آن لماركس ان يبتسم في قبره وآن للماركسيين ان يمدوا ارجلهم

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: الاربعاء نوفمبر 01, 2017 8:46 pm    موضوع الرسالة: آن لماركس ان يبتسم في قبره وآن للماركسيين ان يمدوا ارجلهم رد مع اشارة الى الموضوع

في ما بين عامي 1925-1927 صاغ العالم الالماني هايزنبيرغ مبدأ عدم اليقين او اللاحتمية او عدم التأكد وهو من اهم مباديء نظرية الكم ( Quantum Theory) ويشير هذا المبدأ الي أنه لا يمكن قياس خاصيتين فيزيائيتين بدقة عالية في نفس الوقت فاذا قيست احدي الخاصيتين بدقة عالية فأن ذلك يستتبع عدم الدقة في قياس الخاصية الأخري . وكان المثال الكلاسيكي لذلك هو محاولة تحديد موضع وسرعة جسيم الكوانتم ..
(فلكي نري موقع اي جسيم صغير يجب ان نسلط الضوء (فوتون) عليه وبما ان الفوتون يحمل طاقة وعندما يصطدم هذا الفوتون بالجسيم فانه يمنحه جزءا من طاقته وبذا يغير من سرعته وبالتالي يغير من مكانه بشكل لا يمكننا التنبوء به او معرفته)
هذا باختصار مبدأ عدم اليقين ....
وأسرع الكثيرون من اعداء الماركسية الي القول بأن هذا معناه ان الانسان غير قادر علي معرفة كل شيء بدقة متناهية وانما هناك قدر لا يعرفه الانسان ولا يستطيع ان يكون علي يقين منه واذن فان الانسان او العلم لا يستطيع ان يتنبأ بحركة الاشياء مستقبلا بدقة بل تظل هناك نسبة من عدم التأكد ...وان اجهزة القياس وعملية القياس تؤثر علي الكميات المقاسة في عالم الكوانتم مما يؤدي الي عدم اليقين في نتائج التجارب والمشاهدات واذن فمهما فعلنا فاننا لن نستطيع ان نصل الي المعرفة الحقيقية واذن فلا توجد حقيقة موضوعية كما تنبأ ماركس في اطروحته الثانية عن فيورباخ حين قال متسائلا هل يستطيع الفكر الانساني ان يصل الي حقيقة موضوعية ؟؟ وكما أكد وجادل الماركسيون الذين يرفضون قانون عدم اليقين بان هذا القانون يرتبط نسبيا بقدرة الانسان وادواته لان حيز عدم اليقين يحتوي علي نقطة اليقين التي يتطلب ايجادها بوسائل القياس وتقنياته المرتبطة بقدرة الانسان وتطوره العلمي , لذلك عدم اليقين هو مأزق بشري وليس نفيا لنقطة اليقين في حيز عدم اليقين " انظر السباتين" ..
ولكن جاءت المفاجأة السارة لتؤكد علميا وليس منطقيا فقط صحة تنبؤات ماركس والماركسيين فقد استطاع العلماء في بحث نشر في مجلة ( NATURE ) ان يدرسوا تأثير تقلبات جسيم الكوانتم علي جزيء الفوتون (الضوء) دون تضخيم (Amplification ) الجزيء لرؤية ما يحدث من تأثير مما كان سيؤدي الي التأثير علي الجزيء او الجسيم كما كانت نظرية عدم اليقين تتصور ... وكانت الفكرة الثورية فيما فعله هؤلاء الباحثون لمشاهدة او تتبع التغيرات في حالات الكوانتم عن طريق امتصاص او تكبير فوتون الضوء انهم درسوا فوتون الضوء علي ( On Time Domain ) ..
وقد يبدو ذلك مثيرا ولكن دائما في الفراغ ( Vacuum ) فان المكان والزمان يتصرفان بنفس الطريقة , ولذلك من الممكن ان ندرس احداها لنتعرف علي الاخري (اي الزمان او المكان ) ...
ولتبسيط الامر فقد شبه الباحثون هذه التجربة ببالون يتم الضغط عليه (ٍSqueeze) مما يؤدي الي انبعاج في مكان وتضخم في مكان آخر اي اعادة توزيع (Redistributed The Quantum Fluctuations) وقد تم دراسة هذا التاثير علي (On Time Domain)
وقد شبه البروفيسور لينينستورو ذلك بما يحدث في (Traffic Jam) .. ففي عنق الزجاجة تتكدس العربات خلف نقطة عنق الزجاجة ولكن أمام هذه النقط اي بعد عبورها فان كثافة العربات تنخفض مجددا وهذا هو بالضبط ما حدث لل (Quantum Fluctuations) ...
وبما ان هذه التقنية الجديدة لا تمتص الفوتون الذي يراد قياسه ولا تضخمه فقد اصبح من الممكن مباشرة اكتشاف او ايجاد الخلفية الكهرومغنطيسية ودراسة وملاحظة كل التقلبات والتغيرات التي تحدث لل (Quantum Fluctuations) وللفراغ الذي تحدث فيه ..
واذن فهاهي قدرة الانسان وأدواته المستحدثة قد تجاوزت مأزق نظرية عدم اليقين , وهاهي التجارب تجري دون ان تؤثر علي الأشياء المقاسة وبنتائج دقيقة تؤدي الي معرفة الحقيقة الموضوعية التي تحدث عنها ماركس والماركسيون .. وبذلك يتأكد ان العلم والأنسان قادران علي التنبوء بحركة الاشياء مستقبلا بدقة مصداقا لما قاله ماركس وما اثبتته وتثبته كل مرة نتائج العلوم الحديثة ...وهكذا بينما تنهار نظرية عدم اليقين يسطع نجم اليقين في الثقة بان العلم يستطيع في نهاية المطاف ان يلم بمعرفة الحقيقة الموضوعية خلف جميع الظواهر وان نتائج العلوم الطبيعية ليست خاضعة لنزوات البشر او لوعيهم او لتخيلاتهم او لتصوراتهم بل نصل اليها عن طريق طائفة كثيرة من المشاهدات والتجارب وان المعرفة العلمية بالطبيعة لا هي دورية ولا هي عفوية وانها قد ظلت تتراكم منذ زمن بعيد وبالتالي فالمعرفة العلمية هي بالتاكيد تراكمية ولا يحدث التقدم فيها الا بالبناء علي اساس انجازات الماضي وهذه بالضبط هي الاسس التي ترتكز عليها نظرية المعرفة عند ماركس والماركسيين.......
لقد آن لماركس ان يبتسم في قبره وآن للماركسيين ان يمدوا ارجلهم فقد القمت هذه التجارب الحديثة كل الناقدين حجرا ضخما واخرست السنتهم ربما الي الابد ........
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1234

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 02, 2017 7:42 am    موضوع الرسالة: Re: آن لماركس ان يبتسم في قبره وآن للماركسيين ان يمدوا ارجله رد مع اشارة الى الموضوع

عزيزي عبَّاس،

لك الشكر والتقدير على هذا المقال القيِّم، الذي أضاف إليَّ معلومات أساسية نوعية كنت في أمسِّ الحاجة إليها (فربما تعلم أن أخاك "أدبي قح"!).
وقد عنَّ لي، في هذا السياق، طرح "سؤالٍ وجودي" - عليك وعلى كل متداخلٍ محتملٍ، مهتمٍّ، وكل متداخلة محتملة، مهتمَّة - وهو سؤالٌ (فلسفي كلاسيكي ومعاصر، حتى أنه غدا "بديهياً")، لكنه ما برح يحتل موضعاً ذي شأنٍ في ذهني (وأذهان الكثيرين والكثيرات من البشر)، وقد استدعته هنا علاقتك الوثيقة بالعلم وثقتك (المطلقة؟) فيه، مما يجعلني أجرؤ على القول بأنها علاقةٌ تؤسِّس رؤيتك للعالم، ونموذجها في هذا المقال الغني:



عباس محمد حسن كتب:
العلم يستطيع في نهاية المطاف ان يلم بمعرفة الحقيقة الموضوعية خلف جميع الظواهر وان نتائج العلوم الطبيعية ليست خاضعة لنزوات البشر او لوعيهم او لتخيلاتهم او لتصوراتهم بل نصل اليها عن طريق طائفة كثيرة من المشاهدات والتجارب وان المعرفة العلمية بالطبيعة لا هي دورية ولا هي عفوية وانها قد ظلت تتراكم منذ زمن بعيد وبالتالي فالمعرفة العلمية هي بالتاكيد تراكمية ولا يحدث التقدم فيها الا بالبناء علي اساس انجازات الماضي وهذه بالضبط هي الاسس التي ترتكز عليها نظرية المعرفة عند ماركس والماركسيين.......



سؤالي هو:

هل بوسع العلم أن يخبرنا، بمعرفةٍ يقينية، ما هو أصل هذا الكون؟ كيف نشأ؟ مَنْ/ماذا أنشأه، يسيِّره، وما هو مآله؟
(ملحوظة: إن أٌطروحة "الانفجار العظيم" - على وجاهتها - تعزِّز لديَّ هذا السؤال، أكثر مما تجيب عليه).


تذييل، أو، ترويس:

هناك الكثير مما يحبِّبني في غابرييل غارسيا ماركيز، من ذلك "فلسفته الوجودية"، البائنة في صراحته الفكِهة التالية:

"أنا لا أؤمن بالله. لكنني أخافه".


مع مودتي.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 971

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 03, 2017 1:44 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الأكرم : عباس محمد حسن
شكراً لمقالك الكبير

نعم ، يمكن للحقيقة أن تكون موضوعية ، وببساطة يتنبأ العلماء بمواقيت الخسوف والكسوف بدقة متناهية ، ويثبت ذلك الأحداث التي تتم من بعد التنبؤ بها .


شكراً جزيلاً لك
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: السبت نوفمبر 04, 2017 8:14 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الاكرم عادل القصاص

للحصول علي اجابات ضافية للاسئلة التي طرحتها فانني اود ان اشير الي نقاط مفيدة تبين الاتجاه العام لهذه الاجابات ولكن لابد من الرجوع الي المصادر التي تتحدث باستفاضة عن هذه النماذج والنظريات لاستيعابها :
1. نظرية الانفجار العظيم ليست كما يعتقد البعض انها انفجار كانفجار القنبلة وانما هي حدوث نمو متسارع في فترة قصيرة جدا بل متناهية في القصر وذلك فيما يعرف باسم التضخم الناجم عن طاقة الفضاء بسرعة هائلة مما ادي الي تكون الحقول الفيزيائية الاولية ومنها الزمان والمكان بما يسمي بانكسار التناظر (Symmetry breaking)
2. هذا التضخم حصل قبل حوالي 14 مليار سنة
3. بعد هذا التضخم اضمحلت طاقة الفضاء (الفراغ) الي بلازما ساخنة ادت في النهاية الي تشكل الجسيمات الاولية ثم الذرات والجزيئات ومنها تشكلت النجوم والمجرات
4. شواهد صحة هذه النظرية اكتشاف ادوارد هابل لظاهرة الانزياح نحو الاحمر (Red Shift) واكتشاف الموجات التجاذبية التي تدخل علي نظرية التضخم
5. ظاهرة الانزياح نحو الاحمر تدل علي توسع الكون وتدل علي ان للكون بداية توسع منها وما زال يتوسع ويتمدد
هنا برز سؤال عما كان "قبل الكون" غير ان اجابة العلماء كانت بأن هذا السؤال غير دقيق اذ انه يفترض وجود الزمان خارج الكون , ولكن الكون في نظرهم هو الزمكان " اي ان الزمكان او الزمان والمكان مفهوم خاص بالكون" فكيف يوجد زمن خارج الكون ؟ ومن هنا جاء نموذج ونظرية استيفن هوكنج وجيمس هارتل
The Hartel&Hawking non- Boundary state)) وهي نظرية جمعت بين نظريتي النسبية العامة وميكانيكا الكم
(A Superset Theory encompassing General Relativity & Quantum Theory ) وخلاصتها انه لا وجود لنقطة بداية للكون "اي لا توجد نقطة يكون فيها الزمن صفرا" او نقطة خارج الكون يبدأ بعدها الكون .. وبهذا النموذج فالكون ازلي بشكل لا متناه حيث اننا مهما رجعنا بالزمن الي الوراء لا يمكننا الوصول الي نقطة بداية الكون لانها ببساطة غير موجودة .. هذا ما يقوله هوكنج وهارتل ....
وخلاصة هذه النظريات هي ان الكون ممتد في الاتجاهين اي بلا بداية ولا نهاية ...
طبعا هذه النماذج والنظريات التي يطرحها علماء الغرب متسارعة وخطيرة وكم نتمني لو ان علماء المسلمين التفتوا الي ما يدور حولهم وما يجري في عالم الفيزياء النظرية وبحوث العلم والكون مقتدين بالآيات القرآنية الكريمة : " قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق ..." - العنكبوت ... ان الاتجاه العلمي او العقلانية في الاسلام امر واضح .. ففي القرآن تحتل العقلانية مكانا كبيرا فالله سبحانه وتعالي لا ينفك فيه يناقش ويقيم البرهان .. لقد هيأ القرآن المناخ العقلي الذي سمح بظهور المنهج العلمي والعقلية العلمية التي ترفض الخرافة والتقليد والظنون وتنظر الي الامور وتتفكر ولا تقبل شيئا الا ببرهان .. (قل هاتوا برهانكم ) ، (انا وجدنا آباءنا علي امة) ، (انا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) ، (وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا) ، (ان يتبعون الا الظن وما تهوي الانفس) ، (قل انظروا) ، (اولم يتفكروا). ولكن تبدل الحال واختلطت المفاهيم وانفجرت ازمة العقل العربي الاسلامي منذ القرن الخامس الهجري واصبح العقل العربي الاسلامي هو العقل المستقيل فعلا ...
مصادر :
1. الكون : هوبرت ريفز
2. Krauss , L.M : A universe from nothing
3. Herbert, J. :A Universe from nothing Acts &Facts
4. Valimir A.M. :Dynammic symmetry breaking in Quantum field theories
5. Hawking Hartel Nonboundary state
6. Peebles , P.J.E.: Principle of physical cosmology
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: السبت نوفمبر 04, 2017 8:51 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الاكرم عبد الله الشقليني

شكرا جزيلا علي مداخلتك والحقيقة ان تلك التجارب ونتائج البحوث قد احدثت ثورة كبري اذ بذلك يتأكد ما كان يقوله دائما الماركسيون بان الانسان والعلم قادران في نهاية المطاف علي التنبؤ بدقة بحركة الاشياء ومن الممكن الوصول الي الحقيقة الموضوعية لكل شيء .. وهذا ايمان مطلق بالعلم من قبل الماركسية وهذا بالضبط ما يجعل الماركسية بمنهجها العلمي تأبي علي الفناء...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
عادل القصاص



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1234

نشرةارسل: الاحد نوفمبر 05, 2017 8:06 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكراً لك، عزيزي عباس، هذه معلومات مفيدة للغاية.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3100

نشرةارسل: الخميس نوفمبر 09, 2017 11:27 am    موضوع الرسالة: قول بسم الله ! رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا صفوة
و التحية للأخ عباس الذي يواظب على شحذ بصائرنا بالأسئلة العلمية العويصة التي نداوم على تجنبها بذرائع ضيق المجال و تشتت الحال و غير ذلك من كلامات الشعراء ،[و ضمير الجماعة عائد لعشائر "الأدبيين الأقحاح" الذين نوّه بهم عادل القصاص] .ـ
طبعا أنا استبشرت خيرا حين قرأت عنوان الخيط ، و ذلك بحكم كوني من المتعاطفين مع مشروع ماركس كرم الله وجهه، لأن بعض علماء الفيزياء أثبتوا ـ من علياء مختبراتهم ، أن ماركس على حق. لكن علماء الفيزيا بلا حيلة أمام خوف ماركيز . زمان تماضر قالت : يا جماعة هوي أنا و الله كان جيت ماشة جنب الكوشة في الضلام بقول: "بسم الله "ـ
أهو دا الخوف الميثولوجي القديم الذي لا تجدي معه فيزياء الكم . و في نهاية التحليل فاليقين مطلب شعبي ، و إذا الشعب يوما أراد اليقين فعليه أن يخترعه كضرورة إجتماعية.أنظر إلى يقيننا الصلد ـ السابق لفيزياء الكم ـ بأن الحال المايل سينصلح و أن الثورة قادمة لا محالة و اننا سنسترجع الزمن الجميل المفقود و " سنهزم الفقر بأي وسيلة" إلخ. و الله لولا هذا اليقين الديني لكنا متنا، حتى "نفّاخ النار"، من الخوف الخرافي القديم الذي يسكن دواخلنا و يلهمنا الإستعانة على الموت بوسيلة الإيمان. طبعا ينوبني من هذا الخيط أنني وجدت نفسي ، على حين غرة، في معسكر " أعداء الماركسية " لأني أعتبر ،حسب عبارتك، " ان الانسان غير قادر علي معرفة كل شيء بدقة متناهية وانما هناك قدر لا يعرفه الانسان ولا يستطيع ان يكون علي يقين منه واذن فان الانسان او العلم لا يستطيع ان يتنبأ بحركة الاشياء مستقبلا بدقة بل تظل هناك نسبة من عدم التأكد" .فبالله عليك ترفّق بنا و شوف لينا طريقة نحشر بيها خوفنا الديني في حظيرة الإيمان الماركسي ، و أهلنا قالوا :"البحر ما بيابى الزيادة"، و ماركس ـ كما تعلم ـ بحر واسع و حدّث..ـ

سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عباس محمد حسن



اشترك في: 08 اكتوبر 2006
مشاركات: 514

نشرةارسل: السبت نوفمبر 11, 2017 3:21 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


الاكرم والعزيز حسن
تحية وسلاما
شكرا علي هذه المداخلة القيمة كما هي عادتك دائما في مساهماتك الفكرية المبدعة والجاذبة والعميقة التي تتحفنا بها في العديد من المجالات ..
ولتكن علي يقين من أننا لن نتركك أبدا تنضم الي معسكر "أعداء الماركسية" الذي وجدت فيه نفسك "علي حين غرة" .... وذلك بأعجل ما تيسر (كما يقول جماعة المشروع الحضاري) حتي لو مسحنا هذا "الخيط" ، كما لو لم يكن !!!!
وأنا معك ومع الأستاذة "تماضر في هذا "الخوف الميثولوجي القديم"، وكيف لا وكلنا نتفق علي ان عقلنا العربي المسلم مقهور ومرعوب ومكبل ومحبوس وعاجز ومتوقف بل ومستقيل ....
وأتمني ان اتمكن في وقت ما من تبيين كيف ان القرآن الكريم يدعم ويؤكد علي ان مصدر المعرفة هو هذا العالم المادي الموضوعي (اتساقا وتماشيا مع مساهمة في حل ازمة العقل العربي المسلم ) اي العالم الموجود خارج وعينا اي الموجود وجودا موضوعيا ، وان القرآن الكريم يدعونا لاستخدام العقل والحواس للحصول علي هذه المعرفة والا فاننا سنكون كالانعام بل أضل :"ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها اولئك كلأنعام بل هم أضل اولئك هم الغافلون " ... "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها" ...والقلوب هنا تعني العقول ... وبذلك نفض الاشتباك مع المعسكر الآخر .. !!!

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة Yahoo Messenger MSN Messenger
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة