الثورة السودانية والديمقراطية واوالاستعمار الحديث

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
فاطمة عبد الله بولا



اشترك في: 15 اكتوبر 2006
مشاركات: 13

نشرةارسل: السبت يوليو 27, 2019 2:43 am    موضوع الرسالة: الثورة السودانية والديمقراطية واوالاستعمار الحديث رد مع اشارة الى الموضوع

لماذا مسائل الثورة السودانية هي مسائل عالمية؟ ولماذا المسائل العالمية لا مفر منها في افاق الثورة والديمقراطية في السودان؟

الثورة السودانية مضايقة البلدان العربية المجاورة لكن برضو، او بالذات، مخوفة القوى الاستعمارية. المماطلة الحاصلة مع الاتفاقيات، افتكر انها خطة مقصودة عشان تسمح للمجتمع الدولي ياخد زمنه عشان القى حل لخطر الديموقراطية في السودان.

واحدة من خصائص السودان انه بلد فقير ( أو مجبور على الفقر، لأنه ثرواته الطبيعية لا يمكن قياسها). هذا الفقر نتيجة وضعه ك مستعمرة سابقة (و بلد تم غزوه ونهبه عدة مرات)، لكن أيضا نتيجة وضعه ك مستعمرة جديدة.

بالإضافة لنظام الكيزان والنظام السوداني ما بعد الإستعمار، نظام آخر اقوى بكثير ومعقد اكثر، يقهر السودان: هو نظام الاستعمار الجديد. لاحظت انه الشباب السودانيين ما مهتمين كثير بالاستعمار الجديد والسياسات الدولية. من ناحية بسبب بروباجاندا الحركات الإسلامية المنافقة اللي تدعي انها معادية للغرب وللاستعمار، من ناحية أخرى بسبب بروباجندا المنظمات الغربية الغير حكومية المنافقة اللي بتلمع وجه الغرب، وبرضو عشان معظم السودانيين بعتبرو انو مشاكل السودان وحلولها داخلية فقط وانو الاستعمار انتهى. مع انه ثروات السودان مستغلاها وتستفيد منها بلدان أخرى وشركات متعددة الجنسيات. وسياسات التقشف السببت احتجاجات في السنين الفاتت، وبرضو في ديسمبر ٢٠١٨، فرضها صندوق النقد الدولي.

كل الحكومات الدكتاتورية في السودان زي في كل بلدان الجنوب العالمي، دعمتها ودربت مليشياتها الولايات المتحدة وأوروبا ( فرنسا دربت ودعمت جهاز الأمن السوداني و تدرب الجنجويد في قواعدها العسكرية في تشاد). وبالمناسبة لما السعودية والإمارات يتدخلو في شؤون السودان، بيحمو مصالحهم، لكن برضو بطبقو السياسات الغربية. ده ما رأي بس، ده واقع ممكن التأكد منه بالبحث عن معلومات عن آليات تحالفات البلدان الغربية (غالبا متضاربة ومنافقة).

من المهم انه نفهم آليات الإستعمار الجديد في السودان من مشاهدة سياسات الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في أفريقيا؛ بما في ذلك أحد استراتيجياتهم الأساسية: خلق/تأجيج النزاعات ونشوب حروب الإبادة. اللي هي سياسات تستفيد منها هذه القوى وشركاتها واقتصادها بنزوح سكان الأراضي اللي فيها معادن وبترول وانواع متعددة من الثروات الطبيعية البتحتاج إنشاء بنية أساسية للاستخراج (بتحل محل السكان والقرى).

عموما، في زمن الديكتاتورية وفي زمن الديموقراطية، ودي حاجة واضحة في خلال الثورة دي، القرارات السياسية الأعلى تتم بدون شفافية، وهكذا تتم قرارات سياسية واقتصادية تخص السودان في نيو يورك وباريس، وفي مكاتب الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. بعد ١٦ سنة من بداية حروب الإبادة في غرب السودان، نحن ما زلنا نجهل ما هي ثرواتنا، أين تذهب ارابح استخراجها ومن يسفيد منها خارج السودان.

على المدى الطويل، مصير الثورة يعتمد على التضامن العالمي. مؤكد انه من الصعب لبلد زي السودان يواجه قوى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن بلدان وشعوب أخرى في أفريقيا وفي العالم يعانو من السياسات الاستعمارية، وكما كان في حركات تحرير ضد الاستعمار في الماضي، الشعوب لا بد أن تنتفض ضد الاستعمار في المستقبل.


عدل من قبل فاطمة عبد الله بولا في السبت يوليو 27, 2019 2:50 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1393

نشرةارسل: الثلاثاء يوليو 30, 2019 2:58 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

وبالرغم من أن نذر قيام حرب عالمية ثالثة مدمرة قد ضعفت تماماً ،بعد انتهاء الحرب الباردة ، فإن الخطر الذي تفرزه الرأسمالية المعولمة من جراء هذا التطور الفوضوي في البورصات والأسواق النقدية العالمية ، يعد أشد خطراً إذا ما حدث انهيار اقتصادي عالمي بسبب ضعف وهشاشة ضوابط الرأسمالية على صعيدها العالمي ، وغياب ضوابطها على الصعيد المحلي . ومن المتوقع على ضوء تلك المخاطر المتوقعة ، سيتحول حكام البلدان المصنعة والمتقدمة ،
الذين يغالون الآن في الدعوة إلى العولمة المتحررة تماماً من أي قيود ، بين ليلة وضحاها ، إلى الدفاع عن الحماية والأسواق الوطنية والانكفاء على الذات ، وما أصدق قول ( أومبرتو أحبيلي ) المدير السابق لشركة فيات الإيطالية عندما ذكر : ( حينما تبلغ التكاليف الاجتماعية للتكيف مع السوق العالمية حداً لا يطاق ، ستزدهر عقلية الانكفاء على الذات في مختلف دول العالم).

كتاب فخ العولمة
هانس بيترمارتن و هارالد شومان
*

شكراً أستاذة فاطمة عبدالله بولا

*
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
الوليد يوسف



اشترك في: 10 مايو 2005
مشاركات: 1831
المكان: برلين المانيا

نشرةارسل: الاربعاء يوليو 31, 2019 1:59 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

ياخ حاجة مفرحة كيف امتداد وحي عبد الله بولا وعدم انقطاعه، ليظهر ويتجلى مقروناً باسم فاطمة السمحة
_________________
السايقه واصله
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
عبد الله الشقليني



اشترك في: 09 مايو 2005
مشاركات: 1393

نشرةارسل: الاحد اغسطس 04, 2019 10:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع


فاطمة عبدالله بولا ،
ألف مرحباً بقلم نابه ...
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    sudan-forall.org قائمة المنتديات -> منبر الحوار الديمقراطي جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

قوانيــــــن منبر الحوار الديمقراطي

 

الآراء المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية السودانية للدراسات والبحوث في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية


  Sudan For All  2005 
©
كل الحقوق محفوظة