"إمعان" .. الاتحاد العام للصحفيين السودانيين..!
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 426

نشرةارسل: الاحد اكتوبر 08, 2017 9:17 pm    موضوع الرسالة: مُقتَبَسٌ يُخلي من لَبَسْ ..! رد مع اشارة الى الموضوع



مٌقتَبَس يُخلي من لَبس..!
((الحكومة بكذبها وضهَبها و عَببها التي هي عليه - وممّا قُمنا - لا تُريد "اتحادات" يكون فيها تنفيذيّون، يبزّون "عقل الحكومة" ويجهجون "باكاتها" وَ "صَفَّاياتها" وربما يطمعون أن يقطعوا " رحطها" ذاتو..! بل تُريد "هَلُمّــة" من وِلادة الضُّلُمّة، يشكّرون صنيعها البائر في "الطالعة والنازلة"، خصوصاً اندراشتها لأمريكا ترامب وأوباما وكلينتون وبوش الابن وبوش الأب ذاتو وذاك اندراش مشهور، وما زالت الحكومة تواظب على السَّيْر في دروبه الوَعِرات، بدون أدنى رويّة؛ بل تكاد حكومتنا القديمة، بل قُل ال (مُخَرِّفة مُقْرِفَة مُلحِفة مُتلِفة لأيّامها براها)!! تصرّ على أن تراوِح مكانها تحت قَدَميْ ماما أمريكا؛ وأميركا (يا عملات آل بعث وسيّدهم الذي فنى) أميركا لا تفهم إلّا بالقوّة Sad لكن الذي يفوت على الحكومة وبعض صبيتها الشموليِّين ببهيمية باتعة، أن ماما أمريكا لو لم تخشَ العقل النقابي السوداني، ستلعب بهم "أم قيردون" الحاجَة عديل كدا ..!))

هذا المقتبس من كلامي ال(فوق)، كتبتُه قبل سماعي لخبر تعيين أخينا البطل، في الوظيفة التي ظلّ! يُهاتي عُمرِه للالتحاق بها؛ ومع ذلك لا أستطيع - مقامي هذا - أن أنفي أو أثبّت ما إن كان "البطل" في بالي ساعتها ..! أم لم يكن موجود؛ ولا شك أن انشغالي المشغول بمأكمة "رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية" الحَندَكية عن السودان (أب ملاحق تساسق) لم يدَع لي بالاً لتذكُّرٍ أو فرزٍ، وفي النهاية فالإنقاذوية الجديدة "كرت" بتعرف ناسا Laughing وإن كان لي من مُقتَرح في هذا الشان(أب أضان!) فأرجو أن يحلّ أخونا البطل، كمُلحق إعلامي دبلوماسي سوداني "جعيص" بـــ" بوركينافاســو"* الشقيقة، أو رواندا، أو تشاد (مع الرأفة وكدا)ويا حبّذا إن بُعِث إلى "العراء" أو سوريا ..! At least to leave London for her Sudan-citizens ولا يكون كتلك التي قالوا عليها: بنت الوادي ال جات تطرُد "جدادة البيت" .. وكذلك، حتى لا يضحى كــــــ"ناقة" عمروٍ، تلك التي أشبهها حالَتَه فقال:

فما وَجَدَتْ كـ وَجدي أمّ سقبٍ ,,, أضلّته فَـرَجـَّــعتِ الحنينا
ولا شمطاء ...إلخ,,,







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 426

نشرةارسل: الاثنين اكتوبر 09, 2017 7:29 pm    موضوع الرسالة: الشيء بالشيئ يُذَكـّــِــر ..! رد مع اشارة الى الموضوع





الشيء بالشيئ يُذَكـّــِــر ..!
قرأتُ قديماً عن "مَلَق" الصحافة الفرنسية كيف ظهر ..! حينما كانت تُنزِل لعناتها على القنصل "الإمبراطور" طريداً. ثم بدأت تُغَيّر من "مينشيتاتها" كيفاً، بأن شرعت تذكره بالخير. ثم ما إن تقارَبتْ خطوات عودة الإمبراطور العائد إلى باريس (النور والجمال)حتى "فَصَلتْ"* المانيشيتات فصلاً، وأضحت تُقرِّظ في الطريد العائد عائد يا نابوليون (ربما كان الأول أو الثالث لا أقطع!) وبما أن الشيء بالشيء يُذكّر، فقد فوجئت الصحافة السودانية، هذه الأيام، بأنها مأمورة - في أغلب كِبارها - بأن تتعامل بأردأ مشقّات ال مَلَق ..! بالذات تجاه سيرة ومسيرات أحد النابوليونيين السودانيين Razz العائدين ربما، وَ من كالفريق مدير المكاتب ووزير الدولة السابق؟ كأنما هو عائد من "سانت هيلانة" يتبختر. بالطبع لم تقصف المفاجأة ظهر "الصحافة السودانية" الوطيء فحسب ..! بل بلبلت المفاجأة أفئدة كلّ الشريحة السودانية الخرطومية القارئة سامعة شاهدة Sad حيث تصدّرت أخبار الفريق المطرود كِفاحاً (بمعنى أنه طُرِد لا له ولا عليه) وبأنه، حسبما جاء في مانشيت إحدى كُبريات الصحف الخرطومية، بأنه أوّل مَنْ أخطر الرئيس بقرار إنهاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية..!**

الشاهد، أن أخبار المُلحق (ــــــــــــــنا) الإعلامي الجديد، أخينا الطبل، تقول إنه قد وصل الخرطوم، ثم تغدّى في وليمة أولمها له وزير الدولة ومدير مكاتب رئيس الجمهورية بــ" مطعم الساحة" اللبناني بالخرطوم، وقد جمعت الوليمة "إخوان صفا" البطل *** وعدداً من زملائه القدماء بأمانة مجلس الوزراء، حيث كان مزاملاً لصاحب الدولة والمعالي، صاحب الوليمة الساحوية.

وعودٌ على بدءٍ، فقد شعرتُ أن تعيينة أخينا البطل، لن تمُر بالسّاهل "كِدا" .! كما لا أظنّ أن إخلاء "الملحق الإعلامي" من سفارة السودان بلندن، سيكون بــِــ "أخوي وأخووك" هو أيضا؛ وإنّ أخشى ما أخشاه، ألّا يجد أخونا البطل، غير أن يحزم حقائبه ثم يعود إلى "بيرزنفيل" حارداً أو غير بارِد..! وسيفعلها - لا محالة - إن اضطرّوه أن يرضى بأدنى الحُسنَيَيين، كأن يمشي إلى "بوركينافاسو" Evil or Very Mad أو إحدى الجارات الحائرات، وربما يُسهم الملحق الإعلامي الجعيص الآخر، وقد سبَق البطل، في إيجاد طريقة له بالخليج، كلو وارد.




ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* فصل القول، أحكمه، ولكن "انفصال الحالة" هو تغيير الثيمة الحاكمة الأولى بثانية مخالِفة ..! وَ المُتْلِف الشيء، غارمُه..! كما يقول المتنبي.
** هذه بلا شك "بُشارة" لن يُستَغلَ مهرها حتى - لو - كان بالعودة لذات الديسك المُحرِّك..!
*** ليس جميع أخوانه..! فقد فاتت الوليمة مَنْ تلاشت حظوظهم وضؤلتْ - مع الأيام - أحجام مَلَقِهم أو دجَلِهِم.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 426

نشرةارسل: الثلاثاء اكتوبر 10, 2017 9:54 am    موضوع الرسالة: من الساحة للقصر .. إيد في إيد ..! رد مع اشارة الى الموضوع



من الساحة للقصر .. إيد في إيد ..!
إيد في إيد .. حلفنا نقاوم .. نقاوم..

ما بنتراجع وما بنساوم .. نقاوم ..

وهكذا، ذهبت الأمور، فقد صدف أن ذكرت صُحُف صباح الخرطوم، هذه الثلاثاء، أن البطل لاقى البطل، وقد تساءل البعض؟! أين الخارجية في هذا التعيين السّمين ..؟! أتكون طريقة التعيين والتدشين والترفيع والترقيع قد تغيّرت بعد رفع العقوبات برضو إيّاك؟!



أكيد سنتابع، لولا أن تكون كل الحكاية "بي موية وُ كِملَتْ" Rolling Eyes




ـــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 426

نشرةارسل: الاربعاء اكتوبر 11, 2017 8:51 pm    موضوع الرسالة: البطل في جهاز الأمن ..! رد مع اشارة الى الموضوع



البطل في جهاز الأمن ..!*

التقى أمس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول محمد عطا بالمستشار الإعلامي لسفارة السودان بلندن مصطفى عبدالعزيز البطل.. البطل امتنع عن التصريح حول ما دار باللقاء، كما لم تصدر إدارة الإعلام بالجهاز أي تعليق حول اللقاء، بحسب (الأحداث نيوز).

على صعيد آخر أعرب المستشار مصطفى البطل عن دهشته واستهجانه الشديد لما ورد في نشرة أخبار تلفزيون السودان ثم متوالياً في شريط الأخبار أسفل الشاشة من أنه ناقش مع رئيس الجمهورية أداء الملحقيات الإعلامية ودورها في المرحلة القادمة. البطل قال إن شيئا من ذلك لم يحدث. وأنه لا يدري من أين أتى التلفزيون بهذا الخبر. وأضاف أنه أدلى من خلال المنبر الإعلامي للقصر الجمهوري عقب اللقاء بحديث مقتضب للغاية لخص فيه ما دار بينه وبين الرئيس؛ بأنه تمحور حول توجهات الدولة في مجال الإعلام الخارجي، وأن الرئيس زوده بنصائحه في هذا الجانب.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: شبكة الســوداني، باب (ولعله زاوية للأخبار الخفيفة بعض الشيء وأحياناً لها ثقلها) تصدره إدارة تحرير صحيفة "الســوداني" يومياً في أغلب الأحوال؛ ويكاد هذه الأيام، أن يكون مشغولاً لِـ "شوشتِه" ومُنشغلاً عالآخر، بأخبار المستشار الإعلامي الجديد، يدخل بي "حمد" الحكومة ويخرج بي "خوجليها" ولا يسعني إلّا أن أقول: هنيّالك يا عم، ولكنني بكل أمانة، لن أطق! أن أتمم الهناء بقولهم: (الذي أعطاك بال"كوريك" - إن كنتَ تعرفه معرفتك بـ "أم دِريْقَة" - يعطينا - ولو - بالملعقة) فذاك - ما يزال - في عُرفنا المتواضع، عطاء قلّ أن يُعطاه أو يقبله الكثيرون.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أبو جودة



اشترك في: 25 سبتمبر 2012
مشاركات: 426

نشرةارسل: الخميس اكتوبر 19, 2017 7:55 pm    موضوع الرسالة: فِعلة جرير الخطفي و الخليفة عبدالملك بن مروان ..! رد مع اشارة الى الموضوع




فِعلة جرير الخطفي والخليفة عبدالملك بن مروان ..!
بالطبع، فالشاعر الأموي جرير بن عطية الخَطَفي، قد تسنّم في حياته الحافلة بالأخيبارات الشّمارات، موقعاً إعلامياً مرموقاً، بل يفوق في خَطَرِه مجرد وظيفة مُستشار إعلامي بسفارة المؤمنين بــ بيزنطة هالأيام. كما صَدّعنا بها البعض برغم ما شابها - من وظيفة - من رِيَب وسمعة بايخة مَــرّة!! وأضحى مَنْ يُقال له يا "دبلوماسي انتا ياااه" يخجل يكاد يقع من طولو ببْ Rolling Eyes مع ذلك فالشاعر جرير، لم يسعَ يوماً أن يخرُج من هُويّتِه الصّغرى، فيدّعي أنه مُسْتَحلٍ (وفي قولٍ: مُشتَهٍ Rolling Eyes) كي يكون بديرياً دَهمشيــّا بديلاً عمّا عَرفه الناس عنه أو له من مؤثّلات "كوش" القديمة بنت حام بن نوح، عليه السلام. ولكن غير جريرٍ فعلها الكثيرون بظهرانَيْنا ومن وراء القرون ربما. وعلى الرغم من تلك الحقّانية - وأعني عدم-الادّعائية- في الشاعر المُبدع جرير، لم تسلم جَرّته الـ Reputation من التهديف بنيران صديقة وأخرى أعدقائية خااالص! فقد ضايقه البعضُ من ال مُثــَــقـَّفاتية بتوع زمان، ثم مَســّخوا له حلاوة و بقلاوَة الفوز بما كان يجري إليه من ميس في وظيفة المستشار الإعلامي أخير زمانه.

كان جرير، هو الشاعر الإعلامي الخطِر، أبوحَرْزَة، وَ لهو بعلُ أم حرزة، والتي كم استفتح باسمها "المشربَك" حِسان قصائده كقوله: تعزّت أم حَرزة ثم قالت: رأيتُ الظّاعنين ذوي امتياح .. ثقي بالله ليس له شريكٌ ... ومن عند الخليفة بالنجاح .. ألستُم خيرَ مَنْ رَكِب المطايا ..؟ ،،، وأندى (دا المُهِمCool) العالَمين بطونِ راحِ ؟ إلخ,,, إلخ,,, ضايقه البعض لكونه كثير الادّعاء، ممتلئٌ بالفَشَر يكادُ بلسانِ حاله أن يقولها على رؤوس الأشهاد: يا دُنيا ما فيك إلّاي ..! وحقيقة الأمر، لقصائد لجرير، قد حازت له قصب السّبق، بل وروّعت عنه العديدين من حَمَلة الأقلام وَ دُهاة الإعلام وَ حُماة الإسلاموية في نسختها الشائبية والشبابية أو حتى في نسخة خريفيتها البطريركية الأخيرة، وَ قد انمَحتْ دولتها وانقمعت سطوتها أو تكاد. كذلك وعلى الرغم من الرّوح الفِدائي في زودِ جرير عن حياضِه الدّعائية الديماجوجية أوالواقعية السحرية بكلما له من فراسة أو عُواسة، فقد اضطرّ أحياناً أن يلوذ بــالكِبار في شِيعَتِه من أبناء الدنيا أبناء وقتها الذي تُريد، فهدّد بعض مثقّفاتية عصره ببيتِه الشِّعري الشهير:

هذا ابنُ عمِّي في الشـــآم خليفةً ,,, إنْ شِـئتُ، ساقَــكمُ إليّ قَــطــِيــنا ..!

وعلى ما بين العراق، موطن جرير، والشآم موطن الخليفة عبدالملك، من "فوووت بلاد، وُ سييييب بلاد" فقد وصَل البيت الجريري لقصر الحُكم بدمشق in no time فــقدّموه لعبدالملك أمير المؤمنين، فاستبدّ به العُجبُ ثم قام به الزّهوُ. بيد أنهما عُجبٌ وَ زهوٌ سُرعان ما لحقتهما تثبيطية النقد الحاد الحامض! حيث علّق سيادته (ولعلّها سعادته مَنَدري): لو كان قد قال إن شــاءَ، بدل شئتُ، لسقتُهم إليه مُكَبَّلين في الحديد الخردة أو عديم المواصفة الحقّة.

بلا شك، بل ولا مناص! أنّ لكثيرٍ من الادّعائيين في عصرنا العاصر هذا، وأيضاً في العصور التي انعصرت وانطوت، سُعار بالنّسَب البدائي القَح The Primitive Relative، ينطوي عليه صاحب الرائحة، تجاه الناس الغُلاد في المال والأعمال والجلوذة والصولجان والجاه والجهجهان والبهرجة والبخبخان وال قِرفة وَ هبّهان إلخ,,, إلخ,,,, حتى وإن كانوا على غير ذات الهوى الغلاّب..! وذلك أمرٌ من طبائع الدهور في وقائع العصور؛ تمتلئ به كُتُب التاريخ؛ بالذّات في أبواب الببلوغرافيا حينما تتزيّا بالجغراسيا؛ وهو على أية حالٍ، سُعارٌ قد يضطّر معه الكثيرون إلى سلوك نوع من التصرفات الغوغائية الحَبَرتجية، أو هُم مُضطّرّون لاتخاذ مناهج الخفخفانية والسَّكْسكانية والانبطاحية والانفساحية وهلمّجرا..! لأجل أن يحسّنوا ما استُقبِح، أو يغتغتوا ما استوضَح..! وذلك - للأسى - دون أدنى حساب لما سيتبَقّى من بعد ها الكّبِّ الهُرُرُب في قاع البُرطمانية أو حَدّ ثُمالتها.

أنا هنا لا أقول إن الشاعر العربي القح المُبدع جرير، كان بمثلما وصفه به بعضُ المعارضين الفالتين عن أجواء المَلَق ومسوح الدّهَق! من مثقّفاتية عصره الضّالين. فجرير، في حسباني، أكثر من مجرّد "بديري دهمشي" Razz أو "تميمي" فرنكشي ذو ساسٌ قبائلي موطّد وَ زعمٌ عشيريّ مُنَضّد، لا وَ لم يقوَ على كسره (لكأنّه مربع الإنجليز الاستعماريين) حتى أبي فرّاس، هَمّام بن غالب الفرزدق، بل ولا الرّاعي النميري ولا السادات الأخطل. علاوة على ذلك، فقد نجح جرير في الزّود عن "حنانِه" إلى آخر "كوز" Twisted Evil وذاك في عصرٍ مُتقلِّب الوجوه، كثير التكشيرات وَ سريعة فيه ايدي الناس للسيف يسلّونه سلّا؛ فيقتلون به المثقفاتية قتلا. وَ لهو في اعتقادي، عصرٌ كعصرنا الراهن هذا، قد تشابه أو يكاد عند بعض السودانة، بعصر الخليفة ود تورشين في السودان أخريات القرن التاسع عشر. حيث ساد الهَرَج والمرَج وكثُرَ ال حيص بيص! فانفتح شعر الحماسة القتّال لأجل استكتال السودانيين في صدّ السلاح الناري، فأفنى أكثرهم قولُ الحَكّامات الشاعرات:
يا اخوان البنات تعالوا أوصّيكم..
وأودعكم نبيّاً لا يخــون فيــــكم..
اعقدوها الطروف، ما تجــونا بي قِفِيكُم..
الموت في الخلا .. وُ .. في الحِلّة راجيكم.. Razz


.....

فذهبوا للموت زرافات ووحدانا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
انتقل الى صفحة السابق  1, 2
صفحة 2 من 2

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة