورفضها فى 2011?

هناك خبران متضاربان عن رفض الجائزة وقبولها فى عامى 2010 و2011 هل قبلها ثم عاد ورفضها ??

----

السفير: بعد «بيروت 39» يأتي دور جائزة القذافي جابر عصفور منقذ الجوائز
12 / 01 / 2010

حمدي ابو خليل:
للمرة الثانية على التوالي يقبل الناقد المصري الكبير د. جابر عصفور دور البديل الكفء بل المنقذ للجوائز العربية سواء لمحكميها أو للفائزين بها ، فبعد ان قبل رئاسة لجنة تحكيم مسابقة « بيروت 39 « بعد استقالة الروائي المصري علاء الاسواني وغيره هاهو يقبل الفوز بـ«جائزة القذافي العالمية للآداب»
بعد ان رفضها الروائي الاسباني خوان غويتسولو نظرا لأنها تحمل اسم الرئيس الليبي معمر القذافي وأعلن في مقال اشبه ببيان بثته وسائل الاعلام حول العالم انه رفض جائزة القذافي العالمية للآداب «لأسباب سياسية وأخلاقية وانسجاما مع قناعاتي وموافقي المناصرة لقضايا العدل قررت رفض جائزة القذافي العالمية للآداب»، بل اعتبر رفضها «خطوة في اتجاه البحث الدائم عن التماهي مع مواقفي المناهضة دوما للأنظمة الاستبدادية»، وبرره بأن «المبلغ المالي للجائزة مقدم من الجماهيرية العربية الليبية التي استولى فيها القذافي على الحكم بانقلاب عسكري لأكثر من عشرين عاما»، ورفض كل محاولات مقرر الجائزة صلاح فضل لدفعه لقبولها، وقال له بلهجة حادة قاطعة ان لم نقل زاجرة «أرجوك تفهم الأسباب التي دفعتني لهذا الرفض انطلاقا من احترامي الخاص للعرب وثقافتهم الرائعة ومن انتقادي الدائم للأنظمة والشخصيات الدكتاتورية التي تحكمهم». كما أرسل الى الروائي ابراهيم الكوني رئيس لجنة تحكيم الجائزة المقيم في سويسرا «ان الانسجام مع نفسي انتصر بشكل كبير على كل اعتبارات الامتنان والصداقة، فبعد
مناقــشة داخلية وجيزة بين الرفض والقبول اخترت الرفض فشعرت اني تحررت إلى درجة قصوى من ثقل أمضني

Source:
http://ucipliban.org/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=15695


عصفور يتنازل عن جائزة القذافي العالمية للآداب

26 February ,2011

القاهرة - أ ش أ

تنازل الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة السابق عن جائزة القذافي العالمية للآداب التي نالها العام الماضي وقيمتها 150 ألف يورو.
وقال عصفور - في تصريح يوم السبت -إنه بعد ما جرى في ليبيا من مواجهات بين متظاهري الشعب الليبي ونظام القذافي لا يشرفني أن تكون بين الجوائز التي حصلت عليها طوال مسيرتي العلمية، جائزة تحمل اسم ''سفاح ارتكب كل هذه الجرائم الإنسانية بحق شعبه وقتل متظاهرين عزل طالبوا بأبسط حقوقهم الانسانية، مؤكداً أنه سيبحث في طريقة ملائمة تمكنه من رد الجائزة للشعب الليبي العظيم.
وكان عصفور قد نال جائزة القذافي للآداب في دورتها الأولى العام الماضي وسط انتقادات حادة من قبل مثقفين عرب رأوا أن قبول الجائزة هو تأكيد على شرعية حكم الرئيس القذافي، وتردد وقتها معلومات قالت إن الكاتب الإسباني غوان غويتسوولو رفض الترشح لنيلها، لكن عصفور أكد أنه نال الجائزة من قبل لجنة تحكيم محترمة ووفق حيثيات لا شأن لها بالسياسة.
كما حرص على عدم تسلمها من القذافي أو اللقاء به خلال الأسبوع الثقافي المصري الذي أقيم بالعاصمة الليبية طرابلس في إبريل الماضي.

Source:
http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2011/february/26/asfoor_kazafy.aspx?ref=rss

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
معروف سند



اشترك في: 11 يوليو 2009
مشاركات: 122

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 9:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس قطاع الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني، فاجأ الجميع في المؤتمر التنشيطي للقطاع الذى خاطبه النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه، وذلك عندما تحدث بشفافية عن القطاع، مطالباً بضرورة محاسبته عن فترة توليه الأمانة وذهاب أمانات في عهده، داعياً إلى إقالته من رئاسة القطاع، وقال لا بد أن نحاسب أنفسنا ونسائلها، وقال بالدارجي: «يا د. نافع جيب ناس غير د. إبراهيم قادرين على تحريك القطاع»، واستمر بروفيسور إبراهيم في نقده الذاتي الشجاع، مطالباً بإحصاء المبدعين الذين تمكنت الأمانة من استقطابهم ومعرفة ما إذا كانت هناك جمعيات أدبية وثقافية بالمدارس والجماعات، ثم فاجأ الحاضرين بسؤال جرئ قائلاً: «ماذا فعل المؤتمر الوطني تجاه التحديات التي واجهت البلاد طيلة أكثر من عشرين عاماً مضت»، متسائلاً: «قدناها أم جطناها؟»


http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=4152:2011-10-19-04-11-43&catid=101:2011-06-23-04-17-18&Itemid=769
_________________
إن بُلِيتْ يا فصيح ما تصيح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 841
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الاربعاء فبراير 22, 2012 10:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



https://www.facebook.com/media/set/?set=a.326193437431529.87970.193805984003609&type=3
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 5:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزى حسن موسي ،
اوضحت اسباب رفضك لقبول بشري الفاضل للجائزة ويمكن تلخيصها في العائد السياسي للسلطة في استخدام القبول الجماهيري لامثال بشري في تسويغ المؤسسة السياسية القمعية وما يستتبع ذلك من تطبيع الحزب الحاكم –حزب على عثمان وعروة- كمؤسسة عادية . كما عبرت عن اعتراضك على التغرير بالمبدعين اى افسادهم ، "المبدعين الذين يكابدون ضيق ذات اليد مع غربة الخاطر النبيل" ، وفي حالة بشري على وجه الخصوص اعتراضك يتأسس على العنف الذى وقع عليه من السلطة فصل وتشريد واهانة باسم الصالح العام فكيف له ان ينسى ويصفح ويصافح هكذا" . هذا في الجملة يا حسن والتفاصيل التى سوقتها تغنى من هذه الحجة وتحفر في ملامحها .
حقيقة وجدت نفسي انظر لما جرى على نحو يختلف ، لا يهمل ما رأيته ومقاصد السلطة منه ، ولكن ينظر اليه من غير وجهتك . نظرت لبشري الاستاذ الجامعي المشرد للصالح العام ، السياسي ، النقابي ، الشاعر ، القاص ، المعارض للنظام والذى اعملت فيه السلطة مخالبها لكل هذه الاسباب مجتمعه يقف على الارضية الاخلاقية الأعلى في خلال هذا الحدث بينما تقف السلطة في ارضية شديدة الانحدار . فبشري لم يتغير في حدود هذه الصفات ، لم يكتب قصة قصيرة اسلامية ، هو نفس الشخص بربطة عنقه التى لم تعجبك وبهترشته القديمة المحببة على حل شعره في الأنس ،يقف بنفس جوهر نظامه الاخلاقي القديم الذى دفع ثمنه كرسي الاستاذية والبروفيسرشيب في الجامعة ، دى 22 سنة يا حسن يحسبوها كيف في نظام ترقيات جامعة الخرطوم؟!! ما عارف . هذا بشري بعد الزمن دا كلو صامد ورايق زى ماكان ، لكن في المقابل يقف النظام في تلك الارض المدحرجة ورموزه تصافح نفس الشخص الذى صممت وهندست قطع عيشه ولم تعترف بابداعه وقطعت تطور كاريره الطبيعي وحاولت اجتثاثه من الجذور . والسلطة تعترف بهذا التكريم . من يقف في الارضية الاخلاقية الأعلى؟ دا ما الزول زاتو القلتو ضد الصالح العام ، دا ما الزول الما بنفع في المشروع الحضاري ثورة التعليم العالي . يا حسن الناس بتفكر وتسأل خاصة العقول الشابة التى اشك انها قد تعرفت على بشري مع طبعات الكتب المخجلة التى لا تتجاوز الفين تلاتة في ظروف معروفة لنا . ياخى في اعضاء هنا في سودان للجميع ما قروا لبشري خالص .
لماذا يا صديقي المعارك عندك منتهية قبل البداية ؟ في ظنى ان الصراع بين السلطة والمعارضة وبالنسبة لكل منهما على قلوب الناس ودوافعهم وافعالهم صراع يوماتى (غرامشي يا حسن موسي) صراعي يوماتى : مكسب وخسارة مكسب وخسارة مكسب وخسارة مكسب وخسارة مكسب وخسارة كل يوم على باب الله . حقيقة ان السلطة قتلت وسفكت من دماء وفسدت ليست كافية للتغيير . كافية للادانة الاخلاقية من قبل من اكتوا بنارها ، كافية لى ولك ولجمعيات حقوق الانسان ، لكن هنالك في اليومي في بيوت الاتراح والافراح وفي الملجة والدلجة والمواصلات ومعهد جوته والفرع والضرع والدافنة الحقائق تستقر على نحو مختلف :
-بالله !!! قلت ليا الجائزة ادوها لمنو؟
-الفاضل بشري
-الفاضل بشري بتاع الرسم
-لا لا لا ياخ ، دا بتاع البنت العصافيرا فرت
-اصلو ما سمعت بيهو
-ياخى دا احالوهو للصالح العام في ثورة يوليو 1953
-بالله
معليش يا حسن دى هترشة هى الاخري على شرف الصديق وقت الضيق ، الصديق بشري . وسأواصل قريباً جداً فالكلام دابو ابتدا والعمل القانوني لسه ما اتكلمنا فيهو كويس
الاعزاء الحسن البكري والفاضل الهاشمي ، بنجى لموضوع رفض الجوائز دا .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 7:23 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


موضوع الحسانية فى يوم حنّة على الشاشوق وعرس الجائزة:

الأعز عبد الماجد حبابك

تسألنى:
اقتباس
"هل فعلا يوجد إسلام غير سياسي؟ لا أظن.
وهل ما نرى في بلادنا اليوم هو إسلام سياسي؟ لا أظن.
وفي رأيي :
لا فكاك من اللون الإسلامي في السودان الشمالي على وجه التحديد, لا فكاك على الإطلاق. فما الحل إذن؟ البحث في إرث المسلمين (كمنهج وليس كنصوص صمّاء) والعمل على إدراج انموذج إسلامي يلبي متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة. ولا بد أن ننتبه إلى أمر مهم وهو أن معركة الإنسان مع أدواء الأنظمة العالمية السائدة الآن لهي الآن أشد إلحاحا مما مضي. إن الكفاح العالمي ضد الظلم يتضاءل أمام أشكال النضال المحلي. يحب أن نحارب في جبهات عديدة
لاحظ أن كلامي دا جاي من زول لا يحسب على اليسار ولا على اليمين (يسار الوسط؟ يمكن) ويرى أن الصراع الطبقي لا يترعرع في مجتمعات بعينها (كما كان ينظر إليه) لأنه تمدد كحبل البطيخ ليغطي جسد أمنا الأرض كلّه."

نهاية الاقتباس

تعليقى كالآتى:
سأفترض ياماجد انك تعنى ماتقول بالسؤآلين
(هل فعلا يوجد إسلام غير سياسي؟ لا أظن
وهل ما نرى في بلادنا اليوم هو إسلام سياسي؟ لا أظن )

فى ربكة فى منطق الجملة لم أفهمها كونك تقر هنا (ان كل الاسلام سياسي اما فى بلاد السودان الاسلام غير سياسى)
هل تقصد بخصوصية السودان مثلاً انو مختلف؟؟؟ مافهمتك.

حأتجاوزها وأعلّق على باقى الاقتباس:
فى رأيي انو يوجد اسلام سياسى وتقوده حركة الاخوان المسلمين (بشقيهما خارج وداخل السلطة) ومنهم من ينوون أيضاً الانفصال عن السلطة الحالية كما الشعرة من العجين ولكن هيهات (ودا طبيخ شغّال اليوم فى السودان وكلنا شايفنو) . ودا فكر وايدلوجيا ليها جذورها فى تعاليم سيد قطب وحسن البنا والمودودى. ويوجد اسلام سياسي عربي (ادّعى ملكية ثورات الربيع) وقاعد يزرزر هذه الايام فى اسلام السودان السياسي كونوا أحرجهم بفساده وافساده وخيبته ولا عقلانيته وهوانه وتمنوا لو لم يكن (أها الصادق المهدى برضو مابعيد من الاسلام السياسي دا وعند المخاضة ستبين كوكة تنظيره – شفت الذكورية قاعدة تحتكر سوءتها حتى فى مشهد البلاغة؟؟؟)
دا فيما يخص الاسلام السياسي ، أما قولك "لا فكاك من اللون الإسلامي في السودان الشمالي على وجه التحديد" دا كلام به شبهة . أنا وأنت (فى ظنى) ملونين باللون الاسلامى (دا لون أخضر ياربى ولا شنو-ضاحك) لكن اول مايتغبّر باللون السياسي المشبوه الذى ذكرته يصبح اسلام سياسيكما فهمت.

والحل عندك ياماجد هو (البحث في إرث المسلمين (كمنهج وليس كنصوص صمّاء) والعمل على إدراج انموذج إسلامي يلبي متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة) ودا تعميم ساكت وفيهو شبهة الاسلام السياسي وداير تقعيد والاستاذ محمود اشتغل عليهو.
فيما يخص التنظير انا شخصياً أقدّر ما قرأت للبروف عبدالله النعيم كونوا مافى دولة اسلامية فى التاريخ الاسلامى (خارج دولة الرسول ص) الا أخيراً فى تركيا ثم ايران والسودان وباكستان (والرماد كال حمّاد). والنعيم يسأل المسلمين والمسلمات لماذا يخافون على الاسلام ولماذا تسألون الناس أن يتحجّبوا وان يضرب المسلمون والمسلمات أنفسهم/ن بذلك "اللون الاسلامى" الذى قلت به؟ الدولة الاسلامية هى تعبير عن اسلام سياسي ومصالح سياسية مادية محسوسة ودنيوية معروفة فى نهاية التحليل زى ما عارف وبيان التاريخ كان بالعمل. مش تم تلقيننا ان للكعبة رب يحميها والّا خوف على الذكر حيث "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر 9 )
دا الكلام الصعب اما الباقى بتاع ان الصراع الطبقي يتمدد كحبل البطيخ ليغطي جسد أمنا الأرض كلّه فلا خلاف عليه . فى ظنى أن مسئولية العربسلاميين (شايفك سألت ديل منو؟) وانا وأنت منهم ان يشتغلو بأمور دنياهم على المستوى العام وما يجيبوا لينا على المستوى العام الاّ ما يشرّف الاسلام امام الوثنيين واهل الكتاب من يهود ونصارى الذين يشاركوننا كل شيئ. عشان ما نمشى أم فكّو.

ان شا الله الباقين والباقيات يكونوا فهمو كلام الحسانية فى الباقير (مش لعدم أهميتو ، بس لأن المقام غير) ودا بمثابة اعتذار للتخريمة المحرجة.

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 7:46 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في رأيي إن كتاب الأكرم : حسن موسى هو إطلاق رصاص على كاتب مبدع مثلما تمّ إطلاق الرصاص من قبل على الروائي المبدع : الطيب صالح .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 9:11 am    موضوع الرسالة: Self Defence! رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع
يا صديقي عبد الله بيكاسو الشقليني" الأكرم"..
ياخ أنا لي ايام و ليالي الموضوع دا حاميني النوم ما ممكن تختصرني في سطر واحد!
أعمل معروف أقعد و أكتب ظلامتك و نتفاهم.
و بعدين ياخ " الرصاص" مالو؟ على الأقل رصاص نضيف و مسبّب أشرف لينا من اللولوة وطعن الظلام و صيد الماء العكر.

يا محمد عبد الخالق اكتب حاجتك " علي مهلتك" و أنا راجيك في محل الغريق. و ما يدور من كلام في بيوت الأفراح و الأتراح و في وسائل المواصلات فيه الغث و السمين. لكن أنحنا هنا، لا في بيت بكا و لا في معهد جوته. أنحنا في منبر سودان للجميع و موضوعنا الحقيقي ـ فيما وراء حادثة بشرى ـ هو ماذا نصنع ككتاب و فنانين مع السلطات القمعية الإستبعادية التي تسعى لإستمالة المبدعين و تحييدهم [ و ربما] تجنيدهم في صفوفها؟
شايف عثمان محمد صالح قال: ما نبقى [ و ضمير الجماعة عائد لمن في "الخارج "] أكثر ملكية من الملك الذي يمشي على الجمر في " الداخل ". يا عثمان مافضل فيها ملك في زمن عولمة الصراع الطبقي الجاب لينا المستثمرين الكويتيين في عقر دارنا عشان يكرّموا لينا أصحابنا الكتاب و الفنانين المقيمين في " الخارج" !
يا زول " دياسبورا " بتاعة شنو؟ أنحنا ملوك أينما حللنا، " نقعد نقوم على كيفنا " في" الداخل" و في "الخارج" ، وكمان فينا نعمل جوائز و أنواط نكرّم بيها المبدعين الواقفين في وجه الغول في واق الواق أو في الكويت أو في أمريكا نفسها.
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عثمان محمد صالح



اشترك في: 21 يناير 2006
مشاركات: 733

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 11:15 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلامات ياحسن موسى وعساك بخير,

كتبتُ لبشرى الفاضل في خيط مخصوص أن يعلم أني لستُ مشفقاً عليه أكثر من صحابه الصادرين في تقريعه عن محبة وإشفاق .
ومع ذلك فأنا لا أشاطر نظرَ ناظرٍ إلى الجائزة موضوع الجدل بإعتبارها باباَ أشرعته السلطة ليلجه بشرى الفاضل وغير بشرى الفاضل فيقعوا في حبائلها الماكرة .
وأضيف هنا إلى مافصّلته في الخيط المذكور أن الخطر الماحق على سلطة الجماعة الحاكمة في السودان، ليس مصدره الإنتفاضةالشعبية ،ولا السلطة الأخلاقية للكتاب ،وإنما الحديد الذي يريد أن يفل حديدهم وهُمّ ناس السلاح الممتشق في الأطراف. هؤلاء مصدر فزع أهل السلطة الأكبر والذين ،لايوفر السلطان ممكنا ولامستحيلا لثلم نصالهم ،أو إستقطابهم إلى طاولة مفاوضات تنتهي بإتفاقية سلام وتوزيع مناصب وامتيازات وتوسيع لطاقم السلطة بوجوه جديدة .

موضوع آخر :
أتمنى ألا يثير حساسيتك حديثي عن الكائنات الدياسبورية . فجميعنا مهجريون ولست بمستثنٍ نفسي. وككل مهجري ، ضحايا نحن بهذه الدرجة أوتلك ،على هذا النحو وذاك، لذاكرات وحلت في مكان ما من الوطن القديم . وقد قال عني من قال : عثمان مهووس بالمكان القديم ! ، أعلم في قرارة نفسي صدق هذا الحكم دون أن أكف عن التغافل عن واقعة أن المكان القديم لم يعد في مكانه, هو الآن خيمة إقتلعتها الريح لا أكف عن ملاحقتها لأن فيها عصارة روحي .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 841
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 12:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
سيد أحمد العراقي



اشترك في: 21 يونيو 2009
مشاركات: 624

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 3:21 pm    موضوع الرسالة: هذت الحكمة رد مع اشارة الى الموضوع



أستاذنا عادل عثمان (أبو التوثيق)

لك التحية

ارجو ملراجعة ملصق الإحتفال الرئيسى فوق المنصة؟؟؟؟
لعلك تتفق ان حكمة الراحل / الطيب صالح (ان الذى فات عليهم جميعا ان المكان يسع كل تلك الأشياء ) بدومة ود حامد وليس موسم الهجرة للشمال ؟؟؟

لك الود

سيدأحمد العراقى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1506

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 3:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


اقتباس:
يا صديقي عبد الله بيكاسو الشقليني" الأكرم"..
ياخ أنا لي ايام و ليالي الموضوع دا حاميني النوم ما ممكن تختصرني في سطر واحد!
أعمل معروف أقعد و أكتب ظلامتك و نتفاهم.
و بعدين ياخ " الرصاص" مالو؟ على الأقل رصاص نضيف و مسبّب أشرف لينا من اللولوة وطعن الظلام و صيد الماء العكر

(2)

الأكرم : حسن محمد موسى
تحية واحتراماً


في غيرما يخوض الخائضون ، كان منظارنا للمبدعين . وأعتقد جازماً أن من الوفاء ذكر المبدعين بإبداعهم ، هل انتكس إبداعهم وصاروا أبواقاً للسلطة أم ظل إبداعهم صوتاً متفرداً برؤاهم ، ولم تنخلع أظافر بنانهم الذي يكتُب ولم تهبط كتاباتهم عتبات التنازل ، خوفاً من قسوة ذئاب سلطة أخذت عُشبها عنوة من مال الشعب ؟. لا أظن ذلك حدث مع الكاتب المبدع " الدكتور بشرى الفاضل" . وقد كتبت ما استطعت في ملفات لفها الذين يدّعون الحزن !!!، وعلمت أن اللوثة السياسية التي أصابت نفر ليس بالقليل في حاجة لمعرفة أين تتجه بوصلتها .
أعرف أن كثير من الممتشقين سيوف السياسة يصوبونها على رقاب الجميع ، يقطن في حِجر فِكرهم منظورٌ مثالي ، يخلق من المبدع الافتراضي حملاً وديعاً كما كان يسوع المسيح ، أو حين نظر " بوذا " للفقراء من شرفة قصره ، وقرر أن يهجر القصر ويهب حياته للفقراء ،أو كما جاء في الأثر من عودة واغتسال من الذنوب ليصبحوا كما ولدتهم أمهاتهم !!!
أعرف أن صناعة المثقف في أذهان الكثيرين ، صورة نورانية ، تتسرب من اعتقاد صمدي قابع في العقول الباطنة ، لوّثت الرؤى وغلفت المبدع بثوب زفاف يذهب فيه أضحية الرغائب المقدسة ، فالمناظير التي يتعين بها النظر في أمر المبدعين والمبدعات تكشف العتمة التي ظللت تلك المناظير.
هنالك أسئلة تستوجب النظر :

- من الذي أحنى قامة تراثه السلفي حين قام بنفي كتب الطيب صالح لمخالفتها الشرع وحُرمت منها المكتبات في السودان ، ثم أعاد النظر وابتلع الموسى وصار يتصدر الحفاوة بالطيب صالح ؟

- من الذي تراجع ورجع يمجد المبدع الطيب صالح ، وترك إرث الغلو والخسائر الفادحة التي ألمت بالمشروع الثقافي الديني السلفي ؟

- أليس من السهل لأصحاب المشروع الحضاري أن يقيموا من مال الشعب جائزة باسم ابن تيمية أو سيد قُطب أو حتى لرئيسهم ؟

- لماذا لم يستطع البرنامج الثقافي الديني الذي يناطح فيها غلاة الإسلاميين حقائق الواقع من أن يخصصوا جوائز لرموزهم الدينية ؟
*
أظن أن مساحة اللغة المشتركة بيننا تفُك جدائل ما كتبنا .

ولك الشكر .

*


عدل من قبل عبد الله الشقليني في الخميس فبراير 23, 2012 3:56 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إسماعيل طه



اشترك في: 10 سبتمبر 2005
مشاركات: 443

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 3:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سيد أحمد العراقي"]

أستاذنا عادل عثمان (أبو التوثيق)

لك التحية

ارجو ملراجعة ملصق الإحتفال الرئيسى فوق المنصة؟؟؟؟
لعلك تتفق ان حكمة الراحل / الطيب صالح (ان الذى فات عليهم جميعا ان المكان يسع كل تلك الأشياء ) بدومة ود حامد وليس موسم الهجرة للشمال ؟؟؟

لك الود

سيدأحمد العراقى[/quote]
عزيزي سيداحمد العراقي ملاحظتك هذه ذكرتني, بحديث ادلى به الروائي الكبير للكاتب الصحفي طلحة جبريل , في كتاب عن الاول اسماه على الدرب مع الطيب صالح, حيث يتحدث بمرارة عن بعض الاخوة المصريين الذين كانوا قد استوقفوه او سالوه عن موسم الهجرة الى الشمال بخلط وسذاجة تكشف عن ان هؤلاء لم يقراوا حرفا في الكتاب, اي موسم الهجرة, لا اذكر الحديث بالتحديد , لكنني واثق من طعم المرارة التي كانت على فم الكابت اذ ختم ذاك الحديث ان البشرية تائه وانه هو نفسه تائه, او كما قال, راجع كتاب على الدرب. اما ان تقتبس الهيئة المنظمة لهذه الجائزة جزءا من عمله في دومة ود حامد وتنسبه الى موسم الهجرة فتنم عن الكلفتة والتشطيب السريع على قول ضاربي الجير والبوهية.فكل شيء يتم كلفتته في السودان من علاج اورام السرطان والكشف عنه لغاية تصليح الحنفيات والمواسير المعصلجة ومارا بالاحتفاء بالمبدعين, عجايب .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
معروف سند



اشترك في: 11 يوليو 2009
مشاركات: 122

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 4:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ العراقي

كلامك صحيح, وسياقها كالآتي:

" لن تكون ثمة ضرورة لقطع الدومة. ليس ثمة داعٍ لازالة الضريح.الامر الذي فات على هؤلاء الناس جميعا أن المكان يتسع لكل هذه الأشياء- يتسع للدومة والضريح ومكنة الماء ومحطة الباخرة".

دومة دو حامد


ونهدي المقطع للمناصير, وواحدة من مطالبهم أن يتم توطينهم حول البحيرة, والحكومة لا تريد لهم أن يستوطنوا حول البحيرة, وإنما تريدهم هناك,,, بعيدا عن البحيرة!
_________________
إن بُلِيتْ يا فصيح ما تصيح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 841
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 4:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاستاذ سيد احمد العراقي
سلامات وشكرآ لتنبيهنا للمفارقة التراجيكوميدية كما هو اسلوب استاذنا بشرى الفاضل او ما اصطلح عليه بالكوميديا السوداء. ليلتك سوده يا بشرى الفاضل على قول المصريين!
في الحقيقة اخترت الصورة عامدآ بعد ان قرأت مداخلة عثمان محمد صالح الاخيرة. فقد اعجبت بمداخلته العميقة والفيلسوفة والنافذة فتذكرت كلام الطيب صالح في احدى رواياته او قصصه والذي في جوهره يدعو للديمقراطية والتسامح ويدعو لما دعا له ماو تسي تونق لتفتّح مائة زهرة، في دعوة حق اريد بها باطل ايام ثورة الصين الثقافية. لم انتبه لخطأ/خطيئة شركة زين التي تفيد ان العناية بالطيب صالح ليست عناية ادباء وناس قلبهم حار على الكتابة والابداع. ولكن هذا شأن الشركات منذ ظهور الطبقات. تروّج لما فيه ربحيتها، ولما فيه تحقيق شعارات "المسئولية الاجتماعية" ومساعدة المجتمع في نهضته، حتى ولو كانت محض شعارات. قرأت في موقع الشركة ان لها في السودان 12 مليون مشترك في شبكة تلفونها الموبايل. 12 مليون؟ هذا تقريبآ ثلث سكان السودان. علينا اذن ان نعي هذه الحقائق. وان نرى الغابة كما نرى الاشجار. هذه شركة ثلث سكان السودان يدفعون لها دم قلبهم للاستفادة من خدماتها الهاتفية، تمامآ كما يفعل حسن موسى مع شركته الفرنسية، ومعروف سند مع شركته الامريكية/القطرية، وكما افعل انا مع شركتي البريطانية(؟) التي قد تكون في زمن العولمة سعودية او هندية(مندري) على قول حسن موسى.
لا شك ان شركة زين ستصحح لافتتها المنصوبة في قاعة الصداقة التي بناها الصينيون زمن نميري المتحوّل من صداقة السوفييت الى ابر الصينيين. ولكن الاسئلة التي طرحها حسن موسى ومحمد عبدالخالق ستظل تبحث عن اجابات. وفي هذا السياق ربما تكون مقولة قصة الطيب صالح عن اتساع المكان صحيحة، المكان الذي يجلد عثمان محمد صالح بالغياب، وبغصّة في روحه، فيمنحنا كتابة ولا اجمل، وتفاكير لها من الاصالة والابداع ما يتجاوز الجوائز والمسابقات والمهرجانات الحاشدة بالتياب البنفسجية وربطات العنق الخانقة في صيف الخرطوم.

_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
محمد عبد الخالق بكري



اشترك في: 10 سبتمبر 2009
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 6:42 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


نعم يا حسن موسي ، "ماذا نصنع ككتاب وفنانين مع السلطات القمعية الاستبعادية التى تسعي لاستمالة المبدعين وتحييدهم وربما تجنيدهم في صفوفها؟" نعم هذا هو السؤال ، لكن يا حسن قبل ان اجيب كدى نشوف قصة نحن ما في بيت بكا القلتها دى . انا اظن اي كاتب بتمنى ان يصل ما يكتبه بيت البكا وبيت العرس والمواصلات والشباب يتكلموا عنه في الفرع وجوته والراجعين الاجازة في الشعيدناب كمان . ومرات بتحصل ، ولما تحصل الكلمة بتكون مشت بعيد ومفروض نفرح بيها فهذا ماقصدته عن سلطان الكلمة . فبالله كلامي ما تبشتنو ساكت . انا عارف انت وانا حسه في سودان للجميع .
اما عن السؤال اعلاه فالاجابة عليه ترجعنا لسؤال العمل القانوني ومؤسساته كما اشرت في مداخلتى السابقة . ومؤسسات العمل القانوني ليست فقط تلك التى قامت بمبادرات شعبية مثل مركز عبد الكريم ميرغني كما اشرت في مداخلتك بل تمتد في حالات لمؤسسات تملكها السلطة نفسها . مثال ذلك مجلة الثقافة السودانية زمن نميري والتى كانت تصدر عن مصلحة الثقافة ، وزارة الثقافة والأعلام ، جمهورية السودان الديمقراطية . نتعامل معها مثل ما تعامل معها حسن موسي وغيره من المبدعين في اوج سلطة نميري : نكتب ما يرضى ضمائرنا ولا نسلف السلطة صوتنا . دايرين ينشروا لينا ينشروا ما دايرين في ستين الف داهية . امامي الان عدد من الثقافة السودانية مكتوب في غلافه الداخلي رئيس مجلس الادارة دكتور اسماعيل الحاج موسي ، المايوى الذى استوزر عدة مرات . وضمن محتويات العدد هنالك مقال لحسن محمد موسي تحت عنوان "وسائط التداول التشكيلي . . . كيف؟" ص 86 . لاسماعيل الحاج موسي ونظامه اجندته واغراضه من المجلة ولحسن موسي وصحبه اغراضهم واجندتهم المختلفة تماماً من المجلة . هذه المجلة وصلتنا يا حسن ولابد ان الشباب والشابات زمان تحدثوا عنها كان في بيت البكا كان بيت العرس كان في النادي كان في المدرسة ولو في المواصلات . ولم يكن حديثاً غثاً .
الامثلة على العمل القانوني في عقر دار السلطة كتيرة وقد ذكرت في مداخلة سابقة لى مثال الدورة المدرسية المايوية وتحدثت على وجه التحديد عن عمل بشير زومبا ومحمد محي الدين (مطر الليل) وبالمناسبة كانت هنالك جائزة للعمل هي الميدالية الفضية للدراما .
خلاصة القول يا حسن صديقنا بشري الفاضل لا يزال رابط الجأش والسروال مثله مثلك طالما صوته لا يزال صوته لم يسلفه لسلطة او يجعله مطية لظالم .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الماجد محمد عبدالماجد



اشترك في: 10 يونيو 2005
مشاركات: 1653
المكان: LONDON

نشرةارسل: الخميس فبراير 23, 2012 6:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي الفاضل الهاشمي (شوف الهاشمي دي ظلالها كيف! بهظّر.

سأرد عليك باقتضاب شديد فاعذرني لأنو عندي زول مريض (والله)

تساؤلي رقم (2) ملتبس شوية (منطق الجملة)ولم أعيد صباغته ولكن سأبين ما أعنيه. قصدت القول بأن ما حدث في بلادنا هو أساس غير مستمد من المنهج الإسلامي الصحيح (وأقرأ "ليس إسلاميا") وهو من شاكلة التحربفية التي تتداول في الأدب الشيوعي. في أي مكان في العالم وفي كل الحقب التالية للبعثة النبوية (ولك أن تقرأ الثورة المحمدية) لم يتحقق حكم إسلامي رشيد برغم أن الكل يدعي بأنه حكم بتعاليم الإسلام. ولا يمكن الاستشهاد بدولة عمر بن عبدالعزيز (لأسباب سأبينها لاحقا. يعني الإسلام كمنهج وئد في مهده (ولم يُمْهل ابن الخطاب . ومن ديك وعيك: أطول فترة حكم لحركة مضادة, في التاريخ. ولا زال إرث تلك الحركة المضادة يمثل غطاءً لكل نظام بتكلم عن الإسلام.
الإخوان وغيرهم بدأوا في بناء برغم افتقارهم لفن العمارة. ويقولون: إسلامي , كلام ولكنهم ربما أحسنوا النية ولم تتوفر لهم الوسائل (وهذا ما حدا بالأستاذ الشهيد وغيره بالتفكير في إيجاد المنهج البديل لفقه البداوة الذي لم يكن دائما ليس مغرضا.
إسلام ما بعد الربيع العربي هو إسلام سياسي وعلينا أن ننتظر. فإن استوعبوا مستجدات العصر والمواثيق الإنسانية يكونوا قد بدأوا في تعيير المنهج وإلا سقطوا خارج نطاق الإسلام الحقيقي.

[size=18]ولا فكاك. وسأعود[/size]
_________________
المطرودة ملحوقة والصابرات روابح لو كان يجن قُمّاح
والبصيرةْ قُبِّال اليصر توَدِّيك للصاح
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الجمعة فبراير 24, 2012 9:04 am    موضوع الرسالة: غلطان المرحوم! رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا صفوة
يا عادل و يا سيد أحمد إنتوا غلطانين.
الناس ديل قروا دومة ود حامد و قروا موسم الهجرة و حافظين الطيب صالح صم.
و الموضوع الجبتوه دا[ يا حاسدين!] في الصورة الخلفية للإحتفالية، ما مقصود بيهو " موسم الهجرة إلى الشمال " بتاعة الطيب صالح و إنما مقصود بيهو " موسم الهجرة إلى الشمال العالمية بتاعة شركة زين".و بعدين يا صفوة ، فيها شنو لو المستثمرين العرب عملوا لينا" دومة ود حامد العالمية للإتصالات " و " عرس شركة الـ "زين" العالمي " و " بندر شاه العالمي للفهلوة والضحك على الذقون" ؟.. الطيب صالح بحر و البحر ما بيابى الزيادة!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3557

نشرةارسل: الجمعة فبراير 24, 2012 9:19 am    موضوع الرسالة: استخدامات الطيبفاضل رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
بشرى الفاضل



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 353

نشرةارسل: الجمعة فبراير 24, 2012 10:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي حسن موسى
إذا كنت صديقاً صدوقاً كما ترى ورأيت هنا فكيف يجترح الصدوق كل هذه المخازي التي تستدعي بيع السراويل هذه العبارة المسيئة لي كصديق .
فلتعلم يا صديقي إن موقفي من الإنقاذ هو نفسه الذي اعبر عنه في مقالاتي النقدية (في التنك) التي انشرها بصحيفة الخرطوموالراكوبة أربع مرات في الاسبوع وقد نشرت آخرها في اليوم التالي لوصولي الخرطوم عن تفاقم السرطان بالجزيرة واسبابه.الإنقاذ ورم سرطاني فاشي والثورة القابلةولا شك في قدومها ستخرجنا منه ومن الإسلام السياسي جميعه.
نجي لمسألة قبولي الجائزة أولاً هي لم تكن مسابقة مقدمة من الدولة كتلك التي رفضها صنع الله وصنع الله نفسه بيني وبينه مراسلات وقد قدم لمجموعتي السابقة التي أهديتك نسخة منها.وسأنشر مقدمته هنا. ثانياً شركة زين هي نفسها التي ترعى انشطة عديدة بالسودان كان من أبرزها رعاية مشاريع جامعة الأحفاد ضد ختان الإناث وتدشين كتاب حميد الشعري (ارضاً سلاح)بقاعة الشارقة. ثالثاً لجنة التحكيم كان فيها صديقك الصدوق عبدالله على إبراهيم والدكتور هاشم مرغني فلم لم يصلهم رشاشك العابر للقارات؟
رابعاً في عام 1975 فازت لي قصيدة بعنوان الفقس قدمتها للمجلس القومي للآداب والفنون برئاسة عبدالله حامد الأمين وكان في لجنة التحكيم الشاعر المجذوب لكن قدم الجوائز في المسرح القومي نميري شخصياً وكنت قد اعلنت رفضي استلام تلك الجائزة لزملائي في الجبهة الديمقراطية لكن الخاتم عدلان وابوبكر الامين أبلغاني بأن أذهب وان استلم الجائزة ابوبكر الأمين ذكرني بقرار الجبهة ذاك في لقائي معه بالخرطوم قبلأايام حين جرى الحديث عن خيطك هذا وآخرين . ويمكن سؤاله عبر هذا المنبر .رايي الحالي أن استلم الجائزة من اي مسئول حكومي ذلك لان المسئولين الحكوميين يقطفون ثمار المؤسسات مثل شركة زين وغيرها ولا فكاك منهم.الدولة لم تقم هذه الجائزة بل اقامتها شركة خاصة واشتراكي جاء معزة لكاتب عظيم الهمنا هو الطيب صالح.
شركة زين لم تسرق اسم مسابقة مركز عبدالكريم مرغني.
انت نفسك يا حسن اشتركت في تحرير صفحة الوان الفن في صحيفة كانت تابعة للإتحاد الإشتراكي وكان الحزب الشيوعي يعمل من تحت الارض وكانت كل الأحزاب مصادرة وحتى إن اراد كتاب مثل عبدالله على إبراهيم ان يكتب لكم فكانوا يكتبون باسماء حركية كما فعل حين ارسل لكم مقالات من نوع (البلابل التراب في الحنجرة ) ولولا الوان الفن لما ظهر ذلك الحراك ولما ظهرت مقالات عبدالله بولا (مصرع الإنسان الممتاز)ولما ظهرت سجالاتكما معاً مع زموز مايو .فهل كنا نرى في ذلك الإشتراك شيئاً مايوياً ام ترانا كنا نراه اختراقاً مالك كيف تحكم .ومال الآخرون ممن رأوا رايك كيف يحكمون؟أما مسألة السراويل فعبارة قبيحة لا تشبه جمالك الإبداعي أيها الصديق الصدوق؟وساعود.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سيف عثمان



اشترك في: 08 فبراير 2010
مشاركات: 85

نشرةارسل: السبت فبراير 25, 2012 6:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[quote="أبو بكر صالح"][siz
فى ختام كليمات هذى اقول يا حسن ياخى ما تشوف معاك صاحبك عبد الله على اٍبراهيم دا برضو، ايضا يحتاج يد العون للخروج من هذه الورطات.
_________________
تحياتي ياأبوبكر
من الواضح انه لديك رأي فيما يخص الدكتور عبدالله علي ابراهيم..مالم يعجبني صراحة هو طلبك من حسن موسى ان يعبر نيابة عنك عما ترى.. وانت -في القليل الذي قرأت لك- قادر في ظني على أن تكتب رأيك وتبسط حججك..والرجل-أعني عبدالله ابراهيم- عرف عنه السماحة واللطف وسعة الأفق وهو متوفر متى شئت مكاتبته شخصيا وصدقني سيحترم وجهة نظرك ويرد عليك.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1848
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت فبراير 25, 2012 2:55 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تاني نرجع ونقول قول ود الرضي الحكيم:

في أحوال الزمن صار الفكر حاير
والياباك خلو منو شن داير
فوق أهل الفكر كأس الوحيح داير
نفد سوق النفاق وسوق السمح باير

غايتو"نيفاشا" دي، الله لا غزة فيها بركة. يا كافي البلاء وكايد المحن، من يوم ما أنجبرنا علي المشي فوق سراطها اللئيم المعوج والملولو، بدعوي أوهام "التحول الديمقراطي" و من ديك والكيمان جايطه والإدمغة متلخبتة والعقلية التبريرية ضاربة باطنابها في كل الإتجاهات، ناس بطونها طآمة وقرفانين وعايزين يستفرغوا ويخرجوا الأذي وناس تانين يحلبوا ليهم في الليمون عشان يخففو ليهم الطمام والقرف ليبقي الأذي مخزون جوه البطون وشيئاً فشيئا يتحول لي ديدان تنهش ثم سوس ينخر .غايتو الله يكضب الشينة ويجيب العواقب سليمة وبأقل الخسائر ،اللهم لا نسالك رد القضاء، لكن نسألك اللطف فيه.

وليد يوسف



_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد سيد أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 692
المكان: الشارقة

نشرةارسل: السبت فبراير 25, 2012 4:43 pm    موضوع الرسالة: ررر رد مع اشارة الى الموضوع

[align=right]سلام يا سيف


اشارة ابوبكر لحسن موسى لنجدة عبد الله على ابراهيم
اشارة استنكار
فما قام به عبد الله من مدح للانقاذ و ورئيسها

دحين عبد الله مش صديق حسن موسى
وحسن موسى ناصح بشرى كصديق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي
صفحة 2 من 4

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة