رسائل سودانية

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 461

نشرةارسل: السبت مارس 02, 2019 6:48 am    موضوع الرسالة: رسائل سودانية رد مع اشارة الى الموضوع

رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم1

2.27.2019
رسالة ثورة ديسمبر 2018

من مكارم الشخص السوي أن يحس بمعاناة الناس من حوله..وان يحاول مافي وسعه مساعدتهم ولو بكلمة طيبة تآزر وتجبر الخواطر ..ليس بالضرورة ان تكون المساعدة مادية فقد تكون لا تملكها أو لا يحتاجها المغبون !. ففط كلمة تنبع من القلب، يرددها اللسان ويشعلها بريق العيون وتختتمها بسمة عريضة صافية وصادقة.
قد ينتابك الخوف من الفوضى والخراب، وهذا شعور طبيعي ومفهوم، ولكن الحرب والخراب والفوضى ظلت ومازالت مستعرة منذ ثلاثين سنة في اطراف الوطن المتآكل المحروق. السودان ليس الخرطوم و الخرطوم ليست السودان. المسؤولون يقولون للناس اصبروا علينا!؟. وأحيانا يشكرون الشعب الصابر !؟...معقولة.. بعد ثلاثين سنة من حكم الذل والجوع والقتل!؟.
إذا كنت أو مازالت من المتشككين أو المترددين في دعم الثورة أو المساهمة فيها فلتكن حجتك بينة وقس بها حجج الثورة التي تنادي بغد مشرق وزاهر يتساوى فيه الجميع أمام سيادة القانون الذي لا يفرق بين الناس على اساس الدين او العرق أو الجنس. وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية المستدامة والعدالة بين مكونات المجتمع السوداني المتنوع والتي تتأتى بالتمثيل النسبي وبترسيخ مبادئ الفصل بين السلطات....ثم وثانيا، هل هناك حجة أكبر من تسرقة الحرية والكرامة ولقمة العيش الشريف..وتذكر اخيرا، بأن الخبز والدواء والحصول على حر مالك موظفا كنت أو عاملا ، أصبحت جبهات حروب جديدة مجبرا عليك خوضها شأت أم ابيت..
[color=darkblue]
[marq=down][size=24]
[/color][/size]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الاحد ابريل 21, 2019 4:56 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 461

نشرةارسل: الاثنين مارس 11, 2019 5:33 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي
الرسالة رقم 2

7مارس 2019

عودة الروح والوعي و الحق !.

قالوا، عن الثورة السودانية انها تمثل عودة الوعي. وبعضهم قال عودة الروح. وغيرهم قال، الاحرى أن نقول عودة الحق. عودة الحق لاهله الاصليين ...حاولت حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية تغيير الوعي ففشلت. وحاولت مرة أخرى اخراج الروح السودانية التي نبتت في ارض خصبت بفضائل الاحسان وحسن التدبير والبيان. وايضا فشلت. انها حسب مفاهيمهم لا تصلح. والأفضل زرع بدلا منها روحا جديدة تتناسب مع فهمهم وتفسيراتهم الضحلة. فجنوا الخراب .. كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم كتابه عودة الوعي بعد وفاة الرئيس الراحل عبدالناصر.. فعاب عليه البعض كون أنه لو كتبه أو اتخذ بعض المواقف التي تدعو للوعي والحرية في عهد الرئيس ناصر، لكان قد ساهم كثيرا في خلخلة ثقافة الصوت الواحد..في السودان ، هناك المئات من الكتاب والمبدعين و المثقفين وقفوا منذ اليوم الأول في وجه العصابة الانقلابية..طبعا، هناك من ناصرها ودافع عن خطها الاقصائي منذ اليوم الأول.. المؤسف أنه كان قد التحق بركبها بعض الكتاب من الوزن الثقيل..و قد يقول قائل، ومالو!. كلو شاة معلقة من عصبتها!. و لكن العشم حار !.. بعض الناس يقولون، والله كتلنا فيهم كتلة!؟. والبعض الاخر يقول، أحسن..لكي نفرز الكيمان!؟.. بينما السلطة الحاكمة لم تتوقف من بذل العطايا والحوافز لكتابها ومناصريها طيلة عمرها الطويل الذي استمر لمدة ثلاثين سنة. فهي تدفع لكل من يزين لها شيطنتها ومفارقتها للقيم والاخلاق والدين ذاتو!؟...ثمارهم المرة كانت الهبوط بانسان السودان واذاقته الذل والهوان بعد ان استباحت أرضه وعرضتها بدون خجلة للبيع في سوق الله أكبر، الخليجي والصيني والتركي وغيرها . لقد كان السودان في يوم ما أفضل من ناحية الاقتصاد والتعليم والصحة. فكان التعليم والعلاج المجاني للجميع. على الرغم من الجرح النازف في الحرب الأهلية بجنوب الوطن الحبيب. المضحك، المبكي أن حكام اليوم كانوا ممن تذوق وتمرغ في هذه الخدمات الاساسية، فتنكروا لها وجعلوها طبقية بامتياز . لا يقدر عليها إلا هم الاثرباء الاغنياء أكلة السحت. ..[size=24]
[color=darkblue]
[/size][/color]


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الاحد ابريل 21, 2019 4:57 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 461

نشرةارسل: الاربعاء ابريل 03, 2019 4:14 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

عمر عبد الله محمد علي
رسائل سودانية

الرسالة رقم 3

2 ابريل 2019

الماء!.
وهل هناك أهم منها...لم يعرف الشعب السوداني منذ الاستقلال 1956 في المناطق الحضرية ازمة مياه شرب حادة استمرت لسنوات طوال إلا في هذا العهد الاغبر ..عهد حكومة الاخوان المسلمين الإنقلابية. وهل هناك مؤسسات أو قطاعات خلت من المشاكل والازمات ولم تطالها يد هذه العصبة.. موضوع مياه الشرب هذا هو موضوع الحياة بكل معانيها. لقد تفننت السلطات في تعذيب مواطنيها وما زالت. تشكو أحياء المدن والمدارس وحتى المؤسسات الحكومية من شح ازمة المياه..لقد كانت هناك أزمة مياه في عهود مختلفة الكثير عاصرها وعاشها ولكن ازمة مياه بهذا السوء والعمق لم يشهدها التاريخ منذ دخول المياه الجارية البيوت قبل خروج المستعمر..الجديد هنا عن أزمة المياه خاصة في الخرطوم، العاصمة المثلثة. أن هناك احاديث متداولة عن تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي. وذلك مرده اولا، للفساد الذي استطال وتربع على كل مرافق الدولة. ثانيا، تولي الكوادر الغير مؤهلة فنيا واخلاقيا عصب الدولة ومفاصلها. فمرض المواطن واصيب بالفشل الكلوي واصابات أخرى لا تقل خطورة كامراض التهاب الكبد الوبائي .. هذا التردي ادى لأن يعلن دكتور سليمان فضيل صاحب المستوصف الطبي الخاص وليست وزارة الصحة أن يحث المواطنين أن يتطعموا اليوم قبل غد ضد هذا الوباء القاتل!؟..كتر خيرو والله. أن المياه وتوفيرها تعني الكثير. فهي وأن كانت الحياة فهي أيضا تعني النظافة والصحة والرقي والحضارة. التي لولاها لغابت المدنية وغاب الذوق السليم.. لم اذكر شح مياه الشرب وانعدامها في الريف، لأن الريف يتقصه الكثير. وقد تعرض في ظل هذا الحكم لتهميش وعزلة غير مسبوقة وإن بدات منذ زمن قبل قدوم هذه الطغمة..فالشركة الفرنسية التي استخرجت الذهب من شرق السودان وغيرها من الشركات العالمية والمحلية!، لم تكلف نفسها ولم تكلفها الحكومة بحفر بئر ماء واحدة. ليس فقط تجاهلها حفر ابار مياه الشرب في مناطق التعدين خاصة غرب السودان وشرقه والشمالية بل ابتداع فكرة الدفع المقدم لفاتورة المياه وربطها بشراء الكهرباء مقدما أيضا. معظم الأحيان انك لا تجد الماء بسبب القطوعات المتكررة او بسبب استلامك لخدمة مياه مدفوعة الثمن لا تصلح حتى للاستخدام الآدمي. اما عن الكهرباء فحدث ولا حرج. فلا تجد الكهرباء ولا يمكنك استرجاع مالك. كما تفعل الدول التي تحترم قوانينها ودساتيرها ومواطنيها. أحد الأصدقاء تبنى موضوع نفير لبناء خزان مياه لمدرسة ابتدائية في الخرطوم. وقد كان النفير اساسا، معدا لتوفير وجبة فطور مدرسية بعدما نشرت الصحف بكاء وصياح التلاميذ من الجوع!؟.. وكانت المفارقة أن الموضوع ليس في توفير الوجبة، ولكن في توفير مياه الشرب الذي لا يتوفر حتى للمدرسين!؟..حياه الغمام هذا الرجل الإنسان.. هناك تركة ثقيلة تقع عاتق ثوار السودان حال سقوط هذه الحكومة، وهي تشيد وبناء واعمار كافة قطاعات الخدمات والانتاج..نعم صعبة، ولكنها ليست مستحيلة لاصلاح دمار حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية. فالسواعد مشمرة ومفتولة والعزائم والهمم مرفوعة للنهوض بالسودان وشعب السودان..


عدل من قبل عمر عبد الله محمد علي في الاحد ابريل 21, 2019 4:59 am, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 461

نشرةارسل: السبت ابريل 20, 2019 9:23 am    موضوع الرسالة: رسائل سودانية رد مع اشارة الى الموضوع


عمر عبدالله محمدعلي
رسائل سودانية

4/20/201


الرسالة رقم.4
الثورة والثوار..


حديث الثورة التي اطاحت بالبشير لهو حديث الساعة. نعم لم تكتمل الفرحة بعد ولكن الوقفة السلمية الجسورة للشباب والشابات حتما سوف تعجل بالنصر النهائي وتجعله ممكنا. هذه الثورة السلمية الفريدة كتبت بماء الذهب. لأن الاعلام وخاصة العربي قد اهملها وتفاداها عن قصد. والآن بعد ازاحة البشير الطاغية بدأت الأخبار تتوالى عن الثورة والسودان. ثوار وثائرات الثورة السلمية في السودان اليوم ترفع لهم القبعات جميعا شيبا وشبابا، النساء والرجال ..فالذي قاموا به لهو اسطورة بمعنى الكلمة..ثورة سلمية مسلحة فقط بالكلمة الصادقة النابعة من القلب، لهي جديرة بالبقاء والازدهار. هل هناك مخاطر وخوف عليها؟. نعم. بدون اي شك.. ولكي نحافظ على جذوتها علينا التكاتف والتعاضد مع بعضنا لانجاز مهام متطلبات الثورة. وذلك لا يتم إلا بالنزاهة ونبذ الانانية والسمو فوق الصغائر والالتزام بحرفية تنفيذ البرنامج المرحلي المدروس و المتفق عليه من قوى الحرية والتغيير ..قوى الثورة.
ولدت الثورة لتبقى رغم العواصف والاعاصبر التي تحيط يها. وايضا التي تدبرها لها قوى الثورة المضادة من سدنة النظام الاقصائي الاخواني!؟؟. الثورة السلمية مستمرة وناجحة حتى الآن ولكن لكي تحافظ على نجاحها عليها الالتزام الصارم بسلميتها رغم كل المرارات!!. فهناك قانون وستقام محاكم عادلة لكل من اجرم في حق هذا الشعب وفي حق الوطن. ليس فيها روح انتقام من أحد. وإلا نكون مثل حكومة الأخوان المسلمين الإنقلابية، وبذلك نكون قد هزمنا شعار حرية سلام وعدالة. وهزمنا حقوق شهداء الثورة الذين كتبوا بدمائهم الزكية اسمى آيات النضال والتضحية من أجل غد مشرق. وحتى يكون جميع الناس متساوية أمام القانون ، مهما كانت مكانة أو وضع الشخص. إذا تم ذلك فسوف يهنأ المجتمع السوداني وسيشمر ساعده لبناء مستقبل باهر يعوض هذه الاجيال الناهضة عقود الخراب.
[color=darkblue]
[/color]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عمر عبد الله محمد علي



اشترك في: 25 يوليو 2005
مشاركات: 461

نشرةارسل: الاثنين مايو 06, 2019 8:00 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


رسائل سودانية
عمر عبدالله محمدعلي

05/05/2019
الرسالة رقم 5

المجلس العسكري الانتقالي...

قد يدخل المجلس العسكري الحاكم التاريخ من اوسع ابوابه إذا انحاز لمطالب جماهير الشعب السوداني المتعطشة للحرية والعدالة والكرامة..الاغلبية الساحقة حتى الآن لا تثق في قراراته ولا في حججه الباهته التي تتغير كل ثانية وكل لحظة، مدخلة معها البلد ومستقبلها كله في كف عفريت. فقراراته تبعد كل البعد عن قيم العدل والكرامة والحرية، التى ضحت من اجلها خيرة الارواح من المجتمع السوداني. أن الجيش السوداني وكل المنظومات العسكرية الأخرى كانت هي أولى ضحايا الانقلاب الاخواني الذي استبدل وذبح نظمها وانضباطها ولوائحها بقانون الولاء والتمكين من اليوم الأول لانقلابه المشؤم في 1989..فجعل الجيش السوداني اجير يقطع الفيافي والقفار ليحارب في بلدان ليس بيننا وبينهم عدوات أو اراضي مغتصبه كحلايب
أو الفشقة..فالمراقب لقرارات وحيثيات المجلس العسكري لا تغلبه الحيلة في أن المجلس غير جاد في معظم قراراته وإلا كيف نفسر تماطله في القبض على الطاغية ورموزه واخفاء اماكنهم. وعندما تسير أسر الشهداء مسيرة لسجن كوبر لرؤية الطاغية وزبانيته، يقابلهم أحد الضباط ويحلف لهم بالكتاب الكريم بأن الطاغية داخل السجن!؟؟.
وما قصة حاج ماجد سوار بمطار الخرطوم إلا نتيجة لهذا التراخ الذي قد يرتفع لدرجة التآمر وخلق الفوضى لكي يجد المجلس الاعزار والمبررات الكافية في الاستمرار !؟. فهل فاتت علي المجلس العسكري التحفظ على كل المسؤوليين السابقيين لكي لا تحدث فتنة وفوضى !؟؟..وهل المجلس يسعى لاشعال الفوضى واشغال الناس بتوافه الامور، بدلا من القضايا المصيرية التي ينتظرها الشعب بشغف. من الواضح ان المجلس العسكري يعول ويلعب على المماطلة لكسب الوقت حتى يرهق الثوار ومن ثم يدب السأم واليأس والخلافات بين مكوناتهم المختلفة، وبذلك يظفر بغنيمة السلطة التي تكون في مجملها تغيير اوجه ليس إلا..ويستمر الفساد والقهر وضياع البلد ومقدراته ..من المؤكد أن المجلس يجهل مقدرات وابتكارات هؤلاء الشباب والشابات الذين لينو صلب الحديد حتى انتزعوا اعتراف العالم بسلمية ثورتهم التي اطاحت بأسوا انواع الطغاة . هؤلاء الثوار و الثائرات لم ينعموا بأي قدر من خيرات مجانبة الصحة والتعليم والتوظيف العادل في الخدمة المدنية و التي هي حق من الحقوق قبل انقلاب الأخوان المسلمين في السودان..فاليوم سيواصلون نضالهم وسيصعدونه بسلميتهم حتى تتحقق مطالبهم المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة. والى ذلك، فليس هناك مايخسروه..
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة