ن التوم، "جمال العوارة"، كلام في الغناءأم خطرفات؟
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2663
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين يونيو 23, 2014 10:32 am    موضوع الرسالة: ن التوم، "جمال العوارة"، كلام في الغناءأم خطرفات؟ رد مع اشارة الى الموضوع


مقال "جمال العوارة" لنجلاء التوم، كلام في الغناء أم خطرفات؟


وأنا أتصفح الفيسبوك، وجدت على صفحة مأمون التلب رابطاً من مدونته على الانترنت يحتوي على مقال لنجلاء عثمان التوم تحت عنوان The Beauty of the Silly، وهو ما يمكن ترجمته بـ "جمال العوارة" (عوضاً عن "جمال العوير" التي هي أكثر دقة، لكني تجنبتها خوفاً من أن تحيل كلمة "الجمال" هنا إلى ابن آدم يتسم بهذه الصفة).
أرادت نجلاء، حسب فهمي لمقالها، القول بأن الأغنيات التي تمعن كلماتها في البساطة والسهولة والعادية والمألوف تخلق في النفس والوجدان وقعاً قوياً، عميقاً، مؤثراً وعابراً للأزمنة والأمكنة، مقدمةً من الأغنيات السودانية نماذج لهذه "العوارة". وعلى الرغم من أنني استمتعت لحدٍ ما بمقال نجلاء، إلا أنني لم أجد استخدامها للفظة "العوارة" في هذا المقام موفقاً، بل وغير كريم في حق المغنين والشعراء الذين استشهدت بهم، حتى وإن جاء هذا الذم في مكان المدح.
أيضاً، قدمت نجلاء، وبشجاعة تحسد عليها، عدداً من الأحكام القاطعة دون أي استدراك من نوع "في رأيي"، أو "أعتقد" أو "ربما"...إلى آخر هذه العبارات التي تجنب الكاتب الوقوع في اتخاذ حكم قاطع والنطق باسم الكل دون حذر ودون تجنب لمنح النفس حقاً ليس لها. خذوا على سبيل المثال هذا الحكم القاطع الذي ورد في مقالها: "المعروف أن القصائد الناجحة، ذات المنجز الشعري الواضح لا تصلح للغناء". رمت نجلاء حكمها القاطع واسترسلت في حال سبيلها، ناسيةً أن في مخزون الغناء السوداني ـ وغير السوداني ـ درر من القصائد الرائعة "الناجحة، ذات المنجز الشعري الواضح". أو حكمها بأننا "كمستمعين لا نطلب الكثير. في معظم الأحيان يكفينا انخراط أجسامنا في مهادنة الإيقاع"، وكأن المستمع ـ مطلق مستمع ـ يكفيه من الأغنية تجاوب جسده مع إيقاعها. ونجلاء تهمل هنا أن تفاعل الجسد مع الأغنية لا يتم بمعزل عن تجاوب الروح والوجدان معها، لأن الجسد كلٌ متكامل، بدءً من العقل الذي يرسل الإشارات وانتهاءً بكافة أجزاء الجسد التي تتلقى هذه الإشارات وتستجيب لها، كلٌ وفق وظائفه. وصراحةً كدا أنا ما فاهمة بالضبط ما ترمي إليه نجلاء بعبارتها "مهادنة الإيقاع".

يشغلني في هذا المقال أنه يقدم نموذجاً لنوع من الكتابات الجديدة التي تستخدم صوراً بلاغية غريبة، ليس ببعدها عن المألوف، ولكن ببعدها عن المنطق والحس السليم في أحيان كثيرة. وأيضاً بنزوعها للغرابة والغموض عن قصد، ربماً ظناً بأن الغموض والغرابة يمنحان الكاتب نوعاً من التفرد، أو قدرةً على إدهاش المتلقي، أو كون الكاتب كائناً يصعب الوصول إلى مستوى مقدراته. بيد أن الغرابة والغموض في الأعمال الإبداعية باختلاف أنواعها من كتابة ومسرح وسينما وتشكيل... ليست شيئاً يدعو للاستهجان والنفور بإطلاق، إذ قد تكون خلقاً واعياً يشكل بعضاً أصيلاً من تكوين العمل الإبداعي. أذكر أن معظم الذين شاهدوا في ختام مهرجان السينما السودانية المستقلة، في شهر يناير 2014، عرض "انتزاع الكهرمان"، فيلم السينمائي والتشكيلي الراحل حسين شريف، كانوا يتحدثون عن غموض الفيلم، لكنهم أبدوا، بشبه إجماع تام، إعجاباً بالفيلم والتصوير والموسيقى وصوت عبد العزيز داؤود الآتي كوحيٍّ سماويٍّ على أجواء الفيلم ومن بين أطلال سواكن، وتبادلوا تفسيراتهم المختلفة لما يرمي إليه حسين شريف بهذا الفيلم. هذا النوع من الغموض هو عمل مبدع خلاق حافز للخيال ومنعش للذهن. أما الغموض في موضوع الغرض منه الحديث وإبداء الرأي في موضوع محدد، كالغناء السوداني، وموجّه للقراء بصفة عامة، ولقارئ محدد على وجه الخصوص، هو عثمان حامد سليمان، فإن هذا النزوع المسرف نحو الغموض يجعل القراءة شائكة ومرهقة. ولا أعرف لماذا انتهجت نجلاء هذا الأسلوب وهي الكاتبة المفصحة المتقنة للغة ولأدوات الكتابة!

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2663
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين يونيو 23, 2014 12:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

مقال نجلاء التوم في هذا الرابط

http://teenia.blogspot.fr/2014/06/the-beauty-of-silly.html?spref=fb

هل كتبت نجلاء عنوانها باللغة الإنجليزية تجنباً لاستخدام كلمة "عوارة"، لأنها في قرارة نفسها ترى عدم ملاءمتها؟

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاثنين يونيو 23, 2014 6:54 pm    موضوع الرسالة: العوارة ما بشارة رد مع اشارة الى الموضوع


العوارة ما بشارة


خلخلة المسلمات و تحريك الآسن كفرضيات إعتباطية مجردة، هل يكفيان لتحقيق الفرادة الأسلوبية و الوصول لمتعة قراءة النص المجرد ايضاً دون اي إعتبارات أخرى ، فقط إعتماداً على تأثير رنين إحتكاك المفردات؟!.
تناول موفق يا نجاة ولابد أن أدلي بدلوي في هذا الشأن،هذه عجالة سريعة فلى عودة.

وليد

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 4:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 5:30 pm    موضوع الرسالة: دودة الأذن رد مع اشارة الى الموضوع

كم هي عدد الإغنيات المسجلة في الإذاعة او التلفزيون للفنان مصطفى سيد أحمد؟ وكم هي عدد المرات التي بثت فيها في كل الأزمان؟ الإجابة: غدار دموعك،السمحة قالوا مرحلة،الشجن الأليم وعدد أخر بسيط يعد على اصابع اليد.
كم هي ايضاً عدد الأغاني والتسجيلات الصوتية لمجموعة ساورا الغنائية في مكتبة الإذاعة والتلفزيون؟؟. الإجابة: لاشئ. فقط برنامج واحد كان من أخراج (البحر) وأظن أنه تم بثة مرتين في التأريخ وهسي أكيد بيكون مسح؟!.
كذلك الفنان حمزة سليمان و(منفستو الهمباتة) لعاطف خيري،أما الفنان سيف عثمان ببح، لصديقي عدد مقدر من الألحان وأغانيات كثيرة، لكن لم تجد طريقها لمكتبة الإذاعة والتلفزيون وأظن انه متضايق شوية في عملية نشر أغانيه عن طريق جلسات الإستماع او سوق الكاسيت او اي وسيلة متاحة لغيره؟.
الإذاعة السودانية "هنا أمدرمان" هي التي خلقت هوية هذه الأغاني المسماة "بالعويرة" بأشكالها وأنواعها المختلفة الجيد منها والردئ، المشار اليها في مقال عوارة الفن تبع الشاعرة (نجلاء عثمان التوم)، يعني مسألة ا"لأصالة" تبع هذه الأغاني أمر فيهو تفاصيل كثيرة لم يتم الإنتباه لها؟! ربما نتيجة لإستعجال او إهمال ولربما التركيز الشديد على فبركة النص الأدبي هي المسئولة؟.
هنالك ظاهرة نفسية معروفة في مجال تسويق الموسيقى والغناء وتعني بدراسة التعود او التكرار الموسيقي وأثره في نفسية المستمع وهو ما يعرف علمياً بـ "دودة الأذن" (Earworm) او ( brainworm).
يحكي أحد المعتقلين في سجن كوبر في فترة السفاح نميري،قصته مع أغنية البروباغندا السياسية المايوية لـ (ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة) (خليك حريص أنت القايد وإنت الرئيس وآصل كفاحك..خليك حريييييييص) وكيف أنهم في المعتقل ومن كثرة بثها المتكرر اليومي في الإذاعة، صار معظم المعتقلين من قبل طغمة القايد الحريص، يرددون لحنها وكلماتها على نحو جنوني، أن كان ذلك تحت الدش في الحمام أم أمام المراة اثناء تسريح الشعر بالمشط او حتى على شكل غمغمات وهمهمات غير واضحة وفرشة الاسنان داخل تجويف الفم الممتلئ برغوة معجون الأسنان، كل ذلك نتيجة للتكرار وعملية (دودة الأذن) التي تنخر في الاعصاب وتلمس المشاعر عنوةً كده وإقتدار فتتحكر في ثنايا الذاكرة شئنا أم ابينا!.
في الولايات المتحدة تستخدم القوات الأمريكية ،تقنية "دودة الأذن" في تعذيب السجناء في معتقل (غوانتانامو) لإنتزاع الإعترافات منهم. واحدة من المواد الموسيقية المستخدمة في هذا الفعل الغير إنساني موسيقى برنامج الأطفال التعليمي الشهير (أفتح يا سمسم)؟!!.
*وبحسب أحد الخبراء، فإن هذه الموسيقى تمنع المعتقل من التفكير وتجرده من كل أحاسيسه ليصبح مادة هشة في يد معتقِليه.
*قال أحد معتقلي غوانتانامو الذي روى بالتفصيل كيف يتم استخدام موسيقى الـ"ميتاليكا"، وأغاني مارلين مانسون وبريتني سبيرز وغيرها للتعذيب، حيث يتم تشغيلها بصوت عالٍ لساعات طويلة. وفي بعض الأحيان لعدة أيام، إما عبر مكبرات الصوت أو عبر سماعات الرأس. ومن شأن تلك الموسيقى أن تترك أثراً نفسياً لدى السجناء، خصوصاً أن معظمهم لا يفهم اللغة الإنكليزية أو حتى الثقافة الغربية، فيصبح بالتالي غير قادر على التفكير أو النوم، ما يجعله ضحية سهلة للاستجواب.

عليه أعتقد أن التعامل مع ظاهرة الغناء والموسيقى بدون معرفة جيدة بالقدرة الموسيقية لدي الإنسان وعمليات التحكم والسيطرة على سوق الغناء لمصلحة أنماط واساليب موسيقية بعينها للتدخل المباشر في الذاكرة السماعية ومن ثم توجيهها من قصد او بدونه، تجعلنا نفكر ملياً فيما جاء في مقال العوارة وهذه الاخيرة حأجيها بي مهلة.

وليد


*أغاني المسلسلات الكرتونية
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 6:07 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 6:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

دودة الأذن
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 7:25 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

نموذج جيد لـ(Earworm) او الـ (catchy song)



_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الصادق إسماعيل



اشترك في: 27 اغسطس 2006
مشاركات: 267

نشرةارسل: الثلاثاء يونيو 24, 2014 7:54 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأخ وليد

دي دراسة عن اغنية (هابي) ربما تكون مفيدة للخيط


There's no doubt Pharrell's "Happy" is the biggest hit of the year so far. It spent 15 weeks at the top of the Billboard 100 and inspired hundreds of fan videos on YouTube.
Just a few weeks ago, six Iranian teenagers got arrested for posting a video of themselves dancing to the catchy song.
So what is it about "Happy" that triggers a nearly uncontrollable need to tap your foot, bob your head or move to the rhythm in some way?
It may be more about what's missing from the song than what's there.
Last month neuroscientists at Aarhus University in Denmark published a study showing that danceable grooves have just the right amount of gaps or breaks in the beats. Your brain wants to fill in those gaps with body movement, says the study's lead author, Maria Witek.
"Gaps in the rhythmic structure, gaps in the sort of underlying beat of the music — that sort of provides us with an opportunity to physically inhabit those gaps and fill in those gaps with our own bodies," she says.
A few years ago, Witek set out to figure out which songs got people onto the dance floor.
She created an online survey and gave people drum patterns to listen to. Some had really simple rhythms with regular beats. Others had extremely complex rhythms, with lots of gaps where you'd expect beats to be. Finally there were drumming patterns that fell in the middle of those two extremes. They have a regular, predictable beat, but also some pauses or gaps.
Witek says that people all over the world agreed on which drum patterns made them most want to dance: "Not the ones that have very little complexity and not the ones that had very, very high complexity," she says, "but the patterns that had a sort of a balance between predictability and complexity."
These rhythms offer enough regularity so that we can perceive the underlying beat, Witek and her team reported in the journal PLOS ONE. But they also need enough gaps or breaks to invite participants to synchronize to the music.
Jelle van de Wall/YouTube
So which popular songs on the radio today have this optimal amount of complexity?
"I think the recent single by Pharrell, 'Happy,' is a very good example," Witek says.
The song is layered with predictable beats and complex, syncopated ones. The drums, the piano, the clapping and even Pharrell's voice create inviting gaps, she says.
But Pharrell isn't the only one who knows about this trick. Classic dance tunes in disco, funk, hip-hop and rhythm and blues also hit this sweet spot of syncopation, Witek says.
"Michael Jackson, Stevie Wonder — those guys have a lot of tracks which seem to have this balance between predictability and complexity when it comes to the rhythmic structure," she says.
And don't forget about Ray Charles. His 1950s hit "I've Got a Woman" made everybody want to hit the dance floor.
But it's not just a song's syncopation that gets you to go from tapping your foot in your chair to standing up and full-out dancing. It's also the song's layers of rhythm, says neuroscientist Daniel Levitin at McGill University.
"In 'I've Got a Woman,' the drums are keeping a very steady rhythm. The piano is syncopated and the vocals are exquisitely nuanced in time," Levitin says. "It's very difficult to sing along with him [Ray Charles] exactly the way he does it."
So we don't sing with Charles. Instead we want to move with him.
"The more rhythmically complex the music is ... the easier it is to engage different body parts," Levitin says, "because they can be synchronizing with different aspects of the music."
So you're swinging your shoulders with the snare drums. You're bobbing your head with the piano. "And you might be wiggling your hips in half-time or something like that," he says.
Before you know it, you're up out of your chair and doing the twist.


المصدر:
http://www.npr.org/blogs/health/2014/05/30/317019212/anatomy-of-a-dance-hit-why-we-love-to-boogie-with-pharrell
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 154

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 8:54 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتا القايد وانتا الرئيس .. خليتني أسرح يا وليد مع معتقلي نظام مايو المضرجين وهم تحت الدش يرددون أغاني السجان، والذكرى الـ (43) لـ 19 يوليو 1971 على مرمى (25) يوماً والانقاذ كبرت وليها (25) سنة وليل الوطن غول يحبو .. ونجلاء النقادة تسفح الحبر في الغناء المقدس (الحجل بالرجل وإخواتها).

قبل عدة سنوات فوجئت بشخص في منزل الراحل ميرغني الشايب بالرياض .. تناول الغناء السوداني ليس كما نجلاء (بما يشبه المدح) بل كاد الرجل (النضّام) بعد أن قدم نفسه كأختصاصي من النوع (أبو كديس) في ضروب الفن والموسيقى، أن يهد أقانيم الغناء من سرور للكاشف والجابري والشفيع ووردي (والكابلي الاعمى البقوقولو ودالبادية) .. بما حاصل جمعه أن الغناء السوداني صفر من حيث الكلمات والموسيقى ولا الضالين.
كنت مغتاظاً لكين الزول ضيف على الصديق ميرغني، ويمتلك بشكل حاذق (لأدوات الإنتاج الذهنية) في الغناء والموسيقى .. فكيف الدبارة. طلبت فرصة وقلت له بغيظ مكظوم ياخي إنتا قلتا كلامك ده وخلاص والله ممكن تسمع رأي آخر .. قال بثقة أتفضل:
قلت له: أعرف شخصاً أصبح كافراً بالله والرسول، بل يدعو للكفر بين أهله وأقاربه وكان أحد إخوته يراقبه بغيظ ولا يسأله حتى فوجيء به ذات يوم يدعو والدتهم لما توصل إليه من معارف كفرية .. فناداه أخوه وقال له: يازول هو أنا مراقبك وعارف كفرك وكلامك الفاضي البتقول فيهو لناس (الحلة) ده ومقرر أنو ما أسألك نهائي .. كل شاة معلقة من عرقوبه .. ولا كنت حا أسألك لكين شفتا حكايتك وصلت لأمي/ك دي .. هسع أمي دي كان شلتا منها الله خليت ليها شنو تاني؟! .. والله تاني ألقاك تتكلم مع أمي في الموضوع ده إلا أكسر رأسك المقودس ده ..
عجبت قصتي الناقد الكبير وقبل أن يعلق قلتا ليهو: هسع نوعنا ده كان شلتا منو ناس سرور والكاشف ووردي وحسن عطية خليت ليهو شنو تاني ا الضو!

أما تأويل (مهادنة الإيقاع) التي أمسكت بها الأستاذة نجاة .. فلربما قصدت (نجلاء) الانسياق الطروب للإيقاع دون تدقيق النظر لما حوى من (عواره). عجبني الكلام البجيب الكلام ويتيح نشوف الدنيا كويس.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 11:45 am    موضوع الرسالة: العوارة ما بشارة 2 رد مع اشارة الى الموضوع

العوارة ما بشارة 2



من حق أي كاتب...أي كاتب إختيار اللغة التي يعبر بها عن موضوعاته وأفكاره،شريطة قدرة هذه اللغة او تلك التعابير على فك طلاسم التواصل وكسر حواجز التمنع المفهومي ، حيث أن الموقف من الفكرة الموضوعة ليس شكلياً، لذلك لا تلعب المفردات المستخدمة في الكتابة دوراً مؤثراً من حيث الرصانة او الركاكة او أي حكم قيمي آخر ، لكن (؟):

كنت و صديقي (الهادي جمعة جابر) "الذي لا ينتمي للموسيقار المعروف (جمعة جابر) بصلة سوى ممارسة فنون الموسيقى" Smile.كنا تقريباً في نهاية التسعينيات من القرن المنصرم نرصد ظاهرة إنتشرت في اوساط طلاب الجامعات والمعاهد العليا، في أركان النقاش والمنتديات الثقافية او حتى النقاشات العامة في الدوائر الخاصة بين الأصدقاء والمقربين،تلك الظاهرة كانت تدور حول لغة التخاطب "التبسيطي" المتخذ من لغة الأطفال معظم مفرداته وتعابيرة بل حتى لهجته،الآن شيئاً فشيئا بدأ تسرب هذه اللغة التبسيطية لطرق وأساليب الكتابة لتضعنا بذلك أمام مجموعة من الأسئلة، منها لغة الأطفال او طريقة تحدثهم المحببة للكثيرين لما فيها من براءة و حلاوة ترتبط بهد المرحلة السنية الجميلة (جاهل وديع وغرور...نايم خلي ومسرور)!،لكن هل تستطيع مفردات هذه اللهجة المحببة،التعبير بما يكفى في مجالات فكرية أخري تتسم بالتركيب والتعقيد؟ حيث لا ينفع التبسيط؟.الله أعلم... الطفل عموماً يعتمد على اشكال لغات أخرى كاللمس والصراخ وما الي ذلك نتيجة تطوره النفسي في تلك المرحلة البتنتهي في فترة المراهقة لذلك لا يحتاج في قاموسه اليومي لمفردات ذات كفاءة مفهومية وتحتوي على فاعلية تواصل يتجاوز عالمه الخاص.

(غياظ ،عوير،هنآي،زعمبلوتة،سغنتوتة،ديشك،)...الخ .لماذا يستخدم كثير من الشباب هذه المفردات وبإسراف شديد؟.هذه المفردات المذكوره عاليه،عادي ممكن تكون عنصر أساسي من عناصر التخاطب الجمعي لدي الكوادر الخطابية داخل التنظيمات السياسية الإجتماعية في (جامعة أمدرمان الاهلية) او (جامعة النيلين) القاهرة سابقاً او حتى يمكن أن تصادفك في ندوة فكرية في منبر ثقافي معتبر،لكن أن تتسرب هذه اللغة او طرق التكلم الطفولية، للكتابة الفكرية والثقافية دون أحداث اي توليد للمعاني بما يؤهلها لتوصيل الفكرة وضبط مفاهيمها بما ينزع عنها الإلتباسات المعنوية والإحالات الإرتباكية؟ مثل مفردة "عوارة" المستخدمة في مقال (نجلاء عثمان التوم)؟ أنظر ما أحدثته من إرتباك معنوي داخل بنية خطابها، قبل أن يتوسع هذا الإرتباك ليحدد أشكال الإستجابات المعنوية معه؟.

مفردة عوارة في جذرها الفصيح او صيغتها المفهومة في العامية السودانية او في أي عامية عربية أخرى لا تحمل سوى المفاهيم السالبة كالنقصان ، عور العين او العّوارة، الجرح المتقيح الممتلئ بالصديد وما الي ذلك. في لغة التخاطب بين الأطفال تعادل كلمة "عوارة" ،خراقة،هبل،عبط..الخ.الكارثة الكبرى أن تطلق مفردة تحمل هذه المعاني لوصف ممارسة إنسانية "جمالية" (Aesthetics) تدرك حسياً ولا يمكن أن تصدر حولها أحكاماً قاطعة، غير تلك الصادرة من الشعور، ((أقراء (الشهوات) لمريد البرغوثي؟!))لا يهم في ذلك أن كان إستخدام المفردة موضوع وسط قرائن تفهم ضمنياً بما يعطيها ما يعاكس المعني المدرك مباشرةً من حقيقة المفردة، فتبالغ في الخروج عن المجال النوعي لمناطق المعني لها،بغرض تحقيق اشكال موارة خلفها او تحقيق الصيغة البلاغية القديمة (تأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه) لأنه بتحقيق الأخير نكون قد أطلقنا رصاصة في رأس الجمالي وضحينا به مقابل حبكة المعني الغامض وحياكة الفزورة الملغزة.

اذا أخذنا معني كلمة "عبط" كمعادل لمفردة "عوارة" وعممناها على نص (نجلاء) سنخرج بحقيقة أن العبط هنا، هو أن نذهب الي دكة الذبح بدون أي مقاومة او نصار الي فريسة مبهورة بضوء كشاف صيادها الذي أعماها وشلَّ حركتها فلا تستطيع للهروب سبيلا،يعني سيك..سيك غناء العوارة معلق في ذاكرتنا ونحن ضحية كل من يملك القدرة على الإستيقاظ مبكراً و سد الكباري الثلاث ومبني القيادة العامة وقبل كل ذلك إحتلال مبنى الإذاعة مدشناً زمنناً جديداً "للغناءالمحظور" ثم يبدأ "يدوعل فوقنا ليوم سوقنا" كما قال الشاعر وما علينا سوى أن (نسد دي بي "طينياً" ودي بي عجينياً)ونترك المجال لدودة الأضان تسرح وتمرح Smile بدون أي تفكير او إعادة تفكير او اي نقد او ما اصطلح على تسميته نقد؟!.

سأعود تاني

وليد


_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 11:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز الصادق إسماعيل شكراً على المساهمة القيمة التي أضافت الكثير لموضوعة أشكال التجاوب الموسيقى في الدراسة المقدمة حول أغنية (Happy) لـ (Pharrell-Williams) . والشكر ايضاً للعزيز محمد عبد الجليل الشفيع على المشاركة الطريفة.

وليد

_________________
السايقه واصله


عدل من قبل الوليد يوسف في الاربعاء يونيو 25, 2014 1:08 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل عثمان



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 838
المكان: المملكة المتحدة

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 12:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

جمال العوارة او البساطة او السذاجة او البراءة

نجلاء التوم لا تطلب فهمآ للغناء، الفهم عصاب كما قالت، الغناء يجب الاستماع اليه بلا غاية وبلا هدف وبلا منطق، والاغنية "الاصيلة" هي الاغنية التي بلا موقف. لا فهم ولا موقف ولا منطق ولا فلسفة. الاغنية شعور، اذن، بهذا المعنى، ولا وعي، وجسد منطلق في تيه الايقاع الموسيقي، جسد يهادن - يوقف حربه - مع الايقاع الموسيقي، مع الطبول. جسد مهادن هو جسد يتحلل من عبء الموقف او الفهم او الحكمة او التفلسف او المنطق او الغاية او الانتفاع. جسد يباري، يصاحب الطبل والناي والعود ويدع نفسه لنفسه، هكذا، حرآ، متداعيآ، يتنفس بحرية، ويستجيب بتلقائية لاحتياجه ، لوجيبه، لرجفة سطحه، لوقع القدم ولطقطقة الاصابع. للعرق على الجباه، للغرق في لجة الفوضى الكونية، للاستغراق، للثمل، للانجذاب، للجذب، للغيبوبة اللذيذة.


غير اننا كي نفهم، لا نحدس، فالحدس فرداني وسبجيكتيف، علينا ان نفهم ماذا تقصد الكاتبة بمفهومي "العوارة" و"الاصالة"، وهما المفهومان العصابيان في قلب الحكاية والمقالة والرأي والانطباع. انظر كلمة الاصالة تتكرر في سطور المقال كماهي وكمشتقات مثل "اصيل واصيلة". الاصالة تتكرر اكتر من العوارة، يلتبس علينا الأمر هل الاصالة هي العوارة؟ أم ان العوارة شرط لازم لاصالة الاغنية التي هي في واحد من تجلياتها هي الهوية كما قالت الكاتبة؟ بمعنى ان هذا الغناء سوداني (بهويات الكلمة المتعددة) لا مصري ولا حبشي ولا لبناني (مع وحدة اللغة واختلافها)؟



_________________
There are no people who are quite so vulgar as the over-refined.
Mark Twain
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة انتقل الى صفحة المرسل
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 154

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 12:16 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

معذرة للتكرار الكثير الما عارف سببو
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1791

نشرةارسل: الاربعاء يونيو 25, 2014 3:08 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


[b]بعض ما قلته في الفيسبوك على مُتَّصَلِ هذا البريد:[/b]




https://www.facebook.com/mamoun.eltlib/posts/10152147553802765?comment_id=10152154152562765&offset=0&total_comments=88



1

صحي حقت "الياسمين" دي غيّاظة شديد ومحنقة بدرجة "النعنانة" و"كلامي الماعرفتوهو" ديلاك ذاتُم... بقولا انا لط كده وبي جزمية متعمدة غير قابلة للرد ولا تَخلقْ من كثرة الرد، أو قلته، كما قيل عن القرآن ذاتُو!

2

بعدين كلا م مامون ده، يا ناس، ليست مَنْفِيَّة مِنهُ الدعوة إلى الاختلاف مع نجلاء- على نسبيّتِهِ أو إطلاقه معاً- بقدر ما هو دعوة إلى الاختلاف العميق، أو ، على نحو أدق وأرق معاً، الاختلاف المتآخي (وتناقض الديالتيك الوجودي، في عبارة "الاختلاف المتآخي" تلك، ليس هو مقصوداً هنا، فحسب، بل هو، كذلكَ، جوهريَّ الضرورة- علماً بأن كلمةُ "وجودي" ليست هي آتيةً هنا بالمعني الصحفي و"النقدي الأدبي" الشائع والباهت والمتداول، يميناً ويساراً، لكن بالمعني الأنطولوجي الأصلي-اليَنْبُوعِيِّ لتلك الكلمة!) مع جوهر ما باحت أو تخاطرت به الشاعرة المُختَلِفَة نجلاء عثمان التوم في كتابتها تلك، على مستوى تحتاني رهيف وعميق التجذر معاً. وأظُنَّنِي- إن تُراجع كلاماتي الموجزَةَ التَّكثيفُ معها عِندَ "موقع طينيا للوجود"، كما سماه صاحبه نفسه- قد أُرَىْ، لَحْظَةَ ذاكَ، على أنّنِي قد حاولتُ، أن أَقِم، في جذرِ شأني معَهَا (بمعنى "معَهَا" التي كانت هي وامضةً، آنيَّا ومطلقاً معاً، في نسج كتابتها تلك)، عندَ ذاكَ الحال/المَقَام.

3


https://plus.google.com/+MamounEltlib/posts?hl=en
Mamoun Eltlib - Google+

لدقّة الإيراد: معليش تعليقي كان في +Mamoun Eltlib - Google في الوصلة أعلاه ومش في "طينيا"...






إبراهيم جعفر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 356
المكان: US

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 12:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

https://www.youtube.com/watch?v=GDyyllGCJ8k


زمان ضحكت لما قربت أموت من الضحك من هذا الرجل الأديب الفكه والذي اكتشف (غوارة الغناء) المصري الكاتب هو أحمد رجب

شرح الغناء المصري تشريحا مضحكا وعمل منه أبواب وجدوله، حتى صار بديهيا ومسيخا وبايخا وكذلك عبيطا بل وعويرا ..

مرة كان المقداد شيخ الدين راقد في الصالون زهجان جه راجع من فيينا النمسا بعد ان قطع دراسته ولم يجد عملا بعد وكنا جميعنا نخرج الصباح ونتركه وحيدا في البيت ..ينوم ويقوم ويزهج طول النهار حتى عودتنا ..وفي يوم رجعت انا ودخلت الصالون حيث كان مقداد (ملفلفا بملاءة) ومازال (يتصلح) ليعتدل في الجنب البريحو ..والراديو في الشباك مفتوح ..ومجذوب اونسة (يصدح) بصوته الطليق ذاك: ده ماااااسلامك!!! ومقداد من تحت الملاءة يرد (متصلحا): أمـــــــال دينك؟
ما سلامك...أمال دينك؟

تسمرت في عتبة الصالون وكأن تيارا من الضحك الكهربائي قد صعقني، لكن في صمت حتى لا أفسد المشهد..

الأغنية نفسها كانت قد أذيعت استجابة لطلب طابور من السمتمعين، الشكينيبة وسنار ومدني والكدرو ومروي وسوبا ودنقلا العرضي ..كما الكرة في حلبة اللعب ..(ده يديها لي ده) فلقد كانت في أوج (عنفوانها) وتتصدر قائمة طلبات المستمعين، ..وبالنسبة لمقداد لم تعدو أن تكون مصدرا آخر من مصادر الزهج والدبرسة في تلك المرحلة الحرجة من شبابه ..وفي ذلك اليوم بالتحديد.
دخلت مرة أخرى في يوم عبد ما، وكنت في صحبة أبي ألله يرحمه نزور جدتي أمه ألله يرحمها في منزلها في ود نوباوي، دخلنا ووجدناها تضحك لوحدها وكانت فكهة جدا، فياركنا لها العيد وسألناها عن سبب ضحكها فقالت: الغناي، قال لي جمال زي ده أصلو ما منظور، فت لو : منظور ، قالي: انتي من الناس ولا من الحور، قت لو من الحور ,,,وقه قه قه قه ..واصلت ضحكها فاضحكتنا وزادت أعيادنا أفراحا .

ولا أعلم ان كان موضوع الكلام مع الاغنية هذا بالجبد (يعني حبوبتنا جابدانا؟) لكن كلنا نضمنا مع الغنا وجعلنا منه مجرد عوارة في لحطة (انفصالنا) الوجداني عن الأغنية ..لكن اذا اتصلنا بالاغنية وجدانيا فتعال شوف الدكوع والمخاخيت ..

اذن ما يستفاد من الحديث هو أنه انت تستمع للأغنية (وتصدقها) وتنفعل بها أحيانا ..وتنفصل عنها وتستهين بها وتجعل منها (مضحكة) بفتح الميم ، احيانا أخرى، فكلمات الاغاني لا يهم ان تكون بسيطة ولا معقدة عميقة ولا ضحلة ..الغنا ده قسمة ونصيب ..يخطا ويصيب ..لأسباب لا يعلمها الا الله!!!

وزي ما قال اخونا كده اسمو الباقر موسى انه لو جردنا بعض الأغاني من اللحن والظرف الذي أحاط بها وبشهرتها لوجدناها (كلام فارغ) ..


*وبالمناسبة نحن هنا في ماستشيوستس نتداول هذا التعبير (كلام فارغ) بحب اضافي لأنه أبلغ تعبير استطاع محمد ولدي ان يفوله باللغة العربسلامية...لحدي الآن!!!
..

أما صديقتي نجلاء التوم هذه فما أبلغها وقد كتبت (بنات الشيخ) قصة عجيبة ..نشرها الصديق بشرى الفاضل في هذا الرابط فاستمتعوا بها:


http://www.sudaneseonline.com/board/460/msg/1397572944.html
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 1:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ولد الشاعر حميدة احمد عثمان الشهير ( بحميدة ابو عشر ) فى عام 1931م بمدينة ابو عشر , وبها درس الاولية ولم يزد , ثم أنتقل الي مدينة ود مدني ليعمل بها نجاراً بمدرسة حنتوب الثانوية في عام 1943 م , واستمر بالعمل بها حتى 1947 م الذى تم في اواخره افتتاح مدرسة الحصاحيصا الثانوية , فنقل حميدة من حنتوب الى مدرسة الحصاحيصا الثانوية , لزوم عمل الادراج والكراسي , وعندها كتب وداعا روضتي الغنا وداعا معبدي القدسي التي تغني بها الكاشف , ماالمطلوب من حميدة ابوعشر يااستاذة نجلاء, أن يكتب شعر كعبدالوهاب البياتي ام بدر شاكر السياب أم الياس خليل فرحات , الذي لحن له فضل المولي زنقار , ياعروس الروض ياذات الجناح ياحمامة , ولكن دودو بي اللوري واريتو كان طار بي , كانت تجد قبول ورواج عند المستمع السوداني أكثر , ووقتها لم تكن هناك اذاعة او وسائط اعلامية تؤثر علي ذوق المستمع, تأريخنا الغنائي والموسيقي يرحع الي بداية القرن الماضي , وكان ايقاقه عصا يطرق بها علي أخري , ومحمد ودالفكي شئنا ام ابينا بعصيه هو الأب الشرعي للاغنية السودانية , وأغنياته او رمياته تغني حتي يومنا هذا, ومنها نوم عينيي الباقا لي سهر (غناء الكابلي), اما حجل عمنا حميدة ابوعشر ومفرادته اللغوية فلا يمكن النظر اليها أو الشعر عموما خارج نطاقه الزمني ونقيم عليه الحد بمقياس زمن أخر , والا صار عمر بن ابي كلثوم ارهابيا وزعيما للقاعدة, وصار الحطئية متسولا , وصار بشار بن برد مهرجا , وكدي نشوف الحجل بالرجل كامله ونورينا يا استاذة نجلاء .( وكلما تشبثت الأغنية بسوقيتها المعروقة، كلما تصير إلى درجة من أصالتها الصحيحة.)ونورينا وين سوقية حميدة وحسن عطية.

الحجل بالرجل
يا حبيبي سوقني معاك
الليلة العزول
جاب لي خبر بالسو
نسام البحر
قلب الخبر بلو
قال لي دام هواك
يا حبيبي مهما تسو
الحجل بالرجل يا
حبيبي سوقني معاك
يا مسافر براك
شاقي المفازة بليل
يوم قلباً طراك
هداك المحبة دليل
بحق المودة
حق الهوى والليل
الحجل بالرجل
يا حبيبي سوقني معاك
يا مسافر براك
قبل السفر زامل
يوم قلبا طراك
بالمحنة ما بجامل
بحق المودة
حق الهوى الكامل
الحجل بالرجل
يا حبيبي سوقني معاك
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 356
المكان: US

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 10:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

https://www.youtube.com/watch?v=qxyc9kQq1RQ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
تماضر شيخ الدين



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 356
المكان: US

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 10:56 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تكرار ليس له داع اصلا

عدل من قبل تماضر شيخ الدين في الخميس يونيو 26, 2014 12:08 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد عبد الجليل الشفيع



اشترك في: 01 ابريل 2011
مشاركات: 154

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 12:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

لقيت نفسي منجذب لهذا الخيط (أمشي واجيهو راجع) وقلتا الغنا ده احسن كنز لقراءة التاريخ الاجتماعي .. وليس في (شرعتنا عبد ومولى) ..

كتب ود الرضي قطب الحقيبة الكبير .. وغنى المبدع خلف الله حمد:

ﺃﻧــﺎ ﻓــﻲ ﺍﻟـﺘـﻤﻨﻲ ﺩﻳـﻤـﻪ
ﻫـﺪﻳﻠﻲ ﺳـﺎﺟﻊ
ﻣـﺎ ﻟـﻘﻴﺖ ﻟـﻲ ﻣـﻐﻴﺚ ﻭﻻ ﻟـﻘﻴﺖ
ﻟـﻲ ﻣـﺮﺍﺟﻊ
ﺩﺍﻳﺮ ﺃﺷﻮﻑ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﺍﻙ
ﺷﻔﺘﻪ ﺭﺍﻳﻖ ﻭﺩﻣﻌﻪ ﻧﺎﻗﻊ
ﺃﺳــﻮﺩ ﺷـﻌـﺮﻩ ﺣـﺎﻟـﻚ ﺃﻣـﺎ
ﺻـﻔﺎﺭﻩ ﻓـﺎﻗﻊ
ﺗـﺘـﻼﺻﻒ ﺧــﺪﻭﺩﻩ ﻻ ﺣـﺠـﺎﺏ
ﻭﻻ ﺑـﺮﺍﻗـﻊ
ﺃﺷـﻮﻑ ﻟـﻌﺴﻮ ﻭﻧـﻮﺍﻋﺴﻮ ﺟـﻞ
ﺍﻟـﺒﺎﺭﻱ ﺻﺎﻧﻊ
ﺃﺷـﻮﻑ ﻓـﻲ ﺧـﺪﻩ ﺷﺨﺼﻲ
ﻭﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ
ﻳـﻔـﺮ ﺧـﻴﺖ ﺑـﺴـﻤﻪ ﺑـﺮﻗـﺎً ﻟـﻴـﻠﻪ
ﻫـﺎﺟـﻊ
ﻳـﺮﻓـﻊ ﻟــﻲ ﺭﺷـﺎﺷـﻪ ﻳـﺴﺒﻞ
ﻧـﻈﺮﻩ ﻭﺍﻗـﻊ
ﺩﺍﻳــﺮ ﺃﺷـﻮﻓﻮ ﻏـﺎﻓﻞ ﻭﺩﺍﻳـﺮ
ﺃﺷـﻮﻓﻮ ﺟـﺎﺫﻉ
ﻳـﺘـﻐﻄﻰ ﺑــﻲ ﺳـﻮﺍﻋﺪﻩ
ﻭﻣـﺤﻨﻮ ﻛـﺎﻥ ﻭﺍﺟـﻊ
ﻳــﺮﺩﺩ ﻟــﻲ ﻧـﻐـﻴﻤﺎً ﺗـﺸﺘﺎﻕ ﻟـﻲ
ﺍﻟـﻤﺴﺎﻣﻊ
ﺃﻋـﺎﻳﻦ ﻓـﻴﻪ ﻭﺃﺿـﺤﻚ ﻭﺃﺟـﺮﻱ
ﻭﺃﺟـﻴﻪ ﺭﺍﺟـﻊ
ﻣـﺘـﻼﻋﺐ ﻟـﻴـﺲ ﺇﻻ ﻣــﺎ
ﻣـﻮﺿﻮﻉ ﻣـﻄﺎﻣﻊ
ﺃﻗـﻴـﺲ ﺑـﺎﻟﻠﻴﻞ ﺷـﻌﺮﻩ ﺃﻟـﻘﻰ
ﺍﻟـﻔﺮﻕ ﺷـﺎﺳﻊ
ﺩﻱ ﻣــﺎ ﺑـﻴـﻠﻘﺎﻫﺎ ﺯﻭﻝ ﺯﻱ
ﺻـﻴـﺪﻩ ﻧـﺎﺟـﻊ

====================

هناك أغاني كانت ذائعة الصيت (آمنة الفي الضمير مازياني ما شفتوها ياخلاني) مثالا

في لقاء إذاعي مع الفنان حسن عطية .. سأله مقدم البرنامج ما هو أول عمل قدمته للإذاعة
فقال:

عيانه راقده سرير
والكشف كشف مدير
جاب لي قزازه عصير
قال لي عشان تتغذي
شفقان عليك كتير
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 2:04 pm    موضوع الرسالة: يغني المغني وكل يغني على ليلاه رد مع اشارة الى الموضوع

يغني المغني وكل يبكي على ليلاه
الي تماضر شيخ الدين:

ثمة شئ غريب تضمره تحيتك العابرة
كلماتك نجم يهوى يعاكس مسار إنفجار درب التبانة العظيم
أم أنك في الطريق لقتل خلايا الإحتباط
لإعتصار سحب المواسم الاسفنجية
توسعةً لتسرب عواصف الشموس المنكسرة

(نص مترجم) يعني عوارة ساكت.

ده ما سلامك
ولا الكلام الكان زمان
ولا يعني نويت تسيبنا
في الخريف تحرم غمامك
(نص اأصلي).
Smile

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الصادق إسماعيل



اشترك في: 27 اغسطس 2006
مشاركات: 267

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 3:54 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

صلاح النصري كتب:
ولد الشاعر حميدة احمد عثمان الشهير ( بحميدة ابو عشر ) فى عام 1931م بمدينة ابو عشر , وبها درس الاولية ولم يزد , ثم أنتقل الي مدينة ود مدني ليعمل بها نجاراً بمدرسة حنتوب الثانوية في عام 1943 م , واستمر بالعمل بها حتى 1947 م الذى تم في اواخره افتتاح مدرسة الحصاحيصا الثانوية , فنقل حميدة من حنتوب الى مدرسة الحصاحيصا الثانوية , لزوم عمل الادراج والكراسي , وعندها كتب وداعا روضتي الغنا وداعا معبدي القدسي التي تغني بها الكاشف , ماالمطلوب من حميدة ابوعشر يااستاذة نجلاء, أن يكتب شعر كعبدالوهاب البياتي ام بدر شاكر السياب أم الياس خليل فرحات , الذي لحن له فضل المولي زنقار , ياعروس الروض ياذات الجناح ياحمامة , ولكن دودو بي اللوري واريتو كان طار بي , كانت تجد قبول ورواج عند المستمع السوداني أكثر , ووقتها لم تكن هناك اذاعة او وسائط اعلامية تؤثر علي ذوق المستمع, تأريخنا الغنائي والموسيقي يرحع الي بداية القرن الماضي , وكان ايقاقه عصا يطرق بها علي أخري , ومحمد ودالفكي شئنا ام ابينا بعصيه هو الأب الشرعي للاغنية السودانية , وأغنياته او رمياته تغني حتي يومنا هذا, ومنها نوم عينيي الباقا لي سهر (غناء الكابلي), اما حجل عمنا حميدة ابوعشر ومفرادته اللغوية فلا يمكن النظر اليها أو الشعر عموما خارج نطاقه الزمني ونقيم عليه الحد بمقياس زمن أخر , والا صار عمر بن ابي كلثوم ارهابيا وزعيما للقاعدة, وصار الحطئية متسولا , وصار بشار بن برد مهرجا , وكدي نشوف الحجل بالرجل كامله ونورينا يا استاذة نجلاء .( وكلما تشبثت الأغنية بسوقيتها المعروقة، كلما تصير إلى درجة من أصالتها الصحيحة.)ونورينا وين سوقية حميدة وحسن عطية.


الأخ صلاح النصري

أنأ غايتو من ناس (أبينا) بخصوص ريادة محمد ود الفكي (أبعصاية) دا، لأنّه ما يتخيل لي الناس أرّخت للغنا (السوداني) لحدي هسع. وكمان ما ظنيت السودانيين بدوا غناهم بداية القرن الفات. وكان ما أخاف الكضب الغنا في السودان بدا مع اول زول أو زولة ختّ كراعو في السودان.

وفي ظني البائس إنه السودانين ديل بيغنوا (حتى لو باقي السودانيين التانين ما عارفينهم بيغنوا) من زمان وزمان جداً، وقصة الاغنية السودانية (المُعَرَّفة بالألف واللام دي) دايرا ليها شوية مراجعة كدا وشوية بحوث كمان، ويا ريت لو جابت ليها كتاب تكون (الناقصة) تمت.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 8:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع




"يشغلني في هذا المقال أنه يقدم نموذجاً لنوع من الكتابات الجديدة التي تستخدم صوراً بلاغية غريبة، ليس ببعدها عن المألوف، ولكن ببعدها عن المنطق والحس السليم في أحيان كثيرة. وأيضاً بنزوعها للغرابة والغموض عن قصد، ربماً ظناً بأن الغموض والغرابة يمنحان الكاتب نوعاً من التفرد، أو قدرةً على إدهاش المتلقي، أو كون الكاتب كائناً يصعب الوصول إلى مستوى مقدراته" (الاستاذة نجاة)

********************
"لماذا يستخدم كثير من الشباب هذه المفردات وبإسراف شديد؟.
أن تتسرب هذه اللغة او طرق التكلم الطفولية، للكتابة الفكرية والثقافية دون أحداث اي توليد للمعاني بما يؤهلها لتوصيل الفكرة وضبط مفاهيمها بما ينزع عنها الإلتباسات المعنوية والإحالات الإرتباكية؟ مثل مفردة "عوارة" المستخدمة في مقال (نجلاء عثمان التوم)؟ أنظر ما أحدثته من إرتباك معنوي داخل بنية خطابها، قبل أن يتوسع هذا الإرتباك ليحدد أشكال الإستجابات المعنوية معه؟". (الاستاذ الوليد)


الاستاذة نجاة والاستاذ الوليد
تحياتي لكما
اتفق معكما فيما اشرتما اليه اعلاه وقد اعجبني المقال بكامله فشكرا للاستاذة نجاة كما اعجبتني مساهمة الاستاذ الوليد والشكر له ايضا ...


وفعلا بعض الكلمات تثير الغثيان وتحس بانها نابية ومستكرهة وهزيلة وسخيفة والمشكلة ان بعض الناس يرددون هذه الكلمات كالببغاوات فقط لانها قيلت ذات يوم في موقف ما فلفتت انظار البعض واستحسنها البعض فذهبوا ينشرونها بسبب وبدون سبب وينتظرون ان تحدث نفس الاثر الذي احدثته لديهم حين سمعوها !!! فاذا بها فاترة سخيفة حمقاء لانها كررت في غير موضعها وفي غير مكانها ولا زمانها ..
ايضا في تصوري ان وجداننا او الوجدان العربي بشكل عام قد تربي علي جماليات التعبير والبلاغة وربما كان ذلك من اثر دروس النحو والبلاغة والبيان القرآني وبلاغة الشعر والنثر العربي منذ ايام الدراسة الاولي فتشبع الوعي (والمخيال) بنماذج متميزة من روائع الفصاحة سمت بذائقتنا اللغوية (وربما هذا ما تفتقده الاجيال المعاصرة )
اما عن فن الغناء فانا لا اجيد الحديث عنه الا في حدود القول بانني لا اطرب ولا اميل الا الي الاغنية التي تجمع بين روعة الكلمات وروعة اللحن وحينها يصدق عليها قول العقاد انها اطربت ( السمع والحجي والفؤادا) فاذا افتقدنا احداهما فقد اشقت (السمع والحجي والفؤادا) .. والحجي هو العقل ...
انظر الي القصائد التي لحنت لاحمد شوقي او ابراهيم ناجي او احمد رامي او جورج جرداق او كامل الشناوي او الهادي آدم او مرسي جميل عزيز او احمد شفيق كامل او نزار قباني او العقاد او توفيق صالح جبريل او صلاح احمد ابراهيم او الكثير من اغاني شعراء حقيبة السودان وغيرهم تجد نفسك مصغيا اليها ومعجبا بها...
كمستمع هاوي اجد ان الموسيقي الغربية (ان صح التعبير) تصعب متابعتها الا بتركيز شديد ثم يصعب تذكر تفاصيل تنوعاتها وتحولاتها اللحنية (كما يقول المختصون ) اذا ما حاول الانسان اعادة تذكرها ...
مع خالص مودتي
عباس
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
صلاح النصري



اشترك في: 01 يوليو 2006
مشاركات: 607

نشرةارسل: الخميس يونيو 26, 2014 11:11 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاخ الصادق
( تأريخنا الغنائي والموسيقي الحديث يرحع الي بداية القرن الماضي , وكان ايقاعه عصا يطرق بها علي أخري , ومحمد ودالفكي شئنا ام ابينا بعصيه هو الأب الشرعي للاغنية السودانية الحديثة ). اثناء الكوبي اند بيست يبدو سقطت كلمة الحديث والحديثة , والمقصود هنا هو الغناء الذي تطور من الطنابرة والكرير بالحلق الي ضرب عصي ود الفكي , الي الحاج محمد سرور والرق , ثم ناس وهبة البميزكتو اتحكرا والسر عبدالله وكمانه وجاء هذا التسلسل التأريخي بماعرف بالاغنيه الحديثة , وهي موضوع حديثي اما الغناء بضروبه الأخري مثل اغاني الحصاد والصيد والمناحات والافراح ففي ظني ظهرت مع ظهور الانسان علي الارض , وهناك ايضا اغاني بلهجات ولغات السودان المختلفة والمتعددة ولم يتح لنا الا سماع جزء قليل منها قدم في برنامج من ربوع السودان , وصارت اغنية امدرمان هي السائدة والرائجة وخاصة بعد دخول الاذاعة علي الخط والأعنية في السودان مركزية وسيطرة المركز واضحة ليس في الغناء فقط بل المركزية علي قفا من يشيل.ولك شكري
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الصادق إسماعيل



اشترك في: 27 اغسطس 2006
مشاركات: 267

نشرةارسل: الجمعة يونيو 27, 2014 7:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكراً صلاح النصري على التوضيح ومعاً لإزالة سيطرة المركز وهيمنته على الآخر
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد حسبو



اشترك في: 01 يونيو 2006
مشاركات: 403

نشرةارسل: الاربعاء اغسطس 20, 2014 11:13 am    موضوع الرسالة: l'état c'est moi رد مع اشارة الى الموضوع

اقتباس:
"المعروف أن القصائد الناجحة، ذات المنجز الشعري الواضح لا تصلح للغناء، وذلك لأن الشعر المعترف به لا يقر بالعوارة"
- نجلاء

اقتباس:
"وعندما تقول الشعر المُعتَرَف به فهي تعني بالتأكيد اعترافاً من مراكز الثقافة والتنوير في البلاد، والمجلات الأدبيَّة المحكّمة، داخل وخارج السودان، وفي الصحف والملاحق الأدبيَّة، إلخ إلخ.
" – مأمون

هذا النوع من الدينايل و التلبيس هو أحد أهم خصائص هذا الأدب اللويسياني الجديد، فبحسب شرح مأمون، فإن الشعر "المُعترف" به هو الذي يحصل على الاعتراف من مراكز الثقافة و التنوير في البلاد، و من المجلات الأدبية المحكّمة، داخل و خارج السودان، و في الصحف و الملاحق الأدبية، لكن ما لا يقوله مأمون، هو أن هذه المؤسسات التي ذكرها قوامها هؤلاء الأدباء الشعراء أنفسهم و شبكة علاقاتهم العامة، و حين يتبادلون الاعتراف بأعمالهم، فإنها تكون قد حصلت على اعتراف صدى صوتي، لكن مأمون يصوّره متحايلاً على أنّه اعتراف "موضوعي" يسبغه على أعمالهم أشخاص "آخرون".


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1814
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: السبت اكتوبر 14, 2017 1:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يطلق على ظاهرة استمرار تكرار أغنية أو لحن في ذهن المرء اسم "دودة الأذن". فأنت تكون جالسا في هدوء وبين يديك كتاب لطيف، وفجأة وبدون سابق إنذار تقفز أغنية معينة إلى رأسك ولا تبارحه.
كما تعرف هذه الظاهرة بمسميات أخرى مثل "متلازمة الأغنية العالقة" و"التصوير الموسيقي اللاإرادي". وقد درسها مؤرخو الموسيقى وأطباء الجهاز العصبي واختصاصيو علم النفس في السنوات الأخيرة.
وأظهرت دراسة صدرت عام 2011 لخبير فنلندي بالعلوم الإدراكية، يدعى لاسي ليكانين، أن أكثر من 90% من الذين جرى استطلاع آرائهم قالوا إنهم تعرضوا لدودة الأذن مرة على الأقل في الأسبوع.
"
هيمينغ:
دودة الأذن تميل إلى الحدوث في مواقف يكون فيها المخ لا يعمل عند شرود الذهن مثلا
"
الأكثر عرضة
وهناك بعض الأشخاص أكثر عرضة لدودة الأذن مقارنة بغيرهم، وهم الذين يحتكون كثيرا بالموسيقى ومن يصنعون الموسيقى بأنفسهم ويستعمون كثيرا إلى الراديو أو يمتلكون مجموعة كبيرة من التسجيلات، وهذا وفق ما يقوله يان هيمينغ أستاذ علم الموسيقى بجامعة كاسل.
ويوضح هيمينغ أن دودة الأذن تميل إلى الحدوث في مواقف يكون فيها المخ لا يعمل، مثل نقص الانتباه المعروف بـ"الشرود الذهني". فعلى سبيل المثال عندما يكون المرء ينظف المنزل أو يهرول أو عند انتظار الحافلة.
ومن غير الواضح كيف تختزن الأغاني والألحان لفترة لاحقة ليعاد استرجاعها بذاكرة المرء طويلة المدى. ويوضح إيكهارت التنمولر -الذي يعالج الموسيقيين المرضى بجامعة هانوفر- أن المقطوعات الموسيقية نادرا ما تصبح ديدان أذن، وذلك على عكس الكلمات السهلة التي يمكن أن تفضي إلى ديدان الأذن.

الذين يحتكون كثيرا بالموسيقى أكثر عرضة لدودة الأذن (الأوروبية)
الرابط العاطفي
ويضيف المعالج أنه لا يمكن أن تصبح أغنية بلغة أجنبية لا تفهمها دودة أذن، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن عدد المرات التي استمعت فيها إلى أغنية معينة لا يلعب دورا، بل ما يهم هو الرابط العاطفي لها.
وهناك بعض التقنيات للتخلص من دودة الأذن من الذهن، إذ ينصح بعض العلماء بالاستماع لأغنية دودة الأذن بأكملها لتحرير العقل من الاستحواذ الذي تشكله المقاطع المكررة، وهناك نصيحة بالاستماع إلى أغنية مختلفة. ولكن يجب الحذر لأن الطريقة الثانية قد تؤدي للإصابة بدودة أذن أخرى جديدة.

المصدر : الألمانية

_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 971

نشرةارسل: السبت اكتوبر 14, 2017 8:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

قلت أزيدكم في الشِعر بيت أو بيوت :
كتب الشاعر " عمر البنا " قصيدة " أنا صادق في حبّك " الآتي :

قلت له بحق ربّك أسلى كُل أهلي
لو حُظيت بى قُربَك حظي لو ساعد
ثانية بس أظفُر بك بعد ذلك أموت
ما في شك بفخر بك إنت مريودي


لا أعرف لو أننا رجعنا للجهاز المفهومي للشاعر ، حسب البيئة والزمان والمكان ، أجد نفسي استغرب كيف بعد أن يموت الشاعر ، يفتخر بمحبوبه !؟



دي مُبالغة ......


الشكر للجميع .

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد سيد أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 547
المكان: الشارقة

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 22, 2017 3:56 am    موضوع الرسالة: رد رد مع اشارة الى الموضوع

كتر خير تماضر
اوردت النص كاملا
كل ما اذكره عنه كان
اعاين فيهو واضحك
وامشى واجيهو راجع

شوية استيضاحات لو سمحتم

اشوف فى فى خده شخصى
وفى صدرو المضارع

المضارع دا شنو

وبرضو
داير اشوفو غافل
داير اشوفو جاذع

جاذع دى يعنى كيف وضعو
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
محمد سيد أحمد



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 547
المكان: الشارقة

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 29, 2017 3:50 am    موضوع الرسالة: ايها رد مع اشارة الى الموضوع

ايها الاعراب


ساعدونا بالشرح


المضارع

جاذع

ولا حياء فى الحقيبة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة AIM عنوان
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة