حكاوي عبد الزمبار

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد مارس 12, 2017 7:58 am    موضوع الرسالة: حكاوي عبد الزمبار رد مع اشارة الى الموضوع

[color=darkblue]يوميات عبد الزمبار
(زمبرة حلف ما ياكل تحلية إلا والشعب السوداني كلو يحلي. في يوم عزمو غدا وبعدين جابو التحلية بعد الغدا صاحبنا مشى قعد بعيد وبقى يتاوق . واحد قال سمعو بقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الله يلعنك يا إبليس. سيد العزومة قال ليهو يا زمبرة البطيخ تعال حلي، دي مويه ساكت!! بس طوالي زمبرة ما صدق وقام قال ليهو ساعة انت خسمتني اها النقوم نعز النبي.! )
[/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في السبت ابريل 22, 2017 2:31 pm, عدل 3 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد مارس 12, 2017 9:22 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يوميات عبد الزمبار:
(زمبرة كان مرة نايم وبعد شوية قام يضحك بصوت عال ويرفس وبس ما سمع ليك إلا ام الفقراء مرتو تحوقل وتبسمل في وشو..قام قال ليها كنت حلمان واشوف ليك الشعب السوداني ده كلو العميان شايل المكسر والصفوف دي للسما واقفين في أبواب الجنة.. مرتو طوالي قاطعتو وأها رئيسنا معاهم؟؟!! قام قال لا الريس والله شفتو يضارى النار بفروتو !!؟)..
[color=darkblue]
[/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الاثنين ابريل 10, 2017 9:32 pm, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاثنين مارس 13, 2017 1:31 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يوميات عبد الزمبار:
تعليقا لبيان وزارة الخارجية السودانية بأن اطلاق سراح الأسرى من قبل الحركة الشعبية قد تم برعاية كاملة من الرئيس ونائبه!!؟ علق السيد زمبرة( هناك مقولة سودانية على لسان القرادة تقول فيه: أنا وأخي الجمل هذا حملنا جوال الذرة هذا من القضارف حتى وصلنا واد مدني!!؟)...
[color=darkblue]
[/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاربعاء مارس 22, 2017 5:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار:
(أحد أصدقاء زمبرة عاد إلى السودان من أمريكا كعودة نهائية وحمل معه تحويشة العمر. ثم بدأ يعمل بكل اخلاص وتفاني والدنيا تكاد لا تسعه حبا وتفاؤلا وسرورا. اتصل بصديقه زمبرة يحثه ويلح عليه بالعودة والاستقرار في السودان وبأن البلد فتحت وكده. بعد رسالتين تلاته وقفت الرسائل خالص ...في الرسالة الرابعة ناشد الصديق زمبرة بأن يتصل بأسرع ما يمكن بصديقهم فلان الفلاني لأنو طالبو قروش وبعد استلامها عليه القيام بشراء تذكرة سفر خروج بدون عودة !!!!؟؟؟ اجي ..كان هذا تعليق زمبرة )..










عبد الزمبار:
( زمبرة مرة ماشي في وسط المدينة لقى لافتة كبيرة مكتوب عليها الحرية لشعب التبت بس ولا صدق طوالي وقف تحتها ومد يدو ومسك اللافتة مسكة عزيز مقتدر والتبتي والتبتاية ولا صدقو طوالي فكوها ليو ومعاها كمان تبسمات..قامت مرتو قالت ليهو ده شنو يا زمبرة. قام قال ليها ناس الصين ديل يشيلو بترولنا ويدونا بدلو سلاح..ويبنو لينا كم كبري كده قبل ما ينتهي يكون محتاج لصيانة وفي النهاية عايزين يشيلو مشروع الجزيرة!!؟ الصين دي طعما شنو... مش باعت القضية!!!؟ اخير نعصر على أهلنا ناس التبت ديل ,ناس مساكين وغلبانين زينا كده..)..




عبد الزمبار:
زمبرة علق على ضغط نواب الحزب الجمهوري على المسؤولين لتغيير مسودة قانون ترمب للتأمين الصحي الجديد ( بعدما جربوا يلعبو الملوص معانا كمان دايرين يبيعوها لينا بطريقة جابو بالطيارة وباعو بالخسارة !!!؟ لا يفتح الله ......تنعدل عليك يا اوباما محل ما تقبل)...







[color=darkblue]
[/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في السبت ابريل 01, 2017 4:24 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: السبت ابريل 01, 2017 4:20 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار:
يقول بعض الناس إذا مات الحب فيجب ان يدفن ولكن بالنسبة لزمبرة فالأمر مختلف ( يقول زمبرة كان مكيس ليهو بت في الجامعة وكانت الأمور آخر حلاوة وآخر ترطيب وفجأتن!!!الكيس طرشق وزمبرة دخل في أحوال والوش بقى معنكش ومختوف وحالتو بقت قاسية تحنن العدو .قام صاحبو نصحو بأن الحب ده ينساهو ويدفنو ويتوكل على الحي الذي لا يموت.. زمبرة قال لصاحبو بعد ما عملت بنصيحتك ودفنت الكيس في مقابر المحبين ورشيت القبر بموية باردة وغزيت فيه علامة قلب مطعون بسهم والدم ده ينزف منو تف تف تف .اها بعد داك قال لصاحبو الكيس المدفون ده جنني اها مرة يطلع لي لسانو ويلغلغ لي ومرة يطلع ليا يدو ويلملم ليا اصابعينو ويقول ليا استنى انت واصبر بوريك انت يا ابو راس مدوقس ومرات يبرم ليا في شنبو ومعاها صرة كمان ويقول ليا بادبك تدفني وانا حي والله انا ما ساعل في قيس ولا روميو ولا شامي كابور زاتو!!)...


حكاوي عبد الزمبار:
(زمبرة كان أمامه فول وتسالي ويشاهد في ترمب يخلبت ويخربط في التلفزيون وزمبرة ينفقع بالضحك.. مرتو قالت ليه اجيب ليك باقي التسالي والفشار...قال ليها لا انا ماشي السوق اجيب باسطة!! لانو في ضيوف جايين كانوا صوتوا لترمب ودخلوا الفيلم على انو هندي قام طلع ليهم الفيلم دراكولا!!؟)...


حكاوي عبد الزمبار:
(في الأسبوع الماضي زار مسؤول ملف حقوق الإنسان والحريات وحرية الأديان بالإتحاد الأوروبي السودان وقابل نظيره السوداني بالبرلمان المزور . شرح المسؤول السوداني للمسؤول الاوربي بعدم وجود تفرقة دينية وان إزالة الكنائس وهدمها تم لأنها غير مصرح لها ثم هناك مشاكل ملكية في الأرض وأيضا تم نزع وإزالة جامع من قبل وضع في اعتبارك أن %90 من السودانيين مسلمين... إلى هنا والأمر عادي جدا من قبل المسؤولين السودانيين وتخريفاتهم!! ولكن الشيء الغير عادي هو الطلب الذي قدمه المسؤول السوداني للمسؤول الأوربي والذي طالبه فيه بالعمل على رفع الحصار عن السودان!!؟ الخواجة لسان حالو قال Are you serious, that is none of my business .....حليل أبوي..كان هذا تعليق زمبرة ؟!)...



[size=24]
[color=darkblue]
[/color][/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: السبت ابريل 08, 2017 7:43 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار:
( لزمبرة أصدقاء ومعارف سنيحين وغياظين وثقلاء كمان...ومشكلته كبيرة معهم لأنه لا يستطيع التخلص منهم فهم لواييق..هم يتفقون معه ويبصموا له بالعشرة في المعاداة للطغاة من بشار الأسد وروبرت موقابي وافورقي وطاغية بورما وحتى السيسي زاتو ولكن عندما يتحدث زمبرة عن البشير يقولون له يا زول هوي امشي السودان وعارض من هناك ما تقعد ترطب لينا هنا وتعارض!! زمبرة قال ليهم طيب انتو ما كنتو مرطبين معاي بعد ما عارضنا الأسد وموقابي وطاغية بورما و السيسي وفلقتو معاي وجبتو الحجار!!؟)...


حكاوي عبد الزمبار:
( زمبرة عادة بجمع التبرعات المختلفة افراح واتراح ومرات كمان مهام وطنية...مرة لما ليهو في ناس ناشفين عود وسنيحين كمان... أول ما شافو قالوا محمد معانا ما تغشانا..وبدوا يصرصرو في وشوشهم..تلاتة منهم طلعوا جيوب بناطلينهم مقلوبة!!! زمبرة قال ليهم والله اليوم انا جاييكم في حملة تبرعات لمساعدة المعوقين في السودان يالله بالله ادونا الفيها النصيب بنقبل كاش شيكات كروت ائتمان...واحد منهم قال. اها ونضمن كيف القروش دي تصل للناس ديل!! زمبرة قال ليهم بسيطة انتو رسلوها لاهلكم وبعدين أهلكم بوصلوها...كلهم قالوا بصوت واحد ...اها ولو أهلنا اكلوها!!؟)...

حكاوي عبد الزمبار:
زمبرة كان في غاية الاستياء كبقية الشعب السوداني وكل محبي الحريات والعدالة من حكومة الأخوان المسلمين في السودان .. مرة كان يحدث نفسه( ياخي الأطفال في الروضة بعلموهم روح المشاركة مع غيرهم..ديل ليه مكنكشين كده؟ ما خلاس البلد نشفوا ريقا...وقالوا ايه, البلد كانت جنازة بحر!!؟ اسع البحر زاتو باعو وفضلت الجنائز بس !!؟.)...




انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد ابريل 16, 2017 5:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
( زمبرة فكر يقوم بضربات استباقية بعمل رجيم وينزل وزنه وايضا الضغط والسكري الجابوه ليهو اشقياء العالم وحكومات عميلة أخرى لايستطيع التصريح بها!! قال يبدأ برياضة المشي فهي الأسهل وبعد داك يشوف موضوع الأكل. في اليوم الأول للرياضة خرج من المكتب ساعة الغداء بعدما لبس أسلحة الدمار الشامل وهي الاديدس وطاقية البيسبول وجهاز رقمي لتوضيح حرق السعرات الحرارية. وهو خارج من المكتب ساعة الغداء لفحتو ليك زخات من المطر. طوالي خت الخلف ورجع. اصحابو سألوه وين الرياضة يا أخينا؟!! قام قال ليهم الله شافني..المطرة بره بحر، الزول يمارس الرياضة ولا يمشي يفتح المجاري!!؟)..



حكاوي عبد الزمبار:
( زمبرة مرة شارك في مظاهرة احتجاجا لزيارة عراب النظام الذي خطط للإنقلاب العسكري لدولة زمبرستان وبينما هم رافعين الشعارات في المظاهرة المصرح بها والمحروسة كمان من قبل الشرطة خرج عليهم العراب وقال ليهم، انتو تعبانين ومودرين زمنكم ساكت. شفتو الفيلم الجديد الشغال اليومين ديل واسمو _ يوم غد لن يأتي ابدا_ ده حيبقى عليكم!. بعد مدة قصيرة انقلب تلامذة وحواري العراب عليه وادخلوه فيلم قديم اسمو -- لو دامت لغيرك لما وصلت اليك--!!؟. عجبي!.كان هذا تعليق زمبرة )...



حكاوي عبد الزمبار:
(زمبرة اليوم قال يدي مرتو تايم اوف ، وكيف لا وهو المؤمن بحقوق المرأة قلبا وقالبا وكمان عاجباهو ليك أن دستور كوبا مكتوب فيه أن عمل البيت يجب أن يكون مشاركة بين الزوج والزوجة مع انو كتير بسردب منو..طلع الجداد من الثلاجة ووضعه على حوض المطبخ واتناول ليهو تلاتة بصلات غليدات وقطعهم ووضعهم في الحلة وقطع معاهم فلفل أخضر وجر ليهو طماطمات معاهم كمان. وهو مشغول في المطبخ ما يسمع ليك إلا مرتو تقص وترص مع صاحبتها في التلفون ...ما شفتي يا هناية الليلة زمبرة الصلاة على النبي، ود السرور عيني باردة، الليلة مديني تايم اوف، وداك يا الطبيخ وما شفتي البصل قطعو كيف، هو ما اشتر أنا ما حكيت ليك. تصدقي البصل في الحلة واقف قرون قرون زي الحلة الجابو ليها خبر. وكان شفتو الطماطم بس المراكب الغتس حجرها التسونامي.وما شفتي الجداد قطعو كبارة كيف، بس التقول عاملينو لناس الحولية....زمبرة جاء زعلان وقال لمرتو نوعكم ده أحسن كان يفركوا ليهو الشعيرية بت الكلب ديك.!!؟)...






انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: السبت ابريل 22, 2017 2:30 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
( ابوكرضمة صديق طفولة لزمبرة، مرةحضر لدولة زمبرستان على رأس وفد حكومي لبيع الأراضي للمغتربين. أول ما قابلو زمبرة طوالي هاج وماج فيهو، وقال ليهو ، نسيت يا ابوكرضمة في الابتدائية بعدما كنا بنجي هدومنا مبلولة بالمطرة والمدرسين كانوا بدونا هدوم الرياضة نلبسا يحدي ما هدومنا تنشف!!؟ ونسيت دفتر العيادة في حصة التسميع الصباحية عندما كنا بنمشي بيه المستشفى ونتعالج بيهو مجانا وانحنا متصنعين المرض!!!؟. ابوكرضمة قال لزمبرة شوف أنا ساكن في عمارتي وعندي تلاتة قطع استثمارية.. والله مامرتاح، ولا بجيني النوم زاتو...وكده بيني وبينك ما تشوفو لينا لجوء معاكم في بلدكم السمحة دي!!!؟)...





حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة قالوا ليهو الحق السودان باعو. شي لناس قطر وشي لناس السعودية وشي لناس البحرين. طوالي قام ناطي في حلقم وقال ليهم سمح لو الصين كاوشت الباقي الناس القاعدين بالإيجار ديل حيمشو وين؟!!.)..



[color=darkblue]
[/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد اغسطس 20, 2017 12:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة كان شغال في البوستة الأمريكية، في قسم توزيع وترتيب البريد. العمل شاق وممل كمان.الكرعين بتراجفو والايدين يقربو يتملصو من الجسم من شدّة التعب. بدوهم ربع ساعة استراحة كل ساعتين عمل. يعني عاملين فيها إنسانين وكده!. في الاستراحة دي أول ما الزول تجي استرتحتو بس جري بردب بردلب تلقاهو اتكوم في أول كنبة حديد قدامو !. لأنو الشغل كلو وقوف، ما فيش قعاد خالص. أها في المعمعة دي زمبرة كان شغال ون تو مع خواجه، وبقو صحبان. الخواجه سأل زمبرة، منو اسم الكريم. زمبرة قال ليهو ، مهامد آلي -محمد علي- قال عشان يسهل ليهو الاسم. والاسم مشهور هنا بالراحل بطل العالم للملاكمة محمد علي كلاي. الخواجه دنقر كده ورفع راسو وعاين لزمبرة كويس واداها صنة، ثم قال، طيب أهلا ومرحبا معاك الرئيس ريتشارد نيكسون!!؟. زمبرة طوالي فقعها ضحكة وقال ليهو، طيب هاك شوف دي بطاقتي مكتوب عليها اسمي محمد علي، يالله انت يا بطل ورينا بطاقتك المكتوب فيها ريتشارد نيكسون!!؟)....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 10, 2017 10:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار

(مرة في مدينة لندن وفي بداية التسعينات من القرن الماضي زمبرة ومعاه بعض الأصدقاء توجهوا لمبني هيئة الإذاعة البريطانية في وسط لندن. كان هناك إعلان عن وظائف فقالوا يمشوا ويجربوا حظهم. قابلوا موظف الاستقبال ورحب بيهم وأجلسهم في كراسي وثيرة. بعد شوية جاء المذيع السوداني إسماعيل طه - تحية وتجلّة ومعزّة له أينما كان-ورحب بيهم أجمل ترحيب ودخلهم واشار عليهم بالجلوس مع بعض الموظفين العرب ثم استأذن. كان الجو ودي، اهلا، مرحبا، ايش لونك، امنيح!. بعد شوية زمبرة قال ليهم، والله سمعنا بوظائف وجينا نقدم. وأنا بكتب برامج ثقافية و سياسية أو اجتماعية.قال يفرد ليهم جناحو وبستعرض مقدراتو!!...زمبرة جاييهم بعقلية إذاعة أمدرمان!..واحد قال ليهو، نحنا هنا طريقتنا بتختلف.عندنا البِعد وبكتب وبجهًز البرنامج هو البقدمو ذاتو!. وعندنا اسع امتحان تحريري لغة عربية ومعلومات عامة وقبلها عندنا ليكم امتحان صوت!؟.زمبرة قال في سرو، امتحان المعلومات العامة ده بجضمو ليكم ...ياخي انحنا من زمن سير اليك دوقلاس هيوم ومبادرة روجرز والباهي الأدغم وشوان لاي وديجول وديالي تولي ولوممبا وهيلاسلاسي والاسقف مكاريوس وناصر وقونار يارنج وفرانكو وسلازار ذاتو!؟...وامتحان الصوت ده، أنا آخر مرة جربت صوتي كان في كورة هلال مريخ...صوتي انقرش بعدما رشيناهم وشلنا الكأس!؟. والمرة القبلها كانت في مظاهرة بعدما قطعوا الموية لمدة شهر!؟ ياخي دي تقلب حكومات مش تقرش صوت..المهم، الخواجه تكل ليك زمبرة وساقو لامتحان الصوت. الغرفة عبارة عن استديو فخم مجهز أحدث تجهيز..الخواجة خت ليهو ورقة فيها نصوص مكتوبة باللغة العربية وقال ليهو القي نظرة عليها وبعدين دوس الزر الأحمر وأبدا التسجيل..زمبرة شاف ليك النصوص لقاها ليك المستوى الرابع شنو، دي والله مش لو جابو ليها أبو الأسود الدؤولي أو تأبط شرا، دي والله لو جابو ليها سيبويه ذاتو، يتمتم ليك فيها. قال ايه، الخلايا الجذعية والاستنساخ. كمان جابت ليها بعاعيت آخر الزمن..المعلومات العامة كانت موية ساكت..بعد الامتحان رجعوا ناس زمبرة إلى مقاعدهم ولقوا نفس الناس قاعدين..واحدة مصرية قالت ليهم، مبروك عندكو ثورة جديدة. بس طوالي زمبرة نط ليك في حلقا، لا لا دي ماثورة. ده إنقلاب عديل بخشم الباب.. واحد من الأصدقاء السودانيين عاين لزمبرة وقرص ليهو.. طبعا انحنا جايين لشغل وما في داعي للملاوة!؟...المصرية واصلت كلاما، وقالت طيب ناس المعارضة دول! بجيبو الفلوس منين!؟. زمبرة طوالي قال ليها، انحنا اسع ما ناس المعارضة ذااااتا، وجايين نفتش لشغل. ولو كان عندنا قروش ماكنا قطعنا وشنا منكم طوالي...وبعدين النكلم ضحى، انحنا لو ناس حسني مبارك السوقو انقلابكم ده للخليج والعالم كلو،- طبعا ندمو في الآخر- ادونا فلوس! عشان نؤيد الانقلاب ده، ما بنأيدوا لو نشحت وندردق بالواطة!؟)....[size=24]
[/size]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 29, 2017 2:35 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

حكاوي عبد الزمبار
(لندن، بريطانيا منطقة بيز ووتر، منطقة سياحية جميلة، ودائما مليانة بالسواح. بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، زمبرة كان شغال في مكتبة مشهورة. هي متخصصة في طباعة ونشر كتب التراث والثقافة والسياسة والاقتصاد المتعلقة بالشرق الأوسط. الكتب معظمها باللغة العربية وهناك قليل منها بالانجليزية وشويونة كده باللغة الفرنسية. المكتبة أصحابها عرب، نجيطين نجاضة لمان محرقين وكمان واقعين من السماء سبعة مرات! . بتعاملوا مع مكتبات من لبنان وسوريا والعراق ومصر وكذلك عندهم شغلهم الخاص. فهم يستكتبون الكتاب والأكادميين المشهورين، خاصة ناس التاريخ وعلم الاجتماع من ناس اكسفورد وكمبريدج وغيرهم من البجيبو السمين!؟.. يتفقون مع واحد منهم ليكتب لهم كتابا مثلا، عن نشأة وتطور أمارة دبي!. أو الجزيرة العربية في مدونات الرحالة الفرنجة! ..أو الخليج العربي من اللؤلؤ إلى النفط، أو مجتمعات الخليج في المخيلة الأستعمارية!، وهكذا دواليك. زمبرة عمله، هو البيع للزبائن ومرات وضع طلبيات الزبائن والمؤسسات والدول في كراتين ثم شحنها أو فتح كراتين طلبيات الكتب، بعد وصولها وترتيبها ورصها. كان لزمبرة كتابا مجانا لكل كتاب جديد طبعته الدار، وأيضا كانوا يرسلون النسخ الجديدة لمحرري الصفحات الثقافية للصحف العربية والانجليزية وأحيانا معاها عزومة غداء أو عشاء.. زمبرة بقو شوية شوية يدوهو المفاتيح ومرات يدوهو يورد القروش في البنك!؟. . العمل بيبدأ من العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساء كل يوم ما عدا يوم السبت فينتهي العمل الساعة الثالثة ويوم الأحد عطلة والحمدلله. الراتب كان هزيلا ولكنه اخير من عدمو. المالكون كانوا دهاء من الطراز الأول، وهمهم كله هو إنجاح عملهم هذا. وقد نجحوا فيه. معظم الزبائن من العرب، وهناك أمراء وكبار المسؤولين. التعامل مع الأمراء والشخصيات المهمة ليس فيها كُلفة أو كبكبة ولكن فيه تعامل مختلف، كتقدبم الشاي والقهوة لهم!..احيانا كثيرة عندما يريدون التحدث في أمور العمل أو موضوعات خاصة كانوا يتكلمون باللغة الفرنسية!. زمبرة مرات كان بزعل وبقرب يطق!. فيبدأ يتكلم مع الموظفة صديقته السودانية باللهجة السودانية، ويقول ليها يالله نتكلم بسرعة عشان الضهب ديل مايفهموا انحنا بنقول في شنو!؟. ومافيش حد أحسن من حد !؟. مرات الزبائن العرب بسألوا زمبرة، أنت من وين في السودان. الجنوب ولا الشمال!؟. زمبرة كان بقول ليهم أنا من الشمال. وطوالي، بقولوا ليهو، المتمرد قرنق ده، داير شنو!؟. زمبرة بقى يقول ليهم، أنا من الجنوب!؟. مرة وزير خليجي سابق زار المكتبة، فسبقه حرسه الخاص بالدخول للمكتبة وانتشروا في الأماكن الاستراتيجية!؟، وأغلقوا له المكتبة!؟...معه كانت سكرتاريته وبدأ يشتري ويختار، وناس السكرتارية تشيل من يدو وترص!؟. زمبرة كان ما جايب خبر، ولا عارف الحاصل شنو. بعدما شاف ليك الخواجات ابان عناقر سادين الباب، وكمان الشارع من قزاز البترينة اخد ليهو صنه، زمبرة افتكر ديل ناس الجيش الجمهوري السري عملوا ليهم عملة!. كانوا دائما بضربوا وبشٌلوا اقتصاد الانجليز بزرع القنابل في المراكز التجارية والسياحية ثم تبليغ الشرطة قبل عشرة دقائق من وقت الإنفجار، يحدي ما الانجليز قربوا يقولوا الروب!؟. زمبرة غمض فتح ، مايشوف ليك إلا الزول المابغباو أمامو!. هاي، هو ده إنت!؟. ده ما الزول بتاع البترول داك، ود اليماني!؟. زمبرة فتح ليهو واتغابا ليك فيهو العِرفة!!. الوزير السابق سأل زمبرة، من وين إنت. زمبرة قال ليهو، أنا من السودان.
الوزير، هل أنت من الشمال..
زمبرة، لا من الجنوب!؟..
الوزير، هل إنت من جووبا!؟. أنا زرت جووبا! أيام الرئيس نميري...يعني هربت بجلدك!؟..)...[color=darkblue]
[/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 423

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 29, 2017 2:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



حكاوي عبد الزمبار
(زمبرة مرة عزمو صاحبو الخواجة الالماني لحفلة كونشرتو كلاسيكية في مدينة لندن. الحفلة كانت في مسرح قاعة البرت هول. هي قاعة كبيرة تسع لآلاف الناس. زمبرة، زمان في السودان كان جنو وجن الموسيقى البتنوني دي. تنوم وتصحى والقشرانة دي شغالة!؟. اخوانو الكبار والمثقفاتية كانوا بحبوها، في شنو، اسألني تاني!؟.صاحبو الخواجة جاب التذاكر ومن هناك راسا على القاعة بعدما ركبوا المواصلات. في قطار الانفاق كان هناك نائب برلماني من حزب العمال وقدامو كومة جرايد. زمبرة، كان بعاين ليهو بالجنبة كده.فهو بعرفو من التلفزيون، ابوه كان وزير مع نكروما قبل الانقلاب وبعدين هرب بعد الانقلاب مع زوجته البريطانية. النائب ده كان عندو مواقف ممتازة، تدعو للحق والمساواة. زمبرة كان متكيف منو للطيش. اها، بعد داك وصل زمبرة والخواجة للقاعة، بالله لقى ليك الصف شدة ماطويل بس فيلم ديجانقو ابو تابوت في سينما كوستي!؟.يا حليلة، الكيزان قرضوها!؟..في الصف، شي شباب وشي عجايز وشي نسوان وشي رجال وشي ناس متكّلين بالكراسي المتحركة وناس ماشة بالعصايات !؟..وكل زول مبسوط وفرحان والبسمات ما تديك الدرب!؟.. وزمبرة يراعي ساكت ويتكشم!؟. بالله التقول داخلين حفلة ابو اللمين أو وردي!. بعد شوية دخلوا القاعة. المقاعد كلو ما كانت قريبة من المسرح كلما كانت غالية... بس لكن الخواجات النجاض ديل بشتروا تذاكر رخيصة وكمان قريبة من خشبة المسرح، لكن بدون مقاعد وقافي بس!؟..زمبرة وصاحبو كانوا من الجماعة ديل!. بعد شوية طفت الأنوار ، وقالوا للحضور اقفلوا تلفوناتكم ومادايرين نسمع صوت نملة!؟. بالله الناس لبدت ليك والنفس ذاتو بقى إلا تسرقو سرقة!؟.. وقبل ما تبدأ الموسيقى حضر المايسترو وحيّ الحضور عشرمية مرة والناس بالله يديهم طلعوا شرار من كترة التصفيق. بعد شوية تمايلت الرؤوس وتناغمت مع الموسيقى، وزمبرة يتلفت ويراعي ساكت..وبقى هو كمان يحاكي الجمهور!؟. وشوية شوية الشغلانة بقت تقع ليهو. الخواجات الواقفين بين خشبة المسرح وناس المقاعد الأمامية بقو يطوطحو مع الموسيقى زي الطوطحانيات بتاعت الاعياد أيام زمان!؟. وكمان زمبرة لحقهم، بقى يطوطح معاهم، أول حاجة ركبوا بقو يطقطقو، وبعد داك ساخو في الأرض. وبقت الوقفة في تلتلة شديدة، يجازي محنك يا الخواحة دي حفلة بالله ولا تدريب اكروبات!؟. بعدما الحفلة انتهت، وقف المايسترو وتاني قام يحيّ الجمهور مرات ومرات!!. أفراد من الحضور جدعوا ليهو باقات من الورود والزهور على خشبة المسرح، وعمال المسرح يلقطوا فيها ويدوها ليهو في يدو، وهو يشيلا منهم ويقبلها وينحني ويشكر في الجمهور. مسخرة!؟. وعمك المايسترو ياخد ليهو خفسة وراء خشبة المسرح وبجي مقلع تاني، اكتر من مية مرة!؟.. وزمبرة ذاتو زهج منو...بعد شوية بقى يقدم في العازفين واحد واحد والناس تقيف وتصفق، يا ربي دي مصيبة شنو، زمبرة كان بتكلم مع نفسو...الحفلة كانت منقولة على كل القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية، وكذلك محطات الراديو....زمبرة كان متحسر وندمان غاية الندم لأنو ما جاب معاهو علم السودان القديم. لانو في ناس جابو اعلام بلدانهم معاهم، ودي كيفتو شديد. وقال المرة الجاية، بس اليرجوني، لو ماجبت معاي علم السودان القديم ابو تلاتة الوان داك، ودسيتو في حزتي، اكون ماسوداني!؟)....
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة