"إمعان" .. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين..!
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: السبت سبتمبر 09, 2017 8:00 am    موضوع الرسالة: "إمعان" .. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين..! رد مع اشارة الى الموضوع

توطئة:
سلامٌ جميعاً،
وكل عامٍ وأنتم بخير .. التحايا حوايا أخراجها بالشوق إلى أكثركم، وشيءٍ من "شوية" إنكاءٍ للبعض Laughing ولكم جميعاً لُفافاتٍ من الأماني الطيِّبة وكِدا. وَهذا ال"إمعان" أملتُه عليّ فكرة، لا أقول إنّي واثق من طهارتها، فالموضوع قديم نوعاً مَـا، وقد رأيتُ أن أُمْعِن فيه كَرّةً أخرى؛ وعليه أرجو أن يطيب لمَنْ سيقرأونه، وأحياناً، الكِسرَة البائتة، أشهى من العسل في عجوة معطونا، حتى لمَنْ هم مُصابون بداء السُّكَّرِ ري ري ري. فهاكُم "يجي" سبع عشرة حَلقَة(!)..



(1)- الاتحاد العام للصحفيين السـودانيين والعلاج بالهِـنِـد ..!


بُشرى للصحافيين السـودانيين، فقد اتّفق "الاتحاد العام للصحافيين الســودانيين" مع (مستشفيات ديكخارد) مومباي الهند لعلاج الصحافيين السودانيين وأسرهم هُناك..! والمُستشفى يحتوى على تخصصات في شنيعات العِلل والأمراض كالمخ والأعصاب والقلب وزراعة الكُلى والكبد والفـَقَرات العبيطات، وتبديل المفاصل والعظام والمسالك البولية وعمليات السمنة والبدانة بجانب عمليات التجميل وزراعـة النخاع الشـوكي ومضادّات الحموضة ووسائل التخسيس والتبخيس ذاتو ...لبلبلبلبلبلــ إلخ اللبلبات..! هذا وقد تعهّد اتحاد الصحافيين بتقديم كافة التسهيلات والإجراءات مع المستشفى للمرضى. إهـ.. وإن كان لي من تعليق، فهو: غايتو الاتحاد العام دا، بعرف لمرض منسوبيه بششكل..! أما الشيء الأعجب في محرري خبر الاتحاد، قُدرتهم الباتعة في تحرير اسم كـ" ديكخارد" دا ولا عليهم؛ مُبالَغة لكييييين..! لكأنّهم مُصابون بالشّرَم العقلي ال"صنقوري" وكدا - والعياذ بالله العليّ- هذا الخبر الحنيذ، قد جاء يسعى عبر صفحات صحيفة "السـوداني" في تاريخ يوم الجمعة 7 أبريل من عامنا السبعتاشري هذا بعد الألفين؛ ومع ترادف الوصف التشخيصي والإطناب فيه، إلّا أن القارئ الحصيف، ربما استشعر أن هناك نقصٌ في التعبير التشخيصي والاستهدافي (الغرضي المرضَي) فــ مع سِـعة الخبر وتوسّعه، لكأنّ هناك عبارات ناقصة. وأقرب مُتَخَيَّل تحريري – حسبما أراه - وَجَبَ أن يكون: وُ يا الصحفيِّين السودانيِّين(تبكوا بس .. عَيْن دَمْعَة والتانية مَسّ) عليكم أن تمرضــوا بس، وسـيبو العلاج علينا في اتحادنا .. قوة .. رسالية .. جبائية .. حبرتَجيــّة .. قف..! نحن نُريدكم مَرضى ترذلون، وَ ليس بأقلّ من الصنف الذي رَتّلنا، وذاك أرحَم لنا ولكم وللحكومة "في تولاتا" من أن نراكم شِــداداً جِلاداً حِدادا. فامرضوا يرحكم الله تعالى، ح نودِّيكم الهند تطلبون العلاج، وَ "كمان" علينا حقّو؛ الـ "ما في شنو..؟".

السِّمَة الواضحة لاتحاد الصحفيين، صحفيي الزمن دا، اهتمامه بتونيس (من وَنَسَة) الصحفيين بي غرضـُــم، لكأنّما هذا الاتحاد، هو "اتحاد" فِعليٌّ فَعّال، ويستطيع قضاء الحاجة حتى..!حتى لو كان - غائطها - في وادي الهِنِد، ثم يذهب في الأرزاق كيفما شـــيــــئَ له؛ وقد أشجاه وأطربه الرّوح النقابي الطهور الشّفيف..! في حين أنه "اتحادٌ" تنقصه الفعالية والتفعيلية من أيّ النواحي أتيتَه ..! وإنّه لاتحادٌ واقعٌ على قريبٍ من بيت الشاعر العربي الفظّ:

قصيرُ الإزارِ، فاحشٌ عند بيتِه ,,, يـَ عـُضُّ القُرادُ بإستـِـــه وهو قائمُ ..(!)

آل اتحاد آل؟!




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 10, 2017 4:28 am    موضوع الرسالة: بُشــرى للصحفيين السودانيين .. الهِنِدنَفَر ..! رد مع اشارة الى الموضوع





(2) بُشرى للصحفيين السودانيين .. الهِنِدنَفَرْ ..!

جلية الأمر، أن المتّفقين مع المستشفى الهندي، من رعيل وسادة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، لابُدّ أنهم استشعروا أن الحالة المرضية في جمهور الصحافة السودانية "حالة واااحدة" وأن الكُل – على كُل - يُعاني ويُعاني التصلّب الشراييني، والفالِج والجلطات الدماغية، والعصب البصلي(!) و والجلائط، والفلايت وعلل النخاع والقاع والفشفاش والكبد والغضاريف بأنواعها؛ فتريتة على "ودأحمد" على "عيش الزِّرِّيعة" على الحميسي، وَ الطِّمَيْشي والشميسي والعريفي وعذارى الحي وَ "بنات الوِرْدَة" ذاتو...! فـــ ـــكلها علل صحفية تموء بها شرايين الصحافات السودانية، و "تتظارط" بها أوردتها، بمعنى أنها أمراضٌ تصيب الصحافيين السودانيين من طَرَف، وأحياناً من (جوّة) البُقجَة. تأتيهم بذات العدوى Infection المنقولة في الحال الــ(قَرَفْ) وَ لا تُخطئهم من بين صحفيي العالم أجمع إن جالسوهم..! فهل الذي يُمرِض ويُعِلّ الصحفيين السودانيين شـــوية Mad ..؟!

إلى ذلك، ربما تتمحوَر جليّة الأمر، من المساواة العامة في عدوى الصحفيين بجسام العلل، إلى التخصيص والخصخصة..! فتكون تلك العلل الجسام مخصصة لكبار الرعيل من الصحفيين السودانيين، قد أمسكت بتلابيبهم، تجاوزت جلابيبهم ثم صعدت للـ "شالات" ..! فلم يجد الكِبار إلّا أن يُزركشوها ..! فِعل البطل في مَثَلنا السوداني الشعبي: سيد الفُرصة كان قال اشووها اشووها. ولا مناص! بل لا مندوحة في أن القارئ لمثل هذا "الخبر" الضَّهيب..! بل وَ القارئ لمثل هذا الاتفاق المُريب المُدهِش والعجيب..! من أن يستشعر بعض حسوةٍ من دَهَش، وبأنه لا يعدو عن كونه اتّفاق أشبه بــِ ذرّ الرماد في "عِوينات" الصحفيين، وَ جُلّها قد تغضّنتْ خلف نظارات القزاز المغشوش، وذلك بحسبان أنّ هذا الخبر، ما هو إلّا "اتفاق مناوَرَة" لها ما وراؤها وما هو خلفها وما تحتها ..! وإنّها لمناوَرَةٌ مؤامرة، يجهد "الاتحاد العام للصحافيين السودانيين" هيبته فيها بلا طائل؛ لأجل أن يُثبِت لأولياء نقمته أو نِعمته سيّان..! أنه اتحادٌ يجيد مسك العصا من نصفها ال (فوق) !! ثم يُشَنِّف آذان الحكومة بقوله: هانوقِّف ليكم السياحة العلاجية عن مصر؟ حتى تُرجّـِع لنا حلائب أو شلاتين..! وإذن فالشعار الاتحادي الآن الآن، لدى "كمسنجيّة" الاتحاد العام للصحفيين: الهند نفر Shocked




ــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 10, 2017 7:11 pm    موضوع الرسالة: بـُشرى للصحفيين السودانيين وبينهم تدور الشمارات اللافقة ..! رد مع اشارة الى الموضوع



(3)- بُشرى للصحافيين السودانيين وبينهم تدور الشمارات اللاّفقة..!

في جلسة حوارية مع أحد الأصدقاء الصحفيين السودانيين، وحينذاك، كنتُ صحافياً ناشطاً مُشَرذماً مُقَرضَما، ولم تلحقني بعد as a real suffix صِفة "سابق" قال لي الصديق الصحفي: حظّنا وُ يا بختَكم أستاذ أبجودة، بيوتكم ال(جاياكم) من الاتحاد مرقتْ في السّهَلَة، وكلها شهرين وتسكنوا وتتبرجزوا. ثم ترتاحوا من الإيجارات المتصاعدة. فقلتُ له، وقد اعترتني في الزّوْرِ حُــرّاقة: يا أستاذ، ياخ باركوها ياخ Sad ولا أستبعد أنني قد زدّتُه: إنتوا ما بتتبلّاش بِــ بؤكُم فولة Laughing أم لم تسمعوا أو تعوا: واستعينوا على قضاء حوائجكم مع "الاتحاد" في كِتمان؟! إن كنتم لها صارمين. المُهِم يا زول، الأخ الفاضل داك، ترك الحكاية حكاية البيوت بيوت الصحفيين، في فِجَيْجتا ديييك، ولكنه خَرّم يقول لي: ياخ قووم لِف بلا "اتحاد" معاك..! فانشدهـتُ بمرارة، ويبدو أنّني كنتُ حينها، مُصدِّق وعد البيوت. التي ستجيــئنا من "هكذا" اتحاد "عاد" الذين بَـغَـوا ؛ فصرختُ فيه: يا زول، أقوووم أمشي وين وأنا في دار الاتحاد؟ بلني في "حواالاتحاد" عديل كِدا، مُشَنَّفاً بنسائم شدراتو الغُلاد؛ تقوم تقوللّي قوم لِف. دحين الكلام دا ما عيب عليك؟!

فــ يا أخي الفاضل، بل يا أخي الكريم (عديل كِدا) ما تغلت في "ناس" الاتحاد ديل معاي..! خصوصاً في مثل هذه الأوانات العرقوبية. فهؤلاء ال (هؤلاء) من الناس الأفاضل (!) قد قطعوا لي وعداً نجيضاً، وإني قد اعددتُ الحبال للبقر..! فقاطعني متحمِّساً غير مُتَلعثمٍ: يا راااجل، انتا معقول يخييييل عليك كلام زي دا، وَ كلام زي دا، أصلو ما معقول..؟ فقلتُ: وليه لا ؟
إيه ال بمنـَع ؟ فقال: أولاً الاتحاد دا، هل تقطع ليْ بأنّه اتحاد (طُرّة وللّا كتابة)؟؟ وبعدَين: الاتحاد دا، أما هو خشوم بيوت؟ وإن كنتَ جاهلاً فاعلم، هاهنا اتحاد عام (حق ناس الحكومة) وبداخله اتحاد (أضَلّ) بتاع الحزب الحالِم وُ غاشِم، وجوّاتو نواة من نسيج الكيان الخاص، تخصّبتْ فأيرقت ثم تشرنقت فكانت لِـــ (ناس هناي). هذا غير اتحاد "المايويين" وال "أمِّيِّين" وبتوع "الأناطين" وحق ناس (الاتصالات) و آخر " بتاع الأحبار السحرية" ..و.. و...إلخ ما يصل إليه جبل أفكارك من علوٍّ فوق المعدّل ذاتو.

فكانت حكاية..! أم تُراه قد صدَق..؟ وَهذا الشــمار اللاّفِق، ليهو الآن ما يفوق الثلاث سنوات وما يزال الاتحاديّون في ذات العماه، فـ العماة.





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاثنين سبتمبر 11, 2017 3:32 pm    موضوع الرسالة: بُشرَى للصحفيين السودانيين .. على اتحادهم ماذا يأخذون ..؟! رد مع اشارة الى الموضوع




(4)/.. بُشرى للصحفيين السودانيين .. على اتحادهم ماذا يأخذون..؟

يأخذ أغلب الصحفيين السودانيين، على "اتحادهم" أنه ليس اتحادهم هُم ..! بل "اتحاد" الحكومة وانتخاباتها العجيبة دييييييك! أعني الانتخابات التي لا تفرق كتير عن الانتخابات (الأصل) ..! فالمُدهِش أن "انتخابات" الحكومة لا يمُــرْ من صناديقها السحرية، إلّا كل "حكومي" عنـــجهي، شمولي، حبَرتَجي فركنشي ابن فِتْلَة "وبنت لذينا" عنجد Laughing

أما الشيء الثاني، ما إن تصبح عضو تنفيذي في مجلس الاتحاد، إلّا ويكون عليك أن تجهِّــز شنطة أسفارَك، أوّلاً بأوّل، فأنتَ - لا محالة - بل بلا أدنى شكٍّ أو أقلّ مَـحَكْ minor prink مُسافِر سفر الشاي؛ إن لم يكُ سفر البُنْ دِقّ وُ خَنِق، فهؤلاء القوم قد أدمنوا الهَرَب. فيا تُرى، من أين جاء هؤلاء الاتحاد ..؟ تلكم هيَ الفـولة المهولة، وقد قيل: الفولة بتتملي والبقارة بـ تجي.

بطبيعة الحال فالاتحاد يأتي أو "يكون" بناءاً على القانون، بل بناءاً على منظومة قوانين تشتمل في ما تشتمل، في قِمّتها، على أبي القوانين، الدستور، واسمه عندنا في السودان، دستور السودان الانتقالي لسنة2005، وقد عُدِّل مِراراً وتِكرارا (وربما، بوبارا) ..! ومع ذلك، ما تزال الحكومة تُعلل الشعب بين الفينة والأخرى، بأن الدستور دستورنا ده، هانعمل فيهو تعديلات تعديلات تعديلات تعديلات "لامَنْ" تفهموا حاجة..! وَ ح نشبّعكم تعديلات "حتى" تقولوا " بَسْ". فهل التعديلات بي قروووووش كمان؟ أو قُل: هل تأتي القروش إلّا بالتعديلات؟!

وهذا الحالُ على ما هو عليه، فقد أدخلتنا هذه الحكومة المشغوفة بالكنكشة، والمربوشة بالغشغشة، وهي من بعد حكومة توالي في توالٍ طوّالي، معركة التعديلات الدستورية المُستدامَــة، أكثر من مئة دورة + دورة..! ولمّا أن زادت عليها الدورات، أضحتْ تعرضُ (صقرية) التعديلات الدستورية حتى من قبل إجازة الدستور ذات نفسو ..! فقد سئمنا زمانٍ أصبحت فيه معركة التعديلات كما العلَكة، تلوكها أشداق الكوادر الصحافية والكوادر السياسية والكوادر الحزبية والكوادر النقابية والكوادر الانتخاباتية وبما يفوق "تعليكات" عضوية لجنة ملنر..! ذاك اللورد الاستعماري البئيس! وَ مع ذلك، أقول: ربنا يطراهم بالخير ..!لا أعني الكوادر الشوادر بالطبع، بل جماعة اللوردات "ديلاك!" وَ صدقوا أهل المَثَل: الجِنّ بيتدّاوى .. ال كعبة الاندراوة.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 12:37 pm    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين.. كِبارهم يتعالجون في غير هِند..! رد مع اشارة الى الموضوع



بُشرى للصحفيين السودانيين .. كِبارهم يتعالجون في غير هِـنِـد ..!

أرجو ألّا يختلط على قارئي العزيز، لهذه البُشرى العجيبة من الاتحاد العام للصحفيين السودانيين؛ أن "الهِنِـدْ" هي الوِجهة الوحيدة والأبَر لإبراء كافّة أمراض وعلل الصحافيين السودانيين وأسرهم. بل ها هيَ الأخبارُ تُتْلَى، أن سفر الصحافي النحرير والنقابي المُبير في الدّوْرة القيادية السابقة للاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الدكتور الإعلامي الكبير، محي الدين تيتاوي، سيكون إلى "ألمانيا" ال ما خمَج..! بل قُل: ألمانيا " ال ما هِنــا" .. ولعلّني أُفَضِّل، ألمانيا " ال ما هِنِد" ..! وَ هناك، حيث مشافي الجيرمان وطِـبّها الذي أعيا قياديي وصحافيي وعُلماء ووزراء وسفراء بني "دكتار" في دول العالَم الثوالث، طرية اللِّسان وَ قليلة الإحسان، يُبرطمون ويخمِـجون.

كانت وجهة الوجيه النقابي الصحافي للتعافي إلىGermany ألمــانيا، ولا نامت أعين الصحافيِّين الحفاة الجُفاة العُفاة؛ العُمشاء منهم وَ الحُوَلاء..! فيما هُم فيه من عِفّة؛ وَ إنّهم لفي سمتهم الهزيل، الأشبه بسلفهم العفيفين من ذوي الصُّفَّة. فالسياسة الحمقاء، دوماً ما تُنزِل "غير الساسة" في منازل الساسة الحقيقيين؛ بالتالي فلكل كبدةٍ رَطِبة من "غلاظ" كابينة الاتحاد، مُنتَجَعها الاستشفائي المتناسب مادّياً ومَرَضَيّا؛ بينما لايكون مَـفَــرّ لكلِّ كَبِدٍ صحفية مـُفَقَّعةٍ مهرودة، إلّا الهِنِد نَفَر ..! وذلك حتى إن قُطِعَ عضمُ الضَّهَر أو طاح الدَّبَر أو حتى إن التاثَ الخاطر أو حلّت المخاطِر. هكذا هو الحال، فَــ كِبار المُتَمكِّنين في "الاتحاد" أو خارجه، تتوفّر بين أيديهم خيارات شــتّى. تتفاوت من زيتونة شرقية أو غربية، ملَكَية رعائية ومايو-كلينكية - فرع المنشية..! وواحات هفيفة قُرب البحر الميِّت، وأخرى على ناصية الــMediterranean الأبيض المتوسط؛ علاوة على "القصرالعيني" .. وتنقذني الطبيبـة .. أووووه اسألوووه ..
وفي المُنتَهى، وَ وما تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت.




ــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 1:03 pm    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين .. اجتناب التداوي بالأعشاب ..! رد مع اشارة الى الموضوع





(6)/.. بُشرى للصحافيين السودانيين .. اجتناب التداوي بالأعشاب..!

في حال التساؤل عن مــَنْ هُم الأوائل ربما، للسفر بالهِندية من الصحافيين المُبَشَّرين بالعلاج بمستشفيات "ديكخــارد" الهندي بــ Mumbai أعتقد أن كِبار منسوبي الاتحاد العام للصحافيين الســودانيين، سيكونون هُم الأوائل؛ وقد قيل: ال ماسك "الاتحاد" ما بقيف في الصَّف Laughing كذلك يقولون: طَبّاخ السّمّ أوّل مَنْ يتذوَّقه، وقد يزيدون: جُحا أولى بلحم ثورِه؛ وربّنا يجيب العواقب سليمة. ثم هناك ملاحظة، فَـــ ــقليلٌ جداً من الصحافيين السودانيين، الذين هم قد انشغلوا حثيثاً بالانتشار المُزري بحكاية العلاج بالأعشاب ..! ولا تعرف السِّرّ في ذاك الصمت في معرِض الواجب؛ غاية ما ارتكبه رجالات "الاتحاد" ونسائه، مع ظاهرة التداوي بالأعشاب، والتي انتشرت بهذه البلاد الطيِّبة انتشار الشـّـَــرا أيّام دقّ العيش؛ أن عملوا فيها "رايحين" بلاد بَرّة Rolling Eyes بل ربما "عَمَل" بعضهم فيها فِعْل: أضان الحامِل طرشاء. حيثُ لم يُقرَع لهم في أزمة التداوي بالأعشــاب جرَسٌ ولا حَرَس؛ بل لا حِسّ ولا خَبَر ..! صمت القبور كأنّهم ولا خَسّاهُم. سكتوا وماااا جابوا خَبَرْ. لذلك، فها هو الاتحاد يفزع، بل يهرع "عديل كِدا" إلى الهِنِد، كي ما يتعالج منسوبوه وصحفيّوه هُناك بــ"ديكخارد" عُشبياً وغير عُشبي، فالكلام عالسّفَر.

إنّ أخشى ما يخشاه الصحفي السوداني العادي، أن يكون كرام الصحافيين السودانيين من التنفيذيين في اتحاده العام، مُستفيدين من "أزمة" بل قُل "كارثة" انتشار التداوي بالأعشــاب..! وإلّا لماذا لم يدلوا فيها بدلو؟ بل لم يحرِوا فيها منطقاً ولا حَرَّروا حولها سطراً ..! استكانوا لها - ذات تكويعتهم - بأريَحيّة تشيــــئ بالكثير المُثير الوَعِر.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 14, 2017 4:26 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين..أن ابعِد عن النـّـِـتْ وَ غنّي له رد مع اشارة الى الموضوع





(7)/.. بُشرى للصحفيين السودانيين .. أن ابعِد عن النـّـِـتْ وَ غنِّي له..!

نجضتنا حكومتنا السّنيّة بعديد ألسنة منسوبيها من "أصلي" أو تقليدي "ساي"، بحكاية الحكومة الإليكترونية ..! ثم لمّا اتّجه بعض الصحافيِّين الواعين لاختبار مدى جِدّية بيوت الحكومة من وزارات وهيئات واتّصالات و "اتحادات" من تناغمٍ مع دعواها المُفْجِعة بالحكومة الإليكترونية؛ لم يجد شيئاً ..! بل سراباً بِـ "قِيعــَةٍ وما جاورها" ! يحسبه الصحفيُّ "إلكتروناً" وما هو بإلكترونٍ ولكن يحزنون. كأنّما الرَّكُّ عالتصاريح التباريح. وبالطبع، لا عُذرٌ للحكومة، فإن كانت غير مُهَيَّأة إليكترونياً، فَــ مالدّاعي للشّوبار القَحّ..؟ كذلك، لا عُذرٌ لــ" الاتحاد العام للصحفيين السودانيين " في أمّيّتِه الإليكترونية الفظيعة . كيف يكون اتحاد بهذه الدار الشِّملال ووطيء الظِّلال وسماحة "الطين" الحلوب، في مثل هذا اليُتم الأسافيري القتير..؟! وَ يا عَملات أهلنا المصاريا: دا إيه دا يا بيه Laughing ؟ للأمانة! ربما كان لانشغال الناس من قُرّاء الصُّحُف اليومية، من استفظاع كيف يكون هناك كادر إليكتروني سوداني مستوظف بـــ "وزارة الخارجية" ويُصَمِّم لها البرامج ويقوم بتشغيل "سيرفرها" ويؤرشِف موادها كلّو كلّو كلّو ..!ثم يقوم يطلع أنّو Spy جاسوس ! (يا ابن الإيييييه؟) فَ مَنْ ذا الذي - بعدها - يأبه بـــ "ألكترنة" الحيكومة" في حيزووووما ..! مَنْ؟ مَنْ يشبِهَك مَنْ؟

والحال كذلك كان، حينما حدث الهرَج والتفاحُح بالمَــيْزات، بين عضوية المجلس التنفيذي للاتحاد العام الصحافيين؛ وَ تتاهَم المجلسيّون؛ بعضهم يقول: انتوا دائماً مُسافرين للخارج وكاتلين جدادات النثريات الدولارية "براكم " ثم خامِّين الضّحّاكات الأجنبية وُ "خالِّيننا بَــحْ" بينما يرُدُّ الرّادِّين: دا ما صحيح أبداً ...! ولكنكم لاتعرفون شيئاً، ولا عمل "واضح " لكم في تطوير مسيرة الاتحاد ودفاعه عن حقوق المِهنَة (قول يا لطيف!)..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 14, 2017 5:49 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



الزمن ميّل ..، يا لطيف


https://www.youtube.com/watch?v=1C2ZqsC6lQQ

الأكرم : حبيبنا : محمد أبوجودة
تحيات طيبات ،
يا لها من كتابة مرنّة مِطواعة ، كشفت المُستور. مزجت أنت الجدية بالفكاهة .. ونقلت المعرفة إلينا عن شرايين الاتحاد وهي تنقبض ، مَحشوة بالدهون ، ولا تغلق مداخل القلب ، لأنه لا يحسّ .
لك الشكر الجزيل ،


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 15, 2017 8:57 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع



ألف مرحب، عزيزي الأكرم عبدالله الشقليني،

ولك التحايا الطيبات، وكل عام وأنتم بخير ..

أسـعدتني والله، بإطلالتك المكرمة وبكلماتك الراجحة معلَمة ..

وبالفعل، وجدتني أخلط الفكاهة بالجدّية، ولم يك ذاك عن تدبير مُسبَق..! اللهم إلّا إن (كانَ) في الأنا العميقة دييييك؛ كون الجد "براهو" أصبح لا يؤكِّل عَيْشاً بائتا Laughing
وأذكر، في بوستٍ سابق، لمّا أن ثارت بيّ الوحشَة ثم سارت! لُذتُ صدفة إلى كلام مكرم كـ نزار، فهجم عليّ "النّمر" لكأنّي محمودا الأول Confused وقال لي، كيف تُثـّنِّي رؤية الشاعر الذي يُحَقِّر الأثداء والضفائر، وأخواتك - من غير بنات نُسَيْبَة - قِرَيْبات ها هُنا ..؟ فلم أجد غير أن أقول له: دا ما أنا ..! دا نزار وصاحب ذات النّحَيِّيَّين Razz


ألا ترى هذه التقرير "الجيوبوليتكي" العُجاب ..؟ يأتنا من "بنت الألعة": الزمن مَـيَّل يا لطيف .. مركبو يتهيــَّل يا لطيف ..!

هو من ناحية ميّل، آه ميَّل بصحيح! بس مُش أوي Rolling Eyes


عزيزي الشقليني،
اشكرك على الأغنية الجيّاشة بالذكرى الجميلة؛ وأعني أنني وقد "كلكتها" قد أعادتني للسبعينيات وأغنية الحلنقي، بلحن وصوت التاج مكي، وَ زهو السبعينات في بلادنا التي كانت، تسمع الغناء ولم يُميّل كتفه! ولا زمنه بعد! العِنَبَة .. ال رامية فوق بيتنا .. خاينة يا دُنيا وقاسية (بالله شوف قاسية دي؟) يا دنيا ..؟ ألم تعط ذات الإنشاد الترتيلي لآيات في "الحاقّة": (سـَخّرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية* فهل ترى لهم من باقية)




ــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 15, 2017 9:02 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي، وحبيبنا الأكرم، إليك العِنَبة

https://www.youtube.com/watch?v=evZxIFtirMc
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الجمعة سبتمبر 15, 2017 9:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


وآليتُ على نفسي ألّا أبرح مكاني هذا قبل أن أهديكم " كســلا " السيد المرحوم توفيق صالح جبريل، وأداء
الأستاذ كابلي، وكان الأخ الصديق، محسن الفكي، قد أهداني هذا اللحن المجدول فنّا، أيّام تعالت التراحيب بمقدمي
وقد ضجّت "ثنيّات" الوداع بتخوم المنبر الديمقراطي، وذلك عُقَيب نزوح عدد لا بأس به! من الزملاء القدامى،
على حداثة أسنانهم، تلك الأيام وُ كدا




https://youtu.be/VNfEimOsrBs




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدية بي هدية، والبادي أكرَم Cool
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: السبت سبتمبر 16, 2017 6:59 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين..في بيتهم الجالوص والملوص..! رد مع اشارة الى الموضوع






(8)/.. بُشرى للصحفيين السودانيين .. في بيتهم الجالوص وَ الملوص..!
أما نحن الصحفيون العاديّون من أهل الصُّـفَّة، فقد ظللنا نُعاين لقيادات اتحادنا، وُ نعاين ونعاين ونعاين .. في لامبالاة مُــريرة in a bitter indifference وقد سعدنا – بلا شك - أيّما سعادة لمّا أنْ اشتدّت "المحامَرة" Mad بين العضوية القيادية للاتحاد العام للصحافيين السودانيين، ولا شكّ أن بعضنا قد أمّلَ في أن تتصاعد المحامَرة إلى غاياتها المنطقية المعلومة تلك ..ّ! هناك حيث "المِيس" بانعدام "نَفّاخ النّار" أو "هَمّادها" لولا أن "العَوَّة" – وما كانت إلّا في ضُلُف - قد سكتت بإجماع سكوتي جَبّار فجأة؛ وواضح أن الطبيعة جبل، وأن طبيعة "الاتحاديين التنفيذيين" منزوعة الفتيلة. إذ تلاشى العراك بأيسر ممّا بدأ، ثم حلّ بينهم الصّفا، وَ غالب الأمر، أنهم قد خشيوا زعل السُّلْطات، فامتثلوا لقولِهم: "الفُقراء اتقسّموا النَّبَقَة "وإن كانت نبقة نيــّــــئة ومتكرمِشة وقد "رَمَتْ" عليها بعض المواشي هُرارها. ثم أضحى – من بعد - أن الذي يريد أن يسافر، يُسَفَّر فيسكت للأبد..! وكل سَفْرَة، تعقبها سكتة، بل " فَـــدْ ســـَـــــــكْــــتَـــة " أو "السكتة ال ياها" .

صراحة، لقد كُنّا كصحفيين عاديين، في ظل تلك البشارات التي تترى! إنّما نُراعي (ساكِتْ) للوعد الأخضر من الاتحاد؛ وبأنّه لقادرٌ أن يــُسَكِّن الصحفيين "العاديين" بيوت ليست من طينة "بيت الجالوص" علاوة على أن "بعض الصحفيين" كانوا "دافعين رسوم" للاتحاد العام، لجِدّية التقديم للبيوت إيّاها. قبَضَ الاتحادُ "الرسوم" ثم انشغل بطنينه غير الجذّاب؛ وبالطبع، فإن مثل ذاك الصمت المُزري، كان - وَ بحقّ - "سكوت على العـَوَج ..! ولسان حالنا: هانعمل إيه يعني .. ها نَعَيَّط يعني Sad ؟!





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عدل من قبل محمد أبو جودة في السبت سبتمبر 16, 2017 7:12 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: السبت سبتمبر 16, 2017 7:09 am    موضوع الرسالة: بـُشرى للصحفيين السودانيين والسلامة المهنية شاغلهم..! رد مع اشارة الى الموضوع




(9)/.. بُشرى للصحفيين السودانيين .. والسلامة المِهَنيّة شاغلهم..!
يعقد الاتحاد العام للصحافيين الســودانيين، هذه الأيام، سمناراً بحاضرة الجزيرة ودمدني السُّنِّي، تحت عنوان: السلامة المهنية والوقاية، وكلام من هذا القَبيل "أب قلاقيل" والذي لا يُحفَظ ولا يُفهَـــم ..! وقد يتساءل المراقب: كيف يأخذون مثل هذا الأجر العالي، وسمناراتهم بهذه الدّنيّة الخَطَابية؟ وَ أهلنا بقولوا: الجوّاب من عنوانو. إلى ذلك فالحالة التي تُمَغِّص الصحفي العادي، أن "اتحاده" العام يرفُل في أميّة "انترنتّية" ما حَصَلِتش ..! ومع ذلك يوغل في عقد السمنارات وورش العمل والاحتفاليات ال (هواء) والتكريمات التي كأنها "مأموووورة" ..! فهل هذا اتحاد صحافيين؟ أم أنّه "اتحاد" كِرام مواطنين سياسويِّين ..؟! وكُلّ واحدٍ منهم، تراه إذا ما جئتُه مُستقرئا، هَلِعاً مُرتَعِباً يخاف نثيثُ قلمِه وَ "نتاج" قرطاسِه؛ بل أحياناً قد تجده – كما تقول الأهالي- يخاف من ضُلّو Laughing

لماذا لا يكون لاتحاد عام الصحفيين السودانيين، موقع انترنتي جبّار ، إلّا... Rolling Eyes ؟ وإنني لعلى اعتقادٍ قريبٍ من جازم، أن الخوف "الموروث" في آل-اتحاد؛ ثم ارتعاب الواحد منهم من "انكشاف" الخَيّات الصحفية التي "يُهَبِّبها"، عاملٌ حاسم في امتناع الاتحاد عن عمل "بوّابة" إليكترونية تُفَعِّل نشاطاته الصحفية. كأنه هو..! ذاك الخوف الذي يمسك بأيدي الاتحاد العام للصحفيين الســودانيين، من أن تنشغل وتهتمّ بإنشاء موقع انترنتِّي باسم الاتحاد، يكون - على الأقل – الأداة الفعّالة لإنجاز مهامهم الصحفية ككل، لماذا ثم ماذا ..؟!



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد سبتمبر 17, 2017 8:03 am    موضوع الرسالة: بشرى للصحفيين السودانيين .. وَمسكِهم الخشمِ مَسكا ..! رد مع اشارة الى الموضوع





(10)/.. بُشرى للصحفيين السودانيين .. وَمَســكِهم الخَشْمِ مَسْـــكا ..!
ربما يكون عضوية المجلس التنفيذي للاتحاد العام للصحفيين، أكثرهم من الصحفيين السودانيين الشّجعان، الفرسان، الأذكياء، الحُصفاء، العُرفاء، الكُرماء والشهداء ذاتو ( في عُرفِ أنفسهم وآلــِــــهم .. عَجــّـــِـــــلْ!) ولكن هناك احتمال "بَطّال"، فحواه: أن القرار التنفيذي في عملهم، ليس بيدهم "براهم" وُكِدا.. وبالطبع، لو وَفَّر قادة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، بعضاً من "بواقي" دولارات نثريات تسفارهم الكثير وَ "مسيخ" وُ "فاضي" لكانوا قد أنشأوا موقعاً إليكترونياً يقول وا غُربتي * .. ولكان موقعٌ يضجُّ بالحركة الصحافية الحيوية،التنويرية، الخبرية، التفسيرية، التشكيلية، التربوية، الحوارية الانتدائية الترويجية للثقافة والمعرفة والسياحة والاقتصاد والاجتماع السودانييييين وَ عييييييك! بل لــ استطاعوا أن يعملوا مَوقِعين انترنتِّيَّـيْن ..! واحد للكُبار من أهل البوبار، وآخر للصُّغار أهل الشمشرات الصحفية التي لا تأبه بمضَخـّات الخمود العاملة بأقصى طاقاتها هذه الأيام.







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*هذه اللفظة الجانحة (وا غُربتي)، لا تخلو من كونها "أوابدية" بعض الشيء، ولكنني رأيتُ أنها الأقرَب إلى فهوم بعض قادة العمل الصحفي في السودان، هذه الأيام..! من حيث أنهم ناس سريعة "ساي" لم يصبروا على معاناة تعلُّم الـ"ملاواة" كــ فنٍّ نقابيٍّ تليد؛ وبالتالي فإنهم قومٌ يموتون في الــTake-away بل ويُجيدون ترجمة الأخيرة إلى "وُ قوووم جاري" فيقومون "صوووف" ولا يقعدون إلّا كُسَّحَــا بُرّحاً جُزَّعــــا.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 6:06 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين .. أن في رَبعهم متبلطجون ..! رد مع اشارة الى الموضوع





(11)../بُـشرى للصحفيين السودانيين .. أن في رَبعهم مُتَبَلطجــون ..!
قرأتُ اليوم في صحيفة "الســـوداني" مقالاً في "زاوية" رئيس التحرير، ضياء الدين بلال، (واسم زاويته: العين الثالثة) بعنوان: اعتذار لإشــراقة والقُرّاء .. اعتذر فيه هذا الأخ الرئيس، اعتذاراً "مُدَنكلاً" يكاد أن يقطِّع فيه "هدومو" ..! وذاك بداعي مـَـــا ورَدَ بزاوية الكاتب الصحفي، مرؤوسِــه المُلتحِق حديثا بالسوداني، آتياً لها من صحيفة آخر لحظة، الأخ أسامة عبدالماجد؛ وكان الأخير "زمانِه"، قد كتب بزاويته الراتبة (إذا عُرف السبب) مقالاً تحت عنوان: "بلطجة سياسية" كان فيه مُتحاملاً - وَ بِشدّة - على الأستاذة إشــراقة سيــِّد محمود، الوزيرة السابقة للعمل والإصلاح الإداري، والتي تشغل منصب مساعد الأمين العام للحزب الاتحادي "المسجّل" لشؤون التنظيم، ولكنها قد اختلفت سياسياً مع الأمين العام، د. جلال الدقير، ومع نائبه د. أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام. وحينما تدخل مجلس شؤون الأحزاب، وصدّ وأبطل قرارات الدكتور أحمد بلال، وزير الإعلام، والقائم بأعمال الأمانة العامة، بعد سفرة جلال للندن والمكوث هناك..! رفض السيد/ بلال وجماعته وَ مُراسليه الخارجيين ربما..! قرار مجلس شؤون الأحزاب، ثم أوغلوا في ما انتووه من مكر! بـتقديم قائمة بأسماء مُرشّحي حزبهم "براهم" بدون تيّار الأخت إشراقة الوزيرة السابقة؛ فتصدّى لهم "الإشراقيون بالحزب" فكانت المماحكات!! وَ كل تيّار يدّعي أنه التيّار (الأصل).

كان الصحفي أسامة عبدالماجد، قد بالغ في البلطجة، مُجامِلاً للسيد الوزير الحاضر، ومتمالئاً ضدّ الوزيرة ال "مُقالَة" بل متحاملاً مُسيئاً للأخت الاستاذة/ إشــراقة، الوزيرة السابقة. حيث ادّعى عليها أنها هدّدت جماعة حزبها من أنصار الوزير أحمد بلال بــالتّحدي المُراهِقي: "الراجل فيكم يطالعني الخلا Laughing " ولا أعتقد أن الأخت إشراقة بهذه البجاحة؛ حيث سطّر الكاتب الصحفي أسامة عبدالماجد، بـــِ متن مقاله، وَ لم يُبالِ، كلاماً بلطجيّاً صُراحا، فقد كتبَ في صحيفة سيّارَة تدخل من جميع الأبواب: "لو أن أحمد بلال، كان قليل الخبرة السياسية، أو كان مثل بعض المتهورين من المشجّعين الكرويين لـــ (طلع) لها سلاحا (خاصا) لتتوارى خجلاً وتسكت إلى حين الانتهاء من التشكيل الوزاري " Confused! فَــــ يا لها من نصيحةٍ مِلؤها البلطجة ...! بل نصيحة بطلجانية عديل كدا.. فإنّالله ثم إنّا إليه راجعون.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 6:24 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين .. والسفارات ترؤمُ بعضهم بخلاعة..! رد مع اشارة الى الموضوع




(12)../ بُشرى للصحافيين السودانيين .. والسفارات ترؤم بعضهم بخلاعة ..!
وكمان بُشرى للاتحاد العام للصحافيين الســودانيين، أن تدخّلت السفارة السودانية بالقاهرة، بقيادة سفيرها الدكتور عبدالمحمود ورهط من مُساعديه المُلحــَـــقــين الدبلوماسيين. ليفكّوا أســر الصحفي السوداني الطاهر ســـاتي، من مُجرد "حبس" لمدة 24 ســاعة بمطار القاهرة الدولي، وِفقاً لقرار السلطات الأمنية في مطارِها، باعتبار أن الأخ/ ساتي، زائر غير مرغوب في دخوله القاهرة. هبّ سِراعاً سفير السودان بالقاهرة ورهطه من مقرّ السفارة بوسط القاهرة (قاردن سيتي) إلى المطار يا عمّار، بعد أن اتصل عليهم الصحفي الموقوف بالمطار مهلوعاً..! وُ هاك يا كلام وسلام وانتظارٍ وَ شمار واحتكارٍ - لا يخلو – من "بوبار" حتى كان القرار النهائي للسلطات الأمنية بمطار القاهرة الدولي: إحنا هانخلِّيك ترجع بلدك، بــسِّي بـــُكرة ..! في طيّارتك اللي جيت بيها. ولكن هل يحتمل صحافي كبير كالأخ الطاهر ساتي، مثل هذا التعطيل ..؟! ولمدة 24 ســاعة، وَ ياحراااام ياخ.. Cool ! وبالمُنتَهى، فقد سُمِح له بالعودة على طائرة "أديس" العائدة للخرطوم؛ فاستغربتُ هذا التوادد النوستالجي مع "أديس"، ثم التجافي المغلّظ مع "القاهرة" والمفارَقة أن الماركَتَيْن "فَــرّامتين" لقضمة أرضينية كُبرى من لحم السودان الهامل ..! في ظل سياسة ودبلوماسية وصحافة وإعلام بهذا التواكل، إن لم يكن التعاجــُــز بعُجرِه وبُجرِه.

فالبُشرى للاتحاد العام للصحافيين السودانيين، لسبب أن صوته دفاعاً عن الأستاذ الصحافي الطاهر ساتي، كان الأرخَم نبرة، بل وقد تماهى الأخ رئيس الاتحاد، والذي هو "نقيب الصحفيين" الأخ الأستاذ/ الصادق الرزيقي، مع دعوى الأخ الطاهر، بل مع دعوى ثنائية من الطّاهرين (ساتي+ الطاهر حسن التوم، مدير عام ســـــودانيـــS24ـــية) فقرّروا مجتمعين ببرنامج Talk-Show أمسية الأمس، أنّه على حكومة السودان، أن تُعامل حكومة مصر بالمبدأ الدبلوماسي في التعامُل بالمِثل. ثم خرجت "جرائدنا " في اليوم التالي بالعجب العُجاب..! كورس تدريبي للدبلوماسية السودانية من جانب أكابر الصحّافة بالبلد، لكأنّ الحكومة لم تكُن تجيد التعامل بمثل هذه المبدأ المشهور، قبل هذا اليوم..! أو لعلّها كانت بانتظار هذا الرهط الصحافي الكِباري العَرّاف، حتى "يُورِّيها" شُغلها الدبلوماسي Laughing فأصبحنا – بِنقْمَة - هذه الفوضى الإدارية العارمة، لا نعرف مَنْ هو الوزير المسؤول، ومـَــنْ هو - يا تُراه؟ - الصحافي النِّحرير المخبول.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 20, 2017 9:15 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين وَ "قطعُ الذَّنَب" وسيلة دفاع مُثلى رد مع اشارة الى الموضوع





(13)../ بُشرى للصحفيين وَ "قطعُ الذَّنَب" وسيلة دفاع مثلى لاتحادهم ..!
من البُشريات التي ظلّت تنحدف، على الصحافيين من اتحادهم الذي؛ بُشرى لا تخلو من "شوية" لخبَصَة..! وَ فيها ما فيها من محاكاة وسيلة الدفاع الأقوى عند أشهر الزواحف "الضَّبّ" وَ ما أدراك، يتخلّى عن "ضَنَبِه" عند الزنقات. فقد ذهب عددٌ من عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العام للصحفيين السودانيين، لحضور اجتماع مع النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس مجلس الوزراء القومي، الفريق بكري حسن صالح، بالقصر الجمهوري، فــ مُــنِــع اثنان من عضوية الوفد القيادي للمكتب التنفيذي للاتحاد العام للصحفيين السودانيين، من الولوج لداخل المكتب الرئاسي وحضور اجتماعهم المجدوَل مع النائب الأول. مُنع اثنان من عضوية المجلس التنفيذي القيادي للاتحاد العام للصحفيين، ولكن بقيّة الركب الاتحادي، سارَ سارْ سااار يا عشاي.. Laughing في دربه يُعانِق وهمه الأخضر، لا يُعاني أدنى لواعج اللوعة في هذا المشوار..! لكأنما لسان الحال: أن الرّك عليهم هُم الثلاثة، وأما "ديلاك" فللوقف و ال " تــّــَـــفّ " فــ اقطع الذَّنَبا. وقد قال الأستاذ المتنبي، في واحدة من فرائده يتحامل - حسبما أرى - على الضَّبّ:

لقد لَعِبَ البَيْنُ المُشِتُّ بها وبي ,,, وعــَــــــوَّدني في السَّيْرِ ما عوَّدَ الضَّبــَّا
الشاهد أن الضَّبَّ يواصل سيره، حتى لوقُطع "ضَنَبه"، ومع ذلك فهو يتلفَّت جاي جاي كطبيعة تسخينية "ساي" ولكنها ربما جابتْ له الكلام الشـِّــعري Smile




ــــــــــــــــــــــــــــــ
[font=Symbol]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء سبتمبر 20, 2017 9:32 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين والحيرة تعمّهم بعد قطع الذَّنَبْ ..! رد مع اشارة الى الموضوع






(14)../ بُشرى للصحفيين السودانيين والحيرة تعمُّهم بعد قطع الضَّنَب ..!
هكذا أفتت أخبار الصحف، ولكنّها لم تُـــفْــــتِ عن فحوى المنع ..! ولا عن رَدّة فعل رئيس الاتحاد وأمينه العام واتنين تلاتات من الكبار ال على الجَنْبْ..! الأدهى، أنهم دلفوا ولم يتوَقّفوا قليلاً أو كثيرا إلى داخل القصر الجمهوري – ولا عليهم - لم يأبهوا لزمِيلَيْهم الممنوعَيْن. وقد تعجّبتْ المارّة..! كيف لهذا أن يحدُث؟ أَوَ يكون هذا "اتحاد" نقابي للصحفيين السودانيين، أم مجرّد "جماعة خَــتَّــة " في "صندوق" سِــتـــَّـــاتي سلبطاتي؟

لقد حدفتني ذِكرى هذا التخاذل النِّقابي المُبير، سريعاً إلى "صولات" ليخ فاليسيا، "أب شنب"* نقيب عُمال بولندا في عهد بلاطها الثوريّ ال شاقاق! فَــ حَدَستُ أن ضُبّاط اتحادنا العام "مالهومش" قارحة" نقابية كالتي كانت للصنديد "ليــخ فاليسيا" البولندي؛ ولعله لأجل ذلك، كان الانخذال البطّال. فإن كان اتحاد الصحفيين، عاجز، عن الدفاع عن حقوق عضويته التنفيذية، فــ أنّى له أن يُكافِح لأجل حقوق عامّــة منسوبيــــه؟! وَ إن كان تنفيذيّو الاتحاد العام للصحفيِّين السـودانيين، دلفوا مُباشرةً لمقابلة وحضور النائب الأول، رئيس مجلس الوزراء، دون أيّ أن يأبهوا بالاً ولا يعملوا حساباً لزملائهم الذي أُوقِفوا ومُنِعوا، تبقى هذه مُصيبة كبيرة خلاص.. أما إن أكملوا مشوارهم وهُم فَرِحين مُستبشِرين بوقف فلان وفلان من حضور اللقاء الرئاسي..! وهذا أمرٌ يشي بأن التنفيذيين الكبار في الاتحاد قد شاركوا في منع زملائهم الموقوفين وممنوعين من لقاء وحضور اجتماع نائب رئيس الجمهورية، تبقى دي "أكتر" من مُصِيبَتــَين فادحتَيْن..! والعاقِبة عندهم "براهم" في الزّنقات ال جايات.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رحم الله خالنا، تلك السنوات، وقد كان ما إن يُشاهد "ليش (ولعلها ليخخ!) فاليـسيــا" يتضرّع في التلفاز، حتى يقول: آآآخوانا، دحين شنب ال"زول" دا ما بربِّط الصَّـبَـرَة Surprised
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: السبت سبتمبر 23, 2017 5:53 am    موضوع الرسالة: بُشرى للصحفيين السودانيين واتّحادهم بهذا الهُزال غير الفعّال رد مع اشارة الى الموضوع





(15)../ بُشرى للصحفيين السودانيين..واتحادهم بهذا الهُزال غير الفعّال ..!
من المعلوم بالضرورة يكاد، أن الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، ليس هو الوحيد الذي يُعاني انفصالاً واضحاً عن قاعدته العمومية الاشتمالية لمنسوبيه..! بل هناك اتحادات وَ نقابات وتجمّعات مدنية خِدَمية لفئاتها المجتمعية، تُعاني ذات "الانفصال التام" عن قواعد منسوبيها. فانظر لاتحاد أطباء الســودان، والاتحاد العام لعمّال السـودان، وَ نقابة المحامين و.... و.... و.... إلخ,,, تجد ذات المواقف الزّئبقية البمبقية آل-خَمَجية رممرمية هَبَنَّقية وبالعكس ذاتو..! Razz بل تجد ذات المطاعن الفئوية سائدة..! (إنتا حَفّر ليييه وانا احفّر ليييك!) كما ستجد - لا مِحالَة - الاحتكارية المقيتة لأفرادٍ قد نــزّوا سُمناً وشحماً وورَماً على حساب؛ بل وبضدّ حقوق منسوبيهم ..!! قد أمّنوا لشخوصهم الفانية ومعوليهم، كل سُبُل الرّاحة والكسب بنهجٍ لــغــفيّ بهيميِّ حبرتــجيٍّ مــهين؛ ثم لم يتركوا لمنسوبيهم سوى التماسك والتّمسُّك بتلك الحِكمة التاريخية: تجــوع الحُــرّة ولا تأكُل بِـ ثَدْيّيها. و ما طارَ طيرٌ وارتفَع,,, إلّا كما طارَ، وَقَــعْ!! والســؤال: متى تنتهي هذه التمكينية المقيتة ال حرام ..؟! وَ ألمْ يأنِ لهذا الخمود بموضعة " مُمَكــّنين" بالفهلوة واللّولـَوَة، أنْ ينتَهي؟

نعم، قد والله مُوضِعوا ووُضِّعوا ولم يحرزوها بعدالة ولا خلاق! ولذلك ها هو حصادهم المرير، يتجرّعونه هُم أوّلاً ويحسبونه خيراً لهم!! وما هو إلّا كُلّ الشَّرِّ يسري فيهم تجرّعاً بعد تجــوُّع. وإنهم، محلّ رثاء بأكثر مما يكونوا موضع اقتداء، وباعتقادي قد جاز لمنسوبي تلك الاتحادات أن يكون لسان حالهم: ال مِــشـْــتَهي ال حِنَيْطير، يطير Laughing وبالتالي، فليس لاستمرار "الاتحاد العام للصحافيين الســودانيين" بهذا النمط الحبرتجي! أي لازمة؟ فإمّا اتحاداً يكون حقيقةً اتحاد للصحافيين، وإمّا فرزعة هؤلاء الضّالّين المُضَــلَّلَين، حتى يطلع كل "قرد" صحفي، إلى جبله؛ وكذلك "كُلّ" قِردَة من بنات الوِرْدَة. فإنّ ما تقومون به من أعمالٍ أكثرها أضرار x غباء x استحمار، من الممكن أن يقوم بها أي " قسم " قوات نظامية، وياخذ عليها مرتبات مستحقّة ..! ليس كما تقومون بها أنتم ولا تملكون أن تعلّوا "أو" توطــّئوا اسعار خدماتكم القحط المحض! وَ لعَمري، لم يفعل اتحادكم هذا، عملاً لوجه الحق والخير والجمال، لله في لله كدا ساي!! وهذا السوء الماكِث بكم، قد حلّ بهذه البوّابة الاستنارية منذ أن انتُخُبتم أنتم بواسطة أيدي حكومية عابثة وستُقطَع Cut عمّا قريب، وسترون وَ يَرون.فَــ بــأووول إيه، فليتكم أنّكم تتّعظون قبل أن تــُــعْــجَنوا وتنخبزوا.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: السبت سبتمبر 23, 2017 6:32 am    موضوع الرسالة: بُـشرى للصحفيين السودانيين..أن يرأسهم المرؤوسين..! رد مع اشارة الى الموضوع



(16)../ بُـشرى للصحفيين السودانيين..أن يرأسهم المرؤوسين..!
فانظر قارئي العزيز، مَنْ هُم الأعضاء التنفيذيّون لاتحاد عام الصحافيين السودانيين؟ فقط انظُر ولا تقُل شيئا (حَرّم ما تقول شيء Laughing ) ستجد شخوصاً واهية الأثر، متمظهرة بالبطَر و علوّ خطر! بل "لا خطرٌ" ولا إشارة ذاتو ..! تسمع أسماء كــالأستاذ الرزيقي؛ أيّ كاتب هذا؟ وأيّ أثرٍ له في العمل الصحفي السوداني..؟ على مَرّ ما تقنطر رئيساً لتحرير صحيفة الانتباهة آل-نَبّاحَــة وَ "وحواحَة". ثم انظر للأمين العام (المُساعِد لعلّه) للاتحاد، الأستاذ/ صلاح عُمر الشيخ؛ يااااشييييييخ ! وهل هذا صحفي ذو شأن أم فقط نيشان ؟! بل أين كان ثم من أي الصحائف قد أتى (مُحَصّلاً كومو) واسمع - لا يُفضض الله تعالى وُسطاك!- عن آخرين من سنخهم، لا تحسُّ لهم رِكزا كــــ عبود "مين" كدا عبدالدِّين، ثم آخر من "سونا" الممكنونة ال مرقت معجونة فمغبونة..! من أين جاء هؤلاء الاتحاد ...؟! ألم يأتوا من صُحُفٍ على شاكلة "الشرق الأوسط"/ الراية/ البيان الظبيانية/ الرأي العام/ ألوان/ الوفاق/ الشِّقاق/ ورق النِّفاق/ وحفائر الأنفاق؟ أَ لمْ وللّا ما لم Razz بل من صحائل شهيرة بشعارٍ يقول: ال قلم ما بزيل بلَمْ.

أناس لا تعرف لهم بدايات، لا أواسط، لا حيثيات، فقط نهايات Just a mere endings وهاهم بثمارٍ لم يغرسوا غير "حناطلها" يُدَردمون ثم يبلعون Cool . هناك آخرون من ذات الصنف الرديء صحفياً واستنارياً وَ حضارياً ذاتو؛ وهكذا هو اتحاد عام صحفييّي السودان، فتملمَل ولا تأمل..؟ إلى ذلك، فكل الصحفيين السودانيين، لاسيما الذين فيهم ضوء كتابة وبعض سموّ طبعٍ وروح، تجدهم يتعاملون مع هكذا "اتحاد" بحَذَرٍ بالِغ! بل أشدّ من "بالغٍ" Very Happy ما يشي – في واقع الأمر- بأنّ المكتب التنفيذي للاتحاد، شيئٌ دخيلٌ على الصحافة السودانية وإنه لـمفروض من فووووق..! يا "سليم الذوق" .. فالحكومة حتى تمشــِّي أمورها – ومعظمها أمور منكورات - لازم توظف بعض "ال حميرييي الفكرة والخطرة والنترة" ..! وإذن، فإنها "حكومة" لا تخجل، بل "دائرة على حَلِّ شَعْرَها" مع أنها تعلم تماماً أن الحياء شُعبة من شُعَبِ الإيمان، ولكنها حكومة لجمع المال وليس للاستيثاق بــ الإيمان.

الحكومة بكذبها وضهَبها و عَببها التي هي عليه - وممّا قُمنا - لا تُريد "اتحادات" يكون فيها تنفيذيّون، يبزّون "عقل الحكومة" ويجهجون "باكاتها" وَ "صَفَّاياتها" وربما يطمعون أن يقطعوا " رحطها" ذاتو..! بل تُريد "هَلُمّــة" من وِلادة الضُّلُمّة، يشكّرون صنيعها البائر في "الطالعة والنازلة"، خصوصاً اندراشتها لأمريكا ترامب وأوباما وكلينتون وبوش الابن وبوش الأب ذاتو وذاك اندراش مشهور، ما زالت الحكومة تواظب على السَّيْر في دروبه الوَعِرات، بدون أدنى رويّة؛ بل تكاد حكومتنا القديمة، بل قُل ال (مُخَرِّفة مُقْرِفَة مُلحِفة مُتلِفة لأيّامها براها)!! تصرّ على أن تراوِح مكانها تحت قَدَميْ ماما أمريكا؛ وأميركا (يا عملات آل بعث وسيّدهم الذي فنى) أميركا لا تفهم إلّا بالقوّة Sad لكن الذي يفوت على الحكومة وبعض صبيتها الشموليِّين ببهيمية باتعة، أن ماما أمريكا لو لم تخشَ العقل النقابي السوداني، ستلعب بهم "أم قيردون" الحاجَة عديل كدا ..!!

بعد وصول هذه الكوكبة الإنقاذوية قريباً من عامها الثامن والعشرين،وهي تتمتّع - كما تظُنّ وَ تتظنّى - بحكم السودان في ظلّ معارضات هفيتة؛ فــَ قد تغيّر نمط التعاطي السياسي الســوداني، وكثيراً...!فالسنوات من أبريل1986 وحتى آخر مايو1989 كانت بلادنا ديمقراطية ياااا نفديك يا مُستقبلها، فالنمط الحياتي السياسي، كان واعد، نامٍ حامٍ قوّامٍ أما الآن فتفرّج على "قامات" سياسية حاكمة، كأنها تسعى بيننا بأكفانها Wink رممٌ تحوم بالكذب والخَتل والدجل وَ الــ "صِــلّع " الفاضية إلّا مخاخييييت!



ــــــــــــــــــــــــــــ
ييخ!! Shocked
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 6:11 pm    موضوع الرسالة: بُـشــرى للصحفيين السودانيين..وَ آخر الجزاء ..! رد مع اشارة الى الموضوع




(17)../ بُشرى للصحفيين السودانيين..وَ آخر الجزاء ..!

جاء في أحد الأبواب الســرية لصحف الخرطوم، بالأمس، أن الصحافي "الكوز" الكبير، الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد، الوزير الولائي السابق والمطرود من "جنة حكومة" النيل الأبيض الولاية، عهد الوالي الشمبلي القدنبلي؛ ولعلّ اسمه الصحيح عبدالحميد عبدالماجد، أو عبدالحميد آل-ماجد، لا أقطع. كان قد تناوَل بالنقد الباشق والنقض الحارق، سيرة ومِهَنيّة نقيب الصحافيين السودانيين الأستاذ الصادق الرزيقي، وقال فيه قريبٌ ممّا قال مالك في ال(بتاعة Shocked ) وتضجّر الماجد بالصادق لخلوّ عمله النقابي بالاتحاد، من المصداقية، ولكأنّه قال: هو فاضي؟! إنه دائماً على سَفَر، ولا يهتمّ بتفاصيل العمل اليومي للاتحاد العام للصحافيين.

هذا ال "عبدالماجد" الناقض "الناجض"، ما هو إلّا صديقٌ صحافي وَ وليٌّ حميم للصحفي النقيب الصادق الرزيقي، وقد لا يجسُر على مستوى صداقته للأستاذ النقيب الصحفي الرزيقي، بل ولا ينافسه سـوى الصحفي "الوليّ" الحميم التاني! الأستاذ يوسف عبدالمنان (بتاع المجهر الهندي .. ال ما تلقى مثالوو Cool ) و هكذا كُنّا نسمع ونقرأ؛ وبرغم أن الوزير الولائي المُقال عبدالماجد قد نال عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العام للصحافيين السودانيين، في دورة الصادق الرزيقي، نفسها؛ بل يُشاركه ذات الرمرمة وَ "القرضمة" Laughing إلّا أنه من غير المُستبعَد بأنه كان وما يزال، غيرُ مُبالٍ بجدارة الرزيقي، برئاسة الاتحاد العام للصحافيين الســــودانيين..! وإن كان الحال كذلك، فلابد أن الأخ عبدالماجد، أو عبدالحميد لعلّه، يرى أن أبناء الإنقاذوية الأصلاء – من أشباهه - هُموا الأصَحّ والأقمن والأجدر في أن تـُتاح لهم رئاسة الاتحاد العام، فقط لا غير؛ ولا يستوي أن تُتاح الرئاسات للزملاء الذين غادرو الحزب (الفاشيستي) وُ مشلّخ T إلى الآخر (الاستبدادي) مدّادي هوراخر "منبر السلام العادل" كالأستاذ الصادق الرزيقي..!

ذاك النقد النقضي الذي جرى، بقلم الصحافي عبدالماجد ضد صديقَه وود ميسِه الصحافي نقيب الصحافيين، الأستاذ الرزيقي، هو شهادة راجحة في باب "وَ شهِد شاهدٌ من أصدقائه زملائه وأولاد حَجّتو ذاتو وَ أولاد دورتو وذات شجرتو..!" وإذن يكون قد عدَّانا العيب في نقدنا لاتحادنا. وذلك لأجل أن تنصلح أحوال الصحافة السودانية الحقيقية، صلاحاً واصطلاحاً حقيقياً، وأن تضحى لا تخشى في الحقّ لومة ضَبِّ أو صَبٍّ أو "كركرَبٍ".

والسلام ختام، مؤقّتاً في هذه السلسلة في مستواها العادي دا،
آملاً ألّا يضطّرّ المضطّرّون لنشر المستوى الاستثنائي "بتاع" محاكم الطواري وُ "فوراً" دُواس Mad .









ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 6:43 pm    موضوع الرسالة: زمان الناس .. كلمات وأداء الفنان عبدالكريم الكابلي رد مع اشارة الى الموضوع

https://www.youtube.com/watch?v=K1awATvG50Q&list=RDK1awATvG50Q&t=24





زمان الناس ..
هداوة بال .. وانت زمانك الترحال ..
وليلهم عمره ما ســـأآآآل وليلك لي صباحه ســؤال ..

***

قِسمتك يا رقيق الحال ..
مكتوب ليكَ تعيش رَحّال ..
تسامر في الغيوم أشكال روائع تُذهل المَثّال ..

***

شي ســـيرة زفّة بي طبّال ..
وَ عروسة مــَـا جبينها هلال ..
مواكب فرحة من أطفال ..
يحاكوا ال سمحة ستّ الخااال ..

***

وُ قُبّال ما الصّوَر تنشال ..
على خيوط الأمل والفال ..
وُ صبح الناس .. يجيك مُرسال ..
يشيلك شووووق وسط عينين ..
يودِّيك مَـقرَن النيلين ..
يخضّر فيك، عِقَيْد ياسمين ..
وُ تقوم شتلة محنّة مثال ..
أريجها دعاش وُ حِزمة نال ..
قُبال توتي أم خضاراً شال ..
عيون أم دُر لـ بيت المال ..
تسامر في الغيوم أشكاااااااال ..
روائع تُذهل المثــّااااال

***

غريييييييييييييب ..
وَ الغربة أقســـى نضال ..
غريب والغربة سُترة حال ..
قريب وُ بعيد .. حضور وُ زوال ..
تروم ال أصلو ما بنطااال ..
تراقب في المجرّة زوال .. عيوووونك مــَــا عيون أجيال ..
عيونك مــَــا عيون أجيــال ..




ـــــــــــــــــــــــــــــ
وشكراً للأستاذ الكبير والفنان النبيل عبدالكريم الكابلي، شِعراً وغِناءا وحضور في ال زمان ..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 01, 2017 7:17 am    موضوع الرسالة: اتحاد صحفيين لا يهِشْ لا ينِش ..! رد مع اشارة الى الموضوع




اتحاد صحفيين لا يهِشْ لا يِنِشّ ..!
فقد حكى لي صديقٌ صحفي، "واطسابيا" أن ندوة للحزب الحاكم في إحدى النجوع والأحياء، كانت محضورة وضمن الحضور، ممثّل لاتحاد عام الصحفيين السودانيين؛
كان قد احتوى "بوسترها " الأصل! (وأجرك على الله)يغطّي الخلفية خلفية المنصّة، شعاراً أورد حديثاً نبوياً باعتباره "آية قرآنية"، حيث كان مكتوباً بالحرف الفخيم
وَ جسيم، في جُك الشعار: قال الله تعالى: (خيركم مَنْ تعَلّم القرآن وعلّمه ) ..! وأكّد لي الصديق الصحفي، أن المُمَثِّل "الاتحادي" في الحضور قد عرفِها - وهي
راااكّة - لكنه لم يقبض عليهم بها ..! فقلتُ: وَ لمَ لا..؟ قال لي: احتمال يكون افتكر أنها آية جديدة وكدا ..! فقلتُ له: إن كان ذلك كذالك، فهذا هو خبر
الرجل الذي عضّ كلباً "بي ذاتو" Laughing فلخّص الصديق الموضوع بقوله:
ياخ ديل - زي ما انتا عارف! - لا يهشّون ولا ينشّوووون! بس يسافرون ويعودون ثم يرجعون ..!
وذاك هو "اتحادكم" قَـ(ــكـ)ـــبلكم وَحّدكم وبراكُم!! فقلتُ: لا It didn't Cool



ـــــــــــــــــــــ
ربي اجعلهم ينِـشــّوون أو يهشّون؛ أو - بالعدم - يغورون في 66 Razz
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 02, 2017 9:56 am    موضوع الرسالة: مبروك لـــ "مصطفانا" البطل .. وظيفة الملحق الإعلام رد مع اشارة الى الموضوع



مبروك لـــ "مصطفانا" البطل .. وظيفة الملحق الإعلامي ..!
فقد فرحتُ له كثيراً، أن أخباراً بصحفٍ في الخرطوم قد حفلت بالنبأ الحميم، ألا وهو التئام أخينا البطل، وأخيراً، على الوظيفة الدبلوماسية الإعلامية (الضّحّاكاتية ربما)، وكان قد أهرق في سبيل الالتئام بها الكثير من ماء وجهه، بل وَ متحَ مُمتحاتها و بسّ لأجلها إبساسا، يكاد يعمّ الضروع، الفروع والفيوض؛ بل وربما شمل إبساسه العنيف، وَ عينُه البيضاء، حتى عروض التجارة - بالطبع ليست تجارة البشر، لا التهريب- فضلاً عن إيغالِه في شتمِ وإذلال المعارضين السآيبيريين والســّيبيريين ذاتو..!* في صُحف النظام (أب مُلحقيات دبلوماسيات إعلاميات) سِمان. ليت شِعري، هل نفهم أن البطل، رخيم العبارة رَنّانها، قد وصل الآن وبالكاد مرتبة المُلحقيين الإعلاميين الدبلوماسيين من الصحافيين السودانيين من ذوي "الصِّيت" أب "خرابيط" ..؟ أم يا تُرى ما هي الدّبارة على وجه الاعتبارة، في كون رجوع "مواطن" أميركي مُقيم ب"بيرزنفيل" بأميركا، ويعمل في إدارة بلديّاتها كمان، إلى مجرد (عائد) إلى مكانه الطبيعي..؟!







ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الآن عرفنا أن البطل، كان راقدلو فوق راي Cool
،، مع أنها معرفة لا تفيدنا، ولا تفيد البطل ذات نفسو ال مُترَعة شهوات شهوات شهوات.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 02, 2017 10:40 am    موضوع الرسالة: مقال للدكتور محمد وقيع الله .. أخريات ديسمبر2013(الصحافة)..! رد مع اشارة الى الموضوع



مقال للدكتور محمد وقيع الله .. أخريات ديسمبر2013(ج.الصحافة) ..!*

مع خطرفات الحداثي محمد أبي جودة

كتب الكويتب الحداثي اليساري، الملحق بصحيفة «الرأي العام»، والقيادي السابق المستقيل من حزب حركة القوى الجديدة الديمقراطية «حق»، والمسؤول الإعلامي السابق بمركز الخاتم عدلان للاستنارة، المدعو محمد أبوجودة يقول: " قرأتُ بالأمس مقالك في «الصحافة» تجمع في عنوانه بين الخاتم عدلان، الإلحاد والثائر المارتنيكي فرانز كافكا، صاحب "مُعذَّبو الأرض"، في مَركبٍ واحد.!". هذا ما كتبه المحرر اليساري في صدر ما كتب حيث أخذ علي مقارنتي للخاتم عدلان بفرانز كافكا. بيد أني لم أقارن بين الخاتم عدلان وفرانز كافكا! حيث لا توجد صلة بين الخاتم عدلان وهذا الأديب الروائي اليهودي التشيكي «وليس المارتينيكي!» تبرر مثل هذه المقارنة. فذاك أديب انطوائي متشائم ولم يك من أرباب النضال السياسي.

ولم يكتب فرانز كافكا، كتاب «معذَّبو الأرض» كما زعم هذا الكويتب الذي سمع بلا شك باسم كافكا عند زملائه من اليساريين الحداثيين الذين يكثرون من مضغ اسمه واللهج به. وقلَّ أن تجد منهم من يعرف شيئا عن الثائر الأممي فرانز فانون الذي كنت أقارن بينه وبين الشيوعي السوداني الخاتم عدلان. ولهذا الكويتب الحداثي المدعو جودة تقدير هائل لنفسه يصل به إلى درجة التحكم المغرور. فهو في نظر نفسه من يملك الحق ليأذن لي أو لغيري للكتابة في هذا الموضوع أو ذاك. ومن يملك الحق لينهاني أو ينهى غيري من الناس عن الكتابة في هذا الموضوع أو ذاك. فهو الآمر الناهي بقوله:" وعلى الرغم من مشروعية وموضوعية تصديك، لمشروع الباقر العفيف في إقامة دعامة فكرية تسند تفاكيره «تفاكير: هي جمع مؤنث حداثي لكلمة تفكير!» الهزيلة في مصادرها ومواردها؛ إلا أنني أراك قد تغولت، وكثيرا، على حق المرحوم الخاتم عدلان، الأخ السوداني، الكاتب الصحفي، الناشط السياسي، الأديب الأريب إلخ".

وبسبب أن لهذا الكويتب خلافا تنظيميا مع الباقر العفيف فقد أجاز لي أن أنتقد «تفاكيره». ولأنه من أحباب الخاتم عدلان فقد نهاني وصدني عن نقد «تفاكيره». وقد انتقد الحداثي الماركسي أبو جودة انتقادي للخاتم عدلان من حيث قلت إنني أقف مع شيخي مالك بن نبي في قوله إن الشخص الملحد، حتى ولو لم يكن حريصا على إعلان إلحاده، ولم يكن حريصا على نشر الإلحاد في البلاد، فإنه لا يصلح أن يكون زعيما للثورة وسط الشعوب الإسلامية. ومن حيث قلت إن الخاتم عدلان زاد على ذلك بأن بقي مصرا على إعلان إلحاده والمجاهرة به. ومن حيث قلت إن الخاتم عدلان رفض ـ بشهادة حبيبه الباقر العفيف ـ أن يتخلى عن إلحاده حتى في لحظات مماته.

وقد حلا للحداثي الماركسي أبي جودة أن يشهر في وجهي عندئذ حديثا منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فوبخني به قائلا:" فأين أنتَ من: واذكروا محاسِنَ موتاكم؟". وأقول له ردا على ذلك إن حديث:" اذكروا محاسن موتاكم، وكفُّوا عن مساويهم " إنما هو حديث غريب ضعيف. لأن الإمام البخاري ذكر أن من رواته عمران بن أنس المكي. وهو شخص منكر الحديث. وقد حكم الإمام الألباني على هذا الحديث بالضعف. وربما لو كان لهذا الحداثي «أو الحداثوي» المدعو أبو جودة إجادة لعلوم الحديث الشريف لكان قد ذكر حديثا آخر يستدل به على قصده. وهو الحديث المروي في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا " ولكن شرَّاح الحديث النبوي الشريف لم يتركوا هذا الحديث على إطلاقه، كيلا يسهل استثماره من قبل المدعو أبي جودة وأشباهه من الحداثيين المشبوهين. وقاموا منهجيا بتخصيص هذا الحديث الشريف وضبط دلالته بحديث صحيح شريف آخر من رواية سيدنا أنس رضي الله تعالى عنه، وهو الحديث القائل إنهم: " مرُّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت. ثم مرُّوا بأخرى فأثنوا عليها شرَّا فقال: وجَبَتْ. فقال عمر رضي الله عنه: ما وجَبَتْ؟ قال: هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة. وهذا أثنيتم عليه شرَّا فوجبت له النار . أنتم شهداء الله في الأرض ".

وفي الاستنتاج العام من هذا الحديث ذكر الإمام القرطبي، رضي الله تعالى عنه، أن الحديث يحتمل أن الميت الأول الذي كان يحدِّث عنه بالشر، كان مستظهرا به، فيكون من باب لا غيبة لفاسق. وقال ابن بطَال: سبُّ الأموات يجري مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير، وقد تكون منه الفلتة، فالاغتياب له ممنوع. وإن كان فاسقا معلنا فلا غيبة له. وأصح ما قيل من العلماء في هذا الشأن إن أموات الكفار والفساق يجوز ذكر مساويهم للتحذير منهم والتنفير عنهم. وذكروا أنه لا حرج في إغفال ذكر حسنات الكفار والمنافقين. وبهذا لا يحرم على ناقد إيماني أن يذكر بالكفر والإلحاد المدعو الخاتم عدلان. لأنه بقي إلى آخر رمق له في الحياة مجاهرا بكفره، مصرا على إلحاده، داعيا إليه.

وقد نشِّأ على ملة الكفر وخُلَّة الإلحاد خلقا من خلق الله تعالى أمسوا ينكرون وجود خالقهم العظيم. وبعد أن أشهر الحداثي الماركسي، المدعو أبو جودة، في وجهي ذلك الحديث الضعيف الذي أعجبته دلالته، عاد وأشهر في وجهي آية من التنزيل العزيز، أعجبته دلالتها كما رآها، أو كما حسبها، أو كما خالها فقال: " أين أنتَ من «ومن شاء فليؤمن ومَنْ شاء فليكفُر» . ويلاحظ أن الحداثي الضال قد أورد نص الآية الكريمة بصورة خاطئة. وجاء بما أورده منها مبتورا من سياقه الذي بكماله تكتمل الدلالة وتتجلَّى. ونص الآية الشريفة يقول: «وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا». الكهف:29.

فهل في هذا النص القرآني الشريف تخيير بين الإيمان والكفر كما ظن الحداثي المفتون المدعو جودة؟ أم بهذا النص القرآني الشريف تحذير أي تحذير من الكفر؟ وإنذار أي إنذار من عقوبته التي هي النار الحطمة الموقدة المحدقة والمحيطة بسرادقها والمطوقة لكبار الكفار وصغارهم من السابقين والمحدثين؟! والجواب القاطع هو إن بهذا النص القرآني المجلجل الجرْس تحذير من الكفر وإنذار من عاقبته. وليس به أدنى تخيير بين الكفر والإيمان. وليس به أي تساوٍ بين الكفر والإيمان. فهيهات أن تتساوى قيم الكفر والإيمان، كما يرى الحداثيون الضالون، الذين يؤمنون بالقيم النسبية ونسبية القيم. فإن الله تعالى يقول: «أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ». وقد شرح معنى هاتين الآيتين الشريفتين الإمام ابن جزي المالكي فقال: الهمزة للإنكار. أي كيف يُسوِّي الله بين المسلمين والمجرمين؟ بل يجازي كل أحد بعمله. والمراد بالمجرمين هنا الكفار!





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نُشِر بصحيفة "الصحافة" أخريات ديسمبر 2013م ؛ كما أعاد نشره بالمنبر العام لسودانيزأونلاين، صديقي المرحوم/ العوض المسلمي، رحمه الله تعالى، بتاريخ 14/يناير/2014م


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 03, 2017 8:30 am    موضوع الرسالة: من "وطسباتي" بخصوص موضوع ال خطرفات ..! رد مع اشارة الى الموضوع




من "وطسباتي" بخصوص موضوع ال خطرفات ..!

كاتب كبير ينتقدني بحُرقةٍ شديدة، ينتقدني بعُنف، ويعنون نقده باسمي في صحيفة "الصحافة" قبل نحوٍ من أربع ســنوات؛ فقد فوجئتُ، وإنّي أيّاميها، مُحرِّر صحفي ومترجم وكاتب عمود بصحيفة "الرأي العام" عندما تصفّحتُ إحدى صُحفنا السودانية، ذات ضُحى، أو لعله ضحاً أعلى! كجُزء من العمل اليومي، باسمي مُهنضَباً – كصاحب خطرفات – في مقالٍ بالصفحة الثالثة بالصحيفة، كتبه الكاتب الدكتور "الإسلاموي" محمد وقيع الله، فقرأتُ المقال وانحمقتُ كثيراً..! ولم أتوقّع أن تكون رسالتي عبر الإيميل قبل عشرة أو اثني عشر يوماً من تاريخ ذاك المقال لكاتبه د. محمد وقيع الله، قد أخرجت منه كل ذاك السُّمُّ الوبئ! وسأعيد اليوم (29سبتمبر2017) نشر (البوست – Topic ) والذي قام بفتحه أحد أصدقائي، ومعنوناً له بذات عنوان المقال الناقد لي! بمنبر عام سودانيز أون لاين في يناير2014 .. (مع خطرفات الحداثي محمد أبي جــودة)..




ـــــــــــــــــ
يتطاول!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 03, 2017 8:50 am    موضوع الرسالة: ثم بدأتُ بالرّد التالي في يوم 15 يناير 2014م ..! رد مع اشارة الى الموضوع



ثم بدأتُ بالرّدّ التالي، في يوم 15 يناير 2014م ..!
حيث كتبتُ في (المنبر العام) لـــسودانيزأونلاين، سلام أخي العوض، و التحايا للأخ ود البشرى، والله يا العوض أخوي، في أول ردي: لم أكن من المتوقّعين أن هذا الأخ الدكتور، من الممكن أن تكون حالتو متأخرة كدا بالحيل! فالزول دا، أنا كتبتلو، على عنوانه الإليكتروني، والذي أخدته من مقال ليهو منشور بسودانايل، تعقيباً على مقاله بصحيفة الصحافة، قُـباّل عشرة لا اقولك 12 يوم، سألته فيه عن تغوّلو على المرحوم الخاتم عدلان، له الرحمة والمغفرة، أيقول عليه مُلِحــد..؟! ذلك أن الأخ وقيع الله، عنوَن مقاله، في ما أذكر: الخاتم عدلان والإلحاد وفرانز فانون ... وبما أنني كتبتُ له باحترام أقدم فيهو تحاياي واحتراماتي له، وتهنئاتي بأول العام؛ فإنني لم أقصر - كما جرت العادة- في جبهه في نهاية رسالتي بتوصيفٍ مُقارِب لبعض حال وقيعَ الإسلام السياسي هذا ..! و حماقات كتاباته يخلطها أحياناً ببعض صالح، الوصف اللّي هو. دون شتمٍ يتقنه هذا المُغتاب للموتى، والسادر في غيِّه، والذي هو دوماً، يحوم بلسان زِفر، وخُلُقٍ غير يَسِر؛ حوامةً جعلته، وهو الإسلاموي، المتصحف في ابتداءاته الفرزدقية، بصحيفة غائبة الحِكمة، كـــ صحيفة الكيزان السّمان .."الراية".. وزاعم بأنه من أكابر الجبهجية، والصوفية والأنصارسُنِّية والسلفية والسلفقوية ..! ولكنه، وبرغم استطالاته العجفاء، وروحه المُتخَم نرجسية؛ يكاد يكون من المطرودين من جنّات الإنقاذ وســقطا، يقبع في سقط لـَقطِهِ أمريكا ذات العماد..! يقتات من جامعاتها، ذات بضاعته "الاستطالة بغير عُنق" ثم يسُبُّ آلهة أمريكا، ويدرك تماماً أن ليس له مكان في "الدولة الدينية" التي كان، وما يزال يكدح للالتئام بوظيفة فيها، ولا يجد..! ذلك أنه قد أحرق كل مراكب عودته لشيوخه وأساتيذه وساسته ومُرَبـــّينه هذه الـــ" قِلّة المِعنى!" فهوَ .. أو لعلّه هذا الذي لا تعرف الرزانة خطوته، لا الحِكمةُ ولا الأدبُ.

وكان أحد أصدقائي، قد كتب في ذات (البوست) بالمنبر العام: يا محمد .. لو كتبت له مثل كتاباتك التي تكتبها هنا، قطع شك بكون ما فهمك .. وبكون قايلك بتشاتمو. ثم جاء صديقٌ لي آخر، وقال: يا محمّد، وقيع الله، ده بيكتب في صحيفة الإنتباهة التي مدحتها أنتَ في هذا المكان؟ فكتبتُ ردّا لهما: أما قصة أنه لم يفهمني وقايلني بـ" شاتمه"، فربما ..! لكن الخازوق ما يكون "براهو"..! وعن قصة مديحي، للانتباهة، فقد كانت حق! فقد كتبتُ بوستاً أُحــَـــييِّ فيه صحيفة "الانتباهة" لقوةٍ شُفتها فيها، وتوزيعٍ خبِرتُه من انتشاراتها، تكادُ كانتْ..! لا تغيب عن " كَــــفـــَّـــيْن" معروقين كانا، أم باذخَيْن مُترَفَين، بل تكادُ الكفوف أن تُحــمـــِّـــر خدود الانتباهة تلك الأيام، وكلو أوّل ليهو آخر، وإنما الذكرى ناقوس يدُقُّ في عالَم النّسيان.

والله يا أصدقائي، لم أقف تلك الأيام على مديح الانتباهة فحسب! بل تمنَّيْتُ، لا بل ســَــعَيْتُ أن أساهم فيها بالكتابة؛ لكنّهم (وغالب الأمر) أن كتابتي لم تَرُق لهم، أو أنّهم لم يصدّقوا مديحي فيهم (هذا إن كان قد وصلهم)،فـــَ سَــفَــهوني..! وبعدها رجعتُ وَ : (خواطري قوائلُ لي إنّ المجدَ للسَّيــْفِ ,,, ليس المجدُ للكُتُبِ ..!) خصوصاً في عهد إنكاص(!) وَ حتى في الأخيرة دي، فسيوف بني إنقاذ، ورغم ما أصابها من رَهَق وشقق حتى آخر رَمَق، إلاّ أنّ سيوف المعارضة ما تزالُ - والويلُ للمغلوب- كليلة ..!! اقعدوا ليْنا إنتوا في " كُنيدة دي، وأُميركانا و كوبوكُبانا" وَ خلّونا نحنا في ســـعدانة و ال بصلتا بُرتكانا كاتلانا وُسالخانا. وَ مع عدم ميلي لنشر المكاتبات الداخلية (وكدا) إلاّ لإحقاق حق، أو إزهاق باطل، أو تنبيه مُتمالئٍ مُتشائل كالأخ/ د. وقيع الله، سأضطرّ هاهنا، أن أنقل جزء من "كتابةٍ لي، قديمة في 2009" أنتهبها الآن من الـــ(Sent mails ) في بريدي الاليكتروني، كما يأتي:-




ـــــــــــــــــــ
يتطاقش؛ أطرش وما بشوووف..!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 03, 2017 9:07 am    موضوع الرسالة: هل صحيح أنه كلّه عند المعارضين جرجير ..؟ رد مع اشارة الى الموضوع



هل صحيح أنّه كلّه عند المُعارضين جرجير ..؟
((4- كذلك وَ رابعاً : المحكمة قد فشلتْ في توجيه المذكرة بتهمة الإبادة الجماعية .. واعتقد أنّ حيثية " جرائم الحرب " ليست بقادرة ،على أهميتها، من تسهيل مهمّة مجلس الأمن في تصعيد الوتيرة – وياما في الدنيا حروب!- والأهم: خامسـاً: أنّ قطاعات ثورية دارفورية قد تصدّرتْ مظاهرة الإنقاذويين اليوم في الحديث ،حريصة على ما في الجّيْب، ولسان حالها: عصفورة انقاذية – ولو فطسانة - في الجيب، ولا عشرة في واق الواق ..! هذا وقد تركتْ لنا هذه القطاعات والقيادات الدارفورية الفتية، ذاك السـّهم الأخيب، أو النصف الأخر من نفس السّهَم الأضهب ..! بروفيسور خليل، كما قرّظته الصحافية " فلانة بنت فلان" في مؤتمر النائب الباتع، مساء اليوم؛ وللأسف، ليس هذا مِـمَّن يُرجـِّحون أيِّ كفـّة على عِلاّت الكِففْ الدارفورية الآن..! اللهمّ إلا كَفّة يكون وزينها "سوار دو باريس" عبدالواحد، والسـّوار وقَع في "الدِّوينيب" يا حبيب..! إن لم نقُل قد وقع "تل أبيت" .

5- حديث الأستاذ باقان أموم، وما أدراك؛ كأنّما يزيد طين السودان الجديد والقديم بِـلّة، وكمَنْ يريد أن يقول لنا بأنّ الشعبية أيامها بقتْ معدودة في الشمال..! وربما "الجنوب" أيضاً لو كان يدري. ليذكٍّرنا بقولة مَن هو مُصاب باللوكيميا، وقد قرأ "فرانز فانون" الطبيب النفسي، والثائر المارتنيكي الفرنسي مع ثوّار الجزائر، كتابه مطبوعاً "مُعَـذّبـو الأرض" قبل خمسة أيام معدودات من أجَـلِه ليذهب راحلا بلوكيمياه في واشنطن..! في الثامن من ديسمبر1961 عن 36عاما قائلا عن تقريظ النقّاد لكتابه: "هذا شيءٌ يدعو للسرور ولكنّه لن يُعيد عليّ نخاع عظمي".

ويبدو أنّه بعد رحيل جرّاح الحركة الشعبية الماهر د.جون قرنق دي مابيور ، له الرحمة ومنَا كثير الإكبار، فقد أعيا صَدعُ الحركة "باقانها المداويا" وبقية رهطها غير المُتجانِس؛ كيف لا وقد أضحى الآن عند متنفـِّذي الحركة الشعبية: ألاّ فَرقٌ كبير بين البشير وسلفاكير وكلـّو عند المهمّشين جرجير*..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* بمناسبة الجرجير، فقد أُثرتْ نكتة عن المذيعة الراحلة يوم 20 فبراير الماضي، المرحومة/ رجاء حسن حامد، وكانت ، لها الرحمة، من المشهورات بتعطيش " الجيم" بل وقولبتها إلى جيم شينية فخيمة، فحدّثوا عنها بأنها وأثناء تأخّرها في شراء فطورها أن ذهبتْ لبوفيه الإذاعة قائلةً: ياعم عوض ، عندك شِبنة بالزيتون؟ قال لا والله يااستاذة إنتِ كنتِ وين؟ الناس جات بدري وشالت الأطايب كلها قِبيل. قالت : طيب عندك شِبنة بالبيج؟ قالليها لا : قالت ، ولا شِبنة بالطماطم؟ .. فعاجلها :عندي: شـعمية بالشرشير Laughing ولم يتوفّر لعم عوض حينها غير الطعمية والجرجير))




ــــــــــــــــــ
يتماطل ..!
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 04, 2017 8:55 am    موضوع الرسالة: بــ "شــوية" إضافة ...! رد مع اشارة الى الموضوع


بـ "شوية" إضافة ...!

اقتباس:
هل نفهم أن البطل، رخيم العبارة رَنّانها، قد وصل الآن وبالكاد (يا دوبو!) مرتبة المُلحقيين الإعلاميين الدبلوماسيين من الصحافيين السودانيين من ذوي "الصِّيت" أب "خرابيط" ..؟ أم يا تُرى ما هي الدّبارة على وجه الاعتبارة، في كون رجوع "مواطن" أميركي مُقيم ب"بيرزنفيل" بأميركا، ويعمل في إدارة بلديّاتها كمان، إلى مجرد (عائد) إلى مكانه الطبيعي..؟!


وهذه المُداخلة، من باب: من جِـنّو وُ قَنبلّلو Cool





ــــــــــــــــــ
* هســِّي خلّيتْ شنو ليْ شيخك ..!؟
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 04, 2017 9:28 am    موضوع الرسالة: يا وقيعَ الإسلام السياسي خُذْ حِذَرَك ..! رد مع اشارة الى الموضوع



يا وقيعَ الإسلام السياسي خُـذ حِذَرَك ..!
بحمد الله، فقد فارقتُ صحيفة "الرأي العام" بشرف وسأعمل جهدي أن أمتثل في ذلك قولة الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري، في الجمعية التشريعية الاستعمارية: (ألا أدخلها، ولو كانت مُبرّأة من كل عيب!) وذاك بنظري من رابع المستحيلات، للـعَنقاء والغول متواجدان بكثرة في تلك الصحيفة اللِّيفَة Razz أما الخِلّ الوفي، فلا يوجد في "راي عام ولا صحافة ولا ال....." ولا ولاء..! كيف لا يكون كذلك؟ وكثير من العيوب والعبوبات تجوس بداخل وبين أزوال و دِهقانات وموبذات "الرأي العام السوداني ممّا جميعو" من حارقي بخور، وكـَــضَــبَة، و غُشماء، وبُدلاء، يخلون - والله أقدر- من بهاليل نجدة عالي شان؛ وآخر قولي: القبحا التقبحهم Rolling Eyes من طَرفٍ قريب!

وَ معلاش، عزيزي العوض، على احتلال بوستك، وبما أنني مُستَشعر لكونك والأعزاء، تحملون بعض حَرَج في مطالبتي بنشر "غسيلي" للدكتور(!)، أعني الأعــزّاء الذين شرّفوا بوستك دا، وإنني لأشرُفُ بهم واكرم بهم وبآلِهم (على لداحةٍ لا تُخطيء ملامزاتهم بعض الأحيان) فــ ســـأُجنِّبكم، سوء طلب نشر بريدي الإليكتروني، لهذا المُتفَيْهِق الدكتور، وقيع الله: فهاكموه:

((from: <أبوجــــودة محمد > Abujouda
to: وقيع الله Dr.Mohammad
date: Fri, Dec 27, 2013 at 5:50 PM
subject: التحايا الطيبة للأخ الدكتور محمد وقيع الله .. عام سعيد مليئٌ بالخيرات .. وَ .. استفسار عن مقالmailed-by: gmail.com

الأخ الدكتور، محمد وقيع الله، الكاتب الصحفي، بجريدة الصحافة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قرأتُ بالأمس مقالك في "الصحافة" تجمع في عنوانه بين الخاتم عدلان، الإلحاد والثائر المارتنيكي فرانز كافكا، صاحب "مُعذّبو الأرض"، في مَركبٍ واحد. وعلى الرغم من مشروعية وموضوعية تصدِّيك، لمشروع الباقر العفيف في إقامة دُعامة فكرية تسند تفاكيره الهزيلة في مصادرها ومواردها؛ إلاّ أنني أراكَ قد تغــوّلتَ، وكثيراً، على حقّ المرحوم الخاتم عدلان، الأخ السوداني، الكاتب الصحفي، الناشط السياسي، الأديب الأريب إلخ,,, وقبلها، الكادر الشيوعي السوداني في مرحلة من عُمرِه السياسي قبل استقالته المشهورة عن الشيوعيين، ومن ثَم، بين هذا وذاك، الأخ والصديق وربّ الأسرة السودانية المُسلمة وأبي أحمد وحُسام؛ بل ومؤسِّس وقائد حزب "حركة القوى الديمقراطية الجديدة (حق)، حتى وفاته صباح الثالث والعشرين من أبريل 2005 بلندن، وقَبْرِه بمقابر المسلمين بقريته (أم دَكّة الجعليين، ريفي المناقل، في السابع والعشرين من ذات الأبريل) وقد صَلّى عليه فيها أهله بأإمّتهم وقُراباته وأصدقاؤه وزملاؤه ولفيفٌ من المسلمين؛ وإنِّي لأستفسِرُك: هل تقول إن الخاتم مُلحِد؟ أم يا تُراك تسعى لمحاسبة شانئ لكَ وساخر "ربما" من انتمائك العَقيدي؟ وإن كان ذلك كذلك، فأين أنتَ من: واذكروا محاسِنَ موتاكم؟ أين أنتَ من " ومن شاء فليؤمن ومَنْ شاء فليكفُر" وأيناكَ من " لستَ عليهم بِمُسيطِر" ، ألا ترى نفسَك آخيتَ ثور المستودَع الخَزَفي؟

يا وقيعَ الإسلام السياسي،
خُذ حِذرَك، فليس هذا دأبَك عرفناك به، ولا كان ديدنُك قرأناك فيه؛ واعلم بأنّ جدارك قد مال، وصقيعك إلى اضمحلال؛ وقُرادَك قد آن نزعــه بعد أن استطال وصال وجال ثم انهال؛ وما أنتَ في تقافزك الصحائفي تدعو إلى "رايتك" إلاّ بقول العَرجي: أضــاعوني وأيّ فتىً أضــاعوا ,,, ليومِ كريهةٍ وســَداد ثغر ..! ولا تفعل كثيرَ شيء!
محمد أبوجـــودة
كاتب و محرر صحفي..صحيفة "الرأي العام"
قيادي سابق (مُستقيل) من حزب حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
مسؤول إعلامي سابق، بمركز الخاتم عدلان للاستنارة
الخرطوم.


---------


ثم أردفتُ بــ"البوست ال معني" وطرّزتُ بالأبيات الشعرية التالية لــ "كُثَيِّر عَــزَّة":

وكانت لقطع الحبل بيني وبينها كناذرة نذراً فأوفتْ وحلّتِ
فقلتُ لها : يا عزُّ كلُّ مصيبة إذا وُطِّنت يوماً لها النّفسُ ذلّتِ
ولم يلقَ إنسانٌ من الحبِّ ميعة تَعُمُّ ولا عَمياءَ إلاّ تجلّتِ
فإن سأَلَ الوَاشُونَ فيمَ صرمْتَها فقُل نفسُ حرٍّ سُلِّيت فَتَسلَّتِ
كأَنّي أُنادي صَخْرَة حِينَ أَعْرَضَتْ من الصُمِّ لو تمشي بها العصمُ زلَّتِ

وإذن:

يُكلّفُها (المغرور) شَتْمِي وَمَا بِهَا هواني ولكنْ للمليكِ استزَلّتِ ...!
هنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مخامرٍ لعزَّةَ من أعراضنا ما استحلَّتِ


ــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة 1, 2  التالي
صفحة 1 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة