عَبَرَة الحُدود
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 27, 2016 3:09 am    موضوع الرسالة: عَبَرَة الحُدود رد مع اشارة الى الموضوع

بعد أن استضافت في نشاطها الثقافي الأوَّل (حين كان إسمها "مناطق حدودية")، عازف الفلوت والكاتب الأستاذ عبد الله محمد عبد الله، تقدِّم "عَبَرَة الحُدود" (border-crossers) الأسبوع القادم الأستاذ أحمد آدم (وهو عضو "المنبر" هنا) في نشاطها الثقافي الثاني، الذي سيبذل فيه بعض عصارة خبرته في العمل الثقافي-الاجتماعي مع مجموعات من السُّكَّان الأصليين لأستراليا (الأبوريجيينز). كما تضمُّ هذه الفعَّالية معرضاً فوتوغرافياً للمصوِّر السوداني (المقيم في مدينة سيدني الأسترالية) الأستاذ أسامة صدِّيق الذي زار بعض المناطق المحلية لهذه المجموعات ووثَّقت كاميرته جوانب من حياتهم (الصورة التي تتوسَّط البوستر المرفق تعود إليه). سنقوم، في سياق عرْض حديث أحمد والمناقشة، بعرْض بعض أعمال أسامة.





عدل من قبل عادل القصاص في الاربعاء فبراير 08, 2017 10:25 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: السبت نوفمبر 12, 2016 10:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في المساحات التالية سنعرض نماذج من أعمال المُصوِّر أُسامة صدِّيق. وهي نماذج تعود إلى مجموعة واسعة من الصور التي التقطها أثناء زيارة له إلى منطقة من مناطق مجموعة الأنانقو. وبعض هذه النماذج تم عرضها خلال فعَّالية "عَبَرَة الحُدود" المُعلن عنها في المساحة السابقة:


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: السبت نوفمبر 12, 2016 10:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: السبت نوفمبر 12, 2016 10:32 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3028

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 13, 2016 8:24 am    موضوع الرسالة: كلنا أنانقو رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا عادل
شكرا ومزيدا من التفاكير و التصاوير
و التحية لعبرة الحدود التي رسمها رأس المال بين الشعوب
و التحية لشعب الأنانقو

و بلغهم أن يعبروا الحدود كلما اعترضت طريقهم
6 –
Cross the border whenever you’re near it !
You won’t be more of a foreigner on the other side that you were on « your » side.
Don’t bother trying to get a visa – they’ll never give you one ! Knock down the doors, make false papers, bribe the custom men…
That’s another « african » art that Europeans don’t know :
the art of survival.


من " وصايا موسى" العشر لفضح الفنأفريقانية الأوروبية ،1992
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل البشير



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 350

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 13, 2016 9:58 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حقا تحتاج قضية الأصليين للتركيز وابرازها بقوة. وتحتاج بشكل ملح لدفاع مدافعين اشداء عن حقوق اؤليك الأصليين في الأرض, بل يبدو حقهم في الأرض يحتاج منظمة مكرسة بالكامل لهذا الدفاع.
وعن افريقيا هو واجب ينتظر مهتمين افارقة.وقد نشطت مبكرا في عالم الغرب منظمات تشكل حليفا جيدا لنشطاء افريقيا لو أرادوا.
هذا نموذج حليف:
dialogues, proposals, stories for global citizenship
هنا يعالج هذا الحق
http://base.d-p-h.info/fr/fiches/dph/fiche-dph-7005.html
ونعم حسن موسي حسبت ان عبرة الحدود هم المعنيون بالدراسة. اي موضوع الندوة.
وهذا في الواقع محقق وحاصل.
ذكر منصور خالد ذات شتاء بعد الانفصال ان ماشية الشمال واصحابها قد بلغوا قوقريال في الجنوب. وان اخرين يتجاوزون من تشاد عبر السودان حتى الجنوب.
ولابد انهم الان هم هناك, اليس الفصل شتاء؟
تحيتي لك عادل وللاستاذ احمد ادم والمصور أسامة صديق.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 3:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن ومرحباً بك في حضرة التصاوير (التي ستَتْرَى قريباً) والتفاكير (التي ستأتي قريباً).

أما "الوصية"، فهي - حقاً - شعارٌ، رؤيةٌ وممارسةٌ يجب أن تكون نُصب أفئدة، عقول وأقدام أهلنا الكُثر - أفارقة وغير أفارقة - من القابضين على الحياة.

سمينا مجموعتنا "عَبَرَة الحدود" - أعلم أنك التقطت ذلك - من جهة التحريض على عبور الحدود بشقِّيها: الواقعي والمجازي.


عدل من قبل عادل القصاص في الاثنين نوفمبر 14, 2016 9:46 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 3:49 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا الفاضل. وأهلاً وسهلاً بك وبمقترحاتك المضيئة.

أتفق معك فيما ذهبت إليه.

وأضيف:

واتتنا فكرة التعرُّف على السُّكَّان الأصليين لأستراليا لأننا لاحظنا أننا نقيم خارج "أستراليا السوداء" وخارج "أستراليا البيضاء" - أي خارج المعرفة بالسياق التاريخي والمعاصر لهذا البلد. (ولعلك تتفق معي في أن هذا هو حال أغلب مجموعاتنا المقيمة في الشتات: الإقامة خارج معرفة الواقع).

فاقترحنا - مثلاً:

لو أردت أن تتعرَّف على تهميشك، فلتتعرَّف على من كابده قبلك.

والتضامن في القلب من هذه الفكرة أيضاً.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 4:04 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 6:34 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 6:35 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 6:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 6:39 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 7:39 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 14, 2016 8:44 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:36 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حُذِفَت للتكرار.

عدل من قبل عادل القصاص في الاحد نوفمبر 20, 2016 7:07 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 17, 2016 3:27 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 17, 2016 3:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 18, 2016 5:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 18, 2016 5:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 18, 2016 5:50 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



عدل من قبل عادل القصاص في الاثنين نوفمبر 21, 2016 5:20 am, عدل 12 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 21, 2016 3:55 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الفاضل الهاشمي



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 2273

نشرةارسل: الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 12:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عادل ياحبوب
محكية السكان الاصليين دي جسارة تدخل في أطروحة اعادة كتابة التاريخ الذي كتبه افندية راس المال "الأصلي؟؟!"

عجبني تعليق حسن موسي اعلاه


"
6 –
Cross the border whenever you’re near it !
You won’t be more of a foreigner on the other side that you were on « your » side.
Don’t bother trying to get a visa – they’ll never give you one ! Knock down the doors, make false papers, bribe the custom men…
That’s another « african » art that Europeans don’t know :
the art of survival.


من " وصايا موسى" العشر لفضح الفنأفريقانية الأوروبية ،1992

"


وبقي لي أخير ... عبارات عميقة حول تفاصيل الصراع ...
دحين عندنا سكان اصليين في السودان ؟ ولا كلنا عرب عاربة ؟






_________________
The struggle over geography is complex and interesting because it is not only about soldiers and cannons but also about ideas, about forms, about images and imaginings
ادوارد سعيد "الثقافة والامبريالية 2004"
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2016 5:52 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

العزيز الهاشمي،

مرحباً بك، وبـ" بالمنادين والمناديات" - أمثالك - بالمراجعات الحاسمة.

من الواضح أن السطوة الآيديولوجية المركزية الغربية قد لوَّثت ما لوَّثت، طمست ما طمست واخترعت ما اخترعت في تاريخ شعوب المستعمرات (السابقة؟). ونصيبنا كبير، لاسيَّما بعد اضافة شطط آيديولوجيي الثقافة العربية-الاسلامية، فيما ما نزال - كسودان - في ذيل قائمة من يفتقرون إلى الإرادة العامة والقوة الرسمية، للانخراض في أهم أساس لـ"إعادة بناء"نا (تٌقرأ: اكتشافنا).

لقد نجح الاستعمار الاستيطاني الغربي في إقصاء أو حشر (تُقرأ: تقليص) السكان الأصليين لأميركا وأستراليا - مثلاً - في زوايا قصية وضامرة حتى باتت رؤيتهم تكاد تكون استثنائية أو مفاجئة. ولكن في حالتنا - حيث السكان الأصليون في كل جهة (أصلية أو مخلوطة) هل نحن بحاجة لإعادة كتابة تاريخنا كي نتعرَّف على "الأصليين" منا-فينا؟ Very Happy

أعجبتني أيضاً "وصية موسى" - للدرجة التي دفعتني على أن أحرِّض على جعلها شعاراً. لذلك أقترح عليه - ولعلك تدعمني هنا - بأن يجود علينا بالتسعة الباقيات.


عدل من قبل عادل القصاص في الخميس نوفمبر 24, 2016 6:28 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 23, 2016 8:41 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3028

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2016 5:58 am    موضوع الرسالة: Ten TopTips How not to become an African Artist رد مع اشارة الى الموضوع


سلام يا عادل و الفاضل
و الله لي يومين بفتش عن النص العربي لـ " الوصايا العشر" في خصوص الموقف من " الفنأفريقانية" الإستبعادية ـ و لو شئت قل " الإستعبادية" ـ التي أدركتنا لا إيدنا لا كراعنا، بفضل سدنة رأس المال المتعولمين الأوروأمريكيين و من تبعهم من عيال الأفارقة و العربان و أهل آسيا حتى صرنا " سكانا اصليين" أينما حللنا.طبعا لم أجد النص في حاسوبي النزق المسكون بالفوضى الرقمية و غير الرقمية. فهاكم "تلت المال" حتى أقوم بترجمة النص للغة الضد [ معليش قصدت "لغة الضاد" و أعطاني اللابسوس كلافيوس " لغة الضد" و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير و بركة لكم]..
كتب هذا النص في 1995 لتأطير النظر نحو عرض طقوس تشكيلية كنت قد قدمته في غاليري "وايت شابيل" اللندنية ضمن المعرض الجماعي الذي نظم خلال الموسم الثقافي الإفريقي المعروف بـ " آفريكا 95". و قد كانت مساهمتي ضمن المعرض المسمى " سبعة قصص" شملت فنانين من أنحاء القارة الإفريقية و الذي قام عليه كل من صلاح حسن [ الجرّق] و كليمنتين دوليس.


***
Ten Tips on how not to become an african artist

1 – Don’t trust historians !
History didn’t start in prehistoric times. History has always been around. There never was a new blank page that historians turn over to mark the Break. There never was a Break with a past manufactured from the illusions of the present. The Avant-Garde always ends up by becoming a rearguard for the ranks that follow them.

2 – Don’t believe everything they tell you about History !
History (just like Art, women, religions and statistics) interests men only to the extent that they can draw out markers from it that they can use to occupy the infinity of time and space, shutting out others. Colonial and neo-colonial Europe insists on imposing its own History on us, as if it were the History of Everything, and that means that we are kept in its excluded party.

3 – Stop thinking that you are « Other » just because that’s what others see !
You are what you think you are, because as things are being « Other » means being excluded, just because your ancestors had a history that was different from the Official History, the would be Total History. These days, having a « different » history means not having one at all, especially when Official History is that of the masters.

4 – No need to rewrite History, they’ve already done it for you !
This will just make you even more of an outsider, someone who’s only worth a « subhistory » or « counter-history » !
What should you do ? Grab this ready-made history just like the Italians in the fourteenth century took over antiquity in the name of the Renaissance and just like the socialist thinkers in the nineteenth century took over the Christian heritage in the name of humanism. Of course you’ll have to be clever to take over late 20th century humanism weakened by contemporary « exclusivism ». If humanism is to have a fresh chance, you’ll need to find allies who will give up charity in favour of justice and who agree that we need to be partners if we are all to survive. You’ll have to be even more clever to find these allies.

5 – Stop looking at the ground to find your roots every time the issue of identity comes up !
You’re a person, not a vegetable !
You’re standing on the macadam of Babel and you can speak all its tongues !

6 – Cross the border whenever you’re near it !
You won’t be more of a foreigner on the other side that you were on « you » side. Don’t bother trying to get a visa – they’ll never give you one ! Knock down the doors, make false papers, bribe the custom men…That’s another « african » art that Europeans don’t know : the art of survival.
Who knows, maybe one day you’ll be able to cross the border between the outsiders and those who belong.

7 – Don’t bite the charitable hand that feeds you. Eat it !
It will only give you crumbs in any case. Charity has become a multinational business with the aim of making exclusion part of the New International Order.


8 – Don’t lose youself in black (or any other colour) moods !
And don’t trust people of colour (that’s to say, any people who focus just on the colour of their skin or other people’s skin).
It’s very hard to see a « black soul » in a dark room, especially if it isn’t there ! Nobody knows exactly what colour the Africans’s « black soul » is ! (Not even black Africans themselves !) Souls don’t really have a colour : they take the colour that is given to them.

9 – Don’t trust any maps you have’nt drawn yourself !
Your route may not be marked on them.
Maps are drawn to mark out lands that has already been conquered for investors, tourists and the Forces of the Nations United against you. So, learn to explore your surroundings and draw you maps later !

10 – Don’t be afraid to ask stupid questions !
They might turn out to be existential questions, like
-Who invented « Africans » ?
-Could Mickael Jackson turn black again if he wanted to ?
-What’s the identity of the african identity ?
-Who made Mowgli wear pants in the film of « The Jungle Book » ?
-What’s the reason for the current interest in contemporay African Art ?
-What is the life expectancy of a work of art ?
-Why are you still reading these questions ?

By Hassan MUSA – 03/08/1995
Translated by Patricia Jenner




انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
إبراهيم جعفر



اشترك في: 20 نوفمبر 2006
مشاركات: 1728

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 24, 2016 9:42 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الخامسة الأنَا جبتها تِحِتْ هِنَا دي عجبتني طوَّالي يا سلطان الزَّمان يا حسن لأنها فيها غيظة وكيَّة لي النَّاس الفالقِنَّنَا وزانِّينْ راسنا طَوَّالِيْ بي حكاية "الهُويَّة" وما أدراك ما "الهُوِيَّة" وكأنُّو "هُوية" السَّجم والرَّماد دي جوهر ميتاقفيزيقي مُجرَّد وخالد لي الأزل، بل وأخطر من ذلك عندي، منفصل، أو يكاد، عن جُوانيَّة هذا الإنسان الفرد (This Individual، يا قول العارف الوجُودِي سورين كيركيجارد) المتجسِّد في وضعيَّة عينيَّة كينُونيَّة بنماز بيها والبتزمكن فيهو، وخللُو، صيرورات نفسو-رُوحيَّة ووضعيَّات عينيةَّ وجوديَّة (وذلكُمْ بالمعني الفلسفي الفينومينولوجي-الأنطولوجي لكلمة "وجوديَّة" دي وليس بالمعني المستسهل وغير الدَّقيق الذي "ركبَهُ" الهابِّين الدَّابين من مثقفِّيا وصَحَفِيِّي الأيَّامات دي من العرب، والأنقلوساكسون ومن يلفُّ لفَّهُم برضُو، البستعملوها، في الغالب، في غير محلَّهَا!):


5 – Stop looking at the ground to find your roots every time the issue of identity comes up !
You’re a person, not a vegetable !
You’re standing on the macadam of Babel and you can speak all its tongues !

From Hassan Musa's Ten Commandments
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: السبت نوفمبر 26, 2016 4:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكراً جزيلاً يا حسن على بذلك للوصايا كلها. قرأتها - هذه المرة، أعني في مجموعها - كـ"بيان ثقافي"، بأبعاده التاريخية والسياسية. كما تخيَّلتُ عشرة أشخاص منا تلج معرضكم ذاك مرتدين تيشيرات على صدر وظهر كل تيشيرتٍ طبعت واحدة من هذه الوصايا!
ومن الجيِّد أن آلاف الأفارقة قد نفَّذوا - بكثافة وشجاعة تثيران الاعجاب - بعضاً من هذه الوصايا بغزوهم المضاد للشواطئ الأوربية-الغربية بعد ربع قرن تقريباً من صدورها.

*

حقاً - ياحسن ويا إبراهيم: من اخترع الأفارقة، من اخترعنا - أعني - تجاوزاً لـلإحالة البديهية إلى الغرب - من ساهم - وما يزال يساهم - كذلك - في هذا الاختراع/الاختلاق؟

*

ما رأيك يا إبراهيم - إن لم يعثر حسن على النسخة العربية لهذه الوصايا - أن تقوم بترجمتها لنا؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الاثنين نوفمبر 28, 2016 6:30 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

في المساحة التالية، نقدِّم نص المحاضرة التي ألقاها أحمد آدم عن شعب الأنانْقو، والتي كانت تحت عنوان:



شعب الأنانْقو(أبوريجينال الصحراء الشمالية الغربية) والمُقاوَمَة المُبدِعَة




تهدفُ هذه الورقة إلى التعريف بشعب الأنانْقو Anangu، سُكَّان الصحراء الشمالية الغربية في أُستراليا، وهو شعب كبير ذو تراث روحي عميق، استمرَّ في الوجود رغم التاريخ الطويل من المذابح ومحاولات طمس الهوية والثقافة التي تعرَّض لها منذ الاحتلال البريطاني لأرضهم.
يتحدث الأنانْقو لغات البِيتينجاجارا Pitjantjatjara، اليانْكونجاجارا Yankunytjatjara، البينتوبي Pintupi، واللوريجا Luritja.(أنظر أدناه الخريطة اللغوية لأُستراليا قبل وصول الاحتلال البريطاني). يعتبر الأنانْقو من المجموعات القليلة من شعوب الأبوريجينال التي احتفظت بلغاتها حتى الآن.






الكلمات البسيطة التالية لا تقدِّم تصوُّراً متكاملاً عن حياة هذا الشعب وتراثه الروحي الزاخر، وإنَّما هي إضاءات صغيرة مستمَدَّة من تجربة الإقامة المستمرَّة بينهم في السنوات الماضية، وأيضاً من قراءات متعددة في تاريخ هذا الشعب صاحب المقاومة المُبدِعَة.

تتكوَّن الورقة من ثلاثة محَاوِر:

المِحوَر الأوَّل يتناول حياة شعب الأنانْقو وفلسفة وجودهم قبل وصول المستوطنين الأوربيين إلى أراضيهم.
المِحوَر الثاني يتناول مرحلة احتلال الأرض وتأثير هذا الاحتلال علي حياة الأنانْقو.
المِحوَر الثالث يتناول مقاومة الأنانْقو للاحتلال وارتباط المقاومة بحركة الفنِّ المعاصر.


الأنانْقو: فلسفة الوجود

مفهوم الجُوْكُرْبا مفهومٌ مركزيٌّ عند شعب الأنانْقو، ومن الصعب أن نفهم حياة الأنانْقو دون أن نفهم مركزية الجُوكُرْبا في حياتهم. وهذا المفهوم موجود بأسماء مختلفة عند كل سكان أُستراليا الأوائل. وبحسب معتقداتهم، فإن كل الكائنات جزء من نظام كوني مترابط. الجُوْكُرْبا فلسفة وجود تنظِّم علاقتهم مع بعضهم البعض ومع الأرض ومع كائنات الطبيعة التي تشاركهم الأرض.


رسم جماعي لجُوْكُرْبا الفتيات السبع، للفنانات كارول قولدين، نانسي جاكسون، بيرمانكا نابانانكا، يونيس بورتر، ٢٠٠٦
Carol Golding, Nancy Nyanyarna Jackson, Pirrmangka Napanangka, Eunice Yunurupa 213 x 152cm

مفهوم الجُوْكُرْبا تمَّت ترجمته من قبل الأنثروبولوجيين الأوائل بـ"زمن الحُلم" وهي الترجمة السائدة حتي الآن. المشكلة في هذه الترجمة لا تكمن في عدم دقَّتها فقط، ولكن في أنها تعمينا عن إدراك مفهوم الأبوريجينال للعالم؛ وهو مفهوم لا ينطلق من الزمان (زمن الحُلم) ولكن من المكان كما سأوضِّح لاحقاً.
من المهم أن نضع مفردتي "حُلم" و"زمن" علي محك التساؤل. مفردة حُلم لم أسمعها كمقابل للجُوْكُرْبا طيلة اقامتي وسط الأنانْقو. في أحيانٍ كثيرة يتحدثون عن الجًوْكًرْبا كقانون ينظِّم علاقتهم ببعضهم البعض أو ثقافة أو مجموعة قصص تحكي عن أحداث حدثت للأرض، وهي قصص ذات أبعاد ومضامين تحض على الصدق والوفاء ومحبَّة الغير، مفردة حُلم ليس لها مكان في وعي الأبوريجينال بالجُوْكُرْبا. الجُوْكُرْبا حقيقية وموجودة ومستمرَّة عند شعب الأنانْقو.
المفردة الأخرى "زمن" تحتاج لكثير من التمحيص. الأكاديميون واجهوا مشكلة كبيرة في التعبير عن مفهوم الأنانْقو للزمن، أشهرهم إسْتَانَر حيث أورد في مقالهٍ المؤسِّس (الحُلم) The Dreaming أن الزمن موجود داخل الجُوْكُرْبا.
(W.E.H. Stanner, The Dreaming, in Traditional Aboriginal Society: A reader, edited by W.H. Edwards(Melbourne: Macmillan, 1987[1956],p.225).
معظم الأكاديميين استخدموا الوعي الغربي كمقياس لمفاهيم الأنانْقو. نانسي ويليامز، أنثروبولوجية شهيرة، قالت إن الزمن عند الأبوريجينال دائري، رغم أنها ذكرت في دراساتها البحثية أنه ليس هناك أبوريجينالي واحد قال لها إن الزمن دائري بالنسبة لهم.
(Nancy M. Williams, The Yolngu and their land: a system of land tenure and the fight for its recognition (Canberra:Australian Institute of Aboriginal Studies, 1986)p.30)
لم يتم تمحيص هذه النظرة الثنائية للزمن، إما دائري أو خطِّي. زمن خطِّي عند الغربيين مقابل زمن دائري عند الأبوريجينال وبعض الثقافات الأخرى. ويليامز لم تفكر أن دائرية الزمن هي تأويلها الخاص وليست حقيقة عند الأبوريجينال. المفكِّر بول ريكور له وجهة نظر مهمة تجاه تصنيفات الزمن المعروفة حيث يقول إن الغرب الأكاديمي يفهم الزمن الدائري كحالة خاصة من الزمن الخطِّي، وعندما يتم التفكير في الدائري، لا يمكن استيعابه إلَّا كخطٍّ يعود إلى نفسه ليكمل دائرة.
(P.Ricoeur, ‘The History of Religions and the Phenomenology of Time Consciousness’, in the History of Religions: Retrospect and Prospect, edited by J.M Kitagawa(New York: Macmillan, 1985),pp.15&19).
ريكور يتحدث عن زمن إيقاعي، وهو زمن يستوعب أو يميِّز النمطية لكن دون اقتراح أن هذه النمطية تعود على نفسها لتشكِّل دائرة. ريكور يقول إن الأرقام مهمة لوعي الزمن، في الوعي الغربي الأرقام مهمة كبداية ونهاية للخطيَّة. تأريخ أحداث بميلاد أو صلب المسيح كمثال. وكما نعلم فإن الأرقام مهمة في سياق الثقافة الإسلامية والعربية (أيام، ليال، شهور) يوم عاشوراء أو شهر رمضان أو الحج. ثمَّة ثقل كبير جداً للزمن في العبادات.
وأيضاً الأرقام مهمة لدائرية الزمن، لأن الدائرية تتطلَّب نظام رقمي أيضاً. هناك نماذج تدلُّ على هذا النظام في بعض الديانات الهندية، حيث تعود فيها نفس الأرقام بشكل متكرِّر.
ولكن حياة الأنانْقو ليس فيها أرقام، واللغة ذات نفسها ليس فيها عَدٌّ. الأنانْقو يستطيعون حصر الأشياء، كل فرد منهم يعرف ويفرِّق بين المفرد والثنائي والجمع ولكن دون عَدٍّ counting. مثلاً كلمة "كُوجو" Kutju تعني واحد و"كُجارا" Kutjara تعني مجموعة.
قبل وصول المستوطنين الاوروبيين وتأثيرهم علي حياتهم، لم يترك الأنانْقو الزمن يدخل كقيمة في الجُوْكُرْبا. تجنَّب الأنانْقو أيَّة إشارة للزمن.
في كتابه "مكان للغرباء"، ذهب طُوني إسْويْنْ إلى أن مفردة زمن ليس لها موقع داخل الجُوْكُرْبا. الأنانْقو ليس لهم زمن حلم، أو زمن إيقاعي، أو خطِّي، أو دائري. الأبوريجينال عندهم مكان إيقاعي، المكان هو مركز ثقل وعيهم بالعالم. ثقافة الأبوريجينال في جوهرها تكبت الزمان في مقابل التشديد على المكان والأحداث التي تحدث في المكان. في رؤيتهم للكون ليس هناك ماوراء الأحداث أو ما قبل الحدث. عند الأبوريجينال ليس هناك ماهو أساسي أكثر من (هذا الحدث وقع).
(Tony Swain ,A place for strangers: towards a history of Australian Aboriginal being(Cambridge University Press, 1993)p.25)
في حكاياتهم يتم التعبير عن العالم بالأمثلة التالية:

درب التبانة يمتد في منتصف السماء
الضوء يومض
الشجر بدأت تتضح معالمه
السماء ملتهبة بالأحمر والأصفر
الشمس حارَّة جداً
الظِّلُّ في هذا المستوى
الشمس بدأت الغطس

يتمُّ التعبير بأحداث متكرِّرة ورصد إيقاعاتها. وثمَّة أهمية كبيرة للاتجاهات في تعبيراتهم اليومية، حيث من المستحيل أن تسمع حكاية يحكيها أحد الأنانْقو دون الإشارة للمكان والاتجاه؛ قد تسمع شخصاً يقول: "بالأمس نمت في اتجاه الغرب"، أو يقول: "أمس حلمت بأنني كنت سائراً في اتجاه الشرق". ثمَّة حضور دائم لكلمات شمال، جنوب، شرق، غرب في أحاديثهم. ليس هناك ذكر ليمين ويسار، قد يقول شخص لآخر: "من فضلك ناولني المسند الذي يقع غربك".
لا أقترح هنا أن الأنانْقو يعيشون في العالم دون ماضٍ، حاضرٍ، ومستقبل. ولكنهم يتجنَّبون تماماً تشغيل ماضٍ، حاضرٍ، مستقبل في نظرتهم للعالم. ليس هناك زمن يربط بين الأجداد القدماء والحاضر. لا تتم تسمية الموتى عند الأنانْقو، كل من يموت يسمى كنمانارا. ويُعتبَرُ ذِكْر اسم شخص ميِّت من المحرمات الكبيرة عند الأنانْقو. ليس ثمَّة رجوع لنسب في ما وراء علاقات الحاضر، بمعنى أنه ليس هناك حاجة أو أهمية عندهم للرجوع لأجداد أوائل أو مؤسِّسين ليسوا على قيد الحياة حتى يثبتون شيئاً ما. هذه طريقتهم للتركيز على الأرض كأساس لكل العلاقات. الموت هو العودة للأرض. في رؤية الأنانْقو للعالم ليس هناك مساومة في المكان. ليس هناك فلسفة لما قبل المكان، ليس هناك مُسبِّب أوَّلي، ليس هناك كلمة خلق في سردية الأبوريجينال، ولكن ثمَّة مجموعة من الأماكن التي صنعتها أحداث؛ وهي أحداث حدثت للأجداد والكائنات الأخرى أثناء حركتها في العالم.
كلُّ حدثٍ يضع قانوناً ما ينظِّم علاقات الأنانْقو مع بعضهم؛ ولكل حدث قصة، وأغنية، ورقصة، ولون. مثلاً صخرة أُولورو الشهيرة، كل نتوء أو نبع ماء أو علامة على الصخرة لها جُوْكُرْبا خاصة بها، لها قصة، وأغنية، ورقصة، ولون.



صورة لصخرة أُلورو Uluru من أعلى


صورة مُقرَّبة لأُولورو


صورة لصخور كاتاجوتا (تعني عدة رؤوس) وتظهر صخرة أُلورو في الخلفية البعيدة



الأساسُ لفكرة الطوطم عند الأبوريجينال أن كل الكائنات (طير، سمك، امرأة، رجل) تنبع من وجودها في مكان ما. الطوطمية هي تأكيد أن أناساً محددين يتشاركون مكاناً محدَّداً مع كائنات أخرى؛ وهذا بالضرورة يؤسِّس لواجبات لهؤلاء الناس تجاه تللك الكائنات. الحقوق والواجبات عند الأنانْقو لا تتحدَّد بالولادة لأب معيَّن ولكن بالولادة في مكان معيَّن. بكلمات أخرى، ليس هناك أهمية للنسب وتاريخ الميلاد عند الأنانْقو ولكن كل الأهمية لمكان الميلاد. نخلص إلى أن كل فلسفة وجود الأنانْقو تتحدَّد بالمكان. من الصعب فصل روحانية الأبوريجينال عن الأرض.
الجُوْكُرْبا مكَّنت الأبوريجينال من العيش لآلاف السنين في تناغم مع بعضهم البعض ومع الأرض. لا توجد غزوات واحتلال أرض بينهم. بالنسبة لهم الأرض ببساطة لا يمكن أخذها.



رسم لجُوْكُرْبا السحلية للفنان بن هولاند، ٢٠١٢
Ben Holand 76.2 by 76.2cm

المشروع الكولونيالي:

في أقل من عشرين عاماً من وصولنا لأراضيهم صرنا على وشك أن نمحوهم من الوجود. لقد صوَّبنا بنادقنا نحوهم وقتلناهم كالكلاب.
حضرنا لهم في هيئة أصدقاء وزوَّدناهم بالسموم حتى انقرضت قبائل كاملة منهم.
جعلناهم مدمني كحول، ونشرنا الأمراض بينهم. جعلناهم منبوذين في أرضهم، ونحن في طريقنا لابادتهم.

Edward Wilson, Argus, 17th March 1856

بلغت باخرة البريطاني كابتن جيمس كُوك أرض الأبوريجينال في عام ١٧٧٠ في رحلة أولى لمعاينة المكان؛ ورجع بريطانيا بتقرير مفاده أن هذه الأرض يجب ضمها إلى التاج البريطاني كمستعمرة للعقوبات، وذلك لتفادي الازدحام الكبير في السجون البريطانية. كما رأى ضرورة تمدُّد بريطانيا في هذه الأرض الجديدة وتأسيس قاعدة بريطانية بها قبل وصول قوى استعمارية أخرى.
في عام ١٧٨٨ وصل سيدني كابتن آرثر فيليب ومعه ألف وخمسمائة من المحكومين بتُهَمٍ مختلفة، وقوات بحرية وطاقم السفن ومدنيين.
اعتبر البريطانيون أُستراليا إقليم Territory بريطاني، وأصل مفردة territory من الجذر اللاتيني Terra Nulla وتعني أرض بلا بشر. وتم وضع الأبوريجينال في خانة واحدة مع الحيوانات والنباتات.
التقديرات تقول أنه بين عامي ١٧٨٨ وحتى ١٩٠٠ نقص عدد الأبوريجينال بمقدار تسعين في المائة. الأسباب الرئيسية لهذا النقص المبالغ فيه:

١ـ الأمراض التي انتشرت بسبب وصول البريطانيين
٢ـ احتلال الأرض
٣ـ العنف بين المستوطنين والأبوريجينال

تمَّ مدُّ خطوط السكك الحديدية، أعمدة التلغراف، مراكز الشرطة، ودواوين القضاء. وفي مرحلة تالية بدأ توافد المبشِّرين المسيحيين وبناء الكنائس في أرض الأنانْقو. باختصار، تمَّ وضع نظام شامل للسيطرة. وبالضرورة علاقات السيطرة هي علاقات انتاج في المقام الأوَّل. تمَّ إجبار الأنانْقو على العمل بلا أجر في مزارع الأبقار الكثيرة التي أنشأها البريطانيون على أرضهم.
من التأثيرات المباشرة للاحتلال انتشار الجراثيم وسط الأبوريجينال؛ وهي جراثيم لم تتعود عليها أجسادهم. الإنفلونزا، تمثيلاً لا حصراً، حصدت أرواح الكثير من الأبوريجينال، وذلك لأن أجسادهم ليس لها مناعة ضد الفيروس. هذا بالإضافة لتأثير الحيوانات التي جلبها المستوطنون معهم (أبقار، خراف، جمال) وهي حيوانات أثرَّت بشكل كبير على مجمل حياة الأبوريجينال. على سبيل المثال، حيوان الكنقر يقف على حافة النبع ويشرب، لكن وصول قطيع من الأبقار إلى نبع للماء يجعل هذا النبع غير صالح للشرب، لأن الأبقار لا تشرب من حافة النبع وتذهب ولكن تخوض في الماء حتى يتحول الي طين. وهذا أحد أهم الأسباب في فقد الأنانْقو كثير من مصادر الماء.
الكنائس كانت تعطي الأبوريجينال ملابس وغذاء ولكن المقابل كان أن يجلسون ويستمعون لتعاليم الإنجيل. كان الأبوريجينال يسمعون كلام الإنجيل ولكن يذهبون ليلاً لممارسة طقوسهم.
وصل المبشرون إلى قناعة أنه لا يمكن تغيير قناعات كبار السن من الأبوريجينال؛ ومن ثمَّ بدأ تركيزهم على صغار السن. كما قامت الشرطة باختطاف الأطفال من ذويهم عنوةً واحتجازهم في أماكن مخصَّصة. بين عامي ١٩١٠ و١٩٧٠ تم أخذ ستين ألف من أطفال الأبوريجينال؛ وثمَّة أجيال منهم تعرِّف نفسها باسم الأجيال المسروقة Stolen Generations وكان يتم ارسالهم للخدمة في بيوت المستوطنين أو العمل في مزارع الأبقار.
التاريخ الكولونيالي في أُستراليا تاريخ مذابح واغتصابات وانتهاكات مهولة مورست على شعب الأبوريجينال. ولكن أيضاً تاريخ مقاومة مستمرة من الأبوريجينال منذ اليوم الأوَّل للاحتلال.


هارولد جوزيف، الاختطاف القبلي، ٢٠١٦
Harold Joseph 134 by 214 cm

المقاومة المُبدِعَة:

حركة استعادة الأرض، التي بدأت في الستينات من القرن الماضي، كانت حركة روحية-سياسية هدفت بالأساس لاستعادة حقوق الأبوريجينال في أرضهم. حركة استعادة الأرض لها خصوصيتها النضالية بالنسبة لكل مجموعة عرقية من مجموعات الأبوريجينال. عند الأنانْقو ارتبطت بما يسمى إضراب فِنسَنْتْ لينْقياري Vincent Lingiari. كان لينقياري عاملاً في أحد مزارع الأبقار، حيث قاد إضراباً لتحريض الأبوريجينال على تغيير قوانين العمل السارية وقتها، أي من العمل بلا أجر، للعمل المأجور. هذا الإضراب سرعان ما تحولت مطالبه من تحسين قوانين العمل، إلى الحق في استعادة الأرض. وبعد سنوات من النضال، قام رئيس الوزراء الأُسترالي وقتها وايتلام Gough Whitlam باعطاء لينقياري أرضه وفق مرسوم قانوني يحدد حق الأبوريجينال في شمال ووسط الصحراء الأسترالية في أرضهم. هذا المرسوم سمح باستعادة ما يقارب نصف أرض الأنانْقو، ولا زالت هناك بعض الأراضي تماطل الحكومات المتعاقبة في إرجاعها إلى أصحابها. ولكن من الانتصارات المهمة لحركة انتزاع الأرض، أنه لا يمكن للحكومة الأُسترالية القيام بأي نشاط تعديني أو حفريات أو غيرها من الأنشطة دون الرجوع لشعب الأنانْقو.



على اليسار صورة تعكس مسيرة بيضاء متضامنة مع حقوق السُّكَّان الأصليين لأستراليا في الأرض. على اليمين صورة تضم فِنْسٍنْتْ لِينْقِياري (مفجِّر الاحتجاج) يقف مع قوف ويتْلام رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق

ارتبطت حركة الفنِّ المعاصر عند الأبوريجينال ارتباطاً وثيقاً بحركة استعادة الأرض. الرسم جزء أساسي من نسيج الحياة اليومية للأبوريجينال، رسم على جدران الكهوف، وفي لحاء الأشجار، وعلى الصخور والرمال. بعد الاتصال بالمستوطنين البيض، استخدم بعض الفنانين الأبوريجينال ألوان الماء للرسم، وأشهرهم الفنان البرت نامينجيرا Albert Namatjira الذي أُشتِهَر برسم الطبيعة الصامتة. البرت وغيره من الفنانين الأبوريجينال لم يجدوا أيَّة التفاتة من نُقَّاد الفنِّ الرسميين في أُستراليا. المفارقة أن الانتباه لعملهم كان من الأنثروبولوجيين، والمبشِّرين المسيحيين، وعامة الجمهور. أما نُقَّاد الفنِّ الأُسترالي والمتاحف الفنية الأُسترالية فقد حضروا متأخرين.
حركة الرسم المعاصر عند الأنانْقو، والتي بدأت في منطقة صغيرة في الصحراء الأُسترالية تُسمَّي بابونيا في سبعينات القرن والماضي، أصبحت خلال عقود قليلة واحدة من أهم حركات الفنِّ المعاصر في العالم؛ وهي حركة معقَّدة جداً وتحتاج لمستويات متعدِّدة من التحليل؛ سأحاول في هذه المساحة تقديم إضاءات لهذه الحركة الفنية وارتباطها بحركة استعادة الأرض.



كاتارا بتلر، رسم مرتبط بطقوس خاصة بالنساء عند نبع ماء يسمى نامينيا، ٢٠١٤


بادي بدفورد، طين الربيع، ٢٠٠٥
122x 135 cm

لا يمكن فهم هذه الحركة بمفرداتها البصرية المُميَّزة دون ربطها بمفهوم الجُوْكُرْبا وبمركزية الأرض عند الأنانقو. منطقة بابونيا Papunya، التي شهدت بداية حركة الرسم المعاصر عند الأنانْقو، هي واحدة من المناطق التي قامت الحكومة الأُسترالية بترحيل مجموعات من شعب الأنانْقو إليها، وذلك بغرض وضعهم في مكان واحد ومحاولة استيعابهم في نمط الحياة الغربية. في هذه المنطقة وجد الأنانْقو صعوبة كبيرة في مواصلة أسلوبهم في الحياة والذي يعتمد أساساً على الترحال والطواف على المواقع ذات الدلالات الروحية لهم. مَثَّل لهم رسم الجُوْكُرْبا على الكانْفاس وسيلة لربطهم بتلك الأماكن التي تعذَّر عليهم زيارتها، وربط الأجيال الجديدة بالأرض التي لم تتوفَّر لهم رؤيتها؛ كما مثَّلت أيضاً وسيلة لتأكيد ملكيتهم للأرض.
بدأت حركة الرسم المعاصر عند الأنانْقو برسَّامين رجال، شارلي جاكاما Charlie TjakamaK وكابا جانباجينبا Kaapa Tjampitjinpa، تمثيلاً لا حصراً، قاموا بنقل الجُوْكُرْبا من رسمها على الصخور والرمال إلى الكانْفاس ولكن بعد سنوات. في ثمانينات القرن الماضي اقتحم النساء عالم الرسم المعاصر عند الأنانْقو، وقمن بنقل الجُوْكُرْبا التي تخصهن إلى الكانْفاس. وجُوْكُرْبا النساء عادة مرتبطة بالجسد (للمقارنة بين النمطين أنظر لوحتيْ كاتارا بَتْلَر Katara Butler وبادي بِدْفورْد Paddy Bedford أعلاه).
وتُعتبَرُ الفنانة اِميلي كامي كنواري Emily Kame Kngwarrey من أميز الفنَّانات. إيميلي امرأة من شعب الأنانْقو بدأت الرسم على الكانْفاس وعمرها كان قد تجاوز السبعين؛ وخلال عشر سنوات حتي وفاتها في ١٩٩٦ كانت قد رسمت ما يقارب ٣٠٠٠ لوحة. إميلي كان عمرها عشر سنوات عندما رأت المستوطنين البيض يصلون إلى أرضها للمرَّة الأولى. وهو الحدث الذي غيَّر حياة أهلها إلى الأبد. أُجْبِرَت وأهلها على العمل دون أجر في مزارع الأبقار التي أسَّسها المستوطنون. ولكن إميلي تعلَّمت جُوْكُرْبا أهلها وكل الطقوس المرتبطة بالنساء في هذه الجُوْكُرْبا المعيَّنة، والرسم على الجسد الذي يصاحب هذه الطقوس. تميُّزُ إميلي كفنانة لم يكن ظاهرة وُلِدَت بين يوم وليلة ولكن كان حصيلة حياة كاملة من الرسم لأغراض طقوسية بحتة. إميلي كانت ذات مكانة روحية متميِّزة عند قومها، فهي المرأة التي تقوم بالرسم على أجساد النساء قبل المشاركة في أي طقوس.
(Emily Kngwarreye Paintings, with contributions by Jennifer Isaac,Terry Smith, Judith Ryan, Donald Holt, and Janet Holt,(Craftsman House, Sydney 1998)p143-158
سيرة حياة اِميلي، تشبه سيرة الغالبية من فناني وفنَّانات الأنانْقو، الذين واللواتي يبدأ الرسم عندهم في سنٍّ متقدمة، وهو الوقت الذي يبلغ علمهم بالجُوْكُرْبا أعرضه. يصل الفنَّان إلى الكانْفاس وهو مشبَّع بخبرات الحياة وبعلاقة طويلة مع الأرض؛ عند الأنانْقو المعرفة في الرسم.



اِميلي كامي كنواري أثناء رسمها للوحة خلق الأرض
Fred Torres Collection


إميلي كامي كنواري، وطني، ١٩٩٦
My Country 1996
Synthetic polymer paint on canvas, 58.0 x 87.5cm. Collection of Amanda Howe.
© Emily Kame Kngwarreye

في نضالهم لاستعادة الأرض، قام الأنانْقو بتقديم طلب للمحكمة الفيدرالية يتلخَّص في أن الرسم هو طريقتهم المفضَّلة لتقديم أدلَّة تثبت ملكيتهم للأرض. في عامي ١٩٩٦ و١٩٩٧ قامت مجموعة من شعب الأنانْقو يبلغ عددهم الستون برسم لوحتين ضخمتين (أنظر اللوحتين نقورارا (١) ونقوارارا (٢) أدناه) وتقديمهما للمحكمة، وذلك لإثبات ملكيتهم لـ ٨٠٠٠٠٠ هكتار من الأرض. في يوم الفصل في الحكم تم وضع اللوحة الكبيرة ووقف كل رسام في الجزء الذي يخصه من اللوحة "الخريطة"، والذي يجسِّد أرضه، وقام بوصف علاقته بهذا الجزء من الأرض والعلاقة التي تربطه بجيرانه في اللوحة-الأرض.
(Black M 2002’ Developments in Practice and Procedure in Native Title Cases’ Public Law Review 13/March: 16-25)



مينانقو هيوي يرسم نقورارا (الصحراء الرملية الكبرى) في موقع بيرنيني، ١٩٩٧
Minangu Huey Bent painting the Ngurrara Canvas at Pirnini 1997. Photo: Ngurrara Artists Group.


من الشمال هيتلر بامبا ونادا راولينس يكملون جزء الوارلا (تعني الخالي) من كانْفاس نقوارارا (الصحراء الرملية الكبرى) في بيرنيني ١٩٩٧، تصوير كي دايمان. في الأعلى من جهة اليمين نيرلبير سبايدر إسْنِل يشرح كانفاس نقورارا، ٢٠٠٥
Above left: Hitler Pamba and Nada Rawlins completing the Warla section of the Ngurrara Canvas at Pirnini, May 1997. Photo: K. Dayman. Above right: Nyirlpirr Spider Snell explaining the Ngurrara Canvas, 2005. Photo: Ngurrara Artists Group.


نقورارا كانْفاس ٢، رسم جماعي، إشراف مانكاجا للفنون، مايو ١٩٩٧
The Ngurrara Canvas 2. Painted by Ngurrara artists, coordinated by Mangkaja Arts May 1997. 10 x 8 metres. Photo: Mangkaja Arts Resource Agency.


عُمَّال المتحف الأُسترالي القومي يقفون أمام لوحة نقورارا (الصحراء الرملية الكبرى) التي استخدمها الأنانْقو في المحكمة
Ngurrara Canvas 1, 1996 Synthetic polymer paint on two pass rubber cloth 8x5 metre canvas.


في نوفمبر ٢٠٠٧ حكمت المحكمة الفيدرالية لصالح الأنانْقو في هذه القضية.
وقد تمَّ اعتبارها سابقة قضائية، حيث قامت المحكمة الفيدرالية بعدها بتبنِّي طرق الأنانْقو في إثبات ملكيتهم للأرض، مما أحدث تحوُّلاً جذرياً في مفاهيم امتلاك الأرض في أُُستراليا، مما أجبر النخبة السياسية "البيضاء" للعودة لأسئلة أساسية في التاريخ الأُسترالي، مثل مفهوم الملكية. لا أود الادعاء أن استخدام الكانْفاس دليل على ملكية الأرض، وفق فهم الأنانْقو للملكية، يعني أن المعنى "الصحيح" للرسم قد تمَّ الوصول إليه. يظلُّ رسم الأنانْقو في تعقيده وتعدُّده مفتوح باستمرار على التأويل.
بإدخالهم الفن في رحلة استعادة الأرض، لم يقم الأنانْقو بالإجابة على أسئلة القانون الرسمي، ولكنهم غيَّروا في طبيعة الأسئلة ذات نفسها. اللوحة غيَّرت الطريقة التي تتمُّ بها قراءة الخرائط، إلى طريقة أصبح بها البشر وأغنياتهم، رقصاتهم، ورسوماتهم جزءاً من الخريطة. ارتباط الأنانْقو بالأرض في جوهره ارتباط مع كل ما يشاركهم هذه الأرض من حيوانات وطيور وكائنات مائية؛ والمشاركة تعني عندهم معرفة حميمة بهذه الكائنات، هجرتها، استقرارها، وأزمنة تزاوجها. الأرضُ مكانُ مشاركةٍ في السياق الأبوريجينالي، والذات تعي نفسها كآخر باستمرار. وثمَّة عبور مستمر للحدود.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الجمعة ديسمبر 23, 2016 9:37 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

إلى أصحاب وصاحبات المعرفة، المهارات والمروءة التقنية، وفي مقدمتهم-مقدمتهنَّ أحمد المرضي وإيمان شقَّاق:

لاحظت، منذ البارحة، أن جميع صور هذا الخيط اختفت. (وربما حدث هذا الاختفاء قبل تاريخ اكتشافي له، إذ لم أتفقد هذا الخيط منذ بضعة أسابيع). وقد انتابني القلق بسبب هذا.

فيا ترى ما هو السبب، وكيف السبيل إلى استعادتهنَّ؟

مع المودة والتقدير.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة