يا صارم القسمات يا حي الشعور. لقطة من محاكمة عبدالخالق محجوب
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الاحد مارس 25, 2012 8:09 am    موضوع الرسالة: يا صارم القسمات يا حي الشعور. لقطة من محاكمة عبدالخالق محجوب رد مع اشارة الى الموضوع

.





.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين مارس 26, 2012 10:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هذا الشريط من أرشيف وكالة Associated Press

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين مارس 26, 2012 10:35 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

هذا مقال نشرته واشنطون بوست في 28 يوليو 1971، يوم إعدام عبد الخالق محجوب



.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين مارس 26, 2012 10:36 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.




.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 12:16 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الجابو يجيب عقابو " ! "

دى ما لقطة ! دى " لقطة "! .. وراها قصة و فيها قصة وعبر.
توقيت عجيب أن يظهر هذا الفيلم - اللقطة- بعد رحيل التيجاني ونقد.؟!
تشكرى يا نجاة على الجهد والمعلومات القيمة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 2:12 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


شكرا نجاة لإثارة هذه الدقيقة والنصف (دقيقة ونصف زى السم كما يقول اهلنا) التى أرى فيها لحظات من تفاصيل مُرعبة للحظات تشنّج الحس والاعصاب فى ذلك الصيف الرهيب وسجاير ع الخالق ومناديل الورق وهندامه "الكاشيوال" وجحوظ عينيه المنتبهتين الذكيتين الواضح من طعنه أخلاقياً فى تأهيل طاقم المحاكمة كون رئيسها العقيد محمد احمد حسن "قومى عربى معادى للتقدميين السودانيين" كما قال له. وبذلك الانتباه الرافض شنقل ع الخالق تربيزة السياق وأربك المحكمة من أساسها. (وعلمنا من مصادر ووثائق متاحة خارج المتاح هنا ان نميرى كان عن قرب على اتصال حميم مع ثلاثتهم بان ينهوا المحكمة بسرعة وباى طريقة لانجاز الاعدام وقيل انه كان مخموراً وهائجاً قبل لحظات انتهاء المحكمة الايجازية والصورية)

فى اللحظة التى فرغتُ فيها من تبييض ترجمة انفعالية بالتقرير ، قرأت كلمات الصديق احمد سيد احمد " توقيت عجيب ان يظهر هذا الفلم -اللقطة- بعد رحيل التجاني ونقد" فتريثت حيثما أشرب ماء من شدّة توتّري وانا أشاهد الدقيقة ونصف أكثر من سبع مرات.

سؤالى لنجاة: هل اطلاق سراح الفيديو جديد؟ وهل هناك أي دقائق أخرى يمكن ان ننتظرها لان الفيديو يعنى الكثير!!

وهل من عنده فيديو آخر من تلك اللحظات ليجود به؟؟؟

يقينى ان تقرير واشنطون بوست متاح من قبل. وقد قرأت تفاصيل المحكمة من قبل فى أكثر من وثيقة وواضح ان تقرير واشنطون بوست يؤكّد تلك الوثائق.

يبقى ان الانفعال بتلك الثواني من اللقطة هو مايُثير ولا يغنى من جوع توقنا لالتهام تفاصيل تلك اللحظات من لدن ذاك ال عبد الخالق. وسيبقى التشوّق حتى نرى (أو نسمع) بقية ما أخفاه العساكر الاوغاد، قاتلهم الله.

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 4:15 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تعليق على مسند تفاصيل واشنطون بوست حول محاكمة الشهيد ع. الخالق محجوب عسكرياً

ملحوظات أوردها صحافي واشنطون بوست:
* الجزء الاول العام والمعلن من المحاكمة تم بحضور خمسين صحفى أجنبى. وكان عمر ع الخالق 45 سنة حينما حكت عليه المحكمة العسكرية الايجازية السرية بالاعدام شنقاً.
* ذكر الصحفى جيسى لويس الأصغر مراسل واشنطون بوست فى تقريره ان عبد الخالق يتحدّث باسم الشيوعيين الافارقة والعرب.
* تمت المحاكمة فى مبانى مهجورة (حامية الشجرة؟)

تعليق على تقرير جيسى لويس (وليس ترجمة حرفية):

ارتبك الثلاثة قضاة ومدّعى المحكمة فى العشرة دقائق الاولى من المحكمة العلنية المحضورة بالصحفيين.
سأل العقيد محمد احمد حسن الاستاذ ع الخالق السؤال التقليدي:
- هل لديك اعتراض على هذه المحكمة؟
ع الخالق:
- نعم هذه المحكمة غير مؤهّلة وجديرة بمحاكمتي واقدم اعتراض غير شخصي وسياسي كونك كرئيس للمحكمة معروف بأنك كقومي عربي معادٍ للتقدميين السودانيين. لدي معرفة بالشخصين الآخرين معك ولكنك ستؤثّر عليهما.
حينئذ تململ الملازميْن فى جلستهما معبريْن عن حرج وارتباك. هنا أعلن العقيد محمد احمد حسن ايقاف المحاكمة الى حين.
بعد خمسة عشر دقيقة عاد ثلاثتهم وأعلنوا عن بدء المحاكمة مرة اخرى.
قرأ رئيس المحكمة محمد احمد حسن الاتهام الموجّه الى ع الخالق وهو "شن حرب ضد الدولة والتخريب والثورة المضادة" التى تخالف قوانين مجلس قيادة الثورة. ثم قال "ان ذلك يقضى بالحكم بالاعدام."
وسرعان ماردد الملازم حسن طاهر الحكم بالاعدام بقوله ان لديهم وثائق وشهود لاثبات الحكم. ثم دعا الشاهد وهو الاستاذ محمد الأنصارى (رحمه الله) (وهو زوج الرفيقة الاستاذة سعاد ابراهيم احمد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي منذئذ وحتى اللحظة) .
فى تلك الاثناء طلب الرفيق ع الخالق فترة لتجهيز دفوعاته فاعطى ساعة من الزمان. قال الرائد محي الدين ابراهيم ان ع. الخالق التقى بمحامي دفاعه العميد محمد عبدالرحمن الفكي ظهر ذاك اليوم!!
بعدها سأل المدعي الاستاذ محمد الأنصاري هل يدري ان ع الخالق متورّط فى الانقلاب فأجاب بالنفى.

عرضت المحكمة على محمد الانصاري خطاب بزعم انه مكتوب بخط ع. الخالق وانه وُجِد فى منزل الانصارى. حينها قال الانصارى : لا أدرى ان كان هذا الخطاب بمنزلى ام لا لأنكم أجريتم تفتيش على منزلى بغيابي ومحتمل انكم وضعتم الخطاب هناك.
فوجئت المحكمة باجابة الانصاري فقال له له رئيسها:
-هل تدرى ان زوجتك عضو باللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني؟
رد النصاري:
- الناس بقولو كدا.
وفى خبث ومكر ذكوري ساذج ورخيص وغير مهني حاول المدعي إحراج الانصاري (وكأن العلاقة بين زوجة الشاهد وع الخالق أكثر من سياسية فزادت من ربكة طاقم المحكمة.) بقوله:
- كيف يعنى فى مجتمع مسلم انو الزوج مايكون عارف زوجتو بتعمل فى شنو؟
أدرك هنا رئيس المحكمة الورطة ودرك الموقف فأوقف هذا المسعى غير اللائق.

على كل حال زعمت المحكمة ان الوثيقة مكتوبة باسم ع الخالق وفيها ترشيح وزراء للحكومة القادمة فيهم شيوعيين وغير شيوعيين كما قال ع الخالق:
- من الطبيعي ان يختار حزب ما من يود ان يتولّو حقائب وزارية ، وهذا ما تم بعد انقلاب مايو الذى أتى بكم وحينها لم يتم اتهامنا يالتورّط.
ثم اردف ع الخالق حسب تقرير جيسى لويس:
- أعرف ان هناك استياء فى السودان وداخل الجيش ولكنى لا اعرف أي شيئ عن الانقلاب.
فى تلك الاثناء أعلن المدعي ان "الشاهد (االانصاري) يعتبر عدو للمحكمة" ثم تم تأجيل المحكمة مؤقتاً.

فى ذلك البراح طلب ع الخالق التحدث مع الصحفى الفرنسي اريك رولو مراسل صحيفة لوموند الفرنسية (أذكر ان اريك وثّق لتلك اللحظات باعجاب فى مكان آخر). تضايق ملازم المحكمة من أسئلة الصحفيين وضرب على التربيزة لايقاف اسئلتهم لعبد الخالق.

حين انفلت الامر فى المحكمة (وتوالت ضغوط جعفر نميري للمحكمة على دائر دقائقها المعدودة) فى ذلك الصيف الغائظ من الاسبوع الاخير من يوليو أمسك احد العساكر بعبد الخالق واقتاده متبوعاً بخمسة من العساكر مصوبين بنادقهم نحو ع الخالق الذى سيق بعيداً.
وبعد بضع دقائق قيل للصحفيين الاجانب ان بقية المحكمة ستُعقد سرياً وقيل لهم ان محضر بقية المحاكمة سيُنشر لاحقاً.


كسرة:

كثير من الوثائق تحدّثت عن تلك الدقائق العصيبة ومنها كتيب عنف البادية لحسن الجزولي وآخرين لا أذكرهم الآن. ليتنا فى العهد الديقتالي نشاهد مزيد من الدقائق (اوديو ام فيديو) من تلك المحاكمة ، او من محاضرات ع الخالق عموماً حتى نكمل ذاك السياق فربما يفيدنا فى نسيج مشاريع التغيير الآنية.

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Awad Mohamed Ahmed



اشترك في: 19 نوفمبر 2007
مشاركات: 106

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 9:04 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وقع المراسل فى خلط فى كتابة بعض الاسماء و الوقائع
مثلا رئيس المكمة كان العقيد احمد محمد الحسن
و الشاهد العدائى يبدو انه كان حامد الانصارى
و كان عمر الشهيد عبد الخاق 44 عاما حيث ان تاريخ مولده حسبما ورد فى مصادر كثيرة هو 1927م
و (صديق المتهم) و ليس المحامى كان عبد الرحمن الفكى

ترى, ما الذى جرى لاعضاء المحكمة و اين مواقعهم اليوم؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 803
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 11:07 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عظمة...ألم نقل أن موت نقد يحمل فى باطنه بعثاً..

-
التحية لنجاة ولمن أستطاع حتى التعليق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 8:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



دار عزة للنشر والتوزيع, الخرطوم - السودان
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 9:04 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الثلاثاء مارس 27, 2012 11:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

[img] http://www.sudan-

عدل من قبل Ahmed Sid Ahmed في الاربعاء مارس 28, 2012 12:37 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:08 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:11 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:15 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Ahmed Sid Ahmed



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 900

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 12:46 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 1:20 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قال عبدالخالق خاتي المزالق

لم يطل بي التفكير فقررت دون تردد ان اكرس حياتي لما اعددت له نفسي مجاهدا في سبيل استقلال الوطن ومن اجل الاشتراكية.
اليست القضية تستحق التفرغ والتكريس للجهد وان يهب المرء حياته من اجلها ؟ كم رائع مقال الكاتب السوفيتي نيكولاي استروفسكي في هذا الصدد
ان اثمن ما يمتلك الانسان حياته , وهي تعطي له مرة واحدة ولا عودة لها فعليه ان يعيشها حتي لا يشعر بالندم والمرارة وهو مسجي علي فراش الموت, بل عليه ان يعيشها حتي يقول : لقد قضيت حياتي في سبيل انبل واعظم قضية .قضية تحرير البشرية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2281

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 2:28 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الشكر للعزيزيْن عوض محمد احمد واحمد سيد احمد على تصحيح اسماء العميد (عقيد?) احمد محمد الحسن وصديق المتهم عبدالرحمن الفكي وحامد الانصاري. اعيب على نفسي انى كنت فى غمرة المتابعة المتواترة والمتوترة للvيديو اترجم النص الذى امامى دون الشك فى صحة الاسماء والتثبّت الذى كان متاحآ لى ....
فمعذرة.

_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
Awad Mohamed Ahmed



اشترك في: 19 نوفمبر 2007
مشاركات: 106

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 2:49 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
العميد (عقيد?) احمد محمد الحسن


بل العقيد يا هاشمى
فى ذلك الوقت لم يكن هناك تضخم فى الرتب العسكرية فكان من يحصل على العقيد عدد قليل
اما رتب اللواء و الفريق فكانوا قليلين بل كان عدد الضباط اساسا قليل
انما المحير ان كل من ساعدوا السفاح فى تنفيذ مذابح الشجرة كان مصيرهم الابعاد بصورة غير كريمة
سواءا من الجيش او من السلك السياسى و فى ظرف زمنى قصير و انتهى بعضهم الى الجنون
بل و لم ينالوا حتى ترقية واحدة الى الدرجة العسكرية الاعلى
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 7:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأصدقاء
أحمد سيد أحمد، الفاضل الهاشمي، صلاح النصري، عوض محمد أحمد، حاتم الياس

تحياتي
ومعذرة للتأخير في المشاركة، فقد كنت أبحث بين أوراقي الحاسوبية والورقية عن مقال للصحفي والدبلوماسي الفرنسي إيريك رولو أشار فيه إلى حضوره لمحاكمة عبد الخالق محجوب.
المهم في شهادة إيريك رولو، معرفته بالعربية، مما مكّنه متابعة المحاكمة بصورة مباشرة، فتجنب بذلك الخطأ في معرفة وكتابة الأسماء، على عكس ما حدث لصحفي واشنطون بوست. لكن الأهم من ذلك معرفته بعبد الخالق محجوب وبتاريخ الحركة الشيوعية السودانية، من موقعه كصديق للشيوعي المصري هنري كورييل الذي لعب دوراً بارزاً في نشأة الحركتين الشيوعيتين السودانية والمصرية.

أشار إيريك رولو في المقال الذي أواصل البحث عنه إلى حضوره محاكمة عبد الخالق محجوب. وأتذكر أنه كتب عن عبد الخالق أنه كان يبدو عليه الإرهاق، لكن كان واضحاً عليه القوة والثبات. وحينما شاهدت هذا الفيديو، ورأيت الثبات والكبرياء النبيل والقدرة على الصدام من شخص يعرف أنه مقبل على الموت، تذكرت كلمات إيريك رولو.

هذا الشريط يبدو أنه ظهر على السطح من جراء البحث في الأيام الماضية عن معلومات عن الحزب الشيوعي السوداني، خاصة بعد رحيل الأستاذ التيجاني الطيب ومرض الأستاذ نقد. فالشريط رأيته قبل يوم من موت محمد إبراهيم نقد على "حائط" الصديق وجدي كامل بالفيسبوك. وقد هزتني بقوة هذه الدقيقة والنصف المحمّلة بالكثير من الدلالات.

في انتظار العثور على مقال إيريك رولو، سأترجم لكم أجزاء من مقال نشرته، في 28 يوليو 2011، مجلة Afrique Asie التي تصدر بباريس، بمناسبة الذكرى الأربعين لاغتيال عبد الخالق محجوب.

نجاة


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: الاربعاء مارس 28, 2012 9:06 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

نجاة وضيوفها الكرام
شكرا نجاة علي هذا الخيط التأريخي الهام , وشهادة ايريك رولو مهمة جدا وارجو ان توفقي في العثورعليها اذ ان ايريك كما تفضلت يمكن ان نقول عنه انه صديق لعبد الخالق وايضا ذهب الاستاذ ادريس لتأكيد ذلك وبحسب مقال الاستاذ الصحفي ادريس حسن كان ايريك علي معرفة وثيقة بالمرحوم عبدالخالق , وأظنه يقف في الصورة خلفه وايضا هناك شهادة الصحفية مريم روبين, ولك الشكر.

كتب الأستاذ ادريس حسن، حول مجريات محاكمة عبد الخالق في جريدة الأيام أول أبريل 1987م في مقالته (شاهدهم يحاكمون عبد الخالق محجوب) ما يلي:
«قادتنى الصدفة ، والصدفة وحدها لحضور أخطر محاكمة جرت خلال تلك الأحداث (انقلاب الرائد هاشم العطا) وهى محاكمة الأستاذ عبدالخالق محجوب الأمين العام للحزب الشيوعى السودانى آنذاك. وقد اتصل بى فى صباح ذلك اليوم عن طريق الهاتف بمنزلى الأستاذ فؤاد مطر ، رئيس تحرير مجلة التضامن التى تصدر الآن من لندن . وكان وقتها يعمل رئيساً لقسم الشؤون العربية بمجلة «النهار» البيروتية . وقد كنت مراسلاً لها فى الخرطوم . وذهبت للأستاذ فؤاد مطر حيث كان ينزل بالفندق الكبير . وقد جاء خصيصاً لتغطية الأحداث ذات الأصداء الواسعة فى العالم . وقد صاحب اهتمام العالم بأحداث السودان نقد عنيف فى تعليقات الصحافة والإذاعات العالمية ، بل واحتجاجات من بعض الهيئات العالمية على الإعدامات والطريقة التى تمت بها بالنسبة لقادة الانقلاب وقادة الحزب الشيوعي السوداني ، وعلى رأسهم حتى تلك اللحظة المرحوم الشفيع أحمد الشيخ الذي كان معروفا في كثير من الدوائر العالمية بوصفه أحد قادة الحركة النقابية العالمية .
وجلست فى أحد أركان الفندق أتحدث مع الأستاذ فؤاد مطر.. وفجأة بدأت فى المكان حركة غير عادية . إذ أخذ رجال الإعلام والصحافة العالمية يحملون معداتهم ويهرولون خارج الفندق ويتجمعون حول عدد من العربات الحكومية .. وعندما استفسرت عن حقيقة الأمر ، قيل أنه سمح للصحفيين الأجانب فقط بحضور محاكمة عبدالخالق محجوب . والتى أعلن أنها ستكون ميدانية أسوة بالمحاكمات الأخرى التى تمت من قبل.. كان أغلب ظنى بعد تحرك العربات بنا ، أن الضباط الذين كانوا يشرفون على عملية ترحيل الصحفيين الأجانب ، اعتقدوا أننى وزميلي المصور (بشير فوكاف) موظفان من موظفي وزارة الإعلام ، وإلا لما سمحا لنا بالذهاب خاصة بعد أن تعرضنا بعد انتهاء المحاكمة إلى مصادرة أوراقنا والأفلام التى التقطها فوكاف.
مع عبدالخالق وجهاً لوجه:
تحركت بنا العربات من الفندق الكبير متجهة من شارع النيل إلى شارع الحرية، فى اتجاه الجنوب على طريق الشجرة ، وكان الطريق حتى منطقة الشجرة محطماً تماماً بسبب ما أحدثته الدبابات حتى بات كالأرض المحروثة لكثرة مالحق به من أخاديد.. وبعد مسافة ثلث ساعة وجدنا أنفسنا أمام مقر قيادة سلاح المدرعات بالشجرة . وبعد التأكد من هوية الضباط المرافقين لنا سمح جنود الحراسة للعربات ومن فيها بالدخول إلى مقر القيادة ، حيث تجرى المحاكمة . كل المحاكمات جرت هنا وكل أحكام الإعدام رمياً بالرصاص بالنسبة للعسكريين نفذت هنا ، كما علمنا فيما بعد.
أدخلونا أحد المكاتب وكان يجلس فيه ضابط برتبة عقيد ، فتلى علينا تعليمات مفادها عدم التحدث إلى المتهمين . وكانت تنعقد فى ذلك المكان محاكمات أخرى غير محاكمة عبدالخالق محجوب . وأذكر أننى كنت أول الخارجين من ذلك المكتب ، فإذا بى أفاجأ بالسيد عبدالخالق محجوب وجهاً لوجه . وعقدت الدهشة لسانى وأضطربت اضطراباً شديداً لم أستطع أن أحييه إلا بإشارة من يدي رد عليَّ بمثلها . كان بادى الإرهاق والتعب حتى خيل لى أنه مريض . وكان يرتدى جلباباً أبيض ولكنه متسخ مع حذاء أبيض أكثر اتساخاً . وكان واضحاً أنه لم يتمكن من حلاقة ذقنه لبضعة أيام . وكانت عيناه محمرتين ، كأنه لم يذق طعم النوم دهراً كاملاً . وقطع علي هذا المشهد السريع ، القاسى أحد الضباط الذى اقتاد السيد عبدالخالق ، واختفى به من المكان تماماً لمدة تزيد عن الساعة . كنا خلالها ننتظر فى قاعة المحكمة التى تم إعدادها فى إحدى ورش سلاح المدرعات . بدأ رجال الصحافة والإعلام الأجانب فى تجهيز معداتهم وكاميرات التصوير مختلفة الأنواع وآلات التسجيل. كان المكان أشبه بخلية النحل من شدة الحركة . ثم زاد المكان حركة وضجيجاً عندما دخل عبدالخالق محجوب قاعة المحكمة مع حراسه و (صديق المتهم) العميد محمود عبدالرحمن الفكي ، الذى اختير حسب النظم العسكرية التى تقضى بأن يكون للمتهمين الذين يمثلون أمامها أصدقاء لهم يعاونونهم فى الدفاع عن أنفسهم .
دخل عبد الخالق محجوب المكان وانطلقت الكاميرات هنا وهناك تصوره. وكان قد ألقى التحية للحاضرين عند دخوله القاعة . وتبادل التحايا الخاصة مع أحد الصحفيين الأجانب الذين يعرفونه باسمه . بل أن السيد أريك رولو وهو مراسل «ليموند» الفرنسية قد شد على يده مصافحاً . كان مظهر عبدالخالق قد تغير تماماً عما بدا عليه فى المرة الأولى . كان حليق الذقن ، بادى الحيوية والاطمئنان ، وعلى وجهه لمعة وإشراق. كان يرتدى جبة افريقية أنيقة للغاية (سمنية اللون) ، وينتعل حذاءً بنياً لامعاً يكاد يكون قد تسلمه من المصنع لحظتها . وكان يحمل فى يده اليسرى بعض علب السجائرالبنسون. جلس فى المكان المخصص له فى المحكمة ، على مقعد خشبي أمام طاولة صغيرة وجلس بجانبه صديق المتهم ، ووقف خلفه حراسه المخصصون . وخيم على المكان صمت شديد بعد أن هدأت حركة الآلات . لم يقطعه إلا صوت أحد الجنود الذى فتح الباب فى جلبة وضوضاء صائحاً بالجملة التقليدية ..محكمة ! وانتهت المحكمة إلى النهاية المشهورة إذ قضت بإعدام عبد الخالق شنقاً حتى الموت.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مارس 30, 2012 10:29 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.





.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2798
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مارس 30, 2012 10:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

.





.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: السبت مارس 31, 2012 3:45 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا نجاة علي اغنية عبدالخالق ختاي المزالق وقبل كم يوم كنت بتكلم مع الصديق عبدالقادر الرفاعي عن الاغنية , وقال لي عبدالقادر في اوائل
1972 وفي سجن شالا نظمها محجوب شريف شعرا ولحنها السر الناطق ,وفي نهاية 1972 تم تحويل بعض المعتلقين الي كوبر وجاءات معهم الاغنية وادخل وردي تعديلات بسيطة علي اللحن .

إسمو عبد الخالق
ختاي المزالق
أب قلبا حجر
إلا ما عليك يا أرض الوطن
يا أمه العزيزة
ختالك ركيزة
ديمة باقية ليك
في الحزب الشيوعي
طيري يا يمامة
وغني يا حمامة
بلغي اليتامى
الخائفين ظلاما
قولي عبد الخالق حي
بالسلامة
في الحزب الشيوعي
الفارس معلق
ولا الموت معلق
حيرنا البطل
طار بحبلو حلق
فج الموت وفات
خلا الموت معلق
في عيننا بات
وسط الناس نزل
بالحزب الشيوعي
نص القصيدة منقول من مذكرات صدقي كبلو بسودان فوراول .
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1514

نشرةارسل: الخميس ابريل 05, 2012 4:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

http://www.youtube.com/watch?v=lOHTclDxbqI&feature=relmfu
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم الجريفاوي



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 503

نشرةارسل: الجمعة ابريل 06, 2012 12:07 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الفيديوهات دي طلعت في الوقت ده بالذات ليه ؟

تبرير كثرة البحث عن اسم الحزب الشيوعي غير مقنع بالنسبه لي فتاريخ تحميل الفيديوهات تاريخ جديد في مارس بعد وفاة نقد؟؟؟؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم الجريفاوي



اشترك في: 25 مايو 2005
مشاركات: 503

نشرةارسل: الجمعة ابريل 06, 2012 12:16 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

check out this channel

http://www.youtube.com/user/sayentoud
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 844
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الجمعة ابريل 06, 2012 8:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وين صورة نميري التي نشرتها هنا منذ ايام وعلق عليها صلاح النصري؟
_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة