"إمعان" .. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين..!
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 08, 2017 9:17 pm    موضوع الرسالة: مُقتَبَسٌ يُخلي من لَبَسْ ..! رد مع اشارة الى الموضوع



مٌقتَبَس يُخلي من لَبس..!
((الحكومة بكذبها وضهَبها و عَببها التي هي عليه - وممّا قُمنا - لا تُريد "اتحادات" يكون فيها تنفيذيّون، يبزّون "عقل الحكومة" ويجهجون "باكاتها" وَ "صَفَّاياتها" وربما يطمعون أن يقطعوا " رحطها" ذاتو..! بل تُريد "هَلُمّــة" من وِلادة الضُّلُمّة، يشكّرون صنيعها البائر في "الطالعة والنازلة"، خصوصاً اندراشتها لأمريكا ترامب وأوباما وكلينتون وبوش الابن وبوش الأب ذاتو وذاك اندراش مشهور، وما زالت الحكومة تواظب على السَّيْر في دروبه الوَعِرات، بدون أدنى رويّة؛ بل تكاد حكومتنا القديمة، بل قُل ال (مُخَرِّفة مُقْرِفَة مُلحِفة مُتلِفة لأيّامها براها)!! تصرّ على أن تراوِح مكانها تحت قَدَميْ ماما أمريكا؛ وأميركا (يا عملات آل بعث وسيّدهم الذي فنى) أميركا لا تفهم إلّا بالقوّة Sad لكن الذي يفوت على الحكومة وبعض صبيتها الشموليِّين ببهيمية باتعة، أن ماما أمريكا لو لم تخشَ العقل النقابي السوداني، ستلعب بهم "أم قيردون" الحاجَة عديل كدا ..!))

هذا المقتبس من كلامي ال(فوق)، كتبتُه قبل سماعي لخبر تعيين أخينا البطل، في الوظيفة التي ظلّ! يُهاتي عُمرِه للالتحاق بها؛ ومع ذلك لا أستطيع - مقامي هذا - أن أنفي أو أثبّت ما إن كان "البطل" في بالي ساعتها ..! أم لم يكن موجود؛ ولا شك أن انشغالي المشغول بمأكمة "رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية" الحَندَكية عن السودان (أب ملاحق تساسق) لم يدَع لي بالاً لتذكُّرٍ أو فرزٍ، وفي النهاية فالإنقاذوية الجديدة "كرت" بتعرف ناسا Laughing وإن كان لي من مُقتَرح في هذا الشان(أب أضان!) فأرجو أن يحلّ أخونا البطل، كمُلحق إعلامي دبلوماسي سوداني "جعيص" بـــ" بوركينافاســو"* الشقيقة، أو رواندا، أو تشاد (مع الرأفة وكدا)ويا حبّذا إن بُعِث إلى "العراء" أو سوريا ..! At least to leave London for her Sudan-citizens ولا يكون كتلك التي قالوا عليها: بنت الوادي ال جات تطرُد "جدادة البيت" .. وكذلك، حتى لا يضحى كــــــ"ناقة" عمروٍ، تلك التي أشبهها حالَتَه فقال:

فما وَجَدَتْ كـ وَجدي أمّ سقبٍ ,,, أضلّته فَـرَجـَّــعتِ الحنينا
ولا شمطاء ...إلخ,,,







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 09, 2017 7:29 pm    موضوع الرسالة: الشيء بالشيئ يُذَكـّــِــر ..! رد مع اشارة الى الموضوع





الشيء بالشيئ يُذَكـّــِــر ..!
قرأتُ قديماً عن "مَلَق" الصحافة الفرنسية كيف ظهر ..! حينما كانت تُنزِل لعناتها على القنصل "الإمبراطور" طريداً. ثم بدأت تُغَيّر من "مينشيتاتها" كيفاً، بأن شرعت تذكره بالخير. ثم ما إن تقارَبتْ خطوات عودة الإمبراطور العائد إلى باريس (النور والجمال)حتى "فَصَلتْ"* المانيشيتات فصلاً، وأضحت تُقرِّظ في الطريد العائد عائد يا نابوليون (ربما كان الأول أو الثالث لا أقطع!) وبما أن الشيء بالشيء يُذكّر، فقد فوجئت الصحافة السودانية، هذه الأيام، بأنها مأمورة - في أغلب كِبارها - بأن تتعامل بأردأ مشقّات ال مَلَق ..! بالذات تجاه سيرة ومسيرات أحد النابوليونيين السودانيين Razz العائدين ربما، وَ من كالفريق مدير المكاتب ووزير الدولة السابق؟ كأنما هو عائد من "سانت هيلانة" يتبختر. بالطبع لم تقصف المفاجأة ظهر "الصحافة السودانية" الوطيء فحسب ..! بل بلبلت المفاجأة أفئدة كلّ الشريحة السودانية الخرطومية القارئة سامعة شاهدة Sad حيث تصدّرت أخبار الفريق المطرود كِفاحاً (بمعنى أنه طُرِد لا له ولا عليه) وبأنه، حسبما جاء في مانشيت إحدى كُبريات الصحف الخرطومية، بأنه أوّل مَنْ أخطر الرئيس بقرار إنهاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية..!**

الشاهد، أن أخبار المُلحق (ــــــــــــــنا) الإعلامي الجديد، أخينا الطبل، تقول إنه قد وصل الخرطوم، ثم تغدّى في وليمة أولمها له وزير الدولة ومدير مكاتب رئيس الجمهورية بــ" مطعم الساحة" اللبناني بالخرطوم، وقد جمعت الوليمة "إخوان صفا" البطل *** وعدداً من زملائه القدماء بأمانة مجلس الوزراء، حيث كان مزاملاً لصاحب الدولة والمعالي، صاحب الوليمة الساحوية.

وعودٌ على بدءٍ، فقد شعرتُ أن تعيينة أخينا البطل، لن تمُر بالسّاهل "كِدا" .! كما لا أظنّ أن إخلاء "الملحق الإعلامي" من سفارة السودان بلندن، سيكون بــِــ "أخوي وأخووك" هو أيضا؛ وإنّ أخشى ما أخشاه، ألّا يجد أخونا البطل، غير أن يحزم حقائبه ثم يعود إلى "بيرزنفيل" حارداً أو غير بارِد..! وسيفعلها - لا محالة - إن اضطرّوه أن يرضى بأدنى الحُسنَيَيين، كأن يمشي إلى "بوركينافاسو" Evil or Very Mad أو إحدى الجارات الحائرات، وربما يُسهم الملحق الإعلامي الجعيص الآخر، وقد سبَق البطل، في إيجاد طريقة له بالخليج، كلو وارد.




ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* فصل القول، أحكمه، ولكن "انفصال الحالة" هو تغيير الثيمة الحاكمة الأولى بثانية مخالِفة ..! وَ المُتْلِف الشيء، غارمُه..! كما يقول المتنبي.
** هذه بلا شك "بُشارة" لن يُستَغلَ مهرها حتى - لو - كان بالعودة لذات الديسك المُحرِّك..!
*** ليس جميع أخوانه..! فقد فاتت الوليمة مَنْ تلاشت حظوظهم وضؤلتْ - مع الأيام - أحجام مَلَقِهم أو دجَلِهِم.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 10, 2017 9:54 am    موضوع الرسالة: من الساحة للقصر .. إيد في إيد ..! رد مع اشارة الى الموضوع



من الساحة للقصر .. إيد في إيد ..!
إيد في إيد .. حلفنا نقاوم .. نقاوم..

ما بنتراجع وما بنساوم .. نقاوم ..

وهكذا، ذهبت الأمور، فقد صدف أن ذكرت صُحُف صباح الخرطوم، هذه الثلاثاء، أن البطل لاقى البطل، وقد تساءل البعض؟! أين الخارجية في هذا التعيين السّمين ..؟! أتكون طريقة التعيين والتدشين والترفيع والترقيع قد تغيّرت بعد رفع العقوبات برضو إيّاك؟!



أكيد سنتابع، لولا أن تكون كل الحكاية "بي موية وُ كِملَتْ" Rolling Eyes




ـــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 11, 2017 8:51 pm    موضوع الرسالة: البطل في جهاز الأمن ..! رد مع اشارة الى الموضوع



البطل في جهاز الأمن ..!*

التقى أمس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول محمد عطا بالمستشار الإعلامي لسفارة السودان بلندن مصطفى عبدالعزيز البطل.. البطل امتنع عن التصريح حول ما دار باللقاء، كما لم تصدر إدارة الإعلام بالجهاز أي تعليق حول اللقاء، بحسب (الأحداث نيوز).

على صعيد آخر أعرب المستشار مصطفى البطل عن دهشته واستهجانه الشديد لما ورد في نشرة أخبار تلفزيون السودان ثم متوالياً في شريط الأخبار أسفل الشاشة من أنه ناقش مع رئيس الجمهورية أداء الملحقيات الإعلامية ودورها في المرحلة القادمة. البطل قال إن شيئا من ذلك لم يحدث. وأنه لا يدري من أين أتى التلفزيون بهذا الخبر. وأضاف أنه أدلى من خلال المنبر الإعلامي للقصر الجمهوري عقب اللقاء بحديث مقتضب للغاية لخص فيه ما دار بينه وبين الرئيس؛ بأنه تمحور حول توجهات الدولة في مجال الإعلام الخارجي، وأن الرئيس زوده بنصائحه في هذا الجانب.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: شبكة الســوداني، باب (ولعله زاوية للأخبار الخفيفة بعض الشيء وأحياناً لها ثقلها) تصدره إدارة تحرير صحيفة "الســوداني" يومياً في أغلب الأحوال؛ ويكاد هذه الأيام، أن يكون مشغولاً لِـ "شوشتِه" ومُنشغلاً عالآخر، بأخبار المستشار الإعلامي الجديد، يدخل بي "حمد" الحكومة ويخرج بي "خوجليها" ولا يسعني إلّا أن أقول: هنيّالك يا عم، ولكنني بكل أمانة، لن أطق! أن أتمم الهناء بقولهم: (الذي أعطاك بال"كوريك" - إن كنتَ تعرفه معرفتك بـ "أم دِريْقَة" - يعطينا - ولو - بالملعقة) فذاك - ما يزال - في عُرفنا المتواضع، عطاء قلّ أن يُعطاه أو يقبله الكثيرون.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 19, 2017 7:55 pm    موضوع الرسالة: فِعلة جرير الخطفي و الخليفة عبدالملك بن مروان ..! رد مع اشارة الى الموضوع




فِعلة جرير الخطفي والخليفة عبدالملك بن مروان ..!
بالطبع، فالشاعر الأموي جرير بن عطية الخَطَفي، قد تسنّم في حياته الحافلة بالأخيبارات الشّمارات، موقعاً إعلامياً مرموقاً، بل يفوق في خَطَرِه مجرد وظيفة مُستشار إعلامي بسفارة المؤمنين بــ بيزنطة هالأيام. كما صَدّعنا بها البعض برغم ما شابها - من وظيفة - من رِيَب وسمعة بايخة مَــرّة!! وأضحى مَنْ يُقال له يا "دبلوماسي انتا ياااه" يخجل يكاد يقع من طولو ببْ Rolling Eyes مع ذلك فالشاعر جرير، لم يسعَ يوماً أن يخرُج من هُويّتِه الصّغرى، فيدّعي أنه مُسْتَحلٍ (وفي قولٍ: مُشتَهٍ Rolling Eyes) كي يكون بديرياً دَهمشيــّا بديلاً عمّا عَرفه الناس عنه أو له من مؤثّلات "كوش" القديمة بنت حام بن نوح، عليه السلام. ولكن غير جريرٍ فعلها الكثيرون بظهرانَيْنا ومن وراء القرون ربما. وعلى الرغم من تلك الحقّانية - وأعني عدم-الادّعائية- في الشاعر المُبدع جرير، لم تسلم جَرّته الـ Reputation من التهديف بنيران صديقة وأخرى أعدقائية خااالص! فقد ضايقه البعضُ من ال مُثــَــقـَّفاتية بتوع زمان، ثم مَســّخوا له حلاوة و بقلاوَة الفوز بما كان يجري إليه من ميس في وظيفة المستشار الإعلامي أخير زمانه.

كان جرير، هو الشاعر الإعلامي الخطِر، أبوحَرْزَة، وَ لهو بعلُ أم حرزة، والتي كم استفتح باسمها "المشربَك" حِسان قصائده كقوله: تعزّت أم حَرزة ثم قالت: رأيتُ الظّاعنين ذوي امتياح .. ثقي بالله ليس له شريكٌ ... ومن عند الخليفة بالنجاح .. ألستُم خيرَ مَنْ رَكِب المطايا ..؟ ،،، وأندى (دا المُهِمCool) العالَمين بطونِ راحِ ؟ إلخ,,, إلخ,,, ضايقه البعض لكونه كثير الادّعاء، ممتلئٌ بالفَشَر يكادُ بلسانِ حاله أن يقولها على رؤوس الأشهاد: يا دُنيا ما فيك إلّاي ..! وحقيقة الأمر، لقصائد لجرير، قد حازت له قصب السّبق، بل وروّعت عنه العديدين من حَمَلة الأقلام وَ دُهاة الإعلام وَ حُماة الإسلاموية في نسختها الشائبية والشبابية أو حتى في نسخة خريفيتها البطريركية الأخيرة، وَ قد انمَحتْ دولتها وانقمعت سطوتها أو تكاد. كذلك وعلى الرغم من الرّوح الفِدائي في زودِ جرير عن حياضِه الدّعائية الديماجوجية أوالواقعية السحرية بكلما له من فراسة أو عُواسة، فقد اضطرّ أحياناً أن يلوذ بــالكِبار في شِيعَتِه من أبناء الدنيا أبناء وقتها الذي تُريد، فهدّد بعض مثقّفاتية عصره ببيتِه الشِّعري الشهير:

هذا ابنُ عمِّي في الشـــآم خليفةً ,,, إنْ شِـئتُ، ساقَــكمُ إليّ قَــطــِيــنا ..!

وعلى ما بين العراق، موطن جرير، والشآم موطن الخليفة عبدالملك، من "فوووت بلاد، وُ سييييب بلاد" فقد وصَل البيت الجريري لقصر الحُكم بدمشق in no time فــقدّموه لعبدالملك أمير المؤمنين، فاستبدّ به العُجبُ ثم قام به الزّهوُ. بيد أنهما عُجبٌ وَ زهوٌ سُرعان ما لحقتهما تثبيطية النقد الحاد الحامض! حيث علّق سيادته (ولعلّها سعادته مَنَدري): لو كان قد قال إن شــاءَ، بدل شئتُ، لسقتُهم إليه مُكَبَّلين في الحديد الخردة أو عديم المواصفة الحقّة.

بلا شك، بل ولا مناص! أنّ لكثيرٍ من الادّعائيين في عصرنا العاصر هذا، وأيضاً في العصور التي انعصرت وانطوت، سُعار بالنّسَب البدائي القَح The Primitive Relative، ينطوي عليه صاحب الرائحة، تجاه الناس الغُلاد في المال والأعمال والجلوذة والصولجان والجاه والجهجهان والبهرجة والبخبخان وال قِرفة وَ هبّهان إلخ,,, إلخ,,,, حتى وإن كانوا على غير ذات الهوى الغلاّب..! وذلك أمرٌ من طبائع الدهور في وقائع العصور؛ تمتلئ به كُتُب التاريخ؛ بالذّات في أبواب الببلوغرافيا حينما تتزيّا بالجغراسيا؛ وهو على أية حالٍ، سُعارٌ قد يضطّر معه الكثيرون إلى سلوك نوع من التصرفات الغوغائية الحَبَرتجية، أو هُم مُضطّرّون لاتخاذ مناهج الخفخفانية والسَّكْسكانية والانبطاحية والانفساحية وهلمّجرا..! لأجل أن يحسّنوا ما استُقبِح، أو يغتغتوا ما استوضَح..! وذلك - للأسى - دون أدنى حساب لما سيتبَقّى من بعد ها الكّبِّ الهُرُرُب في قاع البُرطمانية أو حَدّ ثُمالتها.

أنا هنا لا أقول إن الشاعر العربي القح المُبدع جرير، كان بمثلما وصفه به بعضُ المعارضين الفالتين عن أجواء المَلَق ومسوح الدّهَق! من مثقّفاتية عصره الضّالين. فجرير، في حسباني، أكثر من مجرّد "بديري دهمشي" Razz أو "تميمي" فرنكشي ذو ساسٍ قبائلي موطّد وَ زعمٌ عشيريّ مُنَضّد، لا وَ لم يقوَ على كسره (لكأنّه مربع الإنجليز الاستعماريين) حتى أبي فرّاس، هَمّام بن غالب الفرزدق، بل ولا الرّاعي النميري ولا السادات الأخطل. علاوة على ذلك، فقد نجح جرير في الزّود عن "حنانِه" إلى آخر "كوز" Twisted Evil وذاك في عصرٍ مُتقلِّب الوجوه، كثير التكشيرات وَ سريعة فيه ايدي الناس للسيف يسلّونه سلّا؛ فيقتلون به المثقفاتية قتلا. وَ لهو في اعتقادي، عصرٌ كعصرنا الراهن هذا، قد تشابه أو يكاد عند بعض السودانة، بعصر الخليفة ود تورشين في السودان أخريات القرن التاسع عشر. حيث ساد الهَرَج والمرَج وكثُرَ ال حيص بيص! فانفتح شعر الحماسة القتّال لأجل استكتال السودانيين في صدّ السلاح الناري، فأفنى أكثرهم قولُ الحَكّامات الشاعرات:
يا اخوان البنات تعالوا أوصّيكم..
وأودعكم نبيّاً لا يخــون فيــــكم..
اعقدوها الطروف، ما تجــونا بي قِفِيكُم..
الموت في الخلا .. وُ .. في الحِلّة راجيكم.. Razz
...

فذهبوا للموت زرافات ووحدانا؛ وكما شَـعَــرَ طَرَفة بن العبد:
لَعَمْرِك إنّ الموتَ مــا أخطأ الفتى ,,, لكالطّول المُرَخّى وثِنياهُ باليدِ ..
متى ما يشــأ يوماً يـقُـده لحـــتفـِـه ,,, وَ مَنْ يكُ في حبلِ المنيّة ينقَدِ ..

أي ينقاد مجرورا، ويقول لسان أهالينا في الزّجر: تجيك ال طاوية حبالا Wink




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمّ تعديل وإضافة..


عدل من قبل محمد أبو جودة في الخميس اكتوبر 26, 2017 8:02 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 25, 2017 5:42 pm    موضوع الرسالة: ليعذرني المُلحق الدبلوماسي اليلنجوج إعلامياً ماليء الساحات رد مع اشارة الى الموضوع




ليعذرني المُلحق الدبلوماسي اليلنجوج إعلامياً ماليء الساحات ..!

فقد والله امتلأت فضاءاتنا الصحفية بل وآفاقنا كمان! بسيرة هذا التعيين الدبلوماسي لصحفي سوداني، في وظيفة مُلحق إعلامي بسفارة السودان في لندن؛ وهو صحفيٌّ ، سوداني، سادنٌ مايويّ، أمّوي بل وإلى حَدٍّ ما إنقاذوي " ود جناها عديل كدا" كان قد ضَيّق عليه بعض كُهّان الإنقاذوية فجر استلابها لأمانة مجلس الوزراء السوداني! فاضطّروه أن يصبح مُدَرِّساً بمعهد الإدارة (الحكومي) ثم بجامعة أمدرمان الإسلامية (الحكومية هي الأخرى) ومع ذلك، لم يصطبر عليهما وغيرهما بالطبع..! حيث كان في إصدار الدّوريات مأذون. لم يصطبر على كل ذاك التضييق! بل فَــزَّ لائذاً لاجئاً، ليكون من رعيل طلبة اللجوء السياسي من قديم الإنقاذوية. وأين؟ في أمريكا التي تلقّته بالبُشريات ومرحباً يا خير لاجّ..! فاستكان بها وبنى بها البيوت "أم طوابق" وثمّة "جرّاجات" في البيت، تمتليء بخمس سيارات..! وإنّه، إذن، لذو حظٍّ عظيم، وإنّه لــَ مجدود الخطوة لكأنه جرير بن عبدالله البجلي، الصحابي الصحافي السفير المُلحق الإعلامي في القرن الذهبي للإسلام؛ لولا أن أبطَلَ بطولته بطل الشآم معاوية، حيث جاءه في سِفارة مُلحَقية للإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين! فَـ حَـيّده! ثم طواه تحت جناحِه؛ وحيث أنه لا معاوية الآن، فليُمدد المُلحقي رِجلَه ولسانه حتى!

امتلأت ساحتنا الصحافية والإعلامية بمجمَرٍ عالي البخبخان، ألا وهي سيرة ومسيرة تعيين المُلحق الإعلامي كريستوفر كولومبس. وواقع الأمر الأمَر، أن تلك الملأة، دليل على فراغ إعلامي نعيشه من زمن! بل لا شواهد تُرهِص بامتلائه في القريب. وإلّا كيف نفسّر هذا التسابق بين صحف الخرطوم السياسية في تعيينة مجرّد مُلحَق إعلامي..؟! مع أنه ليس التعيين الإعلامي الأول، بل ربما سيكون الأخير. فأغلب الذين حظوا بالتمكينية الملذوذة الملزوزة من جانب أسياد ال "شي" ذاتا، فأصبحوا بنعمة الإنقاذوية مُلحقين إعلاميين، قد همدت حماساتهم المزعومة أوّلما قبضوا الدّراهم..! ثم استمرّوا مُستمرئين الوظيفة الميري-دبلوماسي غماسي، تاركين كل قديمهم الذي بنوه في الزمان الأوّل..! ثم انكفأ بعضهم يبيعون تُرّهات القول عبر الفضائيات، وبعيونٍ تلفَّـتْ الجِدُّ فيهنّ هُنيهةً، ثم قال: فـَرّ وَ طارا، لم تَرِكّ بعد طيرانه الجدّية في تلك الــ"عُويناتِك" تُرَع لولي وبحار ياقوت، إلّا بعد أن قيل لهم: تعالوا الضُّلْ، كفاكم..! عسى أو لعلّ أن تزول عنكم تلكم العَسْــمَــة غير الشفيفة.

أقول: إن إعلامنا الذي كان يُعاني الفراغ، قد أصبح بعد انبشار خبر تعيينة حبيبنا البطل، كمُلحَق إعلامي دبلوماسي في سفارة السودان بالمملكة المتحدة، بمقرّ سفارتنا بلندن العجيبة وُ مدهِشة غير مُوحِشة، قد وجدها فُرصة ثمينة، وقعتْ من (سماء) أمريكا، بل وتزامنت مع فَصْلَتِها المشهورة برفع العقوبات. حقيقة الأمر، كان حال إعلامنا غير المملوء بمبانٍ أو معانٍ، في تلقّفه لخبرية تعيين أخينا البطل، كما الخرقاء وجدتْ صوفاً..! وأيّ صوف؟! ها هنا فائدة عظيمة من انتشار خبر هذا التعيين المكوكي المرسمل، يكاد أن يكون واقعاً للكثيرين في جروحٍ كثيرة، وبعضها قد نوسَر بهم وبآلِهم.

من مميّزات انشياع خبر تعيينية حبيبنا البطل، على كل قيعان وَ ذُرى الجبل الإعلامي السوداني الرّمادي، أنّه تعيينٌ قد أتاح لاقسام الأخبار بالصحف أن تعمل بعد تَلَبُّك وتقول بعد تبكُّم..! ولأبوابها وزواياها السّرّية الكواليسية أن تشتعل شماراً واستثماراً وتمنٍّ ..! كما أتاح لبعض الـTeam-works خِوَل المُلحق، وبطانته أن تضوع مقالات مقالات مقالات Smile وإنّه لتعيينٌ صادف وقته، أنجز وعده وجاء بإعفاء عقوباته؛ فامتلأت الأسماع بالمرتّب كم؟ قيل بين 12 ---> 15 ألف دولار شهرياً Embarassed هذا غير البيت الدبلوماسي..؟ وإلّا فأين يُقابل زائريه ويعمل إعلامه المطلوب منه ..؟! ثم السيّارة (ولا أدري هل ناقشوا الطّيّارَة أم لم يحِن أوانها بعد؟) والسيارة وسائقها، وال خيلة وسائسها ربما ..؟ كما لم يأت ذِكر للشغّالة حتى حينه.

حبيبنا البطل، من خيوت الشُّلّلْ، بل تراه في كثير من نجواه التحريري عبر مطوّلاته مُثيرة الضجج، يُزّكي من سيرة هذا، ويزهى بعلاقته بذاك، ويعتاش على مسرودات علاقاتياته العامة مع كل التّيّارات المتصارعة عالساحة، لكأنه "ســـَــوّاح" عبدالحليم حافظ! أو "مسّــاح" ـــنا اللي يمسَح دمع البكى، كاتم السِّرّ ما شكى، حامل البلاء، ما اشتكى؛ وقد والله اندهشتُ لآخر أعاجيب المُلحَق الإعلامي اليلنجوج! يؤكّد لمحاورته الصحفية، اليوم: وأراك كنتِ موجودة أثناء محادثتي ظُهر اليوم التي استغرقت قُرابة الساعة مع أخي الأكبر كمال الجزولي Confused حول ذات الموضوع.






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كذلك تمّ تصحيح بالتعديل،وشوية إضافة..



عدل من قبل محمد أبو جودة في الخميس اكتوبر 26, 2017 8:11 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 26, 2017 7:29 am    موضوع الرسالة: رُبّ مُقتَبَسٍ احتاج تفكيكا ..! رد مع اشارة الى الموضوع




رُبّ مُقتَبَسٍ احتاج تفكيكا ..!

فنُفَكّكه هوناً مــا، ألا وهو ال مقتبس من كلامي ال فوق فوق..! حيث تبدأ فَقْرته(( وعودٌ على بدءٍ، فقد شعرتُ أن تعيينة أخينا البطل، لن تمُر بالسّاهل "كِدا" .! كما لا أظنّ أن إخلاء "الملحق الإعلامي" من سفارة السودان بلندن، سيكون بــِــ "أخوي وأخووك" هو أيضا؛ وإنّ أخشى ما أخشاه، ألّا يجد أخونا البطل، غير أن يحزم حقائبه ثم يعود إلى "بيرزنفيل" حارداً أو غير بارِد..! وسيفعلها - لا محالة - إن اضطرّوه أن يرضى بأدنى الحُسنَيَيين، كأن يمشي إلى "بوركينافاسو" Twisted Evil أو إحدى الجارات الحائرات، وربما يُسهم الملحق الإعلامي الجعيص الآخر، وقد سبَق البطل، في إيجاد طريقة له بالخليج، كلو وارد.))هذا المقتبس من كلامي، يحتاج ولا شك إلى "شوية" تفكيك؛ وذلك حتى يُؤتي أُكُلَه.

مبدأ قولي التفكيكي عن: "أن تعيينية أخينا البطل لن تمُرّ بالساهل كدا" أفكّكها بالقول عليها: إنّ المُلحق اللندني الحالي، الأخ د. خالد المبارك، إعلاميٌ أكاديميٌّ صحافي موسيقيّ دراميٌّ ومؤلف مسرحي (ريش النّعام) ذو باعٍ واسع في العمل اللّـنْدلدُنّيِّ-إعلامي Wink وغالب الأمر، أن الحكومة قد طارت بقبوله – ذاك الزمان البَرِحْ - أن يكون أحد شعرائها في بِلاط اللاّتين والآنجلوساكسون، السماء..! بل وقيل: قَلَبتْ ال هوبة عديل كدا Laughing ولا شكّ أخرى، أنّ الدكتور خالد، لم يألُ جهداً في مَكْيَجَة وجه الشّمطاء ما استطاع إلى ذلك سبيلا. هكذا ستقول بعض المعارَضة، بينما جانب آخر من المعارضة ربما يقول: وهل يُصلِح العطّار ما أفسدَ الدّهر..؟!* ولئن كانت الحكومة لم تصل بعد إلى ما وصلتْ إليه معارضتها العجوز "زَيَّها" بـِ حصر التقييم في الاستنتاجَيْن آنفَيْ الذِّكر، فلا بُدّ أن نشر تعيينية المُلحق البطل بهذا الكّمّ الخُرافي، فيها ما فيها من الإشارات الكثيفة، والرسائل ربما..! بأنْ يا أيها المسرحاني، زول شَمّاك زييِّ مافي..! وسنخلعك شَرّ خَلعة بأن نأتي ليك بالبطل الذي هو قَدُر عشاك Rolling Eyes قَضِيَ الأمرُ الذي فيه تشتبكان.

أما عن "حزم الحقائب والعودة إلى بيرزنفيل حارداً غير بارد" فأعتقد أن الإعلان المتاخِّر عن أنّ بدء التعيين سيكون في مفتتح السنة الجاية(يناير 2018) قد أحبَط حتى ال "خَـوَنـَة"..! ومن قبل البطل ذات نفسو؛ ثم لم يفعل غير أن زاد البلبال على كافّة نواحي السّاحة والمجال. بمستوىً قد لا يقّل عن فريدة عمّنا المرحوم "العُمرابي" ضمّخت أفواه قبرِه الشآبيب، دهري، قصدني مالوو ومالي .. أندُب حظِّي أم آمالي..؟! هذا الإعلان المتأخّر عن التدشين** يُنبي عن كثير، أقلّه أنه يكاد يُفعِّل تلك القالة الاستقالة عن منصب مُلحَق إعلامي لم يُعرَض – وقتها بعد – إلّا في " التَّـمَــــنِّييييي .. ديمة حبيبنا ناجـع" كما وثّقها البطل المعيّن، منذ العام 2009.

أما عن حكاية "بوركينافاسو" أقول، ولله الحمدُ، أنها غير مُستبعَدَة بتاتاً..! كيف لا وَ الشواهد عليها ما تزال قائمة على قَدَمٍ وَ ساق؟ سيّما وقد برز هذا التأجيل ..؟! ثم إنها طريقة Method من أسرار اللّعب الإنقاذوي وأزرارِه الفاقعة في استجلاب الخيارات البديلة - ولو - من قرون الاستثمار أو رفع العقوبات..! بل لا أستبعد أن يُرَفّع العرضُ إلى "لايبيريا" فـــالــAssignment هاهنا مدعومة بالقرين كارد ، ومعزَّزة ربما بالتدريبات الكافية adequate training وحينها ستقول المعارضات، أو قد تُثرثر كعادة مُلازمة لها: What a shy وياااا ابني جيب الشاي Embarassed

عن إسهام المُلحَق الإعلامي (السِّيامي) السابق الجعيص الصحافي الأخ محمد محمد خير(وأرجو له تمام الشفاء من عِلّته***) في أزمة مُلحَقيّة صديقه البطل، قصدتُّ أن الاستاذ ود خير، والمشهور بكونه للنائبات حمول، ولتفريح أصدقائه قارع للطبول، وفي مُؤرّقات وشجينات الحيكومة يصول وقد يجول! بل إنّه فوق ذلك..! حَلّال شِبَك لا يُشَقُّ له غُبار، وكانز أصحاب يجري في آثارهم جريَ "مُترار"؛ وذلك لـــكونِه مُلِمٌّ بأضابير المُلحقيّات السودانيات شرقاً وغرباً وأوسطا، فالمتوَقّع إذن، أن يُسكِّن المُلحق "طلع جديد" في واحدة من العواصم القواصم من مُدن الخليج That’s it لا أكثر ولا أقَل.






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* - ما أتى هذا الشاهد، حتى ادّكرتُ ذاك الإعرابي الفصيح، قد درجتْ حليلته على بيع الصواني والحِلل والأواعي لِـ بتوع الخُرَد! لتشتري الـCosmetics للمكيَجَة فقال فيها:
عجوزٌ تُرجِّي أن تكونَ فَتيّةً ,,, وقد لحَبَ الجّنبان واحدودب الظّهْرُ
تَدُسُّ إلى العَطّار سِعلة بيتها ,,, وَ هل يُصلِحُ العَطّارُ ما أفسدَ الدّهرُ؟ Very Happy

** - التدشين، موضة سودانية اننتشرت في الآونة الأخيرة، يصول فيها كَتَبَة وكاتبات يكَدنَ ينسين عناوين مؤلّفاتِهنّ الممدودة للتدشَنة خَرْشَنة ساي! وكلّو - كما تقول الموضوعات - لأجل خاطر التدشين كــآلية ناجزة أن يعرف الناس مين الكاتبة "خادم الله" وُ مين الكاتب "عبدالله" ..؟!!

*** - عِلّة المُلحَق الإعلامي السابق، ثقّفتنا إعلامياً - لا إيدنا لا حَلِقنا - بعددٍ تليد من المقالات بصحيفة السوداني! وهنا أخشى ما أخشاه أن تحلّ "مُتلازمة" التطيّر في الملاحق الجدد البيض! ثمّة حيث لا ملجأ في الإيد، وإن هو إلّا الأرّ! يا ناس يا شــَرْ.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 433

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 29, 2017 6:17 am    موضوع الرسالة: وَ قصيدةٍ ...! رد مع اشارة الى الموضوع



وَ قصيـــدةٍ ...!

تأتي الملوكَ غريبةً قد قُلتُها ,,, حتى يُـقــالَ: مَنْ ذا قــالَــها ..؟!








ـــــــــــــــــــــــــ
والبيت للأعشى، ميمون بن قيس صنّاجة العرَب.



ثم إنّي رأيتُ أن أقف قليلا ريثما تهلّ اللحظة التالية، ثم العاقبة عندكم في المضـَــرّات Rolling Eyes
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
صفحة 2 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة