أيام في الخرطوم في قلب الملحمة

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين ابريل 29, 2019 1:59 pm    موضوع الرسالة: أيام في الخرطوم في قلب الملحمة رد مع اشارة الى الموضوع

قضينا، فاطمة وشخصي، ستة أيام في الخرطوم لنشهد مع الثائرات والثوار بعضاً من أيام هذه الانتفاضة العظيمة.

قبل أن أعود لوصفٍ كاملٍ لتفاصيل هذه الأيام، لا بد أن أقول أولاً أن هذه الملحمة التي تشهدها بلادنا ويشهدها العالم معنا هي ثورة بلا شك. لكنها لا تزال تتشكل ولم تكمل بعد طريقها نحو الاستواء على جادة التغيير الحقيقي. إذ ليكتمل لها هذا النضج، لا بد من أن يرتفع الوعي على أكثر من ناحية ليصبح شعار الثورة الأساسي، حرية سلامة وعدالة، واقعاً لا مجرد هتاف جميل. أولها ناحية الوعي بحقوق المرأة, فلا حرية لمجتمع دون انعتاق للمرأة، ولا عدالة يمكن أن تتحقق وحقوق النساء مسلوبة، خاصة في انتفاضة كان للبنات والنساء فيها شرف الريادة. أن يكون تمثيل المرأة في لجنة للتشاور حول المؤسسات التي قامت الثورة من أجل بنائها بمثل هذا البؤس (امرأتان من بين 12 عضواً) هو دليل واضح على ضعف الوعي بمفهومي الحق والعدل، وبمفهوم الاحترام.
من ناحية ثانية، يتبين من ضعف، وربما غياب، ممثلين لمناطق السودان المختلفة في لجنة التشاور، خاصة المناطق الواقعة تحت نير التهميش والحروب، مدى رسوخ الاستعلاء العرقي والثقافي في الشمال والوسط ومدى بسط هيمنتهما. إذا لم يرتق الوعي بضرورة خلخلة هذه الهيمنة وتفتيتها، فلا سبيل لنا للحرية والسلام والعدالة. تحويل هذا الشعار إلى واقع يتطلب أولا احترام هذا التعدد الثقافي والعرقي الخصب والاعتراف بالمظالم التي حاقت بالمناطق التي أُقصيت من السلطة والثروة والتنمية.
أيضاً، يمثل كسر حاجز الخوف ركيزة أساسية لاكتمال الثورات. وقد نجحنا في كسر حاجز الخوف من دكتاتورية من أعتى الدكتاتوريات التي شهدها عالمنا الحديث والمعاصر. لكن تتبقى شوكة حوت لا بد من كسرها، تتمثل في وجود حميدتي في قمة هذا الانقلاب الذي يلتف حول عنق ثورتنا. ترتفع عدة هتافات في تحذير البرهان من مغبة التآمر على الثورة، مثل "برهن برهن يا برهان وللا حتسقط إنت كمان"، لكن لم يرتفع أي هتاف يندد بوجود حميدتي معه في قمة هذه السلطة الانقلابية. هل نصدق تصريحاته بعدم رغبته في الحكم، أم نستسلم لخوف لا نسميه باسمه إلى أن تشرق علينا الشمس يوماً ونجده يحتل الديار بما فيها ومن فيها؟

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1458

نشرةارسل: الجمعة مايو 03, 2019 6:44 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تحية لك أستاذة نجاة ، ونرفع القبعات للشهداء والجرحى والمسجونين والمسجونات.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 1:18 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام للجميع

لم أجد الوقت الكافي لمواصلة الحديث عن أيامنا الستة في الخرطوم، لكن سأعود.

مع تسارع الأحداث وازدياد الثورة عنفوانا وإصراراً وثباتاً، نجد أيضاً أن رفض حميدتي في قمة السلطة ورفض عودة قوات دعمه السريع إلى شوارعنا يزداد قوة.
في هذه الأثناء، أصبحت ساحة الاعتصام فضاءً سياحياً جاذباً، كما يظهر من تتالي زيارات الدبلوماسيين الغربيين، بين استغراب البعض وترحيب بعض آخر وعدم اهتمام أغلب المعتصمين. وشدني اليوم بعض التهليل في فيسبوك بسبب "هدية" قدمها القائم بالأعمال الأمريكي للمعتصمين، فأنزلت هذه السطور في بوست في فيسبوك:

يا خوانا شايفة ناس فرحانين بي شنيطة صغيرة مرسلاها السفارة الأمريكية للمعتصمين. قالوا فيها أدوية. أدوية شنو؟ دي ما أدوية. شوية مواد مطهرة. والCēpacol الفي الشنيطة دا بخاخ منعش ومطهر للفم والحنجرة. يعني ليس بدواء. وبعدين شنطتهم دي شن طعمها؟ ما يخجلوا؟ كان ممكن يشكروهم لو الدولة العظمى رسلت طيارة أدوية ومعدات طبية. لكن شنيطة قدر دا؟ يا يمة عيب اليابا الحبان. وكمان شايلنها ستة أنفار وعلامة نصر مرفوعة.
كمان زيارات الدبلوماسيين الأوروبيين لساحة الاعتصام ليس فيها ما يدعو للابتهاج. أولا دي أرض تابعة لقيادة القوات المسلحة، ودخولها بهذه الصورة فيه تعدي على السيادة الوطنية. هناك، في رأيي، تفسيران لهذا الدخول المرتاح. أما أنهم دخلوا من باب الاطلاع على الحاصل ومن ثمَّ تقييم الوضع لإعلام حكوماتهم به. أو أنهم جاءوا لطمـأنة الثوار بمساندة"الديمقراطيات" الغربية للثورة، طمأنينة تدفع لعدم الإسراع في الحراك، وبالتالي إمهال المجلس العسكري ليتوهط في السلطة كما يريد وليجد الوقت الكافي لتهريب من يود تهريبه.
لو عاوزين بالجد يعبروا عن دعمهم للثورة وعن إعجابهم بهذا الاعتصام الباسل، فقد كان من الأولى أن يوجهوا جهودهم نحو الضغط على مجلس السجم دا ليسلم السلطة لحكومة مدنية، ولدفعوا بأجهزة إعلامهم النافذة لتسليط الضوء على ما يحدث في الشارع السوداني وتنوير الرأي العام لديهم بالحجم الفعلي للثورة. فرانس 24 عربي وسكاي نيوز عربي والبي بي سي عربي ليست وسائط نافذة ولا تتوجه بالطبع للرأي العام الغربي. الوسائط الإعلامية الغربية النافذة لا تعطي لثورتنا الاهتمام الذي تستحقه ولا الوقت الذي تستحقه.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3389

نشرةارسل: الاثنين مايو 13, 2019 11:54 pm    موضوع الرسالة: جدبلوماسية الشنطة رد مع اشارة الى الموضوع



"لو عاوزين بالجد يعبروا عن دعمهم للثورة وعن إعجابهم بهذا الاعتصام الباسل، فقد كان من الأولى أن يوجهوا جهودهم نحو الضغط على مجلس السجم دا ليسلم السلطة لحكومة مدنية، ولدفعوا بأجهزة إعلامهم النافذة لتسليط الضوء على ما يحدث في الشارع السوداني وتنوير الرأي العام لديهم بالحجم الفعلي للثورة."


سلام يا نجاة
الدبلوماسيون الأوروبيون و الأمريكان شايفين الفيل السعودي الأماراتي و ظله العسكري السوداني و زاهدين في طعان الأفيال و ظلالهم المتنوعة، بس فلاحتهم فينا ، شغالين معانا بدبلوماسية الشنطة ، على وزن " تجارة الشنطة" التي يلجأ لها الأهالي المساكين و الغلابة الذين يفتقرون لرأسمال يمكنهم من عمل بيزينيس حقيقي. يعني يوم يجي القائم بأعمال الولايات المتحدة يدينا شنطة و يوم تاني يجي السفير البريطاني يصلي معانا التراويح و يوم تالت يجينا السفير الطلياني سايق ركشته و يغني معانا " أنا سوداني و أنا إفريقي".غايتو الله شاف لينا ما جانا السفير الروسي غرقنا بالفودكا في شهر رمضان شهر التوبة و الغفران.
الناس ديل مستثمرين رؤوس أموالهم في بيزنيس بلاد النفط و لو جاء نظام مدني في السودان حيبوظ عليهم الرصّة العاملينها في اليمن و في غير اليمن من بلاد المسلمين. يعني إذا الشعب السوداني الفقير الأعزل من السلاح قدر يتخلص من حكم الإستبداد بحركة سلمية فما الذي يمنع شعوب البلدان المجاورة من أتباع نفس المنهج للتخلص من عصابات المافيا العسكرية و المالية الجاثمة على صدورهم منذ عشرات السنين؟
غايتو ربنا يجيب العواقب سليمة و يولي الاصلح و كدا..
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1832
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 2:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يا نجاة شنيطة الإسعافات الأولية وتضميد الجراح تبع اليانكي، أتعرف غرضها الليلة بعد الهجوم السافر على العزل في اعتصام القيادة!. ياهو ده البقولوا عليهو فلق ومداواة، على الطريقة الامريكية . قدموا شنطة المداواة الرمزية قبل الفلق الدموي، بفارق اربعة وعشرين ساعة، ومن المؤكد انهم فطروا في الاعتصام مع المعتصمين واتسحروا مع صلاح قوش؟!
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 6:10 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن
وكيف أحوالكم في بلاد التنين

"الناس ديل مستثمرين رؤوس أموالهم في بيزنيس بلاد النفط ولو جاء نظام مدني في السودان حيبوظ عليهم الرصّة العاملينها في اليمن"، وحيبوظ عليهم نهب الذهب في جبل عامر تحت حماية راعي الإبل الذي صحى من نومو ولقى كومو.
ويبدو أن السياحة في ساحة الاعتصام تهدف ـ ضمن ما تهدف إليه ـ إلى التغطية على علاقتهم المشبوهة بحميدتي ولتبرئة ذمتهم من دعمهم الخفي لبقاء العسكر على سدة الحكم.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 14, 2019 6:38 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا وليد

مؤكد إنه الناس ديل بفطروا في ساحة الاعتصام وبتسحروا مع قوش.
لكن شنيطة الإسعافات دي تحوق في منو وعدد الجرحى أكتر من خمسين؟
حسب سودان تريبيون*، أعربت السلطات الرسمية السودانية عن غضبها تجاه هذه الزيارات التي تمت دون تنسيق مع الجهات الرسمية السودانية، إذا ما افترضنا صحة هذا الخبر، ستكون هذه "الغضبة" مجرد تمويه. فكيف يعقل أن تتم هذه الزيارات دون علم المجلس العسكري؟ فليس من المعقول أن يعلن أعضاء بعثة دبلوماسية معتمدة صراحةً عن محاباتهم لحركة تطالب بسقوط النظام الحاكم في البلد المضيف وعن إعجابهم بها. الناس ديل قايلين عندنا قنابير؟
فعلاً يبدو أن تحذير السلطات السودانية للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكان من دخول ميدان الاعتصام سببه الاستعداد لمحاولة إزالة المتاريس بالقوة على يد قوات الدعم السريع. ولو سمحت لنظرية المؤامرة بالوسوسة، حأقول أن ناس المجلس العسكري قالوا للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكان يا جماعة أبعدوا من المنطقة دي لأننا ناوين نعمل فيها مجزرة، فشكروهم على اهتمامهم وحسن ظنهم وسكتوا عن الكلام المباح.


* في هذا الرابط

Visits of foreign diplomats to protest site enrage Sudan’s officials

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 11:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

The Man Who Terrorized Darfur Is Leading Sudan’s Supposed Transition
Jérôme Tubiana
MAY 14, 2019

https://foreignpolicy.com/2019/05/14/man-who-terrorized-darfur-is-leading-sudans-supposed-transition-hemeti-rsf-janjaweed-bashir-khartoum/

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 2:47 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


مقتطفات من مقال جيروم توبيانا أعلاه




"The story of how an uneducated 40-something chief of the janjaweed—the Arab militias that brought death and destruction to Darfur 16 years ago—became more powerful than his seasoned mentors in the Sudanese junta is, to many, a mystery."

"Hemeti hails from a small Chadian Arab clan that fled wars and drought in Chad to take refuge in Darfur in the 1980s. As he told me, his uncle Juma Dagolo failed to be recognized as a tribal leader in North Darfur state, but South Darfur authorities welcomed the newcomers and allowed them to settle on land belonging to the Fur tribe, Darfur’s main indigenous non-Arab group. The place, called Dogi in the Fur language, was rebranded Um-el-Gura, “the mother of the villages” in Arabic, an old name for Mecca."



الفقرة الثانية من مقال جيروم توبيانا، لم أوردها من منطلق عنصري، فأنا أدري أن العديد من قبائل دارفور تتوزع بعض بطونها بين عدد من الدول المجاورة، ومن الممكن أن تكون القبيلة نفسها موزعة بين أكثر من بلد (الزغاوة، مثلاً، يسكن جزء منهم في تشاد وجزء في السودان، والمهرية موزعون بين السودان ودارفور وليبيا...والأمثلة عديدة). وهناك القبائل التي استقرت بصورة سلسة وأصبحت جزءً من التركيبة الإثنية السودانية. لكننا هنا أمام مجموعة من قبيلة انتزعت أرض قبيلة أخرى في بلدٍ مختلف، ومنذ فترة زمنية قريبة جداً، الثمانينات.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
حسن موسى



اشترك في: 06 مايو 2005
مشاركات: 3389

نشرةارسل: الخميس مايو 16, 2019 11:11 pm    موضوع الرسالة: من عرف لغة قوم بلا بلا بلا رد مع اشارة الى الموضوع



سلام يا نجاة
أنحنا في ارض التنين و ما عندنا طريقة نفتح رابط "فورينغ بوليسي دوت كم" فلو قدرتي تنزلي نص جيروم توبيانا بالكامل ينوبك ثواب.
و يا حبذا ترجمة عربية لتنوير الشعب الذي لا يقرأ لغة البريكان.[ و هم البريطان الأمريكان ]و قد جاء في الأثر أن من عرف لغة قوم بلا بلا بلا
سأعود
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مايو 17, 2019 3:53 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سلام يا حسن
وكيف أحوالكم
ها هو موضوع جيروم توبيانا
مؤكد موضوع يستحق الترجمة. لكن وين ألقى لي حيل؟ على كلٍّ، حأحاول ألقى لي حيل ووقت.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الجمعة مايو 17, 2019 4:27 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

PROFILE
The Man Who Terrorized Darfur Is Leading Sudan’s Supposed Transition
The interim vice president, Mohamed Hamdan “Hemeti” Dagolo, was in charge of the brutal janjaweed militias. Now he is calling the shots in Khartoum.

BY JérôME TUBIANA | MAY 14, 2019, 2:34 PM



Gen. Mohamed Hamdan “Hemeti” Dagalo, the deputy head of Sudan’s military council, speaks at a news conference in Khartoum on April 30. ASSOCIATED PRESS


After Omar al-Bashir was deposed on April 11, Western diplomats made no mistake about who was in charge. Ambassadors from the United States, Britain, and the European Union did not shake hands with the transitional military council’s president, the little known army general Abdel Fattah al-Burhan; they met with his younger deputy Mohamed Hamdan Dagolo, better known by the nickname “Hemeti.”

The story of how an uneducated 40-something chief of the janjaweed—the Arab militias that brought death and destruction to Darfur 16 years ago—became more powerful than his seasoned mentors in the Sudanese junta is, to many, a mystery.

In fact, Hemeti is the main legacy of Bashir’s 30-year rule. Bashir himself was a product of an alliance of the army and the Muslim Brotherhood, unseen elsewhere in the Arab world, but the army grew tired of the wars it had to fight in Sudan’s south, and the Islamists fragmented. When a new war began in Darfur in 2003, Bashir was convinced by Darfuri Arab hard-liners that turning their youths to militias would allow him to win. But by creating the janjaweed and relentlessly empowering them under Hemeti, the Sudanese regime has created a monster it cannot control and who represents a security threat not only for Sudan but also for its neighbors.

It seems that for a few days after Bashir’s ousting Khartoum’s civilian opposition trusted that it could negotiate a civilian transition with Burhan and Hemeti. Darfuris were more skeptical, given that they were more intimately familiar with the new men in charge. Burhan was a military intelligence colonel coordinating army and militia attacks against civilians in West Darfur state from 2003 to 2005, at a time when Hemeti was already a known warlord, who would gradually become the janjaweed’s primary leader. During its first, most intense years, the war in Darfur led to the deaths of several hundred thousand non-Arab civilians and displaced about 2 million people, earning Bashir an arrest warrant for genocide from the International Criminal Court.

I met Hemeti a couple of times in 2009, first in a vaguely Orientalist furniture shop he owned in South Darfur’s state capital of Nyala (one of his early business efforts), from which I was driven to a more private office setting. He was a tall man with the sarcastic smile of a naughty child—yet he was then the newly appointed security advisor to South Darfur’s governor, his first official government position, obtained through blackmail and threats of rebellion.

Hemeti hails from a small Chadian Arab clan that fled wars and drought in Chad to take refuge in Darfur in the 1980s. As he told me, his uncle Juma Dagolo failed to be recognized as a tribal leader in North Darfur state, but South Darfur authorities welcomed the newcomers and allowed them to settle on land belonging to the Fur tribe, Darfur’s main indigenous non-Arab group. The place, called Dogi in the Fur language, was rebranded Um-el-Gura, “the mother of the villages” in Arabic, an old name for Mecca. The authorities also armed Dagolo’s followers, who, as early as the 1990s, began attacking their Fur neighbors.

Hemeti was then a teenager who, as he told me, dropped out of primary school in the third grade to trade camels across the borders in Libya and Egypt. When the Darfur rebellion began in 2003, he became a janjaweed amir (war chief) in his area, leading attacks against neighboring Fur villages. To justify joining the government-backed militias, he said the rebels had attacked a caravan of fellow camel traders on their way to Libya, allegedly killing 75 men and looting 3,000 camels. That fell short of his own brutal record as a militia leader.

In 2006, armed with new equipment, he led several hundred men on a raid across the rebel-held area of North Darfur. The janjaweed rammed non-Arab men with their pickup trucks and raped women in the name of jihad—according to witnesses I met at the time. His violent methods even created tensions with accompanying army officers .

At the same time, Chad and Sudan began a proxy war through their respective rebel groups. The Chadian government used its own Arab officials to push the janjaweed to betray Khartoum. Bichara Issa Jadallah, a cousin to Hemeti, was then the defense minister in Chad. In 2006, he invited the janjaweed leader to the Chadian capital, N’Djamena, and had him sign a secret nonaggression pact with the Darfur rebel Justice and Equality Movement, behind the back of Khartoum.

Shortly afterward, Hemeti announced that he had become a rebel. He then received a visit from a TV crew working for Britain’s Channel 4, which shot a documentary in his camp—his first exposure to TV—a medium to which he has become addicted since. But the journalists reportedly came late, and, as they were filming, government negotiators were also in the camp, bargaining over the price to bring Hemeti back into the government fold.



https://foreignpolicy.com/2019/05/14/man-who-terrorized-darfur-is-leading-sudans-supposed-transition-hemeti-rsf-janjaweed-bashir-khartoum/

.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت مايو 18, 2019 2:33 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

اللهم جيب العواقب سليمة
حتى لو كان احتمال التدخل العسكري غير وارد ـ حتى الآن ـ، فإن هذا الاهتمام الزائد من جانب الأمريكان وحلفائهم الغربيين بالسودان في هذا الوضع، هو وضع يدعو للانتباه والحذر. الاستعمار الجديد يزحف نحونا بكل قوته، والعولمة الليبرالية المتوحشة بشركاتها المتعددة الجنسيات ومستثمريها من عرب وغربيين تقف على بابنا,
اليقظة، الحذر، الاستعداد



مظاهرات السودان: قوى دولية تدعو إلى استئناف المفاوضات فوراً
18 مايو/ أيار 2019


المحتجون يواصلون اعتصامهم أمام مقر وزارة الدفاع

دعت قوى دولية مجتمعة في واشنطن المجلس العسكري والمحتجين في السودان إلى استئناف المفاوضات فورا من أجل إيجاد حل لمستقبل البلاد.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، تيبور ناغي، إن ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول أوروبية "دعوا إلى استئناف الحوار فورا" بين الطرفين.

وكتب ناغي في تغريدة على تويتر قائلا إن المجتمعين دعوا المحتجين والمجلس العسكري الانتقالي إلى "الاتفاق في أقرب وقت على حكومة يقودها فعليا مدنيون وتعكس إرادة الشعب السوداني".

وأضاف: "كما عبرنا عن قلقنا بشأن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين. واتفقنا على دعوة المجلس العسكري الانتقالي إلى السماح بالاحتجاجات السلمية ومعاقبة المسؤولين عن العنف".

قوى المعارضة في السودان تتحدى تعليق المفاوضات وتعلن مواصلة الاعتصام

وحضر الاجتماع ممثلون عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج وأثيوبيا باعتبارها رئيس الهيئة الحكومية الدولية لمنطقة القرن الأفريقي، التي ينتمي إليها السودان.

وكان الجيش عزل الشهر الماضي الرئيس، عمر البشير، بعد شهور من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الأساسية في البلاد.

ولكن المحتجين واصلوا اعتصامهم مطالبين بانتقال السلطة إلى حكومة مدنية وليس إلى مجلس عسكري.

وكان يتوقع أن يصل المجلس العسكري الأربعاء إلى اتفاق مع المحتجين بشأن تشكيلة الهيئة التي تقود البلاد في الفترة الانتقالية.

ولكن رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، علق المفاوضات لمدة 72 ساعة وطالب المحتجين بفتح الطرق المسدودة والجسور والسكك الحديدية المؤدية إلى العاصمة.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: الخميس مايو 23, 2019 5:15 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تحت عنوان "السودان على مرمى حجر من اتفاق لانتقال الحكم"، نشرت جريدة لوموند الفرنسية ه٫ا المقال، في ٢٠ مايو ٢٠١٩
سأعود لترجمة بعض المقتطفات منه



Le Soudan tout près d’un accord de transition

Les représentants civils et militaires doivent se retrouver ce soir à Khartoum pour de nouvelles négociations, plus d’un mois après le départ du président Omar Al-Béchir.
Par Jean-Philippe Rémy Publié le 20 mai 2019 à 17h36 - Mis à jour le 20 mai 2019 à 17h48

Il apparaît désormais si proche, ce pas, ce petit saut, qui fera entrer le Soudan dans l’ère post-Omar Al-Bachir. L’ex-président a été renversé le 11 avril sous la pression de la rue mais aussi parce que certains généraux ont saisi l’occasion de le déposer. Depuis, son pays est dans l’attente d’un accord entre civils et militaires pour gérer la suite, c’est-à-dire entrer dans une période de transition. Après, seulement, des élections pourront être organisées.

On ne change pas un pays qui sort de trente ans de dictature islamo-militaire en un claquement de doigts, mais il faut bien commencer quelque part et, à Khartoum, la signature de cet accord, fixant les conditions d’une transition de trois ans, apparaît comme un incontournable début, incarnant le désir de ceux qui ont espéré voir advenir une ère nouvelle dont serait exclue l’ex-formation d’Al-Bachir, le Parti du Congrès national (NCP).

Au cœur de la capitale, chacun veut croire à l’imminence de ce premier succès de la « révolution » dans ce gigantesque festival à ciel ouvert installé devant le complexe militaire qu’est le « sit-in », vitrine géante d’un Soudan démocratique. Après la phase de tensions en début de semaine, où des éléments armés ont tiré sur les barricades des manifestants, les négociations ont repris dimanche soir entre militaires et civils. Dans quelques heures, tous pourraient parvenir à un accord de partage du pouvoir, qui scellerait la fin de la première phase ouverte avec le renversement d’Omar Al-Bachir en avril, à quelques semaines de la célébration de son propre coup d’Etat, en juin 1989.

« Sur le fil du rasoir »

Comme il se doit, c’est dans les détails que résident les ultimes blocages avant le passage d’une telle ligne. Lundi 20 mai, comme la veille, sur le coup de 21 heures, les deux parties vont se réunir à nouveau. D’un côté les représentants du Conseil militaire de transition (TMC), qui a techniquement pris le pouvoir le 11 avril, au terme de ce qui a été un coup d’Etat mené par des généraux, mais sur lesquels s’exercent des pressions pour qu’ils transmettent en partie leurs responsabilités aux civils, les représentants des Forces pour la liberté et le changement (FFC).

Des détails gênent encore. Rien n’est grave, tout peut le devenir. « Il y a plusieurs scénarios, et il est vraisemblable qu’on va parvenir à un accord, mais il ne faut pas se voiler la face, tout peut déraper. On est sur le fil du rasoir », avertit Rashid Saeed Yacoub, l’un des porte-parole chargés des affaires politiques de l’Association des professionnels du Soudan (SPA), l’organisation qui avait préparé le mouvement de contestation dans la clandestinité, a assuré sa survie durant trois mois de répression brutale, avant de jouer, au sein d’une vaste coalition – les FFC –, un rôle moteur pour la suite.

Du fait de leur grande diversité (professeurs, étudiants, associations professionnelles, communistes baathistes, groupes armés, partis politiques traditionnels comme l’Umma, etc.), les FCC comptent de dangereuses divisions. Mais, comme l’explique une source de l’équipe discrète qui conduit des négociations entre les deux camps, « il fallait bien dissimuler le fait que, au sein des FCC, ce sont les responsables de la SPA qui comptent, et c’est aussi pour cela qu’ils s’efforcent de ne pas apparaître de façon publique, mais se retranchent derrière leurs porte-parole ».

Maîtres psychologiques


Ces derniers jours, c’est encore le SPA qui était à la manœuvre pour préparer le terrain d’un accord avec les militaires. Alors que la situation était bloquée, les organisateurs du « sit-in » ont joué de la pression en maîtres psychologiques, étendant le périmètre des barrages dans Khartoum jusqu’à bloquer l’artère qui longe le Nil, Nile Street, faisant de leur cité contestataire un immense quadrilatère au beau milieu de la capitale, allant du quartier général de l’armée au fleuve, avec leur bastion de l’université au beau milieu, et poussant ses zones de contrôles au-delà du Nil jusqu’à Bahri (Khartoum Nord), et à Omdourman.

Les tirs d’éléments en uniforme juchés sur des pick-up ont fait craindre un dérapage qui annoncerait la fin de l’espoir d’une transition civile, mais au prix d’un bain de sang. Or, ce bain de sang, nul ne semble vouloir en assumer le prix. « Pour écraser le “sit-in”, les militaires devraient tuer un nombre important de gens, ce n’est plus possible. C’est la raison pour laquelle il faut trouver un accord », analyse Rashid Saeed Yacoub, avant de conclure : « On a donc décidé de diminuer le nombre de nos barricades. En trois heures, tout était démantelé sur Nile Street. » Démonstration de cohésion du groupe des civils, malgré ses divisions.

Les auteurs des tirs étaient sans doute des éléments de la Force de soutien rapide (RSF) du général Mohamed Hamdan Dogolo « Hemetti ». Depuis, on présente une poignée d’individus comme les auteurs de ces actes, nul ne prête attention à cette manœuvre : les pick-up de la RSF, ces dernières semaines, contrôlaient tout Khartoum. Désormais, ils doivent céder la place à la force de la police (un nouveau chef a été placé à sa tête), afin de se faire plus discrets. Mais, avec leurs brassées de lance-roquettes attachés sur les côtés, les canons sans recul ou les 14.5 montés à l’arrière, près des bidons de 200 litres d’essence, les tapis pour coucher les combattants de chaque véhicule en brousse, ces forces venues du Darfour et des zones frontalières sont facilement reconnaissables. Entre les combattants du RSF qui, certes, ont été versés dans l’armée, mais demeurent loyaux à leur chef, le général Hemetti, et les manifestants, il y a eu des tensions qui ont abouti à six morts, un bilan qui aurait pu s’alourdir.

Pourtant, en secret, le groupe des civils considère Hemetti comme « un allié » face aux militaires, selon une source de cette mouvance. Ce dernier joue sa partie, et les civils n’ont à ce stade pas d’autre moyen de contrecarrer l’influence de l’armée en se prémunissant d’un retour des milices du NCP, ou certains éléments des services secrets proches de la galaxie islamiste. « Si on n’arrive à rien, on s’engagera sur la voie d’une grève générale, mais à tout prendre, nous préférons un mauvais accord à pas d’accord, ce qui serait la porte ouverte à des affrontements », affirme Rashid Saeed Yacoub.

Alors, ces jours derniers, il a fallu instaurer aussi une désescalade côté manifestants. « On a tout fait pour calmer les esprits, assure une source au sein du SPA. Un comité mixte avec les militaires a été créé ; au “sit-in”, on a mis plus de chanteurs sur les scènes, et fait descendre d’un cran tous les discours politiques. »

« Chacun aurait un avantage »

A présent, chacun attend de voir se conclure un accord, grâce à la résolution du point de litige principal : la constitution du conseil de souveraineté. L’idée d’une telle structure, destinée à être placée à la tête de la transition mais privée de pouvoirs exécutifs, n’est pas nouvelle : elle est au cœur du projet du SPA depuis le début. Mais il faut à présent s’accorder sur sa composition exacte.

Le TMC, lorsqu’il s’est constitué le 11 avril pour s’emparer du pouvoir, était composé au départ de dix membres. Trois d’entre eux ont été contraints à la démission – y compris le premier responsable des affaires politiques –, parce qu’ils étaient trop liés à l’ancien pouvoir. Sur les sept restant, quatre sont proches des islamistes, dont le chef de l’armée de l’air. Trois autres, dont le chef du TMC, le général Al-Burhane, sont indépendants de cette tendance proche de la branche soudanaise des Frères musulmans. Si les généraux sont au nombre de sept, les civils veulent obtenir la majorité. Ils proposent donc que l’organe suprême qui présidera la transition pendant trois ans (les deux parties se sont accordées déjà sur cette durée) pourrait compter quinze membres : sept militaires, huit civils.

Qui, alors, présiderait cet organe ? C’est encore un sujet de débat. Un membre de l’équipe de médiation soudanaise estime qu’il est possible de concéder que le général Burhane dirige le conseil de souveraineté, à condition d’abandonner la majorité aux civils, « ainsi, chacun aurait un avantage, ce qui est plus stable que l’idée d’opérer une présidence tournante ».

Ensuite, en cascade, seraient nommés les membres du conseil des ministres et un chef de gouvernement serait désigné ou élu, selon une procédure qui ne fait pas encore tout à fait l’unanimité. Certaines sources affirment que le premier ministre devra être nommé par le conseil suprême. En revanche, il est acquis que le gouvernement sera dirigé par un civil, issu de la galaxie des FDC, et que deux ministères y seront réservés aux militaires : celui de l’intérieur et celui de la défense.

Jean-Philippe Rémy (Khartoum, envoyé spécial)



https://www.lemonde.fr/afrique/article/2019/05/20/le-soudan-tout-pres-d-un-accord-de-transition_5464662_3212.html


.
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
نجاة محمد علي



اشترك في: 03 مايو 2005
مشاركات: 2717
المكان: باريس

نشرةارسل: السبت مايو 25, 2019 3:36 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


ترتفع أصوات في الوسائط المختلفة لإدانة من يصف حميدتي بأنه راعي غنم، أو اعتبار وصفه بأبالي إساء للرعاة، ارتفاع هذه الأصوات ليس سوى مزايدة.
كونه راعي إبل، هذه حقيقة لافيها تمجيد ولا إساءة للمهنة. أن يصبح راعي إبل قائدأ أعلى للقوات المسلحة (بحكم الواقع)، أمر يستحق الاستنكار والتساؤل، بل والسخرية. تذكيرنا بأن احترام المهن واجب أخلاقي وأن الرعاة يمثلون نسبة كبيرة من القوى المنتجة في السودان، مزايدة أيضاً.
فحينما يتعجب الناس من صعود راعي إبل إلى مرتبة فريق في الجيش دون أن يمتلك المؤهلات التي تجعل منه جندياُ، دعك عن شغل منصب قيادي، يكون الموقف الطبيعي هو التساؤل. هذا الوضع العجيب هو الذي يفتح الباب للاستهزاء وللسخرية.
الشيء الطبيعي في مثل هذه الحالة هو التحليل العقلاني لهذه الظاهرة الغريبة التي نشهدها، لا إدانة ردود الفعل ومشاعر الاستياء، حتى ولو نحى هذا الاستياء نحو السخرية اللاذعة. فنحن هنا أمام مشهد ينتمي بجدارة لمسرح اللامعقول.
أن يكون حميدتي حاكماً للبلاد، يبدو لي كما أن شيخاً لخلوة أو فكياً أصبح أستاذاً للأدب الحديث في جامعة، لسبب من الأسباب اللامعقولة. في مثل هذه الحالة، تصبح السخرية والنكتة رد فعل طبيعي تجاه مفارقة عجيبة صنعها ظرف عجيب، وليس إساءة للفكي أو شيخ الخلوة. تماماً كما وجود أبالي على رأس بلد لها تاريخ سياسي معقد ولها شعب يتميز بوعيه السياسي العالي.

انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة