ترويج الفن التشكيلي عبر (فيس بوك)

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
حاتم الياس



اشترك في: 23 اغسطس 2006
مشاركات: 793
المكان: أمدرمان

نشرةارسل: السبت مايو 20, 2017 6:44 pm    موضوع الرسالة: ترويج الفن التشكيلي عبر (فيس بوك) رد مع اشارة الى الموضوع

غاليري الممر
طارق عثمان.. ترويج الفن التشكيلي عبر "فيسبوك"
حاتم الياس
يقول الأستاذ طارق عثمان المهتم بالفن التشكيلي، إنّ سعادته مُتزايدة بعد مُراسلات وصلته من أجيال التشكيليين الشباب الجُدد؛ أحس أنّ ما يقوم به على صفحته بـ "فيسبوك" سَاهَمَ في تعريف أجيال التّشكيليين ببعضهم، إلى جانب الإطلاع على تجارب تشكيلية مُختلفة، ما يعني له أنّ ثمة تواصلاً بين أجيال انفتحت نافذته من خلال "فيسبوك".
ومنذ ثلاث سنوات، حوّل طارق عثمان، المُقيم بكندا منذ سبعة عشر عاماً، صفحته على "فيسبوك" الى صفحة رائجة يتّجه صوبها مُحبو الفن التشكيلي والمُهتمون والراغبون في سد نقصان معرفتهم بالتشكيليين السودانيين.. وعلى حَدَاثة التّجربة التي افترعها وتحويل صفحته إلى معرض يلاحق إيقاع الوسائط السريع، لكنه قدَّم خدمة كبيرة اضطلع فيها بدور مهم للتعريف بأسماء سودانية مهمة في مجال الفن التشكيلي، بعضهم سبقته شهرته، والغالبية كانوا خارج دائرة مَعرفة غير المُتابعين، وحتى للأجيال الكثيرة التي تخرّجت في كلية الفنون نفسها منذ تأسيسها.
يقول طارق عثمان، إنّ علاقة اهتمام قديمة بالفن التشكيلي وصداقات ربطته بكلية الفنون الجميلة منذ منتصف الثمانينات حين كان يزورها لمُقابلة أصدقائه هناك: عبد الغني وصلاح، علي الهادي, جاه الله, النقر وعلي الأمين بالإضافة إلى أن شقيقيه اللذين يكبرانه، الأمين عثمان وفتحي عثمان هما أيضاً من الفنانين التشكيليين السُّودانيين المعروفين.
كان يَلح على خَاطر طارق سُؤالٌ بشكلٍ دائمٍ منذ وقتٍ بعيد، هو نفسه سؤال الكثيرين من المُهتمين بالفن التشكيلي السوداني: لماذا رغم عُمق وقوة تجربة الفن التشكيلي الطويل في السودان والخبرات الجمالية الراسخة التي راكمها والتي عبَّرت عنها مسارات طويلة ومُتنوِّعة المَشارب لدى أجيال من الفنانين عبر مُختلف حقبها ومُساهتهم المهمة في بناء ملامح هوية بصرية وجمالية مُميّزة في مُحيطها الأفريقي والعربي، بل ووصول بعض الأسماء المهمة للعالمية، لماذا رغم كل هذا ما زال الفن التشكيلي السوداني وكأنّّه مُنغلقٌ على تجربته ومعزولٌ حتى لدى من يوجد لهم صدى يليق بمكانهم المهم في المجال الثقافي بالسودان؟ حيث اكتشف أنّ كثيرا من المثقفين السودانيين والناشطين في حقل العمل العام على دراية قليلة بالجُهد الكبير الذي أُنجز ومازال مُستمراً في حقل الفن التشكيلي، لكن الحادثة الأهم كانت حينما التقى طارق عثمان بصديقه الفنان التشكيلي الكندي الهاوي كريتسي كوماك وقام باطلاعه على أعمال تشكيلي سوداني مُقيم بجنوب أفريقيا هو حسين عبد الرحيم فلاحظ دهشة الفنان التشكيلي الكندي، واحتفائه بهذه الأعمال التي وصفها بالعالمية، وقال إن الفنانين التشكيليين في كندا يتم تفريغهم للفن، بل وتقوم الدولة بإعطائهم مرتبات مُجزية حتى يمارسوا عملهم هناك، على عكس الظروف القاسية التي يُكابدها التشكيليون في السودان.. كانت هذه اللحظة مُهمة لكونها أعادت إلى طارق رغبته القديمة؛ فكرَّس صفحته في "فيسبوك" لهذه المُهمّة, وعلى الرغم من وجود مواقع إسفيرية مُتخصِّصة سبقته في التعريف بالفن التشكيلي، لكن صفحة طارق عثمان تُعد الأشهر الآن وذلك يعود للحيوية التفاعلية لموقع "فيسبوك" ونمط التشاركية والحوار، أضف إلى ذلك رصيد احترافية طارق عثمان نفسه في انتقاء نماذج مُميّزة من الأعمال في صفحته المحشودة بأعمال لأكثر من مائة وستين فناناً تشكيلياً سُودانياً، ولم يقتصر على اللوحات فقط، بل عرض لنحّاتين سُودانيين ومُصوِّرين أيضاً.. يستثمر طارق فضاء "فيسبوك" بشكلٍ إيجابي لبناء مدخل شيِّقٍ وجميلٍ لمُتابعيه وأصدقائه هناك، يدفعه في ذلك شغفٌ قديمٌ وحُبٌ غامرٌ للفن التشكيلي ومسيريته في السودان من أجل التعريف به وبمُبدعيه.

___
من ملف عدد الممر الثقافي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة