ندوة أجندة مفتوحة «حول مساهمة عبد الله بولا الفكرية»

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2663
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 14, 2017 7:06 pm    موضوع الرسالة: ندوة أجندة مفتوحة «حول مساهمة عبد الله بولا الفكرية» رد مع اشارة الى الموضوع

نظمت مجموعة أجندة مفتوحة ندوة حول مساهمة عبد الله بولا الفكرية، بدأت بمحاضرة تحت عنوان:
"حول المساهمة الفكرية للدكتور عبد الله بولا"، أعقبها نقاش ثر.
هذه هي الدعوة التي قدمتها أجندة مفتوحة قبل انعقاد هده الفعالية بلندن يوم السبت 9 سبتمبر 2017.


انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2663
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس سبتمبر 14, 2017 7:09 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


تسجيل للمحاضرة والنقاش في ثلاثة أجزاء.
تصوير عبد المنعم إبراهيم (منعم شوف).
شكراً منعم.












.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 976

نشرةارسل: الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 7:21 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


عن بولا أنا بحكي ليكم


التحية للأستاذة نجاة محمد علي،
والتحية لسلالته التي وقفت تُساند أن ترى بعض مُنجزاته النور . ودعم البروفيسور محمد محمود الذي ذكرتيه.

وتحية لك ثانية على هذا الاهتمام بمنجزات الدكتور عبدالله بشير بولا . وهو عمل غاية في الصعوبة. فصاحب الأثر يهتم بالدقة وصواب الفكرة والعبارة واللغة .إن الإنسان الخلاق الذي وجدناه في بولا ، هو الإنسان رقيق الحال ، قريبة دموعه إلى شطآن المآقي . يُحب الفقراء ويرغب أن تكون المرأة مثل الرجل في الحقوق والواجبات . يلهث من أجل الديمقراطية ، رغم معرفته بالخلل من تراكُم سيطرة مُجتمع الذكور ، في المجتمعات التي تنأى عن التطور والحداثة المُتقدمة . ويعرف أن الديمقراطية أمر بعيد المنال في مجتمع تأسست وحدته الأسرية على تفضيل الذكور ، واضطهاد المرأة كلما توفرت له من سانحة .

هذا العبدالله بولا ،

أكبر من الطموح نفسه . نفسه أبيّة وروحه طلقة ، وديمقراطيته مُتفردة كحالة وحدها في حاجة لفك طلاسمها . ذلك يجعله يُحاور الصغار والكبار ومُتوسطي الأعمار . لا يحسّ بالغربة بينهم . يطرح قضاياه بقدر كبير من التسامُح مع الآخر .

بيننا كثير حديث لم يتم . وكنتُ أحسب الدنيا رفيقة بنا وبه . ولكن خابت ظنوني . تم نزع تلك الحوارات التي لم تكتمل بيننا ، وبقيت الذاكرة حبلى بتلك الآثار والتُحف وهضاب الحديث . إن الذاكرة لم تزل حبلى بموضوعات بيننا ، كل أملي أن يتوفر لي الوقت والبراح لتناولها واحدة فأخرى .

هناك الكثير من حياة عبدالله بولا ، التي في حاجة للتنقيب والحفر من أجل معرفة الفكر النيّر من ورائها . كثير من نشاطاته الفكرية لم تزل بين ضفاف نهر شفهي عظيم ، تركه لأصدقائه . ربما يأتي الزمان في هجعة من استراحاته أن ييسر لنا أن نُثير تلك التُخوم الفكرية التي لم تزل مُتراصة تنتظر الكشف .

بعض الأصدقاء والمُتداخلون حاولوا قول جزء من وصف تلك الشخصية النبيلة ، ولكن شخصية هذا الكائن عصية عن الإحاطة . فقد تمّكن من غسل عقله الباطن من كل أخطاء الماضي المُجتمعي والتاريخي في السودان. وأولد ذاته من جديد . أكثر ضخامة مما كُنا نظن ونتخيّل .

تحضرني مُحاضرة رائعة مدوّنة في الذاكرة عن ( هزيمة الواقعية الاشتراكية في الفن التشكيلي – أنموذج الاتحاد السوفيتي ) . كانت عام 1975 ، في قاعة محاضرات بكلية هندسة جامعة الخرطوم . وقد تنبأت تلك المحاضرة بأن انهيار الفن التشكيلي في ذلك البلد، مدعاة لانهيار الأنموذج بكامله !!. وبعدها طلب من بعض الأصدقاء أنه يرغب في فتح حوار من الحزب الشيوعي السوداني . وأظن أن الأمر قد بدأ ، ولكنه وفق معرفتي به لم يكتمل . فقد بدأت السلطات المايوية في تتبُع خطواته حتى غادر لفرنسا ...
هذا أظنه يكفي ،

عبدالله الشقليني ( بيكاسو)
19 سبتمبر 2017
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة